![]() |
رد: الأزهر الشريف : من هم الأشاعرة ، و هل هم أهل السنة وأصحاب العقيدة الصحيحة...
الأخ "سيبويه" هذه نصيحة لك : 1- ابحث قليلاً في المنتدى تجد الجواب الشافي لدحض فرضية - خرافة - مرور الأشعري بثلاث مراحل...و لو قرأت الموضوع جيّداً لعرفت !نسأل الله لكم الهداية |
رد: الأزهر الشريف : من هم الأشاعرة ، و هل هم أهل السنة وأصحاب العقيدة الصحيحة...
عبد الله ياسين : جزاك الله خيرا كثيرا وبارك الله فيك ونفع الله بك وجعلك الله من أهل الجنة وبدل الله سيئاتك حسنات , آمين .
نسأل الله الهداية لكل متعصب ممن يعتبر الأشاعرة ضالين ومنحرفين , آمين . |
رد: الأزهر الشريف : من هم الأشاعرة ، و هل هم أهل السنة وأصحاب العقيدة الصحيحة...
مازلت مصرا على كلامي هذا.
حتى ابن قدامة المقدسي وفي قوله...و ما اشكل من ذلك وجب اتيانه لفظا و ترك التعرض لمعناه و نرد معناه الى قائله ....الخ...هناك من تمحل له من العلماء و قالوا انه يقصد هنا الكيف و ليس المعنى...و هذا كله لان عقيدة ابن قدامة سلفية و لا يمكن لاحد ان يقذف فيه بغير ذلك. كما اني لم اقرأ ردك بل تصفحته....و لتعلم اني على شاكلة الشيخ ربيع اكون دائما حذرا من المميعين. فليس كل من تكلم عن السلفية او عن علمائهم بالخير فهو سلفي بل عقيدة اخوان السعوديون سلفية لكن ينتمون الى حركة التبليغ الذي ظهر خطرها على هذه الامة. كما اني لست صبيا و لن اثرثر كثيرا معكم واكره الجدال مع امثالكم و لتعلم ان التمييع هي طريقتكم في نشر دعوتكم. اعلم اخي الفاضل ان كلامك على العلماء بانهم اغلبهم اشاعرة هذا لا يعني انه المنهج القويم وليس الاتباع بالكثرة...ابن حجر ...النووي...الشوكاني...الخ من علماء سلفيين و ان وقعوا في بعض الاخطاء العقائدية لانهم تأصلو للاسف على لبنات علم الكلام....و تعلم انت ان علم الكلام عندما يدخل الى القلب يسوده و يكركر الانسان للاستدلال بالعقل قبل النص و هناك تائبين منه قد وضعوا ايديهم على خدودهم لاسوداد قلبهم بعلم الكلام و اصبحوا ينظرون الى العوام متحصرين بقولهم يا ليتنا كنا اعواما نعرف ان الله في السماء دون شك بذلك الذي احدثه العقل. و الاشاعرة من الفرق الضالة لانهم يقدمون العقل على النصوص و هذا ظاهر وكثير من عقائد مثل رد احاديث الاحاد في الاستدلال بها في العقائد...و...و...الخ عليك بالواسطية والتدمرية و الطحاوية بشرح السلفية طبعا لان فيها اخطاء مثل مسألة الايمان لان الطحاوي حنفي و فقهاء الحنفية اغلبهم مخطئون في مسألة الايمان و السفارانية ....و تركنا من كتب الاشاعرة. وليس كمثله شيء و هو السميع البصير. هذه هي عقيدتي .لا وقت للتفصيل فهناك علماء عدة شرحوا هاته الرسائل في العقيدة. هدانا الله الى الصراط المستقيم. |
رد: الأزهر الشريف : من هم الأشاعرة ، و هل هم أهل السنة وأصحاب العقيدة الصحيحة...
اقتباس:
هو سماكم المسلمين الم تكن تقول هذا يا استاذ ام ان الامر متعلق فقط بالسلفيين نعم هم ضالين و منحرفين عما جاء به النبي صلى اله عليه وسلم و نسأل الله لجميع الطوائف الضالة من اشاعرة و معتزلة و اخوان و تبليغ و تكفييريين الهداية و العودة الى الطريق المستقيم |
رد: الأزهر الشريف : من هم الأشاعرة ، و هل هم أهل السنة وأصحاب العقيدة الصحيحة...
اعلم و ان كان اللحن في الكلام اقبح من اثار الجدري في الوجه الا ان سيبويه كان يلحن في كلامه سهوا و ابن النحاس كان يشرح دروسه بالعامية...؟و ان أخطات سهوا فالسليقة مكتسبة من كثرة التكرار و الفطنة و أظنك تفهم هذا جيدا اليس ابن هشام سها في قطر الندى فقال في باب الاسماء الستة عنذ ذكر الهن كغد....اعتكفت في غد على ان الغد للمستقبل وليس للماضي و هذا من السهو...وهناك امثلة كثيرة سها فيها العلماء في اللغة و الاعراب بل حتى في اعرابات افسدت المعنى كما فعل ابن يعيش عند اعرابه لقوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله الله لفسدتا فاعرب الله مستثنى وتعرف فساد المعنى فاعراب الا و ما بعدها صفة لما بعدها.
باللحن انتقصتني و اورد لك قصة لسيبويه شيخ النحاة لما تناقش مع الاصمعي و رفع صوته الاصمعي في المناقشة فسمع الناس لحوارهما فقال الناس ان سيبويه كان كثير اللحن بعكس الاصمعي الذي كان افصح لكن كانت الغلبة لسيبويه في جميع المسائل التي تناقش بها.هذا كله مبني على المنطنق لان النحاة يغلب عليهم المنطق قبل كل شيء و العلماء ايضا لذا تجد الفصاحة بعيدة عليهم لان العلم طغى عليهم من اصطلاحاته العلمية . محمد محي الدين عبدالحميد يعتبر احب المحققين الى قلبي في علم النحو على اشعريته و السيوطي و كثير منهم... لكن علي بالولاء و البراءالحب في الله و البغض في الله. اعلم انه من دستر للجزائر ان عقيدتهم اشعرية فليعلم ان اغلب الشباب الجزائري ينمو و العقيدة السلفية في قلوبهم . |
رد: الأزهر الشريف : من هم الأشاعرة ، و هل هم أهل السنة وأصحاب العقيدة الصحيحة...
اقتباس:
(( إنما نفقت الأشعرية عند الناس بانتسابهم إلى الحنابلة )) ابن تيمية: مجموع الفتاوى ج 3 ص: 228 وقد اعترف الحافظ ابن عساكر وهو من الاشاعرة بهذه الحقيقة الصارخة اذ يقول في التبيين ص 331 (فان قيل ان الجم الغفير في سائر الازمان واكثر العامة في جميع البلدان لا يقتدون بالاشعري ولايقلدونه ولا يرون مذهبه وهم السواد الاعظم وسبيلهم السبيل الاقوم) وعلق ابن المبرد على هذا الكلام بقوله : (وهذا الكلام يدل على صحة ما قلنا وانه في ذلك العصر وما بعده كانت الغلبة عليهم وبعد لم يظهر شانهم) ص 2283 فائدة في سبب انتشار الاشعرية : يقول المقريزي في "المواعظ" (4\160): «وحفظ صلاح الدين في صباه عقيدة ألفها له قطب الدين أبو المعالي مسعود بن محمد بن مسعود النيسابوري. وصار يحفّظها صغار أولاده. فلذلك عقدوا الخناصر وشدّوا البنان على مذهب الأشعري، وحملوا في أيام مواليهم كافة الناس على التزامه. فتمادى الحال على ذلك جميع أيام الملوك من بني أيوب، ثم في أيام مواليهم الملوك من الأتراك (يقصد المماليك). واتفق مع ذلك توجه أبي عبد الله محمد بن تومرت أحد رجالات المغرب إلى العراق، وأخذ عن أبي حامد الغزاليّ مذهب الأشعريّ. فلما عاد إلى بلاد المغرب وقّام في المصامدة يفقههم ويعلمهم، وضع لهم عقيدة لقفها عنه عامّتهم. ثم مات فخلفه بعد موته عبد المؤمن بن عليّ الميسيّ وتلقب بأمير المؤمنين، وغلب على ممالك المغرب هو وأولاده من بعد مدّة سنين، وتسموا بالموحدين! فلذلك صارتّ دولة الموحدين ببلاد المغرب تستبيح دماء من خالف عقيدة ابن تومرت. إذ هو عندهم الإمام المعلوم المهديّ المعصوم. فكم أراقوا بسبب ذلك من دماء خلائق لا يحصيها إلاّ اللّه خالقها سبحانه وتعالى، كما هو معروف في كتب التاريخ. فكان هذا هو السبب في اشتهار مذهب الأشعريّ وانتشاره في أمصار الإسلام، بحيث نُسي غيره من المذاهب وجُهِلَ، حتى لم يبق اليوم مذهب يخالفه. إلاّ أن يكون مذهب الحنابلة أتباع الإمام أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل رضي اللّه عنه، فإنهم كانوا على ما كان عليه السلف: لا يرون تأويل ما ورد من الصفات. إلى أن كان بعد السبعمئة من سني الهجرة، اشتهر بدمشق وأعمالها: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحكم بن عبد السلام بن تيمية الحرّانيّ. فتصدّى للانتصار لمذهب السلف، وبالغ في الردّ على مذهب الأشاعرة، وصَدَعَ بالنكير عليهم وعلى الرافضة وعلى الصوفية» انتهى |
رد: الأزهر الشريف : من هم الأشاعرة ، و هل هم أهل السنة وأصحاب العقيدة الصحيحة...
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . سئل شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية قدس الله روحه ما قولكم في مذهب السلف في الاعتقاد ومذهب غيرهم من المتأخرين ؟ ما الصواب منهما ؟ وما تنتحلونه أنتم من المذهبين ؟ وفي أهل الحديث : هل هم أولى بالصواب من غيرهم ؟ وهل هم المرادون بالفرقة الناجية ؟ وهل حدث بعدهم علوم جهلوها وعلمها غيرهم ؟ . فأجاب : - الحمد لله . هذه المسائل بسطها يحتمل مجلدات لكن نشير إلى المهم منها والله الموفق . قال الله تعالى : { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا } . وقد شهد الله لأصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان بالإيمان . فعلم قطعا أنهم المراد بالآية الكريمة فقال تعالى : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم } وقال تعالى : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا } . فحيث تقرر أن من اتبع غير سبيلهم ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم . فمن سبيلهم في الاعتقاد : " الإيمان بصفات الله تعالى وأسمائه " التي وصف بها نفسه وسمى بها نفسه في كتابه وتنزيله أو على لسان رسوله من غير زيادة عليها ولا نقص منها ولا تجاوز لها ولا تفسير لها ولا تأويل لها بما يخالف ظاهرها ولا تشبيه لها بصفات المخلوقين ; ولا سمات المحدثين بل أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى قائلها ; ومعناها إلى المتكلم بها . وقال بعضهم - ويروى عن الشافعي - : " آمنت بما جاء عن الله وبما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد رسول الله " . وعلموا أن المتكلم بها صادق لا شك في صدقه فصدقوه ولم يعلموا حقيقة معناها فسكتوا عما لم يعلموه . وأخذ ذلك الآخر عن الأول ووصى بعضهم [ ص: 3 ] بعضا بحسن الاتباع والوقوف حيث وقف أولهم وحذروا من التجاوز لهم والعدول عن طريقتهم وبينوا لنا سبيلهم ومذهبهم ونرجو أن يجعلنا الله تعالى ممن اقتدى بهم في بيان ما بينوه ; وسلوك الطريق الذي سلكوه . والدليل على أن مذهبهم ما ذكرناه : أنهم نقلوا إلينا القرآن العظيم وأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم نقل مصدق لها مؤمن بها قابل لها ; غير مرتاب فيها ; ولا شاك في صدق قائلها ولم يفسروا ما يتعلق بالصفات منها ولا تأولوه ولا شبهوه بصفات المخلوقين إذ لو فعلوا شيئا من ذلك لنقل عنهم ولم يجز أن يكتم بالكلية . إذ لا يجوز التواطؤ على كتمان ما يحتاج إلى نقله ومعرفته لجريان ذلك في القبح مجرى التواطؤ على نقل الكذب وفعل ما لا يحل . بل بلغ من مبالغتهم في السكوت عن هذا : أنهم كانوا إذا رأوا من يسأل عن المتشابه بالغوا في كفه تارة بالقول العنيف ; وتارة بالضرب وتارة بالإعراض الدال على شدة الكراهة لمسألته . ولذلك لما بلغ عمر - رضي الله عنه - أن صبيغا يسأل عن المتشابه أعد له عراجين النخل فبينما عمر يخطب قام فسأله عن : { والذاريات ذروا } { فالحاملات وقرا } وما بعدها . فنزل عمر فقال : " لو وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك بالسيف " ثم أمر به فضرب ضربا شديدا وبعث به إلى البصرة وأمرهم أن لا يجالسوه فكان بها كالبعير الأجرب لا يأتي مجلسا إلا قالوا : " عزمة أمير المؤمنين " فتفرقوا عنه حتى تاب وحلف بالله ما بقي يجد مما كان في نفسه شيئا فأذن عمر في مجالسته [ ص: 4 ] فلما خرجت الخوارج أتي فقيل له : هذا وقتك فقال : لا نفعتني موعظة العبد الصالح ". ولما سئل " مالك بن أنس " - رحمه الله تعالى - فقيل له : يا أبا عبد الله { الرحمن على العرش استوى } كيف استوى ؟ فأطرق مالك وعلاه الرحضاء - يعني العرق - وانتظر القوم ما يجيء منه فيه . فرفع رأسه إلى السائل وقال : " الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وأحسبك رجل سوء " . وأمر به فأخرج . ومن أول الاستواء بالاستيلاء فقد أجاب بغير ما أجاب به مالك وسلك غير سبيله . وهذا الجواب من مالك - رحمه الله - في الاستواء شاف كاف في جميع الصفات . مثل النزول والمجيء واليد والوجه وغيرها . فيقال في مثل النزول : النزول معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة . وهكذا يقال في سائر الصفات إذ هي بمثابة الاستواء الوارد به الكتاب والسنة . وثبت عن محمد بن الحسن - صاحب أبي حنيفة - أنه قال : " اتفق الفقهاء كلهم من الشرق والغرب : على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير ولا [ ص: 5 ] وصف ولا تشبيه فمن فسر شيئا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارق الجماعة . فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا . فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة " انتهى . فانظر - رحمك الله - إلى هذا الإمام كيف حكى الإجماع في هذه المسألة ولا خير فيما خرج عن إجماعهم . ولو لزم التجسيم من السكوت عن تأويلها لفروا منه . وأولوا ذلك ; فإنهم أعرف الأمة بما يجوز على الله وما يمتنع عليه . وثبت عن إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني أنه قال : " إن أصحاب الحديث المتمسكين بالكتاب والسنة يعرفون ربهم - تبارك وتعالى - بصفاته التي نطق بها كتابه وتنزيله وشهد له بها رسوله ; على ما وردت به الأخبار الصحاح ونقله العدول الثقات . ولا يعتقدون تشبيها لصفاته بصفات خلقه ولا يكيفونها تكييف المشبه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه تحريف المعتزلة والجهمية . وقد أعاذ الله " أهل السنة " من التحريف والتكييف ومن عليهم بالتفهيم والتعريف حتى سلكوا سبيل التوحيد والتنزيه وتركوا القول بالتعطيل والتشبيه واكتفوا بنفي النقائص بقوله عز من قائل : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } وبقوله تعالى : { ولم يكن له كفوا أحد } " . وقال سعيد بن جبير : " ما لم يعرفه البدريون فليس من الدين " . وثبت عن الربيع بن سليمان أنه قال : سألت الشافعي - رحمه الله تعالى - [ ص: 6 ] عن صفات الله تعالى ؟ فقال : " حرام على العقول أن تمثل الله تعالى ; وعلى الأوهام أن تحده وعلى الظنون أن تقطع ; وعلى النفوس أن تفكر ; وعلى الضمائر أن تعمق وعلى الخواطر أن تحيط وعلى العقول أن تعقل إلا ما وصف به نفسه أو على لسان نبيه " عليه الصلاة والسلام . وثبت عن الحسن البصري أنه قال : " لقد تكلم مطرف على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله ولا يقال بعده . قالوا : وما هو يا أبا سعيد ؟ قال : " الحمد لله الذي من الإيمان به : الجهل بغير ما وصف به نفسه " . وقال سحنون " من العلم بالله السكوت عن غير ما وصف به نفسه " . وثبت عن الحميدي أبي بكر عبد الله بن الزبير - أنه قال : " أصول السنة " - فذكر أشياء - ثم قال : وما نطق به القرآن والحديث مثل : { وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم } ومثل : { والسماوات مطويات بيمينه } وما أشبه هذا من القرآن والحديث لا نزيد فيه ولا نفسره ونقف على ما وقف عليه القرآن والسنة ونقول : { الرحمن على العرش استوى } ومن زعم غير هذا فهو جهمي " . فمذهب السلف رضوان الله عليهم إثبات الصفات وإجراؤها على ظاهرها ونفي الكيفية عنها . لأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات وإثبات الذات إثبات وجود ; لا إثبات كيفية فكذلك إثبات الصفات . وعلى [ ص: 7 ] هذا مضى السلف كلهم . ولو ذهبنا نذكر ما اطلعنا عليه من كلام السلف في ذلك لخرجنا عن المقصود في هذا الجواب . فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمناه ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق . وقد ثبت ما ادعيناه من مذهب السلف رضوان الله عليهم بما نقلناه جملة عنهم وتفصيلا واعتراف العلماء من أهل النقل كلهم بذلك . ولم أعلم عن أحد منهم خلافا في هذه المسألة بل لقد بلغني عمن ذهب إلى التأويل لهذه الآيات والأخبار من أكابرهم : الاعتراف بأن مذهب السلف فيها ما قلناه . ورأيته لبعض شيوخهم في كتابه قال : " اختلف أصحابنا في أخبار الصفات فمنهم من أمرها كما جاءت من غير تفسير ولا تأويل مع نفي التشبيه عنها . وهو مذهب السلف " فحصل الإجماع على صحة ما ذكرناه بقول المنازع والحمد لله . وما أحسن ما جاء عن " عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة " أنه قال : " عليك بلزوم السنة فإنها لك بإذن الله عصمة . فإن السنة إنما جعلت ليستن بها ويقتصر عليها وإنما سنها من قد علم ما في خلافها من الزلل والخطإ والحمق والتعمق . فارض لنفسك بما رضوا به لأنفسهم . فإنهم عن علم وقفوا وببصر نافذ كفوا . ولهم كانوا على كشفها أقوى . وبتفصيلها لو كان فيها أحرى [ ص: 8 ] وإنهم لهم السابقون وقد بلغهم عن نبيهم ما يجري من الاختلاف بعد القرون الثلاثة ; فلئن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه ولئن قلتم حدث حدث بعدهم فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم واختار ما نحته فكره على ما تلقوه عن نبيهم ; وتلقاه عنهم من تبعهم بإحسان . ولقد وصفوا منه ما يكفي ; وتكلموا منه بما يشفي . فمن دونهم مقصر ; ومن فوقهم مفرط . لقد قصر دونهم أناس فجفوا ; وطمح آخرون فغلوا ; وإنهم فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم " . |
رد: الأزهر الشريف : من هم الأشاعرة ، و هل هم أهل السنة وأصحاب العقيدة الصحيحة...
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى