منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=54945)

القناص20 30-12-2008 08:26 PM

رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
لا لا لا لا لا لا لا لا...لهولاء اللذين يتكلمون عنا في المناسبات التي تخدم مصليحهم ونحن سوف نقول كليمتنا عند الصنوق بصدق حتي ولو زورت

فجر جديد 30-12-2008 08:50 PM

رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
نعم هم راضون وهو راضي عنهم هذه السياسة في الجزائر حتى ما يسمى بالمعارض يحشر راسه في المرميطة الغريب في الامر الكل يصفق بدون ان يعلم سبب التصفيق وشكرا.

intrax11 30-12-2008 09:54 PM

Re: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
يحتاج اليهم بشدة

ياو باش يبوسيو الحالة شوية

العاتي إسماعيل 31-12-2008 07:50 AM

رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
هو يحتاج الينا لضمان عهدة رابعة

kanon20008 31-12-2008 02:17 PM

رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاتي إسماعيل (المشاركة 409694)
هو يحتاج الينا لضمان عهدة رابعة

ههههههههه بل الى خامسة

abdelkader hamza 31-12-2008 09:27 PM

Re: رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka (المشاركة 409117)
كما هي بريطانيا منذ 1628
و الولايات المتحدة منذ 400 سنة
و فرنسا منذ 1804 .
والذي أحب أن أقوله ،،
الديكتاتورية مخاطرها . نفس مخاطر الديموقراطية .
ديموقراطية لبنان أسوء بكثير من ديكتاتورية تشافيز .
والأمور نسبية
والحاكم ليس المعيار في كل نقاش على نظام الحكم .
المجتمع هو المعيار ، إذا كان المجتمع هباء منثور ،
يبقى دائما التعويل على الحاكم كيما الطمبولا ، زهرنا في الصندوق المثقوب .

،


السلام عليكم، التخوف من الديمقراطية يكون مشروعا وسط مجتمع يغلب عليه الوقوف مع القوي، و لكن المشكلة ليست في ديمقراطية لبنان أو دكتاتورية شافيز، فلكل لها عنوانها الخاص، الأمر في الجزائر هو الاستغباء اتلدي لا مثيل له لمجتمع فيه و عليه، و لكن له أحلام و أمال، اسئلك هل لنا أن نبعد عنا الحلم لغد أفضل، لا .....هل تعلم أنني أخاف ما يحصل غدا أكثر من أن أخاف ما يحصل بالأمثلة السابقة الدكر..... للدكر في 1973 كانت إسبانيا تحت حكم الديكتاتوري فرانكوا، و هي الآن تعيش حياة ديمقراطية، لا يهم و لكن ما الفرق بين محمد مهاتير في ماليزيا في سنة 1980 و بوتفليقة في سنة 2001، الاختلاف كبير ............ إنه إختلاف إرادات و أحلام
و شكرا

dakka 31-12-2008 11:18 PM

رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
اقتباس:

السلام عليكم، التخوف من الديمقراطية يكون مشروعا وسط مجتمع يغلب عليه الوقوف مع القوي، و لكن المشكلة ليست في ديمقراطية لبنان أو دكتاتورية شافيز، فلكل لها عنوانها الخاص، الأمر في الجزائر هو الاستغباء اتلدي لا مثيل له لمجتمع فيه و عليه، و لكن له أحلام و أمال، اسئلك هل لنا أن نبعد عنا الحلم لغد أفضل، لا .....هل تعلم أنني أخاف ما يحصل غدا أكثر من أن أخاف ما يحصل بالأمثلة السابقة الدكر..... للدكر في 1973 كانت إسبانيا تحت حكم الديكتاتوري فرانكوا، و هي الآن تعيش حياة ديمقراطية، لا يهم و لكن ما الفرق بين محمد مهاتير في ماليزيا في سنة 1980 و بوتفليقة في سنة 2001، الاختلاف كبير ............ إنه إختلاف إرادات و أحلام
و شكرا
شكرا أخي على هذا الرد ،
وقد أثرت نقطتين متفرعتين وهما مهمتين في توضيح الكثير من الأشياء .
وفلسفة الحكم من أعقد مواضيع السياسة . هناك الشكل وهناك المضمون .
والكثير من الناس لا يفرقون بين الشكل والمضمون في وصف أنظمة الحكم .
فمثلا ، أغلب الناس يرى أن نظام الحكم في أمريكا نضام ديموقراطي رفيع المستوى . يقوم في جو من الحرية والنزاهة ووو.
والحقيقة أو المضمون عكس ذالك تماما .
الشعب الأمريكي يعيش إضطهاد كبير , والقسوة التي يعيشها الشعب الأمريكي أكثر من قسوة الأنظمة التي كانت تبدو ديكتاتورية كحكم صدام او بومدين أو عب الناصر أو كاسترو أو حتى ستالين .
الشعب الأمريكي يعاني من الفقر ومن البطالة ومن المشاكل الإجتماعية ومن الأمراض ومن الجريمة و من الخوف ,
وفقط فأة تمثل 5% سكان أمريكا من يتحكمون في ثروات أمريكا وسياسة أمريكا . واللوبي اليهودي في أمريكا هو الذي يرسم خطة الإقتصاد والسياسة الخارجية ووو. وبالتالي فالديكتاتورية هنا ديكتاتورية حقيقية .
والفرق بين ديموقراطية خراطيم المياه وقوات مكافحة الشغب . وبين ديكتاتورية القذافي التي تعل لكل فرد نصيب من الريع البترولي .
هو نفس الفرق بين ديكتاتورية بينوتشي وديموقراطية النمسا مثلا .
كما أن هناك نزاووج بين الديموقراطية والديكتاتورية كما في تونس زين العابدين ديكتاتور في نظام ديموقراطي .
لكن الديموقراطية شكلية والديكتاتورية حقيقية .
وهكذا يبقى الأمر نسبي للغاية . حسب مقدرة الشعب في تحمل الذل وحسب شخصية الحاكم .
لكن منطق التسلط في رئيسنا ليس موجودا على الإطلاق ،فأعدائه يدخلون ويخرون ويقيمون ويتنزهون دون أدنى تضييق . بل بالعكس قتلتهم اللا مبالات .
كأنهم عدم .
النقطة الثانية المقارنة بين إصلاحات مهاتير محمد ، وإصلاحات بوتفليقة .
أولا يجب أن ننوه أن مهاتير محمد أحدث ثورة في القيم أكثر مما احدث ثورة إقتصادية .
وجود ماليزيا في أحضان النمور الأسياوية ومحيط متشبع بثقافة آسياوية أصيلة تقدس العمل والحرية والكرامة . والشعوب الأسياوية بفضل التقارب الثقافي .
وجدت أنماطا سريعة للخرو من دائرة التخلف . وهو الإستثمار في التكنولوجية
وخصوصا الإلكترونيات . وهذا بسبب الظروف الإقتصادية قلة الثروات وقلة موارد الطاقة .
وهذه الحتمية هي التي فجرت طاقات الإنسان الأسياوي وجعلته مفخرة .
كما هو بالنقيض البترول والغاز سبب في خمولنا وإتكاليتنا ,
" العيش مقيد والتخمام علاه "
لكن مهاتير إنطلق من نقطة طبيعية . حيث المؤشرات عادية ومع وجود ارضية للإنطلاق ,
كما أن مساحة الجزائر أكبر من ماليزيا بسبع مرات وثلث .
وعدد السكان 25 مليون . مقابل عدد سكاننا 33 مليون .
كما ان ضروف الإقتصاد الدولي في 1980 تختلف عن ضروف الإقتصاد في 2004 .
الكثير من الناس يتحدث عن الأرقام التي جنتها الجزائر من إرتفاع أسعار البترول . والحقيقة هو أمر كذالك شكلي أكثر مما هو حقيقي .
لأن 100 مليار دولار في 2008 يساوي 1 مليار دولار في 1980 .
لأن تكلفة المشاريع تغيرت كثيرا .

kanon20008 03-01-2009 02:43 PM

رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka (المشاركة 411543)
شكرا أخي على هذا الرد ،
وقد أثرت نقطتين متفرعتين وهما مهمتين في توضيح الكثير من الأشياء .
وفلسفة الحكم من أعقد مواضيع السياسة . هناك الشكل وهناك المضمون .
والكثير من الناس لا يفرقون بين الشكل والمضمون في وصف أنظمة الحكم .
فمثلا ، أغلب الناس يرى أن نظام الحكم في أمريكا نضام ديموقراطي رفيع المستوى . يقوم في جو من الحرية والنزاهة ووو.
والحقيقة أو المضمون عكس ذالك تماما .
الشعب الأمريكي يعيش إضطهاد كبير , والقسوة التي يعيشها الشعب الأمريكي أكثر من قسوة الأنظمة التي كانت تبدو ديكتاتورية كحكم صدام او بومدين أو عب الناصر أو كاسترو أو حتى ستالين .
الشعب الأمريكي يعاني من الفقر ومن البطالة ومن المشاكل الإجتماعية ومن الأمراض ومن الجريمة و من الخوف ,
وفقط فأة تمثل 5% سكان أمريكا من يتحكمون في ثروات أمريكا وسياسة أمريكا . واللوبي اليهودي في أمريكا هو الذي يرسم خطة الإقتصاد والسياسة الخارجية ووو. وبالتالي فالديكتاتورية هنا ديكتاتورية حقيقية .
والفرق بين ديموقراطية خراطيم المياه وقوات مكافحة الشغب . وبين ديكتاتورية القذافي التي تعل لكل فرد نصيب من الريع البترولي .
هو نفس الفرق بين ديكتاتورية بينوتشي وديموقراطية النمسا مثلا .
كما أن هناك نزاووج بين الديموقراطية والديكتاتورية كما في تونس زين العابدين ديكتاتور في نظام ديموقراطي .
لكن الديموقراطية شكلية والديكتاتورية حقيقية .
وهكذا يبقى الأمر نسبي للغاية . حسب مقدرة الشعب في تحمل الذل وحسب شخصية الحاكم .
لكن منطق التسلط في رئيسنا ليس موجودا على الإطلاق ،فأعدائه يدخلون ويخرون ويقيمون ويتنزهون دون أدنى تضييق . بل بالعكس قتلتهم اللا مبالات .
كأنهم عدم .
النقطة الثانية المقارنة بين إصلاحات مهاتير محمد ، وإصلاحات بوتفليقة .
أولا يجب أن ننوه أن مهاتير محمد أحدث ثورة في القيم أكثر مما احدث ثورة إقتصادية .
وجود ماليزيا في أحضان النمور الأسياوية ومحيط متشبع بثقافة آسياوية أصيلة تقدس العمل والحرية والكرامة . والشعوب الأسياوية بفضل التقارب الثقافي .
وجدت أنماطا سريعة للخرو من دائرة التخلف . وهو الإستثمار في التكنولوجية
وخصوصا الإلكترونيات . وهذا بسبب الظروف الإقتصادية قلة الثروات وقلة موارد الطاقة .
وهذه الحتمية هي التي فجرت طاقات الإنسان الأسياوي وجعلته مفخرة .
كما هو بالنقيض البترول والغاز سبب في خمولنا وإتكاليتنا ,
" العيش مقيد والتخمام علاه "
لكن مهاتير إنطلق من نقطة طبيعية . حيث المؤشرات عادية ومع وجود ارضية للإنطلاق ,
كما أن مساحة الجزائر أكبر من ماليزيا بسبع مرات وثلث .
وعدد السكان 25 مليون . مقابل عدد سكاننا 33 مليون .
كما ان ضروف الإقتصاد الدولي في 1980 تختلف عن ضروف الإقتصاد في 2004 .
الكثير من الناس يتحدث عن الأرقام التي جنتها الجزائر من إرتفاع أسعار البترول . والحقيقة هو أمر كذالك شكلي أكثر مما هو حقيقي .
لأن 100 مليار دولار في 2008 يساوي 1 مليار دولار في 1980 .
لأن تكلفة المشاريع تغيرت كثيرا .

شكرا اخي على هذا التوضيح المهم

normal-dz 03-01-2009 05:50 PM

رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka (المشاركة 411543)
.. .
وهكذا يبقى الأمر نسبي للغاية . حسب مقدرة الشعب في تحمل الذل وحسب شخصية الحاكم .
لكن منطق التسلط في رئيسنا ليس موجودا على الإطلاق ،فأعدائه يدخلون ويخرون ويقيمون ويتنزهون دون أدنى تضييق . بل بالعكس قتلتهم اللا مبالات .
كأنهم عدم .
النقطة الثانية المقارنة بين إصلاحات مهاتير محمد ، وإصلاحات بوتفليقة .
أولا يجب أن ننوه أن مهاتير محمد أحدث ثورة في القيم أكثر مما احدث ثورة إقتصادية ... .

عفوا لكن لو تلاحظ طريقة كلامه تجده متسلط و يعتقد أنه هو وحده الذي يفهم. لكن في أرض الواقع لا يستطيع أن يبسط هذا الخلق في أفعاله لأنه ببساطة رئيس ضعيف ليس له سند قوي بسبب تعقيدات تركيبة النظام القائم في الجزائر الذي يجعل من تجميع مراكز الحسم و القرار في يد شخص واحد. و هذا يحدث منذ وفاة بو مدين.
أما ماذا يمكن لشخص واحد أن يفعل فأقول لك الكثير. لا نطالب منه المعجزات. فقط أشياء رمزية تعطي الأمل للشباب.
مثلا هل يعجز أن يدعم الجانب العلمي و الثقافي باعادة الاعتبار الى العلم و الباحثين و المثقفين و الفنانين؟ ممكن أن يفعل هذا تحت اشرافه الشخصي.
لكن الذي يحدث هو اعطاء الفرصة للانتهازيين و الفاسدين بحيث يعطى الانطباع أنه هذا هو الطريق الوحيد للفوز بفرصة في هذا البلد.
مثلا ترى الرئيس يوبخ المسؤولين على المباشر خلال زياراته الميدانية ثم لا يحدث بعد ذلك تغيير و لو شكلي.
أما مجرد ذكرك لشخص مهاتير في هذا المقام فهو شتم و سب لرجل مثله.

جابر الجزائري 03-01-2009 06:26 PM

رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
 
هو ليس بحاجتهم بل هم في حاجته
يا أخي هو والفو التشيات فلا غرابة عنهم هذا الشيئ



الساعة الآن 10:36 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى