![]() |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
أيهما افضل العويل والصياح في الطرق أم دعاء ورجاء للخالق خير؟ مالكم كيف تفكرون |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
أنا أقول لكل مخالف لما ذكر عن الشيخ فركوس بأي عقل تفكر ////////////مالكم لا تعقلون ولكن تجد المخالف يعلم أنه على خطأ ولكن إنكاره لمنهج السلف يجعله ينتصر لنفسه ورأيه ورأي العامة |
يجب نصرة العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم كلنا يعرف أن العلماء هم ورثة الأنبياء وأن الله أمرنا بنصرة الأنبياء فعليكم أخواني بنصرة العلماء الربانين لأنهم هم ورثة الأنبياء ولكن من هم العلماء هم من كان على مثل ما كان عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه سواء كانوا كبارا أو صغارا هم من عرف الحق وأهله وذبوا عن الحق وأهله هم من عرف الباطل وأهله وحذروا من الباطل وأهله هم الناصحين لأمة لا الغاشين لها هم حملة العلم بحق وورثة الأنبياء هم من عندهم غيرة على دين الله ليسوا هم المميعين لدين الله هم الذين يصدعون بالحق على الطريقة الحق ليسوا هم من ركنوا إلي الباطل بحجة أن المصالح تقتضي ذلك هم الذين زهدوا في الدنيا وأهلها ليسوا هم من أ حب الدنيا وأهلها بحجة أن أعباء الدعوة كثيرة وكبيرة هم الذين يرعون المصالح والمفاسد ليسوا هم من يستغل قاعدة المصالح والمفاسد حتى يقوي منهجه هم ورثة الأنبياء فعليك بهم ونصرتهم ومعرفة حقهم هو نصرة لله وإتباعهم والعمل برأيهم في نوازل الأمة هو الخير ومنه فرج الله لأنهم هم الهداة حقا |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
المظاهرات مفاسد ومآخذات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : في ظل الأحداث التي وقعت وتقع في الساحة الإسلامية ( جور الحكام الرسوم المسيئة الحصار على غزة ...) نجد تحركات لشرائح كثيرة من الجماعات الإسلامية التي تحاول ان تدلو بدلوها اتجاه كل حدث ( ولِكلٍّ شرعة ومنهاج ). فنجد البعض اتجه إلى الحل السلمي وآخرين إلى استعمال العنف فهم بين المحاور والمغلق والمستنكر كلٌّ على حسب ما سطره سلفه في ذلك . ومن أبرز ما أنتجته ردات الفعل هذه ما يسمى بالمظاهرات التي كان لها دور لا يستهان به في التغيير والتعبير عن الرأي فصداها يصل إلى مساحة شاسعة يسمعه الكثير حتى الطبقات الحاكمة وأصحاب القرار ، لهذا نجد لها رواجا كبيرا بين بعض الجماعات حتى الوصل الأمر إلى إيجابها وأقل أحوالهم إلى مشروعيتها . وأنا لن أتكلم في هذه الأسطر القليلة عن تاريخ ظهورها أو أقوال العلماء فيها أو جوازها من تحريمها أو بدعيتها من سنيتها. بل سأحاول ذكر بعض مفاسدها التي خفيت على من تعاطاها . وانطلاقا من القاعدة التي تقول :" الوسائل لها أحكام المقاصد " سأترك للقارئ الكريم الحكم . ودونك هذه المفاسد : 1- الإنكار العلني على ولاة الأمر : ومعلوم تحريم ذلك بتواتر الأحاديث والآثار ، إنما المنهج النبوي في ذلك النصيحة سرّا . 2- التشبه بالكفار : فمعلوم أن أول من اخترع هذه المظاهرات هو الكفار ويجعلونها أهم طريقة في التعبير عن آرائهم ، بحيث يعتبرونها من الديمقراطية . 3- فتح الباب أمام الفسقة والكفرة للتعبير عن آرائهم والمطالبة بمعتقداتهم : وأسوتهم في ذلك صاحب المظاهرات لأنك إنا طالبت بما تريده وتراه حقا ووجدت آذاننا صاغية وأقلام سيالة وأيدن قوّاّمة تحقق مطلوبك إقتدى بك هؤلاء لأنك كنت لهم خير دليل . 4- إظهار الإسلام على أنه دين فوضى وطيش : فالمتظاهرون يغلب عليهم الطيش والسفه خصوصا وهم يتصايحون ويتنادبون ، ديننا والحمد لله دين انضباط . 5- المداومة على فعلها ممّا يؤدي إلى جعلها دينا : ومما لا يخفى أن الكثير من البدع صارت بدعا بسبب المداومة عليها وقد جعل بعض العلماء أن المداومة على أمر مشروع لم يداوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه من البدع ، فالغير مشروع من باب أولى . 6- إظهار المسلمين في مظهر العجز والذل : فالمتظاهر لم يستطع تحقيق ما يريده ويرمو إليه بوسائل القوة فاتجه نحو المظاهرات التي تعد ملاذه الأخير في حين تعتبر صورة من صور العجز والذل . 7- إندساس أصحاب النوايا الفاسدة بين المتظاهرين : وهذا لا يخفى على أحد ، فهناك بعض العصابات لا يتيسر لها العمل إلا في مثل هذه المواقف التي يحتشد فيها الناس وخصوصا إن كانوا من المسلمين فيجعلونهم كغطاء وستر ليتمكنوا من تحقيق مآربهم . 8- تسويد الأمر إلى غير أهله : في مثل هذه المواقف والتجمعات يتيسر لكل أحد إبداء رأيه ولو كان من أراذل الناس وسفهائهم ، وهذا من الأمور التي لا تحمد عقباها وكما قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا سود الأمر إلى غير أهله فارتقب الساعة ) . 9- تعطيل للمصالح وتضييع للأوقات : فأعمال ومشاغل وعائلات المتظاهرين تتعطل بسببها حتى الوقت الذي يعد من أهم ما يملك المسلم يضيع في أمور لا تنفعم ولا تنفع أمتهم . 10- تبذير الأموال : من المؤكد أن من أسس إنجاح المظاهرات إنفاق الأموال وبسخاء حتى تظهر بالمظهر اللائق أمام أعين العالم ، فمنها ما يضيع في الأعلام واللوحات وأجهزة تكبير الصوت والكميرات ومنها ما يخصص لضبط الأمن والصحة وغيرها . هذا ما تيسر ذكره . تنبيه : كلامي في المظاهرات الخالية من الغناء والأناشيد والنساء فهي معلومة التحريم والبدعية . والله المستعان وكتبه على عجالة : جمال بن عبد العزيز الربيعي ( أبو علصم السّلفي ) نرجو من دعاة المظاهرات التعليق على هذه المفاسد العشر |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
ويحك يا هذا !! ايفضح كذب صاحبك ولا تزال مصرا على الخطأ |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
عجيب أمر هؤلاء الأغمار يريدوننا أن نحل لهم المظاهرات البدعية التي جاءتنا من الغرب مع أن كبار علماء الأمة على تحريمها المظاهرات ليست من الدين في شيء و لو لم تكن عندنا من اخطاء الا المظاهرات لم ننصر على عدونا لما فيها من المخالفات الواضحة . |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
|
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
السلفية وإنكار المنكر
قال ابن القيم -رحمه الله-: "فإنكار المنكر أربع درجات: الأولى: أن يزول ويخلفه ضده. الثانية: أن يقلَّ، وإن لم يزُل بجملته. الثالثة: أن يخلفه ما هو مثله. الرابعة: أن يخلفه ما هو شر منه. فالدرجتان الأوليان مشروعتان، والثالثة موضع اجتهاد والرابعة محرمة". قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "ومما يجب أن يُعلم أن الذي يريد أن ينكر على الناس ليس له أن ينكر إلا بحجة وبيان، إذ ليس لأحد أن يلزم أحدا بشئ، ولا يحظر على أحد شيئا بلا حجة خاصة إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المبلغ عن الله، الذي أوجب على الخلق طاعته فيما أدركته عقولهم، وما لم تدركه، وخبره مصدق فيما علمناه، وما لم نعلمه، وأما غيره إذا قال هذا صواب أو خطأ، فإن لم يبين ذلك بما يجب به اتباعه، فأول درجات الإنكار أن يكون المُنكِر عالما بما يُنكِره، وما يقدر الناس عليه، فليس لأحد كائنا من كان أن يُبطل قولا أو يُحرِّم فعلا إلا بسلطان الحجة". وجاء عن بعض السلف: "لا يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر إلا مَنْ كان فقيها فيما يأمر به فقيها فيما ينهي عنه، رفيقا فيما يأمر به، رفيقا فيما ينهي عنه، حليما فيما يأمر به حليما فيما ينهي عنه". والقائم بالإنكار عليه أن يراعي حال المنصوحين وظروفهم، وتوقع الأوقات المناسبة لقبولهم النصيحة، لتسري إلى القلوب برفق، ولتجد مكانا تستقر فيه. قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: "مَنْ وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه". وإنكار المنكر باليد ليس لآحاد الناس، بل إن ذلك من اختصاص من ولاه الله أمر من أمور المسلمين أو من ينوب عنه. قال الإمام القرطبي -رحمه الله-: "ثم إن الأمر بالمعروف لا يليق بكل أحد، وإنما يقوم به السلطان إذا كانت إقامة الحدود إليه، والتعزير إلى رأيه، والحبس والإطلاق له، والنفي والتغريب. فينصب في كل بلدة رجلا صالحا قويا عالما أمينا ويأمره بذلـك". ما قاله الامام القرطبي -رحمه الله -هو في زمن السلاطين العادلين اما سلاطين 2009 فلا اظن. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
العمم ... إما قمم وإما رمم ... وحرب الفرقان في غزة الآن تفرق بين هذا وذ
اك ... نسأل الله العفو والعافية |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
سلام الله عليك وبعد : الفركوس حرم التظاهر والمسيرات ... طيب . فهل تفضل سيادته علينا بالحل خاصة وأن السلطة أغلقت كل المنافذ ؟ أم أنه من أنصار ــ سكر فمك ــ ونظرية صلي وارفد صباطك ؟ سؤال طرحته على الإخوة ولا أمل من تكراره : من المستفيد من الفتاوى ؟ هنا اعتقد مربط الفرس فإذا عرف السبب بطل العجب .. ثم أين : ما ضاع حق وراءه مطالب .. |
| الساعة الآن 09:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى