![]() |
رد: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
اقتباس:
ثم نحن لا نعتقد في عصمة وقداسة احد الكل يخطئء ويصيب. القرضاوي عالم الامة قاطبة وعلماء السلفية للسلفيين خاصة. |
رد: Re: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
اقتباس:
|
رد: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
اقتباس:
قال بن تيمية - رحمه الله - : ومن أعظم أسباب بدع المتكلمين من الجهمية وغيرهم قصورهم في مناظرة الكفار والمشركين فإنهم يناظرونهم ويحاجونهم بغير الحق والعدل لينصروا الاسلام زعموا بذلك فيسقط عليهم أولئك لما فيهم من الجهل والظلم ويحاجونهم بممانعات ومعارضات فيحتاجون حينئذ إلى جحد طائفة من الحق الذي جاء به الرسول والظلم والعدوان لإخوانهم المؤمنين بما استظهر عليهم أولئك المشركون فصار قولهم مشتملا على إيمان وكفر وهدى وضلال ورشد وغي وجمع بين النقيضين(6/358). |
رد: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
اقتباس:
والله أخي جمال دائما الإنسان يستحضر قول السلف : من أمر السنة على نفسه قولا وعملا نطق بالحكمة , ومن أمر الهوى على نفسه نطق بالبدعة . وقول حذيفة - رضي اله عنه - : إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف . |
رد: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
يااخواني عند نا شجرة فيها اغصان يابسة؟؟؟ونحن ثلاثة ؟واحد حطاب ؟والثاني رسام ؟والثالث عالم النبات؟؟؟الحطاب اخد الاغصان اليابسة ليوقد بها النار او يبيعها؟؟؟ والثاني رسم الشجرة على شكلها الاخضر واليابس؟؟؟ اما العالم انطلق في البحث على الاغصان اليابسة ؟وما هو السبب في جفافها وبحث جيدا حتى عرف المرض الذي اصابها ؟وكيف الوقاية منه وما هو العلاج العاجل حاليا؟ وماهو العلاج في المستقبل ؟؟؟حتى نحافظ على باقية الفروع ؟؟؟ولمن نستمع اليوم ؟هل نستمع الى الحطاب ؟او الرسام ؟او عالم النبات ؟
|
Re: رد: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
اقتباس:
لكن ان أحسن ما نستمع اليه هو الله عزّ وجلّ، اذ يقول: 'الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولب الألباب' صدق الله العظيم |
رد: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
يا جماعة لا يوجد اي جديد في الامر ، فالشيخ له اراء سابقة مطابقة لما قال اليوم، و هذا الدليل:
القرضاوي: لسنا ضد اليهودية ولكننا ضد الصهيونية http://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gifhttp://www.qaradawi.net/mritems/imag..._4736_1_11.jpg القرضاوي أثناء خطبة الجمعةموقع القرضاوي/ 5-4-2008 الدوحة - أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي-رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- أن المسلمين ليسوا ضد اليهود من الناحية الدينية، ولكنهم ضد الاغتصاب الصهيوني لأرض فلسطين، وأكد أن أمة الإسلام مأمورة بالحوار الحكيم مع كل من يحاورها، مرحبا بكل حوار إيجابي مع الغرب. كما تناول فضيلته في خطبة الجمعة نظرة الإسلام إلى المال والثروة، التي تعتبر الإنسان مستخلفا من قبل الخالق جل وعلا فيما يملك. جاء ذلك في خطبة الجمعة 2-5-2008 بمسجد عمر بن الخطاب بالدوحة والتي خصصها للحديث عن المال وهدي الإسلام فيه. وأشار إلى الزيارة التي قام بها ثلاثة من الحاخامات المعارضين للصهيونية مؤخرا إلى بيته، قائلا: لست ضد اليهود باعتبارهم يهودًا وقلت لهم بصريح العبارة أنا لست ضد اليهود من الناحية العرقية لأنهم ساميون ولأننا نحن العرب ساميون أيضًا، أنتم بنو يعقوب ونحن بنو إسماعيل، أيضا نحن أبناء عمومة، مشيرًا إلى أنه لا اعتبار لمسألة العرق في الإسلام. وأضاف فضيلته: لسنا ضد اليهود من الناحية الدينية فاليهود والنصاري أهل كتاب وربما كان اليهود أقرب للمسلمين من ناحية الشريعة من النصارى، ولأن اليهود يختنون أبناءهم والنصارى لايختنون، واليهود يذبحون ذبائحهم ونحن نفعل ذلك، واليهود لا يأكلون الخنزير، ونحن أيضًا لا نأكله، واليهود لا يقبلون التماثيل في معابدهم، هم قريبون منا. وقال: "كل من يعارض الاغتصاب الصهيوني لفلسطين أنا معه"، مشيرًا إلى أن هؤلاء اليهود معهم كثيرون لكن الإعلام الصهيوني لا يتيح لهم ذلك. واستطرد قائلاً: التقيت بحاخامات ضد الصهيونية من قبل في لندن 2004 عندما حاول اللوبي الصهيوني أن يثير الناس ضدي... فكان هؤلاء اليهود معي ووقفوا معي وهاجموا هذا اللوبي الصهيوني، وحينما سافرت ودعني ثمانية منهم إلى باب الطائرة. نرحب بالحوار الإيجابي وأعلن القرضاوي ترحيبه بكل حوار إيجابي قائلا : نفتح أيدينا وصدورنا لكل من يحاورنا لاننا مأمورون بالحوار "وجادلهم بالتي هي أحسن" ولذلك نفتح قلوبنا للأوروبيين والغربيين والأمريكيين ولكنهم للأسف لا يفتحون لنا صدورهم ما زالت عندهم بقايا من الروح الصليبية من الحقد الأسود على الإسلام والمسلمين . وقال في مناسبة ثانية: د. القرضاوي يحث على استمرار العمليات الاستشهاديةhttp://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gif دعا فضيلة د. يوسف القرضاوي إلى إحياء فريضة الجهاد في نفوس المؤمنين والتأسي في ذلك بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم المفعمة بمعاني الجهاد، جهاد النفس وجهاد المال. وحث الحركات الجهادية في فلسطين على الاستمرار بإبقاء جذوة الانتفاضة وإدخال الرعب إلى قلوب اليهود الغاصبين. <FONT face="Traditional Arabic">جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع عمر بن الخطاب. وقال فضيلته: كلما أهل علينا شهر ربيع الأول هبت علينا ذكريات كريمة ففي هذا الشهر ولد الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه هاجر، هذا الرسول الكريم من حقه علينا أن نتذكر سيرته كلما جاءت مناسبة من المناسبات وليس هذا من الاحتفال المبتدع، فنحن إنما نذكر الناس بهذه السيرة ونربطهم بهذه الرسالة المحمدية وقد كان الصحابة يغذون أبناءهم بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزواته من أجل نشر العقيدة. وأضاف: من هنا ينبغي علينا أن نقتدي بالصحابة فنغتنم الفرص للتذكير بالرسول صلى الله عليه وسلم، إننا بهذه المناسبة لا نحتفل بمولد شخص إنما نحتفل بمولد رسالة ظهرت على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فحديثنا عن الرسول باعتباره مرسلاً، أعدته العناية الإلهية ليحمل الرسالة الخاتمة للبشرية ويحمل الرسالة العالمية التي امتدت إلى كافة أرجاء الدنيا وامتدت عمقاً حتى استوعبت شؤون الدنيا والآخرة وصدق الله العظيم القائل مخاطباً رسوله صلى الله عليه وسلم (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين). وفيما يتعلق بالجانب الجهادي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، قال القرضاوي: ما أحوج الأمة في هذه الآونة التي تتقاعس فيها عن واجبها في نصرة إخوانها في المسجد الأقصى إلى أن تحدث وتذكر بالجهاد، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المجاهدين كما كان شأنه في كل شيء. وقال: لقد كان للرسول صلى الله عليه وسلم حظه الأوفى في جميع مراتب الجهاد، فقد جاهد نفسه، ليكون خلقه القرآن كما وصفته عائشة رضي الله عنها، فكان من الذين تحقق فيهم قول الله تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)، جاهد نفسه الأمارة بالسوء حتى أصبحت نفساً لوامة، ثم نفساً راضية مطمئنة فمنذ كان صغيراً عليه الصلاة والسلام لم يعرف عنه أنه دخل فيما كان يدخل فيه أهل الجاهلية، فلم يسجد لصنم ولم يشرب خمراً ولم يشارك في لهو الجاهلين، فقد صنع على عين الله واصطنعه الله لنفسه، واصطفاه من بين خلقه فربي تربية خاصة، أدبه ربه فأحسن تأديبه وعلمه فأكمل تعليمه، وأعده للرسالة العظمى (ألم يجدك يتيماً فآوى ووجدك ضالاً فهدى ووجدك عائلاً فأغنى) لقد أخرجه الله من براثن الجاهلية ليعده فيكون رسولاً للبشرية جمعاء، إلى أن تقوم الساعة، كما أنه عليه الصلاة والسلام جاهد شيطانه، حتى أسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم "ما من أحد منكم إلا وله شيطان، قالوا: حتى أنت يا رسول الله؟ قال: حتى أنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير". وحول جهاد الرسول صلى الله عليه وسلم للكافرين قال فضيلة الداعية الكبير: لقد جاهد الرسول صلى الله عليه وسلم الكفار بنفسه وماله وبيده وبلسانه فقد خاطبه الله تعالى في المرحلة المكية قائلاً (ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيرا) هذا الجهاد هو جهاد البيان والدعوة ولم يكن هذا بالأمر السهل فإن مجابهة مجتمع وثني مقتنع بما كان عليه الآباء والأجداد لا يحاول أن يمتحن ما كانوا عليه أمر غاية في المشقة. وقال فضيلته: لقد وقفت الجاهلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم موقفاً صلباً عنيداً ما بين مكذب وما بين متهم أو رافض لهذه الدعوة كما فعل أبو لهب عندما دعاه الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله إلى الدين فقال: تباً لك ألهذا دعوتنا؟! وقد أدرك المشركون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكون يريد مالاً أو جاهاً أو شيئاً من هذه الدنيا إنما كان يريد أن يبلغ دعوة الله متحملاً في سبيل ذلك الكثير الكثير كما حصل له ولقومه في شعب أبي طالب وكما حصل له عندما دعا أهل الطائف إلى الله تعالى. |
Re: رد: Re: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
[quote=البليدي جمال;458356]اخي الكريم كلامنا لا يدور حول المقاومة ووجوب الجهاد فهذا أمر معلوم بداهة عند كل الطوائف الإسلامية لكن كلامنا عن قول القرضاوي في فتوى عوض القرني .[/quot
أعلم أنك تلمح الى عقائدية الصراع التى نفاها الشيخ القرضواي، وهو محق وله من الشرع ما يكفي من الحجج لكن أين في الشرع القول بعقائدية الصراع وأقصد الجانب القتلي فيه لا الجانب الايماني اذ لو كان الأمر كذلك لكان لزاما علينا أزلية محاربة العالم |
رد: Re: رد: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
اقتباس:
|
رد: Re: رد: Re: القرضاوي ينتقد فتوى عوض القرني
[quote=أبوأسامة;458453]
اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى