![]() |
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
- خلال المئة عام ، الماضية ، عرفت الامة الالمانية ، "هزيمتين" ساحقتين في حربين عالميتين 1914 ، و1939...وعادت ممن جديد واستعادت قوتها ، بعد الهزيمتين ...وهي اليوم امة قوية ومتفوقة ،..بل اصبحت ديناصور ، اقتصادي وسياسي ، يحسب له الف حساب...
وانهزمت اليابان ، امام الولايات المتحدة ، الامريكية ،هزيمة نكراء ، انتهت باستسلام "مذل"....ولكن اليابان اعترفت بالهزيمة واستوعبتها ، جيدا....وبدأت من جديد .....وهاهي اليوم ، امة صنعت بلدا قويا ومتطورا ، جدا ....وصنعت ما يسمى بالمعجزة اليابانية .... - وانهزمت فرنسا ، ثلاث مرات ...في الحرب العالمية الثانية امام المانيا ....وفي حرب الهند الصينية ، وفي حرب الجزائر ....ولكن ، رغم كل تلك الهزائم والنكسات ، بقيت فرنسا ...أمة متطورة وفي المقدمة .... سلام الله عليك وبعد : يتحدث مالك بن نبي في هذه النقطة ـــ كتاب ميلاد مجتمع ــ ويرى كما رأيت أخي أن هاته الدول فقدت من عالم اشيائها وعالم اشخاصها الكثير لكنها ظلت مسيطرة على عالم أفكارها الذي استثمرته بعد ذلك في معركتها وهي تبني نفسها من جديد .. المشكلة أخي هي مشكلة افكار ومدى قدرتنا على التحكم فيها في الظروف العصيبة خاصة وأن أفكارنا مستمدة من نصوص القرآن والسنة .. شكرا لك |
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
مشكوووووووووووووووووووووووووور
|
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
مشكووووووووووووووووووووووووور
|
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
اقتباس:
- يقول الشيخ : محمد الغزالي : "....حياتنا من صنع ، افكارنا..." -وجمعا مع فكرة مالك بن نبي فيما يخص : فقدان في عالم الاشياء ، والاشخاص ،والاحتفاظ بالسيطرة على عالم الافكار..." - فان ما نعيشه اليوم ، يؤكد ان المشكلة تكمن في عالم أفكارنا،.... فعصرنا البائس يدلل على افكارنا البائسة...، اي إن كانت الامة قد وصلت في عصر "ما" ....الى التفوق والسيطرة على العالم ، فلان "افكارها" حينئذ كانت صالحة ،ومجدية في حسم الصراعات لصالحها. - وانحدار الامة ،الى هذا المستوى البائس ، يدلل على ان هذه الافكار، التي اوصلت الامة الى "القمة" ...إما لم تعد موجودة ، اي فقدناها(ضيعناها) ،...أو"موجودة ولكن لم تعد مجدية،لحسم الصراع لصالحنا(عفى عليها الزمن) ، أو تحتاج الى تطوير وتجديد ، واحياء ،..... - والافكار لاتستمد كمادة جاهزة للتطبيق من القرءان والسنة ، بل الافكار هي "ناتج ابداعي" للعقل الذكي ،في تعامله مع المستجدات والنوازل ،وقدرته على ايجاد الحلول الضرورية للمشاكل التي يتلقاها الانسان مع تطور الزمن ، واستمرارية الحياة من جيل الى جيل.....أما القرءان والسنة فهو منهاج ، وسراج ...يضئ لك الطريق ،ويرشدك الى الطريق المستقيم ....اما اختيار الطريق والوسائل ،والخطط ،...... فهذا ،من اختصاص العقل البشري.الذي اصبحت ثقافتنا الحالية قائمة اساسا على "ادانتة " ، - فالجزء الاكبر من مآسينا ،وبؤسنا يعود الى هذه الفكرة بالذات ،أي "الادانة المسبقة للعقل " ، وتبخيس قيمة العلم ،...واهمال ضرورة الجدية في العمل. - شكرا على اثراء الموضوع |
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
أقف على تل من الأفكار الرائعة والتي تقود إلى جملة من الملاحظات الجدلية التاريخية ومن منطلق التناقض تضعنا أمام طرف قوي عسكريا ، متفوق علميا ،ومهيمن اقتصاديا ونحن في فلكه ننجذب إلى نموذجه تعاطيا أو رفضا ولذلك فالهزيمة نفسية وفكرية ومادية وهذا بالطبع ينتج خطابا رافضا لواقعه ويحاول أن يغيره وساحتنا تعرف مشاريع عديدة للخلاص والتغيير منذ عقود ولكنها لم تفلح في إنتاج مشروع تغييري متميزومستقل ...إنها تحمل الهزيمة وتنتج الهزيمة وتبررها وتخرجها في شكل تراجيدي وساخر بلون الانتصار -ما زلنا أمام هزائمنا نثرثر ، ونزيف الوقائع ، ولانحسن إلا جلد ذواتنا ، ولعب دور الضحية ، وقد نعطي لذلك مسحة فلسفية براقة وتعلو راياتنا السياسية والدينية تنسب الحقيقة والفهم لكل طرف ...إن البعض لم يرفع درجة كفاءته النفسية والأخلاقية ليتجاوز خلافاته مع أخيه المتخندق معه في المصير ليعلن بعد غزة أن انتصارا كان وانكسارا كان هناك - دون فهم خاطئ إن بعض ما يقوم به بعضنا لا يحرك أو يؤثر في قوة الآخرين حتى ولو دمرنا كل ناطحات السحاب ، وقمنا بكل العمليات الانتحارية ، لأن بلدا مثل أمريكا ليس قويا بإمكاناته المادية فقط ولكن بقوة نموذجه ، ولأننا منذ زمن نظمأ إلى انتصار يعطي مذاقا لوجودنا التاريخي ننفخ في كل عمل ، وتجعله قصائدنا وخطاباتنا بطولة ترسب الزيف في ذاكرتنا وتصوراتنا لنجدنا في دائرة الوهم ، وخرافة الانتصار - مع غزة شيء مختلف حيث تأسست رؤية حقيقية بأن التغيير هنا وهناك ممكن مع تأسيس شعبي له حيث تراكم الأحداث وعيا بأن المقاومة وإن طوقتها حسابات القوة ، قبل القوة ذاتها خيار ، وضرورة لوجود وغد شكرا لك أيها الرائع إِنَّ اللهَ لَايُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّرُوا مَابِأَنْفُسِهِمْ |
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
مجرد رأي :
إن اكبر خدمة نقدمها للقضية الفلسطينية -في تصوري- هي اعادتها الى فضائها الإسلامي الواسع والتعامل معها على انها المسؤولية المشتركة بين جميع المسلمين على ان نتجاوز في تحركاتنا مسألة التفاعل السلبي وردود الافعال الى عملية طويلة وشاقة من إعادة بناء المقدرات وانتخاب الكفاءات التي تأتمنها الشعوب على اهدافها ولن يتأتى ذلك الا من خلال شحذ الهمم وتوجيه الطاقات لاصلاح نظم التعليم ومناهج التربية وسياسات الاعلام والسعي الى ايجاد البديل الحظاري الملائم من خلال تبصير الأمة بحقيقتها والغاية من وجودها ودعوتها للرجوع الى دينها على الصعيد الفردي والجماعي بجميع صوره ومظاهره واما على الصعيد الدولي فمن خلال إحياء فكرة السوق الاسلامية المشتركة التي اثارها يوما الزعيم السياسي التركي (اربكان) مع محاولة ايجاد تكتل عالمي مناهض للاستعمار توفر له كافة الوسائل الدبلوماسية والتمويلية والعسكرية ليشكل بديلا عمليا للامم المتحدة ومجلس الأمن ... |
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
اقتباس:
ما معنى الفضاء الإسلامي الذي نعيد إليه القضية الفلسطينية ؟ هل يمكن الوثوق في موقف رسمي تركي حتى ولو كانت حكومته ذات توجه إسلامي في ظل علمانية وعسكرية تمتد بعنقها ورأسها ويدها إلى إسرائيل ...أخشى أن يكون هذا دعما غير مباشر لمخطط التسوية وفضاء إسلاميا ترضى عنه اليهود قبل النصارى ؟ وشكرا لك |
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
اقتباس:
اما ماذكرته عن الدور الاقليمي لتركيا فارجوا ان لاتسئ فهمي اذ محاولة استيعاب دولة قوية كتركيا افضل بكثير من تركها تنخرط في تحالفات مشبوهة مع الكيان الصهيونة ولعل الفكرة التي ركز عليها اربكان كانت ستسمح باعادة تشكيل خارطة جيوستراتيجية جديدة كما ان دعم حكومة تركية ذات ميول اسلامية خير من تسليمها لحكومة اخرى ذات اهداف تتنافى القيم المشتركة بين المسلمين وسيشكل هذا بالطبع دعما قويا للقضية الفلسطينية اذ هو في حقيقته مخططا مضاد للانتشار الصهيوني في المنطقة سنشهد من خلاله قيام تحالف استراتيجي قوي يستوعب في مرحلته النهائية كل الدول المناهظة للاستعمار.. فما رأيك |
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
اقتباس:
- واود أن اثير قضية ما حدث في "غزة" ، ...اولا المقاومة لم تغب يوما كفكرة ، ووسيلة "رد فعلية" على العدوان بكل أشكاله عن الثقافة العربية ، بل لم يرتاح يوما ، أي محتل على ارض العرب ،....،الا بالحديد والنار ، بل ورغم الحديد والنار ...الا ان الاستعمار ، رحل مرغما ، لانه لا يستطيع "تدجين أمة ،" تقدس "المقاومة" ،وصد العدو ...بطريقة آلية طبيعية....ولن تموت فكرة المقاومة مهما حصل..ولكن ما هو متعذر هو "الجدوى" من تنشيطها أو ايقافها...حسب الظروف ،والعوامل المؤثرة. -ولكن ما يؤخذ على "المقاومة" في غزة ، أنها كانت مع الاسف الشديد تجسيدا "للعدو" المثالي، كما يراه صاحب نظرية صراع الحضارات ، بمعنى ان "العدو" الذي تتمنى مواجهته اي قوة متفوقة ،ساعية لاخضاع،خصومها...... هو "الخصم" الشديد الضعف والعالي الصوت...الذي يقدم لك بسهولة العذر الكافي لتبرير الوثوب عليه ،ولا يستطيع حسم المواجهة لصالحه..... - بمعنى ان خطاب حماس ، وكتائبها العسكرية كان عاليا جدا ، ويعطي الامل الأجوف ،بانه "الند" الذي يستحق المراهنة عليه ،....ولكن بعد المواجهة اتضح ان الأمر غير ما كنا نتمنى ،.....وبعيدا عن الخطاب السائد ، فالحقيقة ان المقاومة في غزة عجزت عن "حماية الشعب الغزاوي" ،(وهناك طريقتين لذلك :،مباشرة ، بادارة الصراع بعيدا عن المدنيين ، ودفع ضربات العدو عن المدنيين او تلقيها بدلا عنهم ...... واما بطريقة غير مباشرة ،بالردع (المدنيين بالمدنيين) ، بمعنى تحقيق هدف وضع مدنيي العدو في متناول ضربات أكيدة للمقاومة ، وبالتالي اجباره ، رغما عنه عن ايقاف الحرب أو على الاقل تجنب اصابة المدنيين ) - فالمقاومة في غزة ، كانت "سمكة" في بحر ممثلا بالبيئة المدنية(مدن مكتظة بالسكان).....لم تكن لها الامكانية ، لتطول بفعالية "الجنود " المهاجمين ، ولا حتى ان تضع مدنيي العدو في مرمى ضرباتها بدقة مؤثرة )..... -وعلى العكس ....اخذت الحرب منحى لم نكن ننتظره ابدا ...وهو ان شعب "غزة" هو من "حمي مقاومته" ،عندما صمد ، ولم يشتكي لكثرة الضحايا من الابرياء ، ...والخراب الهائل ،وبقي يتلقى الضربات بدلا عنها...مما حرك الراي العام تحت ضغط "الدافع الانساني" ، ليتحرك لوقف العدوان ،...ليس من اجل عيون "المقاومة" بل من اجل ايقاف المذبحة في حق المدنيين ....وفي "النهاية "خرجت السمكة الى سطح البحر بعد انكفاء الخطر نسبيا....سليمة ،وبكامل عافيتها تقريبا. - وشخصيا أرى ان المقاومة بهذا الشكل لا يستحسن ان تكون "النموذج"....بل هي مقاومة تجلب "الشفقة" وقد نجحت فعلا في استحصال شفقة العالم بأسره على شعب "غزة" ...، وتخيب الآمال ،في جدواها.....وتحط من اسهم خيار "المقاومة" كاستراتيجية ،...فالمقاومة توجد ،وتقام ، من اجل ان تحمي الشعب ....وتؤلم "العدو" ، ردا على ، الم عدوانه على الشعب وليست " المقاومة" التي تكون عبئا ، ...وتعجز عن تحقيق توازن رادع ، في "الأذى والالم" مع "العدو"..... |
رد: - ثقافة "الهزيمة"...ووهم "الانتصارات ".
نحن لا نعرف متي يجب ان نقاتل ومتي نفاوض متي نسالم ومتي نعادي لا ندري من هو الصديق ومن العدو لاننا تخلينا عن اسلامنا فهدا مآلنا
|
| الساعة الآن 04:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى