منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى القصة القصيرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=63)
-   -   حالة اجهاض (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=67062)

روان علي شريف 25-09-2009 09:43 PM

رد: حالة اجهاض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلول رفيق (المشاركة 532704)
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
والحمد لله والحمد لله اني قرأت القصة بعدما سمعتها في اذاعة الباهية يوما ما حيث ألقاها صديقنا وشاعرنا عابر سبيل في حصة محطات للبوح حيث الآن وجدتها لأبدي رأي بها رائعة جدا سيدي روان علي شريف بوح ولا اروع وسرد افصح سيدي تعلم اني لااهوى المجاملة وبالرغم من قلة معرفتي بالسرد والقصة الا اني اقول سيدي قصة رائعة حيث شبهت احد الشخصيات التاريخية بعمي بوشلاغم سيدي لك مني تحياتي
جلول رفيق من الجزائر العاصمة

أيها الفتى الطيب أشكرك على وقوفك على قصتي المتواضعة وأتمنى
لي ولك التوفيق.
لك سيل من المودة.

روان علي شريف 25-09-2009 09:51 PM

رد: حالة اجهاض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salimekki (المشاركة 533042)
ولكنك لا تزال شامخ الرأس تحرس المدينة الفاضلة
لن تحتار يا أسدا يحمي الخواطر حتى وان أعجزتك بعض حروفي القليلة
كن روان .. وابق روان ... وصدق أنني لا أزال أنقب ههنا عن كل بوحك علي أستجلب منه صرخة تحيي في غفوتي بعضا من الحنين لذلك الحرف الذي أودعته السفر بين حقائب حبيبتي ... أنا وقلمي والحب ... أخذنا إجازة ... لكن أنت يا روان تستفز حبري للرجوع ... وها أنا أفعل إكراما لروحك التي لا تكل أبدا من التحليق بين نعاس الآخرين ... بمن فيهم أنا ...

تحية لقلبك ...

يا عازف على أوتار الغياب أين أنت؟
كنت استمد قوتي من قوتك وها أنت سافرت بدون رجعة
وأصابني الضعف.يا ترى ما العمل في غياب من كانوا يصنعون الفرح؟
سليم يا بو القلب السليم صرت اتابع خطواتك هناك تعمق الطرح واستنار الفكر.
عيدك سعيد في الغياب.
مودتي الخالصة لك ولقلمك النازف.

حمبراوي 12-01-2012 02:51 PM

رد: حالة اجهاض
 
بارك الله فيك أخي روان ...

روان علي شريف 20-03-2012 10:41 PM

رد: حالة اجهاض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لبانة (المشاركة 1329893)
بارك الله فيك أخي روان ...

تحياتي..
مع كل الود.

وعد حنين 22-03-2012 04:58 PM

رد: حالة اجهاض
 
جئتك اليوم من أعماق أرضنا الطيبة المضرجة بالدماء.مرة أخرى أقف على شواطئ الأراجيف وافتح لك شبابيك ذكرياتي الأليمة على مصرعيها
احترت في اختياري
سرحت بخيالي وانا اقرا قصتك
سافرت مع حروفها وتجولت بين اسطرها
شكرارااااااااااائعة


روان علي شريف 01-04-2012 06:45 PM

رد: حالة اجهاض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وعد حنين (المشاركة 1354889)
جئتك اليوم من أعماق أرضنا الطيبة المضرجة بالدماء.مرة أخرى أقف على شواطئ الأراجيف وافتح لك شبابيك ذكرياتي الأليمة على مصرعيها
احترت في اختياري
سرحت بخيالي وانا اقرا قصتك
سافرت مع حروفها وتجولت بين اسطرها
شكرارااااااااااائعة


شكرا لك على المرور.
هي قصة أرخت منذ أكثر من عشرية لمرحلة من المراحل التي نعايشها..
تحياتي.

روان علي شريف 06-02-2014 10:08 PM

رد: حالة اجهاض
 
شكرا لك على المرور وعد حنين.
هي قصة أرخت منذ أكثر من عشرية لمرحلة من المراحل التي نعايشها..
تحياتي.

شاعر_الشوارع 06-02-2014 10:59 PM

رد: حالة اجهاض
 
قصة جميلة صيغت بحرفية
أعجبني إتقانك للسرد و كذلك حبكك للقصة و جعلنا في قلب الحدث و الفجيعة
النص كبير حقا
و يحتاج الوقوف كثيرا

ربما إن سمحت الظروف سأعود هنا

تقديري أخي روان

روان علي شريف 12-03-2014 03:22 PM

رد: حالة اجهاض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعر_الشوارع (المشاركة 1776494)
قصة جميلة صيغت بحرفية
أعجبني إتقانك للسرد و كذلك حبكك للقصة و جعلنا في قلب الحدث و الفجيعة
النص كبير حقا
و يحتاج الوقوف كثيرا

ربما إن سمحت الظروف سأعود هنا

تقديري أخي روان

شكرا على مرورك،الكبار من أمثالك هم من يميزون بين النصوص الكبيرة والنصوص الصغيرة.
غودتك مرحب بها.
دمت بود.

علي قوادري 12-03-2014 05:11 PM

رد: حالة اجهاض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روان علي شريف (المشاركة 493955)


مدخل.
من الجرح يولد الأدب فليذهب الى الجحيم كلالذين أحبوك بتعقل دون أن ينزفوا اويفقدوا وزنهم ولا اتزانهم.
....أحلام مستغانمي.....


دخل المقهى واتخذ من ركن معتم مجلسا له.طلب قهوة من دون سكر واخرج من جيبه أوراق اصفر لونها أشرفت على التمزق.للتو تستيقظ في ذاكرته صور نائمة لخيول جموحة لم تعرف الأسر.
جاء الموت من هناك كعادته يلقي نظرة أخيرة على إنجازه المعطل،وقف فوق رأسها ينتظر اللحظة المواتية ليضغط بأصابعه الباردة والرهيبة على أنابيب ظلت تربطها بالحياة.
قال الجبلي محدثا نفسه هل حقا سيأخذها ؟لن ينتظر المستتر من الحوار بل استجاب لنداء الأشباح والاماكن المسكونة بالهوس والخراب.
جاءت فطوم كقبس تنير دهاليز روحه المظلمة ، بخطى متعثرة طرقت أبواب الرغبة والدهشة.ألقت باللوم على حظها التعيس وبكونها امرأة في مجتمع لا يغفر للنساء.
بحزن وتجوس قالت وهي تهذي.ها أنا فطوم أيها الجبلي، أجيئك من حيث لا تدري.جئتك اليوم من أعماق أرضنا الطيبة المضرجة بالدماء.مرة أخرى أقف على شواطئ الأراجيف وافتح لك شبابيك ذكرياتي الأليمة على مصرعيها.هو ذا عمي ((بوشلاغم)) ينتصب أمامي بين حقول القمح شامخا كجبال (( توا قس)) الجاثمة أمامنا.رأسه في موقع الشمس كشلال وشم ذاته في الكائنات.عيناه لا تنام،واحدة على المتوسط مستكشفة آفاقنا البعيدة وأخرى تعانق بيوت الطين المتناثرة هنا وهناك بين الأخاديد والتلال وفي تناسق وتناغم مع جغرافية المكان تتشكل لوحة فنان ويتشكل معها تاريخ أمة وملحمة أجيال.
كان بيتنا كما تذكر أيها الجبلي في أسفل المنحدر، في مكان منعزل وعلى بعد أميال منه تمتد غابة ((مولاي إسماعيل)) نحو الشرق في خط متواز مع حقول الرمان والزيتون إلى أن تطل على مستنقعات المقطع البقعة الوحيدة التي تبرئنا من خيانة التراب.ما أعرفه كان البحر خلف تلك الربوة على مرمى حجر لكننا نحن الحريم لم نكن نعرفه.ما كنت متيقنة منه أن أبي مثله مثل عمي((بوشلاغم)) كان مخلصا لأمي ولقطعة الأرض التي بنينا عليها بيتنا.كم من مرة كانت تلك الأرض أثناء توريدها تأخذه في أحضانها بشبقية لأوقات متأخرة من الليل وكان ذلك يقلق أمي المسكينة، غالبا ما يثير حفيظتها ، تستسلم للغيرة وتشعر بالإهمال.
ألا تذكر أيها الجبلي، يومها كنا نحن الأطفال قبل أن يستوطن الرعب الغابة على مدار الأيام، خاصة في موسم الأمطار ننطلق إلى هناك بحثا عن الحطب والفطائر وكنا نصطاد صغار العصافير في أوكارها.كنا نتسلق أشجار الزبوج الهرمة إلى أن نصل القمة فتتراءى لنا مداخن شاهقة كتنانين واقفة تقذف من أفواهها ألسنة من اللهب وقتها سؤال وحيد كان يراودني ماذا كانت نية من شيدها ؟؟
أحرار...جمهورية...اليوم.
على رنات بائع الجرائد الذي اقتحم المقهى عاد الجبلي من بعيد من أمكنته المسكونة بالخراب، تلاشت فطوم من أمامه وبقى سؤالها معلقا إلى الأبد.
وكأن الغلام أيقض في نفسه شهية الكلام راح يهتف لنفسه.
واليوم ..؟ اليوم فطوم ما عاد يربطها بالأرض شيئا فهي وجه من أوجه المدينة.في لحظة انكسار أزاحت تاريخ عمر محافظ، اتخذت من سارة هوية لها وراحت تؤرخ لعهد جديد مليء بالتناقضات.عجيب أمر فطوم كيف تعتبر حياتها الخاصة لا شأنا لي بها؟
خير البلية ما يبكي ومن عوالم الشك تولد الافتراضات.صحيح أن الأحكام المسبقة خنجر مغروس في جسم الحقيقة لكن الحقيقة عملاق نائم على أطراف المدينة يحتقن غيضه المتنامي ولعنة المصير قدر محتوم يطاردنا.
مدينتنا ككل المدن، مغرية وساحرة كعملة ذات وجهين.وجه شفاف، مشع وأنيق مرسوم على واجهاتها النظيفة وعلى محيا فتيات الاستقبال عند مداخل الفنادق والمحلات الكبرى يوزعن ببراءة الابتسامات المصطنعة بالمجان، يروجن الدعاية الكاذبة لسلع مغشوشة في الأصل هن جزءا منها.
ووجهها الآخر خفيا وقذرا كالنخاسة تفوح منه نتانة الأشياء والخديعة باسم الضرورة استمدت منه الجناية شرعيتها...
فتح الجريدة وفي ركن المجتمع لفت انتباهه عنوانا مميزا أيقض في نفسه شهية الكتابة بعد ما كان يظن نفسه قد انتهى.كم من مرة حاول كتابة قصته الأخيرة لكنه لم يفلح.كان دائما يحس بالوهن، تتزاحم الأفكار في ذهنه.يتمرد الأبطال على قلمه ويفقد السيطرة أمام قدسية وطن في صورة امرأة مثال أخرج قلما وورقة بيضاء وراح يؤسس لولادة قصة قيصرية سما ها حالة اجهاض.

مازلت أحن لذاك الزمن الجميل الذي جمع أقلاما مميز يوما ما هنا.
سرد مميز كما عودتنا الراقي روان
تحية تليق.


الساعة الآن 09:48 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى