![]() |
رد: ظهور البدع في حياة المسلمين، والتبرك بالأماكن والآثار والأشخاص أحياء وأمواتً
المقال الذي نسخه " أبو عبد الرحمن2 " يوصي بكتب أهل الحق في مُحاربة (((البدع !!!))) كـ (((إحياء المولد !!!))) على حدّ زعمه و من بين هذه الكتب كتاب " الباعث على إنكار البدع والحوادث " للحافظ أبو شامة.
و المدعوا " أبو عبد الرحمن2 " يدّعي أنّها : ((( أفكار الصوفية التي تستمد دينها من النصارى !!!))) فلينظر العاقل إلى ما جاء في كتاب " الباعث على إنكار البدع والحوادث " للحافظ أبوشامة : قال شيخ الإمام النووي الإمام الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة في كتابه [ " الباعث على إنكار البدع والحوادث " ، صفحة 20-21 ] : (في تقسيم الحوادث الى بدع مستحسنة والى بدع مستقبحة) فصل : ثم الحوادث منقسمة الى بدع مستحسنة والى بدع مستقبحة قال حرملة ابن يحيى سمعت الشافعي رحمه الله تعالى يقول البدعة بدعتان بدعة محمودة وبدعة مذمومة فما وافق السنة فهو محمود وما خالف السنة فهو مذموم واحتج بقوليقول عمر رضى الله عنه في قيام رمضان نعمت البدعة. وقال الربيع : قال الشافعي رحمه الله تعالى المحدثات من الأمور ضربان أحدهما ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو اجماعا أو أثرا فهذه البدعة الضلالة والثاني ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا فهي محدثة غير مذمومة وقد قال عمر رضى الله عنه في قيام شهر رمضان نعمت البدعة هذه يعني إنها محدثة لم تكن وإذا كانت فليس فيها رد لما مضى. قلت : و إنما كان كذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على قيام شهر رمضان وفعله صلى الله عليه وسلم في المسجد واقتدى فيه بعض الصحابة ليلة بعد أخرى ثم ترك النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بأنه خشى أن يفرض عليهم فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم أمن ذلك فاتفق الصحابة رضى الله عنهم على فعل قيام رمضان في المسجد جماعة لما فيه من أحياء هذا الشعار الذي أمر به الشارع وفعله وحث عليه ورغب فيه والله أعلم. فالبدع الحسنة : متفق على جواز فعلها والإستحباب لها ورجاء الثواب لمن حسنت نيته فيها وهي كل مبتدع موافق لقواعد الشريعة غير مخالف لشيء منها ولا يلزم من فعله محذور شرعي وذلك نحو بناء المنابر والربط والمدارس وخانات السبيل وغير ذلك من أنواع البر التي لم تعد في الصدر الأول فإنه موافق لما جاءت به الشريعة من اصطناع المعروف والمعاونة على البر والتقوى. و من أحسن ما ابتدع في زماننا من هذا القبيل ما كان يفعل بمدينة اربل جبرها الله تعالى كل عام في اليوم الموافق ليوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم من الصدقات والمعروف واظهار الزينة والسرور فان ذلك مع ما فيه من الاحسان الى الفقراء مشعر بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وجلالته في قلب فاعله وشكرا لله تعالى على ما من به من ايجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم وعلى جميع المرسلين وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين وبه اقتدى في ذلك صاحب أربل وغيره رحمهم الله تعالى.انتهى لماذا تفترون على الأئمة ؟!!!!!!! |
رد: ظهور البدع في حياة المسلمين، والتبرك بالأماكن والآثار والأشخاص أحياء وأمواتً
اقتباس:
ثانياً : في إسناد هذه القصة من لا يُعرَف ، فالذي يظهر عدم ثبوت ذلك عن الإمام الشافعي . ثالثاً : غاية ما في هذه القصة أنها فِعل عالم ، وأفعال العَالِم وأقواله تُعْرَض على الكتاب والسُّنَّة ، وتُوزَن بهما . وكلام العالِم يُسَتَدَلّ له ، ولا يُستَدَلّ به . وكلام العالِم يُحَتَجّ له ، ولا يُحتَجّ به . وإلا لزِم ادِّعاء العصمة للعالم والإمام ، كما تفعل الرافضة ! ثم إن الصحابة والتابِعين أفضل ممن جاء بعدهم ، ولم يأتِ أحد منهم إلى قبر أفضل الْخَلْق صلى الله عليه وسلم يَتَبرّك به ، أو يسأل الله الحاجة عنده ، أو يَدعو عند قبره صلى الله عليه وسلم ، ولم يثبت عن أهل القرون الفاضلة من ذلك شيء . |
رد: ظهور البدع في حياة المسلمين، والتبرك بالأماكن والآثار والأشخاص أحياء وأمواتً
اقتباس:
والله أمرخم مضحك قلتها وأكررها يبحثون عن ما يتعلقون به حتى ولو كان من الاسرائليات لا يهمهم المهم يستدلون على عقيدتهم الفاسدة عندما يعجزون عن إيجاد دليلواحد صحيح ثابت تراهم يذهبون لأمهات الكتب ويستخرجون أحاديث وأثار غير محققة وهذه هي دائما صفاتهم |
| الساعة الآن 06:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى