![]() |
رد: ماذا إذا لم ؟
اقتباس:
هل يدخل كلامه أن بوتفليقة صفى الجنرالات؟ القاصي و الداني يعلم أن الكلمة الأولى و الأخيرة ترجع للجنرال توفيق، و هو من يطبخ منصب رئيس الجمهورية دائما. هل تمت تنحيته هو أيضا؟ الكلام الذي أشيع عن سيطرة بوتفليقة على النظام و ابعاده للحرس القديم ما هو الا ذر للرماد في العيون. نفس الوجوه التي حكمت الجزائر لا زالت تحكمه. جاؤوا بزروال ثم طردوه ثم جاؤوا بمن يقبل لعبتهم و لن يتركوه حتى يستنفذوا ما يريدون منه. |
رد: ماذا إذا لم ؟
اقتباس:
http://www.elwatan.com/local/cache-v...1235159804.jpg أخي الكريم هل تعرف الشخص الذي في مقدمة الصفحة ؟؟؟ و بالمناسبة أخذت هذه الصورة في مهرجان القاعة البيضاوية الأخير تحياتي |
رد: ماذا إذا لم ؟
اقتباس:
أعلم أنه حضر حفل ترشح بوتفليقة السؤال المطروح هو عن خلفية تنحيه عن قيادة الجيش هل تؤيد نظرية المسرحية التي أصبحنا نربطها بكل ما يحصل في الجزائر من تغييرات وأحداث. |
رد: ماذا إذا لم ؟
تقول أحد الأساطير :
أن سبب خروج العماري من الجيش هو حكاية طائرات الرافال الفرنسية التي رفض شراءها بما أن السلاح الروسي أجدى و أرخس ... و بما أن بوتاف اراد تحقيق صفقة اسلحة مع فرنسا بغض النظر عن جدوى هذه الطائرة التي "لم يشترها أحد" فقد أبعد العماري و ارسلت أول طائرة التي اتضح أنها خردة لا تصلح حتى في مكافحة الجراد و بما أن حزب فرانسا مسيطر .. ضخمت عيوب الميج 29 الروسية و تجاهل اعلامي لمحاولة "بيع الفيراي" الفرنسي و ألغيت الصفقة في صمت ... هذه واحدة من الأساطير ... خرافة أخرى تقول، أن بوتاف تفطن أن العماري يتلقى عمولات من الروس ليفضل سلعتهم ... هذا و الله أعلم |
رد: ماذا إذا لم ؟
اقتباس:
يجب أن نعترف أنه في أي بلد مثل بلدنا يفتقد لنظام ديمقراطي (نظام مغلق يسير بعقلية الجماعة و الجهوية و الدشرة و القرابة) و لصحافة حرة و حقيقية و لأشخاص لا يصرحون بما يؤمنون به (إلا إذا غادروا المنصب و هربوا من البلد) و لمؤسسات قوية حيث جرت العادة أن تطبخ العمليات وراء الستار خارج الأطر القانونية (كما حصل في قصة تنحي الرئيس الشادلي بن جديد الذي ظهر و كأنه هو الذي طلب الإستقالة في حين أن الحقائق تقول أن 18 جنرالا إلتقوا في بيت خالد نزار و اتفقوا على تنحية الرئيس) مما يجعل نظرية المؤامرة هي المعتمدة عند دراسة هذه الحالات. لذلك عندما أقرأ الموضوع الدي طرحت رابطه في موضوعك السابق و الذي يتكلم صاحبه (المجهول لأني لم أجد إسمه) عن أن بوتفليقة أصبح الجنرال الوحيد في البلاد و أنه استطاع أن يخرج أكبر الجنرالات من الحياة السياسية و على رأسهم محمد العماري قائد الأركان السابق. فأنا أتساءل كيف يستطيع بوتفليقة الذي عاد من الغربة أن يفرض نفسه في بلد تغير تغير جذري خلال غيابه ؟ ثم كيف يحضر محمد العماري للمهرجان الإنتخابي لمن كان سببا في تنحيته، خصوصا إذا علمنا شخصية محمد العماري التي لا تعرف الرضوخ إلى الواقع. لذا أنا أعتقد أن الموضوع هو لقطة من المسرحية الكبيرة التي تحدث في الجزائر و أن كل ما نشاهده في الجزائر هو مسرحية تحاول إظهار شيء معين لكن الحقيقة هي شيء آخر تماما و النظام الجزائر هو مسؤول الوحيد عن ذلك لأنه لم يحاول أبدا أن يلعب لعبة الشفافية إلى يومنا هذا. أخي الكريم، في سبيل تجميل صورتها، تجتهد كثير من الدول اليوم لتظهر بظهر الشفافية حتى و لو علمنا أن لديها جوانب مظلمة غامضة، أما الجزائر، و لأسباب موضوعية معروفة، لم تقدم و لو جهدا قليلا في تحسين صورتها مما يجعل كل واحد منا عند التطرق للقضايا الجزائرية أن يتطرق لها بعقلية المؤامرة و المسرحية لأن كل شيء غامض في الجزائر، و هذه حقيقة لا ينكرها أحد. تحياتي الخالصة . . . |
رد: ماذا إذا لم ؟
اقتباس:
|
رد: ماذا إذا لم ؟
اقتباس:
بارك الله فيك اخي Normal-dz الآن رأيته لكن ممكن معلومات عنه ؟؟ تقبل تحياتي |
رد: ماذا إذا لم ؟
اقتباس:
اكتب اسمه في محرك بحث و ستجد الكثير عنه. |
رد: ماذا إذا لم ؟
اقتباس:
في الحقيقة رأيته على الجزيرة في نشرة الحصاد المغاربي مرة أو مرتين لكن لا أعرف عنه و لا عن أفكاره شيء شكرا لك على تفاعلك أخي الكريم تقبل تحياتي |
رد: ماذا إذا لم ؟
اقتباس:
مشكور أخي العزيز الموضوع كان حول تنحي الفريق العماري من قيادة الجيش ، وليس ما كتب في الرابط المطروح، مع العلم أني وضعته بدون قرائته أو معرفة كاتبه، والدليل أن الرابطين كانا في نفس الموضوع لنفس الكاتب. لا أظن أن العماري تنحى بأوامر من بوتفليقة بقدر ماهي ضغوط أو ظروف جعلت من العماري يجد صعوبة في التعامل مع بوتفليقة ومن والاه في قيادات الجيش. المشكلة أننا أصبحنا نرى كل شيء في الجزائر عبارة عن مسرحية ، ويمكن أن يكون حتى حادثة إغتيال بوضياف مسرحية، وما سبق هذا الاغتيال هو كذلك مسرحية. أعجبني أحد المصطلحات التي تستعمل في هذا المنتدى وهي نظرية الغولة أصبحنا نرى هذا النظام غولة لا يمكن ان تتزعزع، والبعض يرى في أن الرقاد والمقاطعة والسكوت والسكون هو من يجعل هذا النظام يرحل. لست مع فكرة أن بوتفليقة هو الجنرال الأوحد مثل ما قال الكاتب، لكني مع أنه إستطاع أن يستغل بعض خبرته في التعامل مع هؤلاء الجنرالات لفرض ما يمكن فرضه عليهم. أول نزاع كان بين أركان النظام هو حول تغيير المدير العام للجمارك ، ولم يستطع بوتفليقة فرض إرادته في تغيير هذا المدير إلا بعد حوالي السنة. البعض لم يستسغ نص أنيس رحماني، مع العلم أنهم لم يستسيغوا كتابا قبله لمجرد أنهم قالوا كلاما لم يعجبهم. نتمنى أن يكون هناك نقاش جاد حول علاقة بوتفليقة مع هذا النظام، لأني بصراحة أرى أن حملة التأييد الغير مسبوقة من الأحزاب والتنظيمات، بالاضافة إلى ركون السياسيين إلى المقاطعة في صمت غير مسبوق كذلك ، لها دلالات كبيرة حول المكانة التي أسساها بوتفليقة لنفسه على أركان هذا النظام. |
| الساعة الآن 07:10 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى