![]() |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
السلام عليكم اخوتي الاحباء: نحن هنا لا لشجار او العناد بل لنتعلم ونعلم ما لا نعلمه بخصوص هذه الاعياد لماذا لا تتعامل مع هذه القضايا التى نختلف فيه بالطريقة التى تعامل بها الشافعى مع مثل هذه المواقف الخلافية حين قال " رأيى صواب يحتمل الخطأ.. ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب ". فإذا أضفت إلى هذه القاعدة قاعدة قاعدة أخرى قالها الشافعى أيضاً حيث قال " ماناظرت أحد على الغلبة، ووددت إذا ناظرت أحداً أن يظهر الحق على يديه ". فى هذه الأيام تحتفل الأمة بمناسبتين كلاهما بدعة مع الفارق.. أما الأولى، فهى الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وسلم، والثانية هى الإحتفال بعيد الأم، زعموا. وأود أولاً أن أقدم بين يدى كلامى بالتأكيد على أصل هام وفاصل يوفر علينا الوقت والكلام، إن نحن إتفقنا عليه فلا يبقى بعدها إلا تنزيله على قضيتنا، بل ربما لم نحتاج إلى ذلك لو اتفقنا على هذا الأصل ألا وهو.. هل العيد عادة أم عبادة ؟ لقد جاء الإسلام وللجاهلية أيام أو أعياد كثيرة، فأهدرها كلها، وأبدل المسلمين بها عيدى الفطر والأضحى. ولذلك فعيد الفطر مرتبط بعبادة الصيام، وعيد الأضحى مرتبط بمناسك الحج. وقد روى أبو داود والنسائى وصححه الألبانى من حديث أنس رضى الله تعالى عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الفطر ويوم الأضحى . إذاً، العيد هو من الدين والشرع، وهو مناسبة دينية خالصة لا يجوز لأحد أن يزيد فيها أو ينقص. وعلى هذا فإنه لايحل لأحد أن يخترع عيداً لأهل الإسلام. فإن كان الإحتفال بمناسبة شرعية فهو بدعة، وإن كان الإحتفال بمناسبة تخص غير المسلمين فإن النهى أشد. ثم نأتى إلى الإحتفال بالمولد النبوى الشريف: فنقول للذى يحتفل بهذا اليوم لماذا تحتفل به ؟ فيقول تعبيراً عن حبى للنبى صلى الله عليه وسلم. فنقول له : أولاً : إن المحبة تكون بالطاعة لا بالمخالفة. وإن المحب إذا خالف المحبوب لايكون محباً، وإن النبى صلى الله عليه وسلم قال " لاتطرونى كما أطرت النصارى عيسى بن مريم " . وهل تعلم أنه قال " إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا في وجوههم التراب ". وهل تعلم أنه قال " كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار " .. ؟ وهل تعلم أنه قال " من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد عليه " .. ؟ وهل تعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم مااحتفل بمولده قط .. ؟ فإن قلت أن هذا تواضعاً منه، قلت لك فلماذا إذاً قال أنا سيد ولد آدم، ولماذا قال أما إنى أتقاكم لله .. ؟ إن النبى صلى الله عليه وسلم مُشرع ومُعلم . ثم أيها الأخ الذى لا نشك فى حبه للنبى صلى الله عليه وسلم هل كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعائشة وسائر الصحابة أقل حباً للنبى صلى الله عليه وسلم منك .. ؟ بل كانوا فى الذروة من المحبة له صلى الله عليه وسلم فهل إحتفلوا بمولده؟ وهل تحروا هذا اليوم قط؟ وهل خَصُّوه بشئ قط؟. الإجابة لا. يا أيها الناس المحبة ألا تخالف. يا من تدعى أنك تحبه وأنك بهذا الاحتفال تعبر عن هذه المحبة، هو عَلَّمَنا أن المحبة هى الامتثال وهى الأدب، الدين ليس بالذوق ولا بالرأى، الدين قال الله ورسوله. هل ترضى أن يعبر ولدك عن محبته لك بأن يشترى لك فستانا؟ فماذا بعد الحق إلا الضلال . المناسبة الثانية وهى : عيد الأم فأنا أقول إن كان الإحتفال بالمولد النبوى هو كما رأينا مع قدر النبى صلى الله عليه وسلم وشرف اليوم الذى ولد فيه، فكيف بإحتفال بعيد إبتدعه غير المسلمين؟. بالطبع ترك الإحتفال به أولى. وأما الشبهه المتهافته من أن هذا من بر الوالدة وأن الأم إذا رأت سائر الأمهات يُقدم لهن الأبناء هدايا فى هذا اليوم وأما هى فلا أحد يقدم لها، فربما انكسر قلبها وكان هذا من العقوق . فنقول لو كنت مسلماً حقاً فهذا معناه : 1 – أن أمك تعيش فى بِرَّك لها مع كل نفس من أنفاسها. 2 - أنك قد هيأت أمك قبل هذا اليوم بزمن بعيد. فقدمت لها هدايا وليس هدية، وأخبرتها أنك تحبها وتطيعها، لكن حب الله وطاعته مقدمة. بقيت شبهة عامة : وهى أننا نفعل كل هذا ولنا فيه نية أو نوايا طيبة.. نقول أن النية الطيبة لا تصلح العمل الفاسد. كما لو أن رجلاً قرر أن يسرق من الأغنياء ليعطى الفقراء. فإن الله طيب لا يقبل إلا طيب . ونقول كما قال ابن مسعود " كم من مريد للخير لايبلغه " " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ( 7 ) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " [آل عمران : 7 – 8] |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
اقتباس:
(و قوله ) - يقصد الفاكهاني -: بل هو بدعة أحدثها البطالون... إلى قوله : و لا العلماء المتدينون !!! ( يقال عليه ) : قد تقدم أنه أحدثه ملك عادل عالم ، و قصد به التقرب إلى الله تعالى ، و حضر عنده فيه العلماء و الصلحاء من غير نكير منهم ، و ارتضاه ابن دحية ، و صنف له من أجله كتابًا ، فهؤلاء علماء متدينون رضوه وأقروه و لم ينكروه.انتهى وأكرّر ما قُلته لكم : الحكم على المسائل يُستنبط من أصول الشريعة و لا علاقة له البتة بفعل فلان أو علان. فتأمّل ! اقتباس:
(أما قوله ) - يقصد الفاكهاني - : لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة !!! ( فيقال عليه ) : نفي العلم لا يلزم منه نفي الوجود ، و قد استخرج له إمام الحفاظ أبو الفضل ابن حجر أصلا من السنة ، و استخرجت له أنا - أي السّيوطي - أصلاً ثانيًا.انتهى قُلتُ لأخٍ لك من قبل : على حدّ علمنا : (1) لم يُقِم السلف ملتقى سنوي للتعريف بالخلفاء الرّاشدين و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ اقامة " مؤتمر سنوي للتعريف بجهود الشيخ ابن باديس " ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!هل فهمت ! قاعدة @ : ترك السّلف للشيء لا يستلزم تحريم الشيء ؛ فحكم المسائل يُستمدّ من نصوص الوحي وفق الأصول التي أصّلها علماء الإسلام سلفًا و خلفًا. روى البيهقي بإسناده في مناقب الشافعي عن الشافعي قال : ( المحدثات من الأمور ضربان ) : أحدهما : ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا، فهذه البدعة الضلالة.قاعدة للحفظ ! |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
اقتباس:
سلمت يمينك أخي زكرياء كلام قيم بارك الله فيك جعله الله في ميزان حسناتك مشكور اخي الفاضل |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
اقتباس:
قال الله عزوجل (فان تنازعتم في شئ فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالك خيرا وأحسن تأويلا ) وهل الحافظ ابن حجر والامام السيوطي رحمهم الله معصومين الله عزوجل يأمرنا أن نرجع إلى الله ورسوله ذلك خير وأحسن تأويلا وأنت تأمرنا بالرجوع إلى الحافظ ابن حجر والسيوطي مع أنهم مأجورين على إجتهاداتهم وهذا هو بعينه التعصب للرجال وإتباه الهوى والله المستعان |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
اقتباس:
قوله تعالى (فان تنازعتم في شئ فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالك خيرا وأحسن تأويلا ) |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
اقتباس:
ونسأله تعالى أن يفقهنا في ديننا (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين) لا يجب على المسلم أن يتبع أحداً بحيث يأخذ كل ما يقول ويعمل به إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل من عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يؤخذ من قوله ويترك ، كما قال الإمام مالك رحمه الله تعالى : كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر . وأشار إلى قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
اقتباس:
فعليك يا فهيم أن تثبت وفق علم الأصول أنّ تحريرهم - هؤلاء الحفّاظ - لحكم المولد لا يقوم على أسس علمية متينة و لا أدلة شرعية مستقيمة ! ؛ ثمّ فرّع على كلامك كما تشاء ؛ أمّا و أن تكتفي بترديد : " المولد بدعة لأنّه لم يرد !!!" فقولك مردود عليك و هيهات ثمّ هيهات ثمّ هيهات أن تنقض استنباطات الحفّاظ ؛ فافهم ! |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
اقتباس:
اقتباس:
وكل خير في إتباع من سلف *** كل شـر فـي ابتداع من خلف الأدلّة أمامكم ، فلكم أن تختاروا بين اتّباعها و خلافها، لستُ هنا لأقنعكَ بما أنّ الأحاديث و الآيات لم تُقنعك.. فمن أراد أن يحتفل فذلك الأمر بينه و بين ربُّه ، و لن أقف في طريقه لأمنعه !! أمّا أن يحاول اقناعي فهذه عقيدتي و لن أتخلّى عنها..أسأل الله أن يُميتني عليها.. الله الموفّق.. |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
مريم الجزائرية : نعم الأمور واضحة وضوح الشمس في رابعة النّهار !
و صدق الإمام اللّقاني الأشعري الذي تستشهدين ببيته الشعري : اقتباس:
يبدو أنّكِ أهملتِ " الواو " و...إلخ ! ؛ فقول الإمام اللّقاني : و أمر بعرف واجتنب نميمه **** وغيـبـة وخصـلـة ذمـيـمـه كالعجب والكبر وداء الحسد **** وكالمـراء والـجـدل فاعتـمـد وكن كما كان خيار الخلـق **** حليـف حلـم تابـعـا للـحـق فكل خير في اتباع من سلف **** و كل شر في ابتـداع مـن خلف وكل هدي للنبي قـد رجـح **** فما أبيح افعل ودع مـا لـم يبـح فتابع الصالح ممـن سلفـا **** وجانـب البدعـة ممـن خلـفا لله دره من امام لخّص أصول العقيدة الأشعرية في قصيدته تلك " جوهرة التوحيد " ! رحم الله أئمّتنا و لا عبرة بمن ((( يأكلُ الغلّة و يسُب الملّة !!!))) !!! |
رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
اقتباس:
وكل المجتهدين ستنبطوا أحكامهم من الكتاب والسنة فمنهم من يصيب ومنهم من يخطئ كل الاسئلة التي وجهناها لك لم تجيب عليها لماذا لا يحتفل النبي عليه الصلاة والسلام بمولده لماذا لا يامرنا بالاحتفال ؟ وكذلك صحابته رضوان الله عليهم وكذلك الائمة الاربعة أكل هؤلاء جهلوا الاستنباط هذا الامر من الكتاب والسنة مع العلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ( لا عذر لأحد في ضلاله ركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ضلاله فقد بينت الأمور وثبتت الحجة وانقطع العذر وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله وتبين للناس فعلى الناس الاتباع واعلم رحمك الله أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم |
| الساعة الآن 11:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى