![]() |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
اقتباس:
فهل تنصح يا أخي الأعضاء بمطالعة هذين الكتابين مثلهم مثل العقيدة الطحاوية أم أنك ستراجعهما ثم تتخذ قرارك أو أن مدح الشيخ ربيع كاف يرضى به الإخوة السلفيين و أرى أن الأخ بوهيثم مستغانمي قد أحسن في نقل ما أحتاجه من اعتراف من الأخوة السلفيين |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
قال الأخ المشرف مصطفى فرحات كان الله في عونه في ميثاق المنتدى الحضاري:
2.ينبغي على العضو احترام تبويب المنتدى، ويضع مادته في القسم الموافق لمضمونها، ففتح نقاش في منتدى الدعوة أو منتدى القرآن الكريم أو الكتاب المطبوع ممنوع، وتُحذف مشاركات من يقوم بذلك. ومنه فالمسترشد لا يخالف القوانين وهو يري أن الموضوع الحالي ليس مكانه في منتدى الدعوة لأنه يحمل افكارا تفتح باب النقاش و الجدل على مصرعيه. فيا حبذا لو اتخذت الإدارة اجراءات تمنع من حذف الموضوع وعلى الاعضاء الإلتزام بقوانين المنتدى. |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
اقتباس:
|
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
اقتباس:
|
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
السؤال
أرجو معرفة صحة نسبة كتاب السنة لابن الإمام أحمد بن حنبل. و ما مدى صحة ما ورد فيه أن أبا حنيفة النعمان كان جهميا مرجئا ؟؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فكتاب السنة أو الرد على الجهميةللإمام عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل مطبوع عدة طبعات، منها ما حققه الشيخ أبو مالك الرياشي، وبوب في مقدمتها فصلا في ثبوت الكتاب، وكذلك الكلام حول ما نقلهالإمام عبد الله في حق الإمام أبي حنيفة. وحققه قبلهالدكتور محمد سعيد القحطاني، وذكر في تحقيقه أن أكثر ما نسب لأهل العلم من الكلام على المخالفات العقدية للإمام أبي حنيفة، لا يصح سنده عمن عزي إليهم، وذكر كذلك أن عبد الله بن الإمام أحمد لم ينفرد بالكلام على أبي حنيفة، بل تكلم فيه ابن حبان والبخاري وابن قتيبة وابن أبي شيبة والخطيب البغدادي واللالكائي، ثم نقل عن ابن عبد البر أن من وثقوا أبا حنيفة وزكوه أكثر ممن تكلموا فيه. وقد سبق تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 43484 . وقد سئل الشيخ صالح آل الشيخ: ما رأيكم في ما جاء في كتاب عبد الله بن الإمام أحمد اتهام لأبي حنيفة بالقول بخلق القرآن إلى آخره؟ فأجاب: هذا سؤال جيد، هذا موجود في كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد، وعبد الله بن الإمام أحمد في وقته كانت الفتنة في خلق القرآن كبيرة، وكانوا يستدلون فيها بأشياء تنسب لأبي حنيفة وهو منها براء،خلق القرآن، وكانت تنسب إليه أشياء ينقلها المعتزلة من تأويل الصفات إلى آخره مما هو منها براء، وبعضها انتشر في الناس ونقل لبعض العلماء فحكموا بظاهر القول، وهذا قبل أن يكون لأبي حنيفة مدرسة ومذهب؛ لأنه كان العهد قريبا عهد أبي حنيفة، وكانت الأقوال تنقل، قول وكيع، قول سفيان الثوري، سفيان بن عيينة، قول فلان وفلان من>أهل العلم في الإمام أبي حنيفة، وكانت الحاجة في ذلك الوقت- باجتهاد عبد الله بنالإمام أحمد- كانت الحاجة قائمة في أن ينقل أقوال العلماء فيما نقل ولكن بعد ذلك الزمان كما ذكر الطحاوي أجمع أهل العلم على أن لا ينقلوا ذلك، وعلى أن لا يذكروا الإمام أبا حنيفة إلا بالخير والجميل، هذا فيما بعد زمن الخطيب البغدادي. يعني في عهد الإمام أحمد ربما تكلموا، وفي عهد الخطيب البغدادي نقل مقولات في تاريخه معروفة،وحصل ردود عليه بعد، حتى وصلنا إلى استقراء منهج السلف في القرن السادس والسابع،وكتب في ذلك ابن تيمية الرسالة المشهورة :رفع الملام عن الأئمة الأعلام، وفي كتبه جميعا يذكر الإمام أبا حنيفة بالخير وبالجميل ويترحم عليه، وينسبه إلى شيء واحد وهو القول بالإرجاء إرجاء الفقهاء، دون سلسلة الأقوال التي نسبت إليه فإنه يوجد كتاب أبي حنيفة الفقه الأكبر، وتوجد رسائل له تدل على أنه في الجملة يتابع السلف الصالحإلا في هذه المسألة مسألة دخول الأعمال في مسمى الإيمان ولما أراد العلماء طباعة كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد وكان المشرف على ذلك والمراجع له الشيخ العلامة عبد الله بن حسن آل الشيخ رحمه الله تعالى رئيس القضاة إذ ذاك في مكة، فنزع هذا الفصل بكامله من الطباعة، فلم يُطبع لأنه من جهة الحكمة الشرعية كان له وقته وانتهى، ثم هو اجتهاد ورعاية مصالح الناس أن ينزع وأن لا يبقى وليس هذا فيه خيانة للأمانة؛ بلالأمانة أن لا يجعل الناس يصدون عن ما ذكر عبد الله بن الإمام في كتابه من السنة والعقيدة الصحيحة لأجل نقول نقلت في ذلك، وطبع الكتاب بدون هذا الفصل وانتشر في الناس وفي العلماء على أن هذا كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد> حتى طبعت مؤخرا في رسالة علمية أو في بحث علمي وأُدخل هذا الفصل، وهو موجود في المخطوطات معروف، أدخل هذا الفصل من جديد يعني أرجع إليه، وقالوا: إن الأمانة تقتضي إثباته وهذا لاشك أنه ليس بصحيح بل صنيع العلماء علماء الدعوة فيما سبق من السياسة الشرعية ومن معرفة مقاصد العلماء في تآليفهم واختلاف الزمان والمكان والحال وما استقرت عليه العقيدة وكلام أهل العلم في ذلك ولما طبع كنا في دعوة عند فضيلة الشيخ الجليل الشيخ صالح الفوزان في بيته كان داعيا لسماحة الشيخ عبد العزيز رحمه وطرحت عليه، فقال رحمه الله في مجلس الشيخ صالح، قال لي: الذي صنعه المشايخ هو المتعين ومن السياسةالشرعية أن يحذف وإيراده ليس مناسبا. وهذا هو الذي عليه نهج العلماء اهـ. باختصار من موقع الشيخ على الإنترنت. وراجع في مدى صحة نسبة القول بالإرجاء للإمام أبي حنيفة الفتوى رقم: 106466. والله أعلم. http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
منتصر
اقتباس:
وأنا عن نفسي سأشرع هذه الأيام في متن الاجرّومية وأسأل الله التوفيق. فلا دخل للجهل والجهال في الموضوع وعندما أنقل ما قلته يمكنك ان تبين لي الفهم الصواب الذي غاب عني. بوهيثم مستغانمي اقتباس:
algeroi اقتباس:
جمال البليدي اقتباس:
قلت منسوب من باب حسن الظن . ولم أفهم مادخل مدح وذم أبي حنيفة رحمه الله في صفات الله فهل انت جاد في نقلك هذا يا اخي جمال. !!! |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
السلام عليكم قال الله تعالى : {فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11 وقال :{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }الزمر67 فلهذا وجب على المؤمن أن لا يصف الله إلا بماوصف به نفسه وأن يكتفي بما ورد في الكتاب العزيز والسنة النبوية على صاحبها صلوات الله ورحمته. ولكن لماّ نقرأ في بعض الكتب التي جاءت في الموضوع نجد امور مستبشعة في حق الله تعالى, والموضوع موجه لطائفة كبيرة من القراء على اختلافهم في التحصيل للعلم الشرعي, فهم يجدون مدحا لهذه الكتب واشادة بما فيها من اتباع للسنة ودحض للبدعة .فيرغب من يرغب في مطالعتها لتحصين عقيدته من الأهواء والشبهات !!!!……….. كتاب نقض سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز و جل من التوحيد الكتاب بتحقيق محمد حامد الفقي قيمة الكتاب عند السلفيين : ربيع المدخلي: اقتباس:
اقتباس:
ابن القيم وابن تيمية رحمهما الله : اقتباس:
ولنشرع في نقل بعض ما جاء في الكتاب الحركة و التحريك في كتاب نقض سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز و جل من التوحيد قال صاحب الكتاب : في ص20 وأما دعواك أن تفسير القيوم : الذي لا يزول من مكانه ولا يتحرك فلا يقبل منك هذا التفسير إلا بأثر صحيح مأثور عن رسول الله أو عن بعض أصحابه أو التابعين لأن الحي القيوم يفعل ما يشاء ويتحرك إذا شاء ويهبط ويرتفع إذا شاء ويقبض ويبسط ويقوم ويجلس إذا شاء لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك كل حي متحرك لا محالة وكل ميت غير متحرك لا محالة. وقال : في ص54_55 وادعيت أيها المريسي أن قول الله تعالى )هو الحي القيوم (ادعيت أن تفسير القيوم عندك :الذي لا يزول ,يعني الذي لا ينزل ولا يتحرك ولا يقبض ولا يبسط وأسندت ذلك عن بعض أصحابك غير مسمى عن الكلبيعن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال :)القيوم الذي لا يزول(ومع روايتك هذه عن ابن عباس دلائل وشواهد أيضا باطل . - إحداها أنك أنت رويتها وأنت المتهم في توحيد الله . -والثانية أنك رويته عن بعض أصحابك غير مسمى وأصحابك مثلك في الظنة والتهمة ; ولو قد صحت روايتك عن ابن عباس أنه قال القيوم الذي لا يزول لم نستنكره وكان معناه مفهوما واضحا عند العلماء وعند أهل البصر بالعربية أن معنى لا يزول لا يفنى ولا يبيد لا أنه لا يتحركولا يزول منمكان إلى مكان إذا شاء كما كان يقال للشيء الفاني هو زائل كما قال لبيد ابن ربيعة : ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل يعني فان لا أنه متحرك فإن أمارة ما بين الحي والميت التحرك وما لا يتحرك فهو ميت لا يوصف بحياة كما وصف الله تعالى الأصنام الميتة فقال والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون فالله الحي القيوم القابض الباسط يتحرك إذا شاء ويفعل ما يشاء بخلاف الأصنام الميتة التي لا تزول حتى تزال . واحتججت أيضا أيها المريسي في نفي التحريك عن الله عز و جل والزوال بحجج الصبيان فزعمت أن إبراهيم عليه السلام حين رأى كوكبا وشمسا وقمرا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين ثم قلت فنفى إبراهيم المحبة من كل إله زائل يعني أن الله إذا نزل من سماء إلى سماء أو نزل يوم القيامة لمحاسبة العباد فقد أفل وزال كما أفل الشمس والقمر فتنصل من ربوبيتهما إبراهيم فلو قاس هذا القياس تركي طمطماني أو رومي أعجمي ما زاد على ما قست قبحا وسماجة. ويلك ومن قال من خلق الله تعالى أن الله تعالى إذا نزل أو تحرك أو نزل ليوم الحساب أفل في شيء كما تأفل الشمس في عين حمئة . وقال : ص75 وادعيت في تأويلك أن معبودك أصم لا يسمع أبكم لا يتكلم أعمى لا يبصر أجذم لا يد له مقعد لا يقوم ولا يتحرك جاهل لا يعلم مضمحل ذاهب لا يوصف بحد ولا بنفس ولا يدرك بحاسة في دعواك وهذا خلاف صفة رب العالمين فالحمد لله الذي من علينا بمعرفته. فصاحب الكتاب يعزف على وتر إذا شاء إذا شاء تحرك إذا شاء جلس إذا شاء قام إذا شاء هبط إذا شاء ارتفع إذا شاء طاف بالارض إذا شاء نزل على الجبل إذا شاء استقر على ظهر……. فما رأي من يدافع عن هذا الكتاب هل وصف الله بالحركة و التنقل من مكان الى مكان من الطوام في العقيدة ومن الأقوال المستبشعة في حق الله أم أنّ هذا الوصف جائز مقبول لا ينكره إلاجهمي معطل. ننتظر مناقشة الإخوة ليتبين الصدق من الكذب فيما أشرت اليه في مشاركتي الاولى. |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
وجدت القسم الرئيسي من مشاركتي الأخيرة المتعلق بالنقاش غير موجود بسبب التعديل الذي أجريته هذه الصبيحة وقد تم التعديل والحمد لله. |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
أين أنتم ياحماة العقيدة؟!!! تركتم الدفاع عن كتبكم في العقيدة وهجمتم على غيركم بدعوى الحزبية و الحركية والاخوانية ونحن في بداية النقاش وأنا لم أنقل إلا مايتعلق بنسبة الحركة لله تعالى من كتبكم فهل تتركوا هذه الشبهات تسيطر على عقائد العوام يا أتباع السلف ؟!!! |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
مفهوم البدعة عند القدامي يختلف تماما عن الفهوم المستعمل الآن.عد لكتاب إعلام الموقعين لابن القيم الجوزية رحمه الله وانظر باب الاختلاف في مدح وذم الرأي وستجد ابن القيم الجوزية رحمه ال.له يقف وسطا .بينما شيخك هذا الوادعي فيذكر لاتباعه اننا نذكر مساوئ المبتدع ولا نذكر محاسنه .وهل العقلاء أصلا بحاجة إليكم .
من العجائب التي فاقت كل العجائب والنقائض التي فاقت نقائض الفرزدق وجرير أنكم ستقضون كل حياتكم في اكل لحوم خيرة هذه الأمة وهم العلماء وتتوهمون المنافحة والدفاع عن الحق الذي لم تفقهه الغالبية وفقهتموه انتم فقط. انظروا في سير اعلام النبلاء للذهبي والبداية والنهاية لابن كثير وتاملوا كيف تكلم العلماء في العلماء .أما نصرة العقيدة السلفية بالسب والشتم فأمر فيه نرفزة واستفزاز ومقزز.(فأما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الأرض كذالك يضرب الله الامثال). |
| الساعة الآن 04:33 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى