![]() |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
نعم ما أحوجنا اليوم إلى أمثال الشيخ امام وفؤاد نجم و.... ففقر الساحة اليوم يعبر عن درجة الحضيض على جميع المستويات. |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اظن الاغنية السياسية او الاجتماعية بدرجة اقل مازالت قائمة ...و راكم نسيتو البعض من اهم روادها ك:معطوب لوناس الله يرحمو...ايضا بعزيز( على الرغم من انو بدا يروح فيها خاص الاغنية الاخيرة والتي اعتبرها رائعة لكن ظرف اصدارها افقدها معناها)
كما لا بد من ذكر دوبل كانون(لطفي و وهاب) الي قدموا و مازال لطفي يقدم فيه اما بخصوص الملاعب فهي مسرح لاغاني سياسية رائعة و الاهم انها تمكن الجمهور من ايصال صوته مباشرة الى المسؤولين مثلما حدث في نهائي كأس بين التحاد و المولودية... و يمكن اعتبار انصار الاتحاد الافضل فمثلا هذي احدى الاغاني ومن اروعها : قالو راهي فرات و نعيشو فالهنا....دولة راهي كولات اويحيى حشاهالنا....لحق الفوط تزاغات بوتفليقة يا الخردة ...دولة دارو البومبات ...حصلوها في القاعدة....الخhttp://www.youtube.com/watch?v=Xnul29Gp0X0 |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
لم اسمع اى اغنية سياسية سوى اغنية تقدى لابغات تقدى انا والله مانجى
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
هناك ايضا ابن الجلفة (شيخ عطا الله)قبل ان يتم تدجينه ويدخل للبرلمان وقد اودع السجن نتيجة قصيدة من تأليف صديقا له اظنه الاستاد جلجلي
وقد غنى -عن البرلماني النائم -وعن الرشوة وعن كل انواع الفساد ولكنه اليوم صامتا مقابل 30 مليون واصبح (نائم في البرلمان) مثلما كان يتهكم على من سبقه |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
عبارات الشياتين و اليتيمة و يضع كل ذو قدر حق قدره ... الدولة راهي كولات لا يختلف فيها اثنين |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
السلام عليكم بورك فيك اخي على الموضوع القيم الذي طرحته حول الأغنية السياسية في جزائر ما بعد الاستقلال. واسمح لي ببعض الإضافات: لم ينج اي حاكم في الجزائر من النقد اللاذع والتعرية الصريحة لنقائصه وعيوبه (وما اكثرها) وفي المقابل فإن كل من سولت له نفسه من الفنانين في التعرض لأداء الحكومة او رموزها لم يسلم من المتابعات والمضايقات في احسن الحالات. والواقع ان الاغنية السياسية انتعشت خلال فترة السبعينات وكان روادها من ذوي التوجه الشيوعي واغلبهم كانوا مهيكلين في حزب القوى الاشتراكية او الحزب الاشتراكي للعمال (ليس حزب العمال) او حزب الطليعة الاشتراكي (الباكس)واذكر في هذا السياق دور النشاط الجامعي وكذلك الانتشار الواسع لأغاني الشيخ امام ومارسال خليفة في بعث نمط غنائي جديد لم يالفه عامة الجزائريين اذ كان محصورا بين فئات الجامعيين اين تاسست فرق كثيرة اشهرها في رايي مجموعة دبزة في باب الزوار (groupe debza ) . كما ان كثيرا من فناني الاغنية القبائلية ساهموا في توسيع دائرة النقد للنظام الحاكم ولكن من وجهة نظر فيها تعصب وتطاول على اللغة العربية والدين الاسلامي ويبرز في مقدمة هؤلاء المرحوم معطوب الوناس وادير وايت منقلات ويعتبر هذا الأخير اكثرهم اعتدالا وحكمة. ومن وجهة نظري الخاصة فان اعتبار شعارات الملاعب او المظاهرات من الغناء السياسي هو خطا في التصنيف لأنها لا تتوفر على أبعاد من الوعي والتحليل العميق حيث يغلب عليها طابع الظرفية والسوقية والابتذال في الكلام وهو الراي الذي ينسحب ايضا على بعزيز الذي مرة يسب الجنرالات ومرات اخرى يحيي اعراسهم. ومرة يساند بن فليس واخرى يدعم بوتفليقة في عهدته الثالثة فمثل هؤلاء لا يحق تسميتهم بمغنين سياسيين ربما يناسبهم وصف وصوليين او انتهازيين اكثر. وقد تكون لنا عودة للموضوع . شكرا مرة اخرى.
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
وفيك بارك أخي شكرا على الإضافة القيمة للموضوع، ففعلا ازدهرت الأعنية السياسية في سبعيمات القرن الماضي، خاصك مع الوعي الكبير في تلك الفترة خاصة عند فئة الطلبة الجامعيين. بالنسبة للأغنية القبائلية تجنبت الحديث عنها للأسباب التي ذكرتها. شكرااا |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
اخي انا انا اعتقد ان فناني الغنية الامازيغية هم رائدوا الاغنية السياسية في الجزائر...فمن غيرهم في مراحل البلاد السابقة كان يجرأ على فضح سياسات الدولة التعسفية..و على الرغم من انسياق البعض في بعض المتاهات..على العموم يبقون رائدي هذا الاسلوب اما بخصوص بعزيز(واعني بعزيز المتمرد قبل ان يتم تدجينه) فاظن انه حقق الكثير في هذا الاسلوب غم كون كلماته اقل عمقا لكن تحقق الهدف و هو انتقاد الواقع الراهن.. اما بخصوص الاغاني المؤداة في الملاعب فلها نصيبها من الاعتراف...ربما في السابق لم تكن لتعتبر اغاني لعدم احترامها للقواعد الموسيقية لكن الان مع قيام المجموعات الشبانية بدخول الاستوديوهات فالا مر اختلف...على العموم لم يبقى من منبر الا هاته الملاعب فالكل دجن حتى من كنا نأمن بعدم قابليتهم لذلك (مثل لطفي ) |
| الساعة الآن 05:56 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى