![]() |
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
فالخصومة والجدال والمناظرة مذموم في النصوص؛ ولهذا روى عن سلام بن أبي المطيع، أن رجلًا من أصحاب الأهواء -يعني من أهل البدع- قال لأيوب السختياني: يا أبا بكر أسألك عن كلمة -كلمة من البدع يقول لأيوب أصرفها لي- فولى أيوب وجعل يشير بأصبعه ولا نصف كلمة" يعني ما يريد يكلم أهل البدع، ما يريد الجدال، قال: ولا نصف كلمة. رواه الآجري في الشريعة.وعن معاوية بن قرة قال: "الخصومات في الدين تحبط الأعمال" قال الحسن بن علي البربهاري في شرح السنة: والكلام والجدال والخصومة في القدر خاصة منهي عنه عند جميع الفرق؛ لأن القدر سر الله.وحدثنا ابن عبد الحميد قال : حدثنا زهير بن محمد قال : حدثنا موسى بن أيوب الأنطاكي قال : حدثنا عباد بن بشير ، عن خصيف قال : مكتوب في التوراة : يا موسى ، لا تخاصم أهل الأهواء ، يا موسى لا تجادل أهل الأهواء ، فيقع في قلبك شيء فيؤذيك فيه فلك النار . قال زهير : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سمعت مروان بن شجاع يقول : سمعت عبد الكريم الجزري يقول : ما خاصم ورع قط في الدين . وحدثنا ابن عبد الحميد قال : حدثنا زهير قال : حدثنا أبو خالد قال : حدثنا سفيان بن عمرو- يعني ابن قيس - قال : قلت للحكم : ما اضطر الناس إلى الأهواء ؟ قال :الخصومات .فمن وجوب اتحاد المسلمين وجمع كلمتهم على الحق واعتصامهم بحبل الله، ألا ينكروا المنكر على من فعله أو اعتقده. بل مقتضى الأمر بالاعتصام بحبل الله أن يأتمروا بالمعروف ويتناهوا عن المنكر ويبينوا الحق لمن ضل عنه أو ظن ضده صواباً بالأدلة الشرعية لا باتباع الهوى...كما يفعله بعض الإخوة في هذا المنتدى ممن يحبون نشر الفتنة و الفُرقة و لو جئتهم بالدليل من الكتاب و السنة وهم لا يحبون نُصرة دين لله و لكن نُصرة أنفسهم...بدل أن يجتمعوا على الحق و يتركوا ما خالفه. وهذا هو قوله سبحانه و تعالى: [وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان]، وقوله سبحانه: [ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون].و هناك من الإخوة من يتشدد في الرد و قد يتساءل الكثير من الإخوة الأفاضل حول نوعية الرد. فهل الشدة مطلوبة أم لا؟ وهل يكون الرد علنياً أو سرياً؟ وهل يعتبر التحذير من زلات العالم من الغيبة؟ فالأمر فيه تفصيل . فإن الرفق أولى من الشدة، لكن هناك حالات تكون الشدة فيه أولى.كما قال الحافظ ابن رجب –رحمه الله– في الحكم الجديرة بالإذاعة (34) في معرض كلامه عن بيان خطأ من أخطأ: «من هنا ردّ الصحابة ومن بعدهم من العلماء على كل من خالف سنة صحيحة، و ربما أغلظوا له في الرد. لا بغضاً له، بل هو محبوبٌ عندهم معظَّمٌ في نفوسهم. لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم أحب إليهم، وأمره فوق أمر كل مخلوق». |
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
أما الكلام المُقتبس .. فذلك رأيك ؟! بالنسبة لي لقد ذكرتُ علاقة القصة مع الموضوع .. وفقك الله اقتباس:
|
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
حتى لا تضيع الأمانة و نفقد الثقة أُذكُر لنا مصدر النقل ( مقتطف من ذم الجدال ، والخصومات في الدين من كتاب الشريعة للآجري ) ، و حتى لا تتناثر جهود و شروح الشيخ فلاح بن إسماعيل نوِّه عن ذلك في الأخير أو في المقدمة ،،، بعدها و قبل قبل التحدث عن موسى و التحجج بالثوراة فلتعلم أنه قام جدال كبير و كبير جداً حول الجبل الذي تلقى موسى ألواح التوراة ،،، حيث اختلفت الآراء فهناك من كان يرى أنه في سيناء وهناك من كان يرى أنه خارجها ،،، بعد المجدلات و المناظرات واستنادا إلى النصوص القرآنية والأدلة الأثرية و العلم ، تم تحديد موقعه و زالت الإشكالية ،،، يبدو أنّ هناك من يرى بأن الإسلام يمنع الحوار والنقاش وتبادل الآراء، والاعتراف بالرأي المخالف ، وهذا الإدعاء يسقط سريعا أمام وابل الأدلة القرآنية المنهمرة ، فنجد القرآن الكريم قد شرع المناظرة وجعل لها حدود وضوابط وأكد على ضرورتها وأهميتها لقوله تعالى : " وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً " سورة الكهف / الآية 54 . " ادع إلى سبيلِ ربكَ بالحكمةِ والموعظة الحَسَنَةِ وجادلهُم بالتي هي أحَسنُ إنَّ ربَكَ هوَ أعلمُ بمن ضلَّ عن سبيلهِ وهو أعلمُ بالمهتدين " سورة النحل : الاية 125 . ( ولا تجادلوا أهلَ الكتابِ إلا بالتي هي احسن..) سورة العنكبوت : الاية 46. ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) سورة البقرة 111 . وقد حاورت المرأة وجادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع الله تعالى جدالهما وحوارهما وأنزل سورة باسم المجادلة قال الله تعالى في أولها: " قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ" (المجادلة/1) ،،، حيث بقراءة السورة نجد الحوار والجدال كان طويلا إلى أن حسم الله تعالى الموقف ببداية سورة المجادلة /// سأكتفي بهذا الأن و الأمثلة عديدة من القرأن الكريم و السنة النبوية الشريفة و سيرة كل الأنبياء ،،، و في الأخير لا يجب أن ننسى أن كل مسلم رضي بالله عز وجل رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه عليه و سلم نبياً ،هو مكلف بالدعوة إلى الإسلام ، والدفاع عنه ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذه رسالة كل مسلم في حياته ،،، و ما يحرم من الجدال فهو الجدال في القرآن بغير حق، في كلام الله سبحانه وتعالى ؛ و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم ( أي الجدال من اجل الجدال ) ،،، تحاياي ... |
| الساعة الآن 09:06 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى