![]() |
رد: كسرت حاجز صمتي...الى كل من يملك روحا ثائرة على هذا الزمن
اقتباس:
السلام عليكم غاليتي لو جعلوني أمسك كأس مسوما بيدي لأترجعه لو اقتربت منه شفتاي و استصغته لقلت أنني لن أجد طعمه الا حلو المذاق و لن أنطق أن مذاقه مرا ليس لك الا ذلك الخيار بل ألف خيار غيره تجدين تمسكي بأمل غد مشرق ما من حادز بين الأمل و تحقيقه إلا أن شعورك باليأس لا تتركي له منزلا في قلبك و حرمي على روحك عناقه أسعد الله قلبك في الدارين حبيبتي بورك فيك حفظك الله دمت بود تقبلي مروري أختك الحب الطاهر |
رد: كسرت حاجز صمتي...الى كل من يملك روحا ثائرة على هذا الزمن
أسأل الله تعالى أن يُذْهِبَ همك وغمك وحزنك ويفتح عليك في دينك ودنياك، آمين.
أختي الفاضلة، لقد قلت : "إلى كل من يملك روحا ثائرة على هذا الزمن" هذا الكلام الأفضل اجتنابه حتى لا يشبه قول الذي يذمون أو يسبون الزمن أو الدهر فقد جاء في ديننا الحنيف النهي عن ذم أو سب الزمان أو الدهر، لأن هذا السب أو هذا الذم سيعود على الله تعالى. قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ. رواه البخاري. والدهر معناه الزمان، كما ذكر ذلك ابن حجر رحمه الله في الفتح. قال العباد في "شرح سنن أبي داود" شرحا لهذا الحديث : فمعناه: أن من سبّ الدهر فإنما مسبّته تُوَجَّهُ إلى الله عز وجل؛ لأن الله تعالى في الحقيقة هو الذي يُسيّر الدهر. انتهى. قال النووي في شرح صحيح مسلم : وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف مال أو غير ذلك، فيقولون : يا خيبة الدهر، ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر" أي لا تسبوا فاعل النوازل، فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى؛ لأنه هو فاعلها ومنزلها. وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له، بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى. ومعنى "فإن الله هو الدهر" أي فاعل النوازل والحوادث. انتهى. وفقك الله تعالى لكل خير. |
رد: كسرت حاجز صمتي...الى كل من يملك روحا ثائرة على هذا الزمن
اقتباس:
أختي بلقيس للأسف لم يتركونا لصغرنا أصبحت الدنيا عدوتنا نجري نجري ولا نصل لا أدري أنحن الخلل ؟ تعبت من القول تعبت من البحث أعتذر ان لم أكن ثائرا فقدا مات منذ زمن قتله الزمن ودفنه القدر فقدت الامل في بلاد الأمل بلادي بها عباد لم يتركونا نعيش ونحن فقط طلبنا الحياة لم نطلب قصورا أو بحورا فقط نريد في وجوهنا ابتسامة وهذا جرح من جراح الى متى ؟ |
| الساعة الآن 07:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى