منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   نزهة وعبرة.... (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=83019)

ريانة العود 01-05-2009 10:05 AM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموع الحياة (المشاركة 614936)
ثناء منك انا اعتز به ...وان لكل امرء عثراته ...انما نسوق القلوب بالحب والصدق اوله ...
ومن يسوق بالصدق ملك ....ومن يسوق بغيره من الثعالب ...
وما انا بمعصوم وان لي زلتي ....ومن الهوى ما رماني وما ارمي بلا شبك
اساق للممد بحبه ....وامضي اليه بالطلب ..
وما اخاك معصوم ...ونسال الله بعد الكرب

بارك الله فيك
شكرا على المرور الثاني
تحياتي فل وياسمين
أختك المتمردة

ريانة العود 02-05-2009 08:14 AM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون الروح (المشاركة 615020)
لو نطقت الرذائل لقالت..
قال الشر: ألبسوني ملابس الخير و الفلاح...
قالت الرذيلة : زينوني برداء الفضيلة...
قال الخداع : ضعوا علي تاج الوقار....
قالت الكراهية : ألبسموني ملابس المحبة..
قال الظلم : أعطوني صولجان التسامح..

نص مشوق هادف و بناء و نصوح..
يعتبر فيه من إعتبر...
أختي..
أقول لك ثقي في كل إنسان في بداية تعاملك معه..
و لكن لاتثيقي في الشر الذي بداخله..
فمهما الإنسان يكون صالح و لكن قد يتغير طبعه
بتغير الظروف فيطغى شره عن خيره..
إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمان يقلبها كيف ما شاء

لا تخافي و الله من كان قلبه طيب لن يخيب..
ويشعر بصدق أو خبث أي إنسان..
الأرواح جند مجندة ما تعارف منها ااتلف
و ما تناكر منها اختلف..
نص رائع..
كل المحبة الأخوية و التحيات

أخي عيون الروح
والله من كثرت المنافقين
وأصحاب النفوس المريضة
أصبح المرء يخاف من التعامل أو التعارف
كي لا يقع في الندم..
لكن مع هذا سيبقى بصيص الأمل
يخترق خبثهم ويظهر
طيبو النفوس..
وبهم سنعلو ونسموا
تحياتي لك يا طيب النفس
شكرا ودمت بخير
أختك المتمردة

مواطن فقط 02-05-2009 08:46 AM

رد: نزهة وعبرة....
 
ونعم به من خيال ..أوجولة في أخلاقيات متصارعة..بالمودة
..تحياتي..

ريانة العود 03-05-2009 06:24 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kada70 (المشاركة 616745)
شكرا أيتها المتمردة البريئة على خيالك الجميل وعلى قدرة نسجك للفكرة العظيمة عن مايؤرق الانسان وما يجعله دائم السقوط
في براثين تلك السلوكات المشينة
كانت الفكرة جميلة ولكن نهايتك
ياجميلة لم تكن كذلك لأنك استسلمت لضعفك وحكمت على كل علاقاتك بالحذر وعدم الثقة
وهذا تصرف خطأ
عليك اعمال عقلك قبل أن تضع ثقتك في أحد
وبعدها تكونيين طهرا جميلا
بالمحبة

سأعمل بنصيحتك أخي قادة
ان شاء الله..
فل وياسمين لتواجدك الراقي
أختك المتمردة

ريانة العود 04-05-2009 04:39 PM

رد: Re: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haroun59 (المشاركة 616808)
نعم الخيال خيال المتمردة
انه خيال جامح به رؤى جميلة للواقع بصوره المتناقضة
وعواطف متاججة بمنظار شخصي
وصدق تجربة
لذا كان الادب تعبيرا فنيا جميلا بالكلم المصفى والتعبير الموحي
تحياتي يا اختاه يا مبدعة
اخوك احسن بوشطيبة

وما الابداع إلا إبداعك سيدي
وما نحن إلا نفطة في بحر ابداعك
فل وياسمين لتواجدك الدائم
تحية قلبية أخ
وية لك
تقديري وحترامي
أختك المتمردة

ريانة العود 08-05-2009 06:00 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحب الطاهر (المشاركة 616937)
السلام عليكم
غاليتي و حبيبتي و شقيقة روحي
أخذني خيالك هناك حيث كنت أنت
و كأنني شهدت حواركما
بورك فيك غاليتي
سلمت يمينك
توأمتك التي تحبك جدا
حفظك الله
دمت بود
بورك فيك
تقبلي مروري
أختك الحب الطاهر

إذ كنت لا أتقبل مرورك أنت
فمرور من سأتقبل يا غالية...
شكرا لوفائك الدائم..
فل وياسمين للحبيبة
ويعطرهم حبي..
أختك المتمردة

محمد عدة الغليزاني 05-07-2009 02:33 PM

رد: نزهة وعبرة....
 


نزهة جميلة يا غاليتي وخيال واقعي
فتشي هنا تجدي ما قلته متجسدا
مكر نفاق خيانة داء رجس في ثوب انسان
وما هو بانسان فلو كان انسانا لكنا نحن ملائكة
فمن يكبر سنه ولا يستحي فسندعه يفعل ما يشاء
ومن كان صغيرا فيجب علينا تربيته

والله كلمات جميلة و اسلوب رائع و فكرة مبدعة
اردت قول الكثير لكنني خفت على عينيه من البكاء

لك تحياتي و تقديري

alkahina 13-07-2009 11:07 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريانة العود (المشاركة 614793)
في درب الحياة كنت أمشي





على طريق مليء بالأشواك





والأزهار والحجارة وغيرها..
أتنزه وأتأمل كل شيء






إذ بشيء يلفت انتباهي





شيء مضيء لامع نقي..





تقدم نحوي وألقى التحية





رددت التحية بأدب واحترام





وسألته ..من تكون..؟؟





قال ألم تعرفينني..؟؟





قلت لا عرفني بك يا هذا..





قال أنا الطهر... ألا تسمعي عني..؟





قلت بلى أأنت الطهر.. أهلا ومرحبا بك يا سيدي





واقترح عليّ أن يرافقني في نزهتي





قبلت وسررت ورحبت..





فمشينا وأنا أتأمل في ا الطريق





أحدق بكل شيء...فإذ بأحدهم مر علينا





وهو ينظر إليّ باستغراب...





فسألت الطهر من يكون...؟؟





رد وقال هذا الصدق...





فاستغربت وقلت لما لم يلقي التحية..!!





فقال الطهر هي الغيرة مني يا أختاه لا تهتمي





فسكت ومشيت ..فإذ بآخر يأتي ويسلم على الطهر بطريقة غريبة..





وكان مظهره غريب وبشعا...





فقلت ومن هذا ...؟؟





قال إنه المكر...





المكر...!! ولما سلمت عليه..؟؟!!





قال هذه دبلوماسية في التعامل..





فلا تستغربي يجب على المرء أن يعرف كيف يتعامل مع الآخرين...





فسكت لكن لم أقتنع..





ومضينا..والمارة من حولنا ..





وأنا أسأل من هذا...وذاك... وتلك..؟





يقول هذا الاخلاص.. وذاك الوفاء.... والتي هناك هي الأمانة..





فازداد تعجبي ... !لما لم يلقوا التحية...؟؟!!





فقال لقد أخبرتك هي الغيرة من بني جنسي فلا تهتمي..





ثم أقبل علينا إثنان.. ذوي رائحة كريهة ومظهر بشع جدا..





فارتمى عليهما الطهر يقبل يديهما ويحِبُّ على رأسيهما..





وقبل أن أسأل جاوبني الطهر وقد بدأ مظهره ورائحته يتغيران ...





هذان الكذب والخيانة..





ولا تستغربي فأنا دبلوماسي .. كما أخبرتك





خيم الصمت عليّ ولم أنطق بكلمة..





وسرحت فيما قال ولم أنتبه إلا وأحدهم يوشوشني في أذني..





ويقول كم أنت طيبة .. ومغفلة...





فصرخ ذاك الطهر قائلا..





ماذا كانت تقول لك الطيبة..؟؟





فعرفت أنها الطيبة.. لكن لِما قالت ما قالت...؟





استرسلت في صمتي ولم أرد..





وكانت الحيرة تنتابني..





أنظر إلى ذاك الطهر تارة .. وأسرح في كلامه تارة أخرى..





وإذ أنا في ذاك الحال لاحظت ارتباك وتغير في وجهه..





وهو يقول لنغير الطريق...لنغير الطريق..هيا نمضي من هناك..





فقلت انتظر من ذاك الشعاع القادم نحونا..





قال لا أحد امشي ولا تكثري الأسئلة..





فأصررت على أن أعرف من هو نور فاق النور... وبهاء فاق البهاء.. و...





وهو يقترب منا شيئا فشيئا..





ولما وصل سمعني أسأله من هذا أخبرني لما تسكت ..





فنطق ذاك الشيء المبهر وقال أنا الطهر يا بنيتي..





قلت : الطهر....؟؟!!





ومن هذا إذا...؟؟!!





قال هذا الخبث يستتر في ثوب الطهر..





فهل صدقته...؟





وإذ نحن في هذه اللحظة إرتمي الخبث علي وهو يوشوشني..





وبعدها ابتعد يجري هاربا...





فقال الطهر لما عيناك تدمعان





فقلت والله من كثر ما اعتذر وحلف..و وعد بالرحيل





من غير عودة..أدمع عيناي شفقة عليه..





فقال الطهر أتشفقين وتصدقين





من توأمه المكر .. وأخوه الخداع..





وأخته السفالة .. ودمه الإنحطاط..





وأبوه الكذب وأمه الخيانة...؟؟؟





والله إنك طيبة...





ساعتها أدركت لما حبّ على يدي الكذب والخيانة





ولما سلم على المكر





أتراهم والداه وتوأمه..





كم أنا مغفلة...





فشكرت الطهر ومضيت أكمل طريقي





لكن لن أضع ثقتي في أحد بعد اليوم..




'
خيال المتمردة
'
29/04/2009




غاليتي المتمردة
وخيال رائع سرحت به بعيدا
معان راقية
في كلماتك الصادقة
ايتها الطيبة القوية
والرائعة
سررت بنصك الجميل
لك كل التقدير
تحياتي
اختك ابنة الاوراس

ريانة العود 04-09-2009 01:02 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواطن فقط (المشاركة 619349)
ونعم به من خيال ..أوجولة في أخلاقيات متصارعة..بالمودة
..تحياتي..

سعيدة جدا بمرورك أخي مواطن
لك الخير كله..
و لك فل وياسمين
أختك ريانة العود

عمرالقروي 04-09-2009 06:10 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريانة العود (المشاركة 614793)
في درب الحياة كنت أمشي





على طريق مليء بالأشواك





والأزهار والحجارة وغيرها..
أتنزه وأتأمل كل شيء






إذ بشيء يلفت انتباهي





شيء مضيء لامع نقي..





تقدم نحوي وألقى التحية





رددت التحية بأدب واحترام





وسألته ..من تكون..؟؟





قال ألم تعرفينني..؟؟





قلت لا عرفني بك يا هذا..





قال أنا الطهر... ألا تسمعي عني..؟





قلت بلى أأنت الطهر.. أهلا ومرحبا بك يا سيدي





واقترح عليّ أن يرافقني في نزهتي





قبلت وسررت ورحبت..





فمشينا وأنا أتأمل في ا الطريق





أحدق بكل شيء...فإذ بأحدهم مر علينا





وهو ينظر إليّ باستغراب...





فسألت الطهر من يكون...؟؟





رد وقال هذا الصدق...





فاستغربت وقلت لما لم يلقي التحية..!!





فقال الطهر هي الغيرة مني يا أختاه لا تهتمي





فسكت ومشيت ..فإذ بآخر يأتي ويسلم على الطهر بطريقة غريبة..





وكان مظهره غريب وبشعا...





فقلت ومن هذا ...؟؟





قال إنه المكر...





المكر...!! ولما سلمت عليه..؟؟!!





قال هذه دبلوماسية في التعامل..





فلا تستغربي يجب على المرء أن يعرف كيف يتعامل مع الآخرين...





فسكت لكن لم أقتنع..





ومضينا..والمارة من حولنا ..





وأنا أسأل من هذا...وذاك... وتلك..؟





يقول هذا الاخلاص.. وذاك الوفاء.... والتي هناك هي الأمانة..





فازداد تعجبي ... !لما لم يلقوا التحية...؟؟!!





فقال لقد أخبرتك هي الغيرة من بني جنسي فلا تهتمي..





ثم أقبل علينا إثنان.. ذوي رائحة كريهة ومظهر بشع جدا..





فارتمى عليهما الطهر يقبل يديهما ويحِبُّ على رأسيهما..





وقبل أن أسأل جاوبني الطهر وقد بدأ مظهره ورائحته يتغيران ...





هذان الكذب والخيانة..





ولا تستغربي فأنا دبلوماسي .. كما أخبرتك





خيم الصمت عليّ ولم أنطق بكلمة..





وسرحت فيما قال ولم أنتبه إلا وأحدهم يوشوشني في أذني..





ويقول كم أنت طيبة .. ومغفلة...





فصرخ ذاك الطهر قائلا..





ماذا كانت تقول لك الطيبة..؟؟





فعرفت أنها الطيبة.. لكن لِما قالت ما قالت...؟





استرسلت في صمتي ولم أرد..





وكانت الحيرة تنتابني..





أنظر إلى ذاك الطهر تارة .. وأسرح في كلامه تارة أخرى..





وإذ أنا في ذاك الحال لاحظت ارتباك وتغير في وجهه..





وهو يقول لنغير الطريق...لنغير الطريق..هيا نمضي من هناك..





فقلت انتظر من ذاك الشعاع القادم نحونا..





قال لا أحد امشي ولا تكثري الأسئلة..





فأصررت على أن أعرف من هو نور فاق النور... وبهاء فاق البهاء.. و...





وهو يقترب منا شيئا فشيئا..





ولما وصل سمعني أسأله من هذا أخبرني لما تسكت ..





فنطق ذاك الشيء المبهر وقال أنا الطهر يا بنيتي..





قلت : الطهر....؟؟!!





ومن هذا إذا...؟؟!!





قال هذا الخبث يستتر في ثوب الطهر..





فهل صدقته...؟





وإذ نحن في هذه اللحظة إرتمي الخبث علي وهو يوشوشني..





وبعدها ابتعد يجري هاربا...





فقال الطهر لما عيناك تدمعان





فقلت والله من كثر ما اعتذر وحلف..و وعد بالرحيل





من غير عودة..أدمع عيناي شفقة عليه..





فقال الطهر أتشفقين وتصدقين





من توأمه المكر .. وأخوه الخداع..





وأخته السفالة .. ودمه الإنحطاط..





وأبوه الكذب وأمه الخيانة...؟؟؟





والله إنك طيبة...





ساعتها أدركت لما حبّ على يدي الكذب والخيانة





ولما سلم على المكر





أتراهم والداه وتوأمه..





كم أنا مغفلة...





فشكرت الطهر ومضيت أكمل طريقي





لكن لن أضع ثقتي في أحد بعد اليوم..




'
خيال المتمردة
'
29/04/2009




بوح راق حواري خال من رتابة السرد
يتصور التناقضات والصراعات الطاغية بين الخير والشر
...لكن لايعني أننا ننزوي ونتنحى جانبا عندما نعحز لنصرة احداهما
دمت متميزة
ريانة العود
شمسي


الساعة الآن 10:25 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى