![]() |
رد: قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز
اقتباس:
الحمد لله، لقد أجبت بنفسك. الأحاديث تتحدث عن السب وليس الجرح. والسب غير الجرح ولو وقف الموضوع عند الجرح ما كنت لأتدخل فيه ، لأن للجرح ضرورة شرعية ( ولا اعتراض على هذا) لكنك لاحظ أخي أنك نجاوزت أحاديث رسول الله (ص) الصحيحة والعامة والجلية المعني ورحت تأخذ بالرأي.( رأي النووي - رحمه الله-) أن تتحدث في مخالفات الخميني أو غيره وتحذر من فكرة ومنهجه شيء ، وأن تسبه وتعتي على حرمته وقد أفضى الى بارئه شيء آخر . ثم إن الموضوع من أصله لا يليق أن يأتي من أصحاي المنهج السلفي ، لأن حجم الجنائزلا يقدم أو يؤخر خاصة في عصرنا هذا. وما جنائز السياسين والفنانين وبعض شذاذ الآفاق عنا ببعيد. فعيب أن نجعلها مقياسا ونمنح الفرصة للمستهزئين وقناصي الفرص للتطاول على مكانة العلماء . في رعاية الله |
رد: قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز
اقتباس:
اولا : لقد استشهدت بالحديث عن الجرح لأصل الى موضوعنا فكما قلت انت الموضوع ليست للجرح والتعديل بل هو للتحذير والتشهير وقد نقلت لك ولغيرك سابقا قول اهل العلم في التحذير من ائمة الظلال ثانيا : لا اعرف كيف تفهم انت احاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام؟؟ ثم من هو الامام النووي رحمه الله ؟ اليس عالما والعلماء ورثة الانبياء واذا كنت تفهم احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام كما يحلو لك فأنا لا افهمها لذلك استعين بشرح المحدثين والفقهاء يعني انت لست بحاجة الى شيء اسمه علم الحديث بما انك تفهم الاحاديث من اللفظ اما اخاك الضعيف فلا يفهم ولا ارى عيبا بالاستعانة بأهل الحديث لفهم النصوص. اقتباس:
وانا اعجب لغيرتك على الرجل ودفاعك عنه كأنك تحبه وتواليه فانظر اخي الى اعتقاد الرجل فيك أيًا كانت عقيدتك فالكل كافر في نظر خميني الا من كان شيعي امامي اثنا عشري تكفيره الصحابة و كل أهل السنة: والخميني يكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و ينعتهم بالنواصب بل و يأخذ بالرأي المتطرف من آراء قومه في ذلك و هو معاملتهم كالحربي حيث يقول :( والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به ، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد ، و بأي نحو كان و وجوب إخراج خمسه ) . تحرير الوسيلة ( 1 / 352 ). و النواصب عندهم هم أنت أيها القارئ السني و أنا و أهل السنة جميعاً . و يقول أيضاً: (وأما النواصب و الخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف) تحرير الوسيلة – الخميني. و لا يقتصر التكفير على أهل السنة بل يتعداه إلى فرق الشيعة الأخرى الذين لا يسبون الصحابة: (غير الاثنى عشرية من فرق الشيعة اذا لم يظهر منهم نصب و معاداة و سب لسائر الائمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون و اما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب). تحرير الوسيلة – الخميني. اما عن نفسي فلا حرمة له عندي انتهى اقتباس:
ثانيا: كلامك عن حجم الجنائز اعتقد ان حميتك قد اغفلتك عن قراءة الموضوع بتبصر بل وعن قراءة التعليقات بعده ولست مضطرا لان اجتر الكلام فلك ان ترجع للموضوع واقرأ آخر فقرة منه قبل الصور ثم تابع قراءة ردود الاخوة قبلك ففيها ما يجيبك وركز على الرد رقم 6 ورقم 8 اقتباس:
اقتباس:
|
رد: قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز
اقتباس:
قال الشيخ عبد المحسن بن عبد الله الزامل-حفظه الله- في شرح الحديث: هذا هو المشروع هو ذكر المحاسن لمن كان له محاسن، تُذكر المحاسن محاسن الميت؛ لأن فيها خيرًا عظيمًا، فيها ذكر للميت بهذا الأمر الحسن، وفيها -أيضًا- إشاعة لهذه الأمور فيُقتدي الناس به فيها. وقوله: (لا تسبوا الأموات) هذا عام في عموم الأموات، سواء كان الميت مسلمًا أم كافرًا، فلا ينبغي للإنسان أن يُشْغِل نفسه بسبِّ الأموات، فيكفيه ما يُشْغِله بعيوب نفسه وما يعرض له من الأمور أن يَشْغَله عن عيوب الناس أحياءً وأمواتًا، فالأموات من باب أولى. فلا يجوز له أن يتعرض للأموات، ولا أن يسبَّهم إلا إذا كان ذكر الموتى لأجل التحذير؛ ولهذا ذكر الموات جارٍ مجرى الغيبة، فحيث جازت الغيبة جاز ذكر الأموات، وحيث حُرِّمت الغيبة حُرِّم ذكر الأموات، فإذا كان الميت ممن هو متهتك ومفسد واشتهر شره وفساده، ذُكر للناس على سبيل التحذير من طريقته وما هو عليه، فلا بأس. أو إذا كان -مثلاً- إنسان على طريق السيئة، فاقتدى به بعض الناس، وظنوا أنها طريقة حسنة واغتروا بذلك، فلا بأس أن يُبيَّن ذلك، وقد ثبت في الصحيحين من حديث أنس: أنه مرَّ النبي -عليه الصلاة والسلام- بجنازة، فاثنوا عليها خيرًا، فقال: (وجبت)، وفي لفظٍ آخر: (وجبت، وجبت، وجبت)، ومرَّ بجنازة فأثنوا عليها شرًا فقال: وجبت، وفي لفظٍ آخر: (وجبت، وجبت، وجبت) يعني: أن هذا وجب له الثناء الحسن فوجبت له الجنة، وهذا وجبت له النار. وجاء أخبار في هذا المعنى تدل على أنه إذا ذُكر الميت على سبيل التحذير من طريقته، كأن يكون منافقًا ينخدع به الناس، أو داعيًا إلى ضلالة ينخدع به الناس، أو اغتر به بعضهم، فيجب تنبيه الناس كما يُحذَّر من طريقته إذا كان حيًا؛ لكن الأصل هو عدم التعرض للأموات، وعدم ذكر طريقتهم، وعدم سبِّهم كما قال-عليه الصلاة والسلام- والله أعلم. نقلًا من موقع جامع شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- (بتصرُّف) اقتباس:
اقتباس:
أما عن مخالفاته وضلالته في باقية كتبه ولك الحق ولجميعنا الطعن فيها والتحذير منها. اقتباس:
اقتباس:
لا يهمني من تكون إن آخر فقرة تحتم عدم التطرق للموضوع شكرا وبارك الله فيك |
رد: قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز
اقتباس:
السلام عليكم..... الأخ ناقل الموضوع يقصد بجنائز أهل السنة و الجماعة لا المبتدعة ...و المطربين الذين سار في جنائزهم..من النساء و البنات و هن غير محتجبات...فاستدلالك فيه خلل أو تعنّت...و عن جمال عبد الناصر فأمره الى الله..فلما تصفه بالهالك..و ارجع الى رد أبو أسامة حين قال ..وما جنائز السياسين والفنانين وبعض شذاذ الآفاق عنا ببعيد.فعيب أن نجعلها مقياسا ونمنح الفرصة للمستهزئين وقناصي الفرص للتطاول على مكانة العلماء . هذا المؤشر اختل في زماننا، حيث لم تعد للسنة المكانة التي كانت لها في الماضي، وحيث أضحى الناس يجاملون في ذلك ولا يراعون جانب الدين والاعتصام بالسنة، بل لقد تعجبت من شيخ من شيوخ العلم المعاصرين عزى في شيخ بن باز، وفي البابا بولس الثاني، وفي إمام من أئمة البدع الكفرية، وأثنى على الجميع، مما يدل على الخلل الكبير الذي أصاب المسلمين في عقيدة الولاء والبراء، حيث لم يميزوا بين أئمة الدين وأعدائه من الكفرة والمبتدعين، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..... قال الدارقطني: (سمعت أبا سهل بن زياد، سمعت عبد الله بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: قولوا لأهل البدع: بيننا وبينكم يوم الجنائز حين تمر). وكذلك بشر بن غياث المريسي لم يصل عليه إلا طائفة يسيرة جداً، فلله الأمر من قبل ومن بعد.وقد روى البيهقي عن حجاج بن محمد الشاعر أنه قال: ما كنت أحب أن أقتل في سبيل الله ولم أصل على الإمام أحمد. وروي عن رجل من أهل العلم أنه قال يوم دفن أحمد: دفن اليوم سادس خمسة، وهم: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز، وأحمد. وكان يوم مات عمره سبعاً وسبعين سنة وأياماً أقل من شهر رحمه الله تعالى). عدد الذين شهدوا غسله، وشيعوه، وصلوا عليه،و حضر غسله نحو من مائة من بيت الخلافة من بني هاشم، غير أهله وتلاميذه.وشيعه ما لم يعلم عددهم إلا الله، حيث خرج النعش والناس حوله يكتنفونه من كل الجهات، لم يستقر في قبره من بعد صلاة الجمعة إلى ما بعد صلاة العصر.وحرز عدد الذين صلوا عليه بـ ألف ألف و سبعمائة1700000، وقيل ألف ألف و خمسمائة1500000، وقيل ألف ألف و ثلاثمائة1300000، وقد أعيدت الصلاة عليه مرات ومرات، هذا العدد يمثل في ذلك الزمن كل سكان بغداد تقريباً. (روى البيهقي وغير واحد من أن الأمير محمد بن طاهر أمر بحرز الناس فوجدواألف ألف وثلاثمائة ألف، وفي رواية وسبعمائة ألف سوى من كان في السفن. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زُرعة يقول: بلغني أن المتوكل أمر أن يمسح الموضع الذي وقف الناس فيه حيث صلوا على الإمام أحمد، فبلغ مقاسه ألفي ألف وخمسمائة ألف. قال البيهقي عن الحاكم: سمعت أبا بكر أحمد بن كامل القاضي يقول: ما بلغنا أن جمعاً في الجاهلية ولا في الإسلام اجتمعوا في جنازة أكثر من الجمع الذي اجتمع على جنازة أحمد بن حنبل). وقال القاضي أبو يَعْلى في ترجمة أحمد وهو يعدد مآثره: (ما أظهره الله تعالى في حياته من المراتب، ونشر له بعد مماته من المناقب، ورفع له بذلك العلم بين سائر الأمم، فتنافس حين موته في الصلاة عليه العلماء والكبراء، والأغنياء والفقراء، والصلحاء والأولياء.. قال المتوكل – وكان غائباً ساعة وفاته – لمحمد بن عبد الله بن طاهر نائبه: طوبى لك، صليت على أحمد بن حنبل) فاللهم هيئ للأمة الإسلامة من أمرها رشداً، وردها إليك رداً جميلاً...... |
| الساعة الآن 11:27 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى