منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   هل تنتظِرُني عند أبوابِ الحِكاية..؟؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=88664)

صفْـوةُ النّفـسْ~ 27-05-2009 10:47 AM

رد: هل تنتظِرُني عند أبوابِ الحِكاية..؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rahim.bachir (المشاركة 656647)
ما أصعب الإبحار إذ ضاع الشراع

كما إدماءة النصل هجرا وانقطاع
لهف نفسي كم حوى قلبي ضياع
آه من تلك الحكايه
وآه ما أفسى البدايه
وألف آه من ختم للروايه
ليس لي إلا حسن النوايا
وظهر أحنته الرزايا
ولأن الجرح ينزف في دواة حبري والكتابه
عفوك سيدة الأعماق تتلاعب بالدرر
ما أنا إلا جامع أصداف عند شواطئك يأرقه البلل

دعي الدعوة مفتوحة فقد أجرب الإحتراق يوما

وما أروع الابحار في ردودك
ولك في دعوتي احتراقٌ لا يضرّك
ففي حروفي بلسمُ الروح
و صفاءٌ إذا حظرْ..أقالَ ما يُهلِك

تحياتي لك ولجمالٍ يرسمه حرفُك


صفْـوةُ النّفـسْ~ 27-05-2009 04:17 PM

رد: هل تنتظِرُني عند أبوابِ الحِكاية..؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواطن فقط (المشاركة 656796)
أختي ..العمر سراب ..وعمرك ليس سرابا بإذن الله..
..حين تكون في قلب الحكاية ..حتى أحداثها لن تنتظر ..
..تحياتي..

شكرا اخي
سعدت بهبة نسيمك..
تحياتي ومودتي

صفْـوةُ النّفـسْ~ 28-05-2009 03:50 PM

رد: هل تنتظِرُني عند أبوابِ الحِكاية..؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kada70 (المشاركة 656962)
ولأن الحكاية مدينة أبوبها تفتح

مساء الفجيعة
حينما يعود الجرحى
والفرسان المتعبين من حرب طروادة
ولانني أحمل جرحي كلاما
وحرقة
وحكاية عن الزمن الدي عبرناه معنا دات وجع
عبرناه معا
فشروفات الحكاية معبرنا
لنتلمس القمر بأصابعنا
لعلنا ننتشي
ساعة في عمر الوجع الدائر
في أفق الكلام
عمر شكرا على دعوة العبور
وعلى الجرح الساكن في حدقات
الحكاية

وشكرا على عبورك الفريد
الذي انتظر فيه همسة اندثار في خفايا الحكاية..
عله ينتظرني هناك الخبر السعيد
لنعزف لحنا يجعل لمعنى الحبّ تمجيد
...
شكرا على همسك الجميل

عمرالقروي 28-05-2009 06:43 PM

رد: هل تنتظِرُني عند أبوابِ الحِكاية..؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمر سراب (المشاركة 656477)
هل تنتظِرُني..



عند أبوابِ الحِكاية؟؟


لِنهرُبَ..


عبْر دربِ الهِداية


فلم يعُد هذا زمني..


ولا ملجأً..


يُنجي براءةَ قلوبٍ..


تُلهِبها الشّظايا


فلا أملَ في قلوبٍ..


هزمَها الصّمتُ..


تعيشُ مذلولةً ..


في قبضةِ الدُّنيا


عيونُها ذابِلة..


تنتظِرُ شفقةً..


ترجُمُها الشُّعلة..


فتُرديها جُثّةً..


على مشارفِ النّهاية


تَرقّّبْ معي نفْسًا..


حصادُها بُؤسٌ..


لِأنفاسِها حرَسٌ..


في نبضِها جِناية


يُحاصِرُها وجْهانْ..


يغتالانِها دهْسًا..


وتُحرِّكها مُضغتانْ


ودون دراية..


تستأنس بهِما..


ألمًا وفرحًا


وتستقرُّ في هاويةٍ..


عند كلِّ بِداية


فهل تنتظِرُني..


عند أبوابِ الحِكاية؟؟


نصطادُ سلامةً..


نجعلُها أعشاشاً..


تقِينا مهانةً..


بِأرضِ المَرايا


بِزمنٍ حُدوده..


فراغٌ مَهيبْ..


وشواطئُ توابِعُها..


أمواجُ الدِّعاية


ينتهكُ الضّعيفَ..


بِمخالبِ التّعذيبْ


و يُناصِرُ قويًّا..


ملجأه السّرايا


ألسنا كإِبرٍ..


تتجوّلُ في قُماشٍ..؟؟


وسُمكه يكسِرُها..


فتفقِدُ العِناية


ألسْنا كرُضَّعٍ..؟؟


نبحثُ عن حنانِ روحيْنِ..


أمًّا..و أباً


غابا وخلّفانا ضحايا


ألسْنا مكسُوّيْنِ..


بِخُطى التمرُّدِ؟؟


مغسولينِ بِجُرحِ الكلِمة..


دموعُنا تنزِفُ رفضاً..


يُوازنُ ألف رِواية


فلنجْعل عناصِرَ حياتنا..


دوائرَ نستيقِظُ فيها..


كحصونِ الحماية


يشيدها الخيالُ..


بِمخْرزِ بصرٍ


بَصيرتُه مفاتيحٌ..


تُنمّي الهِواية


فهيَّا انتظِرْني..


عند أبوابِ حروفٍ


يخُطُّها حِسُّكَ..


على مشارفِ روحٍ..


فتجودُ عليها..


بسِحرِ الحَكايا


بقلم/ العمر سراب




كلمات راقية تجنح بك في عالم مغري يسيل لعاب الكلمات
أختي عمر السراب أجدت ووفيتي عندما أبواب الانطلاق
الحرف هو الجرف من القلب الى صنع الحكاية
دمت ودام ألق الكلمات بين شفتيك

عيون الروح 29-05-2009 09:42 PM

رد: هل تنتظِرُني عند أبوابِ الحِكاية..؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمر سراب (المشاركة 656477)
هل تنتظِرُني..










عند أبوابِ الحِكاية؟؟


لِنهرُبَ..


عبْر دربِ الهِداية


فلم يعُد هذا زمني..


ولا ملجأً..


يُنجي براءةَ قلوبٍ..


تُلهِبها الشّظايا


فلا أملَ في قلوبٍ..


هزمَها الصّمتُ..


تعيشُ مذلولةً ..


في قبضةِ الدُّنيا


عيونُها ذابِلة..


تنتظِرُ شفقةً..


ترجُمُها الشُّعلة..


فتُرديها جُثّةً..


على مشارفِ النّهاية


تَرقّّبْ معي نفْسًا..


حصادُها بُؤسٌ..


لِأنفاسِها حرَسٌ..


في نبضِها جِناية


يُحاصِرُها وجْهانْ..


يغتالانِها دهْسًا..


وتُحرِّكها مُضغتانْ


ودون دراية..


تستأنس بهِما..


ألمًا وفرحًا


وتستقرُّ في هاويةٍ..


عند كلِّ بِداية


فهل تنتظِرُني..


عند أبوابِ الحِكاية؟؟


نصطادُ سلامةً..


نجعلُها أعشاشاً..


تقِينا مهانةً..


بِأرضِ المَرايا


بِزمنٍ حُدوده..


فراغٌ مَهيبْ..


وشواطئُ توابِعُها..


أمواجُ الدِّعاية


ينتهكُ الضّعيفَ..


بِمخالبِ التّعذيبْ


و يُناصِرُ قويًّا..


ملجأه السّرايا


ألسنا كإِبرٍ..


تتجوّلُ في قُماشٍ..؟؟


وسُمكه يكسِرُها..


فتفقِدُ العِناية


ألسْنا كرُضَّعٍ..؟؟


نبحثُ عن حنانِ روحيْنِ..


أمًّا..و أباً


غابا وخلّفانا ضحايا


ألسْنا مكسُوّيْنِ..


بِخُطى التمرُّدِ؟؟


مغسولينِ بِجُرحِ الكلِمة..


دموعُنا تنزِفُ رفضاً..


يُوازنُ ألف رِواية


فلنجْعل عناصِرَ حياتنا..


دوائرَ نستيقِظُ فيها..


كحصونِ الحماية


يشيدها الخيالُ..


بِمخْرزِ بصرٍ


بَصيرتُه مفاتيحٌ..


تُنمّي الهِواية


فهيَّا انتظِرْني..


عند أبوابِ حروفٍ


يخُطُّها حِسُّكَ..


على مشارفِ روحٍ..


فتجودُ عليها..


بسِحرِ الحَكايا


بقلم/ العمر سراب



سيدتي كلماتك حيرتني...
تهت في مقاصدها..
المعنى الأول...
كأنه حديث مع النفس..
بين النفس الأمارة بالسوء و النفس اللوامة...
لِنهرُبَ..


عبْر دربِ الهِداية


فلم يعُد هذا زمني..


ولا ملجأً..


يُنجي براءةَ قلوبٍ..


تُلهِبها الشّظايا


فلا أملَ في قلوبٍ..


هزمَها الصّمتُ..


تعيشُ مذلولةً ..


في قبضةِ الدُّنيا


عيونُها ذابِلة..


تنتظِرُ شفقةً..


ترجُمُها الشُّعلة..


فتُرديها جُثّةً..


على مشارفِ النّهاية


تَرقّّبْ معي نفْسًا..


حصادُها بُؤسٌ..


لِأنفاسِها حرَسٌ..


في نبضِها جِناية


يُحاصِرُها وجْهانْ..


يغتالانِها دهْسًا..


وتُحرِّكها مُضغتانْ


ودون دراية..


تستأنس بهِما..


ألمًا وفرحًا


وتستقرُّ في هاويةٍ..


عند كلِّ بِداية

و المعنى الثاني...
دعوة لحبيب ليعبر بوابة الحكاية..
حكاية جرح وصمت طال مداه..
ألسْنا كرُضَّعٍ..؟؟
نبحثُ عن حنانِ روحيْنِ..
أمًّا..و أباً
غابا وخلّفانا ضحايا
ألسْنا مكسُوّيْنِ..
بِخُطى التمرُّدِ؟؟
مغسولينِ بِجُرحِ الكلِمة..
دموعُنا تنزِفُ رفضاً..
يُوازنُ ألف رِواية
فلنجْعل عناصِرَ حياتنا..
دوائرَ نستيقِظُ فيها..
كحصونِ الحماية
يشيدها الخيالُ..
بِمخْرزِ بصرٍ
بَصيرتُه مفاتيحٌ..
تُنمّي الهِواية
فهيَّا انتظِرْني..
عند أبوابِ حروفٍ
يخُطُّها حِسُّكَ..
على مشارفِ روحٍ..
فتجودُ عليها..
بسِحرِ الحَكايا


و أخيرا المعنى الحقيقي للكلمات يرجع لصاحبة القلم..
و إلى من يفهم ما بين سطور كلماتها

لك تحياتي يا مبدعة....
يا من كلماتك بحر لا يحسن الغوص فيها إلى بحار
قضى حياته وسط المحيطات..

صفْـوةُ النّفـسْ~ 02-06-2009 10:21 AM

رد: هل تنتظِرُني عند أبوابِ الحِكاية..؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريانة العود (المشاركة 657028)
وللحروف بين أناملك حكاية....

وألف رواية مجهولة النهاية...
قلم إذ كتب أبدع...
ونزفه بالقلب يتربع...
ومن أبحر بين كلماتك...
غرق... ولن يخروج
إلا وفكره أوسع...
محملا بمعاني ولا أروع..

يا أنتــ...

يا استثنائية...

لن أمل وأنا أناديك هكذا...
لأنك فعلا استثنائة...
أصدقيني القول...
أأنت مثلنا...؟؟!!
تأكلين وتشربين...؟؟
أم أنك ملاك ذا جناحين...
ترسمين برشتك السحرية
على بياض لتنتجي تحفة
تبهري بها العينين...
وبها الفؤاد تمتلكين....
لك الخير كله ...
يا زهرة الرياحين...
ولك مني ورود وفل وياسمين...
أختك ريانة العود

هههههههههه
أقسم أنك متميزة ورائعة بردودك
يا خفيفة الظلّ
فعلا أنا آكل و أشرب مثلكم
و أضحك بل باستمرار متبسمة مهما اشتد علي الالم
...
شكرا غاليتي
اخجلتني بردك المعبق بسحر حروفك
تحياتي وحبي


الساعة الآن 11:19 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى