منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=92378)

المسترشد 17-06-2009 05:57 PM

رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 694219)
الم تتعبوا من الخوض في هذه الامور

الله يهدينا ويهديكم

اللهم أمين.
ورزقنا الله الصواب والإخلاص
.

جمال البليدي 17-06-2009 06:05 PM

رد: الرد الأول على خرفات جمال البليدي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 694210)
اقتباس:

ولا:أين العيب في إثبات الصفة دون تحريفها ودون تشبيه الله بخلقه؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 694210)

الترمذي من أئمة السلف لا يجعل الهرولة صفة لله وأنتم تجعلونها صفة!!!


هذا كذب بل المسألة خلافية فمنهم من جعلها صفة ومنهم من لم يجعلها صفة.
مثال ذلك:قال الشيخ الجبرين:في شرح الطحاوية : الجواب: الصحيح أن الهرولة هنا بمعنى قرب الرب تعالى إلى عبده بثوابه، فالقرب معنوي، العبد لا يتجاوز مكانه، وإنما تقرباته بالأعمال، فقرب الرب إليه، وهرولته -يعني: إسراعه- إنما هو بالأعمال، بكثرة الثواب، فلا يقال: إن الهرولة صفة من صفات الله في هذا الحديث، إنما ذكرها على وجه المبالغة في كثرة الثواب . انتهى .



اقتباس:

فالترمذي لما قال( بعض أهل العلم) يقصد بهم علماء أهل السنة الثقات لا أهل البدع .



قال( بعض أهل العلم( فهذا دليل على أن المسألة خلافية بين أهل العلم .
اقتباس:

حسب كلامك أخرج بالنتائج التالية:

  • أنّ الله يوصف بالهرولة والهرولة تستلزم الحركة عندك
  • أنّ الحركة صفة كمال للمخلوق وبالقياس لابد أن يتصف الله بها لأنه أولى بالكمال
ومقدمتك هذه فيها من الجهل والوقاحة مع الله ما فيها إذ أنك تقيس أفعال الله على أفعال المخلوقات فالصفة التي هي كمال للمخلوق تجعلها صفة كمال لله فلو قال غيرك بجهله وضلاله أنّ من صفات كمال الإنسان :


  • القفز
  • الجري
  • السباحة
ومن صفات بعض الحيوانات أنها


  • مفترسة
  • تطير
ثم قاس بقياسك الفاسد

كيف تجيبه؟

  • فإن قلت لي أن الهرولة مذكورة في الحديث أما كلام غيري فليس بمذكور قلت لك أنت أدخلت الحركة بفهمك فلغيرك أن يُدخل ما يشاء بفهمه



1-أنا أردت أن أصل إلى أنك هروبك من التشبيه أوقعك في تشبيه آخر لأنك شبهت خالقك بالجماد فالذي لا ينزل ولا يأتي ولا يتكلم لا يكون إلا جمادا فإن قلت لي أن هذه نتيجة فاسدة منك لأنها مبينة على التشبيه قلت لك وكذلك أنت لما هربت من إثبات الصفات بحجة التشبيه فهذه نتجية فاسدة منك.

2- ماذكرته لم يثبت في الكتاب ولا في السنة فلاداعي للتشغيب فلا يصح لغيري أن يدخل ما يشاء بل الضابط ما جاء في النصوص.
3-لم أقل أن صفة النزول تستلزم الحركة بل قلت أنها من أجناس الحركة فلفظ(الحركة) لم ثبت لا في كتاب ولا في سنة فلا أقول به بل أستفصل فإن كان يقصد به ان الله ينزل إلى السماء ويأتي يوم القيامة ليقضي بين العباد فهذا حق وإن كنت تقصد أنه يتصف بما يتصف به الخلق من فقز وسباحة وغيرها من التراهات التي ذكرت فهذا معنى باطل قطعا.

المسترشد 17-06-2009 06:25 PM

رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
 
سأُكمل ردي يا جمال البليدي ولن أجاريك في تخبطاتك .
وبالنسبة لكلام ابن جبرين فهو موجود في ردك الأول ولم أصل له بعد فلا داعي للتكرار .

منتصر أبوفرحة 17-06-2009 07:16 PM

رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
 
المشكل كل المشكل في العقول . قلنا لا دخل للعقول في العقيدة ولكن القوم يأبون وكأنهم يضعون عقولهم مقابل العقيدة .......... والله المستعان
يلزم من يستخدم عقله في هذا الموضوع التالي :
هرولة الله سبحانه وتعالى : يضعوا عقولهم هنا فيتخيلوا : هرولة بمعنى جري ومعنى ركض وكأن احد رافع يديه ويهرول والعرق يتصبب من رأسه ومن وجهه ويلهث ويخرج لسانه تارة ويبسق تارة أخرى حتى ينسى تعب الهرولة .................
فبهذا التخريف يقولون حاشا لله أعوذ بالله فيبدأوون بالتأوييل والتعطيل والله المستعان ........

المسلم السني السلفي العامي :
نعم الحديث جاء يهرول الله فنسلم بالحديث كما جاء بلا تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ....... ويرتاح هكذا ويريح غيره
حقيقة العامي أفضل من اصحاب العقول هؤلاء ............
وقس هذا على حديث النزول فيتخيلوا سلم احد طالع ونازل على السلم
الله المستعان
حقيقة أريح عقيدة واسلم عقيدة وأحوط عقيدة وأضبط عقيدة هي عقيدة السنة السلفية الصحيحة السليمة

منتصر

المسترشد 17-06-2009 08:09 PM

رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر أبوخباب (المشاركة 694342)
المشكل كل المشكل في العقول . قلنا لا دخل للعقول في العقيدة ولكن القوم يأبون وكأنهم يضعون عقولهم مقابل العقيدة .......... والله المستعان
يلزم من يستخدم عقله في هذا الموضوع التالي :
هرولة الله سبحانه وتعالى : يضعوا عقولهم هنا فيتخيلوا : هرولة بمعنى جري ومعنى ركض وكأن احد رافع يديه ويهرول والعرق يتصبب من رأسه ومن وجهه ويلهث ويخرج لسانه تارة ويبسق تارة أخرى حتى ينسى تعب الهرولة .................
فبهذا التخريف يقولون حاشا لله أعوذ بالله فيبدأوون بالتأوييل والتعطيل والله المستعان ........

المسلم السني السلفي العامي :
نعم الحديث جاء يهرول الله فنسلم بالحديث كما جاء بلا تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ....... ويرتاح هكذا ويريح غيره
حقيقة العامي أفضل من اصحاب العقول هؤلاء ............
وقس هذا على حديث النزول فيتخيلوا سلم احد طالع ونازل على السلم
الله المستعان
حقيقة أريح عقيدة واسلم عقيدة وأحوط عقيدة وأضبط عقيدة هي عقيدة السنة السلفية الصحيحة السليمة

منتصر

جاء في سنن الترمذي :
حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كُرَيْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ نُمَيْرٍ ‏ ‏وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏ ‏وَيُرْوَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ‏ ‏يَعْنِي بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ‏ ‏وَهَكَذَا فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ قَالُوا إِنَّمَا مَعْنَاهُ يَقُولُ إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ بِطَاعَتِي وَمَا أَمَرْتُ أُسْرِعُ إِلَيْهِ بِمَغْفِرَتِي
وَرَحْمَتِي.اهــ‏ ‏



رحم الله الإمام الترمذي

جمال البليدي 17-06-2009 08:38 PM

رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 694423)
جاء في سنن الترمذي :
حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كُرَيْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ نُمَيْرٍ ‏ ‏وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏ ‏وَيُرْوَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ‏ ‏يَعْنِي بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ‏ ‏وَهَكَذَا فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ قَالُوا إِنَّمَا مَعْنَاهُ يَقُولُ إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ بِطَاعَتِي وَمَا أَمَرْتُ أُسْرِعُ إِلَيْهِ بِمَغْفِرَتِي
وَرَحْمَتِي.اهــ‏ ‏



رحم الله الإمام الترمذي

مكرر:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 683920)
فهذا مردود عليك من أوجه:
الوجه الأول:أن الترمذي قال((وَيُرْوَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ )) وهذه صيغة تمريض فالحديث مرسل بلا إسناد فتأمل.
الوجه الثاني:حتى لو افترضنا صحة الأثر(المرسل) فإنه لا يوجد فيه مادل على التأويل كما ادعى العلامة مباركفوري رحمه الله إنما كل ما في الأمر قد فسر الحديث والهرولة بأثرها على العبد فقال((تقربت إليه ذراعا يعني بالمغفرة والرحمة )) فهنا لا يتكلم عن صفة القرب والهرولة إنما يتكلم عن أثر هذا القرب وبماذا كان هذا القرب فتأمل كذلك.
الوجه الثالث:أن بعض السلف أثبتوا هذه الصفة منهم الهروي في كتابه الأربعين في الصفات ، حيث بوب عليها فقال: باب الهرولة لله تعالى ، وذكر فيها الحديث القدسي .
الوجه الرابع:لا يمكنك التشنيع على السلفيين لأن فيهم من لم يثبتها
قال الشيخ الجبرين:في شرح الطحاوية : الجواب: الصحيح أن الهرولة هنا بمعنى قرب الرب تعالى إلى عبده بثوابه، فالقرب معنوي، العبد لا يتجاوز مكانه، وإنما تقرباته بالأعمال، فقرب الرب إليه، وهرولته -يعني: إسراعه- إنما هو بالأعمال، بكثرة الثواب، فلا يقال: إن الهرولة صفة من صفات الله في هذا الحديث، إنما ذكرها على وجه المبالغة في كثرة الثواب . انتهى .


سبب الخلاف :
قال الشيخ ابن عثيمين:فيه من مسائل العقيدة ما يعمل فيه الإنسان بالظن ، مثلاً : في قوله تعالى : ( من تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً ) ، لا يجزم الإنسان بأن المراد القرب الحسي ، فإن الإنسان لا شك ينقدح في ذهنه أن المراد بذلك القرب المعنوي ، ( من أتاني يمشي أتيته هرولة ) ، هذا أيضاً لا يجزم الإنسان بأن الله يمشي مشياً حقيقياً هرولة ، ينقدح في ذهنه أن المراد الإسراع في إثابته ، وأن الله تعالى إلى الإثابة أسرع من الإنسان إلى العمل ؛ ولهذا اختلف علماء أهل السنة في هذه المسألة هل هو هذا أو هذا ؟

فأنت إذا قلت هذا أو هذا لست تتيقنه كما تتيقن نزول الله عز وجل الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ) 369 هذا لا يشك فيه الإنسان أنه نزول حقيقي ، وكما في قوله : [ استوى على العرش ] ( الأعراف 54 ) ، لا يشك الإنسان أنه استواء حقيقي . اهـ




فلا داعي للتكرار.

icer 18-06-2009 12:03 AM

رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
 
بارك الله فيك أستاذي المسترشد
و قالوا عن أحد العلماء "متذبذب في العقيدة"
متذبذب


الساعة الآن 08:05 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى