![]() |
رد: Re: الحلبي المسكين....فترة المخاض
اقتباس:
بل ليعرف مدى الحزبية الضيقة التي تعيشون فيها فظننتم أن الرد على المخالف عيبا مع أنه شرف. وظننتم أن كلام الأقران في بعضهم البعض يقدح الدعوة النبوية مع أن هذا ليس أمر جديد فقد ثبت عن السلف. |
رد: الحلبي المسكين....فترة المخاض
يرفع رفع الله اهل السنة وووضع اهل البدع والمرجئة وحزب ربيع
بارك الله فيكم جمال انت تغرد وحيد ومصاب بهوس الكتابة وحب الظهور والرد علي كل شيء مسكين ربي يشفيك .. |
Re: الحلبي المسكين....فترة المخاض
الجديد في قضية الحلبي
(في مركز السنة بالفيوش في 7/3/1430هـ ليلة الأربعاء . سئل الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني -حفظه الله- . 1- ما رأيكم فيمن يصف ردودالشيخ أحمد عمر با زمول على الشيخ علي حسن عبد الحميد الحلبي بإن فيها تشددا وغلوا؟ أنا لم أطلع على ردود الشيخ بازمول على علي حسن الحلبي , والشيخ با زمول من مشايخ السنة المعروفين في أرض مكة ويزكيه العلماء والمشايخ وله معـرفة بأ ئمتناوعلمائنا كالعلامة ربيع المدخلي. وحسن بن علي الحـلبي قد عرف في الآونة الأخيرة أنـه بدأ يبتعد عن المنهج السلفي ويناصر الحزبين ويدافع عنهم ويطعن في علماء السنة ويطعن في منهجهم فلهذا علماء السنة كالعلامة ربيع المدخلي والعلامة عبيد الجابريوإيضا من كان معهم من طلاب ومشايخ السنة , عازمون على الرد عليه وبعضهم قد أخرج رده على علي بن حسن الحلبي , أما بخصوص رد الشيخ بازمول فأنا لم أطلع عليه والله أعلم(منقول من سحاب)) |
رد: الحلبي المسكين....فترة المخاض
يرفع رفع الله قدر اهل السنة
|
Re: الحلبي المسكين....فترة المخاض
الجديد
موضوع جديد للحلبي بدا يخرج عن رزانته قال الحلبي أقولُ هذا – كُلَّه – إشارةً مِن عبارة , وبعضَ غَيْض مِنْ فَيْض! أقولُها ( مُطمئنّاً ) بما معي مِن الحقِّ , ( واثقاً ) بما أكتبُ مِن الصواب –غَيْرَ مُجامِلٍ , ولا مُداهِنٍ –والحمد لله-. وإن كنتُ – ولا أزالُ – أذكرُ صفاتٍ , ولا أُوردُ اسماءً ! وأنتقدُ أفعالاً , ولا أخَصِّصُ أعياناً!! كُلُّ ذلك – والحمدُ لله – دون مُغالَبةٍ , ومِن غير مُلاحقةِ؛ على المبدإ النبويِّ التَّمام : " ما بال أقوام ؟!" والعجبُ : أنَّ هذا التطبيقَ – إلى الآن ! – لم يُعْجبْ بعضَ الفِئام ! على مِعيار : {يَحْسَبُون كُلَّ صيحةٍ عليهم}! و :( يكاد المُريبُ يقولُ : خُذوني)!! وإنِّي ( أُحاول! ) – جَهْدَ طاقتي – أن لا أُبادلَ السَّبَبَةَ سَبَّهم ! ولا الشتَّامين إساءَتَهم: (ويشتُمني النذلُ اللئيمُ فلا أرى..... كُفْؤاً لِعِرْضيَ عِرْضَهُ فأُجامِلُهْ أَجُرُّ له ذيلي كأنِّيَ غافِلٌ ....... أُضاحِكُهُ طَوْراً وطَوْراً أُخاتِلُهْ)! والعَجَبُ يزدادُ – أكثرَ وأكثرَ !– مِن ( أُناسٍ! ) ينامون على ذِكر ( آخرين !) , ويستيقظون على تذكُّرهم – أنفسِهم ! - , بل يحلَمون فيهمُ الليلَ والنهار! ويمكرون بهم المكرَ الكُبَّار!! ثم يقلِبون (!) – ويُقَلِّبون !– الحقائقَ ظهراً لبطنٍ: فالعاقلُ ( عندهم !) مجنون! والجاهِلُ ذو فُنون ! وبالاضطراب (!) يُرمى ذو السُّكون!! ...فلمِثل هذا تبكي -دماً- العيون: ( أَتحكمُنا النذالةُ والنَّفايا) ......وترمينا بأكوام الخطايا ولوسكتَ المُسيءُ لنا سَكَتْنا ...... ولكنْ قد تكاثرت البلايا وَمَعْ هذا الذي قد صار مِنْهُ ........ فإنّا لن ( نُساوِمَه =) العطايا ولن نرضى المساءَة من حقودٍ ......... ولكنْ في هُدى ربِّ البرايا !!! وإنِّي أُشهدُ اللهَ رَبِّي – جلّ في عالي سماه –وهو لي سميعٌ , بي بصيرٌ-؛ أنّه: لو ظَهَرَ لي أيُّ وَجْهٍ مِن حَقِّ القول- ولو مِن فَسْلٍ نَذْل!- : لسارعتُ مُبادراً إليهِ, جامِعاً هِمَّتي وذِمَّتي عليهِ.... ولكنِّي لا أرى – ولا أزالُ لا أرى!- إلاَّ أنَّ (أكثر) الخِصام ( الجاري! ) – اليومَ – مُماحَكاتٌ ! وانتصاراتٌ ! وتشغيبات ! وتسديدُ حِسَابات!!! و: {ليس لها مِن دون الله كاشِفة}... ومايتضمّنه هذا ( الأكثر!) – من الصواب- هو ( الأقّل!) – بلا ارتياب-!!! وذيّاك العَجَبُ – نفسُه- يعظُمُ ويزدادُ – عندما يتوهّمُ (!) المُبْطِلُ – أو يخدعُ نفسَه!- أنَّ لُطفَ خصمهِ عَجْزٌ ! أو أنَّ لِينَه خَوَرٌ!! أو أنَّ سكوتَه عِيٌّ!!! أو أنَّ إعراضَهُ حَصَرٌ!!! ( كم أُراعي النَّذلَ حِلْماً ...... وَهْوَ مُشْتَدُّ الخِصامْ وأُُلينُ القولَ لُطفاً ...... وَهْوَ فَظٌّ في الكلامْ) جازِ هذا النَّذلَ عَدْلاً ...... ليس أهلاً لاحترامْ!! يا إخواني – العُقلاء- : لقد خَرَج القِطارُ عن سِكّتهِ ومدارِه... وسار البحثُ بعيداً عن إطاره... وتجاوزَ الخيلُ عن مضمارِه... ... فهل يُجدي البحثُ مَعَ (نَذْلٍ)= ( يتلقّط) و ( يتصيّد)؟! هل يُجدي البحثُ مع مَنْ (يتسقّط) – من الظواهر !– السَّفْسَاف , ويُغمِضُ عينيهِ -بِقَحَةٍ – في الكوامِن !– عن دُرَر الأصداف؟! |
| الساعة الآن 12:20 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى