حفظوا المودّة حفظ كلّ عظيمــة **** و تحمّلوا عبئا و لم يستسلموا
لكنّ هذا الحبّ بات مقســّـــــــما **** رتبا فمنّا من يحبّ فينـــــــدم
و المخلصون أخصّهم بقصيـــدتي *** من قدّسوه و خلّدوه و أقـــدموا
من قدّموا أغلى المهور لحبّهــــــم **** و حياتَهم و مناصبا تستعظـــم
ملك عظيم القدر يترك ملكــــــــه **** من أجل إمرأة بها الدمُ مُغــــــرم
فالشّعب يأبى أن تكون خليلــــــــــة **** لأميرهم إنّ العشيق ليشتــــــــم
لمّا رأى هذا الأميرُ بـــــــــــــلادَه **** في فتنةٍ ملعونةٍ لا ترحـــــــــم
هجر البلاد و تاجَه لشقيقــــــــــــه **** ليعيش قرب حبيبه يتنعــّــــــــمُ
ترك الإمارةَ و القصورَ و قلبُــــــه **** راض بما قد ناله يتبسـّـــــــــــم
و جد السكينة في المودّة جنـّـــــــة **** مالم يجدها منذ أصبح يحكــــــم
و جد البديل عن المنابر في الهوى **** من بعد ما ألفى المحاكمَ تظلــــم
قد قيل أنّه جنّ غاب رشـــــــــــاده **** و تعجّبوا من أمره و استفهـــموا
و مضى يقدّس حبّه و حبيبــــــــه **** حتى تُخيل طائرا يترنـّــــــــــــم
أوت 1994
دعونا من حكايات عنترة و عبلة و قيس ليلى .
...إقرؤا حكاية هذا الملك ...
.بل ملك الحب ....
حكاية من زماننا و قائعها سنة1936
ملك ابريطانيا إدوارد الثامن
و قع في حب مطلقة
هذا لم يسبق له في تاريخ الجزيرة
أسطورة الحبّ الصادق
كأنه من حكايات أليس في بلاد العجائب
أو من نسج ألف ليلة و ليلة
أو السندريلاّ
ترى العين و لا تصدق
و تسمع الأذن فتنكر
و لكن...
.ملك خُيّر بين التاج و الحبيبة ....
فألقى التاج على الأرض و رفع حبيبته على عرش قلبه.....
و قال كلمته الشهيرة
خيرتموني بين الملك و بين ملاكي
فإن أخترت التاج فلا أستطيع أن أخدم ملكي بدون مساعدة من حبيبة العمر
و لم يحدث أبدا أن تنازل ملك عن ملكه بهذه البساطة
الفرق بين الحقيقة و الخيال هو خطوة جريئة...
.فمن كان لا يتردد في أن يخطو خطوة جريئة ..
..جعل من الخيال حقيقة.....
و من النجوم مواطئ الأقدام....
و لا يصنع الحضارة إلا كلمات و خطوات جريئة ..
..و لكن في الصواب....
خطوة إلى الأمام تصنع بطلا و نصرا
و خطوة إلى الوراء تصنع جبانا و هزيمة
فأيّ الخطوتين ستختار؟
بين الشرف و العار ؟
بين الجنّة و النار.
ملْك بلا حبّ
أو
حبّ بلا ملك
سأتر لك الإختيار
و القرار
أمّا إذا قرّرت فلن يبقى أمامك خيار .