منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   مقتطفات من كتاب لا تحزن (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=103576)

عايدة 06-08-2009 04:32 PM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
بارك الله فيك على الإختيار الموفق


جزاك الله كل خيرٍٍِ

المحب الأمين 06-08-2009 05:55 PM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايدة (المشاركة 769659)
بارك الله فيك على الإختيار الموفق


جزاك الله كل خيرٍٍِ

وفيك بارك الله يا أخت عايدة
جزاك الله خير الجزاء
مودتي واحترامي لشخصك
شاكر لك تثبيت الموضوع


نور الاخرة 06-08-2009 06:04 PM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
(( أحبب حبيبَك هوْناً ما ، فعسى أن يكون بغيضَكَ يوماً ما ، وأبغض بغيضك هوْناً ما ، فعسى أن يكون حبيبكَ يوماً ما )) ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.
جزاك الله كل خير بالفعل موضوع رائع ومفيد
دائما متميز

المحب الأمين 06-08-2009 08:03 PM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الاخرة (المشاركة 769819)
(( أحبب حبيبَك هوْناً ما ، فعسى أن يكون بغيضَكَ يوماً ما ، وأبغض بغيضك هوْناً ما ، فعسى أن يكون حبيبكَ يوماً ما )) ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.
جزاك الله كل خير بالفعل موضوع رائع ومفيد
دائما متميز

وجزاك الخير الأوفى والفردوس الأعلى وشربة من حوض الكوثر من يد الرسول الحبيب عليه افضل صلاة وأزكى سلام
تميزنا ان رأيتموه فهذا من جمال روحكم وجمال حرفكم النيّر
دام تواجد العطر بين صفحاتي
دمتِ بود الرحمن

الحياة صبر 07-08-2009 12:45 PM

رد: مواعظ في :الحسد ، الصبر ،الحِمل الثقيل ..من /لاتحـــزن
 
بارك الله فيك على الموضوع الجميل وجعلها الله في ميزان حسناتك

salam08 07-08-2009 02:15 PM

رد: مواعظ في :الحسد ، الصبر ،الحِمل الثقيل ..من /لاتحـــزن
 
السلام عليكم
موضوع طيب جميل ....و ما أحوجنا لتسليح قلوبنا بالحب و الرضى التي بهما نحيوا في راحة و إطمئنان ....حتى إن كانت تحيط بنا كل المحن
بارك الله فيك على التذكير أخي امين
و طيب الله سيرتك بالخلق الحسن ...........أختك

mihoubi 07-08-2009 05:11 PM

رد: حسبنا الله ونم الوكيل / من ( لا تحزن )
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهclap
والله إن هذ الموضوع في غاية الأهمية، وهوبلسم للكثيرين فما تجد اليوم من الناس إلا مثقلا بدين أو مكبلا بهمّ....، والعودة إلى الله هي من أفضل الحلول وأنجعها : إذا اشتملت على اليأس القلوب وضاق ما به صدر الرحيب أتاك على قنوط منك غوث يجود به الرحيم المستجيب،فقط أريد هنا أن أضيف فائدة في الموضوع وهي أنه في كثير من الأحيان يكون ابتلاء الله عزوجل لنا رحمة، فقد يكون المرء لاهيا عن ذكر الله فترده المصيبة والنائبة إلى صفحة الأرض ليعفّر فيها أعلى شيء فيه وهو وجهه، ويبلل قسوة قلبه بدمع ينسجم بحرارة الدعاء فيفرح الله بذلك"أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء"، ويقول تعالى في الحديث القدسي:"يا ملائكتي صبوا على عبدي البلاء صبا ، إني أحب أن أسمع دعاءه"، عبد الله....أليس في هذ البلاء اصطفاء من الله لك؟ أليس فيه تمحيص لك ومغفرة للذنوب ورفع للدرجات؟ ولكن نقول كما قال صلى الله عليه وسلم:"لا تتمنوا لقاء العدو وإذا لقيتموه فاثبتوا"، وقال أيضا:"ما سئل الله شيئا أحب إليه من العافية"، فلنسال الله العافية وإذا ابتينا فلنصبر ولنسأل الله الفرج موقنين بالإجابة ولنعلم أن كل ما قدره الله علينا هو خير لنا.
بارك الله فيك على الموضوع.icon30

المحب الأمين 07-08-2009 08:07 PM

رد: حسبنا الله ونم الوكيل / من ( لا تحزن )
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mihoubi (المشاركة 771235)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهclap
ابتلاء الله عزوجل لنا رحمة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لكم أشكر لك ردّك البهي يا " أم أنس"
ردودك دوما رائعة عطرة مفعمة بالنقد البنّاء
بارك الله فيك وفيمن ربّاك
مرورك دوما يسعدني

المحب الأمين 07-08-2009 08:17 PM

رد: مواعظ في :الحسد ، الصبر ،الحِمل الثقيل ..من /لاتحـــزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salam08 (المشاركة 770954)
السلام عليكم
موضوع طيب جميل ....و ما أحوجنا لتسليح قلوبنا بالحب و الرضى التي بهما نحيوا في راحة و إطمئنان ....حتى إن كانت تحيط بنا كل المحن
بارك الله فيك على التذكير أخي امين
و طيب الله سيرتك بالخلق الحسن ...........أختك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ومرورك العطر أجمل يا " سلام "
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك
سعيد بمرورك العطر
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــن

المحب الأمين 07-08-2009 08:18 PM

رد: مواعظ في :الحسد ، الصبر ،الحِمل الثقيل ..من /لاتحـــزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة صبر (المشاركة 770713)
بارك الله فيك على الموضوع الجميل وجعلها الله في ميزان حسناتك

وفيك بارك الله ايتها الفاضلة
شاكر لك حسن المرور

المحب الأمين 08-08-2009 09:20 AM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
الحزنُ ليس مطلوباً شرعاً ، ولا مقصوداً أصلاً

فالحزنُ منهيٌّ عنهُ قوله تعالى : ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا . وقولِه : ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ في غيْرِ موضعٍ . وقوله : ﴿لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا. والمنفيُّ كقوله : ﴿فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . فالحزنُ خمودٌ لجذْوَةِ الطلبِ ، وهُمودٌ لروحِ الهمَّةِ ، وبرودٌ في النفسِ ، وهو حُمَّى تشلُّ جسْمَ الحياةِ .
وسرُّ ذلك : أن الحزن مُوَقِّفٌ غير مُسَيّر ، ولا مصلحة فيه للقلب ، وأحبُّ شيءٍ إلى الشيطان : أن يُحْزِن العبد ليقطعهُ عن سيرِه ، ويوقفه عن سلوكِه ، قال الله تعالى :﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا . ونهى النبيُّ r : (( أن يَتَناجَى اثنانِ منهم دون الثالثِ ، لأن ذلك يُحْزِنُه )) . وحُزْنُ المؤمنِ غيْرُ مطلوبٍ ولا مرغوبٍ فيه لأنَّهُ من الأذى الذي يصيبُ النفس ، وقد ومغالبتُه بالوسائلِ المشروعةِ .
فالحزنُ ليس بمطلوبٍ ، ولا مقصودٍ ، ولا فيه فائدةٌ ، وقدِ استعاذ منه النبيُّ r فقال : (( اللهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ )) فهو قرينُ الهمِّ ، والفرْقُ ، وإنّ كان لما مضى أورثه الحُزْنَ ، وكلاهما مضعِفٌ للقلبِ عن السيرِ ، مُفتِّرٌ للعزمِ .
والحزنُ تكديرٌ للحياةِ وتنغيصٌ للعيشِ ، وهو مصلٌ سامٌّ للروحِ ، يورثُها الفتور والنكَّدَ والحيْرَة ، ويصيبُها بوجومٍ قاتمٍ متذبِّلٍ أمام الجمالِ ، فتهوي عند الحُسْنِ ، وتنطفئُ عند مباهج الحياةِ ، فتحتسي كأسَ الشؤم والحسرةِ والألمِ .
ولكنَّ نزول منزلتِهِ ضروريٌ بحسبِ الواقعِ ، ولهذا يقولُ أهلُ الجنةِ إذا دخلوها : ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ فهذا يدلُّ على أنهمْ كان يصيبُهم في الدنيا الحزنُ ، كما يصيبهُم سائرُ المصائبِ التي تجري عليهم بغيرِ اختيارِهم . فإذا حلَّ الحُزْنُ وليس للنفسِ فيه حيلةٌ ، وليس لها في استجلابهِ سبيلٌ فهي مأجورةٌ على ما أصابها ؛ لأنه نوْعٌ من المصائبِ فعلى العبدِ أنْ يدافعه إذا نزل بالأدعيةِ والوسائلِ الحيَّةِ الكفيلةِ بطردِه .
وأما قوله تعالى : ﴿وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ.
فلمْ يُمدحوا على نفسِ الحزنِ ، وإنما مُدحوا على ما دلَّ عليه الحزنُ من قوةِ إيمانِهم ، حيث تخلَّفوا عن رسولِ اللهِ r لِعجزِهم عن النفقِة ففيهِ تعريضٌ بالمنافقين الذين لم يحزنوا على تخلُّفهم ، بل غَبَطُوا نفوسهم به .
فإن الحُزْن المحمود إنْ حُمِدَ بَعْدَ وقوعِهِ – وهو ما كان سببُه فوْت طاعةٍ ، أو وقوع معصيةٍ – فإنَّ حُزْنَ العبدِ على تقصيرِهِ مع ربّه وتفريطِهِ في جَنْبِ مولاه : دليلٌ على حياتهِ وقبُولِهِ الهدايةَ ، ونورِهِ واهتدائِهِ .
أما قولُه r في الحديثِ الصحيحِ : (( ما يصيبُ المؤمن من همِّ ولا نصب ولا حزن ، إلاَّ كفر اللهُ به من خطاياه )) . فهذا يدلُّ على أنه مصيبةٌ من اللهِ يصيبُ بها العبْدَ ، يكفّرُ بها من سيئاتِه ، ولا يدلُّ على أنه مقامٌ ينبغي طلبُه واستيطانُه ، فليس للعبدِ أن يطلب الحزن ويستدعيّه ويظنُّ أنهُ عبادة ، وأنَّ الشارعَ حثَّ عليه ، أو أَمَرَ به ، أو رَضِيَهُ ، أو شَرَعَهُ لعبادِهِ ، ولو كان هذا صحيحاً لَقَطَعَ r حياتَهُ بالأحزانِ ، وصَرَفَهَا بالهمومِ ، كيفَ وصدرُه مُنْشَرِحٌ ووجهُه باسمٌ ، وقلبُه راضٍ ، وهو متواصلُ السرورِ ؟! .
وأما حديثُ هنْدِ بن أبي هالة ، في صفةِ النبيّ r : (( أنهُ كان متواصلَ الأحزانِ )) ، فحديثٌ لا يثبُتُ ، وفي إسنادهِ من لا يُعرَفُ ، وهو خلاف واقعِهِ وحالِهِ r .
وكيف يكونُ متواصلَ الأحزانِ ، وقد صانَهُ اللهُ عن الحزنِ على الدنيا وأسبابها ، ونهاهُ عن الحزنِ على الكفارِ ، وغَفَرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ؟! فمن أين يأتيهِ الحزنُ ؟! وكيفَ يَصلُ إلى قلبِهِ ؟! ومن أي الطرق ينسابُ إلى فؤادِهِ ، وهو معمورٌ بالذِّكرِ ، ريّانٌ بالاستقامةِ ، فيّاضٌ بالهداية الربانيةِ ، مطمئنٌّ بوعدِ اللهِ ، راض بأحكامه وأفعالِه ؟! بلْ كانَ دائمَ البِشْرِ ، ضحوك السِّنِّ ، كما في صفته (( الضَّحوك القتَّال )) ، صلوات الله وسلامه عليه . ومَن غاصَ في أخبارهِ ودقَّقَ في أعماقِ حياتِهِ واسْتَجْلَى أيامَهْ ، عَرَفَ أنه جاءَ لإزهاقِ الباطلِ ودحْضِ القَلَقِ والهمِّ والغمِّ والحُزْنِ ، وتحريرِ النفوسِ من استعمارِ الشُّبَهِ والشكوكِ والشِّرْكِ والحَيْرَةِ والاضطرابِ ، وإنقاذهِا من مهاوي المهالكِ ، فللهِ كمْ له على البَشَرِ من مِنَنٍ .
وأما الخبرُ المرويُّ : (( إن الله يحبُّ كلَّ قلب حزين )) فلا يُعرف إسنادُه ، ولا مَن رواه ولا نعلم صِحَّتَهُ . وكيف يكونُ هذا صحيحاً ، وقد جاءت الملَّةُ بخلافِهِ ، والشرعُ بنقْضِهِ؟! وعلى تقديرِ صحتِهِ : فالحزنُ مصيبةٌ من المصائبِ التي يبتلي اللهُ بها عَبْدَهُ ، فإذا ابتُلي به العبدُ فصيرَ عليهِ أحبَّ صبرَه على بلائِهِ . والذين مدحوا الحزنَ وأشادوا بهِ ونسبُوا إلى الشرعِ الأمر به وتحبيذهُ ؛ أخطؤوا في ذلك ؛ بلْ ما ورد إلاَّ النهيَّ عنهُ ، والأمرُ بضدِّه ، من الفرحِ برحمةِ اللهِ تعالى وبفضلهِ ، وبما أنزل على رسولِ اللهِ r ، والسرورِ بهدايةِ اللهِ ، والانشراحِ بهذا الخيرِ المباركِ الذي نَزَلَ من السماءِ على قلوبِ الأولياءِ .
وأما الأثَرُ الآخَرُ : (( إذا أحبَّ اللهُ عبداً نَصَبَ في قلْبِهِ نائحةً ، وإذا أبغض عبداً جعلَ في قلبه مِزْماراً )) . فأثر إسرائيليٌّ ، قيل : إنه في التوراة . وله معنى صحيحٌ ، فإنَّ المؤمنَ حزينٌ على ذنوبهِ ، والفاجرُ لاهٍ لاعبٌ ، مترنِّمٌ فَرِحٌ . وإذا حصَلَ كسْرٌ في قلوبِ الصالحينَ فإنما هو لمِا فاتَهُم من الخيراتِ ، وقصّروا فيهِ من بلوغِ الدرجاتِ ، وارتكبوهُ من السيئاتِ . خلاف حزنِ العُصاةِ ، فإنَّهُ على فوتِ الدنيا وشهواتِها وملاذِّها ومكاسبِها وأغراضِها ، فهمُّهُمْ وغمُّهُمْ وحزنُهُمْ لها ، ومن أجلِها وفي سبيلِها .
وأما قولُه تعالى عن نبيِّهِ (( إسرائيل )) : ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ : فهو إخبارٌ عن حالهِ بمصابِه بفقْدِ وِلدِهِ وحبيبِهِ ، وأنه ابتلاهُ بذلك كما ابتلاهُ بالتفريق بينَهُ وبينَهُ . ومجرد الإخبارِ عن الشيءِ لا يدلُّ على استحسانِ ه ولا على الأمرِ به ولا الحثِّ عليه ، بل أمرنا أنْ نستعيذَ باللهِ من الحزنِ ، فإنَّهُ سَحَابَةٌ ثقيلةٌ وليل جاِثمٌ طويلٌ ، وعائقٌ في طريقِ السائرِ إلى معالي الأمور .
وأجمع أربابُ السلوكِ على أنَّ حُزْنَ الدنيا غَيْرُ محمودٍ ، إلا أبا عثمان الجبريَّ ، فإنهُ قالَ : الحزنُ بكلِّ وجهٍ فضيلةٌ ، وزيادةٌ للمؤمنِ ، ما لمْ يكنْ بسببِ معصيةٍ . قال : لأنهُ إن لم يُوجبْ تخصيصاً ، فإنه يُوجبُ تمحيصاً .
فيُقالُ : لا رَيْبَ أنهُ محنةٌ وبلاءٌ من اللهِ ، بمنزلةِ المرضِ والهمِّ والغَمِّ وأمَّا أنهُ من منازِلِ الطريقِ ، فلا .
فعليكَ بجلب السرورِ واستدعاءِ الانشراحِ ، وسؤالِ اللهِ الحياةَ الطيبةَ والعيشةَ الرضيَّة ، وصفاءَ الخاطرِ ، ورحابة البالِ ، فإنها نِعمٌ عاجلة ، حتى قالَ بعضُهم : إنَّ في الدنيا جنةً ، منْ لم يدخلها لم يدخلْ جنةَ الآخرةِ .
والله المسؤولُ وَحْدَهْ أن يشرح صدورَنا بنورِ اليقينِ ، ويهدي قلوبنا لصراطِهِ المستقيمِ ، وأنْ ينقذنا من حياةِ الضَّنْكِ والضيِّقِ .
********************************


لا تنسونا من صالح الدعاء
والسلام عليكم ورحمة الله

بشرى الأمل 08-08-2009 09:35 AM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
مواضيع قيمة

بارك الله فيك اخي الكريم

جزاك الله الخير
وجعلها في ميزان حسناتك

تقاة 08-08-2009 09:57 AM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
http://islamroses.com/zeenah_images/slemat.gifبارك الله فيك و جزاك خيرا .في ميزان حسناتك يا رب

http://www.al-god.com/up/files/11-1142056939.gif

نيروز128 08-08-2009 11:20 AM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
بارك الله فيك وجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتك

نور الاخرة 08-08-2009 12:55 PM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
السلااااااااااااااااام عليكم
لك اجمل باقات من الشكر والعرفان
وأنهار من الثناء والامتنان..
لقاء مجهودك المتميز..
جزاك الله كل خير ..
وجعله في ميزان حسناتك

http://qasralkhair.com/up/uploads/1aba5b3a12.gif

المحب الأمين 08-08-2009 09:10 PM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين الروح (المشاركة 772019)
مواضيع قيمة

بارك الله فيك اخي الكريم

جزاك الله الخير
وجعلها في ميزان حسناتك

أهلا بيك حنين
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك
اللهم نسألك اجابة الدعاء ولك بالمثل وزيادة
تحياتي وتقديري


المحب الأمين 08-08-2009 09:33 PM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تقاة (المشاركة 772044)
http://islamroses.com/zeenah_images/slemat.gifبارك الله فيك و جزاك خيرا .في ميزان حسناتك يا رب

http://www.al-god.com/up/files/11-1142056939.gif


بارك الله فيك يا أخت " تقاة " على المرور الكريم في كل مرة
جزاك الله خير الجزاء
محبتي وتقديري

المحب الأمين 08-08-2009 09:37 PM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيروز128 (المشاركة 772126)
بارك الله فيك وجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتك

وفيك بارك الله يا سهام
شاكر لك حسن المرور
اسعدني ذلك
مودتي وتقديري

المحب الأمين 08-08-2009 09:46 PM

رد: مواعظ في/الرّضى بالقِسمة، التذكير بالجنة، وفي الحُزن ..لا تحــــزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الاخرة (المشاركة 772232)
السلااااااااااااااااام عليكم
لك اجمل باقات من الشكر والعرفان
وأنهار من الثناء والامتنان..
لقاء مجهودك المتميز..
جزاك الله كل خير ..
وجعله في ميزان حسناتك

http://qasralkhair.com/up/uploads/1aba5b3a12.gif

وعليكم السلااااااااااااااااااااام ورحمة الله
اهلا بيك يا نور في الموضوع مرة أخرى
كلمات رائعة الثناء والجمال والاناقة يا نور
ولست من يستطيع ان يرد عليها
الا انني شاكر لك صنيعك جدا
ربّ نسألك ان تجيب الدعاء ولك بالمثل وزيا دة يااااااااااااااااااا رب

اقبال 09-08-2009 09:55 AM

رد: العوض من الله
 
موضوع رووووعة فليس كل ما يتمنى المرء يدركه من دون عثرات بل هذه الدنيا حافلة بالاحجار التي تعيق طريقنا ليس علينا ان نقف عندها بل ان نجمعها ونجعل منها سلما نرتقي به وليس للمرء سوى ان يقول " اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها " بارك الله فيك وجزاك خيرا

المحب الأمين 09-08-2009 11:43 AM

رد: العوض من الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال (المشاركة 773262)
موضوع رووووعة فليس كل ما يتمنى المرء يدركه من دون عثرات بل هذه الدنيا حافلة بالاحجار التي تعيق طريقنا ليس علينا ان نقف عندها بل ان نجمعها ونجعل منها سلما نرتقي به وليس للمرء سوى ان يقول " اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها " بارك الله فيك وجزاك خيرا

ومرورك أروع يا " تقاة " في كل مرة كالعبق الجميل والمنير
شكرا لك على ردك الثمين والذي زاد الموضوع جمالا
بورك فيك أخيّتي ولا حرمنا الله من ردودك الجميلة
ربّ نسألك اجابة الدعاء ولك بالمثل وزيادة
محبت يوتقديري

إخلاص 09-08-2009 01:07 PM

رد: مختارات من لا تحـــــــزن لعائض القرني
 
تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ ، والتوكلُ عليهِ ، والثقة بوعدِهِ ، والرضا بصنيعهِ وحُسنُ الظنِّ بهِ ، وانتظارُ الفرجِ منهُ ؛ من أعظمِ ثمراتِ الإيمانِ ، وأجلِّ صفاتِ المؤمنين ، وحينما يطمئنُّ العبدُ إلى حسنٍ العاقبةِ ، ويعتمدُ على ربِّهِ في كلِّ شأنِه ، يجد الرعاية ، والولاية ، والكفاية ، والتأييدَ ، والنصرةَ

ما شاء الله
نِعم النّصائح هي
تجعل القلب الحزين يسعد
فعلا هذا الكتاب رااائع
أنصح الجميع بقراءته
بارك الله فيك أمينو
و أبعد الله عنك الأحزان
و أسعدك في الدّارين

المحب الأمين 09-08-2009 01:20 PM

رد: مختارات من لا تحـــــــزن لعائض القرني
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 773449)
تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ ، والتوكلُ عليهِ ، والثقة بوعدِهِ ، والرضا بصنيعهِ وحُسنُ الظنِّ بهِ ، وانتظارُ الفرجِ منهُ ؛ من أعظمِ ثمراتِ الإيمانِ ، وأجلِّ صفاتِ المؤمنين ، وحينما يطمئنُّ العبدُ إلى حسنٍ العاقبةِ ، ويعتمدُ على ربِّهِ في كلِّ شأنِه ، يجد الرعاية ، والولاية ، والكفاية ، والتأييدَ ، والنصرةَ

ما شاء الله
نِعم النّصائح هي
تجعل القلب الحزين يسعد
فعلا هذا الكتاب رااائع
أنصح الجميع بقراءته
بارك الله فيك أمينو
و أبعد الله عنك الأحزان
و أسعدك في الدّارين

اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــن
لكم أسعدني مرورك من هنا يا إخلاص
فخور جدا بوجود قلمك هنا وروض قلبك
وفيك بارك الله
أملك نسخة مورّقة ونسخة رقمية
وأنقل المفيد لمن يستفيد
شاكر لك تواجدك الجميل هنا
محبتي وتقديري


إخلاص 09-08-2009 01:43 PM

رد: ...... من لا تحزـــــــــــــن
 
كمْ منَ المصائبِ ، وكمْ من الصابرين ، فلست أنت وحدك المصاب ، بل مصابُكَ أنت بالنسبةِ لغيرِك قليلٌ ، كمْ من مريضٍ على سريره من أعوامٍ ، يتقلبُ ذات اليمينِ وذات الشِّمالِ ، يَئِنُّ من الألمِ ، ويصيحُ من السَّقم .
كم من محبوس مرت به سنوات ما رأى الشمس بعينه ، وما عرف غير زنزانته .
كمْ من رجلٍ وامرأةٍ فقدا فلذاتِ أكبادهِما في ميْعَةِ الشبابِ وريْعانِ العُمْرِ .
كمْ من مكروبٍ ومدِينٍ ومُصابٍ ومنكوبٍ .

فعلا لنا في أمثال هؤلاء كلّ العزاء
بارك الله فيك أمينو على هذا الطّرح القيّم
و أذهب عن قلبك الحزن
و أسعدك في الدّارين

إخلاص 09-08-2009 02:04 PM

رد: وليسعك بيتك ( لا تحزن )
 
إذاً فرجائي الوحيدُ إقبالك على شانِك والانزواءُ في غرفتِك إلاَّ من قولِ خيرٍ أو فعلِ خيرٍ ، حينها تجدُ قلبك عاد إليك ، فسلمَ وقتُك من الضياعٍ ، وعمرُك من الإهدارِ ، ولسانُك من الغيبةِ ، وقلبُك من القلقِ ، وأذنُك من الخنا ونفسُك من سوءِ الظنِ ، ومن جرَّب عَرَفَ ، ومن أركب نفسه مطايا الأوهامِ ، واسترسل مع العوامِ فقلْ عليه السلامُ .

و نِعم النّصائح هي
فلِح حقّا من طبّقها
بارك الله فيك أمينو
و جزاك الفردوس الأعلى
دمت وفيّا

إخلاص 09-08-2009 02:15 PM

رد: اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة ( لا تحزـــــــــــــن)
 
إنَّ من الناسِ من تشْرَئِبُّ لقدومِهِمُ الأعناقُ ، وتشخصُ إلى طلعاتِهمُ الأبصارُ ، وتحييهمُ الأفئدةُ وتشيّعهُمُ الأرواحُ ، لأنهم محبون في كلامهِم ، في أخذهم وعطائِهم ، في بيعهِم وشرائِهم ، في لقائِهم ووداعِهِم .

اللهمّ اجعلنا من هؤلاء ياا رب
بورك لنا نقلك القيّم هذا أمينو
أسعدك الله في الدّارين
تحيّة تليق

المحب الأمين 09-08-2009 04:29 PM

رد: اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة ( لا تحزـــــــــــــن)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 773551)
إنَّ من الناسِ من تشْرَئِبُّ لقدومِهِمُ الأعناقُ ، وتشخصُ إلى طلعاتِهمُ الأبصارُ ، وتحييهمُ الأفئدةُ وتشيّعهُمُ الأرواحُ ، لأنهم محبون في كلامهِم ، في أخذهم وعطائِهم ، في بيعهِم وشرائِهم ، في لقائِهم ووداعِهِم .

اللهمّ اجعلنا من هؤلاء ياا رب
بورك لنا نقلك القيّم هذا أمينو
أسعدك الله في الدّارين
تحيّة تليق

اللهم آميــــــــــــــــــــــــــن
الله الله الله على حسن انتقائك لهاته الكلمات
بورك فيك ولا حرمنا الله منك
فقط طلب
( ممكن تدمجي مواضيعي من هذا الكتاب في الموضوع المثبت من فضلك "باسمي طبعاً" )
تحياتي

نور الاخرة 09-08-2009 04:50 PM

رد: اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة ( لا تحزـــــــــــــن)
 
السلااااااااااااااااام عليكم
بالفعل كلام ينشرح له الصدر بارك الله فيك ولا حرمنا من مواضيعك المفيدة
بالفعل ابدعت مجهود تشكر عليه ودائما اقولها واكررها انت عضو مميز في منتدى الشروق

http://www.yesmeenah.com/smiles/smil...0%28128%29.gif

salam08 09-08-2009 05:00 PM

رد: اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة ( لا تحزـــــــــــــن)
 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ماااااشاء الله.....كلمات الموضوع كازهار جميلة براقة تسر العين و تريح النفس ..مرسومة على لوحة ..هي لوحة الحياة ..و اي معنى لحياة إذا غابت هذه الصداقة ؟؟؟؟؟؟
موضوع جميل جدا من عضو متميز بارك الله فيك أخي امين .....اختك
http://www.waraqat.net/2008/09/baby_frend1.jpg

وهج الذكرى 09-08-2009 05:59 PM

رد: اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة ( لا تحزـــــــــــــن)
 
كلمات جدا رائعة تصف صفاء قلب الانسان أعجبتني الكلمات جدا وأعجبتني طريقة وصف الشيخ الفاضل لقلب الانسان الطاهر .ليس لي بعد ماقاله الشيخ شيء لاقوله سوى الدعاء لك ان يجعل الله مانقلته لنا في ميزان حسناتك..جزاك الله خيرا ..تحية اختك في الله

غريبا 09-08-2009 06:34 PM

رد: اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة ( لا تحزـــــــــــــن)
 

الرفق ما كان في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه ،‘
اللين في الخطاب ، البسمة الرائقة على المحيا ، الكلمة الطيبة عند اللقاء ،
هذه حلل منسوجة يرتديها السعداء ، وهي صفات المؤمن كالنحلة
تأكل طيبا و تصنع طيبا ، و إذا وقعت على زهرة لا تكسرها

حسن الخُلُق واللين في المعاملة من ما نستمده من سيد الخلق محمد بن عبدالله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم"البر حسن الخلق.

صحيح مسلم

موضوع رائع وقيـم وشكرا لك

المحب الأمين 09-08-2009 06:49 PM

رد: اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة ( لا تحزـــــــــــــن)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الاخرة (المشاركة 773725)
السلااااااااااااااااام عليكم
بالفعل كلام ينشرح له الصدر بارك الله فيك ولا حرمنا من مواضيعك المفيدة
بالفعل ابدعت مجهود تشكر عليه ودائما اقولها واكررها انت عضو مميز في منتدى الشروق

http://www.yesmeenah.com/smiles/smil...0%28128%29.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك يا نور
شاكر لك مرورك العطر والجميل والذي أنار صفحتي
بارك الله فيك وشهادتك أعتزّ بها
شاكر لك
مود"تي وتقديري

المحب الأمين 09-08-2009 06:58 PM

رد: اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة ( لا تحزـــــــــــــن)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salam08 (المشاركة 773737)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ماااااشاء الله.....كلمات الموضوع كازهار جميلة براقة تسر العين و تريح النفس ..مرسومة على لوحة ..هي لوحة الحياة ..و اي معنى لحياة إذا غابت هذه الصداقة ؟؟؟؟؟؟
موضوع جميل جدا من عضو متميز بارك الله فيك أخي امين .....اختك
http://www.waraqat.net/2008/09/baby_frend1.jpg

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مروك هو الرائع والمزهر من هنا يا أخت " سلام "
شاكر لك حسن المرور
تحيّتي

المحب الأمين 09-08-2009 07:09 PM

رد: اجنِ العسل ولا تكسرِ الخليَّة ( لا تحزـــــــــــــن)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hadya (المشاركة 773788)
كلمات جدا رائعة تصف صفاء قلب الانسان أعجبتني الكلمات جدا وأعجبتني طريقة وصف الشيخ الفاضل لقلب الانسان الطاهر .ليس لي بعد ماقاله الشيخ شيء لاقوله سوى الدعاء لك ان يجعل الله مانقلته لنا في ميزان حسناتك..جزاك الله خيرا ..تحية اختك في الله

ومروك أروع أخيّتي الكريمة
شاكر لك كلماتك ورأيك الجميل
بارك الله فيك وشكرا على الدعاء
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل وزيادة


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tia (المشاركة 773839)

الرفق ما كان في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه ،‘
اللين في الخطاب ، البسمة الرائقة على المحيا ، الكلمة الطيبة عند اللقاء ،
هذه حلل منسوجة يرتديها السعداء ، وهي صفات المؤمن كالنحلة
تأكل طيبا و تصنع طيبا ، و إذا وقعت على زهرة لا تكسرها

حسن الخُلُق واللين في المعاملة من ما نستمده من سيد الخلق محمد بن عبدالله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم"البر حسن الخلق.

صحيح مسلم

موضوع رائع وقيـم وشكرا لك

ومرورك أروع أخيّتي
ولمؤمن ككالغيث أينما حلّ نفع
شكرا جزيلا لك
بورك فيك


المحب الأمين 10-08-2009 09:17 AM

رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم مع مواعظ ودروس جديدة من كتاب " لا تحزن "
واليوم درس جديد أرجو ان ينال اعجابكم وتقبلكم

فن السرور

من أعظمِ النعمِ سرورُ القلبِ ، واستقرارُه وهدوؤُهُ ، فإنَّ في سرورهِ ثباتُ الذهنِ وجودةِ الإنتاجِ وابتهاجِ النفسِ ، وقالوا. إنّ السرورَ فنٌّ يُدرَّسُ ، فمنْ عرفَ كيفَ يجلبُه ويحصلُ عليه ، ويحظى به استفادَ من مباهجِ الحياةِ ومسارِ العيشِ ، والنعمِ التي من بينِ يديْه ومن خلفِه. والأصلُ الأصيلُ في طلبِ السرورِ قوةُ الاحتمالِ ، فلا يهتزُّ من الزوابعِ ولا يتحرَّكُ للحوادثِ ، ولا ينزعجُ للتوافِهِ . وبحسبِ قوةِ القلبِ وصفائِهِ ، تُشرقُ النَّفْسُ .
إن خَوَرَ الطبيعةِ وضَعْفَ المقاومةِ وجَزَعَ النفسِ ، رواحلُ للهمومِ والغمومِ والأحزانِ ، فمنْ عوَّد نفسَه التصبُّر والتجلُّدَ هانتْ عليه المزعجاتُ ، وخفَّتْ عليهِ الأزماتُ .
إذا اعتاد الفتى خوضَ المنايا



فأهونُ ما تمرُّ به الوحولُ


ومن أعداءِ السرورِ ضيِقُ الأُفُقِ ، وضحالَةَ النظرةِ ، والاهتمامُ بالنفس فَحَسْبُ ، ونسيانُ العالمِ وما فيه ، واللهُ قدْ وصفَ أعداءَهُ بأنهمْ ﴿ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ ، فكأن هؤلاءِ القاصرينَ يَرَوْن الكَوْنَ في داخلِهم ، فلا يفكّرونَ في غيرِهِمْ ، ولا يعيشوَن لسواهُمْ ، ولا يهتمّونَ للآخرينَ . إنَّ عليَّ وعليكَ أنْ نَتَشَاغَلَ عن أنفسِنَا أحياناً ، ونبتعد عن ذواتِنا أزماناً لِنَنْسَى جراحَنا وغمومَنا وأحزانَنا ، فنكسبَ أمرْين : إسعادَ أنفسنِا ، وإسعادَ الآخرين.
من الأصولِ في فنِّ السرورِ : أن تُلجمَ تفكيرَكَ وتعصمهَ ، فلا يتفلَّتُ ولا يهربُ ولا يطيشُ ، فإنك إنْ تركتَ تفكيرَكَ وشأنَهُ جَمَحَ وطَفَحَ ، وأعادَ عليكَ مَلفَّ الأحزانِ وقرأَ عليكَ كتابَ المآسي منذُ ولدتْكَ أمُّكَ. إنَّ التفكيرَ إذا شردَ أعادَ لك الماضي الجريحَ وجرجَرَ المستقبلَ المخيفَ ، فزلزلَ أركانَك ، وهزّ كيانَك وأحرقَ مشاعرَك ، فاخطمْه بخطامِ التوجُّهِ الجادِّ المركّزِ على العملِ المثمرِ المفيدِ ، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ .
ومن الأصول أيضاً في دراسةِ السرورِ : أنْ تُعطيَ الحياةَ قيمتَها ، وأنْ تُنزلَهَا منزلتها ، فهي لهْوٌ ، ولا تستحقُّ منكَ إلا الإعراضَ والصدودَ ، لأنها أمُّ الهجْرِ ومُرضِعةُ الفجائعِ ، وجالبةُ الكوارثِ ، فمَنْ هذه صفتُها كيف يُهتمُّ بها ، ويُحزنُ على ما فات منها. صفُوها كَدَرٌ ، وبرقُها خُلَّبٌ ، ومواعيدُها سرابٌ بقيِعةٍ ، مولودُها مفقودٌ ، وسيدُها محسودٌ ، ومنعَّمُها مهدَّدٌ ، وعاشقُها مقتولٌ بسيفِ غَدْرِها .
أًبَني أَبِينا نحنُ أهلُ منازلِ





أبداً غُرابُ البَيْنِ فيها يَنْعِقُ


نبكي على الدنيا وما مِنْ معشرٍ




جمعتْهُمُ الدنيا فلمْ يتفرَّقوا


أينَ الجَبَابِرَةُ الأكاسرةُ الأُلى





كَنَزْوا الكنوزَ فلا بقينَ ولا بَقُوا


مِن كلِّ مَنْ ضاقَ الفَضَاءُ بِعَيْشِه






حتى ثَوى فحَوَاه لحدٌ ضَيِّقُ



خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لمْ يعلمُوا




أنَّ الكلامَ لهم حَلاَلٌ مُطلَقُ


وفي الحديثِ : (( إنما العلمُ بالتعلُّمِ والحِلْمُ بالتحلُّمِ )) .
وفي فنِّ الآدابِ : وإنما السرورُ باصطناعِه واجتلابِ بَسْمَتِهِ ، واقتناصِ أسبابِهِ ، وتكلُّفِ بوادرِه ، حتى يكونَ طبْعاً .
إن الحياةَ الدُّنيا لا تستحقُّ منا العبوسَ والتذمُّرَ والتبرُّمَ .
حُكْمُ المنيَّةِ في البريةِ جارِي





ما هذهِ الدنيا بدارِ قرارِ


بينا تَرَى الإنسان فيها مُخْبِراً




ألفيْتَهُ خَبَراً مِن الأخبارِ


طُبِعَتْ على كَدَرٍ، وأنتَ تريدُها





صَفْواً من الأقذارِ والأكدارِ


ومكلِّفُ الأيَّامِ ضِدَّ طباعِها




مُتطلِّبٌ في الماء جُذْوَةَ نارِ



والحقيقةُ التي لا ريبَ فيها أنكَ لا تستطيعُ أنْ تنزعَ من حياتِكَ كلِّ آثارِ الحزنِ ، لأنَّ الحياة َخُلقتْ هكذا ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ، ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ ، ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ، ولكنَّ المقصودَ أن تخفّفُ من حزنِك وهمِّك وغمِّك ، أما قَطْعُ الحُزْنِ بالكليَّةِ فهذا في جناتِ النعيمِ ؛ ولذلك يقولُ المنعمون في الجنة : ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ . وهذا دليلٌ على أنهُ لم يذهبْ عنهُ إلا هناكَ ، كما أنَّ كلَّ الغِلِّ لا يذهبُ إلا في الجنةِ ، ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ ، فمنْ عَرَفَ حالةَ الدنيا وصفتها ، عَذَرَها على صدودِها وجفائِها وغَدْرِها ، وعَلِمَ ان هذا طبعُها وخلُقُها ووصفُها .
حلفتْ لنا أنْ لا تخون عهودَنا




فكأَّنها حَلَفَتْ لنا أنْ لا تَفِي




فإذا كان الحالُ ما وصفْنا ، والأمرُ ما ذكرنا ، فحرِيٌّ بالأريبِ النابِهِ أنْ لا يُعينَها على نفسِه ، بالاستسلامِ للكدرِ والهمِّ والغمِّ والحزنِ ، بل يدافعُ هذه المنغصاتِ بكلِّ ما أوتيَ من قوةٍ ، ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ، ﴿ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ .
**********************************


لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب فانّنا محتاجون اليه

كل المحبة والتقدير



نور الاخرة 10-08-2009 09:41 AM

رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
 
السلااااااااام عليكم
نبكي على الدنيا وما من معشر
جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
اردت ان اضيف هذه الابيات
دع الايام تجري في اعنتها ولا تبيتن الا خالي البال
مابين من غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال
كلام رائع جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم
ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته
ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان..
واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالديك ومن تحب وجميع المسلمين امين..

تقبل شكري وتقديري ومروري المتواضع
http://www.falntyna.com/img/data/med...1147585703.gif

lilirose 10-08-2009 09:46 AM

رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
 


موضوع راائع وهي كذلك فعلاً

الحياة خٌلقت هكذا مزيج بين الحزن والفرح..

ألف شكر

تحيـــــــــــتي لك أخي




تقاة 10-08-2009 04:58 PM

رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
 

بارك الله فيك و جزاك خيرا

اللهم أبعد عنا الهم و الحزن

اللهم اجعل خير عملنا خواتمه و خير أيامنا يوم نلقاك فيه

موضوع رائع و مميز نسأل الله لك الثبات على الدين و الأخلاق الكريمة و أن يجعل أيامك مليئة بالفرح و السرور و أن يرضى المولى عنك دائما



http://jaman2004.jeeran.com/رد.gif



اقبال 10-08-2009 05:53 PM

رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
 
موضوع غاية في الروعة جزاك الله خيرااااااااااااااااا

المحب الأمين 10-08-2009 10:17 PM

رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الاخرة (المشاركة 774534)
السلااااااااام عليكم
نبكي على الدنيا وما من معشر
جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
اردت ان اضيف هذه الابيات
دع الايام تجري في اعنتها ولا تبيتن الا خالي البال
مابين من غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال
كلام رائع جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم
ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته
ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان..
واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالديك ومن تحب وجميع المسلمين امين..

تقبل شكري وتقديري ومروري المتواضع
http://www.falntyna.com/img/data/med...1147585703.gif

ونعم البيتان الذان أضفتهما يا نور
اللهم آميــــــــــــــــــــــن
شكرا لك على المرور الكريم والدعاء الرائع الذي أسأل الله لك بالمثل وزيادة
يسعدني مرورك في كل مناسبة
مودّتيوتقديري

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lilirose (المشاركة 774540)


موضوع راائع وهي كذلك فعلاً

الحياة خٌلقت هكذا مزيج بين الحزن والفرح..

ألف شكر

تحيـــــــــــتي لك أخي




ومرورك أروع يا ليلي
هي ذي سنّة الحياة تمضي بكل ما فيها
شكرا لك على المرور


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تقاة (المشاركة 775054)

بارك الله فيك و جزاك خيرا

اللهم أبعد عنا الهم و الحزن

اللهم اجعل خير عملنا خواتمه و خير أيامنا يوم نلقاك فيه

موضوع رائع و مميز نسأل الله لك الثبات على الدين و الأخلاق الكريمة و أن يجعل أيامك مليئة بالفرح و السرور و أن يرضى المولى عنك دائما



http://jaman2004.jeeran.com/%d8%b1%d8%af.gif



اللهم آميـــــــــــــــــــــــــن
ولك بالمثل وزيادة
شاكر لك عطر قلمك


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال (المشاركة 775156)
موضوع غاية في الروعة جزاك الله خيرااااااااااااااااا

ومرورك قد أسعد وشرّف موضوعي يا اقبال
شكرا جزيلا لك
مودّتي وتقديري


الساعة الآن 01:51 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى