![]() |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
مقومات واستراتيجية الحركة الإسلامية (1)
بسم الله الرحمن الرحيم مدخل ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا - وصلى الله وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أساتذتي الكرام، أيها الاخوة المؤمنون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ترى ماذا يفعل تلميذ يجد نفسه تجاه شيوخه وأساتذته في منصب الموجه الا ان يستعين بالله باذلا قصارى جهده في ان يكون امينا فيما تعلمه، فان فاته فضل الابداء لم يفته فضل الامانة في الفهم والنقل عنهم، حتى يطمئنوا الى ان جهودهم في التربية والتعليم لم تذهب سدى، بل صادفت قلوبا واعية. ذلك هو حالي - بالضبط - وقد شرفني اخوتي أعضاء اتحاد جامعة الخرطوم بالدعوة للحضور والحديث اليكم أساتذتي واخوتي الكرام. ولا يفوتني هنا ان ابلغكم تحيات اخوانكم الطلبة واخوانكم في أسرتي مجلة المعرفة والمجتمع التونسيتين واكبارهم لعملكم وتجربتكم الرائدة في القيادة الجماهيرية الطلابية وتمنيهم لكم بالنجاح في مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه المجتمع السوداني وبقية المجتمعات الشرق - اوسطية والاسلامية عامة. ولئن كانت تحدياتنا متنوعة: سياسية، عسكرية، اقتصادية… الخ فان جوهرها حضاري بمعنى ان افكارنا وقيمنا وما انبثق عنها من مؤسسات وأساليب حياة لم تقدر على تلبية حاجاتنا وحجم مشكلاتنا. وما تشهده بلداننا من فوضى ادارية وسلوكية واجتماعية وهزائم عسكرية وديكتاتوريات سياسية ليس الا تعبيراً عن هذا النمط الحضاري المتخلف الذي يسود بلداننا. ان اسرائيل ومن ورائها لا يتحدثون بقوة السلاح ووفرة المال والرجال وانما بنمط حضاري يقدم لافراد تلك المجتمعات قدرا من الاتجاهات والمسالك تتيح لطاقاتهم ان تثمر وتنتج وتنبصر على كل المستويات، على حين ان العكس تماماً هوالذي يحدث في بلداننا. ومن ثم فما نحن في حاجة اليه ليس مجرد تقنيات نستوردها - كما يفكر في ذلك بعض فتيان السياسية في بلداننا - وانما ثورة تزودنا بعقلية حضارية وخلق حضاري وسلوك حضاري يستجيب لمكنوناتنا وحاجاتنا ويطلق طاقاتنا المعطلة ويعيد الحياة عن الاسلام والحركة الاسلامية. ان البحث في الاسلام والنضال من أجله خاصة لدى جيلنا الذي ترزح روحه تحت وطأة الهزائم العسكرية وتسلط الانظمة الديكتاتورية والتبعية الثقافية والسياسية والفقر والذل والحرمان. هذا البحث وذلك النضال لا ينطلقان من منطلق معرفي هو اشباع الرغبة في المعرفة والاطلاع ولا من منطلق صوفي يستهدف البحث عن ملجأ أمين في الاسلام ينجي الفرد من القلق والحيرة وانما هي مشكلات الواقع المعيشي الحادة وفشل الحلول الغربية في الخروج بالامة من المأزق، ذلك هو المحرك الكبير في دفع الاجيال الى الاسلام وفي التزامه في صفوف الحركة الاسلامية. فما هي الحركة الاسلامية؟ وما هي الصفات المشتركة بين فصائلها؟ ما هي تقنياتها وأساليبها في تغيير المجتمعات؟ ما هو اسهامها في تجديد الفكر الاسلامي؟ وهل يمكن ان نتبين من خلال كل ذلك ملامح استراتيجية لحركة الاسلام في الغد؟ تجديد الدين اود ان القي نظرة قبل ذلك على حركة التجديد في الاسلام: يقول الرسول - عليه الصلاة والسلام - «ان الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها» - رواه او داؤود - لقد كان الانسان وسيبقى ابدا في حاجة الى النبوة لكي يفقه معنى وجوده وليستبين نهج حياته وليقوم بدور الخلافة وقد جاءت الرسالات تترى حتى نزلت آية (اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) فكانت اعلانا صريحا بان الانسان قد تركز وانه قد فقه قانون السير الذي أراده الله لحياة البشر، فما عادت به حاجة الى ان يجلس الى جانبه باستمرار سائق حتى يقود سيارته. غير ان البشر تعرض لهم خلال مسيرتهم عوارض من الجهل بقانون السير او بطريقة تطبيقية ازاء حالات جديدة من التعقيد، فكانت الحاجة تدعو الى وجود رجال يعيدون للقانون نقاوته وينفون عنه ما التبس فيه من أوهام البشر وتجاربهم الناقصة ويعالجون على ضوئه ما يستجد من تطور الحياة ومشكلاتها - على ضوء النصوص الثابتة والغايات الكبرى الشرعية - مما يعيد للدين شبابه ويحفظ العلاقة بين المتطور والثابت، بين القرآن والزمان، وحتى يبقى القران قادراً ابداً على هداية البشر في طريق الخير والحق والعدل. وان خلود الاسلام وبقاء امته انما يرجعان الى أمرين: الاول: ما في طبيعة هذا الدين من مرونة وانسجام مع الطبيعة البشرية وقدرة على تلبية احتياجات الانسان مهما بلغ مستوى تطوره. الثاني: ان الله - عزوجل - قد تكفل بمنح الامة الاسلامية رجالا أكفاء أقوياء يرثون الانبياء ويقومون بمهمة تنقية الدين من الشوائب وتقديم الحلول لمشاكل العصر على ضوء مبادئ الدين. نشأة الحركات الاسلامية الحديثة لقد أسس النبي - عليه الصلاة والسلام - دولة كانت تجسيداً رائعاً لمبادئ الاسلام في العدل والحرية والاستقلال واستمرت هذه الدولة بعد وفاته تحت قيادة اصحابه، فرأت البشرية من خلالها آمالها ومثلها العليا وقد تحققت فدخل الناس في دين الله أفواجا مما أحدث بالاضافة الى ما جرته حروب الردة من خسائر في صفوف الاصحاب الكرام ما أسماه ابو الاعلى المودودي بحق: الانقلاب الخطير في مجرى التاريخ الاسلامي. اذ تسببت هذه الظاهرة في تقلص عدد المسلمين في الدنيا من ذلك النمط المثالي الرائع الذي كان مسلما حقا يطابق قوله فعله ومن جهة أخرى تصاعدت نسبة الذين هو وان كانوا قد دخلوا الاسلام اعجابا بمبادئه الا ان الناحية السلوكية واحيانا العقائدية فيهم لم تكم منطبعة كليا بطابع الاسلام. وهذه الظاهرة قادت الى انقلاب خطير اولى النكبات وهي التباعد التدريجي بين الدين والسياسة حتى لم يبق من الخلافة مع مرور الزمن الا رسمها - كما يقول ابن خلدون - وجاء الاستعمار الحديث ليهدم هذا الرسم ولتنشأ في العالم الاسلامي الدولة العلمانية والدولة الاشتراكية والدولة التي تزين دستورها بالاسلام. لقد أحدث سقوط الخلافة وما سبقه ولحقه من غزو استعماري صدمة عنيفة في شعور المسلم أيقظته من نومة الانحطاط وأزالت عنه الطمأنينة المزيفة التي كان يعيش عليها بأنه على كل حال هو من خير أمة أخرجت للناس. ومما زاد في هذه الصدمة واستفزاز شعور المسلم ما صاحب الحملة الصليبية على العالم الاسلامي من غزو ثقافي وتبشيري يجتث الثقافة الاسلامية من جذورها وينشئ جيلا من المسلمين منبتا عن جذوره مولعا بالمستمر - شأن المغلوب مع غالبه - فالعجب - والحال هذه - ان كان انسؤال المطروح في العالم الاسلامي في أوائل هذه القرن: لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟ وكان الجواب على نحوين منتاقضين لا يزالان حتى اليوم يقسمان العالم الاسلامي الى معسكرين متصارعين. الجواب الاول: ان مشكل التخلف يكمن في الاسلام ذاته فلا بد من تطويره وتحويره حتى ينسجم مع الغرب فيلحق المسلمون بركب الامم المتقدمة وتطور هذا الجواب عند الماركسيين الى الدعوة الى التخلي عن الاسلام جملة ومحاربته ولذلك كانت ليبرالية طه حسين تمهيدا الماركسية لطف الخولي وعبد الله العروي. الجواب الثاني: ان المشكل يكمن في المسلمين لا الاسلام. تخلى المسلمون عن الاسلام في صورته الحقيقية فحدث الانحطاط والحل حركة تجديد تمسح عن الاسلام غبار الانحطاط فيستعيد حيويته وقدرته القيادية على ايجاد مجتمعات اسلامية ليست متقدمة فحسب بل تمثل اعلى صور التقدم. واذا كان الاتجاه الاول قد تبلور في مجموعة من الحركات الوطنية والقومية والاشتراكية التي استمدت وتستمد صورها ومثلها من الغرب الرأسمالي والاشتراكي وهي التي حكمت العالم في مرحلة ما بعد الاستقلال وظهر فشلها واضحا في احداث نهضة في العالم الاسلامي بل اتجه المسلمون في ظل قيادتها الى مزيد من التبعية للغرب ومزيد من الهزائم العسكرية والاقتصادية والممارسات الديكتاتورية البشعة. فان الاتجاه الثاني قد عبر عن نفسه على لسان عدد من المفكرين والعلماء المجددين كالافغاني واقبال ومصطفى صبري والسوسي وابن باديس وتبلور وأخذ شكلا واضحا على يد الامام البنا والمودودي وقطب والخميني ممثلي اهم الاتجاهات الاسلامية في الحركة الاسلامية المعاصرة. وأخذ دور هذه الحركات - لا على المستوى المحلي بل على مستوى العالمي - يتنامى ويزداد. بالاضافة الى انها رغم انها تندرج في خطها العام في سياق حركة التجديد المتواصلة عبر التاريخ الاسلامي فان مفهومها للتجديد اخذ بعدا جديدا هو التأسيس أي اعادة البناء من الاساس، ذلك انه طالما بقيت الدولة الاسلامية قائمة ولو في شكلها الانحطاطي فان عمل المجددين كان عبارة عن عملية اصلاح وترميم وتقويم للمعوج ونبذ للدخيل على الاسلام، وفي هذا الاطار كان عمل ابن حزم وابن تيمية. اما والبناء قد سقط جملة وأصبح الاسلام غير معترف له بالحاكمية والسلطان لزم ان يكون التجديد لا اصلاحا بل تأسيسا. وما نشهده اليوم على ساحة العالم الاسلامي هو تجديد من هذا النوع، فقد سقط المجتمع الاسلامي القديم وانتهت بذلك دورة من دورات الاسلام الحضاري، واليوم يبدأ الاسلام مع نجاح الثورة في ايران وباكستان دورة حضارية جديدة. ماذا نعني بمصطلح الحركة الاسلامية؟ ان للدعوة للاسلام والتحرك به أساليب واتجاهات كثيرة كالوعظ والارشاد ونشر العلم والتربية على العبادة والذكر وانشاء مؤسسات صحية وثقافية وللخدمات الاجتماعية ولكن الذي عنينا من بين ذلك الاتجاه الذي ينطلق من مفهوم الاسلام الشامل مستهدفا اقامة المجتمع المسلم والدولة الاسلامية على أساس ذلك التصور الشامل وهذا المفهوم ينطبق اكثر ما ينطبق على ثلاث اتجاهات كبرى: الاخوان المسلمون، الجماعة الاسلامية بباكستان وحركة الامام الخميني في ايران. وما تبقى من اتجاهات اسلامية اما هو تابع بشكل او آخر لاحد هذه الاتجاهات او هو مبتدئ لم يتبلور بعد، أو انه قاصر عمله على جزئية من جزئيات الاسلام والعمل الاسلامي كالوعظ والدعوة والارشاد والتربية والذكر. يتبع... |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
و شهد شاهد من أهلها هكذا تشهد عليهم ألسنتهم بما كانوا يقولون على الله غير الحق و بما كانوا يكذبون ... |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
ليه هذه عندك فيها شك أو ظن ؟ |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
سأضعه مكانك هذه المرة أيضا!!!لا داعي لشكري!! http://www.qudsway.com/Links/Islamyi...10/10hisl6.htm للاعلام فقط :هذا موقع حركة الجهاد!!!!!!!!!!! |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
أما أنا فليس عندي شك أو ظن أننا قوم أعزنا الله بالإسلام و إن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله . هل أنت من هؤلاء القوم ؟ ( أرجو منك أن تجيب بصراحة ) . |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
|
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
يقال عند العلماء
و كل خير في اتباع من سلف .... و كل شر في ابتداع من خلف شكرا و ألف شكر عزيزي لا أريد أعكر صفو المنتدى ....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أهديك قلب ينبض |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
لعلي أهديك هدية جميلة لعلك تحبها إن شاء الله
شعر الإمام زين الدين عمر بن الوردي رحمه الله .اعتزل ذكر الأغاني والغـزل***وقل الفصل وجانب من هـزل ودع الذكـرى لأيـام الصبـا***فلأيـام الصبـا نجـم أفــل واهجر الخمرة إن كنـت فتـى***كيف يسعى في جنون من عقل ؟ واتـق الله فتـقـوى الله مــا***جاورت قلب امرئ إلا وصـل ليس من يقطـع طرقـا بطـلا***إنمـا مـن يتقـي الله البطـل اطلب العلـم ولا تبخل فمـا***أبعد الخير على أهـل الكسل لا تقـل قـد ذهبـت أربابـه***كل من سار على الدرب وصل |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
اعتبر هدا اخر رد لي في مواضيعك ان بقيت باسلوبك هدا ... - سياسة جزائرية : "التعامل بالمثل" - سلام.. |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
لم تفهم بعد بأني واحد من الذين يبحثون عن التغيير في الاتجاه الايجابي لحياة الانسان . و افهم بأن الأمور الارهابية في بلادنا هي من انتاج الحركة الاسلامية و ان تدخلت مصالح الدولة فيها '(inflitration ) فهي الحرب كل شيء يجوز فيها . ان فرق بلحاج و زبدة و قموزي نعرفهم جيدا و بشير فقيه أحد قيادي الجبهة الجهنمية قد كشف الأمر أيام الاضراب العام الذي دعى اليه مدني و بلحاج . |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
انا شخصيا اختلف مع حزب الانقاد في كتيير من القضايا ...لكن لو حكمنا بالديموقراطية و الشفافية و التي تعني حكم الشعب و الخيار للاغلبية سنجد ان الفيس فاز بجدارة لدلك كان من الواجب ان يكمل المسار الانتخابي ...و ادكرك ان هدا الحزب مخترق استخباراتيا و يوجد به قيادات و نواب لا بئس بهم من المخابرات و الامن العسكري الجزائري و هنا انا لا اقصد على بالحاج و عباسي مدني لكي لا تفهم الامور بالعكس ... ادا كنت تتكلم عن الجماعات الاسلامية فخصص و لا تعمم ...متلا ال GIA ...و شخصيات متل زوابري و زيتوني و و و و....و هؤلاء لايمتون للاسلام بشء لان مهمتهم تدمير و تشويه الاسلام و اقتلاعه من رؤوس الجزائري بتشويه صورته... طبعا الكلام كتيير جدا عن هده الازمة و انت من فتح الموضوع لم ارد كتابة حرف عن هده العشرية ...بدئنا موضوعنا بالخاص لينتهي بالعام ما رايك لو نكمل الحديت بالخاص افضل؟ سلام.. |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
لكي يستفيد الجميع نبقى في المنتدى مع الجميع . |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
انتظر تعقيبك .. سلام.. |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
أين هي المشكلة و في البداية قلت بأن الحركة الاسلامية تكفر من تشاء بل أصبحت تقتل من تشاء . و صنفت العلمانية بالكفر و النظام الاشتراكي في السبعينات بالملحد . شعل الشموع في الكنائس و نحن لسنا أهلا لها , بل نحن يا دياراس ....7 فاننا نقول للذين أصبحوا مهلوسين بالدين كفى لأن بكل بساطة مجتمعنا مسلم ولا داعي لتفريقه باسم الدين لأن الحساب و العقاب فردي لا تسأل عنه الجماعة .أما التبليغ فيتم مع أفراد العائلة لأن أقرب مجتمع للفرد هي الأسرة و لو اعتنينا بالأسرة فسنجد أنفسنا في مجتمع كالأسرة الكبيرة المثلى. أما انت فاسمك المستعار مشكوك فيه و انك توحي بأنك تنتمي لسارقي الاطارات المطاطية الذين اختار وا انكلترا ملجأ لهم . شعار دولة لا تزول بزوال الرجال مات لأجله خير ما أنجبت المرأة القالمية ( و نحن في العيد العالمي للمرأة ) و هو رئيسنا و اخونا هواري بومدين . وأنت بعيد عن هذا الرجل لأن في المقابل اخترت تنظيم متأثر بالناصرية و هو بعيد عنها لأنه اختار موطنا أرستقراطيا عنصريا كان سبب مشاكلنا و معانتنا في فلسطين . أرجوك هذه المقدمات للمعارضة من أجل المعارضة أنا لا أحبها منذ الصغر . و الكل لا يقدر أن يفهمني بأن الحركة الاسلامية بريئة مما جرى في الجزائر لأنني بكل بساطة أعرفهم من أبناء بلدتي واحد واحد و كذا أئمتهم من مسجد السلام . التسرب ممكن لأنها حرب فكل شيء فيها ممكن و البادىء أظلم . و الخوانجية هم المبتدئين . كما يمكن لك تصفح التاريخ فالفاشية في ألمانيا و ايطاليا هي كذلك صعدت لسدة الحكم عن طريق الانتخابات و البقية معروفة و لكل نفس مقاس ؟؟؟؟؟ |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
سلامي لك.. |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
صهيب بن شيخ مفتي مرسيليا السابق لـ''الخبر''
''ساركوزي متواطئ مع المخابرات في التخويف من السلفيين المغاربيين'' أوضح بن شيخ في مقابلة قصيرة مع ''الخبر'' بالعاصمة، أن ساركوزي ''يستغل إمكانات ووسائل يتيحها له موقعه كوزير للداخلية، لممارسة التخويف على المجتمع الفرنسي، وهو بذلك يستعمل هذه القضية كورقة انتخابية''· مشيرا إلى أحاديث مرشح ''الاتحاد من أجل حركة شعبية''، عن ''خطر أسلمة الكثير من الأحياء في فرنسا خاصة في ضواحي المدن الكبرى''· وأضاف مفتي مرسيليا سابقا، بأن المخابرات الفرنسية ''يتحكم فيها رجل واحد هو وزير الداخلية، الذي يستغل إمكانيات الجمهورية الخامسة ووسائل الإعلام، ويستخدم نفوذه القوي ليترك الانطباع بأن فرنسا مهددة من طرف بن لادن وأتباعه''· يأتي ذلك في سياق تقارير أمنية تحذر من اعتداءات محتملة ضد أهداف محددة في فرنسا، من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي هددت مرات عديدة بضرب فرنسا ومصالحها في الخارج عقابا لها على ''دعمها النظام الجزائري''· وحول هذا التهديد المفترض، ذكر بن شيخ المعروف بتساهله في مجال الفتوى الدينية: ''صحيح توجد تقارير استخباراتية تتناول ما يسمى تهديدات سلفية إرهابية، لكنني لا أظن أن هذه التهديدات حقيقية، فالمتطرفون الذين يحتمل أنهم ينفذون هذا التهديد، قلة قليلة ضمن المسلمين في فرنسا ولا يملكون أي نفوذ في المساجد ولا في الأحياء المغاربية المسلمة التي يسودها التذمر الاجتماعي''· وأشار بن شيخ إلى أن ساركوزي ''يلوّح بمثل هذا التهديد ليجني خوف اليمين المتطرف''· وقال مدير المعهد العالي للعلوم الإسلامية إن فرنسا أكثر الدول الأوروبية ''حذرا من التطرف والتنطع الديني الذي تدرك السلطات الفرنسية بأنه يتحول بسرعة إلى عنف وإرهاب''· وفي سياق استبعاده وقوع اعتداءات إرهابية، ذكر صهيب بن شيخ أن ''مصالح الأمن الفرنسية تعمد إلى قطع رؤوس من الجالية المسلمة من حين لآخر ممن تشتم فيهم رائحة التطرف، لهذا من الصعب الحديث عن تهديد سلفي جهادي مغاربي، بالمفهوم الذي يحاول به ساركوزي إقناع الرأي العام الداخلي''· ويعتقد المتحدث أن ''الخطر، كل الخطر، يأتي من الدول الأنجلوساكسونية، وعلى رأسها بريطانيا التي تشجع على نمو المجتمعات الصغيرة المغلقة، والتي بداخلها ينشأ خطر الإرهاب''· وأضاف محذرا من تنامي العنف في الضفة الأخرى من بحر المانش: ''المسلمون ببريطانيا يمكنهم العيش بحرية باسم الحرية، ولكن هذه الحرية تخفي في الحقيقة احتقارا· فالإنجليز كأنهم يقولون للمسلمين عيشوا حياتكم ولكن في الخفاء، وهم بذلك يدفعون إلى نشوء مجتمعات مغلقة تحمل بداخلها خطر الإرهاب·· ألم يكن للجماعة الإسلامية المسلحة متحدثون باسمها وأنصار ومجلة تصدر بلندن أمام مرأى ومسمع السلطات البريطانية؟''· |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
ما معنى السلفية ؟ وإلى من تنسب ؟ وهل يجوز الخروج عن فهم السلف الصالح في تفسير النصوص الشرعية ؟
بتاريخ 11/11/05 03:25 Pm السؤال :بعض الأخوة الجالسين يسمعون عن الدعوة السلفية سماعاً ويقرؤون عنها ما يُكتب من قِبَلِ خصومها لا من قِبَلِ أتباعها ودُعاتِها ، فالمرجو من فضيلتكم – وأنتم من علماء السلفية ودعاتها – شرح موقف السلفية بين الجماعات الإسلامية اليوم . الجواب :أنا أجبتُ عن مثل هذا السؤال أكثر من مرة ، لكن لا بد من الجواب وقد طُرِحَ السؤال ، فأقول : أقول كلمة حقٍّ لا يستطيع أي مسلم أن يجادل فيها بعد أن تتبين له الحقيقة : أول ذلك : الدعوة السلفية ، نسبة إلى ماذا ؟ السلفية نسبة إلى السلف ، فيجب أن نعرف من هم السلف إذا أُطلق عند علماء المسلمين : السلف ، وبالتالي تُفهم هذه النسبة وما وزنها في معناها وفي دلالتها ، السلف : هم أهل القرون الثلاثة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية في الحديث الصحيح المتواتر المخرج في الصحيحين وغيرهما عن جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ) هدول القرون الثلاثة الذين شهد لهم الرسول عليه السلام بالخيرية ، فالسلفية تنتمي إلى هذا السلف ، والسلفيون ينتمون إلى هؤلاء السلف ، إذا عرفنا معنى السلف والسلفية حينئذٍ أقول أمرين اثنين : الأمر الأول : أن هذه النسبة ليست نسبة إلى شخص أو أشخاص ، كما هي نِسَب جماعات أخرى موجودة اليوم على الأرض الإسلامية ، هذه ليست نسبة إلى شخص ولا إلى عشرات الأشخاص ، بل هذه النسبة هي نسبةٌ إلى العصمة ، ذلك لأن السلف الصالح يستحيل أن يجمعوا على ضلالة ، وبخلاف ذلك الخلف ، فالخلف لم يأتِ في الشرع ثناء عليهم بل جاء الذم في جماهيرهم ، وذلك في تمام الحديث السابق حيث قال عليه السلام : ( ثم يأتي من بعدهم أقوامٌ يَشهدون ولا يُستشهدون ، ) إلى آخر الحديث ، كما أشار عليه السلام إلى ذلك في حديث آخر فيه مدحٌ لطائفةٍ من المسلمين وذمٌّ لجماهيرهم بمفهوم الحديث حيث قال عليه السلام : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ) أو ( حتى تقوم الساعة ) ، فهذا الحديث خص المدح في آخر الزمن بطائفة ، والطائفة : هي الجماعة القليلة ، فإنها في اللغة : تطلق على الفرد فما فوق . فإذن إذا عرفنا هذا المعنى في السلفية وأنها تنتمي إلى جماعة السلف الصالح وأنهم العصمة فيما إذا تمسك المسلم بما كان عليه هؤلاء السلف الصالح حينئذٍ يأتي الأمر الثاني الذي أشرتُ إليه آنفاً ألا وهو أن كل مسلم يعرف حينذاك هذه النسبة وإلى ماذا ترمي من العصمة فيستحيل عليه بعد هذا العلم والبيان أن – لا أقول : أن – يتبرأ ، هذا أمرٌ بدهي ، لكني أقول : يستحيل عليه إلا أن يكون سلفياً ، لأننا فهمنا أن الانتساب إلى السلفية ، يعني : الانتساب إلى العصمة ، من أين أخذنا هذه العصمة ؟ نحن نأخذها من حديث يستدل به بعض الخلف على خلاف الحق يستدلون به على الاحتجاج بالأخذ بالأكثرية – بما عليه جماهير الخلف – حينما يأتون بقوله عليه السلام : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) ، ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لا يصح تطبيق هذا الحديث على الخلف اليوم على ما بينهم من خلافات جذرية ، ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لا يمكن تطبيقها على واقع المسلمين اليوم وهذا أمرٌ يعرفه كل دارس لهذا الواقع السيء ، يُضاف إلى ذلك الأحاديث الصحيحة التي جاءت مبينةً لما وقع فيمن قبلنا من اليهود والنصارى وفيما سيقع في المسلمين بعد الرسول عليه السلام من التفرق ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ( هي الجماعة ) هذه الجماعة : هي جماعة الرسول عليه السلام هي التي يمكن القطع بتطبيق الحديث السابق : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) أن المقصود بهذا الحديث هم الصحابة الذين حكم الرسول عليه السلام بأنهم هي الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ونحا نحوهم ، وهؤلاء السلف الصالح هم الذين حذرنا ربنا عز وجل في القرآن الكريم من مخالفتهم ومن سلوك سبيل غير سبيلهم في قوله عز وجل : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا أنا لَفَتّ نظر إخواننا في كثيرٍٍ من المناسبات إلى حكمة عطف ربنا عز وجل قوله في هذه الآية ويتبع غير سبيل المؤمنين على مشاققة الرسول ، ما الحكمة من ذلك ؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا ) لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول صلى الله عليه وسلم ، والحكم عليه بمصيره السيئ ، لم تكن الآية هكذا ، وإنما أضافت إلى ذلك قوله عز وجل : ويتبع غير سبيل المؤمنين هل هذا عبث ؟! - حاشا لكلام الله عز وجل من العبث ـ إذن ما الغاية..؟ ما الحكمة من عطف هذه الجملة ((ويتبع غير سبيل المؤمنين)) على مشاققة الرسول..؟ الحكمة في كلام الإمام الشافعي، حيث استدل بهذه الآية على الإجماع، أي : من سلك غير سبيل الصحابة الذين هم العصمة – في تعبيرنا السابق – وهم الجماعة التي شهد لها الرسول عليه السلام أنها الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن كان يريد أن ينجو من عذاب الله يوم القيامة أن يخالف سبيلهم ، ولذلك قال تعالى : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا . إذن على المسلمين اليوم في آخر الزمان أن يعرفوا أمرين اثنين : أولاً : من هم المسلمون المذكورين في هذه الآية ثم ما الحكمة في أن الله عز وجل أراد بها الصحابة الذين هم السلف الصالح ومن سار سبيلهم ..؟ قد سبق بيان جواب هذا السؤال أو هذه الحكمة وخلاصة ذلك أن الصحابة كانوا قريب عهد بتلقي الوحي غضا طريا من فم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولاً ثم شاهدوا نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم الذي عاش بين ظهرانيهم يطبق الأحكام المنصوصة عليها في القرآن والتي جاء ذكر كثير منها في أقواله عليه الصلاة والسلام بينما الخلف لم يكن لهم هذا الفضل من سماع القرآن وأحاديث الرسول عليه السلام منه مباشرةً ثم لم يكن لهم فضل الاطلاع على تطبيق الرسول عليه السلام لنصوص الكتاب والسنة تطبيقاً عملياً ، ومن الحكمة التي جاء النص عليها في السنة : قوله عليه السلام : ( ليس الخبر كالمعاينة ، ) ومنه بدأ ومنه أخذ الشاعر قوله : ( وما راءٍ كمن سمع ) فإذن الذين لم يشهدوا الرسول عليه السلام ليسوا كأصحابه الذين شاهدوا وسمعوا منه الكلام مباشرة ورأوه منه تطبيقاً عمليا ، اليوم توجد كلمة عصرية نبغ بها بعض الدعاة الإسلاميين وهي كلمة جميلة جداً ، ولكن أجمل منها أن نجعل منها حقيقةً واقعة ، يقولون في محاضراتهم وفي مواعظهم وإرشاداتهم أنه يجب أن نجعل الإسلام يمشي واقعاً يمشي على الأرض ، كلام جميل ، لكن إذا لم نفهم الإسلام وعلى ضوء فهم السلف الصالح كما نقول لا يمكننا أن نحقق هذا الكلام الشاعري الجميل أن نجعل الإسلام حقيقة واقعية تمشي على الأرض ، الذين استطاعوا ذلك هم أصحاب الرسول عليه السلام للسببين المذكورين آنفاً ، سمعوا الكلام منه مباشرةً ، فَوَعَوْهُ خير من وَعِيَ ،ثم في أمور هناك تحتاج إلى بيان فعلي ، فرأوا الرسول عليه السلام يبين لهم ذلك فعلاً ، وأنا أضرب لكم مثلاً واضحاً جداً ،هناك آيات في القرآن الكريم ، لا يمكن للمسلم أن يفهمها إلا إذا كان عارفاً للسنة التي تبين القرآن الكريم ، كما قال عز وجل : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم مثلاً قوله تعالى : والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما الآن هاتوا سيبويه هذا الزمان في اللغة العربية فليفسر لنا هذه الآية الكريمة ، والسارق من هو ؟ لغةً لا يستطيع أن يحدد السارق ، واليد ما هي ؟ لا يستطيع سيبويه آخر الزمان لا يستطيع أن يعطي الجواب عن هذين السؤالين ، من هو السارق الذي يستطيع أو الذي يستحق قطع اليد ؟ وما هي اليد التي ينبغي أن تُقطع بالنسبة لهذا السارق ؟ اللغة : السارق لو سرق بيضة فهو سارق ، واليد في هذه لو قُطِعَتْ هنا أو هنا أو في أي مكان فهي يدٌ ، لكن الجواب هو : - حين نتذكر الآية السابقة : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم - الجواب في البيان ، فهناك بيان من الرسول عليه السلام للقرآن ، هذا البيان طَبَّقَهُ عليه السلام فعلاً في خصوص هذه الآية كمثل وفي خصوص الآيات الأخرى ، وما أكثرها ، لأن من قرأ في علم الأصول يقرأ في علم الأصول أنه هناك عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ ، كلمات مجملة يدخل تحتها عشرات النصوص ، إن لم يكن مئات النصوص ، نصوص عامة أوردتها السنة ، ولا أريد أن أطيل في هذا حتى نستطيع أن نجيب عن بقية الأسئلة . المفتي : الشيخ محمد ناصر الدين الألباني |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
تاريخية الدين و تاريخية الماركسية : هل نتعامل مع الدين كظاهرة تاريخية ؟ و هل نتعامل مع الماركسية كظاهرة تاريخية ؟ و إذا كان الأمر كذلك هل يمكن القول بأن دور الدين قد انتهى ؟ و هل يمكن القول بأن دور الماركسية قد انتهى ؟ و لماذا كل هذا الاهتمام بالدين في عصر تطور فيه كل شيء إلى ما لا نهاية ؟ و لماذا هذا الحصار الإعلامي المضروب على الماركسية ؟ أليس الاهتمام بالدين دليلا على لا تاريخية الدين ؟ أليس الحصار المضروب على الماركسية دليل على لا تاريخيتها ؟ إننا في الواقع أمام إشكالية تحتمل عدة مقاربات، فبالنظر إلى ارتباط كل دين بمرحلة معينة، و إلى اختلاف الأديان عن بعضها البعض، و تطور الدين اللاحق عن الدين السابق فإن الجواب سيكون هو أن الدين تاريخي كبقية الظواهر التاريخية التي لا تتكرر أبدا. و كذلك الشأن بالنسبة للماركسية باعتبارها ظاهرة نظرية ظهرت في مرحلة تاريخية معينة و تم تطبيقها على خلاف ما ظهرت عليه في مرحلة تاريخية أخرى لتذهب إلى حال سبيلها، و من جهة أخرى فالدين باعتباره معتقدا يرتبط بوحدة الإنسان، و بفكره و بممارسته لازال قائما، و قيامه في الإنسان مستمرا استمرار الإنسان نفسه، فهو ينتقل كمعتقد و كطقوس من جيل إلى جيل. الأمر الذي يقتضي القول بإطلاقية الدين. و نظرا لأن الماركسية كمنهج للتحليل و التفكير، و كهدف يرتبط أيضا بالإنسان، الذي يستعمل ذلك المنهج في كل مكان، فإنه يمكن القول أيضا باطلاقية الماركسية. و هو ما يعني أن كلا من الدين و الماركسية يجمع بين النسبية و الاطلاقية. و نحن في تناولنا لفقرة تاريخية الدين و تاريخية الماركسية و انطلاقا من المنهج العلمي الذي اعتمدناه في تعاطينا مع الدين و مع الماركسية في نفس الوقت نرى أن كل شيء لا يمكن أن يكن إلا تاريخيا. فما يظهر انه مطلق ليس إلا نسبيا. لأن الرؤيا إلى الدين تتجدد باستمرار نظرا لاختلاف الشروط الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و المدنية و السياسية من مرحلة تاريخية إلى مرحلة تاريخية أخرى، و من مكان إلى مكان آخر. و هذا الاختلاف في الشروط و في الأمكنة هو الذي يجعل فهم الدين الواحد يختلف من عصر إلى عصر و من مكان إلى مكان و هو ما يجعلنا نقول بأن الدين يصير أديانا بعدد العصور، و بعدد الأمكنة، و بعدد الأفراد، لأن كل فرد يفهم الدين على طريقته. و انطلاقا من شروطه، و حتى نفهم المسألة اكثر فالدين الإسلامي في مرحلة الوحي، ليس كالدين الإسلامي في عهد الخلفاء الراشدين، أو في عهد الأمويين، أو في عهد العباسيين أو في عهد العثمانيين أو في عهد الاستعمار، أو في عهد استغلال الشعوب التي كانت مستعمرة، أو في عصر العولمة. و الدين الإسلامي في السعودية يختلف عنه في العراق، وفي إيران ، و في سورية، و في الأردن، و في مصر، و في تونس، و في تركيا، و في الجزائر، و في المغرب، و في أوربا، و في أمريكا، و في إفريقيا، و في آسيا، و في استراليا، و إسلام المالكية ليس هو إسلام الحنفية، و ليس هو إسلام الحنابلة، و ليس هو إسلام الشافعية، و إسلام شيعة بني أمية ليس هو إسلام شيعة علي، و ليس هو إسلام آل الزبير، و ليس هو إسلام الخوارج. و إسلام الطبقة الحاكمة في كل بلد من بلدان المسلمين ليس هو إسلام كل شعب من شعوب المسلمين، و ليس هو إسلام مؤدلجي الدين الإسلامي الذين تختلف ادلجتهم للدين الإسلامي من بلد إلى بلد آخر ، و من تيار إلى تيار آخر، و حتى البرامج الدينية نجدها تختلف من مدرس إلى آخر. و الهدف من التدين و ممارسة الطقوس الدينية التي نسميها في الدين الإسلامي بالعبادات يختلف من شخص إلى آخر، و من تيار ديني إلى آخر، و من دولة إلى أخرى. و من عصر إلى آخر، و من مذهب إلى آخر. و هو ما يؤكد أن كل شيء يعتقد أو يمارس في الدين الإسلامي نسبي، و تبقى فكرة الاطلاقية قائمة في فكرة الله كمعتقد يجب الإيمان به وحده دون سواه. و هذا الإيمان في حد ذاته يتخذ طابعا نسبيا في معظم الممارسات الدينية. و ما قلناه في الدين الإسلامي، يمكن قوله في الدين المسيحي، و يمكن قوله في الدين اليهودي، و في كل الديانات الأخرى التي لازالت قائمة في هذا البلد أو ذاك، و لا أحد يستطيع أن ينفي تلك النسبية. فما الذي يجعل الدين يرتبط بالنسبية، اكثر مما يرتبط بالاطلاقية ؟ إننا مهما حاولنا أن نعطي للدين طابعا جماعيا و كيفما عملنا على أن يكون الإيمان بدين معين جماعيا، و حرصنا على أداء الطقوس الدينية بشكل جماعي، فإن الدين يبقى ذا بعد فردي، لأنه في نهاية المطاف يخص وجدان الفرد في علاقاته بالمعتقد. و هذه المسألة ندركها جيدا أثناء أداءنا للصلاة كما يراها الإسلام أو كما تراها المسيحية أو كما تراها اليهودية. و في إطار الجماعة في المسجد أو في الكنيسة أو في البيعة، فإن كل فرد في الجماعة ينصرف وحده في التوجه إلى الله بطريقة في التفكير أو في الوجدان تختلف من مصل إلى آخر، فكان كل واحد يصلي وحده، و نفس الشيء نقوله في الصيام أو في الحج، أو في الزكاة، أو حتى في الشهادة. فالدين ذو طابع فردي على مستوى المعتقد. و على مستوى الطقوس و الناس وحدهم يكسبونه ذلك البعد الجماعي الاجتماعي الاقتصادي و الثقافي و السياسي. و هو ما يعتبر حجة على نسبيته، لأن الإنسان عندما يرتبط بدين معين لا يرتبط به إلا من اجل تحقيق مصالح معينة دنيوية أو أخروية، و هذه المصلحة تختلف من طبقة إلى أخرى و من فرد إلى آخر داخل الطبقة كتأكيد لنسبية الدين. و لذلك فنحن عندما نطرح السؤال هل الدين تاريخي أو مطلق ؟ فإننا نجد أنفسنا، و انطلاقا من وقائع التاريخ نفسه مجبرين على القول بتاريخيته. لأن تطور الإنسان باستمرار يقتضي تطور معتقدات هذا الإنسان. فالأديان الوثنية المتعددة التي تعاقبت في مختلف العصور واكبتها معتقدات بوجود عدة آلهة تقرر في شأن البشرية و الكون. و هو ما نفاه القرءان " لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا" ثم تطور التعدد إلى الاعتقاد بوحدانية الإله، و زوجة الله و ابن الله، و هو أيضا ما انتقده القرءان عندما جاء فيه " و قالت اليهود عزير ابن الله و قالت النصارى المسيح ابن الله" كما جاء فيه أيضا " قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفؤا أحد" ليصل إلى آخر الأديان الذي هو الدين الإسلامي الذي جاء تعبيرا عن التطور الذي وصلت إليه البشرية فحسم مع فكرتين أساسيتين في المعتقد: الفكرة الأولى، هي فكرة التعدد، و الفكرة الثانية هي فكرة التجسيد. ففكرة التعدد حسم معها بما جاء في القرءان "قل هو الله أحد" " و لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا". أما فكرة التجسيد فحسم معها بقوله "لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار" و قوله " ليس كمثله شيء"، فلماذا هذا الحسم مع التعدد، و مع التجسيد في نفس الوقت. إننا نرى أن التطور الذي وصل إليه الإنسان يقتضي ذلك، حتى يتحرر الإنسان من الجري وراء ما يسيء إلى كرامته، لأن تلك الكرامة تقتضي أن لا يعبد الأوثان، كما تقتضي أن لا توجد هناك واسطة بينه و بين الله. كما هو الشأن في المسيحية و اليهودية حيث الرهبان وسطاء بين الله، و البشر المومنين بالمسيحية أو اليهودية. فيقتضي أيضا أن لا يومن بوجود عدة آلهة، لأن ذلك قد يؤدي إلى التأثير على شخصيته، و سلب حريته، فالاعتقاد بوجود اله واحد، لا يتجسد (لا تدركه الأبصار..) هو تطور يقتضي تحرير الإنسان أولا و أخيرا من سيطرة المعتقدات الخرافية الفاسدة. و هذا لا يعني أبدا أن الدين بلغ درجة صار معها مطلقا لأن الاطلاقية تقتضي إبعاد الدين من شؤون الحياة العامة و الخاصة الفردية و الجماعية. و بما أن هذه المسألة غير واردة، فإننا نرى أن وحدانية الله هي بداية و منطلق لنسبية أخرى. هي نسبية فهم الدين، و تمثله، و طرق عبادة الله.
|
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
|
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
إقرأ في منتدي فتوى للقرضاوي " حكم الشيوعي في الإسلام " و أعطيني الرباط يا شاطر '( الفقرات الأربع ). و سأدلك على الرباط لكي تعرف بأن في الأمة رجال و نساء "فاقو" |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
ـ السلام .
عباسي مدني و فلسفة رفض الآخر . كانت الإسلاموية في الجزائر و لا تزال نتاج خليط افكار و إستيعاب محدود لمذاهب فقهية لا يتعدى ما ينتج في المشرق العربي و تدعم هذا الإستهلاك و توزع بفضل معارض بيع الكتاب التي نشطت في بداية الثمانينات بالموازاة مع الحملة التي شنها بن جديد ضد البومدينيين و التي رافقت قيام ما سمي بالصحوة الإسلامية و التي لم تكن إلا تسمية مهذبة لعملية توزيع جديدة للقوى السياسية في الجزائر . كما ساهمت عملية إعادة طبع مؤلفات عبد اللطيف سلطاني و أبو جرة سلطاني و الطيب برغوث في توسيع هذا الإتجاه إضافة إلى هذا كله فإن الفوضى و العنف التي واكبت ظهور الإسلاميين سببها غياب مؤسسات دينية مستقلة تكون لها صلاحيات البت النهائي في قضايا الدين و تساعد على نمو و تطور الجانب الفكري بدلا من التطور نحو التجدر و العنف مثلما حدث فيما بعد . إن القوة الفعلية للإسلاميين الجزائريين لا تاتي من قدرتهم على إقتراح حلول لمختلف مشاكل الفرد أو المجتمع الجزائري و إنما تأتي من قدرتهم على تطوير خطاب يمس تركيبة إجتماعية تعاني الحرمان , و تطوير هذا الخطاب ليلامس هوية الفرد و المجتمع , و تبسيط حلول للمواطن و جره على قضايا هامشية و التعلق بها. عندما إنفجرت أحداث 5 أكتوبر 1988 تشكلت خلية أزمة بمسجد الأرقم بشوفالي بالجزائر العاصمة تتكون من الشيخ سحنوني , الشيخ بن عزوز زبدة , و محمد السعيد , لتتبع الأحداث في الجزائر مقسمة الى اتجاهين الاول بقيادة محفوظ نحناح و هي إمتداد فكري لتنظيم الإخوان المسلمين بالمشرق و الثانية ظهرت في المساجد الحرة دون أن يكون لها إسم معين و تتكون من أئمة يتمتعون بقدرات خطابية كعلي بلحاج , يرفضون وصاية وزارة الشؤون الدينية و يظهرون رفضا متزايدا للسلطة في شكل خطاب راديكالي . لم تكن للإسلاميين أية علاقة بأحداث 5 أكتوبر1988 , وحدث "إستعمالهم " في المرحلة الأخيرة فقط , فبعد تزايد أحداث الشغب , و ظهور شعارات التنديد بممارسات بن جديد و نظامه , و تحميله مسؤولية ما يحدث , لمعت في ذهن بن جديد فكرة إستعمال الإسلاميين لإحداث توازن لصالحه . لم يكن علي بلحاج يتوقع فحوى الرسالة التي حملها إليه مستشار بن جديد , شخصية من" الوزن الثقيل" ضابط برتبة جنرال إجتمع الى بلحاج بمسجد كابول ببلكور , قال هذا المستشار لعلي بلحاج " إذا أسقط النظام الآن و ذهب بن جديد فإن الشيوعيين و البومدينيين سيستولون على السلطة , وستكونون أول الضحايا , فأخرجوا إلى الشارع للتعريف بأنفسكم الآن قبل فوات الأوان " و خرج بلحاج في غمرة أيام أكتوبر في مسيرة شارك فيها حوالي 10 ألاف فرد , بتأطير و تنسيق أجهزة أمن في أعلى مستويات السلطة , وكان مسار المسيرة ينطلق من ساحة أول ماي الى ساحة الشهداء ,,, و لكن بلحاج اراد ان يذهب إلى الرئاسة فأمر بوضع مئات الاطفال في الصفوف الاولى للمسيرة , وعندما وصلت المسيرة الى مقر أمن ولاية العاصمة بشارع العقيد عميروش أطلقت أيادي مجهولة النار , و سقط عشرات القتلى و في مقدمتهم الأطفال , وتوقفت المسيرة عن الزحف الى الرئاسة و في نفس اليوم استقبل بن جديد وفدا من الإسلاميين بقيادة أحمد سحنون سلموا له رسالة تتضمن مطالبهم في فتح مجال لهم للنشاط السياسي , و لم يناقش بن جديد الموضوع كثيرا , بل وعدهم مباشرة بالسماح لهم بتكوين حزب سياسي إسلامي مقابل عدم إنحيازهم لأي طرف في أحداث أكتوبر. . لقد ظهرت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الى الوجود , بفضل مجهودات أحمد سحنون و علي بلحاج و الشيخ زبدة , كانت لأحمد سحنون سلطة معنوية , نظرا لإنحداره من جمعية العلماء المسلمين , و كان بلحاج قد سيطر على حماس الشباب بمساجد باب الواد و "ليفيي" و القبة , و أضحى له أتباع يأتمرون بأوامره في حين كان بن عزوز زبدة قد أنشأ شبكة لجمع التبرعات , اعتبرت المصدر المالي للحزب الجديد , و حسم بن عزوز زبدة في مسألة تسمية الحزب بالجبهة الإسلامية للإنقاذ. يتبع .... |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
ـ السلام. ( الفقرة 2)
وقد إتصل هؤلاء بكافة الشخصيات الإسلامية المعروفة ، في الساحة كجاب الله و نحناح و الغريب في الأمر انهم لم يتصلوا بعباسي مدني إلا في المرحلة الأخيرة من عملية تاسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ . جاءت فكرة الإتصال بعباسي مدني من أحمد سحنون ، لأنه سبق وأن أمضى معه عريضة من 14 مطلبا ، الى جانب عبد اللطيف سلطاني في عام 1988 أثناء الإعتصام بالجامعة المركزية ، و الذي إعتبره الملاحظون الظهور الأول للإسلاميين في الجزائر . لقد إستفاد عباسي مدني بصورة عجيبة من مسلسل الأحداث ، إبتداءا من مقتل بويعلي 1986 ، إذ ركنت الجماعات الإسلامية الى السكون ، يينما شرع عباسي في إعطاء دروس بمسجد الأرقم ، منضويا تحت لواء السلطة المعنوية التي يمنحها له أحمد سحنون . و كان بويعلي و جماعته يعتبرون عباسي مدني دخيلا على الحركة الإسلامية بالجزائر ، و حاولوا خطفه اكثر من مرة ، إذ فسروا سلبا ظهوره المفاجىء في ساحة العمل السياسي بمجرد عودته من بريطانيا . ومما عزز نزعة الشك في شخص عباسي ، النتائج السلبية للإعتصام بالجامعة المركزية ، وسلسلة الإعتقالات الواسعة التي مست الإسلاميون و تضييق الخناق على حركة بويعلي بعده. كان عباسي مدني يطور خطابا شموليا ، قريبا من الواقع ، يميل الى المطالبة و التريث و إستقراء الأحداث ، وهو خطاب لم تألفه الحركة الإسلامية بالجزائر ، و يختلف عن خطاب علي بلحاج ، الذي يميل إلى المطالبة و تأ جيج الحماس الديني . و منذ البداية كانت الجبهة الجهنمية تعبر عن إفتزازات من داخل و خارج تأطيرها ، ميلادها كان نتيجة أحداث ظرفية ، و ليس نتاج تطور سياسي ، ولم يحمل برنامجا سياسيا واضحا ، بقدر ما سعي إلى جمع شمل شخصيات متعارضة في المنهج السياسي و الديني . فالمهم بالنسبة لمؤسسي الجبهة الجهنمية ، كان تسريع ميلاد حزب إسلامي على الساحة السياسية ، وبقي هذا الحزب عاجزا عن التطور و التأقلم مع معطيات الساحة الوطنية ، لعدم وعي قادته بظروف نشأته . كان بلحاج و بن عزوز زبدة و سحنوني هم النواة الأولى للجبهة الإسلامية للإنقاذ ، و لم يكن عباسي مدني في البداية سوى ناطقا رسميا دون أية صلاحيات أخرى ، و لكن عباسي كان قد تمرس على أساليب العمل السياسي و فنون القيادة عندما كان طالبا ببريطانيا ، حيث كان يحرص على حضور حلقات عمر البكري مؤسس حزب " الخلافة الإسلامية" ، وكان هذا الشخص صاحب مطبعة لنشر أفكاره و أفكار الأحزاب الدينية و قادتها في بريطانيا ، كان عمر البكري يجتمع بمسجد " بيكر ستريت " بلندن بطلبة البلدان العربية و الإسلامية ، دروسه لم تكن تتعلق بالوعظ أو الإرشاد ، إنما بتطوير أساليب العمل السياسي الإسلامي و مناهج الصراع مع الأنظمة للاستيلاء على السلطة و كان لا يتورع في توجيه الانتقاد إلى الخميني أو أي زعيم ديني آخر. لم يعرف من كتابات عباسي مدني سوى كتاب " أزمة الفكر الحديث و مبررات الحل الإسلامي " و الذي تتصدره عبارة " نحو إنقاذ الإنسان و الإنسانية " . أفكار عباسي تعتمد خطابا إسلامويا محكوما بآلية التعميم ، لا يرى الواقع إلا من خلال ثنائيات متناقضة : عقلاني ـ مفلس ، أصاب ـ أخطأ، مادي ـ روحي ، حزب إسلامي ـ حزب كافر ، دار إسلام يتحقق فيها الحل الإسلامي ـ دار الكفر يسيطر عليها الفكر الغربي . الخطاب السياسي لعباسي سيضيف فوضى جديدة في الجزائر بتوظيف العامل الديني للتسيير الحزبي . عباسي يرى أن الحل الإسلامي في الجزائر لن يتحقق إلا بالمعنى الحزبي " لأنه شامل يجمع بين الدين القويم و الفكر الفلسفي الواعي و العلم الصحيح " دون أن يحدد معاني الواعي و القويم و الصحيح . كان عباسي مدني يستخدم القياس الأرسطي القديم في أمور فقهية و حزبية ، فهو يرى أنه : " ما دام عالم الحقائق هو عالم الموجودات كما خلقت ، و ما دام الدين هو المنهج الأسلم الموصل إلى الحق ، و ما دام الحق هو الله الكامل ، فإنه لا سبيل لعقل الإنسان إلى إدراك كمال الكامل ، إلا بالحق و الذي جاء من عند الله بعلمه وإرادته ، فهو إذن كامل بالضرورة". و يستخدم عباسي هذا القياس الأرسطي القديم لإضفاء هالة دينية على شخصه و خطبه و حزبه ، و جعل من طاعة المناضلين له طابعا مقدسا ، لأنها تنبع من طاعة الله و الخضوع للإسلام بواسطة رموزه ، و في نفس الوقت صاغ فكرة رفض طاعة قوانين الجمهورية لأن ذلك معناه الخضوع للدولة الظالمة . الحرية بالنسبة لعباسي هي " الحق في الوجود من حيث هو إنسان " بنية الخطاب السياسي لعباسي تقوم على الأسس التالية : 1ـ رفض الآخر : رفض الغرب ، رفض السلطة القائمة ، رفض الأحزاب السياسية . 2ـ الدعوة إلى الجهاد لتحقيق الدولة الإسلامية ، بما في ذلك القتال من أجل شرع الله . 3ـ الحكم بدولة الخلافة لإنقاذ الأمة الإسلامية و البشرية كلها . يتبع ..... |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
ـ السلام. (الفقرة 3) يو م الإثنين 09/04/2007. إنشاء الله " عباسي مدني و الغولة المتغولة "
|
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
ـ السلام . ( إمام المسجد الأحمر يفكر كالحمر ). إنها نفس المدرسة المتهلوسة . عفانا الله منها .
"أعلن امام متشدد في اسلام اباد اليوم الجمعة 6-4-2007 اقامة محكمة اسلامية تطبق الشريعة الاسلامية وهدد بتنفيذ عمليات انتحارية في حال عارضت السلطات الباكستانية عمل هذه المحكمة. وقال الملا عبد العزيز امام "لال مسجد" (المسجد الاحمر) امام الفي مصل خلال خطبة الجمعة "اعلن انشاء محكمة اسلامية في المسجد واعلن بدء تطبيق الشريعة الاسلامية". وحذر الملا السلطات من اي تحرك ضد المسجد حيث يتحدى طلاب مدارس قرآنية منذ عدة اسابيع السلطات. واضاف الامام "اذا كان اقتحام المسجد هو آخر خيار للحكومة فان خيارنا الاخير سيكون تنفيذ هجمات انتحارية". وتابع "لدينا عشرات المتطوعين بامكانهم توجيه ضربات للحكومة عبر هجمات انتحارية". ومنح السلطات مهلة شهر لاغلاق "المواخير ومواقع بيع الخمر ولعب القمار". وهدد الامام في خطبته التي تخللها تهليل المصلين, انه بانقضاء المهلة "سيتولى طلبتنا القيام بهذا العمل". وكان الامام قال لوكالة فرانس برس قبل الخطبة انه "في حال كانت الحكومة لا تريد فرض الشريعة فاننا سنقوم بذلك في لال مسجد وسنأتي بالعدالة للناس الذين يريدون ان تحل مشاكلهم من خلال الشريعة الاسلامية". واضاف "سنكافح العري والانحلال الاخلاقي والقمار". ويقوم طلاب وطالبات "لال مسجد" منذ اسابيع بحملة "اخلاق" تندد بها وسائل الاعلام الباكستانية باعتبارها تندرج في اطار "طلبنة" باكستان التي يملك الاسلاميون حضورا قويا في مناطقها الشمالية الغربية. وكان هؤلاء الطلاب قد خطفوا الاسبوع الماضي سيدة يتهمونها بفتح ماخور ، كما حدثت مواجهة بينهم وبين عناصر الشرطة حين احتجزوا شرطيين في المسجد انتقاما لاعتقال مدرسين اثنين في مدرسة الفتيات في "لال مسجد". وتظاهر الخميس نحو 600 شخص في الحي الذي يوجد فيه المسجد احتجاجا على "الفاشية الدينية" ودعوا السلطات الى "منع مضايقة وترهيب المواطنين في باكستان باسم الاسلام". |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
السلفية لم يأت بها علي بلحاج وإنما جاء بها الفاتح العظيم والسلفي الكبير عقبة بن نافع والفاتحين أمثاله . ومن السلفيين الذين كافحوا أفكار أمثالك من الظلاميين شيوخ جمعية العلماء المسلمين وعلى رأسهم ابن باديس وأنت تجهل مفهوم السلفية فليست هي تقصير ثوب ياهذا ؟ ياخّي خوجة ياخّي.
|
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
وأزيدك علما وتنويرا أن الفيس خالف السلفية في عدة أمور يعرفها أهل العلم . وقد كان بودي أن تناقش أمر التنصير أو التشييع للمسلمين في البلاد ..
|
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
بعد ما نتمم مع أهل التذبيح و التقتيل ، أهل قلب جهنم سنتكلم عن التنصير في الجزائر و التشييع في أرض نشأة الأمير عبدالقادر ..إنشاء الله . شكرا لك . |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
قد يقول البعض : إنها دعوة طارئة وجديدة ، وإن أقدم من تنتسب إليه هو شيخ الإسلام ابن تيمية ، ثم ابن عبد الوهاب في العصر الحالي ، وهذه فكرة خاطئة ، بل هي باطلة ، وإنما الدعوة السلفية هي دعوة الإسلام الصحيح نفسه ، دعوة الكتاب والسنة التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت خاتمة الدعوات ، وآخر الشرائع ، وآخر الأجيال ، وإنما لم يكن يطلق عليها ذلك ؛ لأنه لم يكن هناك حاجة ، فالمسلمون الأولون كانوا على الإسلام الصحيح ، فلم تكن هناك حاجة أو داعٍ للقول : الإسلام السلفي ، أو الدعوة السلفية .
كما يقرب ذلك إلينا مثلاً العلوم الأخرى كعلوم العربية ، كان الناس يتكلمون العربية الفصحى دون لحن ودون خطأ فلم يكن هناك حاجة لوضع قواعد النحو ، وإلى اصطلاحات النحو واللغة والبلاعة ، لأنها كانت معروفة سليقة ، وكذلك الدعوة السلفية كان الناس عليها ، ولم يكن هناك شذوذ ولا انحراف ، ولكنها بدأت تظهر شيئًا فشيئًا عندما بدأت الأفكار الأخرى تظهر ، وعندما بدأت هذه الثقافات الأجنبية تؤثر في المسلمين ، فتحرف بعضها ، وتزين لبعضهم أشياء تخالف الإسلام في العقائد وغيرها . حين ذلك بدأ أئمة المسلمين من صحابة وتابعين ومن بعدهم يوجهون إلى خطورة هذه الدخائل والمحدثات ، فكانت تظهر وتشتد الدعوة شيئًا فشيئًا كلما زادت هذه المحدثات ، والثقافات التي تؤثر في المسلمين ، وكان من أبرز من ميز هذه الدعوة ووضحها بجلاء الإمام أحمد بن حنبل حيث ظهرت فتنة خلق القرآن في زمانه ، وأريد حمل الناس جميعًا على هذه الفكرة المحدثة الباطلة ، فصمد ذلك الصمود المثالي ، ووقف ذلك الموقف الشجاع الرائع ، وكان معه جمهور المسلمين بقلوبهم وأرواحهم ، وكان أولئك المعتزلة في خط آخر خارج النطاق ، فتميزت الدعوتان ، وظهر الخلط بين الاتجاهين : اتجاه الرأي وأصحاب الرأي ، أصحاب تقديم العقل على النقل ، الذين لا يعتدون بنصوص الكتاب والسنة ، ولا يعتدون بهدي السلف الصالح ، وبين من يجعل الأساس الكتاب والسنة ، ويجعل الأساس هدي السلف الصالح . وهكذا أخذت تتميز الدعوة السلفية شيئًا فشيئًا كلما ازداد المسلمون بعدًا عن دينهم الصافي الحقيقي ، وكلما أخذت الأفكار الأجنبية ، والثقافات الدخيلة على الإسلام تظهر وتشتد ويعلن بها . وفي زمن شيخ الإسلام ابن تيمية كان ذلك قد استفحل ، وكانت الثقافات والتفسيرات الفكرية قد تضخمت حتى صرفت أكثر المسلمين ، فلم يبق إلا قلة نادرة غريبة عن المجتمع هم الذين بقوا يحافظون على دعوة الكتاب والسنة ، ويتقيدون بطريق السلف الصالح ، فحينئذٍ ظهرت الحاجة الملحة إلى توضيح هذه الدعوة وإلى تمييزها ، وكانت كتابات شيخ الإسلام - رحمه الله - الكثيرة والرائعة التي ميز بها الإسلام الصحيح الذي كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، كانت كتبه إنارة لمن يطلب الهداية ، وكانت فيصلاً بين الحق والباطل ، وقد أقام الحجة على المخالفين بالمناظرات ، وبالرسائل ، وبالكتب ، وفي المجالس ، ولم يبق حجة لمعاند إلا ما يكون بسبب العناد والاستكبار . فلذلك في زمنه ميزت وظهر هذا الاسم دعوة السلف ، ومنهج السلف ، وطريقة السلف ، وإن كانت قد استعملت هذه الكلمات قبله أيضًا ، وأظن قائل هذا البيت المشهور في العقائد عن مذهب السلف : وكل خير في اتباع من سلف .:. وكل شر في ابتداع من خلف أظنه قبل شيخ الإسلام . هذه اللفظة عربية فصيحة ، وظهرت في كلامهم ولكن كما قلت : توضحت وتوطدت أكثر في عهد شيخ الإسلام - رحمه الله - . وكما قلت : الأفكار الصوفية سيطرت على الناس ، وطرقها المختلفة ، وأفكار علماء الكلام ، والتعصب المذهبي ، والبدعة في الدين ، والأحاديث الضعيفة والموضوعة ، فظهرت غربة الإسلام ، وظهر أنه كان بحاجة ماسة إلى أن يتبين ويتضح حتى يعرف الناس الحق من الباطل ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة ، فقد تابع هذه الرسالة وهذه الدعوة تلاميذ الإمام ابن تيمية : ابن القيم ، وابن كثير ، وغيرهما على مر العصور ، لكنهم كانوا محارَبين مضطهدين ، فمات منهم من مات في السجون ، وقتل منهم من قتل ، وعذب من عذب ، وكانت الغلبة المادية في أكثر العصور للمخالفين ، وإن كانت الغلبة المعنوية غلبة الحجة والبرهان لأهل السنة وفاقًا لقوله - عليه الصلاة والسلام - : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) . ثم جدد هذه الدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في نجد ، حينما كانت في ظلام دامس ، وحينما كانت الوثنيات تسيطر على البلاد ، فتثقف بثقافة شيخ الإسلام وأخذ عنه ، وقرأ كتبه ، وأخذ ينشرها ويدعو إليها ، ونال من جراء ذلك الأذى الكثير ، وحرب العوام ، ولكن وفقه الله عز وجل مع من أيده من الأمراء السعوديين الأوائل ، كان من ذلك أن ظهرت هذه الدعوة وأثرت في المسلمين ، ووصلت إلى بلدان كثيرة ، وما تزال منها بقية في بلاد السعودية وغيرها . قاله فضيلة الإمام المحدث المحقق محمد ناصر الدين بن نوح الألباني - رحمه الله رحمة واسعة |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
موضوع مهم ...و لكن لم أجد فيه ما يدعوا للإستغراب... ناس ينادون بتطبيق الشريعة على الأقل في حيهم... أليس العالم كله يدعو إلى احترام الحريات؟ فليحترموا قرارهم إذن دون اللجوء إلى العنف... و مع ذلك أتحفظ على تهديداتهم بالعنف... |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
|
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
السلام عليكم
هديةالى خوجة هداني الله واياه ===================== مرحى لمن أهدوا إلينا النورا ............................. فغدا بذلك سعيهم مشكورا مرحى لمن رفعوا عقيدة أحمد ................................... سلفية لاتقبل التغييرا ساروا على نهج النبي وأخلصوا ................... يرجون في أعلى الجنان قصورا لم يعرفوا حزبية ممقوتة ............................ لم تنتقدْ من يعبدون قبورا لم يتبعوا في الفكر إخوانية ..................... ترضى الضلال وتهدم المعمورا وتروِّج السم الزعاف جهالة ً .................... وتدس فكرا في العقول خطيرا من غير هاذي الأرض قد جاءوا به ........................ليبث في عقل الشباب شرورا تبعوا به من كفروا حكامهم ........... جعلوا المراجع ( سيدا ) و( سرورا ) لكنما علماؤنا في رأيهم ............................ لايعدلون بعلمهم قطميرا ورسولنا قد قال ما معنا في ........................ أقواله : " ألا نخون أميرا " ما دام يحكم بالشريعة والهدى ................... وتسود أمر المسلمين الشورى هي فتنة من سار خلف سرابها .................. أسقته من حمىء السموم ثبورا يارب أبعدها عن البلد الذي ........................ ضمَّ النبي وبيتك المعمورا مرحى لمن جاء الجنوب مجددا ً .......................... ليكون توحيد الإله منيرا من جاء من ( قرعاء نجدٍ ) داعياً .............. وعلى المتاعب والصعاب صبورا قطع المفاوز في هجير ٍ قاتل ٍ ................. متحديا أقصى الدروب وعورا فضلُ الإله أتى به لديارنا ........................ ليكون فينا عالما نحريرا قد كان سباقا لخدمة دينه ................ وعلى العقيدة مخلصا وغيورا لكنه لم يدري أين طريقه ؟ .............. أو كيف يسلك دربه المقدورا ؟ فمضى إلى الحرم الشريف ملبيا ً ....................يدعوا الإله ويسأل التيسيرا فرأى النبي محمدا ً في نومه ................نحو الجنوب مو جها ومشيرا فأتى إلى أرض الجنوب فأشرقت ................. شمس العلوم تبدد الديجورا وبنى رجالا أكملوا من بعده ...........درب الفلاح وحاربوا المحذورا كانوا هم النور المضيء بأرضنا ............ منحوا قلوب الحائرين سرورا لكنَّ أهل الزيغ في كل الدنا ............ يسعون كيما يطفئون النورا يادورة ً بالحق يعبق طيبها ............ فوحي على كل البلاد عطورا واستقبلي الأضياف بالشوق الذي .............. شهدوه فيك محبة وزهورا فهنا يُخرجُ كل صاحب فطنة ٍ .... قد صار في كشف الضلال خبيرا عرف الحقية رغم كل مزيف ٍ ..........وفؤاده أضحى الغداة طهورا يا مو طني أبشر بأكرم فتية ٍ .......... ستراهموا عند الفداء حضورا صلى الإله على النبي محمد ٍ ............ من بثَّ في كل البقاع النورا فأضاءت الدنيا بدين خالدٍ ....... ملء القلوب سعادة وحبورا *************************** شعر حسين بن احمد النجمي |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
أفدنا يا محمد 2 بما تعرف عن السلفية ؟ آهي حكمة أم نقمة ؟ آهي تصور أم تصوف ؟ آهي من حلم الدولة الإسلامية الى مطاردة الجن ؟ آهي حركة للوراء و البكاء على الناقة أم هي جماعة تحب المرسيدس ؟ تحب العلم و تطبق الرقية الشرعية ؟ الإعتلاء و الإصطفاء سماتهم أم تهم ألصقت بهم ؟ الجهاد و العنف في قلوبهم أم تهم ألصقت بهم ؟ يعتبرون كل الخارجين عنهم كفار يجوز الجهاد فيهم حتى بالكذب؟؟؟ |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
أفدنا يا محمد 2 بما تعرف عن السلفية ؟ آهي حكمة أم نقمة ؟ آهي تصور أم تصوف ؟ آهي من حلم الدولة الإسلامية الى مطاردة الجن ؟ آهي حركة للوراء و البكاء على الناقة أم هي جماعة تحب المرسيدس ؟ تحب العلم و تطبق الرقية الشرعية ؟ الإعتلاء و الإصطفاء سماتهم أم تهم ألصقت بهم ؟ الجهاد و العنف في قلوبهم أم تهم ألصقت بهم ؟ يعتبرون كل الخارجين عنهم كفار يجوز الجهاد فيهم حتى بالكذب؟؟؟ |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
|
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
ـ السلام . ( ملاحظات أولية )
يدرج أخينا ريميتة في موضوع ( بين السلفيين و الإخوان المسلمين ) تحليلا في هذا الزمن من تاريخ الامة و لا يمكن لأحد ان يدرجه في جانبه المادي و كذا جانبه الروحي الا إذا تعمق فيه بقدر البحث و المعاملة مع هاته الجماعات . إن الدعوة و الأمل الذي يترجاه أخينا ريميته في توافق الجماعات و إتحادهم خدمة للإسلام و المسلمين ، أمل و إرتجاء غالبية المسلمين لكنه يبقى أملا حماسيا تغلب عليه الآنية الضيقة و الرؤية الغير الواضحة التي تتغنى بالماضي المجيد ، و جر الرعية الى ذلك مرة على مرة بإدراج بعض النكسات و إرفاقها بآيات بينات من الذكر الحكيم . إن تاريخنا لم نفهمه جيدا و نريد أن نتحرك إلى الامام و نتطور حسب منتوجنا الفكري .إنها فعلا المغامرة التاريخية التي تبقى توجعنا ما دمنا متمسكين في هذه المفاهيم و الرؤى التي لا علاقة لها بالإسلام ، والذي الكثير من الدعاة الجدد يريدون الصاقها بالدين . بل ذهبوا في كثير من الحالات بتفسيرها على أساس هي الدين بذاته . إن تاريخ الأمة الإسلامية المشهود بالتناقضات التي يرى فيها البعض بأنها من المحرمات التي لا يجب الخوض فيها و هذا لإعتقادهم بأنها تندرج في النص الشرعي و هو الخطأ الفضيع الذي ساهم في المزيد من الركود و التخلف لدى الأمة ، بالإظافة عن لعب المؤسسات الدينية الرسمية دور " حامي النظام و الحكم " و هي دلالات لأمة تريد أن تبقى في دهاليز الجدال و" لاعلم " و هي أمور تخدم جهات دينية و غير دينية من خارج دار الإسلام على التحكم أكثر وبطبيعة المنتصر في هذا الكون . الإنتفاضة الكبرى الواجب إحداثها في العالم الإسلامي هو القضاء النهائي على جماعات الفتن و العنف و إدراج تفكير يتماشى مع الحق الرباني و فق الزمن المعاش الذي يتطلب تحرير العقل . |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
أن يكون بإذن ولي الأمر – أي الحاكم أو السلطان-؛ والحاكم المعتبر إذنه هو الممكن سواء باختيار أهل الحل والعقد أو بالغلبة، أما رؤساء هذه الأحزاب البدعية المتشرذمة فلا ولاية لهم ولا طاعة. وهذا هو المنصوص عليه في كتب الاعتقاد السلفية وكتب الفقه التي تعني بالمذاهب الفقهية لعلماء السلف. قَالَ الطحاوي فِي عقيدة أهل السنة: "والجهاد ماضٍ مع أولي الأمر من المسلمين برهم و فاجرهم إلى قيام الساعة". وَقَالَ موفق الدين المقدسي فِي لمعة الاعتقاد (84): "ونرى الحج والجهاد ماضيًا مع طاعة كل إمام، برًّا كَانَ أو فاجرًا، وصلاة الجمعة خلفهم جائزة". وقَالَ المرداوي فِي الإنصاف (4/152): "لا يَجوز الغزو إلا بإذن الأمير؛ إلا أن يفجأهم عدو يَخافون كَلْبَه هذا المذهب نص عليه، وعليه أكثر الأصحاب، وجزم به فِي الوجيز وغيره، وقدَّمه فِي الفروع وغيره.... وَقَالَ القاضي فِي الخلاف: الغزو لا يَجوز أن يقيمه كل أحد عَلَى انفراد، ولا دخول دار الحرب بلا إذن الإمام، ولَهم فعل ذَلِكَ إذا كانوا عُصبة لَهم منعة. ا’ وَقَالَ العلامة ابن عثيمين / فِي الشرح الممتع (8/25): "لا يَجوز غزو الجيش إلا بإذن الإمام مهما كَانَ الأمر؛ لأن المخاطب بالغزو والجهاد هُم ولاة الأمور، وليس أفراد الناس، فأفراد الناس تبع لأهل الحل والعقد، فلا يَجوز لأحد أن يغزو دون إذن الإمام إلا عَلَى سبيل الدفاع، وإذا فاجأهم عدو يَخافونَ كَلَبه، فحينئذ لَهم أن يدافعوا عن أنفسهم لتعين القتال إذن. وإنَّما لَم يَجز ذَلِكَ؛ لأن الأمر منوط بالإمام، فالغزو بلا إذنه افتيات وتعد عَلَى حدوده؛ ولأنه لو جاز للناس أن يغزوا بدون إذن الإمام لأصبحت المسألة فوضى كل من شاء ركب فرسه وغزا، ولأنه لو مُكن الناس من ذَلِكَ لحصلت مفاسد عظيمة، فقد تتجهز طائفة من الناس عَلَى أنَّهم يريدون العدو، وهم يريدون الخروج عَلَى الإمام أو يريدون البغي عَلَى طائفة من الناس. ا’ وسُئِلَ الشيخ صالِح الفوزان -حفظه الله-: ما حكم الجهاد فِي هذا الوقت مع منع ولي الأمر؟( ). فأجاب -حفظه الله-: "لا جهاد إلا بإذن ولي الأمر؛ لأن هذا من صلاحيته والجهاد بدون إذنه افتيات عليه، فلا بد من رأيه وإذنه، وإلا فكيف تقاتل وأنت لست تَحت رايته، ولا تَحت إمرة ولي أمر المسلمين؟". وسئل أيضًا -حفظه الله-: ما هِيَ شروط الجهاد، وهل هِيَ متوفرة الآن؟ فأجاب: "شروط الجهاد معلومة: أن يكون فِي المسلمين قوة وإمكانية لِمجاهدة الكفار، أمَّا إن لَم يكن عندهم إمكانية ولا قوة فإنه لا جهاد عليهم، فالرسول د وأصحابه كانوا فِي مكة قبل الهجرة، ولَم يُشرع لَهم الجهاد، لأنَّهم لا يستطيعون، وكذلك لا بد أن يكون الجهاد تَحت قيادة مسلمة، وبأمر ولي الأمر؛ لأنه هُوَ الَّذِي يأمر به، وينظمه ويتولاه، ويشرف عليه، فهو من صلاحياته، وليست من صلاحيات أي أحد أو أي جماعة تذهب أو تغزو بدون إذن ولي الأمر". وأخيرًا سئل -حفظه الله-: هل من جاهد بدون إذن ولي الأمر ثُمَّ قتل، فهل يكون شهيدًا أم لا؟ فأجاب -حفظه الله-: "يكون غير مأذونًا له فِي القتال، فلا يكون قتاله شرعيًا، ولا يظهر لي أنه يكون شهيدًا". ا’ وَقَالَ الشيخ عُمَر بن مُحَمَّد بن سليم / كما فِي الدرر السنية (7/313): "ولا يَجوز الافتيات عليه –أي عَلَى الإمام- بالغزو وغيره، وعقد الذمة والمعاهدة إلا بإذنه، فإنه لا دين إلا بِجماعة، ولا جَماعة إلا بإمامة، ولا إمامة إلا بسمع وطاعة، فإن الخروج عن طاعة ولي الأمر من أعظم أسباب الفساد فِي البلاد والعباد. ا’ وَقَالَ الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- فِي "التوجيهات السلفية فِي قضايا جهادية" (ص1): "أنه ليس لأحد كائنًا من كَانَ أن يدعو إلى الجهاد بنفسه دون ولي الأمر من المسلمين، فإن الدعوة إلى الجهاد وتَجنيد الجنود وتجييش الجيوش، والدعوة إلى النفر العام هذه من خصائص ولي الأمر، ومن مهامه وواجباته باتفاق من يُعتد بِقوله من أئمة الهدى، فأئمة أهل السنة حينما يؤلفونَ الكتب ويصنفونَ المصنفات الَّتِي يدونون فيها ما يَجب اعتقاده، فإنَّهم يذكرون ذَلِكَ ضمن مصنفاتِهم أعني كون الدعوة إلى الجهاد من خصائص ولي الأمر".اهـ قلت: هذا هو الجهاد عند السلف، أمَّا ما يصنعه هذا الشاب المدعين بانهم سلفيين لا يمت بصلة إلى الجهاد عند السلف، فليس من الجهاد عند السلف قتل معصومي الدم من المسلمين وأهل الذمة والمعاهدين من الكافرين الذين دخلوا بلاد الإسلام بعهد وأمان، هذا أولاً. وثانيًا: ليس هناك مصطلح شرعي يسمى بـ"الفكر الجهادي السلفي"، بل هذا من باب التلاعب بالألفاظ. وفي الآونة الأخيرة قامت بعض الجهات الحزبية بإدخال لفظ "السلف" ومشتقاته في بعض تنظيماتها وعملياتها تلبيسًا على الناس ولإضفاء الشرعية على أعمالهم التخريبية، مثل أن يقولوا عن أنفسهم: "الجماعة السلفية للقتال"، وهذا القتال عندهم هو قتال المسلمين والمستأمنين. وللأسف صار هذا الخلط ذريعة لبعض وسائل الإعلام لبث مزيد من البلبلة وسط المسلمين، بعدم التفرقة بين السلفيين –حقًّا- والحزبيين، وإظهار الكل على أنهم على منهج واحد. ومن ثَمَّ فإنا نتوجه إلى المسئولين عن هذه الصحف وغيرها من وسائل الإعلام أن يتقوا الله فيما ينشرونه على المسلمين، وأن يعلموا أن القضاء على هذا الفكر الفاسد لا يكون بالطعن في المنهج الشرعي الصحيح القائم على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، بل يكون ببث هذا المنهج الشرعي الصحيح في أوساط المسلمين، مع تحذيرهم مما يخالفه من المناهج الحزبية البدعية. ولو سلمنا بأن هناك ما يسمى بالفكر الجهادي، فإن هذه التفجيرات أولى أن تسمى بالفكر الجهادي الخارجي –لا السلفي-؛ فإن الخوارج هم أصحاب هذه التفجيرات لا السلفيين ونحن لا ننكر أن هناك طائفة من الدعاة يتظاهرون أمام بعض هذه الوسائل الإعلامية أنهم أهل سنة وأنهم دعاة سلفيون؛ ثم إذ بهم يحرضون الشباب من خلال محاضراتهم على الخروج على الحكام، ويشحنونهم بالحقد والضغينة ضد ولاة أمورهم؛ مما يترتب عليه سهولة استقطاب هؤلاء الشباب للقيام بهذه الأعمال التخريبية. ولكن نقول لهم: إن العلماء السلفيين –حقًّا- قد حذروا من هؤلاء الأدعياء وكشفوا عوارهم أمام الناس، فلو كانت وسائل الإعلام حريصة على تحذير الشباب من هذا المنهج الخارجي الفاسد فلتبث كلام هؤلاء العلماء. وأخيرًا فإن السلفيين في الجزائر وغيرها يبرؤون إلى الله من هذه التفجيرات والقتل؛ ويبرؤون من منهج الدعاة الحزبيين وغيرهم الذي يُغذي هذا الفكر الخارجي نسأل الله سبحانه أن يوفق ولاة أمر المسلمين في الجزائر وغيرها إلى نشر المنهج السلفي الصحيح والقضاء على المناهج الفاسدة التي تخالف هذا المنهج الحق، وأن يرزقهم البصيرة والبطانة الصالحة؛ وأن يطهر بلادنا من الشركيات والأهواء والمعاصي. وصلى الله على محمد وآله وأصحابه وسلم |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
جزاك الله خيرا يا أخي مراد ووالله إننا برءاء مما يفعله الخوارج المارقين فنحن السلفيين نرى ما يراه علماء السلفية وشيوخها من عدم الخروج على الحاكم وعدم الجهاد إلا بإذن ولي الأمر وطاعة ولي الأمر وأن أعمال هؤلاء الخوارج كلها جرائم لاتغتفر فديننا يحرم كل ذلك والرابط المناسب لكل كلامنا في ما يخص الجهاد هو هذا .
أنا سلفي |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
نسيت أخي الفاضل بأن من مات من دون مبايعة إمام مات موتة ناقصة ... و هنا بيت القصيد عند المهلوسين و عندما يكون الإمام مهلوس فتصبح الجماعة متهلوسة و العياذ بالله . و لحد الساعة و منذ ثماني سنوات لم أجد الفرق في بحثي بين السلفية الجهادية و السلفية العلمية و جماعة أهل السلف الموجودة عند نوع من الصوفية و كل هذه الجماعات أصبحت بعد سنة 2000 تدعو لحكام أمرنا و تظهر بأنها لا تتدخل في الشؤون السياسية (الا السلفية الجهادية ) ، و هذا ما يعرف بالنهج اللائيكي عند السلف الجديد ( أي بمعنى لا دخل لهم في التسيير السياسي للبلاد و العباد بحكم الشرع ) . إنها عملية جهادية جديدة في أمة جاهلة هذا هو مقصود هذا النهج السلفي الجديد و تقسيم الأدوار بين الجماعات الإسلامية للإنقضاض على السلطة. ففي الثمانينات جماعة بويعلي عرفت بالعنف و الدعوة و التبليغ عرفت بالدعوة المسالمة و التكفير و الهجرة عرفت بالإبتعاد و الإنعزال ،و عندما أصبحت هذه الجماعات قوية إستعملت العنف بل القتل و الإجرام المحرم شرعا و قانونا . |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
اخي ادا كان الامام كما تقول لمادا تلزمنا ان نكون مثله والبحث الدى انت تقوم به في 8سنوات لو حفضت القران لاتممته |
رد: أقرأ للسلفية لتتقي شرهم
اقتباس:
أحفظه و اقرأ به في الجنازات و في الوعدات و إنها الحقيقة يا مراد . أما بحثي تركني أن أقبع مع السلفيين 4 سنوات في إحدى المدن المعروفة بكثرتهم . و كل شيء أعرفه عنهم . |
| الساعة الآن 06:57 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى