![]() |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
بلغة الأرقام :
يستهلك الفرد الجزائري من 200 إلى 220 كغ من الحبوب في السنة يعني الإستهلاك الوطني سنويا بأخذ أدنى كمية 200 كغ هو 7 ملايين طن "35 مليون نسمة" و هو أكبر من بقليل من توقعات 61 مليون قنطار يعني لا يكفي السنة بغض النظر عن النوعية و ما هو موجه للبشر و ما هو موجه للأنعام و لا نعرف هل وزنت الوزارة القمح صافي أو خام مع ما نعرفه عنها من مغالطات في الأرقام |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
اقتباس:
والمهم في كل ذالك أن الجزائر قامت لأول مرة بتصدير الشعير ، حتى ولو كيلوغرام واحد المهم الوصول إلى لقب دولة مصدرة للحبوب , أو على الأقل دولة مكتفية كما أكد الوزير على وقف الإستراد ، واللجوء إلأى التصدير ولأول مرة في تاريخ بلادنا تنشأ مشكلة في تكدس الإنتاج وهي مشكلة لا نجدها إلأى في الدول المنتجة القوية الدول النامية تعاني من مشكل الإنتاج والدول المنتجة تعاني من مشكل التسويق والحمد لله لأول مرة نعاني من مشكل الوفرة هههههه طالع المفال على هذا الرابط http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=318440&pg=3 ترى أن المصري من أكثر الناس إستهلاكا للقمح ويقدر معدل إستهلاك الفرد السنوي من الخبز ب 120 كلغرام وإذا أعدت الحساب بالنسبة للجزائر ستجد أننا نستهلك سنويا في حدود ال6 ملايين قنطار - من جهة أخرى في السنوات القليلة الماضية كانت الجزائر تنتج مليونين فاصل من القمح وتستورد 3 ملايين فاصل بما يساوى في مجموعه ال6 ملايين طن ومن خلال هذا الرابط ، توضيح أكثر http://www.aawsat.com/details.asp?se...1&issueno=9358 المستوى العالمي 75 كيلو والمستوى المصرى الأعلى عالميا يصل إلأى 100 كيلو تحياتي لك يا icer |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
اقتباس:
القمح اللين (الفارينا) هو أساس الخبز يعني إكتفاء ذاتي في الخبز لمدة 5 شهور وليس سنة و نطلب بعدها من الحراير يشمرو على زنودهم و يخبزو الكسرة تاع السميد و الشعير نكملوا بيهم 7 شهر اللي قعدوا بالاك نهزو صحتنا خير من النخالة تاع الخبز :) |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
السميد الذي يباع يتكون من 80 بالمئة قمح صلب و 20 بالمئة ذرة corn و هذا لأنه ضروري صحيا حسب ما يقولون.
يعني الحكومة يجب أن تستورد هذه الـ20 بالمئة الضرورية. |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
السلام عليكم
الموضوع والطريقة التي عرض بها فيها استفزاز كبير الى درجة المغالاة ، اخونا يبدو انه متمرس في استعمال ابواق السلطة التي لا ترى ما يزعحها ولا تحس بمعاناة الفئات العريضة من الشعب الجزائري المقهور. النظرة المجرد لهذه الارقام المقدمة من طرف مؤسسات الدولة وعلى راسها وزارة بن عيسى تنطلق من مبدا فيه مغالطة كبيرة اولها في الوحدة المستعملة في تقدم الاحصائيات. امر عجب فعلا ، كل دول العالم تقدم احصائياتها بوحدة الطن ما عدا حكومة اويحي التي تعمل كل ما بوسعها لتضحك على اذقان الجزائريين فتدقم لنا ارقاما بالقناطير حتى يبدو الرقم كبيرا ومفرحا وشاهدا على القفزة الكبيرة في الانتاج وهكذا فرقم 0.4 مليون طن يتحول الى 4000000 قنطار وهي طريقة متعمدة لابهار العامة من الناس واستعراض التطور الكبير الذي عرفته البلاد، ليكن في علمك يا اخي دكا ان الجزائر لحد الان لم تحطم الرقم القياسي في انتاج الحبوب الذي تحقق في اول موسم زراعي للجزائر المستقلة اي صيف 1963 يعني منذ 47 سنة اي في فترة لم تكن فيها لا الة ولا سماد ولا وسائل عصرية ومع ذلك تحقق انتاج وفير سمح للجزائر ان تصدر بعضا من منتوجها، والتفسير بسيط هو ان الفلاح الجزائري في حينها كان يحمل حرارة الجهاد والايمان بقدسية الاستقلال والدفاع عن كرامة بلد دفع قوافل لا تحصى من الشهداء الفلاح في ذلك الزمن كان يحمل امالا في ان ينعم باستقلاله اما الفلاح الان فقد قهروه وعذبوه وقيدوه بالقروض، على عكس فلاحي حيدرة وبوزريعة والابيار الذين اكتنزوا القروض وضغطوا على صاحب العهدة الثالثة ليمسح لهم ديونهم . اما حكاية التصدير فلا احد يصدقها لان الرقم المذكور يجمع بين كل انواع الحبوب بحيث تبقى كمية انتاج القمح وهو الغذاء الرئيسي كما نعلم لا تكفي ابدا الاحتياجات الوطنية ما دامت لم تتجاوز سقف 7 ملايين طن للقمح بنوعيه اللين والصلب . والحكاية الاخرى عن اشجار الزيتون ورفع انتاج الزيت فصدقني هي خرطي باتم معنى الكلمة ، مثلا قدمت وعود رسمية على لسان الوزير اللفلاحين بولاية بجاية بتجديد الغطاء الشجري من الزيتون خلال هذا الموسم الفلاحي لمساحة تزيد عن 14الف هكتار بداية من شهر نوفمبر 2009 الى بداية ربيع 2010 . هل تصدق ان تلك الوعود بقيت حبرا على ورق ولم يتحقق منها اي شيء . على ارض الواقع اما على حبر الصحف وموجات الاذاعات المحلية وفي تقارير مجالس الحكومة وخطابات السادة الوزراء فكل شيء تم تحقيقه والزيتون يغطي كل المساحات الفارغة .... يا سي دكا لبلاد قايمة على الهف وعلى الكلام الموجه للاستهلاك الخارجي على مستوى وسائل الاعلام حتى يقال ان الجزائر متقدمة ومتطورة بينما واقع الامر يقول العكس تماما . شكرا |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
اقتباس:
مثل هذا ما يصرح به المسؤولون عن تكاليف المشاريع: يقولون لك هذه المدرسة كلف بناؤها كيت و كيت مليار سنتيم. بينما إذا تكلموا عن مداخيل الدولة من الضرائب مثلا فيستعملون الدينار حتى يبدو الرقم صغير. |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
مولاتش قمح و شعير..
ولات فيها الخوف و اقف و موقوف يا خاوتي الدنيا صفوف و كلام مكانش ضده مايحلاش و التفساد كذالك ميسواش غرست فينا الامل يا أخي دكا وإن شاء الله لانستورد قمح و نصدر شعير .. ولا نصدر أمخاخ حتى تفيض من برمتنا شكرا ...أخبار صارة |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
اقتباس:
2- آثار هذه السلبيات لا تؤول إلى الصفر عندما يؤول الزمن إلى مدة محددة ( عهدة رئاسية par exemple ! ) 3- كل ما ذكرت من أمثلة الفساد في بلدان أسيادهم هم مجرد " طلالبة " أمام قضية واحدة من قضايانا. 4- مادوف سرق طالبي الربا و هم - في اعتقادي - يستاهلو أكثر !! 5- لم يصل الفساد في عهد الشاذلي 0.01 % مما هو عليه الآن . 6- الشاذلي لم يخرب البلاد بل هم الجنرالات. 7- منذ متى لم يضرب سيدهم السعيد خادم أسياده المطيع ؟ لا لذر الرماد في العيون ! 8- كلامك عن الجبهة الإجتماعية يذكرني بمقولة أن نقابات التربية و الأطباء و الإدارة العمومية تحركها أياد أجنبية . 9- كم هي النسبة الحقيقة للغاشي اللي بخير عليه الذي تكلمت عنه ؟ 10- لا تحاول إقناعي بأن الجماهير التي تطالب بملاعب من الطراز الأوربي قد أشبعت كل طلباتها و حاجاتها الإقتصادية و الإجتماعية فراحت " تتقلش " بهذا الطلب ، كلنا يعلم أن كرة القدم أفيون الشعوب. |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
اقتباس:
وهذا الخبر كان بمثابة الصدمة للسوق العالمية للقمح والذي تتسيده دول إستعمارية كبرى ، والإقتصاديون ، يقدرون جيدا مدى خطورة فقدان زبون أساسي في سوق القمح العالمية ، والتي إلى أمد قريب كانت الجزائر تتصدر لائحة الدول المستوردة للقمح ، ومن جهة أخرى الأمن الغذائي والتخلص من التبعية شيئ مقلق للغرب في كل المجالات والحكايات طويلة ، أشهر مثال أزمة الحجار وقصف مصنع الدواء السوداني مصنع الدواء الليبي والمضايقة الكبيرة لبلادنا في سياسة إنتاج الدواء والتملص من التبعية ساركوزي اليهودي ، مباشرتا بعد سماعه النبئ ، صرح لجمعيات مغربية بدعم فرنسا لجهود المغرب في المطالبة بتيندوف وبشار وبعقلية صينية ممفعمة بالجد والإصرار ، ودون غرور ، سارعت الوزارة لحماية هذا المكسب وتكريسه وهذا بالتدخل العاجل لتطويق النقائص المسجلة في مرحلة الحرث والحصاد ، في بعض المناطق التي تعاني من نقص في العتاد . فاتخذت إجراءات جديدة من أجل رفع مردود إنتاج الحبوب، حيث سيتم تدعيم التعاونيات الفلاحية المنتشرة عبر ولايات الوطن بمعدات فلاحية من أجل إزالة العراقيل التي عرفها سابقا، حيث واجه العديد من الفلاحين صعوبة كبيرة في حصد منتوج الحبوب، حيث سيتم تدعيم التعاونيات بـ5000 جرار و500 آلة حصاد. ليكون في الموسم القادم أكثر وضوح لكل مشكك . |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
اقتباس:
ممكن تكون عماية إستراد لكيمة طفيفة لا تفوق الفائض المسجل في كمية الشعير ، وهذا ما أكدته الوزارة في تصريحات صحفبة ، الخلاصة أن فاتورة الشراء ناقص فاتورة البيع تساوي صفر ،، وهذا هو الإكتفاء الذاتي بالمعنى المالي لأن العبرة بالقيمة . أما عن الحديث عن الأمطار نعم هي خير ونعمة إلاهية والحمد لله ، لكن الأساس في العملية هو تحقيق زيادة تفوق 1.6 مليون طن ، وهذا راجع لعدة أسباب ، مرتبطة أساسا بالعمل الجاد لكل الفلاحين والمسييرين ، بغض النظر عن التجاوزات المختلفة المسجلة ، فمثلا إذا تكلمنا عن الأسمدة فإنها تضاعفت أربع مرات عما كانت عليه، بسبب تمكن جل التعاونيات من الحصول على الاعتمادات الخاصة بتوزيع 350 ألف قنطار من الأسمدة، حيث تم بيع 305,313 قنطار من الأسمدة الفوسفاتية والآزوتية، لتسميد 306 ألف هكتار من الأعماق وزرع مساحة 250,2 مليون هكتار منها 980 ألف هكتار بالشعير. ومعنى كلمة تضاعف أربع مرات ، دليل على أن المزارعين قامو بمجهود جبار / الحمد لله الي كاين ناس تنتج ، كاين أمة تشتغل وتحقق الأرقام الصعبة . |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
- إنتاج الحبوب في 2001 بلغ 27.6 مليون قنطار(2.7 مليون طن)
- إنتاج الحبوب في 2002 بلغ 19.0 مليون قنطار( 1.9مليون طن) - إنتاج الحبوب في 2008 بلغ 30 مليون قنطار (3 مليون طن ) - يعتبر محصول 2009 والذي بلغ 60 مليون قنطار (6 ملاين طن) الأكبر منذ 1978. - و محصول 2009 هو أيضا ضعف محصول 2008 الذي بلغ 3 ملين طن. - ستوفر الجزائر حوالي 2 مليار دينار في 2009 بفضل محصول قياسي من الحبوب هذه السنة. - تنفق الجزائر 200 مليار دينار على القطاع الفلاحي - قطاع الحبوب يستفيد اليوم من خمسة برامج للتنمية. |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
اقتباس:
هذه الطريقة الجديدة لحساب الاكتفاء الذاتي لم يصل لها بعد غيرك . انصحك بالترشح لجائزة نوبل للاقتصاد اما عن الاكتفاء الذاتي فالعبارة تحمل معناها وواضحة عي ان تكتفي الدولة بما تنتجه ذاتيا دون حاجة للاستيراد اضنك تخلط بين الميزان التجاري وبين اشياء اخري يمكن الميزان التجاري يحسب بالاستيراد ناقص التصدير لكن تاع الاكتفاء الذاتي هذه جديدة |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
اقتباس:
تأملت كلماتك عن الأمل ، وقلت في نفسي سبحان الله الذي خلق القلوب شتى منها ماهو أرض مالحة لا ينبت فيها زرع ولا يرعى فيها ضرع . ومنها ماهو كجلمود صخر لا ينفع معه حلم ولا صبر . ومنها ما هو سهل تجري من تحته الأنهار ، مطواع لكل غرس كريم ، فإذا لامسته لطائف الرحمان تغنى بحدائق ورمان ، وهاج بكل عصف وريحان . وهي القلوب التي ترن لكل كلمات فيها ،،،أمل ،،،،رحمة،،،،، تفائل،،،،،،، إيجابية ،،،،،،، حب وحسب نظري المتواضع أن هذه القلوب هي وحدها فقط التي نستطيع أن نسميها قلوب مؤمنة . تحدثت في مواضيع سابقة عن إنجازات بلادنا الكبيرة ، فعارضني البعض منهم بأن ذالك ليس من فعل هؤولاء الحكام الذين تشيد بهم ، بل السبب هو إرتفاع ثمن البترول ، وتسديد الديون وما إلى ذالك ، لا يعود إلى السلطة بل إلى إرتفاع مداخيل صادراتنا من الطاقة . والآن في هذا الموضوع تحدثت عن الإكتفاء الذاتي في القمح لاول مرة في بلادنا منذ الإستقلال ، فقال هؤولاء المعارضون دوما ، كلا يا dakka بل ذالك راجع لكمية الأمطار المعتبرة التي عرفتها بلادنا العام الماضي وهذا العام ، وبالتالي ، فالإنجاز ليس بسبب المناهج الفالسة (حسب زعمهم ) لوزارة الفلاحة ، وكأن الأمطار وحدها أنبتت الزرع ، وهي التي حصدت و هذا أمر عجيب تنكره الأطفال والعجائز فمابالك بأصحاب العقول . ولكن رغم ذالك سنستمر في توضيح الموضحات أكثر ، لعلنا نجلي ما بالعيون من رمد ، بلغ عدد المساحات الزراعية التي تم توسيعها واستصلاحها في 2008، أزيد من 10300 هكتار، تم خلال نفس السنة غرس 13351 هكتار من الأشجار المثمرة والقيام بـ7745 عملية في إطار تأهيل المستثمرات الفلاحية، و647 ألف هكتار من المساحات السهبية المحمية، كما أشرف القطاع على أكثر من 900 عملية لفك العزلة عن المواطنين من خلال فتح مسالك و34 عملية في إطار مكافحة التصحر. ووصل عدد البيوت التي تم ربطها بشبكة الغاز إلى غاية نهاية شهر سبتمبر 2008، أزيد من 158300 بيت، بينما تم توصيل 26110 بيوت بشبكة الكهرباء وانجاز 3 محطات كهربائية جديدة. . |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ إقرؤوا سورة النحل التي تسمى سورة النعم لكي ترو أننا لسنا نشكر الله على نعمه الكثيرة |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
معلومة إضافية :
بعض العوائق الي كانت تعرقل إنتاج الحبوب في الجزائر ، التهريب : تهريب حبوب البلاد نحو الخارج على حساب الأمن الغذائي للمواطنين، حيث أكد ت التقارير مستدلتا بولاية خنشلة التي أنتجت 175 ألف قنطار من الشعير الموسم الماضي، لم يدخل مخازنها سوى 15 ألف قنطار . بمعنى 160 ألف قنطار كلها هربت إلى ليبيا وتونس . ولمعالجة هذا المشكل قررت الدولة شراء المنتوج من الفلاحين بثمن القمح في السوق الدولية ، للقضاء على التهريب بطريقة تقنية . (تعديل ال ph ) وقطع الطريق على السماسرة من جهة ، وتقوية الفلاح وتشجيعه لزيادة الجهد والمساحة ، وبالتالي زيادة المردودية . |
رد: الجزائر لن تستورد القمح بعد الآن
المصري الدكتور عبد السلام ، الذي يسمونه ابو القمح ، وهو خبير عالمي بكل ما يتصل بالقمح ،
هذا الخبير كتب كثيرة وألقى محاضرات طويلة وعقد ندوات لساعات ، تحدث فيها عن خطته الأساسية للخروج من التبعية في سياسة القمح . وقال أنه يجب على الدول ومن بينها مصر أن تنتهج هذه الخطة المتشكلة من 3 نقاط 1- زيادة المساحة المزروعة 2- زيادة مردود الهكتار (الإنتاجية ) 3- دعم الفلاح ( تثمين القمح المحلي بثمنه في السوق الدولية ) الجزائر طبقت المنهجية ووصلت إلى النتيجة في ضرف 4 أو 5 سنوات ، بينما مازال المصريين يؤلفون في الكتب ويلقون في المحاضرات العريضة . ويمكننا أن نقول بكل صراحة ان مصر تنتج الكلام ، والجزائر تنتج القمح الجزائر تطلق "برنامجا زراعيا" لمدة عامين لتعزيز أمنها الغذائي 2009:08:20.13:24 أعلنت وزارة الزراعة والتنمية الريفية الجزائرية امس الأربعاء /19 اغسطس الحالي/ أنها تعتزم إطلاق برنامج زراعي يمتد لعامين، يهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي في البلاد. وقال جمال برشيش، مسؤول الإعلام في وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الجزائرية، في تصريح له امس، "إنه سيتم إطلاق برنامج خاص بإنتاج مقومات جينية ونباتية وحيوانية لعامي 2009-2010 بهدف تعزيز الأمن الغذائي للجزائر". وأضاف برشيش أن تحقيق هذا الهدف"يرتبط بقدرتنا على إنتاج المقومات الجينية والنباتية والحيوانية المحسنة، والتي تتطابق ومختلف الخصوصيات الزراعية والبيئية". وأشار الى أن الوزارة ستنفذ برنامجا خاصا هذا العام، والعام المقبل "سيشرك في إطار عقود النجاعة مختلف الفاعلين في الفروع المعنية على غرار وحدات مضاعفة الحبوب، والمزارع النموذجية والمعاهد التقنية والمؤسسات المنتجة والتعاونيات الزراعية". وأوضح أنه سيتم بموجب هذا المشروع تهيئة 70 مزرعة نموذجية، و 3 آلاف وحدة مضاعفة الحبوب، و200 وحدة مضاعفة بذور البطاطس، و200 مشتل معتمد، من خلال برامج وقائية وانتقائية في مجال الحبوب والعلف والبقول وزراعة الخضر والعنب وتربية الأبقار والأحصنة والجمال. وبين أن البرنامج يشمل أيضا "تعزيز قدراتنا الحالية في إنتاج مقومات ذات نوعية، وتطوير وحدات المضاعفة وإنجاز مراكز انتقاء ومضاعفة للمقومات الجينية من خلال المحافظة على الأنواع المحلية بالنسبة للفروع الإستراتيجية". يذكر أن الحكومة الجزائرية ضخت في عام 2008 أموالا إضافية كبيرة في قطاع الزراعة بلغت 300 مليار دينار (حوالي 4.2 مليار دولار أمريكي)، وقد مكن ذلك من تأهيل ما يفوق عن 110 آلاف مزرعة. (شينخوا) |
| الساعة الآن 07:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى