منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى النكت (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=49)
-   -   نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) : (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=153742)

رميته 25-01-2011 05:01 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 

143- "والله ما رأيت شوافة مثلها ... لقد عرفت على الفور أنني أكلتُ الثوم والبصل "! :

شيخ يصف للشباب براعة شوافة , فقال " والله ما رأيت مثلها ... لقد عرفت على الفور أنني أكلت الثوم والبصل "! .

تعليق :

1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كذب المنجمون ولو صدقوا " , ونحن من جهتنا – كمسلمين - يجب أن نكون على يقين تام من صحة وصواب قول رسول الله , سواء في هذا الموضوع أو غيره ... لا يجوز أن يكون عندنا أي شك ولو للحظة واحدة في أي زمان أو مكان أو ظرف ... يجب أن يكون لدينا عين اليقين وحق اليقين وعلم اليقين من أن الأصل في المنجم أنه كاذب حتى ولو صدق أحيانا ... هو يمكن أن يصدق مرة واحدة ولكنه يكذب بكل تأكيد 99 مرة , ولذلك لا يجوز تصديقه أبدا ... كما لا يجوز الذهاب عنده ولو من أجل امتحانه واختباره .

2- فرق بين التوقع المبني على مقدمات علمية وموضوعية , فهذا توقع جائز ومباح , ولا علاقة له بالشعوذة لا من قريب ولا من بعيد ... وبين التوقع المبني على لا شيء أو على الخزعبلات أو على قراءة الكؤوس أو النجوم أو الأبراج أو ما شابه ذلك , فهذا حرام ثم حرام .

3- وحتى في التوقعات المبنية على مقدمات علمية وموضوعية يجب أن نربط توقعاتنا بمشيئة الله تعالى , فنقول مثلا " إن شاء الله " أو " بإذن الله " أو ما شابه ذلك من حيث المعنى , لأن الله وحده ووحده فقط هو علام الغيوب , سبحانه وتعالى .

4- للأسف الشديد أصبح الكثير من الرقاة عندنا في الجزائر " منجمين " في صور رقاة شرعيين , ومنه فإنك تجد الواحد منهم يتحدث للمريض عن ماضيه نقلا عن جن وشياطين له صلة بـهم , ويتحدث للمريض كذلك عن مستقبله ثم يقول له " افعل كذا ولا تفعل كذا ... وتزوج بفلانة لأنك ستسعد معها , ولا تتزوج بفلانة لأنك ستشقى معها , وأشرك معك فلانا في تجارتك لتربح , وإن أشركت فلانا فستخسر بكل تأكيد " , وهكذا ... وكم من بيوت دمرت وكم من عداوات وخصومات نشأت وكم ... فقط بسبب كذب رقاة يعملون عمل المنجمين الكذابين وعمل الشياطين .

5- والمنجمون ( بمن فيهم الرقاة المنجمون ) ما كان لهم أن يسودوا , وأن ينتشر صيتهم , وأن يطول عمر كذبهم وتنجيمهم و ... إلا بتصديق الناس لهم . وللأسف ما أكثر الناس الذين يصدقون المنجمين الكذابين ... ويزداد عجبك أكثر وأكثر عندما تعلم بأن الكثيرين من المصدقين هم مثقفون وجامعيون ومسؤولون وسياسيون وضباط كبار وأغنياء , من الرجال ومن النساء , من الصغار ومن الكبار .

6- استعانة أي شخص بالجن من أجل جلب أخبار الماضي أو تنبؤات المستقبل , هو عمل محرم شرعا , وهو أمر قبيح وشنيع وسيء , فيه شر الدنيا والآخرة .

7- [ شيخ يصف للشباب براعة شوافة , فقال " والله ما رأيت مثلها ... لقد عرفت على الفور أنني أكلت الثوم والبصل "! ] .وإن كانت هذه نكتة إلا أنها تعبر عن واقع الكثير من الناس في الكثير من الأحيان . الناس يصدقون المنجم وإن كان لا يملك دليلا ولا برهانا ولا ... على ما يزعم ويدعي ... وهو ليس بطلا ولا يشبه البطل أبدا ... إلا أن تكون بطولـته متمثلة في أنه عرف على الفور أن الشخص الذي أمامه " أكل ثوما وبصلا " !!!.

144- لماذا لا تتزوج أمي ؟! :

يقول الحفيد الصغير [ الذي تزوجت أمه منذ حوالي 6 سنوات ] يقول لجدته " أنا يا جدتي أحب أن ألبس الجديد وأخرج فرحا مسرورا مبتهجا في موكب عرس ( زواج ) مع أمي بمناسبة زواجها ... لماذا يا جدتي أرى أغلبَ النساء الصغيرات يتزوجن ولكن أمي لا تتزوج ؟!. لماذا يا جدتي , أجيبيني بالله عليك ؟!. أنا أريد أن تتزوج أمي وأخرج معها في موكب عرسها . ماذا حدث لأمي خاصة حتى لا تتزوج هي بالذات على خلاف سائر النساء ؟! ".

تعليق :


1-الأطفال الصغار بريئون من الدرجة الأولى , ثم عندما يكبرون يستقيم بعضهم وينشأ – للأسف الشديد- البعضُ الآخر على عوج .

2- الكثيرُ من النكت التي نسمعها أو نقرأها نظنها مجرد خيال , ولكنها في الحقيقة قصصا حقيقية وواقعية .

3- أن يحضر الولدُ زواجَ أمه الأول هو أمر مستحيل عقلا , ومنه فلا يَـقبل به ولا يُـصدقه عاقل . هذا مثل قولنا
" الواحد أكبر من الإثنين " و "النصف أكبر من الواحد " و أنا واقف وجالس في نفس الوقت " و " أنا حي وميت في نفس الوقت " و " الإبن أكبر سنا من أبيه " و " الجزء أكبر من الكل " وهكذا ...

4- أسئلة الطفل الصغير المحرجة يجب أن نتعامل معها عموما مع مراعاة أمرين إثنين بشكل خاص :
الأول : نجيب الولد على بعض الأسئلة على قدر عقله وفهمه وسنه .
الثاني : يمكن أن نؤجل الأجوبة عن أسئلة أخرى إذا رأينا بـأن الولد لن يفقه من الجواب شيئا مهما كان الجواب بسيطا . ونقول له بلطف ولين وحزم وجد " سأجيبك عن السؤال عندما تكبر بإذن الله " , أو " ستعرف الجواب عندما تكبر إن شاء الله " , سواء تعلق السؤال بالمسائل الجنسية المحرجة أو بقضايا العقيدة الشائكة أو ...

5- الثقافة الجنسية من وجهة نظر إسلامية يحث عليها الإسلام كما يحث على أية ثقافة مفيدة أخرى , بشرط أن تتم بقدر فهم الفتى والفتاة لهذه الأمور وفي إطار المبادئ الإسلامية وبما لا يتناقض مع روح الإسلام العامة . ويجب أن ننتبه إلى أن هذه الثقافة إذا أهملت سيُحدث الجهلُ بها آثاراً ضارة وإذا أبيحت على الإطلاق ستحول المجتمع إلى مجتمع غربي أو أمريكي , وهذا لا يناسبُ ديننا وآدابنا وتقاليدنا على الإطلاق . ومن هنا يجب على المعلم أن يهتم بتعليم التلاميذ بعض الأمور الخاصة بأحكام الأسرة , والوضوء والغسل والختان , والحيض والنفاس , والودي والمذي والمني , وعورة الرجل وعورة المرأة , وما يباح إظهاره من جسد كل واحد منهما للآخر , وما يجوز فعله بين الرجل والمرأة الأجنبية وما لا يجوز , وميل قلب كل منهما للآخر , وحقيقة الحب بين الجنسين وحدوده الشرعية , و... وكل ذلك بأسلوب سهل ونظيف وبعيدا عن الإثارة , مع التأكيد للتلاميذ على أن السعادة الحقيقة للإنسان لن تتحقق في الدنيا وقبل الآخرة إلا بالوقوف عند حدود الله ورسوله وعدم التعدي عليها . وأما إذا تجاوزنا الحد الأدنى من هذه الثقافة , فإننا نخاف أن يصبح الأمر دعوة لتفتيح الأذهان ونشرًا لما لا يحمد عقباه في أوساط التلاميذ من الجنسين والعياذ بالله تعالى . لا بد من تأهيل الأستاذ والأستاذة لتدريس هذه المادة من طرف الدولة إذا أرادت بالنشء خيرا , وإلا فعلى الأستاذ تقع مهمة تأهيل نفسه بنفسه لتدريس هذه المادة , لأن دور الأستاذ في هذا المجال مهم جدًا وخطير جدا . ومن جهة أخرى لابد أن يكون الأستاذ الذي يتحدث مع التلاميذ عن الثقافة الجنسية على خلق ودين حتى لا يضِل ولا يكون سببا في الإضلال . ثم أنبه مع كل ما قلتُ سابقا إلى أن التثقيف الجنسي فائدته ستكون أعظم إذا تم في إطار الأسرة , أما إذا تم في المؤسسة التعليمية فأخشى أن يساء استخدامه .

6- معنى " لا حياء في الدين " أن الله علمنا بأنه لا يليق الحياء من
تعلم الدين أو تعليمه , أيا كان الموضوع الديني ولو كان
من صميم ما يسمى بالثقافة الجنسية التي تحدث عنها
مئات العلماء وتحفظ من ذكرها البعض من الشباب المتدين والمتعصب باسم الحياء المزيف .

7- إذا سأل الطفل والديه :" لماذا الأم لها ثدي والأب
ليس له ", فكيف سيجيبانه ؟.
ج : الأسلوب بسيط ، مثلا يقولان له : " الله خلق للأم
ثدي حتى ترضع أولادها به ، بينما الأب لا يرضع
أبناءه . إن الثدي يا بني للإرضاع ". إن هذا الجواب
البسيط يكفيه عادة . لكن أحيانًا قد يقوده فضوله إلى
سؤال آخر مثلا : " لماذا الأم هي التي ترضع وليس
الأب ؟ ". وهذه الأسئلة وما يشبهها يجاب عليها في
حينها بحسب ما يُـطرح , لكن المرفوض في كل الأحوال
هو قمع الطفل ونهره وصده وكبته ومنعه . إن هذا لا
يصلح بحال . يجب أن يجاب الطفل بإجابة واضحة ،
وليس من الضروري أن تكون تفصيلية جدًّا , ولكن يجب
أن يلقى الطفل إجابة على كل سؤال يطرحه . إن التهرب
من أسئلة الطفل أو انتهار الطفل- حينما يسأل سؤالاً من
هذا القبيل- يحدث أثرًا سيئًا في نفسية الطفل فيما بعد .

8-إذا سأل الطفل والديه " كيف دخلت في بطن أمي قبل أن أولد ؟", فكيف سيجيبانه ؟.
ج : قد يسأل الولد في البداية : " من أين جئت ؟ " .
ويمكن للوالدين أن يبدآ
بشرح الموضوع له ، بتقريبه من الكائنات الأخرى .
يمكن أن يُشرح للولد كيف أن الكائنات الأخرى
كالأزهار مثلا يحدث لها نفس الشيء أو يحدث لها شيء
مماثل . نبدأ نتحدث للولد عن الزهرة وعن جمالها ، ثم
نشير إلى أعضاء فيها ونقول للولد : " إن هذا جزء
مذكر وهذا جزء مؤنث ، وينبغي أن يتلاقى هذان
الجزءان من أجل أن يتم توليد كائن جديد هو نبات جديد
بشكل بذرة "، ونشرح للولد أكثر حتى كيف تتشكل
البذرة ؟ كيف تتولد ؟ من أين أتت ؟ ثم بعد ذلك يُترقى به
إلى موضوع آخر بعد أن يألف هذا الموضوع . يمكن أن
يُترقى إلى بعض الحيوانات ، مثلا الهرة في البيت أو أي
حيوان من هذا القبيل . نبدأ بالحديث عن مرحلة
الحيوانات ، لأن صفة " الجنسية " موجودة في كل الأحياء .
قال تعالى : "ومن كل شيء خلقنا زوجين ". ومنه فهذا
السؤال وغيره مما يشبهه يمكن أن يمثل له عند الولد
بأمثلة مختلفة من كل الأحياء : نبات أو حيوان . ينبغي أن
تشرح الظواهر المختلفة للولد بوضوح وبشكل عادي
وهادئ ، ليس فيه أي نوع من الحرج حتى يشعر أن هذا
الأمر طبيعي وليس فيه ما يثير التحفظ والزجر و وكل
هذا يعني باختصار وجوب ربط الطفل في عملية الإجابة
عن مثل هذا السؤال بما حوله من مكونات الحياة , وهذا
من شأنه أن يرفع الحرج عن الوالدين ويعلم الولد بطريقة
سهلة وبسيطة وميسرة بإذن الله .
والله وحده اعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .

يتبع : ...

رميته 17-02-2011 06:57 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 

145- " نعم , محضر المشاجرة في مركز الشرطة مع الجيران الذين سمعوني أغني" ! :

قال مدير الإذاعة للمطرب الجديد " هل لديك ما يثبت أنك قمت بالغناء من قبل ؟ ".
قال المطرب " نعم سيدي ... محضر المشاجرة في مركز الشرطة مع الجيران الذين سمعوني أغني "! .

تعليق :
1-الغناء في الإسلام – كما يقول الكثير من العلماء - حسنه حسن , وقبيحه قبيح . إذا كانت كلمات الغناء طيبة ونظيفة وكان جو الغناء يخلو من أي محرم كالاختلاط بين الرجال والنساء و...فلا بأس به - بإذن الله تعالى - شرعا.وأما إن كانت كلمات الغناء سيئة وقبيحة وفاحشة أو صاحبَ الغناء محرمٌ من المحرمات فإن الغناء يصبح ممنوعا وحراما وإثما وعدوانا .
2- أغلب الغناء الذي يذاع اليوم في كل مكان , من خلال الكمبيوتر والأنترنت والفيديو والشريط والقرص والتلفزيون و ... أغلبيته حرامٌ أداؤه وحرام سماعه بلا أي خلاف من عالمين إثنين . نقول هذا الكلام حتى لا يُقال لنا بأنكم تبيحون السماع لأي غناء مهما كان نوعه ومهما كانت طريقة أدائه ومهما كانت الآلات المصاحبة له ومهما كان الكلام الذي يتكون منه . أغلب الغناء المنتشر حاليا بين الناس , أغلبه للأسف الشديد حرام ثم حرام :
ا-إما بسبب كلماته الساقطة والهابطة .
ب- وإما بسبب الموسيقى الصاخبة المصاحبة له .
جـ- وإما بسبب الجو المتعفن المصاحب له , والذي يمكن أن يكون فيه اختلاط الرجال بالنساء أو رقص النساء أمام الرجال أو ...
3- أغلبية المطربين والمطربات ( الأحياء منهم والأموات ) هم فساق وفجار لأن جو الغناء يشجع عادة على الإثم والعدوان أكثر بكثير مما يشجع على البر والتقوى . وإذا وجدت ضمن 50 مطربا رجلا نظيفا وتقيا وصالحا فإنك ستجد في المقابل (ومن هؤلاء الخمسين ) 49 منهم سقاطا ومنحرفين من الدرجة الأولى .
4- أغلب المطربين يتبَـعهم الغاوون , ولا يبقى على الاستقامة منهم إلا " الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا " وقليلٌ ما هم .
5- الشجارات المستمرة والتكالب على المال ومعاشرة النساء والزنا بـهن وشرب الدخان والكذب وغير ذلك من الذنوب والمعاصي والآثام أصبحت أمورا عادية جدا في عالم " الفن والغناء " وعند أغلبية المطربين والمطربات , مع أنها أشياء تُسخط الرحمان ولا ترضي إلا الشيطان والعياذ بالله تعالى .
6- خلال دراستي بالثانوية في السنوات 1972 – 1975 م , وفي يوم من الأيام حيث كنتُ أتعشى مع زملائي داخل الثانوية (وكنتُ أنا الذي أخدمُهم من منطلق أن سيدَ القوم خادمُهم أو أن خادمَ القوم سيدُهم) . وأثناء العشاء لاحظتُ أن أحد زملائي كان يأكلُ قليلا ويبكي كثيرا . سألتُـه " ما الخطب ؟ " فلم يجب بل زاد بكاؤه بسؤالي . وعندما انتهينا من العشاء بقينا نتجول في ساحة الثانوية – ككل مساء - من 7 سا و30 د وحتى الثامنة مساء , حيث يذهبُ من يريدُ ليتفرج على التلفزيون من الساعة 9 إلى العاشرة . ومن يريدُ غيرَ ذلك , فإنه يذهبُ لمراجعة دروسه من 9 إلى ال 10 , قبل لأن يتوجهَ الجميعُ إلى النوم . سألتُ زميلي وألححتُ عليه في السؤال "ما الذي يبكيك يا صاحبي ؟! " , وفكرتُ بيني وبين نفسي في أي سبب إلا السبب الحقيقي , فإنه ما خطر ببالي . قال لي بعد طول إلحاح مني " اليوم : الذكرى الأولى لوفاة المطرب فريد الأطرش . واليوم سيُعرضُ – بالمناسبة- فيلمٌ في التلفزيون عن هذا المطرب العظيم . تذكرتُ هذا الأمر فبكيتُ حزنا على فقيد الأمة العربية العظيم " !!!. ضحكتُ وقلت له " ثكلتَ أمُّك يا صاحبي , أّمَـا وجدتَ من تحزن على موته فتحزن على موت مطرب . ألا ما أجهلك يا صاحبي !", ثم أضفتُ " ما أبعد الفرق بين بكاء من خشية الله وبكاء على مطرب لا علاقة له بالدين لا من قريب ولا من بعيد !". وصدق من قال " شرُّ البلية ما يُضحك".

146- ففكر في الأمر جيدا ثم سألها " وهل أمك كذلك كانت عاقرا ؟" ! :

يحكى أن امرأة عاقرا اتجهت إلى شيخ ( مشعوذ ) يدعي العلم بعلاج الأمراض المستعصية وأخبرته بمرضها , ففكر في الأمر جيدا ثم سألها " وهل أمك كذلك كانت عاقرا ؟"!.

تعليق :
1-يبدو على النكتة وكأنها خيالية ولكنني أؤكد على أنها يمكن جدا أن تكون حقيقية وواقعية , فما أكثر ما رأينا في دنيا الناس الأغبياء جدا والحمقى من الدرجة الأولى من جميع فئات المجتمع بمن فيهم المشعوذين والدجالين والسحرة والكهنة و...
2-سكوت الناس عن هؤلاء المشعوذين شجعهم على عملهم المنحرف وعلى كذبهم وعلى طغيانهم وعلى ضحكهم على ذقون الناس وعلى سرقـاتهم لأموالهم وأكلهم لها بالباطل . وأما ذهاب الناس عند هؤلاء المشعوذين واستنجادهم بهم وطلبهم لحل مشكلات وقضاء حاجات وعلاج أمراض , فشجع هؤلاء المشعوذين أكثر وأكثر للأسف الشديد .
3-مما شجع هؤلاء المشعوذين على باطلهم أن الكثير الكثير من الناس يصدقون ما يقول المشعوذ مهما كان كلامه كذبا وزورا وبهتانا , بل مهما كان كلامه مستحيلا عقليا , أي مهما كان يتناقض مع بديهيات كل العقول البشرية , ولا يقبل به إلا مجنون , وقد لا يقبله أحيانا حتى المجنون .
4-ومما يشجع هؤلاء المشعوذين أن الكثير الكثير من الناس ( الجاهلين ) يسمعون 10 أشخاص رقاة يقولون لهم
" ليس بكم شيء " فلا يقبلون منه ذلك , ثم يسمعون من شخص واحد ( مشعوذ أو راق جاهل ) يقول لهم ولو بدون دليل ولا برهان ولا حجة " بكم سحر أو عين أو جن " فيصدقونه وفي الحين .
5-ومما يشجع هؤلاء المشعوذين أن الكثير الكثير من الناس ( الجاهلين ) يربطون مشاكلهم كلها ( المتعلقة بالعمل والدراسة والتجارة والزواج و ... ) بالسحر أو العين أو الجن , ويجدون بغيتهم عند المشعوذ الذي يقول للواحد منهم بكل جرأة ووقاحة " أنت لم تجد عملا لأنك مسحور ... أنت تعطلت تجارتك بسبب العين ... أنت ضعيف في دراستك لأنك معيون ... أنت لم تتمكن من الزواج حتى الآن لأنك مصاب بجن !!! ". وهكذا ...
6-أذكر بهذه المناسبة أن شابة ( والذي ظهر لي فيما بعد , بعدَ طول الحديث معها وبعد أن رقيتها أنها مريضة نفسيا . وهذا هو الذي أكده أكثر من طبيب قبل ذلك.والمرض كان بسيطا لكن الراقي الجاهل عقَّدهُ ) عمرها 20 سنة اشتكى أهلها من أنها تغضب وتثور لأتفه الأسباب , وتتكلم كثيرا , وتحب العزلة , وتسمع القرآن والدروس الدينية في البيت بصوت مرتفع يؤذي أهل البيت وكذا الجيران , وتقلق فوق اللزوم , وتريد أن تخرج من البيت لتذهب إلى أماكن مهجورة وخالية , ومن أنها عنيفة ومستعدة لتتشابك مع أي كان يعترض هوى من أهوائها , و...سألتها : "ما بك ؟ " فقالت والألم يعصر قلبها :"وكيف لا أكون كما قال لك أهلي , وقد ذهبتُ عند الراقي (فُلان) فأخبرني في نهاية الرقية بأن معسكرا كاملا من الجن يسكن في جسدي ! ".ثم أضافت قائلة : "وإذا كان الأمر كما قال بالفعل فما فائدة بقائي مقيمة مع الإنس ؟!.إن السكن مع الجن أولى لي من السكن مع الإنس". جلستُ معها حوالي ساعة , سمعتُ خلالها منها وقدمتُ لها النصائح والتوجيهات المناسبة وبسطتُ لها مرضها , ثم رقيتُـها ( وأنا مقتنع بأنها لا تحتاج إلى رقية ) . وخلال مدة قصيرة – وربما كذلك مع دواء الطبيب النفساني - شُفيتْ والحمد لله رب العالمين .
7- أذكرُ أنَّ أهلَ مريض (مصاب من مدة طويلة ) قالوا لي مرة أن راقيا رقى أخاهم بالقرآن ( وكان ذلك بعد الانتهاء من الغذاء مباشرة حيث أكل المريض فوق ما يلزمُه ) وأثناء الرقية قال الراقي للمريض:"أليست لك رغبة في القيء ؟ " قال : لا , فضغط الراقي على بطنه ضغطا قويا من الأسفل متجها نحو الأعلى فتقيأ المريض , فقال الراقي بسرعة لأهل المريض : " أخوكم مسحور , وهذا الذي تقيأه الآن هو ما سُحِر به من زمان "!!! , فابتسموا لهذه النكتة " البايخة " ولم يقولوا له شيئا . والحقيقة أنه ما تقيأ إلا تحت الضغط , وما تقيأ إلا ما أكله في غذائه قبل قليل كما أخبرني إخوتُـه .
رقيتُ الشخصَ فلم يظهر لي عليه شيء من السحر أو العين أو الجن , فأخبرتُ المريضَ وأهله برأيي وطلبتُ منهم أن يبقوا على اتصال مع الأطباء عوض أن يضيعوا الوقت مع الرقاة . وبعد أسبوعين أو ثلاثة تبين للأطباء بأن المريض مصاب بمرض عضوي لم يقدروا على علاجه , فمات المصابُ رحمه الله رحمة واسعة . ورقاةٌ من النوعِ الذي ذكرتُـه قبل قليل- أي من النوعِ الذي يُضحكُ ويُبكي في نفس الوقتِ- وممارساتٌ مثل التي أشرتُ إليها تسيءُ إلى الرقية وإلى الدين وإلى المتدينين أكثر مما تحسنُ , وهي سببٌ من أسباب نُفور بعض المثقفين من الرقية ومن الرقاة ومن المتدينين , وحتى من الدين. نسأل الله أن يحفظنا وأن يجعلنا صالحين مصلحين آمين .
8- اتصل بي منذ سنوات أهل رجل ( متزوج وله أولاد ) يقولون بأن حالته النفسية سيئة جدا وأنه يعاني من سنوات من القلق والخلعة والوسواس وقلة النوم والصداع والأحلام المزعجة و... وقالوا بأن فلانا رقاه مرات ومرات خلال سنوات وفي كل مرة يؤكد له بأنه مازال لم يتخلص من كل " السحر " الذي عُمِل له من طرف بعض الأقارب بدافع الغيرة والحسد . قلت له :"من أجل ماذا عُمل لك السحر؟!" قال :" من أجل أن لا أجد شغلا وأبقى عاطلا ا!". سمعت منه أمام بيتي بالتفصيل خلال حوالي 15 دقيقة , وتبين لي أنه ليس به شيء الآن وأنه لم يكن به شيء من السحر في يوم من الأيام . وملخص الحكاية هو أنه كان عاطلا عن العمل منذ سنوات فأسر له البعض من أهله بأنه يمكن أن يكون مسحورا لذلك لم يجد عملا , فصدَّق ذلك وذهب عند راق جاهل فثـبَّتَ لهُ في رأسه هذه النكتة أو هذه الفكرة بدون دليل ولا برهان ( مع ملاحظة أن الرجل وجد منذ أكثر من عام شغلا طيبا يضمن به الرزق الطيب له ولأهله , ومع ذلك مازال الراقي يخبره بأنه مازال مسحورا !) . وبسبب ما أدخله الراقي في رأسه خاف الرجل ونتج عن خوفه ما يعاني منه من سنوات من قلق وخلعة ووسواس وقلة نوم وصداع وأحلام مزعجة و...قلت له " أنت لا تحتاج إلى أية رقية لأنه ليس بك شيء .وأنت لن تُشفى إلا بعد أن تقتنع بأنك لست مسحورا,فإذا اقتنعت بذلك شُفيت حتما بإذن الله " حاول الإلحاح فأصررتُ على الرفضِ وقلت له: " أنا أقنعك الآن بأنه ليس بك شيء وأنصحك بالعمل ببعض النصائح والتوجيهات وأعطيك مهلة 3 أيام , فإذا لم تشف مما تعاني منه أعدك بأنني سأرقيك عندئذ ". مضت ال 3 أيام ورجع الشخص إلى وهو فرح جدا , ومخبرا إياي بأنه شفي تماما مما كان يعاني منه والحمد لله رب العالمين .
8-أتاني شاب- يعاني من مرض عضوي - منذ أسابيع وقال لي :" أريد رقية " قلت" من أجل ماذا ؟ " قال: "من أجل التخلص من سحر أكلته من سنوات طويلة " , قلت : "وما الدليل على السحر ؟! " , قال " الراقي قدم لي عليه دليلا قطعيا " , قلت: "وما هو ؟!" , قال:" إنه أخرج لي السحر في كأس مملوء بالشخشوخة وبشيء أسود صُنع السحر من خلاله ووُضع في هذه الشخشوخة !" . قلت له متعجبا "سبحان الله ! كيف يحدث ذلك وأنتَ لم يقع لك إسهال ولا قيء ولا عُملت لك عملية جراحية!" "كيف بالله عليك ؟! أين هو عقلك وأين عقول أهلك الذي حضروا معك عند هذا المشعوذ الكذاب حتى تصدقوا مثل هذه الكذبة المفضوحة والبايخة ".
والله أعلى وأعلم .

يتبع : ...

رميته 14-02-2013 08:45 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
147 – طلب المعلمُ من التلاميذ أن يرسموا مستشفى ... :

طلب المعلم من التلاميذ أن يرسموا مستشفى وأطباء ومرضى . وبعد دقائق لاحظ أن أحدَهم رسم المستشفى والأطباء فقط , فسأله " وأين المرضى ؟!" فقال التلميذ " لقد من الله عليهم بالشفاء وخرجوا جميعا " .

تعليق :

1- كثير من الناس تنقصهم الشجاعة الكافية , ومنه فإنهم يضعفون في فترات متعددة من حياتهم , ولكن الواحدَ منهم لا يجرؤ على أن يُصارِح نفسَه وغيره ويقول " ضعفتُ " أو " أخطأتُ " أو " لم أقدر " أو " ظلمتُ " , ولكنك تجده يكذب الكذبَة تلو الأخرى حتى يُظهر نفسه قويا لا ضعيفا .
2- حتى يجد التلميذُ الذي غاب ( بدون عذر صحيح ) عن الدراسة ليوم أو أقل أو أكثر , حتى يجد المبرر الكاذب لغيابه , تجده أحيانا , يكذب الكذبات الكبيرة وغير المعقولة ... إلى درجة أن بعضهم يدعي أو يزعم أنه غاب عن الدراسة ( بالأمس مثلا ) بسبب أن أمه ماتت بالأمس , مع أن أمه في حقيقة الأمر حية ترزق وهي في تمام صحتها وعافيتهـا , و"شر البلية ما يضحك" كما يقولون .
3- الرسمُ موهبةٌ قبل أن يكون شيئا آخر , ومنه فإننا نجد البعضَ من أولادنا عندهم من الصغر ميل إلى الرسم , كما تجدهم يرسمون الأشياء الكثيرة والمختلفة بشكل رائع جدا , وذلك قبل أن يُعلِّـمهم أيُّ معلم ... وعلى الضد من ذلك فإنك تجد أشخاصا لا يميلون من صغرهم إلى الرسم كما أنهم من الصغر لا يُـحسنون الرسمَ حتى ولو تعلموا . عندي بنتٌ تدرس حاليا أنجليزية في الجامعة هي من النوع الأول , أي أنها رسامة ممتازة من الصغر ... وأما أنا فإنني للأسف من النوع الثاني , أي أنني ضعيفٌ جدا في الرسم ومنه فإن رسوماتي ربما لا تصلح إلا لإضحاك الغير ليس إلا .
4- الإنسان ضعيفٌ جدا يمكن أن تقتله وبسهولة بعوضةٌ واحدةٌ , ولكنه عندما يبتعدُ عن الله يمكن أن ينفخَ فيه الشيطانُ فيتكبرُ ويتجبر والعياذ بالله تعالى .
5- صحةَ الإنسان نعمةٌ عظيمة جدا لا يعرفها في الكثيرِ من الأحيان إلا من فقدها , " نعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ".
6- لا أحد يتمنى أن يمرض , ولا أحد يتمنى أن يُؤخذَ أو يُنقَـلَ إلى المستشفى ... ولكن إن مرض أو أُخِـذ إلى المستشفى وجب عليه أن يصبر ويحتسب أجره عند الله تعالى .
7-المستشفى يذكرنا بالله تعالى , وبأهمية نعمة الصحة , وبأن نعم الله لا تعد ولا تحصى بالفعل , وبإخواننا الآخرين المصابين أكثر منا نحن , وبأهمية التكافل بين المؤمنين والمسلمين , وبأن الإنسانَ ضعيفٌ جدا إلا أن يقويَـه الله , و...

148-" لقد ضقتُ ذرعا بالحياة مع أبي وأمي , فجئتُ أطلبُ الطلاقَ "!!! :

ذهب صبي في العاشرة من عمره إلى إحدى المحاكم الخاصة بالأحوال الشخصية في أمريكا , وجلس وحده . ولما سئل عن سبب وجوده وحده هناك , أجاب بقوله " لقد ضقتُ ذرعا بالحياة مع أبي وأمي , فجئتُ أطلبُ الطلاقَ "!!! .

تعليق :
1-الطفل ( عادة ) لا بد له من أب وأم حتى تستقيم حياته وتربيته . نعم قد نجد ولدا يعيش مع أبويه ولكنه شقي , ونجد في المقابل ولدا آخر يتيم الأبوين ولكنه سعيد , ولكن القاعدة العامة والغالبة هي أن نشأة الولد السليمة لا بد أن تـتم في ظل أب وأم .
2-إذا وُجِـد ولدٌ شقي مع أنه يعيش مع أبويه , فإن شقاءه هو له أسباب أخرى , وكذلك إن وُجِـد ولدٌ آخر يتيم ولكنه سعيدٌ فإن لسعادته أسباب أخرى .
3- كل ولد ( ذكر أو أنثى ) يـتمنى أن يعيش أطولَ فترة ممكنة من حياته ( خاصة وهو صغير ) في ظل أبوين حيين صحيحين طيبين مباركين , ولكن إن كتب الله ومات أحدُ الوالدين والولدُ صغير وجب عندئذ على الولد أن يصبر ويحتسب أجرَه عند الله تبارك وتعالى .
4- مما قيل في الأب :
* " أب واحد خيرٌ من 10 مربـين " .
* "يزأر الأسدُ ولكنه لا يلـتهمُ صغارَه ".
* "من لا يستطيعُ أن يقومَ بواجب الأبوة , لا يحق له أن يتزوجَ أو ينجبَ أبناء " .
* " ليس هناك فرح أعظم من فرح الابن بمجد أبـيه , ولا أعظم من فرح الأب بنجاح ابنه" .
* نعرف قيمةَ الملح عندما نفقده , ونعرف قيمةَ الأب عندما يموتُ ".
* " ليس أرق على السمع من كلام الأب يمدح ابـنَـه ".
* " الأبُ وحده هو الذي لا يحسدُ ابـنَـه على موهـبـتـه " .
* " إذا عشتَ دون أن تكون أبا , فإنك ستقضي ( وتموتُ ) دون أن تكون رجلا ".
* " الأب هو هبة الله الرائعة ".
* ورحم الله الإمام الشافعي الذي قال :
" أَطِــعِ الإِلَــهَ كَـمَـا أَمَــرْ وَامْــلأْ فُــؤَادَكَ بِـالحَــذَرْ

وَأَطِــعِ أَبَـــاكَ فَــإِنَّــهُ رَبَّـاكَ مِـنْ عَـهْـدِ الصِّـغَـرْ ".
5- ومما قيل في الأم والمرأة :
" لا ينبني البيتُ على الأرض , بل على المرأة ".
" البيتُ ليس حجارة , البيتُ امرأة ".
" يبقى التحدثُ عن المرأة ما بقيت على وجه الأرضِ ".
"حواء إسم يوحي بالأنس والميول والهدوء والجمال والرغبة والغلبة ".
"حواء هي الشيء الذي ينقصُنا لتطيبَ لنا الحياةُ , وحواء ليست كل النساء " .
" حواء أزلٌ وشأن ومصير , حواء أمي وأمك , رغمَ أنفي وأنفِـك ".
" المرأةُ أبهجُ شيء في الحياة ".
" بيتٌ بدون امرأة مسكنٌ للشيطان ".
" المرأةُ أثمن جوهرة نُـزِعت من تاج الكون لتكون زينةَ الرجل وسعادته ".
"المرأةُ إذا ذبُـل عقلها ومات , فقد ذبُـل عقلُ الأمة ومات " .
6- ليس هناك ما يزعج الأولادَ ويُنفرهم من جو البيت كالخلافات بين الأب والأم , والتي تكون مصحوبة في كثير من الأحيان بضرب الأب للأم , أو بتسلط الأم على الأب وترجلها الممقوت , أو بإهانة أحدهما للآخر بالكلمات الجارحة , أو بسوء معاملة الأم للأب , أو بحرمان الأب للأم من حقوقها المادية أو المعنوية ... إن إظهار خلافات الوالدين أمام الأولاد يزعج الأولادَ كثيرا ويدعوهم إلى الهروب من البيت بطريقة أو بأخرى .
7-التفسخ الأسري بدأ يزداد في الفترة الأخيرة في كثير من الأقطار العربية خاصة , ومن أعراضه الأساسية الطلاق العادل أو الظالم ... الطلاق الذي تم بحق أو بباطل ... الطلاق الذي تحقق من قبل الزوج أو بطلب من الزوجة .
8-لو سألتَ اليوم قاضيا من القضاة أو محاميا من المحامين أو ... لأخبرك بأن قضايا الطلاق ( في أغلب العالم الإسلامي اليوم ) تشكل نسبة معتبرة ولا بأس بها من مجموع القضايا التي تعرض يوميا على المحاكم .
9-البقاء في البيت والاستقرار فيه - حين لا يكون لدينا شغل لا بد منه خارج البيت- هو نعمة عظيمة يجب أن نستفيد منها ونشكر الله عليها . وصدق من قال " أمسك عليك لسانك , وليسعك بيتك , وابك على خطيئتك " .

يتبع بإذن الله تعالى : ...

رميته 18-02-2013 04:03 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
149- فأجابت التلميذة " خبز بالمربى يا سيدي "!!! :

كان معلم مادة العلوم الطبيعية يُـلقي درسا في مادته حول الحواس الخمس .
قال " يا سامية , أنتِ لك عينان لتنظري بهما , ولكِ أنف لتشمي به , ولك أذنان لتسمعي بهما ... فما لديك لتذوقي به ؟! ".
فأجابت التلميذة " خبز بالمربى يا سيدي "!!! .

تعليق :

1- منـاداة المعـلم لتـلميذه بالإسم لا باللقب مقبولة من جهة ومرفوضة من جهة أخرى ... أو مقبولة بشرط ومرفوضة بشرط آخر ... أو مستساغة بنية وغير مستساغة بنية أخرى :
• المناداة بالإسم مستساغة إذا كانت بنية التلطف بالتلميذ والمعاملة الطيبة له وإزالة الحواجز السيئة بينه وبين المعلم ... ولكنها غير مستساغة إذا كانت بنية التمييز غير المبرر بين تلميذ معين وتلاميذ آخرين .
• المناداة بالإسم مقبولة إذا تمت بين الحين والآخر وبحيث يبقى احترام التلميذ وتقديره للمعلم قائما ... ولكنها غير مقبولة إذا تمت باستمرار وبحيث يفهم التلميذ مع الوقت أنه نـدٌّ للمعلم , ومنه فلا يُـكِـنُّ له احتراما وتقديرا خاصين ولا يستحي منه البتة .

2- قد يكون هناك فرق بين مناداة المعلم للتلميذ باسمه ومناداة المعلم للتلميذة باسمها ... أما الأول فلا بأس به بما ذكرتُ قبل قليل من شروط , وأما الثاني فالأفضل للمعلم أن يتجنبه كما أن الأفضل للمعلمة أن تتجنب ذلك مع تلميذ ذكر . ويتأكد هذا الذي أقول هنا ... يتأكد خاصة بالنسبة لتلاميذ المتوسط أو الثانوي أو الجامعي لأنهم يصبحون بالغين سواء كانوا ذكورا أو إناثا .

3- " سامية " إسم أنـثـى معروف ومشهور , ومن معاني الكلمة أو الإسم " الشرف والسمو والعلو والعظمة والارتفاع ...".

4- معاداة " السامية " المقصود به عموما معاداة اليهود أو معاداة بني صهيون ... وهي التهمة التي تُـوجه عادة للعرب والمسلمين ... وهي تهمة نحن نعترف بها ونعتز بها ونفتخر بها ونتقرب بها إلى الله عزوجل ...
هذا مع ملاحظة أن أغلب شعوب العالم ( أوروبا وأمريكا و ... ) تكره وتبغض اليهودَ الملعونين منذ احتلوا فلسطين , ولكن الأنظمة الحاكمة هي التي تدافع عادة عن اليهود وبني صهيون وتحميهم وتطيل عمر دولتهم اللقيطة , وذلك من منطلقات عدة منها عداؤهم المشترك للمسلمين , ومنها مصالح مشتركة مختلفة ,
ومنها ...

5- نِـعم الله علينا لا تعد ولا تحصى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " . ومن نعم الله علينا التي لا ينتبه إليها عادة إلا من حُـرمها ( أو من فقدها ) نِـعمُ الحواس أو نِـعم " السمع والبصر والشم والذوق واللمس " . اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا و... وانصرنا على من عادانا , ولا تجعل مصيبتنا في ديننا , ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا , ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا , آمين .

6- يقول بعض الأطباء بأن آخر ما يموت من حواس الإنسان قبل أن يموت هو السمع . أول حاسة يفقدها الإنسان عند الموت : البصر ثم التذوق , ثم الشم , ثم اللمس , ثم السمع في الأخير .
ومنه فإنني أنصح الناسَ ( خاصة منهم النساء ) الذين يحضرون مجلسَ شخص يحتضر , أن لا يقولوا أمامه أو بجانبه إلا خيرا كأن يذكروا الله عزوجل أو يدعوا للمريض بالشفاء ( مهما كانت حالته ميئوس منها لأن الله هو الشافي أولا وأخيرا ) ولا يتحدثون أمامه بأي كلام عن موته أو عن مرضه الخطير أو ... لأن المريض المحتضر يبدو وكأنه لا يسمع وربما هو في الحقيقة يسمع ... يسمع ما لا يعجبه ونحن لا ندري ... ربما هو يسمع ولكنه لا يستطيع أن يحتج أو يعبر عن انزعاجه مما نقول .

7- وربما كون السمع هو آخر ما يموت من الإنسان قبل أن يموت , ربما من حكم الله من وراء ذلك أن الفرصة ستبقى مستمرة ودائمة أمام من يحضر مجلس المحتضِـر من أجل تلقين المحتضر " لا إله إلا الله " . الأفضل أن نبقى نذكر كلمة التوحيد بلطف وبين الحين والحين بجانب المحتضر حتى إذا سمعها ( حتى ونحن لا ندري ) رددها قبل أن يموت بطريقة يعلمها الله , حتى وإن لم نـنـتـبه نحن إليها ... فيموت بذلك على الخير وعلى الإسلام . نسأل الله أن يـخـتم لنا بالخير وأن يحسن ختامنا وأن يـتـوفنا على الإسلام .

8- أغلبية الطيور لا تملك حاسـة الشم : إما لأنها لا تحتاج إلى شم لتعيش بشكل طبيعي , وإما لأن الله عوضها عن الشم بما يكافئه .

9- يقال بأن الله خلق لنا أذنين ولسانا واحدا لنسمع أكثر مما نقول ... ولكن أغلبية الناس يقولون أكثر مما يسمعون للأسف الشديد . ومع ذلك سواء صحت هذه الحكمة أم لم تصح فإن المؤكد أن من يسمع طويلا قبل أن يقول - كما هو حال العلماء والدعاة بشكل عام - , هو أفضل ( بكثـيـر وغـالبا وفي كل زمان ومـكان ) من الآخر , أي من الذي يسمع قليلا ثم يدعي ويزعم أنه أصبح يعرف كل شيء ويبدأ يقول حتى لا يكاد يتوقف عن القول ... وهذا الذي أقوله هنا صحيح بالنسبة للكل ولكنه يصح أكثر بالنسبة لأولادنا ولتلاميذنا . وأنا هنا أذكر وبكل أسف أولادا لا يعرفون إلا ما لا يسمن ولا يغني من العلم ثم يدعون وهم صغار جاهلون أن عندهم علم الأولين والآخرين , ومنه فلا يكادون يقبلون من آبائهم نصيحة أو توجيها , بل لا يتكلمون مع الآباء إلا ساخرين مستهزئين وكأنهم يعرفون كل شيء وأما الآباء فلا يعرفون شيئا . بئس الأولاد هؤلاء !!!. ومـا يُـقال عن الأولاد مع الآبـاء يُـقال عن التلاميذ في علاقـتـهم بالمعلمـيـن والأساتذة .

10- المربى " لطماطم أو تين أو لسفرجل أو لتفاح أو لإجاص أو ..." طعمه عموما لذيذ وحلو . أما لذته فلا نقاش فيها , وأما الحلاوة ففرق كبير جدا بين حلاوة العسل وحلاوة السكر الاصطناعي الذي يصنع به المربى عادة ... ومنه إذا كانت المداومة على شرب العسل مفيدة للغاية من أجل تقوية الجسم وكذا من أجل حمايته من الأمراض , فإن الإكثار من تناول السكر الاصطناعي أو " المربـى " عنده أضراره المعروفـة عند الأطبـاء ومن تـجارب الناس .
والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق لما فيه الخير .

150- قال " أجالس من أبصق بوجهه فلا يغضب "!!! :

قيل لأعرابي " من تجالس اليوم ؟ " .
قال " أجالس من أبصق بوجهه فلا يغضب "!.
قيل " ومن هو ؟".
قال " الحائط " .

تعليق :

1- الوقت ليس من ذهب أو فضة ولكنه أغلى بكثير من ذلك ... إن الوقت هو الحياة , ومنه مهم جدا لو نعرف قيمة الوقت ونحرص ما حيينا على استغلاله في الخير .

2- مجالسنا – كغيرها من شؤون الدين والدنيا – إما أن تكون لنا دنيا وفي ميزان حسناتنا يوم القيامة , وإما أن تكون علينا , وإما أن تكون لا لنا ولا علينا .
ا-إن قضيناها في خير وبر وطاعة وذكر وأمر بمعروف ونهي عن منكر وتواصي بالحق وتواصي بالصبر و ... مع أصحاب أخيار كانت لنا بإذن الله تعالى .
ب-وأما إن قضيناها في شر وسوء ومعصية لله تبارك وتعالى وكلام لا يليق وذكر للشيطان وأمر بالمنكر ونهي عن المعروف و ... مع رفقاء سوء وأصدقاء أشرار كانت علينا للأسف الشديد .

3- مهما جاز لنا في بعض الأحيان أن نؤذي شخصا معينا لسبـب أو عذر شرعي أو لأخر , فلا يجوز لنا أبدا أن نؤذيه عن طريق البصاق في وجهه . وإذا أردنا أن نعاقب شخصا فالبصاق ليس أسلوبا شرعيا مستساغا ولا مقبولا ولا مناسبا للعقوبة سواء صدرت العقوبة من الحاكم المسلم أو من عامة المسلمين .

4- الحائط يُـضرب به المثال :
• على القوة والمتانة والصلابة . وهذه حسنة .
• على الجمود والبرودة وكأنه صم بكم عمي . وهذه سيئة .

5- " أبصق في وجه الحائط فلا يغضب "!!! . وهنا أنا أذكر حسنة من حسنات الحائط وسيئة من سيئاته :
أولا : أما الحسنة فلأن الاقتداء به يساوي عندنا في الدين عدم مقابلة السيئة بمثلها أو بأكثر منها . أن لا نقابل سيئة الغير بسيئة ولا بحسنة مثلما يفعل الحائط هو أمر حسن في الدين وهو أفضل بكثير ممن يقابل السيئة بمثلها ولو جاز له ذلك شرعا . ولكن الأفضل من مقابلة السيئة بلا شيء مثلما يفعل الحائط هو مقابلة السيئة بحسنة , هذا أمر طيب ومبارك وحسن وجيد وممتاز ولا يقدر عليه إلا العظماء من الناس . مقابلة السيئة من الغير بحسنة منا أمرٌ صعب ولكنه ليس مستحيلا فضلا أن فيه من أجر الله ما فيه , بل فيه من سعادة الدنيا قبل الآخرة الكثير الكثير .
ثانيا : وأما سيئـة الحائط فلأن الاقتداء به يجعل الشخص أحيانا باردا وجافا وثقيل الظل إلى درجة سيئة جدا ومنفرة للغاية . أريد أن أناقش أحيانا بعض الإسلاميين السياسيين أو بعض العلمانيين عندنا في الجزائر في مسائل معينة , أناقشهم لأبين لهم انحراف فكرة من الأفكار عندهم أو انحراف سلوك من سلوكاتهم ... ولكن الواحد منهم يقول بدون أن يرد علي أو يناقشني " لا بأس . أنا ديموقراطي ومنه فأنا أقبل الرأي الآخر ولا أنزعج منه " , فأقول له في نفسي بأنني أنا الذي أنزعج لأنني أتمنى أن يناقشني ليدافع عن نفسه أو يسلم لي ويتخلى عن انحراف أفكاره أو سلوكه ... وأما أن لا يفعل لا هذا ولا ذاك فإنني أعتره حائطا سيئا لا حائطا حسنا أو حائطا بمعناه السيء لا بمعناه السيء .
وفقنا الله لكل خير وأسعدنا الله في الدارين وجعلنا الله جميعا من أهل الجنة , آمين .

يتبع : ...

رميته 19-02-2013 02:24 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
151– " ولماذا لا تقول لي إذن : كن حمارا أصما "!!! :

قال الطالب لأستاذ الفلسفة " اترك لي نصيحة أعمل بها " .
قال الأستاذ " إذا تكلم الناسُ فاصمت , وإذا تناقشوا فلا تسألْ , وإذا تحدثوا فلا تناقشْ ".
قال الطالبُ عندئذ " ولماذا لا تقول لي إذن : كن حمارا أصم "!!! .

تعليق :

1- الفلسفة إذا كان منطلقها الإسلام والدين والكتاب والسنة وأقوال أهل العلم المسلمين فإنها ستصبح علما نافعا طيبا ومباركا , ويصبح فيها الخير الكثير بإذن الله ... وأما إن كان منطلقها الفكر البشري ليس إلا وكذا الابتعاد عن الدين أو مناقضته فإنها ستصبح لا محالة تيها وضياعا وانحرافا وضلالا , ويصبح فيها من الشر ما فيها .
2- ما يقال عن الفلسفة يقال مثله عن كثير من الأشياء الأخرى مثل الصوفية و ... فالصوفية بمعنى معين هي طيبة ومباركة , وأهلها مسلمون مؤمنون زهاد أتقياء أنقياء أطهار مجاهدون في سبيل الله تعالى و ... , والصوفية بمعنى آخر هي ضلال وانحراف وفسق وفجور أو كفر وزندقة , وأهلها مبتدعة : فساق أو كفار ...

3- وكذلك نفس الشيء يقال عن السلفية التي يعتبرها ناسٌ سببا من أسباب تخلف المسلمين وتأخرهم اليوم ويعتبرونها كذلك أداة من أدوات ضرب الكفار للمسلمين وتشويه إسلامهم خاصة في ال 20 أو ال 30 سنة الأخيرة ... ويعتبر آخرون أن السلفيةَ هي الإسلام الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام ويعتبرون من لم يكن سلفيا بأن الله لا يقبل منه شيئا حتى ولو صلى وصام وادعى أنه مسلم . والحقيقة أن السلفيةَ هي طريقة ومذهب لفهم الإسلام فيها الكثير مما يُـحسَـب لها وفيها كذلك ما يُـحسَـبُ عليها , والحقيقة أن السلفيين منهم طيبون مباركون ومؤمنون مسلمون محسنون نافعون لأنفسهم ولدين الله تعالى ( خاصة من المعتدلين منهم ) , ومنهم - للأسف الشديد - سيئون وأدعياء ودخلاء ومنفرون للناس من الإسلام الحق
( خاصة من المتعصبين منهم والمتزمتين والمتشددين ) .

4- قال الأستاذ للطالب " إذا تكلم الناسُ فاصمتْ , وإذا تناقشوا فلا تسألْ , وإذا تحدثوا فلا تناقشْ ". وهذه نصيحة تُـقبَـل إذا ... ولا تُـقبَـل إذا ...
ا- تُـقيَـلُ إذا كان الغرضُ هو :
• تعويدُ الطالب على الاستماع والاستفادة والتعلم قبل أن يتكلم .
• وكذا إذا كان الغرضُ هو عدم تشويش الطالب على الغير أثناء كلامهم وأحاديثهم .
• وكذا إذا كان الغرضُ هو تأجيل النقاش أو الحوار أو السؤال أو ... حتى ينتهي الغيرُ من كلامهم ولا يضيع منهم وقتٌ .
• وكذا إذا كان الغرضُ هو ألا يسألَ الطالبُ ولا يناقشَ ولا يُحاورَ إلا بعد طول تفكير فيما سيقول حتى يكون سؤاله نافعا له ولغيره وحتى يكون نقاشه مفيدا له ولمن معه من الناس .
ب- لا تُـقـبَـلُ إذا كان الغرضُ هو :
• قمع الطالب والحجر على فكره ولسانه , وكذا ممارسة الدكتاتورية ضده .
• إهانته وإذلاله والتقليل من شأنه .
• ترك الطالب جاهلا طيلة حياته لا يعرف شيئا , خجولا يستحي أن يسأل أو يناقش أو يحاور , جبانا لا يجرؤ على أن يسأل أو يناقش أو يحاور .

5- لا تـجوز إهانة أي كان من المسلمين بوصفه ب " حمار " أو بمناداته ب " يا حمار " , مهما كان الدافع إلى هذه الإهانة مشروعا ومهما كان سببها مقبولا , خاصة إذا كان الوصفُ موجها لمسلم مهما كان هذا المسلم منحرفا أو مخطئا ... هذا أمر لا يجوز بشكل عام , وخاصة من طرف أب مع أولاده أو من طرف معلم أو أستاذ مع تلاميذه . وأتمنى من الشخص الذي يقول لأي كان من الناس " يا حمار " أن يضع نفسَـه في مكان الآخر قبل أن يقولها له " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
والله أعلم بالصواب .

152- " هكذا أنتم النساء يستحيل أن تحفظن السر "!!! :

قالت الأم لابنها وهي غاضبة " عندما يعود أبوك إلى البيت سأخبره بسلوكك غير المهذب" , فابتعد الولدُ بسرعة ... وعندما أصبح أمام الباب قال لها " هكذا أنـتـن النساء يستحيلُ أن تحفظن السرَّ "!!!.

تعليق :

1- مهمة تربية الأولاد مهمة ملقاة على عاتق الزوجين معا أو على عاتق كل من الأب والأم . يمكن أن نخـتلف : من هول المسئول الأول عن تربية الأولاد ؟!
• هل هو الأب ؟ .
• أم هل هي الأم ؟ .
• أم أن الأب هو المسئول الأول عن تربية الذكور وأن الأم هي المسئولة الأولى عن تربية الإناث ؟.
ولكن يجب أن نتفق جميعا , عقلا وشرعا وعرفا و... على أن كلا من الأب والأم مسئول ( ولـو بدرجات مـتـفـاوتـة ) عن تربـيـة أولاده وبـناتـه .

2- نـجد – غالبا – الأمَّ متساهلة مع الأولاد بحكم قوة عاطفتها أو بحكم غلبة العاطفة عندها ,كما نجد - في الغالب – الأبَ متشددا مع أولاده بحكم قوة عقله وضعف عاطفته وطبيعته الفطرية المائلة إلى الخشونة ...

3- مهما انزعجت الأمُّ أحيانا من تشدد الأب , ومهما انزعج الأبُ أحيانا من تساهل الأم , فالمؤكد أن التربية السليمة والصحيحة لن تتحقق إلا بهذا التشدد وبذاك التساهل , ولكن بشرط واحد وهو التوسط والاعتدال وعدم المبالغة . إن تشدد الأب فيه من الخير ما فيه , بشرط أن لا يبالغ فيه إلى درجة يصبح معها التشددُ قسوة وعنفا وظلما وتعديا و ... وكذلك فإن تساهل الأم فيه من الخير ما فيه , بشرط أن لا تبالغ فيه إلى درجة يصبح معها التساهلُ ميوعة وانحلالا وإفسادا .

4- الشجاعة تقتضي أن نقول الكلمة التي نريد أن نقولها أمام الشخص وقريبا منه , وأما أن نبتعد عن الشخص ثم نقول له ما نريد قوله , فإن هذا دليلٌ على خوف أو خجل أو جبن أو ... ولكنه في كل الأحوال ليس علامة على شجاعة أو جرأة أو قوة .

5- لا يليق أبدا بالولد ( ذكرا أو أنثى ) أن يخاطبَ أمه بـهذا الشكل " " هكذا أنتن النساء يستحيل أن تحفظن السر " حتى لو كان معنى كلامه صحيحا .

6- المرأة لا تحفظُ السرَّ , وهي في الغالب نقالـةٌ سريعةٌ وغيرُ دقيقة للأخبار , ومنه قيل :
• " إذا أردت أن تروج لرأي فخاطب به النساءَ ".
• " المرأة أفضلُ وسيلة لنقل الأخبار ".
• " المرأة أقدرُ على كتمان سرها , وأعجزُ عن كتمان سر غيرها ".
• " المرأة تكتم ما لا تعرفُ فقط ! " .
• " المرأة لا تحفظ السر وتنقل الأخبار الصادقة والكاذبة في نفس الوقت ".
• " المرأة تُضخِّم الأخبار عند نقلها وتزيد من عددها ".
• " المرأة تنقل الأخبار السيئة أكثر من نقلها للأخبار الحسنة ".
• " السر في قلب المرأة كالسم , إن لم يخرج منها قـتلها ".
• " الأسرارُ في نظر المرأة نوعان :
- نوع تافه لا يستحق أن تحتفظ به .
- ونوع آخر مهم جدا بحيث لا تستطيع أن تحتفظ به ".
* " السرُّ الوحيد الذي تحفظه المرأة هو ذلك الذي تجهله " .

7-من سوء الأدب أن ينادي الإبن أمَّـه أو يتحدث عنها بمثل " العجوز ... الشايـبـة ( كما يقول الجزائريون ) ..." أو ما شابه ذلك . ولا يليق بالابن كذلك أن ينادي أمـَّـه باسمها المجرد " يا فاطمة ... يا عائشة ... يا زينب " , وهكذا ... وأذكر هنا بالمناسبة أنني أعرف أولادا هم اليوم رجالا ونساء يـنـادون أمَّـهم ( المسماة " فاطمة الـزهراء " ) منذ عشرات السنين بالحرف الأول فقط من اسمها , فينادونها ب " زَ " !!!.

8-نقول " غير المهذب " ولا نقول " الغير مهذب " لأن العبارة الثانية هي من العبارات الخاطئة لغة والشائعة كثيرا في دنيا الناس ... ولأن " الـ " لا يجوز أبدا إدخالها على " غـيـر " .
وفقني الله وإياكم لكل خير دنيا وآخرة , آمين .

يتبع : ...

رميته 21-02-2013 08:53 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
153- " هذا ليس عدلا ...هو إسمه ( علي ) وأنا اسمي ( محسن محمد الهادي ) " !:

في وقت الراحة تشاجر تلميذان , فأمسك المعلم بأذنيهما , وطلب من كل واحد منهما أن يكتب اسمه 200 مرة , فقال أحدهما " هذا ليس عدلا يا سيدي ... هو إسمه ( علي ) وأنا اسمي ( محسن محمد الهادي ) " !!! .

تعليق :


1-مما ذكره الشيخ محمد صالح المنجد وهو يتحدث عن الآداب الشرعية لتسمية الأبناء :
الاسم عنوان المسمى ودليل عليه وضرورة للتفاهم معه ومنه وإليه ، وهو للمسمى زينة ووعاء وشعار يُدعى به في الآخرة والأولى ... والأصل في الأسماء الإباحة والجواز ، غير أن هناك بعض المحاذير الشرعية التي ينبغي اجتنابها عند اختيار الأسماء منها :
ا- يحرم التسمي به :
* التعبيد لغير الله عز وجل ... ومن الأسماء المعبدة لغير الله " عبد الرسول" ، " عبد النبي" ، " عبد الأمير" ، وغيرها ...
* التسمية باسم من أسماء الله تبارك وتعالى ، التي اختص بها نفسَه سبحانه ، كأن يسمى " الخالقُ " أو " الرازقُ " أو " الربُّ " أو " الرحمنُ " ونحوها ...
* التسمي بأسماء الكفار الخاصة بهم ، الدالة عليهم دون غيرهم ، مثل " عبد المسيح " و" بطرس" و
" جرجس" ونحوها من الأسماء الدالة على ملة الكفر .
* التسمي بأسماء الأصنام أو الطواغيت المعبودة من دون الله ، كالتسمي بـ " شيطان " ونحوه .
وكل ما سبق من الأسماء لا يجوز التسمي به بل هو حرام ، وعلى من تسمى به أو سماه به غيره أن يغيره . ب- يكره التسمي به :
* يكره التسمي بما تنفر النفوس من معناه من الأسماء ، إما لما يحمله من معنى قبيح أو مثير للسخرية ، كما أن فيه مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بتحسين الأسماء .
* يكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة أو شهوانية ، ويكـثـر هذا في تسمية الإناث ، مثل بعض الأسماء التي تحمل أوصافا جنسية أو شهوانية .
* يكره تعمد التسمي بأسماء الفساق من المغنيين والمغنيات والممثلين والممثلات ونحوهم ، فإن كانوا يحملون أسماء حسنة فيجوز التسمي بها لكن لأجل معانيها الحسنة وليس لأجل التشبه بهم أو تقليدهم .
* يكره التسمي بأسماء فيها معان تدل على الإثم والمعصية ، مثل " سارق" و" ظالم " ، أو التسمي بأسماء الفراعنة والعصاة مثل " فرعون" و" هامان" و" قارون " .
* ويكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة ، مثل "الحمار" و"الكلب" و"القرد" ونحوها .
وهذه الأسماء المكروهة ، إنما يكره التسمي بها ابتداء ، أما من سماه أهله بذلك وقد كبر ويصعب عليه تغييرها فلا يجب عليه التغيير" .
ثم قال الشيخ : مراتب الأسماء خمسة :
المرتبة الأولى :اسميْ عبد الله وعبد الرحمن.
المرتبة الثانية : سائر الأسماء المعبدة لله عز وجل : مثل عبد العزيز وعبد الرحيم وعبد الملك وعبد الإله وعبد السلام وغيرها من الأسماء المعبدة لله عز وجل .
المرتبة الثالثة :أسماء الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام ، ولا شك أن خيرهم وأفضلهم وسيدهم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن أسمائه كذلك أحمد ، ثم أولوا العزم من الرسل وهم إبراهيم وموسى وعيسى ونوح عليهم الصلاة والسلام ، ثم سائر الأنبياء والمرسلين عليهم جميعا صلوات الله وسلامه .
المرتبة الرابعة :أسماء عباد الله الصالحين ، وعلى رأسهم صحابة نبينا الكريم ، فيستحب التسمي بأسمائهم الحسنة اقتداء بهم وطلبا لرفعة الدرجة .
المرتبة الخامسة : كل اسم حسن ذو معنى صحيح جميل .
ثم قال الشيخ في الأخير :
ويحسن مراعاة بعض الأمور عند تسمية الأبناء منها :
1- معرفة أن هذا الاسم سيكون ملازما له طوال حياته .
2- عند النظر في الأسماء لاختيار أحدها ، ينبغي تقليبه على وجوه عدة.
3-التسمية حق مشروع للوالد لأنه هو الذي سينسب إليه ، لكن يستحب للوالد أن يشرك الأم في اختيار الاسم ويأخذ برأيها إن كان حسنا إرضاء لها .
4- يجب نسبة الولد لأبيه ولو كان الأب متوفـيا أو مطلِّقا أو نحوه ، ولو لم يرْعَـه ولم يره البتة ، ويحرم مطلقا نسبة الولد لغير أبيه ، إلا في حالة واحدة ، هي أن يكون الولد أتى من سفاح والعياذ بالله ، فإنه ينسب حينئذ لأمه ولا تجوز نسبته لأبيه " . انتهى كلام الشيخ مختصرا وبتصرف .

2- تشاجرُ الأولاد الصغار أمرٌ طبيعي وعادي إلى حد كبير . وفي العادة هم يتشاجرون على أشياء ولأسباب تافهة ... وهم يتشاجرون الآن ولكنهم بعد وقت قصير يرجعون إلى بعضهم البعض , وكأن شيئا لم يكن . ومنه فيمكن أن نقول بأن شجار الأولاد الصغار أمرٌ مـمتعٌ وهو كالملح لا يحلو أمر الأولاد إلا به ... ولكن بشرط أن لا يصل الشجارُ إلى سب أو شتم أو كفر أو كلام بذيء فاحش أو إلى ضرب مبـرِّح يُـتلِـف عضوا أو يترك أثرا على جسد المضروب من الأولاد .

3- كلما كبـرَ الأولادُ أو التلاميذُ ( في العمر ) كلما نـقُـص الشجارُ فيما بينهم وتحول التنافسُ فيما بينهم من التنافس على قوة بدنية مادية إلى التنافس على القوة الأدبية أو الأخلاقية أو الروحية أو الفكرية أو ... ما شابه ذلك .

4- تزداد قيمةُ المعلم أو الأستاذ عند الله وعند الناس ويكبـرُ نفعُـه كلما حرصَ على متابعة أمرِ التلاميذ في القسم وخارج القسم , وذلك بطبيعة الحال في حدود الإمكان وبدون أن يُكلفَ نفسَه فوق ما يطيق وكذا بدون أن يُـهمِـل أهلَـه ونفسَـه أو يقصرَ في واجبات دينية أو دنيوية .

5- رحم الله أيام زمان :
• عندما كان التعليمُ في كل بلاد المسلمين طيـبا ومباركا .
• وحين كاد الأستاذُ والمعلمُ أن يكون رسولا .
• وحين كان التلميذُ - عموما – مـجـتـهدا في دراسته ومستقيمَ السلوك بشكل عام .
• وحين كان التلميذُ يخافُ ويـحترمُ المعلمَ ويسمع له ويطيعه .
• وحين كانت الأسرةُ والمعلمُ متعاونين كل التعاون على تربية التلميذ وعلى الصالح العام للتربية والتعليم والمجتمع الإسلامي المنشود ...
• وحين كان المعلمُ يعاقبُ التلميذَ بأن يطلبَ منه كتابةَ " كذا " 100 مرة أو أكثر أو أقل , وكان التلميذُ يلتزم بالعقوبة وهو راض وخاضع ومستسلم , وكانت العقوبةُ تأتي بثمرتـها وفائدتها في أغلب الأحيان .
آه ثم آه ثم آه , أين كان التعليمُ في بلادنا بالأمس القريب وكيف أصبح اليوم ؟!.

6- أنا أرى ( وهذا رأيي الخاص ليس إلا ) أن الأفضل أن يسمِّـي الأهلُ الولدَ ( أو البنت ) باسم بسيط يُنادى به عليه في الحاضر وفي المستقبل . هذا أفضل من اسم لن يُـنادى به على الولد بل سيُـنادى عليه بنصفه فقط أو بـجزء منه .
- مثلا " شمس الهدى " , ثم ينادى عليها فقط ب " هدى أو " شمس " .
- فاطمة الزهراء " ثم ينادى عليها ب " فاطمة " أو " الزهراء " فقط .
- " مايـة عبير " ثم ينادى عليها فقط ب " ماية " أو " عبير " .
- " محمد الأمين " ثم ينادى عليه ب " محمد " أو " الأمين " فقط .
- " طارق عبد العزيز " ثم ينادى عليه فقط ب " طارق " أو " عبد العزيز " .
وكذلك " أريج قطر الندى " , " محمد فخر الإسلام " , " شاهين ولي الرحمان " , " حذيفة عبد الرحمان " , " صهيب عبد الرحمان " , ... الخ ...
وأما إذا كان الإسم مركبا ونودي على الولد ( أو البنت ) به كاملا فإن الحرج يرتفع بإذن الله تعالى .

154- فقال الرجل للطفل عندئذ " قل لأبيك أنني لم آت "! :


دق جرس الباب فذهب الطفل وقال " من ؟ " .
قال رجل " هل أبوك هنا ؟ " .
قال الطفل " انتظر لحظة " .
ذهب الطفل ثم عاد قائلا " قال لك أبي أنه ليس موجودا "!.
فقال الرجل للطفل عندئذ " إذن قل لأبيك أنني لم آت "!!! .

تعليق :

1- الحديث – عموما – باللغة العربية الفصحى أفضل من الحديث باللهجة الدارجة , وهنا خاصة لأن يقول الشخصُ للطارق " من ؟ " أفضل من أن يقول له " أشكون ؟ " [ أي " من الطارق ؟" باللهجة الجزائرية ] .
2- من السنة أن يُـعرِّف الطارقُ عن نفسه عندما يُـسأَل " من الطارق ؟ " أو " من أنتَ ؟" أو ... فيقول " فلان" أو " فلـتان " . ومن العادات القبيحة التي تعود عليها الكثيرُ من الناس أن يقول الطارقُ عندما يُسأَل " من الطارق ؟" , أن يقولَ " أنا " أو يقول " افتح " أو " حَـلْ " [ كما يقول الجزائريون ] .
3- أن تقول لسائل عن شخص ما " انتظر دقيقة أو دقيقتين أو 5 دقائق أو أكثر أو أقل ... حتى أخبرَه " أفضلُ من أن تقول له " انتظر لحظة " . لماذا ؟ , لأن " لحظة " هي كلمة فضفاضة وغير دقيقة وعامة , قد يُـقصدُ بها ثواني قليلة ولكن قد يُـقصدُ بها كذلك بضع دقائق .
4- من مظاهر الكذب الذي لا يجوز ولا يُقبل ولا يُستساغ , والذي تَعوَّد عليه الكثيرُ من الناس بمن فيهم المتدينون , أن يرسلَ أحدٌ ( موجودٌ في البيتِ ) لآخر موجود أمامَ الباب ( يطلبُ مَن في البيتِ ) مَنْ يقول له " فلانٌ ليسَ موجودا بالبيت " , مع أنه في الحقيقة موجودٌ داخل البيتِ . يمكن أن تقول للغير الذي يطلبُك بأنك مشغولٌ ولا تستطيعُ أن تُـقابلَـه , ولكنه لا يجوزُ لكَ أن تقولَ بأنكَ لستَ موجودا وأنتَ في الحقيقة موجودٌ فعليا . هذا كذبٌ وهو حرامٌ .
ومما يتصل بهذه المسألة أقول : كنتُ في يوم من الأيام خارجا من بيتي قُبيل أذان العشاء لأصليَ العشاءَ جماعة في المسجدِ , فدقَّ جرسُ الهاتفِ , فقلتُ لزوجتي [ إن كان هذا يريدني أنا فقولي له " هو خارجٌ ليصليَ العشاء . أَعدْ الاتصالَ به بعدَ العشاءِ "]. ولما كنتُ ألبسُ الحذاءَ قريبا من البابِ الخارجي للدار , ظنتْ زوجتي بأنني خرجتُ من البيتِ , فقالتْ لمن طلبتني عبر الهاتف " عبد الحميد خرج قبل قليل . أعيدي الاتصال به بعد العشاء مباشرة " . سمعتُها تقولُ هذه الكلمةَ فرجعتُ وقلتُ لها [ أنا ما زلتُ لم أخرجْ بعدُ من البيتِ . إذن صحِّحي ما قلتِ لهذا المرأة التي تطلبني , وقولي لها " زوجي خارجٌ الآن , ولكنه مازال لم يخرجْ بعدُ . أعيدي الاتصال به بعد العشاءِ ". ] , فقالت لها كما طلبتُ منها , والحمد لله رب العالمين . أنا قلتُ ما قلتُ لزوجتي حرصا مني على الصدقِ مع الناسِ ما استطعتُ إلى ذلك سبيلا .
5- [ دق جرس الباب فذهب الطفل وقال " من ؟ " .
قال رجل " هل أبوك هنا ؟ " .
قال الطفل " انتظر لحظة " .
ذهب الطفل ثم عاد قائلا " قال لك أبي أنه ليس موجودا "!.
فقال الرجل للطفل عندئذ " إذن قل لأبيك أنني لم آت "!!! ].
عندما يحدث هذا من الأب مع ابنه :
• لا تـبقى لتربية الإبن لابنه بالكلام ( بالنصائح والتوجيهات وبالدروس و ... ) أيه قيمة .
• كما لا يـبقى لتربية الأب لابنه ( نظريا ) على الأدب والخلق أي معنى .
• كما لا تـبـقى لتربية الأب لابنه على الصدق أية فائدة .
... وذلك لأن الإبن يتأثر بالقدوة العملية ( حسنة أم سيئة ) أكثر مما يتأثر بالكلام والقول .
وما قلتُه عن علاقة الإبن بالأب يُـقال مثـلُـه عن علاقة التلميذ أو الطالب بمعلمه أو أستاذه .
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .

يتبع : ...

NATASHA SWEET 22-02-2013 09:53 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
شكرااا يسلمو

رميته 22-02-2013 02:11 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
سلمك الله دنيا وآخرة .
الله يحفظك ويرضى عليك ويوفقك لكل خير , آمين .

رميته 28-02-2013 05:24 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
155- فأجابت " هي تغسل الأواني , وأنا أتركها تجف "! :

قالت طفلةٌ لصديقـتها " كيف تتعاونين مع أختك في غسل الأواني ؟" .
فأجابت " هي تغسل الأواني , وأنا أتركها تجف " !!! .

تعليق :

1- تعاون الأخوات في البيت الواحد , تعاونـهن مع بعضهن البعض مطلوب شرعا وعقلا ومنطقا وعرفا , سواء تعلق ذلك بمسائل الدين أو الدنيا .
2- من ضمن ما يستحسن التعاون فيه من طرف الأخوات في الدار الواحدة التعاون على الأمور الدينية مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصيام والمطالعة الدينية و ... أو التعاون على الأمور الدنـيوية مثل الاجتهاد في الدراسة وغيرها .
• مثلا يمكن للبنت أن تغسلَ هي الأواني لتـتركَ أخـتـَـها تصلي أو تقرأ القرآن أو ... كما يمكن للأخت أن تغسلَ هي الأواني وتعفي أخـتَها من ذلك لأن أخـتـها صائمةٌ ومتعبةٌ بسبب صيامها .
• ومثلا يمكن للبنت أن تغسلَ الأواني لتتركَ أختها تراجعُ دروسها أو تؤدي واجبات دراسية منزلية .
3- يمكنُ – ولا حرج – أن تتعاونَ الأختان في غسلِ الأواني في كل مرة , كما يمكن أن تغسلَ أختٌ الأواني بعد الغذاء , والأختُ الأخرى تغسلـها بعد العشاء , وهكذا ... وهذا أمرٌ يـخـتـلفُ من بيت إلى آخر. 4- التعاون بين الأخوات في غسل الأواني هو من النظام المستحب والمستحسن أن يتم في كل بيت , بشرط أن يتم بالحب والتراضي والتفاهم والود والحب والاقـتـناع .
5- هناك أشياء قد يشتاقُ الشخصُ إلى فعلها في البداية على اعتبار أنها أمور مُـحـبـبة وشائـقة , ولكن بعد أن يفعلها بضع مرات يملُّ منها وتصبح له مصدرَ إزعاج .
ومن أمثلة ذلك :
• تصحيح أوراق فروض وواجبات وامتحانات التلاميذ والطلبة من طرف المعلم أو الأستاذ , بحيث نلاحظ أن الكثير من أبنائنا وبناتنا المثقفين , يقول لنا الواحدُ منهم " أعطونـي أصحح الأوراق ... أنا أحب أن أصحح ... تصحيح أوراق التلاميذ أمرٌ ممتع وجيد ... و ..." , ولكن بعد أن يصبحَ الشخصُ معلما أو أستاذ ويبدأ في تصحيح الأوراق ( كواجب لا كتطوع ) يصبحُ هذا التصحيح عليه أمرا مرهقا ومتعبا وشاقا .
• غسل الأواني من طرف البنات : البنتُ قبل 6 سنوات ( تقريبا ) تطلبُ من أمها ( أو من أخواتها الكبيرات ) أن تسمح لها بغسل الأواني ( تطوعا ) والأم يمكن أن ترفضَ لسبب أو لآخر ... ولكن بعد سنوات قليلة , أي عندما يصبحُ غسلُ الأواني مفروضا على البنت يتحول عندئذ إلى أمر مرهق ومتعب ومُـمل بالنسبة للبنت .
6- تقول البنتُ أحيانا " آه والله أنا مللتُ من غسل الأواني ... أنا لا أدري متى يتوقف مسلسل ( غسل الأواني ) " . والجواب عن هذه الشكوى هو :
• كما أنكِ تأكلين وتشربين يوميا , فلا بد عليكِ من غسل الأواني يوميا . وكما أنك لا تطيقين الصبر عن الأكل في كل يوم , فلا يليق بكِ أبدا الشكوى من غسل الأواني في كل يوم مرة أو أكثر .
• ثم إن غسلَ الأواني ليست هي المهمة الوحيدة التي يؤديها الناسُ ويكررونها في كل يوم ... إنهم يلبسون ويخلعون لباسَـهم في كل يوم ... وهم يأكلون ويشربون ويقضون حاجاتِـهم في كل يوم ... وهم يتوضئـون ويصلون في كل يوم ... وكذلك هم يغسلون الأواني في كل يوم , وهكذا ...

156- قالت " لقد أتيتُ إلى المدرسة منذ أسبوع , ولكنكم لم تردوا علي الزيارة !!!" :

قال مدير المدرسة للتلميذة " لماذا انقطعتِ عن المدرسة وعن الدراسة ؟! " , قالت " لقد أتيتُ إلى المدرسة منذ أسبوع , ولكنكم لم تردوا علي الزيارة !!!" .

تعليق :

1-كان التلاميذ - أيام زمان - كلهم ( تقريبا ) حاضرين في القسم بدنيا وبأجسادهم , ولا يغيب منهم فكريا وذهنيا و ... إلا القليلُ جدا جدا من تلاميذ القسم . أيام زمان , من الصعب أن تجد في القسم تلميذا حاضرا بجسده وبدنه وغائبا عن المعلم والأستاذ وعن الدرس المُقَدَّم . هذا كان - أيام زمان- نادرا جدا وللغاية . وإذا قلتُ " أيام زمان" فأنا أقصد بذلك " منذ 5 سنوات فقط أو أكثر" . وأما اليوم , وأما الآن , وأما في هذه الأيام , وأما في السنوات القليلة الأخيرة فإن المعلم أو الأستاذ يلاحظ بأن أغلبية تلاميذ القسم الواحد حاضرون بأجسادهم , ولكنهم في المقابل غائبون بعقولهم وأذهانهم وفكرهم .

2- أيام زمان كان تفكيرُ التلميذ منصبا على واجبين إثنين فقط يجب أن يؤديهما التلميذ وبإتقان , وهما الاجتهاد في الدراسة والاستقامة في السلوك . وأما مشاكل الغير بمن فيهم الأبوين فإن التلميذ كان يتجنب في الغالب شغلَ ذهنه بها . وأما تكاسلُ التلميذ في الدراسة , وأما الطيش والانحراف والميوعة والانحلال في السلوك فلا يكاد التلميذُ يعرفها , وكنا لا نجدها إلا في النادر جدا من التلاميذ .

3- كان تلاميذ أيام زمان فقراء ( في أكلهم وشربهم ولباسهم وغطائهم ومساكنهم ) وكانوا لا يملكون من أدوات ووسائل الدراسة إلا القليل , ومع ذلك كانوا مجتهدين ومتفوقين اجتهادا وسلوكا . وأما اليوم فكل شيء مادي متوفر تقريبا لأغلب التلاميذ , ولكن الكسل واللامبالاة والطيش و ... هي السائدة والشائعة .

4- شعار تلاميذ اليوم هو :
• " الجال أولا والمحفظة ثانيا " .
• و " الجوال أولا والمحفظة ثانيا " .
• و " الموسيقى الصاخبة والغناء أولا والمحفظة ثانيا " .
• و" من عسنا ( أي من حرسنا في الامتحانات ) فليس منا " .
• و" من نقل ( أي غش ) انتقل , من اعتمد على نفسه بقي في قسمه " .
• و" من راقبَ الناسَ ( أي الأستاذ الذي يحرس التلاميذ أثناء الامتحانات ) مات هما " .
• و" النجاح في الدراسة هو الهدف وكل الوسائل الموصلة إليه مقبولة " .
• و" المال أولا والدراسة ثانيا أو ... أخيرا " .
الخ ...

5- تلاميذ أيام زمان كانوا يدرسون ويجتهدون في الدراسة , ثم ينتظرون بعد ذلك النتائج الطيبة في نهاية الثلاثي أو السنة أو المرحلة أو ... وكان التلميذُ أيام زمان يرفضُ أن يضيفَ له الأستاذُ ولو نصفَ نقطة هو لا يستحقها ... وأما تلاميذ اليوم فإن أغلبيتهم الساحقة ( وأنا أعي تماما ما أقول ) يريدون النجاحَ بدون بذل أي جهد يذكر ... ولقد سألتُ في السنوات الأخيرة , سألتُ الكثير من التلاميذ الضعاف والمجتهدين
( والمجتهدون قلة ) " ما رأيكم لو أن الوزارة تقدم لكم هذا العام هدية , فتنقلكم إلى القسم الأعلى بدون دراسة ؟!" , وأنا أؤكد على أنني دوما أسمع نفس الجواب ومن كل التلاميذ ( وبصوت مرتفع ) " لا ما نع عندنا في ذلك يا أستاذ , بل نحن نتمنى ذلك من أعماق قلوبنا " ... والتلميذُ اليوم لا مانع عنده أبدا أن تضاف له 20 نقطة ( وليس فقط نصف نقطة ) , ولو كان لا يستحق ولو جزء بسيطا منها !!!.

6- يستحب الرد على التحية في الإسلام بأحسن منها أو بمثلها . قال تعالى " وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا " .

7- يجوز بشكل عام الرد على السيئة من الغير ( في حقنا لا في حق الدين والأدب والخلق والأمانة ) بمثلها ... ولكن يستحب أن لا نرد على السيئة بشيء ... ثم إن الأفضل والأحسن والأطيب - بصفة عامة – هو أن نرد على السيئة بحسنة ... ولنكن على يقين أن من خصائص عظمة المؤمن أن يقابل من أساء إلى شخصه بالإحسان . قال تعالى " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ".

8- من السيئات المنتشرة كثيرا عند ضعاف الإيمان من الناس وخاصة منهم الكثيرات جدا من النساء , انتشار المنطق المعوج الآتي إلى درجة أنه أصبح يعتبر حقا وصوابا , مع أنه في حقيقة الباطل باطل و" ستين باطل" ... قلتُ : من هذه السيئات المنتشرة : المنطق الذي يقول " زرتها ولم تزرني ... إذن لن أزورها بعد اليوم "
" أكرمتها ولم تكرمني , إذن لن أكرمها بعد اليوم " " أعطيتها ولم تعطني ... لن أعطيها إذن بعد اليوم "
" سامحتها ثم هي لم تسامحني بعد ذلك , إذن لن أسامحها بعد اليوم " , وهكذا ... لأن المنطقَ الصحيح والصواب والسليم هو :
• أنني أزورُ الغيرَ ولو لم يزرني .
• وأُكرم الغيرَ ولو كان الغيرُ قد أهانني .
• وأعطي الغيرَ ولو كان الغيرُ قد حرمني .
• وأعفو عمن ظلمني أو عـمن لم يسامحني , وهكذا ...
والله وحده أعلم بالصواب وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . اللهم أصلحنا وأصلح أحوالنا , آمين .

يتبع : ...

رميته 07-03-2013 06:48 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
157- كان الأبُ يتفرج على التلفاز على مباراة في كرة القدم ! :

كان الأبُ يتفرج على التلفاز مباراة في كرة القدم .
ولما دخل الطفلُ سأل أباه " ما هي النتيجة يا أبي ؟".
قال الأب " صفر مقابل صفر " .
قال الإبن " ومن سجل الصفر الأول يا أبـي ؟!" .

تعليق:

1- ممارسة الرياضة أمر مطلوب ومحمود ومستحب ومستحسن من كل شخص إلا من منعه الطبيب عن ممارسة الرياضة أصلا أو عن ممارسة رياضة معينة من الرياضات لسبب أو آخر .

2- ممارسة الرياضة مطلوبة من كل شخص مع نفسه مهما كان صغيرا أو كبيرا , وفي أي سن كان , لما فيها من الفوائد الجمة بدنية ونفسية وعصبية و ...

3- المرأة لا يجوز لها أن تمارس الرياضة إلا أمام المرأة . لا يجوز لها أن تمارس الرياضة أمام الرجال حتى ولو كانت لابسة للحجاب وللنقاب . كما أن المرأة تصلح لها رياضات معينة , ولا تصلح لها رياضات أخرى , بسبب الاختلاف في طبيعتها عن الرجل , وكذا بسبب اختلاف المهمة التي خلقها الله من أجل تأديتها على هذه الأرض عن مهمة الرجل .

4- هناك فرق شاسع بين أن يمارس الشخص الرياضة أو أن يتفرج عليها . أما ممارسة الرياضة فأمر مطلوب كما قلتُ من قبل , وأما التفرج على من يمارسون الرياضة من خلال التلفزيون أو غيره , فأمر آخر مختلف عن الأول تماما . إن التفرج على الرياضة عموما , وعلى مباريات كرة القدم خصوصا تحكمه مجموعة قواعد أخرى يمكن أن أذكر منها :
* لا يجوز أن يكون التفرج على الرياضة مرتبطا بالنظر إلى عورات رجال أو نساء , وإلا أصبح التفرج حراما عندئذ .
* لا يجوز أن يؤدي التفرج إلى موالاة كافر بحيث نصبح نحبه وندافع عنه ونواليه و ...
* لا يجوز أن يضيع الواحد منا الوقتَ الكبير في التفرج , لأن في ذلك ما فيه من إسراف وتبذير .
* لا يجوز أن يكون التفرج على حساب واجب من واجباتنا الدينية أو الدنيوية , مثل الصلاة في وقتها أو الاجتهاد في الدراسة أو ... فإذا تفرج الواحد منا وضيع صلاته حَـرُم عليه هذا التفرج , وكذا إذا تفرج الواحد منا وتكاسل في دراسته لم يلق به أن يتفرجَ .
* لا يليق أبدا أن يتفرجَ الواحدُ منا ويبالغَ في الفرح من أجل نصر ناله من نحب , كما لا يليق أن يتفرج الواحد منا ويبالغ في الحزن بسبب هزيمة أصابت من نحب .
إذا توفرت هذه الشروط وما كان في حكمها , فأهلا وسهلا بأي تفرج , وإلا فإن التفرج يصبح " فيه إثم ومنافع " , ولكن إثمه – بكل تأكيد - أكبر من نفعه . والله أعلم .

5- كل واحد منا يعرف من الحياة والكون وعن الإنسان , يعرف شيئا وتغيب عنه أشياء . هكذا خلقنا الله تعالى لحكم نعلم البعضَ منها ونجهل البعض الآخر . وربما خلقنا الله كذلك حتى يتواضع الإنسان مع نفسه ومع الله ومع بقية البشر , ولا يغـتـر ولا يتفاخر ولا يتباهى بعلمه ليصبح ( ربما ) في يوم الأيام يدعي ويزعم أنه يعلم كل شيء وأنه بكل شيء عليم ( أستغفر الله ) ( هذه صفة خاصة بالله وحده , ولا تجوز إلا له هو ) .

6- ومع ذلك , أي مهما كان الشخص معذورا بجهله في كثير من الأحيان , ولكن لا يجوز أبدا أن يكون معذورا بجهله في كل الأحيان , سواء في أمور الدين أو في مسائل الدنيا . ومنه فلا يقبلُ من أي كان أن لا يعرف معنى الصفر وأنه لا شيء وأنه الرقـم الذي يأتـي قبل الواحد ... لذلك لا يجوز ولا يقبل ولا يليق أن يسأل الإبنُ أباه عن نتيجة مباراة في كرة القدم ( كانت صفرا مقابل صفر ) , أن يسأله " من سجل الصفر الأول يا أبي ؟! ".

7- لا قيمة لكرة القدم ( وللرياضة عموما ) إلا إذا توفرت فيها الروح الرياضية , وكان كل رياضي يتمنى الربح ولكنه يقبل بصدر رحب الخسارة ... وأما إن كان شعاره الفعلي ( وإن كان غير معلن صراحة ) هو
" أنتصر أنا أو أدمر كل شيء حولي ؟" كما يفعل عدو الأرض والسماء ( الأخ القائد ) الدكتاتور الطاغية معمر القذافي في هذه الأيام ومنذ أكثر من شهر من اليوم , فإن الرياضة ( والرياضي ) تصبح شرا من الشرور ولعنة من اللعنات كما هي اليوم خاصة في العالم العربي ( ولا أقول الإسلامي ) .

8- منذ يومين ( يوم الجمعة 25 مارس 2011 م ) جرت مقابلة في كرة القدم في مدينة القل ( ولاية سكيكدة ) بين الفريق المحلي وفريق من منطقة أخرى . سألتُ ( وإن كنتُ غير مهتم عادة بالتفرج على الرياضة والرياضيين ) شخصا " ما نتيجة المقابلة ؟" , فأجاب " لا أدري , ولكن مادام لم يحصل عنف وتكسير وتخريب , فمن المؤكد أن فريق القل هو الذي فاز " !. وجواب هذا الشخص غني بطبيعة الحال عن أي تعليق .

نسأل الله أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين أجمعين , آمين .

158- أجاب الإبن : وصلتُ إلى " سوف " , وغدا سأنتقل إلى " تعلمون " !!! :

قال الأب لابنه " أين وصلتَ يا بني في حفظ القرآن ؟ " .
أجاب الإبن " وصلتُ إلى " سوف " , وغدا سأنتقل إلى " تعلمون " !!!.

تعليق :

1- من أجل حفظ القرآن كله لا بد من إرادة قوية وعزيمة فولاذية , ولا بد من وقت فراغ كبير قد يتوفر لك
وقد لا يتوفر . لا بد لك من هذا الوقت الفراغ إن أردت بالفعل حفظ كل القرآن أو الجزء الكبير منه .
2- السن الذي تكون الذاكرة فيه أقوى ما يمكن هو حوالي 26 إلى ...30 سنة , ثم بعد ذلك يبدأ الضعف يطرأ على الذاكرة , وإن كانت العزيمة والإرادة القويتان تتغلبان بإذن الله على جزء كبير من التقدم في السن .
3- تبدأ في الحفظ من نهاية القرآن ( أي من السور القصيرة ) أفضل من البدء من سورة البقرة , لأن البدء بالأسهل ثم الأصعب أفضل من العكس , وفي كل خير بإذن الله .
4- تحفظ قليلا من القرآن ( وإن لم تحفظه كله ) وتحافظ على ما حفظت , هذا أفضل بإذن الله من أن تحفظه كله ثم تنساه مع الوقت أو تنسى الجزء الكبير منه .
5- الالتزام بمصحف واحد -أثناء الحفظ- أفضل من استعمال أكثر من مصحف ( حتى مع الرواية الواحدة ) , لأن ذلك يساعد أكثر على الحفظ والمراجعة في الحاضر والمستقبل بإذن الله .
6- سهولة وصعوبة حفظ سور أكثر من أخرى أمرٌ يختلف من شخص إلى آخر , والسورة التي تبدو صعبة بالنسبة لشخص قد تبدو لي أو لشخص آخر أسهل , ومع حفظ سورة أخرى قد يحدث العكس تماما .
7 - الله لا يمل من إعطاء الأجر حتى يمل المسلمُ من محاولة الحفظ وكذا من محاولة مراجعة الحفظ . ومنه فلا يجوز للمسلم أن يستسلم للصعوبات التي يجدها في طريق الحفظ أو المراجعة , بل المطلوب منه أن يجتهد أكثر وأن يطلبَ العون والقوة من صاحبهما : من الله عزوجل .
8-أحسن يوم في حياتي هو اليوم الذي انتهيتُ فيه من حفظ القرآن الكريم مع بداية 1983 م ( في سجن ... ) , وذلك خلال مدة 3 أشهر ونصف . بدأت بحفظ ثمن واحد في اليوم ثم تتقوى الذاكرة , حتى بعد شهرين ونصف الشهر وصلتُ إلى نهاية سورة الكهف ( أي أنني حفظت 30 حزبا خلال شهرين ونصف).
بعدها حفظت ال 30 حزبا الأخيرة بمعدل حزب واحد في اليوم. وكنت بطبيعة الحال متفرغا كل التفرغ للحفظ وللحفظ فقط . أبدأ الحفظ قبل الصبح بساعة وأنتهي بعد العشاء بساعة تقريبا.
وكنت أتمنى أن لا يخرجني المسئولون الظالمون من السجن وأن لا يطلقوا سراحي إلا بعد إكمال حفظ القرآن الكريم. وتم لي ذلك بحمد الله . وفي اليوم الذي انتهيت فيه من الحفظ احتفل الإخوة في السجن بـخـتـمي للقرآن ( ومعي الأخ… رحمه الله الذي ختم معي القرآن في نفس اليوم ). وكان ومازال هذا اليوم هو أفضل وأحسن وأطيب يوم في حياتي .لا أنساه أبدا ولا أنساه ما حييتُ , وإن نسيتُ أياما أخرى كثيرة . والفرحة التي أحسستُ بها في ذلك اليوم , لا ولن يعرف قدرها إلا من عاشها , فلله الحمد والمنة .
9- كما أن أولادنا وتلاميذنا ليست لهم نفس القدرات العقلية ونفس الإمكانيات الفكرية ونفس الاستعدادات للحفظ , سواء في مسائل الدين أو شؤون الدنيا ... فكذلك الناس – عموما – ليست لهم نفس القدرة على حفظ القرآن الكريم , ومنه يمكن أن نجد شخصا يستطيع حفظ حزب أو أكثر في اليوم الواحد , ونجد في المقابل من يصعب عليه جدا حفظ ولو ثمن من القرآن الكريم في اليوم الواحد ... هذا مع ملاحظة أن حكاية الشخص الذي يحفظ اليوم " سوف " ويحفظ في الغد " تعلمون " هي مجرد نكتة ليس إلا , لأن الشخص مهما ضعفت قدرته على الحفظ لا يصل ضعفه هذا عادة إلى هذا الحد المبالغ فيه . والمسلم يُـلام إن كان قادرا على حفظ القرآن ولم يحفظ , وأما من حاول فلم يستطع فلا لوم ولا عتاب عليه .
10- الأبوان مسئولان أمام الله عن تربية أولادهما على الدين والأدب والأخلاق و... أكثر مما هما مسئولان عن توفير الأكل والشرب والملبس والمسكن لهم . ومما يندرج تحت " الدين الإسلامي " إعانة الأولاد على حفظ ما تيسر من القرآن الكريم ... وكلما كان الحفظ أكثر كلما كان أجر الوالدين والولد أكبر وأعظم .
11- حافظ القرآن الكريم ( رجلا أو امرأة ) مطلوب منه شرعا أن يُـعـين أولادَه على حفظ القرآن ( كله أو جزء فقط منه ) , ولكن يجب أن ننتبه إلى أنه ليس صحيحا البتة أن يكون بنُ حافظ القرآن بالضرورة حافظا كذلك للقرآن .
اللهم اجعلنا جميعا من أهل القرآن ومن أهل سعادة الدارين , آمين .

يتبع : ...

رميته 13-03-2013 10:58 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
159-ذهبت سيدة إلى الطبيب وقالت له" إلحقني, أريد أن أضعف, ولكنني أحب الأكل "!:

ذهبت سيدة إلى الطبيب , وقالت له " إلحقني , أريد أن أضعف , ولكنني أحب الأكل"!.
قال الطبيب " من أجل ذلك اركبي حصانا كل يوم لمدة ساعتين".
عادت السيدة إلى الطبيب بعد شهر, فسألها" أخبريني , هل حصلتِ على نتائج حسنة ؟! ".
أجابت المرأة " طبعا لقد خسر الحصانُ 15 كغ من وزنه "!!!.

تعليق :
1- " أريد أن أضعف , ولكنني أحب الأكل ", كلمة مضحكة ومنطق غريب , حتى وإن صدر من الكثير من خلق الله تعالى , وحتى إن بدا مستساغا ومنطـقيا عند كثير من الناس . هو كلام مضحك وهو منطق عجيب لأنك إذا أردتَ أن تضعف لا بد أن تقلل من الأكل , وأما إن كنتَ تحب الأكل ولا تريد أن تقلل منه فأنت إذن مصر على أن لا تنقصَ من وزنك . وأما " أريد أن أضعف ولكنني أحب الأكل " فغير مقبول ولا مستساغ ولا مفهوم .
2- وكذلك إن أردتَ أن تنجح في دراستك لابد أن تجتهد فيها , وإن أردت أن تتزوجَ لا بد أن تكون مستطيعا للباءة , وإن أردت أن تنالَ أجر صلاة الصبح في وقتها جماعة لا بد أن تُـعوِّد نفسك على عدم السهر وعلى الاستيقاظ مبكرا وعلى ... وإن أردت أن تحبَّـك زوجتك لا بد أن تحبها أنت كذلك , وإن أردت أن يحبك الناسُ لا بد أن تستغني عما في أيدي الناس , وإن أردت الدخولَ إلى الجنة لا بد أن تـطيع الله ورسوله , وهكذا ...
3- كما أنه مطلوبٌ منا أن نتخذ الاحتياطات اللازمة من أجل وقاية أنفسنا من الأمراض وكذا من أجل العلاج إن مرضنا ... فكذلك مطلوبٌ منا أن نرضى عن صورتنا التي تفضل الله بها علينا ولا نهتم كثيرا بكلام الله عنا إن أردنا أن نعيش سعداء . مهم جدا أن أرضى عن صورتي سواء كنتُ قصيرا أو طويلا , سمينا أم ضعيفا , أبيضا أو أسودا , ولا أهتمُّ كثيرا بكلام الناس عني وعن صورتي . وأما من لا يرتاح إلا إذا رضي الناسُ عن صورته فإنه سيعيش غالبا شقيا ومُـعذَّبـا , ولن يتفق الناسُ جميعا , لن يتفقوا أبدا على الرضا عنه لأن رضا الناس غاية لا تدرك .
4- يجب أن نهتم بقلوبنا وأعمالنا وبسلوكنا وأدبنا وأخلاقنا أكثر بكثير مما نهتم بصورتنا , لأن القلب والعمل أهم بكثير من الصورة , وكذلك لأن الله – كما قال رسول الله – لا ينظر إلى صورنا ولا إلى أجسامنا , ولكن ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا . عن أبي هريرة عبد الرحمن ابن صخر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله تعالى لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم (وأعمالكم) " رواه مسلم و ابن ماجه .
5- قال تعالى " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ".
ومنه قال بعض أهل العلم " فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى العباد لأجسامهم هل هي كبيرة أو صغيرة أو صحيحة أو سقيمة , ولا ينظر إلى الصور هل هي جميلة أو ذميمة .كل هذا ليس بشيء عند الله تعالى ، وكذلك لا ينظر الله إلى الأنساب هل هي رفيعة أو دنيـئة ، ولا ينظر إلى الأموال هل هي قليلة أم كثيرة , ولا ينظر إلى شيء من هذا أبداً . ليس بين الله وبين خلقه صلة إلا بالـتقوى ، فمن كان لله أتقى كان من الله أقرب وكان عند الله أكرم . إذن لا تفخر بمالك ولا بجمالك ولا بـبدنك ولا بأولادك ولا بقصورك ولا بسيارتك ولا بشيء من هذه الدنيا أبداً ، وإنما إذا وفقك الله للتقوى فهذا من فضل الله عليك فاحمد الله عليه , واعلم أن الأعمال بالنيات ".
6- جمال صورة الشخص , رجلا أو امرأة , هذا الجمال فيه من النسبية ما فيه , أي أن الجميل ليس جميلا مطلقا :
* بل قد يبدو جميلا عند شخص وغير جميل عند آخر .
* وقد يبدو فلانٌ أجمل عندي أنا , ويبدو فلتان هو الأجمل في نظرك أنت .
* وقد يكون الشخصُ في ظرف أو في وقت جميلا , ثم لا يكون كذلك في ظرف آخر أو في وقت آخر .
7- الذي نحب نراه دوما جميلا حتى وإن لم يكن جميلا عند أغلبية الناس . ومنه فإن أبي وأمي وصديقي وأخي وأختي وجاري وقريبي و ... الذين أحبهم , أنا أراهم غالبا جميلي الصورة حتى وإن كانت صورةُ الواحد منهم عادية في حقيقة الأمر , وحتى ولو رآهم غيرنا بعيدين جدا عن الجمال .
8- إذا كان الشخصُ ضعيفَ الشخصية يمكن أن يمرض , وقد يتأخر الشفاء لمدة طويلة ... قد يمرض الشخصُ بسبب أن بعض الناس قالوا عنه بأنه ليس جميلا . ويحدث هذا عند النساء أكثر مما يحدث عند الرجال ... ولقد صادفتُ كثيرات من هذا النوع , خاصة من الفتيات أثناء ممارستي للرقية الشرعية خلال سنوات وسنوات .
وفقنا الله جميعا لكل خير , آمين .

160 – ألا يحدث في أيامنا هذه أن يُـدفَـن المريضُ خطأ قبل موته ؟! :

قال المريضُ للطبيب:" ألا يحدث في أيامنا هذه أن يُـدفَـن المريضُ خطأ قبل موته ؟!" .
أجابه الطبيبُ " أحيانا , لكن اطمئن : هذا لا يحدث مع زبائني , لأن زبائني يموتون موتا لا شك فيه " !!! .

تعليق :
1- نعم يحدث أحيانا أن يُدفَـن المريض وهو حي ظنا ممن دفنوه بأنه ميت . ومن هنا فإنني أنصح - دوما - أهل الميت بأن يتأكدوا من أن الشخص مات بالفعل وبحق وصدق قبل أن يعلنوا عن وفاته وقبل أن يبدأوا في إجراءات ما بعد الموت من تغسيل وتكفين وصلاة على الميت ودفن و ... والذي يساعد الناس أكثر على هذا الاحتياط المطلوب وجود الأطباء وتوفرهم في أغلب القرى والمدن , وخاصة في المدن .
2- في لحظات الاحتضار – طالت أم قصرت - لأي شخص يستحسن إبعاد الحائض أو النفساء عن المجلس الذي يوجد في المحتضر .
3- يستحب عدم إزعاج المريض وقت الاحتضار بكثرة الزائرين والضيوف . وليحرص أهل المحتضر على أن يلبوا له رغباته – مادامت مقبولة شرعا وصحيا و... - سواء أعلن عنها صراحة أم لا . فإذا كان المحتضر يحب أن يجلس معه أحدٌ ويحدثه أو ... فعل أهلُ الميت له ذلك . وأما إن كان المريضُ يحب أن يبقى وحيدا فلنـتركه شبه وحيد مع ضرورة مراقبته ولو من بعيد .
4- مهم جدا أن نبعد المحتضر عن الضوضاء والضجيج وكثرة الكلام , من الرجال وخاصة من النساء . ومهم كذلك أن لا نُـسمع المحتضرَ إلا الكلامَ الطيب من مثل الذكر والدعاء والقرآن ( بـصوت منـخفض وبدون إكثار بطبيعة الحال ) .
5- ومهم جدا جدا أن لا نتحدث قريبا من المحتضر بأي كلام له صلة بمرض المريض الشديد أو باحتمال موته أو بقرب وفاته أو ما شابه ذلك ... ولا ننسى أن آخر عضو ( من أعضاء الإحساس عند الإنسان ) , آخر عضو يموت من الشخص هو أذناه , ومنه قد يبدو وكأن المحتضر لا يسمع كلامنا , والحقيقة أنه يسمع وينزعج مما يسمع , ولكنه لا يستطيع أن يـعلن لا عن سماعه ولا عن انزعاجه . والمقصود من هذه النصيحة : الرجال مرة واحدة , والنساء مرتان , لأن الإزعاج للمحتضر يأتي عادة من النساء أكثر مما يأتي من الرجال .
6- ما يقال من أن بعض الأشخاص يموتون ثم يخرجون من قبورهم ( بطريقة أو بأخرى ) ويرجعون إلى الحياة الدنيا من جديد ... هو كلام فارغ وباطل , ولا يصح بأي حال من الأحوال ... وهو كلام لا يمت بأية صلة إلى الحقيقة والواقع . لم يمت أحدٌ ثم يرجع إلى الحياة الدنيا من جديد إلا من أخبرنا الله بخبره ... ومن أمثلة ذلك بعض الرضع أو السيد عزير أو أهل الكهف ( الذين ناموا واستيقظوا أو ماتوا واستيقظوا , على خلاف بين العلماء ) .
7-من وسائل تقوية الإيمان بالله عزوجل وأساليبه : عيادة المرضى وتذكر الموت وزيارة المقبرة و ... إلى جانب أشياء أخرى معروفة في التربية الروحية خاصة ... في كل ذلك الأجر الكبير عند الله من جهة , وفيه كذلك من زيادة الإيمان ما فيه من جهة أخرى .

يتبع : ...

رميته 22-03-2013 10:59 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
161-سأل أحدهم إبليس"عليه لعنة الله ", فـقال" يا إبليس هل تحفظ شيئاً من القرآن؟!":

سأل أحدهم إبليس" عليه لعنة الله ", فـقال " يا إبليس هل تحفظ شيئاً من القرآن ؟":
قال : نعم .
قال : فأقرأ علي .
قال فقرأ : ويل للمصلين !.
قال : ثم ماذا ؟.
قال : ولا تقربوا الصلاة ! .
قال : ألا تكمل الآيات يا إبليس ؟.
قال : فأقروا ما تيسر منه " !!! .

تعليق :
1- الشيطان عدو المؤمن الأول . حذرنا الله من كيده ومكره في أكثر من موضع من القرآن الكريم " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا , إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير" , وحذرنا رسول الله من كيده ومكره في أكثر من مرة من خلال الأحاديث الصحيحة الصريحة ... ولا عذر لنا أبدا إن بقينا مصرين على طاعة الشيطان ومعصية الرحمان .
2- كل شخص أراد أن يستشهد بالدين الاستشهاد الخاطئ المبتور نذكره بأن هذا من عمل الشيطان الذي يمكن أن ينبه الإنسان المؤمن تنبيها شيطانيا , وذلك بأن يقول له :
* "ويل للمصلين " ولا يكمل " الذين هم عن صلاتهم ساهون" .
* أو " لا تقربوا الصلاة " ولا يكمل " وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ".
3- تعاملُ الناس مع الدين فيه في كثير من الأحيان من التقصير والإهمال والكذب والتحايل و … ما فيه . ومن هنا تجد أن بعضَ الناس يسألون عن حكمِ الإسلام ما دام الحكمُ المتوقع موافقا للهوى والنفس والشيطان , أما في الحالة الأخرى فإنك تجد أن الشخصَ يتهربُ في الكثير من الأحيان من حكم الدين !!!. وكمثال على ذلك القصةُ الرمزية المنسوبة إلى " جحا " : أعار جحا أواني لجاره من أجل استعمالها في عرس , ومنها قِـدرٌ . ولما انتهى العرسُ طلبَ جحا من جاره إرجاعَ الأمانة إليه , فأرجع له الجارُ الأمانةَ وفيها قِـدرُهُ الكبير ومعه قدور" صغيرة " لم يُعرهُ إياها . قال له جحا " ولكنني لم أُعِـركَ هذه القدور الصغيرة ؟!" , فأجابه الجارُ " القِدرُ الكبيرُ وَلَـدَ القدورَ الصغيرةَ , إذن هي لكَ !!!" , فأمسك جحا القدورَ الصغيرة مع أنها ليست له في حقيقةِ الأمرِ , وسكتَ ولم يعترضْ على مقولةِ جارِه .
ذهبت أيامٌ وجاءت أيام , وفي يوم من الأيامِ طلبَ الجارُ مرة أخرى أواني من جحا ليستعملَـها في عرس آخر , فأعاره جحا أواني ومعها قدرُهُ الكبير . ولما انتهى العرسُ طالب جحا جارَهُ بإرجاعِ الأواني إليهِ فأرجعَ لهُ كلَّ الأواني إلا القدرَ الكبير. سألَ جحا جارَهُ " وأين القدرُ الكبيرُ ؟!" , قال الجارُ " ماتَ القدرُ الكبيرُ " , قال له جحا " أنتَ تستهزئ بي أم ماذا ؟!. وهل القِدرُ يموتُ !؟" , فأجابه الجارُ في النهاية " غريبٌ أمرُك يا جحا , تَـقبلُ أن يلدَ القِدرُ , ثم لا تقبلُ أن يموتَ القدرُ مع أن كلَّ حكاية من الحكايتين كاذبةٌ !!!" .
4- ليس كل من يحفظ القرآن الكريم هو مستقيم على أمر الله . صحيح أننا نتمنى أن يكون أغلبهم على دين وأمانة واستقامة , ولكن - ومع ذلك - فإن المؤكد أن هناك حافظين للقرآن الكريم ولكنهم في حقيقة الأمر ومن خلال سلوكاتهم هم شياطين في صورة بشر والعياذ بالله تعالى . ومنه ففي نفس الوقت الذي نثق فيه في حافظي القرآن الكريم وفي الشيوخ والدعاة والأئمة والوعاظ , يجب أن ننتبه إلى أنهم ليسوا أبدا معصومين ... ولذلك فإننا نتمنى منهم الخير ولكن نتوقع منه الشر ... نثق فيهم ولكننا لا نثق فيهم الثقة المطلقة ... نحبهم ولكننا لا نحبهم الحب الأعمى .
5- " ويل للمصلين , الذين هم عن صلاتهم ساهون " , أي الذين يتكاسلون عن أداء الصلاة في وقتها ... هؤلاء هم الذين توعدهم الله بالويل , وليس المقصود بهؤلاء : الذين لا يخشعون في الصلاة .
أداء الصلاة في وقتها هو الفرض والواجب , وأما الخشوع فهو مستحب بشكل عام , وهو ليس فرضا .
ومن رحمة الله تعالى أن جعل الخشوع مستحبا , لأنه لو جعله فرضا لكان أغلبنا ( أو كلنا من غير المعصوم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ) آثما في صلاة يصليها ... ولو جعل الله الخشوعَ في الصلاة شرطا من شروط صحة الصلاة المفروضة لكانت صلاتنا جميعا ( أو صلاة أغلبيتنا الساحقة ) باطلة ... ومنه فالحمد لله ثم الحمد لله , ونسأل الله مع ذلك العون على الخشوع .
6- " ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون " ...
• من شروط صحة الصلاة : العقل , ومنه فلا تصح الصلاة من مجنون ولا من سكران .
• وأما من حيث الوجوب فإن من زال عقله بسبب سكر حرام , فإنه يعتبر آثما بسبب سكره ويعتبر كذلك آثما بسبب تركه لأداء الصلاة في وقتها , ثم يجب عليه قضاء الصلاة عندما ينتهي سكره ويرجع إليه عقله .
7-قال تعالى " عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ". ومن معاني قول الله عزوجل " فاقرأوا ما تيسر منه " : علم الله أنه سيوجد فيكم مَن يُعجزه المرض عن قيام الليل , ويوجد قوم آخرون يتنقَّلون في الأرض للتجارة والعمل يطلبون من رزق الله الحلال , وقوم آخرون يجاهدون في سبيل الله ؛ لإعلاء كلمته ونشر دينه , فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسَّر لكم من القرآن , والله لن يلومكم على ذلك ولن يحاسبكم عليه .
وأما استشهاد إبليس بالآية " اقرأوا ما تيسر منه " من أجل الاكتفاء بقول الله " ويل للمصلين " وبقول الله " لا تقربوا الصلاة " بدون إكمال الآيتين , فهو استشهاد شيطاني لا يصدر إلا من إبليس أو من أحد أعوانه من شياطين الإنس والجن .
8- حفظ القرآن الكريم من طرف أي مسلم عبادة جليلة من العبادات المهمة جدا , ومنه فكل مؤمن مطلوب منه أن يحفظ ما تيسر من القرآن الكريم . والذي يحفظ أكثر هو بإذن الله أفضل , وأجره عند الله أعظم ... والمطلوب شرعا من المؤمن أن يحاول , وأما النتائج فعلى الله وحده ... مطلوبٌ منه أن يحاول ثم لا عليه بعد ذلك إن قدر أم لم يقدر .
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .

يتبع : ...

sohib17 22-03-2013 11:13 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
بارك الله فيك اخي

رميته 22-03-2013 11:47 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
أهلا وسهلا بك .
وفق الله وسدد خطاك , آمين .

هديل الدلوعة 22-03-2013 11:59 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
http://up60.s-oman.net/goodluck1.gif

رميته 22-03-2013 02:43 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
ابنتي الفاضلة : ألف شكر لك .
الله يرضى عليك ويسعدك دنيا وآخرة , آمين .

رميته 04-04-2013 12:38 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
162- قالت المعلمة للطلاب " ما سؤالكم في بداية العام الدراسي؟ ":

قالت المعلمة للطلاب" ما سؤالكم في بداية العام الدراسي؟ " .
وقف تلميذ وقال " نسأل : متى تأتي العطلة يا معلمة ؟! " .

تعليق :
1- على قدر اهتمام الشخص بالشيء على قدر سؤاله عنه :
• ومنه فإن الشخص يهتم بالدنيا أكثر من اهتمامه بالآخرة , ولذلك فهو يسأل عن الدنيا أكثر .
• المرء يهتم بكرة القدم ( مثلا ) أكثر من اهتمامه بشيء آخر , ولذلك فهو يسأل عنها أكثر مما يسأل عن غيرها .
• التلميذ يهتم بالألعاب أكثر مما يهتم بالبرامج الدراسية والكتب والمجلات والأشرطة النافعة , ولذلك فهو يسأل عنها أكثر مما يسأل عن غيرها .
• الرجل يهتم بالمرأة والمال والدنيا أكثر مما يهتم بأشياء أخرى , ولذلك فهو يسأل عما يهتم به أكثر مما يسأل عن غيره .
• المرأة في البيت تهتم بالتفرج على المسلسلات الفارغة والأغاني الهابطة والبرامج التافهة و ... أكثر من اهتمامها بأشياء أخرى مفيدة , ولذلك فهي تسأل عنها أكثر مما تسأل عن غيرها .
• الرجل الذي لا يخاف الله يهتم ( من خلال الأنترنت ) بالمواقع الإباحية وبالأفلام الجنسية الساقطة وبالصور العارية الفاضحة و ... أكثر من اهتمامه بما يفيده دنيا وآخرة , ولذلك فهو يسأل عنها أكثر مما يسأل عن غيرها .
• الفتاة ( التي تأخرت قليلا عن الزواج ) تهتم بالزواج والأزواج والرجال و ... أكثر مما تهتم بأشياء أخرى مفيدة ونافعة , ومنه فهي تسأل عن ذلك أكثر مما تسأل عما هو مطلوب منها السؤال عنه .
وهكذا ...
2- ما يراه النائم في نومه : جزء لا بأس به منه لا علاقة له بالرؤيا الصالحة لا من قريب ولا من بعيد . وهذا على خلاف ما يظن ويعتقد الكثير من الناس رجالا ونساء . لا علاقة له بالرؤيا الصالحة وإنما هو فقط حالة نفسية هي انعكاس لما يفكر فيه الشخص في النهار .
• عندما تكون أنت في السجن , أنت تـفكر كثيرا في الخروج من السجن وفي الحرية وفي ... ولذلك يمكن جدا أن ترى في نومك ما له صلة بما كنت تـفكر فيه في النهار .
• عندما تكون بطالا لم تجد حتى الآن عملا يناسبك , فيمكن جدا أن ترى في نومك ما له صلة بالعمل والشغل والوظيفة و ...
• عندما تكون المرأة مريضة وتريد أن تبحث عن راق يرقيها , يمكن جدا أن ترى في نومها ما له صلة بالرقية والرقاة .
• عندما تفكر الفتاة في الزواج وتشغل نفسها به لمدة معينة , يمكن جدا أن ترى في نومها ما له صلة بالزواج والرجال و ...
• عندما يفكر طفل صغير في الحلوى أو الألعاب أو البطاطا مقلية أو النقود أو ... يمكن جدا أن يرى في نومه ما له علاقة بما فكر فيه في النهار .
• عندما يفكر التلميذُ في الدراسة والامتحانات يمكن أن يرى في نومه ما له صلة بالدراسة والامتحانات والنجاح والرسوب وغير ذلك , وأما إن فكر التلميذُ في النهار في اللعب وكرة القدم والأغاني والأفلام والبنات و ... وما شابه ذلك , فيمكن أن لا يرى في نومه إلا ما له صلة بما فكر فيه في النهار .
وهكذا ...
3- رحم الله أيام زمان . كان التلميذ فيه يحب الدراسة حبا جما ويحب المعلم والأستاذ والمدرسة حبا كبيرا وعظيما ... وكان ينزعج كثيرا عندما يعلم بأن الأستاذ يغيب عن حصة من الحصص الدراسية لسبب أو لآخر . كان التلميذ ينزعج ويقلق ويحزن لذلك ... ينزعج بالفعل وينزعج حقيقة وينزعج بصدق .
وأما اليوم فإن التلميذ ( أي تلميذ إلا النادر من التلاميذ ) يريد فقط أن ينجح ولو بدون بذل أي جهد , ويتمنى لو أن السنة الدراسية كلها عطل مدرسية وكلها غيابات للأساتذة بعذر أو بدون عذر . التلميذ أصبح اليوم ( وفي السنوات القليلة الأخيرة ) يتمنى ذلك ويفرح به ويعلـنه جهارا ونهارا ... يعلنه أمام إدارة المؤسسة وأمام الأساتذة وأمام الأهل والأقارب والجيران وأمام الدنيا كلها وما عليها ومن عليها ...
4- [ قالت المعلمة للطلاب" ما سؤالكم في بداية العام الدراسي؟ " .
وقف تلميذ وقال " نسأل : متى تأتي العطلة يا معلمة ؟! " ] . هذه نكتة , ولكنها نكتة حقيقية وواقعية يعرفها كل معلم وأستاذ اليوم في الجزائر ( وربما في الكثير من البلاد العربية خاصة ) .
5- مما يتصل بالمسألة التي نؤكد عليها هنا والتي تتمثل في أن التلاميذ – اليوم - لا يهتمون بالدراسة , ومنه فإنهم لا يسألون إلا عن العطلة المدرسية , مما يتصل بذلك أذكر القصة الآتية التي حكاها لنا عالم من العلماء التونسيين منذ حوالي 32 سنة , وذلك في ملتقى من ملتقيات الفكر الإسلامي التي كانت الجزائر تنظمها في كل عام , والتي كان يحضرها عشرات العلماء يقدمون من خلالها خلال أسبوع واحد عشرات المحاضرات . تقدم هذه المحاضرات في كل عام عن موضوع من الموضوعات الإسلامية المهمة . قال العالم :
[ ذهب رجل إلى عالم مسلم وسأله " أريد أن أرى رسول الله في النوم " .
قال له العالم " إذهب واشتر كيلو غراما واحدا من السمك واقله ( لكن بملح زائد قليلا ) , وكل ما استطعت منه , ولكن إياك أن تشرب ماء ... ثم اذهب ونم ...وستر عندئذ رسول الله عليه الصلاة والسلام في نومك".
تعجب الشخصُ السائل لهذه الوصفة الغريبة ولهذا الجواب العجيب , ومع ذلك انصرف لينفذ ما طُلبَ منه .
وفي اليوم الموالي رجع الرجلُ إلى العالم المسلم , فقال له العالم " ما وراءك ؟! ",قال له " لم أر رسول الله ".
قال له " وماذا رأيت إذن ؟!" . قال له " رأيتُ نفسي عطشانا وأريد أن أشرب ...وهناك شخص يريد أن يسقيني ماء , وعندما يقترب فمي من الماء يبتعد الماء عني ... وهكذا حتى استيقظت وأنا على ذلك " .
فقال له العالم عندئذ " فكرتَ قبل أن تنام في شرب الماء فرأيتَ في نومك الماءَ ... وعندما تشغل نفسَك في النهار بسيرة محمد عليه الصلاة والسلام وسنته وبأدبه وخلقه وبطاعة الله عزوجل وطاعة رسوله ... عندئذ يمكن جدا أن تراه في منامك ... وحتى إن لم تره ( عندئذ ) في نومك فستراه في الجنة يوم القيامة بإذن الله تعالى " .
والله وحده ولي التوفيق , وهو وحده كذلك الهادي إلى سواء السبيل .

يتبع : ...

cabmide 04-04-2013 01:01 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
مشششششششششكوره

اشراقة شمس 04-04-2013 01:27 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
بارك الله فيك اختي على الموضوع الرائع

رميته 04-04-2013 03:03 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
أنا أخوك ولست أختك .
أنا رجل ولست امرأة .
أعدت هذه الملاحظة خلال سنوات مرات ومرات . ومع ذلك : وفقني الله وإياك لكل خير , آمين .

رميته 20-04-2013 08:22 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
163- سأل المعلم تلميذه " ما الفرق بين الكرة الأرضية وكرة القدم ؟" :
سأل المعلم تلميذه " ما الفرق بين الكرة الأرضية وكرة القدم ؟ " .
فأجابه التلميذ " كرة القدم نلعب بها , وأما الكرة الأرضية فـتلعب بنا "! .

تعليق :

1-الرياضة مهمة جدا – بشكل عام – للصغير والكبير , لكل من الرجل والمرأة . هي مهمة حتى وإن اختلفت من صغير إلى كبير ومن رجل إلى امرأة , بل حتى ولو اختلفت من رجل إلى آخر ومن امرأة إلى أخرى .
2- مهم جدا لو يبقى المرء يمارس الرياضة البدنية ولو بشكل خفيف ولكن مع المداومة مهما امتد العمر بالشخص وتقدم به السن , سواء كان رجلا أو امرأة .
3- أما بالنسبة للتلميذ فيستحب له ممارسة الرياضة البدنية سواء من خلال المؤسسة التربوية التي يدرس فيها أو من خارجها , مهما كانت مرحلة التعليم , أي من الابتدائي وإلى آخر مرحلة دراسية في حياته . وأما التلميذة فلا بأس أن تمارس الرياضة مع الذكور في المرحلة الابتدائية وأما في المراحل اللاحقة أي من المتوسط وما بعده فلا يجوز لها أن تمارس الرياضة مختلطة بالذكور ... هذا حرام ثم حرام عليها . إما أن تمارس الرياضة داخل المؤسسة التعليمية بعيدا عن الاختلاط بالذكور , وإما أن تتوقف عن ممارستها داخل المؤسسة التعليمية .
وإذا استطاعت الفتاةُ أن تمتنع عن ممارسة الرياضة مع الذكور فـبها , وهو ما نتمناه ... وأما إن لم تتمكن من ذلك فإن المسؤول الأول والآثم الأول والمذنب الأول أمام الله تعالى هي السلطة الحاكمة في البلاد وكذا الوزارة الوصية ... وأما التلميذة ( ومعها أهلها ) فنسأل الله أن يعفيها من المسؤولية على اعتبار أنها مكرهة .
4- هذا التلميذ انتبه إلى ما لم ينتبه إليه الكثير من الكبار ... لقد انتبه إلى أن الكرة الأرضية ( والدنيا ) هي التي تلعب بنا في حين يظن الكثير الكثير من المغفلين من البشر أنهم هم الذين يلعبون بها . الله قال " يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه " , ليحاسبك على ما قدمت يداك , لتكون النتيجة في النهاية : إما جنة وإما نار , نسأل الله أن نكون من أهل الجنة , آمين . وقال تعالى " اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ " , وقال " وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ " , ومع ذلك فإن أغلبيةَ الناس في كل زمان ومكان متكالبون على الدنيا ويطلبونها بالليل والنهار , بالحلال والحرام , وكأنهم ضمنوا لأنفسهم الخلود فيها . وصدق من قال " الناس نيام حتى إذا ماتوا انتبهوا " .
5- ومع ما قلته سابقا فإنني أضيف : ليس كل من يتابع رياضة كرة القدم أو يمارسها هو يلعب بها بالفعل ... إن الكثير من المهتمين بكرة القدم ( خاصة في هذا الزمان ) , يهتمون بها أكثر من اهتمامهم بالله واليوم الآخر , وهم من أجلها يرتكبون المنكرات ويسرقون ويكذبون وينافقون ويشربون الخمر ويغشون ويضيعون الصلاة والصيام ويختلطون بالنساء ويفعلون الكثير مما لا يجوز شرعا ... هؤلاء جميعا لا يجوز أن يعتبروا أنفسهم يلعبون بكرة القدم , لأن الحق والعدل والواقع يقول بأنها هي التي تلعب بهم ... ومنه ليست الكرة في أيديهم بل هي في قلوبهم , وليسوا سادتها بل هي سيدتهم وهم عبيدها والعياذ بالله تعالى ... اللهم احفظنا وعافنا من كل سوء , آمين .
6- ما أبعد الفرق بين ما ( أو من ) نلعب به , وما ( أو من ) يلعب بنا . أما الأول فنحن نملكه ونحن سادته , وأما الثاني فهو الذي يملكنا ونحن عبيد له عوض أن نكون عبيدا لله وحده .
والله أعلم بالصواب . اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك , آمين .

يتبع : ...

LILI.nas 21-04-2013 08:46 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
مشكوررررررررررر

NATASHA SWEET 21-04-2013 04:25 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
شكراااااااااااااااااااااا على الطرح

رميته 21-04-2013 10:33 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
بارك الله فيكما ونفع الله بكما , آمين .

cabmide 21-04-2013 10:38 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
مشكوررررررررررر


رميته 21-04-2013 10:43 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
ألف شكر لك . بارك الله فيك ونفع الله بك , آمين .

رميته 10-05-2013 01:43 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
164- سأل المعلم التلميذ " أين يكثر الذهب يا بني ؟":
سأل المعلم التلميذ " أين يكثر الذهب يا بني ؟".
أجاب التلميذ " في يد أمي يا أستاذ " !!! .

تعليق :

1- الطفولة تمتاز بجملة خصائص منها البراءة والصدق والعفوية و.... ومنه فإن الولد عندما سئل " أين يكثر الذهب ؟!" , عوض أن يذكر المكان أو الدولة التي يكثر فيها الذهب الخام ذكر أن الذهب أكثر ما يوجد ,
" يوجد في يد أمه " !!!.
2- من المضحك بمكان سماعنا من المرأة اعتراضها على قولنا " المرآة صديقة المرأة " أو " المرأة ثرثارة " أو
" المرأة تحب أن تكون صغيرة " أو " المرأة متعلقة جدا بالجمال " أو " المرأة تحب المال حبا جما " أو ... إلى غير ذلك من الصفات اللصيقة بالمرأة في كل مكان وزمان . قلتُ : من المضحك اعتراض المرأة على هذه الصفات , لأنها صفات بديهية في المرأة , حتى وإن اختلفت حدتها من امرأة إلى أخرى , وإن اختلفت من امرأة قوية الإيمان إلى أخرى ضعيفة الإيمان . نعم قد توجد هذه الصفات في امرأة ولا توجد في أخرى , وقد توجد في رجل معين أكثر مما يمكن أن توجد في بعض النساء , ولكن المؤكد أن هذه الصفات موجودة في أغلبية النساء ( لا كلهن ) , وهي موجودة بشكل عام في النساء أكثر مما هي موجودة في الرجال .
3- حب الدنيا مرتبط عادة بحب المال والذهب . والحب الزائد للدنيا يتناسب ( عادة ) عكسيا مع قوة الإيمان بالله عزوجل , أي أنه كلما زاد إيمان الشخص ( رجل أو امرأة ) , نقص تعلقه بالدنيا وبالمال ... وكلما ضعف إيمان الشخص كلما تعلق أكثر بالدنيا وبالمال .
4- حتى يكون المؤمن سعيدا يجب أن يكون الدين والله واليوم الآخر مالكا لعقله وقلبه , وأما الدنيا ففي يده وفي يده فقط . هنا يكون الشخص هو المالك للمال والسيد له . وأما إن كان المالكُ لقلبه وعقله هو المال والذهب والدنيا , فإن الشخص سيكون عبدا للمال والدنيا وعبدا للدينار والدرهم ... وفي هذه الحالة سيعيش شقيا , ولن يسعد أبدا حتى ولو كان يملك الدنيا بحذافيرها .
5- من السيئات الموجودة عند أغلبية النساء ( وخاصة الزوجات ) والتي يشتكي منها الكثيرُ أو أغلبُ الأزواج : تكليفُ المرأة لزوجها أن ينفقَ عليها وعلى البيت والدار والأولاد بما لا يطيق . هذا حرام عليها ثم حرام بلا خلاف بين عالمين . إنفاق الرجل على الضروريات هو من واجبه شرعا , ولكن الإنفاق على الكماليات ليس من واجبه الشرعي , ويحرم على المرأة أن تضغط عليه لينفق عليها في كماليات إن لم يكن قادرا على ذلك ... بل حتى وإن كان الرجل قادرا فالأفضل للمرأة أن لا تضغط عليه لينفق على كماليات إنفاقا هو لا يرغب فيه أو لا يريده .
6- تملك المرأةُ الذهبَ وتطلبه ( مرة واحدة ) من أجل التزين لزوجها , ولتظهر بمظهر لائق أمام غيرها من النساء في الأعراس وغيرها ... ولكنها تملكُ الذهبَ وتشتريه وتلح في طلبه ( مرات ومرات ) لا من أجل هذا ولا من أجل ذاك , ولكن فقط من أجل الافتخار أمام نساء أخريات ومن أجل التكبر عليهن .
7- سيئ جدا حال المرأة التي ترى زوجها متوسط الحال ( ماديا ) ولكنها تطلب منه أن يشتري لها الذهب , وتكلفه ما لا يطيق من النفقات . ولكن في المقابل سيء جدا كذلك حال الرجل البخيل على زوجته والمقـتر عليها والمشدد عليها في النفقة , وهو قادر على التوسعة عليها ... وعلى الزوج أن يعلم أن من ضرورات حبه لزوجته أن يحسن إليها بلا مبالغة وفي حدود مقدرته .
نسأل الله أن يبارك لكل زوج في زوجته وأن يبارك لها فيه وأن يجمع بينهما في خير , آمين .

يتبع : ...

رميته 22-05-2013 02:09 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
165- مسيحيان إثـنان , واحد اسمه جورج والثاني اسمه ميشيل :

مسيحيان إثنان , واحد اسمه جورج والثاني اسمه ميشيل ... تاهوا في الصحراء وذبحهم الجوع والعطش . وفجأة وجدوا مسجدا . قال ميشيل لجورج " أنا بقول لهم أن اسمي محمد , علشان يعطوني أكلا وماء ويكرموني" ! . أما جورج فـقال " لا يا عم . أنا بقول لهم ( اسمي جورج ) واللي يصير يصير" ! . رآهم إمام المسجد , فسألهم عن أسمائهم .
قال ميشيل : أنا اسمي محمد.
وأما جورج فـقال : اسمي جورج .
قال الشيخ عندئذ : أكرموا جورج واعطوه أي شي يأكله .. وأما أنت يا محمد فكما تعرف نحن في شهر رمضان وفي نهار رمضان , ولذلك فالأكل الآن ممنوع عليك وعلينا .
تعليق :
1- لا يجوز تسمي المسلم بأسماء الكفار ( يهودا أو نصارى أو غيرهم ) لأن ذلك مما له صلة وثيقة بأديانهم الباطلة ... ولا ننسى أن " من تشبه بقوم فهو منهم " , و" من تشبه بقوم حُـشر معهم" والعياذ بالله تعالى .
2- من علامات ذلة المسلمين ( المذمومة ) اليوم , وفي العصر الحاضر , أن المسلم نجده بين الحين والآخر يتسمى بأسماء الكفار ويحتفل بأعياد الكفار , ولكن لا أحد ثم لا أحد من الكفار يمكن أن تجده في يوم ما يتسمى باسم مسلم أو يحتفل بعيد من أعياد المسلمين ... والسبب هو كما قال العلامة بن خلدون رحمه الله
" المغلوب مولع بتقليد واتباع الغالب " .
3- فرق كبير بين حسن معاملة المسلم لليهودي أو النصراني أو الكافر بشكل عام من جهة , وإعطاء الولاء له من جهة أخرى . شتان شتان بين هذا وذاك . أما الأول فمطلوبٌ ومحمود شرعا , وأما الثاني فهو حرام ولا يجوز . مطلوبٌ من المسلم أن يُـحسن معاملة كل إنسان مهما كان دينه , بل حتى ولو كان بغير دين ... وأما الولاء فلا يجوز إلا لمسلم مؤمن بالله واليوم والآخر .
4- المسجد أو بيت الله تعالى هو آمن مكان في الدنيا كلها ... هو مكان آمن للمسلم أولا , ولكنه آمن كذلك حتى بالنسبة للكافر ... وشتان شتان بين أمن المسجد الحقيقي والواقع وبين الأمن الذي يمكن أن توفره الكنيسة أو غيرها من بيوت عبادة غير المسلمين . المسجد آمن لكل الناس إلا لمحارب للمسلمين , وكذلك إمام المسجد وكذا الداعية المسلم والعالم المسلم و ... كل واحد منهم آمن ... هذا هو الأصل وأما غير ذلك فهو الشاذ الذي يُحفظُ ولا يُقاس عليه .
5- لكل قوم لهجتهم الدارجة الخاصة , ولا يجوز أبدا أن يسخر أحدنا من لهجة الآخر , كما لا يجوز لأحدنا أن يستهزئ بالآخر لأن لهجته الدارجة لم تعجبه ... صحيح أن اللهجة الأقرب إلى اللغة العربية الفصحى هي الأطيب والأحسن والأفضل , ولكن مع ذلك لا تجوز السخرية ولا يجوز الاستهزاء بسبب اللهجات الدارجة , سواء تم ذلك بين مسلمين اثنين أو بين شعبين أو بين قومين أو ...
6- يجب على المسلم أن يكون صادقا مهما كلفه ذلك من ثمن بخس أو غالي ... يصدق المسلمُ لوجه الله أولا وقبل أي شيء آخر . كما يجب أن يقول المؤمنُ الحقَّ ولو على نفسه , ولو كان مرا ... يقول المؤمنُ الحقَّ لوجه الله أولا وقبل أي اعتبار آخر .
7-قد يُـبتلى المسلمُ – ماديا – بسبب حرصه على الصدق التام في جميع أفعاله وأقواله , قد يُبتلى في البداية ولكن عندما يُـعوِّد المؤمنُ نفسَـه على الصدق مهما كان الثمن فإن اللهَ بعد ذلك يجازي المسلمَ بالخير والبركة , يجازيه غالبا في الدنيا قبل الآخرة ... وهذا أمر مهم يجب أن ننتبه إليه جميعا .
8-من يعـترف بالخطأ أو بالخطيئة , لا يجوز أن يشترط في مقابل صدقه وصراحته عدم العقوبة . لا يجوز مثلا للولد أن يعترف بسرقة شيء ما , فإذا عاقبته الأم على سرقته قال لها " من اليوم فصاعدا إذن لن أعترف لكم بشيء " , وذلك لأن الواجب أن نُـعلِّـم الولد وأن نُـعلِّـم أنفسنا قبل ذلك كيفَ نعترف بالخطأ أو بالخطيئة ( حين يكون الاعتراف مطلوبا ومشروعا ) لوجه الله وحده , لا من أجل أن لا نعاقب .
يجب أن نعترف لله وحده , سواء عوقبنا أم لا .
9- من الأشياء المضحكة والمبكية في نفس الوقت : تساؤل بعض الناس عن الرجل الكافر ( يهودي أو نصراني أو ملحد أو ...) الذي خدم البشرية خدمات مادية دنيوية في مجالات مختلفة كالطب والفيزياء وعلم الفلك والكيمياء وغير ذلك , " لماذا لا يدخل هذا الكافر ( فاعل الخير ) الجنة يوم القيامة ؟!".
والجواب السهل البسيط والبديهي عن هذا التساؤل هو أن هذا الكافر طلب الدنيا فأعطاه الله الدنيا , وطلب خدمة الناس فشكره الناس سواء قبل موته أو بعد موته ... وأما الآخرة وأما الجنة وأما أجر الله عزوجل فمن غير المنطقي ولا المعقول أن يطلبه هو لنفسه أو يطلبه الناس له . هو لم يؤمن بالله ( كما يريد الله ) فكيف يطلب بعد ذلك الجزاء من الله ؟!... هو لم يؤمن بكتب الله وملائكته ورسله فكيف يطمع بعد ذلك في الأجر من الله ؟!... هو لم يعترف بالقبر والجنة والنار فكيف يطمع بعد ذلك في جنة الله وفي الوقاية من عذاب الله تبارك وتعالى ؟!. رجل لا يعترف بي أنا ولا يؤمن بي أنا ولا بقدراتي ولا بصلاحياتي ولا ... كيف يطمع بعد ذلك في مالي أو في داري أو في سيارتي أو في أكل أو شرب أو فراش أو غطاء أو سكن أو ... يمكن أن يناله مني ؟! .هذا غير معقول ولا منطقي , وهو يتناقض مع بديهيات الحياة ومع مقتضيات أبسط العقول البشرية. هذا – من أجل تقريب الفهم - مثال بسيط عني وعنك أيها القارئ الكريم , وأما الله فله سبحانه وتعالى المثل الأعلى .
10- أذكر أن هناك ناسا استفادوا من دراستهم ومن شهاداتهم العلمية ومن ... من أجل زيادة فهم الكون والحياة والإنسان , ومن أجل التقرب أكثر من الله وزيادة الطمع في رحمته والخوف من عذابه , ولكن
– للأسف - هناك ناس آخرون كلما تعلموا وكلما ارتقوا في مراتب العلم الدنيوي , كلما طغوا وتكبروا وتجبروا , وكلما جهلوا , وكلما كفروا بالله رب العالمين . وعلى سبيل المثال أذكر هنا كاتبا جزائريا معروفا في الجزائر عند أكثر الجزائريين ... هذا الكاتب مات منذ سنوات .
هذا الكاتب الجزائري كان يكتب بالفرنسية وله مجموعة من المؤلفات ... ومن شدة عدائه للدين الإسلامي ولعقيدة الأغلبية الساحقة من أفراد شعبه :
• كتب عن " الصاروخ الذي لا ينطلق " , وكان يقصد به المسجد وبيوت الله . الصواريخ المعروفة تنطلق ولكن بيوت الله – في نظره – صواريخ لا فائدة منها لأنها لا تنطلق . وهذه سخرية واضحة من طرف هذا الرجل , من الإسلام ومن رب العالمين .
• كما أن هذا الرجل كتب كتابا وضع له عنوانا " محمد خذ حقيبتك " , و" محمد " المقصود به رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ... أي أن الكاتب يعتبر بأن الإسلام دخيل على الجزائريين , ومنه فمطلوب منا أن نطرد الإسلام والمسلمين من الجزائر , لنعيش لائكيين وعلمانيين , لأن الكفر بالله هو السبيل الوحيد للتقدم في نظر هذا الكاتب .
• وهذا الكاتب أوصى قبل أن يموت بوصية أكد عليها واعتبرها غالية ويجب أن تنفذ من طرف أهله ... والوصية تقول " إياكم أن تدفنوني بعد أن أموت في مقابر المسلمين الجزائريين ... إياكم أن تدفنوني على طريقة المسلمين " .
اللهم احفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين , وارزقنا حسن الخاتمة.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك , آمين .

يتبع : ...

رميته 07-06-2013 02:06 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
166- هل معلمتك مسرورة منك ؟ :
" الأم : هل معلمتك مسرورة منك ؟
الابن : طبعاً يا أمي فأنا الوحيد الذي تقول له معلمتي : ستبقى معي في العام القادم " أي ستعيد السنة .

تعليق :
1- مما يجب أن نربي الأولاد ( من الصغر ) عليه : احترام وتوقير الكبير , مهما كان هذا الكبير, بل حتى ولو كان الكبير كافرا أو مشركا , مادام لم يحارب الدين ولم يقاتل أهل الإسلام .
2- احترام الصغير للكبير وتوقيره مطلوب شرعا على سبيل الاستحباب أو الوجوب ... مطلوب مع أي كبير , وهو مطلوب من باب أولى مع نوعيات معينة من الناس يأتي على رأسهم الآباء والأمهات , ثم المعلمون والمربون والأساتذة ومن عمل عملهم أو قام بدورهم.
3- مما يدخل في احترام الصغير وتوقيره للوالدين وكذا في احترام الصغير وتوقيره للمعلمين والأساتذة والمربين : العمل من أجل إرضائهم بالقول والعمل , وكذا الحرص على فعل ما يسرهم ويفرحهم .
4- الذي ذكرتُـه قبل قليل هو الشرع عندنا ( في الإسلام ) وهو الأصل عندنا وهو الحق عندنا مهما انحرف الناس وضلوا عنه ... بل هو العادات النظيفة والتقاليد الجميلة عندنا مهما نسيها الناس وزاغوا عنها ... رحم الله أيام زمان ( حتى إلى ما قبل 6 أو 7 سنوات سابقة عندنا في الجزائر ) عندما كان التلميذ يستحي أشد الحياء من المعلم [ خاصة المعلم صاحب الأدب والخلق ] , وعندما كان الولد يستحي كل الحياء من الوالدين [ خاصة الأب صاحب الدين والأمانة ] . رحم الله أيام زمان عندما كان كل من الإبن والتلميذ يحرص كل الحرص على فعل أو قول ما يُـفرح ويَـسر الوالدين أو المعلم ... هذا أيام زمان , وأما اليوم فحدث ولا حرج , وأما اليوم فماذا أقول عنه وماذا أدع ؟!.
5- أذكر بهذه المناسبة نكتة حقيقية لها صلة بمستوى التعليم الهابط في مدارسنا اليوم ... أذكر أن تلميذا من تلاميذي في السنة الثالثة ثانوي ( العام الماضي 2011 / 2012 م ) ( كان خلال العام كله لا يحسن إلا الثرثرة ولا يهتم بالتعليم ولا بالدروس لا من قريب ولا من بعيد ) ... نجح في امتحان البكالوريا بمعدل 11 فاصل كذا , التقيتُ به مع البعض من زملائه الناجحين والراسبين ... التقيت بهم لأهنئ الناجحين ولأنصح الراسبين بالصبر , فقال لي هذا التلميذ الكسول والناجح في البكالوريا " يا أستاذ لقد كنتَ تؤكد لنا باستمرار خلال السنة الدراسية بأن من يريد النجاح لا بد له أن يجتهد ويعطي للدراسة الكثير من جهده ووقته , وأنا لم أجتهد في يوم من الأيام ولكنني نجحتُ " !!!.
وأنا تركت - مع هذا التلميذ- كلمته بلا تعليق , وأنا أتركها كذلك مع القراء بلا تعليق , إلا " اللهم حسِّن أحوال التربية والتعليم في كل بلاد المسلمين , آمين " .
6- إعادة السنة في أية مرحلة من مراحل التعليم ليست عيبا وليست مرفوضة إلا في حالتين :
الأولى : عندما يكون الرسوب بسبب تكاسل التلميذ وتهاونه , وأما إن اجتهد التلميذ ولكنه لم يوفق وأعاد السنة فلا لوم ولا عتاب ولا توبيخ عليه .
الثانية : عندما يعيد السنة ( حتى ولو سمح له القانون بذلك ) بعدد سنوات مرحلة التعليم . مثلا إذا قضى في المرحلة الثانوية 6 سنوات عوض ثلاثة فهذا مرفوض وغير مقبول وغير مستساغ البتة ... وحتى في الصلاة إذا صليت الصبح 4 ركعات أو صليت الظهر أو العصر أو العشاء 8 ركعات أو صليت المغرب 6 ركعات , فإنه لا يجوز لك أن ترقع بل عليك أن تعيد الصلاة لأنها باطلة .
والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .

يتبع : ...

رميته 02-07-2013 10:50 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
167 - " إنها امرأة يا ناس , لا تصدقوا ما يقول لسانها !!! " :
نظر الطبيب إلى المرأة بعد وضع السماعة على صدرها , وقال لمن حوله " لا فائدة , لقد ماتت " , فقال له المحيطون به " ولكنها ما زالت تتكلم " , فقال لهم " إنها امرأة ... إنها امرأة يا ناس , لا تصدقوا ما يقول لسانها . لقد ماتت مهما تكلمت " !!!.

تعليق :
1-يخطئ بعض الناس حين يتسرعون بالحكم على شخص بأنه مات , وهو في حقيقة الأمر ما زال لم يمت بعد , ومنه فالأفضل لو يستعين أهل المريض ( أو المصاب أو الذي يُظَنُّ بأنه مات) بطبيب من أجل التأكد من الوفاة أو عدم الوفاة , خاصة وأن عدد الأطباء كبير نسبيا عندنا في الجزائر أو في العالم كله تقريبا .

2- ومن نتائج هذا التسرع فإننا نسمع بين الحين والآخر بأن شخصا ما تم تغسيله أو تكفينه أو دفنه أو ... ثم تبين بعد ذلك بساعات أو أيام أو ... بأنه لم يمت , ويمكن أن يعيش بعد ذلك صحيحا معافى لسنوات وسنوات .

3- ما يقال بأن شخصا مات ثم رجع إلى الحياة , ليس صحيحا ولا دقيقا , وإنما الحقيقة هو أنه لم يمت بعد وإنما ظن فقط بعضهم بأنه مات وهو لم يمت حقيقة وواقعا . وأما الذي مات حقيقة فإنه لن يرجع إلى الحياة إلا يوم القيامة ... ولا نصدق ولا نؤمن بأن شخصا مات ثم رجع إلى الحياة الدنيا إلا من أخبرنا القرآن أو أخبرتنا السنة الصحيحة بذلك .

4- لا يجوز أن يطلع الطبيبُ ( الرجل ) على عورة مريضة مسلمة ( بغرض العلاج ) إلا عند الضرورة ... لأن الأصل هو أن يعالج الطبيبُ المريضَ وأن تعالج الطبيبةُ المريضةَ .
جاء في موقع الإسلام سؤال وجواب " الأصل أن يكون علاج المرأة على يد طبيبة ، لما يقتضيه العلاج من نظر وفحص ، لكن إذا دعت الحاجة إلى ذهاب المرأة إلى طبيب كما إذا لم يوجد غيره ، أو كان أمهر وأحذق ، فلا حرج حينئذ . وعلى الطبيب أن يراعي ما يلي :
* عدم الخلوة مع المريضة ، فيشترط حضور محرمها معها كأب أو أخ أو زوج ، وإن حضرت مع امرأة تحصل بوجودها الحشمة ، كأمها مثلا فلا حرج ، لأن الخلوة تنتفي بذلك بإذن الله .
* ألا ينظر إلا لما تدعو إليه الحاجة ، وأن يتقي الله تعالى في ذلك ، ويوقن بأن الله يراه ، ويحصي عمله .
* ألا يمس من بدنها إلا ما تدعو إليه الحاجة في الفحص ، وإن أمكن الفحص مع حائل على اليد ، لزمه ذلك .
* أن يقتصر كلامه مع المريضة على قدر الحاجة .
فإذا راعى الطبيب هذه الأمور ، فلا حرج عليه في معالجته للنساء " .

5- حكاية أن المرأة كذابة وأن الرجل صدوق , أو أن الأصل عند المرأة هو الكذب وأن الأصل عند الرجل هو الصدق , أو أن المرأة ( وهي أمنا حواء ) هي التي كذبت أول كذبة على هذه الأرض ... وكل ما شابه ذلك هو كلام فارغ وتافه وساقط لا قيمة له أبدا وليس عليه أي دليل أو نصف دليل أو شبه دليل أو ....

6- هل حواء هي التي أغوت آدم ليأكل من الشجرة ؟! :
زين الشيطان لآدم وحواء الأكل من الشجرة ، ووسوس لهما بكيفية يعلمها الله وحده ، وأقسم لهما أنه لهما ناصح أمين .. فمن منهما المسؤول عن هذه المعصية ؟! . الكثير من الكتب السابقة المحرفة قالت : إن حواء هي التي أغوت آدم وزينت له الأكل من الشجرة ... حتى حضارة الغرب التي تتشدّق بحماية المرأة . لقد حمل سفر التكوين الحية جزءا من المسؤولية في سقوط آدم وحواء من الجنة ، كما هو الأمر بالنسبة لمروياتنا الشعبية التي ترى بأن الحية فتحت فاها للشيطان ، فدخل فيه فأدخلته الجنة التي طرده الله عز وجل منها ، فأغوى حواء بالأكل من الشجرة , ثم أغوت حواءُ آدم ليأكل منها . وسواء كان الشيطان أم الحية هي التي أغوت حواء فالأمر سيان , لأن الأهم من ذلك أن المرأة أصبحت رمزا للشر – بناء على مثل هذه الحكايات الفارغة والاعتقادات الباطلة – ومنه فهي تتحمل مسؤولية كل بلاء وشر في هذا العالم .
والإسلام هو الوحيد الذي برّأ حواء ولم ينسب إليها أنها هي التي أكلت أولا أو أنها هي التي أغوت آدم ليأكل . قال تعالى في سورة البقرة " وقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ و زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ولَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ َ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ . فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ " . فمن خلال صيغة المُثنى في هذه الآيات أنهما اشتركا في التكليف ، وفي وسوسة الشيطان لهما ، وفي الأكل من الشجرة . ويقول الله تبارك وتعالى في سورة طه " فوسوس له الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى " . إذن حواء بريئة ولكنها مشتركة معه . والشيطان هو الذي وسوس له وليست حواء هي التي أغوته .

8- الذين يتداولون فيما بينهم الحكاية : بأن المرأة هي التي أكلت أولا " تفاحا " في الجنة أو أنها هي التي أغوت آدم ليأكل منها , ولذلك فهي سبب كل فتن الدنيا وهمومها ومشاكلها و ... هم إما جاهلون , نسأل الله أن يعلمهم , وإما مغرضون ربما يكون للواحد منهم عقدة مع " المرأة " أو اتجاهها , وهؤلاء نسأل الله أن يهديهم . والله أعلم بالصواب وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .


يتبع :...

رميته 02-09-2013 10:28 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
168- سأل أستاذُ التربية الإسلامية التلاميذ :

سأل أستاذُ التربية الإسلامية التلميذَ الأول : ما اسمك ؟ فأجاب التلميذ : إبراهيم .
فقال الأستاذ : استظهر سورة إبراهيم , فاستظهر التلميذ السورة .
ثم سأل الأستاذ التلميذ الثاني : ما اسمك ؟ فأجاب التلميذ : ياسين ، فقال الأستاذ : استظهر سورة ياسين ، فاستظهر التلميذ السورةّ .
فسأل الأستاذ التلميذ الثالث : ما اسمك ؟ فأجاب التلميذ : اسمي كوثر !!!.

تعليق :

1-نتيجة بعد الناس عن الدين أصبح الكثير منهم ( خاصة في الجزائر خلال الستينات والسبعينات من القرن العشرين ) , أصبحوا يتصورون بأنه لا يعرف الدين ولا يتحدث عن الدين إلا أستاذ العلوم الشرعية أو المتخصص في العلوم الإسلامية , وهذا ما يعزز فكرة رجال الدين الغريبة عن الإسلام والمشهورة عند المسيحيين .
والحقيقة هي أن تعلم الدين واجب من واجبات الإنسان كمسلم ( رجلا أو امرأة ) بغض النظر عن كونه أمي أو مثقف , وبغض النظر عن تخصصه العلمي سواء كان أدبا أو علوما , وسواء كان تخصصه علوم فيزيائية أو علوم شرعية أو ... قال رسول الله عليه الصلاة والسلام " طلب العلم فريضة على كل مسلم " , وأعلى العلوم وأشرفها على الإطلاق هو العلوم الدينية .

2- العلوم الشرعية والفيزيائية ( عندي وفي نظري ) أخوان , ومنه فإنني أقول للتلاميذ بالثانوية منذ 35 سنة " الإسلامُ علمني العقل والمنطق , والعلوم الفيزيائية كذلك علمتني العقل والمنطق ". ومع ذلك يمكن أن أضيف على ما قلتُ : العلم بالدين والحديث عن الإسلام والدعوة إليه و ... هي كلها في متناولنا جميعا ( أي جميع المسلمين ) إن اجتهدنا كما ينبغي وقدمنا الأسباب المناسبة , وهي ليست أبدا حكرا على من تخرج من جامعة إسلامية أو تخصص في دراسة ثم تدريس العلوم الشرعية . كل واحد منا يمكن أن يصبح عالما في الدين أو داعية إسلاميا , أو على الأقل عنده رصيد لا بأس به من علوم الدين والإسلام مهما كان تخصصه الدنيوي .

3- أنا من زمان ضد أن نحكي نكتا لها صلة بالقرآن أو بالسنة , ولو بنية حسنة , حتى لا يميل الشخصُ بعد ذلك إلى الابتسامة أو الضحك - ولو بنية حسنة ولو بدون أن يشعر ولو بدون إرادة منه - كلما قرأ الآية أو الحديث المتعلق بالنكتة .يميل المرء إلى ذلك عوض أن يخشع قلبه لذكر الله .
ومنه فأنا أرى أن الأولى عدم حكاية النكت المتعلقة بالقرآن أو بالسنة للسبب المذكور سابقا , وليس من صلاحياتي أبدا أن أحكم أو أجزم بأن هذه الحكاية حرام )أو لا تجوز) , أو بأنها مكروهة كراهة تحريم أو تنزيه.
وهاكم مثالا يبين لماذا قلتُ بأن الأولى عدم حكاية هذه النكت :
في نوفمبر وديسمبر 1982 م كنت في زنزانة ( داخل سجن البرواقية , ولاية المدية ) مع أربعة أشخاص آخرين منهم الشيخ عباسي مدني والشيخ عبد الله جاب الله والشيخ محمد السعيد رحمه الله .
وأنا من عادتي منذ كنت طالبا في الجامعة لا أحب أن أصلي بالناس جماعة خاصة في الصلوات الجهرية .
ومنه عرضَ علي الإخوةُ الأربعة في الزنزانة أكثر من مرة لأصلي بهم جماعة , ولكنني كنتُ أرفض بقوة . وكان الذي يصلي بنا أحيانا هو ... وأحيانا أخرى هو ....
وفي يوم من الأيام حكى بعض الإخوة - في الصباح - نكتة متعلقة بآية من سورة البقرة , فنصحتُ الإخوة أن يبتعدوا عن حكاية مثل هذه النكت .
وفي المساء,وقبل العِشاء ألح علي الإخوة حتى غلبوني وصليتُ بهم العشاءَ صلاة جماعة .
ومن الصدف أو الاتفاقات التي لم أحبها أنني ما انتبهتُ إلى نفسي إلا وأنا أقرأُ في الصلاة نفسَ الآية التي ذُكرتْ النكتةُ في الصباحِ متعلقة بها .
بدأتُ القراءة ثم انتبهت للأمر فأتممتُ الآية وركعتُ بسرعة . سمعتُ صوتَ من يريدُ أن يضحك يأتيني من شخصين هما ... و ....
أسرعتُ في الصلاة قليلا حتى لا أُحرج من يريدُ الضحكَ ولا أفسدَ عليه صلاته.
ولكن ... قبيل أن أقول " السلام عليكم " بدأ الشخصان في الضحكِ.
سلَّمتُ على اليمين وعلى اليسار, ثم استدرتُ إلى الأخوين الكريمين وقلت لهما " هيا أعيدا صلاتكما ...لأنها باطلة " , ولكنهما لم يقوما لإعادة الصلاة إلا بعد أن أكملا ضحكهما .
وبعد انتهائهما من الصلاة قلت لهما " أريتما صدق ما قلت لكما في الصباح ,عندما حذرتكما من حكاية النكت التي لها صلة بالشرع , وخاصة بالقرآن أو بالسنة . ألم تريا ماذا وقع لنـا الآن ؟!!!؟.
ومنه فأنا دوما أقف ضد أية نكتة لها صلة بالقرآن أو بالسنة مهما حكاها الشخص بنية حسنة وطيبة .

4 نصائح متعلقة بحفظ القرآن : * من أجل حفظ القرآن كله لا بد من إرادة قوية وعزيمة فولاذية , ولا بد من وقت فراغ كبير قد يتوفر لك - أخي المسلم , أختي المسلمة - وقد لا يتوفر . لا بد لك من هذا الوقت الفراغ إن أردت بالفعل حفظ كل القرآن أو الجزء الكبير منه .
• السن الذي تكون الذاكرة فيه أقوى ما يمكن هو حوالي 26 إلى ...30 سنة , ثم بعد ذلك يبدأ الضعف يطرأ على الذاكرة , وإن كانت العزيمة والإرادة القويتان تتغلبان بإذن الله على جزء كبير من التقدم في السن .
• الالتزام بمصحف واحد - أثناء الحفظ- أفضل من استعمال أكثر من مصحف ( حتى مع الرواية الواحدة ) , لأن ذلك يساعد أكثر على الحفظ والمراجعة في الحاضر والمستقبل بإذن الله.
• سهولة وصعوبة حفظ سور أكثر من أخرى أمرٌ يختلف من شخص إلى آخر , والسورة التي تبدو صعبة بالنسبة لشخص قد تبدو لي أو لشخص آخر أسهل , ومع حفظ سورة أخرى قد يحدث العكس تماما .
• الله لا يمل من إعطاء الأجر حتى يمل المسلمُ من محاولة الحفظ وكذا من محاولة مراجعة الحفظ . ومنه فلا يجوز للمسلم - أو للمسلمة - أن يستسلم للصعوبات التي يجدها في طريق الحفظ أو المراجعة , بل المطلوب منه أن يجتهد أكثر وأن يطلبَ العون والقوة من صاحبهما : من الله عزوجل . وإذا لم يستطع المسلمُ حفظ الكل فليحفظ الجزء , وما لا يدرك كله لا يترك جله أو بعضه .

5- يكره التسمي بياسين ؛ لأنه اسم سورة من سور القرآن العظيم ، وقيل إنه اسم من أسماء الله تعالى . قال القرطبي ( من فقهاء المالكية ) : وقيل إنه اسم من أسماء الله , قال مالك : روى عنه أشهب قال : وسألته : أينبغي لأحد أن يتسمى بياسين ؟ قال: - أي مالك - ما أراه ينبغي لقول الله عز وجل " يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ". انتهى . وقال ابن القيم رحمه الله : ومما يمنع منه التسمية بأسماء القرآن وسوره ، مثل : طه ، ويسن ، وحم ، وقد نص مالك على كراهة التسمية بـ "يس" ذكره السهيلي ، وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فغير صحيح ، ولا حسن ، ولا مرسل ، ولا أثر عن صاحب ، وإنما هذه الحروف مثل : ألم ، وحم ، الر، ونحوها . اهـ .
وفي المقابل قال الشيخ بن باز رحمه الله " يجوز التسمي بهذه الأسماء ( مثل طه وياسين وخباب ، وعبد المطلب ، والحباب ، وقارون ، والوليد ) ؛ لعدم الدليل على ما يمنع منها ، لكن الأفضل للمؤمن أن يختار أحسن الأسماء المعبدة لله ؛ مثل : عبد الله وعبد الرحمن وعبد الملك ونحوها ، والأسماء المشهورة كصالح ومحمد ونحو ذلك ، بدلاً من قارون وأشباهه . أما عبد المطلب ، فالتسمي به جائز بصفة استثنائية لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر بعض الصحابة على هذا الاسم . ولا يجوز التعبيد لغير الله كائناً من كان كعبد النبي وعبد الحسين وعبد الكعبة ونحو ذلك ، وقد حكى أبو محمد ابن حزم إجماع أهل العلم على تحريم ذلك . وليس طه وياسين من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في أصح قولي العلماء ، بل هما من الحروف المقطعة في أوائل السور؛ مثل : (ص) و (ق) و (ن) ونحوها، وبالله التوفيق ".
إذن المسألة خلافية بين العلماء , وفي الأمر سعة بإذن الله تعالى .

6- تسمي الذكر باسم أنثى وكذا تسمي الأنثى باسم ذكر , أمر غير مستساغ ولا مقبول شرعا أو عرفا أو ذوقا , وهو من أنواع التشبه المنهي عنه شرعا بين الذكر والأنثى ... ولذلك فغير مقبول البته أن يتسمى تلميذ أو شخص ذكر باسم " كوثر" .
والله وحده أعلم بالصواب . وفقني الله وإياكم لكل خير .

يتبع : ...

رميته 14-09-2013 10:07 AM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
169- لأن أبي قال لي : عندما تخرج من المدرسة تعال مباشرة إلى المنزل :

قال المعلم للتلاميذ : من منكم يريد الذهاب إلى القمر ؟
رفع كل التلاميذ أصابعهم إلا رضا .
فقال المعلم : وأنت يا رضا , لماذا لا تريد الذهاب إلى القمر ؟.
أجاب رضا : لأن أبي قال لي : عندما تخرج من المدرسة تعال مباشرة إلى المنزل .

تعليق :

1-إجابات التلاميذ الجماعية على أسئلة المعلم عادة سيئة وطريقة فوضوية تعوَّد عليها التلاميذ وتعود عليها الأساتذة كذلك , إلى درجة أنها أصبحت عادية وما هي بعادية في حقيقة الأمر . العادة سيئة لأنها لا تكشف لنا عن المصيب والمخطئ من التلاميذ , ولا تسمح للتلميذ أن يعبر عن الجواب بحرية وكما يشاء وبالأسلوب الذي يريد ... ولا تتيح لنا الفرصة لمعرفة إلى أي حد استوعب التلاميذ الدرس و...

2- رحم الله أيام زمان عندما كان التلاميذ يخرجون مع الأساتذة كل شهرين أو ثلاثة في رحلة جماعية إلى شركة أو إدارة أو مصنع أو مؤسسة أو ... أو إلى الغابة أو ... إما على أساس أن الرحلة تعليمية ( لها صلة بالجغرافية أو التاريخ أو العلوم الطبيعية أو العلوم الفيزيائية أو ... ) أو على أساس أن الرحلة ترفيهية يمكن أن يستدعى إليها النجباء فقط من التلاميذ ... أو على أساس أن الرحلة من أجل حملة تشجير أو حملة نظافة أو ...
وحتى لا يحرم التلاميذ من وقت الدراسة , وحتى لا تكون هذه الرحلات على حساب دراسة التلاميذ كانت الرحلات تبرمج أحيانا في أوقات فراغ التلاميذ .

3- صعود البشر إلى القمر : هناك من يؤكده , وهناك من يشكك فيه ويتهم الأمريكان بأنهم زوروا ما زوروا حتى يثبتوا أنهم صعدوا إلى القمر بالفعل . والحقيقة بالنسبة إلي : الله أعلم بها , أنا لا أدري .


4- استئذان الولد الصغير أبويه في الغياب إذا أراد أن يغيب أو يسافر أمرٌ مهم , وهو واجب , وهو كذلك وسيلة محافظة الولد على سلامته , ووسيلة كذلك لإرضاء الولد لوالديه . ومع ذلك , وحتى بعد أن يكبر الولد ويصبح بالغا يستحب ( إذا لم أقل يجب ) أن يستأذن من والديه إن أراد الغياب أو السفر .

5- حتى الرجل : الأفضل له أن يخبر أهله إن أراد أن يغيب أو يسافر ... ليس واجبا عليه أن يستأذن أخته أو أخاه أو أمه أو ابنه أو بنته أو زوجته , ولكن الأفضل أن يخبر أهله
( بشكل عام ) أو زوجته بأنه يريد السفر إلى كذا أو الغياب للسبب كذا .

6- عندما أذكر الأرض والقمر أتذكر نكتة عن امرأة ذكية :
يقال بأن رجلا وجد نفسه داخل طائرة في رحلة , وكانت بجانبه امرأة . طلب منها أن تشاركه في لعبة مسلية فكرية فرفضت , على اعتبار أنها متعبة وتريد أن تنام .
قال لها " أطرح عليك سؤالا فإذا لم تجيبي أعطيتني 5 دولار , وتطرحين علي سؤالا آخر فإذا لم أجب أعطيتك 5 دولار " , فقالت له " لا ... لست مستعدة ... أنا أريد أن أنام ".
اقترح عليها عندئذ أن يطرح عليها سؤالا فإذا لم تجب أعطته 5 دولار , ولكن إن طرحت عليه سؤالا فلم يجب أعطاها هو 500 دولار ( على اعتبار أنه متأكد وواثق من نفسه ومن قدراته ) . قبلت عندئذ ووافقت لأن اللعبة أصبحت مغرية بالنسبة إليها .
بدأ هو الأول فسألها " ما هي المسافة بين الأرض والقمر ؟".
لم تنتظر طويلا لأنها لم تعرف الجواب , ففتحت حقيبتها وأعطته 5 دولار .
قال لها " الآن جاء دورك " . سألته المرأة عندئذ " ما هو الشيء الذي إذا صعد في مرتفع صعد ب 3 أرجل , وعندما يهبط يهبط ب 4 أرجل ؟ ".
فكر الرجل ثم فكر ثم فكر فما وجد الجواب . استعمل الكمبيوتر وراجع موسوعات علمية فلم يجد الجواب عن سؤال المرأة ... تحايل على وضع الطائرة فأبحر عبر الأنترنت وبحث ثم بحث ثم بحث عن الجواب عن سؤال المرأة فما وجد شيئا . اتصل بالبعض من أصدقائه عن طريق البريد الإلكتروني وسألهم فما وجد عندهم جوابا ... عندئذ التفت إلى المرأة فوجدها نائمة لأن بحثه طال فلم تستطع المرأة الانتظار لمدة أكثر من ساعة من البحث .
أيقظها الرجل وقال لها " عجزتُ " , ثم أعطاها 500 دولار .
أخذت ال 500 دولار ثم أرادت أن تواصل نومها . غضب الرجل ورأى بأن المرأة أهانته لأنه لم يستطع أن يجيب عن سؤالها وخسر هو 500 دولار , في الوقت الذي فقدت فيه هي فقط 5 دولار ... ثم ها هي لم تلق لخسارته بالا , بدليل أنها لا تفكر إلا في النوم ...
قال لها الرجل " على مهلك ... قبل أن تنامي , أخبريني عن جواب السؤال الذي كلفني 500 دولار ... ما هو الجواب عن هذا السؤال ؟!" , فلم يكن منها إلا أن فتحت حقيبتها وأعطته ورقة من 5 دولار " !!!.
افهموا وحدكم ( إخواني القراء ) , افهموا الباقي , واعرفوا كم كانت هذه المرأة ذكية وكم كانت أذكى من الرجل بكثير .
والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .

170 – اتفقوا على ترقيم معين لأكثر من ألف نكتة يعرفونها :
السجناء في سجن معين كانوا يتسلون في أغلب أوقاتهم بحكاية النكت والضحك من أجل الترويح عن أنفسهم . وفي يوم من الأيام انتهت حكاية كل النكت التي يعرفونها وملوا من إعادتها , ولكنهم ما زالوا يريدون الترويح والترفيه عن النفس , فاتفقوا على الأمر الآتي : اتفقوا على ترقيم معين لأكثر من ألف نكتة يعرفونها , ومنه فكل نكتة أعطوها رقما معينا خاصا بها . ومنذ ذلك الحين أصبحوا وهم جالسون مع بعضهم البعض , يقول الواحد منهم مثلا " يا جماعة النكتة رقم 531 " , فيسكت الجميع ويتخيلون ماهية هذه النكتة ثم يضحكون . ثم يقول شخص ثاني " يا جماعة الآن مع النكتة رقم 468 " , فيسكتون ثم يسترجعون في أذهانهم هذه النكتة , ثم يضحكون , وهكذا ...".

تعليق :
1- فرق كبير بين شخص سُجِنَ من أجل جريمة ارتكبها في حق نفسه أو في حق الله أو في
حق المجتمع وشخص آخر أُدخل السجن بسبب أرائه السياسية أو أفكاره المناهضة للدولة .
2- ما أحلى الموت في سبيل الله , وما أسوأ حياة من يعيشون عبيدا للسلاطين الظالمين . أعيش يوما ثم أموت في سبيل الله شهيدا , أفضل لي من أن أعيش خادما للظلمة من الحكام حتى ولو عشتُ ألف سنة أو ملكت الدنيا بحذافيرها .
3-لا يتمنى أحد أن يدخل إلى السجن ولو ساعة من الزمان حتى ولو عاش في السجن داخل قصر , لأن السجنَ سجنٌ مهما كانت المسميات , ولأن الحرية لا يعوضها شيء .
4-ومع ذلك إذا خُيِّر المرءُ بين السجن من جهة أو العيش الذليل مع سكوت عن الحق أو قول للباطل ومع خضوع واستسلام للظلمة والطواغيت من جهة أخرى , فإن المؤمن يجب عليه أن يختار ( بدون أي تردد ) السجنَ وأن يكون شعاره المفضل والمختار هو " السجن أحب إلي مما يدعونني إليه " .
5- من دخل السجن ظالما تمر عليه ( عادة ) دقائق السجن القصيرة أياما طويلة وثقيلة , وأما من دخله مظلوما فإن سنوات السجن الطويلة تمر عليه قصيرة جدا ببركة إيمانه بالله ثم بسبب أنه مظلوم وأنه على الحق .
6- ليس هناك ما يخفف على المسجون من حدة السجن وظروفه القاسية ( خاصة عندنا في الجزائر أو في كثير من الدول العربية ) مثل الاعتصام بحبل الله أولا ثم الصلاة والذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم .
7- اهتمام السجناء بحكاية النكت داخل السجن أمر عادي وطبيعي ومباح ولا شيء فيه , ولكن بشروط عدة منها :
• عدم الإكثار والمبالغة .
• تجنب النكت التي لها صلة بالقرآن الكريم أو الحديث النبوي الشريف .
• أن لا يكون فيها سخرية أو استهزاء بواحد من السجناء أو بشخص معين من المؤمنين .
• أن لا تكون حكاية النكت على حساب واجبات دينية مثل الصلاة في وقتها .
• تجنب النكت التي فيها كلام بذيء وفاحش أو فيها دعوة إلى الرذيلة أو الفاحشة .
والله وحده أعلم بالصواب .

يتبع : ...

دائمة الذكر 28-05-2022 01:29 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
تحية كبيييييييييييرة لك أستاذ رميتة،،،،،،،،،،،،،،،،

saif.m 28-05-2025 06:57 PM

رد: نكتة وتعليق ( ال 100 نكتة الثانية بإذن الله ) :
 
https://www.sahla-dz.com/, https://lmd.sahla-dz.com/, https://jobs.sahla-dz.com/, https://www.activemindly.com/, https://jobs.sahla-dz.com/how-to-han...ejection-tips/, https://www.activemindly.com/pourquo...ue-les-autres/


الساعة الآن 03:00 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى