![]() |
رد: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
اقتباس:
نقلت لك هذا الكلام عله يكون عبرة لمن يعتبر قال الله تعالى { وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} قالت الحكماء في هذه الآية: " والله غالب على أمره " حيث أمره يعقوب ألا يقصّ رؤياه على إخوته فغلب أمرُ الله حتى قصّ. ثم أراد إخوتُه قتلَه فغلبَ أمرُ الله حتى صار ملكاً وسجدوا بين يديه, ثم أراد الإخوةُ أن يخلو لهم وجهُ أبيهم فغلبَ أمرُ الله حتى ضاق عليهم قلبُ أبيهم, وافتكره بعد سبعين سنة أو ثمانين سنة, فقال: { يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ } [ يوسف: ٨٤ ]. ثم تدبّروا أن يكونوا من بعده قوماً صالحين, أي تائبين, فغلب أمرُ الله حتى نسوا الذنبَِ وأصرّوا عليه حتى أقرّوا بين يدي يوسف في آخر الأمر بعد سبعين سنة, وقالوا لأبيهم: { إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ}[ يوسف: 97 ]. ثم أرادوا أنْ يخدعوا أباهم بالبكاءِ والقميص, فغلب أمر الله فلم ينخدع, وقال: { بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ}[ يوسف: 18 ] ثم احتالوا في أن تزول محبتُه من قلْبِ أبيهم فغلبَ أمرُ الله فازدادت المحبةُ والشوقُ في قلبه. ثم دبّرت امرأةُ العزيز أنها إن ابتدرته بالكلام غلبتْه، فغلبَ أمرُ الله حتى قال العزيز: { وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ}[ يوسف: 29 ] ثم دبّر يوسف أن يتخلّص من السجن بذِكْرِ الساقي فغلبَ أمرُ الله فنسي الساقي, ولبثَ يوسف في السجن بضع سنين. السورة: يوسف الآية: 21 المصدر: الجامع لأحكام القرآن (11/303) |
رد: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
شكرا أخي المهلهل على لطفك و توضيحك للأمر
لكن القضية لا تقتصر على الصلاة على أهل البيت ، فهذا أمر أوجبه الله علينا و هو موجود حتى في صلواتنا اليومية، و لذلك ورد في أبيات نسجها الإمام الشافعي رحمه الله ( من لم يصلّ عليكم لا صلاة له ) لكن جملة المسألة هو أن بعض الناس من فرط حساسيته يسارع في رمي إخوانه بالرفض و التشيع لمجرد أن يظهر موالاته لأهل البيت الأطهار ، إن أهل الحقّ يردّون على أخطاء المخالفين من أي جهة كانت ، و لا يفرطون و لا يغالون ، بل يزنون الأمور بالقسط كما أمر الله تعالى ، و من قتن الزمان أن البعض صار يتخذ من العقيدة غرضا ليمرّر الأفكار السياسية التي يريدها ، فهو يأتي من باب العقيدة ليحظى بالقبول و موافقة الناس ، و هو يعلم أنه بغير التدليس على الناس فبضاعته مزجاة لا أحد يلتفت إليها طبعا لست في حاجة إلى التوضيح لأن الأمر جليّ و قلقك إزاء حملات التشيع هو قلق مشروع و لكن الحلّ لا يكمن في نشر المزيد من الصراعات الطائفية و المذهبية ، و إنما في العمل الجاد على تقوية إيمان الناس بإصلاحج العقيدة أولا ، و بالنصح لهم ثانيا حتى يقيموا دنياهم على أسس قويّة آمنة من الفتن ، فالكذب حبله قصير ، و الصبح يوشك أن ينبلج ، و ساعتها سيلعن كل لسان الكذابين الذين ضللوا الناس و استرهبوهم ، و استحمقوهم ، و العبر التاريخية موجودة و الله يصلح حالنا جميعا |
رد: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
اقتباس:
فأنا أعتذرلك وللأخت أم هديل أرجو قبول عذري وها قد صححت الخطأ تقبل تحيتي أيها المهلهل |
رد: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
اقتباس:
فوالله لم أنزعج وادركت من أول الأمر أن الخطأ ورد سهوا منك ودمت أخا كريما وبارك الله فيك |
رد: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذه الكلمات منك تستحق أن تكون خاتمة لموضوعي ولوكان بيدي لجعلتها معلقة على أسوارمنتديات الشروق ولأعدت كتابتها بماء الذهب فبارك الله فيك وبارك الله في جميع الإخوةالذين أدلو بآرائهم في هذا الموضوع . ويعلم الله أني ما أردت من خلاله سوى خيرا . والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته |
رد: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
اقتباس:
وفيك بارك الله أخي الكريم ودامت أخوتك .. والخطأ جعلني أتوقف عن مناقشة هذا الموضوع. فشكرا لك من الأعماق.. |
Re: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
أخي المهلهل لك كل الشكر والامتنان على ما تفضلت به وأتمنى ان اكون لك أخا صديقا
يا أخي العزيز أنت تقول انهم بمنتدياتهم يقولون عنا نفس الكلام واكثر إذن المسألة تبادل للسباب والشتائم وفقط هل رايت كيف نعالج الامور لماذا تبع اسلوبهم والاسلام علمني اسلوب آخر الحكمة والموعظة الحسنة أنا لا يهمني ما يقولونه ولا ما يفعلونه حسابهم عند الخالق نعم انا ضد التشيع وضد المذهبية والطائفية الجزائر سنية واريدها ان تبقى كذلك وأعمل من اجل ان تبقى كذلك ليس من باب مذهبي ولكن من باب سياسي لأن المعروف عن الشيعة (من الناحية السياسية اتكلم)أنهم قوم سياستهم قائمة على اثارة القلاقل وعدم البقاء على حال واحدة وأظن أنه يكفي ما عانيناه من الخلافات التي تدمر، وكذلك لأننا قوم ندين بالاسلام الذي استلمناه من الفاتحين الأوائل ولم تظهر به البدع والخزعبلات التي نراها في بلدان أخرى وأظن والحمد لله أننا نسير على الطريق الصحيح والله أعلم المشكل بنظري سياسي وسيظل كذلك لانه أصله سياسي هناك من لم يتقبل استلام الخلافة من طرف ابي بكر الصديق وقبل الامر على مضض وفقط هذا هو أصل المشكلة وهي سياسية بامتياز الذي حدث ان الذين لا يريدون خيرا لهذه الامة وسعوا الهوة شيئا فشيئا حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم ياخي انا تهمني الجغرافيا الأقربون أولى بالمعروف طبعا يهمني أمر كل مسلم ولكن اذا بيدي أن اعالج مشكلة فمشاكل بلادي أسبق وأولى كيف أتصدق لفقير أندونسيا وابن مدينتي يتظور جوعا ان الخلاف لا يفسد للود قضية فقط أذكر أخي ان الهدف ليس هو ان تبث لي أو أن أُبت لك انني على صاحب راي سديد ولكن لتكن مناقشتنا من أجل الاستفادة والاستفادة وفقط فالحق أولى ان يتبع لكل كل الشكر والامتنان وارجو ان يسعني حلمك ما أنا إلا مبتدئ في دنيا الفكر |
رد: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
يصر كل مسلم ناضج ..أن تعل الابنسامة و جه كل مسلم على حاله..وبهذ المنظر نستطيع أن نورد بعضنا من المنبع الصحيح لهو ما ء زمزم : معلوم بعد تصفيته من مُتسربات القوادس المحاذية..
اليوم علينا إصلاح بال المسلم و نشر التفاهم و زهق الاختلاف و تعويضه بمهدي حتى نتماسك و نتعارف ونختلط و نتصاهر.. فشكرا للابتسامات الحية. |
رد: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
و الله الموضوع يحتاج إلى بسط ، حيث أنه من الأهمّية بمكان
و لهذا فتوضيح الأمر فيه يتطلّب الكثير من النقاشات و الأخذ و الردّ شكرا للاخوة الذين كتبوا في هذا الموضوع لكنني أعد بالرجوع إلى هذا الموضوع ثانية ، و محاولة القاءالضوء على جملة من المفاهيم التي قد تغيب عن أذهان الكثير من المشتغلين بالحق الدعوي في العالم الإسلامي و ليست محاور الكلام كما أتصوّر ، هي عن الحوار بين المذاهب ، و لا عن المعارك العقديّة الطاحنة ، و إنما المقام يقتضي بيان أوجه التعايش بين الناس في الوطن العربي و الإسلامي ، و كيف نواجه مختلف تحديات الوضع الراهن ، و ما هي الرهانات التي ينبغي دراستها جيدا قبل فوات الأوان ؟ و في أي موقف يريد العدو الحقيقي أن يضعنا ؟ كل هذه الأسئلة تحتاج إلى المزيد من النقاشات و لنا عودة إن شاء الله تعالى |
رد: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
|
| الساعة الآن 07:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى