![]() |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
إنّ غدا لناظره لقريبcupidarrow سُعدت بعودتك غاليتي مودّتي |
Re: ما أشبه اليوم بالبارحة
أخي الحبيب منير أشكرك جزيل الشكر لردك الجميل والوافي الكافي
ساعود لمناقشة افكارك فيما بعد والرد السيدة اخلاص نعم الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ولا يهم ان لم تعجبك آرائي فانا اقول ما أراه صائبا وفي هذا الصدد انا اعتقد انني على الصواب عندما ادعوا الى عدم زيادة الاحتقان فالمنتدى مملوء بشباب عماهم الحماس عن رؤية الحقيقة ولهذا وجب طرح المواضيع بكثير من الحكمة والهدوء فقط بقي شيء التغيير الذي اسعى اليه انا واطالب به ليس من اجل ان يوفر لي النظام مسكن ومركب ومساحة واسعة للكلام والرغي فهذه اشياء قد اجدها عند اعدائي لو بعت نفسي لهم وما اطالب به واسعى اليه ويسعى اليه كل مسلم يعرف معنى معركة الايمان مع الكفر لا يتحقق عن طريق الشارع والفوضى شاكر لك سيدتي رحابة صدرك |
رد: Re: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
سبحان الله يا أخي و كأنّني أدعو إلى إشعال نيران الفتنة و أدعو إلى التّفرقة و كثير من الفوضى!!! يستحيييل أن يكون هذا تفكيري مع أنّني كنت ضحيّة إرهاب و فقدت رجليّ الإثنين إلاّ أنّني عندما نودي للوئام كنت من بين من ذهب و إنتخب بـ - نعم - (و من حولي إنتخبوا بـ لا من أجلي) للعفو. كان بإمكاني أن لا أسامح و أعارض و بشدّة و الحقّ يعطيني كلّ ذلك و لكن عفوت من أجل شيئ واحد فقط: بلدي الحبيب، من أجل أن لا يكون ضحايا أخرين، يكفينا سنوات الجمر الّتي عشناها و لن يعي معناها إلاّ من عانى منها. أرى بحسرة ما يدور حولنا و جدّ خائفة أن يُفتح باب الفتنة من جديد و يتهوّر شبابنا و يحاولون التّقليد فيلقون ببلدهم إلى الهاوية. من واجبنا أن نصدّ كلّ باب يدعو إلى الفتنة، لأنّها ما كانت الحلّ و لن تكون بل تزيد الطّين بلّة و تخدم أعداءنا أكثر منّا. فلنسأل الله العفو و العافيّة لأنّها نعمة لا نشعر بها إلاّ إذا فقدناها، و حتّى لا تزول هذه النّعمة علينا أن نشكر الله عليها. فالحمد لك يا رب على كلّ نعمك الّتي لا تُعدّ و لا تُحصى. شيئ أخير أضيفه كلّ واحد مسؤول أمام خالقه بما يفعله أو يكتبه أو يقوله أو حتّى يهمس به فلتراعي هذه النّقطة المهمّة و أعوذ بالله أن أكون أُصنّف ممّن يدعون إلى الفتنة. هدانا الله لما يحبّه و يرضاه |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
نعم الشعوب التي تعرف تحترم نفسها هي تحترم كذالك حكامها ... و تحترم بعضها وتحترم جرانها ... و صلت لهذ المرتبة بحريت الفرد وتعففه ..و هاذا ما لا نراه عندنا ... فالفرد يزداد تجبر و عنادا أمام كل ما يعترض طريقة ليعطل مصاله الشخصية كما يتباها بانه أنجز على المصلحة العامة قصرا لنسه |
Re: رد: Re: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
انا جد آسف على سوء الفهم هذا وانا جد متأثر بما قلتيه ولا يسعني الا ان اقول لك عوضك الله خيرا ان شاء الله عفوا مرة اخرى واعذريني اعذريني رجاء |
رد: Re: رد: Re: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
عفوت عمّن تسبّب في إعاقتي فكيف لا أسامحك و ما كنتَ تقصد؟cupidarrow تقبّل الله منك الدّعاء و ألهمنا الصّبر جميعا تحيّتي |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
لو تاملنا في تاريخ الدول المتحضرة او المتقدمة لوجدنا انها وصلت الى ما هي عليه
من حرية التعبير و الديمقراطية بعد ثورات شعبية مثل الثورة الفرنسية او الامريكية ولم تنجح الثورة الا بعدما فقدت العديد من الارواح هذه هي سنة الحياة سواء كان الحاكم عربي او اعجمي التغير ياتي من الشعب..ما ضاع حق وراءه مطالب.. الدكتاتور لا يعرف لغة الحوار ولا يحبها ولا يحب التخلي عن السلطة هذه وجهة نضري راينا صواب يحتمل الخطا و رايكم خطا يحتمل الصواب هذ منبر للنقاش وليس للسب و الشتم |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
الله يعوضك بالجنة عن أعاقتك هذه يا أم المنتدى الغالية إخلاص
في الحقيقة لست أنتي المعاقة، المعاق هو من لا يهتم بأمر الجزائر و لا يلقي لأبنائها بالا أما الشرفاء الغيورين على بلدهم أمثالك فليسوا معاقين على الإطلاق نسأل الله أن يرحمنا برحمته الواسعة و يبعد عنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن و الله أنا جد فخور بك سيدتي، يا ليتني كنت أملك نصف الإرادة و العزيمة التي تملكينها |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
صدقتَ ربيع و ما دام منبرا حرّا لكلّ واحد منّا حرّيّة التّعبير ما لم تُستعمل فيها كلمات الشّتم أو السّب. فكلّ واحد مسؤول على ما سيخطّه هنا و يا ليت قبل أن يكتبه يضعه في ميزان الشّرع هل سيكون له أو ضدّه هذا كلّ ما أرجوه و أطلبه شكرا على مرورك |
| الساعة الآن 06:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى