![]() |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
كلنا نعلم أن الدين عند الله الإسلام فلماذا جعلتم السلفية هي الإسلام و الإسلام هو السلفية ؟؟؟؟ من فوضكم بذلك ؟؟؟ الإسلام هو الإسلام الصافي أما سلفيتكم فإما أنها مذهب من المذاهب لا تزيد عنها و لا تنقص و إما هي ضلالة ، و احتراما لكل العلماء الذين نادوا بالسلفية نقول أنها مذهب و نرجو أن يكون فيها خير كثير ... لكنها سوف تقع في مآزق فكرية .... فمثلا السلفية تدعي أنها على مذهب خير القرون بينما الأئمة الأربعة هم من خير القرون، فلماذا لا يكونون هم السلفيين حقا بدلا منكم ؟؟؟؟ برأيي أن السلف يبدأ من الإمام مالك و أبي حنيفة و الشافعي وصولا إلى الإمام أحمد الذي هو تلميذ لهؤلاء و هو علم من أعلام الإسلام لكن ليس الوحيد الذي دافع عن السنة لأن هذه الأخيرة دافع عنها حتى الذين جاؤوا من بعده و خاصة البخاري و مسلم و من شرح الصحيحين العلامة ابن حجر و الإمام النووي ، و لكن السلفيين الحاليين لهم أسلوب غريب في تصنيف العلماء... اقتباس:
هذا القول فيه ما فيه يبعده تماما عن سياقه فكل مجتهد مصيب و مخطيء في آن واحد لكن السلفية مصيبة دائما ..... أي معصومة ... من قال هذا .... و على فرض أن السلفية لا تخطيء فهل لها إجابة عن جميع التساؤلات في الدين من لدن النبي صلى الله عليه و سلم إلى يومنا هذا .... إنه حتى المذاهب الأربعة التي وصل أصحابها إلى درجة الاجتهاد المطلق لم يجيبوا عن كل مسائل الدين .... هذا يعني أن السلفية ستصيب حتى فيما لم تجب عليه بعد في المستقبل ....هذا الدين قائم على الاجتهاد و كل مجتهد مأجور سواء أصاب أو أخطأ إذا توافرت فيه شروط الاجتهاد. اقتباس:
اقتباس:
أنتم أيضا تحت المشيئة ... أليس كذلك ؟؟؟؟ |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
فسلام عليكم لا نبتغي الجاهلين
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
كنت ادخل لارى ردود صاحب الموضوع ومن اسلوبه في التعامل مع الاعضاء ولا ارد لكني الان اضطر في الرد على ردك هذا ... لا يسعني الا ان اقول لك . بارك الله فيك ...بارك الله فيك ... و نفع بك |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
حاشاه أن يكون كذلك بارك الله فيك أخي على مداخلة شيخنا الرّائعة |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
هو جاهل بلا ريب
و هو من ثمرات تربية الخوارج؟ ألا يكفي مساندته لهذه الفتنة العظيمة في مصر التي مات فيها المئات و المئات ؟! |
Re: رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء
اقتباس:
ولماذا هذه التوصيفات للناس هذا جاهل وهذا من الخوارج وهذا لا اعرف ماذا....أليس من المنطقي ان تدافع على فكرتك بالدليل والحجة حتى نستفيد بارك الله فيك |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
أخي نجيب وفقك الله
أولا : ليس لديّ فكر، و إنما منهج نتبعه أرشدنا الله إليه من خلال قوله : (( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله و رسوله )) و قوله : (( و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و ألي الأمر منكم )) فهذا أمر بالتمسك بالكتاب و السنة، و من خلال قوله-تعالى- : (( و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه )) إشارة منه -تعالى- إلى التمسك بفهم السلف للكتاب و السنة، إذ أخبرنا بأنه رضي عنهم و عن الذين اتبعوهم بإحسان؛ فمن أراد رضا الله فهذا المنهج الذي ينبغي أن يسلكه و بالتالي لا يمكن أن تكلم عن فكرة شخصية أو فكر معيّن، و إنما هو وحي و فهم السلف له ثانيا: تصنيف الناس حق لا ريب فيه، فهذا مؤمن و هذا كافر، و هذا بر و هذا فاجر، و هذه أحكام لابد منها لمعاملة الناس و المذموم من هذا هو الكذب على الناس و تقويلهم ما لم يقولوا و الحكم عليهم زورا و كذبا و المعيار في ذلك عرض أعمالهم و أقوالهم على الكتاب و السنة فمن خالفهما حُكِم عليه بذلك، فهذا فاسق يعمل بمعصية الله، و هذا مبتدع ابتدع في دين الله ما ليس منه، و هذا جاهل إما جهلا بسيطا بأن لا يعلم و يعلم أنه لا يعلم، و هذا جاهل جهلا مركبا بأن يجهل و يجهل بأنه يجهل؛ فمن تكلّم بكلام مخالف للوحي فهو جاهل جهلا مركبا بلا ريب و الذي فيه بدعة الخوارج و يدعو إليها فلا ريب أنه منهم؛ بل السكوت عنه و عدم التحذير منه هذا هو المخالفة للكتاب و السنة و غش المسلمين في دينهم، كما بيّنه أئمة الإسلام |
Re: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
أشكرك على ما تفضلت به وهو الحق بلا شك ولا ريب
فآيات الله سبحانه واحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا تجادل ولا تناقش ولكن يبقى شيء مهم وهو فهم وتفسير هذه الآيات والأحاديث فقد أورد الأخ الكريم نوركيم ردود حول قول بعض العلماء يناقض تماما ما قلته وطبعا مستندين على احاديث الرسول الكريم والآيات من القرآن الكريم إذن الخلاصة هي أن لكل شعب ولكل أمة ظروفها التي يجب مراعاتها عند اصدار احكاما وعند اصدار فتوى وعند التعامل مع الواقع كما هو طبعا هذا فيما يخص الاجتهاد وليس النصوص الصريحة ولو عدنا لقضية الخروج عن الحاكم فإن بمثل ما تفضلت به هو الخنوع والذل والرضا بالتسلط والظلم وهذا من وجهة نظري ومن معرفتي القليلة هو مناقض لروح الدين الاسلامي الذي يأبى الظلم ويكره الاستبداد والطغيان وتبقى طريقة مقاومة هذا الظلم والطغيان فيها نظر وفيها قول فمن وجهة نظري المتواضعة جدا ان التغيير هو سنة الله في خلقه والتغيير يجب ان يبدأ من الفرد حتى يعم الجماعة فلا يمكن بحال من ألأحوال أن ادعو الى التغيير والى مقاومة الفساد وانا فاسد مفسد اشجع على الفساد بكل شتى الطرق ولا يمكنني ان ادعو الى حرية الرأي وانا اصادر آراء الآخرين ولا يمكنني ان ادعو الى العدالة وانا غير عادل في عملي وحتى مع نفسي ونعم ان الخروج الى الشارع فيه ما فيه من فتن ومفاسد والقاعدة الاسلامية العامة هي ان النهي عن المنكر اذا كان سيحدث منكرا اكبر فيجب ان لا ينهى عنه ارجو انني شرحت وجهة نظري واستطعت ان اةصل لك فكرتي وشكرا وبارك الله فيك |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
السلفية هذه عند الوهابية كأنها شخصية معنوية لا حقيقة لها، و هم اخترعوها لغرض معين
فحينما يجدون من أقوال السلف ما يوافقهم يقولون لك : " هل رأيتم هذا العالم الجهبذ فلان الفلاني على الجادة و يقول كيت و كيت " و أما إذا جئتهم بكلام لأحد السلف يخالف هواهم يقولون لك : " هذا الشخص لا يمثل إلا نفسه، و الحجة في كلام الله و رسوله " فالمقصود أن الوهابية يبدّلون جلدهم كالأفعى ، و بلهجتنا العامية ( كي التاتة ) و الكثير من مشايخ السلفية كانوا يصفونه العلاّمة المجاهد .....الخ ثم عندما خالف ما يشتهونه أصبح جاهل لا يجوز الاستماع له ! هؤلاء الوهابية سبيطارات لا دواء لهم و لو وصل أمثالهم إلى السلطة فعلى الأمة السلام |
رد: Re: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء
اقتباس:
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: « إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً(1) فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ» . رواه البخاري وكذلك ثبت عنه في الصحيح أنه قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة في يسره وعسره، ومنشطه ومكرهه، وأثرة عليه» . وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادة قال: «بَايَعْنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، والمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ، وَعَلَى أثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أنْ لاَ نُنازِعَ الأمْرَ أهْلَهُ إلاَّ أنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى فِيهِ بُرْهَانٌ، وَعَلَى أنْ نَقُولَ بالحَقِّ أيْنَمَا كُنَّا لاَ نَخَافُ في اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ» . متفق عليه فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بأن يصبروا (2) على الاستئثار عليهم، وأن يطيعوا ولاة أمورهم، وإن استأثروا عليهم، وأن لا ينازعوهم الأمر، وكثير ممن خرج على ولاة الأمور أو أكثرهم إنما خرج لينازعهم مع استئثارهم عليه، ولم يصبروا على الاستئثار ثم إنه يكون لولي الأمر ذنوب أخرى فيبقى بغضه لاستئثاره يعظم تلك السيئات، ويبقى المقاتل له ظانّاً أنه يقاتله لئلا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله، ومن أعظم ما حرّكه عليه طلب غرضه: إما ولاية، وإما مال. كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ثلاثة لا يُكَلِّمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إِليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رَجُل على فَضْل ماء بِفَلاة يمنعه من ابن السبيل يقول الله له يوم القيامة: اليومَ أمْنَعُكَ فَضْلِي، كما مَنَعْتَ فضلَ ما لم تعمل يَدَاك، ورجل بايَعَ إِماما لا يبايِعُهُ إِلا للدنيا فإن أعطاه منها رضي، وإن لم يُعْط منها سَخَطَ. ورجل حَلَف على سِلْعَة لقد أُعْطِي بِهَا أكثر مما أُعْطِيَ ، وهو كاذب». فإذا اتفق من هذه الجهة شبهة وشهوة، ومن هذه الجهة شهوة وشبهة قامت الفتنة، والشارع أمر كل إنسان بما هو المصلحة له وللمسلمين؛ فأمر الولاة بالعدل والنصح لرعيتهم حتى قال: « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّة، يَموتُ يَوْمَ يَمُوتُ وهو غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ». وأمر الرعية بالطاعة والنصح كما ثبت في الحديث الصحيح: «إِنما الدين النصيحة» ثلاثاً. قالوا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: «لِلَّهِ ولكتابه ولرسوله، ولأَئمة المسلمين وعامتهم». وأمر بالصبر على استئثارهم، ونهى عن مقاتلتهم ومنازعتهم الأمر مع ظلمهم؛ لأن الفساد الناشيء من القتال في الفتنة أعظم من فساد ظلم ولاة الأمر فلا يُزال أخف الفسادين بأعظمهما. ومن تدبر الكتاب والسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتبر ذلك بما يجده في نفسه وفي الأفاق علم تحقيق قول الله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾، فإن الله تعالى يُري عباده آياته في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أن القرآن حق، فخبره صدق، وأمره عدل: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
من أراد التغيير فليغر نفسه أولا و من هم تحت رعايته؛ فلا يمكن تغيير أعلى البيت و أساس هش ضعيف المبنى و أعطيك مثالا ورد في السنة الصحيحة، و هو حين عُرض على هرقل عظيم الروم الإسلام، فالتفت إلى شعبه قائلا لهم هل ترضون به دينا؟ ففرّوا كلهم، فلم يُسلم؛ ففي هذا دليل على أنه حتى لو حاولت إصلاح الحاكم و الشعب متمرّد طاغي فهذا لا ينجح و لا يؤتي بالثمار؛ أما الخروج على الحاكم أخي نجيب، فقد اشترط العلماء له شروطا حتى يكون جائزا، قال -صلى الله عليه و سلم- : (( لا تفعلوا إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان )): - أن يكون الكفر بواحا عندنا من الله فيه برهان. - أن نرى ذلك لا أن يُنقل عن طريق الجزيرة و ويكيليكس. - ألا تترب مفسدة أعظم من مفسدة بقائه في الحكم. - أن نتمكن من تنصيب من هو خير منه. فهل هذه الشروط متحققة أخي نجيب؟ أخاطبك أنت و كل من لديه صدق مع الله - عز و جل- و عقل لم يمسه بعد فيروس الخوارج أما منير فكأني ذكرتني بخالتي سكينة المعروفة في الحي التي تخاطب الناس بمثل هذه اللهجة؛ و هذا ليس من مستوانا، فارفع المستوى أو بركانا |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
اسمحوا لي أن أرد على هذا الكلام رغم أن سماحة السيد المفتي أبو نعيم وصفني كما هو مذهبهم في سرعة الحكم على الناس و إدخالهم النار و الجنة بأنني: جاهل و خارجي. الصفة الأولى تنطبق عليه. أما الثانية فلا أدري لماذا يصفون الناس بهذه الأوصاف و كأنهم يعيشون في زمن الإمام علي - رضي الله تعالى عنه - ، و لعلملك يا حضرة المفتي أنني اشتغلت إماما خطيبا متطوعا و كان من أهم المواضيع التي طرقتها موضوع الفكر الخارجي و ليس الخوارج فهم ليسوا موجودين في زماننا لكن فكرهم موجود أو ما يشبه فكرههم. الفكر الخارجي يا حضرة المفتي هو فكر الشباب الذي صعدوا إلى الجبال باسم الجهاد، و هؤلاء كنا نناقش أفكارهم الغبية على المنابر و ليس كبعض الأئمة الذين تواطؤوا أو خافوا و تركوا الناس حيارى حيال أمرهم ، أما هؤلاء الذين يتظاهرون فقد خرجوا بصدور عارية يحملون شعارات و يرددون عبارات و لهم كل الحق في عزل الرئيس شريعة و دينا و قانونا، لأنهم هم الذين يدعون إلى الانتخابات فهل يتصور بعد أن خرجوا للتظاهر بتلك الأعداد أنهم سيعيدون انتخاب ذاك الدكتاتور، فخروجهم هو دليل على أنه فقد الشرعية إن كانت له شرعية أصلا. بالنسبة للفتوى التي نقلتها أعلاه و تتضمن أربعة شروط للخروج على الحاكم : أولا: هذه فتوى و ليست حكما شرعيا قطعيا و ليست قرآنا من عند الله. ثانيا:سنقول أنها فتوى صائبة طالما توفر في قائلها شروط الاجتهاد فنحن هنا بحاجة إلى أمر آخر و هو تنزيلها على الواقع المعيش أي التأكد من مطابقتها للواقع في كل من مصر و تونس و الجزائر، و هذا يتطلب معرفة بهذا الواقع، و السيد المفتي أبو نعيم بما يتميز به من سعة الاطلاع يرى أن الفتوى بتنزيلها على الواقع تفضي إلى نتيجة واحدة و هي أن الخروج على بوتفليقة و بن علي و مبارك حرام حرام، دون أن يسوق شواهده على كيفية تأكده من مطابقة الفتوى للواقع الذي ياد تنزيلها عليه. و أنا أسأله: 1- هل هؤلاء الحكام حصلوا على السلطة بطريقة شرعية دستورية( بيعة شرعية ) ؟؟؟ 2- هل هم يحكمون بشرع الله ؟؟؟ كتابا وسنة بفهم سلف الأمة ؟؟؟ 3- أليسوا موالين لليهود و الكفار ؟؟؟ 4- ألم يرتكبوا جرائم قتل الأنفس دون وجه حق كما أمر الله تعالى و عاثوا في الأرض فسادا ؟؟؟ هذا على رأيكم . أما نحن فنطلب فقط تنحيهم من السلطة لأن هذه الديمقراطية الصورية التي ينتهجونها ضد حركة التاريخ، فليسوا أكفأ الناس للحكم، خاصة و أنهم لم يخدموا شعوبهم، أيعقل أن أمريكا يمر عليها خمسة رؤساء بطريقة ديمقراطية بينما هؤلاء لا يتزحزج الواحد منهم عن كرسيه، و لا يسعون إلى نصرة الإسلام على الأقل كما يفعل نظراؤهم من غير السنة سواء في صورة الشيعة الإيرانيين أو الشيعة اللبنانيين أو العلمانيين التركيين، فأصبحوا نارا عارا على شعوبهم ، أسودا على شعوبهم و نعامات في ساحات المعارك السياسية و العسكرية و الاقتصادية و الحقوقية. ثالثا: من المعلوم أن الفتوى تتغير زمانا و مكانا و حالا، و لا أريد أن أفيض في شرح هذه القاعدة و لكني أقدم لها شرحا وجيزا من خلال هذا القول للإمام القرافي في كتابه الفروق في الفرق الثامن والعشرين من كتابه "الفروق" حيث يؤكد أن القانون الواجب على أهل الفقهوالفتوى مراعاته على طول الأيام، هو ملاحظة تغير الأعراف والعادات بتغير الأزمانوالبلدان.ويقول: "فمهما تجدد من العرف اعتبره( أي يا أيها المفتي اعتبره في فتواك ) ، ومهماسقط أسقطه، ولا تجمد على المسطور في الكتب طول عمرك، بل إذا جاءك رجل من غير إقليمكيستفتيك، لا تخبره على عرف بلدك، واسأله عن عرف بلده، وأجره عليه، وأفته به، دونعرف بلدك والمقرر في كتبك، فهذا هو الحق الواضح، والجمود على المنقولات أبدا ضلالفي الدين، وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف الماضين ". وكتب في ذلك علامة المتأخرين من الحنفية ابن عابدين رسالته القيمة التي سماها "نشرالعرف فيما بنى من الأحكام على العرف" بين فيها: أن كثيرا من المسائل الفقهيةالاجتهادية كان يبنيها المجتهد على ما كان في عرف زمانه، بحيث لو كان في زمان العرفالحادث لقال بخلاف ما قاله أولا ثم قال:ولهذا قالوا في شروط المجتهد لابد فيهمن معرفة عادات الناس. و أزيد الأمر وضوحا حتى لا أتهم بالجهل بأن هذه القاعدة تخضع لها الأحكام التي تخضع للعرف و العادة و أمامنا اليوم هذه المظاهرات الاحتجاجية التي تصل إلى حد الثورة فالأوضاع تختلف من مكان لآخر، حيث أن هذه المظاهرات هي حق معترف به في الدستور و في كل المواثيق الدولية، كما أنها في بعض الدول الدكتاتورية تعتبر الطريقة الوحيدة لإزاحة الدكتاتور، و لذلك لا مناص من أن يكون المفتي حول هذه الأوضاع يعرف هذه الملابسات و لا ينقل لنا فتاوي ابن تيمية في سالف الأزمان، إن هذا يؤدي إلى تقويله ما لم يقله فهو لم يفت لك و لا للشعب الجزائري و لا للسعودية. و إن كنت تدعي أن الفتوى تنطبق هنا على واقع الحال فقد يأتي من ينقل لك كلاما آخر لابن تيمية نفسه و يدعي أيضا أنه مطابق لواقع الحال. و هذا ما ربما سنراه في نقطة موالية. رابعا: لا أدري لماذا يستحضر السلفيون الفتاوى الجاهزة دون تمعن ، ففي الوقت الذي يتذكرون فيه موضوع عدم جواز الخروج على الحاكم الذي لا يدرى مصدره و الذي يتبين أنه فتوى لحماية الخلفاء الظلمة بدليل أن بعض الخلفاء استطاعوا حكم الأمة بالاستبداد رغم وجود العلماء، و لكنهم لم يكونوا سوى علماء بلاط أفتوا بهذه الأمور، مثل علماء السعودية في عصرنا الحالي. فعلماؤنا تحدثوا و استفاضوا في الحديث عن حق الأمة في عزل الحاكم و لكن هذا لا يحضر في أذهان السلفيين الذين يحفظون عبارات و يقدسونها مثل هذه العبارة: الخروج على الحاكم، و هل تخرج الأمة على حاكم عادل إلا أن تكون فتنة كفتنة عثمان رضي الله عنه و عثمان رضي الله عنه لم يصادر حق الأمة في ذلك و لم يفت بحرمة ما قاموا به بل نأى بنفسه على أن يلطخ يده بدماء أحد. قال صلى الله عليه وسلم: "سيكون بعدى خلفاء يعملون بما يعلمون ، ويفعلون ما يؤمرون ، وسيكون بعدى خلفاء يعملون بما لا يعلمون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن أنكر عليهم برىء ، ومن أمسك يده سَلِمَ ، ولكن من رَضِى وتابع" ، و المتظاهرون الذي يخرجون سلميا خرجوا من أجل الإنكار و ما وقع من سفك دماء و تكسير هو من فعل النظام الباغي الذي يراد إزاحته. لقد جاءت السوابق التاريخية فى عصر الخلافة الراشدة وما بعدها مؤكدة على قاعدة مسئولية الحاكم أمام الأمة . فهذا أبو بكر يقرر حق الأمة فى مراقبة حكامها فى أول خطاب له فيقول : " أيها الناس إنى وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينونى ، وإن أسأت فقومونى ، أطيعونى ما أطعت الله ورسوله ، فإذا عصيت فلا طاعة لى عليكم " . وفى تاريخ عمر بن الخطاب : أنه كان بينه وبين رجل كلام ، فقال له الرجل : اتق الله يا أمير المؤمنين . فقال رجل من القوم : أتقول لأمير المؤمنين اتق الله ؟ فقال عمر : دعه فليقلها لى نِعمَ ما قال ، لا خير فيكم إذا لم تقولوها ، ولا خير فينا إذا لم نقبلها منكم . وصعد معاوية المنبر فقال عند خطبته : " إنما المال مالنا والفىء فيئنا فمن شئنا أعطيناه ، ومن شئنا منعناه " ، فلم يجبه أحد ، فلما كان فى الجمعة الثانية قال مثل ذلك فلم يجبه أحد ، فلما كان فى الجمعة الثالثة ، فقال مثل مقالته ، قام إليه رجل من حضر المسجد فقال : كلا إنما المال مالنا والفىء فيئنا فمن حال بيننا وبينه حاكمناه إلى الله بأسيافنا . فنزل معاوية فأرسل إلى الرجل فأدخله ، فقال القوم : هلك الرجل ، ثم دخل الناس فوجدوا الرجل معه على السرير – سرير الملك – فقال معاوية للناس : إن هذا أحيانى أحياه الله . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سيكون بعدى أمراء يقولون ولا يُرد عليهم ، يتقاحمون فى النار كما تتقاحم القردة " وإنى تكلمت فى أول جمعة فلم يُرد على فخشيت أن أكون منهم ، ثم تكلمت فى الجمعة الثانية فلم يَرُد على أحد ، فقلت فى نفسى إنى من القوم ، ثم تكلمت فى الجمعة الثالثة فقام هذا الرجل فرد على، فأحيانى أحياه الله . أما قاعدة عدم الخروج على الحاكم فهي تعني عدم مسؤولية الحاكم و هي قاعدة غربية و مازالت هذه القاعدة موجودة حتى الآن فى الأنظمة المعاصرة ، ففى النظام الرئاسى المعروف بالولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن مساءلة الرئيس سياسياً أمام البرلمان أو حتى أمام الشعب ، وليس أمام جماهير الشعب – إذا كانت لا توافق على سياسة الرئيس – سوى خيار واحد ، هو : ألا تعيد انتخابه مرة أخرى ، ولكن يمكن مساءلة الرئيس جنائياً فى حالة الخيانة العظمى أو الرشوة أو غير ذلك من الجنايات ، وأقصى عقوبة يمكن الحكم بها هى العزل ، وتتوقف إجراءات المحاكمة إذا قدم الرئيس استقالته . وفى النظام البرلمانى تُعد قاعدة عدم المسئولية أحد أركان هذا النظام ، فذات الملك مصونة لا تمس ، والملك لا يخطئ ، ومن ثم لا يُسأل سياسياً ولا جنائياً ، وقد لجأت هذه الأنظمة إلى مساءلة الوزراء نيابة عن الملك ، ومن ثم انتقلت السلطة الفعلية إلى الوزارة ، وبقى للملك سلطة اسمية فقط . هذه قاعدة المسئولية فى أعرق الأنظمة الديمقراطية ، أما فى الأنظمة الشمولية والديكتاتورية فليس هناك مجال للحديث عن قاعدة مسئولية الحاكم أصلاً. إنها ليست ثورة مسلحة حتى نتهم بأننا خوارج و إنما نحن نؤيد الثورة الشعبية لأنها ثورة قانونية و دستورية فلو خرج الشعب عن بكرة أبيه و قال : لا لهذا الحاكم فقد سقطت شرعيته، أما من استغل هذه الثورة للقتل و النهب فهم آثمون وحدهم . و لي عودة إلى الموضوع إن شاء الله |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
اقتباس:
كما أن السلف قد ماتوا منذ ما يزيد عن اثنا عشر قرنا فالخوارج أيضا ماتوا و لم يبق منهم أحد. فإذا كنت تقصد أن الذين خرجوا على علي رضي الله عنه ما زالوا أحياء فهذا ما يفهم من كلامك. و لكن لا عجب أن قلت أنكم عندكم خلل في الزمن فما دمتم أنتم تعيشون معنا في هذا الزمان لكنكم تعتقدون أنكم من السلف فالأكيد أن الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه مازالوا أحياء.... أنتم تعرفونهم لأنكم تعيشون في زمنهم .... و لذلك أراك تصر على أنهم موجودون رغم أنفي. أنا قلت أن الفكر الخارجي موجود فإذا كنت تصر على تسمية من يحمل هذا الفكر خوارج فهذا شأنك و يبقى خلافا في المصطلح وأنا لا أريد منك مناقشتي في المصطلح و لكن في الموضوع، و هيهات. اقتباس:
أنا أستاذ في الجامعة و أسكن في قرية في بلدية مغمورة في الجزائر و ليس لي أي أسياد و لا أتبع أي حزب أو جماعة أو فئة أو رمز أو مؤسسة أو سلطة أو معارضة .... و لا يسمع بي أحد . اقتباس:
و باقي الجمل أيضا غير مفهومة. و إقحام سلمان العودة أيضا غير مفهوم و كأنك تتخبط في أفكارك ( طبعا أنت تقول أنه ليس لديك فكر ).. أو أنه يغشى عليك من الموت ... |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
الذي يحمل فكر الخوارج هو خارجي، شاء أسيادك أم أبوا الذي اعترض على هؤلاء و ألحق بهم الضرر من تحذيره إياهم، هم الذين تعرّضوا للقتل من طرفهم و التهديد بالموت فما وجدوا إلا الفرار لينجوا و ينجوا أهاليهم من شر الخوارج فلا تحاولوا الآن أن تستعطفوا الناس كأنكم أنكرتم آنذاك و أنكم تخالفونهم ذكرتني بسلمان العودة الذي حُقَّ له اسم : سلمان الحرباء، فهو يتلون تلوّنها |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
يا أخي لماذا تضع فيديو لمستر بين في موضوع إسلامي؟
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
|
Re: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
جزاك الله خيرا الاخ ابو نعيم على بيان الحق في هذه المساله ووالله ان مسالة الخروج على الحكام لهي من اشد الفتن ومن اكبر المدمرات المهلكات فقد جربنا وقد جرب غيرنا فلماذا لا نعتبر.... لماذا لا نعتبر...... لماذا لا نعتبر
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
آمين و إياك أخي القماري وفقك الله
اقتباس:
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
والله إني لأتعجب من لهؤلاء ومؤيديهم كنت أضن أن الإنسان له بقية من حياء وماء للوجه لكن ماذا تقول لإفراخ مرجئة العصر بلادة في الحس وبلادة في الفكر. الأمة قائمة لتزيح طاغية من على وجه الأرض بل رب يعبد من دون الله سيزاح وهؤلاء يخذلون الأمة ويلبسون عليها وينقلون الفتوى تلو الفتوى لتخذير الشعوب . أما تلبيسكم على الناس بدعوى المصالح والمفاسد وسفك الدماء وغيرها من الحجج البائدة القديمة فأقول لكم أي المصالح أولى دين الله وتطبيق شريعته أم ما تقولون . أما سفك الدماء فنسأل الله أن أن يحفظ دماء المسلمين . التي يسفكها جنود فرعون وشرطته الذي قتلوا ما قتلوا من المسلمين . وأخرج عليهم ولي أمرك حسني مبارك البلطجية فقل له إن كنت تجرأ أن لا يسفك دماء المسلمين . أسأل الله أن يحشركم معه ما دمتم تدافعون عنه باستماتة التي لم نر مثلها حين قتل اللامبارك وزبانيته المسلمين وزج بهم في السجون وسلم كميليا شحاته للأديرة ولم يدافع عنها من الذين فتنوها عن دينها بعد أن اعتنقت الإسلام . --- حسبنا الله ونعم الوكيل . |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
حقّا كلام غير مسؤول ودعاوى غير مؤسسة .. أمّا نحن فموقفنا وزاضح لم يتغير ولن يتغير من أيّام إعتصامات الفيس ومظاهراته إلى أيام الفوضى الخلاّقة ورياحها موقف واحد وغاية واحدة وهذا لتوحدّ مصدر التلقي والفهم عند السلفيين فهم ينطلقون من منطلقات سليمة تعضدها النصوص الشرعية وليس كغيرهم من دعاة الديموقراطية ويا لتناقضهم .. فإذا سألت أحد هؤلاء عن حكم الإسلام في الديمقراطية لقال هي (كفر) وإذا سألت قائده إلى ماذا تدعوا قال (الديمقراطية) فأيّ صفاقة هذه ؟ ثمّ .. أيّ مكسب للإسلاميين وراء هذه الإعتصامات .. أتعلم .. لكلّ معركة ضحيّة .. وضحيّة هذه المعارك (الإسلاميون) فمتى يفيقون ؟ .. أمّا عن القاتل .. فكلّ من حرّض على الفتنة يتحمّل نصيبه من دماء الأبرياء والبسطاء ولن ينفعك عند الله غير الصدق أمّا التهويل والسبّ فلن تضرّ به غير نفسك ... وارجوا أن تتادّب في الردّ مرّة أخرى حتى لا تعامل بجنس ما تعامل به محاوريك فلست بطلا من ابطال الإسلام ولا مجاهدا صنديدا يثخن في الكفار فما أنت إلاّ حمالة حطب فتن توحي لها أوهامها الدونكيشوتية بأنّ نقرة على الكيبورد ستغيّر العالم .. والسعيد من وعظ بغيره .. ولن أقول حشرك الله مع (أيمن نور) أو مع (البرادعي) .. ولكن سأقول ردّك الله للحقّ ردا جميلا .. أمّا كميليا شحاذة رحمها الله .. لأنّ المعلومات تقول بأنّها قد قتلت فلا فرق عندي بين من خذلها وبين من تاجر باسمها .. سلام |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
الشيخ اللحيدان يطالب مبارك بالتنحي "حقنًا للدماء"
السبت 05 فبراير 2011 http://38.121.76.242/memoadmin/media..._340_309_.jpeg مفكرة الاسلام: طالب الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية، الرئيس المصري محمد حسني مبارك بالتنحي؛ كونه المطلب الوحيد لآلاف المتظاهرين الذين يغص بهم ميدان التحرير في القاهرة وطرقات المدن المصرية. ----------------------------وقال الشيخ اللحيدان في برنامج "الجواب الكافي" الذي عرض مساء أمس على قناة "المجد": إن تحقيق رغبة المتظاهرين الذين يقضون يومهم في الميادين العامة وسماع مطالبهم كافية، تحقن الدماء وتحفظ الأمن، فضلاً عن ممارسة الناس في مصر لحياتهم الطبيعية بعيداً عن الزعزعة التي تشق الرأي العام وتولد الفوضى. وأضاف: "أسأل الله أن يوفق حسني مبارك–وهو يقدر فيما أظن- أن يوفقه للتنحي". وتابع: "فليرفق بالمسلمين الذين بين يديه وإذا كان تخليه يسكن الفتنة فليشترِ تسكين الفتنة بما غلا وزاد وصعب وليتق الله في ذلك عسى الله أن يجعل في ذلك خيرًا له وللأمة الإسلامية في كل مكان، والله المستعان". وأشار إلى أن مظاهر النهب والتخريب التي شهدتها مصر مؤخراً ليست من صفات المسلمين الذين يحثهم دينهم على حفظ المال والنفس. وقفة مشرفة تستحق التنويه . طالب مبارك بالرحيل حقنا للدماء . تماما كما يطالب المجتمعون في ميدان التحرير --------------------------- |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
هل أنت أعلم منه ؟ اقتباس:
وليذهب كل طاغية ظالم الى الجحيم . والشباب في ميدان التحرير يطالبون بتنحية مبارك . أما البردعي وغيره . فلكل حادثة حديث اقتباس:
هل الخروج على صدام مباح . وعلى غيره حرام . هل الإستعانة بالكافر لقتال المسلمين في العراق مباح . والثبات على دين المالكي وعدم الخروج عليه هل هو درأ للفتنة ؟ اقتباس:
حين تتأدب مع المرابطين في ميدان التحرير . يحق لك المطالبة بأن أتأدب معك . وما دام كلامك كله تحريف وتحوير ولخبطة فانتظر مني ما لا يسرك . ولأبرهن لك على هروبك الذي يدل على سذاجة عقلك فاقرأ اقتباس:
مذا تعتبر هذا ؟ أم أنه دين الملوك (المرجئة) ----- حتى الشيخ اللحيدان طالب مبارك بالتنحي عن السلطة حقنا للدماء . فأين تصنفه . رد في عجالة . وإن عدتم عدنا . |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
هذه نفس ما قالته فرنسا بعد 1954 ،تبا للمرتزقة
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
لست أدري إن كان الشيخ اللحيدان قد طالب مبارك بالتنحي أم لا وليس هذا هو محلّ النزاع فالعالم يتعامل مع الواقع وفق منظور شرعي يأخذ في الإعتبار متغيرات الزمان والمكان كلّ هذا حفاظا على مصالح الأمة وتوجيها لطاقاتها فحديثنا كان عن الموقف الشرعي من الإضرابات والإعتصامات والشيخ اللحيدان وغيره من أهل العلم واضحون في مواقفهم من هذه الجزئية أمّا مطالبة مبارك بالتنحي فهو أحد الحلول المطروحة للخروج من الأزمة وحقن دماء المصريين فتقريرنا عدم شرعية التظاهر لتنحية الحاكم المسلم الظالم لا يعني عدم إعتبارنا لشرعية مطالب المتجمهرين وحقّهم في الحرية ورفض الإستبداد تماما كما لا يعني رفضنا لخروجهم على الحاكم المسلم الظالم كما تقرره النصوص الشرعية وقوفنا مع هذا الحاكم في ظلمه للرعية ولا تنسى بأنّنا جزء من الرعيّة فالطاعة هي ما كان في المعروف ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ... اقتباس:
اقتباس:
لا علاقة لكلامنك بالموقف من الظلم ذلك أنّه ليس محلّ نزاع بل محلّ النزاع الذي حدة عنه هو الحكم الشرعي للمظاهرات والإضرابات وغيرها من وسائل التعبير الديمقراطية وموقف الشريعة منه وقد جاء كلامي تعليقا على كلامك خصوصا والتيار الذي تنتمي إليه معروفة أفكاره مشهورة مواقفه فلم التلون في المواقف الآن وهل يعني تخندقكم مع دعاة الدمقرطة وحرية الخروج على الشريعة تشابها في القلوب وأنت ترى بأنّ هذا من الإنصاف فكما تلزم غيرك الرافض لفكرة الإعتصام من منطلقات شرعية بموالاة الظلمة من الحكام فكذلك لخصمك أن يلزمك بموالاة من تخندقت معه في فكرة الإعتصام وجوابك عن هذه جوابي عن تلك اقتباس:
أنظر فتاوى العلماء السلفيين في الإعتصامات والإضرابات وأبحث عن تواريخها فهي معروفة من قديم وستعرف من هو الصادق مع نفسه ومع أمّته ومن يتلون تلون الحرباء ويمشي مع التيار الأقوى .. اقتباس:
الخروج على الحاكم المسلم الظالم محرّم إجماعا وليس هذا محلّ التفصيل فلتراجعه في كتب العلماء ومصنّفاتهم أمّا صدام فلا أعلم أحدا من السلفيين دعى للخروج عليه وهم فيه رجلان : 1 - من لم يكفره .. وهذا لم يدع يوما للخروج عليه بل هو عنده كباقي الحكام ويمثل هذا الرأي العلامة الألباني وهو الرأي الذي تبنّيته وأتبناه إلى يومي هذا 2 - من كفّره ... ومع هذا لم يدع للخروج عليه وهذا لتأخر شرط الإستطاعة حقنا لدماء المسلمين فلا يخرج على الحاكم الكافر في فتراة الضعف وهذا هو الرأي الذي تبناه علماء المملكة وعلى رأسهم العلامة ابن باز رحمه الله فعلماؤنا متّفقون في تأصيل المسألة وإن إختلفوا في تنزيلها ومع هذا فلا اعلم عن أحد منهم دعى إلى ما تشير إليه الآن أمّا تيارك الفكري فهو تيار متلون كان يكفّر صداما ثمّ صار يتباكى عليه وهذا هو الأصل الذي تربّوا عليه في محاضنهم الدعوية ... تلوّن في السياسة وإضطراب في المواقف اقتباس:
مسألة الإستعانة أكبر من أن يفقهها مثلك ومع أنّي لم أتبنى رأي علماء المملكة فيها أقول - من باب المعارضة طبعا وإلاّ فلا أظنّك ممن يفقه المسائل الشرعية ولا ممن يقيم للدلائل وزنا - أنت وتيارك الفكري تكفرون أعيان البعثيين وعلى هذا فالسعودية قد إستعانت بكافر على كافر فالحكم على الدار عندكم فرع على حكمكم على قوانينها ولستم ممن يعتبر الحكم بناء على موقفه من سكّان الدار .. فلا إشكال إذن اقتباس:
نازلة العراق أفتى فيها كبار العلماء وليس لي فيها كلام غير تقرير أمور ثلاثة ولست ممّن يتجرّأ على مثلها : 1 - جهاد العراقيين للكفار الصليبيين جهاد مشروع اسال الله أن يتقبّل الشهداء وينصر المجاهدين 2 - الحكم على حكومة المالكي راجع إلى مسألتين عظيمتين أكتفي بالإشارة إليهما من باب الفائدة فقط فهي أكبر منّي بكثير وموقفي منها شخصي لا علاقة له بالحكم الشرعيّ 1 - مسالة تكفير أعيان الرافضة 2 - مسألة صحّة ولاية من ولاّه الكافر وللعلماء كلام كثير في هذا إلاّ أنّي لم أحرّره بعد فلا خوض لي فيه اقتباس:
أين الكذب وأين المراوغة أم عادت ريمة لعادتها القديمة إتهامات وشتائم ودعاوى عارية من الدليل ؟ اقتباس:
لا أظنّ بأنّ في كلامي ما يسيء لأحد من المتظاهرين لكن تسميتهم بالمرابطين مجازفة عظيمة كما أنّ بيان الحكم الشرعي شيء وتنزيله على الأعيان شيء آخر ولا حظ بأنّ حديثنا نظريّ فلا أنت من المعتصمين ولا أنا من طلاّب العلم بل لكلّ منّا رأيه وزاويته التي ينظر من خلالها للحدث ولولا اسلوبك ما رددت عليك ... اقتباس:
أين التحريف والتحوير يا هذا .. تعلّم أن تسوق الحجج قبل رمي الأبرياء بالفواقر .. وقد أتاني منك فعلا ما ساءني ذلك أنّي لا أحبّ لمن يقدّم نفسه للناس باسم الإسلام أن يكون على هذه الحال ولا تظنّني راض عمّا يقوله غيرك ممّن يناقض رأيه رأيك اقتباس:
اقتباس:
كان هذا بيانا للحقّ فالفتنة تتقاسم المسؤولية فيها أطراف عدّة من بينها وسائل الإعلام وشخصيات المعارضة وبعض التيارات الدينية واللادينية هذا بالإضافة إلى من ذكرتهم من رجال الشرطة والجيش ومن أمرهم بإطلاق النار فالفتنة فتنة لا يدري فيها القاتل فيما قتل ولا المقتول فيم قتل ولهذا أمرنا بإعتزالها لا بالمشاركة فيها اقتباس:
سبق وأن راسلتك في الفرق بين الإرجاء الذي ذمّه الشرع وبين إستخدام هذا المصطلح كفزاعة في وجه الناصحين فراجعه إنّه مهمّ .. ولا فرق بين دين الملوك ودين الشيطان فكلاهما باطل ----- اقتباس:
اقتباس:
سبق الردّ فلتراجعه رد في عجالة . وإن عدتم عدنا .[/quote] لست متحمسا لكثرت الجدل فهذا آخر ما عندي .... سلام |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
وهل الموضوع يتحدث عن التظاهر وشرعيته .من عدمها . الموضوع هو الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدين ولنفرض أن الشيخ اللحيدان -وهذا ما يمكنك مطالعته في صحف السعودية الصادرة اليوم دعى مبارك الى التنحي -. ألا يعتبر هذا نصرة للمتضاهرين في يميدان التحرير ؟ ولو سلمنا بما ألفناه عنكم لقال أنه يطالب المتظاهرين بالعودة الى ديارهم والتزام أماكنهم . هل تفهمني ؟ اقتباس:
أرجوك أعد قراءة كل ردودي . ربما لم تقرا ما كتبت ودفعك انفعالك للتهجم في الموضوع . أي تيار أنتمي إليه؟ . صنفني لكن أرجوك بدون تهم باطلة . ثم تعود للحديث عن المظاهرات . هل موضوعنا موضوع مظاهرات ؟ عندما أقول أنك تكذب علي فأنا أعي ما أقول . وإلا فما معنى كلامك هنا . بالأحمر . هل من يدعوا الى قول كلمة حق في سلطان جائر يدعو الى الدمقرطة أو الخروج عن الشريعة .كلام مرسل مبهم . اقتباس:
الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدين أتدري من يقف مع الأقوى . الدي يلبس على الناس دينهم ويقف على عتبات الملوك . اليوم لا تخرجوا على حسني مبارك . فإذا هرب حسني مبارك وقفتم مع من يأتي بعده ونصحتم الأمة على عدم الخروج والإنكار ولو باللسان .... وهكدا... اقتباس:
الإسطوانة إياها المألوفة . اقتباس:
اقتباس:
سبحانك ربي هذا بهتان عظيم . اقتباس:
ما علمته عكس ذلك . على كل شكرا على التوضيح اقتباس:
كان ردا عل كلامك عن السب فأين وجدت السب . فهذا كذب . اقتباس:
وأين المحازفة إن كانوا يرددون في وجه الطالم أنك ظالم . وهذا يعتبر بحد ذاته ثغر من الثغور . وجهاد في سبيل الله نحسبهم كذلك . أوليسوا مسلمين . أسلوبي لم يكن ردا عليك . فأنت من حشرت نفسك . فأعتبرت ذلك تبني لفكر ما . أشمئز منه اقتباس:
ما دمت غير راض فافصح . ردي كان حين دافعت عن رجل يتهم كل من يقف مع المتظاهرين بأنه من الخوارج . وعد الى الموضوع و كافة الردود قبل أن تقحم نفسك في أمر لا يخصك . فالسيد أبو نعيم . إتهم الدعاة ومنهم الشيخ القرضاوي والشيخ الداعية محمد حسان بما لا يسكت عنه . اقتباس:
هذا شأنك . واعتزالك للفتنة كما سميتها أحسن عندي من الترقيع للحكام واتهام كل من وقف الى جانب المتظاهرين بأنهم من الخوارج . والسذج وغيرها من المسميات وهذا لا يعتبر اعتزالا بل هو وقوف بجانب الطاغية مبارك - وعد الى ردود السيد أبو نعيم . اقتباس:
لست من أطلق مصطلح الإرجاء على المداهنين والواقفين على عتبات الملوك . بل هو كلام النضر بن شميل حين سأله المأمون ما الإرجاء .فرد بأنه دين يوافق الملوك يصيبون به من دنياهم ويتقصون قيه من دينهم اقتباس:
لا تقحم نفسك فيما لا يعنيك . وهذه المرة الثانية . والموضوع هو كما علمت فإن شأت أفدنا بما عندك . وإلا فلا تعد لرمي الناس بالباطل . وسلام .......... |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
قديمة قدم مصادر التلقي و أئمة السلف، منذ ذلك الحين و أئمتنا يهتدون بهذا الهدي إلى يومنا هذا؛ فلا زلنا متمسكون بتلك الحجج القديمة، لا يزعزعنا فيها -إن شاء الله- خارجي و لا إخواني حليق مبنطل و لا شبه مِسْتَر بِين أمام الشاشة، و لا الكلاب المسعورة في الدنيا كلاب النار في الآخرة |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
بعد الشيخ محمد حسان حفظه الله .
وبعد الشيخ القرضاوي حفضة الله . وبعد الشيخ سلمان العودة حفظه الله وبعد الشيخ اللحيدان حفظه الله . ها هو ذا الشيخ العريفي حفظه الله .يدلي بدلوه في أحذاث مصر http://www.youtube.com/watch?v=YjeGb...layer_embedded |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
ثم الشيخ حامد العلي حفظه الله
السؤال: فضيلة الشيخ : وصف مفتي السعودية الثورة التونسية والإنتفاضة المصرية بأوصاف الذم مثل الفتن وغيرها وبما يثير عليها الشبه الخارجية وأنها تفسد الأمة وتفرقه فما ردكم بارك الله فيكم ؟! جواب الشيخ: الحمدلله والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه ..وبعد : قال الحقَّ سبحانه : ( ربّ بما أنعمتَ علـيّ فلن أكون ظهيـراً للمجرمين ) ، وقال جل وعــزّ : ( ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النّار ، وما لكم من دون الله من أولياء ، ثمّ لاتُنصرون ) ، وقال سبحانه : ( ولاتكن للخائنيـنَ خصيماً ) وقال تعالى : ( ولا تجادل عن الذين يختانون أَنفسهم ) ، وقال : ( هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أمّن يكون عليهم وكيلا ) .. وبعـد .. فإنَّ مـن أعظم ما افترضه الله تعالى على العلماء ، بما حمَّلهـم من أمانـة العلـم ، أن يكونوا سـدَّا منيعا في وجه ظلـم الطغـاة ، وبغيهم ، وعدوانهم على حقوق العباد ، ومقدّرات البـلاد ، وأن يقومـوا ضـدّ نشر الطغـاة للفساد ، والفتن في بلاد المسلمين ، وإعانتهم أعداء الأمّـة على مقدَّساتها سيما في فلسطين ، وعلى رأسها قُدسنا المعظـَّم ، والأقصـى المقدَّس المحـرَّم ، الذي يتعرض اليوم لتهديد يتزايد بهدمه ، بسبب تحالف النظام الفاسد في مصر مع الصهاينة. . وهذه بعض جرائم النظام المصري الذي أمعـن أيمّـا إمعان في حربه أمّتنـا ، وإعانة أعدائها عليها ، والتآمر مع العدوّ الصهيوني ، ضدّ كلّ حقوق المسلمين في فلسطين ، من تبادل المعلومات الأمنية مع الصهاينة لإجهاض كلِّ أشكال مقاومة الإحتلال ، إلى حصار غزة ، قبل وأثنـاء الحرب الصهيونية التي إستباحتها فدمّرتـها ، ثم واصل بعد ذلك خنقها ، ولايزال ، يصدّر الغاز للكيان الصهيوني بأسعار زهيـدة ، ويحاصر المسلمين في القطاع ! حتى حفـر أخيـراً الجدار الفولاذي الذي يمنع التهريب من الأنفاق ، ليعطي الصهاينة في نيل رضاهـم ، كلّ مبتغاهـم . أما ما فعله في شعب مصر من الظُّلم ، والبغي ، والفتن ، والفسـاد ، والجرائم ، فقد بلغ حـدَّا لاتفي بوصفه الكلمات من بشاعته ، فبينما تنشر التقارير عن إمتلاكه ، وأسرته عشرات المليارات من الثروة ، ويستولي كبار أعضاء حزبه على مقدّرات مصر ، وخيراتهـا . فثمة 48 مليون فقيرا في شعب مصر ، و1109 منطقة عشوائية ، و12 مليون مواطن بلا مأموى ، و9 ملايين عانس ، و22% من قوة العمل معطلة ، و50% من أطفال مصر مصابون بالإنيميا ، و29% مصابون بالتقـزّم بسبب سوء التغذية ، وبسبب سوء الرعاية الصحية يوجد 9 ملايين مصري مصاب بفيروس سي ، و106 ألف يصابون بالسرطان سنويا ، و20 مليون مصري مصاب بالإكتئاب ، منهم مليون ونصف مصابون بإكتئاب شديد ، و15% منهم يلجأون للإنتحار !! وبعد 30 عاما من حكم هذا الطاغيـة ، أصبحت مصر تحتل المركز 57 من بين 60 دولة في تقرير البؤس العالمي كما في مؤشر بلومبيرج ، وصار شحّ المياه النظيفة الصحيّة ظاهرة شائعة في أرض النيل !! ، وفسد القمح المصري الشهير بجودته ، وضُرب القطن المصري الذي هو أجود القطن في العالم ، وأصيبت الأراضي الزراعية بآفات لم تعرفه من قبـل أرض مصـر !! أما إنتهاك آدمية الشعب في مراكز الشرطة ، وغيـرها ، فقد بلغ من الوحشية ما تقشعر منه الأبدان ، وقـد تحوَّل لسياسة منهجية للحكم منذ 6 أكتوبر 1981 ، وطال جميع فئات الشعب ، من السياسيين ، إلى المواطنين العاديين ، مرورا بالمتهمين الجنائيين ، وتحـوَّل تعذيب المواطن المصري إلى درجة إلقائه جثة هادمة امام مراكز الشرطة إلى ظاهـرة متكررة مفزعة في المجتمع المصري . أما الزجّ بالآلاف في المعتقـلات بغير حق ، مع ما يلاقونه فيها من أهـوال ، وإفساد القضاء ، والتلاعب بأدواته ، فغدا عادة السلطة التي لاتُعرف إلاّ بهـا . وقد بلغ الأمر بهذا الشعب الكريـم الأبيّ الذي هو قطب رحى الإسلام ، وقلب العروبة النابض بين الأنام ، أن يضطر أحيـانا إلى بيع أعضاء جسمه ليعيش ، ومنهـم من لايأمن عليها أن تُسرق في المستشفيات لتُباع من شدّة الفقـر ، والحاجة ، و البؤس !! وغـدا الملايين مـن الناس لاينالون أدنى حقوقهم البشريّة في أرض النيـل التي هي أخصـب البلاد ، ومن أعظمـها بركة !! بل هـم لايشعرون بآدميّتهم ! وأشد ما يشعرون بالخـوف على أنفسهم من أجهـزة الأمـن ! وقـد أُنتهكت كرامتهم ، وأهينت إنسانيتهم ، وزاد الطين بلـّة ، إجبار هذا النظام الخبيث المهتديات من النصرانية إلى الإسلام على الإرتداد أو يسلمهـنّ إلى القساوسة الذين يسومهم أشـدّ العذاب ، وكذا محاربته القنوات الإسلامية ، وإعلانه الحـرب الشعـواء على النقاب ، تضييقا على الحريـّات !! ، وإمعانـاً في نشر الفساد ! وأمـا تقزيمه دور مصر في تبنّي قضايا الأمة ، فلا تسل عما فعل ، بل قـد حـوَّل دورهـا الأهـم ، إلى حـرب على قضايا الأمـّة ، وإلى وقـوف مع أعدائها ضد مقدّساتها لاسيما في فلسطين المغتصبة . حتى إذا بلغ السيل الزبى ، انفجـر الشعب المصري البطل في وجه هذا الطاغية ، صارخا صرخة الكرامة ، منتفضا إنتفاضة العدالة ، آخـذا على يد الجزّار الذي لم يزل يذبحه ثلاثين عاما ، ليضع حـدّا لجرائمه ، وليوقف بلاياها ، ومصائبه . إنفجر إنفجار البركان الثائر على الطغيان ، وفق سنن الله تعالى التي أودعها في الفطرة البشرية ، وزرعها في النفس الإنسانية ، في حال إجتماعها كحال إنفرادها ، أنها تطلب الخلاص عنـد شدّة الضيـق نافرةً من الظـلم ، طالبـةً للعدل ، والحريـة ، وإنتفض الشعب المصري البطـل مُصـرّا على أن ينال حقوقه ، ويسترجع حريّته ، ويعيش بأمان في أرضه ، وينصر قضايا أمّته ، ويصنع له تاريخا يشرّفه بين الشعـوب ، نابذا حياة الذل ، والإستعبـاد . هذه هي الحقيقة كما هـي ، فليس ثمـّة مؤامرة خارجيّة ، ولا مكيدة داخليّة ، بل المتآمـر على كل قيم العـدالة هو النظام الباغي لاسـواه ، والكائد ضد الحقّ هو الطاغيـة وأعوانه لاغيـرهم . ومع ذلك فقـد كان تحرُّك الشعـب للمطالبة بحقوقه في غاية الإنضباط ، وفق ما يُبـاح له ، وتسمح به قوانين بلاده ، في أن يتظاهر سلميا ، مطالبـاً بتحقيق مطالبه العادلة باسلوب راقٍ ، ومنضبط ، وأن يستمر في إستعمال حقـّه ، بهذه الوسائل السلمية حتى يحُدث التغيير المنشود ، ويرفع كـلّ المظالم عنه ، ويعيش إنسانيته التي كرّم الله تعالى بها البشـر ! فهـو لم يأت بفتنة ، ولا دعا إلى فساد ، بل الفتنة كلَّ الفتنة ما فعله النظام عندما رأى الشعب يقف في وجه طغيانه ، فأخذ يستبيح دماءهم ، ويفتك بهم ، وينشر الفوضى في المجتمع ليبقى حكمه الظالم ولو على أشـلاء ، دماء الأبرياء ! لكنّه فشل في كلّ سعيه ، وانقلب عليه مكره ، وازداد إصرار الشعب على نيل حقوقه . وأيـمُ الحـق .. لقـد كانت الفتنة كلِّ الفتنة ، في حكم هذا النظام الطاغية الذي لم يزل يفتن الناس منذ ثلاثين عاما ، وقـد كان الفساد كلَّ الفساد في حكمه الذي لم يألُ جهدا في أن يملأ البلاد والعباد من الخبث ، والشـرّ ، فسلَّط على شعبه الطيب ، شرارَ الخلق ، وهو أشرُّهم ، ومكَّن من رقاب المستضعفين أرذل الناس ، وهو أرذلهـم ، حتى ضاقت بهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهـم ، فخرجوا يستغيثون بربهّم من حكم الطاغية ، ويستصرخون أمَّتهم أن تعينهم على الخلاص منه ، ويطلقون مناشدتهـم أن يقف معم في وجه الظلم ، علماء الدين ، ومثقفو الأمة ، ونخبُها ، ومحبُّو العدالة من جميـع الأمم ، لإنقاذهم من بؤسهـم ، وإخراجهـم من محنتهم التي طالت عليهـم ، فلم تعـُد تُطـاق ! فإستجاب لهم أكثر الناس ، وأيّدتهم معظم الشعوب العربية ، وشكـرت ثورتهم كلّ الشعوب المحبّة للعدالة ، إذ هذا هو مقتضى الفطرة ، كما هو روح الشريعة . هذه هي حقيقة الموقف في مصر ، كما كانت في تونس تماما ، وستتكرر في كلِّ بلد عربي ، يعيش أهله مثل هذه الحياة البائسة ، والعيشة الناكسة ، في ظلِّ أنظمة لايهمّها إلاّ أن تنهب الثروات ، وتكدِّس الأموال المنهوبة من مقدرات الوطن في أرصدتـها الغربيـة ، لترضي القوى الكبرى ، ولو على حساب شعوبها المسحوقة ، المظلومـة ، المقهـورة . نعم سيتكرر ما حدث في تونس ، ومصـر ، وسيعمّ بإذن الله تعالى جميع الشعوب العربية المستضعفة ، حتى تُعامل على أنها شعوب ، وليست قطعانا من السائمة ! وحتى تستعيد كرامَتها كاملة ، وحقوقها تامـّة ، وترفع الطغيان الجاثم على صدورها ، كلَّ العقـود التي مضـت ، كانت فيها تحُكم بالخوف ، وتُقـاد بالجوع ، وتقيـَّد بالقهـر ! وإنّ هذه النهضة المباركة قد عصفـت رياحها ، ولن يقـف في وجهها شيء بإذن الله تعالى . وإنـَّه لمن الأذى العظيم لهذه الشعب المصـري الكريم _ بل هو أذى للأمـّة بأسرها _ أن يقف علماء الشريعة ضدَّهم ، فيوصف سعيهم للخلاص من الظلم بأنـّه فتنة ، وفسـاد !! وأن يستهان بدماء شهدائهم ، وبتضحياتهم العظيـمة التي يقدّمونها لنهضة الأمة ، وليس لمصر وحدهـا . وياللعجـب .. أن تُلقـى التُّهم جزافـا على هذا الشعب المظلوم ، ويُسكت عن الظالم ، الباغي ، الطاغية ، المجرم ، الأثيـم ، وأن يُتّهم الشعب المستضعف المضطهد بالفتنة !! ويُصمـت عن فتن نظامٍ لم يدع فتنة يفتن به الخلق عن دين الحقّ إلاّ إقترفها !! هذا ..وقد علم من نصوص الشرع ما تكاثرت به آيُ القرآن الحكيم حتى بلغت منه عُشْرهُ أو أكثـر ، تحذّر من الظلم ، ومن الركون إلى الظالمين ، وتبيّن عواقبه الوخيمة ، ومصائبه العميمه ، وأنّه مبيد النعـم ، ومعيـد البلايـا ، والنقـم . وما تواترت به نصوص ، وأكدته القواعد الشرعية ، والكليّات الدينيّة القطعيّة ، مما أجمـع عليه العلماء ، ولايخفى على أحـد من الفقهـاء ، أنَّ العدل هـو أساس السلطان ، والظُّلم ممحـقة للعمـران . وأنّ حفظ الضرورات الخمس ، هي غاية الدين العظمى ، ومقصد الإسلام الأسمى ، فأيّ نظام يهدمها ، وكلّ سلطان يقوّضها ، فالقيام في وجهه فرض الدين ، حتى يستقيـم ، وأنَّ هذا هو نظام الحكم في هذا الدين القويـم . روى ابن اسحاق : حدثني الزهري ، حدثني أنس رضي الله عنه ، فيما قاله الصديق رضي الله عنه ، في أوّل خطبه سياسية في الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( ثم تكلم أبو بكر ، فحمد الله ، وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، أيها الناس ، فإني قد وليت عليكم ، ولست بخيركم ، فان أحسنت فأعينوني ، وإن أسأت فقوّموني ، الصدق أمانة ، والكذب خيانة ، والضعيف منكم قوي عندي حتّى أزيح علّته إن شاء الله ، والقويُّ فيكم ضعيف حتى آخذ الحقّ إن شاء الله ، لا يدع قومٌ الجهاد في سبيل الله إلاّ ضربهم الله بالذلّ ، ولا يشيع قومٌ قط الفاحشة إلاّ عمّهم الله بالبلاء ، أطيعونـي ما أطعت الله ورسوله ، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم ، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله ) قال ابن كثير ، وهذا إسناد صحيح أ.هـ ، وقد قال الصديق هذه الجمل العظيمة ، في حضرة خيار الصحابة ، وفي مجمع عام يشملهم ، فكان هذا منهج الإسلام الأصيـل . فالواجب على العلماء أن يتفقّـدوا حال السلطة ، فإن هي أقامت العدل في الناس ، فأوصلت إليهم حقوقهم وعلى رأسها أن يختاروهـا ، ويحاسبوهـا ، وإن هـي أغنتهم بمال الوطن الذي هو مالهم عن مواقف المهانة ، ومواطن الذلّ ، وأكرمتهم عن الإنتهاك ، وحفظت لهم ما يجب حفظه ، وعملت بقوله تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) ، كانوا عونا لهـا . وإن هي تحوَّلت إلى آلة للظلم ، والفتن ، والفسـاد ، واستبدَّت بالجور على العبـاد ، نأوا بأنفسهم أن يكونوا أبواقا لها ، فيصيروا أعوانا للظـلمة ! بـل واجبهـم أن يقوموا عليها بما يجب على القائمين بالقسـط من الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والتحرُّك بما يعيـد الأمور إلى نصابها ، ويحمي الشعوب من الطغـيان ، وفق ما جاء في الشريعة العليّة في هذا الباب من الميـزان ، بحيث لايُعقب ذلك ما هو أعظـم شـرّا . وذلك كما فعل مَنْ فعـل مِن شيوخ الأزهـر المبجـَّل _ والناطق بإسمه _ عندما انضموا إلى الشعـب المصري في تظاهراته الغـرّاء ، ومسيراته الشمـّاء ، في وجه الطغيـان . وهذا من الجهـاد المأمور به شرعا ، كما في الحديث الذي ذكر الطغـاة : ( إنها تخلف مـن بعدهم خلوف ، يقولون مالا يفعلون ، ويفعلون مالا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبّة خردل ) رواه مسلم وفي الحديث : ( إنَّ الناس إذا رأوْا الظالم فلم يأخذوا على يديه ، أوشك أن يعمّهم الله بعقاب منه ) رواه احمد ، وأصحاب السنن . وفي الحديث : ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ) رواه البخـاري ، وفيه أنّ المعنى في حالة الظالم منعه ، وحجزه عن ظلمه ، فكلّ شعب مظلوم تجب نصـرته ، وخذلانه إثم مبين ، ومخالفة عظيمة لفرض الدين. . وفي الحديث : ( ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلاّ خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته ، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلاّ نصره الله في موطن يحبّ الله فيه نصرته ) رواه أحمـد وأبو داود . . وفي الحديث : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ، ولا يسلمه ، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) متفق عليه ، ومعنى يُسلمه ، أي يتخلَّى عنه ، فيراه يُظلم ولاينصره ، وأيُّ تفريجٍ لكربة أعظـم من إزاحة الظلم ، والبغي ، و الطغيان ، بالسلطة التي تفسد الدين ، والدنيـا ، فتغتصب الأعراض ، وتسفك الدمـاء ، وتنتهك الحرمات ، وتستولي على الحقوق . والله أعلـم ، وصلّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا ، وهو حسبنا عليه توكّلنا ، وعليه فليتوكـّل المتوكـّلون |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
انتقاد لموقف مفتي السعودية من مصر
لم تمر تصريحات المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حينما وصف المظاهرات المتواصلة في مصر بأنها "إثارة للفتن بين الشعوب وحكامها"، مرور الكرام بل أثارت انتقادات في الأوساط الشرعية في المملكة. فبعد دقائق معدودات من خطبة الجمعة التي ألقاها آل الشيخ، ظهر الداعية السعودي المعروف الشيخ سلمان بن فهد العودة في برنامجه الفضائي الأسبوعي، مثنيا على الحراك الشعبي والشبابي الذي تشهده مصر حاليا، ومشيدا بالشباب المصري الذي سبق الأحزاب السياسية الرسمية والنخب في الوصول إلى الشارع. أما الخبير في أصول الفقه عوض القرني فدافع من جهته عن مظاهرات الشعب المصري، واعتبر من يقوم بها بأنه "مأجور بار بإذن الله من دخل فيها بنية حسنة". وقال القرني، الذي سبق له أن حوكم غياباً في مصر بخمس سنوات سجنا بسبب ادعاءات القاهرة بانتمائه لـ"التنظيم الدولي للإخوان المسلمين"، إن الناظر في أحكام السياسة الشرعية يرى أنها أحكام مرنة تتغير صورها وأشكالها بتغير أعراف العصر وتغير المصالح والمفاسد، دون أن يتغير جوهرها ومقصدها وغايتها. ويعتمد القرني في تفصيل رؤيته الشرعية على "الدساتير التي أخذ بها عدد من البلدان العربية والتي تجيز فيها المظاهرات كتعبير سلمي احتجاجي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". مرافعة شرعية ويواصل القرني في مرافعته الشرعية بالتأكيد على أن "ما يحدث في مصر من مظاهرات سلمية بشهادة العالم ووسائله الإعلامية أنها تجنبت سفك الدماء والإضرار بالممتلكات العامة، وكانت تنادي بدفع الظلم والظالمين وإيصال الحقوق لأهلها، وذلك وفق الدستور الذي تعاقد عليه الحاكم والشعب سابقاً". ولتأييد ما يقوم به المصريون الآن من مظاهرات واحتجاجات ولكن بلغة تصعيدية هذه المرة، قال القرني إن "الرئيس مبارك ظلم الخلق وعطل شرائع الله وتعاون مع الصهاينة ومن يدعمهم ضد الشعب الفلسطيني، ونشر الفساد في الأرض". وخلص القرني إلى أن كل ذلك يؤكد أن "هؤلاء الشباب الأطهار إنما قاموا نيابة عن الأمة للأخذ على يدي هذا الظالم السفيه". من جهة أخرى عبر عدد من العلماء الشرعيين من خلال رسائل بريد إلكترونية متداولة على نطاق واسع عن تأييدهم لمظاهرات مصر حيث ووصفوها بـ"المشروعة" في ظل "نظام سياسي مستبد وحاكم ظالم كمبارك". وأحدثت أزمة مصر الحالية تطوراً جديدا على مستوى المؤسسة الدينية الرسمية حينما خرج عضو المؤسسة البارز رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق الشيخ صالح اللحيدان مطالباً الرئيس المصري بالتنحي عن الرئاسة، كونه المطلب الوحيد لآلاف المتظاهرين الذين يغص بهم ميدان التحرير في القاهرة وطرقات المدن المصرية. تأييد شرعي وأضاف اللحيدان أن "سماع مطالبهم كاف ليحقن الدماء ويحفظ الأمن، فضلاً عن ممارسة الناس في مصر حياتهم الطبيعية بعيدا عن الزعزعة التي تشق الرأي العام وتولد الفوضى". وتنتشر في الأوساط العلمية الشرعية فتاوى تجيز "المظاهرات عموماً ما دام قانون البلد يسمح بها" شريطة عدم تضمنها المحاذير الشرعية من "سفك الدماء وتدمير الممتلكات وعدم الاختلاط بين الرجال والنساء". وقد زادت في فترة الأزمة المصرية كتابات الشرعيين السعوديين التي تؤيد ما قامت به الجماهير في ميدان التحرير وسط القاهرة. أما خبير السياسة الشرعية الشيخ محمد العلي فيرى في حديث للجزيرة نت أن "رأي سماحة المفتي يعد رأيا اجتهاديا شرعيا سابقا في المظاهرات عموما". وأجاز العلي مظاهرات المصريين معللاً موقفه بكونها "سلمية"، ولم يبتعد العلي عما ذهب إليه القرني حيث تقاطع معه في كونها "أداة تعبيرية لتغيير المنكر تجيزها وتشرعها الأنظمة الديمقراطية الجمهورية". الجزيرة نت |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
وهل الموضوع يتحدث عن التظاهر وشرعيته .من عدمها .
الموضوع هو الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدين الموضوع يتحدّث عن خطورة الخروج عن الحاكم المسلم الظالم وآثاره السيئة على المجتمع المسلم أمّا عن إقحام موضوع المظاهرات ورغم صلته الوثيقة بموضوع الخروج ذلك أنّ أول خطوة عملية للخروج - بعد عملية الشحن العاطفي والنفسي - هي عملية التظاهر والتجمهر والإعتصام وبعدها تكون الأمور مفتوحة على جميع الإحتمالات وتصطف فيها جميع التأويلات وهذا الإرتباط العضوي بين التظاهر والخروج ذلك أنّه من أهم مظاهره يجعل الحديث عنه من صلب الموضوع لا خروجا عنه ولنفرض أن الشيخ اللحيدان -وهذا ما يمكنك مطالعته في صحف السعودية الصادرة اليوم دعى مبارك الى التنحي -. ألا يعتبر هذا نصرة للمتضاهرين في يميدان التحرير ؟ سبق وأن نبّهتك على التفريق بين الممكن والواجب فالواجب الشرعي شيء والممكن شيء آخر فما لا يستطاع كلّه لا يترك جلّه وفي إطار هذه القاعدة نفهم مواقف بعض العلماء والدعاة والمشايخ المنكرين للمظاهرات والمتواجدين بين المعتصمين كالشيخ محمد حسان وغيره فالشيخ اللحيدان يتحدث عن حلّ عملي واضح وهو ذهاب مبارك تغليبا لصوت العقل والمصلحة العامة وهذا هو أحد الحلول المطروحة للخروج من الازمة فالهدف هو حقن دماء المصريين لا مناصرة طرف على طرف ولو كان لمثل هذا التأويل أن يكون لما وجد آذانا صاغية فالحكم بين مختصمين لا ينحاز إلى طرف دون آخر ولو كان حكمه لصالح طرف لا يعني أنه إنحاز إليه ولا تظنّن بإخوانك الذين ينكرون المظاهرات من منطلقات شرعية محضة مناصرة لمبارك أو غيره من الظلمة بل هو تقرير لما دلّت عليه النصوص وهو إنكار للوسيلة المخالفة للشريعة وتحذير من مآلاتها لا إسقاط لحقّ المظلومين وعدم إعتبار لمصالحهم ولو سلمنا بما ألفناه عنكم لقال أنه يطالب المتظاهرين بالعودة الى ديارهم والتزام أماكنهم . هل تفهمني ؟ مطالبة المتظاهرين بالعودة إلى ديارهم هو أحد الحلول لرفع الفتنة تماما كمطالبة مبارك بالتنحي فالهدف كما قلنا هو نزع فتيل الأزمة وإطفاء نار الفتنة فإن كانت الفتنة لا تطفأ إلاّ بعودة المتظاهرين فليعودوا وما يضيرك في هذا خصوصا وأنه ينسجم مع الاصل وهو السمع والطاعة في المعروف وعدم شقّ العصا بالخروج .. فالمطالب للمتظاهرين بالعودة هو مطالب لهم بالعودة إلى الأصل وهو تحريم التظاهر والخروج فلا عتب عليه فأرجوا أن تفهم أنت أيضا ولتجعل قائدك نصوص الشرع لا تطلّعاتك وآمالك ... فالشرع هو الحكم لا العواطف والأهواء [/size] أرجوك أعد قراءة كل ردودي . ربما لم تقرا ما كتبت ودفعك انفعالك للتهجم في الموضوع . قرأت ردودك وأنا متابع لها من زمن ولعلّك لم تشعر بوقوعك فريسة لفكر (الحركية الإسلامية) بوجهها (الخليجي) ومع هذا فأنا لا الوك بل أحاول تنبيهك إلى خطورة الأمر خصوصا وأنت جزائري عايشت أحداث الثورة والخروج ورأيت تطبيق لنظريتيّ (الحلّ الإسلامي) كما تنظّر له الحركيات المعاصرة من غير السلفيين سياسة وثورة وما المآلات التي تؤدّي إليها والمآسي التي تنجرّ عنها وقد صدق ابن حزم رحمه الله حين قال : ( نوّار الفتنة لا يثمر ) وهذا بعد معايشته للثورات في الأندلس أمّ الإنفعال فهو أمر نفسي يمرّ به الناس جميعا وأمّا التهجم فالباديء أظلم .. أي تيار أنتمي إليه؟ . صنفني لكن أرجوك بدون تهم باطلة . كما تعلم ونعلم جميعا هناك العديد من التيارات الفكرية في الساحة الدعوية ولا يمكن للحوار ان يجدي دون تفعيل لعملية التصنيف فهي عملية محورية في التواصل مع الآخر وذلك بفهم منطلقاته واطره الفكرية والمرجعية وهذا بالرجوع إلى الادبيات التي يعتمدها والشخصيات المرجعية عنده فلا عتب في هذه أيضا ثم تعود للحديث عن المظاهرات . هل موضوعنا موضوع مظاهرات ؟ سبق الجواب .. فلتراجعه . عندما أقول أنك تكذب علي فأنا أعي ما أقول . وإلا فما معنى كلامك هنا . بالأحمر . الكذب هو الإخبار عن شيء بخلاف الحقيقة فيكفي في إسقاط هذه التهمة الصلعاء أن اثبت للقاريء الكريم مطابقة ما اقول للواقع ورغم أنّي أردت تنبيه المخالف لما قد ينجرّ عن إعتماد عملية الإلزام بما لا يلزم وهي عقوبة عادلة لمن وقع في ظلم إخوانه يصرّ المخالف على سياسة التطنيش ورفض الحقيقة وقد جاء في كلامي الذي يصفه صاحبنا بانّه كذب عليه ما يلي: ( وهل يعني تخندقكم مع دعاة الدمقرطة وحرية الخروج على الشريعة تشابها في القلوب وأنت ترى بأنّ هذا من الإنصاف فكما تلزم غيرك الرافض لفكرة الإعتصام من منطلقات شرعية بموالاة الظلمة من الحكام فكذلك لخصمك أن يلزمك بموالاة من تخندقت معه في فكرة الإعتصام وجوابك عن هذه جوابي عن تلك) فالكلام إذن في إثبات أنّ صاحبنا قد ألزم غيره بما لا يلزم وهو دعوى نصرة الظلمة بإنكار المظاهرات ولن أخوض كثيرا في حكم المظاهرات عند العلماء السلفيين وأقوالهم المعروفة من قديم في هذا فصاحبنا يعرفه ويعرف موارده بل سأنطلق من جزئية إلزامه لغيره الرافضين للتظاهر و الإعتصام بنصرة الظلمة وقد بنيت تصوري على دليلين : أوّلهما - رمي صاحبنا لمخالفيه بالإرجاء أو لنكون أكثر دقّة تعريضه بذلك ثانيهما - دعوته على مخالفيه بالحشر مع مبارك وهما دليلان كافيان لبناء تصوّر صادق عن حال المخالف وموقفه من مخالفيه وحتى أبيّن له تهافت هذا الإلزام وأنّه لا يلزم ذكرت له الصورة المقابلة صورة (أيمن نور) و(البرادعي) وأنا اعرف موقف الإسلاميين من مثل هذه الشخصيات ولكم أن تراجعوا خطاب الظواهري على الجزيرة وتحذيره من تولّي البرادعي السلطة وأنه رجل أمريكا في مصر وغير ذلك فكان أن ألزمت صاحبي بما ألزم به إخوانه .. إلاّ أنّه وصفني بالكذب وهذا لنفوره من اللازم وعدم إلتزامه إيّاه فحكمه عليّ في هذه حكم على نفسه في تلك وهذا ما قصدته بالجواب هل من يدعوا الى قول كلمة حق في سلطان جائر يدعو الى الدمقرطة أو الخروج عن الشريعة .كلام مرسل مبهم . الذي يدعوا إلى قول كلمة حقّ (عند) سلطان جائر لا يثير الىلاف المؤلفة عليه ثمّ ينتظر ساعة الحسم ليثب إلى الكرسي على جثث القتلى من البسطاء بل هو من يبيع نفسه لله ويذهب إلى السلطان ويصدع بالحقّ في وجهه لا في الصحافة ووسائل الإعلام وقد سبق وأن قلت لك - على الخاص - بأنّ إطلاق الأسماء الشرعية على الحقائق الغير شرعية لا يجعل الباطل حقّا بل هو من باب تحريف الكلم عن مواضعه فلتتنبه والكلام لم يكن في هذا بل كان في وصف حقيقة واقع المتجمهرين فشعار الحركة لم يكن الإسلام وغايته لم تكن الإسلام ودافعها لم يكن الإسلام فكيف وصفتهم بالدعوة إلى تحكيم الشريعة الا يدل هذا على جهلك بحقيقة المتظاهرين ... الموضوع ليس عن التظاهر . الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدين سبق الجواب فلن أكرّر أتدري من يقف مع الأقوى . من يركب الموجة هو الذي يقف مع الأقوى ( نموذج سلمان العودة في تونس ... وسأتحفك بمقال -إن شاء الله - ) الدي يلبس على الناس دينهم ويقف على عتبات الملوك الذي يلبّس على النّاس دينهم هو من يجعل النصوص الشرعية خاضعة لأهواء السياسيين أمّا من يدور مع النصوص فهو المحقّ وغيره مبطل .. أمّا الوقوف على عتبات الملوك فمعروفون أصحابه فمآثرهم غير مأثورة وغزواتهم في البرلمانات غير مبرورة ومآلاتهم عند المتابعين معلومة مشهورة أمّا رميّ الابرياء بأوصاف غيرهم تنفيرا للناس عن الحقّ الذي يحملونه ويدعون الأمّة إليه فلن يغيّر من حقائق الأمور شيئا بل هو وزر آخر يتحمّله أصحابه فالردّ بمجرّد التهويل لا يعدّ ردّا عند العقلاء فهو لا يثبت حقّا ولا ينقض باطلا . اليوم لا تخرجوا على حسني مبارك . فإذا هرب حسني مبارك وقفتم مع من يأتي بعده ونصحتم الأمة على عدم الخروج والإنكار ولو باللسان .... وهكدا... عدم الخروج على الحاكم المسلم الظالم هو أمر قرّرته النصوص الشرعية وإستقرّ عليه أمر العلماء من أهل السنة تماما كمسألة إمارة المتغلّب وهو أمر قرّره العلماء فحكمك عليّ حكمك عليهم فما أنا إلاّ متّبع ولتراجع قول شيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني رحمهما الله وإن لم تكن قد وقفت عليه أحلتك أمّا مسالة الإنكار باليد واللسان وغيرها فهي حقائق شرعية لا ارفضها ولم اردّها بل ارفض فهمك لها وحملك لها على غير ما جاءت به النصوص واقوال العلماء وللأمر ضوابط وقواعد ليس هذا محلّ بسطها كما أنّي لا أملك الوقت لها الآن إلاّ أنّي أحيلك على كتاب جامع في المسالة وهو كتاب ( معاملة الحكام في الكتاب والسنة ) للشيخ عبد الكريم البرجس رحمه الله وهو موجود على الشبكة وأين تصنف من دعى القوات الأمريكية لدحره هو حزبه ومن ثم المفاسد التي جرت بعد ذلك ........ملايين القتلى من المسلمين .أولم يترتب عن ذلك مفسدة أكبر من مفسدة الخروج الإسطوانة إياها المألوفة . سبق الجواب عن هذا فلتقرأه في المشاركة السابقة وإن شئت فلتراجع سلسلة بعنوان حرب الخليج للعلامة الألباني رحمه الله فهي الراي الذي أحمله ولن أدافع عن قناعة غيري فقد سبق وأن حدثت مساجلات عديدة في هذا المنتدى وغيره عن أي تيار تتحدث ؟ أفصح وإلا فأنت تتكلم وكفى وترمي الناص بالباطل أم أنه ديدنكم تصنفون الناس حسب أهوائكم . أتكلّم عن التيار الذي يجمع بين السلفية والإخوانية وهو التيار الذي يسمّى زورا بالسلفية الجهادية وقد لمحت ذلك من خلال الأدبيات التي تعتمدها والشخصيات التي تستند إليها ... ولا تقل كما قال غيرك في كتاب له أنا لا أنتمي إلى أيّ تيار مع أنّ ولاءه وبراءه للإخوان والناس جميعها تعرف أنه شيخهم ومفتيهم ولكنها السياسة التي يظنها البعض كياسة[/size] سبحانك ربي هذا بهتان عظيم . ولك أن تذكرها وأنت ترمي إخوانك بما هم أبرياء منه [/size][/font] ما علمته عكس ذلك . بل هو عين الحقيقة وكتب القوم منتشرة وأقوالهم مشتهرة [/size] كان ردا عل كلامك عن السب فأين وجدت السب . فهذا كذب . ماذا تسمّي رميك لإخوانك بالإرجاء ومناصرة الطغاة ... مدحا [/size] وأين المحازفة إن كانوا يرددون في وجه الطالم أنك ظالم . وهذا يعتبر بحد ذاته ثغر من الثغور . وجهاد في سبيل الله نحسبهم كذلك . أوليسوا مسلمين . المجازفة هي في إطلاق الأوصاف الشرعية على ظواهر غير شرعية فكيف تصف بالمرابطة من ليس للإسلام حظ من دعوته بل هي مطالبات بالحرية الغربية والديمقراطية الوثنية والناس فيها بين شيوعي وليبرالي وركب الإسلاميون الموجة فكيف تصف بالمرابطة من خالف الشريع وإعتمد غير أساليبها .. أنظر إلى شعاراتهم وهيآتهم ودوافعهم وأسبابهم .. ليست العبرة بالعواطف يا أخي بل بالحقائق فليستقيموا على الشريعة وليرفعوا شعار الإسلام وسترى التغيير .. يا أخي نحن نرفض إضاعة الوقت في معركة غير معركتنا فنحن لا ندعوا للديمقراطية ثمّ للإسلام ( نموذج حمس الجزائري ) بل ندعوا للإسلام والإستقامة عليه ونحاطب الناس بما ندين الله به هذا هو الأمر أسلوبي لم يكن ردا عليك . فأنت من حشرت نفسك . فأعتبرت ذلك تبني لفكر ما . أشمئز منه كان ردّا على ما أعتقد خطأه فلست بقاريء محايد كما تعلم إلاّ أنّ تعقيبات تخضع لعاملي الوقت والفراغ والقدرة على المناقشة ولا أتحدث في غير ما أعلم [/size] ما دمت غير راض فافصح . الإفصاح يخضع لعاملي الحكمة والمصلحة (الشرعية وليست الشخصية ) ردي كان حين دافعت عن رجل يتهم كل من يقف مع المتظاهرين بأنه من الخوارج . وعد الى الموضوع و كافة الردود قبل أن تقحم نفسك في أمر لا يخصك . ردّي ليس دفاعا عن أبي نعيم ولا غقرارا لاحكامه بل كان دفاعا عن تصوّري لمنهج السلف في التغيير وموقف العلماء السلفيين من المظاهرات فالسيد أبو نعيم . إتهم الدعاة ومنهم الشيخ القرضاوي والشيخ الداعية محمد حسان بما لا يسكت عنه . أمّا الشيخ القرضاوي فلست من أنصاره وقد أغضبتني كلماته فهي دعوة صريحة للخروج وإراقة الدماء وقد إستمعت إليه بتمعن فعرفت حقيقة منهج القوم وأن من رماهم بالتحريض لم يخطيء .. أما الشيخ محمد حسان فكلامه هو غير كلام القرضاوي ولعلمك فالشيخ ينكر أسلوب التغيير بالنضاهرات والإعتصامات ( أنظر خطابه في الجزائر ) إلاّ أنّ للشيخ نظرة في ضبط الأمور ومنع إنحرافها فقرر المشاركة لضبط حركة الشباب وهو رأيه وقد خالفه فيه من يفوقه علما كالشيخ مصطفى العدوي والشيخ الدكتور سعيد رسلان وانظر إن شئت كلام الشيخ مشهور آل سلمان حفظهم الله جميعا[/size] هذا شأنك . واعتزالك للفتنة كما سميتها أحسن عندي من الترقيع للحكام واتهام كل من وقف الى جانب المتظاهرين بأنهم من الخوارج . والسذج وغيرها من المسميات وهذا لا يعتبر اعتزالا بل هو وقوف بجانب الطاغية مبارك - وعد الى ردود السيد أبو نعيم . ابو نعيم .. طالب علم يحسن الدفاع عن نفسه فليس بحاجة لمثلي أمّا أنا فأدافع عمّا أراه صوابا وأردّ ما اراه باطلا ودعوة الناس لترك الفتن لا بدّ لها من سجال واخذ وردّ ونقض شبه وتقرير اصول وغيرها فلا يعني ذلك حيادا .. وأنظر موقف العباس مع الحسين رضي الله عنهما ... [/size] لست من أطلق مصطلح الإرجاء على المداهنين والواقفين على عتبات الملوك . بل هو كلام النضر بن شميل حين سأله المأمون ما الإرجاء .فرد بأنه دين يوافق الملوك يصيبون به من دنياهم ويتقصون قيه من دينهم كلام الأئمة عن الإرجاء في واد وتنزيلك لهذا الكلام على موقف العلماء السلفيين من الثورة والهيجان في البلاد الإسلامية شيء آخر والمنصف من يجمع النصوص ويؤلّف بينها بمقتضى العلم والتفوى لا من يضرب بعضها ببعض تلبيسا أو يظهر ما يوافقه ويخفي ما يناقضه تدليسا كما أنّ الإرجاء كما جاء في كلام العلماء وهو إخراج العمل من مسمّى الإيمان شيء و تلك الفرية الصلعاء التي يسمونها (إرجاء) شيء آخر فجميعنا نعرف الإرجاء ومناقضته لأصول أهل السنة والجماعة أمّا إطلاق مصطلح (الإرجاء) على بعض الحقائق الشرعية ورمي الأبرياء به تلبيسا على العامة من أهل الإسلام فلن يضر من أطلق عليه في شيء ذلك أنه ممسك بالعروة الوثقى متبع لما دلّ عليه الكتاب والسنة فالمصطلحات الشرعية إنّما تطلق على الحقائق الشرعية لا على غيرها وأيّ فعل غير هذا كإطلاق التسميات الشرعية على المسميات والحقائق غير الشرعية تلبيسا أو العكس أي إطلاق الألفاظ والمصطلحات غير الشرعية على الحقائق والمسميات الشرعة تدليسا لهو هو .. عين ما صنعه اليهود ويصنعه اليوم أبناؤهم من المستشرقين وتلاميذهم المستغربين من تحريف للكلم عن مواضعه وسحب لبساط البحث الشرعي من تحت أقدام حرّاسه فالشباب السلفي لن يدخل معركة هي غير معركته ولن يرفع شعارا هو غير شعاره بل هو ماض في طريقه التي رسمتها له نصوص الشريعة غير مبال بإرجاف المرجفين أو بصراخ المتربصين فلكل معركته ولكلّ سبيله ويوم القيامة يقضى بين الناس .. سلام نصيحة أخوية ..... لا تقحم نفسك فيما لا يعنيك . وهذه المرة الثانية . والموضوع هو كما علمت فإن شأت أفدنا بما عندك . وإلا فلا تعد لرمي الناس بالباطل . وسلام .......... . . . . بالأزرق ... ما عندي قلته ولن أزيدك شيئا ولولا نبرة التهديد والإستعلاء لما رددت عليك هذه المرة فالوقت أثمن من أن يضاع في الترّهات ولن ينصر الحقّ بمثل هذا .. سلام |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
من هم الخوارج ؟ سؤال آخر هل الخروج على الحاكم الجائر بغية تقويمه او عزله مسألة خلافية عند أهل السنة والجماعة أم لا ؟ ------------------------------------------------------- |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
ماهذا التعبير المنحط؟؟ انت هكذا وتتحدث عن السلف.... |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
قرابة ثمانين تعليقا و هذا ما وجدت؟!!
ألم تر العبث بدين الله و سنة نبيه -صلى الله عليه و سلم- حتى ترى هذه الجملة فقط ؟!! ذاك التعبير جزاء ظلمه، و لو كنت السلطان لضربتهم كلهم ضرب عمر -رضي الله عنه- صبيغا |
| الساعة الآن 03:09 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى