![]() |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههههه اهلاااااااااااااااااااااا همس مرحبا و الف مرحبا الصفحة صفحتك فانثري ما طلب لديك من حكي زلال نعرفك و نقدرك حق قدرك ما شاء الله عليك اوكي ما رايحش نطول كوني هانية ههههههههههه تحية تليق بهمووووسة ربي يبارك فيك و في طلاتك العبقة لا تحمينا اياها مروااااااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
عدنـا و العود أحمد ..cupidarrow أين الإضافة أخـــي tears الإضافة قليلة جدا بالنسبة لي nosweat أتـــــــوق لقرائة المــــــــــزيد ، فلا تبخل عنا n_o أمزح bleh منتظرة بشغفــــــــــ icon31. دمت للإبداع عنوان. |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههههه اهلا بالرائعة بشرى الاضافة كائنة و ستكون فقط عملية التقطير في غالب الاحيان مشوقية هي تقنية حديثة في فهم نظرية لذة القراءة اوكي بشرى ساضيع حلقة اخرى الليلة بعد الانتهاء من رقنها تحية تليق بمرور صرنا ننتظره دمت بالف خير مرواااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
بعد أسبوع ، التقيت سلمى على مدخل المنزل .. بادرتني بالحديث عن حلم الليلة الماضية .. كانت تتحدث بطمأنينة لا يعتريها شك . قالت : رأيت الشيخ طه ليلة أمس ، وكنت أنت أيضا معنا . قلت وأنا أتصنع اللامبالاة : يبدو أن الأحلام أصبحت عالمك المفضل .. لكن الفضول كان يفتك بي .. فأنا أيضا حلمت .. وكان الحلم يجمعني بالشيخ طه ، وسلمى . قالت : أنت أيضا حلمت ... أتنكر ؟ ماذا تخفي في جيبك ؟ تحسست جيبي فعلقت بيدي ورقة ، وحين نظرت فيها وجدتها صورة .. صورة تجمع بيننا : الشيخ طه ، وسلمى ، وأنا . ولم تكن الصورة عادية ، إنها صورة تم التقاطها في حلم الليلة الماضية . وأنا بملابس النوم : تلك التي ارتديتها أول مرة ليلة أمس . قلت وملامحي المضطربة تفضحني : هذه ورقة ، ما شأنك بها ؟ قالت : كعادتك يا عبد الله ... لا بد أن تكذب .. تلك ليست ورقة .. بل صورة .. صورتنا نحن الثلاثة . قلت : أتقصدين بأن ما حدث ليلة أمس لم يكن حلما .. وأنني كنت مسلوب العقل والإرادة . ----- : كلا ، بل كان حلما . ------ : لكنك لم تخبريني لماذا كان الشيخ غاضبا منك ؟ ولماذا اتهمك ب ..... ----- : اتهمني بالكذب .. أليس كذلك ؟ ----- : أنا لم أقل ذلك .. لكن الحلم على ما أذكر كان هكذا . ----- : ما عليك ، ما عليك يا عبد الله .. سيعلم الشيخ الحقيقة ، فأنا لم أكذب عليه ... مجرد أنني أخفيت عنه أمرا دون قصد .. فظن أتني خنت ذكراه ، وآثرت عليه عارضا من عوارض الحياة الفانية . قالت وهي تهم بالانصراف وتلوح لي بعقد جميل : أتذكر هذا يا عبد الله ؟ قلت : وهل أنساه ؟ ،،، إنه .. ----- : لا تقل شيئا ، فأنا أعرفه كما تعرفه أنت .... هذا الطوق كان سبب تعاستي .. وكاد أن يحيلني حطاما .. كنت أفهم تماما ما تقصده سلمى .. فاستأذنت بالانصراف و صورة العقد لا تزال تترنح بذاكرتي .. هل كنت احلم ؟... |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
حياك الرحمان أخي مروآن..bye1 أظن أننــــي وفية.. شـراهـة ليس كبعض nosweat ههه أمزح فقط..bleh أنتظــــــــــــــــــــر البقية بشغفــــــ...cupidarrow دمت في حفظ الرحمآن. |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
أظن أننــــي وفية..ليس كبعض هههه بشرى روحي تشطري بعيد ...blehbleh |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
شوف مروان نقلّك الصّراحة نخلّيك تكمّل القصّة ككلّ من بعد أنسخها كلّها و أرتّبها و أقرؤها في مرّة واحدة تعرف سنّي لا يسمحني بتذكّر الأحداث فرفقا بجدّتك أكمل على مهلك و سأستمتع بقراءتها كاملةcupidarrow لكن من ذاك نجي نقرعج أكيييدcupidarrow دمت وفيّا |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههههه حياك المولى الرائعة بشرى و الله بشرى و الله اسم على مسمى كفيت و وفيت هذا اكيد .. شاكر انا لك جميل ردودك ..و متابعاتك جميعها ربي يخليك .. مرورك له مذاقه ننتظر دائما طلاتك بشغف لاتحرمينا رجاااااء دمت اختي العزيزة بخير سلامي مرواااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههههههههه علاه زهرة ..surrender بشرى باين شاطرة و بالزايد icon30 ربي يخليكم و يعلي مقامكم و الله تواجدكم الراقي يعطي للصفحة نكهة الحرف ربي ما يحرمنا من عبير ردودكم اخجلتمونا بطيبة ما تنثرون فصرنا لا نقوى على رد الجميل تحياتي لكما التي تليقbye1bye1 دمتم في حفظ الرحمن مرواااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههههههه جداتو اللي يسمعك تحكي هكذا يقول عندها زوج قرون هههههههه نعرفوك بللي الله الله غي بركاك من ذر الرماد في العيون ما تخافيش من العين العورة راهي خطاتنا هاذ ليامات ههههههههه اوكي جداتو براحتك .. براحتك فقط لا تحرمينا طلاتك نحتاجها لمسيرة الحكي خالص اعتزازي و فخري بتواجدك الراقي هنا سلامي مروااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
لي فضول ان اعرف ذلك الامر الذي اخفته عنه دون قصد !!مروان قوللنا عليه nosweat سأنتظر بقية الرواية ..تحيياتي الخالصة لك .. هـموووووسة ..icon31 |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
surrendersurrendersurrendersurrender حقارة زهرة tears |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
شفت مروان tears زهرة غيرانة bleh شكــــــــــــــرا أخــــــــــي ضـحـكضـحـك أتمنى أن أكون عند حسن ظنك..cupidarrow زهرة حسابي معاكي بعدين ...sant دمتَ بود أخــــــــــــــــي..cupidarrow |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
اهلا هووووووووووسة فضولك في محله حتى انا نفسي اعرف ذلك المستخبي هههههههههه شكرا لك على التواجد هنا اسعدني ذلك هموس لا تحرمينا طلاتك تابعي .. لم يبق الكثير ارق التحيات مروااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
هههههههههههههههه حتى انا بديت نغير من روعة مرورك هههههههه الصراحة ردودك فاقت سنك بزااااااااااف ما شاء الله عليك بديت اشك في ان عمرك 14 سنة ههههههههههههههههه ربي يخليك تحية تليق بالرائعة بشرى مروااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
عدت إلى الشيخ ، فوجدته معتكفا في ذات المسجد. لم تتغير نبرات صوته ، ولا إيقاعات ابتسامته ، ولا تلك النظرات التي تكشف خبايا البسطاء . قلت : ما قصة الحلم الذي عشناه ليلة أمس ؟ ما زلت أحتفظ لك بمكانة خاصة من التقدير والاحترام .. لكن .. لم أكمل حديثي .. بل ربما شعرت بالتوجس والخشية والخوف .. وكتمت انفعالي في انتظار ما يقوله الشيخ . ضحك كعادته وقال : استغفر الله العظيم . الحلم يا صديقي حالة عقلية .. تماما كما اليقظة .. والأمر لا يستدعي منك كل هذا الانفعال . قلت : سبحان الله الذي لا يتغير .. هكذا إذن ، فالحلم حالة عقلية ، وليس أرواحا تسافر وتتنقل ثم تعود إلى منازلها . قال الشيخ : لن نختلف في تفسير ما تشابه علينا .. إهدأ قليلا ، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم . قل لي يا عبد الله : ما الذي جاء بك ؟ قلت : العقد ... ---- : قلت لك سلمى تكذب .. إذن لم تخبرني بأمر العقد . ---- : يا سيدي أنا سأخبرك بأمر العقد ... فأنا قدمته لسلمى أيام الخطوبة ، وطلبت منها أن تحتفظ به .. على سبيل الذكرى فقط . ---- : لكن المرأة المحترمة لا تحتفظ بذكرياتها القديمة ، حين تتزوج من الشيخ طه . ----- : ثم ومن أدراك أنها تحتفظ به على سبيل الذكرى ؟ ربما احتفظت به ، كقيمة مادية فقط .. أو أنها نسيت أمره تماما . صمت الشيخ .. شعرت بلذة غامضة .. وتمنيت لو أن سلمى احتفظت بالعقد على سبيل الذكرى .. قال الشيخ : على أي حال ، عليها أن تختار .. إما الشيخ طه .. وإما العقد .. لم أقل شيئا ، لكني لسبب لا أعلمه تمنيت أن تختار سلمى العقد ،،.. ربما لرغبة غامضة في بعثرة الأشياء وتكسيرها ، وحرق هشيم كاد أن يدفنني ، ويأتي على رماد روحي . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
يا سلام ..cupidarrow إرتفعت نسبة التشويق أخــي..clap أنــا في إنتظـــــــــــــــــــــــــار الإضافة..icon31 تحية مكللة بالورود.. |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
هههههههههههههه اوكي بشرى ربي يخليك لا تحرمينا طلاتك و تشجيعاتك نحتاجها لمواصلة الحكي الذي يليق ارق التحايا دمت بالف خير مرواااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
نسيت علياء والأولاد ، فسامحوني . علياء وجه آخر وامرأة أخرى وعالم آخر .. تؤدي المشاعر الدينية باعتدال ، وتقرأ القرآن إذا سمح الوقت لها بذلك .. وتعتني بزوجها – يعني أنا – وبيتها ، بل إن أبنائي تعودوا عليها بما جعلهم يفسحون لسلمى ، وقتا أطول للنوم والصلاة وقراءة القرآن والصوم والعبادة .. ونسج الأحلام برفقة الشيخ طه في الجنة . وعلى ذكر العبادة وقراءة القرآن ، لم أفهم لماذا كانت تنعكس على سلمى بآثار سلبية ، وعصبية تناطح الريح .. كنت أتخيل أحيانا أنها ستفقد عقلها لو لم تنغمس في العبادة .. كأنها تهرب من جنون محتّم . لم تتدخل علياء في أمر سلمى واختفاء الشيخ .. ولم تلحف عليّ في تقصي الأمر . لكني كنت أشعر بها أحيانا ، خصوصا حين أقف مع سلمى . كانت تشعر بالخشية والخوف وأحيانا تطبق عيناها بصمت فيه بعض الاستسلام . قلت لها : يبدو أن رأسك يضطرب بالتوجس وتتنازعه الأفكار ! قالت وهي تبتسم : أبدا .. فقط أنا أفكر في مصير سلمى ، أتمنى أن يعود لها الشيخ طه .. وأن نعيش نحن في أمن وسلام . قلت وأنا أشعر بإحساس غامض ... إحساس من يثير غيرة امرأة أو يشعر بخوفها عليه : اطمئني يا علياء .. فأنت لي كل النساء |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
هههههههه----بدون تعليييييق-----ههههههه واصل نحن في المتابعة icon31 سؤال متى يعرض هذا الفلم على القاتة الخامسة قناة القران الكريم الجزائرية nosweat |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
انا جاهزة باش العب دور طه ههههههههههه |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
فأنت لي كل النساء إحساس رائع من شخص أروع دمت للإبداااااااااااااااااع عنوان تحياتي يا غاااااااااالي http://img52.imageshack.us/img52/205...puctures98.gif |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
عندي دور ليك احسن من كل الادوار تمني برك ...... |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
واش زهرة السوسن ما كونتش نعرف انك الناطق الرسمي للاخ ميرووووووووووووو nosweat |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
كل الشكر على المتابعة بخصوص العرض لم اجد بعد من يتقن عملية الاخراج هل تتقنين هذا الدور لاسند عمليتي الاخراج و العرض لك ؟ سيكون ذلك من احسانك ان تكرمت مروااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
هههههههههه لا لا الادوار هذه نخليوها لاصحابها اتصور انك تحسنين دور الاخراج و العرض ان كان الامر يهمك اتصلي على صفر صفرين 7 ستات 5 ثلاث ثلثات ان الله لا يضيع اجل المحسنين مروااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
اهلا زهرة و طلتك الاروع كما دائما شاكر لك هذا التشجيع من كل قلبي جزاك المولى الفردوس الاعلى لا تحرمينا عبق مرورك شكرا لك يا غااااااااااالية بوركت مروااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
انهمكت في قراءة ما فاتني الأيام الماضية ،،لا بد وأن في الأمر سرا ، ولغزا .. أتوق الى قراءة النهاية وأعلم أنها لن تكون متوقعة على عادة الروايات الجيدة .. أسلوبك سلس ولغتك بسيطة وواضحة ،،لا يسعني سوى أن أقول نصك جميل فعلا . أتشاطر القراءة مع أحدهم ، استعرت من كلامه بعض المفردات ، حتى يكون ردي على قدر المقام.. سنتابعك ، نحن الإثنين.. بوركتـــ... |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
كلما أدخل المنتدى آتــي هنا مباشرة ، و أعيد القراءة من الأول. فعلا قمة في الإبداع أخــي مروان .. بصراحة أكاد أحفظها من كثرة القراءة هههه أنتظر قراءة النهاية بشغفــــــــ ،، أعلم أنها ستكون غير كل النهايات icon30 أحببت و بعد إذنك طبعا أن ألقبك بلقبـ ،، مبدعنا ،، icon31 دمتــ بهكذا تألق مبدعنــا.. أنتظر الإضافة blehbleh |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
مرحبا نووووووووووور يبارك فيك الله شاكر لك هذه الطلة الجميلة ربي يخليك على تشجيعك و تحفيزك لنا سعدت بتواجدك ها هنا اتمنى ان نكون في مستوى الحكي و ما يهمس به الحرف خالص تحياتي لك . تابعينا مرواااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ريم الفلى يا رييييييييييييييييييم ابشري اخيتي بالمزيد من الحكي الذي يليق بطلاتك العبقة حتى انا صرت انتظر كذا كلمات من وحي قلمك تقديرك تاج فوق راسي فقط اتمنى ان نكون في مستوى الحكي سعيد بتواجدك الدائم هنا و تشجيعاتك .. الصفحة لك فانثري زلال الكلم تقديري لشخصك الكريم تحية تليق ببشرى الرائعة كما دائما دمت بالف خير مرواااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
بصح لازم النهاية تكون فيها سعيدة .............. و نعرضوا الفلم على القناة الخامسة مازا ما عندهاش افلام من انتاج جزائري هذا ما يخصها قناة في منتهى الروعة ويييييييين خلات اليتيمة ....سبحان الله |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
اوكي .. هذا في حالة ما اذا كانت النهاية سعيدة كباقي المسلسلات و الافلام مي ما شكيتش تكون على هذا النحو لاعبارات خارجة عن مسار الحكي على العموم في انتظار استجلاء الخيط الابيض من الاسود و تبيانه تبقى التفاصيل هي الحكم مروااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
لهذا قلت لا تعليق حتى اتحقق مما يدور في ذهني بقراءة الاتي من القصة |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
و مع ذلك تبقى التفاصيل هي الحكم حتى لو تبين لك الخط الابيض من الاسود وجب الحذر من التقلبات الجوية هههههههه مرواااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
لم أخبر سلمى حتى الآن بأمر الشيخ .. ولا المسجد الذي يعتكف فيه .. ولم أخبرها بأنه أصبح على علاقة بريئة بأرملة ثرية جدا ، حيث يقوم على رعايتها ، وتلبية احتياجاتها ، طلبا لمرضاة الله عز وجل مثلها مثل سلمى .. كانت الأفكار تختمر في رأسي بما جعلني أفكر في أن أمتطي الأمواج وابتعد عن الشاطيء الهادىء .. أريد أن أحرق شيئا .. أي شيء .. حتى لو كانت أصابعي . ماذا يريد الشيخ من العقد ؟ .. العقد الغالي ، تذكرت كيف قضيت ايام شبابي خادما لمسجد المدينة ، لا ابرحه حتى ينصرف آخر المصلين ، كنت قائما باحوال التنظيف و السقاية .. دون هواد مني ان كلل ، كنت القى استحسان كل العاكفين و الركع السجود ، و هم كانوا يجودون علي بما ملكت جيوبهم من مال وما زاد عن بطونهم من طعام .. ادخرت كل ذلك المال الحلال على امل ان اشتري به عقدا يليق بسلمى الى ان وهبتها اياه بعد خطوبتنا بايام ، لكم سرها ذلك ، كنت ارى كل العصافير تحلق في عينيها مزهوة .. مغردة ، كما لو انني كنت قد وهبتها الجنة . ما الذي تغير ،، انا ام خدعوها بقولهم حسناء .. هل يشعر الشيخ بالغيرة على ذكرى تعتبرها سلمى خارج ناقوس الحياة ؟ هل يريد من سلمى أن تبصق العقد في وجهي كي تؤكد له عشقها وهيامها ؟ وتؤكد لي للمرة الألف بأني لست أكثر من حشرة في أحسن الأحوال ؟ هل يريد أن يلفظ سلمى ... ويتركها في وجهي مرة أخرى نارا لا يهدأ أوارها ؟ لم تهدأ نفسي إلا حين قررت أن أقابل الشيخ مرة أخرى .. فمضيت في سبيلي . قلت له كمن عزم أن يفجر قنبلة : سأخبر سلمى بمكانك يا شيخ . قال : دعك من ذلك حتى ينقضي الشهر يا عبد الله .. قلت : بل اليوم ... اليوم يا شيخ .. ---- : وما مصلحتك في كل ذلك ؟ ----- : ليس لي مصلحة .. مجرد تضامن مع امرأة هرب منها زوجها . ----- : أراك تطلق لحيتك يا عبد الله ! ----- : وماذا في ذلك ... أليست لحيتك تلامس بطنك ما شاء الله ! ----- : آه .. فهمت ... هيا يا بطل .. اذهب ، وأخبرها . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
عرفت مكان الشيخ .. الشيخ طه يا سلمى : قلت لها . أحدقت عينها في وجهي .. ثم تراجعت نظراتها كأنها وقعت بين براثن الشك ، وجحيم اليقين . لم تقل شيئا ، لكنها كانت تنتظر بقية حديثي .. تعمدت أن أقطع حديثي ، في انتظار ردة فعلها . قالت : أنت لئيم . ----- : وماذا أيضا ؟ ----- : أنت تشعل فضولي ، وتحرق أعصابي ... لم أعد أحتمل . ----- : الشيخ طه يتردد على امرأة أرمل ، ويعتكف في مسجد قريب منها . توقعت أن تصفعني بكلمة نابية .. لكنها صمتت ... صمتت طويلا : ثم قالت : لي طلب عندك .. بل رجاء . ----- : تريدين أن تعرفي مكان الشيخ ؟ يسرني أن أقودك إليه . ----- : سنذهب إلى الشيخ سويا ... أنا وأنت وعلياء . قلت : كلا ، بل تذهبين أنت وحدك . ---- : قالت : لا تخف ، لا تخف يا عبد الله .. لا بد أن نذهب ثلاثتنا ... اعتبر ذلك رجاء مني .. من قلب محطم ، وامرأة بائسة . ----- : دعك من علياء يا سلمى .. قضيتك أنت مع الشيخ .. والأفضل أن تكوني وحدك . ----- : لكن قضيتي تحتاج إلى شهادتكما : أنت وعلياء .. وإلا فإنها ستبقى سرا ولغزا غامضا . ----- : اليس الله خير شاهد ؟ ثم يمكنك أن تجدي شاهدين غيرنا .. ----- : أنت رجل نبيل يا عبد الله ،، لن تخيب أملي بك . هذي صفعة جاءتني منها متؤخرة جدا .. من اين لي بالنبل و انا من كانت تتبرم من وجوده في حياتها بسبب قلة حيلتي و مالي مع انني وهبتها عقدا لم يهبها اياه حتى شهريار المدينة الذي ظلت تحلم به مذ صغرها .. كيف تراني الان بكل هذا النبل ؟ الاهي هذي المراة التي يفترض انها زوجتي تصفعني و تثير شفقتي في الآن نفسه ... لم ادر كيف كنت ارد عليها مطمئنا اياها : ----- : سأذهب معك يا سلمى .. أما علياء ، فلن تذهب . قالت وهي تحاول أن تتكتم على مشاعرها : اتفقنا . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
كانت سلمى تتأبط حقيبة صغيرة .. لا أدري ماذا تخفي داخلها .. ومما زاد حيرتي ، صمتها المطبق ، وملامحها الجامدة .. كنت أخشى أن تقدم على حماقة ما . وكنت أفكر في طريقة تمنعها من ذلك . .. أي سر تخفيه سلمى ؟ قلت : عليك أن تتمالكي أعصابك تماما حين تقابلي الشيخ .. وألا ترتكبي أية حماقة .. قالت : أنا أفكر في شيء واحد فقط . اطمئن : لن ارتكب حماقة , قلت لها : فيما تفكرين ؟ ندت عنها تنهيدة طويلة ، ثم قالت : عبد الله : أنا امرأة محطمة ، محطمة تماما . دخلنا المسجد ، كان الشيخ يعتكف في زاوية نائية . همسنا له بالسلام فأشار علينا أن نجلس . كانت سلمى تتفحصه بانكسار ، ثم لا تلبث أن تنقلب ملامحها بما لا يؤذن بالخير . قال الشيخ : ما بك يا سلمى ؟ أجابت بصوت أجش .. محطم : أنت بنيت لي أحلاما جميلة ساحرة .. وحلما خالدا ، بل حياة خالدة لا تفنى ولا تزول . ثم ... بالله عليك لماذا اختفيت ، وتخليت عني ؟ قال الشيخ : أنت كاذبة يا سلمى ، وليس الكذب من شيم المؤمن . قالت وهي تدنو من قدميه : لم أكذب عليك يا طه حين قلت لك إن ثروتي نضبت .. فقط هو العقد الذي تبقى لي . ----- : ولماذا أخفيت أمر العقد عني ؟ ----- : أنا ما أحببت قبلك ولا بعدك .. مجرد عقد ، عقد من عبد الله ، أيام الخطوبة . صمتت قليلا ثم تابعت : كنت سأعيده إلى عبد الله ، كي أمحو كل ذكرى تربطني برجل غيرك . وكنت أفكر أحيانا أن أخبرك بأمره كي تتصرف أنت بنفسك . قال الشيخ : لكن ذلك لا يشفع لك يا سلمى ،، أنت طعنتني ، طعنتني طعنة نجلاء ، ----- : لا تغضب مني أرجوك .. فأنت بنيت لي أحلاما ، إن تهاوت ذهب أمري إلى الأبد ... دفنت المرأة رأسها في لحية الشيخ وأجهشت بالبكاء . ثم مسحت دموعها ، وفتحت الحقيبة .. ثم تناولت العقد . قالت وهي تمد العقد لي : كي لا تبقى في نفس الشيخ لائمة ، أو سحابة شك ، هذا عقدك يا عبد الله ، يعود لك . وثب الشيخ ونزع العقد من سلمى ، وقال بنيرة قوية قاطعة : كلا .. العقد ليس من حق عبد الله .. أنت امرأة مجنونة .. أنهكها الخبل .. أنا لا أشك فيك ، ولا في محبة جمعتنا في رحاب الإيمان وحب الله .. هذا العقد .. سننفقه يا سلمى : ننفقه في سبيل الله .. ونشتري به قصرا في الجنة.. قالت سلمى وهي تقبل قدمي الشيخ : كما تشاء .. كما تشاء يا حبيبي . خرجت من المسجد دون أن يشعرا بي .. كنت اجري دونما وجهة ،، دونما هدف .. فقط كنت اجري و صورة العقد و هو يتلقفه الشيخ طه من بين يدي سلمى ظلت تمر امام عيني طيلة مسيري ،، و حين التفت خلفي كنت المح عن بعد زوجتي علياااااء و هي تلج داخل المسجد .. الالهي انا الذي من سيرتكب حماقة لا سلمى .. ساقتله بلا شك .. هذا الشيخ بحاجة لموتة لا ينهض بعدها ابدا .. ساقتله .. ساقتله ... |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
في انتظار انزال الصفحة الاخيرة من القصة ارجو ان استمع لتوقعاتكم بخصوص النهاية لا تبخلونا شكرا لكم مسبقا مروااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
شكراااااااااااااا مروان لا توقعات بالنسبة لي مادام القصة دسمة بعنصر التشويق مبارك لك هذا التميز .... مبدع دائما ورائع .. دمت يا غاااااااااااالي |
| الساعة الآن 08:09 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى