![]() |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
كنت أقرأ و أتابع تطرفكما في البيان و الدفاع فأنت بعد بداية موفقة و الله في الرد بدأته الهجوم و طبعا عاد هو بهجوم معاكس و لست بمقام القاضي أو الحكم بينكما و لكن بما أنك وجهت لي الكلام فهذا رأيي و طبعا لا أحاكم أحدا على أسلوبه و كيفية إدارته النقاش فقد كنت أكثر شراسة و تعصبا في السابق و أدعوا الله أن يجنبني ما استطعت ذلك. لكن للأسف الذي دفع ثمن ذلك هو ما كنت أستميت لإيصاله من أفكار أو حتى معلومات. ما يضرك إن كان هو إخواني و ما يضره إن كنت سلفي ؟ الكل جماعات تدافع بإخلاص عن الإسلام و قضايا الأمة ولا نزكي على الله أحد، و تختلف بينها لعدم عصمتها و اختلاف فهمها للنصوص و دلالتها هل هي ظنية أو قطعية تصنيفا ثم فهما. دمت بود |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
حتى النفاق لا تعرفون كيف تنافقون قولك أن موضوعي مبعثر و متناقض و أنك بينت الحق بالدليل و بلا بلا بلا ... كلام فارغ يدل على صبيانيتك في الطرح، بل على أنك تميل إلى الهزل أكثر من الجد في مناقشة الموضوع. أما بخصوص شنشنتك التي نعرفها من التصفية و التربية ، فأقول عذا المنهج فعلا هو المليء بالتناقض و البعثرة و الدليل على ذلك هو : كيف تزعمون التصفية و أنتم لا تجرأون أبدا على إنكار المنكر على الحكام ؟ أليس هذا من التصفية ؟ ثم كيف تستقيم لكم التربية ( التي لم تتحقق حتى في أسلوب تعاملكم مع بعضكم ) و أنتم تبايعون حكاما لائكيين يحاربون الدين، و كلما حاولتم هذه التربية أعاقوكم بقوانين تحظر عليكم الدروس، و هدموا كل ما بنيتموه من تربية، و كما قال الشاعر : متى يبلغ البنيان يوما تمامه **** إذا كنت تبنيه و غيرك يهدمه إذن كل ما تشاغب به ما هو إلا هراء لا معنى له فاستيقظ من غفلتك |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
و لذلك فاني آليت على نفسي أن أبادل الاحترام بمثله و الاساءة بمثلها ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
يبدو أن الله هداني وأريد أن أدخل إلى هذا الدين .... فماذا أفعل ؟؟؟ أو ماذا أقول ؟؟؟ لأنني حاليا أشهد وأصلي وأصوم ووأزكي أنوي الحج..... أرشدنا قبل أن نهلك ومازلنا في الزمرة التي كنت أنت فيها وخرجت منها. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
أن تكثر من هذا الدعاء متحريا مواطن الاجابة:"اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه" و سيهديك الله تعالى باذنه الى ما اختلف فيه من الحق ان كنت مخلصا له في الدعاء. و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
اقتباس:
.... ربما تقول لي أن السلفية هي الإسلام ..... لماذا لا تدعوا للإسلام إذن ....هل هناك في السلف من ذكر شيئا اسمه السلفية ... أم أن الآية الكرية أخطأت حين قال المولى عز وجل : هو سماكم المسلمين من قبل .....أو آية ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه .... الغريب أن جماعة " الله المستعان " يعيبون على بعض الفرق الإسلامية بأنها حزبية ... والحزبية عندهم تخرج الإنسان من الدين الجديد ... لكنهم يسقطون في الحزبية دون أن يعلموا .... ويسموا أنفسهم السلفيين ... يعني طائفة من الطوائف الإسلامية ... والطائفة والحزب واحد.... كل حزب بما لديهم فرحون.... ........ قال هداني الله إلى السلفية ......................... عندما يدخل إنسان جديد (أوربي مثلا ) إلى الإسلام ... قل له الله يهديك كي تدخل السلفية....وأقسم بالله لو تعرض عليه الدين على الطريقة السلفية لما دخل مطلقا . تذكرني هنا حادثة وقعت في العراق حيث أراد أحدهم أن يسلم ... فجاء المسجد ... وأشهد أمام الناس قائلا أشهد أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله طلب منه الشيعة أن يضيف وأن علي ولي الله ... وتدخل السنة ...قائلين توقف عند رسول الله ... وحدثت فتنة فخرج الرجل دون اسلام لا هو شيعي ولا هو سني . |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
عندما ظهر الموحدون قالوا أن التوحيد هو دين المسلمين وأن الموحدون هم المسلمون الأوائل ومن يخالفهم فهو من المشركين والموحدون هم الفرقة الناجية ...................................... عندما ظهر الإخوان المسلمون قالوا أن ديننا يدعوا إلى الأخوة الإسلامية وكل المسلمين إخوة ومن لم يكن من الإخوان المسلمين فهو من الإخوان الكافرين ...................................... عندما ظهر المرابطون قالوا نحن الفرقة الناجية والرباط هو من سيرة السابقين ومن لم يكن منا فهو مخالف للشرع . ......................................... الإنقاذيين والحماسيين حملوا شعار الإسلام هو الحل ومن يخالفنا فهو يريد شريعة غير الإسلام حل وهو كافر ... ...................................... الشيعة يقولون نحن آل البيت ومن لم يكن منا فهو عدو لأل البيت ونحن الفرقة الناجية .................................. لقد عذبوا الإمام أحمد على أساس أنهم فرقة ناجية وهو المخطئ ................................... لقد كفروا الإمام مالك ....ولم يكفره غير مسلمين يحسبون أنهم الفرقة الناجية .................................. كما أنت تقول أن هؤلاء كلها فرق ظالة والسلفية هي الفرقة الناجية فإنهم يعتبرونكم فرقة ظالة و هم الفرقة الناجية .................................................. وكما أنتم تأخذون من القرآن والسنة ...فاعلم أنه لا توجد فرقة إسلامية عبر تاريخ المسلمين (وهي ألاف الفرق ) لا توجد واحدة منها لا تأخذ بغير القرآن والسنة .................................................. .. وكما أنتم تناقشون وتدافعون عن السلفية فهم يناقشون وينافحون ويستميتون... كما تفعلون .............................. اليوم يأتي من يقول أن السلفية هي الرجوع إلى الإسلام الصافي .... هل تعطيني مصدرا من السلف الصالح أسمى نفسه أو جماعته السلفيين ... هل قال الرسول يوما أن هناك فرقة ستأتي اسمها السلفية ... إن كان ماتدعي فلماذا لا تدعون كما دعا الشيخ ابن باديس والشيخ جمال الدين الأفغاني وغيرهم إلى العودة إلى تعاليم الإسلام دون حصره في جماعة معينة (السلفية ) ودون تسمية . هل سمعت أن هؤلاء الشيوخ كانت لديهم فرقة إسمها السلفية ... كل الفرق الإسلامية تدعوا للرجوع للسلف لكن دون تسمية (السلفية)ودون تمييز ................................................ مالسلفية غير حلقة من حلقات الإنهزام والتشرذم الذي يلحق بالأمة وتتساقط الواحدة بعد الأخرى ... مالسلفية غير تقسيم جديد وتشتيت جديد لأمة مشتتة أصلا ............................................... عجبي كيف تدافع عن السلفية ولا تدافع عن الإسلام وأنت تقول أنهما واحد ... أليس من البدعة أن نطلق اسم السلفية على جماعة معينة من المسلمين ... عجبي أن أعطيك الآيات وأطلب منك ذكر مصدر تسمية السلفية وتتمادى في الكلام ............................................. عجبي أن تقول كنت مسلما وبحمد الله أصبحت من السلفية (أم أنك لم تكن مسلما قبل السلفية ) ........................................... هل الرسول والسلف الصالح كانوا يضعون على رؤوسهم شماغ سعودي أم فلسطيني أم أبيض ناصع أم يمني أم عمامة جزائرية أم طربوش اسطمبولي أم عمامة سوداء شيعية أم طاقية (شاشية ) كما تفعلون ... أم ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راني حاير |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
و الصواب فيها التفصيل، أي بأن يقال للشيخ و أتباعه : إذا كنت تقصد بفهم سلف الأمة ما هو قطعي عندهم، فهذا صواب، و لا ينبغي على مسلم أن يخالف فهم السلف بهذا المعنى و أما إذا كنت تقصد فهم سلف الأمة أي ما اجتهدوا فيه و ليس قطعيا، فهذا لا يقول عاقل أنه يجب فيه اتباع فهمهم، و ذلك لاحتمال أن اجتهادهم وقع بحسب الأحوال أو الأزمان و الأعراف ثم إن قول الشيخ هكذا مطلقا بدون ذلك التفصيل مؤداه أن يغلق باب الإجتهاد على من جاءوا بعد القرون الثلاثة، و هذا بدون شك يخالف ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الخير فيّ و في أمتي إلى يوم القيامة ) فتأمل أخي بارك الله فيك |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
السلام عليكم أخي منير أثرت نقطة حساسة جدا ( على فهم سلف الأمة ) ... وأرى أن هذا الأمر هو منبع الإختلاف والتشاحن والتطاحن . لي عودة حول تلك المقولة إن شاء اللّه . حيّاكم اللّه |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
أبشر أخي محمد البليدي
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة الصالح للشيخ عبد المالك رمضاني:
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المصطفى وبعد: إنَّ الذي لم يختلف فيه المسلمون قديماً وحديثاً هو أن الطريق الذي ارتضاه لنا ربنا هو طريق الكتاب والسنة، فإليه يَرِدون ومنه يصدرون، وإن اختلفوا في وجوه الاستدلال بهما. ذلك؛ لأنّ َالله ضَمِن الاستقامة لمتبع الكتاب فقال على لسان مؤمني الجن: {يا قَوْمَنَا إنَّا سَمِعْنا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الحَقِّ وإلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ}. كما ضَمِنها لمتبع الرسول صلى الله عليه و سلم الذي قال له ربه: {وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. لكن الذي جعل الفرق الإسلامية تنحرف عن الصراط هو إغفالها ركناً ثالثاً جاء التنويه به في الوحيين جميعاً، ألاَ وهو فَهْمُ السلف الصالح للكتاب والسنة. وقد اشتملت سورة الفاتحة على هذه الأركان الثلاثة في أكمل بيان: فقوله تعالى:{اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ} اشتمل على ركني الكتاب والسنة، كما سبق. وقوله: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} اشتمل على فهم السلف لهذا الصراط، مع أنه لا يشكّ أحد في أن من التزم بالكتاب والسنة فقد اهتدى إلى الصراط المستقيم، إلا أنه لما كان فَهْم الناس للكتاب والسنة منه الصحيح ومنه السقيم، اقتضى الأمرُ ركْناً ثالثاً لرفع الخلاف، ألا وهو تقييدُ فَهْم الأخلاف بِفَهْم الأسلاف؛ قال ابن القيم: "وتأمل سراً بديعاً في ذِكْر السبب والجزاء للطوائف الثلاثة بأوجز لفظ وأخصره؛ فإن الإنعام عليهم يتضمن إنعامه بالهداية التي هي العلم النافع والعمل الصالح" وقال: " فكلُّ من كان أعرف للحق وأتبع له كان أولى بالصراط المستقيم، ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و رضي الله عنهمهم أولى بهذه الصفة من الروافض ... ولهذا فسَّر السلف الصراط المستقيم وأهله بأبي بكر وعمر وأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ..." وفي هذا تنصيص منه ـ رحمه الله ـ على أن أفضل من أنعم الله عليه بالعلم والعمل هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم؛لأنهم شَهِدوا التنزيل، وشاهَدوا من هدي الرسول الكريم ما فهموا به التأويل السليم،كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: " من كان منكم مُسْتَنًّا فلْيستنَّ بمَن قد مات، فإن الحيّ لا تُؤْمَن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم، كانوا أفضل هذه الأمة، وأبرَّها قلوباً، وأعمقها عِلْماً، وأقلّها تكلُّفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيّه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتَّبِعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم؛ فإنهم كانوا على الهدي المستقيم " وقال أيضا: " إنَّ الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه و سلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيّه، يقاتلون على دينه، فما رآه المسلمون حسَناً فهو عند الله حسن، وما رأوا سيِّئاً فهو عند الله سيّء" إذًا فالمسلمون المقصودون لابن مسعود هم الصحابة (رضي الله عنهم)؛ قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ: " أصول السنة عندنا التمسُّك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم والاقتداء بهم ". ومَن حظيَ برضى الله مِن بعدهم فلاقتدائه بهديهم، قال الله تعالى: {والسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}. وقد جاء تحديد زمن السلف الذين لا تجوز مخالفتهم بإحداث فهْم لم يفهموه، في حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( خيرُ الناسِ قَرْني، ثم الَّذين يَلُونَهم، ثم الَّذين يَلُونَهم، ثم يجيءُ قومٌ تَسبقُ شهادةُ أحدهم يمينَه، ويمينُه شهادتَه ) متفق عليه. ولهذا الأصل نظائر وأدلة من الكتاب والسنة، منها قول الله تعالى: {ومَن يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى ونُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً}، والشاهد هنا في ضمّ مجانبة سبيل المؤمنين إلى مشاقَّة الرسول لاسْتحقاق هذا الوعيد الشديد، مع أن مشاقَّة الرسول صلى الله عليه و سلم وحده كفيلةٌ بذلك كما قال الله تعالى: {إنَّ الَّذينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً وسَيُحبِطُ أَعْمالَهُمْ}. ومنها ما رواه عبد الله بن لحي عن معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين) أنه قام فينا فقال: ألاَ إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قام فينا فقال: (ألاَ إن مَن قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة ) رواه أبو داود وغيره وهو صحيح. والشاهد هنا في وصف الفرقة الناجية بالجماعة، والعدول عن إضافتها إلى الكتاب والسنة، مع أنها لا يمكن أن تخرج عنهما قط؛ والسر في ذلك يكمن في التنبيه على الجماعة التي فهمت نصوص الوحيين وعملت بهما على مراد الله ورسوله، ولم يكن يومئذ جماعة إلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، ولذلك صحَّح أهل العلم ـ في الشواهد ـ اللفظ الآخر الوارد في هذا الحديث من رواية الحاكم وغيره وهو قوله صلى الله عليه و سلم في وصف الفرقة الناجية: (( ما أنا عليه اليوم وأصحابي )). ومنها ما رواه أبو داود وغيره بسند صحيح لغيره عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة بليغة، ذرَفت منها العيون ووجِلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله! كأن هذه موعظة موَدِّع فماذا تعهد إلينا؟ فقال: ( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإنْ عبداً حبشيًّا؛ فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسَّكوا بها وعَضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدَثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ). والشاهد هنا في الجمع بين إتباع السنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، ثم تأمل كيف جعل النبي صلى الله عليه و سلم كلمته هذه وصيّته لأمته من بعده لتعلم صدق القول بأصالة هذا المنهج، ثم تأمل كيف قابل الاختلاف بالتزام هذا المنهج لتعلم أن ضابط ( فَهْم السلف الصالح ) سبب النجاة من التفرُّق،قال الشاطبيّ ـ رحمه الله ـ: " فقرن (عليه الصلاة والسلام) ـ كما ترى ـ سنّة الخلفاء الراشدين بسنّته، وأن مِن إتباع سنّته إتباع سنّتهم، وأن المحدثات خلاف ذلك، ليست منها في شيء؛ لأنهم (رضي الله عنهم) فيما سَنُّوا: إمّا متَّبِعون لسنّة نبيّهم عليه السلام نفسها، وإمّا متّبِعون لما فهموا من سنّته صلى الله عليه و سلم في الجملة والتفصيل على وجه يخفى على غيرهم مثلُه، لا زائدة على ذلك ". وقد جعلتُ هذه النصوص من النظائر والأدلة على تأصيل ما أنا بصدده؛ لأنني وجدت ابن أبي العز نزع بها عند شرحه قول الطحاوي: " ونتَّبع السنة والجماعة، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفُرقة ". تطبيق: لبيان ضرورة تقييد فهم الكتاب بالسنة، وتقييد فهم الكتاب والسنة بما كان عليه السلف الصالح، أُورد هنا قصة جرَت أيام محنة الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ؛ لأبيِّن بها المقصودَين في آنٍ واحد، قال الآجرّي ـ رحمه الله ـ: " بلغني عن المهتدي ـ رحمه الله تعالى ـ أنه قال: ما قطع أَبيـ يعني الواثق ـ إلا شيخ جيء به من المصيصة، فمكث في السجن مدة، ثم إن أبي ذكره يوما فقال: علي بالشيخ، فأُتي به مقيَّدا، فلما أُوقف بين يديه سلَّم عليه، فلم يرُدَّ عليه السلام، فقال له الشيخ: يا أمير المؤمنين! ما استعملتَ معي أدب الله تعالى ولا أدب رسوله صلى الله عليه و سلم؛ قال الله تعالى: {وإذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أو رُدُّوها}، وأمر النبي صلى الله عليه و سلم بردّ السلام؟! فقال له: وعليك السلام. ثم قال لابن أبي دُؤاد: سَلْهُ، فقال: يا أمير المؤمنين! أنا محبوس مقيَّد، أُصلّي في الحبس بتيمم، مُنِعتُ الماء، فمُر بقيودي تُحَلّ، ومر لي بماء أتطهر وأصلي، ثم سَلْني، قال: فأمر فحُلَّ قيده، وأمر له بماء، فتوضأ وصلى، ثم قال لابن أبي دؤاد: سلْهُ، فقال الشيخ: المسألة لي، تأْمُره أن يجيبني، فقال: سل، فأقبل الشيخ على ابن أبي دؤاد يسأله فقال: أخبرني عن هذا الأمر الذي تدعو الناس إليه، أشيء دعا إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ قال: لا! قال: فشيء دعا إليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعده؟ قال: لا! قال: فشيء دعا إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدهما؟ قال: لا! قال الشيخ: فشيء دعا إليه عثمان بن عفان بعدهم؟ قال: لا! قال: فشيء دعا إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعدهم؟ قال: لا! قال الشيخ: فشيء لم يدعُ رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي رضي الله تعالى عنهم تدعو أنت الناس إليه ؟! ليس يخلو أن تقول: علِموه أو جهِلوه؛ فإن قلتَ: علِموه وسكتوا عنه، وسِعَنا وإياك ما وَسِع القوم من السكوت، فإن قلتَ: جهِلوه وعلِمتُه أنا، فيا لُكَعُ بن لكع! يجهل النبي صلى الله عليه و سلم والخلفاء الراشدون رضي الله تعالى عنهم شيئا وتعْلمه أنت وأصحابك؟! قال المهتدي: فرأيتُ أبي وثب قائماً ودخل الحيرى، وجعل ثوبه في فيه يضحك، ثم جعل يقول: صدق، ليس يخلو من أن نقول: جهلوه أو علموه، فإن قلنا: علِموه وسكتوا عنه، وسِعَنا من السكوت ما وسِع القوم، وإن قلنا: جهلوه وعلمته أنت، فيا لكع بن لكع! يجهل النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه رضي الله تعالى عنهم شيئا تعلمه أنت وأصحابك؟! ثم قال: يا أحمد! قلت: لبيك، قال: لستُ أعنيك، إنما أعني ابن أبي دُؤاد، فوثب إليه فقال: أعط هذا الشيخ نفقةً وأخرجه عن بلدنا ". وفي رواية أوردها الذهبي في (السير): " .. وسقط من عينه ابن أبي دُؤاد، ولم يَمتحن بعدها أحداً "، وفي رواية: " قال المهتدي: فرجعتُ عن هذه المقالة، وأظن أن أبي رجع عنها منذ ذلك الوقت". قلت: تأمل! فإن ردَّ الشيخ هذا الأمرَ العظيمَ إلى سيرة السلف الصالح رفع الخلاف مباشرة وكان سبب هداية الواثق والمهتدي إلى ما جاء ذكره في القصة، فهذا يدلّك على أنه تأصيل دقيق، فاحفظه! |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
أخي الكريم بارك الله فيك أرجو أن تجتنب طريقة القص و اللصق خصوصا إذا كانت الفقرات طويلة جدا، لأنني كسول لا أستطيع قراءتها كلها
و يمكنك أن تكون بليغا اقتداء بالرسول صلى الله عليه و سلم، فتوجز لنا أفكارك من غير استطراد . حاولت أن أجد جوابا يتلاءم مع الرد على ما جاء في تعليقي السابق في ثنايا نقلك الطويل، فلم أجد ، فحاول إسعافي بتعليق آخر مباشر و يصب في تلك الجزئية التي أشرت إليها بارك الله فيك |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
أما أنت أيها الأمير فلعلك تعلم جيدا أن السلفية صفة لازمة لمن يرى الاتباع للسلف و ليست دينا كما تشنع ، و تطلق على الدعوة الى اتباع الرسول صلى الله عليه و سلم و صحبه رضوان الله تعالى عنهم اذ هم الذين نزل فيهم الوحي و هم شهوده و الرسول صلى الله عليه و سلم معلمهم و لذا ما كان و ما يكون أفهم للقرآن و السنة منهم رضوان الله تعالى عنهم ، فكيف اذن لا نتبع فهمهم و لا نقتدي بهديهم بعد الرسول صلى الله عليه و سلم-(عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)- ، ولأجل هذا كان فهم القرآن و السنة بفهم سلف الأمة هو الفيصل بين كل تلك الفرق التي سميتها أنت آنفا، فما كان منها موافقا لهاته القاعدة فهو متبع للدين اقتداءا بخير السلف، ومن حاد عنها فسيقع حتما في الابتداع اذ أن الخير كل الخيرفي اتباع من سلف و الشر كل الشر في ابتداع من خلف و أقول في الأخير الله المستعان بما أني في نظرك من جماعة الله المستعان وأنعم بها من صفة، و السلام عليكم و رحمة اله و بركاته. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
أنت لم تجب على أسئلتي ....ربما لأنك لا تستطيع فقط رحت تلقي علي محاضرة في الدين ... أو خطبة الجمعة .. أجبني بصراحة عما يلي : 1/ أنت قلت أن الله هداني للسلفية : هل غيرها من المسلمين غير مهتدين(كفار مثلا ) 2/ أعطيني دليلا واحدا أن جماعة من المسلمين أطلق عليها اسم السلفية فيما مضى . |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
لهذا يا أخي عليك أن تلتزم بقواعد النقاش إن كنت فعلا ترغب في النقاش، و لا تنس أن القسم يسمى قسم النقاش الحر أنا ذكرت مسألة وصفتها أنت بأنها اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
بسم الله
السلام عليكم أيها المكرم نورك الله بصيرتك بالعلم النافع وسريرتك بالإخلاص والخشية وسائر إخواننا اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ايقول هذا مسلم !؟ هناك شيء لم يبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أمره به ربه ؟ أخان امانة التبليغ ؟ أم عجز ؟ لكن أعاجز هو ربنا إذ أكد لنا أن الدين كمل والنعمة تمت؟ ومما ذكر بعد من التفرق والخلافات حول الخلافات والإمارات يهون امام أصول الإسلام هذه!! |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
نعم، النبي صلى الله عليه و سلم لم يبيّن ( و التبيين هو الإفصاح ) عن موضوع الحكم و من يجدر به أن يكون خليفة للمسلمين. و تعليقك ما هو إلا تشنيع فاتر و ذلك لوجهين : 1- أنني ذكرت في السابق أن النبي صلى الله عليه و سلم أشار في بعض الأحاديث إلى استخلاف أبي بكر، و لكن هذا لم يكن بشكل صريح بدليل أنه وقع خلاف بين الصحابة. 2- أن عدم نص النبي صلى الله عليه و سلم على هذه المسألة ليس معناه أن الدين ناقص، كما تحاول أن تفتري علينا، فالرسول صلى الله عليه و سلم، قد جاءنا بمنهج كامل يضبط أصول كل شيء، و ما بقي علينا إلى أن نجتهد في الكتاب و السنة لنعرف حكم كل شيء فالدين كامل نعم، و لكنه كامل ليس بالنص على كل مسألة بعينها، بل بفتح المجال للاجتهاد أيضا و على هذا تكون مسألة الحكم هذه متروكة للاجتهاد و ليست من المنصوص عليها. و إذا كانت تعليقاتك كلها تشبه تعليقك السابق، من تشنيع سافل، فأنا لست مستعدا للرد عليها سطرا سطرا، لأنني في الغالب أتعامل مع طلبة علم يحترمون أصول النقاش، و لا أتعامل مع من يلقون اتهامات جزافية عن عمد للهروب من الموضوع فأنا أربأ بك عن استعمال هذه الطريقة المدخلية السافلة |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
ساحاول التعليق على بعض ما أراه ذا أهمية لضيق الوقت
اقتباس:
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين وقال اقتدوا بالذين من بعدي أبوبكر وعمر اقتباس:
( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور) فحتى الخلافتين المتاخرتين (العباسية والعثمانية) كان لها نصيب مما طلب منها في الآية بعد أن مكنت في الأرض، وهذا ما لم يجحده جاحد! فكيف بالخلافة الراشدة ؟! أما إن كان المقصود ما تصبو إليه الخلافة هي خضراء الدمن من شعارات الغرب البراقة التي أصابنا الهوس بها كالحرية الخ فلا نجدها في كتاب ربنا فانى يسعى إليها مسلم راشد بله خليفة راشد |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
فما استعملت في تعقيبي كلماتك التي وصفت بها اقتباس:
وجدت العبارة التالية اقتباس:
ورددت بالعبارة التوضيحية اقتباس:
لكن حتى عبارتك الأخيرة يورد عليها النص الجلي الواضح في ما يخص السياسة الشرعية عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشديين وأحببت التنبيه على ما رايته خطا وفقط ، منك أو من غيرك لا يهم ؟ ولحد الآن لم أطالع غير المشاركة رقم واحد وأخرى فلا أدري ما يجرى في الموضوع |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
و أما قولك اقتباس:
و يبدو لي من خلال تعليقك الأخير هذا أن عليك أن تشتغل كثيرا على تعلم دلالات الألفاظ و قواعد المنطق، حتى تكون تعليقاتك أكثر تماسكا، و أبلغ في التعبير عن آرائك و أما قولك : اقتباس:
و أيضا هل رأيت عاقل قط يدعو الناس إلى تحقيق الخلافة للاستمتاع بخضراء الدمن و فرض شعارات غربية براقة ؟! لا أدري ما هذا الكلام يا أخي، و أنصحك بعدم العجلة في التعليق، حتى لا تلجئنا إلى التوسع الدوران في حلقة مفرغة |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
أخي الكريم بارك الله فيك تعليقك رقم 63 لم أفهمه فأرجو التوضيح أكثر
ما هو التوجيه الذي ذكره ابن تيمية - رحمه الله - لحديث الكتاب و قصة عمر رضي الله عنه ؟ و أرجو أن توضح لي أيضا عبارتك هذه اقتباس:
بالنسبة لقولي عن تعليقك السابق بأنه فاتر و سافل، فأعتذر، و لكن شعرت فيه أنك تتهجم علي و تلوح بأنني أقول أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خان الأمانة ! و من تعليق يصفني بمثل هذا لا يمكنني إلا أن أصفه بأنه فاتر و سافل |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
ولا ما رآه (الوهابية) (سبق التنبيه على أن من الوهابية إخوانيين) ولا مارآه القاعدة ولا حزب التحرير ولا التبليغ ولا جماعة التكفير فكيف تدخل كلمة الإخوان في الاثر ولم لا تدخل القاعدة أو السلفية الخ ؟ وهم مختلفون ! وكما قال المكرم اقتباس:
كل هذا لا يساوي شيئا بالمعايير الحضارية المتداولة اليوم في وسائل الإعلام والنقاشات الفكرية! وكما أن تغيير رئيس كل خمس سنوات أو سبع ونحوها من المعايير لانجد له أهمية في الآية المذكورة بل في كتاب ربنا كله |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
اما عني فأحاول أن استعمل لغة العلم طبعا على قدري، لذلك ربما تجد عندي نقصا لما أفقده بعض ما ذكرت لكن نفس الملاحظة ينبغي لنا أن نتبه إليها، فكثيرا ما أعامل كلماتك على ما أفهمه من لغة العلم واصطلاحاته لذلك ربما احيانا يقع الخلل مثلا مصطلح الخلافة يعم الراشدة (الأربعة) وغيرها (الأمويين الخ) لنخرج من هذا الآن هذا ماقلته أنت اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الآن (ولست أقصدك) الذين ينتقدون من المفكرين طريقة الحكم في عهد الخلافة الراشدة أو الخلافة التي بعدها يزنون بماذا ؟ غالبا بميزان الحرية الخ مما قد أهم الغرب كثيرا وقد يكون أمرا مطلوبا من المسلمين أو مرفوضا لكن ماذا ذكر في القرآن مقترنا بالتمكين في الأرض؟ ذكرت الآية للتدليل على أن أهم مهمات الحكم في القرآن هو المذكور الذي لا يساوي شيئا في ميزان الغرب ومن تأثر بهم من المسلمين أرجو أن تكون قد فهمتني الآن |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لكن من جهة الأثر والثمرة نعم، وقصدت تنبيهك إلى مسألة السنة التقريرية ومسألة حث النبي على أمر ليس في زمنه بالمثال يتضح المقال لما ينزل عيسى عليه السلام يضع الجزية فهل معناه هذا نسخ لشريعة الإسلام ؟ الجواب لا لأن النبي أخبر بذلك مقرا له فلما ينزل يكون وضع الجزية من شريعتنا لما يصلي عمرو بن العاص بالمسلمين متيمما حسب اجتهاده ويقره النبي يصبح من شرعنا ولما يجتهد الخلفاء الراشدون ويأمرنا نبينا (وليس يقر فقط)بالتمسك بسنتهم فوجب علينا ذلك وعذرا عن الإختصار الذي ربما كان مخلا |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
اقتباس:
وهي مما يشملها في نظري حث النبي بالتمسك بسنة الخلفاء الراشديين |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
عمر ولي الخلافة بعهد من قبله وعثمان وليها بعد حصرها في بقية الستة وتشاورهم ومشاورة اهل الحل والعقد وغيرهم ممن وكلت إليه المهمة وكما قلت انت من قبل ووافقت عليه، تعظيم هذه الطريقة أو تلك امام المقصود الشرعي من التمكين والحكم والخلافة لا ينبغي عند المسلمون هناك في نظري أمر مطلوب وامر واقع الأمر المطلوب ما يذكره الفقهاء في السياسة الشرعية الامر الواقع التغلب، العهد للأقارب ولو كانوا دون غيرهم من المسلمين حينئذ (الأمر الواقع) أنتقاتل من اجل فرض هذه الطريقة أو تلك ام نسعى إلى ما خلقنا له وما هو مقصود من الحكم ولو كان ابتداء مخالف للمطلوب ؟ بورك فيك |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
اقتباس:
2. إن كنت تقصد إختيار الخليفة، فلا يمكن إثبات نص على تعيين الأربعة كلهم ولكن هل الطريقة التي اتخذت تدخل في حث النبي على التمسك بسنة الخلفاء الراشدين ؟ الجواب منك 3. 4. 5. نحن اليوم أمام مصيبة أعظم من هذا ! ملايين المنتسبين للإسلام لا يصلون؟ ملايين المسلمات شبه عاريات! بل أعظم من ذلك جملة ممن يقول لاإله إلا الله يعبد غير الله! كثير من المسلمين يتباهى بالفسق والفجور! بل لو حكمنا الديمقراطية لاختار كثير من المسلمين التبرج والأفلام والخنا ثم لياتي حاكم بإنقلاب او ما شئت من الطرق غير (ديمقراطية) وليحكمنا بكتاب الله وسنة نبيه وليردنا إلى دينه ردا جميلا وليبق عهدة دائمة إلى الممات. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
السلام عليكم اقتضت حكمة الله تعالى أن يخلق الناس مختلفين في الميول والاتجاهات والأمزجة ، قال تعالى : وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) سورة : هود. ومن هنا فقد حث الإسلام على مخاطبة الناس على قدر عقولهم وعلى مقدار ما يستوعبون ويفهمون ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : \" ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة \" . رواه مسلم. فالإسلام قد أقر بالفروق الفردية بين الأشخاص والأفراد ، وهذا الكلام ينطبق على المجتمع المسلم كله. فبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نوهم أنفسنا ونوهم الآخرين بأن هناك فهم مرجعي لابد من الرجوع إليه لأننا حتى لو أردنا الرجوع ما إستطعنا ذلك لأسباب عدة ليس المقام لذكرها هنا . أظن أنّه لايصح من أحد أن يقول أن هناك اليوم من يفهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة . بل الأصح أن يقال نسعى لفهم الكتاب والسنة حتى يعود المجد الذي كان عليه سلف الأمة . فهذه الكلمة وإن كانت جميلة فى مظهرها فهى تحمل الكثير فى مخبرها لأنها تدعو ضمنيا إلى تعظيم الأواخر وتجعلهم كالأوائل فنرى الرجل فى هذا العصر من طلبة العلم أو العلماء فى منزلة وفهم الصحابة الأجلاء........فكيف يكون فهم أحدنا كفهم الصحابة. وحين نضع فهمنا للأمور كفهم الصحابة تماما فإننا نقع في إنتقاص الصحابة والتقليل من مكانتهم وفي غالب الأحيان دون دراية منا . وفي المقابل ... ربما هذه المقولة تخفي محاولة طلب الرفعة لشأن ممن يزعمها ويدعيها . فالفهم والمكانة لايفترقان مطلقا فمن كان له فهم رفيع كانت مكانته رفيعة ومن كان فهمه متواضعا كانت مكانته حسب فهمه فحين يزعم رجل أو طائفة أنها تفهم كفهم السلف فلاشك أنها تقول لنا بلسان الحال أن مكانتها كمكانة السلف وهذا قد يؤدي إلى إحتكار ثم فرض فهم معيّن للنصوص كأنه تنزيل من الذكر الحكيم ... ومن هنا بدأت الطامة. فيبدو أن هذه المقولة باطلة ومزعومة ولا أرى فيها منفعة وما يؤكد ما ذهبت إليه من السنة النبوية القول النبوى الشريف (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي من بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون) فبين النبى الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أن أفضل القرون فهما وعلما وعملا القرن الأول ثم يعقبه الأقل ولذلك عقب النبى الكريم بثم القرن الثانى وهو أفضل مما لاشك فيه من القرن الثالث ثم بين الحديث المتفق عليه أن بعد هذه الخيرية قرون تخالف يشهدون ولايستشهدون فى دلالة على نقص فهمهم وعلمهم للشرع فكيف يمكن لأحد من يرجو الله والدار الآخرة أن يقول أن فهمه للشرع كفهم السلف أى كفهم الصحابة والتابعين!! ولذلك كان التواصل بين العلماء مطلوبا ولابد أن يأتى العالم على وفق قدرات أهل عصره ليجدد لهم الدين فقال صلى الله عليه وآله وسلم (إن الله يبعث إلى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها) وهذا الحديث تلقته الأمة جميعها بالقبول ومنه يبدو واضحا أن لكل جيل من أجيال الأمة عالم يجدد لها دينها بما يوافق قدرات هذا الجيل ولايمكن لمجدد القرن الذى نحياه حاليا أن يكون على قدرات فهم المجدد الأول أو على فهم قدرات الإمام الشافعى رحمه الله والذى يعتبره العلماء مجدد المئة الثالثة ومن هنا تبدوا المخالفة جلية وصريحة أخي منير هذا هو رأيي ولا ألزم به أحدا . حيّاكم اللّه |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
1/ اقتباس:
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
بقي شيئ واحد هو : من له حق تصنيف الناس هل هو سلفي أم لا ... لأنني لاحظت انكم تتنازعون حول من هو السلفي الحقيقي ومن هو المزور (تايوان)...كلكم تأتون من نفس المصادر الكتاب والسنة وكتب ابن تيمية عندما يخالفكم أحد تقولون عنه انه ليس سلفي وتطردونه وهو يقول انتم لستم سلفية ... هل أصاب السلفية ما أصاب الإسلام من فرق وطوائف... حيث السلفية العلمية والسلفية الجهادية وجماعة المدخلي والأثري .... مثال أنا في مدينة صغيرة فيها بعض من السلفية العلمية أقل من عشرة أفراد منقسمين إلى جماعتين وبينهم عداء شديد حتى السلام بينهم ممنوع .n_o والسلام عليكم ورحمة الله |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
الأخ الفاضل hichemt إن كنت تقصد بكلامك عن الإخوان المسلمين الذين كنت منهم ثم تركتهم، و الذين وصفتهم بمثل ما وصفتهم به أعلاه جماعة حمس و أبو جرة سلطاني، فوالله لم تبتعد عن الصواب ( باستثناء أن المطاف انتهى بك إلى طائفة أخرى ليست أحسن من هؤلاء )
و أما إن كنت تقصد بالإخوان المسلمين كل الإخوان المسلمين في العالم، فلا شك بأن هذه مجازفة منك، و تعميم لا يمكن أن يسلّم به ارجع إلى تاريخ الإخوان المسلمين، و ارجع إلى أدبياتهم، لتقرأ عن الرجال الحقيقيين، الذين أفنوا أعمارهم في سبيل الدين، ( فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا ) . و أنا بالمناسبة لست منتميا إلى هذه الجماعة، و لكنني لا أملك إلا أن أنصفهم. فالرجاء التريث أخي hichemt قبل أن تكتب بقلمك ما يسيء إلى المؤمنين و المؤمنات، و أنت تعلم ما قاله ربنا تعالى في الذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا . شكرا لك |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبينا المصطفى ثم بعد: مقدمات أساسية مهمة لتأصيل النقاش البناء: بادئ ذي بدء قبل أن أعلق وأعقب على ما جاء في الموضوع ومشاركات بعض إخواني الأفاضل لا بد من تحرير بعض المقدمات الأساسية حتى لا يختلط الحابل بالنابل فلا نعرف صاعد من نازل:المقدمة الأولى: إن النظام الإسلامي أو الحكم الإسلامي لا يتقصر فقط على الخليفة أو الإمام أو الحاكم أو ولي الأمر كما يتصور البعض بل هو عام للحكام والمحكومين شعوبا وأفرادا وجماعات فعلى المسلمين جميعا أن يلتزموا بحاكمية الله تعالى في السر والعلن وأن يأسسوا حياتهم على النظام الإسلامي حتى يحققوا كمال الإيمان لقوله تعالى((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)). المقدمة الثانية: إن مسألة الإمامة أو الخلافة رغم وجوبها عقلا وشرعا إلا أنها لا تعدوا أن تكون فرعا عن أصل قال إمام الحرمين: (( مسألة الإمامة من الفروع )) أو بمعنى آخر وسيلة لتحقيق الغاية فكثيرا من المفكرين المعاصرين الذين يكتبون في الإمامة يخلطون بين الوسيلة و الغاية فجعلوا الخلافة الإسلامية غاية وليست وسيلة وهذا لا شك مجانب للصواب بل هو من الغلو المنهي عنه. والحق في ذلك أن الإمامة(=الخلافة الإسلامية) وسيلة لتحقيق الغاية التي بعث الله من أجلها الرسل وأنزل الكتب وشرع الجهاد وهي توحيد الله تعالى وعبادته كما قال تعالى(( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)). ومن تأمل دعوة الرسل صلوات الله عليهم كما جاءت في القرآن الكريم لعلم ذلك بوضوح فقد بيَّن الله غايتهم إجمالاً، فقال: {ولقد بعثنا في كلّ أمَّة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}[النحل: 36]. وقال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلاّ نوحي إليه أنَّه لا إله إلا أنا فاعبدون} [الأنبياء: 25]. كما بينها تفصيلا-لكن ليس هذا مقام تفصيل ذلك-. فدل هذا أن الإهتمام بالغاية(=توحيد الله تعالى وعبادته) هو الطريق الوحيد لتحقيق النظام الإسلامي في الأرض ومن قرأ السيرة النبوية يجد ذلك بوضوح. فالأنبياء عليهم الصلاة والسلام الذين هم أتقى البشر وأفضلهم وأحكمهم لم يقوموا بالثورات والإنقلابات حشاهم عليهم السلام من خزعبلات السياسين وتفاهاتهم إنما بدأوا بإصلاح الشعوب ودعوتهم لعبادة الله تعالى ومعنى العبادة هي إسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال. المقدمة الثالثة: إضافة إلى ما تقدم من أن مسألة الإمامة والخلافة الإسلامية(تحقيق النظام الإسلامي)) أمر واجب عقلا وشرعا وطريقة الأنبياء عليهم السلام في تحقيق ذلك لا بد أن يعلم القارئ-وفقه الله- أن أصحاب دعوة تحقيق النظام الإسلامي قد اتفقوا على وجوبه لكنهم اختلفوا في الطريق أو المنهج الموصل إلى تحقيقه وبيان ذلك كما يلي: 1-اختارات طائفة منهم الطريق الدموي كالإغتيالات و الإنقلابات والحرب المسلحة مع الحكومات كما كان حال الإخوان المسلمين وبعض من تفرع عنهم كالهجرة والتكفير وغيرهم . 2-واختارت طائفة أخرى الدخول في البرلمانات مع فيها منكرات لحصد الأصوات ولو على حساب إهمال الشريعة الإسلامية خاصة في مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكان همهم الوحيد إرضاء جميع الناس مسلمهم وكافرهم من أجل صوتهم ووصول إلى الحكم على أعناقهم وتتمثل هذه الطائفة في ما يسمى زورا وبهتانا بالأحزاب الإسلامية! كالإخوان المسلمين إذ لما فشلوا في الطريق الدموي اختاروا الطريق البرلماني فدينهم مبني على التجارب لا الأدلة الشرعية كما هو معلوم . 3-كما اختارت طائفة أخرى المظاهرات الغربية التي يسمونها سلمية كتنظيم المسيرات والإعتصامات والإضرابات وغيرها وتسمى هذه الطائفة اليوم بشباب الثورة-كما هو على إصطلاح الإعلاميين-. 4-واختارت طائفة طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ثم من تبعهم كالمصلحين والمجددين عبر العصور كالإمام أحمد وابن تيمية وابن باديس وابن عبد الوهاب والألباني ومباركفوري وغيرهم من المصلحين, وتتمثل هذه الطريقة في قول النبي صلى الله عليهم وسلم((حتى ترجعوا إلى دينكم)) وقول الله جل جلاله ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد:11] لذلك تجد هذه الطائفة(التي تسمى بطائفة أهل السنة أو السلفيين أو أهل الحديث أو أهل الأثر) تسخر كل ما لديها من طاقة في سبيل تعليم الناس دينهم الحق المبني على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. ويمكن إختصار هذا النهج الذي تسلكه هذه الطائفة التي تتبع نهج الأنبياء في كلمتين أساسيتين:(التصفية والتربية)) قال الشيخ الألباني-وهو أحد كبار العلماء المعاصرين لهذه الطائفة-:إذاً؛ لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام الحق، كما بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام، لكن؛ لا يجوز لنا الآن أن نقتصر على مجرد التعليم فقط، فلقد دخل في الإسلام ما ليس منه، وما لا يمت إليه بصلة، من البدع والمحدثات مما كان سبباً في تهدم الصرح الإسلامي الشامخ. فلذلك كان الواجب على الدعاة أن يبدءوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه. هذا هو الأصل الأول: (التصفية) وأما الأصل الثاني: فهو أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
أخي جمال البليدي، بداية شكرا لك على الإضافة النافعة - إن شاء الله -
و لكن دعني أبدي عليها بعض الملاحظات، لا إشكال فيما تفضلت به في المقدمة الأولى و الثانية، إلا أنه ينبغي التنبيه أن كون الخلافة وسيلة و ليست غاية، لا يعني أبدا إمكانية التساهل أو التفريط فيها، بل لعلّك تتّفق معي إذا قلت لك إنها ترتفع إلى درجة كونها من أول الدين إذا علمنا أن الأمم تتكالب لمحاربة الإسلام، و طواغيت العرب يتحالفون معها لتنفيذ هذه الرغبة. أما المقدّمة الثالثة، فأنت قد صغتها بصياغة غير موضوعيّة، و لا تمت بصلة للمنهجية العلميّة في توصيف الواقع، و أرجو أن لا يكون ذلك عن عمد منك و بيان ذلك من وجوه : قولك : [quoteاختارات طائفة منهم الطريق الدموي كالإغتيالات و الإنقلابات والحرب المسلحة مع الحكومات كما كان حال الإخوان المسلمين وبعض من تفرع عنهم كالهجرة والتكفير وغيرهم ] [/quote] 1- الطوائف الإسلامية التي اختارت تعتمد على طريق المجابهة لم تعتمد عليه كخيار أصيل في منهجهم، و إنما هو اضطرار اضطروا إليه لمّا تكالبت عليهم الأحزاب ( مصطلح قرآني يقصد به تحالف الكفّار مع المنافقين في الحرب على أهل الإسلام ). 2- كلامك هذا غير دقيق من حيث الصّياغة العلميّة و ذلك أنّه يخلط بين الجهاد و بين الإرهاب و يحكم على الجميع في سلّة واحدة من دون تمييز فليس كل طريق دموي يعتبر حراما و لا كل انقلاب يعتبر فوضى و لا كل حروب مسلّحة تعتبر مخالفة لمنهج الأنبياء و الدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه و سلم نفسه قد اختار هذا الطريق فهل تسميه جهادا أم تسميه إرهابا ؟! بل ليس هذا مقصورا على مجابهة أهل الكفر من أعداء الله تعالى ، بل يجوز حتى اختيار الطريق الدموي في المواجهة بين المسلمين و المسلمين قال الله تعالى ( و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله .....)الخ و أخشى أنك قد تعمدت صياغة هذه الفقرة بهذا الشكل، كما يصنع الإعلاميون المأجورون لكي يلبّسوا على الناس دينهم، و يسمون المجاهدين إرهابا. نعم هناك الكثير ممن ينتهج هذه الطريقة إرهابا و إفسادا و الإسلام بريء من ذلك، و لكن ينبغي من الناحية المنهجيّة التفصيل حتّى نسمي الأشياء بمسمّياتها، و لا نرمي عباد الله بما هم منه براء. قولك : اقتباس:
2- و الظاهر أن كلامك فيه نوع من التّحامل الكبير على جماعة الإخوان المسلمين، و من العبارات التي تدل على التحامل قولك مثلا ( ولو على حساب إهمال الشريعة الإسلامية ) و قولك ( همهم الوحيد إرضاء جميع الناس مسلمهم وكافرهم من أجل صوتهم ووصول إلى الحكم ) و قولك ( ما يسمى زورا وبهتانا بالأحزاب الإسلامية )، و يشبه هذا ما تقوم به وسائل الإعلام الخبيثة حينما تتكلم عن جماعة الإخوان تصفهم بأنهم ( يطمعون في الوصول إلى السلطة ) و كأنما كل الأحزاب الأخرى ملائكة ليس لها أي رغبة في الحكم ! و طمع الإخوان في الوصول إلى السلطة عبادة يتقربون بها إلى الله لأنهم كما قال الأنبياء عليهم السلام ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله )، بينما الأحزاب الأخرى معروف جيدا ماذا تريد. 3- ثم البحث عن مسألة البرلمانات و المسيرات و الاعتصامات و غيرها، لا شك أنها قد كتب فيها الكثير، و أنت ما دمت تعترف بنفسك أن نظام الخلافة نفسه يعتبر من الوسائل لا الغايات، و تعترف أنه وقع خلاف اجتهادي في كيفية تطبيقه، فما الداعي إذن لأن تنكر مثل هذه الوسائل و هي أقل شأنا من مسألة الخلافة نفسها ؟! اللهم إلا إذا كنت ترى أن رأي من تتبعهم صواب لا يحتمل الخطأ و رأي غيرهم خطأ لا يحتمل الصواب، و حينها ينبغي أن نفتح مجالا آخر للحوار عن موضوع العصمة . ثم تقول : اقتباس:
فقولك ( اختارت طائفة طريق الأنبياء ) فيه خطأ واضح في الصياغة، و الصواب أن يقال : و اجتهدت طائفة أو و فهمت طائفة، لأن الأمر هنا ليس بين طريق إسلامي و طريق كافر و العياذ بالله، بل لا يعدو أن يكون اجتهادا من جميع الطوائف الإسلامية لما تراه هو الطريق الأصوب الذي يوافق طريق الأنبياء و الرسل صلوات الله و سلامه عليهم جميعا. اللهم إلا أن تكفّر كل تلك الجماعات و تزعم أنها تتبع ملّة غير ملة محمد صلى الله عليه و سلم، و حينها سوف نفتح صفحة أخرى . يا أخي، أظن أن طرح التعليقات و المواضيع بهذه الطريقة، يدلّ على أننا لا نريد أن نتقدم خطوة إلى الأمام، و إنما نريد بكل طريقة أن نبقي على الصراع و أن نخلق بعض المهاترات التي لا تنتهي بغرض توسيع الهوة و إعاقة العمل الإسلامي. و لست أعني بهذا الكلام تعليقك، فأنا ألتمس لك العذر، و أظن أنك تبحث عن الحقيقة - إن شاء الله -، و لكن أعني به أن الكثير من المواضيع التي تطرح يتم تناولها بطريقة غير موضوعية لإلهاء المسلمين عن واجبهم تجاه دينهم و أمتهم نسأل الله أن يجمع قلوبنا على طاعته، و أن يسلك بنا سبل الرشاد. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
يا أخ جمال نحن ندور في نفس النقطة ... كل فرقة تزكي نفسها . لو تدخل منتديات الجهاديين ستجدهم يقولون أكثر مما تقول ... يتهمون غيرهم بترك الجهاد تلك الفريضة التي لم يتركها أحد من السلف الصالح ... وخاصة وبلاد المسلمين محتلة .... ولو تحاور إخوانيا سيقول لك وهل الشيخ القرضاوي والشيخ الغزالي وغيرهم لا يعرفون هذا ؟ أم هم مخالفين للسلف .. أنا لست فقيها حتى أعطيك مايقول هؤلاء ومايقوله غيرهم ... لكن ما ألاحظه انا كإنسان بسيط أن كل الجماعات لديها اجتهاداتها وكلها مصيبة في أجزاء ومخطئة في أجزاء .... هذه من شؤون الحياة التي نحن أدرى بها . نحن لسنا في مستوى العلماء حتى نفهم معنى التصفية و التربية نحن نلاحظ ونميز ونحكم ... نلاحظ أن مقر السلفية هي السعودية والسعودية قائمة على نظام ملكي مخالف للشرع ولم يكن مثل مادعا إليه الرسول والخلفاء الراشدين (فقط ...لأن الفترة التي بعدها هي مصدر الخلاف) كما أننا نرى أحد أقطاب السلفية يصدر هذه الفتوى :عواصم – وكالات: وصف عضو هيئة كبار علماء السعودية الشيخ صالح اللحيدان الدولة السورية بـ«الفاجرة الخبيثة الخطيرة الملحدة» ودعا «للجهاد» باسقاط الرئيس السوري بشار الأسد. وقال اللحيدان في تسجيل صوتي نشر على موقع «يوتيوب» ان حزب البعث حزب فاشي خبيث، يزعم أنه يبعث العرب من جديد، ماجاء العرب من بعدهم منه الا الشر». ووصف الرئيس السوري بأنه نصيري «الرجل هذا نصيري..بشار..وأبوه أخبث منه قبله، وجناية أبيه خطيرة قتل فيها عدداً كبيراً في لحظة واحدة في سورية». ....في حين كان ينادي بتحريم التظاهر وتحريم الخروج عن الحاكم ... كما أنه لم يقل شيئا عن تصرفات الملك الذي يرقص ويشرب مع بوش نخب الإنتصار ويصافح ميركل أمام العالم .... لو كان هذا التصرف جاء من حاكم أو شخص غير الملك السعودي ماذا سيكون قول العلماء ؟؟؟ كانوا سيقيمون الدنيا ...حرام وكفر ومخالف للشرع والسلف وغيرها هذه هي الأشياء التي تؤثر على الرأي العام الشعبي وتجعله لا يثق في علماء السلفية ويعتبرهم فقط تابعين للقصر ... وفتواهم لا تحيد عن الموقف السياسي لطويل العمر |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
أولا: قولك((انطلقت رحلة البحث عن نظام إسلامي منذ سنة 11 للهجرة، أي منذ وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلّم،)). فيا سبحان الله هل كان الصحابة رضي الله عنهم يعيشون بدون نظام ولا شريعة ؟!. وقد أمرنا النبي صلى الله عليهم وسلم بإلتزام منهجهم ومذهبهم في قوله((إلا ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي)). وحث على وجوب الإستناء بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده كما في قوله[أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وأن تأمر عليكم عبد حبشي، فإنه من يعش منـكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة] (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع (2549)) )) فكيف يأمرنا باتباع نهجهم -خاصة في مسألة الحكم والإمامة لأن الحديث جاء في سياق الكلام عن ولي الأمر- وهم لم يعملوا بنظام إسلامي-كما تدعي-. وكيف يسميهم خلفاء مهديين راشديين وهم لم يعلموا بالنظام الإسلامي والله تعالى يقول ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)). يا أخي منير إن النظام الإسلامي أمر واجب على كل مسلم وليس على الخليفة فقط فكيف تدعي أنهم كانوا يبحثون عنهم وهو بين أيديهم والذي يتمثل في القرآن الكريم وفي السنة النبوية. فالإسلام نظام شامل لكل مناحي الحياة :تعبدية من فرائض وواجبات وشعائر - سياسية من نظام الحكم وإختيار السلطان وشروط الإمامة وتحقيق الشورى....إلخ - و إقتصادية من معامالات إسلامية وصلت إلى 40 معاملة إسلامية في مجال الإقتصاد استنبطها العلماء من الكتاب والسنة!!. -بالإضافة إلى الأصول المتسنبطة من النصوص الشرعية التي تتعلق بالمستجدات والنوازل الجديدة على الأمة كقاعدة المصالح المرسلة وقاعدة الأصل في العادات الإباحة وقاعدة سد الذرائع التي يتسند إليها أهل العلم للإجتهاد. قال تعالى ((وما فرطنا في الكتاب من شيء)) وقال تعالى(( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)) وقد ثبت في صحيح مسلم عن سلمان الفارسي قيل له: علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراء؟ قال: أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول..... فهل يعقل أن يعلمنا النبي صلى الله عليهم وسلم أحكام الدخول إلى الخلاء ولا يعلمنا أحكام السياسة الشرعية أو النظام الإسلامي-على إصطلاح أخونا منير العاصمي- التي لا تستقيم الدنيا إلا به؟!. ومما يكذب كلامك كذلك قول أبو ذر: (ما مات رسول الله وفي الأرض من طائر يطير بجناحيه إلا عندنا علم منه).. ثانيا: إن فصلك الغريب العجيب بين النظام الإسلامي وبين الأحاكم الإسلامية تشبيه لدين الرهبنة النصراني الذي يقول فقط على شعائر مبتدعة داخل الكنيسة لا علاقة لها بنظام الحياة؟! ثالثا: أما دندتك عن الكتاب أو الوصية التي تتحدث عنها وجزمك أنها متعلقة بنظام الحكم الإسلامي كمن يضرب خط الرمل على طريقة الكهان فقد رد عليها أهل العلم: قال الإمام البيهقي في أواخر كتابه دلائل النبوة (( إنما قصد عمر التخفيف على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين غلبه الوجع ولو كان مراده صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتب ما لايستغنون عنه لم يتركه لاختلافهم ولا لغيره لقوله تعالى { بلغ ما أنزل إليك } كما لم يترك تبليغ غير ذلك لمخالفة من خالفه ومعاداة من عاداه وكما أمر في ذلك الحال بإخراج اليهود من جزيرة العرب وغير ذلك مما ذكره في الحديث )). أما عن متحوى الكتاب و الوصية فهي معلومة بالأحاديث الأخرى وليس بخط الرمل ومفادها إسناد الخلافة إلى أبي بكر ويؤيد ذلك ايضا ما جاء في البخارى ومسلم: عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعى لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى ويأبي الله والمؤمنون إلا أبا بكر **وفي صحيح مسلم عن ابن أبي مليكة قال سمعت عائشة وسئلت من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلف قالت أبو بكر فقيل لها ثم من بعد أبي بكر قالت عمر قيل لها ثم من بعد عمر قالت أبو عبيدة عامر بن الجراح ثم انتهت إلى هذا. رابعا:لو ان ما اراد النبى صلى الله عليه وسلم كتابته من اصول الدين لما حال دون كتابته اختلاف او تنازع وذلك لان النبى صلى الله عليه وسلم مامور بتبليغ شرع الله عز وجل قال تعالى (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) المائدة -67 وقال تعالى ( الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ) الاحزاب - 39 فكتمان شيئا مما امر بتبليغه مستحيل في حقه صلى الله عليه وسلم وهذا اصل متفق عليه عند اهل السنة والجماعة وبهذا يعلم ان الامر كان امر اجتهاد منه صلى الله عليه وسلم وارشاد لامته وليس مما امر بتبليغه من الله عز وجل وللحديث بقية إن كان في العمر بقية. |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
فالناس تختلف أفهامهم وأطماعهم وأجناسهم وأخلاقهم وطريقة تفكيرهم كما تختلف لغاتهم وألوانهم. ولا شك أن الشريعة حذرت من التفرق والإفتراق وحثت على الإئتلاف كما قال تعالى((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)) 2-منذ نشأ الإخوان المسلمون و هم يقولون جهاد , جهاد , الدولة الإسلامية , الخلافة الإسلامية , و المسلمون في انحطاط على أيديهم و في تقهقر إلى الوراء و الوراء على أيديهم , مع الأسف الشّديد و هم يزعمون أنّهم دعاة الإسلام و المجاهدون باسم الإسلام ومع الأسف الشّديد لا يزيدون الأمّة إلاّ هلاكا , و يقدمون شباب الأمّة هدايا على أطباق من الذهب كما يقال للأمريكان و للرّوس يذبحونهم كما يذبحون الفراريج و الدّجاج , يقدّمونهم هكذا لا عدّة من عقيدة و لا عدّة من مادّة و سلاح . 3-دعوة إخوان المسلمين لم تقم على العلم الشرعي فكيف يريدون حكم إسلامي وهم يجهلون أحكام الإسلامي خاصة وأن لهم إنحرافات خطيرة في العقيدة-ليس هذا مقام عرضها- ويكفي أنها دعوة محدثة منشقة عن جماعة المسلمين ولاعلاقة لها بالجماعة الأصلية التي تواترت النصوص في الحث على التمسك بها في قول النبي صلى الله عليه وسلم(ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي)). 4-إننا متفقون مع الإخوان في مسألة تحقيق نظام الإسلامي لكننا مختلفون في الطريقة الموصلة لهذا الهدف. فهم اختاروا طرق لا نص فيها ولا دليل بل النصوص والأدلة معارضة لها تماما وقد تقدم بيان هذه الطرق التي اعتمودها فلسان حالهم يقول الغاية تبرر الوسيلة . بينما اختار أهل السنة (أو السلفيين على إصطلاح الجزائريين والمصريين والسعوديين أو أهل الحديث على إصطلاح أهل الهند وأندونيسا أو الوهابين على إصطلاح أهل البدع وبعض جهلة الإعلاميين ) طريق الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم القائم على تربية الناس على دينهم بعد تعلميهم إياه كما هو واضح كل الوضوح في السيرة النبوية . إلا أنهم أضافوا أمر آخر ألا وهو التصفية وذلك لأن الإسلام اليوم دخلت عليه بعض التشويهات العقدية والأخلاقية والفقهية والحديثية . فأصبح دعوتهم تقوم على أساس تصفية الدين مما أحدثه المحدثون وإنطلاقا من هذا الأساس ردوا على من شذ في العقيدة أو السياسة الشرعية كالصوفية والإخوان وغيرهم إنطلاقا من قوله تعالى(ولتستبين سبيل المجرمين)) وهذا مما يحمدون عليه وليس مما يعاب كما فعلت أنت. ثم بعد ذلك تربية الجيل الناشئ على هذا الصفاء وبذلك يتحقق النظام الإسلامي . إذ لو بدأنا مباشرة بالإنقلابات والوصول إلى الحكم من أجل تحقيق غاية النظام الإسلامي لوجدنا عدة اعتراضات من الناس فالناس اليوم إلا من رحم ربك ليست مستعدة لهذا النظام فجلهم يجهل أمور الإسلام بل فرائضه فكيف نطبق عليهم حكم وهم يجهلونه؟. وخذ أمثلة بسيطة على ذلك: هل المرأة المتبرجة مثلا مستعدة للعيش في دولة إسلامية تفرض عليها الحجاب الشرعي. وهل شارب الخمر والمدمن عليه مستعد للعيش في دولة إسلامية تفرض عليه عقوبات شارب الخمر. و........و................. لهذا فإن هذه الطريق المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم لا تجلب إلا الفتن والإقتتال(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم). 5-أما دعوى أن الإخوان يتمتعون بالذكاء والخبرة فهذا مخالف للواقع وإلا أخبرني: ـ مَن هم الذين استغلهم الضباط الأحرار بمصر ليصلوا بهم إلى مآربهم ثم يقضوا عليهم؟ آلإخوان أم السلفيون؟ ـ من هم الذين منّاهم بعض الحكام بالعمل بالشريعة، وأظهروا لهم بعض الشعارات الدينية حتى أعطوهم أفئدتهم؟ آلمتبجّحون بفقه الواقع أم السلفيون؟ ـ من هم الذين استهزأت بهم أمريكا في قضية أفغانستان؟ ـ من هم الذين لُعِبَ بهم فيها حتى حكَمهم شرّ المتصوّفة؟ ـ من هم الذين أفتوا بدخول البرلمانات، ووقعوا في شِراك الانتخابات، محسِّنين ظنونهم بالديمقراطيات، مصدِّقيها حين وعدتهم بالحكم إن كانت لهم الأصوات؟ وكانت نهايتها زيارة السّجون، وعدّ المقاعد في الأموات؟! ـ من هم الذين خدعهم الخميني بدولته الرّافضية يوم سقط الشّاه؟ آلسّلفيون أم الحركيون عن بكرة أبيهم؟! ـ من هم الذين حرّموا الاستعانة بأمريكا وحلفائها في قضية الخليج، ثم استعانوا وسكتوا عمن استعان بالمليشيات الشيوعية في أفغانستان، وكذا استعانة الأكراد في شمال العراق بالغرب، وكذا استعانة مسلمي البوسنة والهرسك ببعض النصارى، وكذا شدّ حزب جبهة الإنقاذ الجزائرية رحاله إلى الفاتيكان بإيطاليا، وقد استنجدوا به مرّتين، واجتمعوا هناك تحت إشراف النصارى! يريدون حَلَّ مشكلتهم عند من كانوا ولا يَزالون سبب مشكلتهم!! {يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلى الطَّاغُوتِ وقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ ويُرِيدُ الشَّيْطانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعيداً} ويا له مِن ذُلّ! … مما يدلّ على أن هؤلاء المحرِّمين المحلّلين يستغلّون الدين ولا يتبعون الدين! ـ من هم الذين غرّهم زعيم البعث العراقي أيام حربه مع الرّفض الإيراني حتى شبّهوه بفاتح القادسية؟! اسألوهم عن ذلك، ومنهم عبد الرحمن عبد الخالق! ولماذا غيَّر رأيه فيه بعد حرب الخليج!!! ـ مَن مِن الحركيين لم يكن مع العراق بل مع صدام المستولي على الكويت؟ حتى زارنا ـ شانيء السّلفية ـ إسماعيل الشّطّي متذمّراً من إخوانه ( الإخوان ) الخاذلين الكويت وهو كويتي!! وتالله إنّها لإحدى الكبر! نذيرا لمن أراد أن يتبيّن مبلغ وعي متتبعي سياسات البشر! يا لها من مهزلة! صلّى صدام للتلفزيون ركعتين فإذا بالأمم والشّعوب الإسلامية بدعاتها ـ حاش السلفيين ـ وراءه بالنفس والنفيس! ومع هذا كله تسمُّون هؤلاء المراهقين السياسيين اليوم: ( شباب الصحوة! ) وتشتغلون بالسياسة وتتظاهرون بالكياسة، وأنتم أول من يضحك عليه الصياد، وبيننا وبينكم يوم المعاد. لذلك فلا غضاضة في أن أقول: لو خرج رجل من اليهود في ديار المسلمين، وتظاهر بزيّ المسلمين، بل ولو تظاهر بزيّ الكفار لكنه يحفظ آية واحدة من القرآن، وهي قوله تعالى: {ومَن لَمْ يَحْكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكافِرُونَ}، وأحسَنَ ترديدها في المجالس العامة بلهجة عاطفية، وبهرج بأخبار الكفار، واللّعب على العواطف بالتظاهر ببغض أمريكا، ثم نادى: يا فلسطين! لما تخلف عنه أحد من الحركات الإسلامية، ولقادهم جميعاً لا إلى فلسطين، ولكن إلى مجزرة تل أبيب!! وإلى الله المشتكى. فكيف لو خرج عليهم الدّجّال يحيي الموتى، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تخرج كنوزها فتخرج؟! وقد قال ابن سيرين: ” لو خرج الدَّجَّال لرأيت أنه سيَتبَعه أهلُ الأهواء |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
قال الأمير الجزائري: اقتباس:
وقال في مشاركته الأخيرة: اقتباس:
التعليق: 1-هذا أمر طبيعي وليس خاص فقط بالسلفيين كما ذكرت في مشاركاتك الأخرى إذ كل من ذهب إلى رأي أو مذهب يرى أن ما ذهب إليه هو الحقيقة، فالفرق الإسلامية كل طائفة تدعي أن ما اختارته من المذاهب والآراء هو الحق، وهم يعبرون عن ذلك دائماً فيقولون مثلاً: ومذهب أهل الحق، وقال أهل الحق، وذهب المحققون، والذي اختاره المحققون... إلى غير ذلك من العبارات التي تدل على أن صاحبها جازماً بما ذهب إليه، معتقداً بطلان ما خالفه. بل حتى أهل الملل والأديان الأخرى يرون الأمر كذلك، فاليهود يرون أن ما هم عليه هو الحقيقة، والنصارى كذلك، والشيوعيون هم الذين قالوا بحتمية انتصار المذهب الشيوعي، والقوميون لا يزالون يرددون حتمية الحل القومي، والعلمانيون يرون أن الحقيقة التي لا ريب فيها هي العلمانية اللادينية، حتى رفعوا شعار (العلمانية هي الحل) في مقابل شعار (الإسلام هو الحل) الذي يرفعه الإسلاميون، وأمريكا وعملائها في المنطقة يرون حتمية الحل الديمقراطي، وأن الديمقراطية هي الخيار الوحيد والأفضل، وأنها إن كانت سيئة فغيرها أسوأ منها، وهذا تفضيل لهذا المنهج الغربي الوارد على الإسلام الذي ارتضاه الله لنا ديناً، وأتم علينا به النعمة، وأخبر أن من ابتغى غيره فإنه في الآخرة من الخاسرين. 2- ليست المشكلة أن أعتقد في مسألة - مما يجوز فيه الخلاف لاختلاف وجهات النظر - خلاف ما ذهب إليه غيري، وأن أجزم بفساد رأيه، لأن هذا أمر لا مفر منه، ولا يستطيع الناس كلهم أن يتجاوزوه، وإلا لفسدت خصائصهم، وما تتميز به شخصية كل واحد منهم، وسوف يكونون نسخة واحدة من الببغاوات التي تكرر نفس المقال، وتردد نفس الشعار، ولكن المشكلة في رأيي هي في تجاوز أحد المختلفين لحدود المسألة المختلف فيها، وحكمها، ونوع أدلتها، وقوة الحجة عند المخالف، وسلوك طريق التعصب الذي يدفع إلى تجاهل قوة حجته، والسلوك العصبي الذي يسود عند الاختلاف، والمجادلة في الحق بعد تبينه بنوع من الشغب والمكابرة، وهذه الحالة تؤدي إلى أمرين اثنين كلاهما قبيح لا يليق بأحد أن يتصف بشيء منهما: أحدهما: تكبير القضية المختلف فيها، وهي في الحقيقة صغيرة. والآخر: تصغير القضية المختلف فيها وهي في الحقيقة كبيرة، ثم يترتب على ذلك إصدار الأحكام الجائرة التي لا تمثل الحقيقة، ولا تعبر عن طبائع الأمور كما هي. اقتباس:
تفرق المسلمين أمر طبيعي فقد تفرق الذين من قبله وقد قال الله تعالى((وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ)). فالناس تختلف أفهامهم وأطماعهم وأجناسهم وأخلاقهم وطريقة تفكيرهم كما تختلف لغاتهم وألوانهم. ولا شك أن الشريعة حذرت من التفرق والإفتراق وحثت على الإئتلاف كما قال تعالى((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)) اقتباس:
بل قال الله تعالى عنهم (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)) وكان من أسباب لعنتهم ما ذكره الله بقوله :{كانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فَعَلُوهُ}" فالتجميع لا يكون على الطريقة الأوربية أنما تكون على أساس الكتاب والسنة عقيدة وعبادة وسياسة وأخلاقاًِ هذا هو الأساس الذي يتعطش إليه السلفيون ويدعون إليه يا من رميتموهم بالتفرقة وهو أمر واجب لا عذر للمسلمين في التقصير فيه والتباطؤ والتقاعس عنه ، ونصوص القرآن والسنة الداعية إليه والحاثة بشدة عليه كثيرة منها قول الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ( ، وقال سبحانه : ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) ففي هذين النصين أمر للأمة جميعها أن تعتصم بحبل الله وهو الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. واتباع الصراط المستقيم هو اتباع الكتاب والسنة والاعتصام بهما وفيهما نهي عن التفرق في العقائد والعبادات والمناهج والسياسات وغيرها ونهيٍ عن اتباع السبل التي على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ,ومن هذه السبل المضلة الطرق الصوفية والرافضية والسياسية بما حوتها من عقائد ومناهج . أما التجميع على الطريقة الأروبية في التجمعات والتحالفات على الضلال والجهل والخرافات فإنها والله لا تزيد المسلمين إلا خذلاناً وذلاً وهواناً ,فليس هذا هو العلاج أبداً ، إنما العلاج هو العودة الجادة إلى الكتاب والسنة وذلك هو الدِّين الصَّحيح الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بالرجوع إليه إذا هي عاشت في الهوان وعانت من الذل فقال صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلَّط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا على دينكم " (11). أي الدِّين الحق الذي تضمنته النصوص القرآنية والنبوية,لا دين الجهمية ولا المعتزلة ولا الأشاعرة ولا دين الحلاج وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ولا دين النقشبندية والسهروردية والتيجانية والمرغنية ونحوها من الطرق القائمة على الحلول ووحدة الوجود وعبادة القبور والخرافات فإن هذه هي السبب الرئيس في إضلال كثير أو أكثر المسلمين ورميهم في هوة الجهل بحقيقة الإسلام والتوحيد الذي جاءت به كل الرسالات ,والسبب الرئيس في ذلهم وجعلهم غثاء تتداعى عليهم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها . اقتباس:
اقتباس:
ولله رد الشيخ الألباني رحمه الله حيث يقول((والدعامة الثالثة: وهو مما تتميز به الدعوة السلفية على كل الدعوات القائمة اليوم على وجه الأرض؛ ما كان منها من الإسلام المقبول، وما كان منها ليس من الإسلام إلا اسماً، فالدعوة السلفية تتميز بهذه الدعامة الثالثة ألا وهي: أن القرآن والسنة يجب أن يفهما على منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم، أي: القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية بنصوص الأحاديث الكثيرة المعروفة، وهذا مما تكلمنا عليه بمناسبات شتى، وأتينا بالأدلة الكافية التي تجعلنا نقطع بأن كل من يريد أن يفهم الإسلام من الكتاب والسنة بدون هذه الدعامة الثالثة فسيأتي بإسلام جديد، وأكبر دليل على ذلك الفرق الإسلامية التي تزداد في كل يوم؛ والسبب في ذلك هو عدم التزامهم هذا المنهج الذي هو الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح . لذلك نجد الآن في العالم الإسلامي طائفة ظهرت من جديد، وطلعت علينا من مصر ، ثم بثت أفكارها وسمومها في كثير من بلدان العالم الإسلامي، ويدعون أنهم على الكتاب والسنة، وما أشبه دعواهم بدعوى الخوارج ؛ لأنهم أيضاً كانوا يدعون التمسك بالكتاب والسنة، ولكنهم كانوا يفسرون الكتاب والسنة على أهوائهم، ولا يلتفتون إطلاقاً إلى فهم السلف الصالح وخاصة الصحابة منهم)) انتهى كلامه. |
| الساعة الآن 05:46 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى