![]() |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
وشهد شاهد من أهلها ..... الأخت مقيمة في انجلترا وهي أعرف بحال المهاجرين منا .... بارك الله فيك |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
فرنسا يجري في عروقها الاسلام الجزائري المحض أديها من عندي مسجد باريس هو المؤثر و شيخه أبوبكر .عاصمي الاصل. حاولت السلفية الوهابية الشرقية كسبه بكل الوسائل ولم تنجح رغم الاموال و تدريب المناهضين ... و أستنجدت بالحاشية المغربية و اكثرها أستسلم لطريقة بوبكر الاسلام الفرنسي دمه جزائري و يبفى جزائري ... و اعاهدك يتقوى أكثر بعد إتمام التحاد المغاربي و تراجع الوهابية و السلفية المتطرفة التي تعيش في أنجلترا.... و اعيدها أن إسلام فرنسا إسلام هادي لسياسة الجزائري في التعايش. ورفضه القيطونية مثل انجلترا .. القيطونية : هي تقسيم الاحياء :كل بلد و حيه :حي التوانسة .حي الهنودة ... و هذي غير موجودة في فرنسا..و كل ما وجدت طمسها الجزائري و أتبعة الخ.. |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
من انجلترا إلى فرنسا الطريقة تختلف.. حسب معطيات كل بلد - خصوصا عدد المهاجرين و التوجه الإسلامي -.. |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
السلام عليكم الاسلام اسلام واحد .. لست هنا لأقول أن اسلامنا أفضل من اسلامكم و هو الذي فهمته من ردّك .. فرنسا فيها أغليبة من الجالية الجزائرية، المغربية و التونسية و لهذا تجد أنهم يسيطرون على المساجد .. ثم كيف تفسر كل تلك القوانين ضد الاسلام المطبقة و التي جعلت من لا يريد أن يعصي خالقه يهجر الى بلد آخر .. أما الدعوة التي سميتها بالسلفية الوهابية فالحمد لله موجودة في كلّ مكان .. و ليست هي متطرّفة بل داعية للحق .. أما القيطونية .. فتلك من الجهل و ليست من الاسلام .. و هي موجودة في كل مكان.. |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
و إن وجدت إلا وكسرها الجزائري...و أنا أولهم و ربيت ألادي على هذا.. و إن وجدت سأهجر طبعا ليس لأنجلترا و لا لأمريكا بلد القيطون أتمنى أن يكون منك العفو..و فيك الرخو حتى لا تضيع الحكمة.. وتقبلي أول سلامي قبل كلامي |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
لا يا أخي ذلك التطرّف بعيد كل البعد عن الاسلام و ما هو الاّ لعبة تستعملها بعض الهيئات للتشويش عن الاسلام لكن هيهات فقد فُضح أمرهم و لازال الاسلام منتصر باذن الله. لعلمك أخي هناك ممن تناديهم بالمسلمين المتطرفين جزائريين كذلك .. اقتباس:
بل تكلم عن نفسك لا بصفة الجمع. النقاب من تقاليد الأفغان صحيح و لكنه يبقى رمزًا للاسلام كيف لا و قد ارتدته أمهاتنا المؤمنات و لا يرفضه الاّ جاهل .. اقتباس:
بالله عليك ، كيف لأي بلد أن يمنعك من قراءة القرآن ؟؟؟ لا داعي لتغطية الشمس بالغربال..الفتاة ان أرادت أن تدرس طُلب منها نزع الحجاب و ان أرادت أن تعمل كذلك .. أظن حتى اعفاء اللحية لا يُسمح للرجل نعم الكثير من الفرنسيين هجروا و أعرف أخت كان جدّها من هاجر الى فرنسا عندما كان شابًا .. لكن تلك الضغوطات التي تمارس ضد الاسلام دفعت بهم الى الهجرة..و مثل هؤلاء كثر .. اقتباس:
أخي، أنا أحاورك باحترام فأرجوا أن تلتزم بالاحترام كذلك بارك الله فيك. هدى الله من اتبع تلك الطرق الى طريق أهل السنة و الجماعة. و السلااااام |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
و هذي للغلة القلات و التطرف ...أن نجبر الاخر ..و هذا بذات ما يخيف الغرب هل هذ هو الاسلام الذي نريده..؟؟ |
رد: من الآخر ودون مقدمات
http://www.assala-dz.net/ar/index.ph...8-57&Itemid=20
( هاهو لكم هذ البحث لعله يفيدكم عن الاسلام الجزائري في فرنسا د.مولود عويمر تنطلق هذه الدراسة بالدرجة الأولى من خضم تجربتي الشخصية في فرنسا التي عشت فيها اثنتي عشرة سنة (1992-2004) طالبا في الدراسات العليا بجامعة باريس، ثم أستاذا وباحثا جامعيا في المجالات الحضارية لعدة سنوات ، وقد تعاونت خلال تلك الأعوام مع العاملين في المراكز الثقافية الإسلامية، واحتككت بالباحثين في الشأن الإسلامي في أوروبا والراصدين لمستقبل العلاقات بين الإسلام والغرب. واستعنت بآخر أبحاثهم وأعمالهم لإثراء هذه الورقة عن "الوجود الإسلامي في فرنسا بين الواقع والآفاق". ونظرا لتشعب هذا الموضوع، ارتأيت أن أركز في بحثي على دراسة وتحليل الإشكاليات التالية: ما الملامح العامة للوجود الإسلامي في فرنسا؟ كيف يتفاعل المسلمون الفرنسيون مع العلمانية الفرنسية وتداعيات العولمة؟ ما موقف الفرنسيين من العمل الإسلامي في فرنسا؟ ما الموجهات الأساسية لمستقبل الإسلام في فرنسا؟ المشهد الديني: وندرس هنا التجربة الإسلامية التي استفادت من الفضاءات المتعددة المتاحة لخدمة الإسلام وتمكينه دينا وحضارة. وعلى عكس ما نسمعه من مضايقات للعمل الإسلامي في الغرب، ودون أن ننفي وجود تيارات تسعى للتضييق على المسلمين وتقليص نشاطهم الدعوي وتأثيرهم الثقافي والاقتصادي، فإننا نؤكد هنا على وجود مساحات شاسعة للحرية تسمح للمسلمين أن يقيموا شعائرهم في هذا البلد ويحافظوا على هوياتهم وتقاليدهم دون أية مضايقة قانونية أو سياسية رسمية. والمشاهد التالية تقدم لنا صورة واضحة عن حيوية الوجود الإسلامي في فرنسا وتدعم ما نقول وتؤكده. ظهور المساجد والمراكز الإسلامية: استفاد المسلمون من قانون 1905 الذي يفصل بين الدين والدولة، فأسسوا مساجد عبر التراب الفرنسي. وقد تحدث الصحفي في جريدة لوموند العريقة عن "فرنسا المساجد"، وهو عنوان كتاب صدر له العام 2004. ليست هنالك إحصائيات دقيقة عن عدد المساجد في فرنسا، وإنما تشير بعض الدراسات إلى حوالي 1500 مسجد وقاعة للصلاة ومدرسة قرآنية بينما تعترف وزارة الداخلية الفرنسية فقط بـ 1316 مسجد[1]، تسيرها ثلاث جمعيات كبرى: الفيدرالية الوطنية لمسلمي فرنسا برئاسة محمد بشاري واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا برئاسة التهامي إبريز ومسجد باريس الكبير برئاسة دليل بوبكر، بالإضافة إلى جماعة الدعوة والتبليغ وبعض الجمعيات المسيرة من المسلمين الأتراك والباكستانيين. يؤم المسلمون هذه المساجد في كل الأوقات، وتقدم فيها الدروس الدينية واللغة العربية للصغار والكبار، وتزداد حركة المسجد في رمضان والمواسم الدينية الأخرى من عيدي الفطر والأضحى، المولد النبوي الشريف، وعاشوراء... ويزداد دور المسجد وحاجة الناس إليه كلما توغلنا داخل التراب الفرنسي؛ إذ يمثل المسجد في بعض المدن الداخلية المكان الوحيد الذي يلتقي فيه المسلمون. ويقدم المسجد خدمات اجتماعية تعبر عن التضامن بين المسلمين، خاصة في بدايات التسعينات من القرن الماضي الذي عرفت خلالها فرنسا أزمة اقتصادية حادة وما انعكس عن ذلك من تفاقم البطالة في صفوف الجالية الإسلامية. وتحولت هذه المساجد إلى جزء من البيئة والفضاء العام espace urbain، وبدأ الفرنسيون في اعتبارها جزءًا من حضارتهم المتفتحة على الغير، وهذا التحرر النفسي من مخلفات الحروب الصليبية وتركات الاستعمار الحديث أزال الخوف من قلوب كثير من الفرنسيين، وخفف سوء التفاهم الملتصق بأذهانهم. وثمة عدة مساجد أصبحت مزارات للسائحين الفرنسيين القادمين من الأقاليم الداخلية والأوروبيين؛ ولعل أشهر هذه المساجد مسجد باريس الكبير ومسجد إيفري في ضواحي باريس ومسجد الكبير في مدينة ليون، وغيرها، فهذه الجوامع تمثل بحق تحفا معمارية جميلة تذكرنا بمجد المسلمين في الأندلس. إحياء المناسبات الدينية: أشرنا من قبل إلى السماح للمسلمين بإحياء المناسبات الدينية، وخاصة الاحتفال بعيد الأضحى لما يتطلب من وقت لذبح الأضحية وزيارة الأقارب، وقد كانت العطل تتم بالتفاهم بين العمال وأرباب العمل، وبين التلاميذ ومدراء المؤسسات التربوية. وفي سنة 2003 اعترف القانون الفرنسي بالاحتفال بيوم بعيد الأضحى كعيد لمسلمي فرنسا. ويصر الآباء على الاحتفال بالأعياد الإسلامية كرمز للانتماء للإسلام وحفظ للتقاليد الإسلامية، وهم يعرفون جيدا مدى تأثر أطفالهم بالحملة الإعلامية والحركة الاقتصادية التي تسبق الاحتفال بعيد المسيح وكأن أوروبا تعيش حقا في عصر المسيحية، وأصبح من الصعب محو هذه الصور من أذهان الأطفال المسلمين إن لم تعوض بصور وذكريات إسلامية أفضل وأجمل. تجتمع العائلات المسلمة في المساجد أو المراكز الإسلامية ويحتفل الكل بالأعياد الإسلامية، حيث يتقاسم الكل الفرحة ويتناولون الحلويات وما طاب من الأكل الشرقي في شكل جماعي، وقد عشت شخصيا هذه التجربة في عدة مدن فرنسية. توحيد المرجعية الدينية: لقد أصبح الاهتمام بفقه الأقليات من أكبر متطلبات الإسلام، ويتعلق كثيرا مستقبله في الغرب على اجتهاد العلماء المسلمين في القضايا والمسائل الجديدة التي تفرزها حياة المسلمين في الغرب. وقد شعر علماء الإسلام بمدى تأخرهم في هذا الميدان، خاصة وأن فقه الأقليات لا يخص فقط المسلمين في الغرب وإنما هناك قضايا وإشكاليات تطرح باستمرار على الفقه نتيجة للتطور السريع في مختلف مجالات الحياة فرضتها العولمة الدينية والثقافية. إن الظروف التي يعيشها المسلمون في عصر العولمة غير الظروف التي عاشها المسلمون في العصور الماضية؛ فعصرنا هو عصر التغيير السريع. وآخر إشكالية هي قضية رفض القنصليات السعودية بفرنسا تقديم تأشيرات الحج للفرنسيات المعتنقات للإسلام بحجة عدم توفر محرم. من أين لهؤلاء المسلمات أن يأتين بمحرم وهن ينتمين لأسر لا علاقة لها بالإسلام؟ ألا يمكن لهذا الرفض أن يدفعهن إلى الردة عن الإسلام وينفر الأوروبيات القادمات نحو هذا الدين؟ ثمة في التراث الإسلامي فقه المعاملات مع غير المسلمين الذين يعيشون في المجتمع الإسلامي، بينما المطلوب اليوم وغدا هو دراسة فقه المسلمين في مجتمع غير إسلامي. ونعترف هنا أن الفقه الإسلامي تقدم خطوات كبيرة عندما فصل في قضيتين جوهريتين؛ جواز إقامة المسلم في بلد غير إسلامي، وتجاوز إشكالية التجنيس التي لا تتعارض مع روح الإسلام مادام التجنس يعني فقط اكتساب مواطنة جديدة دون التخلي عن الدين والأحوال الشخصية الإسلامية. ونظمت عدة ندوات ومؤتمرات في فرنسا تبحث في هذه المسائل الفقهية الجديدة في تعاون تام بين العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية المعروفة، وازدادت الحاجة لذلك بعد أن تشعبت المرجعيات الشرعية التي تفتي للمسلمين في أوروبا عن طريق القنوات الفضائية العربية وهي بعيدة عن الواقع الغربي. ويعتبر المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي تأسس في سنة 1999 نموذجا في إصدار فتاوى شرعية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الوجود الإسلامي في الغرب، وقد لفت انتباه المراصد الفرنسية المتابعة لتطور التدين الإسلامي في فرنسا، وخصصت له عدة دراسات جامعية ومقالات صحفية. الحراك الثقافي مؤسسات فكرية وتعليمية: تنشط في الساحة الإسلامية في فرنسا مجموعة من الجمعيات الإسلامية الكبرى؛ أهمها: اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، مسجد باريس الكبير، الفيدرالية الوطنية لمسلمي فرنسا، جماعة الدعوة والتبليغ... وتشرف كل من هذه المنظمات على شبكة من الجمعيات الخيرية والدعوية والمؤسسات التربوية، وتوحدت في عام 2003 تحت ضغط وزير الداخلية نيكولاي ساركوزي وشكلت هيئة رسمية تنطق باسم جميع مسلمي فرنسا؛ وهي المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. أنشأ المسلمون مجموعة من المؤسسات التربوية؛ لترفع من مستويات المسلمين الدينية واللغوية والفكرية؛ لعل أبرزها المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية، مكتب المعهد العالمي للفكر الإسلامي، مركز الدراسات الحضارية، مركز البحوث والدراسات، المعهد العالي للدراسات الإسلامية، مركز الدراسات العربية، مركز الدراسات الشرقية، المركز الاجتماعي والثقافي، جمعية التوحيد، مدرسة النجاح ومدرسة المستقبل. كما أن هذه المؤسسات تقوم بتأطير الجالية الإسلامية، وتنظيم العمل الإسلامي في فرنسا في حدود القانون الفرنسي القائم على العلمانية وحرية التدين الذي تمكن بعض العلمانيين الجدد من تغيير بعض نصوصه في محاولة لتقليص المد الديني في المجتمع الفرنسي، ولعل أكثر المتضررين منه هم المسلمون وبالخصوص المسلمات المتحجبات[2]. ولابد أن أذكر هنا مؤسسات لها دور بارز في نشر الثقافة العربية والإسلامية في فرنسا؛ على رأسها معهد العالم العربي الذي له مساهمات متميزة ودائمة في هذا المجال، كذلك بعض المراكز الثقافية التابعة للسفارات الإسلامية ولكنها لا تعبر بحق عن حقيقة العمل الإسلامي في فرنسا؛ إذ إن نشاطها المحدود لا يمس مباشرة الحياة اليومية للمسلمين في فرنسا، ولا ينطلق من عمق واقعهم. وهذه المؤسسات الرسمية تخضع لضغوطات تفرضها مصالح اقتصادية أو سياسية أو إستراتيجية آنية، وهذا لا يعني أبدا أن الجمعيات الإسلامية التي تنشط في الساحة الفرنسية مستقلة تماما وبعيدة عن تأثير بعض الدول الإسلامية؛ وإنما تملك في كل الأحوال هامشا كبيرا من الحرية، وتخضع في الأخير فقط للقانون الفرنسي وانتماءاتها للخارج تكون غالبا شكلية وغير مصرح بها علانية. تظاهرات ثقافية: نظمت الجمعيات الإسلامية عدة تظاهرات علمية وثقافية عبر التراب الفرنسي، واستعادت المنظمات الطلابية والشبانية دورها في السنتين الأخيرتين، وأبرزها جمعية الطلبة المسلمين في فرنسا، التي تنظم عدة نشاطات ثقافية عبر المدن الفرنسية، وتختم نشاطاتها السنوية بملتقى دولي في شهر ديسمبر، وتخصصه لدراسة التراث الفكري لمؤسسها الدكتور محمد حميد الله (1908-2002). وقد شاركنا في ملتقى 2002 بمحاضرة عنوانها "الدكتور حميد الله بين الذاكرة والتاريخ"، وحرصنا في هذه المداخلة -التي حضرها حشد كبير من الطلبة والمثقفين من مختلف الأقاليم الفرنسية والأوروبية- على التأكيد على ضرورة الاهتمام بذاكرة الإسلام في فرنسا، مشيرين إلى أن الأستاذ حميد الله من أبرز معالمها التي يجب الاعتناء بها والتعريف بها بين الأجيال المسلمة؛ حتى لا تضيع جهود دعوية جبارة، فتمحى بذلك صفحات مشرقة من تاريخ التوسع الإسلامي في هذه الديار. وبعد أن أنجزت هذه الجمعية موقعا متميزا على شبكة الإنترنت تسعى اليوم لإعادة إصدار مجلتها المعروفة "المسلم Le Musulman". وتشبها في عملها وجديتها جمعية إسلامية أخرى في مدينة ديجون. ففي كل عام تنظم مهرجانا كبيرا تجمع كل الباحثين الشبان المسلمين، وتوفر لهم قاعة كبيرة لعرض آخر بحوثهم العلمية. وقد عرف نشاطها نجاحا كبيرا، ويزداد الوافدون على هذا المهرجان كل عام، لمسنا هذا في عام 2002. وينظم في نهاية هذا اللقاء حفل يحضره أعيان المدينة والشخصيات السياسية الفرنسية لتوزيع الجوائز وشهادات تقديرية على المشاركين. وكم يحتاج هذا العمل الرصين والمتميز لتشجيع ودعم كل المسلمين، وذلك ما فهمته قبل غيرها امرأة سويسرية ثرية أنعم الله عليها بالإسلام، فتبرعت بـ 10 آلاف يورو؛ لتكريم أحسن عرض علمي قدم في عام 2001. وتنشط أكثر الحركات الشبانية في الغرب الفرنسي، خاصة في مدينتي بوردو ونانت مع الأستاذ طارق أوبرو، وفي الشمال مع حسن إقيوسن، وفي الشرق بمدينة ليون مع جمعية التوحيد، التي يتزعمها فكريا الدكتور طارق رمضان القادم من سويسرا، وتنظم مهرجانات للأناشيد الإسلامية في محاولة لتقليص تأثير الأغاني الغربية والعربية الخليعة، وتستضيف فرقا معروفة في النشيد الإسلامي [3]. وتساهم المؤسسات الإسلامية بشكل فعال في التعريف بالثقافة الإسلامية عبر المحاضرات والندوات والملتقيات الفكرية والمعارض الإسلامية، ولاشك أن النشاطات الرائدة لمكتب المعهد العالمي للفكر الإسلامي بإدارة الدكتور محمد المستيري والمركز الثقافي لمسجد الدعوة برئاسة الدكتور العربي كشاط ومركز البحوث والدراسات بإشراف الدكتور عبد المجيد النجار ستبقى خالدة في التاريخ؛ إذ نظمت هذه المؤسسات بإمكانيات مادية بسيطة ندوات ومؤتمرات دولية كثيرة عن الإسلام والغرب وفقه الأقليات ومستقبل الإسلام... لا تقل صرامة وعلمية وجدية عن اللقاءات الفكرية التي تنظمها الجامعات الفرنسية ذات ميزانية ضخمة. بالإضافة إلى هذه الشخصيات الدعوية والعلمية المسلمة التي ذكرناها، نجد مجموعة من المثقفين المسلمين يقدمون مقاربات مختلفة للعمل الإسلامي والإسلام، ويصنفون أنفسهم بالمسلمين العلمانيين أو المسلمين الديمقراطيين، ويتفقون مع العلمانيين الفرنسيين في مواقفهم من الإسلام السياسي. وهذه النخبة تعبر عن نفسها في وسائل الإعلام والساحة الثقافية الفرنسية سواء كانت من داخل فرنسا كمحمد أركون، مالك شبل، عبد الرحيم لمشيشي، باسمة كودماني درويش، عبد الوهاب مداب، ليلى بابس، جمال الدين بن الشيخ، صهيب بن الشيخ، الطاهر بن جلون... أو شخصيات من خارج فرنسا أمثال نصر حامد أبو زيد، فاطمة مرنيسي، عبده فيلالي الأنصاري، محمد الطالبي، عبد المجيد شرفي... وتأسست مؤخرا جمعية "المفكرون الجدد"، تحمل أفكارهم وتبثها في الحياة الثقافية الفرنسية عن طريق موقعها على شبكة الإنترنت، وخصصت لهم المجلة اليسارية نوفل أبسرفاتور ملفا خاصا في مايو 2004 [4] رواج الكتاب الإسلامي: عرفت فرنسا في السنوات الأخيرة رواجا كبيرا للكتاب الإسلامي وانتشار المكتبات الإسلامية، وتبعتها حركة الترجمة للكتب الإسلامية إلى اللغة الفرنسية، ويعتبر حي كورون "ouronnes" رحمه الله -الواقع في الدائرة العشرين في مدينة باريس- من أشهر الأحياء التي تحتوي على عدة مكتبات إسلامية (الرسالة، الغزالي، النور، سنا، النجاح، الأزهر، السلام)، وتقوم أيضا غالبية هذه المكتبات بطبع الكتب وتسجيل الأشرطة الصوتية والمرئية بنفسها، بعد أن كانت في الماضي تستوردها من لبنان ومصر والمغرب بطرق تقليدية. وتعرف فرنسا موعدين هامين لنشر الكتاب العربي والإسلامي؛ الأول الاجتماع السنوي لجمعية اتحاد المنظمات الإسلامية في بورجي بضواحي باريس، حيث تقام أجنحة كثيرة للكتاب، ويقبل عليها المسلمون الوافدون من مختلف الدول الأوروبية، أما الموعد الثاني الذي تشارك فيه دور النشر العربية -التي أشرنا إليها- ودور نشر أخرى قادمة من دول عربية وإسلامية وأوروبية وهو المعرض الأوروبي-العربي الذي دأب معهد العالم العربي على تنظيمه كل سنتين في باريس. الإعلام العربي الإسلامي: وعرف الإعلام الإسلامي نفسا جديدا، بصدور عدة مجلات فكرية وثقافية؛ كرؤى التي تعني بقضايا التجديد الإسلامي والمستقبل الإسلامي، ومجلة تعارف المهتمة بالدراسات الغربية، ومجلة مرايا الصادرة عن منتدى فكر المستقبل، ومجلة دراسات شرقية، ومجلة الأوروبية، وكلها تصدر باللغة العربية. أما باللغة الفرنسية، فقد صدرت مجلة La Madina; Islam.Générations, وغيرها. ومن المؤشرات الإيجابية على الصعيد الإعلامي، تأسيس العرب والمسلمين لعدة محطات إذاعية: إذاعة الشمس، إذاعة الشرق، إذاعة البحر الأبيض المتوسط، فبالإضافة إلى برامج ثقافية وترفيهية، تقدم هذه الإذاعات حصصا دينية ثرية بالعربية والفرنسية، خاصة في شهر رمضان حيث تستضيف مفكرين بارزين من فرنسا والعالم الإسلامي، نذكر منهم الدكتور محمود العزب أستاذ بجامعة الأزهر والسوربون، والمفكر المعروف الدكتور محمد أركون، وغيرهما؛ لتقديم دروس في تفسير القرآن، وتحليل القضايا الإسلامية المعاصرة. وتنقل إذاعة الشرق مباشرة كل يوم الجمعة خطبتي الجمعة من المسجد الحرام، وقد لاحظنا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 كيف يتعرض دعاء إمام الحرم إلى التشويش والحذف بمجرد أن يتطرق لقضية فلسطين، ولا ندري أهو من صنع إدارة الإذاعة -تمارسها كمراقبة ذاتية خوفا من ردود الفعل اللوبي الصهيوني- أم خضوعا للقانون الفرنسي المعروف فابوس-جيسو Fabius-Gaissot، الذي يمنع كل تعبير يسيء إلى السامية، وبالخصوص اليهود. وتبث القناة الثانية الفرنسية كل يوم الأحد صباحا حصة عن الإسلام. وأريد أن أختم هذا العنصر بالإشارة إلى ظهور مواقع على شبكات الإنترنت تسعى لمتابعة كل النشاطات الإسلامية في فرنسا، وتقديم مواضيع ثقافية ودينية للجمهور وخدمات أخرى، وقد صار لكل جمعية دينية أو ثقافية ولشخصيات اجتماعية أو علمية مواقع خاصة بها. ولكن حسب الاستقراء الذي قمت به وملاحظاتي الخاصة يمثل موقع الأمة "www.Oumma.com" أكثر المواقع زيارة من طرف الشبان المسلمين. وقد لفت انتباهي أيضا توجه الشباب المسلم في فرنسا نحو تشكيل شبكة من العلاقات الإلكترونية –إن صح التعبير-، بحيث يتبادلون الآراء وينشرون الأخبار ويحددون المواعيد لحضور نشاطات ثقافية ودينية بشكل سريع عن طريق شبكة الانترنت، وقد ظهرت نجاعتها وفعاليتها بشكل واضح في المظاهرات الكبيرة التي نظمتها الشابات المتحجبات للتنديد بالتحضيرات القانونية لمنع لباس الحجاب في المؤسسات العمومية، واعترف معظم الخبراء والسياسيين الفرنسيين بأنه ليست هناك أية منظمة وراء حركة احتجاج المتحجبات، وإنما يعود نجاحها إلى استعانتهن بشبكة الإنترنت في الاتصال والتعبئة. الإسهام في التنمية الاقتصادية شركات الصناعة الاستهلاكية: تنتشر عبر المدن الفرنسية تجارة اللحم الحلال، وأصبحت لها مؤسسات كبرى تراقب وتسوق اللحم الحلال عبر أوروبا وإلى العالم الإسلامي، والمشروبات الغازية كـ"مكا كولا" و"زمزم كولا"، التي تكتسح السوق الفرنسية، وتكلمت وسائل الإعلام عن قلق شركة "كوكا كولا" العملاقة من ظهور هذه المشروبات. ولم يتردد بعض الصحافيين الفرنسيين في الحديث عن المشروبات العرقية "boissons communautaires" أو المشروبات الحركية/ الناشطة"boissons militantes"، وخاصة بعد أن وضعت إحدى هذه الشركات صورة القدس على غلاف منتوجها وخصصت 10% من كل مبيعاتها للقضية الفلسطينية. وقد هدأت إلى حد ما هذه الحملة لأن صاحب هذه الشركة -وهو محامٍ متمرس- عرف كيف يستوعب المشكل بالصراحة والشفافية؛ ذلك أن الأوروبيين لا يخافون من الصراحة بقدر خوفهم من العمل السري. وتساهم أيضا شركات الاستيراد والتصدير في توزيع المنتجات الإسلامية وتسويقها عبر فرنسا، وخاصة المصرية والتركية والمغربية التي تكتسح الأسواق الفرنسية وتزاحم المنتجات الصينية، وتتركز تجارة المسلمين في المناطق التي تعرف كثافة سكانية مسلمة في باريس ومرسيليا وليون وليل... والشيء الملفت للانتباه هو أن هذه المواد توزع عبر الأراضي الفرنسية المختلفة، وتتعدى حدود الاستهلاك الإسلامي إذ يقبل على شرائها الفرنسيون خاصة بعد الفضائح الكبرى التي عرفتها أوروبا في مجال اللحوم المغذية بالمواد الكيماوية والزراعة البيولوجية المصطنعة القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية. وكالات الأسفار والسياحة: وظهرت منذ سنوات قليلة عدة وكالات للأسفار وهي في الحقيقة لا يمكن لها أن تنافس الشركات الفرنسية من حيث الخدمات وشبكة العلاقات والرصيد المالي. فهذه الشركات العربية تخصصت بالدرجة الأولى في تنظيم رحلات للحج والعمرة واستفادت من تزايد عدد المسافرين للحج والعمرة بين الشباب خاصة في السنوات الأخيرة الذي صادف موسم الحج فترات العطلة الدراسية الشتوية (ديسمبر-يناير). وصرحت المصالح القنصلية السعودية في فرنسا بـ 25000 شخص توجه من فرنسا للحج هذا العام (2006) منهم 30 %من الشباب[5]. ولابد من الإشارة هنا إلى أن الاقتصاد الإسلامي في بدايته يحتاج إلى وقت طويل ونفس كبير ليكون في مستوى متطلبات مستقبل المسلمين في فرنس، لقد أصبح بديهيا اليوم أنه من يتحكم في الاقتصاد والأموال هو السيد في القرار. فأموال المسلمين في فرنسا كثيرة ولكن لم توظف لصالح تنمية هذه الجالية المسلمة ورفعها إلى مستوى الجاليات المؤثرة في الحراك الثقافي والسياسي في فرنسا بفضل قوتها المالية والاقتصادية. المشهد السياسي وبعد تغيير القوانين الفرنسية في مجال الجنسية والتجمع العائلي ووصول اليسار الفرنسي إلى الحكم في الثمانينات، اكتسب كثير من المهاجرين العرب والمسلمين وعائلاتهم الجنسية الفرنسية. وعرف الجيل الجديد بعد إتمام الدراسة أو الفشل في التحصيل العلمي مصاعب كثيرة في العثور على العمل. وكثيرا ما يفسر هؤلاء الشباب هذا التهميش بالإقصاء العنصري، فالمجتمع الفرنسي لم يتقبلهم بعد كفرنسيين لهم نفس الحقوق كأنهم ينتمون لأمة أخرى وليس لهم مستقبل مشترك. و بقي هذا الشعور راسخا في الذهنيات على الرغم من مرور عدة سنوات تحسن خلالها الوضع العام للمسلمين، وقد عبر عن هذا الإحساس بالظلم الاجتماعي الشباب بغضب وانتقام من المجتمع الفرنسي كله في أحداث الشغب التي شاهدها العالم مباشرة على قنوات التلفزيون في شهر نوفمبر 2005. إن هذه الصورة القاتمة لا يمكن لها أن تحجب صورة مشرقة للمسلمين في فرنسا خاصة في المجال السياسي الذي يهمنا هنا، فقد عرفت الساحة السياسية الفرنسية ظهور وجوه مسلمة حملت حقائب وزارية ومقاعد في البرلمان وإن كانت تمثل أقلية إن لم نقل استثناءات. وإلا كيف نفسر تسيير أو تمثيل مدن فرنسية ذات أغلبية عربية إسلامية من طرف فرنسيين. فهذا دلالة قاطعة على تهاون المسلمين في انتزاع حقوقهم والدفاع عنها كما تفعل كل الجاليات والأقليات الأخرى. المصدر: موقع التقريب.بنالعياط |
رد: من الآخر ودون مقدمات
مما قرأت في هذا الموضوه عديد المرات يذكر فيها النقاب فهل هو فرض ؟؟ و المراة التي تردي حجابا شرعيا من دون نقاب في أي خانة هي معتبرة ؟؟؟ |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
السلام عليكم حسب علمي أقوال العلماء تختلف ، و شخصيا أتبع قول الامام الألباني رحمه الله الذي قال أنه محبّب. ذكري للنقاب في هذا الموضوع كان دائما مرفقًا بالحجاب عامة .. و هما شيءان مُنعا من طرف الحكومة الفرنسية..سواءً أكان النقاب مفروض أو لا .. للمرأة الحرية في لبسه، أعتبره حقا من حقوقها .. و شكرًا |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
هذا التساؤل في هذا السياق هو تماما ما يريده أعداء الحجاب أخي عبد الرحمن فبغض النظر عن الراجح والمرجوح في القضية السؤال الذي يجب أن يطرح هو : ما الذي يزعج الغرب في شعارات وشعائر الإسلام فمن النقاب إلى الصلاة في المساحات العامة أيام الجمعة والأعياد إلى الشكل المعماري الإسلامي إلى اللحم الحلال .. مرورا بالكاريكاتير المسيء إلى شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسالته إلى أفلام السينما التي ترمي المسلمين عموما بالإرهاب .. ألا ترى .. بأنّ سؤالك - أخي عبد الرحمن - هو تماما ما يحاول الغرب الحاقد .. جرّنا إليه ؟ |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
الغرب إستقوى علينا في ديارنا قبل ان يتجرأ علينا في دياره |
رد: من الآخر ودون مقدمات
صحيح أن فرنسا تمثل لبعض الأجيال ماض استدماري مليء بالعذاب و التنكيل و الإحتقار و اشياء كثيرة من لم يراها و لم يعايشها سمِع عنها ، لكن جيل التسعينات ماذا سمع عن فرنسا غير حلم ( الحرقة) و اليورو ..... المعذور حقاً ليسوا أولئك الحركى يا أخي بل هؤلاء المساكين الذين فتحوا أعينهم على ثقافة العنف و تقافة بن عمي و راقدة و تمونجي و تحرق اليا بغات تحرق .. و تقافات كثيرة كانت نتاج واقع مرير ,,,,
هذا ما أعتقد و السلام |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
|
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
النقاب أستعباد للمرأة لنزعها عن المجتمع و تذليلها و إهانتها...و فتح الباب لبيعها بأرخس الاثمان و ما يتبعه من مصايب تلحقها كتحريمها من التعليم و العمل و الصحة و السفر.. و هذا كله يلحقها من وراء النقاب.. ام الحجات الساتر الماشي مع الموضة يعيني الزمان و المكان و العمل و رياضة و غيرها...فهدا لا كلام فيه على تنوعه ..و المسلمة تتحمل عباه ولا تحس بالإهانة بل بالعكس و تحس أنها تحمل إسلامها على ظهرها... بعيدا عن التبرج و البلحقة و كثيرا من الحشمة و الحياء.. و باقية السباحة و الرياضة الجماعية على البنت أن تتحداها و هي مشاكل لم تحل حتى في الجزائر... و دعات النقاب معروفين و معروف من وراهم و هم من يتهمو الرجل الذي زوجته تعمل بديوث و يمنعون عمل المرأة و سفرها و حتى أشتراكها سياسيا ... . . لكن الشيئ الذي فاتهم أن التكنلوجية اسرع من أفكارهم ولا يكفيهم لا قيطون ولا غنباز و المنهكين امثالهم الذين صور المرأة كلها عورة .. الان يصورها حقيقة بزغبها و بكل أطرافها تمشي أو قاعدة و مع زوجها أو إبنها .. بدون شك سمعت بالهاتف سُكلات أو اللحمٍ و قريب النظرات اللحمية .. . . لو يتفرغ هذ ألاكثر تديناً من خالق الدين نفسه بعلمهم الكاسح إلى دراسة هذ الكفر البواح لعلهم يجدو لنا نوع من القماش مضاد لهذا الاضواء الكفرية .. . . لا تسخرو مني بربكم إني جاهل... اللهم إني آسألك علما نافعا .. ورزقا طيبا.. و عملا متقبلا.. |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
:11::11::11::11::11::11::11: |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
أبابابابابابا مسلمي فرنسا ينظرون للنقاب نظرة سوقية اسمح لي سي قراف بزاف شوفوا شوية للميني والسيري نظرة سوقية ثاني.. ضرك ساركو وجماعة الحملات الإنتخابية يمنعوه على مسلمات فرنسا فقط |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
هم منعوه ...هو ممنوع في فرنسا و الوزيرات من اصل جزائري هم أول مؤيد.. |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
فارضلّي فمّي بيه تما عطاك المنير بين لي خذاو نومة الوثقل كثير الحالة تما لقاك بالصاحين لعرج ولد ام الخير خبرك في الصحرا جا.. بالقصور لعرب و رحالة تافيلالة و مدرا و سوسة لزهر بن الحاج لخضير الحوز و الغرب طنجة.. لدزاير راس الجالة و الجراير من فاس خبرك يبقى تذكير تبارك و تنزيل.. حجبوا من اللي خلّاو البالة الرحمن و طه و مريتو موستيسير ستين سنة وانا نجري ثم.. حتى البيض عرب و محتالة سوف و ورقلة و مزاب تبشار مابين لبشير |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
اقتباس:
اللي فهمته منك أن مسلمي فرنسا هوما اللي ازدروا النقاب حتى نجنب النقاب كلمة كبيرة وهي النظرة السوقية وهذو الوزيرات اللي راك تحكي عليهم زعما ضربوا الطابلة على اللباس المحتشم المحترم حتى يكون رأيهن ذو قيمة |
رد: من الآخر ودون مقدمات
أحببت أن أذكركم فقط وأنتم في غمرة النقاش :
كيف لا ألعن فرنسا، ولا أشتمها، وهي التي فضلت الخنزير - أكرمكم الله - على الإنسان الذي كرمه الله. فقد شهد شاهد من أبناء فرنسا أن الجزائريّ كان ينال - في فترة من وجود فرنسا في الجزائر- سبعة كيلوغرام ونصفا من الشعير شهريا، في الوقت الذي ينال كل خنزير من خنازير الفرنسيين قنطارا . أليس هذا السلوك جريمة في حق الإنسانية، ولعنة في وجه فرنسا؟ محمّد الهادي الحسني |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
|
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
لكن كي دخل النقاب الافغاني مع جماعة البونبات صابو الفرصة في أنقسامنا ... و طبعونا في الجبهة ...السوقية هي السوق يعني شعبية أو الاكثرية بلغت بنالعياط.. ظن هي عربية . . أما أنا في الاصل مع حرية الفرد لحب يدير النقاب يدير و حب لحجاب شغله و لحب ما يدير والو شغله كدالك كل معزة معلقة من كراعها |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
وإليك هذه وللكاتب نفسه : إن الجرائم عند الدول الأخرى استثنائية، وقد تكون ظروف خاصة دفعت إلى ارتكابها؛ وأما جرائم فرنسا في الجزائر فهي بعدد أيامها في الجزائر، وفي كل يوم جرائم عديدة لا جريمة وحيدة، لأنها جرائم مقنّنة.. ولم تنته جرائمها بإخراجها من الجزائر؛ بل هي مستمرة إلى اليوم في البشر، والشجر، والحجر... من أجل ذلك، فأنا لست جزائريا أصيلا، ولستُ إنسانا ذا كرامة إن لم ألعن فرنسا صبحا وعشيّا، وحين أظهر، قائما، وقاعدا، وسائرا، ومتكئا. محمّد الهادي الحسني/أمّ الجرائم |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
السوقية معناها مشي مليح والدليل عندما يقول أحدهم كلاما فاحشا ونابيا نقول عنه أنه قال كلاما سوقيا والنقاب عمره ماكان سوقي وعمره ماكان إرهابي حتى ولو لبسته الأفغانيات في الجزاير وكاين اللي يمنع بناته الخمار ولو كان مع سروال مزيَّر فما بالك بالحجاب الكامل أو الجلباب والنقاب في الجزاير ثاني كان كاين البومبات والذبيحة علاش ما يمنعوش عليكم العمامة والعباية والعراقية واللحية؟؟؟ إيجاد أعذار لساركو اللعين والحكومة الفرنسية ليس مجديا وساركو هو نفسه من وصف الجالية هناك بالحثالة فكيف سيكون رحيما مع المنقبات ولو رضي عنها مسلمي فرنسا |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
نحن نتكلم عن واقع مفرض عن أقلية تريد ان تفرض نفسها بقوانين هذا البلد و ترفع شأن من وراها عزيزة بأصلها و دينها لا احد يكصر قرنها... و هذا ما أدافع عليه هنا ...و جزائري أعيش في فرنسا و أفتخر ورأسي مرفوع.. 40سنة و أنا نحكم طائرة من فرنسا إلى الجزائر 3مرات أو 4 في السانة .. عمري شفت جزائرية ذاهبة أو راجعة من أربا أوفرنسا .. بالنقاب او حتى الحايك الجزائري .. إلا بالحجاب الشرعي لهو تعرية الوجه و تغطية الرأس و الرقبرة و القشابية العريضة.. و دائما التكلم عن الواقع من الواقع و الواقع ما أشاهده و أعيشه في المكان و الوقت ..من هذ المنضر يضهرلي النقاب الافغاني سوقي و بارك الله فيك اخي العزيز |
رد: من الآخر ودون مقدمات
أراكم خرجتم عن صلب الموضوع يا معشر الشّروقيّين:11: بعد حادثتي تمنّى والدي لو منحوني تأشيرة علاج إلى فرنسا و ليس بلجيكا لسبب وحيد أنّ بها بعض أقاربي هناك، و كنت بين الحياة و الموت و ما كنت أعلم ما يجري حولي و لكن عندما أعلموني حمدت الله بكرة و أصيلا أنّه لم يتمّ نقلي للعلاج إلى فرنسا كيف من أبادت شعبي و أهلي و عاثت في بلدي الحبيب دمارا تعالجني اليوم و تنقل إلى جسمي دما فرنسيّا كنت و ما زلت و سأبقى أرفضه ما حيّيت؟؟؟ حزنت جدّا عندما سمعت أحدهم يقول: ليت فرنسا لم تخرج من الجزائر و تمنّى رجوعها كلّ هذا حتّى ينعم بدُريهمات قليلة تتصدّق بها عليه أمّه فرنسا و من يحلم بالهجرة إليها لن يجدها جنّة كما يتخيّلها، و على قدر حبّه لها على قدر كره أهلها له. شكرا على طرح هذا الموضوع أستاذنا الفاضل تحيّة تليق |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
عندما كان ألجزائري يعمل يدفع له شعيرا.....وليس قمحا وفي هذا إشارة يفهما اليوم البعض فقط.... كان يمنع على الجزائري التنقل بأي محصول زراعي للتضييق عليه... كان يجب عليه تقديم التحية لكل فرنسي يمر أمامه سواء كان مدني أو عسكري.. و ليسأل من يحب بقاء فرنسا عن سبب وشم جداته لوجوههن .... هذا لا يعني أني ألوم الجزائريين الموجودين في فرنسا.فهناك جيل ثالث كبر وهو اليوم منفصل تماما عن الجزائر.و حتى نكون منصفين فإذا كان جده جزائري فهذا لا يعني أنه جزائري عمليا...فهو لا يعرف من الجزائر سوى مدة الإجازة يقضيها كما شاء الله له أن يقضيها (بلا تفصيلات)ليعود الى فرنسا.. و أعرف منهم من صار الدين بالنسبة له شعار حمله بالوراثة.و من النساء أيضا. كنت أقول أن هذا الجيل متعدد الديانات و أعرف من أقاربي من أسمه -ألكسندر-من أبناء العمومة القريبين نسبيا جده أسمه عبد الله. من يتحمل مسؤولية هؤلاء؟؟ بنات أحد الجيران -رحمه الله- تزوجت يهودي فرنسي و أنتقلت معه الى أمريكا.... و القائمة طويلة جدا. بعيدا على العاطفة الوطنية نتكلم بمنظور ديني .. متى أجاز العلماء البقاء في بلد غير مسلم؟ .. إذا كان المسلم قادراً على أداء شعائر دينه، محافظاً على هويته، مربياً لأبنائه وبناته، التربية الإسلامية، له رسالة هادفة يقوم عليها، أما إذا خاف على نفسه، أو أولاده، الفتن ولم يأمن الضياع والذوبان، فإن عليه أن يعد عدة الرحيل، إما إلى بلد إسلامي، أو بلد أقل فتنة، فالبلاد الغير إسلامية لا شك تتفاوت فيما بينها فيما يتعرض له المسلم من فتن وذوبان. هذا مختصر لبحث طويل في الموضوع هذه خلاصته.... فهل أمن من يؤيد البقاء في هذه الدول أن يخرج من صلبه اليهودي و النصراني و عابد البقر؟؟ قد يقول قائل:وماذا عن بلده الأصلي و الغيب في علم الله؟ الرد هنا أنه غير مسؤول عن وجوده هنا...و تكليفه الوحيد هو تربية أولاده على الأخلاق و الدين و لا علاقة له بما بعدهم... أما من زرعهم في بلاد الكفر فمسؤوليته مباشرة ... والسلام عليكم |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
و أخيرا فهمت.... |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
. . قطاعاً كبيراً من الشباب أقل من 35 عاماً في فرنسا وبريطانيا يرون أن الوجود الإسلامي يُثري الحياة الثقافية ويساهِم في نقل أوروبا إلى حياة جديدة لم يعهدوها من قبل. و كشف المؤتمر العالمي للهيئة البلجيكية ''سي إنترناشيونال'' -كبرى الهيئات المتخصّصة في عمل إحصائيات دولية وخاصة في أوروبا- عن ارتفاع الأسلمة في أوروبا خلال عامي 2010 و2011 بنسبة 17%، وهي النسبة الأكبر الّتي يُسجّلها المسلمون في أوروبا حسب كبرى الهيئات المتخصصة في الإحصائيات العالمية.و يكون عدد المسلمين قد بلغ 23 مليون مسلم يحملون الجنسيات الأوروبية في 19 دولة تابعة للاتحاد الأوروبي، وينضم إلى هؤلاء المقيمين بصورة غير رسمية ويصل عددهم إلى 7 ملايين مسلم. . . القنفدة أهلها في حصار ..و الموت يحاصرهم من كل مكان .. في هذ الزمان العالم اصبح بستان... |
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
|
رد: من الآخر ودون مقدمات
اقتباس:
في البشر و الشجر و الجماد و الحيوان ... و إذا كنا نعتقد أنا الاخرين أعداء لنا في بطون أمّهاتهم هذا تفكير غبر جايز عقلا و حكمة... و التخاريخ يؤرخ في الاراشيف ...لنحفضه نحن ونشف عليه ولا ننتقم به .. و إن جعلناه سلاح إنتقام ...فنحن أول من يتسمم به...حذاري من التطاول في هذا الموضوع ... فإم أن نكون مرضى لم نبلع تريخنا ...أو جبناء نضرب تحت المحزم ... لا تنسو ليس وحدنا في الحلبة و الحاكم الملاكمة لا يرضى الظرب العشوائ * * ان الشعوب التي تنشأ في مهد الاستبداد، وتساس بالظلم والاضطهاد تفسد أخلاقها، وتذل نفوسها، ويذهب بأسها، وتضرب عليها الذلةُ والمسكنة، وتألف الخضوع، وتأنسُ بالمهانة والخنوع، وإذا طال عليها أمد الظلم تصير هذه الأخلاق موروثة ومكتسبة، حتى تكون كالغرائز الفطرية، والطبائع الخلقية، إذا أخرجت صاحبها من بيئتها، ألفيته ينزع بطبعه إليها، ويتفلت منك ليقتحم فيها، وهذا شأن البشر في كل ما يألفونه ويجرون عليه من خير وشر، وإيمان وكفر.. الشيخ محمد رشيد رضا |
رد: من الآخر ودون مقدمات
الهم إني أسألك الطيبات و فعل الخيرات و ترك المنكرات
و حب المساكين و اسألك حبك ..و حب من حبك .. و حب كل عمل يقرب إلى حبك ... و أن تتوب علي .. و تغفرلي و ترحمني .. و إذا أردت بقوم فتنة .. فأقبضني إليك غير مفتون... ** ** شكلون خطرا على العقل، يتعاملون تعاملا حرفيا مع النص، ظاهريا ولا يتعمقون فيه وهؤلاء ينفون قدرة الإسلام على التجدد وينفون قدرته على استيعاب الواقع، بل يفرضون علينا أن نعود إلى القرن الثالث هجري، بدل أن يطوروا عقولهم ويستوعبوا المتجدد الذي نعيشه ويطالبون برفض هذا الواقع والعودة لذلك العصر وهذا مطلب مجنون، فكيف يمكن أن أتخلى عن وضعي في هذا القرن وأعود للقرن الثالث؟ هم يفرضون على الناس أن يكون مذهبهم العقيدة، ويجادلون في نقاشات ومتاهات علماء الكلماء في القرن الثالث، ثم فرضوا علينا النقاب ولباسا ليس بلباس بلدنا وسمتا في الحياة ليس سمت بلدنا، أنا أسألهم هل فيه في الإسلام لباس سنة، هل غيّر النبي من لباسه، أليس من أثار سماحة الإسلام انه لم يفرض لباسا على كل البلدان التي دخلها، نحن نريد للمرأة أن تكون فاعلة في المجتمع وهم يلبسونها النقاب ويجلسونها في البيوت ويخرجون أبناؤهم من الكليات العلمية إلى الكلية الشرعية، هل سنتقدم كعالم إسلامي فقط بالشريعة الإسلامية، أقول لهم إن فراشكم وطعامكم هو من صنع الغرب، انتم لم توفروا العزة لهذا الإسلام ...لم يفعلوا شيئا للإسلام، غير تفريق الأمة وتشتيت جمعها. عبد الفتاح مور |
رد: من الآخر ودون مقدمات
من أجل ذلك، فأنا لست جزائريا أصيلا، ولستُ إنسانا ذا كرامة إن لم ألعن فرنسا صبحا وعشيّا، وحين أظهر، قائما، وقاعدا، وسائرا، ومتكئا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد الهادي الحسيني .. |
| الساعة الآن 09:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى