منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   ما بعد القذافي.. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=197557)

عبد المنتقم 24-03-2012 10:32 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
نقاش شييييييييييق و جد مفيد

متابع لنقاشكم الثري بالمعلومات المهمة المفيدة

قعدة هي تع كبار ياه
تحياتي

محمد الأمين22 24-03-2012 11:08 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
ما بعد القذافي

عنوان صائب

بدليل السيناريوهات

منها ...الأزواد

دعاويي قيام الاقاليم في ليبيا و العمل بدستور ما قبل القذافي...

انتشار السلاح بمختلف أنواعه

ما يهمنا هو الجزائر .. أمن حدودها و سلامة ترابها

التحدي الأكبر

أزروال 24-03-2012 11:14 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
من هذا الموقع.. نلاحظ عدم تهديدهم و احترامهم لحدود الجزائر..

http://www.mnlamov.net

من أساسيات المنطقة أن التوارق يريدون دائما التميّز عن السود الأفارقة.. منذ ليلة الأوقات.. و الرجل الحر - أمازيغ -.. جاء ليفرّقوا به أنفسهم عن العبيد السود - آنذاك -..

من الخريطة التي يطالبون بها.. يبدو أن الطريق مفتوحة أمامهم.. لأن حدودهم عند مدينة موبتي.. و بعدها - عسكريّا - سيكونون على مرمى النازلات من الجو.........

http://www.smara.fr/images/carte_du_Mali_grande.gif

بففففف ربي يستر

سنة 2007 عقد بباريس مؤتمر لتوارق مالي و النيجر للدعاية لجمهوريّة ثاموزغا..

آنذاك - بتوازنات آنذاك -.. و كرد فعل عصفت العاصفة بشركة اريفا الفرنسيّة.. و تعرّض عمالها للإختطاف.. من الفاعل ؟؟؟!! الله أعلم ..lol

أما الآن فالأمر مختلف.. على الجزائر فقط عسكرة حدودها..

أزروال 24-03-2012 11:23 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة k1/alg (المشاركة 1356110)
و هو كذلك اخي ازروال و الاحتمال الاخير فكرت فيه من باب اخر الدواء الكي و كي جات تجي :11:


لست ادري في بالي الان ما حدث ليوغسلافيا و سر السعي لتفتيتها من قبل اوروبا الغربية باستعمال القوة و قيل اثنائها حماية للمسلمين :11: بينما اوروبا كانت تريد ان تقلم اخر اظافر الروس هناك و الرابطة السلافية المتينة التي تجمع بينهما و ما فعلته روسيا باوسيتيا و دعم انفصالها على جورجيا فالدول ذات التجاذبات الاقليمية لن تعرف استقرارا و ستبقى دوما محل اطماع و مختبرات لتنفيذ اجندات تخريبية و دوما ما يكون التقسيم كحل نهائي ... فهل انقسام مالي يخدم الجزائر ، هنا المعضلة ؟ و لا ننسى ان النيجر بنسبة كبيرة لن تنجو هي كذلك من سيناريو التقسيم ...و بالتالي وضع جديد على حدودنا .

و هو كذلك..

بيناتنا.. القضيّة اللي دوختني.. ليس سياسيا فقط بل تاريخيا و اجتماعيا وووووو.. قضيّة ناغورني كاراباخ..
يا خويا تجي تفهم تدوخ صح.... الخالوطة جينيرال دكّا دكّا..

النيجر.. غير معفاة.. رغم مناعتها سياسيا في الوقت الحالي - أنت تلاحظ بشكل جلي أن أينما كان أبناء القذافي.. يسلم الجمع و لكن إلى حين فقط -

و ربي يستر دزاير

نوركيم 24-03-2012 11:28 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1356133)
و ربي يستر دزاير

اللهم امين .... من الداخل ومن الخارج ...

****************

عبد المنتقم 24-03-2012 11:33 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين22 (المشاركة 1356126)
ما بعد القذافي

عنوان صائب

بدليل السيناريوهات

منها ...الأزواد

دعاويي قيام الاقاليم في ليبيا و العمل بدستور ما قبل القذافي...

انتشار السلاح بمختلف أنواعه

ما يهمنا هو الجزائر .. أمن حدودها و سلامة ترابها

التحدي الأكبر

و هو كذلك اخي محمد امين

أزروال 24-03-2012 11:35 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوركيم (المشاركة 1356135)
اللهم امين .... من الداخل ومن الخارج ...

****************

و هو كذلك.. ادعي ربي.. يكون عبد القادر المالي يعرف يخربش مليح في مالي و في العاصيمة لا يفوتو القطار.. :11:

نوركيم 24-03-2012 11:39 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1356140)
و هو كذلك.. ادعي ربي.. يكون عبد القادر المالي يعرف يخربش مليح في مالي و في العاصيمة لا يفوتو القطار.. :11:

ههههه
خليني انروح نرقد ...


***************

محمد الأمين22 24-03-2012 11:51 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنتقم (المشاركة 1356139)
و هو كذلك اخي محمد امين

صحيت

غير يخلو السياسة نتاع الجزاير الخارجية تعمل على قدر التحديات مثلما جرت العادة
و ما يشوشوش عليها من الداخل عن طريق الضجيج المفتعل.....مثل ما حصل مع الأزمة في ليبيا
...التطورات أظهرت نجاعة الخطوات نسبيا و الطريق حافل بالتحديات ...
الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية لغيرها ..يعني ما تخربوش فينا ...في وضع قابل للانفجار لا يبق و لا يدر
و الله أعلم

k1/alg 25-03-2012 09:23 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
أبو علقمة يتسلم "إمارة الصحراء" وترسانة من الأسلحة المتضاعفة

انقلاب مالي يزيد درجة "الفوضى والجنون" على الحدود الجزائرية


2012.03.24

إرهابيو الشمال يركنون إلى السكون لاسترجاع أنفاسهم


اصطدمت الجهود الجزائرية المبذولة في سبيل تكسير شوكة الإرهابيين الناشطين في الساحل بالأحداث المتتالية لدول الجوار التي كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير، ووجدت الأجهزة الأمنية نفسها في مواجهة فلول تتوفر على ترسانة من الأسلحة تكفي جيشا كاملا حصلت عليها من الحدود الليبية في وقت كانت تسجل آخر مراحل وجودها لتفسح المجال أمام خطر أعظم خلفه الانقلاب في مالي وتكرر سيناريو تسرب الأسلحة وتصارع المقاتلين للاستحواذ عليها على بعد أمتار فقط من الحدود الجزائرية.
لم يلبث ما يعرف بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" أن أمن نفسه من حيث مخزون السلاح الذي يمكنه من قول كلمته في عالم لا يزال يخشى لغة السلاح والقوة حتى وجد بابا آخر يستمد منه آلات الموت وصواريخ الرعب، كما تمكن من إخفاء شحنات معتبرة في عمق الصحراء لاستغلالها وقت الحاجة، وبغض النظر عن النجاحات التي حققها الجيش الجزائري في تأمين حدوده وتوقيف الإرهابيين ومعهم ما تم تهريبه من الأسلحة من الجهة الشرقية إلا أن استمرار الاستقرار النسبي داخل الأراضي الجزائرية في مقابل الانفلات الأمني في كل من مالي وقبلها ليبيا، أعطى الجماعات الإرهابية في الساحل - والتي أضحى يتزعمها نبيل مخلوفي المدعو نبيل أبو علقمة الذي أرسله دروكدال لرأب الصدع بين أبي زيد والأعور - حرية في بلوغ أهدافها أكثر من مرة.
وحسب متتبعي الشأن الأمني فإن الانقلاب الذي قادته مجموعة من الضباط الصغار على الرئيس المالي رفع درجة خطورة منطقة الساحل إلى أقصاها، وفتح الباب على مصراعيه لظهور دولة جديدة موازية تقوم على "الفوضى والجنون" والقتل أيضا وفق استراتيجية البقاء للأقوى، بعيدا عن الأعراف الدولية، تعود الكلمة فيه إلى الماليين المسلحين بمختلف أطيافهم، الطوارق المتمردين، مافيا التهريب وجماعة "القاعدة في المغرب" التي تتلقى أوامرها من داخل الجزائر التي تتمنى العودة إليها للانتقام من جعلهم يزحفون هربا نحو شمال مالي بعد استحالة تفعيل نشاطهم في ظل التشديد الأمني المفروض عليهم، غير أنهم وبعد فترة تزيد عن الأربع سنوات تمكنوا من فرض أنفسهم بين عصابات التهريب ومافيا الساحل وكذا المتمردين، وتلقوا ترسانة من الصواريخ على طبق من فضة.
فيما استقبل أتباع الإرهابي عبد المالك دروكدال المكنى "أبو مصعب عبد الودود" أخبار التوترات على الحدود الجزائرية بخطط جديدة لاسترجاع الأنفاس بعد ضربات قاسية قلصت خطورتها، وهو ما صرح به وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية الذي أكد أن الخطر الإرهابي لا يتمركز إلا في الحدود خاصة المالية منها، في حين أنه لا يمثل إلا مجرد عمليات لإثبات الوجود في جبال القبائل.
وحرصت على استغلال الأوضاع التي تحدث في الساحل للتمتع بالاستقرار الذي يمكنها من إعادة ترتيب البيت وتوزيع المناصب، خاصة بعد الإطاحة بجل العناصر التي كانت تتزعم الكتائب والسرايا.
وحسب مصدر أمني فإن الإرهابيين، خاصة القابعين بمنطقة القبائل يعملون على جمع الأموال من خلال الاختطافات وذلك لشراء الأسلحة المسربة بشكل مخيف جعل المافيا تفعّل نشاطها لاستغلال الفرصة وركوب موجة التوترات التي تشكو منها جل الدول المجاورة للجزائر.
وعملت الجماعات الإرهابية على تأجيل ارتكاب العمليات الاعتدائية لعدم لفت الانتباه وضمان إعادة هيكلها التنظيمي دون ملاحقة أمنية تفسد عليها المخطط الدموي.
عادل. ش
رفض مباركة الانقلاب واعتبر العودة إلى العمل بالدستور "مستحيلة"
الإعلام المالي يحذر من تداعيات الانقلاب العسكري على المنطقة
شاركت وسائل الإعلامية المالية التي تمكنت من الصدور بعد 48 ساعة من حدوث الانقلاب العسكري، أراء المجتمع الدولي الذي تخوف من تداعيات الانقلاب العسكري على الحياة السياسية والأمنية في منطقة شمال إفريقيا بشكل عام، واستبعدت وسائل الإعلام المالية أن يتمكن المجتمع الدولي من إعادة الرئيس المخلوع إلى سدة الحكم وإعادة أوراق الحياة السياسية إلى حالتها الدستورية.
في وجهة نظر تعكس آراء الشارع المالي، نشرت صحيفة "أفيبون" المالية تقريرا يعكس مخاوف الشعب المالي من تداعيات المرحلة القادمة بعد الانقلاب العسكري، وقالت الصحيفة إن ما يؤرق الشارع المالي هو غموض المرحلة القادمة وكيف سيتم تنظيم الانتخابات التي كانت مقررة منتصف الشهر القادم. وأوضحت الصحيفة أن القلق يعد حالة لا تزال تنطوي على العديد من الشكوك من المجهول، خصوصا مع انتشار الأسلحة لدى الجماعات الدينية والعصابات، ما يهدد العاصمة المالية بماكو بالتعرض لعملية انقلابية ثانية وربما ثالثة على حد قول الصحيفة.
وسجلت الصحيفة شهادات المواطنين في العاصمة بماكو، الذين أكدوا استمرار القتال في شوارعها وانتشرت عمليات النهب والسطو المسلح على المنازل والمحلات، كما قالت الصحيفة إن "هناك مواجهات بين القبعات الخضراء والحمراء، وهناك قتلى". وهي المخاوف التي أكدت عليها صحيفة "ليكوا" المالية في تقريرها الأخير قبل أن تتعرض للتوقيف تحت ظروف الانقلاب مشيرة إلى أن حالة الخوف والفوضى انتشرت وبقوة في العاصمة.
من جهتها أوضحت صحيفة "مالي واب" الإلكترونية المالية، أمس، أن عهد الانقلابات العسكرية لم يعد أسلوب يرضى المواقف الدولية التي أضحت تعمل كمنظومة واحدة وهو ما يعكس أهمية الاجتماع الدولي الذي سيعقد بعد غد لدراسة الأوضاع في مالي، وأوردت الصحيفة مقالا للخبير السياسي إسماعيل سيسي المرشح لرئاسة مالي يؤكد فيه أهمية الإفراج على جميع المعتقلين بمن فيهم الرئيس المالي أمادو توماني توري المحتجز من طرف الانقلابين.
وأوضح إسماعيل أن الآلاف من سكان العاصمة باماكو التزموا منازلهم منذ حدوث الانقلاب خوفا من تعرضهم للاعتداء من قبل من أسماهم "المتمردين"، في إشارة إلى من قاموا بقلب النظام في مالي. وأشار إسماعيل إلى أن مالي كانت على أبواب انتخابات تعطي الحياة السياسية في مالي نفسا ديمقراطيا جديدا إلا أن الانقلاب فتح الأبواب أمام الفوضى، كما قال الخبير إن "الانتخابات كانت ستعطي للشعب المالي صكا يمكنها من محاربة الفقر وانعدام الأمن، فدولة مالي تعاني بسبب سلسلة الانقلابات العسكرية التي تجعلها في كل مرة رهينة ظروف تحول بينها وبين تحقيق التقدم كغيرها من الدول رغم ما تتمتع به من إمكانيات هامة".
وفي المقابل، كشف استطلاع للرأي أعدته صحيفة "أنفو مالي" المالية، أن 62٪ من الذين شملهم الاستطلاع يعارضون الانقلاب، في مقابل 28٪ يعتقدون بأهمية الاستطلاع فيما 9٪ التزموا الحياد، وهي ذات الأسباب تقريبا التي عكسها استطلاع الرأي الذي أجراه موقع "مالي واب" الذي أوضح أن هناك إجماعا على عدم اطمئنان الشارع المالي من تداعيات الانقلاب على المدى الطويل، خصوصا وأنه جاء قبل أيام فقط من عقد الانتخابات الرئاسية التي كانت لتؤدي إلى رحيل الرئيس عن السلطة بطريقة سلمية ودون إدخال البلاد في دوامة من الفوضى السياسية والأمنية التي لها تداعيات كبيرة على شمال إفريقيا، كما تؤكد الصحيفة أن 6٪ فقط من المستطلعين أكدوا على أهمية الانقلاب العسكري.
علال محمد
توظيف ورقة التوارق تعيد الأمن بالساحل إلى منطقة الصفر
النقيب أمادو حيا سانجو تدرب عسكريا على يد واشنطن
لا يخلو الانقلاب العسكري الذي نفذته "كمشة" من عناصر الجيش المالي بقيادة شخصية أمادو حيا سانجو، الذي يحمل رتبة نقيب فقط، وليس إطار بارز في المؤسسة العسكرية المالية، من الرعاية الأجنبية، بدليل أن قائد الانقلاب تلقى تكوينا عسكريا متخصصا لمدة ست سنوات بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب، وهي ورقة تضاف لورقة التوارق التي لاتزال مدة صلاحيتها سارية في نظر واشنطن لخلط الأوضاع بالساحل والتدخل بعدها، للاستحواذ على الخيرات كاليورانيوم ومنابع النفط.
قائد الانقلاب تدرب على يد واشنطن بتكساس، أريزونا وجورجيا
والمميز في الانقلاب العسكري الذي قاده النقيب حيا سانجو عن الانقلابات السابقة التي شهدتها مالي سنة 1991 لقلب نظام موسى طراوري، هو أن الانقلاب آنذاك قاده أمادو توماني توري الذي يحمل رتبة جنرال، فضلا عن هذا فإن السجل المهني للنقيب يظهر عامل الرعاية الأجنبية وليس مركز القوة بالمؤسسة العسكرية المالية.
وما يؤكد هذا الطرح أيضا هو البرقية التي وضعها أحد الساسة الأمريكيين الذي تحفظ عن الجهر باسمه بالموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية، حيث ذكر أن أمادو حيا سانجو قد تلقى عدة تدريبات عسكرية بالولايات المتحدة الأمريكية وأقام ربطا بين الانقلاب العسكري ورعاية واشنطن له، و برر اختيار الإدارة الأمريكية للنقيب بكون ملفه خال من الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان.
كما يظهر ضمن سجل النقيب أمادو حيا سانجو، قائد ما يعرف بــ "اللجنة الوطنية للإصلاح والديمقراطية"، علاقة وطيدة بينه وبين واشنطن، إذ تلقى تكوينا من سنة 2004 إلى غاية 2010، لكن على فترات مختلفة، وكانت محطة التكساس أول قاعدة عسكرية مخصصة لتكوين الجنود الأجانب يلتحق بها النقيب، وفي ديسمبر 2007 رجع أمادو حيا سانجو إلى الولايات المتحدة الأمريكية من جديد لتلقي تكوين في المحطة البرية العسكرية بأريزونا، وانتهي التكوين في جويلية 2008، ليعود مرة أخرى للاستفادة من تدريبات عسكرية معمقة في مجال مكافحة الإرهاب ومهام أخرى على يد الأمريكيين في جورجيا انطلق من شهر أوت 2010 حتى شهر ديسمبر.
التوارق ورقة غير منتهية الصلاحية في يد الأجانب بمنطقة الساحل
ومن ضمن الأوراق الأخرى، التي وظفت ولاتزال مدة صلاحيتها طويلة من طرف العديد من الدول الأجنبية، وفي طليعتها واشنطن، ورقة الأقليات، هو ما يسقط على التوارق بمنطقة الساحل، الذين يتوزعون على المناطق الحدودية مشتركة بين الجزائر جنوبا ومالي شمالا وليبيا بالجنوب الغربي والنيجر بالشمال الغربي.
وأول من استغل هذه الورقة واشنطن، حيث توظف ورقة الأقليات دائما، واختارت الرئيس المخلوع، معمر القذافي، كرقم فاعل لتطبيق أجندتها، ومن جملة ما كان يقوم به القذافي تحريض توارق الجزائر على العصيان، ويشركهم في جميع المناسبات الدينية والأعياد لإقامة صلاة العيد والاشتراك في سهرات في شهر رمضان ويغدق عليهم الخيرات، لكن حرص أعيان توارق الجزائر على الوحدة الوطنية حال دون قيام أي عصيان، سيما وأن الحكومة الجزائرية عززت من تنميتها للجنوب الكبير، حتى تقطع الطريق أمام أي استثمار في المشاكل الاجتماعية للسكان والتدخل عبر تحريضهم.
ونفس المنطق الذي نفذه القذافي، باعتباره راعي فكرة قيام الدولة الترقية مع توارق الجزائر، كررها مع توارق مالي والنيجر، وقد نجح في تأطيرهم خلال الحرب الليبية حيث كانوا في صفوفه الأمامية. كما خدمت الحرب الليبية عامل تمرد الازواد، المتشكل من أغلبية ترقية، أكثر من تمرد 2006، الذي نجحت الجزائر في تسويته، وقد نجح الناتو في تسليح الازواد ودعمهم بالأسلحة والمعدات والأموال بعد فراغها مباشرة من الحرب الليبية، والدليل هو السيطرة التي حققها الازواد ضد عناصر الجيش المالي، بالنظر لتفوقهم عليه في المعدات العسكرية، وهو دعم ما كان ليتحصلوا عليه لولا دعم الناتو.
ويعكس تمرد الازواد، ذو الطابع العرقي، من جهة أخرى، تنافسا محموما بين باريس التي ترعى الازواد، من خلال احتضانها لأعيان قياديين بالحركة وواشنطن، التي أخرجت عميلها بالجيش المالي النقيب أمادو حيا سانجو، الذي اعتبر إبادة حركة التمرد الازوادية من ضمن الأهداف الإستراتيجية لحركته، والمؤكد أن الحرب المعلنة بين الشمال والجنوب سيكون وقودها الماليون، وستجني خيراتها الدول الأجنبية الغربية التي دخلت سباقا في التموقع بالساحل.
شريفة عابد
د. سلام الكواكبي يعتبر أن انقلاب مالي أولى نتائج الفوضى في ليبيا، ويؤكد لـ"الفجر"
الجزائر قادرة على حماية حدودها رغم صعوبة التحديات
اعتبر د. سلام الكواكبي، كبير الباحثين حول إصلاح الأنظمة الأمنية في العالم العربي، في تصريح خاص لـ"الفجر" أن التحكم في الوضع الأمني في منطقة الساحل يتطلب أولا حلولا وإصلاحات سياسية قبل اللجوء إلى الترسانة العسكرية لضبط الأمن، وذلك عن طريق احترام حريات المواطنين وتأمين العيش الكريم لهم ليكونوا هم من يقف في وجه تنظيم القاعدة الذي يجد في التهميش والظلم لبعض الفئات في المجتمع البيئة الخصبة لتحركه. واعتبر الكواكبي أن انقلاب مالي كان أولى نتائج التأخر في تحقيق الاستقرار السياسي في ليبيا بعد القذافي وانتشار السلاح، مشيرا إلى أن الجزائر قادرة من الناحية التقنية على حماية حدودها رغم صعوبة التحديات.
اعتبر د. سلام الكواكبي الباحث في المركز الفرنسي للشرق الأدنى، في تصريح لـ"الفجر"، أن مواجهة التهديدات الأمنية على الحدود الجزائرية تقتضي توفر الحل السياسي أولا عن طريق تحقيق الإصلاح السياسي واحترام الحريات في المنطقة كلها، وهو ما سينعكس على الوضع الأمني تلقائيا، مشيرا إلى أن تنظيم القاعدة سيتحرك في الأماكن التي يجد فيها بيئة خصبة تنمي تحركه مثل التوترات الاجتماعية والتهميش والفساد، وبالتالي فدول المنطقة حسب الدكتور الكواكبي مدعوة لتحقيق الإصلاح والاستقرار السياسي أولا، الذي سيؤدي بدوره إلى استقرار أمني، حيث سيكون المواطن أول من سيدافع عن بلاده دون الحاجة إلى ترسانة أمنية. واعتبر د. الكواكبي أن الانقلاب الذي حدث في مالي كان نتيجة مباشرة لتدهور الوضع الأمني على الحدود، حيث أن الانقلابيين استفادوا من تدفق السلاح من ليبيا في القيام بانقلاب عسكري غير شرعي وبالتالي فما حدث في مالي نتيجة مباشرة لتأخر استقرار الوضع في ليبيا وضبط انتشار السلاح. يشار إلى أن الإطاحة بنظام القذافي خلفت انتشارا رهيبا للسلاح في المنطقة عجزت الحكومة الانتقالية الليبية إلى حد الآن عن التحكم فيه وجمعه نهائيا، نظرا لبعض الخلافات السياسية من جهة وصعوبة التحكم في المساحات الشاسعة لتحرك السلاح الذي أصبح تجارة مربحة في الآونة الأخيرة للكثير من الناشطين. واعتبر الدكتور عبد السلام الكواكبي أن الجزائر قادرة على حماية حدودها أمنيا فهناك تنسيق واجتماعات بين دول المنطقة. يشار هنا إلى العرض الجزائري الذي قدمته الجزائر إلى ليبيا الشهر الجاري، حول استعداد الحكومة الجزائرية لتقديم كل الدعم إلى ليبيا بعد القذافي في إعادة بناء الجيش الليبي وهي خطوة جزائرية تترجم رغبة الجزائر في التحكم في انفلات الوضع الأمني بليبيا وانتشار السلاح على الحدود. وجاء هذا الموقف الجزائري رغم بعض الخلافات التي شابت علاقات الجزائر بالمجلس الانتقالي الليبي منذ استعانة الانتقالي الليبي بالحلف الأطلسي من أجل الإطاحة بنظام القذافي وأعقبتها بإيواء الجزائر لزوجة وابنة القذافي ونجليه لظروف إنسانية بحتة، خاصة وأنهم ليسوا متابعين بمحاكم دولية. وهو ما ترفضه الحكومة الانتقالية الليبية.

أزروال 26-03-2012 08:11 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
http://www.youtube.com/watch?v=ei9Br8iqAkY

أزروال 26-03-2012 08:24 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
مسلسل الزحف جنوبا.. في استمرار..

اقتباس:

communiqué n°12-25/03/2012-mnla-destruction d'un convoi malien


http://www.mnlamov.net/templates/mnl...pdf_button.pnghttp://www.mnlamov.net/templates/mnl...rintbutton.png
dimanche, 25 mars 2012 16:56


le mouvement national de libération de l’azawad informe que ce dimanche 25 mars 2012, un convoi de milices de l’armée malienne en direction de la ville de labezanga (frontière-nigérienne) et en provenance de la ville de gao, fut intercepté par les combattants de l’armée révolutionnaire du mnla.
le bilan est le suivant :
  • 16 soldats maliens tués, dont le chef de la milice ganda iso-amadou diallo;
  • 02 véhicules plein de munitions récupérées;
  • 01 prisonnier malien.
le mouvement national de libération de l’azawad tiens à démentir les articles de presse mondiale qui font état de présence de mouvement islamistes et terroristes aux côtés de ses combattants. Le mouvement national de libération nationale de l’azawad informe qu’il cerne toutes les trois (03) capitales régionales de l’azawad et l’offensive continuera pour déloger l’arme malienne et son administration de toutes les villes restante.
bakaye ag hamed ahmed
chargé de communication, informations et relais avec les médias





k1/alg 26-03-2012 08:35 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1356948)


عادي جدا ستغطي الجزيرة اخبار الدمار في ليبيا كما يغطون منذ 10 سنوات اخبار الكر الفر الصومالية او التفجيرات العراقية ...

و هل سيخسرون شيء ؟؟

أزروال 26-03-2012 08:38 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة k1/alg (المشاركة 1356975)

عادي جدا ستغطي الجزيرة اخبار الدمار في ليبيا كما يغطون منذ 10 سنوات اخبار الكر الفر الصومالية او التفجيرات العراقية ...

و هل سيخسرون شيء ؟؟

خصوصا..

سيتم بيع مثل هذه الأخبار تحت عنوان.. كلفة الثورة و الصبر الصبر !!

أغبى محلل يستطيع القول لهم.. أن القاعدة الإجتماعية لليبيا تفككت..

k1/alg 26-03-2012 08:59 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1356981)
خصوصا..

سيتم بيع مثل هذه الأخبار تحت عنوان.. كلفة الثورة و الصبر الصبر !!

أغبى محلل يستطيع القول لهم.. أن القاعدة الإجتماعية لليبيا تفككت..

و سيسعون لتغطية الامور التافهة ...

اليوم خليت التلفاز على الجزيرة وحدها فلا بيست كنت لاهي ( نسمع فقط) و اذا بي شيء غير عادي :8:لم اسمع لا سوريا لا دوي انفجارات ( غريب جدا )و من بعد بديت نسمع ترجي و ما ترجي تونسي و المدة طالت قلت اوووف درتو فالجزيرة تكلم فالهند ههههههههه كيما قال عثمان عريوات :8: طلقت عيني صبت الجزيرة فعلا و موضوع حول الاندية التونسية و ما حكمتش مليح الموضوع و كان هناك استديو مباشر من هناك .... قلت هاادي فيها انا ...حتى تفكرت انه مدير مكتبها كان طرد هناك من احدى التجمعات تحت صيحات dégage و كأن الجزيرة ارادت ان ترد في اليوم الموالي لا زلنا هناك ...كنت احسبهم اكبر من هذا بكثير ...خصوصا عندما كانو لا يسمحون لتعليقاتنا بالمرور في عرينها الالكتروني ...

أزروال 26-03-2012 09:06 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة k1/alg (المشاركة 1356998)
و سيسعون لتغطية الامور التافهة ...

اليوم خليت التلفاز على الجزيرة وحدها فلا بيست كنت لاهي ( نسمع فقط) و اذا بي شيء غير عادي :8:لم اسمع لا سوريا لا دوي انفجارات ( غريب جدا )و من بعد بديت نسمع ترجي و ما ترجي تونسي و المدة طالت قلت اوووف درتو فالجزيرة تكلم فالهند ههههههههه كيما قال عثمان عريوات :8: طلقت عيني صبت الجزيرة فعلا و موضوع حول الاندية التونسية و ما حكمتش مليح الموضوع و كان هناك استديو مباشر من هناك .... قلت هاادي فيها انا ...حتى تفكرت انه مدير مكتبها كان طرد هناك من احدى التجمعات تحت صيحات dégage و كأن الجزيرة ارادت ان ترد في اليوم الموالي لا زلنا هناك ...كنت احسبهم اكبر من هذا بكثير ...خصوصا عندما كانو لا يسمحون لتعليقاتنا بالمرور في عرينها الالكتروني ...

هاهاهاهاها..


شخصيّا لا أشاهدها..

كاش ما كاين استوديو أو هاتف ثريا أو شاهد عيان من البحرين ؟؟؟!! :8:

k1/alg 26-03-2012 09:40 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1357002)
هاهاهاهاها..


شخصيّا لا أشاهدها..

كاش ما كاين استوديو أو هاتف ثريا أو شاهد عيان من البحرين ؟؟؟!! :8:


يا راجل يا راجل لا تشاهدنا و انت عم تنتقدنا و ذبجنا عاطالع عالنازل فالمنتديات
هههههه كيف ترد على اللي يقولك كيف يعني انت تنتقدنا و عمرك ما تبعتنا رد الان ...

99 بالمية مع الثورة 1 بالمية ضد و انت منهم للاسف لم يبقى معنا وقت عشان ترد
هذا فيصل القاسم يحييكم من الاتجاه ...:4:

تقدر ترد هنا دون مشكل اخي ازروال :8:

أزروال 26-03-2012 10:25 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة k1/alg (المشاركة 1357026)

يا راجل يا راجل لا تشاهدنا و انت عم تنتقدنا و ذبجنا عاطالع عالنازل فالمنتديات
هههههه كيف ترد على اللي يقولك كيف يعني انت تنتقدنا و عمرك ما تبعتنا رد الان ...

99 بالمية مع الثورة 1 بالمية ضد و انت منهم للاسف لم يبقى معنا وقت عشان ترد
هذا فيصل القاسم يحييكم من الاتجاه ...:4:

تقدر ترد هنا دون مشكل اخي ازروال :8:

واشي هاذي.. حصة جديدة اسمها دار سبيطار ؟؟! :8:

أنا مع الثورة.. و لكن الفكريّة و ليس البوجغللويّة.. :19:

أزروال 03-04-2012 10:37 AM

رد: ما بعد القذافي..
 
مالي هل هي هزة ارتدادية لليبيا؟

نعم.. و لكن إلى الأمام ثورة ثورة ببعض ما كان يسمّى - مرتزقة القذافي - ضد النظام الكافر تاع باماكو.. :8:

اقتباس:

دعت فايننشال تايمز إلى ما وصفته باحتواء الهزات الارتدادية للجهود الغربية التي ساعدت في الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، واعتبرت أن ما حدث في مالي من انقلاب ضد الحكومة ما هو إلا إحدى تلك الهزات.

وقالت الصحيفة إن مالي كانت تعتبر قبل انقلاب الشهر الماضي دولة أفريقية ذات حكم ديمقراطي راسخ، واقتصاد يزداد اتساعا، وحصن منيع أمام هجرة ما وصفته بالتطرف الإسلامي عبر الصحراء من شمال أفريقيا.

ولكن الأحداث الأخيرة -وفقا لـ فايننشال تايمز- قلبت تلك الفكرة رأسا على عقب، فقد تسبب عودة المقاتلين الطوارق من ليبيا بأسلحتهم عقب انهيار الترسانة الليبية في إحداث شق بمالي، لا سيما وأن الجيش الذي يحظى بدعم وتدريب الغرب لم يتمكن من وقف الهجوم.

وتشير الصحيفة إلى أن عددا من صغار الضباط اليائسين تمردوا على الحكومة فأطاحوا بها احتجاجا على الظروف المعيشية والفساد الذي يستشري في أوساط قادتهم.

وترى أن مستقبل مالي أضحى على المحك، محذرة من أنه إذا لم يتم وأد الأزمة بمهدها، فستتعرض الثقة بهذه البلاد والاستقرار وقطاع الأعمال في غرب أفريقيا للخطر، مؤكدة ضرورة استبعاد العسكر عن أي دور في مراقبة الانتخابات المقبلة أو المفاوضات مع المتمردين.

ولكن هذه الأزمة -والكلام للصحيفة- ليست مسؤولية الدول الإقليمية وحسب، بل مسؤولية العالم الذي كان كريما مع ليبيا في إقامة الديمقراطية.

وقالت إن الحفاظ على ديمقراطية مالي التي تمتد لعشرين عاما، وعلى السلام في النيجر وتشاد اللتين تعرضتا للخطر من جراء الدعم الغربي للإطاحة بالقذافي، لا يقل أهمية عن ديمقراطية ليبيا.

أزروال 03-04-2012 03:53 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
لماذا انقلاب قبل شهرين من الإنتخابات المالية ؟؟؟!!!

لقطع الطريق أمام الحليف القوي للجزائر.. سومايلو بوبيي مايغا..

---------------------------------------------

عسكر فرنسا.. التي تحرس حدود ليبيا.. سمحت - أو حتى نسّقت - عبور محمود اغ ناجم و قواته من ليبيا إلي مالي..

التسليح المهم لما كانوا يسمّون - مرتزقة القذافي -.. هو الذي يفسّر تقدّمهم العسكري في الميدان..

أزروال 04-04-2012 08:46 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
Le président Bouteflika reçoit le haut commandant de l’Africom

اقتباس:


Le président de la République, Abdelaziz Bouteflika, a reçu mercredi à Alger le général Carter F. Ham, haut commandant des forces américaines pour l’Afrique (Africom).
L’audience s’est déroulée au siège de la présidence de la République en présence du ministre délégué auprès du ministre de la Défense nationale, Abdelmalek Guenaizia, du ministre des Affaires étrangères, Mourad Medelci, du ministre délégué chargé des Affaires maghrébines et africaines, Abdelkader Messahel, et du général de corps d’armée Ahmed Gaid Salah, chef d’état-major de l’Armée nationale populaire (ANP).




سليم يلل 04-04-2012 09:05 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
سؤال

هل الثورة التي عصفت بالقذافي ستصنع لليبيا عهدا أفضل من عهد الدكتاتور؟؟ أم ستكون أمنية الشعب الليبي أن ينعموا ببعض الإستقرار وطز في الحرية والتطور

إذا كان الليبيون سينشدون الثانية , فلماذا ثورة أصلا وحمامات دم ورهن البترول بين أيادي غير ليبية

أزروال 04-04-2012 09:38 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1361035)
سؤال

هل الثورة التي عصفت بالقذافي ستصنع لليبيا عهدا أفضل من عهد الدكتاتور؟؟ أم ستكون أمنية الشعب الليبي أن ينعموا ببعض الإستقرار وطز في الحرية والتطور

إذا كان الليبيون سينشدون الثانية , فلماذا ثورة أصلا وحمامات دم ورهن البترول بين أيادي غير ليبية

صحا سليم

كل شيئ متعلّق ببقائهم - عاقلين- مع أسيادهم و خصوصا مطيعين..

هل هناك - قرد - واحد في ليبيا.. تكلّم عن غض فرنسا التي تحمي حدودهم الطرف عن عبور ميليشيات اغ ناجم المدرّعة من ليبيا الى مالي مرورا بالنيجر..

في كل مرّة نريد تمرير أمر في المنطقة.. نجعل للغوغاء أمرا يقتتلون من أجله............

================

مشكلة الأزواد.. مصيبة للجزائر على المدى البعيد..

يكفي أن يشتكي تارقي من عدم العدل في توزيع الثروة بين الشمال و الجنوب.. حتى تتحفك الصحافة الغربية - الحرّة التي لا يأتيها الباطل من يديها و لا من خلفها - بتقرير مفصّل أو تقريرن.. و الفتنة أشد من القتل - الكثير من الغوغاء لا يعرفون اسقاط هذه العبارة مع سياسة الخنزيرة -

دون الحديث عن.. تلقّي واحد من التوارق لحبة رمل في عينه من شرطي.. حتى يصبح الملف مطروحا في مجلس الأمن..

k1/alg 05-04-2012 02:57 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1361025)

U.S.A strikes with the left hand, and strokes with the right

أزروال 01-05-2012 07:48 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة k1/alg (المشاركة 1361262)
U.S.A strikes with the left hand, and strokes with the right


كلينتون قالت..

"la place qui lui sied"

واشنطن لحد الآن اختارت تطابق الرؤى معا دزاير..

و في مالي.. هناك آغ ناجم.. رجل باريس و آغ غالي.. رجل دزاير..

k1/alg 30-10-2012 10:46 AM

رد: ما بعد القذافي..
 
ما يحدث اليوم بمالي كله من تبعات تدخل الناتو بليبيا

فاين احباب الناتو و ثواره ليتكلموا اليوم عن وضع مالي و الخطر الداهم نحو الجزائر ؟؟
؟



اقتباس:

point de vue : Bruit de bottes aux frontières algériennes

par a. Benelhadj
mme clinton était hier à alger. L'objet de sa visite est transparent : Une intervention militaire au nord mali s'impose et l'algérie est appelé à y participer. En gros ce que la france exige depuis longtemps déjà, dans la continuité d'une politique de la canonnière adoptée depuis la fin de la guerre froide et « tempête du désert » si on laisse de côté l'épisode chiraco-villepiniste en 2003. Il ne serait pas équitable de prêter à nicolas sarkozy plus qu'il ne peut rembourser (ceci va avec cela).

Jusque-là les algériens ont tenté, avec quelques succès de jouer subtilement (compte tenu de la francophilie ambiante à alger) paris contre washington qui y trouvait quelques intérêts : Conforter des relations avec un pays exportateur d'hydrocarbures et qui occupe une position géostratégique méridionale de la méditerranée au sahel, tout en jouant finement à contrôler la politique française dans une europe atlantiste, avec une allemagne désormais émancipée qui se tourne dangereusement vers une mitteleuropa historiquement et culturellement germanique et surtout vers moscou. L'axe berlin-moscou-pékin ne peut s'échafauder, on peut le présumer, au-delà de ce que les intérêts des etats-unis peuvent tolérer.

Evidemment, ce serait une grave erreur pour l'algérie de se laisser entraîner dans un cycle de violence et de belligérance qui a commencé en afghanistan, puis en irak et de proche en proche en un « printemps arabe » recyclé dans la déstabilisation d'un ensemble géopolitique qui va de l'océan indien à l'océan atlantique avec deux points chauds (et même brûlants) : Le caucase et le proche orient (axe iran-syrie-hezbollah). Ceci pour achever complètement la logique issue de la chute de l'union soviétique et des démocraties populaires.

Ce serait encore une plus grande erreur de croire l'algérie tentée de renégocier à son avantage le règlement du conflit sahraoui qui traîne depuis la mort de franco en 1975 et des accords de madrid abusivement réinterprétés au bénéfice de rabat. Ce calcul à courte vue serait évidemment erroné. Pour le comprendre, il conviendrait de prendre distance et considérer les événements avec le recul nécessaire à leur compréhension.

1.- le maroc s'est assuré habilement le soutien du puissant lobby israélo-américain pour faire contrepoids à la démarche légaliste de la diplomatie algérienne dont les initiatives onusiennes sont demeurées totalement infructueuses. Par exemple, la carte james baker (secrétaire d'État de grande qualité sous bush sr.) a lamentablement échoué. On en reste aux déclarations de principes sans conséquences sur le terrain.

Les relations anciennes et continues entre le maroc et israël sont confortées par les liens que les monarchies du golfe entretiennent avec l'« État hébreu ». Les pétromonarchies ne s'en cachent d'ailleurs plus. Le qatar encore moins que les autres. A défaut de relations diplomatiques formelles, les échanges économiques et militaires sont un secret de polichinelle : Il est vrai que l'ouverture d'une ambassade israélienne à riyad risquerait de troubler la prétention sempiternelle du royaume à la tête de la communauté des croyants.

Pour compléter le tableau, nous avons là une démonstration pédagogique que la richesse n'est pas toujours compatible avec l'intelligence.

Cela se verra en toute évidence, et reconnu tel, lorsque les pactes seront sans objet : Ces pays ne se conforment ni aux principes de la démocratie (constitutionnellement violée), ni aux lois de l'économie (des gaspillages non mesurables de ressources naturelles et technologiques) ni même aux lois élémentaires de la géographie : Le maroc a été admis au sein du conseil du golfe.

2.- la france est de nouveau dans le giron américain, à supposer qu'elle l'ait quitté un jour. Elle ne gêne plus la politique étrangère américaine. Et ceci depuis longtemps : Avec la levée du veto gaulliste sous pompidou de l'entrée dans la cee de la grande bretagne, avec la coopération discrète d'un giscard doctrinalement atlantiste, avec les contorsions florentines d'un mitterrand résolument anti-communiste et anti-soviétique et cela s'est terminé par un sarkozy ouvertement pro-sioniste et pro-américain qui a achevé le retour programmé de son pays dans le système intégré de l'otan en 2008. Entre-temps, les français ont assisté aux confusions chiraquiennes. Reste la rhétorique gaullienne universellement partagée, vendue à chaque élection à des citoyens complètement déboussolés. Ce qui explique pour une large part les succès électoraux en faveur des extrêmes et surtout la croissance irrésistible du taux d'abstention.

Paris n'est plus en état de disposer de ses forces armées en totale souveraineté. De plus, ces dernières décennies la défense a été une des principales variables d'ajustement des arbitrages budgétaires. Certains généraux français qui pratiquent l'autodérision rappellent qu'en se serrant un peu, tous les soldats français tiendraient dans le stade de saint denis.

Le mythe de l'armée professionnelle dotée d'unités projetables rapidement à des milliers de kilomètres, composées de soldats d'élites technologiquement suréquipés, intégrés dans un système militaire organisé à l'échelle de la planète est source de dangereuses méprises. Les israéliens et les américains qui se posent en modèles du genre, s'adonnent à ce jeu depuis des décennies, en vain. A l'exception de quelques succès tactiques (des drones pilotés à partir du norad, sous le mont cheyenne par exemple), l'afghanistan, l'irak ou la palestine sont dans l'état que l'on sait : Des bourbiers chaotiques intégrables. L'europe abandonne peu à peu son industrie militaire qui rejoint le sort fait à son industrie tout court. Avec une séparation naïve entre l'une et l'autre, alors que les américains ont toujours articulé l'une à l'autre, en faisant jouer pour assurer la compétitivité de leur industrie civile, la clause irréfutable de la sécurité nationale. Le rafale (que washington a décrété obsolète et invendable) sera sans doute le dernier avion de combat français. Il en sera de même de l'eurofighter typhoon qui n'est acheté que par les pays qui le fabriquent.

Les espoirs suscités par le marché indien sont entretenus par des médias en mal de spectacle. En revanche, l'échec récent de la fusion précipitée bae-eads ne sera pas sans lendemains. Celle-ci correspond à un paysage géostratégique dessiné par washington, bae étant contrôlé par un fonds de pension us. Plus qu'un système de défense, l'otan est le fidèle serviteur de l'industrie américaine et le garant de ses débouchés.

Toutefois, que ce qui précède d'abuse pas : La solidarité atlantique est une dimension stratégique fondamentale de la politique extérieure des etats-unis. Nous ne sommes plus dans le contexte de la guerre est-ouest.

Si un choix devait être fait entre un pays européen et un pays tiers, ce dernier se ferait de périlleuses illusions à se croire prioritaire, quelles que soient ses capacités de négociations à un instant donné.

On a beaucoup glosé sur le lieu de naissance et sur l'ascendance d'obama. On en a déduit une psychologie politique dont abusent les stratèges en chambres qui peuplent les plateaux des médias « chauds ». Obama a en charge des intérêts considérables qui dépassent sa personne. Les décisions américaines sont le produit de délibérations complexes entre une multitude d'acteurs dont beaucoup sont inconnus du grand public.

Tout le reste relève de fictions que hollywood excelle à entretenir chez les adeptes des théories du complot ainsi confirmés dans leurs délires. La meilleure manière de dissimuler un complot n'est-il pas d'en faire une exhibition publique ?[1]

3.- les etats-unis ont des objectifs clairs : Se positionner au sahel pour achever de contrôler une région riche en ressources naturelles. Tous savent que ce n'est pas seulement pour les besoins énergétiques de l'économie américaine. C'est un atout maître pour contrôler toute la planète et en particulier certains concurrents globaux : Le japon, l'europe, la chine…

débiteurs nets, l'amérique a un besoin crucial de l'épargne mondiale pour, avec le dollar comme monnaie de transactions et de réserve, recycler ses déficits.

El qaïda, la barbarie islamiste, le terrorisme religieux… est une romance commode qui sert ici et là selon les besoins de la com' pour rationaliser les désordres et cautionner la violence qui y répond sans qu'il ne soit jamais complètement possible d'établir et de vérifier objectivement les liens de causes à effets.

L'algérie, bien avant les soulèvements populaires en tunisie et en egypte, bien avant l'agression de la libye, est au cœur de ces enjeux sahéliens. L'un après l'autre, les pions sont avancés, à partir du maroc, de la mauritanie, voire de tunisie et de libye ainsi que des pays du golfe. On signalait il y a peu au nord mali des ambulances frappées du sceau qatari…

il y a des fraternités dont l'algérie ferait une économie salutaire. Les algériens se souviennent que saddam hussein avait été sciemment trompé en juillet 1990 par april glaspie, l'ambassadrice us à baghdad, qui l'assurait que son pays serait indifférent à une intervention irakienne contre le koweït. « les etats unis ne prendraient pas position dans la querelle entre l'irak et le koweït ». « ils ne sont pas concernés par une querelles entre arabes » confirmait le secrétaire d'État. On sait ce qu'il en advint.

Les autorités algériennes ont joué la montre et ont rebondi sur les multiples obstacles de la vie politique internationale pour éloigner l'idée d'intervention militaire inéluctable. Elles ont raison : L'ouverture d'un front au mali représenterait une grave menace pour l'algérie (et aussi pour les pays du maghreb), sans régler de quelques manières que ce soit les différents dans et entre les pays du sahel. Inutile de compter sur l'europe méridionale : Elle n'est plus en état de distinguer ses intérêts à long terme.

L'amérique a le plus grand respect pour ses adversaires qui se tiennent debout et que mépris pour ceux qui se couchent. Certes, il y a des bouteilles vides qui ne tiennent debout que grâce à l'étiquette. Mais adopter la station droite ne signifie pas pérorer et bomber le torse adossé au désert et à ses mirages. Sans contreparties objectivement opposables, sans alliances et intérêts effectivement partagés, les pantalonnades ne sont d'aucun secours et emportent facilement ceux qui pèsent excessivement sur leurs désirs. Il n'est pas interdit d'être intelligent, spécialement quand on a la responsabilité d'une nation.

Le sort de kadhafi ne suffit-il pas à éclairer les esprits sagaces ?

1- le film « opération lune » de william karel (2002) fut de ce point de vue un tour de passe-passe magistral.
]

أزروال 06-12-2012 06:59 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
http://www.youtube.com/watch?v=EHUz3Rj9RmU


................

k1/alg 07-12-2012 09:27 PM

رد: ما بعد القذافي..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1499048)


من أجل حقل غاز ضخم في ليبيا يكفي حاجيات أوربا لـ30 سنة
معلومات نادرة حول مخطط الإطاحة بالقذافي
الخطة أعدّها مناصفة الفرنسيون والقطريون قبل سنوات

يكشف تحقيق تلفزيوني، أعدته قناة "كنال بلوس" الفرنسية قبل أيام، تحت عنوان "الغاز والنفط: الحروب السريّة"، عن معلومات نادرة جدا حول كواليس الحرب الليبية في مارس2011، وحقيقة التخطيط لإسقاط القذافي بين فرنسا وقطر منذ العام 2009، وعلاقة هذا المخطط بحقول غاز ضخمة في ليبيا تكفي حاجيات أوروبا لعقود طويلة من الزمن.

يعود التحقيق الذي بثته قناة "كنال بلوس" نهاية الشهر المنصرم، في الزمن إلى 2007 تاريخ الزيارة الرسمية الشهيرة للقذافي الى فرنسا في عهد ساركوزي، وما نجم عنها من صفقات بيع طائرات حربية فرنسية بملايين الأوروات، وتصادفت الزيارة مع اكتشاف شركة "توتال" النفطية الفرنسية حقل غاز طبيعي مهول في ليبيا اسمه "إن سي 7" من شأنه أن يكفي حاجة أوروبا من الغاز لمدة 30 سنة"، وبعد مفاوضات قادها رجل اعمال من أصل لبناني زياد تقي الدين، باعت "المجموعة الوطنية الليبية للنفط"، كامل الحقوق الخاصة بالحقل المذكور الى "توتال" بقيمة 140 مليون أورو بين نهاية 2008 وبداية 2009.

وأوضح تقي الدين، أن "شرط الليبيين الوحيد كان ألا يدخل أي طرف ثالث مع الشركة الفرنسية في تلك الحقوق"، لكن في 2009 علمت قطر بالاتفاق فأرادت أن تضمن حصة لها في الغاز الليبي، واشترت من الفرنسيين جزءاً من الحقل، ما أثار غضب الليبيين وطالبوا بإبعاد قطر عن الصفقة، لكن قطر "لم تهضم" أمر استبعادها عن الاتفاق وعن الحقل الغازي الضخم، وهنا يعلّق المتحدث: "قال القطريون في أنفسهم إنهم لن يتمكنوا من التفاوض مع الليبيين ففكروا، لماذا لا نشنّ حرباً عليهم باسم إسقاط ديكتاتور اسمه القذافي؟" وفي سبتمبر 2010 بلغت المفاوضات بين الليبيين والفرنسيين حول الحقل المذكور نقطة الصفر فتجمّدت، وهنا بدأت فرنسا جدياً بالتفكير في إسقاط القذافي.

وفي أكتوبر من العام نفسه، يشير التحقيق الى حدث لافت، وهو انتقال الذراع اليمنى للقذافي، مسؤول البروتوكول لديه نوري مسماري، بشكل مفاجئ الى فرنسا، بداية قالت السلطات الليبية إنه يتلقى علاجاً في باريس، ثم ما لبث أن أصدرت بحقه مذكرة جلب وملاحقة، فتبيّن أنه فارّ، لكن فرنسا رفضت تسليم مسماري وتكفلت بحمايته على أراضيها، وهنا، يقول المدير السابق للاستخبارات الفرنسية، إن "الاستخبارات حصلت على معلومات قيّمة من مسماري حول القذافي. أين يذهب، أين يبيت، كيف يعمل، كيف يتنقل".. ويضيف "كل تلك المعلومات كانت مفيدة لأي عمليات يتقرر تنفيذها في المستقبل".

"رياح الجنوب 2011"

بعد حادثة المسماري بشهر تأتي خطوة ثانية مفاجئة، حيث أعلنت القوات الجوية الفرنسية، إطلاق مناورة مشتركة مع القوات البريطانية اسمها "رياح الجنوب 2011"، القوات الفرنسية تعرّف تلك العملية بالإشارة الى أنها "تقضي بالتمرّن على قصف بلد خيالي يحكمه ديكتاتور ويريد توريث ابنه السلطة، كما يهدد مصالح فرنسا"، أما تاريخ تنفيذ عملية "رياح الجنوب"، وهنا المفاجأة، فهو بين21 و25 مارس2011 أي الفترة التي قُصفت فيها ليبيا فعلياً، وهنا يقول المدير السابق لوحدة مكافحة التجسس الفرنسية أن "الفرنسيين والبريطانيين شنّوا هجومهم بعد ساعات قليلة فقط من إعلان القرار الأممي، علماً أن عملية كهذه تحتاج الى أشهر من التحضير". لذا يخلص إلى إنه "بالتأكيد تمّ التحضير سرّاً للعملية العسكرية على ليبيا قبل أشهر من شنّها".

ويكشف التحقيق عن أن مجموعة من عملاء الاستخبارات الفرنسيين والقطريين توجهوا الى ليبيا "لمساعدة الثوار منذ اليوم الاول من تحركهم"، وقال أحد عناصر الاستخبارات الفرنسيين "ذهبتُ الى ليبيا في فيفري 2011، وقمنا بتنفيذ بعض العمليات لتحضير الأرضية للحرب، ففجّرنا آليات عسكرية ودمّرنا الكثير بكافة الوسائل المتاحة"، مضيفا "كنا نعلم أن لا أحد سيحاسبنا، فكل المسؤولين الكبار كانوا يعلمون بما نقوم به".

وبعد "تحضير الأرضية" جاء دور"التهويل" واستخدام ذريعة "حقوق الانسان"، وهنا استعان ساركوزي بالكاتب برنار ليفي، الذي نقل أجواء بنغازي "المرعبة" حيث السكان مهددون بالقصف بالأسلحة الكيميائية"، وبعد انطلاق الحرب بـ15 يوماً وقّع المجلس الانتقالي اتفاقاً سرياً مع فرنسا تُمنح بموجبه 35 بالمئة من الانتاج النفطي الليبي، وما هي إلا أشهرا قليلة حتى اشترت قطر حصة في "توتال" وصلت أخيراً إلى 3 بالمئة. وتابع الصحافي باتريك شارل ميسانس، تحقيقه فتوجه الى مقرّ شركة "توتال" في ليبيا، وهنا اكتشف أنه في المبنى الذي يضمّ مكاتبها لا توجد أي اشارة لوجود الشركة، فهي تعمل بواسطة اسم "شركة مبروك للعمليات النفطية"، لكن الموظف الليبي رفض التحدّث اليه، وقال له: "تعليمات "توتال" واضحة لا يمكن استقبال أي صحفي هنا، وليس لدينا الحرية في الكلام عن أي أمر".


الساعة الآن 05:20 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى