![]() |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
http://n4hr.com/up/uploads/0a0523f206.gif
http://n4hr.com/up/uploads/efa3b8fa08.gif يوم الانتخاب اتصلت بوالدتي و طلبت منها ان تنتخب على احد الشباب و احسبه واعيا و مثقفا و جديرا بالمنصب تعرف واش قاتلي:5: ابدااااااااااااا:3: جبهة التحرير اعطيناك عهدا:19: |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
من أجل ذالك ....:14::14: |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
جبهة التحرير منذ الاستقلال وهي تحكم
فهل الجزائريون راضون؟ وهل حققوا كل مطالبهم؟ والله عجيب وغريب أسعار غير مستقرة وفساد مستشري وشباب يغامر بحياته حتى يقطع إلى الضفة الأخرى وازمة سكن خانقة ورشاوي وشركة الخليفة وبن عاشور وفضيحة 26 مليار وخروج الأرندي من برنوس جبهة التحرير التي أعطيتموها عهدا لو كان مفدي زكريا رحمه الله حيا لتبرأ من جبهة التحرير التي لم يبق منها سوى هيكل مشوه بتضحكوا علينا ولا إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
اقتباس:
المهم اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم لكي لاأشتت الكلام (عدم فقه واقع، إدعاء السلفية، وهابية، سعودية، بوطي، تبديع، تحريم نقد الحاكم، الخ ما أثرته) أحب منك تفضلا حصر النقاط في تحريم تفرق المسلمين إلى أحزاب، وحصيلة المشاركة الإسلامية السياسية لأزيد من 70 سنة 1)تفرق المسلمين إلى أحزاب اقتباس:
وما خلت عقيدة لأهل السنة من التحذير من التفرق إلى شيع وأحزاب آيات إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍإِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31)مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ(52)فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَالَدَيْهِمْ فَرِحُونَ أحاديث إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ المهم، من غريب ما تستدل به تفرق الامة إلى معتزلة و اشاعرة وشيعة ! 2) حصيلة المشاركة السياسية للإسلاميين اقتباس:
ولأوضح أكثر، اقتباس:
ماذا فعل المشارك الإسلامي لما تولي وزارة السياحة يوما ؟ منع بعض المسلمين من ترقية فندقه إلى 5 نجوم لأن المواطن المسلم يرفض الخمر في فندقه ! وهذا مثال عن واقع لاتشخيص (وما واقع الأحزاب الإسلامية إلا في واقع ممثليهم الرسميين) ماذا فعل إخواننا المشاركين منذ 20 سنة ؟ قد تقول لي تكلموا عن الفساد (سرقة واختلاسات) طيلة المدة، لكن أهم من السرقة والزنا التشريع بغير ما أنزل الله الذي قد وقعوا فيه أنفسهم ؟ لم لا يجعلونه الشغل الشاغل وهو أهم أمر في ديننا أعني التوحيد الذي هو حق الله تعالى ! مارأيتهم يوما تكلموا في تجمعاتهم، وعلى ما أصلته هنا، أمروا بوتفليقة بتحكيم دين الله وترك ماخالفه ! لم نتيقن من موافقتهم على قانون الخمور ونصيحتهم لبوتفليقة تكون ظنا ! لما عدل قانون الأسرة وادخل فيه ما أدخل لم لم يعلنوها صريحة فيامروه وينهوه عن التحاكم في الفروج إلى اعراف العلوج ! ما حصيلتهم في المشاركة السياسية أخي المكرم في الجزائر منذ ربع قرن، وفي غيرها منذ أزيد من نصف قرن !؟ والله الموفق |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
يوما جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!!
اعطينا العهد لجبهة التحرير وليس لحزب جبهة التحرير:3::3::3::3::3::3: |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
وقصدت أن نناقش الأفكار بعيدا عن التحزب لهذا أو لذاك من الأحزاب الموجودة اليوم، لكنك ماوافقتني فالسلفية كذا وكذا الخ كل الأحكام الجاهزة التي أحسنها جيدا لكني لاأرتضيها يا أخي أنا لا أنتمي لأي حزب إسلامي، إنما أحاول مناقشة معك نظرة السلفية العلمية للعملية السياسية و للأحزاب ....و لا أخفي عليك أنني غير متفق مع كثير من أطروحات هذا التيار... اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الموضوع هو شرعية العمل السياسي الإسلامي من عدمه شرعا، ما يقوم به الأشخاص و الأحزاب من بعد أمر و شأن آخر . |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
المكرم البشرى أعتقد أن النقاش بدأ يأخذ مساره السليم ، أولا بالتخلص من الأحكام المجملة من قبيل سلفية علمية وغيرها فلا يستقيم النقاش عبر شيء عام غير جلي عند الكثير ، لكن دخلنا لمسألة ربما يتبناها ممن تسميها السلفية العلمية وهي مسألة التحزب فهنا يمكن النقاش إذ الموضوع محدد ومعروف ولا يهمنا بعدها من يقول به مادام يوافق الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. ومن تتبعي لأقوال الآخ عبد القادر لم أر منه إدراجا لأي عالم فضلا على أن يأخذ بفهمه ، لكنه إستدل بايات وأحاديث واضحة لا تحتاج لتأويل ولا لجهد جهيد لنفهمها . فهي واضحة بينة في ذم التفرق والتحزب وأن الجماعة واحدة وحزب الله واحد ! فليتك تفيدنا بآيات وأحاديث تفيد بجواز التحزب والتفرق بل تراه مستحبا وواجبا ! مجرد مداخلة بسيطة |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
جزاك الله خيرا وبارك فيك النقطة الاولى : قلت اقتباس:
أريد أن أذكر فتوى لإبن تيمية توضح معنى التحزب والتفرق في الإسلام في أخف مما عليه الأحزاب اليوم : وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء بل يكونون مثل الأخوة المتعاونين على البر والتقوى كما قال تعالى {وَتَعَاونوا عَلَى البرِ والتَّقوَى ولا تَعَاوَنُوا عَلى الإثم والعدوَان} وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته على كل ما يريده وموالاة من يواليه ومعاداة من يعاديه ، بل من فعل هذا كان من جنس جنكز خان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقاً واليا ، ومن خالفهم عدوا باغيا، بل عليهم وعلى أتباعهم عهد اللَّـه ورسوله بأن يطيعوا اللَّـه ورسوله ويفعلوا ما أمر اللَّـه ورسوله فإن كان أستاذ أحد مظلوماً نصره ، وإن كان ظالماً لم يعاونه على الظلم بل يمنعه منه ...... . . ومن مال مع صاحبه ـ سواء كان الحق له أو عليه فقد حكم بحكم الجاهلية وخرج عن حكم اللَّـه ورسوله والواجب عليهم جميعا أن يكونوا يداً واحدة مع المحق على المبطل فيكون المعظم عندهم من عظمه اللَّـه ورسوله ، والمقدم عندهم من قدمه اللَّـه ورسوله ، والمحبوب عندهم من أحبه اللَّـه ورسوله، والمهان عندهم من أهانه اللَّـه ورسوله؛ بحسب ما يرضي اللَّـه ورسوله لا بحسب الأهواء ، فإنه من يطع اللَّـه ورسوله فقد رشد ومن يعص اللَّـه ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه فاين تعصب المعلمين هؤلاء من تعصب الاحزاب اليوم التي لا قيام لها إلا بالعصبية الحزبية ؟ بل سأقول لك حتى جبهة التحرير اليوم فيها (إسلاميين)، أعرف بعضهم ممن هم حولي، وأقرب مثال متداول هو أسماء بن قادة طليقة الشيخ القرضاوي، أ فنحرم عليهم حزبيتهم هذه ونقر الآخرين ام ماذا نفعل ؟ وقد قال لي أحدهم صديق والدي، من منتخبي المجلس الولائي وهو إسلامي سابق فقال أن أريد أن أخدم مصالح الناس ومنها دينهم فيما أستطيع !!!؟ وما الفرق بين ان أكون في جبهة التحرير أو في حمس !؟ لذلك اقول من إنصافك ما قلته اقتباس:
فنتمنى لو يجتمع المسلمين كلهم في حزب واحد ! 2) حصيلة المشاركة السياسية للإسلاميين أحببت أن أنبه على مايلي 1) تفريق في المصطلح : السياسة في الإسلام من ساس يسوس لغة فهي القيام على مصالح المسلمين ومايهم امرهم من حرب وسلم ورعاية ذلك من وزارات وقضاء ونحوها، وكما كان بنو إسرائيل تسوسهم انبياؤهم، فهذه مما يريد العلمانيون فصلها عن الإسلام، ويؤكد كل علماء الإسلام أنها من الدين الذي يرجع فيه إلى أهل الإختصاص ومنهم علماء الدين اهل الإستنباط (وليس الشباب الإسلامي المتحمس إن لم يكن عالما) اما السياسة فيما نحن فيه مما هو متداول في الإعلام اليوم هي ذلك التنافس على الحكم من الأحزاب، بهذه الطريقة التي قلدنا فيها الغرب، وهذه التي أراها معارضة للإسلام وهذا معنى من قال : من السياسة (يقصد الشرعية) ترك السياسة (يقصد النمط الغريب عن الإسلام) 2) في النقطة الاولى حاولت أن أظهر مخالفتها لأمر واحد الا وهو نهي الإسلام عن الفرقة وحثه على الألفة، وإلا مخالفاتها تعدت ذلك فمنها الإقرار بالديمقراطية وغيرها كالأحزاب العلمانية والمخالفات الشرعية الكثيرة. لكن كثير من المنظرين للمشاركة ممن لهم خلفية شرعية يقرون بكثير من المخالفات الشرعية الموجودة في هذه السياسة ذات النمط الغربي، لكنهم يرون المشاركة من باب ترجيح المصالح والمفاسد، وذلك أن مصلحة المشاركة عظيمة أمام مفاسدها من المخالفات، فكان سؤالي الثاني : انطلاقا من الواقع، ماهي ثمرة هذه السياسة مع كل تلك المفاسد ؟ 25 سنة من المشاركة عندنا واكثر من نصف قرن عند غيرنا لم تقدم شيئا، وربما خسر الإسلاميون معها كثيرا من الدين في انفسهم أو في مجتمعهم، إذ تجد كثيرا من الإسلاميين عندنا يترحم على الثمانينات فأحببت أن أقول هذا التنظير لا واقع له ؟ المشاركة في الإسلام كي وكي وكي مما هو نصرة للإسلام لا نجده إلا في الأفكار وإلا في الواقع لارصيد له، فليس هدفي هو انتقاد عمل بعض الاحزاب فقط بل المشاركة في السياسة بالمفهوم المتداول من أجل الإصلاح والتغيير نحو مجتمع أفضل ودولة تحكم بالإسلام لم يتحقق منه ما هو مرجو في الواقع الذي يعيشه كل الناس والذي قد يرى البعض أني غائب عنه ! هذا المشروع الإسلامي السياسي حصيلته لازالت سلبية منذ عقود في الواقع الذي يتابعه كل أحد ! لو كانت أصل المشاركة السياسية لا مخالفة فيها، لكفت نتائجها السلبية كل عاقل ! نسأل الله أن يرد المسلمين جميعا لدينهم، وأن يصلح احوالهم، حاكمهم ومحكومهم، إسلاميهم ووطنيهم وغيرهم ممن لازال في دائرة الإسلام لا يخفى عليك أخي الكريم أنني أنتقدت المنهج و لم أشخص الحوار. وجهتُ إنقاداتي منذ البداية الى السلفية العلمية و تكلمتُ عن سلبيتها في تعاطيها مع السياسة ، و حاولت أن أناقش معك هذه النقطة و كان لا بد لي أن أذكر هذا المنهج و ما أراه فيه من أخطاء. من الإنصاف وبما انك وافقتني على حصر الامور، فمن حقك اخي ان تطرح نقطتين أو أكثر مما قد نختلف فيه ومما تنتقده ولعله من الاحسن أن يكون في موضوع جديد مع وضع رابطه هنا، إذ نقاشنا هنا لا يوافق العنوان جبهة التحرير اعطيناك عهدا وما أعطيت عهدا لحزب، وإن كنت أرجو ان يصلح كل المسلمين بما فيهم أتباع جبهة التحرير كبيرهم وصغيرهم، وألا تقذفهم هذه الدوامة الغربية الأمريكية بعيدا عن دينهم، ودوامة المصالح الشخصية بعيدا عن مصلحة بلدهم ! فبصفتهم الحزب (الحاكم) الآن، إن جعلوا هدفهم نصرة دينهم والقيام بمصلحة وطنهم أحسن قيام، مع التسديد والمقاربة، فأعطيهم الآن عهدا على عهد بالمؤازرة والمناصرة ماداموا كذلك! وما تهمنا كثيرا الأسماء بقدر المسميات ! |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
[quote]
اقتباس:
و فيك بركة... قلت لك أن هذا هو التعصب الذي يجب علينا أن نحاربه، العصبية للحزبية ضيق أفق خاصة إذا كانت بين أبناء تيار واحد ذو مرجعية واحدة، و لكنه لا يستقيم الإعتماد على هذا لتحريم العمل السياسي...التعصب موجود حتى بين الفرق و المذاهب الإسلامية فهل هذا يعني أن نمنع التمذهب ؟!! اقتباس:
نحن نتحدث عن مشروع و ليس عن أشخاص، جبهة التحرير حزب وطني محافظ مرجعيته ليست إسلامية، أي بمعنى ليس له مقصد تطبيق حكم الله وشرعه... هذا لا يعني أنه محارب للإسلام ....بيان أول نوفمبر يقول أن الحزب يريد إقامة دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية، حكم الحزب 50 سنة و لم نرى المبادئ الإسلامية في الحكم خاصة في سياسة و توجهات الدولة الإقتصادية و هلم جر ... رأينا إشتراكية ثم رأسمالية و لم نرى المبادئ الإسلامية ... أسماء بن قادة دخلت الأفلان للتنافس مع الإسلاميين، بلخادم أراد الإعتماد على بعض الوجوه الإسلامية لإعطاء الإنطباع أن الأفلان إسلامي ، و رأيت حتى بعض قوائم الراندو فيها بعض السلفيين، تعجبت و أستغربت ....كل هذه مناورات، كل إسلامي دخل هذه الأحزاب دخلها من أجل مصلحته الشخصية أو كما قلت لخدمة المواطنين و لكنه ليس خدمة للمشروع الإسلامي لأن هذه الأحزاب إيدولوجياتها مختلفة و لا تسعى لتطبيق شريعة الله إذا حكمت...أنا لا أكفر من يشارك فيها و لكني أرفض أن يقال أن هذه الأحزاب مرجعيتها إسلامية .. لا يخفى عليك أن الحاكم في الإسلام يسوس الناس و يحكم من أجل الحفاظ على دين الله و دنيا الناس، فأين هم حكامنا من الحفاظ على ديننا و أين هم أحزاب السلطة الأفلان و الراندو من ذلك ...?!!! اقتباس:
و هذه هي علة وجود أحزاب ذو مرجعية إسلامية، خاصة و أن السلطة لم تلتزم بتطبيق الدستور الذي ينص أن الإسلام دين الدولة .. اقتباس:
التنافس على الحكم لمن هو أهل له في الإسلام وجد في عهد الصحابة ... اقتباس:
ثمرات الحركات الإسلامية في الجزائر و عملها لا ينكرها إلاّ جاحد أو متعصب أو جاهلا بمجهودها ....و نحن لا ننكر الكثير من أخطائها... اقتباس:
لدينا التجربة التركية لأبناء أربكان و لدينا اليوم تجربة النهضة و سنرى غدا تجربة الإخوان في مصر، من المبكر جدا الحكم عليهم ... الى الآن لم أرى دليلا شرعيا على تحريم المشاركة السياسية و هذا هو الأهم، الأصل في الأشياء الإباحة اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
تعليقا على كلامي اقتباس:
قبل أن يتحدوا وراء حزب واحد عليهم أن يكونوا ذو مرجعية واحدة، يا أخي لا تقل لي أنك لا تعلم أن هناك أحزاب إشتراكية و أخرى علمانية و أخرى ليبرالية و أخرى شيوعية و أخرى تروتسكية و أخرى ديمقراطية .....نظرتهم للدنيا و للحياة و للحكم و للدين و للإقتصاد تختلف من حزب و أيدولوجية و لهذا لن تستطيع أن تتحد في حزب واحد لأن مرجعياتها مختلفة ....أنت مسلم طالب علم أيمكن أن تناضل مع حزب يريدها علمانية و يريد فصل الدين عن الحكم ...!!!! و هذه هي علة وجود أحزاب ذو مرجعية إسلامية، خاصة و أن السلطة لم تلتزم بتطبيق الدستور الذي ينص أن الإسلام دين الدولة .. بلا شك ماقلته، لن يتجمع المسلمين إلا بمرجعية واحدة وهذا ماقصدته، وهذا مما ينتقد على بعض الجماعات الدعوية، التي تجمع كل الأطياف أما ماذكرته من تلك الأصناف الحزبية، فبصراحة تامة، مبادئ كل الأحزاب الستة المذكورة لاتجتمع مع الإسلام وجلها ليست في نظري من المسلمين (وهذا على العموم والتنظير وليس بالتعيين في الواقع) التنافس على الحكم لمن هو أهل له في الإسلام وجد في عهد الصحابة ... لاتنس أن التنافس على الحكم في الأصل فيه أحاديث معروفة هذا تقييم ظالم للإسلاميين، الإسلاميون لم يحكموا حتى تحكم عليهم، هذا خطاب السلطة ...يجب تقييم مشاركتهم بإنصاف في ظل قال الله قال الرسول و ليس في ظل خطاب السلطة و أعداء المشروع الإسلامي ... ثمرات الحركات الإسلامية في الجزائر و عملها لا ينكرها إلاّ جاحد أو متعصب أو جاهلا بمجهودها ....و نحن لا ننكر الكثير من أخطائها... أود أن أنوه أن إنطلاقتي ليست من إنطلاقة مانراه في الإعلام من التجني في أحيان كثيرة على الإسلاميين. يستحيل أن أضع يدي في يد علماني أو مفسد سراق، في هذا الأمر. أعداء الإسلاميين منهم من إنطلاقته إيديولوجية تناقض الإسلام ومنهم من إنطلاقته مصلحية ومنهم من إنطلاقته التنافس على الكرسي كمايقع بين بعض الإسلاميين أنفسهم لكن ما أتكلم عنه ليس ماقدموه للشعب خلال حكمهم، وكما هو يفعلون أعدائهم السيايسون كما هو المتعارف عليه في اللعبة الديمقراطية، إضعاف حصيلة الخصم ! بل أعني تقييم المنهج الإسلامي السياسي في أصله من اجل الوصول للحكم لإيصال الإسلام ، ماقدم خلال 70 سنة للإسلام والمسلمين. هذا ماقصدته. 1) هم كما تقول هنا لم يتولوا السلطة. إذن 70 سنة من المشروع السياسي، من اجل الوصول للحكم لإيصال الإسلام إلى تلك المواقع، 70 سنة بذلت فيها حهود عظيمة، وفنيت فيها أجيال مخلصة، راحت هباء منثورا ام ماذا ؟ لو صرفت إلى رد ملايين المصريين ممن يرابطون عند الاضرحة خلال 70 سنة ألم تكن خير مما ضاع بلا وصول للغاية لو صرفت إلى المجتمع الجزائري الذي تسلل إليه كل فكر منحرف وتغريبي خلال عشريتين سابقتين اكنا نصل إلى ماوصلنا إليه من الدرك الأخلاقي لو صرفت الى والى مثلا : لم دخلت على موقع حمس رايته حتى نساءهم نشطاته في الحملة الإنتخابية، يطرقن الأبواب، وتتصلن حتى بالماكثات، وهذه جهود جبارة من جماعة معروفة تنظيميا، مارأيك لو حرص كل الإسلاميين أصحاب المشروع الإسلامي خلال عقود السنين تلك على إيصال العقيدة الصحيحة والأخلاق الإسلامية و و بنفس النشاط والقوة ربما لفكر اول مافكر بوتفليقة في إصلاح المنظومة التربوية وقانون الاسرة لأن الشعب أصبح يحب دينه أكثر من تلك القروض الربوية ! لاتنس أنه مجرد مثال 2) وكما تقول هنا بعضهم تولى ذلك أخيرا لدينا التجربة التركية لأبناء أربكان و لدينا اليوم تجربة النهضة و سنرى غدا تجربة الإخوان في مصر، من المبكر جدا الحكم عليهم ... ونسيت تجربة الفيس خلال 4سنوات وتجربة حماس والنهضة خلال العقدين الفارطين بعد تمكن الإخوان في تركيا، هل الإسلام يحكم هناك ؟ بما أننا بعيدون عنهم واخبار الإعلام حتى الإسلامي منه عندي لاتقبل في الغالب، لنتكلم عن تجربة من شاركوا الحكم عندنا من زاوية ماذا قدم للإسلام كما نوهت ؟ غول رجل واقف كما يقال، لكن أين تحكيم دين الله من مشروع المشاركة في الحكم أمور عظيمة من المخالفات تقع في خضم ذلك (منها تأييد أشخاص يرونهم في الأصل أعداء للمشروع الإسلامي كحال تونس والجزائر) فماذا قدم المشروع الإسلامي السياسي في هذا التجارب المحدودة للإسلام وللغاية من المشروع؟ هذه الزاويتين هي التي أريد تقييم المشروع الإسلامي السياسي : خلال 70 سنة من العناء وبعض التنازلات لم يمكنوا في الجملة من الحكم وفي بعض التجارب المحدودة جيث تمكنوا نسبيا لم يصلوا للغاية المنشودة وبعضهم أضاعها ! كيف ترفض العملية السياسية و الأحزاب ثم تعاهدها!!!هذا تناقض يا أخي ...!!! لست اقصد ما تريد، ولتعلم أن لاأومن بالديمقراطية فلذا أنا من غير المعنيين بالإنتخابات (إذن انا من الحزب الفائز في الإنتخابات الأخيرة ! مجرد مزحة) لكن لما يتوجه بعض أفراد عائلتي (ممن لم يقتنع بموقفي) للإنتخاب وليس من أجل الخاتم فقط (انتخب!)، لاأوصيه إن استشارني إلا بالأقرب للإسلام الذي جاء بم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أرجع لما قلته، عن جبهة التحرير لقد ذكرت نفس الشرط الذي قلت أنت عند حالة عدم مشروعية الأحزاب الإسلامية، أعني اقتباس:
حاول بلخادم أن يكسب كلمة بعض علماء مكة السلفيين ممن كلمتهم مسموعة عند السلفيين الجزائريين، بواسطة أحد المشايخ السلفيين الجزائريين النشطين الآن في الدعوة، فلما اجتمعا عالم مكة وتلميذه الشيخ الجزائري، قال له مامعناه مما بقي في ذهني: قل لبلخادم بلغ بوتفليقة السلام، وكما يعلم اننا نحرص على إجتماع كلمة المسلمين ولانحرض على الفتن أو على الحكام إنطلاقا من ديننا، وقل لبوتفليقة ليُحكٍم شريعة الإسلام وأنا أقول للسلفيين يموتون دونه ! وذكر للشيخ الجزائري في الكلام بعدها، ماملخصه المثل: المسلم ليس بالخب ولا الخب يخدعه نعم أصول الإسلام، لاتراجع عنها من الإجتماع وعدم الفرقة، وطاعة ولاة الأمر المسلمين في غير المعصية، وعدم إثارة الفتن إن كان ولاة الأمر غير مسلمين رعاية لمصلحة المسلمين، وسلوك سبيل النصيحة لمن وصل إليهم اما يقول الحاكم الديمقراطية فنقول لا وألف لا أما أن يقول حقوق المرأة (على النمط الغربي) فنقول ألف لا الخ فما قصدته هو من باب شرط عالم وأنا لست طالب علم فلا قيمة لكلامي إن خالفت أصلا، أو حتى تناقضت، بل ينبغي علي أن أسأل من هو أعلم مني وأنتصح بنصيحة كل احد ولو كان دوني [/size] |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
وتبقى همة الامم في يد شبابها
|
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
[quote=البشرى;1381457]
اقتباس:
سؤال العالم من غير العالم فرض بنص القرآن ومن اختار مالكا أو غيره لما رأه من علمه ودينه فقد قام بما يجب عليه، على تفصيل ليس هذا محله هذا أصل نشأة المذاهب، على ما لحق التمذهب من بعد فما أصل تفرق المسلمين إلى 40 او 60 حزبا منها 6 أو 10 أحزاب إسلامية ؟ لم أجدها في كتاب ربي بل وجدتها في ميراث الثورة الفرنسية وديمقراطية أمريكا لاتنس أنه لاحزبية بدون عصبة للحزب ! يستحيل ! مثلا إسلامي منخرط في حزب فقرر الحزب دعم بوتفليقة و رأى مثلا أنه شبه علماني أو عدو للنظام الإسلامي، فقد فقد الغاية من انخراطه في الحزب، فنقدهم كما ينقد كل مخالف لحزبه (مخالف إسلامي أو غيره) في الجرائد او غيرها ، الجواب : الفصل لأن الحزبية تقتضي ذلك وقد وقع مثل هذا : حزب إسلامي قرر مقاطعة عالم فاضل حتى من إلقاء السلام ودروسه، فخالف عضوان بارزان من الحزب وكانا يحضران دروسه العلمية البعيدة كل البعد عن السياسة، فجاء الجواب : الفصل لاحزبية إلا بذلك |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
يا إخواني من يشرح لي ما جاء في بيان نوفمبر : في إطار المبادئ الإسلامية ؟؟؟؟
ماهي المبادئ الإسلامية ؟؟؟؟ |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
شعار يستوعب من في الساحة من العلماء والدعاة والمثقفين وقد ذكّرني بشعار آخر .. لا يقلّ عنه شأنا (الإسلام هو الحل) في النهاية هي شعارات وكفى .. العبرة بالحقائق أصحاب (في إطار المباديء الإسلامية) لم ينطلقوا من فرضية تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الاول للتشريع مع أنّ عبارة (في إطار ... ) توحي بذلك ! وهذا هو سرّ القضية في صناعة (إستقطاب الشعارات) هدف الشعار ليس حقيقته هدفه هو إستقطاب التاييد الجماهيري ولهذا كانت عملية إستغلال المقومات الحضارية الثلاثة (اللغة - الثقافة - الدين) دون إغفال لبعد (الوقت) و(التراب) كما هو معلوم على أشدّها يذهب بها كلّ قوم مذهبهم حتى أصبحت شعارات فارغة يرفعها من شاء لخدمة ما شاء أمّا حقائقها المركوزة في الفطر والمقبولة عند عقلاء البشر فهي في عداد المفقود وأصحابها يصرخون في الفراغ إمّا جهلا بالمنهج الدعوي الصحيح أو جهلا بطرق إيصال الخطاب للسامع وفي كلتا الحالتين تبقى الحقائق مطمورة في الكتب ومغمورة بحجم الزيف الذي يلبسه البعض لباس الإسلام |
| الساعة الآن 07:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى