منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   وجوه المنتدى (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=224)
-   -   للعبرة... قصة أختنا إخلاص.. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=203030)

محمد 79 13-08-2012 02:26 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
السلام عليكم و رحمة الله

أول مرة علمت بقصة حادثة اخلاص كانت منذ سنوات في أحد المواضيع لا أذكر ان كان الدردشة الشروقية أو موضوع أخر و لقد تأثرت كثيرا و بقيت قصتها منذ ذلك الحين راسخة في ذهني و لقد كنّا نحاول مع بقية الأعضاء من دون أن نشعر التخفيف عنها قدر الامكان حتى تنسى و لو القليل من محنتها و غربتها.فهي و لله الحمد امرأة صابرة و محتسبة و نسأل الله أن يعوضها عن مصيبتها خيرا في الدنيا و الأخرة.

لغريب 17-08-2012 01:20 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
السلام عليكم
جزء من القصة موجود في الموضوع الأصلي
http://montada.echoroukonline.com/sh...185724&page=33
نتمنى الصحة و العافية لأختنا و جدتنا إخلاص و كل إخواننا و أخواتنا في المنتدى
و نرجوا من الله أن يتقبل منا صالح الأعمال و يتجاوز عنا سيئاتنا برحمته.

أميرة الحب 17-08-2012 08:17 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
السلام عليكم ورحمة الله
والله توقفت يداي عن التحرك وكلماتي ووو.... وأي وسيلة للتعبير لكي عن مدى اعجابي بكي يا صامدة يا قوية
أو بالأحرى يا مثال للمرأة الجزائرية والله أفتخر بكونك جزائرية وحفيدة الشهداء لقوتك وصمودك وفوق كل هذا لحفاظك على دينك واسلامك واعتزازك به يا صامدة
توقفت كلماتي خوفا من أن لا تفيكي حقكي
في الحقيقة عندي زمان من الي قريت هذا الموضوع لكن لم أجد كلمات أهنئك بها في ذاك الوقت
الان ان قلت لكي اصبري سأجدكي تعطينا دروسا في الصبر
وان قلت لكي الله وذكره في عونك لوجدت لسانك رطبا من ذكره
لكن كل ما سأقوله لكي بارك الله فيك وفي والديكي اللذان ربياك

.................
جزاك الله كل الخير

بدون ان أنسى صاحب الموضوع
مكشور اخي

لغريب 18-08-2012 11:43 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الحب (المشاركة 1435629)
السلام عليكم ورحمة الله
والله توقفت يداي عن التحرك وكلماتي ووو.... وأي وسيلة للتعبير لكي عن مدى اعجابي بكي يا صامدة يا قوية
أو بالأحرى يا مثال للمرأة الجزائرية والله أفتخر بكونك جزائرية وحفيدة الشهداء لقوتك وصمودك وفوق كل هذا لحفاظك على دينك واسلامك واعتزازك به يا صامدة
توقفت كلماتي خوفا من أن لا تفيكي حقكي
في الحقيقة عندي زمان من الي قريت هذا الموضوع لكن لم أجد كلمات أهنئك بها في ذاك الوقت
الان ان قلت لكي اصبري سأجدكي تعطينا دروسا في الصبر
وان قلت لكي الله وذكره في عونك لوجدت لسانك رطبا من ذكره
لكن كل ما سأقوله لكي بارك الله فيك وفي والديكي اللذان ربياك

.................
جزاك الله كل الخير

بدون ان أنسى صاحب الموضوع
مكشور اخي


هي فعلا مدرسة للصبر نتعلم منها.
فبارك الله لها في عمرها و جازاها عنا ألف خير.
فقد يسر الله لها نيل شيء وصفه الرسول الكريم بمقولة :خير مما طلعت عليه الشمس.
فهنيئا لها إن شاء الله و نحسبها فازت بمفازة عظيمة و نحسبها إن شاء الله من الصالحات و لا نزكي على الله أحدا.
فتقبل الله منها و أثابها بما هي أهل له و جمعنا في الفردوس الأعلى إن شاء الله.

khelifa_48_dz 18-08-2012 02:00 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
قصة قد ما هي محزنا قد ما تفرح
انا شخصيا فرحت لاصرار وشجاعة
الاخت اخلاص لاعادة بناء حياتها
من جديد واعطت مثال ناجح لدوي
الاحتياجات الخاصة وكسرت حاجز
الفشل ... اخلاص اختاه انت معدن
المراة الجزائرية الاصيلة.
اقولها هده الكلمة ليفهم بعض ضعفاء
القلوب العجر ليس في الجسم لانه
يستطيع ان يفعل دو الاحتياجات الخاصة
ما لم يفعله الاصحاء .
لان العجز في العقول وليس الاجسام

أبوصهيب المهندس 20-08-2012 11:05 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
سبحان الله

mihoubi 26-08-2012 09:31 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1384943)
السلام عليكم
حاولت جمع قصة جدتنا حورية في هذا الموضوع للتسهيل على من يتابع قصتها االتي تستحق أن يسشتفيد منها كل الأعضاء القدماء و الجدد..
مجرد أجتهاد و لا يضاف من القصة سوى ما يمضي عن نشره أكثر من أسبوع و تكتب مشاركة لجدتنا بعده...فكل من تعجبه -و أكيد كل من قراء الموضوع ستعجبه- عليه الذهاب للموضوع الأصلي ليقراء آخر مشاركة.
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=185724

بسم الله الرحمان الرحيم

لنبدا كلام الجدة:


اليوم المشهود
الأوّل من شهر جوان قدّر لي الله أن أكون فيه ضحيّة إرهاب بشِع و أفقدني رجليّ الإثنين وسيلة تنقّلي المجّانيّة في عزّ شبابي
و انظممت دون سابق إنذار إلى فئة ذوي الإحتياجات الخاصّة حتّى لا أقول المعاقين لأنّني أمقت هذه الكلمة و سُجّل إسمي في قائمتها.
ساعتها فقط أحسست بفقدان نِعمة عظيييمة نسيت أن أشكر الخالق سبحانه و تعالى عليها يوما
و شعرت بعدئذ بما يشعره كلّ من إبتلاه الله في صحّته، هذه الأخيرة الّتي لا تُقدّر بثمن و تهون أمامها كلّ الإبتلاءات الأخرى
ما عاد طبعا الإبتلاء في الدّين ندعوه سبحانه أن لا يبتلينا في ديننا
أردت من مقدّمتي أعلاه أن أفتح هذه الصّفحات و إرتأيت أن أسمّيها - صمود و تحدّ
أذكر من خلالها يومياتي مع عالمي الجديد، عالم الإعاقة و أبتغي من طرحي هذا رِفع همّة كل من أشعرته إعاقته باليأس و القنوط
إذا كانت الكلمة الطّيّبة صدقة فما بالكم لو قيلت لمن يستحقّها
.............
كنت في العشرينات كلّي حيويّة و نشاط، معلّمة في مدرسة و محقّقة إجتماعيّة في جمعيّة خيريّة
أعشق الحركة و التّنقّل مستخدمة وسيلة تنقّلي المجانيّة رجليّ، هذه النّعمة العظيمة الّتي حباني بها المولى عزّ و جلّ .
و ذات يوم صيفيّ حار و على غير العادة قرّرت أخذ الحافلة للعودة إلى البيت بعد يوم شاق قضيته في المدرسة مع براعمي الصّغار
إنتظرت في موقف الحافلات قرابة السّاعة و أنا بين أخذ و ردّ مع نفسي:
سئمت الإنتظار سأذهب مشيا
لا لا اصبري ستأتي الحافلة فأكيد لن تطيقي المشي مع هذه الحرارة
بل سأذهب
إبقي
و كأنّ شيئا ما كان يشدّني للبقاء، فعلا كان قدري الّذي كنت أجهله
أطلّت علينا الحافلة من بعيد - كي هلال العيد - و الكلّ في إنتظارها على أحرّ من الجمر
لم يكن الأمر سهلا و أنا أخوض معركة الدّخول إليها أمام أجسام ضخمة لرجال أقوياء
و أخيييرا دخلت رفقة صديقتين لي، لم يهمّني الأمر أن أبقى واقفة حتّى لو كنت على رجل واحدة، المهم أنّني دخلت
و ما كنت أعلم أنّها كانت آخر الخطوات لي
توقّفت الحافلة في محطّتين متواليتين و نقص الرّكاب و بقيت أنتظر آخر المحطّة
فجأة .. دويّ هائل صمّ الآذان
و كأنّ أحدهم رمى بي في بئر عميييق مظلم و صدى الأصوات يرنّ في أذني
فهِم الجميع أنّه إنفجار قنبلة وضعها إرهابيّ لا حسّ له و لا شعور و نزل قبلنا مخلّفا وراء جُرمه هذا جثثا للموتى و جرحى و و

................
إنفجرت القنبلة الّتي وضعها ذاك الّذي لم يتّقِ في ركّابها الله و نزل
تساءلت بعدها: كيف كان إحساسه و هو يرى تلك الصّور المؤلمة في نشرة الأخبار
تلك الجثث الممزّقة و المفحّمة .. و الأطراف المبتورة و الدّماء المتطايرة
منظر مهول فعلا ..
هرع مواطنونا الكرماء بمدّ يدّ العون و المساعدة إلى حين وصول سيّارات الإسعاف
كان حظّي أن حملني أحدهم بعد أن رآني أتلفّظ بالشّهادتين لأنّني إعتقدتها خاتمتي، حملني في في سيّارته إلى مستشفى مصطفى الجامعي فهو الأقرب من مكان الإنفجار ..
لم أعبأ بما حدث لي لكن كان كلّ تفكيري في عائلتي طلبت من الممرّضين الإتّصال بهم
لكن لحالة الطّوارئ الّتي كانوا عليها لم يلبّوا طلبي ..
مرّت السّاعات عاد أبي إلى البيت و عند باب العمارة صادف جارتنا و أخبرته بخبر تلك القنبلة حوقل و لم يكن يعلم أنّ فلذة كبده أصيبت فيها .. سبحان الله
تأخّر الوقت و لم أعد إلى البيت، قلِقت أمّي كثييرا و أختي الكبرة فما كان من هذه الأخيرة إلاّ الإتّصال بالجمعيّة للإستفسار عنّي، أخبروها أنّني خرجت منذ ساعات، قالت: لكنّها لم تعُد.
فعلِموا ساعتها أنّ مكروها أصابني و خرجت إدارة الجمعيّة للبحث عنّي في المستشفى إلى أن وجدوني و اتّصلوا بأهلي و أخبروهم ..
هبّت عائلتي لزيارتي .. دخلت عليّ أمّي حامدة الله على أنّها وجدتني حيّة، أخذت منديلها و مسحت وجهي من ذاك السّواد النّاتج عن الإنفجار.
قلت لأمّي: سامحيني قلّقتك
حضنتني مبتسمة قائلة: لستِ مسؤولة على ما أصابكِ و انتقم الله ممّن فعلها ..
و قضيت هكذا أوّل ليلة لي في المستشفى بعد أن بتروا رجليّ إثر حروق بليغة ألمّت بهما مخافة أن يتفاقم الأمر و ألقى حتفي ..
.............
بقيت إثنا عشر يوما في جناح بيشار بالمستشفى الجامعي تقوم أختي على رعايتي بسبب تهاون الممرّضين و عدم إحساسهم بالمسؤوليّة أو ربّما أعدّوني من الأموات بسبب الحالة الخطيرة الّتي كنت فيها فلم يريدوا تضييع الوقت معي.
خلال تلك الأيّام كنت أتلقّى زيارات لا تُعدّ إلى أن إستغربت من كانت تقاسمني الغرفة و سألت أختي: ماذا كانت تشتغل أختك؟
أجابتها: في جمعيّة خيريّة و أولائك النّسوة قدمن مع بناتهنّ اللّواتي درّستهنّ أختي
إعتقدت تلك المرأة أنّني شخصيّة معروفةcupidarrow
سخّر لي الله في تلك الأونة شيخ الجمعيّة الّذي قام بإتّصالاته إلى أن وصل إلى وزير الصّحة حيث أمر بإرسالي إلى الخارج للعلاج على نفقة الدّولة.
لم يكن بحوزتي جواز سفر و وثائقي إلتهمتهم النّيران و لا صور شمسيّة فما العمل؟
فكّر والدي أن يذهب إلى المكان الّذي جمعوا فيه مخلّفات الحادث و قال له أحدهم: كيف ستجد ما تبحث عنه وسط هذا الرّكام؟؟؟!
لم ييأس والدي و شمّر على ذراعيه و بدأ البحث إلى أن وجد صورتي في بطاقة الجمعيّة و كانت المفاجأة حيث إحترق كلّ شيئ إلاّ تلك الصّورة فسبحان الله فعلا العمل الخيري يستحيل أن يذهب سدى و ها هي هذه الصّورة تكون سببا لإستخراج الجواز و هكذا بدأ العدّ التّنازلي للسّفر.
...........

السّفـــــر الّذي طال



بعد قضاء إثنا عشر يوما في المستشفى الجامعي في حالة يُرثى لها، حُدّد يوم سفري الّذي كان في 13/06، رافقتني جارتي رحمها الله و أسكنها فردوسه الأعلى فلم يرد والديّ أن ترافقني غيرها، بحكم أنّ لها دراية في مجال الطّبّ و الأهم كنّا نعتبرها كأمّ ثانيّة لنا و ليست مجرّد جارة.
وصلت سيّارة الإسعاف إلى المطار و بعد القيام بكلّ الإجراءات اللاّزمة و حين وصلنا إلى باب الطّائرة مُنعنا من الدّخول، و طُلب من جارتي تصريح الطّبيب بالسّماح لي بالسّفر فالحالة الّتي رأوني عليها من المفروض يتعذّر عليّ السّفر.
ما العمل و لم يبقَ إلاّ دقائق على إقلاع الطّائرة و الوقت لا يسمح بالعودة إلى المستشفى و إحظار ما طلبوه؟؟؟
و تتدخّل مشيئة الله مرّة ثانيّة حينها و بعد أن كادوا يعيدونني من حيث أتيت، إذ بطبيب معي كان على متن الطّائرة يتحمّل مسؤوليّة إمضاء تلك الورقة و لله الحمد و المنّة سامحوا لي بالسّفر.
ساعتان و نصف خلتهم أيّام من شدّة الألم الّذي كنت أعانيه، وصلنا مطار بروكسل و تمّ نقلي إلى مستشفى بروكمان لكنّهم تفاجؤوا بالحروق البليغة والّتي كانت من الدّرجة الأولى و الّتي أصابت فخذيّ، سمحوا لي بالمبيت ليلة واحدة و في صبيحة الغد نقلوني إلى أكبر مركز للحروق بالمستشفى العسكري الملكة أستريد.
و اضطرّوا إدخالي في غيبوبة بسبب شدّة الآلام الّتي كنت أعانيها
قال أحد الأطباء لجارتي: لماذا تركوا حالتها تصل إلى هذه الدّرجة؟؟؟
و لماذا لم ينضّفوا الجراح؟؟ فقد إضطررنا بسبب التّلويث الّذي أصاب فخذيها أن نقطع كلّ ما تعفّن.
رثوا لحالتي و إحمرّ وجه جارتي خجلا لأنّ سمعة الجزائر في اللّعب، لكنّها الحقيقة و لا مفرّ منها.
عادت جارتي بعد أيّام قليلة إلى الجزائر فلم يكن لوجودها جدوى و أنا في غرفة الإنعاش، غائبة عن الوعي و لا أشعر بمن حولي.
عادت وخلّفتني وراءها غريبة الأهل و الدّيار لأواجه مصيري بمفردي بقلب يملؤه الإيمان.
.................

الحقيقة المرّة



شهرين هي المدّة الّتي قضيتها في غرفة الإنعاش، نائمة ليل نهار توقّف قلبي لحظتها مرّتين، فقَدَ جميع من حولي من أطباء و ممرّضين أمل بقائي حيّة، لكن إرادة الله كانت أكبر و كان يعود قلبي للخفقان من جديد، و بعد أن تأكّدوا من إستقرار الحالة قرّر الطّبيب أن يخرجوني من الغيبوبة الّتي أدخلوني فيها فالخطر قد زال.
هم إعتبروها معجزة و أنا في ما بعد كنت متأكّدة أنّها دعوات أمّي البعيدة عنّي و المنفطر قلبها عليّ هي من إستجاب لها الخالق. و دعاء كلّ من كنت أعرف أيضا.
إستيقظت من الغيبوبة نظرت إلى سقف الغربة و إلى من كان حولي من ممرّضين مبتسمين ينظرون إليّ، أظنّني تكلّمت بالعربيّة أكيد فلم أكن أعلم بما حدث لي ردّوا عليّ بلغة ما سمعتها من قبل علِمن في ما بعد أنّها الفلامانيّة، كِدت أجنّ، و علامات إستفهام تدور بخلدي:
ماذا حدث؟
و من هؤلاء؟
و أين أنا؟
و ما هذه اللّغة؟
فجاءت الإجابة من عند أختي بعد أن إتّصل بي أهلي عن طريق الهاتف ما كنت أستطيع التّحدّث و لا حتّى حمل السّمّاعة كانت الممرّضة تساعدني على ذلك.
المهم أنّني سمعت صوتهم، و بعد إتّصالات أخرى أجابتني أختي على كلّ تلك الأسئلة و فهمت ما حدث. لكنّها لم تخبرني ببتر رجليّ.
كنت أشعر بآلام حادّة في رجليّ و أخبرت الممرّضين بذلك فاستغربوا و تبادلوا النّظارات و انصرفوا و أرسلوا لي طبيبة نفسانيّة لتخبرني بالحقيقة.
كان إسمها ماري كريستين لم أرتح لها مذ رأيتها، و ازداد كرهي لها لأنّها أخبرتني بما حدث لي ببرودة دم.
بعد أن قلت لها أشعر بآلام في رجليّ، ردّت قائلة: لكنّك فقدتِ رجليك.
الله أكبر فقدت رجليّ؟؟؟!!!
قلت في قرارة نفسي: هي تكذب عليّ و يبدو أنّها عنصريّة لأنّها رأت الخمار على رأسي فأرادت تحطيم معنوياتي
كنت أريد أن أتأكّد من صحّة الخبر و لذلك أردت التّأكّد بنفسي، عندما يأخذوني لتغيير الضّمادات في صبيحة الغد سأحاول أن أرفع رأسي قليلا و هم يحملونني ليضعوني على المِغسل لأنّني لم أكن أستطيع تحريك و لا جزء من جسمي، و طبّقت ما فكّرت فيه و يا لهول ما رأيت: لم أر لا السّاقان و لا القدمان و حروق بليغة على الفخذين.
أدرت رأسي و قلت: اللّهمّ أجرني في مصيبتي و اخلفني خيرا منها و نزلت دمعة من عيني حارّة، رأتها الممرّضة فمسحتها و ابتسمت.
ها أنا قد علمت الحقيقة المرّة، فكيف أبلغها الآن لأهلي و كانت هذه بالنّسبة لي أصعب.



السالم عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي وخيرا فعلت
هذه القصة، هذه الاخت ، هذهالجدة الصغيييييييييييييييييرة تحتاج منا كل انتباه واهتمام، إنه اصطفاء بالبلاء، إنها الدروس والعبر، إنها المعاني الساميات للإيمان بالله والصبر والاحتساب
والله تعجز كلاتي، وينعقد لساني أمام هذا الجلال لمثل هذا الموضوع.
هو عظيم عظيم، وكان الخطب جسيما أليم، وكان الصبر أشما قائما يتهدج لحظات ربانية بقول حكيم من الذكر الحكيم.
هي أختنا الحبيبة، وهذا بلاؤها...وهذا إيمانها واصطبارها ورضاها، وفوق ذلك دعوتها لدين الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
آه منك يا كلمات ...تخونيني لحظة حاجتي الماسة إليك للتعبير عما يختلج الفؤاد من المشاعر الساميات لهذه الأخت الصالحة.
هنيئا لك إخلاصنا ما أنت فيه وجعلك الرحمن سيدة في الدنيا وسيدة على الحور في أعلى الجنان.

لغريب 26-08-2012 11:26 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mihoubi (المشاركة 1440141)
السالم عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي وخيرا فعلت
هذه القصة، هذه الاخت ، هذهالجدة الصغيييييييييييييييييرة تحتاج منا كل انتباه واهتمام، إنه اصطفاء بالبلاء، إنها الدروس والعبر، إنها المعاني الساميات للإيمان بالله والصبر والاحتساب
والله تعجز كلاتي، وينعقد لساني أمام هذا الجلال لمثل هذا الموضوع.
هو عظيم عظيم، وكان الخطب جسيما أليم، وكان الصبر أشما قائما يتهدج لحظات ربانية بقول حكيم من الذكر الحكيم.
هي أختنا الحبيبة، وهذا بلاؤها...وهذا إيمانها واصطبارها ورضاها، وفوق ذلك دعوتها لدين الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
آه منك يا كلمات ...تخونيني لحظة حاجتي الماسة إليك للتعبير عما يختلج الفؤاد من المشاعر الساميات لهذه الأخت الصالحة.
هنيئا لك إخلاصنا ما أنت فيه وجعلك الرحمن سيدة في الدنيا وسيدة على الحور في أعلى الجنان.

و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
و فيك بارك الله على مرورك.

جليس القلم 27-08-2012 01:21 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اصدقك القول ايها الكريم وانا اقرأ فصول وتفاصيل القصة
فاتلون معها احمر واصفر اتالم واضمحل ثم اضحك وابتسم
وافتخر واحس بان العظمة الحقيقية هي ذاك العنفوان
المتدفق في لحظة الألم والفاجعة
فذاك الايمان المتجزر في العمق
هو مصدر الإلهام والاستمرار لقد كان للقصة وقع قوي
وصدى ودوي فريد النظير يزلزل الارض من تحت صخرة صماء
فتتحرك فما بالك لو كان انسان مثلنا ضعيق يشعر ويحس ويتالم
والله يعجز اللسان عن وصف الشعور والتعبير أيعبر عن المصاب ام العظمة
والقوة والصلابة والايمان الذي يكمن في صاحبة الحادثة
انها قمة المفخرة التي يجب ان نفتخر بها وقمة العظمة التي يجب
ان نعظمها فكانت الفتاة المؤمنة الصبورة الراضية المرضية وكانت
المواطنة الحاملة للهوية والراية الوطنية هنيئا لنا وللجزائر بامثالها
فهناك أصحا لو قرصتهم بعوضة لا سمعت منهم ما لا يسمع ولو اطالتهم
حبة رمل لأقعدتهم وعوقتهم فهم المعاقين حقا
فالسلامة الحقيقية هي سلامة العقل ونضج الفكر والامن والسلم
وهناك اناس الغفلة اعمتهم ومات الضمير عندهم فاصبحت
ايديهم تتقن فقط زراعة الشوك والاذى ولا يهمهم ان تطال
اشواكهم مثل هذه الصخرة العظيمة المرأة الكريمة
التي احتوت في داخلها همة وعظمة كل الجزائريين مفخرة وعظمة
ووطنية وانتماء لا يسعنى الا ان اقول هنيئا لنا بمثل هائولاء العظماء
التي جسدتهم صاحبة القصة في شخصها الكريم


لغريب 01-09-2012 05:16 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
السلام عليكم ورحمة الله.
نظرا لزيادة أختنا إخلاص لمقطع آخر و صورة من صور الصمود و الصبر..
قمت بنقل الجزء الذي قبلها بعنوان مقتطفات رمضانية في أول الموضوع...
بقية الموضوع بعنوان الرجلان الإصطناعيان..

http://montada.echoroukonline.com/sh...185724&page=35

تابعوه لمعرفة نعمة الله علينا و أننا مقصرون في شكر نعمه.
تذكرت قصة هنا...
دخل رجل وليمة .
فعندما وضع الطعام شاهد رجلا جالس لا يأكل.
فلما أطلع عليه و دقق و جد أن الرجل يداه مبتورتان...
فكر الرجل أن ما يراه أمرا عاديا لأنه ألفه و لم يجرب فقدانه هو في الحقيقة نعمة عظيمة لم يوفها حقها من شكر لله..
فتصوروا ما يلزم هذا الرجل لتناول وجبة أو شرب كأس ماء....و ما يلزمه من وجبات في اليوم..
مع مقتضى هذه الوجبات من حاجة....
فماذا عن باقي النعم؟؟؟
فالحمد لله على كل النعم ما ظهر منها و ما بطن و ما علمنا و ما لم نعلم....

جميلة باب الواد 01-09-2012 06:22 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
لا حول و لا قوة الا بالله
قرأت القصة سابقا فالجدة اخلاص روت لنا تجربتها القاسية مع المرض رغم سبق اطلاعي بهذه الوقائع الا ان نفس الشعور ينتابني في كل مرة اسى و الم و دموع تذرف لهول ما حدثلها في نفس الوقت اتذكر ان آخرون عانوا كل له تجربتها القاسم المشترك هي القساوة و الالم لعاهة المت به او فقد حبيب او قريب او حتى بمن لا نعرفهم في الاخير هم بنوا وطننا المفدى
اللهم انت المنتقم انتقم لنا ممن اساؤوا لوطننا و احبائنا و ضاعف عقابهم في الدنيا و الاخرة حتى يكونوا عبرة لأمثالهم في هذه المعمورة
تحياتي

لغريب 13-09-2012 04:54 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد (المشاركة 1443941)
لا حول و لا قوة الا بالله
قرأت القصة سابقا فالجدة اخلاص روت لنا تجربتها القاسية مع المرض رغم سبق اطلاعي بهذه الوقائع الا ان نفس الشعور ينتابني في كل مرة اسى و الم و دموع تذرف لهول ما حدثلها في نفس الوقت اتذكر ان آخرون عانوا كل له تجربتها القاسم المشترك هي القساوة و الالم لعاهة المت به او فقد حبيب او قريب او حتى بمن لا نعرفهم في الاخير هم بنوا وطننا المفدى
اللهم انت المنتقم انتقم لنا ممن اساؤوا لوطننا و احبائنا و ضاعف عقابهم في الدنيا و الاخرة حتى يكونوا عبرة لأمثالهم في هذه المعمورة
تحياتي


ما تشعرين به هو نفس الشعور الذي يشعر به الجميع عند قرأة القصة.
اللهم جازها خير الجزاء
بارك الله فيك على المرور.

حياة LA VIE 30-10-2012 01:42 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
بارك الله فيك

Abd El Kader 30-10-2012 02:24 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
مقامات الأخت المُمتحَــنة

قطر.الندى 04-11-2012 10:17 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
في الواقع هذه أول مرة أطلع على قصة أختنا إخلاص
وقد قرأت كل ما جاء في موضوعك أخي لغريب بتمعن كلمة بكلمة، وإني أشكرك على مجهودك وأرجو من الله أن يجازيك خير الجزاء على نيتك
لقد شعرت بعاصفة من الحزن والألم تجتاحني، انهمرت الدموع من عيناي دون توقف...وامتزجت في قلبي مشاعر متعددة يصعب علي ترجمتها إلى كلمات وأنا في هذه الحالة من التأثر، لكن المؤكد في الأمر أنها أخت تستحق كل التقدير والاحترام وهي مدرسة لتعلم الثبات وقوة الإيمان والصبر على البلاء، نار الهمجية العمياء التي اجتاحت جزائرنا الحبيبة مست عائلتي أنا أيضا وأعرف كم هي مريعة مخلفاتها، ولكن الحمد على كل حال، الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه، الحمد لله ملأ السماوات والأرض، وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان طرفا فيها.

حجابي حياتي 04-11-2012 11:01 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
حسبنا الله ونعم الوكيل

لغريب 14-12-2012 09:15 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حياة la vie (المشاركة 1479802)
بارك الله فيك


و فيك بارك الله

لغريب 15-12-2012 09:05 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 1443711)
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
متابعي مذكّراتي العزيزات و الأعزّاء أسعد الله أمسيّتكم، أواصل معكم سردي و أتمنّاه بردا و سلاما على قلوبكم الطّيّبة.

الرّجلان الإصطناعيّان

[IMG]http://www4.0zz0.com/2012/08/31/10/368939389.jpg[/IMG]

قضيت شهورا عديدة مع التّدريبات لتقويّة عضلات البطن و الفخذين بعدما تمّ علاجي من حروق الدّرجة الثّالثة و الّذي إستغرق وقتا طويلا هو الآخر.
بدأت بعدها بالتّدريبات المكثّفة و القاسيّة كما بدت لي و كلّ هذا حتّى يتمّ تهييئي لوضعيّة الوقوف من جديد على رجلين إصطناعيين بعد أن تعوّد جسمي على وضعيّة الجلوس الدّائمة
و أقسى تدريب كنت أعاني منه محاولة الوقوف ممسكة بحديدتين واحدة على يميني و الأخرى على شمالي و بالإتّكاء عليهما أرفع جسمي و أبقى في وضعيّة وقوف و المدرّب يعدّ الثّواني و يرى مدّة تحمّلي، كنت أصل إلى العشرين و أجلس لأنّني كنت أشعر بشعور غريب و أحسّ بتدفّق الدّم السّاخن إلى الأسفل تتبعه تنمّلات عندها لا أستطيع المتابعة و أجلس بسرعة.
مدرّبي اللّئيم كان يُبعد عنّي الكرسي حتّى يضطرّني إلى الوقوف لفترة طويلة و كم كنت أعاني ساعتها صارخة أنّني سأقع أرضا :8:
سألت مدرّبي إريك ما الفائدة من هذه التّدريبات و سيكون لديّ رجلان من المفروض أستطيع الوقوف عليهما؟ فأجاب يجب عليك أن تقوّي عضلات ذراعيك لأنّهما سيقومان بعمل الرّجلين و سيحملان ثقل الجسم و الرّجلين الإصطناعيين الّذي سيكون وزنهما حوالي الثّلاثين كلغ.
.
مرّت عليّ أسابيع و كأنّها دهور و أنا مواضبة على هذه التّدريبات النّظريّة و حان تطبيقها أخيييرا فأتى مدرّبي بآلة غريبة قامت برفعي من الكرسي على رجليّ الإصطناعيين و لمست بالقدمين الأرض و رأيتني واقفة، نعم و أخيرا وقفت و كم كان شعورا غريبا حينذاك شعرت بدوار و تصبّب عرق و نبضات قلبي في تزايد كلّ هذا لأنّني خفت أن أسقط، و كم سقطت و أنا صغيرة و لم أكن أبالي إبتسامة
إنتقلنا إلى مرحلة ثانية و هي المشي بين عمودين متوازيين ممسكة بهما طبعا و كانت أولى خطواتي و كم كنت سعيدة بهما، كان يكفيني أن أراني واقفة فكيف بي و أنا أمشي
بعدها وصلنا إلى أصعب مرحلة بالنّسبة لي و هي المشي بعكّازين، عانيت جدّا في هذه المرحلة، رغم المسافة الصّغيرة الّتي كنت أمشيها كنت كمن قام بالجريّ لكيلومتر، و عندما لاحظ مدرّبي ذلك التّعب عليّ قال: لأنّك تستعملين عضلاتك في المشي اتركي كلّ ثقلك على الرّجلين.
قلت: ليست رجلايّ فكيف أأمن لهما؟؟؟
إبتسم و ردّ: لأنّك تمشين بخوف كطفل يخطو خطواته الأولى.
قلت: صحيح أنا كذلك.
أمطرني مدرّبي بوابل من النّصائح: لا تفعلي كذا و افعلي كذا، و حذار من هذا التّصرّف و و و، ساعتها إغرورقت عيناي و حاولت إخفائهما عن مدرّبي لكنّه لاحظها فاعتقد أنّه لعجز منّي و ضعف، فصحّحت له مفهومه قائلة:
رزقني ربّي نعمة الرّجلين فكنت أمشي و أجري بهما دون أن أشعر بثقلهما: أطويهما كما شئت، أمددهما، أقف على رجل واحدة و و و
و الآن فقط شعرت بنعمتهما العظيمة، فكم عانيت و كم إستغرقت من وقت فقط لأتمكّن من الوقوف و ما ينتظرني أدهى و أمرّ، و الّذي أحزنني أكثر غفلتي على شكر نِعم الله عليّ فلهج لساني: أحمدك ربّي على نعمك الّتي لا تُعدّ و لا تُحصى.

و للحديث بقيّة إن شاء الله.

تمت إضافة هذا الجزء أول الموضوع..
متابعة طيبة للجميع.
الموضوع الأصلي يستحق الزيارة و المتابعة.فيه الجديد
http://montada.echoroukonline.com/sh...185724&page=41

مشتاق لأخي 17-12-2012 09:51 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
آه يا جدتي ، ماذا جرى لك

الحمد لله ، نحمده ونشكره ، وسبحان الله

مشكور أخ لغريب على هذه القصة الرائعة ، التي تحير العقل وتزيد من دقات القلب وتنعش الفؤاد

بارك الله فيكم ، و جازاكم الله ألف خير ، وأسعدك الله جدتي العزيزة

لغريب 19-02-2013 06:31 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشتاق لأخي (المشاركة 1504184)
آه يا جدتي ، ماذا جرى لك

الحمد لله ، نحمده ونشكره ، وسبحان الله

مشكور أخ لغريب على هذه القصة الرائعة ، التي تحير العقل وتزيد من دقات القلب وتنعش الفؤاد

بارك الله فيكم ، و جازاكم الله ألف خير ، وأسعدك الله جدتي العزيزة

و فيك بارك الله

chifae 24-02-2013 08:02 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
http://نعابعهرغهèبغهعغساب

لغريب 04-03-2013 08:30 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة chifae (المشاركة 1548552)

لا يظهر أي شيء
لكن يبدو أنها صورة
بارك الله فيك

فتحي 2009 05-03-2013 10:34 AM

أختنا إخلاص..
 




السلام عليكم

تعجز كلماتي عن التعبير
ننتظر كل جميل مفيد بتواصلكم معنا

أخوكم فتحـي





لغريب 16-03-2013 07:08 AM

رد: أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي 2009 (المشاركة 1553797)




السلام عليكم

تعجز كلماتي عن التعبير
ننتظر كل جميل مفيد بتواصلكم معنا

أخوكم فتحـي





و عليكم السلام ورحمة الله.
مرحبا بك أخي فتحي.
ونحن ننتظر مشاركاتك و إفادتنا.بارك الله فيك

لغريب 08-04-2013 06:37 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
أعتقد أن الجدة شغلت عن مواصلة القصة
.

منال لينا 18-05-2013 07:30 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
انها قصة محزنة فعلا لم أتمكن من التحكم في دموعي

إخلاص 24-05-2013 11:40 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1577276)
أعتقد أن الجدة شغلت عن مواصلة القصة
.

الأفكار تتضارب في مخيّلتي و شريط الذّكريات حااافل ما شاء الله
و هذاما سبّب لي بلوكاج:8:
سأعود بإذن الله و ذكرياتي مع عمّي ميمون
آآآسفة جدّا على هذا التّأخييير:10:

شاعرة المستقبل 24-05-2013 11:47 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
قصة اكثر من رائعة
مع ان دموعي تكاد تنزل


اختي اخلاص انت صديقتي منذ مدة ومن خلال التعامل معك تبدين افضل من الاضصحاء لم اتخيل يوما انك من ذوي الاحتياجات الخاصة

زاد حبك في قلبي

إخلاص 29-05-2013 12:31 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعرة المستقبل (المشاركة 1619110)
قصة اكثر من رائعة
مع ان دموعي تكاد تنزل


اختي اخلاص انت صديقتي منذ مدة ومن خلال التعامل معك تبدين افضل من الاضصحاء لم اتخيل يوما انك من ذوي الاحتياجات الخاصة

زاد حبك في قلبي

صغيرتي الغالية و صديقتي الحبيبة صحيح أنّ هذا الصّرح جمعنا فتعوّدنا على تواجد أسماء نشيطة بيننا و لكن لا نعلم عن بعضنا البعض إلاّ هذه الحروف
و لا أحد منّا يعرف حقيقة الآخر
تشجّعت و وضعت كلّ أوراقي أمامكم لا لشيئ إلاّ ليعتبر بها الآخرون:11:
و يبقى أصحاب ذوي الإحتياجات الخاصّة موجوديين يعانون في صمت أسأل الله لي و لهم الثّبات
قبلاتي غاليتي:13:

راجي الفردوس الأعلي (محمد) 30-05-2013 06:28 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 1619104)
الأفكار تتضارب في مخيّلتي و شريط الذّكريات حااافل ما شاء الله
و هذاما سبّب لي بلوكاج:8:
سأعود بإذن الله و ذكرياتي مع عمّي ميمون
آآآسفة جدّا على هذا التّأخييير:10:

أختي الكبيره إخلاص
حقيقة صدمت وحزنت جدا وربي يعلم
لكني أدرك تماما بأن الله قد منحك ووهبك شيئاً آخر غير متاح لبقيتنا
فالله سبحانه وتعالي عندما يمنع شيئاً عن عبد له ,, فإنه سبحانه يعوضه بشئ أغلي
جزاكي الله عنا خيراً فحقا دون مبالغه أنتي رمز من رموز هذا الصرح
وفقك الله وبارك فيكـِ وأطال الله لكي عمرك لكي تسعدي عباده:11:

اماني أريس 20-08-2014 06:47 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
بصراحة انا عاجزة عن الكلام للمرة الثانية اقرا فيها هذه القصة غير انني قراتها في المرة الاولى على عجلة ولم اكملها الى النهاية اين انت يا حورية المنتدى مهما قلت فلن اوفيك حقك ...

كنت في مراهقتي بعد ان انهي قراءة اي رواية من روايات التراجيديا للمنفلوطي ادخل في مرحلة غريبة وابقى أياما في عالم تلك الرواية وهاهي الحالة تعاودني اليوم بعد قراءتي المتمعنة في قصتك والله تصلح رواية تنشر رواية تؤرخ لكل شيء بجانبها التاريخي وبقيمتها الانسانية العظيمة وبكل ما فيها من تفاصيل وما اكثرها

اخلاص ايتها الغالية اين انت عساك بخير

فتاة من نور 21-08-2014 11:29 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
انا قراتها في صمود وتحد وكررت قرآتها عدة مرات
مشكور اخي الكريم
لكن اني عاجزة عن الرد على هذه القصة الواقعية

+إيمان+ 21-08-2014 02:54 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تحية تقدير و إحترام للغالية إخلاص
فعلا صمود و تحد و قوة إيمان و رضا يقضاء الله و قدره ليس له مثيل
حفظك المولى و زادك من فضله و نعمه و أثلج صدرك بالرضا أكثر و أكثر
كلما قرأت القصة تنزل دموعي و أحبك أكثر لأنها تحمل معاني عظيمة
رعاك الله

زهرةالجزائر 27-08-2014 12:10 PM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
ماشاء الله تبارك الرحمن والحمد لله على كل شيئ سبحان الذي خلقك واكرمك زادك الله صبرا ويقينا اختنا الغالية اخلاص ماابتلاك الله عز وجل الا لانه يحبك اكثري من الباقيات الصالحات فهن درئ لك من كل شر وضيق اللهم ارحمنا واهدنا بهداك.

healer 21-08-2025 08:37 AM

رد: للعبرة... قصة أختنا إخلاص..
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Comment aborder jeûne intermittent
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur jeûne
Mythes et réalités à
L'impact de jeûne intermittent
Comment parler de jeûne
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi jeûne intermittent est
technologie influence jeûne intermittent
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
prévenir jeûne intermittent
types de jeûne intermittent
Questions fréquentes sur jeûne
L'évolution de jeûne intermittent
Qu'est-ce que trauma d’enfance
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder trauma d’enfance
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur trauma
Mythes et réalités à
L'impact de trauma d’enfance
Comment parler de trauma
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi trauma d’enfance est
Comment la technologie influence
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir trauma d’enfance
Quels sont les types
Questions fréquentes sur trauma
L'évolution de trauma d’enfance
Qu'est-ce que précrastination ?
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder précrastination :
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur précrastination
Mythes et réalités à
L'impact de précrastination sur
parler de précrastination
Que dit la science
formes de précrastination
Pourquoi précrastination est important
technologie influence précrastination
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
impacts psychologiques de précrastination
Comment prévenir précrastination dans
types de précrastination
Questions fréquentes sur précrastination
évolution de précrastination
Qu'est-ce que concentration ?
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder concentration :
faits essentiels sur concentration
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur concentration
Mythes et réalités à
L'impact de concentration sur
Comment parler de concentration
Que dit la science
formes de concentration
Pourquoi concentration est important
technologie influence concentration
Histoires inspirantes liées à
meilleurs conseils pour concentration
impacts psychologiques de concentration
Comment prévenir concentration dans
Quels sont les types
Questions fréquentes sur concentration
évolution de concentration
Qu'est-ce que soins palliatifs
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder soins palliatifs
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur soins
Mythes et réalités à
L'impact de soins palliatifs
Comment parler de soins
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi soins palliatifs est
technologie influence soins palliatifs
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir soins palliatifs
types de soins palliatifs
Questions fréquentes sur soins
soins palliatifs au fil
Qu'est-ce que jeux de
Causes, symptômes et solutions


الساعة الآن 08:00 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى