![]() |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
حبنا للغة العربية لا يجعلها أفضل اللغات ؟ ابن حزم الفقيه صاحب عقل وروية عالج بجرأة ما يذكره الإخوة الأفاضل من جميل الكلام عن العربية ، ونتمنى أن يكون ذلك صحيحا على المحك العقلي لا النقلي ، فكثير مما قيل عن العربية هو تفسيرات وتأويلات لفهم لم يرتقى الى حد الجزم بالمنظور القرآني ، فغياب السند الصحيح يجعل الآراء في طي الجدل العقيم ، والحديث عن اللغة لا يمكن عزله عن صاحب اللغة ، فالمسلمون هم المسؤولون عن تطوير اللغة ليس بالكلام المعسول والمديح ، وإنما بالإنتاج العلمي بها ، فاللغة هي وعاء لإبداعات الناطقين بها ، ورقيها أو فشلها يرتبط بمجهودهم ، واللغة العربية كوعاء تحمل المقدس ( القرآن ) كما تحمل المدنس ( عودة الشيخ إلى صباه ) أي بتصوير أقرب هي مثل جهاز التلفزيون والحاسوب يعرضان الإيجابي والسلبي معا على المتتبعين ، والحديث عن اللغة متشعب كثير المزالق ، والمنزلق الأول عالجه فقهاء الإسلام ولم يتفقوا حوله وهو : هل اللغة توقيفية أم أصطلاحية ؟ ، أي بمعنى هل هي إلهام رباني منزل ، أم أنها عبارة عن انتاج بشري اتفق الناس على تسمية الأسماء تبعا للبيئة التي يعيشون فيها ، ولكل رأي من الرأيين اتباع ومؤيدون . وابن حزم الظاهري عالج الإشكال الذي نتناظر عليه منذ عشرة قرون مضت باستخدام العقل ، فهو معروف بآرائه الجريئة، وعدم التفاته إلى ردود الأفعال التي يغيظها الاختلاف بقدر ما يغيظها العقل، والتفكير العلميّ، والتي لا تطيق الاعتقاد بطبيعة الشيء المتعددة، ولا تؤمن بمحدودية النظرة الواحدة ولو كانت نظرة نسر. ومن آرائه الكثيرة رأي لغوي طريف عرضه في كتابه “الإحكام في أصول الأحكام” الذي يعتبر من أهمّ ما ألّف في “أصول الفقه”. والقضية التي يتناولها يغاير بها كثيراً من رجالات اللغة العربية الذين عشقوها إلى حدّ أنهم ذهبوا إلى اعتبارها اللغة الأولى، والأكمل، والأنقى، والأعجب، والأغرب. وهو ينكر ذلك اشد الإنكار، ولا يرى أي فرق بين اللغة العربية وغيرها من اللغات. في أي حال، كثيرة هي الشعوب التي اعتبرت أن لغتها هي اللغة الأولى، اللغة الأصل، لغة آدم وحواء، وللكاتب الفرنسيّ موريس أولندر“Maurice Olender” كتاب شيّق جداً بعنوان:” لغات الفردوس “، “Les langues du Paradis”، وصيغة الجمع في العنوان، تعود إلى تعدد الشعوب التي نسبت لغتها إلى الفردوس الأعلى قبل سقطة أبينا آدم الذي فتنته “شجرة الخلد” (طه:120). ولم يكن العرب هم وحدهم من ذهب إلى الاستئثار بلغة أهل الجنة، واعتبار أنّ التعدّد اللغوي وليد الرغبات الأرضية الآثمة، بحسب الرواية التوراتيّة في الفصل الحادي عَشَرَ من “سفر التكوين”. اعتبر فقيه الأندلس ابن حزم أنّ الحجج التي يعرضها أصحاب فضيلة العربية على غيرها من اللغات واهنة واهية ليس لها أي أساس من الصحة أو المستند القرآني.أنظر مثلا ما يُقال عن اللغة السريانية http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%...86%D9%8A%D8%A9 واقرأ كذلك هذا الخبر : http://www.aawsat.com/details.asp?se...3&issueno=9042 لا يرى ابن حزم أن العربية أفضل اللغات، بل هي لا تختلف سلبا أو إيجابا عن أي لغة من اللغات الغابرة أو الحاضرة في وقته.ويعتمد في تفصيل رأيه على جملة من الآيات القرآنية، وهو يقول رأيه هذا لأن اعتبار العربية أفضل اللغات نوع من الهرطقة الفكرية التي قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه. يرى ابن حزم أن كل لغة هي آية، وهذا بيّن في قوله تعالى: ” ومن آياته خلقُ السماواتِ والأرضِ واختلافُ ألسنتِكم وألوانِكم”( الروم:22). فكلّ لغة، بحسب قول رب العالمين في القرآن، آية. ومن هنا فإنّ شأن العربية هو شأن أيّ لغة أخرى، إن تفضيل لغة على أخرى كتفضيل جنس على آخر، أو لون على آخر، وهذا ظلم كبير لحكمة الجغرافيا وحنكة المناخ. ونزول القرآن باللغة العربية، بحسب ابن حزم، لا يجعل منها لغة أفضل من غيرها، وهو يعتمد في تفصيل رأيه هذا، على نصوص قرآنية، فالله سبحانه وتعالى لم ينزل كتاباً واحداً، ولم يستعمل لغة واحدة في كتبه السماوية، فكل رسول يحمل معه كتاباً بلسان قومه، “وما أرسلنا من رسولٍ إلاّ بلسان قومِه ليبيّنَ لهم”( إبراهيم:4)، وإلاّ تداعت فكرة التواصل من أساسها وبطلت وظيفتها. وعدد اللغات التي حملت رسالاتٍ سماوية لا يعلم عددها إلا الله، لأنّه لا يعلم عدد الرسل الذين أرسلهم الله سبحانه وتعالى إلاّ هو، وهذا ما يؤكده ظاهر الآية التالية: “ولقد أرسلنا رسلاّ من قبلك منهم من قَصَصْنا عليك ومنهم من لم نَقْصُصْ عليك”(غافر: 78). نصّ القرآن، هنا، واضح وصريح بأنّ الله لم يأت إلاّ على ذكر ثلّة من الأنبياء، في حين بقيت سير ورسائل أنبياء آخرين طيّ الكتمان لحكمة لا يعلمها إلاّ الله سبحانه وتعالى، وعدد رسالات الله بعدد الأمم كما ورد في الآية الكريمة: ” وإنْ من أمّة إلاّ خلا فيها نذير”(فاطر:24). وهنا يأتي ابن حزم إلى فكرة الإعجاز اللغويّ لكلّ الرسالات الإلهيّة، ويقول إنّ النصوص السماوية كلّها معجز، لأنّ كلام الله كلّه معجز بأي لسان نزل إذ لا يمكن لمؤمن عاقل أن يتصوّر أن كلام الله في القرآن معجز في حين أن كلامه في كتبه الأخرى لا يرقى إلى علياء الإعجاز، لأنّ، في هذا القول، شكّاً، والعياذ بالله، عظيماً بقدرة الخالق على البيان المعجز بلغات أخرى غير اللغة العربية. ويقول ابن حزم بالحرف الواحد:” وقد قال قوم: العربية أفضل اللغات لأنّه بها كلام الله تعالى”. ويعلق ابن حزم قائلاً: “وهذا لا معنى له”. وأمر تساوي اللغات مسألة حديثة العهد نسبياً، لم يتمّ التأكيد عليها إلا مع ولادة علم اللغة الحديث الذي رفض فكرة التفاضل بين اللغات رفضاً تامّاً، ويعتبر علم اللغة الحديث أن أمر تفاضل اللغات ليس أكثر من جهل بوظيفة اللغة، ودورها في عملية التواصل، ولا يمكن إلاّ أن يكون عنصريّ المصدر سقيمه، وينظر ابن حزم في الأخير نظرة علمية وموضوعية راقية نغبطه عليها حيث يقول: ” وحروف الهجاء واحدة لا تفاضل بينها ولا قبح، فبطلت هذه الدعاوى الزائغة الهجينة”، ويقصد دعاوى التفاضل الهجينة المطعون في نسبها، والزائغة التي لا تتمتع بالنظر العلمي والدينيّ الثاقب. ولله في خلقه شؤوون . |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد رسول الله، وعلى الأنبياء والمرسلين أجمعين، وعلى من اتبعهم بإحسانٍ آمين.. وبعد:
http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[الفتح:29]. أنا شاوي و أمي قبايلية نحب العرب و نقدس العربية لأنهم هم من أخرجونا من الظلمات الى النور و الحمد لله على نعمة الاسلام و نعمة القرآن لما يغضب ابي تقول له أمي اخزي الشيطان وصلي على النبي فيقول ابي: صلى الله عليه وسلم فيشعر بالراحة والطمأنينة و إذا توضأ و صلى ركعتين وقرأ قليلا من القرآن ارتاح ارتياحا ليس له مثيل. و يقول الامام عبد الحميد بن باديس رائد النهضة الجزائرية : أنا أمازيغي قح عربني الاسلام. http://www.youtube.com/watch?v=lVyDQZh2FdI إن الألمان يعلمون أولادهم العربية بتحفيظهم القرآن الكريم ومستقبلا الأوربيون هم من يتبنون لغة القرآن حينئذ أين يذهب هؤلاء المتفيقهون وماذا يقول اولادهم او احفادهم يومئذ اللهم إلا ان يخرج من أصلابهم من يحب اللغة العربية لأنها لغة القرآن و يعرف فضل العرب الفاتحين الذين جاؤوا حاملين رسالة سامية وليس غزاة مثل الرومان و القوط والوندال و الفرنسيين المجرمين الذين اغتصبوا الارض والعرض و نشروا الفقر والجهالة و استعبدوا الناس قرن وثلاثة وثلاثين عاما.وهم من نشروا سياسة فرق تسد و ابتكروا الفكرة البربرية من قبل و شرعوها عام 1949. safia schmitter طفلة المانية تقراء القران بصورة جميلة http://www.youtube.com/watch?v=lCmNzwA5EcU http://www.youtube.com/watch?v=JbXqGSpVL6c&feature=relmfu تحليل أمريكي .. الإسلام سيحكم العالم قريبا http://www.youtube.com/watch?v=vg1lMMIdrYQ& feature=related معجزة انتشار الإسلام نتحدث فيما يلي عن معجزة نبوية مذهلة، يخبرنا من خلالها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن الانتشار السريع للإسلام، وأن هذا الدين سوف يغطي جميع أجزاء الكرة الأرضية، وهذا ما سنتعرف عليه من خلال الإحصائيات الحديثة حول أعداد المسلمين في جميع دول العالم. الإسلام بين الماضي والحاضرلقد بدأ الإسلام قبل 1400 سنة برجل واحد هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأصبح عدد المسلمين اليوم أكثر من ألف وأربع مئة مليون مسلم!! فما هو سرّ هذا الانتشار المذهل، وماذا تقول الإحصائيات العالمية عن أعداد المسلمين اليوم في العالم؟ يوجد اليوم أكثر من 4200 ديانة في العالم! (1) وتدل الإحصائيات على أن الدين الإسلامي هو الأسرع انتشاراً بين جميع الأديان في العالم! ففي عام 1999 بلغ عدد المسلمين في العالم 1200 مليون مسلم (2). إن الإسلام ينتشر اليوم في جميع قارات العالم، فقد بلغ عدد المسلمين في عام 1997 في القارات الست (3): في آسيا 780 مليون. في أفريقيا 308 مليون. في أوروبا 32 مليون. في أمريكا 7 مليون. في أستراليا 385 ألف. تطور نسبة المسلمين في العالم كان عدد المسلمين في العالم عام 1900 أقل من نصف عدد المسيحيين، ولكن في عام 2025 سوف يصبح عدد المسلمين أكبر من عدد المسيحيين بسبب النمو الكبير للديانة الإسلامية (4). ففي عام 1900 بلغت نسبة المسلمين في العالم 12.4 % ، أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 26.9 % . وفي عام 1980 بلغت نسبة المسلمين في العالم 16.5 % ، أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 30 % . وفي عام 2000 بلغت نسبة المسلمين في العالم 19.2 % ، أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 29.9 % . أما في عام 2025 سوف تبلغ نسبة المسلمين في العالم 30 % ، أما المسيحية فستكون نسبتها 25 % . من هنا نستنتج أن الإسلام ينمو كل سنة بنسبة 2.9 بالمئة، وهذه أعلى نسبة للنمو في العالم! (5). كيف تحدث النبي الكريم عن هذا الأمر؟ هنالك معجزة نبوية مذهلة تحدث من خلالها الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام وبين أن الإسلام سينتشر في جميع أجزاء الأرض. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيبلغ هذا الأمر – أي الإسلام - ما بلغ الليل والنهار). ومعنى ذلك أن كل منطقة من الأرض يصلها الليل والنهار سوف يبلغها الإسلام، وهذا ما حدث فعلاً لأن جميع الدول اليوم فيها مسلمون. وإذا تذكرنا بأن هذا الحديث قد نطق به النبي الكريم في مرحلة ضعف المسلمين وقلة عددهم، في ظروف لم يكن أحد يتوقع أن الإسلام سينتشر في بقاع الأرض كافة ندرك عندها عظمة المعجزة. لقد جاء هذا الحديث الشريف ليواسي المؤمنين على ضعفهم وقلة عددهم، ولو أن محمداً صلى الله عليه وسلم لم يكن رسولاً من عند الله لما تجرّأ أن يخبر أصحابه بأن الإسلام سينتشر في كافة أنحاء الأرض، إذ كيف يضمن ذلك؟ ولكن الله تعالى الذي يعلم الغيب هو الذي أخبره بهذه الحقيقة ليحدث بها أصحابه قبل ألف وأربع مئة سنة، ولتكون بشرى نصر بالنسبة إليهم، ولتكون دليلاً على نبوّته في هذا العصر! ومن دلائل هذه المعجزة أن النبي الكريم قرن بين انتشار الإسلام وبين الليل والنهار، وهذه المقارنة دقيقة وصحيحة. فكما أن الليل والنهار يبلغ كل نقطة من نقاط الكرة الأرضية، كذلك فإن الإسلام قد بلغ كل نقطة على سطح الأرض، وهذا ما لا يمكن تخيله في ذلك الزمن. مع ملاحظة أنه لم يكن أحد يعلم حدود الليل والنهار، ولم يكن أحد يعلم أن الأرض كروية، ولم يكن أحد يتوقع أن الإسلام سينتشر في جميع دول العالم. ولذلك يمكن القول بأن هذا الحديث يمثل معجزة علمية للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم. كيف تحدث القرآن عن هذا الأمر؟ يقول تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف: 8-9]. وتأمل معي كلمة (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)، ألا تدل على أن الإسلام سيكون الديانة الأولى في العالم؟ وهذا ما سيحدث قريباً إن شاء الله تعالى. فالإحصائيات تخبرنا بأنه عام 2025 سيكون الإسلام هو الدين الأول من حيث العدد على مستوى العالم، وهذا الكلام ليس فيه مبالغة، بل هي أرقام حقيقية لا ريب فيها. هذه الأرقام جاءت من علماء غير مسلمين أجروا هذه الإحصائيات. التلفزيون الألمانى : الإسلام هو الحل http://www.youtube.com/watch?v=dgW6o...eature=related الألمان يتحولون من المسيحيية الى الاسلام...مترجم http://www.youtube.com/watch?v=yrQ1t...eature=related |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
تحياتي يا [سلطاني] يا أخي سلطاني ما هذه العاطفة الجياشة ؟ ، أنت أمازيغي وتحب العرب والعربية ، ماشاء الله ، ونحن كذلك نحب من يحبنا ونكره من يكرهنا .*هل تعتقد بأن المناقشة في الموضوع تعني الكره والجفاء ، لا يا حبيبي ، لا تفهمنا غلط .. *أنا قلت بأن كاتب المقال عاطفي أكثر من اللآزم فهو يتكلم عن العربية وهو مقص تماما حقوق الاخرين . وهل تعتقد بأنك تحب العربية خير مني ؟ أو تعتقد بأن إسلامك خير من إسلامي ؟ أو ايمانك خير من ايماني ؟ هذه حمية لا داعي لها إطلاقا .... نحن نتكلم في فقه اللغة ، وهل اللغة فعلا لغة أهل الجنة كما قيل ؟ وهل لغة آدم فعلا هي العربية ، وهل اللغة العربية أفضل لغات العالم ؟ اتضح أن كل ذلك هرطقات ، فلا القرآن اشار إلى ذلك ، ولا العلم أقر بذلك ، فهي هلوسات وتصورات انغرست في فكر المسلمين بسبب السذاجة الفكرية . وعندما تنقل لنا أسماء المعجبين بالعربية ، والمتكلمين بها والمدافعين عنها ، هذا شيء عادي وطبيعي ، فحوالي 300 مليون يتكلمون بها وبلهجاتها ، وما نقلته لا يقدم ولا يؤخر . فلو تكلمنا قليلا بالعقل ، عدد الجزائريين الذين يستعملون لغة القرآن(وليس الدارجة) في حياتهم اليومية بكم نقدرهم ؟ عدد العرب الذين يستعملون اللغة العربية الفصيحة في الوطن العربي، كم يترى ؟ نستنتج في الأخير أن اللغة العربية محصورة في النخبة المتعلمة المثقفة بالوجهة العربية الإسلامية ، والذين يتابعون الدراسلت العليا العلمية فغالبهم تفرنس أو تنجلز ؟ وبقيت العامة تلحن بالدراج وليس الفصيح من حضرموت اليمنية إلى حلب السورية ، ومن نينوى العراقية الى طنجة المغربية ....... فقليلهم بالعربي وكثيرهم بالدارجة . العالم الإسلامي من الفليبين حتى ايران وتركيا مرورا بالهند و اندونيسيا وأفغانستان و .... مسلمون يتكلمون لغاتهم الأصلية ويستعملون العربية في العبادة فقط ، فهل ايمانهم باطل ، وغير مقبول ؟ هل محمد علي كلاي يعرف العربية ؟ وهل روجي جارودي يتقن العربية ؟ أنا أحب العربية ولكن هذا الحب لا يقيدني بأن أبقى أسيرها[ عبودية اللغة]، بإمكاني الإهتمام بلغة أجدادي الأمازيغ ، وبإمكاني الإنفتاح على عوالم لغوية شتى ، وليس في ذلك حرام ، ولا استنقاص بالعربية .ولا فيه نقص في الإيمان . *العربية هي لسان كجميع الأسنة ،كرمها الله بأن انزل بها القرآن ، فلولا ذلك لبقيت محبوسة في الربع الخالي . تحياتي الرمضانية |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
|
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
**وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [إبراهيم : 4] **فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [الدخان : 58] **وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ [فصلت : 44] حتى لا يجد القوم ذريعة ومبررا للكفر ، فهو منزل بلغتهم التي يفهمونها . |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
بسم الله وكفى و الصلاة على رسوله الذي اصطفى
أما بعد نحن لا نتكلم بعاطفة جياشة بل نتكلم بلسان الحال و بأمر الواقع المعاش أنت الذي تحاول أن تطمس الحقائق بكل السبل و حضرتك من تجعل العربة أمام الحصان و تصطاد في كثير من المداخلات في المياه العكرة لحاجة في نفسك أو لتصورات في ذهنك غرسها دعاة الفروكفونية و أبواق طابور فرنسا الخامس الذين يتحدثون عن اللغة العربية و في قلوبهم غل على هذه اللغة التي اجتاحت وتجتاح العالم باجتياح دين الله الاسلام في كل المعمورة. أعطيتك يتيوب للدكتور مصطفى محمود رحمه الله وهو ليس جزائري كما تعلم و أصوله من الأقباط و الدكتور يتحدث بلغة المنطق و يمد أمثلة لما سمعها أحد اليهود أقر و اعترف بأن اللغة العربية فعلا هي أم اللغات و أن لغة آدم عليه السلام كانت هي العربية بالفعل تقول اعطنا الدليل من القرآن و الدليل أنه آخر الكتب السماوية نزل على خاتم الانبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة و أزكى تسليم هذا الكتاب الكامل الشامل نزل بلغة العرب و كانت اللغة العربية حين نزل القرآن الكريم في أوج البلاغة و في اعلى مراتب الفصاحة التي كانت معروفة لدى القرشيين و غيرهم من سكان القبائل العربية وكما قال حضرة الدكتور مصطفى محمود رحمه الله تعالى الاحرف التي استفتح بها الله تعالى كتابه مثل الم -- كهيعص -- طه -- يس - وغيرها هي حروف نورانية وعددها اربعة عشرة حرفا و الاربعة عشرة الباقية هي حروف ظلامية ثم أعطى امثلة كثيرة مبرهنا بها أن اللغة العربية هي فعلا أم اللغات و هي فعلا لغة آدم القرآن الكريم بلا ان يشير أن اللغة العربية هي لغة أهل الجنة أنظر للحوار الذي تم بين الملائكة و بين رب العباد قبل ان يخلق آدم ثم بين آدم و الملائكة في سورة البقرة و في عدة مواقع من سور القرآن الكريم يصف لنا المولى عزوجل صفة أهل الجنة و يصف صيغة تحيتهم فقد قال الله عز وجل عن أهل الجنة: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ} [الأحزاب:44]، وقال سبحانه وتعالى: {لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا * إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً} [الواقعة:26]، وقال: {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ} [إبراهيم:23]. و لم تكن و لن تكون التحية بين أصحاب الجنة يوم القيامة ( ازول فلاون ،صباح الخير، أو يعطيكم العافية)أويستبدلها بلغة أخرى مثل( هالوا ،جود مورننغ ، بنجور ، جود باي) أو أي لفظ آخر. و السؤال المطروح عليك أيها الأخ الكريم امازيغي ما سر فهم الشعوب العربية للهجات بعضهم بعض ؟؟؟ بمعنى لما اسمع سعودي يتحدث بالسعودية افهمه او سوري باللهجة السورية او مصري باللهجة المصرية او عراقي او يمني او موريطاني او تونسي او مغربي او لبناني كل بلهجة بلده وهم ايضا نفس الشيء .... لماذا لا نفهم السويدي او الياباني او الهندي او الصيني او الايراني او التركي او الروسي هل في يوم من الايام شفت فلم او مسلسل سوري او لبناني او مصري او عراقي او خليجي ترجم أو دبلج؟؟؟؟؟ السر هو اللغة العربية كل لهجاتنا متعلقة بهذه اللغة الرائعة البديعة الشاملة الكامل الكافية الوافية لغة القرآن الكريم و لغة أهل الجنة ولغة الشعوب العربية من النهر إلى البحر ومن المحيط إلى الخليج و السر ايها الاخ الذي تحب ان تضع الحصان امام العربة و تحاول ان تتفلسف بلا داعي ان اللغة العربية ليست مقتصرة على النخبة المثقفة كما تدعي و تحاول تشويه وتحوير الحقائق بل هي لغة أكثر من 400000000 اربعمائة مليون عربي دول المغرب العربي و دول المشرق العربي ودول الخليج و حفظ الله لنا شعوبنا العربية و هم محفوظون بحفظ الله لكتابه المجيد و لغته العربية ام اللغات و لغة أبونا آدم عليه السلام ولغة أهل الجنة و احييك بتحية الاسلام و بتحية أهل الجنه سلام عليك مع اطيب المنى. |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
بدون زعل يا حبيبي سلطان ، اقرأ هذا المقال لعربي سعودي .د. عبد الله بن ناصر الحمود بعنوان: لسنا الأفضل بالضرورة ولغتنا العربية ليست أفضل اللغات لست أدري لماذا انزعج نفر من الناس عندما كتب أحد أساتذة العلوم الشرعية من القادرين على التفكير والاستنتاج، في العدد (16009) من جريدة الحياة عن عدم وجود الدليل (الشرعي) على أن اللغة العربية هي أفضل اللغات، أو أنها لغة أهل الجنة. لقد كان طرح الدكتور، محمد صفاء العلواني، طرحا صريحا وواضحا بأن القضية تكمن في عدم وجود الاستدلال الشرعي على تلك الأفضلية، وليس على أن زيداً أو عمراً يحبان العربية ويفضلانها على بقية لغات أهل الأرض. فالعرض الفكري الذي شدني وأسر فضولي أن الكاتب كان ينفي مبدأ (التفاضل بين اللغات) على أساس شرعي، أو الجزم بالأفضلية الشرعية للغة العربية، وليس نفي أفضلية اللغة العربية عنده أو عند غيره ممن هام وعشق العربية. إن عشق (قيس) ل (ليلى الأخيلية)، لا يمكن أن يجعل منها أجمل فتيات العرب والعجم، وإن هيام (عنترة) ب (عبلة) لا ينبت الجوى على (عبلة) في قلوب من هم سوى (عنترة) من الرجال، الذين لم يحظوا بقلب (عبلة). وللناس فيما يعشقون مذاهب. أن نعشق العربية ونحبها، فهذا شأننا.. لأننا عربٌ نفخر (بعروبيتنا)، ونذود دونها، ونحمي حماها. لكن هذا أمر.. وأن يكون الاعتقاد بأفضليتها واجبا شرعيا، أمر آخر. لن أدعي الخوض ..هنا.. في الترجيح والتأويل والاستدلال الشرعي، فلست من أهل العلوم الشرعية، ولا أدعي ذلك. غير أنني امتثالا لأمر الله تعالى أُعمل العقل في تدبر القضايا والموضوعات، وأتعهدها بالمراجعة من حين إلى حين. وأقرأ وأفهم وأسترشد، وأبحث عن الدليل الشرعي عند أهل الشريعة، وأنظر في حججهم وقوة استدلالاتهم، لأتبع من تبدو الحجة عنده أقوى والبرهان لديه أظهر. وقد قرأت كلام الرجل في جريدة الحياة وشدني موضوعه كثيرا، وقوة استدلاله الشرعي والعقلي على نفي الأفضلية الشرعية المطلقة للغة العربية. ثم قرأت لمن كتب معقبا عليه في الجريدة ذاتها، في العددين (16016) و(16023)، وكذا في جريدة الجزيرة، في العدد (12559)، فلم أجد من الاستدلال شيئا.. عند هؤلاء، ولا من الحجة الشرعية ما يدحض القول بعدم أفضلية اللغة العربية (أفضلية شرعية) نتعبد الله بها لذاتها ولحروفها ولألفاظها ولمركباتها ولبلاغتها ولنحوها ولصرفها. وحيث لا يبدو أن ثمة دليلا صريحا على أفضلية اللغة العربية أو على أفضلية جنس العرب، أو على أن العربية هي لغة أهل الجنة، فسأبقى أحب هذه اللغة وأهيم بها وبأهلها، ولكنها (أبدا) ليست أفضل اللغات ولا أتمها ولا أكملها بالضرورة، رغم كل ما تتمتع به من ثراء وقوة. وحتى أبدد شيئا من أقوى حجج المتأولين لأفضلية اللغة بنزول القرآن الكريم بها واصطفائها من بين اللغات لكتاب الله تعالى، فقد ذكر الدكتور محمد صفاء ما يبين أن قدسية وخصوصية القرآن الكريم وتعبّد الحق تبارك وتعالى لنا بتلاوته، إنما هو لذات القرآن الكريم، وليس لذات اللغة. وكذا أوراق المصحف الشريف إنما تكسب قدسيتها، وأحكام مساسها، لما كتب عليها من آيات الذكر الحكيم. وفيما سوى ذلك، فهي لا تعدو أن تكون ورقا غير ذي قيمه حتى لو أنها استخدمت لكتابة أكمل وأجمل وأفضل قصائد العرب، مثلا. ثم إن الله تعالى قد اختار لغات أخرى غير العربية فأنزل بها التوراة والإنجيل، وكلها كتبٌ من عند الله تعالى وفيها كلامه جل جلاله. إن اللغة في أبسط معانيها وعاء للمضمون وللمحتوى، وللثقافة، وأداة للتفاعل بين أبنائها. وفي زمننا الحاضر الذي تدنت فيه مخرجاتنا الثقافية، وعز بيننا التفاعل لعمارة الأرض بما استخلفنا الله فيه، يبدو من غير المعقول أن ندعي الأفضلية لأيٍّ من منتجاتنا العربية المعاصرة. قد تكون العربية سادت في زمن مضى، وقد يكون العرب أهل مجد وسؤدد في غابرٍ من الزمن، لكن واقعنا العربي اليوم بكل مركباته اللغوية وغير اللغوية يجعلنا أبعد ما نكون من الأفضلية، بالمنظور العام لنا، وإن كان من بيننا من قد يكون فاضلا. إن أي مقارنة بين (العربية) المعاصرة، وعدد من لغات العالم المعاصر، ومن بينها: الإنجليزية، والصينية، واليابانية، تحديدا، سوف تقلق كثيرين عندما يعرفون أن العالم المعاصر قد يدين بالفضل لهذه اللغات ولأهلها، في حين يلقون حمما من السخرية والازدراء للعرب وللمجتمعات العربية. ولنا في حكاية ابن الأعرابي درس عربي، إذ سأله الخليفة أي الدارين أفضل: دار أبيه، أم دار الخليفة. فقال الطفل: ما دام الخليفة في دار أبي فدار أبي أفضل. لقد وعى هذا الصبي العربي أن دار الخليفة ليست بذات قيمة ما دام الخليفة خارجها، وأن دار أبيه هي الأفضل لأن فيها الخليفة. فالتفاضل مبني على المضمون والمحتوى، وليس على رغباتنا وأهوائنا وأمانينا. أيها الكاتب المبدع محمد صفاء، إنني أجزم أنك حين تدعو للبحث عن الدليل الشرعي لنراجع في ضوئه كثيرا من مدخراتنا وقناعاتنا، فأنت تقلق كثيرين لا يروق لهم ذلك، ممن لم يتعودوا على إعمال الفكر أصلا، ناهيك عن آخرين اتخذوا من مقولة (الله لا يغير علينا) منهجا ارتضوه واستكانوا إليه. ولكن أيضا أنت بذلك توقظ همة آخرين، أرجو أن يكونوا هم الأغلبية الصامتة، فيعيدوا النظر في كثير من موروثات شعوبنا، مما يحتاج تعاهدا مستمرا بالمراجعات والتقويم، بحثا عن الأصوب والأصح، وسعيا لترك العنصرية والشعوبية (المنتنة). فعوضا عن تخدير شبابنا بأحلام الأفضلية المزعومة، علينا أن نوقظ فيهم حس التنافس والعمل البناء من أجل أن نكون (فعلا) نحن الأفضل، ومن أجل أن يكون تفاضلنا مع غيرنا تفاضلا نديا قائما على معايير كبرى كثيرة ومتعددة في مقدمتها معيار (التقوى)، وما أدراك ما التقوى؟ وليس الجنس ولا اللون ولا اللغة من بينها. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} استرعى انتباهي نحن .. لسنا الأفضل بالضرورة ولغتنا العربية ليست أفضل اللغات د. عبد الله بن ناصر الحمود |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد رسول الله، وعلى الأنبياء والمرسلين أجمعين، وعلى من اتبعهم بإحسانٍ آمين.. وبعد: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[الفتح:29]. حضرتك لم تجب على أيا من أستلتي و تتهرب وتراوغ ثم تقول لي لا تزعل انا لم ازعل منك بالعكس انا مشفق عليك و مستغرب من هذا الكم الهائل من التحامل على اللغة العربية مرة تدخل من باب الحقوق و تثير مشكل اللهجة الامازيغية و تتهم العرب بانهم كالغزاة و لما ردينا عليك و افحمناك بالادلة الدامغة رحت تراوغ و قلت اللغة العربية ليست مقدسة و لما افحمناك كرة اخرى ادعيت حبك للغة وقلت حبنا للغة العربية لا يجعلها افضل اللغات و هذا هو الخوض و التنكر و التزوير والتحوير. اي طفل مسلم صغير يرد عليك و يقول لك اذا لم تكن اللغة العربية هي افضل اللغات فلماذا اختارها الله ليختم بها رسالاته ويجعلها لسان آخر الكتب السماوية؟؟؟ بالطبع حضرتك لا تجاوبه و تذهب فتنط هنا وتتنطع هناك وهذا من الكبر الذي حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قـال : قــــال رسـول الله صلى الله عليه وسلم"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذَرَّة مـــن كِبْر . فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكـون ثوبه حسناً ونعله حسناً فقال: إن الله جميل يحــب الجمال ، الكبْــر بَطْر الحـــق و غَمْط الناس " رواه مسلم قـــد أخبر الله تعالى أن النار مثوى المتكبرين وفـــي هــــذا الحديث أنه " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"فدلّ على أن الكبر موجب لدخول النار و مانع من دخول الجنة وبهذا التفسير الجامع الذي ذكره النبي صلّى الله علـيه وسلـم يتضح هــذا المعنـى غـايـة الاتضاح فإنه جعل الكبر نوعين : كبر النوع الأول على الحق و هو رده وعــدم قبولـه فكل من رد الحق فإنه مستكــبر عـنه بحـسب ما رد مـن الحق و ذلك أنه فرض على العـباد أن يخضعوا للحق الــذي أرسـل الله بــه رسـلـه وأنــزل به كتـبه فالمتكبرون عـــن الانقياد للرســـــل بالكلية كفــــارٌ مخلدون فـي النار ؛ فـإنه جاءهم الحق عــلى أيدي الرسل مؤيداً بالآيات والبراهين . فقــام الكبر فـــي قلوبهم مانعاً فردوه قال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَّا هُــــم بِبَالِغِيـهِ ) وأمّا المتكبّرون عــن الانقياد لبعــض الحــق الـــذي يخالف رأيهم وهواهــم : فـهــم - وإن لـم يكــونـــوا كفّاراً - فإنّ معــهــم مـــن موجبات العقاب بحـسـب ما معهم مـــن الكبر وما تأثروا به من الامتناع عن قبول الحق الذي تبيّـن لهــم بعد مجيء الشرع بـــه ولهـذا أجمــع العــلماء أنّ مـــن استبانت لـه سـنة رسـول الله صلى الله عليه وسلّم لــم يحلّ لــــه أن يعدل عنهــا لقــول أحدٍ كائناً من الناس من كان . فيجب عـلى طالب العلم أن يعزم عزماً جـازماً عــلى تقديم قول الله وقــول رســول الله صــلّى الله عليـــه وسلم على قول كــلّ أحـد ٍ, وأن يكــون أصله الذي يرجع إلــيــه , وأساسه الذي يبني عليه : الاهتداء بهدي النبيّ صلّــــى الله عليه وسلّم والاجتهاد فـي معرفــــــة مراده , واتباعه فـي ذلك ظاهراً وباطناً فمـتى وفق فــي هذا الأمر الجليل فقد وفق للخير , وصار خطأه معفواً عنــه ؛ لأنّ قصـده العام اتباع الشرع , فالخطأ معذور فـيـه إذا فعـــل مستـطاعه من الاستـدلال و الاجتهاد فــي معرفــة الحــقّ . وهـذا هو المتـواضـــع للحق . وأمّا الكبر على الخلق - وهـو النـوع الـثانـي - فهو غمطهم واحتقارهم وذلك ناشئ عـن عجب الإنسان بنفسه وتعاظمه عـليـه فالعجب بالنفس يحمل على التكبّر عــلى الخلق , واحتقارهم والاستهزاء بهم , وتنقيصهم بقوله وفعله , وقــال رســول الله صلّـى الله عليـه وسلّم " بحسب امرئ من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم " رواه مســلـم ، ولما قـال هذا الرجل " إنّ الـرجل يحــــبّ أن يكــون ثوبه حسنـاً ونعله حسنا " وخشي أن يكــون هذا من الكبر الذي جاء فيه الوعيد :بيّن له النبي صلّى الله عليه وسلم أنّ هذا ليـس من الكبر إذا كان صاحبه منقاداً للحقّ , متواضعاً للخلق , وأنّه من الجمال الذي يحبّه الله فإنّــه تعــــالى جميلٌ فــي ذاتــه وأسمائه وصفاته وأفعالـــه , يحـــبّ الجمــــال الظاهري , والجمال الباطني . فالجمال الظاهر : كالنظافة فـي الجسد والملبس والمسكــــن وتوابع ذلك . والجـمــــال الباطن : التجمل بمعالي الأخلاق ومحاسنها . ولهذا كان دعاء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم "اللهم اهدني لأحسن الأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلاّ أنت واصــرف عنّي سيّئ الأعمال والأخلاق , لا يصرف عنّي سيّئها إلاّ أنت " أخرجه مسلم في صحيحه اولا: لماذا الشعوب العربية من النهر إلى البحر و من المحيط إلى الخليج تفهم لهجات بعضها ؟؟؟؟ أنت لم تجيب انا اجيبك العامل المشترك هو لغة القرآن ثانيا : لماذا لما يبث فلما او مسلسلا باللغة العربية سواء ديني كالرسالة أو حتى مكسيكي مدبلج او تركي مدبلج باللغة العربية الفصحى كل الشعوب العربية تفهمه فهما جيدا انا اقصد عوام الناس و لااقصد الطبقة المثقفة او النخبة كما كنت تأتي بالأمثلة الواهية ؟؟ لماذا جدتي التي لم تدخل المدرسة و لا زاوية القرآن وتحسن اللهجة الامازيغية و العامية اي الدراجة تفهم فلم الرسالة و لما تسمع حصة دينية بالفصحى تفهم ما يقوله الامام او الواعظ بالتلفزة ولا تحتاج الى ترجمان؟؟ أجبني ايها الفيلسوف لماذا الذين يجيدون الامازيغية اقصد الطبقة الغير متعلمة يفهمون الفصحى في فلم ديني مثلا ولماذا الذين لا يعرفون الامازيغية لما يسمع نشرة الاخبار بالامازيغية يقول لك : وش راه يقول او وش را يرحي ؟؟؟؟ هههه اجبني عن سؤالي الثاني بالتفصيل و لاتتبع سياسة الهروب الى الامام و لا المراوغة حتى لا ينطبق عليك قول الشاعر: يعطيك من طرف اللسان حلاوة *** ويروغ منك كما يروغ الثعلب هذا اليوتوب لـ : تعلم اللغة العربية في الجامعات الأميركية Alhurra http://www.youtube.com/watch?v=3VIiY...eature=related أمريكي يتحدث عن اللغة العربية (Hamza Yusuf) http://www.youtube.com/watch?v=gnLdN...eature=related |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
والناس فيما يعشقون ويفهمون مذاهب ...؟. يبدو أنك لم تقرأ ما قاله السعودي في مقاله الرائع بأننا لسنا الأفضل ولغتنا ليست أفضل اللغات، أو لم تستسغه بعقلك الناقل ، فالعربية ننظر إليه بمنظورين داخلي وخارجي ، عاطفي وعقلي ، فأنت تحدثني بالمنظور الداخلي العاطفي ، وأنا أحدثك بالمنظور الخارجي العقلي ، فأنت ترى بأنها لغة مقدسة و لغة أهل الجنة وآدم ولغة العالمين ، وأنا أقول لك بأن ما تذكره عاطفي لا يسنده رأي راجح ولا قول من ربنا العزيز الرحمن الرحيم ، فمن حقك أن تكون بعاطفة جياشة وحبا مفرطا للغة العربية ، ومن حقي أن أكون ناظرا إليها حسب واقعها وواقع أهلها الذين عجزوا عن مواكبة المد الحضاري المتعاظم ، فكلما تقدم الزمن إلا واتسع الفارق بيننا وبين الأمم الأخرى المتقدمة وزاد التمسك بجلابيبهم و بانتاجهم ، والعيب ليس في اللغة وإنما في أهلها والناطقين بها . انتشار اللغة الدارجة و تقاسم الناس لحنها من المحيط الى الخليج لا يقدم ولا يؤخر ، فهو ممزق للغة أكثر ماهو خدمة لها ، ونزول القرآن باللغة العربية أساسه حكمة ربانية تعجيزية للعرب حتى لا يبرروا عدم ايمانهم بقولهم أننا لا نفقه اللغة التي تخاطبنا بها مصداقا لقوله :[ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ] [فصلت : 44]، فنزول القرآن بالعربية لا يعني أن أهلها أفضل حالا من غيرهم ، بل أسوء ، فالله يرسل أنبياءه ورسله للأقوام الأكثر فجورا وزللا ، وليس لأنهم خير أمة أخرجت للناس ؟. وواقع اللغة العربية لم يكن مزدهرا بالوصف الذي قدمه شيخك العبقري ، فقد كانت كانت اللغات في شبه جزيرة العرب قبل الإسلام بتعداد قبائلها ، فقد تم إحصاء أزيد من خمسين لسانا [1]، اشهرها وأذيعها هي المعروفة (بالأحرف السبعة ) وحدث تغليب ومغالبة فيما بينها ، وتمكن الخليفة عثمان بن عفان حسم الموقف لصالح لغة قريش في نسخه للقرآن بحرفها فيما يعرف ( بالمصحف العثماني ) الذي نسخ ( ألغى )كل المصاحف السابقة بالتبديد والحرق ، بعد توزيع المصحف البديل ( العثماني ) على الأمصار لاعتماده ونشره . وظهر تنقيط الحروف تباعا بعد ظهور اللحن الذي أضر بالمعنى ، وما صاحب ذلك من ظهور علم النحو وموازين الشعر والعروض التي لعب فيها الأعاجم والعرب دورهم في فحصها وتدقيقها إثمارا لجهد الأولين من العرب . ______________________________وتلك إشارة بأن القرآن نزل بلغات عربية شتى ، وحَّدها القرآن بين دفتيه درأ للخصومة والفتنة بين العرب أنفسهم ، وإن كان فيه غلبة نسبية للغة قريش ، و لسائل أن يسأل ، هل نزل القرآن بلغة العرب دون سواها ، هل القرآن كله بلغة العرب الخالصة؟ الجواب أشار إليه جلال الدين السيوطي في مزهره [3] ، (( قال الجمهور ليس في كتاب الله سبحانه شيء بغير لغة العرب لقوله تعالى : إنا جعلناه قرآنا عربيا ، وقوله تعالى : بلسان عربي مبين ، وادعى ناس ( آخرون ) أن في القرآن ما ليس بلغة العرب حتى ذكرو لغة الروم والقبط والنبط ،فقد أحصى عددا كبيرا من الألفاظ قدرها بقوله (فتلك نيّف ومائة كلمة أعجمية دخلت القرآن. )منها ماهو فارسي على شاكلة (الإستبرق ، المشكاة ، القسطاس ، السجيل ، التنور ) ومنها ما هو بالسريانية ( طه ، اليم ، الطور ، الربانيون )، ومنها ما هو بالرومية ،ومنها ماهو حتى بالحورانية(هيت لك ) وبالحبشية ( المشكاة ، الكفلين ، وحتى باللغة الأمازيغية التي تنظر إليها شزرا .... ) ، وهو ما يشير بأن هذه الحروف أصولها أعجمية كما قال الفقهاء إلا أنها سقطت إلى العرب فأعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية ، ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب ، (فمن قال بأنها عربية فهو صادق ، ومن قال عجمية فهو صادق )،وأجابوا عن قوله تعالى قرآناً عربياً ،بأن الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تخرجه عن كونه عربياً ، وأفرد السيوطي بابا ضمنه الكثير مما عربته العرب من اللغات الأخرى واستعملته في كلامها ، يمكن الرجوع إليه عند الحاجة في المرجع المشار إليه ، وما أريد قوله هو أن العربية ليست خالصة للعرب في تكونها بل هي جامعة لألسن شتى مثلها مثل غيرها من اللغات ، ولعل في شموليتها ما جعل الله يختارها لكي تكون عامل وحدة بين المسلمين جميعا باعتبارها لغة المسلمين المؤمنين أكثر منها لغة العرب وحدهم . [1] يذكر أبو بكر الواسطى فى كتابه (الارشاد): " فى القرآن من اللغات العربية خمسون لغة: لغة قريش وهذيل وكنانة وخثعم والخزرج وأشعر ونمير وقيس عيلان وجرهم واليمن وأزدشنوءة وكندة وتميم وحمير ومدين ونجم وسعد العشيرة وحضرموت وسدوس والعمالقة وأنمار وغسان ومذحج وخزاعة وعطفان وسبأ وعمان وبنو حنيفة وثعلب وطى وعامر بن صعصعة وأوس ومزينة وثقيف وجذام وبلى وعذرة وهوازن والنمر واليمامة. [3] المزهر في علوم اللغة وأنواعها ، جلال الدين السيوطي . |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ .. من الاعراف 158 ''وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا'' سبأ الآية28 وغيرها من الآيات التي تدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو مبعوث للعالم كله فالعربية هي لغة العالم |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
لا علاقة بين الآيتين المذكورتين واللغة العربية ، ولا علاقة بايمان المرء ولغته ، أي لا وجود للغة مؤمنة وأخرى كافرة ,فكلها آيات من آيات الله . الإيمان يؤدى بأي لغة شئت ، فكل لغة بحد ذاتها آية من آيات الله كالعربية بدون تفاضل ولا فضل ، فالمسلمون حاليا من غير الناطقين بالعربية تقديره أربعة أخماس فيهم من يتكلم بالأوردي ، وفيهم من يتكلم التركية ... البنغالية ... الأندونيسية .. الأنجليزية ... الصينية ......الهندية .. الخ ، وأغلبهم يقرأ القرآن للتعبد دون فهمه ، فلهذا نشطت حركة ترجمة القرآن ومعانيه إلى لغات شتى ومنها اللغة الأمازيغية . فالإسلام هدفه الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ولا ذكر [ فيها للغة العربية]؟ . فالإيمان يؤدى بالقلب واللغة الأصلية للمؤمن ، ويستحسن قراءة القرآن حسب القدرة ، وتعلم العربية للنخب لتعليم ابناء جلدتهم الدين من منابعه الأصلية ، فالإسلام لا يلغي ولا يهدم هويات الشعوب الداخلة فيه وإنما يعدل معتقدهم ويصححها دون عنف ولا إكراه ،يجمعنا الإيمان والإسلام بغيرنا من الناطقين بغير العربية وليس اللغة العربية ، وكما أعجز الله العرب بلغتهم ، فهو قادر على اعجاز الأمم الأخرى غير العربية بلغتهم كذلك وهو العلي القدير الغفور الرحيم . بعضنا سامحهم الله أراد جعل اللغة العربية ربا يجب عبادته . |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
|
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
ليس أنني لم أجد الجواب ، وإنما في عدم قبول حقائق الجواب المخالفة لما كنت مقتنعة به . تعلم العربية لدى المسلمين من غير العرب فرض على الكفاية غير ملزم شرعا ، ورسالة النبي للعالمين لا تعني كذلك العربية لغة للعالمين . يكفي قراءة المسلم للقرآن حسب الإستطاعة وفهمه بلغته الأصلية دون الحاجة إلى مطالبته بأن يكون سيبويه أو أجروم . صح فطوركم زادة |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
أسبانية تشرح معني كلمة ( الله ) بعد أن عجز عنها العرب ...
هذه الفتاة الإسبانية تدرس الآن ماجستير لغة عربية في جامعة اليرموك الأردنية . وذات يوم وأثناء إحدى المحاضرات في السنة الثانية طرح الدكتور/ فخري كتانة سؤالا على طلابه : من منكم يحدثني عن لفظ الجلالة ( الـلـه ) من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟ لم يرفع أحد يده ما عدا فتاة إسبانية تدعى "هيلين" والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها إسبان يه مسيحية فقالت إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (الله) . فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة . فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين. فـلفظ الجلالة لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط .. اذكروا اسم... (الله) .الآن وراقبوا كيف نطقتموها هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم ومن حكم ذلك انه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم الله فإن أي جليس لن يشعر بذلك . ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو . وكما هو معروف أن لفظ الجلالة يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير "اللهُ" وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه لله كما تقول الآية ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت " له" ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى ( له ما في السموات والأرض)وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة " هـُ " ورغم كذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه (هو الذي لا اله إلا هو) وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت " إله" كما قال تعالي في الآية ( الله لا إله إلا هو) |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
الاخ الكريم امازيغي مازال ينط هنا وهناك و يتخبط بين هذا وذاك و يراوغ ثم يتجه الى سياسة الهروب إلى الأمام و يفتعل المشكلات و يتهرب من الاجابة عن الأسئلة التي هي ركيزة موضوعنا باختلاق اهازيج من الادعاءات الكاذبة و الأتيان في كل مرة بموضوع للمناورة و المخادعة ليس إلا...
و في الأخير فيلسوفنا العظيم الذي يدعي حب العربية و حب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشهد على نفسه بنفسه حينما يتطرق لموضوع جديد خارج عن النص إلا وهو نزول القرآن العظيم على سبعة أحرف وهو لا يدري انه بهذا يؤكد اعجاز كتاب الله من جهة ومادام ملقن الرسول ومعلمه هو جبريل عليه السلام الوحي الامين الذي ينزل من عرش الرحمــن من فوق سبع سماوات إلى جبل غار حار ببكة او بمكة و يقرؤه السلام من الله تعالى التي من اسماءه الحسنى السلام و يلقنه بالعربية الفصحى اي جبريل يلقن محمد صلى الله عليه وسلم الوحي باللغة العربية و على سبعة أحرف لدليل قاطع أن لغة أهل الجنة هي لغة القرآن الكريم مادام جبريل يعلمها و مادام رب العالمين علمهعا إياه و اختارها لتكون لغة الكتاب السماوي الأخير الجامع و الوافي والكافي و الشافي و الكامل والتام على خاتم النبيين و المرسلين محمد بن عبد الله العربي القرشي العدناني ابن الذبيحين عليه افضل الصلاة والسلام المعصوم الامين الذي فضله الله على سائر خلقه فجعله خاتم كل الرسل عليهم السلام و جعل لغة أبيه اسماعيل عليه السلام ولغة قومه هي لغة اهل الجنة كما اسلفنا سابقا و اتينا بالدليل كقوله في عدة مواقع من سور القرآن الكريم يصف لنا المولى عزوجل صفة أهل الجنة و يصف صيغة تحيتهم فقد قال الله عز وجل عن أهل الجنة: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ} [الأحزاب:44]، وقال سبحانه وتعالى: {لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا * إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً} [الواقعة:26]، وقال: {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ} [إبراهيم:23]. و لم تكن و لن تكون التحية بين أصحاب الجنة يوم القيامة ( ازول فلاون ،صباح الخير، أو يعطيكم العافية)أويستبدلها بلغة أخرى مثل( هالوا ،جود مورننغ ، بنجور ، جود باي) أو أي لفظ آخر. لكن الأخ امازيغي متخصص في المراوغة والمناورة فيتملص من هنا ويتسرب هناك ويتهرب من الأسئلة الوجيهة المنطقية و ان اجاب كذب على نفسه قبل ان يكذب على غيره. نعود الى نزول القرآن المجيد على رسولنا الكريم الصادق الامين الذي جاء رحمة للعالمين عليه الصلاة والسلام نزوله على سبعة احرف لان كتاب الله يقول : وجادلهم بالتي هي احسن. الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف لقد استقر بنا المقام في مقال سابق إلى أن القول المعتمد عند علماء القراءات أن المقصود من الأحرف السبعة التي ورد الحديث بها؛ أنها لغات سبع من لغات العرب؛ وأن القراءة التي يقرأ الناس بها اليوم، هي القراءة التي اعتمدها عثمان رضي الله عنه، وأمر زيدًا بجمعها وإرسالها إلى أقطار المسلمين، وأجمع المسلمون عليها خلفًا عن سلف، واستقر العمل عليها فيما بعد . ثم لسائل أن يسأل بعد هذا: لماذا لم ينـزل القرآن على حرف واحد فقط ؟ وما هي الحكمة وراء تعدد الأحرف القرآنية ؟ والإجابة على هذا السؤال هو المحور الذي يعالجه هذا المقال. لقد ذكر علماء القراءات العديد من الوجوه التي تبين الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف. ونحن - في مقامنا هذا - نقتطف من تلك الوجوه أوضحها وأظهرها، فمن ذلك: 1- الدلالة على حفظ كتاب الله سبحانه من التبديل والتحريف؛ ووجه ذلك أنه على الرغم من نزول القرآن بأكثر من حرف، غير أنه بقي محفوظاً بحفظ الله له، فلم يتطرق إليه تغيير ولا تبديل، لأنه محفوظ بحفظ الله . 2- ومن الحِكَم التخفيف عن الأمة والتيسير عليها؛ فقد كانت الأمة التي تشرَّفت بنـزول القرآن عليها أمة ذات قبائل كثيرة، وكان بينها اختلاف في اللهجات والأصوات وطرق الأداء...ولو أخذت كلها بقراءة القرآن على حرف واحد لشقَّ الأمر عليها...والشريعة مبناها ومجراها على رفع الحرج والتخفيف عن العباد، يقول المحقق ابن الجزري - وهو من أئمة علماء القراءات -: " أما سبب وروده على سبعة أحرف فالتخفيف على هذه الأمة، وإرادة اليسر بها والتهوين عليها وتوسعة ورحمة..." وقد جاء في الصحيح أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه يأمره أن يقرأ القرآن على حرف فطلب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهون على هذه الأمة فأمره أن يقرأه على حرفين فطلب منه التخفيف إلى أن أمره أن يقرأه على سبعه أحرف.. والحديث في "صحيح مسلم " . 3- ومنها إظهار فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم؛ إذ لم ينـزل كتاب سماوي على أمة إلا على وجه واحد، ونزل القرآن على سبعة أوجه، وفي هذه ما يدل على فضل هذه الأمة وخيريتها . 4- ومن الحكم أيضًا، بيان إعجاز القرآن للفطرة اللغوية عند العرب، فعلى الرغم من نزول القرآن على لغات متعددة من لغات العرب، غير أن أرباب تلك اللغات وفرسانها لم يستطيعوا مقارعة القرآن ومعارضته، فدلَّ ذلك على عجز الفِطَر اللغوية العربية بمجموعها على الإتيان ولو بآية من مثل آيات القرآن الكريم . 5- ثم نضيف فوق ما تقدم فنقول: إن من حِكَم نزول القرآن على تلك الشاكلة تعدد استنباط الأحكام الشرعية، ومسايرتها لظروف الزمان والمكان والتطور.. ولهذا وجدنا الفقهاء يعتمدون في الاستنباط والاجتهاد على علم القراءات - والقراءات جزء من الأحرف السبع التي نزل القرآن عليها - الذي يمدهم بالأحكام الشرعية، ويفتح لهم من الآفاق ما لم يكن كذلك لو نزل القرآن على حرف واحد. وعلى هذا يكون تعدد الأحرف وتنوعها مقام تعدد الآيات . ونختم مقالنا بالقول: إن تعدد تلك الحروف القرآنية وتنوعها يحمل دلالة قاطعة على أن القرآن الكريم ليس من قول البشر، بل هو كلام رب العالمين؛ فعلى الرغم من نزوله على سبعة أحرف، إلا أن الأمر لم يؤدِ إلى تناقض أو تضاد في القرآن، بل بقي القرآن الكريم يصدق بعضه بعضًا، ويُبيِّن بعضه بعضًا، ويشهد بعضه لبعض، فهو يسير على نسق واحد في علو الأسلوب والتعبير، ويسعى لهدف واحد يتمثل في هداية الناس أجمعين . وصدق الله القائل في محكم كتابه: { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } (النساء:82) فلو كان القرآن مفتعلاً مختلقًا، كما يقوله من يقول من الجهلة والمضللين لوجدوا فيه اختلافًا، أي: اضطرابًا وتضاداً كثيراً، أما وإنه ليس كذلك، تعين بالضرورة أن يكون سالمًا من الاختلاف والتضاد. وهذا مقتضى أن يكون من عند الله سبحانه وتعالى . وهذه الادلة كلها تبين لنا مدى فضل هذه الامة على سائر الامم و كذلك فضل الرسول صلى الله عليه وسلم على سائر الرسل عليهم السلام وفضل القرآن الكريم و فضل اللغة العربية على سائر اللغات التي لقنها جبريل عليه السلام لرسولنا الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ومنه العقل والمنطق وكل الادلة تقول ان اللغة العربية هي لغة أهل الجنة. وتحية عطرة ازفها لاخخينا وفيلسوفنا الذي سمى نفسه امازيغي ولا يوجد في الجزائر قاطبة من يسمي نفسه امازيغي عندنا في عائلة امي اسم تنهينان ماصي اي ماصينصا وهناك من يمى تاكفاريناس وطارق اما امازيغي فهذا هو دلالة قاطعة على التعصب كأن يدخل واحد للمنتدى باسم فارسي او مجوسي او صهيوني او يهودي او درزي الى غير ذلك نسأل الله تعالى لكم ولنا الهداية وحسن الخاتمة وصح فطوركم http://www.youtube.com/watch?v=WJg8_...feature=relmfu http://www.youtube.com/watch?v=I35lV...feature=relmfu |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
صدقني اخي لن تصل مع اخينا الفيلسوف الكبير المدعو الامازيغي لى نتيجة لانه هو لا يعرف ما ذا يعتقد وما يريد اما الهروب كما ذكرت فهذا دينه وديدنه وشغله الشاغل فالموضوع في واد وهو يطرح مواضيع في واد اخر وكذلك الافتراء للهروب من الموضوع كما بينا ذلك في ردنا السابق طلبنا منه ان يبين بعلم ما زعم انه اخطاء فكرية انتقدها على ما جاء في المقال فلم يجد جوابا وراح يتخبط يمينا وشمالا بل حتى لما نقل حرف وزور كما بينا ذلك فاين هو الصدق واين هي الامانة هو مغرم بالسفسطة وبخالف تعرف والهروب والافتراء وموهبة النقل واللصق التي كان يظهر انه يعيبها على الناس اتضح انه شيخ فيها ولكن المصيبة انه عندما ينقل يحرف ويزور |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
المناقشة مع البله تؤدي حتما إلى البله . يا قوم لا تتكلموا ... إن الكلام محرمٌ .. نامُوا ولا تستيقظُوا ... ما فاز إلا النومُ |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
نقطة نظام : ألفاظ السوق تبقى في السوق.
|
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
بارك الله فيك |
| الساعة الآن 10:30 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى