![]() |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
كلامك تكرار في تكرار ،،،، واتهاماتك باطلة تنم عن نظرة دونية للآخر المخالف في الرأي ، تلومني على عدم الإجابة وأنت هارب من سؤال مباشر بسيط وسهل وهو : طلبناك يا أخي بنص قرآني يثبت عدالة الصحابة جميعهم ؟ فقط ... دون شيء آخر ................ .وما أنا سوى طالب علم وفقه ، وأنت متضلع في الدين مليء جوانحك بعلوم من سبق ، أفدني بتؤددة شيئا فشئا . ولا تثقل علينا بكثرة النقول التي ملآت بها الدنيا وهي تكرار لما سبق لا جديد فيها . شوي شوي .... آية بآية ، حديث بحديث ،،، وسأقتنع إن شاء الله . |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
السلام عليكم
. . . . . . يا اخي الامازيغي عقلك يقول ليس كل الصحابة عدول لأن فيهم من فسق و ظلم و نافق و ذكرت حديث الثمانية المنافقين(الحديث في صحيح مسلم) و نحن لا نعلم من هم لأن النبي عليه الصلاة و السلام لم يسمهم عليه اذا لم يسمهم النبي عليه الصلاة و السلام فهذا يعني كل الصحابة يدخلون في الحديث بما فيهم ابا بكر و عمر و عثمان و علي و ابو هريرة و ابن عباس و ابن مسعود الى غير ذلك فبما انهم قد يكونو منافقين هذا يستلزم انه ليسوا عدول و بما انهم ليسوا عدول فلا تقبل رواياتهم فالعقل يقول نرد كل ما ذكر عنهم لانهم قد يكونو منافقين لا يجب الاخذ عنهم ................................................. ................................................ طلبت اية من القران تدل على عدالتهم ذكر لك الاخ عمر القبي اية ضف الى ذلك اية الترضي سترد ان اية الترضي تقتصر على جماعة بيعة الرضوان و الاية المذكورة من الاخ القبي تحتاج الى تفسير فالعقل يقول ان الاولى بتفسيرها هم القوم الذي نزلت عليهم اي الصحابة و لكن اي صحابة ؟؟؟ لانه ليس فيهم احد عدل لانهم فسقوا و ظلموا و زنوا و الا فقد يدخلون في الثمانية الذين وصفهم النبي عليه الصلاة و السلام بأنهم لا يدخلون الجنة فان اخرجت ابا بكر و عمر و عثمان و علي و غيرهم من العشرة المبشرين بالجنة بحجة ان حديث العشرة المبشرين بالجنة نسخ حديث الثمانية فهذا يلزم منك اثبات التأريخ فان عجزت فحديث لا تسبو اصحابي حديث ينسخ ما ذكرت . . . . فلتستمح عقلي القاصر و لتبين لي كيف يمكن الجمع بين حديث الثمانية حديث اصحابي حديث العشرة المبشرين . . . عذرا على الاطالة |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
شكرا ل ( انا وهي) على تعقيبكم القيم ، فلتعلم انني ما قصدت التجريح في الصحابة ، او الإساءةإليهم ُُإلا في حدود ما ورد منصوصا في القرآن والسنة ،وما تتداوله كتب التاريخ التي دونها فقهاء وعلماء مسلمون . فأنا مقدر جهد الصحابة في نصرة الرسول من بعثته إلى وفاته ، ومؤمن بعدالة [السابقون الأولون من المهاجرين والإنصار ] ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...، لا شك في ذلك ولولا هم ما قام للإسلام قائمة ، غير أن الصحابة ليسوا كلهم صحابة بالفهم الشرعي المصطلحي ، وهو ما يعني أن بعضا من الصحابة ارتكبوا مخالفات مليئة بها الكتب ، تنزع عنهم صفة الصحبة الشرعية الإصطلاحية ،وتبقي عليهم الصحبة اللغوية . ما أقرأه من قسمات البعض ، أن الخوض في أحداث سلبية سابقة غير مرغوب فيه ، وأن الذين ارتكبوا خوارق و تجاوزات أساءت للإسلام وهم في ثوب الصحابة ؟ لا يجب التشهير بهم ولا ذكر الحقائق والمغاليط التي وقعوا فيها .... فهي اجتهادات ...... ، [ فهم يتمتعون بحصانة برلمانية قوية لايجب المساس بها . ]كأنهم لم يقرأوا قوله تعالى : أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ [السجدة : 18] ومهما يكن فأنا شاكر لكم فهمكم للمبتغى الذي أنشده ، وشاكر لكم خلو مداخلتم بما ألفناه من سقط الكلام من بعض رواد المنتدى سامحاهم الله . عذرا .... لا يمكنني الرد على جميع المشاركين فيما يرونه وفيما ينشدونه ، فأنا بصدد المناقشة مع شخص واحد هو الأخ ( محمد التلمساني ) صاحب الموضوع ، والذي أتمنى منه أن ينزع ثوب الفقيه المتزمت فيناقش الأفكار والحقائق بالعلم والعقل معا، دون رمي المخالف بما لا يليق كمصوغ لشيطنته والنيل منه ، هو بريء مما يفترى عليه . |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
بسم الله الرحمن الرحيم . [..مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ]سورة الفتح 29. هذه الآية نزلت بعد أحداث صلح الحديبية 6هج ، وهي تصف الرسول والذين معه من الصحابة الكرام بأوصاف الثناء والرضى ، فهم كالزرع الذي نما واستغلظ واستوى يعجب زارعه ليغيظ به الكفار المناوئين. ففي هذه الآيه اعتراف رباني بقيمة الصحابة الذين مع الرسول ، فهو واعدهم حسب ظاهر الآية بالمغفرة والأجر العظيم بشرط الإيمان والعمل الصالح ، فالثناء والمديح ليس للجميع وإنما هو خاص بالذين آمنوا وعملوا العمل الصالح ، لأن هناك آيات توضح أن المؤمن مصطلح عام فضفاض ينضوي بداخلة المنافق و من بقلبه مرض . [وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِوَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ ][غافر : 58] ومهما كان فإن الصحابة الأوائل الذين ناصروا الدعوة في بداياتها وهم يجابهون خطر المشركين بالصبر وجهاد النفس هم أفضل عند الله من الصحابة الذين برزوا بعد فتح مكة بعد اشتداد ساعد المسليمن ، فالمسلمون الجدد فيهم المؤمن الحقيقي وفيهم من نشد المنعة والإستقواء بالإسلام للحفاظ على مصالحة وامتيازاته السابقة وفيهم المؤلفة قلوبهم مصداقا لقوله تعالى : [ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ] [الحديد : 10]النتيجة التقديرية : الآية فيها مدح وثناء ظاهر خاص بالمؤمنين الذين آمنوا وعملوا الصالحات دون غيرهم ، فالإيمان والصلاح والتقوى هو الفيصل . ولا وجود فيها للمديح والثناء العام المشمول لمرتكبي الأخطاء وأصحاب الزلات . تحياتي . |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
يا صاحب العقل النير و الفهم المدقق ها قد عدت و العود أحمد أرجو أن يتحول النقاش بيني و بينك و أول ما نبدأ به هو الإصطلاح فأسألك :
هل تفرق بين التعريف اللغوي و التعريف الإصطلاحي لكلمة صحابي؟ |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
أنا بصدد مناقشة الأخ محمد التلمساني ولا داعي للتدخل كطرف آخر جديد مناصر . عندما ننهي الموضوع مع ( محمد) شنفتح إن شئت موضوعا مستقلا فيما تراه موافقة . تحياتي . |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
قال أبو زرعة الرازي رحمه الله: { فإذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم انه زنديق، وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم اولى وهم زنادقة } |
عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
كل هذه المسائل والقضايا التي يزعم الامازيغي انه يريد النقاش والحوار فيها طرحناها وتكلمت عليها في اصل الموضوع وفيما بعده من الردود ويمكن للقارئ ان يلقي نظرة ليعرف ويتاكد ومع ذلك يصر هذا المسكين عل اللف والدوران والهروب من مكان لاخر طلب منا اية بزعمه ونحن نقثلنا الكثير من الايات والاحاديث وتكلمنا عليها في اصل الموضوع وفي الردود ونقلنا اجماع اهل العلم على عدالة الصحابة وعندما ذهب هذا المسكين ليحتج نقل من مواقع الشيعة ما يظنه حجة ولكن تبين انها اما شبه بينا حقيقتها او روايات مكذوبة مزيفة بينا بطلانها وكذبها ومع ذلك ما زال مصرا عليها والمصيبة ان لم يرد على شيئ مما بينا فيه زيفه وبطلانه بل كان كل مرة يهرب الى مكان اخر وهذا كل موجود ومع ذلك راح يلف ويدور تاتيه باية من كتاب الله ثم تاتيه باقوال اهل التفسير فيابى الا ان يخالفهعم جميعا ويفسرها يعقله بزعمه _واي عقل لديه _ وحتى ما يزعم انه عنده عقلي هو باطل عقلا وشرعا _نعم لقد اعطانا الله عقولا لنفكر بها بها ولكن هل اعطانا عقولا لنفسر بها القران براينا ونفتي براينا وعقلنا ؟؟ العقل غير مستقل في ادراك ومعرفة الدين بل لا بد من الرجوع الى الوحي ولو كان العقل مستقلا بذلك لم تكن هناك حاجة الى ارسال الرسل وانزال الكتب وامر الله بسؤال اهل العلم وللشاطبي بحث مفيد حول هذا في كتابه الاعتصام وبالرغم من كل ما قلناه في الموضوع وفي الردود بعده ما زال جاهلا او متجاهلا لمعنى العدالة ومعنى الصحبة وطريقة الاستدلال بالنصوص ومعنى الاجماع وحجيته فاخبروني بالله عليكم هل ينفع النقاش مع من هذا حاله ام انه مضيعة للوقت ؟ لا شك انه مضيعة للوقت وكل ما يحاول طرحه الان اجبنا عنه سابقا واخيرا انها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فلهذا ارجو عدم التطويل والزيادة غير المفيدة في هذا النقاش واذا اراد الامازيغي والاخوة الاخرون ان يتحاورو يفتحو موضوعا اخر احسن من اعادة وتكرار ما قيل فهذا مضيعة للوقت ولجهد |
رد: عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
بدت علامات الهروب من المناقشة واضحة. **أنت صاحب الموضوع ، وأنت القادر على ضبط عناصره وفق خطة تتيح المناقشة . **إنك لم تعرض الموضوع للمناقشة وإنما جئت بكم معرفي هائل منقول وزخم عديد من رأي الشيوخ لتوهم القاريء بأن ما قيل قدر محتوم لا يمكن بطلانه ولا المساس منه ، فكانت نيتكم الغلبة وكتم أفواه الرأي الآخر منذ البداية ، فهي شبيهة بعملية البيع بالجملة ، فلا انتقاء ولا اختيار فيها ، فواجب المتلقي تقبل كل شيء بغثه وسمينه . ** المناقشة الموضوعية تبدأ تدرجا شيئا فشيئا ، وكلما تم الإنتهاء من عنصر ، يعرض عنصر جديد وهكذا دون الحاجة إلى التهريج أو الإساءة للمحاور المنافس ولو أساء التقدير ، لأن العبرة هي تصحيح الأفكار وليس نزاع شخصي . ** تقديري أن الخطأ في تسيير المناقشة بدأ من عندكم وأنا سايرته بنيه معارضة فكرية ، ولو اتفقنا أولا على العناصر لما وقع الخلط وهو ما انتبهت إليه متأخرا بأن الواجب هو طرح مفهوم الصحابة على محك القرآن قبل الوصول الى السنة ورأي الشيوخ فيها ، فالقرآن العظيم هو الأصل والمرجع الأساس ، غير أنه اتضح بأنكم والتنظيم في خصام أبدي . ** لا أدري لما تهربتم عن جعل القرآن حكما بين عدالة الصحابة كليا أو جزئيا ؟ مهما يكن فقد أبديت هروبا مموها رافعا راية بيضاء بتبريرات واهية تسقط احجيتك رأسا على عقب . تحياتي ....عيد مبارك للجميع |
رد: عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
السلام عليكم ..مجرد احساس ..أنك تريد الانتصار لنفسك لا من أجل النقاش و اظهار الحق ..علما بأن ماجاء به الأخ محمد لا نقاش فيه .. |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
القارئ الذكي المنصف يقرء الموضوع والردود ويعرف من الذي هرب وظل كلما طرح مسالة واجبنا عنها هرب ولم يرد وهكذا فهذا اسمه مضيعة لوقت والجهد معك تترك المحكم وتفر الى المتشابه روى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب)) [آل عمران:7] قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ". وقد جعلنا القران والسنة والاجماع حكما فماذا فعلت انت هربت كعادتك ولم تجب باي جواب علمي على ما طرحناه بل رحت تنقل قصصا بينا لك كذبها وزيفها ونقلت احاديث بينا لك انه لاحجة فيها لك على ما تدعيه ولم ترد بشيئ على ذلك وستظل تهرب هكذا وما تفعله انت هو من الجدال المذموم الذي يضر ولا ينفع والذي يضيع الوقت والجهد اما والحمد لله انا فعلى يقين من ديني فكلما اتيناك بالحجج والبراهين تهرب وتقول العقل والمنطق اي عقل واي منطق هذا الذي عندك واي عقل واي منطق الذي يلغي الكتاب والسنة وباي عقل نحكم اهو بعقل الشيعي او عقل الناصبي او عقل المعتزلي او عقل الجهمي او عقل الخارجي او عقل المرجئ او عقل العلماني او عقلك ايها الامازيغي ما هي الا حجة للهروب والفرار ومخالفة النصوص من الكتاب والسنة وما أليقَ كلامَ شيخ الإسلام ابن تيميّةَ-رحمة الله عليه-في وصف هذا الحال المآل-فقد قال : "وَيَكْفِيك دَلِيلًا عَلَى فَسَادِ قَوْلِ هَؤُلَاءِ: أنَّهُ لَيْسَ لِوَاحِدِ مِنْهُمْ قَاعِدَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ فِيمَا يُحِيلُه الْعقلُ! بَلْ مِنْهُمْ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْعَقْلَ جَوَّزَ ، وَأَوْجَبَ!! مَا يَدَّعِي الْآخَرُ أَنَّ الْعَقْلَ أَحَالَهُ!! فَيَا لَيْتَ شِعْرِي ؛ بِأَيِّ عَقْلٍ يُوزَنُ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ؟! فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ؛ حَيْثُ قَالَ: ( أَوَكُلَّمَا جَاءَنَا رَجُلٌ أَجْدَلُ مِنْ رَجُلٍ تَرَكْنَا مَا جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ إلَى مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِجَدَلِ هَؤُلَاءِ!!)، وَكُلٌّ مِنْ هَؤُلَاءِ مَخْصُومٌ بِمَا خُصِمَ بِهِ الْآخَرُ!!". مجموع الفتاوى : (5 / 28 ، 29). وما أَجَلّ ايضا ما قرّره شيخُ الإسلام ابن تيميّة –رحمه الله ، وجعله شَجَاً في حُلوق أعداء السنة-: " مَا دَلَّ الشَّارِعُ عَلَيْهِ يَنْتَظِمُ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إلَى عِلْمِهِ بِالْعَقْلِ- وَجَمِيعَ الْأَدِلَّةِ وَالْبَرَاهِينِ وَأُصُولِ الدِّينِ وَمَسَائِلِ الْعَقَائِدِ-. بَلْ قَدْ تَدَبَّرْت عَامَّةَ مَا يَذْكُرُهُ الْمُتَفَلْسِفَةُ وَالْمُتَكَلِّمَةُ -وَالدَّلَائِلُ الْعَقْلِيَّةُ- ؛ فَوَجَدْت دَلَائِلَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ تَأْتِي بِخُلَاصَتِهِ الصَّافِيَةِ عَنْ الْكَدَرِ ، وَتَأْتِي بِأَشْيَاءَ لَمْ يَهْتَدُوا لَهَا! وَتَحْذِفُ مَا وَقَعَ مِنْهُمْ مِنْ الشُّبُهَاتِ وَالْأَبَاطِيلِ -مَعَ كَثْرَتِهَا وَاضْطِرَابِهَا!-". وقال –رحمه الله-: " قال –تعالى-: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} . فأنزل الله الكتابَ حاكماً بين الناسِ فيما اختلفوا فيه؛ إذ لا يُمكن الحُكْمُ بين الناس -في موارد النزاع والاختلاف -على الإطلاق- إلا بكتابٍ منزَّلٍ من السماء. ولا ريبَ أنّ بعضَ الناسِ قد يعلمُ بعقلِه ما لا يعلمُه غيرُه- وإنْ لم يُمْكِنْهُ بيانُ ذلك لغيره-، ولكنْ : ما عُلم بصريحِ العقلِ لا يُتَصَوَّرُ أنْ يُعارِضَه الشرعُ –البتّة-، بل المنقولُ الصحيحُ لا يُعارِضُه معقولٌ صريحٌ- قطّ-. وقد تأمَّلتُ ذلك في عامّةَ ما تَنازَعَ الناسُ فيه ؛ فوجدتُ ما خالف النصوصَ الصحيحةَ -الصريحة- شبهاتٍ فاسدةً يُعْلَمُ –بالعقل- بُطلانُها، بل يُعْلَمُ –بالعقل- ثُبوتُ نقيضِها الموافقِ للشرع. ... ووجدتُ ما يُعْلَمُ بصريحِ العقلِ لم يُخالفه سمعٌ –قَطّ- ؛ بل السمعُ -الذي يقال: إنه يخالفه؛ إما حديثٌ موضوعٌ، أو دلالةٌ ضعيفةٌ ، فلا يَصلُحُ أن يكونَ دليلاً لو تجرّد عن مُعارَضَةِ العقلِ الصريحِ ؛ فكيف إذا خالفه صريحُ المعقولِ؟! ونحن نعلمُ أنّ الرسلَ لا يُخبرون بمُحالاتِ العُقول ؛ بل بمَحَاراتِ العقولِ ؛ فلا يُخبرون بما يَعلمُ العقلُ انتفاءَه، بل يُخبرون بما يعجزُ العقلُ عن معرفتِه". وما أحسن اايضا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (واعلم أنه ليس في العقل الصريح، ولا في شيء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية أصلاً... ثم المخالفون للكتاب والسنة وسلف الأمة في أمر مريج، فإن من أنكر الرؤية يزعم أن العقل يحيلها، وأنه مضطر فيها إلى التأويل، ومن يحيل أن لله علمًا وقدرة، وأن يكون كلامه غير مخلوق ونحو ذلك يقول: إن العقل أحال ذلك فاضطر إلى التأويل، بل من ينكر حقيقة حشر الأجساد والأكل والشرب الحقيقي في الجنة يزعم أن العقل أحال ذلك وأنه مضطر إلى التأويل، ومن يزعم أن الله ليس فوق العرش يزعم أن العقل أحال ذلك وأنه مضطر إلى التأويل. وفي مثلك ومثل نقاشك ومناظرتك البائسة جاء الذم فيها عن الامام مالك عن أبي ثور قال: سمعت الشافعي يقول: كان مالك إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال:أما أنا فإني على بينة من ديني، وأما أنت فاذهب إلى شاك مثلك فخاصمه. وجاء رجل إلى الإمام مالك وقال: إني أريد أن أناظرك! قال الإمام مالك: فإن غلبتني؟ قال: اتبعتني، قال الإمام مالك: فإن جاء رجل آخر وناظرني وغلبني؟ قال: اتبعته، قال: إذا يصير ديننا عرضة للتنقل، اذهب إلى شاك مثلك فإني على ثبات من ديني. والقارئ لمنصف اللبيب يقرء ويحكم كما قلنا فلا تقلق نفسك |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
انت تاجر جملة ، تبيع المعرفة بالجملة وليس بالتقسيط ، وهدفك تعجيزي أكثر ماهو تنويري وتوضيحي ، تثير قضايا عديدة بكم معرفي هائل ، وهي ليست للمناقشة والتحليل والتعليل ، بقدر ماهي تكميم للأفواه .
فأنتم قاصدون بها حشو عقول الناس وإلهائهم عن فحص الدلائل وإخضاعها للتحليل والتركيب والمقارنة للحكم على صحتها أو نقصها ، فكلما كانت الأحكام والحجج والدلائل قوية إلا وعدل الآخر من قناعته السابقة بالطريقة التي كان يستعملها أبو حيان التوحيدي في الإمتاع والمؤانسة . نحن الآن في القرن الواحد والعشرين المؤمن الكيس يحتاط فيما يقدم له ، يخضعه لحكم العقل والقرآن . °°°بالرغم من أنني وجهت لك أسئلة مباشرة غير أنك مصر عن الهروب ، تشجع يا أخي فأنا كلي أذن صاغية ، شيئا فشيئا قليلا قليلا لنفهم ويفهم المتتبع . °°°لماذا أنت هارب من الحجة القرآنية في اثبات عدالة الصحابة كلهم دون استثناء .؟ °°°هات الدليل القرآني الذي يشير بوضوح إلى عدالة الصحابة كلهم بدون استثناء . وذاك لا يتطلب منك جهدا كبيرا يا أخي . |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أيها الأكارم هناك منتدى إسمه الحوار الديني فمن أراد مناقشة موضوع في المنتدى الإسلامي فليفرده بموضوع هناك .. رجاء 1 - الكاتب : الأمازيغي : أرجو أن تحرّر لنا مفهومك لمصطلح (عدالة الصحابة) شرط أن لا تأتي بشيء من كيسك بل تنقل ما قرّره علماء الإسلام ؟ 2 - الكاتب : التلمساني : يرجى الإختصار في الرد وتحرير موطن النزاع ودلالات الألفاظ قبل النقض ......................................... تنبيه : إذا قبل الأخوان : محمد التلمساني والأمازيغي مناظرة ثنائية يتفقان على شروطها مسبقا فسأفتح موضوعا في قسم الحوار الديني حول (مفهوم عدالة الصحابة عند علماء الإسلام) وسأدير الحوار لمدة ساعة يوميا نتفق عليها جميعنا أمّا هذا الموضوع فالذي لاحظته أنّ الفرق بين الكاتبين الأمازيغي والتلمساني هو أنّ الاخ الأمازيغي يجنح للمصطلحات الشرعية فيفرغها من مدلولاتها معتمدا على المشترك اللفظي وتوظيفا لدلالات الألفاظ على غير المعنى المعروف بين طلاب العلم الشرعي بينما الأخ التلمساني يصرّ على الدلالات الشرعية دون إعتبار لكلام الخصم وهذا لن يصل بهما إلى نتيجة لست أزعم انّي مثلهما أو بلغت مستواهما ولكنها ملاحظة بسيطة من متابعتي للموضوع |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
وعليكم السلام ورحماته وعيدكم مبارك إن شاء الله . موافق على الإقتراح يا أخ( الجيروا ) ، وأقبل أن تكون حاكما وإن كان فكرك ميال للتلمساني أكثر ، غير أني لا أشك في عدلك في تسيير المناقشة . فما عليك سوى فتح الموضوع واقتراح خطة العمل المناسبة بضوابطها ، وأنا رهن إشارتكم ، فغاية الغايات عندي هي اجراء مناقشة تعود علينا جميعا بالفائدة ، أولى ثمارها الإحساس باختلاف النظر والرؤى للإشياء عند الناس ، وثانيها تشجيع البحث الذي يثري الزاد المعرفي للمتحاورين وهو ما قد يعود بالنفع على القاريء المتتبع إن قليلا أو كثيرا ، وهي بادرة طيبة وإن كان موضوعها مستفزا قليلا ، وذاك الإستفزاز سيكون حافزا قويا للشد والمتابعة . تحياتي |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
بينت ما اعتقده بادلته ورددت على ما جاء به وبينت زيفه في اكثر من رد هنا وكررنا ذلك وما بعد هذا يسمى سفسطة ولغوا ....وتضييعا للوقت والحهد |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
|
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
لا ادري مدح ام ذم ؟ هل اصبح الاعتماد على الدلالات والمصطلحات الشرعية خاصة ونحن نتكلم عن مسالة شرعية عيبا ثم لا ادري ما هي النتيجة التي تريدنا ان نصل اليها ؟ اما انا عن نفسي فانا على يقين من عقيدتي ولا اريد الوصول الى نتيجة غير ما اعتقده وما بينته هنا والا كنت شاكا ومعاذ الله من ذلك جاء رجل إلى الإمام مالك وقال: إني أريد أن أناظرك! قال الإمام مالك: فإن غلبتني؟ قال: اتبعتني، قال الإمام مالك: فإن جاء رجل آخر وناظرني وغلبني؟ قال: اتبعته، قال: إذا يصير ديننا عرضة للتنقل، اذهب إلى شاك مثلك فإني على ثبات من ديني. |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
ما يقوم به اخونا الامازيغي ليس حوارا علميا هي سفسطة وجدل واضاعة و تضييع للوقت للوقت انا طرحت مسالة رد هو بردود بينت لها زيفها وانه لاحجة فيها فلم يرد بشيئ وراح يلف ويدور ويكرر ما تكلمنا عنه وهذا مضيعة للوقت ولو كنت اعلم ان الحوار يجدي معه نفعا وانه يلتزم بالبحث على العلمي على اصوله وقاوعده لما ترددت في ذلك وقد جربت المناظرات والردود مع من قبل فراينا ماذا كان يحدث وهذا وحده كاف لنحكم بارك الله فيك |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
ليس مدحا ولا ذما بل هو وصف لمنهجك في الحوار . والنقد لم يتصل بهذه الجزءية بل لجزئية عدم إلزام المخالف بضبط مصطلحاته وتحرير موطن النزاع - ولولا سؤاك ما أخبرتك - وهذا - فما أرى - من باب النصيحة والتوجيه لما فيه خير المسلمين فأنتما تخوضان في موضوع حساس وخطير هو أصل من أصول أهل السنة والجماعة والغالب على القرّاء هو عدم ضبط مثل هذه الأصول ولهذا فالقاريء البسيط يفهم بسهولة ما يثيره خصمك ولكنه قد بعجز عن قراءة تعقيباتك الطويلة فتصبح الصورة أنك قد عجزت عن نقض أقواله ولهذا أردت تبيهك إلى هذه الجزئية التي قد تغفل عنها فلا يكفي تقرير المادة العلمية بل يجب مراعاة الجانب الدعوي فأنت وخصمك مصران على موقفيكما ولهذا صارت مساحة النجاح متعلقة بقدرة كليكما على الوصول إلى عقل وقلب القاريء فلا يكفي الإهتمام بما نكتب بل يجب مراعاة لمن نكتب ولست من يذكرك لهذا فأنت طالب علم وخصمك باحث في التاريخ وأنا لا أجاريكنا بحال ولكنها تعقيبت وملاحظات قد تنفع ورب حامل فقه ليس بفقيه . اقتباس:
النتيجة التي أريدكما الوصول إليها هي النتيجة المنسجمة مع الدليل الشرعي وسؤاك في هذا السياق غير مفهوم خصوصا وقد رأيت بأنّ أسلوب المقارعة العشوائية لن يزيد الأمور إلاّ سوء فأردت تنظيم الحوار وضبطه مع العلم أنني لست المشرف الوحيد على المنتدى الحضاري وقد كان الواجب أن يتدخل بعض من يملك صلاحية الإشراف في هذه الزاوية من المنتدى لضبط الأمور أثناء غيابي لكن الظاهر أن باقي الإخوة أيضا قد ظهر ما يشغلهم اقتباس:
سألتك سؤالا بسيطا كان يسعك أن تجيب عليه بنعم أو لا وبما أنني أخذت الجواب إستنباطا فأرجوا أن أستسمحكما في غلق باب الحوار في هذه القضية |
السبب في عدم إقامة الحد على قتلة عثمان
اقتباس:
إن السبب في عدم إقامة الحد على قتلة عثمان ؛ أنهم – أي أهل الفتنة، كان عددهم كبيرا "إن عليا - رضي الله عنه - كان ينتظر بقتلة عثمان أن يستوثق الأمن، وتجتمع الكلمة، ويرفع الطلب من أولياء الدم، فيحضر الطالب للدم والمطلوب، وتقع الدعوة، ويكون الجواب، وتقوم البينة، ويجري القضاء في مجلس الحكم بالحق، ولا خلاف بين الأمة أنه يجوز للإمام تأخير القصاص إذا أدى ذلك إلى إثارة الفتنة، وتشتيت الكلمة" فكان علي يرى أن يصبر عليهم إلى أن تستقر الأمور .. فقد كان رضي الله عنه ينظر إلى القضية نظرة مصلحة ومفسدة ، فرأى أن المصلحة تقتضي تأخير القصاص لا تركه ، فأخر القصاص من أجل هذا .. وله في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة .. ففي حادثة الإفك تَكَلم في الطاهرة المطهرة عائشة رضي الله عنها بعض الناس ، وكان الذي تولى كبر هذا الأمر عبد الله بن أبي بن سلول ، فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم : من يعذرني في رجل وصل أذاه إلى أهلي ؟ قام سعد بن معاذ وقال : أنا أعذرك منه يارسول الله ، إن كان منّا معشر الأوس قتلناه ، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا بقتله ، فقام سعد بن عبادة فرد على سعد بن معاذ ، وقام أسيد بن حضير فرد على سعد بن عبادة ، فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ، فصار النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت . انظر الخبر بتمامه في البخاري حديث رقم [ 4141 ] . ولنسأل أنفسنا : لماذا لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم حد القصاص على ابن سلول ؟ الجواب : لاشك أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد اغتم بهذه الإشاعة وأعلن على الملأ وفي المسجد ثقته بزوجته وبصاحبه ابن المعطل ، ولكن حسن تصرف النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحادثة ، أوقف فتنة كادت أن تقع بين الحيين ، وقد دلت هذه المعالجة من الرسول صلى الله عليه وسلم للمشكلة التي حاول ابن سلول استغلالها على حسن سياسة الرسول صلى الله عليه وسلم في تدبير الأمور وتجنب المشاكل وتفويت الفرص على المغرضين المندسين بين صفوف المؤمنين ، وكان نتيجة ذلك أن جافى ابن سلول قومه ، فكانوا هم الذين يعنفونه ويفضحون دسائسه .. وقد أجاب عدد من العلماء عن الحكمة التي من أجلها ترك النبي صلى الله عليه وسلم إقامة الحد على ابن سلول .. من مثل القرطبي رحمه الله في تفسيره [i 12 / 201 – 202 بقوله : وإنما لم يحد عبد الله بن أبي لأن الله قد أعد له في الآخرة عذاباً عظيماً ، فلو حد في الدنيا لكان ذلك نقصاً من عذابه في الآخرة وتخفيفاً عنه ، مع أن الله تعالى قد شهد ببراءة عائشة رضي الله وبكذب كل من رماها ، فقد حصلت فائدة الحد إذ المقصود إظهار القاذف وبراءة المقذوف .. وقال أيضاً : ويحتمل أن يقال إنما ترك حد ابن أبي استئلافاً لقومه واحتراماً لابنه ، واطفاء لثائرة الفتنة المتوقعة من ذلك ، وقد كان ظهر مبادئها من سعد بن عبادة ومن قومه . قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد [] : وقيل الحد لا يثبت إلا ببينة أو إقرار – كما هو الحال بالنسبة لقتلة عثمان ، فإنهم أعلاج من قبائل شتى - ، وهو لم يقر بالقذف ولا شهد به عليه أحد ، فإنه كان يذكره بين أصحابه ، ولم يشهدوا عليه ، ولم يكن يذكره بين المؤمنين .. وقال أيضاً : وقيل بل ترك حده لمصلحة هي أعظم من إقامته عليه ، كما ترك قتله مع ظهور نفاقه وتكلمه بما يوجب قتله مراراً ، وهي تأليف قومه وعدم تنفيرهم عن الإسلام ، فإنه كان مطاعاً فيهم ، رئيساً عليهم – كذلك الحال بالنسبة لقتلة عثمان رضي الله عنه - ، فلم يؤمن إثارة الفتنة في حده .. قلت : وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم عظم مكانة ابن سلول في قومه .. فإنه وقبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان الأوس والخزرج قد اتفقوا على أن يجعلوا عبد الله بن أبي ملكاً عليهم ، فهو له عندهم منزلة عظيمة ، ولا ننسى موقفه في غزوة أحد حين رجع بثلث الجيش .. لهذا السبب ترك النبي صلى الله عليه وسلم إقامة الحد عليه للمصلحة التي ينشدها ، وتجنباً للمفسدة التي ستترتب على إقامة الحد عليه ، إذ رأى أن جلده أعظم مفسدة من تركه .. وهكذا كان موقف علي رضي الله عنه من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، رأى تأخير القصاص أقل مفسدة من تعجيله ، لأن علياً رضي الله عنه لايستطيع أن يقتل قتلة عثمان أصلاً ، والسبب في ذلك أن لهم قبائل تنتصر لهم وتدافع عنهم ، والأمن غير مستتب ، ومازالت الفتنة مستمرة ، ولا أدل على ذلك من قيام هؤلاء الخوارج من قتل علي رضي الله عنه بعد أن حاربهم في النهروان ، وكذلك المحاولة التي تعرض لها كل من معاوية وعمرو رضي الله عنهما .. ولا ننسى محاولات القتل التي تعرض لها الحسن بن علي رضي الله عنهما على يد هؤلاء الخوارج .. وقد أجاب الإمام الطحاوي رحمه الله عن سبب تأخر علي رضي الله عنه في إقامة الحد على قتلة عثمان رضي الله عنه بقوله : و كان في عسكر علي رضي الله عنه من أولئك الطغاة الخوارج الذين قتلوا عثمان ، من لم يُعرف بعينه و من تنتصر له قبيلته ، و من لم تقم عليه حجة بما فعله ، و من قلبه نفاق لم يتمكن من إظهاره كله .شرح الطحاوية ] . و على كل حال فإن علي رضي الله عنه ، كان موقفه ، موقف المحتاط منهم ، المتبرئ من فعلهم . وهو و إن كان لم يخرجهم من عسكره فقد كان يعاملهم بحذر و ينظر إليهم بشزر ، حتى قال الإمام الطبري : بأنه لم يول أحد منهم أثناء استعداده للمسير إلى الشام ، حيث دعا ولده محمد بن الحنفية و سلمه اللواء ، و جعل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قائد الميمنة ، و عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه على الميسرة ، و جعل على مقدمة الجيش أبا ليلى بن عمر بن الجراح ، و استخلف على المدينة قثم بن العباس رضي الله عنهم . تاريخ الطبري ] . و هذه بادرة منه رضي الله عنه ليعلن تبرؤه من أولئك المارقين ، و يثبت قدرته على السيطرة على أمر المسلمين من غير عون منهم ، فقد كان له في المسلمين الموالين له و المؤيدين لخلافته ما يغنيه عن الاستعانة بهم و التودد إليهم .. و هذا أقصى ما يمكنه فعله بتلك الطائفة إذ ذاك ، و هو كافٍ في عذره ، لأنهم مئات و لهم قرابة وعشائر في جيشه ، فما يأمن لو عاملهم بأكثر من هذا من الشدة أن يمتد حبل الفتنة في الأمة ، كما حصل ذلك لطلحة و ال***ر و عائشة بالبصرة حين قتلوا بعضاً منهم ، فغضب لهم قبائلهم و اعتزلوهم . إفادة الأخيار للتباني ] . و يناقش الإمام الباقلاني هذا الموضوع فيقول : و على أنه إذا ثبت أن علياً ممن يرى قتل الجماعة بالواحد فلم يجز أن يقتل جميع قتلة عثمان إلا بأن تقوم البينة على القتلة بأعيانهم ، و بأن يحضر أولياء الدم مجلسه ، و يطلبون بدم أبيهم و وليهم .. و إن قتل قتلة عثمان ، لا يؤدي إلى هرج عظيم و فساد شديد ، قد يكون فيه مثل قتل عثمان أو أعظم منه ، و إنّ تأخير إقامة الحد إلى وقت إمكانه و تقصّي الحق فيه أولى و أصلح للأمة و ألمّ لشعثهم و أنفى للفساد و التهمة عنهم . التمهيد في الرد على الملحدة ] . و إن السياسة الحكيمة تقتضي ما كان ينادي به أمير المؤمنين علي رضي الله عنه من التريث و الأناة وعدم الاستعجال ؛ إذ إن الأمر يحتاج إلى وحدة الصف و الكلمة لإيجاد موقف موحد ، و مواجهة ذلك التحدي الذي يهدد مركز الخلافة ، بيد أن الخلاف في الرأي أضعف مركز الخلافة الجديد ، و قضى بالتالي على كل الآمال في نيل ثأر الخليفة المقتول . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : بل لم يكن عليّ مع تفرق الناس عليه متمكناً من قتل قتلة عثمان إلا بفتنة تزيد الأمر شراً وبلاء ، ودفع أفسد الفاسدين بالتزام أدناهما أولى من العكس ، لأنهم كانوا عسكراً ، وكان لهم قبائل تغضب لهم . وقال أيضاً : ولما سار طلحة والزبير رضي الله عنهما إلى البصرة ليقتلوا قتلة عثمان ، قام بسبب ذلك حرب قتل فيها خلق ، ومما يبين ذلك أن معاوية قد أجمع الناس عليه بعد موت علي ، وصار أميراً على جميع المسلمين ، ومع هذا فلم يقتل قتلة عثمان الذين كانوا قد بقوا .. إلى أن قال : وذلك أن الفتن إنما يعرف ما فيها من الشر إذا أدبرت ، فأما إذا أقبلت فإنها تزين ، ويظن أن فيها خيراً ، فإذا ذاق الناس ما فيها من الشر والمرارة والبلاء ، صار ذلك مبيناً لهم مضرتها ، وواعظاً لهم أن يعودوا في مثلها .. والذين دخلوا في الفتنة من الطائفتين لم يعرفوا ما في القتال من الشر ، ولا عرفوا مرارة الفتنة حتى وقعت ، وصارت عبرة لهم ولغيرهم ، ومن استقرأ أحوال الفتن التي جرت بين المسلمين ، تبين له أنه ما دخل فيها أحد فحمد عاقبة دخوله .. انظر : أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان ، لشيخ الإسلام ابن تيمية ]. ولاشك أن الحالة التي يعيشها الخليفة الراشد علي رضي الله عنه ، والوضع الذي أدركه حينذاك ، خلاف ما يظنه المطالبون بدم عثمان رضي الله عنه من أهل الشام وغيرهم ، وذلك يكمن في أمور جِد خطيرة لها اعتبارها وملابساتها مما نحسبه قد خفي عليهم ، منها :- 1- أن قتلة عثمان من أهل الفتنة كثيرون جداً ، فكان من الصعب مطالبتهم ، في حين نرى الفتنة تزداد يوماً إثر يوم . 2- أن قتلة عثمان من أهل الفتنة هم في جيش علي رضي الله عنه ، ومن قبائل كثيرة مختلفة ، يعسر مطالبتهم والبحث عنهم ، والأمر بعد لم يستتب لخليفة المسلمين ، وقد تقرر عند فقهاء المسلمين أن الحدود قد تُأخر – لاتترك بالكلية – عن أصحابها حالة الجهاد والفتن ، كما هو متروك للمصلحة العامة التي يراها ولي أمر المسلمين إذا خاف كبير مفسدة ؛ بل نجد قاعدة : [] درء المفاسد مقدم على جلب المصالح [i من القواعد المعتبرة التي هي من مقاصد الشريعة الإسلامية . 3- أن قتلة عثمان من أهل الفتنة لا يزالون في تمكين واستيلاء على بعض الأمور ، وكذلك لهم عدد وأعوان ، حينذاك يخشى من مطالبتهم ، في وقت يرى فيه علي رضي الله عنه أن تجتمع الكلمة ، وتأتلف القلوب ، ويسود الأمن وتنظم الأمور ، ومن ثم تتبين وتنكشف الغمة ويتعرّ القتلة من أعوانهم وعددهم ، وتقام الحدود الشرعية فيهم وفي غيرهم . انظر : تسديد الإصابة في شجر بين الصحابة ، لذياب بن سعد الغامدي ] ص 55 – 56 ] . يقول القاضي أبو يعلى الفراء رحمه الله في كتابه القيم : تنزيه خال المؤمنين معاوية : ووجه اجتهاد علي رضي الله عنه في الامتناع أشياء :- أحدها : أنه لم يعرفهم بأعيانهم ولا أقامت شهادة عليهم بقتلهم ، وقد كان كثيراً ما يقول : من قتل عثمان فليقم ، فيقوم أربعة آلاف مقنع – أي ملبس بالحديد – وقيل أكثر . الثاني : لو عرفهم بأعيانهم وخاف قتل نفسه ، وفتنة في الأمة تؤول إلى إضعاف الدين وتعطيل الحدود ،فكان الكف عن ذلك إلى وقت انحسام الفتنة وزوال الخوف ، وهذا حال علي في أتباعه . تنبيه الصحابة جميعا برآء من دم عثمان كما يبنا وفصلنا في رد سابق . |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
اجبتك فيما اعتقد ولا ادري لماذا وباي حق تريد غلق الموضوع انا لم اطرح الموضوع لمناظرة والمناقشة انا طرحت هذا الموضوع لابين عقيدة اهل السنة في هذا الامر رد الامازيغي بامور رددت عليها فيها فلماذا غلق الموضوع ؟؟ يعني اما المناظرة المزعومة وتطبيق ما تراه انت في اسلوب الحوار او غلق الموضوع ؟ وما ذكرته انت من طريقة النقاش والرد هذا رايك وقد يرى غيرك ان الاستطراد افضل من باب زيادة الفوائد وهذه طريقة كثير من اهل العلم خاصة ان هذه ليست مناظرة وان كان هو او غيره يبحث عن المناظرة فهناك مساحة في المنتدى يناظر فيها من يريد مناظرته وارجو عدم غلق الموضوع |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
السلام عليكم
. . . . بارك الله فيك اخي التلمساني على تبيين المسألة يعلم الله اني لم أرد بسؤالي الطعن في علي بن ابي طالب رضي الله عنه بل طرحته لحاحة في نفسي |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
غلق الموضوع أو فتحه يعتمد على السلطة التقديرية للمشرف وهي متوقفة بشكل كبير على مدى إلتزام الأعضاء بآداب الحوار والمناظرة وإنسجامهم مع ميثاق المنتدى الحضاري كونك لم تنشر موضوعك لمناقشته لم يمنع من سيره في هذا الإتجاه - كما هو الواقع - وقد سبق لي تقديم تنبيه بهذا الخصوص |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
|
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
اعلم ذلك بارك الله فيك ولكن كان السؤال في غير محله ولغير اهله ولما رايت تاخرك في بيان الجواب الصحيح لتلك القضة اجبت وبينت ما جاء فيها بارك الله فيك |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
اقتباس:
فهل هؤلاء الذين نقلنا كلامهم هنا وهابية ايها المفترون |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
رأي الخلف فيما اعتقده السلف . انتفض علماء الخلف المتأخرين على أسين من أسس السلف [عدالة الصحابة] [والإجماع ] اللذان ترسخا في المعتقد السني منذ القرنيين الثاني والثالث للهجرة ، باعتبارهما وقفا مانعاً أما م التقدم الديموقراطي . فقد قام كثير من العلماء المتأخرين (كالإمام محمد عبده، ورشيد رضا، وأحمد أمين، ومحمود أبو رية، ومحمد حسين هيكل، ومحمد الغزالي، وحسن الترابي ويوسف القرضاوي وراشدالغنوشي) بإعادة النظر في بعض أحاديث البخاري ومسلم، ولاسيما الأحاديث السياسية التي تشكل قاعدة الفكر السياسي السني، والتي تأمر بطاعة الحاكم الظالم الفاسق، وتحرم الثورة، وتشترط القرشية، وما إلى ذلك،وتحديد معالم "السنة" بما هو صحيح وثابت من الحديث فقط . رفض محمد عبده العمل بأحاديث الآحاد ،ورفض تلميذه الفقيه المحدث ( محمد رشيد رضا )مساواة السنة بالقرآن، أو هيمنتها عليه، أو إبطال حكم من أحكامه ،أو نقض خبر من أخباره. وأكد:[أن السنة لا تنسخ القرآن، والعمدة في الدين كتاب الله تعالى في المرتبة الأولى والسنة العملية المتفق عليها في المرتبة الثانية، وما ثبت عن النبي، وأحاديث الآحاد فيها رواية ودلالة في الدرجة الثالثة].عن المنار ج12 ص 694) ، وانتقد الدكتور أحمد أمين في كتابه(فجر الاسلام)قواعد الجرح والتعديل السلفية، التي تقوم على نقد الإسناد ،أكثر مما تقوم على نقد المتن، وأنكر بعض أحاديث البخاري التي تتناقض مع الحوادث الزمنية والمشاهدة والتجربة [فوزي، ابراهيم، تدوين السنة، ص 241]، رفض أبو رية أصلا مهما من أصول المذهب السني، وهو (عدالة جميع الصحابة) الذي تسبب في تمرير كثير من الأحاديث الضعيفة في المجال السياسي، وقال:[إن عدالة جميع الصحابة تستلزم ولا ريب الثقة فيما يروون ،وما رووه قد حملته كتب الحديث بما فيه من غثاء، وهذا الغثاء هو مبعث الضرر وأصل الداء . وإن القول بعدالة جميع الصحابة، وتقديس كتب الحديث يرجع إليهما كل ما أصاب الإسلام من طعنات أعدائه، وضيق صدور ذوي الفكر من أوليائه]. وأرجع سبب البلاء الذي أصاب الإسلام الى عدالة الصحابة المطلقة، والثقة العمياء بكتب الحديث التي تجمع بين الغث والسمين] (أبو رية، أضواء على السنة المحمدية،ص 340) ومثلهم فعل المفكر السوداني( الشيخ حسن الترابي) الذي أشعل ثورة كبرى في مجال نقد [السنة والإجماع]حينما دعا الى تجاوز كل التراث الإسلامي، وعدم التوقف عند تجارب السلف. وأكد على أن التراث الديني هوالقرآن والسنة فقط، وأن كل ما عداهما من كسب المسلمين. وقدم مفهوما جديدا [للسنة النبوية]يختلف تماما عن التصور الأصولي "السني" لها ؛ فلم يعترف مثلا بخبر الآحاد كحجة في الأحكام، وطالب بإعادة النظر جملة في علوم الحديث، وصياغتها مرة أخرى بعد تنقيح مناهج الجرح والتعديل ومعايير التصحيح والتضعيف.. واقترح إعادة تعريف مفهوم الصحابة، ورفض القاعدة "السنية" الأساسية التي تنص على أن كل الصحابة عدول. الترابي، محاضرة تحت عنوان "قضايا فكرية وأصولية". وراجع أيضا:كتاب "نحو وعي إسلامي معاصر". وتقدم القاضي ياسين خطوة أخرى الى الإمام، على طريق نقده للأحاديث الموروثة، فرفض الاعتراف بعدالة جميع الصحابة، أو إعطائهم حصانة مؤبدة ضد النقد، مهما كان متن الحديث الذي يرووه مخالفا للحقائق الثابتة، ودعا الى دراسة الأحاديث بالنقد والتقييم حتى لو كان رواتها من الصحابة [ياسين، عبد الجواد، السلطة في الإسلام، ص269.] "لأن العصمة لا تكون إلا للوحي...وأن عدالة الصحابة لا تعني القول بعصمتهم كأعيان فردية من الخطأ أو الخطيئة. وذهب بعض الناقدين للسنة إلى رفضها بالمرة، والاكتفاء بالقرآن، كالشيخ الأزهري سابقا) الدكتور أحمد صبحي منصور)، زعيم تيار القرآنيين الجدد في مصر، الذي نادى بأن يكون القرآن مرجعية حاكمة وحيدة ، وكتب معقبا على قوله تعالى[أفغير الله ابتغي حكما ، وهو الذي أنزل اليكم الكتاب مفصلا]الأنعام 114،إن القرآن هو وحده الذى نحتكم اليه حين نختلف. ورفض اعتبار ما كتبه البخاري وغيره بأنه [السنة النبوية الالهية]أو الإدعاء بأنه وحي من السماء. وشن الدكتور منصور حملة شديدة على المتمسكين بالسنة قائلا:(إنهم يحرفون معاني القرآن ، ليجعلوا طاعة أحاديث البخاري طاعة للرسول). نسفُ أصل [الإجماع ]من أساسه باعتباره معرقلا ، فقد قال شيخ الأزهر سابقا الشيخ محمود شلتوت (لا أكاد أعرف شيئا اشتهر بين الناس على أنه أصل من أصول الشريعة في الإسلام، ثم تناولته الآراء واختلفت فيه المذاهب كهذا الأصل الذي يسمونه الإجماع)(فوزي، إبراهيم، تدوين السنة، ص 117 (عن الإسلام عقيدة وشريعة). وقد أطلق الشيخ راشد الغنوشي على [الإجماع]وصف الصواعق التي تهبط كالمصائب على الرؤوس، لدى نقده لموضوع الاستخلاف، الذي لا يوجد عليه أي دليل من الكتاب أو السنة. وقال بمرارة :(إن المسلمين أجمعوا على صحة الاستخلاف أو التوريث.. أي أجمعوا على مصادرة حريتنا وحقنا في أن نختار الخادم الذي نوظفه في خدمتنا والأجير الذي يعمل لنا]الغنوشي، الحريات العامة في الدولة الإسلامية، ص 162] أول من رفض أصل [الإجماع] أو اعتباره مصدرا مستقلا للتشريع، ابن حزم الظاهري ( 384 – 456) الذي دعا في القرن الخامس الهجري الى (طلب الدين من أحكام القرآن، والسنن الثابتة عن رسول الله)،ورفض أن يجتمع علماء المسلمين على حكم لا نص فيه، برأي منهم أو بقياس منهم على منصوص، واعتبر ذلك باطلاً، وتشريعاً في الدين ما لم يأذن به الله تعالى. إذ [لا يمكن البتة أن يكون إجماع من علماء الأمة على غير نص من قرآن أو سنة (ابن حزم ، الإحكام في أصول الأحكام، ج4، ص 650، 651) " ***أهل السنة نظروا إلى تجربة الصحابة السياسية ومن تبعهم من الأمويين، وكأنها جزء من الدين، بدعوى حصول الإجماع حولهم وحول كل موقف من مواقفهم حتى في العهد والاستخلاف الى الإخوة والأبناء. وجاء علماء الأصول وأهل الحديث لينظّروا إلى مبدأ الإجماع، ويبنوا عليه كثيراً من المسائل الدستورية، ويعطوا الشرعية لكثير من المسائل السلبية الخطيرة ، ويحولوا بالتالي دون عملية التطور والإصلاح. وهكذا ألغوا حق الأمة في التمتع بسلطانها، بتقليص أهل الشورى إلى واحد أو اثنين أو ثلاثة، وإجازة العهد والاستخلاف، وشرعنة التغلب والقهر، وتحريم الثورة والخروج، وإيجاب الخنوع والسكوت والطاعة. وقد أصبح سلاح (الإجماع)وسيلة لقمع الفكر الحر والاجتهاد والتطوير ، وهو ما يفسر حالة الجمود الطويلة والرهيبة التي خيمت على الفكر السياسي السني ومنعته من الانتفاض على نظام [الخلافة] أو تطويره نحو الشورى. |
رد: _عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن
ايها المخذول نقلنا لك كلام ائمة الاسلام وعلماء اهل السنة فماذا فعلت انت لم تجد حججا فذهبت تفتش في زبالات الافكار ذهبت تنقل عن الترابي وابي رية ومحمد عبده وائمة الضلال ... ومحاربي السنة واعداء الدين اين الثرى من الثريا وتتصيد زلة هنا او عثرة هناك ليس هذا بالعلم ولا بالتحقيق ثم هل ينفض هؤلاء المتاخرين ما اجمعت عليه الامة من قبلهم بقرون اليوم اصبحت تستدل بالقرضاوي واصبح حجة لديك ؟؟؟ ما اجهلك وما اكذبك المهم ان تستدل ولو بالشيطان ولو بقول كل زنديق كذاب وها انت الان تتجاوز مسالة عدالة الصحابة الى المسالة الام وهي السنة النبوية وكما قلنا سابقا ان الغرض ليس الصحابة لشخصهم وانما تطعنون في عدالة الصحابة لتردو السنة التي رروها ولا يستبعد بعد ذلك ان تردو القران الذي نقلوه لنا وها انت الان تفصح عما كنت تريده فتطعن في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بكل جهل ووقاحة وسفه فالمشكلة عندك في الاسلام وليس في الصحابة حقا انها علامة الخذلان نسال الله السلامة والعافية ............................... |
| الساعة الآن 07:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى