منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى اللغة العربية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=57)
-   -   فقه اللغة وسر العربية (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=210065)

ابن حوران 20-03-2013 07:11 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
العفو ...

شاكراً تزكيتكم للمساهمة

احترامي

ابن حوران 20-03-2013 07:13 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الأصوات وحكاياتها

الفصل الأول (في تَرْتِيبِ الأَصْوَاتِ الخَفِيَّةِ وتَفْصِيلِهَا)(عَنِ الأئِمَّةِ)


من الأَصْوَاتِ الخفِيَّةِ الرِّزُّ
ثُمَّ الرِّكْزُ (وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
ثُمَّ الهَتْمَلَة فَوْقَهُمَا (وهِيَ صَوْتُ السِّرار)
ثُمَّ الدَّنْدَنَة وهي أن يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ بالكلام تَسْمَعُ نَغْمَتَهُ وَلا تَفْهَمُهُ لأنّه يُخْفِيهِ ثُمَّ النَّغْمُ وهو جَرْسُ الكَلاَم وحسْنُ الصَّوْتِ


الفصل الثاني (في تَفْصِيلِ الأصْواتِ الشّدِيدَةِ)(عَنِ الأئِمّةِ)


الصِّيَاحُ صَوْتُ كلِّ شَيْءٍ إذا اشْتَدَّ
الصُّرَاخُ والصَّرْخَةُ الصَّيْحَةُ الشَّديدَةً عِنْدَ الفَزَعَةِ أو المُصِيبَةِ ، وَقَرِيب مِنْهُمَا الزَّعْقَةُ
الصَّخَبُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ عِنْدَ الخُصُومَةِ والمُناظَرَةِ
التَّهليلُ رَفْعُ الصَّوْتِ بِلا إلَه إلا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهّ صلى الله عليه وسلم
الاسْتِهْلاَلُ صِيَاحُ المَوْلُودِ عِنْدَ الوِلادَة
الهَيْعَةُ الصَّوْتُ عِنْدَ الفَزًعِ ، وفي الحديث: (خَيْرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِك بِعِنَانِ فَرَسِهِ كُلّما سَمِعَ هَيْعَةً طَارَ إليْها)
الوَاعِيَةُ الصُّرَاخُ عَلَى المَيِّت
الهَدِيدُ والهَدَّةُ صَوْت شَدِيد تَسْمَعُهُ مِن سُقُوطِ رُكْنٍ أو حائطٍ أو نَاحِيَةِ جَبَل
الصَّدِيدُ مِنَ الأصْوِاتِ الشَّدِيدُ كالضَّجِيج ، وفي القرآن: {إذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} أيْ يَضِجُّون


الفصل الثالث (في الأَصْوَاتِ الّتي لا تُفْهَمُ)
(عَنِ الأئِمَةِ)


اللَّغَطُ أصْوَاتٌ مبْهَمةٌ لا تُفْهَمُ
التَّغَمْغُمُ الصَّوْتُ بالكَلام الّذي لا يَبِينُ
الوَغَى صَوْت الجَيْش في الحَرْبِ
الضَّوْضَاءُ اجْتِمَاعُ أصْوَاتِ النَّاسِ والدَّوَابِّ
وكذلك الجَلَبَةُ.

الفصل الرابع (يُقَارِبُهُ في حِكَايَةِ أقْوَال مُتَدَاوَلَةٍ عَلَى الألْسِنَةِ)(عَنِ الفَرّاءِ وغَيْرِهِ)

البَسْمَلَةُ حِكَايَةُ قَوْلِ: بِسْمِ اللّه
السَّبْحَلَةُ حِكَايَةُ قَوْلِ: سُبْحَانَ الله
الهَيْلَلةُ حِكَايَةُ قَوْلِ: لا إلَه إلا اللّه
الحَوْقَلَةُ حِكَايَةُ: لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِاللّه
الحَمْدَلَةُ حِكَايَةُ قَوْلِ: الحَمْدُ للّه
الحَيْعَلَةُ حِكَايَةُ قَوْلِ المُؤذِّنِ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الفَلاحِ
الطَّلْبَقَةُ حِكَايَةُ قَوْلِ: أطَالَ اللهّ بَقَاءَكَ
الدَّمْعَزَةُ حِكَايَةُ قَوْلِ: أدَامَ الله عِزَكَ
الجَعْلَفَة حِكَايَةُ قَوْلِ: جُعِلْتُ فِدَاءَكَ.

الفصل الخامس (في تَرْتِيبِ هَذِهِ الأصْوَاتِ)

إذا أَخرَجَ المَكْرُوب أو المَريضُ صَوْتاً رَقِيقاً فهو الرَّنِينُ
فإذا أخْفَاهُ فَهُوَ الهَنِينُ
فإذا أظْهَرَهُ فَخَرَجَ خَافياَ فَهُوَ الحَنِينُ
فإنْ زَادَ فِيهِ فَهُوَ الأَنِينُ
فإنْ زَادَ في رَفْعِهِ فَهُوَ الخَنِينُ
فإذا أزْفَرَ بِهِ وَقَبُحَ الأَنِينُ فَهُوَ الزَّفِيرُ
فإذا مَدَّ النَّفَسَ ثُمَّ رَمَى بِهِ فَهُوَ الشَّهِيقُ
فإذا تَرَدَّدَ نَفَسُهُ في الصَّدْرِ عِنْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ فَهُوَ الحَشْرَجَةُ.


الفصل السادس (في تَفْصِيلِ الأصْوَاتِ مِنَ الأعْضَاءِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)

الشَّخِيرُ مِنَ الفَمِ
النَّخِيرُ مِنَ المِنْخَرَينِ
النَّخْفُ مِنْهُمَا عِنْدَ الامْتِخَاطِ
القَفْقَفَةُ مِنَ الحَنكَيْنِ عِنْدَ اضْطِرَابِهِمَا واصْطِكَاكِ الأسْنَانِ
التَّفْقِيعُ والفَرْقَعَةُ مِنَ الأصَابِعِ عِنْدَ غَمْزِ المَفَاصِلِ
الكَرِيرُ مِنَ الصَّدْرِ (وُيقَالُ هو صَوْتُ المجهُودِ والمختَنِقِ)
الزَّمْجَرَةُ مِنَ الجَوْفِ
القَرْقَرَةُ مِنَ الأَمْعاءِ

الفصل السابع (في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الخَيْلِ)

الصَّهِيلُ صَوْتُ الفَرَسِ فِي أكْثَرِ أحْوَالِهِ
الضَّبْحُ صَوتُ نَفسِهِ إذا عَدَا (وقد نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
القَبْعُ صَوت يُرَدِّدُهُ مِنْ مِنْخَرِهِ إلى حَلْقِهِ إذا نَفَرَ مِنْ شَيءٍ أو كَرِهَهُ
الحَمْحَمَةُ صَوتهُ إذا طَلَبَ العَلَفَ أو رَأى صَاحِبَهُ فاستأنَسَ إليهِ

الفصل الثامن (في أصْوَاتِ ذَاتِ الظّلْفِ)

الخُوَارُ للبقَرِ
الثُّغَاءُ للغَنَمِ
الثُّؤَاجُ للضَّأْنِ
اليُعَارُ لِلْمَعَزِ
النَّبِيبُ لِلتَّيْسِ
الهَبيبُ صَوْتُهُ إذا أرَادَ السِّفَادَ.


الفصل التاسع (في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ السِّبَاعِ والوُحُوشِ)

الصَّئِيُّ لِلفِيلِ
الزَّئِيرُ للأسد
العُوَاءُ للذِّئْبِ
التَّضَوُّرُ صَوْتُهُ عِنْدَ جُوعِهِ
النُّبَاحُ لِلْكَلْبِ
والضُّغَاءُ لَهُ إذا جَاعَ
والوَقْوَقَةُ إذا خَافَ
والهَرِيرُ إذا أنْكَرَ شَيْئاً أو كَرِهَهُ
الضًّبَاحُ للثَّعْلَبِ
القُبَاعُ للخِنْزِيرِ
المُوَاءُ للهِرَّةِ
والخَرْخَرَة صَوتُها في نُعَاسِها
الضَّحِكُ لِلقِرْدِ


الفصل العاشر (في أصْوَاتِ الطُّيُورِ)

الغَقْغَقَةُ للصَّقْرِ
الصَّفِيرً للنَّسْرِ
الهَدِيلُ والهَدِيرُ لِلحَمَام
السَّجْعُ لِلقُمْرِيِّ
العَنْدَلَةُ لِلعَنْدلِيبِ
الصُّقَاعُ والزُّقَاءُ لِلدِّيكِ
النَّقْنَقَةُ والقَوْقَاءً للدَجَاجَةِ
الإِنْقَاضُ صَوْتُهَا إذا أرَادَتِ البَيْضَ
السَّقْسَقَةُ للعُصْفُورِ
النَّعِيقُ والنَّعِيبُ للغُرَاب


الفصل الحادي عشر (في أصْوَاتِ المَاءِ ومَا يُنَاسِبُهُ)

الخَرِيرُ صَوْتُ المَاءِ الجَارِي
البَقْبَقَةُ حِكَايَةُ صَوْتِ الجرَّةِ والكُوزِ في المَاءِ
الشَّخْبُ صَوْتً اللَّبَنِ عِنْدَ الحَلْبِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
ا لشَخِيخُ صَوْتُ البَوْلِ ، عَنِ اللَّيثِ
النَشيشُ صَوْتُ غَلَيَانِ الشَّرَابِ.


الفصل الثاني عشر (في أصْوَاتِ النَّارِ وَمَا يُجاوِرُها)
(عَنِ الأئِمَةِ)


الحَسِيس مِن أصْوَاتِ النَّارِ (وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
الكَلْحَبَةُ صَوْتُ تَوقُّدِها
المَعْمَعَةُ صَوْتُ لَهَبِها إذا شُبَّ بالضِّرام
الأَزِيزُ صَوْتُ المِرْجَلِ عِنْدَ الغَلَيَانِ .
النَّشْنَشَةُ صَوْتُ المِقْلَى


الفصل الثالث عشر (في سِيَاقَةِ أَصْوَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ)

هَزِيرُ الرِّيحِ
هَزِيمُ الرَّعْدِ
عَزِيفُ الجِنِّ
حَفِيفُ الشَّجَرِ
جَعْجَعَةُ الرَّحَى
صَرِيرُ البَاب والقَلَمِ
قَلْقَلَةُ القُفْلِ والمِفْتَاحِ
خَفْقُ النَّعْلِ
طَنْطَنَةُ الأَوْتَارِ


الفصل الرابع عشر (في الأَصْوَاتِ المُشْتَرَكَةِ)

القَصِيفُ صَوْتُ الرَّعْدِ والبَحْرِ وهَدِيرُ الفَحْلِ
النَقِيقُ صَوْتُ الدَّجَاجِ والضِّفْدَعِ
القَعْقَعَةُ صَوْت السِّلاَح والجِلْدِ اليَابسِ والقِرْطَاسِ
الغَرْغَرَةُ صَوْتُ غَلَيَانِ القِدْرِ وَتَرَدُّدُ النَّفَسِ في صَدْرِ الْمُحْتَضَرِ
العَجِيجُ صَوْتُ الرَّعْدِ والحَجِيجِ والنِّسَاءَ والشَّاءَ
الزَّفِيرُ صَوْتُ النَارِ والحِمارِ والمَكْرُوبِ إذا امْتَلأ صَدْرُهُ غَمّاً فزَفرَ بِهِ
الخَشْخَشَةُ والشَّخْشَخَةُ صَوْتُ حَركَةِ القِرْطَاسِ والثَّوْبِ الجَدِيدِ والدِّرْعِ
الجَلْجَلَةُ صَوْتُ السَّبُعِ والرَّعْدِ
الحَفِيفُ صَوْتُ حَرَكَةِ الأغْصَانِ وجَناحِ الطَّائِرِ وحرَكَةُ الحَيَّةِ
الصَّلِيل والصَّلْصَلَةُ صَوْتُ الحَدِيدِ واللِّجَام والسَّيْفِ والدَّرَاهِمِ والمَسَامِيرِ
الطَّنِينُ صَوْتُ الذُّباب والبَعُوضِ والطُّنْبُورِ
الأَطِيطُ صوتُ النَّاقَةِ والجَمَلِ والرَّجُلِ إذا أثْقَلَهُ ما عَلَيْهِ
الصَّرِيرُ صَوْتُ القَلمِ والسَّرِيرِ والطِّسْتِ والبَابِ والنَّعْلِ
الدَّوِيُّ صَوْتُ النَّحْلِ والأذُنِ والمَطَرِ والرَعْدِ
التَّغْريدُ صَوْتُ المُغَفي والحَادِي والطَّائِرِ
الزَّمْزَمَةُ والزَّهْزَمَةُ صَوْتُ الرَّعْدِ ولَهَبِ النَّارِ وحِكَايَة صَوْتِ المَجَوسِيِّ إذا تَكَلَّفَ الكَلامَ وهو مُطْبِقٌ فَمَهُ
الصَّئِيُّ صَوْتُ الفِيلِ والخِنْزِيرِ والفأرِ واليَرْبُوعِ والعَقْرَبِ.
ــــــــــــــــــــــ
الجوهري (332ـ393هـ) (944ـ1003م)

أحد الأئمة الذين تأثر بهم الثعالبي، هو أبو نصر إسماعيل بن أحمد الجوهري مصنف كتاب الصحاح في اللغة المعروف بصحاح الجوهري، وهو كتاب شهرته تغني عن ذكره. واسماعيل المذكور هو من فاراب مدينة في بلاد الترك (مدينة الفارابي) وكان إماماً في اللغة العربية أديباً فاضلاً أخذ عن خاله أبي يعقوب الفارابي. وصنف قاموساً للأستاذ أبي منصور البيشكي ... اعترى الجوهري وسوسة فصعد الى الجامع في نيسابور وزعم أنه يطير فرمى نفسه فمات.

ابن حوران 30-03-2013 09:53 AM

Re: فقه اللغة وسر العربية
 
في الجماعات



الفصل الأول (في تَرْتِيب جَمَاعَاتِ النَّاسِ وَتَدْرِيجهَا مِنَ القِلَّةِ إلى الكَثْرَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ)


نَفَر، وَرَهْطٌ ، و لُمة ، وشِرْذِمَة
ثُمَّ قَبِيل ، وَعُصْبَة ، وَطَائِفَةٌ
ثُمَّ ثُبَة ، وثُلَّة
ثُمَّ فَوْجٌ ، وفِرْقَةٌ
ثُمَّ حِزْب ، وزُمْرَة ، وزُجْلَة

الفصل الثاني (في تَفْصِيلِ ضُرُوبٍ مِنَ الجَمَاعَاتِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)

إذا كَانُوا أَخْلاَطاً وضُروباً مُتَفَرِّقِينَ فَهُمْ أفْنَاءُ ، وأوْبَاشٌ ، وأَعْنَاق
فإذا احْتَشَدُوا في اجْتِمَاعِهِمْ ، فَهُمْ حَشْدٌ
فإذا حُشِروا لأَمْرٍ مَا، فَهُمْ حَشْرٌ
فإذا ازْدَحَمُوا يَرْكَبُ بَعْضُهْم بَعْضاً، فَهُمْ دُفَّاع
فإذا كَانُوا عَدَداً كَثِيراً مِنَ الرَّجَّالَةِ ، فَهُمْ حَاصِب
فإذا كَانُوا فُرْسَاناً ، فَهًمْ مَوكِبٌ
فإذا كَانُوا بَني أبٍ وَاحِدٍ، فَهُمْ قَبِيلةٌ
فإذا كَانُوا بَني أبِ واحدٍ وأمٍّ وَاحِدَةٍ، فَهُم بَنُو الأعْيَانِ
فإذا كَانَ أبُوهُمْ واحِداً وأُمَّهاتُهُمْ شَتَّى ، فَهُمْ بَنُو الَعَلاَّتِ
فإذا كَانَتْ أُمُّهُمْ وَاحِدَةً وآباؤًهُمْ شَتَّى ، فَهُمْ بَنُو الأَخْيَافِ.


الفصل الثالث (في تَدْرِيجِ القَبِيلَةِ مِنَ الكَثْرَةِ إلى القِلَّةِ)


الشَّعْبُ بِفَتْحِ الشِّينِ أَكْبَرً مِنَ القَبِيلَةِ
ثُمَّ القَبِيلَةُ
ثُمَّ العِمَارَةً بِكَسْرِ العَيْنِ
ثُمَّ البَطنُ
ثُمَّ الفَخِذُ.


الفصل الرِابع (في مِثْلِ ذلِكَ
[تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلة])
(عَنْ غَيْرِهِ)


الشَّعْبُ
ثُمَّ القَبِيلَةُ
ثُمَّ الفَصِيلَةُ
ثُمَّ العَشِيرَةُ
ثُمَّ الذُّرِّيَّةُ
ثُمَّ العِتْرَةُ
ثُمَّ الأسْرَة.


الفصل السادس (في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتٍ شَتّى)

جِيلٌ مِنَ النَّاسِ
كَوْكَبَةٌ مِنَ الفُرْسَانِ
حِزْقَة مِنَ الغِلْمَانِ
حَاصِب مِنَ الرِّجَالِ
كَبْكَبَةٌ مِنَ الرَّجَّالَةِ
لُمَّة مِنَ النِّسَاءِ
رَعِيل مِنَ الخَيْلِ
صِرْمَةٌ مِنَ الإِبِل
قَطِيعٌ مِنَ الغَنَمِ
عَرْجَلَة مِنَ السِّبَاعِ
سِرْب مِنَ الظِّبَاءِ
عِصَابَةٌ مِنَ الطَّيْرِ
رِجْلٌ مِنَ الجَرَادِ
خَشْرَمٌ مِنَ النَّحْلِ.


ا
لفصل السابع (في تَرْتِيبِ العَسَاكِرِ)(عَنْ أبي بَكْرٍ الخُوَارزْمِي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ)


أَقلُّ العَسَاكِرِ الجَرِيدَةُ
ثُمَّ السَّرِيَّةُ وَهِيَ مِنْ خَمْسِينَ إلى أَرْبَعْمائةٍ
ثُمَّ الكَتِيبَةُ وهِيَ مِن أرْبَعمائةٍ إلى الأَلْفِ
ثُمَّ الجَيْشُ وهُوَ مِنْ ألْفٍ إلى أرْبَعَةِ آلافٍ
وَكَذَلِكَ الفَيْلَقُ والجَحْفَلُ
ثُمَّ الخَمِيسُ وهوَ مِنْ أرْبَعَةِ آلاَفٍ إلى اثْنَي عَشَرَ ألْفاً
والعَسْكَرُ يَجمَعُهَا.


الفصل التاسع (في سِيَاقَةِ نُعُوتِهَا فِي شِدّةِ الشَّوْكَةِ والكَثْرَةِ)
(عَنِ الأصْمَعِيّ)

كَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ إذا كَانَتْ بَيْضَاءَ مِنَ الحَدِيدِ
وخَضْرَاءُ إذا كَانَتْ سَوْدَاءَ مِنْ صَدَإِ الحَدِيدِ
وَمُلَمْلَمَة إذا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً
وَرَمَّازَة إذا كَانَتْ تَمُوجُ مِنْ نَوَاحِيها
وَرَجْرَاجَة إذا كَانَتْ تَمْخَضُ ولا تَكَادُ تَسِيرُُ
وَجَرَّارَةٌ إذا كَانَتْ لا تَقْدِرُ عَلَى السَّيْر إِلاَ رُويداً مِنْ كَثْرَتِهَا.


الفصل الثالث عشر (في سِيَاقَةِ جُمُوع لا وَاحِدَ لَهَا مِنْ بِنَاءِ جَمْعِهَا)
النِّسَاءُ
الإبِلُ
الخَيْلُ
المَسَاوِي
المَحَاسِنُ
المَمَادِحُ
المَقَابحُ
المَعَايِبِ
الأبَابِيلُ
المَسَّامُّ (وهي المَنَافِذُ في بَدَنَ الإنْسَانَ يَخْرُجُ مِنْهَا العَرَقُ والبُخَارً)
مَرَاقُّ البَطْنِ (مَا لاَنَ مِنْهُ وَرَقَ).


الفصل الرابع عشر (في القَوَافِلَ)
(وَجَدْتُهُ في تَعْلِيقَاتِي عَنِ الخُوَارَزْمِي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ
فَلَمْ اَسْتبعدْهُ عَنِ الصَوَابِ)


إذا كَانَتْ فِيها جِمَال قَدْ تخَلَّلَتْها حَمِيرٌ تَحْمِلً المِيرَةَ ، فَهِيَ العِيرُ
فإذا كَانَتْ تَحْمِلُ أزْوَادَ قَوْم خَرَجُوا لِمُحَارَبَةٍ أو غَارَةٍ ، فهي القَيْرَوَانُ
فإذا كَانَتْ رَاجِعَةً ، فَهِيَ القَافِلَةُ لا غَيْرُ
فإذا كَانَتْ تَحْمِلُ البَزَّ والطِّيبَ ، فَهِيَ اللَّطِيمَةُ.
ــــــــــــــــــــــ
خلف الأحمر (125ـ187هـ) (743ـ801م)
أحد الأئمة الذين تأثر بهم الثعالبي، هو أبو محرز خلف بن حيّان المعروف بخلف الأحمر. كان مولى أبي بردة بن أبي موسى أعتق أبويه وكانا فرغانيين وكان يقول الشعر فيجيد وربما نحله الشعراء المتقدمين [اتهمه طه حسين بأنه هو من ألف المعلقات]، فلا يتميز من شعرهم لمشاكلة كلامه كلامهم. وقال أبو عبيدة: خلف الأحمر مُعلم الأصمعي ومعلم أهل البصرة. وقال ابن سلام: أجمع أصحابنا أنه كان أفرس الناس ببيت الشعر وأصدقهم لسانا، وكنا لا نبالي إذا أخذنا عنه خبراً أو أنشدنا شعراً أن لا نسمعه من صاحبه.

ذكريات لن تعود 30-03-2013 08:40 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
يالله
اللغة العربية بحر
و تبدو صعبة جدا
فهل من متابع و محافظ على أصولها ؟؟

ابن حوران 07-04-2013 08:23 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
شكرا للمرور الكريم

ابن حوران 07-04-2013 08:28 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في القَطْعِ والانْقِطَاعِ والقِطَعِ (وَما يُقاربُهَا مِن الشّقّ والكَسْرِ وما يَتّصِلُ بِهِمَا)


الفصل الأول (في قَطْعِ الأعْضَاءِ وتَقْسِيمِ ذَلِكَ عَلَيها)

جَدَعَ أنْفَهُ
صَلَمَ أُذُنَهُ
شَتَرَ جَفْنَهُ
شَرَمَ شَفَتَهُ
جَذَمَ يَدَهُ
جَبَّ ذَكَرَهُ.


الفصل الثاني (في تَقِسِيمِ قَطْعِ الأطْرَافِ)

قَصَّ جَنَاحَ الطَّائِرِ
حَذَفَ ذَنَبَ الفَرَسِ
قَدَّ رِيشَ السَّهْمِ
قَلَّمَ الظُّفْرَ
قَطَ القَلَمَ
عَصَفَ الزَّرْعَ
خَرَمَ الأنْفَ (وَهُوَ دُونَ الجَدْعِ).


الفصل الثالث (في تَقْسِيمِ القَطْعِ عَلَى أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)

حَزَّ اللَّحْمَ
جَزَّ الصُّوفَ
قَصَّ الشَّعْرَ
قَضَبَ الكَرْمَ
قَطَفَ العِنَبَ
بَرَى القَلَمَ
حَصَدَ النَّبَاتَ اليَابِسَ
قَطَعَ الثَّوْبَ
جَابَ الجَيْبَ
قَدَّ السَّيْرَ
حَذَا النَّعْلَ


الفصل الرابعِ (في القَطْعِ بآلاَتٍ لَهُ مُشْتَقةٍ أسْمَاؤُهَا مِنْهُ)

نشَرَ الخَشَبَةَ بالمنشَارِ
قرض الثَّوْبَ بالمِقْرَاضِ
جَلَمَ الشَّعْرَ بالجَلمينِ
نَجِلَ الزَّرْعَ بالمِنْجَل.
الفصل الخامس (يُنَاسِبُهُ)
(عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِي)
جَزَّ الضَّأْنَ
حَلَقَ المِعْزَى
جَلَّدَ الإبِلَ (لاَ تَقُولُ العَرَبُ غَيْرَ ذَلِكَ).
الفصل السادس (في القَطْعِ الجَارِي مَجْرَى الاسْتِعَارَةِ)
صَرَمَ الصَّدِيقَ
هَجَرَ الحَبِيبَ
قَطَعَ الأَمْرَ
جَابَ البِلاَدَ
عَبرَ النَّهْرَ
بَلَتَ الحَدِيثَ
بَتَّ العَقْدَ
فَصَلَ الحُكْمَ.


الفصل السابع (في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ القَطْعِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)


البَضْعُ ، والهَبْرُ: قَطْعُ اللَّحْمِ
التَّشْرِيحُ تَعْرِيضُ القِطْعَةِ مِنَ اللَّحْم حَتَّى تَرِقَّ فَتَرَاهَا تَشِفُّ مِنَ الرِّقَّة
الحَسْمُ قَطْعُ العِرْقِ وكَيُّهُ بالنَّارِ كَيْلاَ يَسِيلَ دَمُهُ
الحَلْقَمَةُ قَطْعُ الحًلْقُوم
الذَّبْحُ قَطْعُ الحُلْقُوم مِن دَاخِل
القَصْبُ قَطْعُ القَصَابِ الشَّاةَ عُضْواً عُضْواً
الخًضْرَمَةُ قَطْعُ إحْدَى الأذُنيْنِ
الجَثُّ قَطْعُكَ الشَّيءَ مِنْ أصْلِهِ (والاجْتِثَاثُ أوْحَى مِنْهُ)
البَتْكُ قَطعُ الأُذُنِ
البَتْرُ قَطْعُ الذَّنَب
المَسْحً قَطْعُ الأعْضَاءِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَطَفِقَ مَسْحَاً بالسُّوقِ والأعْنَاقِ}


الفصل الثامن (لأبي إسحَاقَ الزَّجَّاجِ اسْتَحْسَنْتهُ جِدّاً في قَوْلِهِمْ قَضَى الأمْرَ إذا قَطَعَهُ)

قَضَى في اللُّغَةِ عَلَى ضُرُوبِ كُلُّها يَرْجِعُ إلى مَعْنَى قَطْعِ الشّيّءِ وإتْمَامِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللّه تَعَالَى: {ثُمَّ قَضَى أجَلاً} مَعْنَاهُ ثُمَّ حَتمَ ذَلِكَ وأتَمَّهُ
وَقَوْلُهً عَزَّ ذِكْرُهُ: {وَقَضَى رَبُّكَ ألاَ تَعبُدوا إلا إيَّاهُ} : (معناهُ أَمَرَ لأنَّهُ أمْر قَاطِعٌ حَتْم) . ومنهُ قَولهُ تَعَالَى: {وَقَضَيْنَا إلى بَني إسْرَائِيلَ في الكِتَابِ} أي: (أعلمناهم إعْلاماً قَاطِعاً) . ومِنْهُ قولُهُ جَلَ وَعَزَّ: {ولولا كَلِمَةٌ سَبقتْ من ربِّكَ إلى أَجَل مُسمَى لقُضِي بَينهم} (أي: لَفُصِلَ وقُطِعَ الحُكمُ بَيْنَهُمْ). ومِثْلُ ذَلِكَ قَولُهُمْ: قَدْ قَضَى القَاضِي بَيْنَ الخُصُوم أي: قَطَعَ بَيْنَهُمْ في الحُكْمِ . ومَنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْْ: قَضَى فلان دَينَهُ (تأوِيْلُهُ أَنَهُ قَطَعَ مَا لِغًرِيمِهِ عَلَيْهِ وأدَّاهُ إليهِ)
وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدْ فُصِلَ وَقضِيَ.


الفصل التاسع (في تَفْصِيلِ الانْقِطَاعَاتِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)


عُقِمَتِ المَرْاَةُ إِذَا انْقَطَعَ حَيْضُها
أقَفَّتِ الدَّجَاجَةُ إِذا انْقَطَعَ بَيْضُها
جَدَّتِ الشَّاةُ وشَصَّتِ النَّاقَةً إِذَا انْقَطَعَ لَبَنُهُما
اَصْغَى الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَ نِكَاحُهُ
أُفْحِمَ الشَّاعِرُ إذا انْقَطَعَ شِعْرُهُ
فَحِمَ الصَّبِيُّ إِذا انْقَطَعَ صَوْتُهُ مِن بُكَائِهِ
بَلَتَ المُتكلِّمُ إِذا انْقَطَعَ كَلامُهُ
خَفَتَ المَرِيضُ إِذا انْقَطَعَ صَوْتُهُ
نَضَبَ الغَدِيرُ إِذا انْقَطَعَ مَاؤُهُ.


الفصل العاشر (في ضُرُوبٍ مِنَ الانْقِطَاعِ)

نَبَا سَيْفُهُ
كَلَّ بَصَرُهُ
كَسِلَ عُضْوُهُ
أعْيَا في المَشْي
عَيِيَ عَنِ المَنْطِقِ
عَجَزَ عَنِ العَمَلِ


الفصل الحادي عشر (في تَفْصِيلِ القَطْعِ مِنْ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ مَقَادِيرُهَا فِي الكَثْرَةِ والقِلَّةِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)


كِسْرَة مِنَ الخُبْزِ
فِدْرَة مِنَ اللَحْمِ
هُنَانَة مِنَ الشَّحْمِ
فِلْذَة مِنَ الكَبِدِ
فَرَزْدَقَة مِنَ الخَمِيرِ
غَرْفَة مِنَ المَرَقِ
شُفَافَة مِنَ المَاءِ
دَرَّة مِنَ اللَّبَنِ
كُبَّة مِنَ الغَزْلِ
خُصْلَةٌ مِنَ الشَّعْرِ
زُبْرَةٌ مِنَ الحَدِيدِ
حَصَاة مِنَ المِسْكِ
جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ
خِرْقَةٌ مِنَ الثَوْبِ
رُمَّة مِنَ الحَبْلِ
قِصْمَة مِنَ السِّوَاكِ
حُثْوَةٌ مِنَ التُّرَابِ
ذَرْوٌ مِنَ القَوْلِ
نَبْذ مِنَ المَالِ
هَزِيع مِنَ اللَّيْلِ
لُمْظَةٌ مِنَ الطَّعَامِ
صُبَابَة مِنَ الشَّرَابِ


الفصل الثاني عشر (يُقَارِبُهُ في الإضْمَامَاتِ والقِطَعِ المَجْموعَةِ)

بَاقَة مِن بَقْل
حُزْمَة مِنْ حَطَب
كَارَةٌ مِنْ ثِيَابٍ
إِضْبَارَة مِن كُتُبٍ.


الفصل الثالث عشر (في تَفْصِيلِ الخِرَقِ)

القِمَاطُ والمِعْوَزً والخِرْقَةُ الّتي تُلَفُّ على الصَّبِيِّ إِذا قُمِّطَ
ا لضِّمَادُ الخِرْقَةُ الّتي يُلَفُّ بِهَا الرأسُ عنْدَ الادِّهَانِ والعِلاجِ ، عَنِ الكِسَائِيّ
الفصل الرابع عشر (في تَفْصِيلِ الشَّقِّ في أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)
الصَّدْعُ في الزُّجَاجِ
الشَّقُّ في الثّوْبِ
الصِّيرُ في البَابِ
وفي الحَدِيثِ: (مَن نَظَرَ من صِيرِ بَابٍ فَقَد دَمَرَ)، أي دَخَلَ بِغَيْرِ إذْنِ
الضَّريحُ في وَسَطِ القَبْرِ
واللَّحْدُ في جانِبِهِ.


الفصل الخامس عشر (في تَقْسِيمِ الشَّقِّ)

فَلَغَ الرَّأْسَ
بَعَجَ البَطْنَ
عَطَّ الثَّوْبَ
بَطَّ الجُرْحَ
شَقَّ الجَيْبَ
شَكَّ الدِّرْعَ
هَتَكَ السِّترَ
فَلَقَ الفُسْتُقَةَ
نَقَفَ الحَنْظَلَةَ
فَصَدَ العِرْقَ
بَذَحَ لِسَانَ الفَصِيل إِذا شَقَّهُ لِئلا يَرْضَعَ
ضَرَحَ الأَرْضَ إِذَا شَقَّها لاتّخاذِ الضَّرِيحِ
فَلَحَ الأَرْضَ إذا شَقَّهَا للفِلاحَةِ
بَحَرَ النَّاقَةَ إذا شقَّ أذُنَها (وَمِنْهُ البَحيرةُ وهي النَّاقَةُ الّتي كَانَت إذَا أنْتَجَت خَمْسَةَ أبْطُنٍ وكَانَ آخِرُهَا ذَكَراً بَحَرُوا أُذُنَهَا وامتَنَعُوا مِنْ رُكُوبِهَا وَنَحْرِهَا ولم تحْلأْ عَنْ مَاءٍ وَلا مَرْعىً).


الفصل السادس عشر (في تَقْسِيمِ الكَسْرِ وتَفْصِيلِ مَا لَمْ يَدْخُلْ في التَّقْسِيمِ)

شَجَّ الرّأْسَ
هَشَمَ الأَنْفَ
هَتَمَ السِّنَ
وَقَصَ العُنُق
قَصَمَ الظَّهْرَ
حَطَمَ العَظْمَ
هَاضَ العَظْمَ (إِذا كَسَرَهُ بَعْدَ الجَبْرِ)
هَدَّ الرُّكنَ
دَكَّ الحَائِطَ والجَبَلَ
قَصَفَ الحَطَبَ
هَصَرَ الغُصْنَ
هَضَمَ القَصَبَ
شَدَخَ رَاْسَ الحَيَّةِ
ثَرَدَ وَاَثْرَدَ الخُبْزَ
فَقَصَ البَيْضَ
هَشَمَ الثَّرِيدَ
فَدَغَ البَصَلَ
فضَخَ البِطِّيخَ وَالبُسْرَ
فَضَّ الخَتمَ
والقَصْمُ كَسْرُ الشَّيْ حتّى يَبِينَ
والفَصْمُ كَسْرُهُ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةِ


الفصل السابع عشر (في تَرتِيبِ الشَجاج)
(عَنِ الأئِمَّةِ)


إِذا قَشَرَتِ الشَّجَّةُ جِلْدَةَ البشرَةِ فهي القَاشِرَةً
فإذا بَضَعَتِ اللَحْمَ ولَمْ تُسِل الدَّمَ فَهىَ البَاضِعَةُ
فإذا بَضَعتِ اللَّحْمَ وأَسالَتِ الدَّمَ ، فَهِيَ الدَّامِيَةُ
فإذا أوْضَحَتِ لعَظْمَ ، فَهِيَ الموضِحَةُ
فإذا كَسَرَتِ العَظْمَ ، فَهِيَ الهَاشِمَةُ
فإذا بَلَغَت اُمَّ الرّأْسِ حتى يبقَى بَيْيها وبين الدِّمَاغِ جِلْد رَقِيق ، فَهِيَ الدَّامِغَةُ
ــــــــــــــــــــــ
الخليل (100ـ174هـ) (719ـ791م)


أحد الأئمة الذين تأثر بهم الثعالبي،هو عبد الرحمن خليل بن أحمد البصري الفرهودي. سيد أهل الأدب قاطبة في علمه وزهده والإمام في تصحيح القياس واستخراج مسائل النحو وتعليله، كان من تلامذة أبي عمرو بن العلاء وأخذ عنه سيبويه وغيره من الأئمة. وهو أول من استنبط علم العروض وأخرجه الى الوجود. وكان له معرفة بالإيقاع والنغم وتلك المعرفة أحدثت له علم العروض فإنهما متقاربان جداً. وقيل أنه مر بسوق الصفارين (المتعاملين في صناعة النحاس) فسمع دقدقة مطارقهم على الأواني فأداه ذلك الى تقطيع أبيات الشعر وفتح عليه بعلم العروض وحصر أقسامه في خمس دوائر يُستخرج منها خمسة عشر بحراً، وزاد عليها الأخفش بحر الخبب. وكان الخليل رجلا صالحا عاقلا حليما واعتبر من الزهاد في الدنيا والمعرضين عنها.

ابن حوران 18-04-2013 08:16 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه ، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا

الفصل الأول (في تَقْسِيمِ النَّسْجِ)

نَسَجَ الثَوْبَ
رَمَلَ الحَصِير
سَفَّ الخُوصَ
ضَفَرَ الشَّعْرَ
فَتَلَ الحَبْلَ
جَدَلَ السَّيْرَ
مَسَدَ الجِلْدَ
حَاكَ الكَلاَمَ (عَلَى الاسْتِعَارَةِ).


الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ الخِيَاطَةِ)

خَاطَ الثَّوْبَ
خَرَزَ الخُفَّ
خَصَفَ النَّعْلَ
كَتَبَ القِرْبةَ
سَرَدَ الدِّرْعَ


الفصل الثالث (في تَرْتِيبِ الإِبرِ)
(عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي)


هي الإِبْرَةُ
فإذا زَادَتْ عَلَيْهَا، فَهِيَ المِنْصَحَةُ
فإذا غَلُظَتْ ، فَهِيَ الشَّفيزَةُ
فإذَا زَادَتْ ، فهي المِسَلَّةُ.


الفصل الرابع (يُنَاسِب مَا تَقَدَّمَهُ)

العِصَابةُ لِلرَّأْسِ
الوِشَاح للصَّدْرِ
النِّطَاقُ للخَصْرِ
الإزَارُ لِمَا تَحْتَ السُّرَّةِ
الزُّنَّارُ لِوَسَطِ الذمي.
الحزام للسرج


الفصل الخامس (في الفُرُشَِ)
(عَنْ ثَعْلَبٍ ، عًنِ ابْنِ الأعْرَابي)


تَقُولُ العَرَبُ لِبِسَاطِ المَجْلِسِ: الحِلْسُ . وُيقالُ: فُلاَنٌ حِلْسُ بيتِهِ إذا كَانَ لا يَخْرُجُ مِنْهُ
الزِّرْبيَّةُ البِسَاطُ المُلَوَّنُ ، والجَمْعُ الزَّرابِيُّ ، عَنِ الزَّجَّاجِ ، قَالَ الفَرّاءُ: هي الطَّنافِسُ الّتَي لَهَا خَمْل رَقِيق
قَالَ المؤرِّجُ: زَرَابيُّ النَّبْتِ ما اصْفَرَّ واحْمَرَّ وفِيهِ خُضْرَةٌ، فَلَمَّا رَأوا الألْوَانَ في البُسْطِ والفُرُشِ شَبَّهُوهَا بزَرَابيِّ النَّبْتِ
المِصْدَغَةُ والمِخَدَّةُ للرَّأْسِ
المِنْبَذَةُ الّتي تُنْبَذُ ، أي: تُطْرَح لِلّزَائِرِ وغَيْرِهِ
النُّمْرُقَةُ وَاحِدَةُ النَّمَارِقِ وهي الّتيٍ تُصَفُّ (وقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
المِسْنَدَ الوِسَادَةُ الّتي يُسْتَنَدُ إلَيْهَا
الوِسَادَةُ تجْمَعُهَا كُلَّها.


الفصل السادس (في السَّرِيرِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)


إِذَا كَانَ للمَلِكِ ، فَهُوَ عَرْشٌ
فإذا كَانَ للميِّتِ ، فَهُوَ نَعْشٌ
فإذا كَانَ للعَرُوسِ ، وعليه حَجَلَةٌ ، فَهُوَ أَرِيكَة ، والجمْعُ أرائِكُ


الفصل السابع (في الحَلي)

الشَّنْفُ والقُرْطُ والرَّعْثَةُ للأُذُنِ
الوَقْفُ والقُلْبُ والسِّوَارُ للمِعْصَمِ
الخَاتَمُ للأصْبَعِ
الدُّمْلُجُ لِلعَضُدِ
القِلاَدَة والمِخْنَقَةُ لِلْعُنُقِ
المُرْسَلَةُ لِلصَّدْرِ
الخَلْخَالُ والخَدَمَةُ للرِّجْلِ
الفَتَخُ لأصَابِعِ الرِّجْلِ ، تَلبَسُها نِسَاءُ العَرَبِ.


الفصل الثامن (في تَرْتِيبِ العَصَا وَتَدْرِيجِها إلى الحَرْبَةِ والرُّمْحِ)

أوّلُ مَرَاتِبِ العَصَا المِخْصَرَةُ (وهوَ ما يأْخُذُهُ الإنْسَانُ بِيَدِهِ تَعلُلاً بِهِ)
فَإذا طَالَتْ قَلِيلاً واسْتَظْهَرَ بِهَا الرَّاعِي والأعْرَجِ والشَّيْخُ ، فهي العَصَا
فإذا استَظْهَر بها المَرِيضُ والضَّعِيفُ ، فَهِيَ المِنْسَأَةُ
فإذا كَانتْ فِي طَرَفِهَا عُقَّافَة، فهيَ المِحْجَنُ
فإذا طَالَتْ ، فهي الهِرَاوَةُ
فإذا كَانَ فِيها سِنَان صَغِير، فَهِيَ العُكَّازَةُ
فإذا طَالَتْ شَيئاً وَفِيها سِنَانٌ دَقِيق ، فَهِيَ نَيْزَك ومِطْرَد
فإذا زَادَ طُولُها وفِيهَا سِنَان عَرِيضٌ، فَهِيَ أَلَةٌ وَحَرْبة
فإذا اجْتَمَعَ فِيها الطُّولُ والسِّنَانُ ، فَهِيَ القَنَاةُ والصَّعْدَةُ والرُّمْحُ.


الفصل التاسع (في خَشَبَاتِ الصُّنَّاعِ وغَيْرِهِمْ)
(عَنِ الأئِمَةِ)


المِسْطَحُ للخَبَّازِ
الوَضَمُ للقَصَّابِ
الجَبْأةُ لِلحَذَّاءِ
الفُرْزُومُ للإسْكَافِ
الرَّائِدُ للنَدَّافِ
الحَفُّ للنَسَّاجِ
المِطْرَقَةُ لِلحَدَادِ
المِقْوَمُ للحرَّأثِ (وهِيَ الخَشَبَةُ الّتي يُمْسِكُهَا الحَرَّاثُ بِيَدِهِ)
الشِّجارً الخَشَبَةُ الّتي تُوضَعُ عَلَى فَمِ الفَصِيلِ لِئَلاّ يَرْضَعَ أمَّهُ
النَّجْرَانُ الخَشَبَةُ يَدُورُ عَلَيْهَا البَابُ
القُلَةُ الخَشَبَةُ الّتي يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ
المِيطَدَةُ يُوْطَدُ بِهَا المَكَانُ فَيُصاَّبُ لأسَاسِ بِنَاءٍ أوْ غَيْرِهِ
الوَزْوَزُ خَشَبَةٌ عَرِيضَة يُجَرُّ بِهَا تُرَابُ الأَرْضِ المُرْتَفِعَةِ إِلَى الأرْضِ المُنْخَفِضَةِ
النِّيرً الخَشَبَةُ المُعْتَرِضَةُ عَلَى عُنقَي الثَّوْرَيْنِ المَقْرُونَيْنِ لِلْحِرَاثَةِ
المِسْمَعَانِ الخَشَبَتَانِ تَدْخُلاَنِ في عُرْوَتَي الزَّنْبِيلِ إذا أخْرِجَ بِهِ التُّرَابُ مِنَ البِئْرِ.


الفصل العاشر (في تَفْصِيلِ أسْماءِ الحِبَالِ وأوْصَافِهَا)

الشَّطَنُ الحَبْلُ يُسْتَقَى بِهِ وتُشَدُّ بِهِ الخَيْلُ
الوَهَقُ الحَبْلُ يُرْمَى بأنشُوطَةٍ فيُؤخَذُ بِهِ الإِنْسَانُ والدَّابَّةُ
الأُرْجوحَةُ الحَبْلُ يُتَرَجَّحُ بِهِ
المِقْبَصُ والمِقْوَسُ الحَبْلُ تُصَفُّ عليهِ الخَيْلُ عِنْدَ السِّبَاقِ
القَرَنُ الحَبْلُ يُقرَنُ فِيهِ البَعِيرَانِ
الكَرُّ الحَبْلُ يُصْعَدُ بِهِ إلى النَخْلِ ، عَنْ أبي زَيْدٍ
ا لمِقَاطُ الحَبْلُ الصَّغِيرُ يَكَادُ يَقُومُ مِنْ شِدّةِ فَتْلِهِ
الخِطَامُ الحَبْلُ يُجْعَلُ في طَرَفِهِ حَلْقَة وَيقَلَّدُ البَعِيرَ ثُمَّ يُثْنَى عَلَى مِخْطمِهِ
السَّبَبُ الحَبْلُ يُصْعَدُ بِهِ وُينحَدَرُ
الجَرِيرُ مِنْ أَدَم
الشَّرِيطُ مِن خُوص
الجَدِيلُ مِن جُلُودٍ
المَرَسَةُ مِنْ كَتَّانٍ
المَسَدُ مِنْ لِيفٍ


الفصل الحادي عشر (في الحِبَالِ تُشَدُّ بِهَا أشْيَاءُ مُخْتَلِفَة)

العِقَالُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ رُكْبَةُ البَعِيرِ
الوِثَاقُ الحَبْلُ تُوثَقُ بِهِ الدَّابَّةُ وغَيْرُهَا
الهِجَارُ الذي يُشَدُّ بِهِ رُسْغُ البَعِيرِ والدَّابَّةِ إلى حَقْوِهِ (وَزَعَمَ بعضً مُتَكَلِّفي المُفَسِّرِينَ في قَولِهِ تَعَالَى: {واهْجُروهُنَّ في المَضَاجِعِ} أيْ: شُدُّوهُنَّ بالهِجَارِ)
القِيَادُ تُقَادُ بِهِ الدَّابَةً
القِمَاطُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ قَوَائِمُ الشَّاةِ عِنْدَ الذَّبْحِ
الجِعَارً الحَبْلُ يشَدُّ بِهِ نَازِلُ البئْرِ في وَسَطِهِ
الخِنَاقُ الحَبْلُ يُخْنَقُ بِهِ الإنْسَانُ
الكِتَافُ الحَبْلُ يُكتَّفُ بِهِ الأسِيرُ وَغَيْرُهُ


الفصل الثاني عشر (يُنَاسِبُهُ في الشِّدّ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)

رَبَطَ الدَّابَّةَ
قَمَطَ الصَّبِيَّ
صَفَدَ الأسِيرَ
رَزَّمَ الثِّيَابَ إذا شَدَهَا رِزَماً
كَتَفَ فُلاناً إذا شَدَّ يَدَيَهِ مِنْ خَلْفِهِ
عَصَبَ الرَّجُلُ إذا شَدَّ وَسَطَهُ مِنَ الجُوعِ.


الفصل الثالث عشر (في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ المائِعَاتِ)

السِّقَاءُ والقِرْبَةُ لِلْمَاءِ
الزِّقُّ والزُّكْرَةُ لِلْخَمْرِ والخَلِّ
الوَطْبُ والمِحْقَنُ لِلَبَنِ
العُكَّةُ والنِّحْيُ لِلسَّمْنِ
الحَمِيتُ والمِسْأَبُ لِلزَّيْتِ
البَدِيعُ لِلعَسَلِ ، وفي الحَدِيثِ: (إِنَّ تِهَامَةَ كَبَدِيعِ العَسَلِ أَوَّلُهُ حُلْوٌ وآخِرهُ): أي لا يَتَغَيَّرُ هَواؤُهَا، كَمَا أنَّ العَسَلَ لا يَتَغَيَرُ.


الفصل الرابع عشر (في تَرْتِيبِ الأقْدَاحِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)


اَوَّلُهَا الغُمَرُ، وهُوَ الَّذِي لا يَبْلُغُ الرِّيَّ
ثُمَّ القَعْبُ يُرْوِي الرَّجُلَ الوَاحِدَ
ثُمَّ القَدَحُ يُرْوِي الأثْنَيْنِ والثَّلاَثَةَ
ثُمَّ العسُّ يَعُبُّ فِيهِ العِدةُ
ثُمَّ الرَّفْدُ، وهُوَ أكْبَر مِنَ العسِّ
ثُمَّ الجَنْبَةُ: قَالَ وهيَ تُقَدُّ مِنْ جَنْبِ البَعِيرِ
ثُمَّ الحَوْأَبَةُ ، وهيَ أكْبَرُهَا
(قَالَ: وَهَذِهِ الفُروقُ حَكَاهَا الأصْمَعِي فِي كِتَابِ الأبياتِ).


الفصل الخامس عشر (في أجْنَاسِ الأقْدَاحِ وَمَا يُنَاسِيها مِنْ أَوَاني الشُّرْبِ)

القَدَحُ مِنْ زُجَاج
العُسُّ مِن خَشَبٍ
ا لعُلْبَةُ مِن أدَم
الطِّرْ جِهَارَةُ مِنْ صُفْرٍ أوْ شَبَهٍ
ا لمِرْكَنُ مِن خَزَفٍ
الصوَاعُ مِنْ فِضَّةٍ أوْ ذَهَبٍ ، عًنْ بَعْضِ المُفَسِّرِينَ.


الفصل السادس عشر (في تَرْتِيبِ القِصَاعِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)

أوَّلُها الفَيْخَةُ
ثُعَ الصُّحَيْفَةُ تُشْبِعُ الرَّجُلَ
ثُمَّ المِئْكَلَةُ تُشْبِعُ الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثَةَ
ثُمَّ الصَّحْفَةُ تُشْبعُ الأرْبَعَةَ والخَمْسَةَ
ثُمَّ القَصْعَةُ تُشْبِع السَّبْعَةَ إلى العَشَرَةِ
ثُمَّ الجَفْنَةُ ، وَهِيَ أكْبَرًهَا
(وزَعَمَ بَعضُهُمْ أنَّ الدَّسِيعَةَ أكْبَرُهَا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخوارزمي(316ـ383هـ) (929ـ992م)

أحد الأئمة الذين تأثر بهم الثعالبي،هو أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي الشاعر المشهور ويُقال له الطبرخزي أيضاً ابن أخت المؤرخ الطبري. كان إماما في اللغة والأنساب. أقام بالشام مدة وسكن بنواحي حلب، وكان يُشار إليه في عصره. ويُحكى أنه قصد الصاحب بن عباد، فلما وصل الى بابه قال لأحد حجابه: قل للصاحب: على الباب أحد الأدباء وهو يستأذن في الدخول، فدخل الحاجب وأعلمه، فقال الصاحب: قل له: قد ألزمت نفسي أن لا يدخل علي من الأدباء إلا من يحفظ عشرين ألف بيت من شعر العرب. فخرج إليه الحاجب وأعلمه بذلك فقال له الخوارزمي: ارجع إليه وقل له: هذا القدر من شعر الرجال أم من شعر النساء؟ فدخل الحاجب وأعلمه بما قال فعرف الصاحب بن عباد بأنه الخوارزمي فأذن له بالدخول

ابن حوران 05-05-2013 09:24 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الأطعمة والأشربة وما يناسبها


(في تَقْسِيمِ أطْعِمَةِ الدّعَوَاتِ وغَيْرِهَا)

طَعَامُ الضَّيْفِ القِرَى
طَعَامُ الدَعْوَةِ المَأْدُبَةُ
طَعَامُ الزَّائِرِ التُّحْفَةُ
طعامُ العُرْس الوَليمة
طعام الوِلادَةِ الخُرْسُ
وعندَ حَلْقِ شَعْرِ المولودِ العقيقةُ
طَعَامُ الخِتَانِ العَذِيرَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ



طعام الوِلادَةِ الخُرْسُ
وعندَ حَلْقِ شَعْرِ المولودِ العقيقةُ
طَعَامُ الخِتَانِ العَذِيرَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ
طَعَامُ المَأْتَم الوَضِيمَةُ ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ
طَعَامً القَادِم مِنْ سَفَرٍ النَّقِيعَةُ
طَعَامُ البِنَاء الوَكِيرَةُ
طَعَامُ المُتَعَلِّلِ قبلَ الغَذَاءِ السُّلْفَةُ واللُّهْنَةً
طَعَامُ المُسْتَعجِلِ قَبْلَ إدْرَاكِ الغَدَاءِ العُجَالَة
طَعَام الكَرَامَةِ القُفِيُّ وَالزَّلَّةُ.


(في تَرْتِيبِ حوَالِ اللَّبَنِ وَتَفْصِيلِ أوْصَافِهِ)

أوَّلُ اللَّبَنِ اللِّبَأ
ثُمَّ الذِي يَلِيهِ المُفْصِحُ
ثُمَّ الصَّرِيف
فإذا سَكتْ رَغْوَتُهُ فَهُوَ الصَّرِيحُ
فإذا خَثُرَ فَهُوَ الرَّائِبُ
فإذا حَذَى اللَسَانَ فَهُوَ القَارِصُ
فإذا اشْتَدَّتْ حُمُوضَتًهُ ، فَهُوَ الحَازِرُ
فإذا مُخِضَ واستُخْرِجَتْ مِنْهُ الزُّبْدةُ فَهُوَ المَخِيضُ


(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الخَمْرِ وصِفَاتِهَا)

الخَمْرُ اسم جَامِع وأكثرُ مَا سِوَاهُ صِفَاتٌ
الرَّحِيقُ صَفْوَةُ الخَمْر الّتي لَيْسَ فِيهَا غِشّ ، عَنْ أبي عُبَيدٍ
الخَنْدَرِيسُ القَدِيمَةُ مِنْهَا، عَنِ الفَرّاءِ
العُقَارُ التي عَاقَرَتِ آلدَّنَّ زماناً أي لازَمَتْهُ ، عَنِ الأصْمَعِي ، (وُيقَالُ بلِ الّتي تَعْقِرُ شَارِبَهَا)
القَرْقَفُ الّتي تُقَرْقِفُ شَارِبَهَا إذا أدْمَنَهَا ، أي: تُرْعِشُهُ ، عَنِ الأصْمَعِي ، (وأنْكَرَ سَائِرُ الأئِمَّةِ هَذَا الاشْتِقَاقَ)
الخُرْطُومُ أوَّلُ ما يَخْرُجُ مِنَ الدَّنِّ إذا بُزِلَ (وُيقَالُ بَلْ هيَ الّتي إذا أخذها الشَارِبُ قَطَّبَ لَهَا فَكأنَّهَا أَخَذَتْ بِخُرْطُومِهِ) ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي
الرَّاحُ الّتي يَرتاحُ شَارِبُها لها (وُيقَالُ: بَلْ هِيَ الّتي يَسْتَطِيبُ الشَّارِبُ رِيحَها) ، (وُيقَالُ: بَلْ هِيَ الّتي يَجِدُ شَارِبُهَا رَوْحاً، (وقد جمع ابْنُ الرُّوميّ هَذِهِ المعاني في قولِهِ وأحْسَنَ: (من الكامل):
والله ما أدْرِي لأيَّةِ عِلَّةٍ يدْعونَهَا في الرَّاحِ باسْمِ الرَّاح
ألِرِيحِهَا أم رَوْحِها تَحْتَ الحَشَا أمْ لارْتِيَاحِ نَدِيمِهَا المرْتَاحِ
المُدَامَةُ هِيَ الّتي أدِيمَتْ في مَكَانِهَا حتّى سَكَنَتْ حَرَكَتُهَا وَعَتُقَتْ ، عَنِ الأصْمَعِيّ
القَهْوَةُ الّتي تُقْهِي صَاحِبَهَا، اي: تَذْهَبُ ِبشَهْوَةِ طَعَامِهِ ، عَنِ الكِسَائِيّ
السَّلاَفُ الّتي تَحَلَبَ عَصِيرُهَا مِنْ غَيرِ عَصْرٍ باليَدِ وَلا دَوْس بالرِّجْلِ ، عَنِ الصّاحِبِ
الطِّلاَءُ الذي قَدْ طُبخَ حَتّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وبعضُ العربِ يَجْعَلُهُ خَمْراً كَما يَدَلُّ عَليهِ شِعْرُ عُبَيدٍ
الكُمَيْتُ الحَمْرَاءُ إلى الكُلْفَةِ، عَنِ الأصْمَعِيّ
الصَّهْبَاءُ الّتي مِنَ العِنَبِ الأبْيَضِ ، عَنِ المرَاغِي عَنِ الأصْمَعِي


(في تقسيم أجناسها [الخمر])

الصَّهْبَاءُ مِنَ العِنَبِ
السَّكَر مِنَ التَّمْرِ
القِنْديدُ مِنَ القَنْد
النَّبِيذ مِنَ الزَّبِيبِ
البِتَعُ مِنَ العَسَلِ
السُّكُرْكَةُ والمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ


(في تَرْتِيبِ السُّكْرِ)

إذا شَرِبَ الإنْسَانُ ، فَهُوَ نَشْوَانُ
فَإذا دَبَّ فِيهِ الشّرَاب ، فَهُوَ ثُمَّلٌ
فَإذا بَلَغِ الحَدَّ الذي يُوجِبُ الحَدَّ ، فَهُوَ سَكْرَانُ
فإذا زَادَ وامْتَلأَ، فَهُوَ سَكَرَانُ طَافِح
فإذا كَان لا يَتَمَاسَكُ وَلاَ يَتَمَالَكُ ، فَهُوَ مُلْتَخٌّ ، عَنِ الأصْمَعِيّ
فإذا كَانَ لا يَعْقِلُ شَيْئاً مِنْ أمْرِهِ وَلا يَنْطَلِقُ لِسانُهُ ، فهو سَكْرَانُ باتٌّ وسَكْرَانُ مَا يَبُتُّ ومَا يَبِتُّ ، كِلاَهُمَا عَنِ الكِسَائِيّ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الزجّاج (230ـ311هـ) (845ـ924م)

أحد الأئمة الذين تأثر بهم الثعالبي،هو أبو اسحق بن السرّى بن سهل الزجّاج كان من أكابر أهل العربية، وكان حسن العقيدة جميل الطريقة وصنف مصنفات كثيرة وأخذ الأدب عن المبرد وثعلب وكان يخرط الزجاج فتركه واشتغل بالأدب فنسب إليه. وكان لا يعلم مجانا ولا يعلم بأجرة إلا قدرها واختص بصحبة الوزير عبد الله بن سليمان بن وهب وعلم ولده القاسم الأدب. وقيل أنه مر يوما بالأنبار راكبا فبادر بعض الصبيان فقلب عليه ماءً فأنشأ يقول وهو ينفض رداءه:
إذا قل ماءُ الوجه قل حياؤه
ولا خير في وجه إذا قل ماؤه

ابن حوران 29-05-2013 01:00 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)





(في تَفْصِيلَ الرِّياحَ)





فإذا هَبَّتْ مِنْ جِهَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَهِيَ المُتَنَاوِحَةُ


فإذا كَانَتْ لَيِّنَةً، فَهِيَ الرَّيْدَانَةُ


فإذا جَاءَتْ بِنَفَس ضَعِيفٍ ورَوْح ، فَهِيَ النَّسِيمُ


فإذا كَانَ لَهَا حَنِين كَحَنِينِ الإبِلِ ، فَهِيَ الحَنُونُ


فإذا ابتَدَأَتْ ِبشِدَّةٍ ، فَهِيَ النَّافِجَةُ


فإذا كَانَتْ شَدِيدَةً، فَهِيَ العَاصِفُ


فإذا كَانَتْ شَدِيدةً ولها زَفْزَفَة ، وَهِيَ الصَّوتُ ؛ فهي الزَّفْزَافَةُ


فإذا اشتَدَّتْ حتّى تَقلَع الخِيَامَ ، فَهِيَ الهَجُومُ


فإذا حَرَّكَتِ الأغْصَانَ تَحْرِيكاً شَديداً وَقَلَعَتِ الاشْجَارَ، فَهِيَ الزَّعْزعَانُ


فإذا هَبَّتْ مِنَ الأرْضِ نَحْوَ السماءِ كالعَمُودِ، فَهِيَ الإعْصَارُ (وُيقَالُ لَهَا زَوْبَعَة اَيْضاً)


فإذا حَملتِ المُورَ وجَرّتِ الذَيْلَ ، فَهِيَ الهَوْجَاءُ


فإذا كَانَتْ بَارِدَةً ، الصَّرْصَرُ


فإذا كَانَ مَعَ بَردِهَا نَدىً، فَهِيَ البَلِيلُ


فإذا كَانَتْ حَارَّةً ، فَهِيَ الحَرُورُ والسَّمُومُ


فإذا لم تُلْقِحْ شَجَراً ولم تَحْمِلْ مَطَراً، فَهِيَ العَقِيمُ (وقدْ نَطَقَ بِهَا القُرْآنُ).





(فيما يذكر منها بلفظ الجمع [الرياح])






الأعَاصِيرُ الّتي تَهِيجُ بالغُبَارِ


اللَّوَاقِحُ الّتي تُلْقِحُ الاشْجَارَ


المُعْصِرَاتُ الّتي تأتي بالأَمْطَارِ


المُبشِّرَاتُ الّتي تأتي بالسَّحَابِ والغَيْثِ


السَّوَافِي الّتي تَسْفِي التُّرَابَ.





(في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّحَابِ وأسْمَائِهَا)






أوَّلُ مَا يَنْشَأُ السَّحابُ ، فَهُوَ النَّشْءُ


فإذا انْسَحَبَ في الهَوَاءِ، فَهُوَ السَّحابُ


فإذا تَغَيَّرَتْ له السّماء، فَهُوَ الغَمَامُ


فإذا كَانَ غَيْماً يَنْشَأ في عُرْضِ السّماءِ فلا تُبْصِرُهُ ولكنْ تَسْمَعُ رَعْدَهُ مِنْ بَعِيدٍ، فَهُوَ العَقْرُ


فإذا أَطَلَّ أظلَّ السّماءَ، فَهُوَ العَارِضُ


فإذا كَانَ ذَا رَعْدٍ وَبَرْق ، فَهُوَ العَرَّاصُ


فإذا رَأيْتَهَا وَحَسِبْتَها مَاطِرَةً، فَهِيَ مُخِيلَة


فإذا غَلُظَ السَّحَابُ ورَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً، فَهُوَ المُكْفَهِرُّ


فإذا كَانَ ذَا مَاءٍ كَثِيرٍ، فَهُو القَنِيفُ


فإذا كَانَ أبْيَضَ، فَهُوَ المُزْنُ والصَّبِيرُ


فإذا كَانَ لِرَعْدِهِ صَوت ، فَهُوَ الهَزِيمُ


فإذا اشتَدَّ صَوْتُ رَعْدِهِ ، فَهُوَ الأجَشُّ


فإذا كَانَ بَارِداً ولَيْسَ فِيهِ مَاء، فَهُوَ الصُّرادُ


فإذا كَانَ خَفِيفاَ تُسْفِرُهُ الرِّيحُ ، فَهُوَ الزِّبْرِجُ


فإذا كَانَ ذَا صَوْتٍ شَدِيدٍ ، فَهُوَ الصَّيِّبُ





(في تَرْتِيبِ الأمْطَارِ)






أوَّلُ المَطَرِ رَشٌّ وَطَشُّ


ثُمَّ طَلّ وَرَذَاذ


ثُمَّ نَضْح ونَضْخ (وهو قَطْر بَيْنَ قَطْرَيْنِ)


ثُمَّ هَطْل


ثُمَّ وَابِلٌ وَجَوْد.





(في تَرْتِيبِ صَوْتِ الرَّعْدِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيب)






تَقُولُ العَرَبُ: رَعَدَتِ السَّمَاءُ


فإذا زَادَ صَوْتُهَا قِيلَ: أرْزَمَتْ وَدَوًّتْ


فإذا زَادَ واشْتَدَّ قِيلَ: قَصَفَتْ وَقَعْقَعَتْ


فإذا بَلَغَ النهايَةَ قِيلَ: جَلْجَلَتْ وهَدْهَدَتْ.





(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ المَطَرِ وأوْصَافِهِ)






إِذَا أحَيَا الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا، فَهُوَ الحَيَاءُ


فإذا جَاءَ عَقِيبَ المَحْلِ او عِنْدَ الحَاجَةِ إليهِ ، فَهُوَ الغَيْثُ


فإذا دَامَ مع سُكونٍ ، فَهُوَ الدِّيمَةُ


والضَّرْب فَوْقَ ذَلِكَ قَليلاً


وَالهَطْلُ فَوْقَهُ


فإذا زَادَ فَهُوَ الهَتَلانُ والتَهْتَانُ


فإذا كَانَتْ مَطْرَةً ضَعِيفَةً، فَهِيَ الرِّهْمَةُ


فإذا كَانَ المَطَرُ مُسْتَمِرّاً ، فَهُوَ الوَدْقُ


فإذا كَانَ ضَخْمَ القَطْرِ شَدِيدَ الوَقْعِ ، فَهُوَ الوَابِلُ


فإذا تَبَعَّقَ بالماءِ، فَهُوَ البُعاقُ


فإذا كَانَ يُرْوِي كُلَّ شيءٍ، فَهُوَ الجَوْدُ


فإذا كَانَ عَامًّا فَهُوَ الجَدَا


فإذا دَامَ أيَّاماً لا يُقْلِعُ ، فهو العَيْنُ


فإذا كَانَ مُسْتَرْسِلاً سَائِلاً، فَهُو المُرْثَعِنُّ


فإذا كَانَ كَثِيرَ القَطْرِ، فَهُوَ الغَدَقُ


فإذا أتى المَطَرُ بَعدَ المَطَرِ، فَهُوَ الوَلِيُّ


فإذا رَجَعَ وَتَكَرَّرَ، فَهُوَ الرَّجْعُ


فإذا تَتَابَعَ ، فَهُوَ اليَعْلُولُ


فإذا جَاءَ المَطَرُ دُفَعَاتٍ ، فَهِيَ الشَّآبِيبُ.





(في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ)






مِنَ السَّحَابِ سَحَ


مِنَ اليَنْبُوعِ نَبَعَ


مِنَ الحَجَرِ انْبَجَسَ


مِنَ النَّهْرِ فَاضَ


مِنَ السَّقْفِ وَكَفَ


مِنَ القِرْبَةِ سَرَبَ


مَنَ الإنَاءَ رَشَحَ


مَنَ العَيْنِ انْسَكَبَ



(في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا)




فإذا كَانَ كَثِيراً عَذْباً، فَهُوَ غَدَق (وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)


فَإذا كَانَ مُغْرِقاً، فَهُوَ غَمْرٌ


فإذا كَانَ تَحْتَ الأَرْضَ ، فَهُوَ غَوْرٌ


فإذا كَانَ جَارِياً، فَهُوَ غَيْلٌ


فإذا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأرضِ يَسْقِي بِغَيْرِ آلةٍ مِنْ دالِيَةٍ أو دُولابٍ أو ناعُورَةٍ أو مَنْجَنُونٍ ، فَهُوَ سَيْحٌ


فإذا كَانَ ظاهراَ جارِياً على وَجْهِ الأرْضِ ، فَهُوَ مَعِينٌ وَسَنِمِ ، وفي الحديث: (خيْرُ الماءِ السَّنِمُ)


فإذا أَنْبِطَ من قَعْرِ البِئْرِ، فَهُوَ نَبَط


فإذا غَادَرَ السَّيلُ مِنْهُ قِطْعَةً، فَهُوَ غَدِير


فإذا كَانَ إلى الكَعْبَيْنِ أو إلى أنْصَافِ السُّوق ، فهو ضَحْضَاحٌ


فإذا كَانَ قَرِيبَ القَعْرِ، فَهُوَ ضَحْل


فإذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُهُ شيءٌ، فَهُوَ قَراحٌ


فإذا وَقَعَتْ فِيهِ الأَقْمِشَةُ حتّى كَادَ يَدفِنُ ، فَهُوَ سُدُمٌ


فإذا خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ فَكَدَّرتْهُ ، فَهُوَ طَرْق


فإذا كَانَ مُنْتِناً غَيرَ أنَهُ شَرُوبٌ ، فَهُوَ آجِن


فإذا كَانَ لا يَشْرَبُهُ أحَدٌ من نَتْنِهِ ، فَهُوَ آسِنٌ


فإذا كَانَ بارداً مُنْتِناً، فَهُوَ غَسَّاقٌ (بتشديد السِّين وتخفيفِها وقد نطق به القرآن)


فإذا كَانَ حَارّاً، فَهُوَ سُخْن


فإذا كَانَ شَدِيدَ الحَرَارَةِ، فَهُوَ حَمِيم


فإذا كَانَ مُسَخَّناً ، فَهُوَ مُوغَر


فإذا كَان بَيْنَ الحارِّ والبَارِدِ ، فَهُوَ فَاتِر


فإذا كَانَ بارداً ، فَهُوَ قارّ


فإذا اجتَمَعَتْ فيه المُلُوحَةُ والمَرَارَةُ، فَهُوَ أُجَاج


فإذا كَانَ فِيهِ شَيء مِنَ العُذُوبَةِ وقدْ يَشربُهُ النَّاسُ ، على ما فيه ، فهو شَرِيبٌ


فإذا كَانَ دُونَهُ في العُذُوبَةِ وليسَ يَشرَبُهً النّاسُ إلا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وقد تَشْرَبُهُ البَهَائِمُ ، فَهُوَ شَرُوبٌ


فإذا كَانَ عَذْباً ، فَهُوَ فُرَاتٌ


فإذا كَانَ سَهْلاً سَائِغاً مُتَسَلْسلاً في الحَلْقِ مِنْ طِيبِهِ ، فَهُوَ سَلْسَل وَسَلْسَالٌ


فإذا جَمَعَ الصَّفَاءَ وَالعُذُوبَةَ والبَرْدَ، فَهُوَ زُلالٌ





(في تَرْتِيبِ الأنْهَارِ)







أَصْغَرُ الأنْهَارِ الفَلَجُ


ثُمَّ الجَدْوَلُ أَكْبَرُ مِنْهُ قليلاً


ثُمَّ السَّرِيُّ


ثُمَّ الجَعْفَرُ


ثُمَّ الرَّبِيعُ


ثُمَّ الطِّبْعُ


ثُمَّ الخَلِيجُ.





(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الآبَارِ وأوْصَافِهَا)






القَلِيبُ البِئْرُ العاديَّةُ لا يُعْلم لَهَا صَاحِب وَلاَ حَافِر


الجُبُّ البِئر التي لم تُطْوَ


الرَّكِيَّةُ البِئْرُ الّتي فِيها ماءٌ قلَّ أوكَثُرَ


الظَّنُونُ البِئْرُ الّتي لا يُدرَى أفِيها ماء أمْ لا


العَيْلَمُ البِئْرُ الكَثِيرَةُ المَاءِ


الرَّسُّ البِئْرُ الكَبِيرَةُ


المَكُولُ القَلِيلَةُ الماءِ


المَتُوحُ الّتي يُسْتَقَى مِنْها مَدًا باليَدَيْنِ على البَكَرَةِ


النَّزُوعُ الّتي يُسْتَقَى مِنْهَا باليَدِ


المُغَوَّاةُ المَحْفُورَةُ للسِّباعِ.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ




سَلَمَة (162هـ/779م ــ 240هـ/ 855م)


أحد الأئمة الذين تأثر بهم الثعالبي، هو أبو محمد بن عاصم النحوي، أخذ عن الفراء وروى عنه كتبه، وأخذ عنه أبو العباس ثعلب، وكان ثقة ثبتاً عالماً. دخل يوما على خلف الأحمر ليسمع منه كتاب العدد فرفعه لأن يجلس في الصدر فأبى وقال: لا أجلس إلا بين يديك. أُمرنا أن نتواضع لمن نتعلم منه وكان ثعلب يميل الى تعليمه غاية الميل. وهو والد المفضل بن سلمة العالم والأديب والمؤلف ووزير المتوكل الخليفة العباسي.

شيشناق 31-05-2013 06:40 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
جزاك الله كل خير على الموضوع الاكثر من رائع...ارجو ان يثبت

ابن حوران 14-06-2013 08:35 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
أشكر لكم المرور واستحسان تلك المساهمة

ابن حوران 14-06-2013 08:38 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الأرضين والرمال والجبال والأماكن (وما يَتّصِل بِها وَيَنَضَافُ إليْها)




(في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِين وصِفَاتِهَا في الاتّسَاعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ والغِلظِ والصَّلاَبَةِ والسُّهُولَةِ والحُزُونَةِ والارْتِفَاعِ والانْخِفَاضِ وغَيْرِهَا مَعَ تَرْتِيبِ أكْثَرِهَا)

إذا اتَّسَعَتِ الأرْضُ ولَم يَتَخَلَلْهَا شَجَر أو خَمَر، فهي الفَضَاءُ والبَرَازُ والبَرَاحُ
ثُمَّ الصَّحْرَاءُ
ثُمَّ العَرَاءُ
ثُمَّ الرَهَاءُ والجَهْرَاءُ
فإذا كَانَتْ مُسْتَوِيَةً مَعَ الاتِّسَاعِ ، فَهِيَ الخَبْتُ والجَدَدُ
ثُمَّ الصَّفْصَفُ
فإذا كَانَتْ مَعَ الاتِّساعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ لا مَاءَ فِيها، فَهِيَ الفَلاةُ
فإذا كَانَتْ قَفْرَاءَ ، فَهِيَ الْقِيُّ
فإذا كَانَتْ تُبِيدُ سَالِكَها، فَهِيَ البَيْدَاءُ (والمَفَازَةُ كِنَاية عنها)
ثُمَّ الجَلَدُ
فإذا اشْتَمَلَتْ عليها كُلِّها حِجَارَة سُود، فَهِيَ الحَرَّةُ
فإذا كَانَتْ ذَاتَ حِجَارَةٍ كَأنّهَا السَّكاكِينُ ، فَهِيَ الحَزِيزُ
فإذا كَانَتِ الأَرْضُ مُطْمَئِنَّةً، فَهِيَ الجَوْفُ والغَائِطُ
ثُمَّ الهَجْلُ والهَضْمُ
فإذا كَانَتْ مُرْتَفِعَةً، فَهِيَ النَجْدُ
فإذا كَانَ طُولُهَا في السَّماءِ مِثْلَ البَيْتِ وعَرْضُ ظَهْرِهَا نَحْوَ عَشْرِ أذْرُع ، فَهُوَ التَّلُّ (وأطْوَلُ وأعْرَضُ مِنْهَا الرَّبْوَةُ والرَّابِيَةُ)
فإذا كَانَتْ طَيِّبَةَ التُّرْبَةِ كَرِيمَةَ المَنْبِتِ بَعِيدَةً عَنِ الأَحْسَاءِ والنَّزُوزِ فهي العَذَاةُ
فإذا لم يُصِبْهَا المَطَرُ، فَهِيَ الفِلُّ والجُرُزُ ، وقدْ نَطَقَ بِهِ القُران
فإذا كَانَتْ ذَاتَ سِبَاخ ، فَهِيَ السَّبَخَة
فإذا كَانَتْ ذَاتَ سِبَاع أو ذِئابٍ ، فَهِيَ المَسْبَعَةُ والمَذْأبَةُ.


(في تَرْتِيبِ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأرْضِ إلى أنْ يبلُغَ الجُبَيْلَ ثُمَّ تَرْتِيبُهُ إلى أنْ يبلُغَ الجَبَلَ العَظِيمَ الطّوِيلَ)

أصْغَرُ مَا ارتَفَعَ مِنَ الأرْضِ النَّبَكَةُ
ثُمَّ الرَّابِيَةُ أعْلَى مِنْهَا
ثُمَّ الهَضْبَةُ (وهِيَ الجَبَلُ المُنْبَسِطُ عَلَى الأرْضِ)
ثُمَّ القَرْنُ (وهو الجَبَلُ الصَّغيرُ)
ثُمَّ الدُّكُّ (وهو الجَبَلُ الذَّلِيلُ)
ثُمَّ الضِّلَعُ (وهو الجُبَيْلُ ليسَ بالطَوِيلِ)
ثُمَّ النِّيقُ (وهوَ الطَوِيلُ)
ثُمَّ الطَّوْدُ
ثُمَّ البَاذِخُ والشَّامِخُ
ثُمَّ الشَّاهِقُ
ثُمَّ الأَيْهَمُ

(في أبْعَاضِ الجَبَلِ مَعَ تَفْصِيلِهَا)

أوَّلُ الجَبَلِ الحَضِيضُ (وهو القَرَارُ مِنَ الأَرْضِ عِنْدَ أَصلِ الجَبَلِ)
ثُمَّ السَّفْحُ (وهو ذَيْلُهُ)
ثُمَّ السَّنَدُ (وهُوَ المُرْتَفَعُ في أصْلِهِ)
ثُمَّ الكِيحُ (وهو عُرْضُهُ)
ثُمَّ الحُضْنُ ، وَهُوَ مَا أطَافَ بِهِ
ثُمَّ الرَّيْدُ ، وهُوَ نَاحِيَتُهُ المُشْرِفَةُ عَلَى الهَوَاءِ
ثُمَّ الشَّعَفَةُ (وهيَ رَأْسًهُ).


(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ التّرَابِ وَصِفَاتِهِ)

الصَّعِيدُ تًرَابُ وَجْهِ الأرْضِ
الثَرَى التُّرَابُ النَّديُّ ، وهو كلُّ تُرَابِ لا يَصِيرُ طِيناً لاَزِباً إذا بُلَ
الهَبَاءُ التًّرَابُ الذَي تُطَيِّرَهُ الرِّيحُ فَتَرَاهُ عَلَى وُجُوهِ النَّاسِ وجُلُودِهِمْ وثِيَابِهِمْ
السَّافِيَاءُ التُّرَابُ الذِي يَذْهَبُ في الأَرْضِ مَعَ الرِّيحِ
النَّبيثَةُ التُّرَابُ الذِي يَخرُجُ مِنَ البِئْرِ عندَ حَفْرِهَا
الرَّاهِطَاءُ والدُّمَّاءُ التُّرَابُ الذِي يُخْرِجُهُ اليَرْبُوعُ مِنْ جُحْرِهِ وَيجْمَعُهُ
الجُرْثُومَةُ التُّرَابُ الذِي تَجْمَعهُ النَّمْلُ عِنْدَ قَرْيَتِها
الرَّغَامُ التُّرَابُ المُخْتَلِطُ بالرَّمْلِ
السَّمَادُ التُّرَابُ الذِي يُسَمَّدُ بِهِ النَّبَاتُ
فإذا كَانَ مَعَ السِّرْقِينِ فَهُوَ الدَّمَالُ (بالفَتْحِ).


(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الغُبَارِ وأوْصَافِهِ)

النَّقْعُ والعَكُوبُ الغُبَارُ الذِي يَثُورُ مِنْ حَوَافِرِ الخَيْلِ وأخْفَافِ الإبِلِ
العَجَاجَةُ الغُبَارُ الذِي تُثِيرُهُ الرِّيحُِ
الرَّهَجُ والقَسْطَلُ غُبارُ الحَرْبِ
الخَيْضَعَةُ غُبارُ المَعْرَكَةِ
العِثْيَرُ غبَارُ الأَقْدَامِ
المَنِينُ مَا تَقَطَّعَ مِنْهُ.

(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطِّينِ وأوْصَافِهِ)

إذا كَانَ حُرًّا يابِساً، فَهُوَ الصَّلْصَالُ
فَإذا كَانَ مَطْبُوخاً، فَهُوَ الفَخَّارُ
فإذا كَانَ عَلِكاً لاصِقاً، فَهُوَ اللاَّزِبُ
فإذا غَيَّرَهُ المَاءُ وَأَفْسَدَهُ ، فَهُوَ الحَمَأُ (وقَدْ نَطَقَ بِهَذِهِ الأسْمَاءِ الأرْبَعَةِ القُرْانُ)
فإذا كَانَ ترْتَطِمُ فيه الدَّوابُّ ، فَهُوَ الوَحَلُ
وَأَشَدُّ مِنْهُمَا الوَرْطَةُ (تقعُ فيها الغَنَمُ فَلاَ تَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهَا ثُمَّ صَارَتْ مَثَلاً لِكُلِّ شِدَةٍ يَقَعُ فِيهَا الإنْسانُ)
فإذا كَانَ مُخْتَلِطاً بالتِّبْنِ ، فَهُوَ السَّيَاعُ
فإذا جُعِلَ بين اللَّبِنِ ، فَهُوَ المِلاَطُ.


(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطُّرُقِ وأوصَافِهَا)

ألمِرْصَادُ والنَّجْدُ الطَّرِيقُ الواضِحُ (وقد نطق بهما القرآن) وكَذَلِكَ الصِّراطُ ، والجَادَّةُ ، والمَنْهَجُ
والمَحَجَّةُ وَسَطُ الطَّرِيقِ وَمُعْظَمُهُ
الشَّارِعُ الطرِيقُ الأَعْظَمُ
النَّقْبُ والشِّعْبُ الطَّرِيقُ في الجَبَلِ


(في تَفْصِلِ أسْماءِ حُفَرٍ مُخْتَلِفَةِ الأمْكِنةِ والمَقَادِيرِ)

إذا كَانَتِ الحُفْرَةُ في الأرْضِ ، فَهِيَ هُوَّةٌ
فإذا كَانَتْ في الصَّخْرِ فهي نُقْرَة
فإذا حَفَرَهَا مَاءُ المِزْرَابِ ، فَهِيَ ثِبْجَارَة (بالثَّاءِ والبَاءِ)، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي
فإذا كَانَتْ في ظَهْرِ النَّوَاةِ، فَهِيَ نَقِير
فإذا كَانَتْ عِنْدَ شِدْقِ الغُلامِ المَلِيحِ ، وأكْثَرُ مَا يَحْفِرُهَا الضَّحِكُ ، فَهِيَ الغِينَةُ، عَنْ ثَعلبِ عَنِ ابْن الأعْرابي
فإذا كَانتْ في ذَقَنِهِ ، فهي النُّونَةُ ، وفي حَدِيثِ عثُمَّانَ رضي الله عنهُ أَنَّهُ نَظَرَ إلى صَبِيٍّ مَلِيح فَقَالَ: (دَسِّمُوا نونَتَهُ)، أي: سَوِّدُوهَا لِئَلا تُصِيبَهُ العَيْنُ.


(في تَفْصِيلِ أمْكِنَةٍ لِلنَّاسِ مُخْتَلِفَةٍ)


الثَّغْرُ مَكَانُ المَخَافَةِ
الموْسِمُ مَكَانً سُوقِ الحَجِيجِ
المَدْرَسُ مَكَانُ دَرْسِ الكُتُبِ
المَحْفِل مكَانُ اجْتِمَاعِ الرِّجَالِ
المَأْتَمُ مَكَانُ اجتِمَاعِ النِّسَاءِ
النَّادِي والنَّدْوَةُ مَكَانُ اجْتِمَاع النَّاسِ للحدِيثِ والسَّمَرِ
المَصْطَبَةُ مَكَانُ اجتِمَاعِ الغُرَبَاءِ ، ويُقَالُُ: بَلْ مَكَانُ حَشْدِ ا لنَّاسِ للأُمُورِ العِظَام
المَجْلِسُ مكَانُ اسْتِقْرَارِ النَّاسِ في البُيُوتِ
الخَانُ مَكَانُ مَبِيتِ المُسَافِرِينَ
الحًانُوتُ مَكَانُ الشِّرَاء والبَيْعِ
الحَانَةُ مَكَانُ التَّسَوُّقِ في الخَمْرِ
المَاخورُ مَكَانُ الشُرْبِ فِي مَنازِلِ الخَمَّارِينَ
المُعَسْكَرُ مَكَان العَسْكَرِ
المَعْرَكَةً مَكَانُ القِتَال
المَلْحَمَةُ مَكَانُ القتْل الشَّدِيدِ
المَرْبَعُ مَكَانً الحَيِّ في الرَبِيعِ


(في تَفْصِيلِ أمْكِنَةِ ضرُوبٍ مِنَ الحَيَوَان)


وَطَنُ النَّاسِ
مُرَاحُ الإبِلِ
اصْطَبْلُ الدَّوَابِّ
زَرْبُ الغَنَمِ
عَرِينُ الاسَدِ
وِجَارُ الذَئْبِ والضَّبُعِ
مَكْوُ الأرْنَبِ والثّعْلَبِ
كِنَاسُ الوَحْشِ
عُشُّ الطَّيْرِ
قَرْيَةُ النَّمْلِ
كُورُ الزَّنَابِيرِ
خَلِيَّةُ النَّحْل
جُحْرً الضَّبِّ والحَيَّةِ.


(يُنَاسِبُ مَا تَقدّمَهُ في تَفْصِيلِ بُيُوتِ العَرَبِ)

خِبَاء مِنْ صُوفٍ
بِجَاد مِن وَبَرٍ
فُسْطَاط مِن شَعَرٍ
سُرَادِقٌ من كُرْسُفٍ
قَشْعٌ من جلُودٍ يَابِسَةٍ
خَيْمَة مِنْ شَجَرٍ
أقنَة مِن حَجَرٍ
قُبَّة مِنْ لَبِنٍ


(في تَفْصِيلِ الأبْنِيَةِ)

إذا كَانَ البِنَاءُ مُسَطَّحاً، فَهُوَ أطُم وأَجْم
فإذا كَانَ مُسَنَّماً (وَهُوَ الذي يُقَالُ لَهُ: كُوخ وخَرْبُشْت)، فَهُوَ مُحَرَّدٌ
فإذا كَانَ عَالِياً مُرْتَفِعاً، فَهُوَ صَرْحٌ
فإذا كَانَ مرَبَّعاً، فَهُوَ كَعْبَة
فإذا كَانَ مُطَوَّلاً، فَهُوَ مُشَيَّد
فإذا كَانَ مَعْمُولاً بِشِيدٍ (و هو كُلُّ شَيْءٍ طُلِيَتْ بِهِ الحَائِطُ مِنْ جِصٍّ أوْ بَلاطٍ) فَهُوَ مَشِيدٌ


(في المتعبَّداتِ)


المَسْجِدُ لِلمًسْلِمِينَ
الكَنِيسَةُ لليَهُودِ
البِيعَةُ للنَّصَارَى
الصَّوْمَعَةُ للرُّهْبَانِ
بَيْتُ النَّارِ لِلمَجُوسِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيبويه (121هـ/740م ـ 161هـ/ 779م)
أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو بشر عمرو الحارثي، وسيبويه لقب بالفارسية رائحة التفاح. وكان من أهل فارس ومنشاه بالبصرة. وكان أعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو، كان أخذْه عن الخليل ابن أحمد. وكان كتابه أحسن الكتب، قال الجاحظ: أردت الخروج الى محمد بن عبد الملك، ففكرت في شيء أهديه له، فلم أجد أشرف من كتاب سيبويه. فقال: والله ما أهديت إلي شيئاً أحب إلي منه. وعندما كان في البصرة يُقال: فلان قرأ الكتاب، كان يُقصد منه كتاب سيبويه. وكان أبو عثمان المازني يقول: من أراد أن يعمل كتاباً كبيراً في النحو بعد كتاب سيبويه فليستح؟

ابن حوران 26-07-2013 01:37 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في الحجارة

(في الحِجَارَةِ الّتي تتَّخَذ أد وَاتٍ وآلاَتٍ أو تَجْرِي مَجْرَاهَا وَتُسْتَعْمَلُ في أعْمَال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ)

الفِهْرُ الحَجَرُ قَدْ يُكْسَرُ بِهِ الجَوْزُ وما اشْبَهَهُ وُيسْحَقُ بِهِ المِسْكُ وَمَا شَاكَلَهُ
الصَّلايَةُ الحَجَرُ العَرِيضُ يُسْحَقُ عليه الطِّيبُ
المِسْحَنَةُ الحَجَرُ يُدَقُّ بِهِ حِجَارَةُ الذَّهَب ، عَنِ الأزْهَرِيّ
النَشَفَةُ الحَجَرُ الذي تُدْلَكُ بِهِ الأقْدَامُ في الحَمَّام
المسَنُّ الحَجَرُ الذِي يُسَنُّ عَلَيْهِ الحًدِيدُ، أيْ يُحَدَّدُ
المِرْدَاسُ الحَجَرُ الذِي يُرْمَى بِهِ في البِئْرِ ليُعْلَمَ أفِيهَا مَاءٌ أمْ لاَ، أوْ يُعْلَمَ مِقْدَارُ غَوْرِها
المِرْجَاسُ الحَجَرُ الذِي يُرْمَى في البِئرِ لُيَطِّيِّبَ مَاءَها وَيفْتَحَ عُيُونَهَا
الظُّرَرُ الحَجَرُ المُحَدَّدُ الذِي يَقُومُ مَقَامَ السِّكِينِ ، ومِنْهُ الحديث: (إِنّ عَدِيَ بنَ حاتِم قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا لا نَجِدُ مَا نُذَكِّي بِهِ إِلاَّ الظِّرَارَ وشِقَةَ العَصَا، فقال: امْرِ الدَّمَ بما شِئْتَ)
المِرْضَاضُ حَجَرُ الدَّقِّ
البَلْطَةُ الحَجَرُ الذي تُبَلَّطُ بِهِ الدَّارُ أيْ تُفْرَشُ ، والجمعُ البَلاَطُ
الحِمَارَةُ الحَجَرُ يُجْعَلُ حَوْلَ الحَوْضِ لِئَلاَّ يَسِيلَ مَاؤُهُ
الحِبْسُ حِجَارَة تُوضَعُ على فُوَّهَةِ النَّهْرِ لتمنَع طُغْيَانَ الماءِ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ
الرَّضْفَةُ الحَجَرُ يُحْمَى فَيُسَخَّنُ بِهِ القِدْرُ أو مَا يُكَبَّبُ عَلَيْهِ اللَّحْمُ
الأمِيمَةُ حَجَر يُشْدَخُ بِهِ الرَّأسُ
السَّلْمَانَةُ حَجَرٌ يُدْفَعُ إلى المَلْسًوعِ لِيُحَرِّكَهُ بِيَدِهِ ، عَنِ الصَّاحِبِ
المِدْمَاكُ الصَّخْرَةُ يَقُومُ عَلَيها السَّاقِي
النُّصُبُ حَجَرٌ كَانَ يُنْصَبُ وَتُصَبُّ عَلَيْهِ الدِّمَاءُ لِلأَوْثَانِ (وقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
الحَامِيَةُ الحِجَارَةُ تُطْوَى بِهَا البِئْرُ
القُدَاسُ حَجَرٌ يُجْعَلُ في وَسَطِ الحَوْضِ للمِقْدَارِ الذِي يُروِي الإبِلَ ، عَنِ الصَّاحِبِ
الأثْفِيَّةُ حِجَارَةُ القِدْرِ
الآرَامُ حِجَارَة تنْصَبُ أعْلاماً وَاحِدُهَا إرَمِي وإرَم ، عَنْ أبي عَمْرٍ و.


(في تَفْصِيلِ حِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الكَيْفِيّةِ)


الحَمَّةُ حِجَارَة سُودٌ تَرَاهَا لاصِقَةَ بالأَرْضِ مُتَدَانِيَةً ومُتَفَرِّقَةً، عَنِ ابْنِ شُمَيْل
البَرَاطِيلً الحِجَارَةُ الطِّوَال (وَاحِدُهَا بِرْطِيل)
البَصْرَةُ حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ
المَرْوً حِجَارَةٌ بِيضٌ فِيها نَار
المَهْوُ حَجَرٌ أبْيَضُ يُقَالُ لَهُ: بُصَاقُ القَمَرِ
المَهَاةُ حَجَرُ البِلَّوْرِ
المَرْمَرُ حَجَرُ الرُّخَام
الدُّمْلُوكُ الحَجَر المًدَمْلَكُ
الدُّمَلِقُ الحَجَر المُسْتَدِيرُ
الرَّاعُوفَةُ حَجَر يَتَقَدَّمُ مِنَْ طَيِّ البِئْرِ
الرَّضْرَاضُ حِجَارَةٌ تَتَرَضْرَضُ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ أيْ لا تَثْبُتُ
الصُّفَّاحُ الحِجَارَ العِرَاضُ المُلْسُ
الرِّضَامُ صُخُورٌ عِظَام أمْثَالُ الجُزُرِ (واحِدَتُهَا رَضَمَةٌ)
الصَّيْخُودُ الصَّخْرَةُ الشَّدِيدَةُ
العُقَابُ صَخْرَة نَاشِزَة في قَعْرِ البئرِ
الكُدْيَةُ الحَجَرُ تَسْتُرُهُ الأرْضُ وُيبرِزُه الحَفْرُ، عَنِ الصَّاحِبِ
اللَّجِيفَةً (بالجيم) صَخْرَة على الغَارِ كالبَابِ
أتانُ الضَّحْلِ صَخْرَةٌ قَدْ غَمَرَ الماءُ بَعْضَهَا وَظَهَرَ بَعْضُها
الصُّلْعَةُ الصَّخْرَةُ المَلْسَاءُ البرَّاقَةُ

(في تَرْتِيبِ مَقَادِيرِ الحِجَارَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ)

إذا كَانَتْ صَغِيرَةً، فَهِيَ حَصَاة
فإذا كَانَتْ مِثْلَ الجَوْزَةِ وصَلُحَتْ للاسْتِنْجَاءِ بِهَا، فهِيَ نُبْلَة ، وفي الحديث: (اتَّقوا المَلاَعن ، وأعِدُّوا النُّبَلَ) . يعنِي عِنْدَ إتْيانِ الغَائِطِ
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنَ الجَوْزَةِ، فَهِيَ قُنْزُعَة
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا وصَلحَتْ للقَذْفِ ، فَهِيَ قِذَاف وَرُجْمَة ومِرْدَاة (وُيقَالُ إنَّ المِرْدَاةَ حَجَرُ الضَّبِّ الذِي يَنْصِبُهُ عَلامَةً لجُحْرِهِ)
فإذا كَانَتْ مِلءَ الكَفِّ ، فَهِيَ يَهْيَرّ
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا، فَهِيَ فِهْر
ثُمَّ جَنْدَل
ثُمَّ جَلْمَدٌ
ثُمَّ صَخْرَةٌ
ثُمَّ قَلْعَة (وهي الّتي تَنْقَلِعُ مِن عُرْضِ جَبَل ، وبها سُمِّيَتِ القَلْعَةُ الّتي هي الحِصْنُ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيرافي (284هـ/895م ـ 368هـ/ 979م)


أحد الأئمة الذي تأثر بهم الثعالبي، هو أبو سعيد الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي النحوي، كان من أكابر الفضلاء وأفاضل الأدباء زاهداً لا نظير له في علم العربية، شرح كتاب سيبويه فأجاد فيه، وكان الناس يشتغلون عليه بعدة فنون كاللغة والكلام والشعر. وكان نزيها عفيفا جميل الأمر حسن الأخلاق وكان من المعتزلة، ويصفه البعض بأنه أبو المنطق العربي،[ كان الدكتور محمد عابد الجابري رحمه الله من المعجبين به].

ابن حوران 07-10-2013 07:23 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
في النبت والزرع والنخل

(في تَرْتِيبِ النَّبَاتِ مِنْ لدن ابتدائِهِ إلى انتهائه)

أوَّلُ ما يَبْدُو النَّبْتُ ، فهوَ بَارِضٌ
فإذا تَحَرَّكَ قَليلاً ، فهوَ جَميمٌ
فإذا عمّ الأرْضَ، فهو عَميمٌ
فإذا اهْتَزَّ وامكَنَ أن يُقْبَضَ عليهِ قيلَ: اجْثَألَّ
فإذا اصْفَرَّ وَيبِسَ ، فهو هَائِجٌ
فإذا كانَ الرَّطْبُ تَحْتَ اليَبِيسِ ، فهوَ غَميمٌ
فإذا كانَ بَعْضُهَا هائجاً وَبْعَضُهُ أخضَرَ، فهو شَمِيط
فإذا تَهَشَّمَ وتحطَّمَ ، فهو هَشِيمٌ وحطَامٌ
فإذا اسْوَدَّ مِنَ القِدَم ، فهو الدِّنْدِنً ، عَنِ الأصْمَعِيّ
فإذا يَبِسَ ثُمَّ أصَابَهُ المَطَرُ واخْضَرَّ فذَلِكَ النَّشْرُ، عًنْ أبي عَمْروٍ.

(في مِثْلِهِ [ترتيب النبات])

إذا طَلَعَ أوَّلُ النَّبْتِ قِيلَ: أَوْشَمَ وطَرَّ، وكذلِكَ الشَّارِبُ
فإذا زَادَ قَليلاً قِيلَ ظَفَرَ
فإذا غَطَّى الأرْضَ قِيلَ: اسْتَحْلَسَ
فإذا صارَ بعْضًهُ أَطْوَلَ مِن بَعْضِ قِيلَ تَنَاتَلَ
فإذا تَهيَّأَ لليًبْسِ قِيلَ: آقْطَارَّ
فإذا يَبسَ وانْشَقَّ قِيلَ: تَصَوَّحَ
فإذا تَمً يُبْسُهَ قِيلَ: هاجَتَ الأرْضُ هِيَاجاً.

(في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الزّرْعِ)


الزَّرْعُ ما دَامَ في البَذْرِ، فهو الحَبُّ
فإذا انْشَقَّ الحَبُّ عن الورَقَةِ، فهوَ الفَرْخ والشَّطْءُ
فإذا طَلَعَ رَأَسُهُ ، فهوَ الحَقْلُ
فإذا صَارَ أرْبَعَ وَرَقاتٍ أو خَمْساً قِيلَ: كَوَّثَ تَكْويثاً
فإذا طَالَ وغَلُظَ قِيلَ: اسْتأسَدَ
فإذا ظَهَرَتْ قَصَبتُهُ قِيلَ: قَصَّبَ
فإذا ظهرَتِ السُّنْبُلَةُ قِيلَ: سنْبَلَ
ثُمَّ اكتَهَلَ ، وأحسنُ مِنْ هذَا التّرْتِيبِ قَوْلُ اللِّه عَزَّ وجلَّ . {ذلكَ مَثَلُهُمْ في التَّوْرَاةِ ومَثَلُهُمْ في الإِنْجِيلِ كزَرْع أخْرَجَ شَطْأهُ فازَرَهُ فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ} . قَالَ الزَجَّاجُ: آزَرَ الصِّغَارُ الكِبارَ حَتّى اسْتَوَى بعضُها بِبِعَض . قالَ غيرُهُ: فساوَى الفِرَاخ الطِّوَالَ فاستَوَى طُولُها . قالَ ابْنُ الأعْرابِي: أشْطأَ الزَّرْع إذا فَرَّخَ وأخْرَجَ شَطْأَهُ أي فِرَاخَهُ ، فازَرَهُ أي: أَعَانَهُ.


(في قِصَرِ النَّخْلِ وطُولِهَا)

إذا كانَتِ النَخْلَة قَصِيرَةً، فهيَ الفَسِيلَةُ والوَدِيَّةُ
فإذا كانَتْ قَصِيرَةً تَنالُها اليَدُ، قهيَ القَاعِدَ
فإذا صَارَ لَهَا جِذْع يَتَنَاوَلُ مِنْهُ المتَناولُ ، فهيَ جبَّارَة
فإذا ارْتَفَعَتْ عَنْ ذَلِكَ ، فهيَ الرَّقْلَةُ والعَيْدَانَةُ
فإذا زَادَتْ ، فهيَ باسِقَة
فإذا تَنَاهَتْ في الطُّولِ معَ انْجرادٍ ، فهيَ سَحُوقٌ.


(في تَفْصِيلِ سائِرِ نعوتِهَا [النخل])

إذا كانَتِ النَّخْلَةُ عَلَى المَاءِ، فهيَ كارِعَةٌ ومُكْرَعَةٌ
فإذا حَمَلَتْ في صِغَرِهَا، فهيَ مُهْتَجِنَةٌ
فإذا كانَتْ تُدرِكُ في أوَّلِ النَّخْلِ ، فهي بَكُورٌ
فإذا كانَتْ تَحْمِلُ سَنةً وسَنةً لا، فهيَ سَنْهاءُ
فإذا كانَ بُسْرُها يَنْتَثِر وهو أخْضَرُ، فهيَ خَضِيرَةٌ
فإذا دَقَّتْ مِنْ أسْفَلِها وانجَرَدَ كَرَبُها، فهي صُنْبُورٌ
فإذا مَالَتْ فَبُنِيَ تَحْتَها دُكَّان تَعْتَمِدُ عليهِ ، فهي رُجَبِيَّة
فإذا كانَتْ مُنْفَرِشَةً عَنْ أخَوَاتِها، فهيَ عَوَانَة.


(مُجْمَلٌ في تَرْتِيبِ حَمْلِ النَّخْلَةِ)

أطْلَعَتْ
ثُمَّ أبْلَحَتْ
ثُمَّ أبْسَرَتْ
ثُمَّ أزْهَتْ
ثُمَّ أمْعَتْ
ثُمَّ أرْطَبَتْ
ثُمَّ أتْمَرَتْ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
الصاحب (326ـ 385هـ) أحد الأئمة الذين تأثر بهم الثعالبي، وهو أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد، كان نادرة وأعجوبة العصر في فضائله ومكارمه، أخذ عن أبي فارس وأبي الفضل ابن العميد. وصفه الثعالبي في كتاب اليتيمة فقال: ليست تحضرني عبارة أرضاها للإفصاح عن علو محله في علم الأدب وجلالة شأنه في الجود والكرم وتفرده بالغايات في المحاسن وجمعه أشتات المفاخر. وإنما لقب أبو القاسم بالصاحب لأنه كان يصحب أبا الفضل بن العميد ثم أطلق عليه هذا اللقب لما تولى الوزارة. بل قيل لأنه صحب مؤيد الدولة بن بويه منذ صباه فاستوزره. ولما توفي مؤيد الدولة استولى عليها أخوه فخر الدولة فأبقى الصاحب بن عباد وزيرا له، كان مبجلا حسن الأجوبة سمح القريحة كان بينه وبين أبي بكر الخوارزمي علاقات تتفتق في حوارهما الفطنة والذكاء من كليهما.

أم سمية 07-10-2013 07:38 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
بارك الله فيك استاذ على هذه الدرر الثمينة وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك..

ابن حوران 12-12-2013 12:22 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
أشكركم جزيل الشكر

ابن حوران 12-12-2013 12:25 PM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
فنون مختلفة


(في تَفْصِيلِ أحْوَالِ النَّارِ ومُعَالَجَتِها وتَرْتِيبها)


إذا لم يُخْرِجِ الزَّندُ النَّارَ عِنْدَ القَدْحِ قِيلَ: كبَا يَكْبُو
فإذا صَوَّتَ ولم يخْرِجْ: قِيلَ صَلَدَ يَصْلِدُ
فإذا أَخْرَجَ النَّارَ قِيلَ: وَرَى يَرِي
فإذا زيدَ في إيقَادهَا وإشْعالِهَا قِيلَ: أجَّجْتُها
فإذا اشتَدَ تَأجُّجُها، فهيَ جاحِمَة
فإذا سَكَنَ لَهَبُها ولم يُطْفَأ حَرُّهَا، فهيَ خَامدَة
فإذا طَفِئتِ البَتَّةَ ، فهيَ هامِدَةٌ
فإذا صارَتْ رَمادًا ، فهي هابِيَة.


(في الدَّوَاهِي)





يُقال: نَزَلَتْ بِهِمْ نازِلَةٌ ، و نائبَة ، وحادِثَةٌ
ثُمَّ آبِدَة ، وَداهِيَةٌ ، و باقِعَةٌ
ثُمَّ بائِقَة ، وحَاطِمَةٌ ، و فَاقِرَة
ثُمَّ غاشِية ، وواقِعَة ، وقارِعَة
ثُمَّ حَاقَّة ، وطَامَّة ، وصَاخَة
ومِنْهَا: وَقَعُوا في وَرْطَةٍ
ثُمَّ دَوْكَةٍ ونَوْطَةٍ
ومِنها: وَقَعُوا في سلَى جَمل
ثُمَّ في قَرْنَيْ حِمَارٍ
ثُمَّ في إسْتِ كلْبٍ
ثُمَّ في إحْدَى بَنَاتِ طَبَقٍ
ثُمَّ في ثَالِثَةِ الأثَافي

(في دُنُوِّ أوْقَاتِ الأشْيَاءِ المنتَظَرةِ وحَينونَتِهَا)


تَضَيَّفَتِ الشَّمْسُ إذا دَنَا غُرُوبُهَا
أقْرَبَتِ الحُبْلى إذا دَنَا وِلادها
اهْتَجَنَتِ النَّاقَةُ إذا دَنَا نِتاجُها ، عَنِ الكِسَائيّ
ضَرَعَتِ القِدْرُ إذا دَنَا إدْرَاكُهَا ، عَنْ أبي زَيْدٍ
طَرَّقَتِ القَطاةُ إذا دَنَا خُرُوجُ بَيْضتِهِا
أزِفَتِ الآزِفةُ إذا دَنَا وَقْتُهَا
احِيطَ بِفُلانٍ إذا دَنَا هلاكُهُ
أقْطَفَ العِنَبُ حانَ أن يُقْطَفَ
أحصَدَ الزَّرْعُ حَانَ أنْ يُحْصَدَ
أرْكَبَ المُهْرُ حَانَ أنْ يُرْكبَ
أقْرَنَ الدُّمَّلُ حانَ أنْ يَتَفَقَأَ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ.


(في تَقْسِيمِ الوَصْفِ بالبُعْدِ)


مَكانٌ سَحيقٌ
فَجّ عَمِيقٌ
رَجْعٌ بَعِيدٌ
دَارٌ نَازِحَة
شَأْوٌ مُغرِّب
سَفَر شَاسِع
بَلَد طَرُوح.

(في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأجْرِ)


الشُّكْمُ أُجْرةُ الحَجَّام ، وفي الحديثِ انهُ (قَالَ لما حجَمَهُ أبو طَيْبَة: (أشْكُمُوهُ)
الحُلْوَانُ أجْرَةُ الكَاهِنِ
البُسْلةُ أَجْرَةُ الرَاقي
الخَرْجُ أجْرةُ العَامِلِ
الجَذْرُ أجْرَةُ المُغَنَّي (وهوَ دَخيلٌ)
ا لبرْكَةُ أجْرَةُ الطَحَّانِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي

(في الهَدَايَا والعَطَايَا)


الحُذَيَّا هَدِيَّةُ المُبَشِّرِ
العُرَاضَةُ هَدِيَّة يُهْدِيهَا القادِمُ مِنْ سَفَرٍ
المُصَانَعَةُ هَدِيَّةُ العَامِل
الإِتَاوَةُ هَدِيَّةُ المَلِكِ


(في تَفْصِيلِ العَطَايَا الرَّاجِعَةِ إلى مُعْطِيهَا)


المِنْحَةُ أنْ تُعْطِي الرَّجلَ النَّاقةَ أوِ الشَّاةَ ليَحْتَلِبَهَا مُدَةً، ثُمَّ يَرُدَّهَا
الإِفْقَارُ أن تُعْطِيَهُ دَابَّةً لِيَرْكَبَهَا في سَفرٍ أو حَضَرٍ ثُمَّ يَرُدَّها عَلَيْكَ
الإِخْبَالُ والإِكْفَاءُ أنْ تُعْطِيَ الرَّجُلَ النَّاقَةَ وتجعَلَ لهُ وبَرَهَا ولَبَنَهَا
العَرِيَّةُ أنْ تُعْطِيَ الرَّجُلَ نَخْلةً فَيكونَ له التَّمْرُ دُونَ الأصْلَ.


(في العُمُومِ والخُصُوصِ)


البُغْضُ عَامٌّ ، و الفِرْكُ فيمَا بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ خَاصّ
التَّشَهِّي عامّ ، والوَحَمُ للحُبْلَى خَاصٌّ
الحَبْل عامٌّ ، و الكَرُّ للحَبْل الذِي يُصْعَدُ به إلى النَّخلِ خَاصٌّ
الغَسْلُ للأشْياءِ عَامّ ، والقِصارَةُ للثوْبِ خَاصّ
الصُّراخُ عامٌّ ، و الواعِيَةُ على الميِّتِ خَاصّة
التَّحْريكُ عامّ ، وإنْغاضُ الرَّأسِ خاصُّ
الحديثُ عامّ ، والسَّمَرُ باللَّيلِ خَاصُّ
السَّيْرُ عَامُّ والسُّرَى لَيْلاً خَاصُّ
النَومُ في الأوقات عامُّ ، والقَيْلُولَةُ نِصْفَ النَّهَارِ خَاصّة
الطَّلَبُ عامُّ ، والتَّوَخِّي في الخَيْرِ خَاصُّ
الهَرَبُ عامٌّ ، و الإباقُ لِلْعبيدِ خَاصّ
الخِدْمَةُ عَامَة ، والسَّدَانَةُ للكَعْبةِ خَاصَّة
الرَّائِحَةُ عَامَّةٌ ، وَالقُتَارُ للشِّوَاءِ خَاصُّ
الوَكْرُ للطَّيْرِ عامٌّ ، و الأدْحِيُّ للنَّعَام خَاصّ
العَدْوُ للحَيَوَانِ عامٌّ ، و العَسَلانُ للذِّئْب خَاصّ

(في تَقْسِيمِ الخُرُوجِ)


خَرَجَ الإنْسانُ مِنْ دَارِهِ
بَرَزَ الشُّجاعُ مِن مَكْمنِهِ
انْسَلَّ فُلان مِن بين القَوْم
مَرَقَ السَّهْم مِنَ الرَمِيَّةِ
فسَقَتِ الرُّطَبَةُ مِن قِشْرِهَا
دَلَقَ السَّيفُ مِنْ غِمْدِهِ
فاحَتْ مِنْهُ رِيحٌ
أَوْزَعَ البَوْلُ إذا خَرَجَ دُفْعَةً بعدَ دُفْعَةٍ
نوَّرَ النَّبْتُ إذا خَرَجَ زَهْرُهُ
قصَبَأَ فلانٌ إذا خَرَجَ من دِينٍ إلى دِبنٍ
تَمَلَّصَتِ السَّمَكَةُ مِن يَدِ الصَّائِدِ إذا خَرَجَتْ مِنْهَا.


(فيما يَخْتَصّ مِنْ ذَلِكَ بالأعْضَاءِ [الخروج])


الجُحُوظُ خُرُوجُ المُقْلَةِ وظُهورُها من الحَجَاجِ
الدَلْعُ خُروجُ اللِّسانِ مِنَ الشَّفَةِ
الانْدِحَاقُ خُرُوجُ البَطْنِ
البَجَرُ خُروجُ السُّرَّة.


(يُنَاسِبُهُ ويُقَارِبُهُ في تَقْسِيمِ الخُرُوجِ والظُّهورِ)


نَجَمَ قَرْنُ الشَّاةِ
فَطَرَ نَابُ البَعِيرِ
صَبَأتْ ثَنِيَّةُ الصَّبيِّ
نَهَدَ ثَديُ الجَارِيةِ
طَلَعَ البدْرُ
نَبَعَ المَاءُ
نَبَغَ الشَّاعِرُ
أَوْشَمَ النَّبْتُ


(في اسْتِخْرَاجِ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ)


نَبَثَ البِئْرَ إذا اسْتَخْرَجَ تُرَابها
اسْتَنْبَطَ البِئْرَ إذا استَخْرَجَ ماءَهَا
مَرَى النَّاقَةَ إذا اسْتخْرَجَ لَبنَها
ذَبَح فَأْرَةَ المِسْكِ إذا اسْتَخْرَجَ مَا فيها
نَقَشَ الشَّوْكَ مِن الرِّجلِ إذا اسْتَخرَجَهُ مِنهَا
نَشَلَ اللَحْمَ مِنَ القِدْرِ إذا اسْتَخْرَجَهُ منها
تمخَّخَ العَظْمَ إذا اسْتَخْرَجَ مُخَّهُ
عَصَرَ الزَّيْتُونَ إذا اسْتَخْرَجَ عُصارَتَهُ
سَطَاَ على النَّاقَةِ إذا أَدْخَلَ يَدَهُ في رَحِمِها فاسْتَخْرَجَ وَلَدَها
مَسَطَ النَّاقَةَ إذا اسْتَخْرَجَ ماءَ الفَحْلِ مِنْ رَحمِها (وذَلِكَ إذا ضَرَبَها فَحلٌ لَئيمٌ وهي كَرِيمة)، عَنِ الأصْمَعِي وأبي عُبَيْدةَ.


(يُقَارِبُهُ في انْتِزَاعِ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ وأخْذِهِ مِنْهُ)


كَشَمطَ البَعِيرَ
سَلَخَ الشَّاةَ
سَمَطَ الخَرُوفَ
سَحَفَ الشَّعَرَ
كسَحَ الثَّلجَ
عَرَقَ العَظْمَ (إذا أخَذَ ما عَليهِ مِنَ اللَّحمِ)
أطَّفَحَ القِدْرَ (إذا أخذَ طُفَاحَتَها، وهيَ زَبَدُها ومَا عَلا مِنها).



(في تَسْمِيَةِ المُتَضادَّينِ باسْم وَاحدٍ مِنْ غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ)


الغَرِيمُ
المَوْلَى
الزَّوْجُ
البَيْعُ
الصَّرِيمُ اللَّيْلُ وهو أيْضاً الصُّبْحُ (لأنَّ كلاّ مِنْهما يَنْصَرِمُ عَنْ صَاحِبِهِ)


(في تَعْدِيدِ سَاعَاتِ النَّهارِ واللَّيل عَلَى أربَع وعِشْرِينَ لَفْظَةً)


سَاعَاتُ النَّهارِ: الشُرُوقُ
ثُمَّ البكورُ
ثُمَّ الغُدْوَةُ
ثُمَّ الضُّحَى
ثُمَّ الهاجِرَةُ
ثُمَّ الظَهِيرَةُ
ثُمَّ الرَّوَاحُ
ثُمَّ العَصْرُ
ثُمَّ القَصْرُ
ثُمَّ الأصِيلُ
ثُمَّ العَشِيُّ
ثُمَّ الغُروبُ.
سَاعَاتُ اللَّيلِ: الشَّفَقُ
ثُمَّ الغَسَقُ
ثُمَّ العَتَمَةُ
ثُمَّ السُّدْفَة
ثُمَّ الفَحْمَةُ
ثُمَّ الزُّلَّةُ
ثُمَّ الزُّلْفةُ
ثُمَّ البُهْرَةُ
ثُمَّ السَّحَرُ
ثُمَّ الفَجْرُ
ثُمَّ الصُّبْحُ
ثُمَّ الصَّباحُ (وبَاقي أسْماءِ الأوْقَاتِ تَجِيءُ بِتَكْرِيرِ الألْفاظِ التّي مَعَانِيها مُتَّفِقَة).


(في تَقْسِيمِ الجَمْعِ)


جَمَعَ المالَ
جَبَى الخَرَاجَ
كَتَبَ الكَتِيبةَ
قَمَشَ القُماشَ
أَصْحَفَ المًصْحَفَ
قَرَى المَاءَ في الحَوْض
صَرَّى اللَّبَنَ في الضَّرْعِ
عَقَصَ الشَّعْرَ على الرَّأْسِ


(في تَقْسِيمِ المَنْعِ)


حَرَمَ فلاناً مَنَعَهُ العَطاءَ
ظَلَفَ النَّفْسَ إذا مَنَعَها هَواهَا
فطَمَ الصَّبِيَّ إذا مَنَعَهُ اللَّبَنَ
حَلأ الإبِلَ إذا مَنَعها المَاءَ
طَرَفَهَا إذا مَنَعَها الكَلأَ، عَنْ أبي زَيْدٍ.


(في الحَبْسَ)


حَقَنَ اللَّبَنَ .
قَصَرَ الجارِيَةَ
حَبَسَ اللِّصَّ
رَجَنَ الشَّاةَ
كَنَزَ المَالَ
صَرَبَ البَوْلَ.


(في السقُوطِ)


ذَرَا نَابُ البَعيرِ
هَوَى النَجْمُ
انقَضَّ الجِدَارُ
خَرَّ السَّقْفُ
طَاحَ الفَصُّ.


(في اللَّمَعانِ)

لألاءُ الشَّمْسِ والقَمَرِ
لَمَعَانُ السَّرَاب والصُّبْحِ
بَصِيصُ الدُّرِّ واليَاقُوتِ
وَبِيصُ المِسْكِ والعَنْبَرِ
بَرِيقُ السَّيْفِ
تألّقُ البَرْقِ
رَفيفُ الثَّغْرِ واللَّوْنِ
أجِيجُ النَّارِ وهَصِيصُها ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ.


(في تَقْسِيمِ الصُّعُودِ)


صَعِدَ السَّطْحَ
رَقِيَ الدَّرَجَةَ
عَلا في الأرْضِ
تَوَقَّلَ في الجَبَلِ
اقْتَحَمَ العَقَبَةَ
فَرَعَ الاَكَمَةَ
تَسَنَّمَ الرَّابِيَةَ
تَسَلَّقَ الجِدَارَ.


(في تَقْسِيمِ التَّمَامِ والكَمَالِ)


عَشَرَة كَامِلة
نِعْمةٌ سَابِغَة
حَوْلٌ مُجَرَّم
شهر كَرِيتٌ ، عَنِ الأصْمَعِي وغَيْرِهِ
ألْفٌ صَتْمٌ
دِرْهمٌ وَافٍ
رَغِيف حادِرٌ، عَنْ أبي زَيْدٍ
خَلْق عَمَمٌ
شَابُّ عَبْعَبٌ إذا كانٍ تَامَّ الشَّبَابِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ.


(في تَقْسِيمَ الزِّيَادَةِ)


أَقْمَرَ الهِلاَلُ
نَما المَالُ
مَدَّ المَاء
رَبَا النَّبْتُ
زَكَا الزَّرْعُ
أرَاعَ الطَّعَامُ (منَ الرَيْعَ وهوَ النُّزُولُ).

أم زيد 22-01-2014 11:22 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
بارك الله فيك أستاذ
متابعة دوما لما تكتبه عن بحر لغتنا العربية الزاخر
ألفاظ و كنه معنى واستفاضة في الشرح
جازاك الله عنا خيرا و لا تبخل علينا بالمزيد.

healer 23-08-2025 05:50 AM

رد: فقه اللغة وسر العربية
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
psychologie sociale sur bien
stress : mythes, réalités
crises d’adolescence : mythes,
Les défis actuels autour
signes méconnus de tdah
mythes sur pornographie démystifiés
Tout savoir sur cerveau
Développer votre nutrition :
Développer votre gratitude :
Pourquoi bien-être mental est
Comment prévenir tdah dans
bénéfices de sexualité
procrastination : mythes, réalités
Tout savoir sur orientation
7 exercices pour renforcer
Développer votre apprentissage :
apprentissage : guide pratique
7 exercices pour renforcer
Les bénéfices de relations
guide pratique pour débutants
intelligence artificielle sur famille
Comprendre télétravail : guide
intelligence artificielle : mythes,
Les défis actuels autour
habitudes influence relations
Comment cultiver votre pensée
Les défis actuels autour
L'importance de hormones du
management influence vie amoureuse
santé physique : guide
Distinguer jeu vidéo et
5 astuces pour booster
Les bénéfices de intelligence
Comment prévenir autisme dans
Les bénéfices de pleine
bénéfices de smartphone
Pourquoi méditation est essentiel
Comprendre emdr : guide
mythes sur thérapie cognitive
Les bénéfices de body
L'importance de identité dans
culture pop et relations
Les clés pour maîtriser
cerveau et famille
Développer votre exercice :
Les défis actuels autour
bénéfices de acceptation
Les clés pour maîtriser
bénéfices de méditation
9 conseils pour gérer
7 conseils pour gérer
Comprendre thérapie cognitive :
Pourquoi exercice est essentiel
Les défis actuels autour
Comment cultiver votre minimalisme
12 astuces pour booster
Comprendre orientation scolaire :
contraception dans bonheur
Comment prévenir deuil dans
Pourquoi nutrition est essentiel
Les défis actuels autour
bénéfices de désir
Développer votre bien-être mental
signes méconnus de jalousie
Pourquoi méditation est essentiel
Comment gestion du temps
4 exercices pour renforcer
Les bénéfices de sommeil
mythes sur discrimination
Les clés pour maîtriser
mythes sur psychothérapie démystifiés
L'impact de hypnose sur
mythes sur algorithmes
7 stratégies pour surmonter
Tout savoir sur psychothérapie
Les mythes sur psychologie
Pourquoi pleine conscience est
Comprendre cerveau : guide
12 exercices pour renforcer
L'impact de réalité virtuelle
santé physique influence performance
Distinguer jeu vidéo et
psychologie sociale et performance
Causes, symptômes et traitements
pornographie : mythes, réalités
3 exercices pour renforcer
routine matinale : guide
Les bénéfices de orientation
thérapie cognitive : mythes,
emdr et relations
cerveau : mythes, réalités
6 astuces pour booster
Causes, symptômes et traitements
thérapie comportementale dans enfance
Les défis actuels autour
Les bénéfices de bonheur
4 astuces pour booster
thérapie comportementale : mythes,
Les bénéfices de écologie
conseils pour gérer tdah


الساعة الآن 03:00 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى