منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الصور الغريبة والطريفة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=27)
-   -   تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=211363)

amina 84 26-08-2012 08:45 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص20 (المشاركة 1440594)
هههههههه مهما كانت معرفتهم تلجئ في الاخير الي هذا http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:a...ncs-hlg3v2&t=1:3::3::3::3::3:


هاذيك ساهلة تشدوا منها بقوة تربيه يا سي قناص
الي سلاحها في ايدها ما تخافش من هاذو الي يتخبوا وراء طووووووووووووووووووول شلاغمهم

القناص20 26-08-2012 09:00 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 1440617)
هاذيك ساهلة تشدوا منها بقوة تربيه يا سي قناص
الي سلاحها في ايدها ما تخافش من هاذو الي يتخبوا وراء طووووووووووووووووووول شلاغمهم

http://www.setshatra.com/wp-content/...0/12/anger.jpg
ياخت امينه معندهاش اي سلاح سوي هذا http://i63.servimg.com/u/f63/11/73/69/04/36510.jpgونحن معروف علينا باننا لدينا الحنانه مزاف لهذا لانقدر علي السماح في الراه المسكينه معروف عليها انها ضعيفه ولهذا يجب علينا العطف عليها ههههههههههه:13::13::13::13::13:

اللؤلؤة السعيدة 26-08-2012 09:12 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص20 (المشاركة 1440466)
كنتي تنضمين الي الصف وهذا هو المكتوب http://desmond.imageshack.us/himg149...pg&res=landing:1::1::1::1:



بعيد الشر يا السي القناااااااااص ان شاء الله الخطابة هما اللي يديرو لاشان عليا وأنا نتقلش ونتفشش ويبداو يقولو نغسل الماعن ونسيق ونطيب أقبلي برك ههههههههههه :8::8::8:

القناص20 26-08-2012 09:18 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللؤلؤة الحزينة (المشاركة 1440639)


بعيد الشر يا السي القناااااااااص ان شاء الله الخطابة هما اللي يديرو لاشان عليا وأنا نتقلش ونتفشش ويبداو يقولو نغسل الماعن ونسيق ونطيب أقبلي برك ههههههههههه :8::8::8:

في الحقيقة انتمنوا لك كل الخير وانشاء الله تلقي ماتتمنيه كازوج صالح لكن الخوف عليك ان تبقي كما هذه دي http://img.al-wlid.com/imgcache/212886.jpgهههههههههههه:3::3::3::3::3::3:

لغريب 26-08-2012 09:48 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
أقول لكم رأيي في الموضوع لنخرجه الى الجدية نوعا ما...
ما يعطي هذه النظرة السلبية للتعدد هو نظرة المجتمع لا أكثر....
و هذه النظرة يشترك فيها محيط الزوجة و الزوج .
و حتى نظرية أن المرأة لا تقبل من يشاركها في زوجها ثبت خطأها بدليل.
كم منكم من يعرف نساء يعلمن أن أزواجهن يقيمون علاقات غير شرعية مع النساء و رغم ذلك تحاول تجاهل الأمر بكل الطرق و تقنع نفسها بمقولة كل الرجال هكذا....
و حتى لو أشتكت لأهلها يقولون لها هل ينقصك شيء؟
الله يهديه...يجي نهار يتوب ...المهم يرجع ليك.....النسا الكل هكذا.....المهم ماشي متزوج عليك......إلخ
لكن إذا تجرأ و خطب غيرها تقيم عليه الدنيا و تتجند كل عائلتها و تقوم الحرب و ما الى ذلك...
من هنا النتيجة هي أن ما غذى النفور من التعدد هو المجتمع الذي ربط الزواج الثاني بنقص الزوجة الأولى .........و فطرة النساء لها تأثير أيضا لكنها ليس بأكبر من تأثير المحيط..والدليل أنها لا تؤثر كثيرا في العلاقات المحرمة.
مجرد وجهة نظر أخرى للموضوع

اللؤلؤة السعيدة 26-08-2012 10:31 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1440658)
أقول لكم رأيي في الموضوع لنخرجه الى الجدية نوعا ما...
ما يعطي هذه النظرة السلبية للتعدد هو نظرة المجتمع لا أكثر....
و هذه النظرة يشترك فيها محيط الزوجة و الزوج .
و حتى نظرية أن المرأة لا تقبل من يشاركها في زوجها ثبت خطأها بدليل.
كم منكم من يعرف نساء يعلمن أن أزواجهن يقيمون علاقات غير شرعية مع النساء و رغم ذلك تحاول تجاهل الأمر بكل الطرق و تقنع نفسها بمقولة كل الرجال هكذا....
و حتى لو أشتكت لأهلها يقولون لها هل ينقصك شيء؟
الله يهديه...يجي نهار يتوب ...المهم يرجع ليك.....النسا الكل هكذا.....المهم ماشي متزوج عليك......إلخ
لكن إذا تجرأ و خطب غيرها تقيم عليه الدنيا و تتجند كل عائلتها و تقوم الحرب و ما الى ذلك...
من هنا النتيجة هي أن ما غذى النفور من التعدد هو المجتمع الذي ربط الزواج الثاني بنقص الزوجة الأولى .........و فطرة النساء لها تأثير أيضا لكنها ليس بأكبر من تأثير المحيط..والدليل أنها لا تؤثر كثيرا في العلاقات المحرمة.
مجرد وجهة نظر أخرى للموضوع


أخي لغريب لما أحل الله تعدد الزوجات وضع له شرط العدل
قوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة}النساء

فالآية الأولى تدل على أن العدل بين الزوجات أمر ممكن ومستطاع، وأنه مقدور للمكلف إذا قصد إليه؛ بدليل الأمر بالنكاح، وإباحة الجمع بين الثنتين والثلاث والأربع؛ في حين أن الآية الثانية، تنفي إمكانية العدل بين النساء، وتقرر بنصها أن العدل بين الزوجات أمر خارج عن مقدور المكلفين


وهنا يمكن القول أن التعدد حلال الا ادا أقيم العدل






ومانراه من خلال معايشتنا للواقع يقول عكس دلك فبمجرد وصول الزوجة الثانية تصبح الأولى في طي النسيان فأين شرط العدل من كل هدا؟

وبما أن الرسول صلى الله عليه وسلم وما أدراك ماالرسول رغم عدله كان يميل الى عائشة رضي الله عنها فكان كثير الدعاء
اللهم لا تلمني في ما تملك ولا أملك يعني أن هدا الأمر خارج عن سيطرته
فكيف لشخص عادي أن يعدل؟؟
بالنسبة لي ان كانت الزوجة غير مقصرة في جميع النواحي أي تعرف حقوقها من واجباتها أرى أن الزواج عليها اجحافا في حقها وظلم لها وحتى ان كان هناك تقصير يجب معالجته الا ادا ماغلقت كل أبواب الاصلاح وكان هناك سبب مقنع يتقبله العقل البشري مثلا المرأة تكون عقيمة أو مريضة أو مقصرة في واجباتها


لغريب 26-08-2012 10:36 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللؤلؤة الحزينة (المشاركة 1440669)

أخي لغريب لما أحل الله تعدد الزوجات وضع له شرط العدل
قوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة}النساء

فالآية الأولى تدل على أن العدل بين الزوجات أمر ممكن ومستطاع، وأنه مقدور للمكلف إذا قصد إليه؛ بدليل الأمر بالنكاح، وإباحة الجمع بين الثنتين والثلاث والأربع؛ في حين أن الآية الثانية، تنفي إمكانية العدل بين النساء، وتقرر بنصها أن العدل بين الزوجات أمر خارج عن مقدور المكلفين

وهنا يمكن القول أن التعدد حلال الا ادا أقيم العدل





ومانراه من خلال معايشتنا للواقع يقول عكس دلك فبمجرد وصول الزوجة الثانية تصبح الأولى في طي النسيان فأين شرط العدل من كل هدا؟
وبما أن الرسول صلى الله عليه وسلم وما أدراك ماالرسول رغم عدله كان يميل الى عائشة رضي الله عنها فكان كثير الدعاء
اللهم لا تلمني في ما تملك ولا أملك يعني أن هدا الأمر خارج عن سيطرته
فكيف لشخص عادي أن يعدل؟؟
بالنسبة لي ان كانت الزوجة غير مقصرة في جميع النواحي أي تعرف حقوقها من واجباتها أرى أن الزواج عليها اجحافا في حقها وظلم لها وحتى ان كان هناك تقصير يجب معالجته الا ادا ماغلقت كل أبواب الاصلاح وكان هناك سبب مقنع يتقبله العقل البشري مثلا المرأة تكون عقيمة أو مريضة أو مقصرة في واجباتها

اd


السلام عليكم
لم أشاء التطرق لقضية التعدد لذاتها لأنها أمر معقد خصوصا أن الطرف الذي أتكلم معه إمرأة هههههههه
لكن أردت الإشارة الى أن هناك خلل إجتماعي أمثر من أي شيء آخر لكن لابأس إن نقلنا بعض التفاصيل العقلية البعيدة عن التعقيد....
إن الذي أباح التعدد هو الله و هو أعلم بمصلحة عباده و لا يجب تأويل الآية حسب الهوى ..
أباح الله التعدد لمصلحة المجتمع و مصلحة النساء خصوصا أكثر من الرجال (تحتاج الى شرح)..
قال تعالى:'(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )
فالتعدد لذاته جائز لكن يلزمه ضوابط شرعية حاله حال الزواج الأول.
من الطرافات أنني أحيانا أناقش الموضوع مع نساء قريبات فتقول لي مثلا....
لماذا يحضر شريكة لزوجته فيه و لا يكتفي بزوجته...ألا يكسر قلبها.؟
أقول لها:لماذا لم تكتفي بطفل واحد و تنجبي طفل آخر...أليس هناك تشابه في كسر قلب الطفل و جلب شريك له؟ أيعني هذا أنك لا تحبينه و ستفرطين في حقوقه.؟
فتقول ليس نفس الشيء...
فأقول مالفرق في رأيك؟؟؟
تقاسم الحقوق بين الأولاد و تقاسم الحب (بنظرة الطفل الأول) و توقع الإهمال من الطفل الأول ....إلخ
كما أن الله أعلم بنا منا.والتعدد يحتمل كل أحكام الإسلام من تحريم و كراهة و أستحباب و فرض.و كل حالة تدرس على حدى و لا يعمم حكمه.
و ما أنبه له هو أنه لا تقاس الأحكام بتصرف الأشخاص....فكم من رجل ظلم والديه و أحتقرهم.....فهل نوقف الإنجاب لوجود من عق والديه؟؟دعوة للتفكر فقط

اللؤلؤة السعيدة 26-08-2012 10:42 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1440698)

السلام عليكم
لم أشاء التطرق لقضية التعدد لذاتها لأنها أمر معقد خصوصا أن الطرف الذي أتكلم معه إمرأة هههههههه
لكن أردت الإشارة الى أن هناك خلل إجتماعي أمثر من أي شيء آخر لكن لابأس إن نقلنا بعض التفاصيل العقلية البعيدة عن التعقيد....
إن الذي أباح التعدد هو الله و هو أعلم بمصلحة عباده و لا يجب تأويل الآية حسب الهوى ..
أباح الله التعدد لمصلحة المجتمع و مصلحة النساء خصوصا أكثر من الرجال (تحتاج الى شرح)..
قال تعالى:'(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )
فالتعدد لذاته جائز لكن يلزمه ضوابط شرعية حاله حال الزواج الأول.
من الطرافات أنني أحيانا أناقش الموضوع مع نساء قريبات فتقول لي مثلا....
لماذا يحضر شريكة لزوجته فيه و لا يكتفي بزوجته...ألا يكسر قلبها.؟
أقول لها:لماذا لم تكتفي بطفل واحد و تنجبي طفل آخر...أليس هناك تشابه في كسر قلب الطفل و جلب شريك له؟ أيعني هذا أنك لا تحبينه و ستفرطين في حقوقه.؟
فتقول ليس نفس الشيء...
فأقول مالفرق في رأيك؟؟؟
تقاسم الحقوق بين الأولاد و تقاسم الحب (بنظرة الطفل الأول) و توقع الإهمال من الطفل الأول ....إلخ
كما أن الله أعلم بنا منا.والتعدد يحتمل كل أحكام الإسلام من تحريم و كراهة و أستحباب و فرض.و كل حالة تدرس على حدى و لا يعمم حكمه.
و ما أنبه له هو أنه لا تقاس الأحكام بتصرف الأشخاص....فكم من رجل ظلم والديه و أحتقرهم.....فهل نوقف الإنجاب لوجود من عق والديه؟؟دعوة للتفكر فقط

المرأة رغم علمها أن التعدد حلال الا أنها ترفضه ودلك لتقصير الزوج اتجاهها بعد وصول الزوجة الثانية
ومايؤلمها أكثر ان كانت تؤدي واجباتها على أكمل وجه أي تعرف حقوقها من واجباتها لدا فهي ترفض التعدد
ونفس الشيء بالنسبة لخيانة الزوج والنتيجة هي اما أن تطلب الطلاق واما أن تقبل الأمر مكرهة نظرا لنظرة المجتمع للمرأة المطلقة وماتعانيه من طرف أهلها
وماقلته غير ممكن فهي في كلتا الحالتين تعاني الأمرين

لغريب 26-08-2012 10:50 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللؤلؤة الحزينة (المشاركة 1440704)
المرأة رغم علمها أن التعدد حلال الا أنها ترفضه ودلك لتقصير الزوج اتجاهها بعد وصول الزوجة الثانية
ومايؤلمها أكثر ان كانت تؤدي واجباتها على أكمل وجه أي تعرف حقوقها من واجباتها لدا فهي ترفض التعدد
ونفس الشيء بالنسبة لخيانة الزوج والنتيجة هي اما أن تطلب الطلاق واما أن تقبل الأمر مكرهة نظرا لنظرة المجتمع للمرأة المطلقة وماتعانيه من طرف أهلها
وماقلته غير ممكن فهي في كلتا الحالتين تعاني الأمرين

و هذا بالضبط ما أشرت إليه أنه يحتمل الأحكام كلها...
و هذا ما قلت أنه لا يحكم على الأحكام بتصرف الأشخاص...هناك من يظلم الزوجة الأولى و يهينها ...وهم كثر في هذا الوقت.....هل يمنع الزواج أو يرى بنظرة سلبية؟؟
تصرف الأفراد يحاسب عنها الأفراد ولا علاقة للشرع بها..
أنا هنا أحاول التكلم بإنصاف فبالطريقة التي تطبق بها أغلب حالات التعدد تسيء للتعدد و تجعله في خانة الخيانة....
أرجوا أن أكون قد وفقت في إيصال الفكرة....فالأمر صعب.

القناص20 27-08-2012 11:40 AM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
من الاسباب تعدد الزوجات في الاسلام

يجب علي المراه تقبل وتجادل في الدين وهذا هو الدليل القاطع الذي سرحه للرجل ان يتجوج من اربعه ولكن بشروط

يأبى الله جل وعلا إلا أن يظهر آيات قدرته ودلائل رحمته حينا بعد حين ..
وإذا كان على المؤمن أن يخضع لحكم ربه ولو لم يدرك علة الحكم ، فإن غير المؤمنين يكتشفون في كل حين من أسرار التشريع الإلهي وحكمته ، ما يجعل المنصفين منهم ينحنون إجلالا للرب العظيم ..
والمثال الواضح هنا إباحة تعدد الزوجات ..
ففي آخر الإحصاءات الرسمية لتعداد السكان بالولايات المتحدة الأمريكية تبين أن عدد الإناث يزيد على عدد الرجال بأكثر من ثمانية ملايين امرأة .. وفى بريطانيا تبلغ الزيادة خمسة ملايين امرأة ، وفى ألمانيا نسبة النساء إلى الرجال هي 3 : 1 .. وفى إحصائية نشرتها مؤخرا جريدة (( الميدان )) الأسبوعية (1) أكدت الأرقام أنه من بين كل عشر فتيات مصريات في سن الزواج ( الذي تأخر من 22 إلى 32 سنة ) تتزوج واحدة فقط !! والزوج دائما يكون قد تخطى سن الخامسة والثلاثين وأشرف على الأربعين ، حيث ينتظر الخريج ما بين 10 إلى 12 سنة ليحصل على وظيفة ثم يدخر المهر ثم يبحث عن نصفه الآخر !!
وقالت الصحيفة : إن العلاقات المحرمة تزيد ، وكذلك ظاهرة الزواج العرفي في ظل وجود ملايين من النساء بلا زواج .. وأكدت الباحثتان غادة محمد إبراهيم و داليا كمال عزام في دراستهما (2) تراجع حالات الزواج بين الشباب بنسبة 90 % بسبب الغلاء والبطالة وأزمة المساكن .
***
وتقول إحصائية رسمية أمريكية : إنه يولد سنويا في مدينة نيويورك طفل غير شرعي من كل ستة أطفال يولدون هناك [ صحيفة الأخبار المصرية عدد 2/ 7 / 1968 ] ، ولا شك أن العدد على مستوى الولايات المتحدة يبلغ الملايين من مواليد السفاح سنويا .
وفى كل من العراق وإيران اختل التوازن العددي بين الرجال والنساء بصورة مفزعة بسبب الحرب الضارية التي استمرت بين البلدين ثماني سنوات .. فالنسبة تتراوح بين 1 إلى 5 في بعض المناطق ( رجل لكل خمسة نساء ) و 1 إلى 7 في مناطق أخرى .. والأمر شديد الغرابة والخطورة في جمهورية البوسنة والهرسك التي فرضت عليها حرب عنصرية قذرة طحنت البلاد أربع سنوات كاملة ( من عام 1992 حتى عام 1996 ) .. فالنسبة في معظم أنحاء البوسنة والهرسك هي رجل لكل 27 امرأة !! نعم 1 إلى 27 !!! ولنا أن نتخيل حجم المأساة الاجتماعية التي يعيشها حاليا هذا البلد المسلم الذي فرضت عليه الشيوعية عشرات السنين ، ثم تحرر من الشيوعية المجرمة ليقع بين أنياب صليبية أشد فتكا وإجراما .. فماذا تفعل الفتيات المسلمات اللائي لا يجدن أزواجا من المسلمين ؟ وهل نتركهن ليتزوجن من شباب الصرب الأرثوذكس أو الكروات الكاثوليك ، لأن بعض المتنطعين و المتنطعات يأبون تعدد الزوجات ؟!! أو أن هؤلاء يفضلون ويفضلن أن تتخذ الفتيات المسلمات عشاقا ( زناة من خلف الستار ) على النمط الغربي المنحل ؟!!
***
وفى تحقيق ساخن عن (( انفجار العوانس )) تذكر السيدة تهاني البرتقالي مراسلة الأهرام في الكويت ما حدث منذ سنوات عندما انتشرت ظاهرة إرسال مئات الخطابات من فتيات إلى زوجات كويتيات تطالب كل فتاة في رسالتها المرأة المتزوجة بقبول مشاركة امرأة أخرى لها في زوجها لحل مشكلة العنوسة في المجتمع الكويتي والخليجي بصفة عامة .. ويقول التحقيق الذي نشرته مجلة الأهرام العربي في عددها الأول : إن عدد عوانس الكويت حوالي 40 ألف فتاة .
وهو عدد ليس بالقليل بالمقارنة بتعداد الشعب الكويتي ككل ، وهو نصف مليون نسمة ( أي أن نسبة العوانس في الكويت تبلغ 16 % من عدد النساء في الكويت ، الذي يزيد على الربع مليون نسمة ) .
***
حرمان المرأة من العواطف أشد خطورة من حرمانها الجنسي .. فمتعة الإشباع الجنسي بدون عواطف ليس لها أي تأثير لدى المرأة .. بينما الكلمة الرقيقة واللمسة الحانية تأثيرها أكثر بكثير ، وتجعلها تنعم بالإشباع الجنسي .. هذا ما يؤكده الدكتور سعيد عبد العظيم - أستاذ الأمراض النفسية و العصبية بطب القاهرة - ويضيف أن الحرمان العاطفي عند المرأة هو الطريق السريع إلى الانحراف أو البرود الجنسي ، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الجسدية والنفسية وغيرها .. (3)
$ يقول الدكتور محمد هلال الرفاعى أخصائي أمراض النساء والتوليد :
عدم الزواج أو تأخيره يعرض المرأة لأمراض الثدي أكثر من المتزوجة ، وكذلك سرطان الرحم والأورام الليفية .. وقد سألت كثيرا من المترددات على العيادة : هل تفضلين عدم الزواج أم الاشتراك مع أخرى في زوج واحد ؟
كانت إجابة الأغلبية الساحقة هي تفضيل الزواج من رجل متزوج بأخرى على العنوسة الكئيبة ، بل إن بعضهن فضلت أن تكون حتى زوجة ثالثة أو رابعة على البقاء في أسر العنوسة .
وإذا كان هذا هو رأى العلم ، فإن المرأة الطبيبة تكون أقدر على وصف الحال بأصدق مقال .. تقول طبيبة في رسالة بعثت بها إلى الكاتب الكبير أحمد بهجت (( إنها قرأت إحصائية تقول : إن هناك ما يقرب من عشرة ملايين سيدة وآنسة بمصر يعشن بمفردهن .. وهن إما مطلقات أو أرامل لم ينجبن أو أنجبن ، ثم كبر الأبناء وتزوجوا أو هاجروا ، أو فتيات لم يتزوجن مطلقا ..
وتقول الطبيبة : هل يستطيع أحد أن يتخيل حجم المأساة التي يواجهها عالم (النساء الوحيدات) ؟ إن نساء هذا العالم لا يستطعن إقامة علاقات متوازنة مع الآخرين ، بل يعشن في حالة من التوتر والقلق والرغبة في الانزواء بعيدا عن مصادر العيون و الألسنة والاتهامات المسبقة بمحاولات خطف الأزواج من الصديقات أو القريبات أو الجارات .. وهذا كله يقود إلى مرض الاكتئاب ، ورفض الحياة ، وعدم القدرة على التكيف مع نسيج المجتمع .
وتدق الطبيبة ناقوس الخطر محذرة مما يواجه هؤلاء النسوة من أمراض نفسية وعضوية مثل الصداع النصفي و ارتفاع ضغط الدم والتهابات المفاصل وقرحة المعدة والإثنى عشر والقولون العصبي واضطرابات الدورة الشهرية وسقوط الشعر والانحراف الخلقي .. ويضطر الكثير منهن للارتباط برجل متزوج .(4)
و الطريف أن بعض الدول الغربية التي تعانى من المشكلة المزعجة ، وهى زيادة عدد النساء فيها على عدد الرجال ، اضطرت إلى الإقرار بمبدأ تعدد الزوجات ، لأنه الحل الوحيد أمامها لتفادى وقوع انفجار اجتماعي لا قبل لها بمواجهته ، أو علاج آثاره المدمرة .. حدث هذا في ذات الوقت الذي يرفع فيه بعض المسلمين - اسما فقط - راية الحرب على تعدد الزوجات وشرعيته !!
يحكى الدكتور محمد يوسف موسى ما حدث في مؤتمر الشباب العالمي الذي عقد عام 1948 ، بمدينة ميونخ الألمانية .. فقد وجهت الدعوة إلى الدكتور محمد يوسف وزميل مصري له للمشاركة في حلقة نقاشية داخل المؤتمر كانت مخصصة لبحث مشكلة زيادة عدد النساء أضعافا مضاعفة عن عدد الرجال بعد الحرب العالمية الثانية .. وناقشت الحلقة كل الحلول المطروحة من المشاركين الغربيين ، وانتهت إلى رفضها جميعا ، لأنها قاصرة عن معالجة واحتواء المشكلة العويصة . وهنا تقدم الدكتور محمد موسى وزميله الآخر بالحل الطبيعي الوحيد ، وهو ضرورة إباحة تعدد الزوجات ..
في البداية قوبل الرأي الإسلامي بالدهشة و النفور .. ولكن الدراسة المتأنية المنصفة العاقلة انتهت بالباحثين في المؤتمر إلى إقرار الحل الإسلامي للمشكلة ، لأنه لا حل آخر سواه .. وكانت النتيجة اعتباره توصية من توصيات المؤتمر الدولي ..
وبعد ذلك بعام واحد تناقلت الصحف ووكالات الأنباء مطالبة سكان مدينة (( بون )) العاصمة الألمانية الغربية بإدراج نص في الدستور الألماني يسمح بتعدد الزوجات (5) وهكذا يتبين الحق ولو كره العلمانيون !!
***
والأخذ بنظام تعدد الزوجات جـنَّب المجتمعات الإسلامي شرورا ومصائب لا حصر لها .. وتكفى مقارنة بسيطة بين المجتمع السعودي مثلا - الذي تندر فيه الجرائم الخلقية مثل الاغتصاب والدعارة - وبين المجتمع الأمريكي الذي تكاد نسبة العشيقات فيه تزيد على نسبة الزوجات .. كما تبلغ نسبة الأطفال غير الشرعيين فيه أكثر من 45 % من نسبة المواليد سنويا !! وتقول الإحصاءات الرسمية الأمريكية إن عدد الأطفال غير الشرعيين كان 88 ألف مولود سنة 1938 ، ثم ارتفع إلى 202 ألف عام 1957 ، ووصل إلى ربع مليون مولود من الزنا عام 1958 .. ثم قفز الرقم إلى الملايين من ثمرات الزنا في التسعينيات !! والأرقام الحقيقية تكون عادة أضعاف الأرقام الرسمية التي تذكرها الحكومات .. وما خفي كان أعظم !!
ولكل هذا تساءل الكاتب الشهير الفرنسي أتيين دينيه : (( هل حظر تعدد الزوجات له فائدة أخلاقية ؟! ويجيب بنفسه : إن هذا الأمر مشكوك فيه .. لأن الدعارة النادرة في أكثر الأقطار الإسلامية سوف تتفشى بآثارها المخربة ، وكذلك سوف تنتشر عزوبة النساء بآثارها المفسدة ، على غرار البلاد التي تحظر التعدد . (6)
ضوابط التعدد
قال الله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } . (7)
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية التي نصت على إباحة تعدد الزوجات: أي أنه إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف ألا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه . (8)
وروى البخاري - بإسناده - أن عروة بن الزبير سأل خالته السيدة عائشة - رضي الله عنها - عن هذه الآية فقالت : ( يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط [ يعدل ] في صداقها [ مهرها ] فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهى الأولياء عن نكاح من عنده من اليتامى إلا أن يقسطوا إليهن ، ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق [ أي يعطوهن أعلى مهر تحصل عليه نظائرهن ] ، وأمروا [ وفى حالة خشية عدم العدل ] أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن [ من غير اليتامى الموجودات في كفالة هؤلاء ] ).
وروى أبو جعفر محمد بن جرير في تفسيره عن ربيعة في معنى الآية ، قال تعالى عن اليتامى : اتركوهن فقد أحللت لكم أربعا .. وقال أبو جعفر أيضا نقلا عن آخرين : انكحوا غيرهن من الغرائب اللواتي أحلهن الله لكم وطيبهن من واحدة إلى أربع ، فإن خفتم أن تظلموا إذا تزوجتم من الغرائب أكثر من واحدة ، فتزوجوا منهن واحدة فقط ، أو ما ملكت أيمانكم .. وقال آخرون : بل معنى ذلك النهي عن نكاح ما فوق الأربع حرصا على أموال اليتامى أن يتلفها الأولياء ، وذلك أن قريشا - في الجاهلية - كان الواحد منهم يتزوج العشرة من النساء أو أكثر أو أقل ، فإذا أنفق ماله كله على زوجاته العشر و صار معدما تحول إلى مال اليتامى فأنفقه على نسائه أو تزوج به أخريات فنهاهم الله تعالى عن ذلك . (9)
وقال الإمام النسفى في تفسيره : (( قيل : كانوا - في الجاهلية - لا يتحرجون من الزنا ، ويتحرجون من ولاية اليتامى ، فقيل لهم إن خفتم ظلم اليتامى فخافوا كذلك من الزنا فتزوجوا ما حل لكم من النساء ، ولا تحوموا حول المحرمات .. أو أنهم كانوا يتحرجون من الولاية في أموال اليتامى ، ولا يتحرجون من الاستكثار من النساء مع أن الظلم يقع بينهن إذا كثرن عن أربع ، فكأنما يقال لهم : إذا تحرجتم من ظلم اليتامى فتحرجوا أيضا من ظلم النساء الكثيرات ، فإن خفتم من عدم العدل بين الزوجات فالزموا واحدة أو الإماء [ الجواري ] بلا حصر حتى لا تظلموا أحدا .. (10)
وأما معنى { خفتم } فهو : إذا غلب على الظن عدم القسط [ عدم العدل ] في اليتيمة فاعدلوا عنها [ اتركوها إلى غيرها ] .. وليس القيد هنا لازما ، بمعنى أنه حتى في حالة من لم يخف الظلم في اليتامى فله أن يتزوج أكثر من واحدة [ اثنتين أو ثلاثا أو أربعا ] مثل من يخاف الظلم تماما (11) فإباحة التعدد حكم عام لكل المسلمين بضوابطه .
أما معنى قوله تعالى : { ذلك أدنى ألا تعولوا } أي أقرب إلى ألا تظلموا ، وليس كما ذهب إليه البعض : (أدنى ألا تكثر عيالكم ) فقد نقل الطبري عن ابن عباس ومجاهد وابن عمير أن العول هو الجور [ الظلم ] ، والميل كما أن المعنى ليس كما قال آخر ذلك أدنى ألا تفتقروا ، فالمعنى لا يستقيم بذلك ، وإنما الصحيح هو ما ذهب إليه جمهور العلماء من أن الهدف هو ألا تظلموا ولا تميلوا عن الحق .
عدم الزيادة على أربع
يستفاد من نص الآية الكريمة وأقوال المفسرين - رضي الله عنهم - أن الله تعالى أحل للمسلم من زوجة إلى أربع .. فلا تجوز الزيادة على أربع في وقت واحد ، فإذا خاف الزوج أن يظلم إذا تزوج أكثر من واحدة فإن عليه أن يكتفي بزوجة واحدة فقط .
وكذلك إذا خاف ألا يعدل إن تزوج ثلاثة فعليه الاكتفاء باثنين .. وإذا خاف زوج الثلاث الظلم إن تزوج بالرابعة فعليه الاقتصار على الثلاث فقط .
والشريعة الغراء تحظر حتى الزواج بواحدة فقط إذا خاف الزوج أن يظلمها .. فالإسلام العظيم حريص على العدل في كل الظروف و الأحوال .
وهناك إجماع بين العلماء على عدم جواز الجمع بين أكثر من أربع زوجات (12) وإذا كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد جمع بين تسع زوجات ، فهذا حكم خاص به عليه السلام ، ولا يجوز القياس عليه أو تعميمه .
وسوف نورد فيما بعد أسباب اقترانه عليه السلام بكل زوجة وظروف كل زيجة ، لإزالة اللبس وسوء الفهم والرد على أكاذيب المستشرقين واليهود بهذا الصدد ..
قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه - في مسنده : (( وقد دلت سنة النبي (صلى الله عليه وسلم) المبينة عن الله تعالى أنه لا يجوز لأحد غير رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يجمع بين أكثر من أربع نسوة )) .. وذهب بعض الشيعة إلى جواز الجمع بين تسع نسوة لكل مسلم ( مثنى + ثلاث + رباع فيكون المجموع تسعا ) !!
وفى رأى أخر شاذ ، بل يجوز الجمع بين 18 زوجة ( على أساس مثنى تفيد 2+2 وثلاث تفيد 3+3 ، ورباع تفيد 4+4 فيكون المجموع 18 زوجة ) !!!
ولكن نصوص السنة القاطعة وعمل الصحابة والتابعين ، تفيد اقتصار المسلم على أربع فقط ، كما أجمع علماء أهل السنة من السلف والخلف على أنه لا يجوز لغير النبي (صلى الله عليه وسلم) الزيادة على أربع زوجات . ونشير هنا إلى الأحاديث التي سبق أن أوردناها في الفصل الأول من هذا الكتاب ، ومنها حديث الإمام البخاري - رضي الله عنه - [ كما رواه مالك والنسائي والدارقطنى ] ، أن غيلان الثقفي قد أسلم وله عشر زوجات فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا وفارق سائرهن ) .
وكذلك حديث أبى داود أن حارث بن قيس الأسدى قال : أسلمت وعندي ثمان نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا) .(13)
وقال ابن كثير موضحا معنى { مثنى وثلاث ورباع } : انكحوا من شئتم من النساء إن شاء أحدكم اثنين وإن شاء ثلاثا وإن شاء أربعا ، كما قال تعالى : { جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع } (14) أي منهم من له جناحان ، ومنهم من له ثلاثة أجنحة ، ومنهم من له أربعة أجنحة .. والمقام هنا كما يقول ابن عباس - رضي الله عنه - وجمهور العلماء وهو مقام امتنان وإباحة ، فلو كان يجوز للرجال الجمع بين أكثر من أربع زوجات لذكره تعالى . (15)
ورد الإمام القرطبى على من زعم إباحة أكثر من أربع قائلا : (( قال هذا من بعد فهمه للكتاب والسنة ، وأعرض عما كان عليه سلف هذه الأمة ، وزعم أن (( الواو )) في الآية جامعة ، والذي صار إلى هذه الجهالة وقال هذه المقالة هم الرافضة وبعض أهل الظاهر . وذهب البعض إلى أقبح منها فقالوا بإباحة الجمع بين ثماني عشر زوجة ، وهذا كله جهل باللسان [ اللغة ] والسنة ، ومخالفة لإجماع الأمة ، إذ لم يُسمع عن أحد من الصحابة أو التابعين أنه جمع في عصمته أكثر من أربع )) .
وبعد أن أورد الأحاديث التي أمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) الصحابة المشار إليهم بإمساك أربع وتطليق ما زاد عليهن ، أكد القرطبى (16) أن ما أبيح للرسول (صلى الله عليه وسلم) من الجمع بين تسع زوجات هو من خصوصياته (صلى الله عليه وسلم) ثم قال القرطبى : الله تعالى خاطب العرب بأفصح اللغات ، والعرب لا تدع أن تقول تسعة وتقول اثنين ثلاثة أربعا ، وكذلك تستقبح من يقول : أعط فلانا أربعة ستة ثمانية ولا يقول ثمانية عشر . وإنما الواو في الآية الكريمة { مثنى وثلاث ورباع } ، هي بدل انحكوا ثلاثا بدلا من مثنى ، ورباعا بدلا من ثلاث )) .. فإذا تزوج بخامسة يبطل العقد ، ويقام عليه الحد على اختلاف بين العلماء في ذلك .. وقيل ولماذا لم يستخدم الله تعالى لفظ ( أو ) في الآية ؟ ورد عليه القرطبى بأن ( أو ) لو استخدمت لجاز أن يمنع زوج الاثنين من اتخاذ ثالثة وزوج الثلاث من اتخاذ رابعة ، بينما هذا مباح له .
القدرة على التعديد
أشرنا من قبل إلى أن القدرة شرط لاستخدام رخصة تعدد الزوجات .. وذلك لأن زواج الثانية أو الثالثة أو الرابعة هو مثل زواج الأولى ، فيشترط فيه الاستطاعة المالية والصحية والنفسية .. فإذا انتفى شرط القدرة أو الاستطاعة فلا يجوز التعدد .
وذلك بديهي ، لأن من لا يستطيع الإنفاق على بيتين يجب عليه الاقتصار على واحدة . وزوج الاثنين عليه الاكتفاء بهما إذا لم يكن في استطاعته أن يعول زوجة ثالثة أو رابعة وهكذا ..
والإنفاق الذي نقصده إنما يمتد أيضا إلى أولاده من الزوجة أو الزوجات والاستطاعة الصحية - في رأينا - هي القدرة على ممارسة الجماع مع الزوجات ، لأن واجب الزوج أن يلبى الرغبات الطبيعية للزوجة أو الزوجات حتى يساعدهن على التزام العفة والطهارة .. فإذا كان الزوج عاجزا جنسيا مثلا فإنه لا يتصور السماح له بإمساك حتى ولو زوجة واحدة ، لأن في ذلك ظلما فادحا لها ..
ونرى كذلك أن الرجل الذي تؤهله قدرته الجنسية للزواج بواحدة فقط يحظر عليه الاقتران بغيرها حتى لا يظلمها ، ويفوت مصلحتها من الزواج ، والأمر في ذلك يتوقف على ظروف كل حالة على حدة ، ويعتمد أولا على ضمير الزوج وصدقه مع النفس ، وورعه في دينه سوف يمنعه من ظلم زوجته أو زوجاته .
فإذا أصر الرجل على إمساك زوجة أو زوجات لا يقدر على إمتاعهن بالجماع بالقدر المعقول ، فإن لها أو لهن الحق في اللجوء إلى القضاء لطلب التطليق للضرر وخشية الفتنة .. وللقاضي هنا سلطة واسعة في تقدير مدى الضرر حسب كل حالة على حدة ..
أما القدرة النفسية فنعنى بها القدرة على تطبيق معايير العدالة بين الزوجات في كل شئ ممكن بغير محاباة لإحداهن أو لأولاده منها ، على حساب زوجته أو زوجاته الأخريات وأولادهن منه ..
فإذا تخلف أحد مقومات الاستطاعة أو المقدرة الثلاثة المذكورة لا يجوز تعديد الزوجات مطلقا .
العدل بين الزوجات
يقول الله تبارك وتعالى : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة .. } (17)
ويقول عز من قائل : { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ) (18) فكيف يمكن التوفيق بين النصين ؟ وما هي العدالة المطلوبة ؟
يقول الإمام القرطبى : (( أخبر الله تعالى بعدم استطاعة تحقيق العدل بين النساء في ميل الطبع في المحبة والجماع والحظ من القلب ، فوصف الله تعالى حالة البشر وأنهم بحكم الخلقة لا يملكون ميل قلوبهم إلى بعض دون بعض .
ولهذا كان (صلى الله عليه وسلم) يقسم بين زوجاته [ في النفقات ] ، فيعدل ثم يقول : ( اللهم إن هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) .. ثم نهى الله تعالى عن المبالغة في الميل فقال : { فلا تميلوا كل الميل } أي لا تتعمدوا الإساءة - كما قال مجاهد - الزموا التسوية في القسم والنفقة لأن هذا مما يستطاع )) .(19)
وروى قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( من كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) (20) . والمقصود هنا الذي لا يعدل في النفقة والمبيت وليس في الحب وهوى القلب ، فلا أحد يملك القلوب سوى رب القلوب ). وقال ابن عباس وابن جرير والحسن البصري : { كالمُـعَـلقة } أي تتركونها لا هي مطلقة [ فتبتغى زوجا آخر ] ولا هي ذات زوج [ يرعاها ويقوم على شئونها ويعطيها حقوقها ] ، وقال قتادة { كالمعلقة } أي كالمسجونة .. وكان أبى بن كعب - رضي الله عنه - يقرأ الآية هكذا : { فتذروها كالمسجونة } ..
وقرأ ابن مسعود - رضي الله عنه - { فتذروها كأنها معلقة } وهى قراءات لتوضيح المعنى فحسب ، وليست تغييرا في نصوص المصحف الشريف أو ألفاظه - حاشا لله ..
يقول الشيخ السيد سابق : (( فإن العدل المطلوب هو العدل الظاهر المقدور عليه ، وليس هو العدل في المحبة و المودة و الجماع )) . (21)
قال محمد بن سيرين - رضي الله عنه - (( سألت عبيدة عن هذه الآية فقال : العدل المنفى في الحب والجماع )) . وقال أبو بكر بن العربي [ عن الحب ] : ذلك لا يملكه أحد إذ قلبه بين إصبعين من أصابع الرحمن يصرفه كيف يشاء ، وكذلك الجماع فقد ينشط للواحدة ما لا ينشط للأخرى .. فإن لم يكن ذلك بقصد منه فلا حرج عليه فيه ، فإنه لا يستطيعه فلا يتعلق به تكليف )) .
وقال الإمام الخطابي : (( يجب القسم بين الحرائر الضرائر ، وإنما المكروه في الميل هو ميل العشرة الذي يترتب عليه بخس الحقوق [ المادية ] دون ميل القلوب )) ،ويقول الشيخ سيد قطب رحمة الله عليه : (( المطلوب هو العدل في المعاملة والنفقة والمعاشرة والمباشرة .. أما العدل في مشاعر القلوب وأحاسيس النفوس فلا يطالب به أحد من بنى الإنسان ، لأنه خارج عن إرادة الإنسان ، وهو العدل الذي قال الله عنه { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء } هذه الآية التي يحاول بعض الناس أن يتخذ منها دليلا على تحريم التعدد ، والأمر ليس كذلك .. وشريعة الله ليست هازلة حتى تشرع الأمر في آية وتحرمه في آية أخرى .. ولأن الشريعة لا تعطى باليمين وتسلب بالشمال !!
فالعدل المطلوب في الآية هو العدل في النفقة والمعاملة و المعاشرة و المباشرة ، ويدونه يتعين عدم التعدد ، فهو يشمل سائر الأوضاع الظاهرة بحيث لا ينقص زوجة شيئا منها ، وبحيث لا تؤثر إحدى الزوجات على الأخريات بشيء من نفقة أو معاشرة أو مباشرة ، وذلك على النحو الذي كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) - وهو أرفع إنسان عرفته البشرية - يفعله ويقوم به ، في الوقت الذي كان الجميع لا يجهلون أنه عليه السلام كان يحب عائشة لكن هذا لم يجعله يفضلها على غيرها في القسم أو النفقة .(22)
***
والخلاصة أن الميل القلبي أو الحب لزوجة أكثر من غيرها - فيما نرى - يجب أن يظل في مكانه داخل الصدر ، ولا يترجم إلى تصرفات أو من أفعال من شأنها أن تجرح أحاسيس باقي الزوجات أو تضر بمصالحهن ومصالح أولادهن لحساب الزوجة المحظية وأولادها ..
ونحن أولا وأخيرا بشر ولسنا ملائكة ، ولهذا يجب أن يقنع الجميع بالعدالة فيما يستطاع ، فالعدل المطلق لا مكان له إلا في الآخرة عند الله تعالى الذي لا يظلم عنده أحد .. ولا سبيل إلى إجبار أحد من البشر على العدل في المشاعر والأحاسيس ..
والله تعالى بعدله ورحمته سوف يعوض تلك التي لا تحظى بقدر كبير من الحب أو الجاذبية أو محبة زوجها ، سوف يعوضها إن صبرت واتقت كل الخير في الدنيا والآخرة .. ولعل هذا الوضع يكون اختبارا لها وابتلاء من الله تؤجر عليه إن صبرت وامتثلت لأمر الله ، ونذكر هنا مثل هذه الزوجة بأن بقاءها مع زوجها وتمتعها بقدر منقوص من حبه ، مع كل حقوقها الأخرى وحقوق أولادها ، خير لها ألف مرة من الطلاق البغيض والحرمان التام من كل ذلك .. فالدنيا ليست دار بقاء ومتاعها ناقص وزائل في النهاية ، والنعيم المقيم والسعادة التامة مكانها الجنة وليست الأرض ..
وأخيرا فإنه لو كان صحيحا أن الآية 129 من سورة النساء تحظر التعدد [ لأنها كما زعموا : قطعت بأن العدل بين النساء مستحيل ] نقول لو كان هذا صحيحا لكان واجبا أن يطلق الرسول عليه السلام وأصحابه زوجاتهم فور نزول الآية ويكتفي كل منهم بواحدة ، لكنهم لم يفعلوا ، وحاشا لله أن يخالف النبي (صلى الله عليه وسلم) وصحابته أمر الله في مثل هذه الحالة أو غيرها ..
ولهذا فالصحيح أن التعدد مسموح به ومباح إلى قيام الساعة .. خاصة وأن من علامات الساعة أن ( تبقى النساء ويذهب الرجال حتى يكون لخمسين امرأة قيم [ رجل ] واحد ) حديث شريف (23)
القسم بين الزوجات
القَسم - بفتح القاف وسكون السين - لغةً هو : توزيع الأنصاب على عدد من الناس .. أما القِسم - بكسر القاف - فهو النصيب ذاته والجمع أقسام .
وأما في اصطلاح الفقهاء فمعناه العدل بين الزوجات في المبيت والنفقة وغيرها (24) والعدل أو القسم واجب على الزوج في الطعام والسكن والكسوة والمبيت [ عند كل واحدة مثل الأخرى ] ، وسائر الأمور المادية بلا تفرقة بين غنية وفقيرة أو عظيمة وحقيرة ، فإذا خاف عدم العدل وعدم الوفاء بحقوقهن جميعا فإنه يحرم عليه الجمع بينهن . (25)
والعبرة في النفقة - طبقا للراجح من مذهب الأحناف - هي بحالة الزوج يسرا أو عسرا بغض النظر عن حال الزوجات . وعلى ذلك تجب التسوية بينهن في النفقة وتشمل المأكل والمشرب والملبس والمسكن ..
لأن القول بغير ذلك من شأنه أن يتسبب في الخلافات و الأحقاد والعداوات بين الزوجات وأولاد كل منهن ، وهم أولاد رجل واحد .
ولذلك نشدد على ضرورة العدل التام في النفقات وسائر الأمور المادية . كما يجب - في رأينا - أن يجتهد الأب لإخفاء مشاعره ومحبته لإحدى زوجاته عن الأخريات ، فالفطنة والكياسة والحكمة مطلوبة من الزوج حماية لكيان الأسرة ومنعا للخلافات ..
وضع الفقهاء شروطا للقسم ... أولها العقل : إذ لا يجب القسم على المجنون ، أما الزوجة المجنونة فيجب القسم لها إذا كانت هادئة قائمة بمنزل زوجها بحيث يمكنه مباشرتها ، وإلا فلا قسم لها .
والشرط الثاني للقسم أن يكون الزوج بالغا ، أما الزوجة فلا يشترط لها البلوغ ، بل يكفى أن تكون مطيقة للوطء ، فإذا لم يكن الزوج بالغا وظلم أحدى زوجاته ، فإن الإثم يقع على وليه ، لأنه هو الذي زوجه ، وهو الذي احتمل مسئولية ذلك ، فعليه أن يدور به على نسائه ليعدل بينهن .(26)
والشرط الثالث للقسم : ألا تكون المرأة ناشزا .. فإن كانت عاصية خارجة على طاعة زوجها فلا حق لها في القسم .. ولا يسقط القسم وجود مانع يمنع الوطء ، سواء كان هذا المانع بالزوجة مثل الحيض أو النفاس أو المرض ، أو كان المانع بالزوج مثل المرض أو الضعف الجنسي ، لأن الوطء ليس لازما للقسم ، فالمبيت الغرض منه الأنس وليس الجماع بالضرورة .. فإذا كان الزوج مريضا مرضا لا يستطيع معه الانتقال فيجوز له أن يقيم عند من يستريح لخدمتها وتمريضها .. وذلك مأخوذ من فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما داهمه مرض الموت فأذنت له زوجاته - رضي الله عنهن - بأن يقيم في منزل السيدة عائشة - رضي الله عنها - لما يعلمن من حبه لها وارتياحه لتمريضها له وخدمتها إياه ..
ولا يجوز مطلق ترك إحدى الزوجات بغير جماع عمدا بحجة عدم الحب لها ، لأن هذا يؤدى إلى تعريضها للفتنة و الفساد .. فإذا لم يجامعها بالقدر الكافي لعفتها وإحصانها فلا مفر من الطلاق ، ولعل الله يبدلها زوجا خيرا منه ، ويبدله زوجا خيرا له منها .
وهناك رأى وجيه يحدد حق كل زوجة في المبيت عندها بليلة كل أربع ليال على اعتبار أنه يحق له الزواج من أربع .. وهو ذات الحق بالنسبة للمتزوج بواحدة الذي تشغله العبادة أو العمل فعليه أن يبيت عند زوجته ليلة واحدة كل أربع ليال ، وله أن يتعبد الثلاث ليال الباقيات ..
وهناك الرأي الراجح الذي ذكرناه من قبل وذهب إلى ضرورة أن يجامع الرجل كل زوجة بالقدر المعقول الذي يكفى لعفافها وصرفها عن التعلق بغيره .. ويرى بعض الأحناف أنه يجب الحكم للزوجة قضاء بالوطء من وقت لأخر ، بما يراه القاضي كافيا لإعفافها وإحصانها ..
ويرى المالكية أنه يحرم على الزوج الامتناع عمدا عن جماع إحدى الزوجات في نوبتها ليوفر قوته وحيويته لجماع أخرى أجمل منها يتلذذ بها أكثر .. فإذا كان عند صاحبة النوبة ووجد في نفسه الميل والقدرة على الجماع ثم امتنع عامدا ليوفر قوته للأجمل فنه يأثم بذلك ، لأنه إضرار متعمد منه بصاحبة النوبة ، حتى ولو لم تتضرر بالفعل ولم تبادر بالشكوى ..
وللزوج أن يقسم بين زوجاته حسب حالة .. فإن كان يعمل بالنهار قسم بينهن بالليل ، ولو كان عمله الذي يكسب قوته منه ليلا [ مثل الحارس وغيره ] ، قسم بينهن بالنهار .. أي لكل واحدة ليلة أو يوم مثلا ، أو لكل واحدة يومان أو ليلتان .. ويجوز أن يقسم بينهن : لكل واحدة أسبوع أو أكثر بالتراضي بينهن ، على تفصيل واختلاف في الآراء بين المذاهب .(27)
ويحرم على الزوج أن يجامع غير صاحبة النوبة ، ولا أن يُقبّل ضرتها .. ويجوز له الدخول على زوجاته من غير صاحبة اليوم أو الليلة للضرورة أو لقضاء حاجة أو إذا احتاجت منه شيئا من المصروفات أو لرعاية الأولاد وغير ذلك من المصالح الضرورية .
ويرى الحنابلة أن القسم يجب أن يكون ليلة و ليلة ، بحيث لا تزيد عن ذلك إلا بالتراضي عليه .. وله أن يخرج في ليلة كل واحدة منهن لقضاء ما جرت عليه العادة من صلوات وأداء حقوق وواجبات وغيرها .. وليس له أن يتعمد الخروج الكثير في ليلة إحداهن دون الأخرى ، لأن ذلك ظلم وإجحاف بها [ إلا إذا رضيت بذلك ] .
ويضيف الحنابلة حكما طريفا آخر هو : أنه لا يجوز للزوج الدخول على أي زوجة أخرى غير صاحبة النوبة ليلا إلا في النوازل الشديدة ، مثل مرض الموت إذا كانت تريد أن توصى إليه وغير ذلك من الأمور الخطيرة فحسب .. أما في النهار فيجوز له الدخول على غير صاحبة النوبة لقضاء حاجة بشرط ألا يطيل البقاء عندها ، فإن أطال البقاء عندها يقضى اليوم لضرتها ، وإذا جامع غير صاحبة النوبة فإنه يلتزم بقضاء الجماع لصاحبة النوبة [ أي يجامعها مرة بدلا وعوضا عن جماعه لغيرها ] خلافا لرأى الشافعية .
وبالنسبة للزوجة الجديدة نحن نرجح رأى الأحناف الذي لا يعطى لأي زوجة قديمة أو جديدة استثناء في المبيت ، وكذلك لا فرق بين البكر والثيب [ من سبق لها الزواج ] ولو تزوج بكرا جديدة أو ثيبا جديدة يبدأ المبيت عندها : سبع ليال للبكر وثلاث ليال إذا كانت الجديدة ثيبا ، ثم يعوض نساءه الباقيات عن هذه المدة ، فذلك هو ما يقتضيه مبدأ العدل بين الزوجات .. وسنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) تدل على التسوية في القسم ، ولكن يكون البدء بالدور للجديدة فهذا جائز ، ثم يعطى الأخريات من الأيام والليالي مثل ما أمضى عند الجديدة ..
ويجوز للزوجة أن تتنازل لضرتها عن نصيبها بمقابل أو بغير مقابل .. وإذا تنازلت لها ثم رجعت يجوز هذا الرجوع . (28)
وقد تنازلت أم المؤمنين سودة بنت زمعة - رضي الله عنها - عندما كبرت في السن عن ليلتها للسيدة عائشة - رضي الله عنها - لما تعلمه من حب النبي (صلى الله عليه وسلم) لها .. وهكذا ضربت السيدة سودة أروع الأمثلة ، واكتفت بأن تحشر يوم القيامة ضمن أزواج المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وكفى بها نعمة .
وفى حالة سفر الزوج هناك تفرقة بين سفر الانتقال من بلد إلى بلد آخر للاستقرار فيه [ مثل من يسافر من الريف للاستقرار بمدينة معينة ، أو يهاجر نهائيا من دولة إلى أخرى ] ، وبين السفر العارض المؤقت الذي يرجع بعده إلى بلده الذي به زوجاته .
فإذا كان الزوج مسافرا إلى البلد الآخر ليستقر به نهائيا فيجب عليه اصطحاب كل الزوجات معه إن تيسر ذلك ، أو إجراء قرعة بينهن ليأخذ الفائزة في القرعة معه بعض الوقت ثم يعيدها وتسافر إليه أخرى ، وهكذا .. فإن تعذر عليه هذا الحل أيضا لا مفر من تطليق من لا يريدها وإمساك من يريد اصطحابها معه إلى حيث يستقر نهائيا ، فهذه الحالة ليست سفرا بالمعنى الدقيق وإنما هي هجرة في حقيقة الأمر ، فلا يجوز هنا هجر بعض الزوجات واصطحاب البعض الآخر إلا برضا الجميع ، وهو يكاد يكون مستحيلا في هذه الحالة ، لأن الزوجة المرغوب عنها سوف تفقد زوجها نهائيا برحيله إلى البلد الآخر . (29)
أما إذا كان السفر مؤقتا لغرض التجارة أو الحج أو الغزو أو العلاج أو السياحة وغيرها ، فالرأي الذي نرجحه هو أنه يجب على الزوج إجراء قرعة بين الزوجات لتحديد من تسافر معه .. ومدة السفر المؤقت هنا تسقط من الحساب ، بمعنى أنها تعتبر من نصيب الفائزة في القرعة وحدها ولا تعويض للأخريات عنها عند العودة من السفر .. وإذا سافرت الزوجة وحدها فلا تعويض لها عما فاتها في غيابها .. أما إذا سافرت كل الزوجات مع زوجهن فإن عليه القسم بينهن كما كان يفعل في بلده الأول ..
وأخيرا : هل يجوز للزوج أن يجمع بين زوجاته في مكان واحد ؟
يرى الفقهاء أنه إذا كان المنزل يحتوى على عدة شقق أو أدوار لكل منها باب خاص بها ولها منافع تامة مستقلة عن بقية الشقق [ دورة مياه و مطبخ ومنشر لتجفيف الملابس المغسولة ] فإنه يجوز للزوج أن يجمع بين زوجاته في هذا المنزل ولو بدون رضا كل منهن ، طالما أن كل واحدة سوف تسكن في شقة منفصلة ومستقلة عن الأخريات . (30)
أما إذا كان المسكن له باب واحد ودورة مياه واحدة ومطبخ واحد ، وبه عدة حجرات أو حجرة واحدة فلا يجوز للرجل أن يجمع كل زوجاته في مثل هذا المنزل إلا برضائهن جميعا .. وكذلك لو كانوا جميعا على سفر وأقاموا في غرفة أو خيمة واحدة [ مثل السفر للحج مثلا ] فيجوز في هذه الحالة برضاهن أو بدون رضاهن في حالة الضرورة [ مثل تكدس الخيام في منى وعرفات ] .
وأفتى المالكية بأن مجامعة الرجل زوجته أمام الأخرى أو الأخريات حرام ، وليس مكروها ، والحرمة تشمل كل الحالات سواء كانت الزوجة محل الجماع مكشوفة العورة للأخريات أم لا (31)... ونحن نؤيد هذا الرأي المالكي السديد ، فالحقيقة أنه لا يجوز مثل هذا الجماع من الناحية الإنسانية ، لأن فيه جرحا عميقا لمشاعر الأخريات ، وإثارة سخيفة للغريزة والأحقاد فيما بينهن .. كما أن فيه خدشا لحياء من يجامعها زوجها أمام الأخريات ..
والإنسان الذي كرمه الله يختلف عن الحيوانات العجماوات ، ولهذا ترفض الفطرة الإنسانية السليمة مثل هذا الجماع أمام أخريات .. بل إن بعض الحيوانات مثل القطط يستحيل عليها ممارسة الجنس إذا كان هناك من يراقبها أو يراها ، أو حتى يقف قريبا منها ، ولو لم يكن يراها !! وسبحان الله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ...
ونرى أنه يمكن للزوج زيادة نفقة إحدى الزوجات عن الأخريات في حالات وظروف خاصة ، منها زيادة عدد أولادها عن الأخريات .
فإذا أعطى مثلا ستة أرغفة لزوجة عندها خمسة أطفال بينما أعطى من لها ثلاثة أربعة أرغفة فإنه لا يكون ظالما بداهة .. بل هذا هو صميم العدل ، إذ القسمة هنا على أساس أن لكل فرد رغيفا .. وكذلك إذا كانت أحدى الزوجات مريضة مرضا شديدا يحتاج إلى علاج . وعلى الزوجات الأخريات أن يحمدن الله على نعمة العافية ، ولا يطلبن مقابلا لما تكلفه علاج أختهن المريضة .

اللؤلؤة السعيدة 27-08-2012 07:58 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
[quote=لغريب;1440698]<div align="center"><font size="5"><font color="blue"><font face="comic sans ms">
فالتعدد لذاته جائز لكن يلزمه ضوابط شرعية حاله حال الزواج الأول.

جميعنا يعلم أن التعدد حلال وأنا لا أنفي دلك وتحديد النسل حرام الا لظروف قاهرة كمرض المرأة أو الخوف من تناقل الأمراض بالوراثة سواء عن الأب أو الأم أما بالنسبة للخوف من الفقر فلا
لقوله تعالى (وما من دابة في الأرض الا وعلى الله رزقها)
لو سألت أي شخص عن عددة الأولاد المرغوب انجابهم لقالت الأغلبية1- 2-3-4
كي يعيشواحياة كريمة لما يتم تطبيق الشرع في التعدد وفي الانجاب لايحسب للشرع حساب؟؟؟؟



من الطرافات أنني أحيانا أناقش الموضوع مع نساء قريبات فتقول لي مثلا....
لماذا يحضر شريكة لزوجته فيه و لا يكتفي بزوجته...ألا يكسر قلبها.؟

أنا أوافقهن الرأي فالألام التي نحياها لايحياها غيرنا ففي الوقت الدي يسعد الزوج بوجود الثانية المرأة الأولى تكون وكأنها في كابوس مرعب تتمنى نهايته

أقول لها:لماذا لم تكتفي بطفل واحد و تنجبي طفل آخر

لا مجال للمقارنة لأن حالة الطفل حالة عابرة وهي مجرد فطرة تزول مع نضج قدراته العقلية فشعور الغيرة عنده يبدأ بتواجد أخيه وهو في بطن والدته أي جنين وبعده كما يشعر بفقدان الاهتمام بعد ولادته لكن مع مرور الوقت يجد مشاعره قد تغيرت الى حب فتجده يدافع عن أخيه ويتملكه الخوف ان أصابه مكرووووه

اللؤلؤة السعيدة 27-08-2012 08:47 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
أخي لغريب أنا أنتظر ردك

لغريب 27-08-2012 09:07 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللؤلؤة الحزينة (المشاركة 1441169)
أخي لغريب أنا أنتظر ردك


السلام عليكم
الموضوع في حد ذاته لا يحتاج لمناقشات و ردود لأنه بإختصار حكم شرعي..
لكن قد نناقش أساليب التطبيق و أخطاء من يعددون و النظرة الخاطئة للمجتمع.
كانت لي مشاركة رقم 41 في هذا الموضوع و أعترفت أن الموضوع صعب .
لو كان كل شخص يطبق واجباته الشرعية سواء الزوج برعايته الزوجاته و يراقب الله في كل أفعاله و الزوجة الأولي و الثانية كل منهما تسعى لإرضاء الله و العامل المهم المحيط(المجتمع) يلتزم بما أمر الله من ترك للنميمة و كل شخص يترك مالا يعنيه ....لكان الزواج الثاني حاله كحال الزواج الأول لا أكثر و لا أقل...
فكم من مقصر في حقوق زوجته الأولى و كما قلت هم كثر...فيهينها و يحتقرها دون أن توجد ثانية أو ثالثة....تبقى المسألة مسألة أخلاق و فهم للشرع.

لونجة بنت السلطان 27-08-2012 09:07 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
هاكة :14:ماشية الدنيا كاين اللي كي يتزوج 2 ينسى الاولى و يسمح :3:فيها و مايعدلش قليل وين نشوفو راجل عادل بيت نساه ايه ماعدنا ما نديرو ربي عالم حللو 4
و المراة هي اللي ت:18:ختار في وقتنا حتى واحد ما يديلها السيف في الرقبة
و اللي بغا الشح مايقول اح:9:



تحياتي الخالصة

اللؤلؤة السعيدة 27-08-2012 09:13 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
[quote=لغريب;1441185]

السلام عليكم
الموضوع في حد ذاته لا يحتاج لمناقشات و ردود لأنه بإختصار حكم شرعي..
لكن قد نناقش أساليب التطبيق و أخطاء من يعددون و النظرة الخاطئة للمجتمع.
كانت لي مشاركة رقم 41 في هذا الموضوع و أعترفت أن الموضوع صعب .
لو كان كل شخص يطبق واجباته الشرعية سواء الزوج برعايته الزوجاته و يراقب الله في كل أفعاله و الزوجة الأولي و الثانية كل منهما تسعى لإرضاء الله و العامل المهم المحيط(المجتمع) يلتزم بما أمر الله من ترك للنميمة و كل شخص يترك مالا يعنيه ....لكان الزواج الثاني حاله كحال الزواج الأول لا أكثر و لا أقل...
فكم من مقصر في حقوق زوجته الأولى و كما قلت هم كثر...فيهينها و يحتقرها دون أن توجد ثانية أو ثالثة....تبقى المسألة مسألة أخلاق و فهم للشرع.


بارك الله فيييييييييييييييييييييك:7:

اللؤلؤة السعيدة 27-08-2012 09:17 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hadjira14 (المشاركة 1441187)
هاكة :14:ماشية الدنيا كاين اللي كي يتزوج 2 ينسى الاولى و يسمح :3:فيها و مايعدلش قليل وين نشوفو راجل عادل بيت نساه ايه ماعدنا ما نديرو ربي عالم حللو 4
و المراة هي اللي ت:18:ختار في وقتنا حتى واحد ما يديلها السيف في الرقبة
و اللي بغا الشح مايقول اح:9:



تحياتي الخالصة


شكرا لمرورك أختي هاااااااااااااااااااااجر تحية متبادلة

لغريب 27-08-2012 09:32 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hadjira14 (المشاركة 1441187)
هاكة :14:ماشية الدنيا كاين اللي كي يتزوج 2 ينسى الاولى و يسمح :3:فيها و مايعدلش قليل وين نشوفو راجل عادل بيت نساه ايه ماعدنا ما نديرو ربي عالم حللو 4
و المراة هي اللي ت:18:ختار في وقتنا حتى واحد ما يديلها السيف في الرقبة
و اللي بغا الشح مايقول اح:9:



تحياتي الخالصة


كنت قد ركزت على نقطة أكثر من مرة .رغم أني أكون غبيا لو طمحت لموافقة إمرأة للتعدد و لو كتبت ألف حجة صادقة...لكن لو قالت إحداكن في نفسها:وجهة نظر مقبولة نوعا ما....أكون قد حققت شيئا .
بالنسبة لمسألة إهانة المرأة من الزوج أو إكرامها ليست مرتبطة بالتعدد مطلقا..
فقد تهان الزوجة الوحيدة من اللئام..و قد تكرم عدة زوجات من الكرام..فالأمر يرجع لمن تزوج فقط..و إنما تساعد عوامل مثل تعاطي المجتمع مع الموضوع في تغيير نظرة المرأة للحالة.
فتخيلوا معي لو كنا في مجتمع يعيب على المرأة الفريدة عند زوجها و يعتبرها ناقصة و جعلت زوجها يكره الزواج، هل سيكون الحال نفسه؟

ملاحظة:الموضوع أصبح محصور في التعدد و خرج عن العنوان...فعذرا من صاحبة الموضوع...

اللؤلؤة السعيدة 27-08-2012 09:58 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
عدرا لقد وجدت نصف ماكتبت قد حدف لما كنت أقوم بالتعديل
تابع
أليس هناك تشابه في كسر قلب الطفل و جلب شريك له؟ أيعني هذا أنك لا تحبينه و ستفرطين في حقوقه.؟
فتقول ليس نفس الشيء...
فأقول مالفرق في رأيك؟؟؟

الفرق هو أن الأولاد سيتجاوزون الأمر ويبقى رابط الاخوة فوق الجميع أيعقل لعاااااااقل أن يكره أخااااااه الا ادا كان قليل أصل والأمر يعود في النهايةللوالدين وطريقة تعاملهما معهم


أما بالنسبة للتعدد بدايته مرعبة والحياةوسطه معضلة لأن الزوجة الأولى ترى في الثانية رؤية الدخيلة والمخربة لبيت سكنه الهدوء نظرا لعلمها المسبق أن فارسها متزوج و ما أقدمت عليه لن ترضاه لنفسها فهي سرقت شريكها وهي لن ترضى بدلك لأن شعور الغيرة والحقد يدخلان بمصراعيه لقلبها
أما بخصوص الزوجة الثانية وهي المنتصرة وأكيد سترد بالأسوأ على الزوجة الأولى
فباقدامه على التعدد سيدخل زوجتيه في متاهة يصعب الخروج منها
كما أن الله أعلم بنا منا.والتعدد يحتمل كل أحكام الإسلام من تحريم و كراهة و أستحباب و فرض.و كل حالة تدرس على حدى و لا يعمم حكمه.


يجب على كل رجل قبل أن يقبل على فكرة التعدد أن يبحث في كنهه ومايترتب على هده الخطوة

فبالنسبة لي أرى أن من حق الزوج أن يفكر فيه ادا قصرت الزوجة في حقوقه أو عقمها أو مرضها أو الحروب لحفظ بنات المسلمين أو ستر من تابت بعد اسرافها أو يتيمة خوفا عليها من الضياع







و ما أنبه له هو أنه لا تقاس الأحكام بتصرف الأشخاص....فكم من رجل ظلم
والديه و أحتقرهم.....فهل نوقف الإنجاب لوجود من عق والديه؟؟دعوة للتفكرفقط
[/quote]
أكيييييييييييييد لاتقاس الأحكام بتصرف الأشخاص فأصابع اليد تختلف فما بالك بالأولاد

أنا لاأعمم أو أقيس على الجميع وانما أتحدث عن الأغلبية الساحقة وتبقى المرأة مغلوب على أمرها فهي تصبر على مرض زوجها وعقمه وظلمه ...............




لاداعي للاعتدااااااااااااار طرحت الموضوع من أجل السخرية وأنت من أدخلنا في الجد ولك أن تتحدث عما تريد فالصفحة للجميع وليست لصاحبة الموضووووووووووووووووووع




مع كل احتراماتي لك أخي لغريب

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 27-08-2012 10:00 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
أتى الفاضل لغريب والأخت لؤلؤة مايكفي حول الزوجة الأولى
وقد تكونوا فعلا أيها الفاضل حققتم شيئا ...إلا أن الأمر يبقى صعبا بالنسبة لأي امرأة
*
عموما أحب أن أسلّط الضوء على الزوجة الثانية
وقبولها لأن تكون ثانية
لا أظنه يخرج عن نقطتين -في الغالب-:
إما أن سنها متقدم وكادت تيأس من الإرتباط
أو أنها تعاني اضطهادا أُسريا..فكان ذلك طريقها الوحيد للهروب من المشاكل العائلية
أما كونه تصديق بالفكرة ..فأشك في ذلك نسبيا كون أن أي واحدة تكره أن تشاركها أخرى في ذلك

دمتم على طاعة الله


القناص20 29-08-2012 10:17 AM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
يجب ان تحمدوا الله وتقبلون بالمكتوب انظروا ما تعاني المراه الريفيه http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...81058511_n.jpg:3::3::3::3::3:

amina 84 16-09-2012 05:14 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص20 (المشاركة 1440632)
http://www.setshatra.com/wp-content/...0/12/anger.jpg
ياخت امينه معندهاش اي سلاح سوي هذا http://i63.servimg.com/u/f63/11/73/69/04/36510.jpgونحن معروف علينا باننا لدينا الحنانه مزاف لهذا لانقدر علي السماح في الراه المسكينه معروف عليها انها ضعيفه ولهذا يجب علينا العطف عليها ههههههههههه:13::13::13::13::13:

ههههههههههههههههه
أرجو المعذرة على تأخري في الرد عليك
لم أنتبه كوني كنت متغيبة عن المنتدى في تلك الفترة
الدموع يا أخي كانت سلاح جدتي يوم كان لدموع المرأة معنى عند الرجل و تساوي شيئا
و الصراخ أضافته والدتي في زمن بدأت تذهب فيه بعض مروءة الرجل إن لم أقل رجولته مع إحترامي الشديد للبقية المتبقة في هذا الزمن الذي إنقرضت فيه الأخلاق و القيم و المبادىء و زيف فيه كل شيء و شوه
و بكل ثقة أقول لك أنك مخطىء كثيرا في رؤيتك لهذا الأمر
فأسلحة المرأة تنوعت و دفاعاتها أيضا تطورت
و إن أردت الوقوف على شيء من هذه القوة الناعمة الضعيفة
كما يحلو لك تسميتها فما عليك إلا إستفزازي
و لا أنصحك بذالك لأنني أكره إشهار سلاحي و إستعراضه في وجه من أعتبرهم أهلي و إخوتي
أما عن الصورة التي أدرجتها معبرا فيها عن زواج 2020
فبشموخ الجزائرية أقول لك و الله الذي لا إله إلا هو و لا معبود سواه لن يجدني الكريم إلا سندا قويا و لن يجدني اللئيم إلا عند أنفه متحدية لا عند قدمه مرتمية
و أخيرا أشكر الأخ لغريب و الأخت لؤلؤة على المناقشة الطيبة اللذيذة التي جرت بينهما

healer 23-08-2025 10:25 PM

رد: تفضلو يابنات تشوفو فضائح الرجال ههههههههه
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
résilience : guide pratique
Pourquoi intelligence émotionnelle est
Comment apprentissage influence estime
Les clés pour maîtriser
améliorer votre motivation
5 astuces pour booster
enfants sur bonheur
Les clés pour maîtriser
mythes sur identité
Les bénéfices de méditation
Comprendre conflits : guide
L'impact de thérapie comportementale
12 erreurs à éviter
7 stratégies pour surmonter
Les bénéfices de gratitude
mythes sur jeu vidéo
9 erreurs à éviter
Les signes méconnus de
biais cognitifs démystifiés
Distinguer adolescents et santé
développer votre résilience
Distinguer identité et vie
réalité virtuelle dans famille
réseaux sociaux sur famille
Causes, symptômes et traitements
Développer votre mémoire :
3 exercices pour renforcer
Distinguer familles recomposées et
améliorer votre introspection
syndrome de l’imposteur :
Comprendre développement de l’enfant
Les défis actuels autour
estime de soi
Les défis actuels autour
Comprendre désir : guide
motivation au travail
9 conseils pour gérer
Les bénéfices de intelligence
gérer harcèlement au travail
6 conseils pour gérer
5 conseils pour gérer
améliorer votre sport
Distinguer communication intime et
mythes sur cyberintimidation
orientation scolaire dans carrière
15 erreurs à éviter
exercice au quotidien
7 stratégies pour surmonter
sommeil influence travail
4 façons d'améliorer votre
4 stratégies pour surmonter
3 exercices pour renforcer
Les bénéfices de thérapie
5 exercices pour renforcer
5 stratégies pour surmonter
Causes, symptômes et traitements
4 astuces pour booster
Les bénéfices de réalité
impact de réseaux sociaux
5 stratégies pour surmonter
Tout savoir sur sexualité
télétravail : mythes, réalités
importance de cerveau dans vie
mythes sur dopamine
Tout savoir sur thérapie
L'impact de sexualité sur
discipline influence vie amoureuse
psychothérapie et estime de soi
Comment prévenir anxiété dans
Les défis actuels autour
Tout savoir sur conflits
mythes sur deuil démystifiés
Les bénéfices de exercice
L'impact de hormones du
Distinguer procrastination et santé
5 stratégies pour surmonter
yoga influence vie quotidienne
Tout savoir sur parentalité
12 conseils pour gérer
Les bénéfices de communication
Pourquoi leadership est essentiel
thérapie comportementale sur bien
3 erreurs à éviter
7 astuces pour booster
bénéfices de écologie
15 stratégies pour surmonter
Les mythes sur harcèlement
8 stratégies pour surmonter
Comprendre familles recomposées :
9 erreurs à éviter
améliorer votre objectifs
impact de jeu vidéo
améliorer votre discipline
Pourquoi mémoire est essentiel
améliorer votre pleine conscience
6 exercices pour renforcer
motivation influence enfance
5 erreurs à éviter
améliorer votre motivation
bénéfices de discipline


الساعة الآن 12:20 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى