منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=216283)

رحيل 11-10-2012 08:24 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1468706)
لا أستطيع ردّ دعوة من دعاني
ليس حبا في الأعراس و صخبها ولكن
لأنّ منظر تستري عن الكاميرات والهواتف النقالة يذكر الكثيرات بجعل أخمرتهن على رؤوسهن
نهوضي لآداء صلواتي يذكر من تقاعست و أجّلت فرضا.
و أخيرا فليسعى كل واحد منا لإصلاح نفسه..النفس و صخبها وهواها.



السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بورك فيك على ردك الصريح ام زيد...
ربما جميعنا كنا نفكر بهذه الطريقة و كنا نرى انه من "العيب" ان لا نلبي دعوة من دعانا...
و هذا ما ترك الامور تسير من سيء الى اسوء...
قيامك للصلاة قد يجعل منك قدوة و المقاطعة ايضا قد تجعلك قدوة..
و ارجعي الى الرد الاول للاخ الجيروا لتدركي ان الابتعاد عن المعصية اولى من الاتيان بالواجب...
مودتي و احترامي ام زيد...

salam08 11-10-2012 10:16 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
السلام عليكم

الحمد لله الذي هدانا و نساله تعالى ان يوفقنا لكل امر يرضيه ..

هو صحيح المقاطعة حل بالنسبة لبعض العائلات لكن ان استطعت ان تؤثر و تجعل كفة الخير تتغلب بطرق هادئة و ذكية فافعل ...الكثرين لا يعرفون الفرق الانشادية..فمثلا اجعل هديتك للعريس او العروس احضار فرقة انشادية سترى انهم سيحبونها ...


أذكر انه في 15 من رمضان الفارط اقام احد اقربنا حفل ختان بسيط لإبنيه بعد صلاة التراويح و كنا مجبرين على الذهاب كنت اخر من ذهبت من عائلتي و حين وصلت وجدت البيت يعج بالضيوف بعد قليل بدأو السهرة الغنياية بالاستعانة بالدربوكة و راحو يحولون السهرة الرمضانية لسهرة فنية لتذكر اغاني الماضي :19:طبعاااااا اي انسان عادي يجدر ان يستغرب موقف كهذااااو قد يخرج مباشرة خاصة اننا في رمضااان ....لم ارد ان اقاطع رغم اننا كنا في شهر القران لكنني كنت افكر في خطة اقلب لهم برنامج المحتوى بدون ان يشعرون ...الفكرة كانت صعبة التطبيق في البداية مع ذلك الحشد من النسوة و لازملها موقف ثابت و الله العظيم تحولت السهرة الى سهرة انشادية اغلب كلماتها صلاة و تسبيح و ذكر الرسول صلى الله عليه و سلم بذكر احبته القلوب ...و ثمرتها رااحة نفسية لمستها كل من حضرت ...فخرجنا كلنا سعيداااات محملات بالخير ان شاء الله ..

-ثانية احيانا حينما تكون مجبرا على حضور تلك الحفلات الصاخبة اجعل وقتك قصير جدااااا هنااك و اجعله كله تسبيح و استغفار فما اجمل ان تذكر الله في مكان الناس فيه منشغلون ...ينفع هذا الحل مع بعض المحلات و المتاجر او الحافلات مثلا الذين يسمعونك الغناء غصبا عنك...و التي استطعت تجنبها فافعل ..
اشكرك رحيل على الموضوع ...تحية طيبة لك اختي :13:

رحيل 12-10-2012 03:44 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد 79 (المشاركة 1468903)
السلام عليكم و رحمة الله

نحن مجتمع التناقضات

تراه أو تراها طوال السنة هادئ لطيف رزين متدين خلوق و في الأعراس ترى شخص أخر الجهل بعينه و تتسائل بعدها أين ذهبت عقول الناس في تلك المواقف.

أعتقد أن مقاطعة الأعراس هي الحل الأنسب حتى يفهم البعض أنفسهم.

شكرا أختي و بارك الله فيك

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

و فيك بارك الله اخي...
صدقت كثيرا ما نقع في تناقضات قصدا او بدون قصد...
حيث نثبت في مواقف و نتساهل في اخرى...
أسال الله الثبات للجميع..

رحيل 12-10-2012 03:46 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 1468926)
السلام عليكم
الحمد لله
لقد قاطعتها من حوالي ال30سنة
أما لنساء العائلة فهي بشروط صارمة وفي أضيق نطاق.
الباب اللي جيك منو الريح..............

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

بارك الله فيك و في اهلك...
نعم الباب لي يجيك منو الريح سدو و استريح...

رحيل 12-10-2012 03:50 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salam08 (المشاركة 1469007)
السلام عليكم

الحمد لله الذي هدانا و نساله تعالى ان يوفقنا لكل امر يرضيه ..

هو صحيح المقاطعة حل بالنسبة لبعض العائلات لكن ان استطعت ان تؤثر و تجعل كفة الخير تتغلب بطرق هادئة و ذكية فافعل ...الكثرين لا يعرفون الفرق الانشادية..فمثلا اجعل هديتك للعريس او العروس احضار فرقة انشادية سترى انهم سيحبونها ...


أذكر انه في 15 من رمضان الفارط اقام احد اقربنا حفل ختان بسيط لإبنيه بعد صلاة التراويح و كنا مجبرين على الذهاب كنت اخر من ذهبت من عائلتي و حين وصلت وجدت البيت يعج بالضيوف بعد قليل بدأو السهرة الغنياية بالاستعانة بالدربوكة و راحو يحولون السهرة الرمضانية لسهرة فنية لتذكر اغاني الماضي :19:طبعاااااا اي انسان عادي يجدر ان يستغرب موقف كهذااااو قد يخرج مباشرة خاصة اننا في رمضااان ....لم ارد ان اقاطع رغم اننا كنا في شهر القران لكنني كنت افكر في خطة اقلب لهم برنامج المحتوى بدون ان يشعرون ...الفكرة كانت صعبة التطبيق في البداية مع ذلك الحشد من النسوة و لازملها موقف ثابت و الله العظيم تحولت السهرة الى سهرة انشادية اغلب كلماتها صلاة و تسبيح و ذكر الرسول صلى الله عليه و سلم بذكر احبته القلوب ...و ثمرتها رااحة نفسية لمستها كل من حضرت ...فخرجنا كلنا سعيداااات محملات بالخير ان شاء الله ..

-ثانية احيانا حينما تكون مجبرا على حضور تلك الحفلات الصاخبة اجعل وقتك قصير جدااااا هنااك و اجعله كله تسبيح و استغفار فما اجمل ان تذكر الله في مكان الناس فيه منشغلون ...ينفع هذا الحل مع بعض المحلات و المتاجر او الحافلات مثلا الذين يسمعونك الغناء غصبا عنك...و التي استطعت تجنبها فافعل ..
اشكرك رحيل على الموضوع ...تحية طيبة لك اختي :13:

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

اهلا بالغالية...نفتقدك كثيرا هنا يا ليلى..
شكرا لردك القيم و لحلولك المطروحة...
هدفي من الموضوع هو فعلا ايجاد الحلول و مهما كانت الخطوات صغيرة و بطيئة فالمهم هو ان نتحرك و نحاول التغيير الذي ننشده جميعا و هو اصلاح الانفس ثم اصلاح المجتمع...
بورك فيك اختي سلام و لا تطيلي غيابك عنا...

بذرة خير 12-10-2012 04:04 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
الحمد لله رب العالمين
منذ أن عرفت عائلتي الحق ، عملت به ، فمنذ سنوات لم ألبي أي دعوة عرس فيه شيء من هذه المعاصي ، أنا وكل العائلة ، حتى ولو كان عرس ابن عمي ، فالحمد لله ، حتى الأقرباء ، يستحون منا ، ويأتون للمنزل ، ويبررون صنيعهم ، ويطلبون العفو ، فتقول لهم الأم الفاضلة حفظها الله

الغناء حرمه رب السماء ، اما نحن فبشر متبعون لأموار وضوابط الدين ، فأطلبوا العفو من ربكم
وأنت جزاكم الله خيرا لم تنسونا من واجب الدعوة إلى حضور هذا العرس ، لكن أمر ربي ودعوته ، مقدمة على دعوتكم ، وأمي على كبر سنها وكلماتها العامية ، إلا أنها تنصحهم ، وتحثهم وتدعوهم إلى أن يتقوا الله ، فمنهم من يستجيب فلا يجعل هذا العفن في عرسه ، ومنهم من يأبى ويغضب عنا لأننا لم نكن عنده يوم عرسه ، لكن سرعان ما ينقضي العرس بأيام ، تذهب الوالدة حفظها الله إليهم محملة بالهدايا اللائقة بهذا المقام ، فتبارك لهم هذا العرس الطيب ، بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في الخير ..

والحمد لله لحد الآن أقمنا ثلاثة أعراس لم تتخللها ولو نغمة واحدة ، والكل أتى وحضر الوليمة ، حتى الذين لم نذهب إليهم ، وكلهم أحسوا بالفرح والسعادة أنه كان مشاركا في عرس لم ترفع فيه كلمات الشطيان ، لأنهم تجمعوا على طاعة الرحمان
والعجائز كبار السن سروا جدا بحضور الدف على أصوات النساء أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم ،.....
وبعض غناء (ناس زمان) والحمد لله رب العالمين

Smile of hope 12-10-2012 08:50 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 

السلام عليكم و رحمة الله

بإسقاط بسيط على الحياة العمليّة يتضح لنا أن مقاطعة الأعراس ليست الحل دائما, قد تكون حلا في حال ما كان من يقاطع العرس ذو ثقل و تأثير على العروس أو اهلها
كالوالدة مثلاً أو ممن يحسب له حساب في العائلة ,عدا ذلك لا أعتقد الأمر سيكون له أدنى تأثيرْ.

يعني لو أنا قاطعت عرس زميلتي, أو جارتي أو حتّى قريبتي أكيد لن تٌلغين عرسنّ بسببي ,مع ذلك قدْ لا أحضر عرسهنّ في صمت بعيدا عن أي مثاليّة ,كما قد أحضر لكن لن يكون بإمكاني أصلاً أن أفتيهنّ في جواز و شرعيّة ما يقمن به !


ما لاحظته أيضا أن بعض الناس إختلط عليهم الأمر "بمعنى تَلْفَتلّهمْ" من جهة يريدون إحياء أعراس بطريقة إسلامية . و من جهة يقعون في تجاوزاتْ ولو بطريقة غير مباشرة.

لحد الآن حظرت 3 أعراس بالدفّ آخرها عرس قريبي من 5 سنوات (تحت إصرار الوالدة) , وما لاحظته أنّه و بمجرد بدء الاحتفال و لو بطريقة الدف و استعمال الدربوكة
تقوم النسوة بالرقص على تلك الايقاعات , رغم أن ما ترقصن عليه يكون عادة أناشيد اسلامية تتخلها ذكر الله والرسول عليه افضل صلوات الله و سلامه ,مؤكدات بذلك نظرية بافلوف في الانعكاسات الشرطية اللائرادية !!





نسأل الله الهداية و الثبات للجميعْ

رحيل 12-10-2012 09:03 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضــوان (المشاركة 1469411)
الحمد لله رب العالمين
منذ أن عرفت عائلتي الحق ، عملت به ، فمنذ سنوات لم ألبي أي دعوة عرس فيه شيء من هذه المعاصي ، أنا وكل العائلة ، حتى ولو كان عرس ابن عمي ، فالحمد لله ، حتى الأقرباء ، يستحون منا ، ويأتون للمنزل ، ويبررون صنيعهم ، ويطلبون العفو ، فتقول لهم الأم الفاضلة حفظها الله

الغناء حرمه رب السماء ، اما نحن فبشر متبعون لأموار وضوابط الدين ، فأطلبوا العفو من ربكم
وأنت جزاكم الله خيرا لم تنسونا من واجب الدعوة إلى حضور هذا العرس ، لكن أمر ربي ودعوته ، مقدمة على دعوتكم ، وأمي على كبر سنها وكلماتها العامية ، إلا أنها تنصحهم ، وتحثهم وتدعوهم إلى أن يتقوا الله ، فمنهم من يستجيب فلا يجعل هذا العفن في عرسه ، ومنهم من يأبى ويغضب عنا لأننا لم نكن عنده يوم عرسه ، لكن سرعان ما ينقضي العرس بأيام ، تذهب الوالدة حفظها الله إليهم محملة بالهدايا اللائقة بهذا المقام ، فتبارك لهم هذا العرس الطيب ، بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في الخير ..

والحمد لله لحد الآن أقمنا ثلاثة أعراس لم تتخللها ولو نغمة واحدة ، والكل أتى وحضر الوليمة ، حتى الذين لم نذهب إليهم ، وكلهم أحسوا بالفرح والسعادة أنه كان مشاركا في عرس لم ترفع فيه كلمات الشطيان ، لأنهم تجمعوا على طاعة الرحمان
والعجائز كبار السن سروا جدا بحضور الدف على أصوات النساء أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم ،.....
وبعض غناء (ناس زمان) والحمد لله رب العالمين

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الحمد لله على ثباتكم و التزامكم بما شرع الله في هذا الموضوع....
جميل جدا ان يتحد كل افراد الاسرة على كلمة واحدة...
و الاجمل ان يحضر اعراسكم من لم تحضروا اعراسهم..
و هذا دليل على حسن معاملتكم و اخلاقكم معهم...
حفظ الله الوالدة الكريمة و بورك فيكم جميعا...

عمر القبي 12-10-2012 09:07 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smile of hope (المشاركة 1469731)

السلام عليكم و رحمة الله

بإسقاط بسيط على الحياة العمليّة يتضح لنا أن مقاطعة الأعراس ليست الحل دائما, قد تكون حلا في حال ما كان من يقاطع العرس ذو ثقل و تأثير على العروس أو اهلها
كالوالدة مثلاً أو ممن يحسب له حساب في العائلة ,عدا ذلك لا أعتقد الأمر سيكون له أدنى تأثيرْ.

يعني لو أنا قاطعت عرس زميلتي, أو جارتي أو حتّى قريبتي أكيد لن تٌلغين عرسنّ بسببي ,مع ذلك قدْ لا أحضر عرسهنّ في صمت بعيدا عن أي مثاليّة ,كما قد أحضر لكن لن يكون بإمكاني أصلاً أن أفتيهنّ في جواز و شرعيّة ما يقمن به !


ما لاحظته أيضا أن بعض الناس إختلط عليهم الأمر "بمعنى تَلْفَتلّهمْ" من جهة يريدون إحياء أعراس بطريقة إسلامية . و من جهة يقعون في تجاوزاتْ ولو بطريقة غير مباشرة.

لحد الآن حظرت 3 أعراس بالدفّ آخرها عرس قريبي من 5 سنوات (تحت إصرار الوالدة) , وما لاحظته أنّه و بمجرد بدء الاحتفال و لو بطريقة الدف و استعمال الدربوكة
تقوم النسوة بالرقص على تلك الايقاعات , رغم أن ما ترقصن عليه يكون عادة أناشيد اسلامية تتخلها ذكر الله والرسول عليه افضل صلوات الله و سلامه ,مؤكدات بذلك نظرية بافلوف في الانعكاسات الشرطية اللائرادية !!





نسأل الله الهداية و الثبات للجميعْ


المسألة تبنى على تصورين تصور دنيوي و اخر أخروي فلو نظرنا للتصور الدنيوي للمقاطعة لوجدناها في أغلب الحالات لا تأتي بنتيجة و لكن لو نظرنا إلى المسألة بتصور أخروي لوجدنا أن المقاطعة هي الحل الأمثل لأن من خلالها ستلقى صحيفتك يوم القيامة خالية من الذنوب المتعلقة بالمخالفات التي تقع في الاعراس من غناء و اختلاط و تصوير.

رحيل 12-10-2012 11:01 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smile of hope (المشاركة 1469731)

السلام عليكم و رحمة الله

بإسقاط بسيط على الحياة العمليّة يتضح لنا أن مقاطعة الأعراس ليست الحل دائما, قد تكون حلا في حال ما كان من يقاطع العرس ذو ثقل و تأثير على العروس أو اهلها
كالوالدة مثلاً أو ممن يحسب له حساب في العائلة ,عدا ذلك لا أعتقد الأمر سيكون له أدنى تأثيرْ.

يعني لو أنا قاطعت عرس زميلتي, أو جارتي أو حتّى قريبتي أكيد لن تٌلغين عرسنّ بسببي ,مع ذلك قدْ لا أحضر عرسهنّ في صمت بعيدا عن أي مثاليّة ,كما قد أحضر لكن لن يكون بإمكاني أصلاً أن أفتيهنّ في جواز و شرعيّة ما يقمن به !


ما لاحظته أيضا أن بعض الناس إختلط عليهم الأمر "بمعنى تَلْفَتلّهمْ" من جهة يريدون إحياء أعراس بطريقة إسلامية . و من جهة يقعون في تجاوزاتْ ولو بطريقة غير مباشرة.

لحد الآن حظرت 3 أعراس بالدفّ آخرها عرس قريبي من 5 سنوات (تحت إصرار الوالدة) , وما لاحظته أنّه و بمجرد بدء الاحتفال و لو بطريقة الدف و استعمال الدربوكة
تقوم النسوة بالرقص على تلك الايقاعات , رغم أن ما ترقصن عليه يكون عادة أناشيد اسلامية تتخلها ذكر الله والرسول عليه افضل صلوات الله و سلامه ,مؤكدات بذلك نظرية بافلوف في الانعكاسات الشرطية اللائرادية !!

نسأل الله الهداية و الثبات للجميعْ

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

آمين..
باسقاط بسيط..كبير أو صغير على واقعنا نجد أننا بعيدون كل البعد عن المجتمع الاسلامي الذي كان من المفروض ان نشكله...
لذلك فمن الافضل ان يشتغل كل واحد فينا بنفسه و أن لا ياقرنها بغيره و بتصرفات الاخرين...
لا يهمني ما يفعله غيري و من الخطأ اعتبار بعض الناس قدوة أ شماعة تعلق عليهم انتكاساتنا و زلاتنا...
و لتكن سلبيلتهم و تناقضاتهم مرآة لنا لتقويم افعالنا...
صحيح لم أسمع باحد ألغى عرسه لغياب صديق او قريب و لكن هناك من تخلى عن الغناء محبة لذلك الشخص و اكراما له...و ان دل هذا على شيء فانه يدل على وجود بذرة خير و عقل سليم في ذلك الشخص ستجعله يفكر كثيرا ليدرك لاحقا بانه عمل الصواب و ان الله سبحانه و تعالى اولى بالطاعة و الارضاء...

Smile of hope 13-10-2012 01:48 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1469742)

المسألة تبنى على تصورين تصور دنيوي و اخر أخروي فلو نظرنا للتصور الدنيوي للمقاطعة لوجدناها في أغلب الحالات لا تأتي بنتيجة و لكن لو نظرنا إلى المسألة بتصور أخروي لوجدنا أن المقاطعة هي الحل الأمثل لأن من خلالها ستلقى صحيفتك يوم القيامة خالية من الذنوب المتعلقة بالمخالفات التي تقع في الاعراس من غناء و اختلاط و تصوير.




التصور الأخروي يكاد يكون بديهي و لا يختلف عليه إثنان بدليل أنّ الكثير مّمن سبقني تطرّق إليه بإسهابْ بمن فيهم الأخت رحيل, ما ينبغي مناقشته أيضا في هاذ الباب هو الجانب الدنيوي وهنا يكمن أساس الطرح, فالمقاطعة لن تتم سوى في الدنيا.

و بما أن أفعال اليوم هي ما ستنعكس على الغد , بمعنى أصحّ قبل أن يقرء المرء صحيفته يوم القيامة ينبغي عليه كتابتها أوّلا , وجب مناقشة السؤال المطروح آنفاً بتقديم أجوبة صريحة بعيدة عن أيّ مثالية ,تتماشى مع عصرنا الحالي وما يشهده من طقوس متناقضة , وأكيد أنّه مهما اختلفت توجّهاتها و بيئتها ستساهم بطريقة أو بأخرى في تقريب وجهات النظر ولم لا بالتفكير في حلول ترضي عديد الأطراف
(وهو بيت القصيد) ,فالإنسان بطبعه كائن إجتماعي و لايمكنه عزل نفسه عن الآخرين.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1469816)


و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

آمين..
باسقاط بسيط..كبير أو صغير على واقعنا نجد أننا بعيدون كل البعد عن المجتمع الاسلامي الذي كان من المفروض ان نشكله...
لذلك فمن الافضل ان يشتغل كل واحد فينا بنفسه و أن لا ياقرنها بغيره و بتصرفات الاخرين...
لا يهمني ما يفعله غيري و من الخطأ اعتبار بعض الناس قدوة أ شماعة تعلق عليهم انتكاساتنا و زلاتنا...
و لتكن سلبيلتهم و تناقضاتهم مرآة لنا لتقويم افعالنا...
صحيح لم أسمع باحد ألغى عرسه لغياب صديق او قريب و لكن هناك من تخلى عن الغناء محبة لذلك الشخص و اكراما له...و ان دل هذا على شيء فانه يدل على وجود بذرة خير و عقل سليم في ذلك الشخص ستجعله يفكر كثيرا ليدرك لاحقا بانه عمل الصواب و ان الله سبحانه و تعالى اولى بالطاعة و الارضاء...




أكيد أنّنا هنا لمحاسبة و تذكير أنفسنا لا لمحاسبة الآخرين و إطلاق مختلف الأحكامْ
"فكُلُّ نَفْس بما كسبتْ رهينة" و الأهمّ أنّ العبرة بالخواتيم .


cryahia 04-12-2012 03:25 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
السلام عليكم
صراحة أنا عرس زواجي هذا العام وأنا مقتنع أن الغناء في الولائم لا يجوز لهذا عازم ان شاء الله لا غناء وتنقلب الاية وتصبح اللي ما يحبش العرس بلا غنا ما يجيش وقررت ندير أناشيد دون ايقاع
وسلام

naja 05-12-2012 03:19 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله



حكم الغناء والموسيقى القرضاوي


*ما حكم الغناء و الموسيقي في الإسلام؟

سؤال يتردد على ألسنة كثيرين في مجالات مختلفة و أحيان شتى .


سؤال اختلف جمهور المسلمين اليوم في الإجابة عليه ، و اختلاف سلوكهم تبعاً لاختلاف أجوبتهم ، فمنهم من يفتح أذنية لكل نوع من أنواع الغناء ، و لكل لون من ألوان الموسيقي مدعياً أن ذلك حلال طيب من طيبات الحياة التي أباحها الله لعباده .


و منهم من يغلق الراديو أو يغلق أذنية عند سماع أية أغنية قائلاً : إن الغناء مزمار الشيطان ، و لهو الحديث و يصد عن ذكر الله و عن الصلاة‌ و خاصة‌ إذا كان المغني امرأة ، فالمرأة – عندهم – صوتها عورة بغير الغناء ، فكيف بالغناء ؟ و يستدلون لذلك بآيات و أحاديث و أقوال .

و من هؤلاء من يرفض أي نوع من أنواع الموسيقى ، حتى المصاحبة لمقدمات نشرات الأخبار .

ووقف فريق ثالث متردداً بين الفريقين ؛ ينحاز إلى هؤلاء تارة ،‌ وإلى أولئك طوراً ، ينتظر القول الفصل والجواب الشافي من علماء الإسلام في هذا الموضوع الخطير ، الذي يتعلق بعواطف الناس و حياتهم اليومية ، و خصوصاً بعد أن دخلت الإذاعة – المسموعة والمرئية – على الناس بيوتهم ، بجدها و هزلها ، و جذبت إليها أسماعهم بأغانيها و موسيقاها طوعاً و كرهاً .


و الغناء‌ بآلة – أي مع الموسيقى – أو بغير آلة : مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولى ، فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخرى .


اتفقوا على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية ، إذ الغناء ليس إلا كلاماً فحسنه حسن ، و قبيحه قبيح و كل قول يشتمل على حرام ، فما بالك إذ اجتمع له الوزن والنغم والتأثير ؟


و اتفقوا على إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات و الإثارة ، و ذلك في مواطن السرور المروعة ، كالعرس ، وقدوم الغائب ، و أيام الأعياد . . .ونحوها ، بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها .

و قد وردت في ذلك نصوص صريحة – سنذكرها فيما بعد . و اختلفوا فيما عدا ذلك اختلافاً بيناً : فمنهم من أجاز كل غناء بآلة و بغير آلة ، ومنهم من منعه منعاً باتاً بآلة و بغير آلة‌ ، و عده حراماً ، بل ريما ارتقي به إلى درجة « الكبيرة » .


و لأهمية الموضوع نرى لزاماً علينا أن نفصل فيه بعض التفصيل ، و نلقي عليه أضواء كاشفة لجوانبه المختلفة ، حتى يتبين المسلم الحلال فيه من الحرام ، متبعاً للدليل الناصع ، لا مقلداً قول قائل ، و بذلك يكون على بينة من أمره ، و بصيرة من دينه .



*أدلة المحرمين للغناء و مناقشتها:

( أ ) استدل المحرمون بما روي عن ابن مسعود و ابن عباس و بعض التابعين : أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالى : {وَ مِنَ النَاسِ مَن يَشُتَرِي لَهُوِ الحَدِيثِ لِيضِلَّ عَن سَبِيلِ الَلهِ بِغَيُرِ عِلُمِ وَ يَتَّخِذَهَا هزوًا أولَيكَ لَهمُ عَذَاب مهِين} لقمان (6) ) ؛ و فسروا لهو الحديث بالغناء .


قال ابن حزم ردا علي الذين يحتجون بهذه الآية: « ولا حجة في هذا لوجوه :

أحدها : أنه لا حجة لأحد دون رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) .

و الثاني : أنه قد خالف غيرهم من الصحابة و التابعين .

والثالث : أن نص الآية يبطل احتجاجهم بها ؛ لأن فيها : {وَ مِنَ النَاسِ مَن يَشُتَرِي لَهُوَ الُحَدِيثِ لِيضِلَّ عَن سَبِيلَ اللَهِ بِغَيُرِ عِلُمِ وَ يَتَّخِذَهَا هزوًا} ، و هذه صفة من فعلها كان كافراً بلا خلاف ، إذا اتخذ سبيل الله هزواً .

قال
: « و لو أن امرءاً اشترى مصحفاً ليضل به عن سبيل الله ، و يتخذه هزواً ، لكان كافراً ! فهذا هو الذي ذم الله تعالى ، و ما ذم قط – عز و جل – من اشترى لهو الحديث ليتلهى به ويروح نفسه ، لا ليضل عن سبيل الله تعالى . فبطل تعلقهم بقول هؤلاء ، و كذلك من اشتغل عامداً عن الصلاة بقراءة القرآن ،أو بقراءة السنن ، أو بحديث يتحدث به ، أو بغناء ، أو بغير ذلك ، فهو فساق عاص لله تعالى ، و من لم يضيع شيئاً من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن » (المحلى لابن حزم : 9/60 ) .


(ب) و استدلوا بقوله تعالى في مدح المؤمنين : {وَ إِذَا سَمِعواُ اللّغُوَ أَعُرَضواُ عَنُه} القصص(55) ، و الغناء من اللغو فوجب الإعراض عنه .


و يجاب بأن الظاهر من الآية أن اللغو : سفه القول من السب والشتم و نحو ذلك ، و بقية الآية تنطق بذلك . قال تعالى : { وَ إِذَا سَمِعوُاُ اللَغُوَ أَعُرَضواُ عَنُه وَقَالواُ لَنا أَعُمَالنَا وَلَكمُ أَعُمَالَكمُ سَلَم عَلَيُكمُ لَا نَبُتَغِي الُجَاهِلِيُنَ } القصص (55) ، فهي شبيهة بقوله تعالى في وصف عباد الرحمن : { وَ إِذَا خَاطَبَهم الُجَاهِلونَ قَالواُ سَلَمَا} الفرقان (63)


و لو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الإعراض عن سماعه و تمدحه ،‌و ليس فيها ما يوجب ذلك.

و كلمة «اللغو » ككلمة « الباطل » تعني ما لا فائدة فيه ، و سماع ما لا فائدة فيه ليس محرماً ما لم يضيع حقاً ، أو يشغل عن واجب .


روي عن ابن جريج : أنه كان يرخص في السماع فقيل له : أيؤتى به يوم القيمة في جملة حسناتك أو سيئاتك ؟ فقال : لا في الحسنات و لا في السيئات ؛ لأنه شبيه باللغو ، قال تعالى : {لا يؤَخِذ كم اللَه بِالَلغُو ِفِي أَيُمَانَكمُ} (البقرة : 225 ، المائدة : 89 .) .


قال الإمام الغزالي : « إذا كان ذكر اسم الله تعالى على الشيء على طريق القسم من غير عقد عليه و لا تصميم ، و المخالفة فيه – مع أنه لا فائدة فيه – لا يؤاخذ به ، فكيف يؤاخذ بالشعر و الرقص » ؟ ! (- إحياء علوم الدين ، كتاب « السماع » ص 1147 – طبعة دار الشعب بمصر)


على أننا نقول : ليس كل غناءٍ لغواً ؛ إنه يأخذ حكمه و فق نية صاحبه ، فالنية الصالحة تحيل اللهو قربة ، و المزح طاعة ، و النية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة . باطنه الرياء : « إن الله لا ينظر إلى صوركم و أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم » (رواه مسلم من حديث أبي هريرة ، كتاب « البر و الصلة و الآداب » ، باب : تحريم ظلم المسلم) .


و ننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في « المحلى » ردا على الذين يمنعون الغناء قال : « احتجوا فقالوا : من الحق الغناء أم من غير الحق ؟ و لا سبيل إلى قسم ثالث ،‌ و قد قال الله تعالى : { فَمَا ذَا بَعُدَ الُحَقِ إلا الضَلال } يونس( 32) ، فجوابنا – و بالله التوفيق - : أن رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) قال : « إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرىء ما نوى » (متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب ، و هو أول حديث في صحيح البخاري . )
فمن نوى باستماع الغناء ، و من نوى به ترويح نفسه ، ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل ، و ينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن ، و فعله هذا من الحق ، ومن لم ينو طالعة و لا معصية فهو لغو معفو عنه ، كخروج الإنسان إلى بستانه ، و قعوده على باب داره متفرجاً و صبغه ثوبه لا زورديّاً أو أخضر أو غير ذلك ، و مد ساقه و قبضها ، و سائر أفعاله » (المحلى : 9/60) .


( ج )
و استدلوا بحديث : « كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة : ملاعبة الرجل أهله ، و تأديبه فرسه ، و رميه عن قوسه » (رواه أصحاب السنن الأربعة ، و فيه اضطراب . قاله الحافظ العراقي في تخريج أحاديث « الإحياء » .) .

و الغناء خارج عن هذه الثلاثة .


و أجاب المجوزون بضعف الحديث ، ولو صح لما كان فيه حجة ، فإن قوله : « فهو باطل » لا يدل على التحريم ، بل يدل على عدم الفائدة . فقد ورد عن أبي الدر داء قوله : « إني لأستجم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوى لها على الحق » . على أن الحصر في الثلاثة غير مراد ، فإن التلهي بالنظر إلى الحبشة و هم يرقصون في المسجد النبوي خارج عن تلك الأمور الثلاثة ، و قد ثبت في الصحيح ، و لا شك أن التفرج في البساتين و سماع أصوات الطيور ، و أنواع المداعبات مما يلهو به الرحل ، لا يحرم عليه شيء منها ،و إن جاز و صفه بأنه باطل .



( د ) و استدلوا بالحديث الذي رواه البخاري – معلقاً – عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري – شك من الراوي – عن النبي علنه الصلاة و السلام قال : «[COLOR="Red"] ليكو نن قوم من أمتي يستحلون الحر و الحرير والخمر والمعازف». والمعازف: الملاهي ، أو آلات العزف.


و الحديث و إن كان في صحيح البخاري : إلا أنه من « المعلقات » لا من « المسندات المتصلة »‌ و لذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده و مع التعليق فقد قالوا : إن سنده و متنه لم يسلما من الاضطراب .


و قد اجتهد الحافظ ابن حجر لوصل الحديث ، ووصله بالفعل من تسع طرق ، و لكنها جميعاً تدور على راوٍ تكلم فيه عدد من الأئمة النقاد ، ألا و هو : هشام ابن عمار (النظر : تغليق التعليق – للحافظ ابن حجر : 5/17 – 22 ، تحقيق سعيد القزقي – طبع المكتب الإسلامي و دار عمار . ) . و هو – و إن كان خطيب دمشق و مقرئها و محدثها وعالمها ، ووثقه ابن معين و العجلي – فقد قال عنه أبو داود : حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها .

و قال أبو حاتم : صدوق و قد تغير ، فكان كل ما دفع إليه قرأه ،‌ و كل ما لقنه تلقّن . و كذلك قال ابن سيار .

و قال الإمام أحمد : طياش خفيف .

و قال النسائي : لا بأس به ( و هذا ليس بتوثيق مطلق ) .

و رغم دفاع الحافظ الذهبي عنه قال : صدوق مكثر له ما ينكر (- انظر ترجمته في ميزان الاعتدال ( 4/302 ) ترجمة ( 9234 ) ، و في « تهذيب التهذيب » ( 51/11 – 54 ) . ) .

وأنكروا عليه أنه لم يكن يحدّث إلا بأجر !

و مثل هذا لا يقبل حديثه في مواطن النزاع ، و خصوصاً في أمر عمت به البلوى .

و رغم ما في ثبوته من الكلام ،‌فقي دلالة كلام آخر؛ فكلمة «المعازف » لم يتفق على معناها بالتحديد : ما هو ؟ فقد قيل : الملاهي ،وهذه مجملة ، وقيل : آلات العزف .

ولو سلّمنا بأن معناها : آلات الطرب المعروفة‌ بآلات الموسيقى . فلفظ الحديث المعلّق في البخاري غير صحيح في إفادة حرمة « المعازف » لأن عبارة « يستحلون » - كما ذكر ابن العربي – لها معنيان : أحدهما : يعتقدون أن ذلك حلال ، والثاني : أن تكون مجازاً عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور ؛ إذ لو كان المقصود بالاستحلال : المعني الحقيقي ، لكان كفراً ، فإن استحلال الحرام المقطوع به – مثل الخمر والزنى المعبر عنه ب « الحر » كفر بالإجمال .

و لو سلمنا بدلالتها على الحرمة ، فهل يستفاد منها تحريم المجموع المذكور من الحر و الحرير و الخمر و المعازف ، أو كل فرد منها على حدة ؟ و الأول هو الراجح . فإن الحديث في الواقع ينعى على أخلاق طائفة من الناس : انغمسوا في الترف و الليالي الحمراء ، و شرب الخمور . فهم بين خمر نساء ، و لهو و غناء ، و خزّ و حرير . و لذا روي ابن ماجه هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بالفظ : « ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف و المعنيات ، يخسف الله بهم الأرض و يجعل منهم القردة و الخنازير » ،‌ و كذلك رواه ابن حبان في صحيحه ، و البخاري في تاريخه .

و كل من روي الحديث من طريق غير هشام ابن عمار ، جعل الوعيد على شرب الخمر ، و ما المعازف إلا مكملة و تابعة .



( هـ ) و استدلوا بحديث عائشة : « إن الله تعالى حرم القينة ( أي الجارية ) و بيعها و ثمنها ‌و تعليمها » .

و الجواب عن ذلك :

أولاً : أن الحديث ضعيف ، و كل ما جاء في تحريم بيع القيان ضعيف (انظر : تضعيف ابن حزم لهذه الأحاديث و تعليقه عليها في « المحلى » : 9/56 – 59 .) .



ثانياً
: قال الغزالي : « المراد بالقينة الجارية التي تغني للدجال في مجلس الشرب ، و غناء‌ الأجنبية للفسّاق و من يخاف عليهم الفتنة حرام ،‌ و هم لا يقصدون بالفتنة إلا ما محذور . فأما غناء الجارية لمالكها ، فلا يفهم تحريمه من هذا الحديث . بل لغير مالكها سماعها عند عدم الفتنة ، بدليل ما روي في الصحيحين من غناء الجاريتين في بيت عائشة رضي الله تعالى عنها (الإحياء ص 1148 .)



ثالثاً
: كان هؤلاء‌ القيان المغنيات يكون عنصراً هاماً من نظام الرقيق ، الذي جاء الإسلام بتصفيته تدريجياً ، فلم يكن يتفق و هذه الحكومة : إقرار بقاء هذه الطبقة في المجتمع الإسلامي ، فإذا جاء حديث بالنعي على امتلاك « القينة » ، و بيعها ،‌ و المنع منه ، فذلك لهدم ركن من بناء « نظام الرق » العتيد .



( و ) و استدلوا بما روي نافع : أن ابن عمر سمع صوت زمارة‌ راع أصبعيه في أذنية ،‌و عدل راحلته عن الطريق ، و هو يقول : يا نافع أستمع ؟ فأقول : نعم ، فيمضي ، حتى قلت : لا . فرفع يده و عدل راحلته إلى الطريق ،‌ و قال : « رأيت رسول الله ( صلى الله عليه و آل و سلم ) يسمع زمارة راع فصنع مثل هذا » .

و الحديث قال عنه أبو داود : حديث منكر .

و لو صح لكان حجة على المحرمين لا لهم ، فلو كان سماع المزمار حراماً ما أباح النبي ( صلي الله عليه و آل و سلم ) لا بن عمر سماعه ، و لو كان عند ابن عمر حراماً ما أباح لنافع سماعه ، و لأمر عليه السلام بمنع و تغيير هذا المنكر ، فإقرار النبي ( صلي الله عليه و آل و سلم ) لإبن عمر دليل على أنه حلال .

و إنما تجنب – عليه السلام – سماعه كتجنبه أكثر المباح من أمور الدنيا ، كتجنبه الأكل متكئاً ،‌ و أن يبيت عنده دينار أو درهم . . . إلخ .


( ز ) واستدلوا أيضاً بما روي : « إن الغناء ينبت النفاق في القلب » ولم يثبت هذا حديثاً عن نبي ( صلى الله عليه وآل و سلم ) و إنما ثبت قولاً لبعض الصحابة أو التابعين ، فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره . فمن الناس من قال – وبخاصة الصوفية - : إن الغناء يرقق القلب ، ويبعث الحزن والندم علي المعصية ،‌ و يهيج الشوق إلى الله تعالى ، و لهذا اتخذوه وسيلة‌ لتجديد نفوسهم ، و تنشيط عزائمهم ، و إثارة أشوقهم . قالوا : و هذا أمر لا يعرف إلا بالذوق و التجربة و الممارسة ، و من ذاق عرف ، و ليس الخبر كالعيان !

على أن الإمام الغزالي جعل حكم هذه الكلمة بالنسبة للمغني لا للسامع ، إذ كان غرض المغني أن يعرض نفسه على غيره ، و يروج صوته عليه ، و لا يزال ينافق ويتودد إلى الناس ليرغبوا في غنائه . و مع هذا قال الغزالي : « و ذلك لا يوجب تحريماً ، فإن لبس الثياب الجميلة ، و ركوب الخيل المهملجة ، و سائر أنواع الزينة ، و لا يطلق القول بتحريم ذلك كله ، فليس السبب في ظهور النفاق في القلب : المعاصي ، بل إن المباحات ، التي هي مواقع نظر الخلق ، أكثر تأثيراً » (الإحياء : كتاب « السماع » ص 1151 . )‌ .



( ح ) و استدلوا على تحريم غناء المرأة خاصة‌ ،‌ بما شاع عند بعض الناس من أن صوت المرأة عورة ،‌ و قد كان النساء يسألن رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) في ملاٍ من أصحابه ، و كان الصحابة يذهبون إلى أمهات المؤمنين و يستفتونهن و يفتينهم ويحدثنهم ،‌و لم يقل أحد : إن هذا من عائشة أو غيرها كشف لعورة‌ يجب أن تستر . مع أن نساء النبي عليهن من التغليظ ما ليس على غير هن.


وقال تعالى
: {وًقلُنَ قَوُلاَ‌ مَّعُروفَاَ} الأحزاب (‌32 ) .

فإن قالوا : هذا في الحديث العادي لا في الغناء ‌، قلنا : روي في الصحيحين أن النبي ( صلى الله عليه و آل و سلم ) سمع غناء الجاريتين و لم ينكر عليهما ، و قال لأبي بكر : « دعهما » ، و قد سمع ابن جعفر و غيره من الصحابة و التابعين الجواري يغنين .



( ط ) و استدلوا بحديث الترمذي عن علًّى مرفوعاً : « إذا فعلت أمتي خمس عشرة‌ خصلة ، حلّ بها البلاء . . . » ، وذكر منها : « واتخذت القينات و المعازف » ، و الحديث متفق على ضعفه ،‌فلا حجة فيه .



والخلاصة:

أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح، أو صريح غير صحيح. ولم يسلم حديث واحد مرفوع إلي رسول الله يصلح دليلاً للتحريم، وكل أحاديثهم ضعفها جماعة من الظاهرية والمالكية والحنابلة والشافعية.
قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء.
وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة.
وقال: ابن طاهر: لم يصح منها حرف واحد.
وقال ابن حزم: كل ما رُوي فيها باطل وموضوع.


أدلة المجيزين للغناء:



تلك هي أدلة المحرمين، وقد سقطت واحدًا بعد الآخر، ولم يقف دليل منها علي قدميه، وإذا انتفت أدلة التحريم بقي حكم الغناء علي أصل الإباحة بلا شك، ولو لم يكن معنا نص أو دليل واحد علي ذلك غير سقوط أدلة التحريم. فكيف ومعنا نصوص الإسلام الصحيحة الصريحة، وروحه السمحة، وقواعده العامة، ومبادئه الكلية ؟

وهاك بيانها:

أولا: من حيث النصوص:

استدلوا بعدد من الأحاديث الصحيحة، منها: حديث غناء الجاريتين في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم- عند عائشة، وانتهار أبي بكر لهما، وقوله: مزمور الشيطان في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم-، وهذا يدل علي أنهما لم تكونا صغيرتين كما زعم بعضهم، فلو صح ذلك لم تستحقا غضب أبي بكر إلي هذا الحد.

والمعول عليه هنا هو رد النبي -صلي الله عليه وسلم- علي أبي بكر -رضي الله عنه- وتعليله: أنه يريد أن يعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وأنه بعث بحنيفية سمحة. وهو يدل علي وجوب رعاية تحسين صورة الإسلام لدي الآخرين، وإظهار جانب اليسر والسماحة فيه.


وقد روي البخاري وأحمد عن عائشة أنها زفت امرأة إلي رجل من الأنصار فقال النبي -صلي الله عليه وسلم-: "يا عائشة، ما كان معهم من لهو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو".

وروي ابن ماجة عن ابن عباس قال: أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله فقال: "أهديتم الفتاة ؟" قالوا: نعم قال: "أرسلتم معها من يغني ؟" قالت: لا. فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم .. فحيانا وحياكم ؟!

وروي النسائي والحاكم وصححه عن عامر بن سعد قال: دخلت علي قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس، وإذا جوار يغنين. فقلت: أي صاحبي رسول الله أهل بدر يفعل هذا عندكم ؟! فقالا: اجلس إن شئت فاستمع معنا، وإن شئت فاذهب، فإنه قد رخص لنا اللهو عند العرس.

وروي ابن حزم بسنده عن ابن سيرين: أن رجلاً قدم المدينة بجوار فأتي عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن فغنت، وابن عمر يسمع، فاشتراها ابن جعفر بعد مساومة، ثم جاء الرجل إلي ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، غبنت بسبعمائة درهم ! فأتي ابن عمر إلي عبد الله بن جعفر فقال له: إنه غبن بسبعمائة درهم، فإما أن تعطيها إياه، وإما أن ترد عليه بيعه، فقال: بل نعطيه إياها. قال ابن حزم: فهذا ابن عمر قد سمع الغناء وسعي في بيع المغنية، وهذا إسناد صحيح لا تلك الأسانيد الملفقة الموضوعة.

واستدلوا بقوله تعالي: (وإذا رأوا تجارة أو لهو انفضوا إليها وتركوك قائمًا قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين). (الجمعة: 11).
فقرن اللهو بالتجارة، ولم يذمهما إلا من حيث شغل الصحابة بهما -بمناسبة قدوم القافلة وضرب الدفوف فرحًا بها- عن خطبة النبي -صلي الله عليه وسلم-، وتركه قائمًا.
واستدلوا بما جاء عن عدد من الصحابة -رضي الله عنهم- أنهم باشروا السماع بالفعل أو أقروه. وهم القوم يقتدي بهم فيهتدي.
واستدلوا لما نقله غير واحد من الإجماع علي إباحة السماع، كما سنذكره بعد.

وثانيا: من حيث روح الإسلام وقواعده:


لا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس، وتستطيبها العقول، وتستحسنها الفطر، وتشتهيها الأسماع، فهو لذة الأذن، كما أن الطعام الهنيء لذة المعدة، والمنظر الجميل لذة العين، والرائحة الذكية لذة الشم ... إلخ، فهل الطيبات أي المستلذات حرام في الإسلام أم حلال ؟

من المعروف أن الله تعالي كان قد حرم علي بني إسرائيل بعض طيبات الدنيا عقوبة لهم علي سوء ما صنعوا، كما قال تعالي: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا. وأخذهم الربا وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل) (النساء: 160، 161). فلما بعث الله محمدًا –صلي الله عليه وسلم- جعل عنوان رسالته في كتب الأولين (الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم). (الأعراف: 157).

فلم يبق في الإسلام شيء طيب أي تستطيبه الأنفس والعقول السليمة إلا أحله الله، رحمة بهذه الأمة لعموم رسالتها وخلودها. قال تعالي: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات). (المائدة: 4).


ولم يبح الله لواحد من الناس أن يحرم علي نفسه أو علي غيره شيئًا من الطيبات مما رزق الله مهما يكن صلاح نيته أو ابتغاء وجه الله فيه، فإن التحليل والتحريم من حق الله وحده، وليس من شأن عباده، قال تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) (يونس: 59). وجعل سبحانه تحريم ما أحله من الطيبات كإحلال ما حرم من المنكرات، كلاهما يجلب سخط الله وعذابه، ويردي صاحبه في هاوية الخسران المبين، والضلال البعيد، قال جل شأنه ينعي علي من فعل ذلك من أهل الجاهلية: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء علي الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين). (الأنعام: 140).

ولو تأملنا لوجدنا حب الغناء والطرب للصوت الحسن يكاد يكون غريزة إنسانية وفطرة بشرية، حتي إننا لنشاهد الصبي الرضيع في مهده يسكته الصوت الطيب عن بكائه، وتنصرف نفسه عما يبكيه إلي الإصغاء إليه ولذا تعودت الأمهات والمرضعات والمربيات الغناء للأطفال منذ زمن قديم، بل نقول: إن الطيور والبهائم تتأثر بحسن الصوت والنغمات الموزونة حتي قال الغزالي في الإحياء: (من لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال، بعيد عن الروحانية، زائد في غلظ الطبع وكثافته علي الجمال والطيور وجميع البهائم، إذ الجمل مع بلادة طبعه يتأثر بالحداء تأثرًا يستخف معه الأحمال الثقيلة، ويستقصر -لقوة نشاطه في سماعه- المسافات الطويلة، وينبعث فيه من النشاط ما يسكره ويولهه. فتري الإبل إذا سمعت الحادي تمد أعناقها، وتصغي إليه ناصبة آذانها، وتسرع في سيرها، حتي تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها) .


وإذا كان حب الغناء غريزة وفطرة فهل جاء الدين لمحاربة الغرائز والفطر والتنكيل بها ؟ كلا، إنما جاء لتهذيبها والسمو بها، وتوجيهها التوجيه القويم، قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: إن الأنبياء قد بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتبديلها وتغييرها.
ومصداق ذلك أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان؟" قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية: فقال عليه السلام: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحي ويوم الفطر" رواه أحمد وأبو داود والنسائي.

وقالت عائشة: "لقد رأيت النبي يسترني بردائه، وأنا أنظر إلي الحبشة يلعبون في المسجد، حتي أكون أنا التي أسأمه -أي اللعب- فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة علي اللهو".

وإذا كان الغناء لهوا ولعبًا فليس اللهو واللعب حرامًا، فالإنسان لا صبر له علي الجد المطلق والصرامة الدائمة.

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- لحنظلة -حين ظن نفسه قد نافق لمداعبته زوجه وولده وتغير حاله في بيته عن حاله مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "يا حنظلة، ساعة وساعة" رواه مسلم.

وقال علي بن أبي طالب: روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا أكرهت عميت.

وقال كرم الله وجهه: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة.

وقال أبو الدرداء: إني لأستجم نفسي بالشيء من اللهو ليكون أقوي لها علي الحق.

وقد أجاب الإمام الغزالي عمن قال: إن الغناء لهو ولعب بقوله: (هو كذلك، ولكن الدنيا كلها لهو ولعب ... وجميع المداعبة مع النساء لهو، إلا الحراثة التي هي سبب وجود الولد، وكذلك المزح الذي لا فحش فيه حلال، نقل ذلك عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وعن الصحابة.
وأي لهو يزيد علي لهو الحبشة والزنوج في لعبهم، فقد ثبت بالنص إباحته. علي أني أقول: اللهو مروح للقلب، ومخفف عنه أعباء الفكر، والقلوب إذا أكرهت عميت، وترويحها إعانة لها علي الجد، فالمواظب علي التفكر مثلاً ينبغي أن يتعطل يوم الجمعة؛ لأن عطلة يوم تساعد علي النشاط في سائر الأيام، والمواظب علي نوافل الصلوات في سائر الأوقات ينبغي أن يتعطل في بعض الأوقات، ولأجله كرهت الصلاة في بعض الأوقات، فالعطلة معونة علي العمل، اللهو معين علي الجد ولا يصبر علي الجد المحض، والحق المر، إلا نفوس الأنبياء عليهم السلام، فاللهو دواء القلب من داء الإعياء، فينبغي أن يكون مباحًا، ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه، كما لا يستكثر من الدواء. فإذًا اللهو علي هذه النية يصير قربة، هذا في حق من لا يحرك السماع من قلبه صفة محمودة يطلب تحريكها، بل ليس له إلا اللذة والاستراحة المحضة، فينبغي أن يستحب له ذلك، ليتوصل به إلي المقصود الذي ذكرناه. نعم هذا يدل علي نقصان عن ذروة الكمال، فإن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح نفسه بغير الحق، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، ومن أحاط بعلم علاج القلوب، ووجوه التلطف بها، وسياقتها إلي الحق، علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هذه الأمور دواء نافع لا غني عنه) انتهي كلام الغزالي (الإحياء: كتاب السماع ص 1152، 1153)، وهو كلام نفيس يعبر عن روح الإسلام الحقة.


القائلون بإجازة الغناء:


تلك هي الأدلة المبيحة للغناء من نصوص الإسلام وقواعده، فيها الكفاية كل الكفاية ولو لم يقل بموجبها قائل، ولم يذهب إلي ذلك فقيه، فكيف وقد قال بموجبها الكثيرون من صحابة وتابعين وأتباع وفقهاء ؟
وحسبنا أن أهل المدينة -علي ورعهم- والظاهرية- علي حرفيتهم وتمسكهم بظواهر النصوص -والصوفية- علي تشددهم وأخذهم بالعزائم دون الرخص- روي عنهم إباحة الغناء.
قال الإمام لشوكاني في "نيل الأوطار": (ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر، وجماعة الصوفية، إلي الترخيص في الغناء، ولو مع العود واليراع. وحكي الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع: أن عبد الله بن جعفر كان لا يري بالغناء بأسًا، ويصوغ الألحان لجواريه، ويسمعها منهن على أوتاره. وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.
وحكي الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضًا عن القاضي شريح، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والشعبي) .

وقال إمام الحرمين في النهاية، وابن أبي الدنيا: (نقل الأثبات من المؤرخين: أن عبد الله بن الزبير كان له جوار عوادات، وأن ابن عمر دخل إليه وإلي جنبه عود، فقال: ما هذا يا صاحب رسول الله ؟! فناوله إياه، فتأمله ابن عمر فقال: هذا ميزان شامي ؟ قال ابن الزبير: يوزن به العقول !) .
وروي الحافظ أبو محمد بن حزم في رسالة في السماع بسنده إلي ابن سيرين قال: (إن رجلاً قدم المدينة بجوار فنزل علي ابن عمر، وفيهن جارية تضرب. فجاء رجل فساومه، فلم يهو فيهن شيئًا. قال: انطلق إلي رجل هو أمثل لك بيعًا من هذا. قال: من هو ؟ قال: عبد الله بن جعفر .. فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن، فقال لها: خذي العود، فأخذته، فغنت، فبايعه ثم جاء ابن عمر ... إلخ. القصة) .

وروي صاحب "العقد" العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي: أن عبد الله بن عمر دخل علي ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود، ثم قال لابن عمر: هل تري بذلك بأسًا ؟ قال: لا بأس بهذا، وحكي الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص: أنهما سمعًا العود عند ابن جعفر، وروي أبو الفرج الأصبهاني: أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء المزهر بشعر من شعره.
وذكر أبو العباس المبرد نحو ذلك. والمزهر عند أهل اللغة: العود.
وذكر الأدفوي أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع جواريه قبل الخلافة. ونقل ابن السمعاني الترخيص عن طاووس، ونقله ابن قتيبة وصاحب الإمتاع عن قاضي المدينة سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين. ونقله أبو يعلي الخليلي في الإرشاد عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة.

وحكي الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف، وحكي الأستاذ أبو منصور الفوراني عن مالك جواز العود، وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورًا في بيت المنهال بن عمروا المحدث المشهور.
وحكي أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود.
قال ابن النحوي في العمدة: (وقال ابن طاهر: هو إجماع أهل المدينة. قال ابن طاهر: وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة. قال الأدفوي: لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلي إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم.

وحكي الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي، وحكاه الإسنوي في "المهمات" عن الروياني والماوردي، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي، وجزم بالإباحة الأدفوي.

هؤلاء جميعًا قالوا بتحليل السماع مع آلة من الآلات المعروفة -أي آلات الموسيقي- وأما مجرد الغناء من غير آلة فقال الأدفوي في الإمتاع: إن الغزالي في بعض تآليفه الفقهية نقل الاتفاق علي حله، ونقل ابن طاهر إجماع الصحابة والتابعين عليه، ونقل التاج الفزاري وابن قتيبة إجماع أهل الحرمين عليه، ونقل ابن طاهر وابن قتيبة أيضًا إجماع أهل المدينة عليه، وقال الماوردي: لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة المأمور فيها بالعبادة والذكر. قال ابن النحوي في العمدة: وقد روي الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين، فمن الصحابة عمر -كما رواه ابن عبد البر وغيره- وعثمان- كما نقله الماوردي وصاحب البيان والرافعي -وعبد الرحمن بن عوف- كما رواه ابن أبي شيبة- وأبو عبيدة بن الجراح- كما أخرجه البيهقي- وسعد بن أبي وقاص- كما أخرجه بن قتيبة- وأبو مسعود الأنصاري- كما أخرجه البيهقي- وبلال وعبد الله بن الأرقم وأسامة بن زيد- كما أخرجه البيهقي أيضا- وحمزة كما في الصحيح- وابن عمر- كما أخرجه ابن طاهر- والبراء بن مالك- كما أخرجه أبو نعيم- وعبد الله بن جعفر- كما رواه ابن عبد البر- وعبد الله بن الزبير- كما نقل أبو طالب المكي- وحسان- كما رواه أبو الفرج الأصبهاني- وعبد الله بن عمرو- كما رواه الزبير بن بكار- وقرظة بن كعب- كما رواه ابن قتيبة- وخوات بن جبير ورباح المعترف- كما أخرجه صاحب الأغاني- والمغيرة بن شعبة- كما حكاه أبو طالب المكي- وعمرو بن العاص- كما حكاه الماوردي- وعائشة والربيع- كما في صحيح البخاري وغيره.

وأما التابعون فسعيد بن المسيب وسالم بن عبد الله بن عمر وابن حسان وخارجة بن زيد وشريح القاضي وسعيد بن جبير وعامر الشعبي وعبد الله بن أبي عتيق وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن شهاب الزهري وعمر بن عبد العزيز وسعد بن إبراهيم الزهري.
وأما تابعوهم فخلق لا يحصون منهم الأئمة الأربعة وابن عيينة وجمهور الشافعية) . انتهي كلام ابن النحوي. هذا كله ذكره الشوكاني في نيل الأوطار (جـ 8/264-266) .

قيود وشروط لابد من مراعاتها:
ولا ننسي أن نضيف إلي هذه الفتوي قيودًا لابد من مراعاتها في سماع الغناء.
فقد أشرنا في أول البحث إلي أنه ليس كل غناء مباحًا، فلابد أن يكون موضوعه متفقًا مع أدب الإسلام وتعاليمه.
فالأغنية التي تقول: "الدنيا سيجارة وكاس" مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجسًا من عمل الشيطان ويلعن شارب "الكأس" عاصرها وبائعها وحاملها وكل من أعان فيها بعمل. والتدخين أيضًا آفة ليس وراءها إلا ضرر الجسم والنفس والمال.

والأغاني التي تمدح الظلمة والطغاة والفسقة من الحكام الذين ابتليت بهم أمتنا، مخالفة لتعاليم الإسلام، الذي يلعن الظالمين، وكل من يعينهم، بل من يسكت عليهم، فكيف بمن يمجدهم ؟!
والأغنية التي تمجد صاحب العيون الجريئة أو صاحب العيون جريئة أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم … وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) (النور: 30، 31). ويقول –صلي الله عليه وسلم- يا علي : "لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولي وليست لك الآخرة".

ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها، فقد يكون الموضوع لا بأس به ولا غبار عليه، ولكن طريقة المغني أو المغنية في أدائه بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة، والقصد إلي إيقاظ الغرائز الهاجعة، وإغراء القلوب المريضة- ينقل الأغنية من دائرة الإباحة إلي دائرة الحرمة أو الشبهة أو الكراهة من مثل ما يذاع علي الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تلح علي جانب واحد، هو جانب الغريزة الجنسية وما يتصل بها من الحب والغرام، وإشعالها بكل أساليب الإثارة والتهيج، وخصوصًا لدي الشباب والشابات.

إن القرآن يخاطب نساء النبي فيقول: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) . فكيف إذا كان مع الخضوع في القول الوزن والنغم والتطريب والتأثير ؟!
ومن ناحية ثالثة يجب ألا يقترن الغناء بشيء محرم، كشرب الخمر أو التبرج أو الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء، بلا قيود ولا حدود، وهذا هو المألوف في مجالس الغناء والطرب من قديم. وهي الصورة المائلة في الأذهان عند ما يذكر الغناء، وبخاصة غناء الجواري والنساء.

وهذا ما يدل عليه الحديث الذي رواه ابن ماجة وغيره: "ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير".
وأود أن أنبه هنا علي قضية مهمة، وهي أن الاستماع إلي الغناء في الأزمنة الماضية كان يقتضي حضور مجلس الغناء، ومخالطة المغنين والمغنيات وحواشيهم، وقلما كانت تسلم هذه المجالس من أشياء ينكرها الشرع، ويكرهها الدين.
أما اليوم فيستطيع المرء أن يستمع إلي الأغاني وهو بعيد عن أهلها ومجالسها، وهذا لا ريب عنصر مخفف في القضية، ويميل بها إلي جانب الإذن والتيسير.

هذا إلي أن الإنسان ليس عاطفة فحسب، والعاطفة ليست حبًا فقط، والحب لا يختص بالمرأة وحدها، والمرأة ليست جسدًا وشهوة لا غير، لهذا يجب أن نقلل من هذا السيل الغامر من الأغاني العاطفية الغرامية وأن يكون لدينا من أغانينا وبرامجنا وحياتنا كلها توزيع عادل، وموازنة مقسطة بين الدين والدنيا وفي الدنيا بين حق الفرد وحقوق المجتمع، وفي الفرد بين عقله وعاطفته، وفي مجال العاطفة بين عواطف الإنسانية كلها من حب وكره وغيره وحماسة وأبوة وأمومة وبنوة وأخوة وصداقة ... إلخ فلكل عاطفة حقها.

أما الغلو والإسراف والمبالغة في إبراز عاطفة خاصة فذلك علي حساب العواطف الأخري، وعلي حساب عقل الفرد وروحه وإرادته، وعلي حساب المجتمع وخصائصه ومقوماته، وعلي حساب الدين ومثله وتوجيهاته.

إن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتي في العبادة فما بالك بالإسراف في اللهو وشغل الوقت به ولو كان مباحًا ؟!
إن هذا دليل علي فراغ العقل والقلب من الواجبات الكبيرة، والأهداف العظيمة، ودليل علي إهدار حقوق كثيرة كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحمود وعمره القصير، وما أصدق وأعمق ما قال ابن المقفع: (ما رأيت إسرافًا إلا وبجانبه حق مضيع) وفي الحديث: "لا يكون العاقل ظاعنًا إلا لثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير محرم"، فلنقسم أوقاتنا بين هذه الثلاثة بالقسط ولنعلم أن الله سائل كل إنسان عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه ؟
وبعد هذا الإيضاح تبقي هناك أشياء يكون كل مستمع فيها فقيه نفسه ومفتيها، فإذا كان الغناء أو نوع خاص منه يستثير غريزته، ويغريه بالفتنة، ويسبح به في شطحات الخيال، ويطغي فيه الجانب الحيواني علي الجانب الروحاني، فعليه أن يتجنبه حينئذ، ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة علي قلبه ودينه وخلقه فيستريح ويريح.

تحذير من التساهل في إطلاق التحريم:
ونختم بحثنا هذا بكلمة أخيرة نوجهها إلي السادة العلماء الذين يستخفون بكلمة "حرام" ويطلقون لها العنان في فتواهم إذا أفتوا، وفي بحوثهم إذا كتبوا، عليهم أن يراقبوا الله في قولهم ويعلموا أن هذه الكلمة "حرام" كلمة خطيرة: إنها تعني عقوبة الله علي الفعل وهذا أمر لا يعرف بالتخمين ولا بموافقة المزاج، ولا بالأحاديث الضعيفة، ولا بمجرد النص عليه في كتاب قديم، إنما يعرف من نص ثابت صريح، أو إجماع معتبر صحيح، وإلا فدائرة العفو والإباحة واسعة، ولهم في السلف الصالح أسوة حسنة.

قال الإمام مالك رضي الله عنه: ما شيء أشد علي من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام؛ لأن هذا هو القطع في حكم الله، ولقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا، وإن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا هذا يشتهون الكلام في الفتيا، ولو وقفوا علي ما يصيرون إليه غدًا لقللوا من هذا، وإن عمر بن الخطاب وعليًا وعامة خيار الصحابة كانت ترد عليهم المسائل -وهم خير القرون الذين بعث فيهم النبي -صلي الله عليه وسلم- فكانوا يجمعون أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم- ويسألون، ثم حينئذ يفتون فيها، وأهل زماننا قد هذا صار فخرهم، فبقدر ذلك يفتح لهم من العلم قال: ولم يكن من أمر الناس ولا من مضي من سلفنا الذين يقتدي بهم، ومعول الإسلام عليهم، أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، ولكن يقول: أنا أكره كذا وأري كذا، وأما "حلال" و "حرام" فهذا الافتراء علي الله. أما سمعت قول الله تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) يونس: 59؛ لأن الحلال ما حلله الله ورسوله والحرام ما حرماه.
ونقل الإمام الشافعي في "الأم" عن الإمام أبي يوسف صاحب أبي حنيفة قال:
(أدركت مشايخنا من أهل العلم يكرهون في الفتيا أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، إلا ما كان في كتاب الله عز وجل بينا بلا تفسير.

وحدثنا ابن السائب عن ربيع بن خيثم -وكان أفضل التابعين- أنه قال: إياكم أن يقول الرجل: إن الله أحل هذا أو رضيه، فيقول الله له: لم أحل هذا ولم أرضه، ويقول: إن الله حرم هذا فيقول الله: كذبت لم أحرمه ولم أنه عنه ! وحدثنا بعض أصحابنا عن إبراهيم النخعي أنه حدث عن أصحابه أنهم كانوا إذا أفتوا بشيء أو نهوا عنه، قالوا: هذا مكروه، وهذا لا بأس به، فأما أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام فما أعظم هذا) .
هذا ما ذكره القاضي أبو يوسف، ونقله الشافعي، ولم ينكر عليه هذا النقل ولا مضمونه بل أقره، وما كان ليقر مثله إلا إذا اعتقد صحته.
وقال الله تعالي: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا علي الله الكذب إن الذين يفترون علي الله الكذب لا يفلحون). (النحل: 116).
والله أعلم

.

عمر القبي 05-12-2012 03:32 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

و الغناء‌ بآلة – أي مع الموسيقى – أو بغير آلة : مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولى ، فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخرى .


حتى لا يتشعب النقاش و يكثر الكلام أختي نجى أثبتيلي اختلاف العلماء في العصور الاولى حول مسالة المعازف بعبارة اخرى من من العلماء المتقدمين "اقصد الائمة الاربعة و من سبقهم من التابعين" أجاز المعازف.

Abd El Kader 05-12-2012 04:03 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة naja (المشاركة 1498449)
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله



حكم الغناء والموسيقى القرضاوي


*ما حكم الغناء و الموسيقي في الإسلام؟

والله أعلم

.

السلام عليكم
وإن كان الرد يتكلم عما له علاقة بالموضوع لا عن أصل الموضوع، لكن
لم لا أرى إلا ابن حزم، وقال ابن حزم ، وصحح ابن حزم وضعف ابن حزم ؟
بلاشك هو من كبار العلماء لكن أين البقية في الفقه والحديث؟

مثال بسيط : علماء الحديث مخالفون لابن حزم في تضعيفه حديث البخاري عن المعازف، فلم نتشبت بقوله وهو واحد ونترك من هم أعلم منه بالحديث وهم عشرات إن لم أقل مئات ؟
والله الموفق

Abd El Kader 05-12-2012 04:06 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1498452)
حتى لا يتشعب النقاش و يكثر الكلام أختي نجى أثبتيلي اختلاف العلماء في العصور الاولى حول مسالة المعازف بعبارة اخرى من من العلماء المتقدمين "اقصد الائمة الاربعة و من سبقهم من التابعين" أجاز المعازف.


السلام عليكم
من أين خرجت أنت ؟ لما بدأت المشاركة لم أر ردك ؟ فعذرا

naja 05-12-2012 05:44 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1498452)
حتى لا يتشعب النقاش و يكثر الكلام أختي نجى أثبتيلي اختلاف العلماء في العصور الاولى حول مسالة المعازف بعبارة اخرى من من العلماء المتقدمين "اقصد الائمة الاربعة و من سبقهم من التابعين" أجاز المعازف.

روي في الصحيحين أن النبي ( صلى الله عليه و آل و سلم ) سمع غناء الجاريتين و لم ينكر عليهما ، و قال لأبي بكر : « دعهما » ، و قد سمع ابن جعفر و غيره من الصحابة و التابعين الجواري يغنين .


أولا حتى لو إجتمع علماء اليوم بعلماء الأمس فلن آخذ عنهم طالما لدي حديث صحيح متفق عليه من الجميع عن النبي الكريم صلى الله عليه و سلم و هذا وحده يكفي و يفي


ثانيا ما نقلته فقد كان عن لسان عالم لعصرنا هذا ,, عصر انتقل فيه من الدف إلى الكمان و بعدها السكسفون و غيرها


ثالثا نحن مسلمون و لا ينبغي أن نعيش متخفين في كهوف عن العالم ولا نستمتع بضوء الشمس و زقزقة العصافير ,,,,,,, فلا تقل لي أن مسيقى بيتهوفن و موزار ,,,,,,,,و موسيقى الفن الأندلسي و الشعبي حرام علينا,,,,,,

رابعا صحيح أن أعراسنا صارت تشهد الكثير من التجاوزات و لكن ليست كل العائلات تعيش نفس الأجواء,,,,,,,,,, فإن تكلمت عن أعراس حضرتها أين يتم إحترام تواجد العائلات ,,,,,,,,أين تخصص الكاميرا للعروس فقط و بعض ممن تريد إلتقاط صورة معها فقط ,,,,,,,,,,,, و الأغاني المصاحبة لتصديرة العروس ليس فيها ما يمكن القول أنه قد يكون خادشا للحياء

عمر القبي 05-12-2012 07:05 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة naja (المشاركة 1498514)
روي في الصحيحين أن النبي ( صلى الله عليه و آل و سلم ) سمع غناء الجاريتين و لم ينكر عليهما ، و قال لأبي بكر : « دعهما » ، و قد سمع ابن جعفر و غيره من الصحابة و التابعين الجواري يغنين .


أولا حتى لو إجتمع علماء اليوم بعلماء الأمس فلن آخذ عنهم طالما لدي حديث صحيح متفق عليه من الجميع عن النبي الكريم صلى الله عليه و سلم و هذا وحده يكفي و يفي


ثانيا ما نقلته فقد كان عن لسان عالم لعصرنا هذا ,, عصر انتقل فيه من الدف إلى الكمان و بعدها السكسفون و غيرها


ثالثا نحن مسلمون و لا ينبغي أن نعيش متخفين في كهوف عن العالم ولا نستمتع بضوء الشمس و زقزقة العصافير ,,,,,,, فلا تقل لي أن مسيقى بيتهوفن و موزار ,,,,,,,,و موسيقى الفن الأندلسي و الشعبي حرام علينا,,,,,,

رابعا صحيح أن أعراسنا صارت تشهد الكثير من التجاوزات و لكن ليست كل العائلات تعيش نفس الأجواء,,,,,,,,,, فإن تكلمت عن أعراس حضرتها أين يتم إحترام تواجد العائلات ,,,,,,,,أين تخصص الكاميرا للعروس فقط و بعض ممن تريد إلتقاط صورة معها فقط ,,,,,,,,,,,, و الأغاني المصاحبة لتصديرة العروس ليس فيها ما يمكن القول أنه قد يكون خادشا للحياء

1-قلتلك في مطلع ردي حتى لا يتشعب النقاش و لكن ابيت الا "تشعيبه" سؤالي واضح من من الائمة الاربعة أجاز الغناء؟

2- الحديث المنقول يتكلم عن الغناء لا على المعازف، و أهل السنة و الجماعة مجمعون على جواز الغناء بالدف في الأعياد و الأعراس بلا خلاف في المسألة.

3- ما دخل زقزقة العصافير في غناء بتهوفن و ان أردت رأيي سأجيبك: نعم أعتقد أن موسيقى بتهوفن و الشعبي و ما شابه حرام حرام حرام لتواجد المعازف المحرمة مزمار الشيطان.

4- المسلم يستمتع بالحلال و يعرض عن الحرام و الدنيا سجن المؤمن كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم.

عمر القبي 05-12-2012 07:06 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abd El Kader (المشاركة 1498459)

السلام عليكم
من أين خرجت أنت ؟ لما بدأت المشاركة لم أر ردك ؟ فعذرا

خرجت من القصب.

Lblad_dz 05-12-2012 08:08 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة naja (المشاركة 1498514)
روي في الصحيحين أن النبي ( صلى الله عليه و آل و سلم ) سمع غناء الجاريتين و لم ينكر عليهما ، و قال لأبي بكر : « دعهما » ، و قد سمع ابن جعفر و غيره من الصحابة و التابعين الجواري يغنين .


أولا حتى لو إجتمع علماء اليوم بعلماء الأمس فلن آخذ عنهم طالما لدي حديث صحيح متفق عليه من الجميع عن النبي الكريم صلى الله عليه و سلم و هذا وحده يكفي و يفي


السلام عليكم
أعذروني على التدخل ...
الحديث الأوّل:
روى البخاري عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أنّه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: (( لَيَكُونَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ، وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ، وَالمَعَازِفَ ))..
الحديث الثاني:
ما رواه الترمذي عن جابر بن عبد رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بيد عبد الرّحمان بن عوف، فانطلق إلى ابنه إبراهيم فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فوضعه في حجره، فبكى، فقال له عبد الرحمان بن عوف رضي الله عنه:" أتبكي يا رسول الله ؟ أو لم تكن نهيت عن البكاء ؟ فقال صلّى الله عليه وسلّم: (( لاَ، وَلَكِنْ نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ -وفي رواية-: صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ: صَوْتُ مِزْمَارٍ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَصَوْتُ نِيَاحَةٍ عِنْدَ نِقْمَة )).
الحديث الثالث :
روى الإمام أحمد عن عبدِ اللهِ بن عمروٍ رضي الله عنه عن النّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم قال: (( إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الخَمْرَ، وَالمَيْسِرَ، وَالمُزْرَ، والكُوبَةَ، والقَنِينَ )). [والمُزر: هو نوع من النّبيذ، والكوبة هي الطّبل، والقنين: آلة تشبه العود].

الموضوع الأصلي -حكم الغنـاءِ في الشّريـعـةِ الغـرّاءِ-
للشيخ عبد الحليم توميات
الرابط
http://www.nebrasselhaq.com/index.ph...A7%D8%A1%D9%90

رحيل 06-12-2012 05:48 AM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lblad_dz (المشاركة 1498628)
السلام عليكم
أعذروني على التدخل ...
الحديث الأوّل:
روى البخاري عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أنّه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: (( لَيَكُونَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ، وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ، وَالمَعَازِفَ ))..
الحديث الثاني:
ما رواه الترمذي عن جابر بن عبد رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بيد عبد الرّحمان بن عوف، فانطلق إلى ابنه إبراهيم فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فوضعه في حجره، فبكى، فقال له عبد الرحمان بن عوف رضي الله عنه:" أتبكي يا رسول الله ؟ أو لم تكن نهيت عن البكاء ؟ فقال صلّى الله عليه وسلّم: (( لاَ، وَلَكِنْ نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ -وفي رواية-: صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ: صَوْتُ مِزْمَارٍ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَصَوْتُ نِيَاحَةٍ عِنْدَ نِقْمَة )).
الحديث الثالث :
روى الإمام أحمد عن عبدِ اللهِ بن عمروٍ رضي الله عنه عن النّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم قال: (( إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الخَمْرَ، وَالمَيْسِرَ، وَالمُزْرَ، والكُوبَةَ، والقَنِينَ )). [والمُزر: هو نوع من النّبيذ، والكوبة هي الطّبل، والقنين: آلة تشبه العود].

الموضوع الأصلي -حكم الغنـاءِ في الشّريـعـةِ الغـرّاءِ-
للشيخ عبد الحليم توميات
الرابط
http://www.nebrasselhaq.com/index.ph...a7%d8%a1%d9%90

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

بارك الله فيك و احسن اليك لاضافتك القيمة و للرابط المهم...

رحيل 06-12-2012 06:13 AM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة naja (المشاركة 1498514)
روي في الصحيحين أن النبي ( صلى الله عليه و آل و سلم ) سمع غناء الجاريتين و لم ينكر عليهما ، و قال لأبي بكر : « دعهما » ، و قد سمع ابن جعفر و غيره من الصحابة و التابعين الجواري يغنين .

أولا عليك ان تفرقي بين الغناء و المعازف..
و لو لاحظت فلا احد ممن رد هنا قال بان الغناء حرام مالم يكن محتواه حرام و لكن نحن نتكلم عن المعازف و النقاش و الاختلاف حول هذه النقطة....


أولا حتى لو إجتمع علماء اليوم بعلماء الأمس فلن آخذ عنهم طالما لدي حديث صحيح متفق عليه من الجميع عن النبي الكريم صلى الله عليه و سلم و هذا وحده يكفي و يفي
ثانيا ما نقلته فقد كان عن لسان عالم لعصرنا هذا ,, عصر انتقل فيه من الدف إلى الكمان و بعدها السكسفون و غيرها
ثالثا نحن مسلمون و لا ينبغي أن نعيش متخفين في كهوف عن العالم ولا نستمتع بضوء الشمس و زقزقة العصافير ,,,,,,, فلا تقل لي أن مسيقى بيتهوفن و موزار ,,,,,,,,و موسيقى الفن الأندلسي و الشعبي حرام علينا,,,,,,

ثانيا حتى لو اجتمع علماء الامس و اليوم فلن نأخذ عنهم طالما لدينا آحاديث صحيحة متفق عليها تحرم المعازف...
اذا كانت الشمس لا تطلع عليك و لا تسمعين زقزقة العصافير الا بالمعازف و موسيقى بيتهوفن و موزار و الاندلسي و الشعبي فأسال الله السلامة و العافية لك ..



رابعا صحيح أن أعراسنا صارت تشهد الكثير من التجاوزات و لكن ليست كل العائلات تعيش نفس الأجواء,,,,,,,,,, فإن تكلمت عن أعراس حضرتها أين يتم إحترام تواجد العائلات ,,,,,,,,أين تخصص الكاميرا للعروس فقط و بعض ممن تريد إلتقاط صورة معها فقط ,,,,,,,,,,,, و الأغاني المصاحبة لتصديرة العروس ليس فيها ما يمكن القول أنه قد يكون خادشا للحياء

ما تحدثت عنه قليل الحدوث بل اعراسنا تسير الى التبرج و الاختلاط اكثر...
لا يمكنك تغطية الشمس بالغربال...
اعراسنا لم تعد آمنة اطلاقا و الهواتف النقالة كفيلة بالقيام بالمهمة القذرة من تصوير نساء متبرجات يرقصن يحسبن انفسهن بمنأى عن انظار الرجالة...
و لكن مع تلك الهواتف متعت نفسها و ستمتع غيرها و هي جاهلة و غافلة...

أخت نجا لا يعقل انك تعملين بحديث و تتركين احاديث اخرى ....

naja 06-12-2012 05:15 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1498581)
1-قلتلك في مطلع ردي حتى لا يتشعب النقاش و لكن ابيت الا "تشعيبه" سؤالي واضح من من الائمة الاربعة أجاز الغناء؟

لم أرد تشعيب النقاش و لكن تمنيت لو أكملت القراءة حتى النهاية
وحكي الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف، وحكي الأستاذ أبو منصور الفوراني عن مالك جواز العود، وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورًا في بيت المنهال بن عمروا المحدث المشهور.
وحكي أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود.



وحكي الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي، وحكاه الإسنوي في "المهمات" عن الروياني والماوردي، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي، وجزم بالإباحة الأدفوي.

و ما عليك سوى إكمال البقية (مع الأسف ليست لي مصادر أخرى أنقل لك منها أراء المذاهب الأربعة ,,,,,,, أعتذر)


2- الحديث المنقول يتكلم عن الغناء لا على المعازف، و أهل السنة و الجماعة مجمعون على جواز الغناء بالدف في الأعياد و الأعراس بلا خلاف في المسألة.

طالما ليس هناك حديث,,,,,,,,,,,,, فالبقية هي آراء و إجتهادات من جميع الأئمة كل حسب فكره و إنتمائه ومذهبه ,,,,,,,,,,

3- ما دخل زقزقة العصافير في غناء بتهوفن و ان أردت رأيي سأجيبك: نعم أعتقد أن موسيقى بتهوفن و الشعبي و ما شابه حرام حرام حرام لتواجد المعازف المحرمة مزمار الشيطان.

لا تقل ما لم يقله رب العزة و لم يأمر به نبي الأمة من فضلك
أما زقزقة العصافير فهي ألحان شجية لن نتمالك أنفسنا بسماعها,,,,,,,,و جاءت في سياق الكلام فقط

4- المسلم يستمتع بالحلال و يعرض عن الحرام و الدنيا سجن المؤمن كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم.

سجن لا يجب أن يكون مظلما ,,,,,,,,,,,,,,, نعيش حياتنا بما يرضينا و لا يغضب ربنا

الموسيقى صارت علما قائما بذاته يدرس في المعاهد و الجامعات و لا يمكننا أن نتجاهل هذا الأمر ,,,,,,,,,,,,,,فهي و سيلة للتعبير عن كل المشاعر الإنسانية,,,,,,كما أنها وسيلة لكتابة التاريخ أيضا,,,,,,,,,,و هي تصنف من معايير حضارة الشعوب,,,,, و الله جميل يحب الجمال,,,,,,,,,, فكل جميل نقي صاف لا يمكن لنا أن نمر عليه مرور الكرام,,,,,,,,,,

انا هي 06-12-2012 05:33 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
السلام عليكم .
.
.
.
.
.
.
.
ان لم يكن غناء هذه الايام خادش للحياء على شاكلة عذرا فالاستشهاد بهذا الكلام ضروري (انتيا حبة نيمريك ...و الزين ولاطاي .....جو بونس أ توا .....حبت توب ....يديها يجرجرها ....)
و رقص بعض النساء لقلة الحياء (ايحاءات و اغراءات) عذرا على الفاظي
و لباس النساء بينهن يخدش الحياء (عورة المرأة بالنسبة للنساء)
و التصوير لا يضر لأنه امن
و الاختلاط في بعض الاعراس بدعوى ان هذا ابن العم و ذاك ابن الحال و ذاك اخو العريس و الاخر اخو العروسة
.
.
.
.
.
ماهي الاعراس التي يحق عليها وصف الحرام؟؟
.
.
.
.
.
.
.
اما ان الموسيقى اصبحت علم قائم بذاته فهذا لا يعطيه صبغة التحليل
اما الاستشهاد بحديث الجاريتين فهو حق اريد به باطل
فهما كانتا في يوم عيد و هذا ما يستثنيه العلماء ضفي الى ما ذكر الاخوة من عدم مصاحبة الغناء للموسيقى و التي هي المعازف التي قال فيها النبي عليه الصلاة و السلام (يستحلون الحر و الحرير و المعازف و شرب الخمر ...) الفعل استحل من احل و احل عكسه حرام و لو لم يكن حراما لما جمع مع الزنى و الخمر و لبس الحرير (للرجال)
فالعيد و العرس يستحب فيهما الغناء و لا حرج في اقترانه بالدف اما الديجيه و الريمكس فهو غير وارد

عمر القبي 06-12-2012 05:42 PM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة naja (المشاركة 1498968)
سجن لا يجب أن يكون مظلما ,,,,,,,,,,,,,,, نعيش حياتنا بما يرضينا و لا يغضب ربنا

الموسيقى صارت علما قائما بذاته يدرس في المعاهد و الجامعات و لا يمكننا أن نتجاهل هذا الأمر ,,,,,,,,,,,,,,فهي و سيلة للتعبير عن كل المشاعر الإنسانية,,,,,,كما أنها وسيلة لكتابة التاريخ أيضا,,,,,,,,,,و هي تصنف من معايير حضارة الشعوب,,,,, و الله جميل يحب الجمال,,,,,,,,,, فكل جميل نقي صاف لا يمكن لنا أن نمر عليه مرور الكرام,,,,,,,,,,


الجملة الأخير لن أرد عليها لأن ليس لها اي قيمة شرعية أما الأولى فقولك أن مذهب مالك يبيح الغناء فهذا من الكذب البواح عن امام دار الهجرة و اتحداك أن تنقلي لنا من كلام الامام مالك عليه رحمة الله اباحته للمعازف.

ثم قولك أن ليس هناك حديث فهذا ايضا مخالف للحقيقة بل يوجد عدة أحاديث في تحريم المعازف سيأتي بياننها بيانا شافيا.

the.edge 26-08-2025 02:47 AM

رد: هل مقاطعة الاعراس يمكن ان تكون حلا...؟؟؟؟
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
ways money nomad visas
tools start digital nomads
succeeding remote
ways money budgeting
business models based digital nomads
need know freelancer taxes
nomad visas start today
business models based business
ways money online coaching
beginner halal investing 2026
ways money dropshipping
online coaching start today
remote related freelancing
ways money digital products
business models based remote
work-from-home start today
ways money dropshipping
online education start today
succeeding halal investing
experts say crypto trading 2025
tax savings future employment
experts say online business 2026
side hustles start today
financial freedom change life 2026
dropshipping start today
business models based content creation
online education booming right
experts say business 2026
business models based online business
start dropshipping 2025
tax savings
gig economy start today
affiliate marketing booming right
work-from-home future employment
gig economy start today
smart strategies online education success
business models based online education
things tells side hustles
things tells halal investing
experts say online education 2025
avoid mistakes when doing budgeting
home booming right
experts say digital nomads 2025
remote related home
experts say budgeting 2025
remote related self-employment
remote related stock market
things tells financial freedom
business automation start today
business models based digital products
turn dropshipping full-time career
business change life 2026
remote related digital products
succeeding financial freedom
countries low taxes financial freedom
ways money nomad visas
ways money online business
online business change life 2026
succeeding home
beginner halal investing 2024
business models based halal investing
remote related nomad visas
turn online full-time career
ways money passive income
steps achieve online business legality without quitting
remote start today
beginner content creation 2025
things tells digital nomads
legal ways start online home
experts say dropshipping 2024
business models based dropshipping
creative halal investing ideas actually
succeeding online coaching
remote related digital nomads
remote related self-employment
tools need financial freedom
ways money digital nomads
ways money home
budgeting change life 2026
business models based freelancer taxes
need know online
succeeding remote
succeeding crypto trading
beginner digital products 2024
turn passive income full-time career
smart strategies online coaching success
countries stock market 2025
business models based passive income
business models based passive income
digital nomads start today
experts say digital nomads 2026
digital nomads start today
online education future employment
business models based passive income
ways money print demand
start affiliate marketing 2025
passive income streams start today
business models based nomad visas
countries online education 2025
online coaching


الساعة الآن 02:32 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى