![]() |
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
مرحبًا بالفاضلة/اماني أريس. إن شاء الله سوف تكمل هذه القصة .. ولكن لحين ميسرة من الوقت. لعمري لها موجودة سواء في الذاكرة أو هي بين السطور. بل هي محفورة بين الفكر والقلب. تحياتي يا فاضلة. |
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
مرحبًا بالفاضلة / صوفيا. وإنها لنعمة كبرى أن تتابع ما أخط فاضلة مثلكِ وإن شاء الله سوف أكملها. ولكن لكل شيء أوان، كما لكل عصر أذان. تحياتي يا فاضلة |
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
دمعة حزين يا محترمة. حياكِ الله وبيّاك. وما الروعة إلاّ في مروركِ، ولا يتأتّى كل ذلك إلاّ في حضوركِ لمتصفحي يا محترمة. تحياتي |
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
صفوة النفس أيتها الادبية الكبيرة قدرًا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. جميل جدًّا أن تفوز قصتي هذه بقراءة متأنية لأدبية مثلكِ. وأعد الفاضلة أنني سوف أكمل نشرها .. حتى وإن ظن البعض بما فيها. لا لشيء سوى أنها تحكي واقعًا بحلوه ومره. وليس واقعها يختلف عن الخيال قيد أنملة. حتى وإن عارضها من عارضها.. فلا أبالي. لأنها تحكي العفة والشرف بأمانة وصدق.. وليس فيها ما يعيب حتى وإن ظنّ أهل الظن. سرني كثيرًا تعليقكِ القيم. وسوف أجعله وسام شرف تزدان به قصتي. تحياتي أيتها الاديبة الفاضلة. |
رد: العاشقة الخرساء.
ساقولها اليوم ولن تمنعني انت او غيرك
استــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذ اين كان هذا الموضوع لم التقه من قبل واحمد الله على ذلك والا كنت لافسد عليك الكتابة بالحاحي في ان تسرع باكمالها عرفت من اول سطر في بداية الحكاية انها ستتزوج حسين وفرحت لذلك طريقتك في الكتابة مشوقة وتوصل ما بين السطور بسهولة وخفة اعجبني اسلوبك الراقي فعلا المفردات التي استعملت جعلتني احس بغربتهما واتالم لها و بالم عاهتها وصعوبة التواصل بينها وبين الغير لكن هناك شيء ما لمس روحي فعلا ولا زلت لم احدده بعد كلمات اوصلت مفهوما دقيقا لكن متخف في عبارات ""زائفة"" كانها رسالة لمجتمع او طبقة منه ان ليس الجميع متشابهين فلبطلي قصتك اصل ونبل و قيمة مختلفة هل تسمح بان اناقش بعض الاحداث معك ؟ ومتشوقة لسماع البقية فلا اظن المعاناة انتهت في القصة الجميلة |
رد: العاشقة الخرساء.
في انتظار التكملة .......:14::14::14::14::14::14:
|
رد: العاشقة الخرساء.
مررت مرورا سريعا على نصك الجميل، وأنا أقرأ مرت ببالي حكاية امرأة طيبة كادت تموت لولا رحمة الله تعالى والمساهمون في إنقاذ حياتها، فتعكرت الصورة، لذلك سأعود لاحقا بحول الله تعالى، لفراءة متأنية، لأني أحببت سردك..
تحياتي المخلصة عمر |
رد: العاشقة الخرساء.
ولا زلت انتظر التكملة
هذه المرأة العظيمة التي تستحق التقدير امر من هنا فأترك شيئا من روحي في القصة وآخذ منها بدل العبرة عبرا في صمتها ثوران براكين وبحنانه عليها هدوء بحر ينتظر الاشارة ليضرب الشاطئ بقوة فتتلالا القطرات عند ملامستها الصخور انتظر وانتظر التكملة |
رد: العاشقة الخرساء.
يا ألله.....قصة ليست ككل القصص
من أجمل وأروع ما قرأت حقيقة و ليس مجاملة وزادها جمالا و رونقا أسلوبك الراقي المتميز و المشوق في سرد الاحداث والذي جعلني اعيشها لحظة بلحظة فحزنت لحزن فاطمة و حسين و بكيت لبكائهما و فرحت لفرحهما رحمهما الله و اسكنهما فسيح جنانه شكرا لك أستاذي أن شاركتنا هذه القصة الأكثر من رائعة أترجاك ان تكمل |
رد: العاشقة الخرساء.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بدأتَ عمي الفاضل كتابة حكايتك قبل ان اسجل انا هنا في هذا المنتدى بسنتين او ما يقارب ~ وها قد كتب لي ربي و خالقي جل في علاه أن أسعد وأ تعلم وأستمتع وأستشف الكثير وأبتهج جدا جدا وأنا أقرأى مثالا من البشر يصنعون انفسهم يكونون انفسهم يتعلمون بلا كلل يجتهدون طيبون محبون لبعضهم كذلك عظيمة انت يا فطمة رحمك الله واسكنك فسيح جنانه وما اعظمك جدي حسين مثال للرجل الجزائري القوي الحون رحمك ربي وجعلك من اهل الفردوس الاعلى حكاية جميلة اسلوب اقل ما يمكنني قوله هو انه رائع سلاسة في المعان ترسل في الكتابة الفاظ منتقاة الدين واضح في ما نثر سعيدة انا ان هداني ربي الى هذه الصفحة لاقرأ هذه القصة لاتعلم درسا كبيرا ولاتعلم كلمات عدة رائعة رائعة رائعة تمنيت لو قرأت المزيد تمنيت لو استمتعت اكثر كم احب واسعد حين يتحول الحزن الى سعادة كم احب الرائعين الذين يجعلون بعد الحزن سعادة بارك الله فيك وفي قلمك ورحم من ربياك عمي الفاضل تحية اكبار تستحق تكريما والله يشهد اتمنى اتمنى و أتمنى ان تكمل لنا القصة تثبت ترفع وتوسم ب5 نجوم لعل من يقرأها بعدي يستمتع كما استمتعت انا |
رد: العاشقة الخرساء.
السلام عليكم جرعة من الأمل كنت في حاجة إليه، وجدتها بين سطور القاص على قسورة ،و حياة فاطمة الرمز القدوة... حقا ارتحت وأنا أتجرع حكاية فاطمة وحسين، وفي الوقت نفسه عاتبت نفسي أين أنا من قصة بثت منذ ثلاث سنين؟؟ ... أتمنى منك سيدي علي أن تكمل لنا القصة الممتعة الرائعة و التي تحمل في طياتها تجربة شخصية ،وعاطفة صادقة ،وقلما مفعم بتلون الأسلوب ،وحضورا دينيا وأدبيا ووطنيا تقبل في الأخير فائق تقديري |
رد: العاشقة الخرساء.
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يعلم الله أن هذه القصة لهي مكتوبة من أولها إلى نهايتها. وأنّ الذي جعلني أتوقف عن أكمالها. هو أن هناك من بني يعرب من تعسف فيها بحجة أنها فيها من " الكلام ما يخدش الحياء ". وعندما استفسرتُ عن ذلك. نلتُ من السب والشتم والقذف في عرضي. ومنذ ثلاث سنوات وأن أحيا مع ذلك الكابوس من " الشتائم والسباب " حتى أصبحت لا تفارقني. وراح بعض الذين تخندقوا مع من شتمني على موافقة ذلك. وعليه أهيب بكل أعضاء منتدى الشروق أن يتأملوا فيها. ليقولوا كلمتهم إن كانت فيها من " الكلام الذي يخدش الحياء ". وسأكون شاكرًا لو يقوم أحد المشرفين في المنتدى الادبي أن يضع لها عملية استطلاع ليقوم الأعضاء بالتصويت على ذلك. أقسم بالله العظيم. فهذه القصة وما لقيتُ من السب من أجلها. فقد جعلت لي نفسية لا أحسد عليها. ولا أقول أكثر حتى لا يظن من يظن أنني أبالغ. ما كنتُ أظن أن هناك من يسبني بمثل من سبني من أجعلها. وما كنتُ أظن أن هناك من يناصر ويآزر هؤلاء الناس. أنني في انتظار أن يُجعل عليه استطلاعًا. ولي أمل ورجاء فيكم يا أهل الشروق. تحياتي |
رد: العاشقة الخرساء.
سبحان الله لا أكاد اصدق ما أقرأ
أين هي العبرات الخادشة للحياء هذه الرواية قرأتها مرارا وتكرارا اين ما يخدش الحياء ؟؟؟ اتمنى يا استاذ ان تضع كل شيء على المكشوف حتى هذا الذي تهجم عليك واتهمك انقل رسالته لنعرف كيف نرد عليه |
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
الفاضلة / أماني أريس. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دعنا ننتظر ربما يقوم أحد المشرفين المحترمين في المنتدى الأدبي ليجعل لها موضوع استطلاع لنرى ما تكون النتائج. ولكن الذي أريد قوله. والذي رفع السماء بلا عمد أنني منذ ما يقرب من ثلاث سنوات أن أبحث وأقرأ. ثم أعيد قراءة ما كتبت. لدرجة أن منذ أيام قلائل طلبت الاستفسار. فكانت كل الامور ضدي. لدرجة أنه ولا أحد قال: أنه عيب أن يحدث هذا. بل راح البعض يتحجج بـ " قوانين المنتدى ". يا فاضلة. لن يهنأ لي بال وأمضي لأبحث لمَ شتمتُ وقذفت؟ ولماذا تعسف فيها من تعسف؟ ولماذا الناس رأوا الباطل وسكتوا؟ ثم أزيد لكِ ولمن هنا. فلو يصوت من الاصوات واحد فقط. ويظهر ويقول أن هناك " يخدش الحياء" سأهجر المنتديات العربية.. ولن أكتب بالحرف العربي .. أتمنى من مشرفي القسم يضعوا " الإستطلاع " وسأكون لهم شاكرًا ما حييت. تحياتي |
رد: العاشقة الخرساء.
سوف ننصفك حقك عماه
وستكملها بالتأكيد |
رد: العاشقة الخرساء.
من اروع ما قرأت رائعة حقا ليتك تكملها استاذ و لا تلتفت لكلام الجهلة الاميين
|
رد: العاشقة الخرساء.
شكرا شكر ا :7:
|
رد: العاشقة الخرساء.
لي عوده إن شاء الله لقراءة القصة و غصبا عن أخي علي قسوره لأني لم أنتبه لها و حتى الآن حسب قراءتي للصفحة الأولى لم أجد فيها ما يسوء و لي عوده لقراءة المتبقي |
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
و هل من العدل أن تذعن لبليد عديم ذوق و تحرمنا هكذا يا أخي صدقني رغم الإنقطاعات المتكررة للإتصالات و التي أرهقتني جدا إلا أني بذلت جهدا لقراءة القصة كامله و أسجل إعجابي الشديد أولا بأسلوب صاحبها الراقي أخي علي قسوره و كذا بالشخصيات الواقعيه الجميله و التي و كأني أعرفهم من خلال حديث أخي علي قسوره لي عنهم مرة سواء الجدين فاطمة و حسين أو الأب رابح و بصراحه لا أجد في هذه القصه ما يشين و يسئ بالعكس تماما فحب فاطمه لحسين أو العكس حسين لفاطمة كان عذريا نقيا طاهرا رائعا أنا لبعض النفوس بمثله و بشخصية فاطمة القويه الجزائريه الصلبة الثابتة أخي علي ها أنا أترجاك بالله تتمتها من أجلنا و أعتقد أن ثقتك في نفسك و في ما تكتب يجب أن تكون أقوى من السفاهات و التفاهات التي تقال هنا و هناك |
رد: العاشقة الخرساء.
السلام عليكم لاطالما اردت التعليق على هذا الموضوع لكن ترددت لا اعرف ماهو السبب أخي على انت مبدع مشاء الله بوح راقي جدا |
رد: العاشقة الخرساء.
أول مرة أنتبه لهذه القصة ،رغم أن لها ثلاث سنوات، ما شاء الله على هذا الأسلوب القصصي.
صدقاً، هل أبقى الله من يكتب هكذا ؟؟!! – أستغفر الله وأتوب إليه- خلت في بادئ الأمر ، أن هذه أحدى كتابات " مصطفى لطفي المنفلوطي " ، ولو لم تفصح من الأول أن هذه القصة مما خطه يراعك لما ساورني الشك لحظة أنها "للمنفلوطي". سأعترف لك بشيء أخي الفاضل " علي قسورة الإبراهيمي" ، هو أني أغبطك على أسلوب سردك المشوق ، كما أخضع لفرط فصاحتك ، وحسن بيانك ، وجودة سبكك. سأنصف أخي وأسليه ، أني لم أجد في القصة ما يخدش الحياء ، بل كل ما فيها هو حب عذري عفيف ، لا مجون فيها ولا خلاعة. فما زالت قصة حب "جميل بثينة "- كما لا يخفى على شريف علمك - يضرب بها المثل في العفة ، ولم يتحرج العلماء من نقلها في كتبهم ، ولم يجدوا في ذلك بأساً. قال سهلُ بن سعد الساعدي (أو ابنه عبّاس): لقيني رجلٌ من أصحابي، فقال: هل لكَ في جميلٍ فإنهُ ثقيل؟ فدخلنا عليه وهو يكيدُ بنفسه وما يخيّل إليّ أن الموتَ يكرثُه (يشتدُّ عليه) فقال: ما تقولُ في رجلٍ لم يزنِ قطُّ، ولم يشرب خمرًا قطُّ، ولم يقتُل نفسًا حرامًا قطُّ، يشهدُ أن لا إله إلا الله؟ فقلتُ: أظنُّه والله قد نجا، فمن هذا الرجل؟ قال: أنا. قلتُ: واللهِ ما سلمتَ (يُريد من الزنا) وأنت منذ عشرين سنة تنسب ببثينة، فقل: إنّي لفي آخرِ يومٍ من أيّام الدُّنيا، وأوّل يوم من أيام الآخرة، فلا نالتني شفاعةُ محمد صلى الله عليه وسلم إن كنتُ وضعت يدي عليها لريبة قطُّ. قال: فأقمنا حتى مات. والنسيب في الشعر- كما تعلم - هو ديدن العرب منذ القديم ، ولم يتخلوا عنه حتى في ظروف ليس هو وقتها ، فهذا كعب ابن زهير رضي الله عنه صاحب قصيدة البردة "بانت سعاد" بدأها بالنسيب وهو في وضع كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه ، فهل لامه النبي ؟؟، بل ألقى عليه بردته وسُرّ به. وهذا الشاعر " لقيط ابن يعمر الإيادي " بدأ قصيدته بالنسيب ، رغم أن موضوعها رسالة نصح وإرشاد يحذرفيها قومه من غزو كسرى : يا دار عمرة من محتلها الجرعا ===== هاجت لي الهم والأحزان والوجعا وهذا العلامة "ابن قيم الجوزية" قد ابتدأ قصيدته " النونية " بالنسيب رغم أن موضوعها هو عقائد اهل السنة ،وهذا مطلعها: حكم المحبة ثابت الأركان*** ما للصدود بفسخ ذاك يدان أني وقاضي الحسن نفذ حكمها*** فلذا أقر بذلك الخصمان وأتت شهود الوصل تشهد أنه*** حق جرى في مجلس الاحسان فتأكد الحكم العزيز فلم يجد*** فسخ الوشاة اليه من سلطان وأتى الوشاة فصادفوا الحكم الذي *** حكموا به متيقن البطلان ماصادف الحكم المحل ولا هو** استوفى الشروط فصار ذا بطلان فلذاك قاضي الحسن أثبت محضرا *** بفساد حكم الهجر والسلوان وحكى لك الحكم المحال ونقضه*** فاسمع اذا˝ يا من له أذنان حكم الوشاة بغير ما برهان *** أن المحبة والصدود لدان والله ما هذا بحكم مقسط *** أين الغرام وصد ذي هجران شتان بين الحالتين فان ترد*** جمعا فما الضدان يجتمعان يا والها هانت عليه نفسه *** اذ باعها غبنا بكل هوان أتبيع من يهواه نفسه طائعا *** بالصد والتعذيب والهجران أجهلت أوصاف المبيع وقدره*** أم كنت ذا جهل بذي الأثمان واها لقلب لا يفارق طيره الأغـ*** صان قائمة على الكثبان ويظل يسجع فوقها ولغيره *** منها الثمار وكل قطيف دان ويبيت يبكي والمواصل ضاحك*** ويظل يشكو وهو ذو شكران هذا ولو أن الجمال معلق*** بالنجم همّ اليه بالطيران لله زائره بليل لم تخف*** عسس الأمير ومرصد السجان قطعت بلاد الشام ثم تيممت*** من أرض طيبة مطلع الايمان وأتت على وادي العقيق فجاوزت*** ميقاته حلا بلا نكران وأتت على وادي الأراك ولم يكن*** قصدا لها فألا بأن ستراني وأتت على عرفات ثم محسر*** ومنى فكم نحرته من قربان وأتت على الجمرات ثم تيممت*** ذات الستور وربة الأركان هذا وما طافت ولا استلمت ولا*** رمت الجمار ولا سعت لقران ورقت الى أعلى الصفا فتيممت*** دارا هنالك للمحث العاني أترى الدليل أعارها أثوابه** والريج أعطتها من الخفقان والله لو أن الدليل مكانها*** ما كان ذلك منه في امكان هذا ولو سارت مسير الريح ما*** وصلت به ليلا الى نعمان سارت وكان دليلها في سيره*** سعد السعود وليس بالدبران وردت جفار الدمع وهي غزيرة*** فلذاك ما احتاجت ورود الضان وعلت على مين الهوى وتزودت***ذكر الحبيب ووصلة المتداني ومعذرة على الإطالة وإنما أردت أن أنصف أخي وأسليه عما لاقاه. لذا أرجو أن تتكرم بإتمام القصة . دمت طيباً. |
رد: العاشقة الخرساء.
السلام عليكم .. أخي علي .. قرأت كل ما ادرجت من فصول قصتك .. وهي بصراحة رائعة .. سلمت أناملك .. واستغربت كيف أنك هوجمت وأساء إليك من أساء بتلك الادعاءات الباطلة .. و الله ما وجدت فيها ما يخدش حياءً أو إساءة للدين أو الخلق الرفيع .. وأعجبتني تلك الوقفات أو الوقت المستقطع الذي تبث فيه بين الفينة و الأخرى كلمات رقراقة .. أكمل يا أخي وأمتعنا .. دمت بألف خير .. وكل الشكر للأخت صبرينة التي نبهتنا للقصة .. |
رد: العاشقة الخرساء.
قصة راصعة وكأني أشاهد مسلسلا على قناة وزادها جمالا الأسلوب واللغة الراقية وكلمات القرآن الكريم عشت معها ورجعت بداكرتي إلى الأيام التي كان فيها الإحترام متبادل بين الأهل والأقارب بتقبيلة الرأس والأيدي التي هي من صميم تقاليدنا لكن الدين حسنها وأبقى على صلة الرحم بإفشاء السلام درءا للمفاسد ومحافظة على المجتمع من الٌإنحلال الخلقي .
بوركت أخي |
رد: العاشقة الخرساء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحبتي وخلاني بحثتُ وتأملتُ في ردود المارين على محاولتي القصصية هذه تجلّت لي صدق الإحساس في أصحاب هذه الردود. وماذا عساني من القول سوى ألا مرحبًا بكم فلتفرش لكم النمارق لعلكم تصطافون ثم تتصدرون مجلس قصتي هذه. ثم يفسح لكم في المجلس فأنتم أهلٌ لذلك. أخوتي وأخواتي: بنت أختي / شاعرة المستقبل. وتليها أختي المبجلة / Soujod، وتعقبها بنت أمي وأبي / Amina والمحترم (ة ) / Moa وأختي الأخرى/ نورسين. يتبعها فضلاً وأخوّة أخي في الله / Aziz ولا أنسى الحر/ أمير جزائري حر. ثم تليه فضلاً وشرفًا شقيقتي/ مي بلقيس. ليتكم تعلمون كم أفرحتني ردودكم. لم أكن أعلم أن " قصتي " هذه تنال رضاكم . امتنان يستطير في ومصفحي هذا بتشريفكم له. وبحول الله سوف أكمل ما عزمتُ عليه. ولكن هي مشاغل الحياة قد حالت دون إتمام " قصتي " هذه. واعد أنني بحول سأكملها لكن لحين ميسرة من القوت. شكرًا جزيلاً على تعليقاتكم. لا حرمتكم إخوتي وأخواتي تحياتي |
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
لازم تكملها .... ثم ان القصة مشوقة و اسلوبها رائععععع جدااااا .. مفعمة بالاحساس .. احسست انني اعيش معهما .. بصدق قصة محترمة .. تستحق الاهتمام .. و من انتقدها .. اظنه حاسد و غيران هههه دام مدادقلمك ... موفق يا رائع ... فعلا من اروع ما قرأت ... تحياتي |
رد: العاشقة الخرساء.
حقيقة تمتعت بالسرد واللغة التي تمتح من أساطين العصر الذهبي
تصلح أن تكون مشروع رواية أستاذ علي يمكنك أن تشتغل عليها أكثر حتى تكتمل رواية قيمة.. تمنياتي بالتوفيق .. نثبتها.. |
رد: العاشقة الخرساء.
حقا راقت لي القصة ، وأعجبتني كثيرًا ، استغربت لوجودها بقسم القصة القصيرة ، فاني أتمنى منك أن تكملها فستكون من أرقى الروايات و أجعل منها كتابا يتصفحه القراء من أجمل ما قرأت ، لغة في قمة الاتقان وتمكن عال منها باسم الله ماشاء الله ، بارك الله لك فيها وزادك علما على علم ، وأنا أقرأ قصة فاطمة الخرساء تراني | دخلت | وعايشتها لحظة بلحظة ، فان فرحت فرحت وان تألمت تألمتُ بل وصرت أنا الأخرى خرساء عشتُ بعاهتها ، وعندما قررت الانتحار كأني أنا من أكل الفطر السام سبحان الله ! ، فخفتُ كثيرًا و أحسست بما أحس حسين حين أخبره الشرطي أن فاطمة قد انتحرت وقلت في نفسي آآآه لا فاطمة ماتت لكن عندما قرأت ان آخر همس له انها حية فرحت وزاد شوقي لقراءة البقية ، رحت رودا رودا وانا استمتع بما تخطه أناملك سيدي ، كلمات قمة في الاسجام والتناغم ، لوحات فنية صنعت ، تجسيد الشخصيات والأحداث ، لا وجود للملل قط ، فن رائع وراقي للغاية ماشاء الله تبارك الله ، فكم قرأتُ من روايات وقصص وكنت أحس بالملل ولا أهتم لما تأتي من أحداث فأبحث عن أخرى علّها تعجبني أكثر ، لكن في قصتك سيدي المحترم علي قسورة لم أحس بذلك بل رحت تارة رويدا وتارة ألتهف .... وعندما اتهمت فاطمة بسرقة الفستان تألمت لحالها ورحت اتصور موقفها المحرج ولكن فرحت جدا لأن الحق بان وعوضها الله خيرا منه فرزقت بمنزل وبعدها كوّنت حالها وراح الحزن يتلاشى شيئا فشيئا وبعد ازديان الفراش رابح رحت أتصور .... لكني أجد القصة وللأسف قد انتهت أو وقفت ، فقرأت بعض الردود لكن ماهذا الذي أقرأه ، فلان يقول ان في القصة عبارات تخدش بالحياء !!! لالا والله هذا حرام وعيب عليه ، [ اللي ما لحق للعنب قال عليه حامض ] ، هكذا حال المسكين ، انتظر يا كاتبنا المبجل [ تكملة ] الرواية ان شاء الله وفق الله أرفعُ لك القبعة http://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gifhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gif في شوق انتظر ... |
رد: العاشقة الخرساء.
سرد مشوق،لغة راقية والنتيجة قصة ولا أروع..جميلة جدا وتحمل معاني ذات قيمة..
وأرجو أن تتقبل مني هذه الملاحظة والتي تبقى مجرد رأي لا أكثر ولا أقل.. أنا في الحقيقة أعترض فقط على العنوان لأني لم أر هنا عشقا بقدر ما رأيت أن البطلين يكملان بعضهما البعض أي كل واحد يعوض نقص الآخر والذي جمعهما ليس العشق بل هي صلة القرابة والضروف (فراق الأحبة والغربة) لأننا لو نقلنا الشخصيتين إلى ضروف أخرى لاختلف الأمرفالبطل لم يرى سواها وهي لم ترى ولم تعرف أحدا غيره. فالعشق يحدث عند صفاء البال والوصول إلى مستوى معين من الإكتفاء النفسي والمادي فالبطلة المسكينة لم تكن لها حتى فرصة لتهيم بحبيبها ولا البطل أيضا فالذي حدث كما نقول(رفدو بعضاهم) تقبل مروري |
رد: العاشقة الخرساء.
سيدي الفاضل
إلتحقت متأخرا بالمنتدى بعد سنوات من تجوالي بين كبرى المنتديات العربية ودخلت كديدني المنتدى الأدبي فشدني عنوان القصة فقلت ربما تتحدث عن ذوي الإحتياجات الخاصة وتصورتها قصة قصيرة تناقش موقفا ما .. ولكن ما إن بدأت بالقراءة ، فإذا بي أغوص بين سطورها مندهشا من الأسلوب الراقي الذي خيطت به ثناياها .. فكأني أقرأ لجهابذة الأدب القديم من أمثال المنفلوطي فلو لم تخبرنا أنك الراوي لقلت أنها ماجدولين أخرى حاضرة لكنها لكاتب جزائري صاغها بلكنة كبار الأدباء..حقا هي رائعة ومؤلمة فقد بكيت مع مايبكي فيها وضحكت مع ما يضحك.. سأحجز لي مقعدا هنا لمجاراة الأحداث فمسرحك مكتظ على ما يبدو .. ننتظر البقية بشغف.. تقبل مروري .. صامت أبو أحمد |
رد: العاشقة الخرساء.
مرة أخرى أوجه اسمى التحايا للأستاذ علي وآل الشروق قرأت القصة مرارا وتكرارا ولم أجد فيها ما تعاب عليه ولا ما يخدش الحياء ولا عيب فيها لنكن أدبيين فقط حين نقرأ فنستمتع بجمال النص إن لم نكن أدبيين فربما لن نفهم معاني الكلمات مع أنها امتازت بالسلاسة والبساطة حتى ليفهمها العوام رغم قوة البلاغة أما إن كنا أدبيين واعترضنا على فحواها رغم جمالها فسنكون حاسدين لا غير قرأنا سابقا لكثير ممن يسمونهم كبار الأدباء الروائيين الذين احتفى بهم الناس وبجلوهم رغم ما احتوته نصوصهم من خلاعة ومجون ونراهم يكرمون في أكثر من محفل أنصحك سيدي الفاضل ألا تكترث بمن خاضوا في نصك هذا جدلا عقيما كمن يصطاد في ماء عكر نص كهذا رغم شغفنا لمعرفة باقي فصوله جدير بالاحتفاء فهو مشروع رواية سيقتبس منها مستقبلا سيناريوهات عدة لأفلام ومسلسلات ولم لا.. أستاذي نناشدك الله أن تكمل ولا تكترث فنحن قراؤك الأوفياء |
رد: العاشقة الخرساء.
انا اتسائل:- وتلك لعمري آية طالب العلم من مناهله وانا طويلب علم في حضرة هذه الرواية العملاقة بجزالة اللفظ وحسن سلاسة المعنى وليونته غير متكلف أو مصتنع في الكلمات، وتوازن الجمل في الطول والرنين الموسيقي، والبديع من الجناس والطباق. وهل يحق لي التساؤل؟ 1-الروايات التي بهذا المستوى لا ينبغى لها ان تكون بلا ثمن. 2-هل انغلق على الكاتب الاستمرار في السرد لتوقف الحدث عن السير؟ اتمنى ان يكون الشق الاول فهي رواية بوزنها ذهبا. عذرا ثمّ شكرا. |
رد: العاشقة الخرساء.
شدّك الحنين مثلي أخي الكريم :11:
أتمنّاك بخير يا أخ أخته. |
رد: العاشقة الخرساء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم تشرفت بهذه الكلمات المتألقة ..والتي شيدت بأنامل أستاذنا الفاضل "علي قسورة الإبراهيمي " أرجو من الله أن يردك سالما غانما وتكمل لنا سرد هذه القصة، فنحن ننتظر بشوق ولهفة .. ومن فضلك لا تعطي اهتماما لمن اسود قلبه حسدا وغيرة على قلمك الأصيل .. فحفيد حسين و فاطمة يجب أن يرث روح النضال والتحدي منهما .. .. في رعاية الله وحفظه .. |
| الساعة الآن 02:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى