منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   قسم الحوار الديني (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=241)
-   -   حتى لا تقطعوا أيدينا ..؟ علاء الأسواني . (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=219991)

الأمازيغي52 24-11-2012 12:04 AM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1492696)

السلام عليكم ...
كن على يقين أيها المكرم أني مادرست العلوم الشرعية إلا أياما في الجامعة ثم انقطعت من السنة الاولى جامعي، ومن وصفني تلميحا بأستاذ جامعي في العلوم الشرعية فإنه يخرف
فلا علم لدي إلا حمية للدين تدفعني لاشارك هنا وهناك،لكن البغاث بارض يستنسر

اما (السقوط الحر) فكل المواضيع قد فترت عنها كما أشرت في أكثر من موضع لأني لازلت في سقوط حر منذ مرت علي كلمة زميلك الذي قال عن الحدود

نعم حقبة النبي همجية، ومن كان يامر بالهمجية هذه ومن كان الرأس آنذاك
إنه محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب سيد ولد آدم يتطاول عليه هذا الــ !!! لايستحق والله أن أصفه بشيء
أعود لأقول لك يا امازيغي
إن كنت مسلما حقا ولو جهلت كثيرا من أصول الدين، فما يخفى عليك مثل هذا
فإما أنت مثله فاكفنا معاناة الحوار معك
ومايوجد مسلم على وجه الأرض يرضى بهذا ويصف صاحب بنصف كلمة تمجده وإلا كان مثله
لكن مارأيتك تقشعر من هذا وأين (خطأ) عمر من (خطأ) السباب الشتام في النبي

لست أحاصرك بالكلام بل أناصحك لأنك ربما كما أظن فيك بذرة إيمان وخير فلاتطفئها بالإقرار بالكفر هذا وغيره كثير

ما أحب الآن مجادلة خصوصا في مثل (أين طعن أين سب)
بل انا في فتور عن هذه المواضيع الآن، وحتى ردك توقفت عند إسمي وماقرأته
فكتبت نصيحة ، ما هكذا تورد الإبل يا أمازيغي



السلام عليكم ........

°°أما إسقاطكم ( الهمجية ) على عهد النبوة فذاك تأويل لكم ، فأنا قرأت ما اقتبستموه دون السياق الذي قيل فيه ، ففهمت دون أي حكم مسبق على القائل ، أن كلامه عن الهمجية مطلق عام خاصة وأنه أردفها ( بالتاريخ البشري) ، دون تخصيص ، فقد يكون قاصدا جرائم الكاثوليك ضد البروتستانت في برتيليمي ، أو جرائم الملك العضوض الأموي في غزوة ( الحصين بن نمير ) على بلاد الحجاز ، أو همجية الحجاج بن يوسف الثقفي في حصاره لمكة بعد ضربها بالمنجنيق وقتل الصحابي ( عبد الله بن الزبير ) على عتباتها وجز رأسه الذي بُعث به على جناح السرعة إلى ظل الله في الأرض عبد الملك بن مروان ليظم إلى خزانة الرؤوس الآدمية التي كانت محفوظة في أحد أجنحة القصر.
فهل أعطي للمتهم فرصة التوضيح والرد قبل كتم أنفاسه توقيفا ؟؟؟. وأين مفعول الآية[ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ] فالمتهم حوكم غيابيا بالظنية على أقوال لم يُتسوضح (يستتاب) عن كنهها ومقصدها ، وإذا كان الإعتراف من لدنه ظاهرا ، فذلك الإعتراف هو سيد الإدلة .
تقديري أن محاكمة ( الطاهر جاووت) وراءها حسابات وحساسية سابقة مع بعض المتحاورين الذين دفعوه قصدا لارتكاب مخالفات لشيطنته ، لشطبه للتخلص من حوارته الإستفزازية العقلانية المفرطة المقلقة ، وسيكون له أتباع وأتباع ، وأنا واحد من المرشحين ......
°° أنا في الحقيقة لست ملزما بإعلان ولائي لتوجهكم ونهجكم ، ولا ملزما بإخباركم عن قناعاتي وايماني ، فذاك سر بيني وبين ربي خالقي ورازقي، هو أعلم بحالي ومقدار ايماني ، وهو وازن أفعالي وأقوالي ويعلم رغبتي ومناي ... وإليه المصير ، والجدال مع مخالف الرأي محمدة ولو كان من شياطين الجن أو من منتحلي السياسة والثلاث الموبقات من الديمقراطية والعلمانية واللبيراليبة .
°° ما هكذا تورد الإبل يا أمازيغي .... والله ما فهمت قصدها ومقصدها؟ .
ثنميرث .


عمر القبي 24-11-2012 05:24 AM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
يا عبد القادر رفيقك في الدرب الذي سقط بقصدني أنا و السقوط يتمثل في تساؤل لي و كنت من وراءه أريد توضيحا اكثر حتى اعرف نقطة الحوار فأردفته بتسؤال ثاني لكن كعادة الامازيغي يرد بمقال طويل، غايتي كانت حصر دائرة ضيقة للنقاش لكن سي أيت حمودة لا يريد نقاشا بل يريد جدالا فوسع رقعة النقاش ثانية بمقال طويل يحمل عدة فرضيات اذن أقول ليس لدي وقت لأضيعه معك طالما لازلت ترفض النقاش المباشر في الاصول و ليس في الفروع و اذكر مرة عرضت عليه النقاش فقال هيا نتناقش بالمقالات اه ما اسرع و أسهل النسخ و اللصق. على كل عمي عبد القادر و انت مالك تأول كلمة اسقاط العقوبات البدنية على الحدود؟ مال عقلك متحجر؟






اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1492283)
سأسايرك بشوية و فهمني حكم الصلاة واجب فقها، هل يمكن أن يتغير هذا الحكم؟ شرب الخمر محرم فقها هل يمكن أن يتغير هذا الامر باجتهادات بشرية؟ يعني على حسابكم نترك الدين لعبث البشر؟ و هل تظن ان الاراء الفقهية لا تعتمد على مرجعية؟


الأمازيغي52 24-11-2012 07:11 AM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1492733)
يا عبد القادر رفيقك في الدرب الذي سقط بقصدني أنا و السقوط يتمثل في تساؤل لي و كنت من وراءه أريد توضيحا اكثر حتى اعرف نقطة الحوار فأردفته بتسؤال ثاني لكن كعادة الامازيغي يرد بمقال طويل، غايتي كانت حصر دائرة ضيقة للنقاش لكن سي أيت حمودة لا يريد نقاشا بل يريد جدالا فوسع رقعة النقاش ثانية بمقال طويل يحمل عدة فرضيات اذن أقول ليس لدي وقت لأضيعه معك طالما لازلت ترفض النقاش المباشر في الاصول و ليس في الفروع و اذكر مرة عرضت عليه النقاش فقال هيا نتناقش بالمقالات اه ما اسرع و أسهل النسخ و اللصق. على كل عمي عبد القادر و انت مالك تأول كلمة اسقاط العقوبات البدنية على الحدود؟ مال عقلك متحجر؟


سلام من العزيز الغفار ، الرحمن الرحيم .

°°°الحمد لله على نباهتك وفهمك لأمر [سقوطك الحر ] ، فإن كان مُناك حصر المحاور داخل حيز ضيق للإيقاع به أو لشيطنته بتضخيم كلام عفوي قاله يؤوول تبعا لرغباتكم ، فذاك أمر أدركناه .... به وقع الكثير صيدا سهلا في حبائلكم المتينة من المعارضين لفكركم الجياش ، وإن كان الحوار معرفي سديد المنحى سليم المبتغى فذاك أمر لم نستشفه واقعا إلا في التكامل فيما بينكم أهل السلف .

°°°الرد الذي رددتُ به على تساؤلكم كان سديدا ( حسب رأيي) ، فهو يضرب في عمق سوء إدراككم الفرق بين (الشريعة ، والفقه) ، ( بين الحكم والمتخيل) ، (بين الأصل والفهم ) ، وذاك مدرك في تساؤلكم [ و هل الفقه انجاز بشري؟ ما هذه الاكاذيب؟ ] كأنك بذاك الفهم تريد المساواة بين أحكام الله وتفسيرات البشر القاصرة لتلك الأحكام ؟
°°°النقاش في الأصول أمر متجاوز، فلا يمكننا مناقشة الأصول وإنما المناقشة في فهم الأصول ، ومقدار فهم الأصل النصي سواء كان قرآنا أو سنة مصطلح عليه ( بالفقه ) ، وفي العمل الفقهي يكون الإختلاف والتفاوت في الفهم ،...... المناقشة والحوار والجدال يا صديقي عمر لها أساليب تؤدى بها اتفاقا لا فرضا ، ولكل هواه في الأمر .

°°°فإن كان سقوطك الحر الأول عفويا ( في تقديري أنا) ... فسقوطك الثاني بما ورد في نسخكم به سقوطات أخر مركبة في ( تقديري أنا ) ، فقولكم ( سأسايرك بشوية و فهمني حكم الصلاة واجب فقها، هل يمكن أن يتغير هذا الحكم؟) بغض النظر عن الإبهام الذي شاب السؤال... ، فالصلاة لم يوجبها الفقه و الفقيه ، فحكم الصلاة ثابت يعني ( شرع الله ) ، تصرف الفقيه محصور في تبسيط كيفية أدائها للعوام استنادا للقرآن والسنة ( فقه) ، فقولكم [ حكم الصلاة واجب فقها ] فيها انتكاس للفهم .

°°° قولكم [ شرب الخمر محرم فقها هل يمكن أن يتغير هذا الامر باجتهادات بشرية؟] به سقطة أخرى ، فشرب الخمر محرم شرعا وليس فقها ، وله حده الصريح ، الحكم ثابت لا يتغير إلا بوجود ذرائع من باب ( الضرورة تبيح المحضور) باشتغال آلية المقاربة والقياس والإستنباط من واقع الدين المنصوص عليه في القرآن والسنة وفعل الصحابة الكرام ، فالإجتهاد البشري وأقصد به ( عمل الفقيه ) ليس شغله تعطيل الحكم وإنما توضيحه و تبيان مجالات تطبيقه في دنيا الواقع ، وتوضيحا للقول لمقامكم الكريم هذا مثال من واقع حال الصحب الكرام ، ((شرب رجل الخمر في عهد أبي بكر رضي الله عنه واعترف بما شرب ، وأراد الخليفة أن يقيم عليه الحدّ ، فقال : يا خليفة رسول الله ، قد أسلمت من قريب ولم أكن أدري أن الخمر محرّمة في الإسلام ، وأنا أسكن بين قوم من النصارى يشربون الخمر ويستحلونها فلو قيل لي إنها محرّمة في الإسلام ما ذقتها . فقال أبو بكر لعمر ماذا تري ؟ فقال : عليك بأبي الحسن ، فأرسل يستدعيه فجاء ليسمع ما كان ، فقال : ابعث به إلي مَن يدور معه علي مجالس الأنصار والمهاجرين فمن شهد بأنه تلا عليه آية التحريم أقيم عليه الحدّ ، ومن لم يشهد كان للرجل عذره ، فأرسل أبو بكر مع الرجل من يمرّ به علي القوم ، فلم يشهد أحد بأنه تلا عليه آية التحريم ، فعفا عنه أبو بكر ، وقال له : لا تَعُد فقد علمت )).

°°° الفقه اجتهاد بشري في فهم الدين ، فيه التوافق ، وفيه الإختلاف ، ومن الإختلاف كان التمايز ونشأت المدارس الفقهية باتفاقها واختلافها ، والأمر ليس فيه عبثية كما تتصورون يا عمر ؟

والإجتهاد الفقهي له مرجعية ثابتة ، لكن الإشكال في إدراك وفهم ذاك الأصل المرجعي بنصه وروحه كما يريده الله تعالى ، فالفهم البشري نسبي وليس مطلقا .
قلت ما قلت ، وما توفيقي إلا بالله .

ثنميرث .

عمر القبي 24-11-2012 09:31 AM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1492744)

سلام من العزيز الغفار ، الرحمن الرحيم .

°°°الحمد لله على نباهتك وفهمك لأمر [سقوطك الحر ] ، فإن كان مُناك حصر المحاور داخل حيز ضيق للإيقاع به أو لشيطنته بتضخيم كلام عفوي قاله يؤوول تبعا لرغباتكم ، فذاك أمر أدركناه .... به وقع الكثير صيدا سهلا في حبائلكم المتينة من المعارضين لفكركم الجياش ، وإن كان الحوار معرفي سديد المنحى سليم المبتغى فذاك أمر لم نستشفه واقعا إلا في التكامل فيما بينكم أهل السلف .

°°°الرد الذي رددتُ به على تساؤلكم كان سديدا ( حسب رأيي) ، فهو يضرب في عمق سوء إدراككم الفرق بين (الشريعة ، والفقه) ، ( بين الحكم والمتخيل) ، (بين الأصل والفهم ) ، وذاك مدرك في تساؤلكم [ و هل الفقه انجاز بشري؟ ما هذه الاكاذيب؟ ] كأنك بذاك الفهم تريد المساواة بين أحكام الله وتفسيرات البشر القاصرة لتلك الأحكام ؟
°°°النقاش في الأصول أمر متجاوز، فلا يمكننا مناقشة الأصول وإنما المناقشة في فهم الأصول ، ومقدار فهم الأصل النصي سواء كان قرآنا أو سنة مصطلح عليه ( بالفقه ) ، وفي العمل الفقهي يكون الإختلاف والتفاوت في الفهم ،...... المناقشة والحوار والجدال يا صديقي عمر لها أساليب تؤدى بها اتفاقا لا فرضا ، ولكل هواه في الأمر .

°°°فإن كان سقوطك الحر الأول عفويا ( في تقديري أنا) ... فسقوطك الثاني بما ورد في نسخكم به سقوطات أخر مركبة في ( تقديري أنا ) ، فقولكم ( سأسايرك بشوية و فهمني حكم الصلاة واجب فقها، هل يمكن أن يتغير هذا الحكم؟) بغض النظر عن الإبهام الذي شاب السؤال... ، فالصلاة لم يوجبها الفقه و الفقيه ، فحكم الصلاة ثابت يعني ( شرع الله ) ، تصرف الفقيه محصور في تبسيط كيفية أدائها للعوام استنادا للقرآن والسنة ( فقه) ، فقولكم [ حكم الصلاة واجب فقها ] فيها انتكاس للفهم .

°°° قولكم [ شرب الخمر محرم فقها هل يمكن أن يتغير هذا الامر باجتهادات بشرية؟] به سقطة أخرى ، فشرب الخمر محرم شرعا وليس فقها ، وله حده الصريح ، الحكم ثابت لا يتغير إلا بوجود ذرائع من باب ( الضرورة تبيح المحضور) باشتغال آلية المقاربة والقياس والإستنباط من واقع الدين المنصوص عليه في القرآن والسنة وفعل الصحابة الكرام ، فالإجتهاد البشري وأقصد به ( عمل الفقيه ) ليس شغله تعطيل الحكم وإنما توضيحه و تبيان مجالات تطبيقه في دنيا الواقع ، وتوضيحا للقول لمقامكم الكريم هذا مثال من واقع حال الصحب الكرام ، ((شرب رجل الخمر في عهد أبي بكر رضي الله عنه واعترف بما شرب ، وأراد الخليفة أن يقيم عليه الحدّ ، فقال : يا خليفة رسول الله ، قد أسلمت من قريب ولم أكن أدري أن الخمر محرّمة في الإسلام ، وأنا أسكن بين قوم من النصارى يشربون الخمر ويستحلونها فلو قيل لي إنها محرّمة في الإسلام ما ذقتها . فقال أبو بكر لعمر ماذا تري ؟ فقال : عليك بأبي الحسن ، فأرسل يستدعيه فجاء ليسمع ما كان ، فقال : ابعث به إلي مَن يدور معه علي مجالس الأنصار والمهاجرين فمن شهد بأنه تلا عليه آية التحريم أقيم عليه الحدّ ، ومن لم يشهد كان للرجل عذره ، فأرسل أبو بكر مع الرجل من يمرّ به علي القوم ، فلم يشهد أحد بأنه تلا عليه آية التحريم ، فعفا عنه أبو بكر ، وقال له : لا تَعُد فقد علمت )).

°°° الفقه اجتهاد بشري في فهم الدين ، فيه التوافق ، وفيه الإختلاف ، ومن الإختلاف كان التمايز ونشأت المدارس الفقهية باتفاقها واختلافها ، والأمر ليس فيه عبثية كما تتصورون يا عمر ؟

والإجتهاد الفقهي له مرجعية ثابتة ، لكن الإشكال في إدراك وفهم ذاك الأصل المرجعي بنصه وروحه كما يريده الله تعالى ، فالفهم البشري نسبي وليس مطلقا .
قلت ما قلت ، وما توفيقي إلا بالله .

ثنميرث .



1- اما عن حصر الحاور في ميدان ضيق فليس غايته الايقاع بالمحاور بل غايته الوصول لنتيجة لأن تشعب الحوار لن نصل به لشيئ.


2- المشكل اني لم اقل أن ردك ليس سديد لكنه يشعب الحوار لأكثر من موضوع و بالتالي سنضيع أوقاتنا بلا فائدة.

الأن ان كنت تريد حوارا جادا تفضل اسئلتي"اسئلتي دقيقة ارجو اجوبة دقيقة مختصرة" :

من أين استمد الفقهاء أقوالهم؟

من من العلماء فرق بين الشريعة و الفقه من ناحية الحجية لا من ناحية الاصطلاح؟

الأمازيغي52 28-11-2012 12:42 AM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1492787)
1- اما عن حصر الحاور في ميدان ضيق فليس غايته الايقاع بالمحاور بل غايته الوصول لنتيجة لأن تشعب الحوار لن نصل به لشيئ.


2- المشكل اني لم اقل أن ردك ليس سديد لكنه يشعب الحوار لأكثر من موضوع و بالتالي سنضيع أوقاتنا بلا فائدة.

الأن ان كنت تريد حوارا جادا تفضل اسئلتي"اسئلتي دقيقة ارجو اجوبة دقيقة مختصرة" :

من أين استمد الفقهاء أقوالهم؟

من من العلماء فرق بين الشريعة و الفقه من ناحية الحجية لا من ناحية الاصطلاح؟



1 _ غايتك في ذلك شيطنة المحاور المخالف وشله باتهامات معروفة ومتداولة في قاموسكم .... ، وإن كنت لا تملك المؤهلات لذلك ، فأنت تنكر من باب التقية ، فأنت في حقيقتك تظهر مالا تبطن .
2- ردي يخدم غاية وحيدة بجميع حقائقة هي ( التمييز بيم الشريعة والفقه ) وهو تصحيح لخلطكم بينهما .


3_ يُفترض أن لا تسألني عن أمر بديهي وأنت - رمز السلفية الوهابية في المنتدى - ، عن دليل التفريق بين الشريعة والفقه ، بالرغم من التوضيحات المقدمة في مشاركاتي ؟؟؟؟
وحتى يزداد يقينك بالفرق بين الشريعة والفقه ، أدعوك الى قراءة مقتيس من قول لأحد جهابذة مدرسة الوهابية ( ابن قيم الجوزية ) في كتابه ( أعلام الموقعين عند رب العالمين ) تفحصه جيدا بأمثلته الفهية لعل ذلك يرسخ فهمك في الإختلاف بين الشرع والفقه .
الإقتباس المومأ إليه :
[ .... ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم:

أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه استنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علماً.

والنوع الثاني:
فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر؛ فمن بذل جهده واستفرغ وسعه في ذلك لم يعدم أجرين أو أجراً؛ فالعالم من يتوصل بمعرفة الواقع والتفقه فيه إلى معرفة حكم الله ورسوله،
كما توصل شاهد يوسف بشق القميص من دبر إلى معرفة براءته وصدقه، وكما توصل سليمان صلى الله عليه وسلم بقوله: ائتوني بالسكين حتى أشق الولد بينكما إلى معرفة عين الأم، وكما توصل أمير المؤمنين علي عليه السلام بقوله للمرأة التي حملت كتاب حاطب ما أنكرته لتخرجن الكتاب أو لنجردنك إلى استخراج الكتاب منها، وكما توصل الزبير بن العوام بتعذيب أحد بني أبي الحقيق بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دلهم على كنز جبى لما ظهر له كذبه في دعوى ذهابه بالإنفاق بقوله: المال كثير والعهد أقرب من ذلك، وكما توصل النعمان بن بشير بضرب المتهمين بالسرقة إلى ظهور المال المسروق عندهم، فإن ظهر وإلا ضرب من اتهمهم كما ضربهم، وأخبر أن هذا حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن تأمل الشريعة وقضايا الصحابة وجدها طافحةً بهذا، ومن سلك غير هذا أضاع على الناس حقوقهم، ونسبه إلى الشريعة التي بعث الله بها رسوله.


المرجع : ابن قيم الجوزية ، أعلام الموقعين عند رب العالمين ، ص38

ثنميرث.

أبو اسامة 28-11-2012 01:02 AM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1492787)

من من العلماء فرق بين الشريعة و الفقه من ناحية الحجية لا من ناحية الاصطلاح؟
[/size][/b]



الفرق بين الشريعة الإسلامية والفقه


قال الشيخ مصطفى الزرقا في كتابه ( الفقه الإسلامي ومدارسه )


من المهم جداً التمييز بين قولنا : الشريعة الإسلامية ، وقولنا : الفقه الإسلامي .


فالشريعة هي : نصوصُ القرآن الموحى به من الله تعالى إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، والسنةُ النبوية وهي أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله التي هي
وتفصيل لما أجمله القرآن ، وتطبيق عملي لأوامره ونواهيه وإباحاته ، باعتبار أن كل ما يصدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم متصلاً بتفسير الشريعة وتطبيقها ليس من عند نفسه ومن رأيه الشخصي ، وإنما هو بوحي من الله تعالى إليه ، وفقاً لقوله تعالى في القرآن الكريم ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يُوحى ) سورة النجم


أما الفقه : فهو ما يفهمه العلماء من نصوص الشريعة ، وما يستنبطونه من تلك النصوص ، ويقررونه ويؤصلونه ، وما يقعِّدونه من القواعد المستمدة من دلالات النصوص .


ولا يجوز الخلط وعدم التمييز بين مفهوم الشريعة الإسلامية ومفهوم الفقه الإسلامي ، لأن الشريعة معصومة وهي في العقيدة الإسلامية صواب وخير كلها تهدي الحياة الإنسانية إلى الطريق السليم المستقيم .


أما الفقه فهو من عمل الفقهاء في طريق فهم الشريعة وتطبيق نصوصها ، وفيه يختلف فَهمُ فقيه عن فهم فقيه آخر ، وفهمُ كل واحد مهما علا قدره يحتمل الخطأ والصواب لأنه غير معصوم ، وليس معنى ذلك أنه لا قيمة له ، بل له قيمة عظيمة وتقدير كبير ، ولكن المقصود أن ليس له القدسية التي للشريعة نفسها المتمثلة بنصوصها من الكتاب والسنة الثابتة ، فالفقه وهو فَهمُ الفقيه ورأيُه ، ولو كان مبنياً على النص الشرعي هو قابل للمناقشة والتصويب والتخطئة ، ولكن التخطئة تنصرف إلى فهم الفقيه لا إلى تخطئة النص الشرعي ، ومن ثم اختلفت آراء الفقهاء ، وردَّ بعضهم على بعض ،وخطَّأ بعضهم بعضاً ، ونشأت المذاهب الفقهية المختلفة .


وقال الشيخ مصطفى الزرقا أيضاً :


هناك نقطة مهمة هي محل اشتباه وينبغي تجليتها والتنبيه عليها ، وهي أن الفقه الإسلامي يتضمن نوعين من الأحكام مختلفين في طبيعتهما :


ـ النوع الأول : أحكام قررتها نصوص في الكتاب ( القرآن ) وفي السنة ، وهي أحكام قطعية الثبوت والدلالة تمثل إرادة الشارع الإسلامي الواضحة فيما يفرضه على المكلفين نظاماً للإسلام ملزماً لهم ، لم يُترك لتفسيرهم وفهمهم واستنتاجاتهم ، وذلك مثل أصل وجوب الصلاة والزكاة وصوم رمضان والوفاء بالعقود ، والجهاد بحسب الحاجة وقدر الطاقة ، ونحو ذلك مما جاءت به النصوص في الكتاب والسنة المتواترة .


ـ النوع الثاني : أحكام سكت عنها الكتاب والسنة ، وتُركت للاجتهاد واستنتاج علماء الشريعة ، أو جاءت بها نصوص غير قطعية الثبوت أو الدلالة ، تحتمل اختلاف آراء العلماء في ثبوتها أو دلالتها ، وهي محل اجتهادهم في فهمها واستنتاج الأحكام منها .


فالفقه الإسلامي ومدوناته تتضمن كلا النوعين هذين ، فما قلناه عن الفرق بين الشريعة والفقه منصرف إلى هذا النوع الثاني من الأحكام الفقهية الذي هو استنتاج الفقهاء واجتهادهم في تفسير النصوص المحتملة غير القطعية الدلالة أو من أقيستهم ، أو ما قرروه بطريق الاستحسان حيث يرون سبباً يقتضي الخروج عن حكم القياس ، أو ما قرروه بطريق الاستصلاح والمصالح المرسلة حيث لا نصَّ يحكم في الموضوع وإنما قرروا فيه الحكم نتيجة للموازنة بين ما فيه من مصلحة أو ضرر بالنظر الإسلامي ، ونحو ذلك من الأحكام الاجتهادية وهي أكثر ما يتضمنه فقه المذاهب ، فهذا النوع هو الذي من عمل الفقهاء واستنتاجهم ، ولا يتمتع بالقدسية التي للنصوص التشريعية ، أما النوع الأول فله قدسية النصوص التشريعية نفسها


الأمازيغي52 28-11-2012 05:31 AM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 1494652)
الفرق بين الشريعة الإسلامية والفقه


قال الشيخ مصطفى الزرقا في كتابه ( الفقه الإسلامي ومدارسه )


من المهم جداً التمييز بين قولنا : الشريعة الإسلامية ، وقولنا : الفقه الإسلامي .


فالشريعة هي : نصوصُ القرآن الموحى به من الله تعالى إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، والسنةُ النبوية وهي أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله التي هي
وتفصيل لما أجمله القرآن ، وتطبيق عملي لأوامره ونواهيه وإباحاته ، باعتبار أن كل ما يصدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم متصلاً بتفسير الشريعة وتطبيقها ليس من عند نفسه ومن رأيه الشخصي ، وإنما هو بوحي من الله تعالى إليه ، وفقاً لقوله تعالى في القرآن الكريم ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يُوحى ) سورة النجم


أما الفقه : فهو ما يفهمه العلماء من نصوص الشريعة ، وما يستنبطونه من تلك النصوص ، ويقررونه ويؤصلونه ، وما يقعِّدونه من القواعد المستمدة من دلالات النصوص .


ولا يجوز الخلط وعدم التمييز بين مفهوم الشريعة الإسلامية ومفهوم الفقه الإسلامي ، لأن الشريعة معصومة وهي في العقيدة الإسلامية صواب وخير كلها تهدي الحياة الإنسانية إلى الطريق السليم المستقيم .


أما الفقه فهو من عمل الفقهاء في طريق فهم الشريعة وتطبيق نصوصها ، وفيه يختلف فَهمُ فقيه عن فهم فقيه آخر ، وفهمُ كل واحد مهما علا قدره يحتمل الخطأ والصواب لأنه غير معصوم ، وليس معنى ذلك أنه لا قيمة له ، بل له قيمة عظيمة وتقدير كبير ، ولكن المقصود أن ليس له القدسية التي للشريعة نفسها المتمثلة بنصوصها من الكتاب والسنة الثابتة ، فالفقه وهو فَهمُ الفقيه ورأيُه ، ولو كان مبنياً على النص الشرعي هو قابل للمناقشة والتصويب والتخطئة ، ولكن التخطئة تنصرف إلى فهم الفقيه لا إلى تخطئة النص الشرعي ، ومن ثم اختلفت آراء الفقهاء ، وردَّ بعضهم على بعض ،وخطَّأ بعضهم بعضاً ، ونشأت المذاهب الفقهية المختلفة .


وقال الشيخ مصطفى الزرقا أيضاً :


هناك نقطة مهمة هي محل اشتباه وينبغي تجليتها والتنبيه عليها ، وهي أن الفقه الإسلامي يتضمن نوعين من الأحكام مختلفين في طبيعتهما :


ـ النوع الأول : أحكام قررتها نصوص في الكتاب ( القرآن ) وفي السنة ، وهي أحكام قطعية الثبوت والدلالة تمثل إرادة الشارع الإسلامي الواضحة فيما يفرضه على المكلفين نظاماً للإسلام ملزماً لهم ، لم يُترك لتفسيرهم وفهمهم واستنتاجاتهم ، وذلك مثل أصل وجوب الصلاة والزكاة وصوم رمضان والوفاء بالعقود ، والجهاد بحسب الحاجة وقدر الطاقة ، ونحو ذلك مما جاءت به النصوص في الكتاب والسنة المتواترة .


ـ النوع الثاني : أحكام سكت عنها الكتاب والسنة ، وتُركت للاجتهاد واستنتاج علماء الشريعة ، أو جاءت بها نصوص غير قطعية الثبوت أو الدلالة ، تحتمل اختلاف آراء العلماء في ثبوتها أو دلالتها ، وهي محل اجتهادهم في فهمها واستنتاج الأحكام منها .


فالفقه الإسلامي ومدوناته تتضمن كلا النوعين هذين ، فما قلناه عن الفرق بين الشريعة والفقه منصرف إلى هذا النوع الثاني من الأحكام الفقهية الذي هو استنتاج الفقهاء واجتهادهم في تفسير النصوص المحتملة غير القطعية الدلالة أو من أقيستهم ، أو ما قرروه بطريق الاستحسان حيث يرون سبباً يقتضي الخروج عن حكم القياس ، أو ما قرروه بطريق الاستصلاح والمصالح المرسلة حيث لا نصَّ يحكم في الموضوع وإنما قرروا فيه الحكم نتيجة للموازنة بين ما فيه من مصلحة أو ضرر بالنظر الإسلامي ، ونحو ذلك من الأحكام الاجتهادية وهي أكثر ما يتضمنه فقه المذاهب ، فهذا النوع هو الذي من عمل الفقهاء واستنتاجهم ، ولا يتمتع بالقدسية التي للنصوص التشريعية ، أما النوع الأول فله قدسية النصوص التشريعية نفسها





جزاك الله خيرا كثيرا على الإضافة يا أستاذنا الكريم .

عمر القبي 28-11-2012 08:57 AM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
لن أرد على ماجاء من اتهامات و استفزازات باطلة لأنه لا فائدة ترجى من ذلك الا تسوبد القلوب فمن الافضل الاعراض عنها.


المشكل أنكم لحد الان فرقتم في المصطلح بين الشريعة و الفقه و لكن سؤالي كان كالاتي:

من فرق بين الشريعة في الفقه أي أنه ادعى كما ادعى الاسواني اسقاط حد السرقة بدعوى انها من الفقه و ليست من الشريعة.

ثم بالله عليكم لو رجعنا لجوهر الموضوع و اتبعنا استنتجاته لاسقطنا كلام العلماء على مر العصور لاتباع فقه الاسواني الكاتب في الجنس؟ ايعقل أن نأتمن ديننا على من هب و دب بدعوى ان الفقه اجتهاد يتغير باطلاقها هكذا من دون التفريق بين اقسام الفقه الثلاثة.

الأمازيغي52 28-11-2012 01:07 PM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1494719)
[color="red"]


المشكل أنكم لحد الان فرقتم في المصطلح بين الشريعة و الفقه و لكن سؤالي كان كالاتي:

من فرق بين الشريعة في الفقه................



من فرق بين الشريعة في الفقه ؟؟؟ ..... ههههه إنه الأسواني ....ههههه
مصطلح جديد والله
...

أعتذرُ عن الضحكة .

عمر القبي 28-11-2012 01:15 PM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1494775)
من فرق بين الشريعة في الفقه ؟؟؟ ..... ههههه إنه الأسواني ....ههههه
مصطلح جديد والله
...

أعتذرُ عن الضحكة .

كالعادة لن أرد... في انتظار جوابك الجدي ان كنت للجد طالبا و اما ان كنت تريد المزاح فاعوذ بالله ان أكون من الهازلين.

Abd El Kader 28-11-2012 04:56 PM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
[SIZE="5"]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1494649)
[size="5"]
ثنميرث.

السلام عليكم
(الكلام الآتي ليس بالضرورة موجه لك امازيغي ولمن تتقاطع معهم في هذه الحملة !!! )
أبدأ بالتشويش الذي كررتموه مرارا وتكرارا
اقتباس:

غايتك في ذلك شيطنة المحاور المخالف وشله باتهامات معروفة ومتداولة في قاموسكم .... ، وإن كنت لا تملك المؤهلات لذلك ، فأنت تنكر من باب التقية ، فأنت في حقيقتك تظهر مالا تبطن
نعم في قاموسنا الكفر والنفاق والفسق لأننا نجدها في القرآن والسنة(الشريعة)
مثلا من يصف العقوبات البدنية المذكورة في الكتاب والسنة بالهمجية فهو كافر لاجدال فيه ومن شك في كفره فهو مثله، وإن صدرت من مسلم فهي ردة
القول بانه ينبغي توفير الزنا والجنس المرن لأجل حل مشكلة الكبت الجنسي ردة عن دين الإسلام
حرية سب النبي زندقة
أتريد أن أعدد لك الكفريات فهي لاتنتهي ...

الآن التكلم على الأعيان والأشخاص الذي تظنها تقية، فنرد ذلك إلى حكام القضاء الشرعي العلماء بالشريعة فهو المخول الوحيد للفصل في مثل هذا، فالحكم بردة مسلم وما ينجر عنها أمر عظيم، أما الزنديق الذي لاينتمي إلى الإسلام أصلا، فذلك أمر آخر

أما عالم الإفتراض والمجاهيل (المنتديات) فإطلاق حكم الكفر على مجهول ممن أقدم عليه ماهو إلا لعب أطفال ليس إلا ، فالعب لعب (الكبار ) !! ودعك من الغميضة (cache cache)

اقتباس:

ردي يخدم غاية وحيدة بجميع حقائقة هي ( التمييز بيم الشريعة والفقه ) وهو تصحيح لخلطكم بينهما .
الموضوع الذي نقلته لا يخلو من طعن في أحكام الشريعة الخالصة التي لايشك فيها حتى اليهود والنصارى من المستشرقين،
أتصحح خلطنا بنقل هذه الطعونات الرخيصة المتسترة بلباس فقه سيد سابق والشريعة!؟

ثم اعلم (لست بالضرورة أقصدك بالمخاطبة فتنبه!)
لي قريب حامل لشهادة عليا باحث في الفلسفة يأكل بها خبزا، ومخالط لبعض أولئك العلمانيين والباحثين (زعموا) وغيرهم من المتنكبين عن صراط الأنبياء ، فلا تكثر علينا بمثل التقية وإظهار مانخفي الخ
فلو حدثتك بسندي المذكور (قريبي) عن زندقاتهم الخفية وهم في جامعات الجزائر المسلمة وغيرها، لم يتركوا ربوبية ولانبوة ولا قرانا ولاسنة فضلا عن الشريعة فلا خط أحمر عندهم في دهاليزهم، إنما يواجهون المسلمين بالنفاق واللف والدوران في الصحف والمقالات وأخيرا المنتديات (وما الوهابية أي السلفية إلا كبش فداء !)
(للأسف قريبي تعلم النفاق (بالمعنى اللغوي) منهم فلايظهر لهم مايعتقده ومايخبرني به، رغم اننا مختلفين لكن ليس لدرجة اولئك المنافقين (بالمعنى الشرعي)، فرحمك الله يابنت عمي أمه !!!)

فعندي الخبر اليقين فلاتكثر علينا وتكرر بتلك الدموع (لست بالضرورة أقصدك بالمخاطبة فتنبه!) واجعل رجليك في مياه باردة !

ولتعرفنهم في لحن القول
والله متم نوره ولو كره الكافرون

Abd El Kader 28-11-2012 05:00 PM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 1494652)
الفرق بين الشريعة الإسلامية والفقه


لكن الأستاذ أسامة
لم لا نراك تشارك في الرد على الطعن في الشريعة ؟
أرجوك لا تفهم منه إلا عتابا أخويا
مهما كان الأعضاء المخالفون لك ممن ترد عليهم (أقصد في غير هذه المواضيع اما هنا فقد أعجبتني تصويباتك) فليسوا بأسوء من طعون القوم !

أبو اسامة 28-11-2012 05:40 PM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1494885)
لكن الأستاذ أسامة
لم لا نراك تشارك في الرد على الطعن في الشريعة ؟
أرجوك لا تفهم منه إلا عتابا أخويا
مهما كان الأعضاء المخالفون لك ممن ترد عليهم (أقصد في غير هذه المواضيع اما هنا فقد أعجبتني تصويباتك) فليسوا بأسوء من طعون القوم !

السلام عليكم أخي عبد القادر
هذا يعود إلى مفهومك للشريعة.
إن من يمس بالشريعة الإسلامية، لا يستحق مني أكثر من إستخدام صلاحياتي الإشرافية لحذف مشاركته تنفيذا لقوانين وشروط المنتدى.
كما وأنني أتجنب قدر المستطاع الغوص في متاهات الإتهامية وتأويل النوايا، بغية البقاء على مسافة واحدة من كل الزملاء .
بوركت أخي عبد القادر.ولك مني خالص التقدير والإحترام

Abd El Kader 28-11-2012 05:46 PM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 1494904)
السلام عليكم أخي عبد القادر
هذا يعود إلى مفهومك للشريعة.
إن من يمس بالشريعة الإسلامية، لا يستحق مني أكثر من إستخدام صلاحياتي الإشرافية لحذف مشاركته تنفيذا لقوانين وشروط المنتدى.
كما وأنني أتجنب قدر المستطاع الغوص في متاهات الإتهامية وتأويل النوايا، بغية البقاء على مسافة واحدة من كل الزملاء .
بوركت أخي عبد القادر.ولك مني خالص التقدير والإحترام

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيك بركة

مُسلِمة 28-11-2012 06:33 PM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
السلام عليكم...

لا فض فوك أخي وأستاذي عبد القادر

ما قرأته سالفا أعطاني فكرة على أن هؤلاء يقرؤون مقالات أهل العلم والفضل الذين يذبون عن سيادة الشريعة لكنهم يحملونها على غير محاملها لكن في المقابل أرى فيهم حسن التفهم لمقالات أهل الأهواء والتعسف في وضع أفكارهم الباطلة تحت معنى شرعي صحيح

خلاصة أفكارهم هي وضع سيادة الشريعة مقابل سيادة الشعب فأصبحت غالبا ما أرى صور رمزية على شكل ميزان فيه انتصار كفة الحرية على كفة الشريعة وهي ليست صورة عفوية التقطت من الشبكة بل واضح أنها صورة مصممة على وقع هذا السجال



الأمازيغي52 29-11-2012 06:20 AM

رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
 
السلام عليكم ورحمته الواسعة .

°°°أجزم بأن غالبية الأعضاء الذين انتقدوا مقال ( علاء الأسواني ) ، في حقيقهم لم ينقدوا الأقوال التي تضمنه ،وإنما سارعوا بالتهجم على المخالف لوجود ترسبات مسبقة عالقة في ألبابهم ، فلا أحد منهم اقتبس من قول الكاتب مشينا من الزلل كدليل وحجة ،كبعضهم القائل (الموضوع الذي نقلته لا يخلو من طعن في أحكام الشريعة الخالصة ) ، فكل ما في الأمر تهريج وقدح وانتقاص لفهم الغير ، ففهم بعضنا مقدس وفهم غيرهم مدنس ، الحوار الحقيقي هو الحوار الفكري الذي يعالج قضايا الأمة لا ستحداث اقلاع حضاري هادف ، قلا قيمة عندي لتهريج مجاني وزوابع كلامية فارغة المدلول والمعنى همها الأكبر تكبيل العقل و شل التفكير وقتل جدلية النقد ، من أجل التمكين لتيار ديني يعايش القرن الواحد والعشرين بجسمه وعقله غائص في زمن الصحب الأول .
--------------------
°°°أعيدوا قراءة ما كتبه الأسواني ثانيا وثالثا.... ، سجلوا الإعتراضات والإخفاقات وبينوا مواضع الزلل الداعية إلى إلباسه أثواب ( الدناءة والديوثة والضلالة والفجور) ، ثم لنسأل أنفسنا ، هل نحن جديرون بإصدار أحكام على غيرنا المخالف ؟ ومن خولنا إصدار تلك الأحكام ؟ ... فهل أحكام الخصوم جائزة ؟ ، أم أن الأحكام التي نصدرها نسبية بلا معنى ومبنى قابلة للنقض والتأويل والشطب ، وما هي سوى لعبة غميضة (cache cache) حسب تعبير كلام الأخ عبد القادر .
------------------
°°°الجرم الأكبر هو أن ينصبَ بعضنا نفسه ربا لمجرد ظنون أنتابته بصلاح نفسه و عقوق غيره ، تغذي تلك الظنون أحقاد عنصرية مصحوبة بدافعية مذهبية همها الأكبر تلوين الخلق بلونها العدائي القاتل ،( بدعوى أننا كلنا في النار باستثناء فرقتهم التي أسموها ( الفرقة الناجية ) ، فهم قد نصبوا في منتدانا ( محكمة تفتيش ) كالتي أقامها الأسبان ضد المسلمين الأندلسيين بعد كارثة سقوط غرناطة 1492 .( والكلام عام ليس موجها لشخصكم يا أخ عبد القادر,)..... فهم نصبوا أنفسهم بدلاء ( المحكمة الشرعية) الغائية عندنا ، فمحكمتنا يا للأسف لا زالت تصدر أحكامها باسم ( الشعب الجزائري ) .

-------------
°°° كل ما أعلمه يقينا أن ربي منحني عقلا أزن به الأمور ، -فلا يمكنه أن يمنحنا تلك العقول ويحرمنا من استعمالها - وفسح لي مجال النظر فيها ،[إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ] [آل عمران : 190]، [كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [صـ : 29] ، وواجبي تقديس المحكم والنظر في المتشابه برده إلى محكمه، وأهل العقول النيرة أصحاب الملكات مدعوون لتدبر تلك المعاني بنظرة موضوعية لا اديولوجية مذهبية أو سياسية فيها ، أقول ذلك وأنا مستلهم قولي من قول ربي وخالقي القائل في سورة هود [ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ] ، وخير كلام قول الرسول الكريم ، [استفت نفسك وإن أفتوك وأفتوك وأفتوك ] .
----------------

°°°الخوض في تاريخ الإسلام لمعرفة مدى التطابق بين النص والتطبيق أمر لا يجرمه الشرع ، ولا يستهجنه سوى متزمت خائف من اكتشاف الحقائق المغيبة ، فالذي لا تبن في جوفه لا يخاف من النار ، المعالجة التاريخية وتفعيل الفكر الديني ليس غرضه توهين الإسلام كدين ، وإنما هدفه فهم الماضي بدهاليزه وترعه ونوره وظلمته ، فالخروج من النفق المظلم يتطلب معرف كيفية الدخول فيه ، من أجل تقييم مسارنا الماضوي وتقويمه إن كان لزاما التقويم لإصلاح حالنا وأحوالنا الحاضرة ،فتوظيف الشواهد التاريخية من واقع تراثنا الديني والسياسي والإجتماعي مهما كانت قاسية لا جرم فيها ، ليس الصواب رسم اشعاع قدسي وهالة وهاجة لتاريخنا ونسيان ظلمته وحيفه وجبروته وإخفاقاته ، فلا كفر ولا فسوق لاصق بها بعرضها وتشريحها ، فكما أنك لم تكفر المتهم وإنما الله هو الذي كفر وفسق ( مبني للمجهول ) ، فأنا عندما استعرض معلومات وحقائق موثقة منقولة من أمهات كتبنا السنية ، فلا اتحمل وزرها مهما كانت شائنة وغير مقبولة من بعضنا ، فالعهدة على قائلها المصدر وليس على ناقل خبرها من أجل ترجيح الرأي .
----------
°°° مسألة التكفير بحزمها وجزمها حالة مرضية عامة ، وتجاوز للصلاحيات ، فمن هو مالك صلاحية التكفير والتفسيق ...... ، والله هو القائل : [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً [النساء : 94] ويقول ايضا :. [ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى] [طه : 7] ، واستشراء الظاهرة هو ما أدى بالإمام المتنور محمد عبده بإصدار فتوى نصها [ليس لمسلم ـ مهما علا كعبه في الاسلام ـ علي آخر ـ مهما انحطت منزلته فيه ـ إلا حق النصيحة والارشاد. فليس في الإسلام سلطة دينية سوي سلطة الموعظة الحسنة والدعوة إلي الخير والتنفير من الشر] ويقول أيضا : [إذا صدر قول من قائل يحتمل الكفر من مائة وجه ويحتمل الايمان من وجه واحد، حمل علي الايمان ولا يجوز حمله علي الكفر] .
] ، فما هي عقوية المكفر ( بكسر الفاء) الذي يُكفرُ بالظنية عن جهل ظاهر لحالة وقناعة المُكفَر ( بفتح الفاء) ؟
---------------
ما أعلمه أن تهمة الزندقة والتكفير والتفسيق هي تهم جاهزة للجم الخصوم ، وهي تهم شائعة في ضرب الأعداء السياسيين وأصحاب الرأي المخالف ، وهكذا كان الحال حتى أن بعض علماء الإسلام أنفسهم طالهتم آفة التكفير والعياذ بالله ، منهم ابو حنيفة النعمان [1] الذي استتيب مرتين ؟

----------------------------------------------------------
[1] (الإمام أحمد بن حنبل المتوفّى‏ 290 ه) كفّر في كتابه «السنّة» أبا حنيفة وعرّفه بالنحو التالي:كافر، زنديق، مات جهمياً، ينقض الإسلام عروة عروة، ما ولد في الإسلام أشأم ولا أضرَّ على الأُمّة منه، وأنّه أبو الخطايا، وأنّه يكيد الدين، وأنّه نبطي غير عربي وأنّ الخمّارين خير من أتباع أبي حنيفة، وأنّ الحنفية أشدّ على المسلمين من اللصوص، وأنّ أصحاب أبي حنيفة مثل الذين يكشفون عوراتهم في المساجد! وأنّ أبا حنيفة سيُكبّه اللَّه في النار، وأنّه أبو جيفة، وانّ المسلم يؤجر على بغض أبي حنيفة وأصحابه ...[أنظر السنة ج1ص184].


الساعة الآن 11:41 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى