![]() |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
الله الله يا إخواني لا يجب ان نجرح في بعضنا البعض.فألأخت إخلاص بارك الله فيها أثارت موضوعا له في قلبي أثر كبير و الله يا إخوان أقولها لكم صراحة:إن العلم لا يوءخذ من الكتب بل من أفواه العلماء.لهاذا أصبح من هب و دب يحرم هاذا و يحل هاذا ,هاذا قول الشيخ الفلاني ......إلخ.
لا حول ولا قوة إلا بألله العلي العظيم نسأل الله ان يهدينا إلي الطريق المستقيم. |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
أبارك للجميع شهر المولد النبوي ربيع الأول
فالامر يجب ان لا يتوقف عند ليلة المولد بل يجب ان يتجاوزه الى الشهر بأكمله ربما الفاطميون هم أول من أحيا المولد النبوي على قول لكني دائما أتساءل كيف كان صلاح الدين الايوبي يدعو للحاكم الفاطمي على منابر الجمعة ايام كان وزيرا و يلعنهم بنو اليوم دون رادع تساؤل ربما لا علاقة له بالموضوع |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
|
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
|
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
شرّفتَ الموضوع أخي أنور حتّى أوضّح لك أكثر هو بدعة حسنة فمن يقوم بها يؤجر إن شاء الله دمت وفيّا |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
ماذا يريد الدعاة
إلى الاحتفال بالمولد النبوي على التحديد؟ يصور دعاة الاحتفال والاحتفاء بيوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه هو مقتضى المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يوم مولده يوم مبارك ففيه أشرقت شمس الهـداية، وعم النور هذا الكون، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين، ولما سئل عن ذلك قـال: [هذا يوم ولدت فيه وترفع الأعمال إلى الله فيه، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم]، وأنه إذا كان العظماء يحتفل بمولدهم ومناسباتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم أولى لأنه أعظم العظماء وأشرف القادة.. ويعرض دعاة الاحتفال بالمولد هذه القضية على أنها خصومة بين أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أعدائه وخلاف بين من يعظمون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقدرونه وينتصرون له، وبين من يهملونه، ولا يحبونه ولا يضعونه في الموضع اللائق به. ولا شك أن عرض القضية على هذا النحو هـو من أعظم التلبيس وأكبر الغش لجمهور الناس، وعامة المسلمين، فالقضية ليست على هذا النحو بتاتاً فالذين لا يرون جواز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من الإبتداع في الدين هم أسعد الناس حظاً بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، فهم أكثر الناس تمسكاً بسنته، واقتفاءاً لآثاره، وتتبعاً لحركاته وسكناته، وإقتـداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك أعلم الناس بسنته وهديه ودينه الذي أرسل به، وأحفظ الناس لحديثه، وأعرف الناس بما صح عنه وما افتراه الكذابـون عليه، ومن أجل ذلك هم الذابون عن سنته، والمدافعون في كل عصر عن دينه وملته وشريعته بل إن رفضهم للإحتفال بيوم مولده وجعله عيداً إنما ينبع من محبتهم وطاعتهم له فهم لا يريدون مخالفة أمره، ولا الإفتئات عليه، ولا الإستدراك على شريعته لأنهم يعلمون جازمين أن إضافة أي شيء إلى الدين إنما هو استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معني ذلك أنه لم يكمل الدين، ولم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أنزل الله إليه أو أنه استحيا أن يبلغ الناس بمكانته ومنزلته، وما ينبغي له، وهذا أيضا نقص فيه، لأن وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكانته من الدين الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغه وقـد فعل صلى الله عليه وسلم، فقد بين ما يجب على الأمة نحوه أتم البيان فقال مثلا [لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين] (أخرجه البخاري ومسلم) * وقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال : [لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك] فقـال -أي عمر- : فأنت الآن أحب إلي من نفسي، فقال: [الآن يا عمر] (أخرجه البخاري).. والشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستحي من بيان الحق، ولا يجوز له كتمانه، ولا شك أن من أعظم الحق أن يشرح للناس واجبهم نحوه، وحقه عليهم، ولو كان من هذا الحق الذي له أن يحتفلوا بيوم مولده لبينه وأرشد الأمة إليه. وأما كونه كان يصوم يوم الاثنين وأنه علل ذلك أنه يوم ولد فيه، ويوم ترفع الأعمال إلي الله فيه، فإن أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة يصومون هذا اليوم من كل أسبوع اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. وأما أولئك الملبسون فإنهم يجعلون الثاني عشر من ربيع الأول يوم عيد ولو كان خميساً أو ثلاثاءً أو جمعةً. وهذا لم يقله ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت أنه صام الثاني عشر من ربيع الأول، ولا أمر بصيامه. فاستنادهم إلى إحيـاء ذكرى المولد، وجعل الثاني عشر من ربيع الأول عيداً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صام يوم الاثنين تلبيس على عامة الناس وتضليل لهم. [/color] |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
أوّلا أشكر لك هذا المرور و ردّا على سؤالك فقد أرفقت أدلّتي في ما جاء في موضوعي و لن أزيد عليها بخصوص الصّورة لا أدري لمَ أزعجتكم و أراك تتّهمني بوضعها على الفتنة و الوزر ليتك علِمت سبب وضعي لها بعد ذلك أحكم حتّى لا تسئ بيّ الظّنّ شدّكم وجه المرأة و لم تشدّكم تلك الدّمعة و هو قصدي من وضعها فسامحك الله |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
سبحانه بورك لي حسن مرورك عماد دمت وفيّا |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
لن أضيف كلمة إلا هذه السطور لأنني قد بلغت وقمت بواجبي كما يؤمروني الله_ وتواصوا بالحق _ فوالله الحق ظاهر لن يضره شيئ بإذن ربي والباطل باطلا لن يظهر أبدا بإذن الله ونسال الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه أختي نصيحة لا تحللي للناس ماحرم الله ولا تقولي للناس بأنكم ستؤجرون على بدعة وضلالة ؟؟إعملي بها لوحدك ولا تساهم قي نشرها غي غيرك . فكم واحد نذم نذما شديدا حين تاب من هذه البدعة فلم يستطيع أن يصلح عقول الناس الذين تأثرو بكلامه والسلام عليكم |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
أنا تسائلت حول الكيفية و هذه خدمة غير متوفرة في قوقل عفوا الشيخ قوقل تحياتي عماد |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
آميين أخي أنور نسأله سبحانه أن يعلّمنا ما جهلنا و ينفعنا بما علّمنا جزاك الله الفردوس الأعلى |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
سؤال في محلّه أخي و معلومة لم أكن أعرفها بارك الله فيك |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
هو لم يقصد العلماء فنحن نجلّهم و نحترمهم و ما قصدتهم في ردودي لكن يقصد من يدّعون العلم و يفتون بلا علم و ما أكثرهم |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
أما عن قولك أن الله تعالى لن يعذبك على حبك للنيي صلى الله عليه وسلم فهذا صحيح لكن عن الإحتفال أشك ، لأن شرطي قبول العمل هو الإخلاص لله تعالى ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم، وبما أنه صلى الله عليه وسلم لم يحتفل به وأن صومه الإثنين وقوله ذاك يوم ولدت فيه لم يقصد به الإحتفال وإلا كان أولى بنا أن نحتفل كل إثنين،لأنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم كل إثنين وخميس. فخلاصة القول أن الإحتفال بدعة بدعة بدعة. فإن كان ما قلت صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان وأستغفر الله العظيم. |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته الرّجاء الدّخول على الرّابط أدناه و قراءة كلّ ما قيل عن المولد النّبوي الشّريف أتمنّى لكم الإستفادة و أتمنّى أن تكون المناقشة بهدوء و أدب دون تعصّب لرأي ما |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
|
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
بورك فيك على الرابط إخلاص لا نحتفل بالمولد النبوي الشريف إلا حباً في من بعث رحمة للعالمين و نحتفي به بما يرضي الله و إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرء ما نوى. |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
أنا الآن قد أتيت برابط لموقع يبين حكم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف وهو بقول كبار العلماءلكي لايتفلسف أحد من بعدي وهاهو الرابط: http://www.assiraj.bizland.com/library/mawlid.htm اللهم إني بلغت فاشهد |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي " للشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله ( الحمد لله ، والصلاةوالسلام على رسول الله ، وعلى آلهوصحبه ومن اهتدى بهداه . http://www.assiraj.bizland.com/graphics/divider2.gifأما بعد : فقد تكرر السؤال من كثير عن حكمالاحتفال بمولد النبي صلى الله عليهوسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ،وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك ممايفعل في الموالد . والجوابأن يقال : لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلىالله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلكمن البدع المحدثة في الدين ؛ لأنالرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ،ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم منالصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـولا التابعون لهم بإحسان في القرونالمفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ،وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليهوسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم . وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال : " من أحدث في أمرناهذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ،وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتيوسنة الخلفاء الراشدين المهديين منبعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليهابالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ،فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة" . ففي هذين الحديثين تحذير شديد منإحداث البدع والعمل بها . وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين: (ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكمعنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ،وقال عز وجل : ( فليحذر الذينيخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ،وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسولالله أسوة حسنة لمن كان يرجوا اللهواليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب :21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقونالأولون من المهاجرين والأنصاروالذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهمورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتهاالأنهار خالدين فيها أبداً ذالكالفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ،وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكمدينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكمالإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) . والآيات في هذا المعنى كثيرة . وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أنالله سبحانه لم يكمل الدين لهذهالأمة ، وأن الرسول صلى الله عليهوسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعملبه ، حتى جاء هؤلاء المتأخرونفأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ،زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ،وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراضعلى الله سبحانه ، وعلى رسوله صلىالله عليه وسلم ، والله سبحانه قدأكمل لعباده الدين ، وأتم عليهمالنعمة . والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغالبلاغ المبين ، ولم يترك طريقاًيوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلابينه للأمة ، كما ثبت في الحديثالصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي اللهعنهما ، قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : " ما بعث الله من نبيإلا كان حقاً عليه أن يدل أمته علىخير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر مايعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه . ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلمهو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهمبلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفالبالموالد من الدين الذي يرضاه اللهسبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليهوسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أوفعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لميقع شيء من ذلك علم أنه ليس منالإسلام في شيء ، بل هو من المحدثاتالتي حذر الرسول صلى الله عليه وسلممنها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك فيالحديثين السابقين . وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ،مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبةالجمعة : " أما بعد : فإن خيرالحديث كتاب الله ، وخير الهدي هديمحمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمورمحدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإماممسلم في صحيحه . والآيات والأحاديث في هذا البابكثيرة . وقد صرح جماعة من العلماء بإنكارالموالد والتحذير منها ؛ عملاًبالأدلة المذكورة وغيرها . وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لمتشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمالآلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكرهالشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدعالحسنة . والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيهالناس إلى كتاب الله ، وسنة رسولهمحمد صلى الله عليه وسلم . كما قال الله عز وجل : ( يآأيهاالذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعواالرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتمفي شيء فردوه إلى الله والرسول إنكنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلكخير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ،وقال تعالى : ( وما اختلفتمفيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10) . وقد رددنا هذه المسألة ـ وهيالاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب اللهسبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباعالرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاءبه ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأنالله سبحانه قد أكمل لهذه الأمةدينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء بهالرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكونليس من الدين الذي أكمله الله لناوأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقدرددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسولصلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنهفعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابهرضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليسمن الدين ، بل هو من البدع المحدثة ،ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهودوالنصارى في أعيادهم . وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرةورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أنالاحتفال بالموالد ليس من دينالإسلام ، بل هو من البدع المحدثاتالتي أمر الله سبحانه ورسوله صلىالله عليه وسلم بتركها والحذر منها . ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة منيفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإنالحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنمايعرف بالأدلة الشرعية ، كما قالتعالى عن اليهود والنصارى : (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كانهوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوابرهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ،وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من فيالأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام :116 ) . ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالدمع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالهاعلى منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساءبالرجال ، واستعمال الأغانيوالمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيهاما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ،وذلك بالغلو في رسول الله صلى اللهعليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ،ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ،واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك منالأمور الكفرية التي يتعاطاهاالكثير من الناس حين احتفالهم بمولدالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممنيسمونهم بالأولياء . وقد صح عن رسول الله صلى الله عليهوسلم أنه قال : " إياكم والغلو فيالدين ، فإنما أهلك من كان قبلكمالغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليهوسلم : " لا تطروني كماأطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أناعبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاريفي صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه . ومن العجائب والغرائب : أن الكثير منالناس ينشط ويجتهد ي حضور هذهالاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ،ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضورالجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلكرأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراًعظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعفالإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما رانعلى القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائرالمسلمين . ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ،وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ،فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لايخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولايتصل بأحد من الناس ، ولا يحضراجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلىيوم القيامة ، وروحه في أعلى عليينعند ربه في دار الكرامة ، كما قالالله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) :(ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يومالقيامة تبعثون ) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أناأول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ،وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضلالصلاة والسلام . فهذه الآية الكريمة والحديث الشريفوما جاء في معناهما من الآياتوالأحاديث ، كلها تدل على أن النبيصلى الله عليه وسلم وغيره من الأمواتإنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ،وهذا أمر مجمع عليه بين علماءالمسلمين ليس فيه نزاع بينهم ،فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههممن البدع والخرافات التي ما أنزلالله بها من سطان . والله المستعانوعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به. أما الصلاة والسلام على رسول اللهصلى الله عليه وسلم فهي من أفضلالقربات ، ومن الأعمال الصالحات ،كما قال تعالى : ( إن الله وملائكتهيصلون على النبي يآ أيها الذينءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب :56 ) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " منصلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بهاعشراً "، وهي مشروعة في جميع الأوقات ،ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبةعند جمع من أهل العلم في التشهدالأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة فيمواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعندذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يومالجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلكأحاديث كثيرة . والله المسؤول أن يوفقنا وسائرالمسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يمن على الجميع بلزوم السنةوالحذر من البدعة ، إنه جواد كريم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآلهوصحبه ) انتهت رسالة " حكمالاحتفال بالمولد النبوي " للشيخعبدالعزيز بن باز رحمه الله . محاضرة " حكم المولد " للإمام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حقتقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذيخلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجهاوبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقواالله الذي تتساءلون به والأرحام إنالله كان عليكم رقيبا ) ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللهوقولوا قولا سديدا، يصلح لكم أعمالكمويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع اللهورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) . أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد ، وشر الامرمحدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعةضلالة ، وكل ضلالة في النار. وبعد فقد بدا لي أن أجعل كلمتي في هذهالليلة بديل الدرس النظامي حول موضوعاحتفال كثير المسلمين بالمولدالنبوي وليس ذلك مني إلا قياما بواجبالتذكير وتقديم النصح لعامةالمسلمين فإنه واجب من الواجبات كماهو معلوم عند الجميع ، جرى عرفالمسلمين من بعد القرون الثلاثةالمشهود لها بالخيرية على الاحتفالبولادة النبي صلى الله عليه وسلموبدأ الاحتفال بطريقة وانتهى اليومإلى طريقة وليس يهمني في هذه الكلمةالناحية التاريخية من المولد وما جرىعليه من تطورات إنما المهم من كلمتيهذه أن نعرف موقفنا الشرعي من هذهالاحتفالات قديمها وحديثها ، فنحنمعشر أهل السنة لا نحتفل احتفالالناس هؤلاء بولادة الرسول صلى اللهعليه وسلم ولكننا نحتفل احتفالاً مننوع آخر ومن البدهي أنني لا أريدالدندنة حول احتفالنا نحن معشر أهلالسنة ، وإنما ستكون كلمتي هذه حولاحتفال الآخرين لأبين أن هذاالاحتفال وإن كان يأخذ بقلوب جماهيرالمسلمين لأنهم يستسلمون لعواطفهمالتي لا تعرف قيداً شرعياً مطلقاوإنما هي عواطف جانحة فنحن نعلم أنالنبي صلى الله عليه وسلم جاء بالدينكاملا وافيا تاما والدين هو كل شئيتدين به المسلم وأن يتقرب به إلىالله عز وجل ليس ثمة دين إلا هذا ،الدين هو كل ما يتدين به ويتقرب بهالمسلم إلى الله عز وجل ولا يمكن أنيكون شئ ما من الدين إلا إذا جاء بهنبينا صلوات الله وسلامه عليه ، أماما أحدثه الناس بعد وفاته صلى اللهعليه وسلم فلا سيما بعد القرونالثلاثة المشهود لها بالخيرية فهيلاشك ولا ريب من محدثات الأمور ، وقدعلمتم جميعا حكم هذه المحدثات منافتتاحية دروسنا كلها حيث نقول فيهاكما سمعتم آنفا "خير الهدى هدى محمدصلى الله عليه وسلم وشر الأمورمحدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعةضلالة وكل ضلالة في النار" ، ونحن وإياهممجمعون على أن هذا الاحتفال أمر حادثلم يكن ليس فقط في عهده صلى الله عليهوسلم بل ولا في عهد القرون الثلاثةكما ذكرنا آنفا ، ومن البدهي أن النبيصلى الله عليه وسلم في حياته لم يكنليحتفل بولادته ذلك لأن الاحتفالبولادة إنسان ما إنما هي طريقةنصرانية مسيحية لا يعرفه الإسلاممطلقا في القرون المذكورة آنفا ، فمنباب أولى ألا يعرف ذلك رسول الله صلىالله عليه وسلم ولأن عيسى نفسه الذييحتفل بميلاده المدعون إتباعه عيسىنفسه لم يحتفل بولادته مع أنها ولادةخارقة للعادة وإنما الاحتفال بولادةعيسى عليه السلام هو من البدع التيابتدعها النصارى في دينهم وهي كماقال عز وجل : ( ابتدعوها ما كتبناهاعليهم )ربنا عز وجل هذه البدع التي اتخذهاالنصارى ومنها الاحتفال بميلاد عيسىما شرعها الله عز وجل ، وإنما همابتدعوها من عند أنفسهم فلذلك إذاكان عيسى لم يحتفل بميلاده ومحمد صلىالله عليه وسلم أيضا كذلك لم يحتفلبميلاده والله عز وجل يقول : (وبهداهم اقتده ) فهذا من جملةالإقتداء نبينا بعيسى عليه الصلاةوالسلام وهو نبينا أيضا ولكن نبوتهنسخت ورفعت بنبوة خاتم الأنبياءوالرسل صلوات الله وسلامه عليهما ،ولذلك فعيسى حينما ينزل في آخرالزمان كما جاء في الأحاديث الصحيحةالمتواترة إنما يحكم بشريعة محمد صلىالله عليه وسلم ، فإذاً محمد صلى اللهعليه وسلم لم يحتفل بميلاده وهنايقول بعض المبتلين بالاحتفال غيرالمشروع الذي نحن في صدد الكلام عليهيقولون محمد صلى الله عليه وسلم ماراح يحتفل بولادته طيب سنقول لميحتفل بولادته عليه السلام بعد وفاتهأحب الخلق من الرجال إليه وأحب الخلقمن النساء إليه ذا لكما أبو بكروابنته عائشة رضي الله عنهما مااحتفلا بولادة الرسول صلى الله عليهوسلم ، كذلك الصحابة جميعا كذلكالتابعون كذلك أتباعهم وهكذا ، إذالا يصح لإنسان يخشى الله ويقف عندحدود الله ويتعظ بقول الله عز وجل : ( ولاتقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصروالفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ) ، فلا يقولن أحدالناس الرسول ما احتفل لأنه هذايتعلق بشخصه لأنه يأتي بالجواب لاأحد من أصحابه جميعا أحتفل به عليهالسلام ، فمن الذي أحدث هذا الاحتفالمن بعد هؤلاء الرجال الذين هم أفضلالرجال ولا أفضل من بعدهم أبدا ولنتلد النساء أمثالهم إطلاقا ، منهؤلاء الذين يستطيعون بعد مضي هذهالسنين الطويلة ثلاثمائة سنة يمضونلا يحتفلون هذا الاحتفال أو ذاك ،وإنما احتفالهم من النوع الذي سأشيرإليه إشارة سريعة كما فعلت آنفا فهذايكفي المسلم أن يعرف أن القضية ليستقضية عاطفة جانحة لا تعرف الحدودالمشروعة وإنما هو الاتباعوالاستسلام لحكم الله عز وجل ومن ذلك: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونييحببكم الله ) ، فرسول الله ما احتفلإذا نحن لا نحتفل إن قالوا ما احتفللشخصه نقول ما احتفل أصحابه أيضابشخصه من بعده فأين تذهبون ؟ كل الطرقمسدودة أمام الحجة البينة الواضحةالتي لا تفسح مجالاً مطلقا للقولبحسن هذه البدعة وإن مما يبشر بالخيرأن بعض الخطباء والوعاظ بدأوا يضطرونليعترفوا بهذه الحقيقة وهي أنالاحتفال هذا بالمولد بدعة وليس منالسنة ، ولكن يعوزهم ويحتاجون إلى شئمن الشجاعة العلمية التي تتطلبالوقوف أمام عواطف الناس الذين عاشواهذه القرون الطويلة وهم يحتفلون ،فهؤلاء كأنهم يجبنون أو يضعفون أنيصدعوا بالحق الذي اقتنعوا به ولذلكتجده يروغ ولا أريد أن أقول يسددويقارب فيقول صحيح أن هذا الاحتفالليس من السنة ما احتفل الرسول ولاالصحابة ولا السلف الصالح ولكن الناساعتادوا أن يحتفلوا ويبدو أن الخلاففقهي ، هكذا يبرر القضية ويقولالخلاف شكلي ، لكن الحقيقة أنهمانتبهوا أخيرا إلى أن هذا المولد خرجعن موضوع الاحتفال بولادة الرسول صلىالله عليه وسلم في كثير من الأحيان ؛حيث يتطرق الخطباء إلى أمورا ليس لهاعلاقة بالاحتفال بولادة الرسول صلىالله عليه وسلم ، ولا أريد أن أطيل فيهذا ولكني أذكر بأمر هام جدا طالماغفل عنه جماهير المسلمين حتى بعضإخواننا الذين يمشون معنا على الصراطالمستقيم وعلى الابتعاد من التعبدإلى الله عز وجل بأي بدعة ، قد يخفىعليهم أن أي بدعة يتعبد المسلم بهاربه عز وجل هي ليست من صغائر الأمور ،ومن هنا نعتقد أن تقسيم البدعة إلىمحرمة وإلى مكروهة يعني كراههتنزيهيه هذا التقسيم لا أصل له فيالشريعة الإسلامية ، كيف وهو مصادممصادمة جلية للحديث الذي تسمعونهدائما وأبدأ : ( كل بدعة ضلالة وكلضلالة في النار ) ، فليس هناك بدعة لايستحق صاحبها النار ، ولو صح ذلكالتقسيم لكان الجواب ليس كل بدعةيستحق صاحبها دخول النار لم ؟ لأن ذاكالتقسيم يجعل بدعة محرمة فهي التيتؤهل صاحبها النار ، وبدعة مكروهةتنزيها لا تؤهل صاحبها للنار وإنماالأولى تركها والإعراض عنها ، والسروهنا الشاهد من إشارتي السابقة التيلا ينتبه لها الكثير، والسر في أن كلبدعة كما قال عليه الصلاة والسلامبحق ضلالة هو أنه من باب التشريع فيالشرع الذي ليس له حق التشريع إلا ربالعالمين تبارك وتعالى ، فإذاانتبهتم لهذه النقطة عرفتم حينذاكلماذا أطلق عليه الصلاة والسلام علىكل بدعة أنها في النار أي صاحبها ،ذلك لأن المبتدع حينما يشرع شيئا مننفسه فكأنه جعل نفسه شريكا مع ربهتبارك وتعالى ، والله عز وجل يأمرناأن نوحده في عبادته وفي تشريعه فيقولمثلاً في كتابه : ( ولا تجعلوا للهأندادا وأنتم تعلمون ) أندادا في كل شئ منذلك في التشريع ، ومن هنا يظهر معشرالشباب المسلم الواعي المثقف الذيانفتح له الطريق إلى التعرف علىالإسلام الصحيح من المفتاح لا إلهإلا الله ، وهذا التوحيد الذي يستلزمكما بين ذلك بعض العلماء قديماوشرحوا ذلك شرحا بينا ثم تبعهم بعضالكتاب المعاصرين أن هذا التوحيديستلزم إفراد الله عز وجل بالتشريعيستلزم ألا يشرع أحد مع الله عز وجلأمرا ما ؛ سواء كان صغيرا أم كبيراجليلا أم حقيراً ؛ لأن القضية ليستبالنظر إلى الحكم هو صغير أم كبيروإنما إلى الدافع إلى هذا التشريع ،فإن كان هذا التشريع صدر من اللهتقربنا به إلى الله وإن كان صدر منغير الله عز وجل نبذناه وشرعته نبذالنواة ، ولم يجز للمسلم أن يتقرب إلىالله عز وجل بشيء من ذلك ، وأولىوأولى ألا يجوز للذي شرع ذلك أن يشرعهوأن يستمر على ذلك وأن يستحسنه، هذاالنوع من إفراد الله عز وجل بالتشريعهو الذي اصطلح عليه اليوم بعض الكتابالإسلاميين بتسمية بأن الحا كمية للهعز وجل وحده ، لكن مع الأسف الشديدأخذ شبابنا هذه الكلمة كلمة ليستمبينة مفصلة لا تشتمل كل شرعة أو كلأمر أدخل في الإسلام وليس من الإسلامفي شئ ، أن هذا الذي أدخل قد شارك اللهعز وجل في هذه الخصوصية ولم يوحد اللهعز وجل في تشريعه ، ذلك لأن السببفيما أعتقد في عدم وضوح هذا المعنىالواسع لجملة أن الحا كمية لله عز وجلهو أن الذين كتبوا حول هذا الموضوعأقولها مع الأسف الشديد ما كتبوا ذلكإلا وهم قد نبهوا بالضغوط الكافرةالتي ترد بهذه التشريعات وهذهالقوانين من بلاد الكفر وبلاد الضلالولذلك فهم حينما دعوا المسلمينوحاضروا وكتبوا دائما وأبدا حول هذهالكلمة الحقة وهي أن الحا كمية لله عزوجل وحده ، كان كلامهم دائما ينصبويدور حول رفض هذه القوانين الأجنبيةالتي ترد إلينا من بلاد الكفر كماقلنا ، لأن ذلك إدخال في الشرع ما لميشرعه الله عز وجل هذا كلام حق لاشكولا ريب ، ولكن قصدي أن ألفت نظركم أنهذه القاعدة الهامة وهي أن الحا كميةلله عز وجل لا تنحصر فقط برفض هذهالقوانين التي ترد إلينا من بلادالكفر ، بل تشمل هذه الجملة هذهالكلمة الحق كل شئ دخل في الإسلامسواء كان وافدا إلينا أو نابعا منامادام أنه ليس من الإسلام في شئ ، هذهالنقطة بالذات هي التي يجب أن نتنبهلها وأن لا نتحمس فقط لجانب هو هذهالقوانين الأجنبية فقط وكفرها واضحجدا نتنبه لهذا فقط بينما دخل الكفرفي المسلمين منذ قرون طويلة وعديدةجدا والناس في غفلة من هذه الحقيقة ،فضلاً عن هذه المسائل التي يعتبرونهاطفيفة ، لذلك فهذا الاحتفال يكفي أنتعرفوا أنه محدث ليس من الإسلام في شئ، ولكن يجب أن تتذكروا مع ذلك أنالإصرار على استحسان هذه البدعة معإجمال جميل كما ذكرت آنفا أنها محدثةفالإصرار على ذلك أخشى ما أخشاه أنيدخل المصر على ذلك في جملة ( تخذواأحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) ، وأنتمتعلمون أن هذه الآية لما نزلت وتلاهاالنبي صلى الله عليه وسلم كان فيالمجلس عدي بن حاتم الطائي وكان منالعرب القليلين الذين قرأوا وكتبواوبالتالي تنصروا فكان نصرانيا ، فلمانزلت هذه الآية لم يتبين له المقصدمنها فقال يا رسول الله كيف يعني ربنايقول عنا نحن النصارى سابقا : ( اتخذواأحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) مااتخذناهم أحبارنا أربابا من دون اللهعز وجل ، كأنه فهم أنهم اعتقدوابأحبارهم ورهبانهم أنهم يخلقون معالله يرزقون مع الله وإلى غير ذلك منالصفات التي تفرد الله بها عز وجل دونسائر الخلق ، فبين له الرسول عليهالسلام بأن هذا المعنى الذي خطر فيبالك ليس هو المقصود بهذه الآية وإنكان هو معنى حق ، يعني لا يجوز للمسلمأن يعتقد أن إنسانا ما يخلق ويرزق لكنالمعنى هنا أدق من ذلك ، فقال له : ( ألستمكنتم إذا حرموا لكم حلالاً حرمتموه ؟وإذا حللوا لكم حراما حللتموه ؟ قال :أما هذا فقد كان . فقال عليه السلام :فذاك اتخاذكم إياهم أربابا من دونالله ) ،لذلك فالأمر خطير جدا استحسان بدعةالمستحسن وهو يعلم أنه لم يكن من عملالسلف الصالح ولو كان خيرا لسبقوناإليه ، قد حشر نفسه في زمرة الأحباروالرهبان الذين اتخذوا أربابا من دونالله عز وجل ، والذين أيضا يقلدونهمفهم الذين نزل في صددهم هذه الآية أوفي أمثالهم : ( اتخذوا أحبارهمورهبانهم أربابا من دون الله ) ، غرضي من هذاأنه لا يجوز للمسلم كما نسمع دائماوكما سمعنا قريبا معليش الخلاف شكلي، الخلاف جذري وعميق جدا لأننا نحنننظر إلى أن هذه البدعة وغيرها داخلةأولاً في عموم الحديث السابق ( كلبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) ، وثانيا ننظرإلى أن موضوع البدعة مربوط بالتشريعالذي لم يأذن به الله عز وجل كما قالتعالى ( أم لهم شركاء شرعوالهم من الدين ما لم يأذن به الله ) ، وهذا يقال كلهإذا وقف الأمر فقط عند ما يسمىبالاحتفال بولادته عليه السلام ،بمعنى قراءة قصة المولد ؛ أما إذاانضم إلى هذه القراءة أشياء وأشياءكثيرة جدا ؛ منها أنهم يقرءون من قصتهعليه الصلاة والسلام قصة المولد أولامالا يصح نسبته إلى النبي صلى اللهعليه وسلم ، وثانيا يذكرون من صفاتهعليه السلام فيما يتعلق بولادته مايشترك معه عامة البشر ، بينما لو كانهناك يجب الاحتفال أو يجوز على الأقلبالرسول صلى الله عليه وسلم كانالواجب أن تذكر مناقبه عليه الصلاةوالسلام ؛ وأخلاقه وجهاده في سبيلالله ؛ وقلبه لجزيرة العرب منالإشراك بالله عز وجل إلى التوحيد منالأخلاق الجاهلية الطالحة الفاسدةإلى الأخلاق الإسلامية ، كان هذا هوالواجب أن يفعله لكنهم جروا على نمطمن قراءة الموالد لا سيما إلى عهدقريب عبارة عن أناشيد ، وعبارة عنكلمات مسجعة ، ويقال في ذلك من جملةما يقال مثلا مما بقى في ذاكرتيوالعهد القديم : ( حملت به أمة تسعةأشهر قمرية ) ما الفائدة من ذكر هذاالخبر؟ وكل إنسان منا تحمل به أمهتسعة أشهر قمرية، القصد هل أفضلالبشر وسيد البشر عليه الصلاةوالسلام يذكر منه هذه الخصلة التييشترك فيها حتى الكافر إذا خرج القصدمن المولد خرج عن هدفه بمثل هذاالكلام الساقط الواهي ، بعضهم مثلايذكرون بأنه ولد مختونا مشروع ، وهذامن الأحاديث الضعيفة والموضوعةفهكذا يمدح الرسول عليه السلام ؟يعني نقول أن الاحتفال في أصله لو كانليس فيه مخالفة سوى أنه محدث لكفىوجوبا الابتعاد عنه للأمرينالسابقين ؛ لأنه محدث ولأنه تشريعوالله عز رجل لا يرضى من إنسان أنيشرع للخلق ما يشاء ، فكيف وقد انضمإلى المولد على مر السنين أشياءوأشياء مما ذكرنا ومما يطول الحديثفيما لو استعرضنا الكلام على ذلك ،فحسب المسلم إذاً التذكير هناوالنصيحة أن يعلم أن أي شئ لم يكن فيعهد الرسول عليه السلام وفي عهدالسلف الصالح فمهما زخرفه الناسومهما زينوه ومهما قالوا هذا في حبالرسول وأكثرهم كاذبون فلا يحبونالرسول إلا باللفظ وإلا بالغناءوالتطريب ونحو ذلك مهما زخرفوا هذهالبدع فعلينا نحن أن نظل متمسكين بماعليه سلفنا الصالح رضي الله عنهمأجمعين وتذكروا معنا بأن من طبيعةالإنسان المغالاة في تقدير الشخصالذي يحبه ، لاسيما إذا كان هذا الشخصلا مثل له في الدنيا كلها ألا وهورسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمنطبيعة الناس الغلو في تعظيم هذاالإنسان إلا الناس الذين يأتمرونبأوامر الله عز وجل ولا يعتدون ، فهميتذكرون دائما وأبدا مثل قوله تباركوتعالى : ( وتلك حدود الله فلاتعتدوها ومن يتعد حدود الله فقد ظلمنفسه ) ،فإذا كان الله عز وجل قد اتخذ محمداصلى الله عليه وسلم نبيا فهو قبل ذلكجعله بشرا سويا لم يجعله ملكا خلق مننور مثلا كما يزعمون ، وإنما هو بشروهو نفسه تأكيداً للقرآن الكريم : ( قلإنما أنا بشر مثلكم يوحي... الخ الآية ) هو نفسه أكد ذلكفي غير ما مناسبة فقال : ( إنماأنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذانسيت فذكروني ) ، وقال لهم مرة : ( لاترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني اللهفيها وإنما ضعوني حيث وضعني ربي عزوجل عبداً رسولاً ) كذلك في الحديثالصحيح في البخاري ومسلم عن النبيصلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى بنمريم إنما أنا عبد فقولوا عبد اللهورسوله ) ،هذا الحديث تفسير للحديث السابق ( لاترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني اللهبها ) ،فهو يقول لا تمدحوني كما فعلتالنصارى في عيسى بن مريم كأن قائلايقول كيف نقول يا رسول الله كيف نمدحك؟ قال : ( إنما أنا عبد فقولواعبد الله ورسوله ) ، ونحن حينما نقول فيرسولنا صلى الله عليه وسلم عبد اللهورسوله فقد رفعناه ووضعناه فيالمرتبة التي وضعه الله عز وجل فيها ،لن ننزل به عنها ولم نصعد به فوقها ،هذا الذي يريده رسول الله صلى اللهعليه وسلم متا ، ثم نجد النبي صلواتالله وسلامه عليه يطبق هذه القواعدويجعلها حياة يمشي عليها أصحابهصلوات الله وسلامه معه فقد ذكرت لكمغير ما مرة قصة معاوية بن جبل رضيالله عنه حينما جاء إلى الشام وهييومئذ من بلاد الروم بلاد النصارىيعبدون القسيسين والرهبان بقى فيالشام ما بقى لتجارة فيما يبدو ، ولماعاد إلى المدينة فكان لما وقع بصرهعلى النبي صلى الله عليه وسلم همليسجد لمن ؟ لسيد الناس ، فقال لهعليه الصلاة والسلام : ( مه يامعاذ ـ شو هذا ـ قال يا رسول الله : إنيأتيت الشام ، فرأيت النصارى يسجدونلقسيسيهم وعظمائهم ، فرأيتك أنت أحقبالسجود منهم ، فقال عليه الصلاةوالسلام : ( لو كنت آمراً أحداً أنيسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجدلزوجها لعظم حقه عليها ) وهذا الحديث جاء فيمناسبات كثيرة لا أريد أن أستطردإليها ، وحسبنا هنا أن نلفت النظر إلىما أراد معاذ بن جبل أن يفعل منالسجود للنبي صلى الله عليه وسلم ماالذي دفعه على هذا السجود ؟ هل هوبغضه للرسول عليه السلام ؟ بطبيعةالحال لا ، إنما هو العكس تماما هوحبه للنبي صلى الله عليه وسلم الذيأنقذه من النار لولا ـ هنا يقالالواسطة لا تنكر ـ لولا الرسول عليهالسلام أرسله الله إلى الناس هدايةلجميع العالم ، لكان الناس اليوميعيشون في الجاهلية السابقة وأضعافمضاعفة عليها ، فلذلك ليس غريباأبداً لاسيما والتشريع بعد لم يكن قدكمل وتم ، ليس غريبا أبدا أن يهم معاذبن جبل بالسجود للنبي صلى الله عليهوسلم كإظهار لتبجيله واحترامهوتعظيمه ، لكن النبي صلى الله عليهوسلم الذي كان قرر في عقولهم وطبعهمعلى ذلك يريد أن يثبت عمليا بأنه بشر، وأن هذا السجود لا يصلح إلا لربالبشر ، ويقول : ( لو كنت آمراً أحداًأن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجدلزوجها لعظم حقه عليها ) ، في بعضروايات الحديث : ( ولكن لا يصلح السجودإلا لله عز وجل ) ، إذا نحن لو استسلمنالعواطفنا لسجدنا لنبينا صلى اللهعليه وسلم سواء كان حياً أو ميتالماذا ؟ تعظيما له لأن القصد تعظيمهوليس القصد عبادته عليه السلام ،ولكن إذا كنا صادقين في حبه عليهالصلاة والسلام فيجب أن تأتمر بأمرهوأن ننتهي بنهيه ، وألا نضرب بالأمروالنهي عرض الحائط بزعم أنه نحن نفعلذلك حباً لرسول الله صلى الله عليهوسلم ، كيف هذا ؟ هذا أولاً عكس للنصالقرآني ، ثم عكس للمنطق العقليالسليم ، ربنا عز وجل يقول : ( قل إنكنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكمالله ) ،فإذا اتباع الرسول عليه السلام هوالدليل الحق الصادق الذي لا دليلسواه على أن هذا المتبع للرسول عليهالسلام هو المحب لله ولرسوله صلىالله عليه وسلم ، ومن هنا قال الشاعرقوله المشهور : تعصى الإله وأنت تظهرحبه *** هذا لعمرك في القياس بديع هناكمثال دون هذا ومع ذلك فرسول الله صلىالله عليه وسلم ربى أصحابه عليه ، ذلكأن الناس في الجاهلية كانوا يعيشونعلى عادات جاهلية وزيادة أخرى عاداتفارسية أعجمية ، ومن ذلك أنه يقومبعضهم لبعض كما نحن نفعل اليوم تماما؛ لأننا لا نتبع الرسول عليه السلامولا نصدق أنفسنا بأعمالنا أننا نحبهعليه الصلاة والسلام ، وإنمابأقوالنا فقط ذلك أن الناس كان يقومبعضهم لبعض ، أما الرسول صلى اللهعليه وسلم فقد كان أصحابه معه كما لوكان فرداً منهم ، لا أحد يظهر له منذلك التبجيل الوثني الفارسي الأعجميشيئا إطلاقا ، وهذا نفهمه صراحة منحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( ما كانشخص أحب إليهم من رسول الله صلى اللهعليه وسلم و كانوا لا يقومون لمايعلمون من كراهيته لذلك ) أنظروا هذا الصحابيالجليل الذي تفضل الله عليه فأولاهخدمة نبيه عشرة سنين أنس بن مالك ،كيف يجمع في هذا الحديث بين الحقيقةالواقعة بينه عليه السلام وبينأصحابه من حبهم إياه وبين هذا الذييدندن حوله أن هذا الحب يجب أن يقيدبالإتباع وأن لا ينصاع وأن لا يخضعصاحبه من هوى ، وحبك الشيء يعمي ويصم، فهو يقول حقا ما كان شخص أحب إليهممن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذهحقيقة لا جدال فيها ، لكنه يعطف علىذلك فيقول وكانوا لا يقومون لمايعلمون من كراهيته لذلك ، إذا لماذاكان أصحاب الرسول عليه السلام لايقومون له ؟ إتباعا له تحقيقا للآيةالسابقة : ( إن كنتم تحبون اللهفاتبعوني )، فاتباع الرسول هو دليل حب الله حباصحيحاً ، ما استسلموا لعواطفهم كماوقع من الخلف الطالح ، نحن نقرأ فيبعض الرسائل التي ألفت حول هذاالمولد الذي نحن في صدد بيان أنه محدثجرت مناقشات كثيرة مع الأسف والأمركالصبح أبلج واضح جداً ، فناس ألفوافي بيان ما نحن في صدده أن هذا ليس منعمل السلف الصالح وليس عبادة وليسطاعة ، وناس تحمسوا واستسلموالعواطفهم وأخذوا يتكلمون كلاماً لايقوله إلا إنسان ممكن أن يقال في مثلهإن الله عز وجل إذا أخذ ما وهب أسقط ماأوجب لماذا ؟ لأن في المولد حتىالطريقة القديمة ما أدري الآن لعلهمنسخوها أو عدلوها كانوا يجلسون علىالأرض فكانوا إذا جاء القارئ لقصةولادة الرسول عليه السلام ووضع أمهإياه قاموا جميعاً قياماً وكانوايبطشون بالإنسان إذا لم يتحرك وظلجالساً ، فجرت مناقشات حول هذاالموضوع ، فألف بعضهم رسالة فقال هذاالإنسان الأحمق قال : لو استطعت أنأقوم لولادة الرسول عليه السلام علىرأسي لفعلت ، هذا يدري ما يقول ، الحقما قال الشاعر :لو كان حبك صادقاً لاطعته *** إن المحبلمن يحب مطـيع فإن كنت لا تدري فتلكمصيبة *** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ترىإذا عملنا مقابلة بين هذا الإنسانالأحمق وبين صحابة الرسول الكرام ،حسبنا واحد منهم مش الصحابة حتى مانظلمهم ، ترى من الذي يحترم ويوقرالرسول عليه السلام أكثر أذاكالصحابي الذي إذا دخل الرسول عليهالسلام لا يقوم له أم هذا الخلفالأحمق يقول لو تمكنت لقمت على رأسي ؟هذا كلام إنسان مثل ما قلنا آنفاًيعني هايم ما يدري ما يخرج من فمه ،وإلا إذا كان يتذكر سيرة الرسول عليهالسلام وأخلاقه وتواضعه وأمره للناسبأنه ما يرفعوه إلى آخر ما ذكرناآنفاً لما تجرأ أن يقول هذه الكلمة ،لاسيما وهو يقول ذلك بعد وفاته عليهالسلام حيث الشيطان يتخذ طريقا واسعاجدا لإضلال الناس ، وإشكال الناسلنبيهم بعد وفاته أكثر منه في حياتهعليه السلام لأن النبي صلى الله عليهوسلم وهو حي يرى فينصح ويذكر ويعلم ،وهو سيد المعلمين ، فلا يستطيعالشيطان أن يتقرب إلى أحد بمثل هذاالتعظيم الذي هو من باب الشرك ، أمابعد وفاته عليه السلام فهنا ممكن أنالشيطان يتوغل إلى قلوب الناسوإخراجهم عن الطريق الذي تركهمالرسول صلوات الله وسلامه عليه ،فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم فيحياته ما يقوم له أحد وهو أحق الناسبالقيام لو كان سائغاً ، فنحن نعلم منهذا الحديث حديث أنس أن الصحابةكانوا يحبون الرسول عليه السلام حباحقيقياً وأنهم لو تركوا لأنفسهملقاموا له دائما وأبداً ، ولكنهم همالمجاهدون حقاً تركوا أهواءهمإتباعاً للرسول عليه السلام ، ورجاءمغفرة الله عز وجل ليحظوا بحب الله عزوجل لهم فيغفر الله لهم ، هكذا يكونالإسلام فالإسلام هو الاستسلام هذهالحقيقة هي التي يجب دائما نستحضرها، وأن نبتعد دائماً وأبداً عنالعواطف التي تفرق الناس كثيراًوكثيراً جداً فتخرجهم عن سواء السبيل، لم يبق الآن من تعظيم الرسول عليهالسلام في المجتمعات الإسلامية إلاقضايا شكلية ، أما التعظيم من حق كماذكرنا وهو إتباعه فهذا أصبح محصوراًو محدوداً في أشخاص قليلين جداً ،وماذا يقول الإنسان في الاحتفالاتاليوم ، رفع الصوت والتطريب وغناء لورفع صوته هذا المغني واضطرب وحركرأسه ونحو ذلك أمام الرسول صلى اللهعليه وسلم لكان ذلك لا أقول هل هوالكفر وإنما هو إهانة للرسول عليهالسلام لكان ذلك ، لا أقول هل هوالكفر وإنما هو إهانة للرسول عليهالسلام وليس تعظيما له وليس حبا له ،لأنه حينما ترونه يرفع صوته ويمدويطلع وينزل في أساليب موسيقية ماأعرفها وهو يقول يفعل ذلك حبا في رسولالله أنه كذاب ليس هذا هو الحب ، الحبفي اتباعه ولذلك الآن تجد الناسفريقين فريق يقنعون لا ثبات أنهممحبون للرسول عليه السلام على النصعلى الصمت وهو العمل في أنفسهم فيأزواجهم في ذرياتهم ، وناس آخرونيدعون هذا المجال فارغا في بيوتهم فيأزواجهم في بناتهم في أولادهم لايعلمونهم السنة ولا يربونهم عليهاكيف وفاقد الشيء لا يعطيه ؟ وإنما لميبق عندهم إلا هذه المظاهر ، إلاالاحتفال بولادة الرسول عليه السلام، ثم جاء الظغث على إبالة كما يقالفصار عندنا أعياد واحتفالات كثيرةكما جاء الاحتفال بسيد البشر تقليداًللنصارى كذلك جرينا نحن حتى فياحتفالنا بمواليد أولادنا أيضاً علىطريقة النصارى ، وإن تعجب فعجب من بعضهؤلاء المنحرفين عن الجادة يقولونالنصارى يحتفلوا بعيسى بنبيهم ، نحنما نحتفل بميلاد نبينا عليه الصلاةوالسلام ؟ أقول هذا يذكرنا بما حينماكان في طريق في سفر فمروا بشجرة ضخمةللمشركين كانوا يعلقون عليهااسلحتهم ، فقالوا كلمة بريئة جداًولكنها في مشابهة لفظية قالوا : ( يارسول الله أجعل لنا ذات أنواط كما لهمذات أنواط ، قال عليه السلام الله :أكبر هذه السنن لقد قلتم كما قال قومموسى لموسى : ( أجعل لنا إلها كما لهمآلهة ) ) ،قد يستغرب الإنسان كيف الرسول عليهالسلام يقتبس من هذه الآية حجة علىهؤلاء الذين ما قالوا أجعل لنا إلهاًكما لهم آلهة ، وإنما قالوا اجعل لناشجرة نعلق عليها أسلحتنا كما لهمشجرة فقال لهم : ( هذه السنن - يعنيبدأتهم تسلكون سنن من قبلكم كما فيالأحاديث الصحيحة ـ قلتم كما قال قومموسى لموسى : ( اجعل لنا إلهاً كما لهمآلهة ) ) ،فكيف بمن يقول اليوم صراحة النصارىيحتفلوا بعيساهم نحن ما نحتفل بنبيناعليه السلام ؟ الله أكبر هذه السننوصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حينقال : ( لتتبعن سنن من قبلكمشبراً بشبر وذراعا بذراع حتى دخلواجحر ضب لدخلتموه ، قالوا : يا رسولالله اليهود والنصارى هم ؟ قال : فمنالناس ؟ ) . |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
السلام عليكم...ساصدقك القول اختي اخلاص ان قلت انني لم اقرا كل الردود المتعلقة.... خاصة الردود الملصوقة من الانترنت...ببساطة تكونت لي نوع من الحساسية الاشبه بالعقدة من بعضها حتى اني اتجنبها قدر المستطاع....لن افتي ان قلت انني لا ارى المانع من الاحتفال بمولد خير الخلق... بالامور التي لا تغضب الله كتدكر سيرته الكريمة.. قيام الليل ...كثرة الصلاة عليه...قراءة القران...و بعض الامور الاخرى التي قد لا تتطلب كل ما قيل اعلاه....و يبقى ان نقول دعوا الفتوى لاهلها...{ فاسرعكم للفتوى اسرعكم و اقربكم للنار...}...و الله اعلم ...تقبل مروري البسيط...
|
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف المشروع , إنما هو في الاحتفال :
ا- الذي خلا من المنكرات المذمومة التي يجب الإنكار عليها ، أما إذا اشتمل المولد على شئ مما يجب الإنكار عليه كاختلاط الرجال بالنساء وارتكاب المحرمات وكثرة الإسراف والتبذير , مما لا يرضى به صاحب المولد سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم , فهذا لا شك في تحريمه ومنعـه لما اشتمل عليه من المحرمات لكن تحريمه حينئذ يكون عارضيا لا ذاتيا كما لا يخفى . ب – الذي نقوم به بدون الادعاء بأن ذلك دين أو بأن ذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أما إذا كان قصدنا أن الاحتفال عبادة من العـبـادات , فإننا نكون بذلك قد ابتدعـنـا في الدين وأضفنا إليه ما ليس منه ووقعـنا في البدعـة الشرعية التي هي دوما سيئة وضلالة , ويكون الاحتفال بالمولد عندئذ حراما بلا خلاف بين عالمين . جـ - الذي نقوم به من أجل تذكر وتذكير الناس بسنة رسول الله وسيرته ومن أجل شكر الله على نعمة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام الذي أرسله الله إلينا ليخرجنا من الظلمات إلى النور , ومن شقاء الدنيا إلى سعادة الدنيا والآخرة , ومن ضيق الدنيا إلى سعـة الدنيا والآخرة . وأما إن كانت نيتنا غيرَ ما ذُكِرَ واقتصر احتفالُـنا فقط على الأكل والشرب والألعاب والحلويات والزينات والشموع والزيارات و ... فإن أجرَ الاحتفال ينتفي بكل تأكيد وقد يقع الإثمُ والعياذ بالله تعالى على من احتفل بهذه الطريقة . * حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف محل خلاف بين العلماء : اعتاد المسلمون منذ قرون على الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بتلاوة السيرة العطرة لرسوله عليه الصلاة والسلام وذكر الله وإطعام الطعام والحلوى واستعراض سنته في جوانب الحياة المختلفة , حُباً في النبي صلى الله عليه وسلم وشكراً لله تعالى على نعمة بروز النبي محمد صلى الله عليه وسلم . ومن العلماء من قال بأنه يحرم الإحتفال بالمولد ويعتبر ذلك بدعة سيئة وفسقا وضلالة ولا أصل له في الدين . وقول هؤلاء العلماء محترم ويجب أن نضعه على الرأس والعين لأنه قول قال به كثيرون قديما وحديثا , ولأنه قول له أدلته الشرعية المحترمة سواء كانت راجحة أو مرجوحة , قوية أو ضعيفة , ولأن نية القائلين به طيبة ومباركة بإذن الله . ولكن هذا القول ليس هو القول الوحيد بل هناك قول آخر ينص على أن الاحتفال بالمولد ( بشروط معينة ) جائز بل قد يكون مستحبا . هذا مع وجود التأكيد على أننا نحتفل بالمولد ( إن احتفلنا ) كعادة لا كعبادة , وإلا أصبح الاحتفال بدعة محرمة بلا خلاف بين عالمين مسلمين كما قلتُ قبل قليل . * من حقك وليس من حقك : من حقك أن تعتبر – كما قال بعضُ العلماء – بأن البدعةَ نوعٌ واحد كله مذمومٌ وكله شرٌّ , وكله مكروهٌ أو حرامٌ . أما ما كان جائزا في الدين أو مستحبا فلا يسمى بدعة بل يسمى استحسانا أو مصالح مرسلة أو ... أو أي شيء آخر , إلا أن يوصف بأنه بدعة . من حقك أن تأخذ بهذا الرأي وتعتز به وتدافع عنه وتنشره وتنتقد الرأي المخالف و ... ولكن ليس من حقك أبدا أن تعتبر بأن هذا هو الرأي الوحيد في هذه المسألة أو أن تتعصب ضد من يأخذ برأي آخر أو تُجرِّح شخصه . وذلك لأن بعضَ العلماء من القدامى ( منهم الشاطبي رحمه الله ) ومن المعاصرين ( منهم أبو زهرة رحمه الله والقرضاوي وغيرهم كثيرون ) قالوا بأن البدعة نوعان : أول : بدعة لغوية , بمعنى كل شيء لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يتعلق خصوصا بالمعاملات . وهذه تنطبقُ عليها الأحكامُ الخمسة : الوجوب والاستحباب والإباحة والكراهة والحرمة . وثاني : بدعة شرعية , متعلقة أساسا بالعبادات , وهذه هي البدعة المذمومة دوما " كل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار" , وهي دوما إما مكروهة وإما حرام . وعلى رأي هؤلاء العلماء فإن الاحتفال – مثلا - بالمولد النبوي الشريف إذا قصدنا به التعبد لله أي احتفلنا به على اعتبار أن الاحتفال من الدين وأنه سنة متبعة , فإن الاحتفال يعتبر عندئذ بدعة شرعية سيئة لأن فيها إدخالُ ما ليس من الدين في الدين . وأما إذا احتفلنا بالمولد على اعتبار أن الاحتفال عادة متبعة نقوم بها لتذكر ( وتذكير الناس ) السيرة النبوية والسنة النبوية ليس إلا , فإن الاحتفال يصبح لا حرج فيه ويصبح عادة لا عبادة , وحتى إذا اعتبرناه بدعة فإن البدعة تكون هنا لغوية مباحة أو مستحبة , على رأي هؤلاء العلماء بطبيعة الحال . |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته أسومة أنرتِ بسيطتي بمرورك غاليتي و بورك لي جميل ردّك فمن نكون نحن حتّى نفتي و الله هي معلومات أخذتها من شيخي لا غير :) دمت بحب |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
بارك الله فيك و جزاك خيري الدّنيا و الآخرة و هذا هو المقصود |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
ماهذا سد السنة أعدت نسخ كل مافي الرابط :mad: وأنا ممن ظنو بأنك ذو علم:mad: :mad: |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
يا عماد للأسف في مناقشة مثل هذه المواضع تجدهم ينتهجزن نهج نسخ لصق و صراحة عندما أرى ردّا طويلا بهذا الشّكل أنصرف عن قراءته |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
أستسمح الأخ الكريم عبد الله ياسين في وضع رابط موضوعه الخاص بالمولد النّبوي الشّريف للإستفادة http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ad.php?t=22220 فبارك الله فيك و جزاك الفردوس الأعلى |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
|
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
الاعضاء فقط يستطيعون رؤية الرابط لذلك قمت بنسخ و لصق ما كتب في الرابط |
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
|
رد: الإحتفال بالمولد النّبويّ الشّريف
اقتباس:
و للمزيد في ما يخص مسألة "أوّل من أحيا المولد" يتوجبُ عليكم قراءة الموضوع على الرابط : |
| الساعة الآن 04:08 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى