![]() |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الهواري .. أعلم نحن لا تهمنا التواريخ الاعياد و اسبابها ولا نتعامل معها كدينية وثنية أوغير وثنية.. بل ولا نتعامل معها كأعياد بل هي أيام راحة و تنزه تجارية و إن كانت في هذ التواريخ المؤرخة .. ولا يهمنا شيطنتها أو مجدها .. قلنا هي أيام راحة مدفوعة الاجر و سعادتنا تكمن في راحتنا و غناءنا وتمنحنا كذالك أوقاة لنصلي الصلاة في أوقاتها في المساجد و هذ الايام بين أعيادها و أسباتها و حدود و جمعاتها من كل الاديان تتكرم علينا أقول 120يوم راحة و هي ربع السانة .. حلال علينا نقضيها بعد الكد و البد بين بيوتنا ومساجدنا أليس هذ من رحمة الراحم.. أم أنت إذا كنت دائما قاعد فهذ شغلك... |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
شكرا على التنبيه والذكير :7::7::7::7:
|
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
بارك الله فيك يا قطرنا.. لا تشنجي كلامي و أناليس بمفتي .. و عفونا إن فهمت هذ.. لأوضح لك : أعلم فيه أناس أراد تحريم حتى الاعياد الوطنية كعيد الاستقلال و عيد المرأة و غير ذالك.. فإن كنت من هذ الطائفة و تدافعي عليها فلازمك براهين أكثر.. أرى أننا قربين من التفاهم.. و عفوا لقصوري |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
وإن ابتلاني الله بأن أقع في الخطأ وهذا أمر يحدث معنا جميعا فلا أحد منا معصوم، فعلى الأقل لا أجاهر به على الملأ، وأحفظ قلمي وأتقي الله فيه كي لا يخط أمورا قد تصلني أوزارها حتى وأنا هناك ممددة في قبري. تحياتي لك. |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
لا تخافي من تبعات أي شيء بإذن الله ألا ترين أن الموضوع كان لنا قدوة في الرجوع للحق إذا تبين لصاحبه رغم أنه لم يفصل بين كتابته ونقده العلني المؤدب إلا شيئ يسير وهي إن دل على شيء فإنه يدل على صدق صاحبه وإخلاصه وتجرده والله حسيب كل مرء وهذا من أهم مايتعلمه المرء ولذلك أقترح بدل حذفه وكي تأمنين من أي تبعة قد تتخيلينها (قراءة الموضوع دون الردود) أن تضيفي تحته عنوان كبير (إضافة) وتدرجي تحته تعليق أخي جزايري وتدرجي تحت التعليق تراجعك للحق فيكون بحق تنبيه على أمر مهم ودرس عملي عظيم في التراجع للحق إذا تبين للمرء وبموضوعك قد تكتسبين الحسنات من وجهين مختلفين بإذن الله، والله الموفق بوك فيكم جميعا |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
|
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
و كلك على بعضك عطر كلامك ووحيك.. .....نعم من هذ الشعرة و الحرص عليها و سبكها أتكلم من جيهتي .. و تجريبتي تدعوني لا أتكاصر و أكون مصون العقل و الفكر و ما فتواي لنفسي ما هي إلا صيانة لديني و صورتي آمام الآخر و أنا في فستاني الابيض الاسلامي و هي آخر ما وصلت لها تجريبتي في حياتي لا أريد أن ينهرني أغوال الزمان بالإفتراءات و الاكاذيب المصورة .. أرجو منك المعذرة إن كنت لم تفهمي كلامي.. عن أبي موسى قالقال رسول الله(ص): المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعصا.. أبدا إن شاء الله إن أكون من اهل الذب و الذباب.. كلماصارحت به إن أبنائنا سيفتنون بين كوكاباتنا الغبية الجائحة..و نحن نلعب بمشاعيل العداء و الكراهية تحت عقاقير السحرة والبلهاء من اعجازنا.. ولك الخير كله... |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
سيد بنالعياط رميتني بالكذب على الله ووصفتي بالكبر .. غفر الله لي و لك لست من النوع الذي ينتصر لنفسه ..اسمعني جيدا ..أنا لست متعصبا لأي طائفة و لا لأي مذهب و لا لأي عالم أنا متعصب للحق ..أنا انسان مسلم ..عقيدتي عقيدة أهل السنة و الجماعة .. أعرف الحق تعرف أهله .. ربما أنت أكثر واحد متعصب لشيخك عدنان ابراهيم من خلال ما تنشره من فيديوهات لهذا الرجل .. أما البغض و الكره فأكيد أنني أبغض الكفار و المشركين لأن الله يبغضهم و هذا هو الدليل..** يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ**(276)سورة البقرة و أكيد أنني أبغضهم لأنهم نسبوا لله الولد حشاه ..تعالى الله عما يصفون **وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا** لا تخْلط بين حسن التعامل مع الكافر الذي لميُبارِز بالعداوة والمحاربة .. وبين محبته والميل إليه .. قال تعالى .. ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) .. لما في حسن التعامل من رجاء هدايته .. وترغيبه في الإسلام .. ولأن هذا أصلا من أخلاق المسلِم .. أمامحبة الكافر وميل القَلْبِ إليه .. فهذا لا يجوز قال تعالى : (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) الآية . وقال عز وجلّ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) وهذا في حقّ الأقربين فكيف بغيرهم |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
مزال متعمرش كسكاسك يس؟ نصيحة دع عنك هذا.
|
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
راسي يابس .. :19: ..سأنسحب من الموضوع |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته جزاك الله كل الخير على نيتك الحسنة والتي من ورائها مخالفة هؤلاء الذين هم من بني جلدتنا انا ايضا مثلك استاء عند حلول كل عام جديد وانا اقرا عن كيفية الاحتفال وكل واحد حسب ما يراه الانسب لتحقيق اكبر متعة وبالتالي يكون قد نافس اصحاب الشان او اكثر في ممارسة كل ما يحلو له صدقيني انا ايضا ادعو الله ان لا يؤاخذنا بما يعمل هؤلاء وفكرتك جد رائعة وكما قال الاخوة نحن لانرتبط بوقت معين لنزداد قربا من الله فنحن نعيش بمعية الله في كل حركة وفي كل نفس اظن من الاحسن ان تكون تلك الليلة ليلة حساب للنفس وليلة استغفار دون توقف حتى يقبل استغفارنا برحمته التي وسعت كل شىء ونتدارك كل خطا بقصد او غير قصد ونعمل على جعل السنة القادمة اكثر تقربا لله عزوجل فلا مانع من مخالفتهم في تلك الليلة بالذات بكثرة الاستغفار |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
يا صديقي ياسين بارك الله فيك لا تورطنا أكثر مع الفهم القرءاني ... إني دائما أتحشاه لمسودت جهلي به و قلة علمي و هو بعيد عن التجربة التي مريت بها .. |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
يا سيد بنالعياط ..لم أقل بأنني ترجمان القرآن و لست ابن مسعود .. حين استدل بأقوال العلماء تتهموننا بالطائفية ..و حين ننقل لكم ماقاله الله عزوجل في حق النصارى و الكفار ..تقول بأنني سأورطك مع الفهم القرآني .. سأتوقف عند هذا الحد .. رفعت الأقلام جفت الصحف |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
لا عليك يا رجل ..لا تدخل في بؤرت الانكماش كلنا يستفاد ... .. قلت :عليك بكره الكفر و محبة الانسانفهو شيئ معظم عند الله.. و أسمع هذ الآية الصريحة ... خارج الطائفة.. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ** وَالَّذِينَ هَادُواْ **وَالصَّابِؤُونَ ..**وَالنَّصَارَى **مَنْ آمَنَ بِاللّهِ **وَالْيَوْمِ الآخِرِ** وعَمِلَ صَالِحًا **فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 69المائدة تأمل في تلوين الكلمات ربما تفهم شيئ إذا كنت خارج الطائفة حقا...فلا تبحث عن تفسيرها لا تجده و تأويلها فهي مفسر نفسها |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
|
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
لقرضاوي : تهئنة النصارى في أعيادهم من البر
موقع القرضاوي آخر تحديث:15:04 (مكة) الأحد 22 ذو الحجة 1428هـ -2007/12/30م الأحد, 30 ديسمبر 2007 23:04 موقع القرضاوي البريد الإلكترونى طباعة pdf تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي استفسارا من أحد القراء يسأل فيه عن طبيعة العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين في المجتمعات الإسلامية، وهو ما يعبر عنه بقضية العلاقة بين (الأقليات الدينية): هل هي علاقة السلم أو الحرب؟ وما إذا كان من الجائز للمسلم مودتهم؟ ... تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي استفسارا من أحد القراء يسأل فيه عن طبيعة العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين في المجتمعات الإسلامية، وهو ما يعبر عنه بقضية العلاقة بين (الأقليات الدينية) في المجتمع المسلم: هل هي علاقة السلم أم الحرب؟ وما إذا كان من الجائز للمسلم مودتهم وتهنئتهم في أعيادهم؟ وقد أجاب فضيلته على السائل بقوله: يعد تَغيُّر الأوضاع الاجتماعية والسياسية أمر واقع تقتضيها سنَّة التطور، وكثير من الأشياء والأمور لا تبقى جامدة على حال واحدة، بل تتغير وتتغير نظرة الناس إليها. ومن ذلك، قضية غير المسلمين في المجتمع الإسلامي (أهل الذمة)، وهو ما يعبر عنه بقضية العلاقة بين (الأقليات الدينية) في المجتمعات الإسلامية. هذه قضايا أصبح لها في العالم شأن كبير، ولا يسعنا أن نبقى على فقهنا القديم كما كان في هذه القضايا ومراعاة تغيّر الأوضاع العالمية، هو الذي جعلني أخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم، وأجيز ذلك إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل ونحوها، وهو من البر الذي لم ينهنا الله عنه. بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. ولا سيّما إذا كانوا هم يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء:86). يجب أن نراعي هنا مقاصد الشارع الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض، وها هو القرآن يقول:{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. فهذا هو الأصل، وهو الدستور. وإذا وجدنا أهل الذمة اليوم يتأذون من هذه الكلمة (أهل الذمة). ويقولون: لا نريد أن نُسمّى أهل الذمة، بل نريد أن نُسمّى (مواطنين). فبماذا نجيبهم؟ وجوابنا: أن الفقهاء المسلمين جميعا قالوا: إن أهل الذمة من أهل دار الإسلام، ومعنى ذلك بالتعبير الحديث أنهم: (مواطنون)، فلماذا لا نتنازل عن هذه الكلمة (أهل الذمة) التي تسوءهم، ونقول: هم (مواطنون)، في حين أن سيدنا عمر رضي الله عنه تنازل عما هو أهم من كلمة الذمة؟! تنازل عن كلمة (الجزية) المذكورة في القرآن، حينما جاءه عرب بني تغلب، وقالوا له: نحن قوم عرب نأنف من كلمة الجزية، فخذ منا ما تأخذ باسم الصدقة ولو مضاعفة، فنحن مستعدون لذلك. فتردد عمر في البداية. ثم قال له أصحابه: هؤلاء قوم ذوو بأس، ولو تركناهم لالتحقوا بالروم، وكانوا ضررًا علينا، فقبل منهم. فالأحكام تدور على المسميات والمضامين لا على الأسماء والعناوين، ولا بد أن ننظر في قضايا غير المسلمين نظرات جديدة، وأن نرجح فقه التيسير، وفقه التدرج في الأمور؛ مراعاة لتَغيُّر الأوضاع. إن كثيرا من المشايخ أو العلماء، يعيشون في الكتب، ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع، أو قل: فقه الواقع غائب عنهم، لأنهم لم يقرؤوا كتاب الحياة، كما قرؤوا كتب الأقدمين. ولهذا تأتي فتواهم، وكأنها خارجة من المقابر! والله أعلم |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
بارك الله فيك أخي عبد القادر، وجزاك الله خيرا على الفكرة..شكرا على التنبيه. وهذا من أهم مايتعلمه المرء |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
بارك الله فيك يا أخي ياسين، وأرجو من الأخ بنالعياط أن ينتبه لما سألونه في الأعلى بالأحمر من كلام الأخ ياسين |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
اقتباس:
******************* لا تخْلط بين حسن التعامل مع الكافر الذي لميُبارِز بالعداوة والمحاربة .. وبين محبته والميل إليه .. قال تعالى .. ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) .. لما في حسن التعامل من رجاء هدايته .. وترغيبه في الإسلام .. ولأن هذا أصلا من أخلاق المسلِم .. أمامحبة الكافر وميل القَلْبِ إليه .. فهذا لا يجوز قال تعالى : (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) الآية . وقال عز وجلّ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) وهذا في حقّ الأقربين فكيف بغيرهم ****************************** بارك الله فيك .. كل هذ الآيات تمهدية لآيات السيف و هي تقرب 20آية أو أكثر و القرءان يحتوي على 6.000آية كلها تطلب التعايش و التقارب و الرحمة و المحبة للحجر و الشجر والحيوان و البشر 00 لماذا تتعصمو بقلوب الجلمود الصم..؟؟ ************************* {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء:86). {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. ************************* |
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
نزود الاخ ياسين و الاخت قطر بدراسة في تقارب الاديان و خاصة المسيحي و الاسلامي
******* ******* تنقيب في الكتاب والتاريخ يؤكد انفتاح الاسلام على إيمان الآخرين محمد أمين فرشوخ السبت ٢٩ ديسمبر ٢٠١٢ أريد التشديد على نقطتين، الأولى: أن مؤسسة «أديان» وسلسلة إصدارات البروفسور عادل خوري، ومنها كتاب «الرحابة الإلهية، لاهوت الآخر في المسيحية والإسلام» للأب الدكتور فادي ضو والدكتورة نايلا طبارة، مما يلتقي مع توجّهي ومسعاي الدائمين في العمل على تأكيد الانفتاح بين الإسلام والمسيحية، وبين المسلمين والمسيحيين، وذلك من منطلق إيمانيّ لا فولكلوري، وعلمي لا شعبي عفوي. ولفتتني خاتمة الكتاب في خلفيته، بأنه كتاب لاهوتي منظم موجّه إلى المؤمن نفسه ليضعه أمام إيمانه، لأن الجهل الذي يلحق الأذى بالعلاقات بين الأديان هو جهل الإيمان الخاص أكثر منه جهل إيمان الآخر. والثانية: أنني طالعت بشغف القسم الإسلامي، أو ما أشير به إلى الإسلام في الكتاب، فوجدته فعلاً مكتوب من منطلق إيمانيّ، تنقيباً في التاريخ الإسلامي والقرآن نفسه، وفي الآيات والمواقف التي تؤكد انفتاح الإسلام وتقبله للآخر وللأديان، لذلك كان فرحي كبيراً. في البداية اسمحوا لي أن أوضّح، مستنداً إلى ما أشار إليه الباحثون العرب والمستشرقون، بأن المسلمين هم من ابتكر «علم مقارنة الأديان» وقالوا إن هذا الأمر منطقي، لأنه قبل الإسلام لم يكن هناك تعدّد لإجراء المقارنة، فكل دين قبل الإسلام اعتبر غيره «ضلالاً»، فاليهودية اعتبرت المسيحية باطلة، ولم تعترف بالسيد المسيح، بل عدّته «خارجاً يستحق الموت»، والمسيحية نفسها هي وريثة اليهودية (التي رفضت النعمة)، فلم تر مع وجودها وجوداً لليهودية (يمكن هنا أن ننظر إلى عمل الرسول بولس لإنقاد اليهود من تحت الناموس) . فالإسلام إذن، هو الحلقة الأخيرة في سلسلة الأديان السماوية، وهو يشمل الشرائع السابقة، مضيفاً إليها ما احتاجته الإنسانية في مسيرتها إلى يوم القيامة (شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى) ( الشورى: 13). فلا يمكن أن يؤمن بالإسلام إلاّ من يؤمن بالأديان كلها، السماوية وغيرها، والآية القرآنية (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) (العنكبوت: 46) تؤسس لعلم مقارنة الأديان والحوار العلمي الهادئ والرحيم بين أتباعها. «وطبيعة الإسلام تشهد على أنه يتسع للحرية الفكرية العاقلة، ولا يقف وراء عقائده وأصول تشريعه على لون واحد من التفكير، أو منهج واحد من التشريع، هو دين مرن يساير أنواع الثقافات الصحيحة والحضارات النافعة التي يتفق العقل البشري عليها لصلاح البشرية وتقدمها» (محمود شلتوت، «الاسلام عقيدة وشريعة»، القاهرة لا. ت . ص 260). «لذلك جاء الإسلام معلناً أن الدين واحد والشريعة مختلفة، و «التوحيد» هو رسالة كل نبي ومصدر بعثه، والإسلام جاء ليضع «التوحيد» في أبهى صورة وأكملها، وقرر أن الأنبياء تتابعوا لينقلوا البشرية من طور إلى طور» ( سامي النشار، «نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام»، القاهرة دار المعارف (196 ص 42). من هذه الإضاءة، قرأت الكتاب فوجدت هذا النور فيه. والكتاب ليس كبيراً وموسعاً ومفصلاً ليدّعي أنه يستطيع حلّ المسائل العالقة بين الأديان عقدياً، وبين الإسلام والمسيحية على الخصوص، فهو ينقل نظريات وشروحاً ومواقف ترغِّب بشدة في أن تصل في الخاتمة إلى أن الانفتاح بين الدينين موجود، وسيستمر، وهذا -ولو لوحده- جيد، بل ممتاز، ونحن نعرف في اللغة العربية كلمتين هما: خلاف واختلاف (لا أعرف كيف ترجمت هاتان الكلمتان من الفرنسية)، الخلاف هو تباين وجهات النظر أو الممارسات في موضوع واحد (شكل الصلاة بين المؤمنين)، والاختلاف هو تباين جوهري (شخص السيد المسيح مثلاً بين المسلمين والمسيحيين)، يكوّن مبدأين، أو عقيدتين، وهذا التعريف عرفي لا قاموسي. وقد حاول الكاتبان أن يسيرا بين الألغام. 1- صحيح أن الإسلام دين إبراهيمي، وأن هناك كثيراً من الأمور المشتركة بين الأديان «الإبراهيمية»، وربما الإسلام هو الأقرب منها جميعاً إلى الإبراهيمية «الحنيفيّة»، فهو «تذكرة». لكن هل هو فعلاً تجديد للعهد الإبراهيمي بواسطة وحي جديد (ص 89)؟ هذا سؤال يطرحه الكتاب ويجعله بتصرّف الفقهاء الباحثين. 2- واستطراداً، يحاول الكاتبان التساؤل: هل يمكننا –إذن– ( يقصد المسيحيين)، الاعتراف بالوحي القرآني، وبنبوة محمد؟ هذا إشكال لطالما أثر في الأوساط المسيحية الباحثة عن نقاط تلاقٍ (ص 99-100)، والموضوع هذا يؤسس لـ «فخاخ»، كما يقول الكاتبان، وأعجبني تأويلهما بأن بعض هذا السلوك المتعادي هو نتيجة محاولة «تسلّط»، أو هو نتيجة «مرض»، هو تأويل ذكي للشكل، يوضع أيضاً في تصرّف العاملين الباحثين على تدوير الزوايا، أو «إعمال الفطنة» في فهم النصوص، في محاولة لتوسيع دائرة الوجوه الصديقة ذات الملامح الإلهية الموحية بالاحترام، في الأماكن الهادئة، مثل الصلاة المشتركة، كما يقول: de chergé (ص 103) . 3- ثم كان هناك تخريج للاعتراف المسيحي بالإسلام، لاهوتياً ، يُفصّل في صفحات كثيرة، فيها نشاط فكري إبداعي، يتابعه الكاتبان –بعد فصل الإسلام– في مخاطبة المسيحيين المتشددين، لا المسلمين الذي يعترفون صراحة بالمسيحية وبالسيد المسيح، وسأضيف هنا إلى الآيات التي أشار إليها الكاتبان حديثاً لمحمد، الذي قال: «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة» قالوا: كيف؟ قال: «الأنبياء إخوة علاّت» (أي من أب واحد) «أمهاتهم شتى ودينهم واحد»، مع الإقرار الواضح بأن الاختلاف بين الإسلام والمسيحية هو حول شخص السيد المسيح (ألوهية، إنسانية، موت، قيامة...) لتنتهي الصفحات هذه (ص121) بأن الحب هو مفتاح لشرح العلاقة بالعالم والبشر. ونعِم هذه النتيجة الطيبة. 4- وجاء فصل «الإسلام وأهل الكتاب» ليقسم التاريخ العقدي إلى حقبة مكية (ص 131) فيها (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) (العنكبوت: 46)، وحقبة مدنية فيها التشريع الإسلامي، من التفاوض مع الآخرين لبناء دولة: «أنا أقول إنها دولة مدنية بُنيت على عقود واضحة بين الأطراف–المواطنين) وتأسيس أمة الإسلام، والدعوة إلى توحيد الجميع في دين واحد وتجاوز الاختلافات، والتوصل أخيراً إلى أن الناس سيبقون في «شقاق»، أي اختلاف عقدي لم يحل (ص 137)، وعلى رغم ذلك بلّغت الآيات القرآنية ضرورة قبول الاختلافات والعمل دائماً على «استباق الخيرات». وفي هذا السياق، أي وجود «شقاق»، تنبّه الكاتبان إلى أن مخاصمة الآخرين ليست مطلقة وضدّ الجميع، بل هي ضد أفراد من الذين (يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء) (آل عمران 112) (ص 114). والكفار قد يكونون من المسلمين أو من أصحاب الكتاب، والكافر لغة هو الرافض، قبل أن تستخدم المفردة في أبعاد أخرى. فكثيرة هي الآيات التي تتوجّه إلى «البعض» في عبارات متنوّعة: «وفي هذا السياق، ليت الكاتبين عادا إلى كتب «أسباب النزول» لتثبيت مكان نزول الآيات وتأريخها). 5- وهنا، أسجل للكاتبين جرأة في طرح إمكان تسمية حقبة ثالثة بعد المكية والمدنية، تتمثل في «سورة المائدة» (وهي اجتهاد يُترك للفقهاء في دراسات مستقبلية)، ولأن «المائدة» -كما رأياها- هي «الضيافة الإلهية»، فهي تتحدث عن «الجود الإلهي» ، فتستأنف الانفتاح من دون التغاضي عن الفروق العقائدية، لتصل إلى أن «الله لا ينفرد به أحد، وهو على مسافة من الجميع، فلا أحد يدّعي أنه يملك القرب الإلهي وحده، إذن لنترك التعجرف الروحي الذي يخالف الدعوة القرآنية» (ص 161 – 162). |
| الساعة الآن 05:46 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى