![]() |
رد: "اللحية-فوبيا" ومحبة النبي الملتحي صلى الله عليه وسلم
اقتباس:
|
رد: "اللحية-فوبيا" ومحبة النبي الملتحي صلى الله عليه وسلم
لا ادري لماذا ينزعج البعض ويصاب بالجنون والصرع عندما نتحدث عن اللحية وكاننا نتحدث عن امر منكر النبي صلى الله عليه وسلم كان له لحية وامر عليه الصلاة والسلام باعفاء اللحية ونهى عن حلقها في احاديث كثيرة ذكرنا فيما سبق بعضها فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بالصغائر ويامر بالامور الهامشية والشكلية والقشور _هذا هو مؤدى كلام اولائك .._ حاشاه صلى الله عليه وسلم من ذلك بل امر بالحق والدين احب من احب وكره من كره وانظر الى فقيه الاوليات ذكر من الاولويات الكلام عن تزوير الانتخابات ..؟؟ اي فقه هذا واي دين الاولوية هي امور العقيدة ولكن هؤلاء القوم تحدثهم عن العقيدة فلا يرضون ويقولون انتم تفرقون الامة نعم نفرق بين الحق والباطل انهم يريدون دينا على حسب اهوائهم قال الله تعالى: {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[القصص:50]. وقال تعالى ( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون ) |
رد: "اللحية-فوبيا" ومحبة النبي الملتحي صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم بارك الله فيك اخي محمد التلمساني |
رد: "اللحية-فوبيا" ومحبة النبي الملتحي صلى الله عليه وسلم
في يوم من الأيام كنت جالسا في المقهى . ومعي شخصان أعرف أحدها وأجهل الأخر فمر بجانب الطاولة التي نجلس عليها شاب ملتحي فنطق الدي لا أعرفه . فقال كم أشمئز من أصحاب اللحى . فقلت له بصريح العبارة المشكلة فيك وليست في صاحب اللحية فتفاجأ فلو كان شخصا سويا لما تحدث عن شخص بهده الوقاحة فراح يسرد علي وقائع سنين الجمر وكأنه وحده من عايشها . ملقيا الإتهامات جزافا على الملتحين . فأدركت إني أحدث شخصا معقدا نفسيا .
الدي يشمئز من شخص معفي عن اللحية أعتقد أنه ينبغي عليه أن يدهب الى طبيب نفسي للعلاج مع أني لست ملتحي لكن أتمنى في يوم من الأيام أن أكون .إن شاء الله |
رد: "اللحية-فوبيا" ومحبة النبي الملتحي صلى الله عليه وسلم
اقتباس:
السلام عليكم أخي الكريم ..أشكرك على نصرتك للحق ..والله هذا من بين الأسباب التي جعلت الكثير من الأشخاص يكرهون اللحية و الدين .. صورة الدين شوههتها الأحداث التي عاشتها البلاد..و شوهها الاعلام ..فمن منا لم يفقد يتضرر من تلك العشرية السوداء حتى و ان كنت أنا شخصيا صغير في السن ..و من منا لم يفقد على الأقل شخص من المقربين اليه ..و من منا لم يحزنه الوضع المأسوي التي عاشته البلاد ..و لكن الله عز و جل انعم على الانسان بالعقل و نستطيع تميز الحق من الباطل و أنا لا أريد أن أعود لتلك الأحداث و لكنني شخصيا مقتنع بكل خطوة أقوم بها ..فأنا لم أكن ملتحيا من قبل و الحمد لله وفقني المولى عز و جل كي أعفو عن لحيتي و لم اربط التدين و الالتزام بالعشرية السوداء ..فتنة و بلاء و الحمد لله الذي رفع عنا ذلك البلاء ..و أنا أعرف شخصا كان يسكن في حينا والده قتل في التسعينات كان يعمل بالجيش ليومنا هذا يكره الملتحين .. |
رد: "اللحية-فوبيا" ومحبة النبي الملتحي صلى الله عليه وسلم
اللحية التي في القلب.. واللحية التي في الوجه. كم يُخرج الحديث عن اللحية من أضغان، وكم يُطفِح من كئوس، ما إن يتكلم أحد عن اللحية وسنيتها، ويدعو إلى الاقتداء بمشرعها صلى الله عليه وسلم، حتى يهيج القوم (المردان) ويَحمَون، ويقولون: لماذا تكلموننا عن القشور و"الشعور" والأمة الإسلامية في خسران وثبور، إن الأمريكان قد صعدوا إلى القمر وأنتم تحدثوننا عن كبة من شَعَر؟ والمستمع لهذا الجؤار يحسب أن الذي منعنا من التطور والصعود إلى القمر هو لحية 0.0001℅ من الملتحين في العالم الإسلامي، وأنه لو حَلَق هؤلاء لحاهم، لحلّقت أمتنا نحو القمر. إذا تعلق الأمر بغير تعظيم الله تعالى، وغير تعظيم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أحرص القوم على المظاهر، رأينا –قريبا- كيف قامت الدنيا في بلادنا، يوم "قعد" جمع من الأئمة أثناء النشيد الوطني، ووُصفوا بكل وصف شنيع، ولم يقل أحد من "نبهاء القوم" يوم ذاك حب الوطن في القلب لا في القيام والقعود، ويمكنكم أن تحبوا أوطانكم قياما وقعودا وعلى جنوبكم، لكن إذا كان الكلام على السنة النبوية، فينطقون على لسان رجل واحد :"الإيمان في القلب! ولا علاقة له بالمظاهر"! فالحاصل، أنه إذا عظمنا أمرا عظمنا مظاهره، لأن الظواهر شعار البواطن ومصداقها، بل قد يعظم شأن الظواهر حتى تضاهي البواطن، وتأمل كيف يذكر علماء العقيدة ضمن عقيدة المؤمنين أمورا فقهية "ظاهرية" (كالمسح على الخفين) لما صارت شعارا لأهل السنة في مقابلة أهل البدع. إن اللحية تنبت في الوجه، وهي من أصل خلقة الرجل مؤمنا كان أو كافرا، تقيا كان أو فاجرا، يقدر على إنباتها جل الرجال، لكن قليل منهم من تنبت لحيته في قلبه قبل أن تنبت في وجهه، قليل منهم من يعتقد أنها سنة خير المرسلين صلى الله عليه وسلم، بل سنة الأنبياء جميعا، قال هارون لأخيه موسى عليهما السلام:" قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي"، قليل منهم من يعفيها وهو عازم على أن لا تأخذه فيها لومة لائم، لا تهديد "استئصالي" ولا إرجاف علماني. لقد سمعنا بأناس نبتت لحى قلوبهم قبل لحى وجوههم، سُجنوا وعُذبوا وشُتموا وطُردوا من الوظائف على أن يحلقوا لحاهم فأبوا، فليت شعري، لو كانت اللحية بتلك "الحقارة" في ديننا فلماذا صبر هؤلاء من أجل أمر "حقير"؟! ألا بمثل هؤلاء يستسقى الغمام، وشعرة من لحية واحد من هؤلاء خير من ملئ الأرض ممن سبهم وعابهم. هدانا الله تعالى وإياكم إلى سواء السبيل. |
| الساعة الآن 11:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى