![]() |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
لماذا لم تذكروا؟ أن العنوسة ضلم للمرأة |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
وأستدلت بالجملة الشرطية وفسرتها مقيدة بالجملة الشرطية وهذا التفسير خاطئ لأن الجملة وإن كانت شرطية لا تعني أنها مقيدة بذلك الشرط كما بينت لها من قول عائشة رضي الله عنها |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
- ما هو مطلوب هو قانون يترجم روح الآية، ويتماشى مع الفطرة البشرية، فطرة الله التي فطر الناس عليها، بمعنى ، ان القاعدة هي "الزوجة الواحدة"، والاكتفاء ب"الزوجة" الواحدة ليس حراما، بل مشروع ، ووارد ضمن الآية ."..فواحدة.."، ويبقى التعدد، استثناء اي حالة خاصة ، مباح لضرورة. |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
نعم العنوسة...مشكلة معقدة بذاتها، والمفارقة انه لدينا في الجزائر "عنوسة رجالية"، نتيجة للظروف الاجتماعية القاسية ، وهي مشكلة ،تطال قطاع واسع من الشباب ،ولكن لا تسمى "عنوسة"، ولا يحتقر اجتماعيا الرجل "العانس"، ربما لأن مقدار الحرية النسبي الذي يتمتع به ، بعكس المرأة ، ربما... يعزيه في كونه "سيدي باير"، - اما الربط بين التعدد والعنوسة، في عملية للتخفيف من الضرر، ياليت الناس ، تعمل به حقا في هذا الاتجاه،...لأن الحقيقة في الواقع هي ان حتى" الرجل الشايب" صاحب الشكارة والكرش ، الراغب في التعدد، عندما يتقدم لخطبة الثانية او الثالثة ، يشترط الصغرى، وعندما تعرض عليه "الكبرى العانس"، .......ينتفض ويبدي انزعاجا، كان الأمر مساس برجولته ، واحتقار وحط من قدره.... |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
أخي الكريم نعم أباحه بشروطه شروط معّجّزة جدا و هي العدل و مع ذلك يرميها الرجال وراء ظهورهم لإرضاء نزواتهم من لا يكتفي بواحدة سوف لن يكتفي باثنتين وثلاثة و اربعة و لن يكتفي حتى بعشرة.. هذا من الناحية الجنسية ربما الأرحم له ولها أن يطلق و يتزوج.. إذا كان قادرا طبعا.. أما أنا فلن أقبل أن يتزوج علي زوجي.. و ليس هذا معناه نشوزا كما يراه البعض بل هو حقي في أن أكون زوجة واحدة .. تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
اقتباس:
يا أخي عبد الكريم أنا عبارتي كانت مقيدة 1-أنا قلت فإن كانت تريد إلغاء التعدد بضوابطه فالضرر هو تحريم ما أحل الله تعالى والضرورة تقدر بقدرها فإن خالفت المرأة هذه الضرورة يعتبر ذلك تحريم ما أحل الله لأن الله تعالى أباح للرجل أن يعدد الزوجات بضوابط هذا هو مقصود كلامي 2-الآية التي ورد فيها مشروعية تعدد الزوجات ، لم يرد بها أن الزواج بواحدة هو الأصل والواجب ، وأن غيره ضرورة واستثناء كما قلت أنت ، بل الأمر في ذلك مبني على العدل وعدم الخوف من الجور. هذا هو الشرط الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك . ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة . والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى . إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة . فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى . إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك . ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة . والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى . إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة . فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى . إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها . |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
يا أخي العنوسة ليست ظلما للمرأة هي مشكلة يعيشها الرجل و المرأة على حد السواء الفرق فط بينها و بينه.. أنه من يملك الخطوة الأولى أي أنه الفاعل و هي المفعول.. هو من يتقدم و هي من تستجب والعكس ليس صحيحا.. لو فرضا.. حللنا مشكل العنوسة بهذا التفكير..فسنقع في مشكل آخر.. و هو عدم عثور الرجل على زوجة..بالتأكيد 8000000 عانس و أكثر في الجزائر.. هل تتصور أنها ستحل بتعدد الزوجات؟ ثم إذا حللنا مشكل العنوسة..سنقع في مشكل آخر.. وهو المشاكل الأسرية التي سيتخبط الرجل فيها كيف سيكون حاله المسكين مع زوجتين أو ثلاثة أو أربعة أتخيله و أشفق عليه صراحة :D تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
تعالى الله عمّا يصفون تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
بل هذه الطريقة في قلب الحقائق واتهام الاخر بالوقوف ضد الحقوق المشروعة للنساء والتي جاءت قواعد الشريعة بحمايتها وتقريرها هو الامر المخيف ذلك ان الجمعيات النسوية وحركات تحرير المراة من القيم الاسلامية واحلال قيم اخرى محلها بشتى وسائل الارهاب الفكري والاجتماعي تعد راس حربة بل حصان طروادة في المشروع التغريبي .. وياليت مثل هذه الجمعيات انطلقت من قواعد واصول الشريعة كما تقول اذا لهان الامر .. بل غايتها الكبرى هي تحطيم منظومة القيم في المجتمعات الاسلامية وما دعوى التزام الضوابط -وا اسفاه- سوى محاولة ماكرة لمشروع التغريب لا اظنها تخفى على من كان في مثل مستوى فكرك وادبك |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
وإلا لو كان تعدد الزوجات مضر للرجل لماذا أباجه الله تعالى هل يبيح الله تعالى ما هو مضر؟؟؟؟ إذن أجيبني كيف سنحل مشكلة العنوسة ونسبة النساء أكثر من الرجال؟؟؟؟ |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
رمتني بدائها ثم انسلت تحياتي الأثري |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
المنادون بمنع التعدد وتحريمه فقد زعموا أن القرآن يحرم التعدد فقد قال تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ، ذلك أدنى ألا تعولوا) ، وقال في آية أخرى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة) الآية. تفسيرهم للآيتين: ويقولون في تفسير هاتين الآيتين: إن الله قد أباح في الآية الأولى التعدد ولكنه اشترط لإباحته العدل بين الزوجات ، ثم ذكر في الآية الثانية أن هذا العدل متعذر ومستحيل ، فتكون النتيجة بحسب مقدماتهم هذه أن التعدد حرام. خطأ هذا التفسير: وواضح أن هذا عبث بآيات الله وتحريف لها عن مواضعها ، فما كان الله ليرشد إلى تزوج العدد من النساء عند الخوف من ظلم اليتامى ويضع العدل بين الزوجات شرطاً في التعدد من النساء بأسلوب يدل على استطاعته والقدرة عليه ثم يعود وينفي استطاعته والقدرة عليه. التفسير الصحيح للآيتين: فتخريج الآيتين الذي يتفق مع جلال التنزيل وحكمة التشريع ويرشد إليه سياقهما وسبب نزول الثانية منهما أنه لما قال في الآية الأولى: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) ، فُهم منه أن العدل بين الزوجات واجب ، وتبادر إلى النفوس أن العدل بإطلاقه ينصرف إلى معناه الكامل (المساواة في كل شيء) فتحرج لذلك المؤمنون ، لأن العدل بهذا المعنى الذي يتبادر إلى الأذهان غير مستطاع ، لأن فيه ما لا يدخل تحت الاختيار ، فجاءت الآية الثانية ، ترشد إلى العدل المطلوب في الآية الأولى (فإن خفتم ألا تعدلوا) وهو العدل في الأمور المادية ، كالقسم والنفقة ونحوهما ، أما الميل القلبي الذي أشارت الآية الثانية إلى عدم استطاعته ، فلا مؤاخذة فيه ، على أن لا يشتط: (فلا تميلوا كل الميل). وبهذا يتضح جلياً أن الآية الثانية تتعاون مع الآية الأولى ، على تقرير مبدأ التعدد بما يزيل التحرج منه ، إذ تنطويان للشروط اللازمة لجواز التعدد وتيسير على الناس في هذه الرخصة. |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
بالمناسة كل شبهاتكم تم إبطالها هنا http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23831 |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
والعدل المنفي هو العدل التام من كل وجه .. كمقدار المحبة والمشاعر .. والذي نفى امكان العدل من كل وجه هو من اباح التعدد لخلقه والسلام |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي . إذن فهذا معنى قول الحق : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129} |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
*أخي الأثري، لو طبق هذا الأمر واخذ به......فان النتيجة ستكون كارثية صدقني وأماراتها بدأت تظهر شيئا فشيئا في مجتمعنا: صاحب المال والبسطة في الرزق، ومع توفر الفياغرا(خمس كمية الأدوية المستهلكة في الجزائر ، خلال سنة2007 من الفياغران ، هذه الحقيقة قد ترفع الى ذهنك حقيقة ما؟ نعم هو ب"الضبط")،واذا زود بالفتاوي الجديدة وخاصة الفتوى التي تقول بأنه يحق له ان يتزوج وينوي الطلاق دون ان يصرح لها بذلك.....في هذه الحالة،....ستجد الشاب المسكين والفقير، يبدأ حياته وينهيها وهو "صائم"، وتجد صاحب المال يبدل ، يتزوج ويطلق ،( بأربعة ...اربعة)، فالعصمة التي بيده ، وحقه في التعديد، وحقه في المتعة المستترة،، وتوفر العقار السحري......والالاف المؤلفة من العوانس" ينتتظرن"، دورهن وفرصتهن.....مأساة ، وحياة بائسة.- ثم ان العنوسة تطال الرجال والنساء على السواء، واريد ان اوضح لك امر مهم: وهو يدل على حكمة الله سبحانه وتعالى، وهو تقارب نسبة الرجال الى النساء بطريقة طبيعية ، ويدور حول 50.00 الى غاية 52 او 53 بالمئة في المتوسط (وقد تصل الى 55 بالمئة في بعض الحالات الخاصة)في اغلب المجتمعات البشرية ولا يختل هذا التوازن الا في حالات نادرة مثل الحروب الطويلة والمدمرة حيث يتم ابادة مئات الالاف او حتى ملايين الرجال (سجلت في المانيا بعد الحرب الثانية ...وفي ايران والعراق بعد حرب الثماني سنوات )، وكل ما يقال عن هذا الموضوع من ان نسبة النساء تفوق نسبة الرجال ، ذلك لا يعدو ان يكون سوى نسبة ضئيلة، يتم التعويض عنها بكون المرأة ، تكون بالغة ويمكنها ان تتزوج وتنجب في سن صغيرة بالمقارنة مع الرجل ، بل احيانا تكون هذه النسبة معكوسة بمعنى ان يكون الرجال اكثر من النساء.. - اما العلاج الحقيقي للعنوسة فهو: تغيير الذهنية العتيقة لدى الناس، والعودة الى الدين الاسلامي الحقيقي فيما يخص التزويج، والمهر ،....ونشر ثقافة التيسير والتعاون على البر والتقوى. - ان تضطلع الدولة والحكومة بواجباتها ومهامها الحقيقية فيما يخص الشباب، ف"العنوسة عار على الحكومة"، وهو اكبر دليل ن ووصمة عار...لأنها اثبات على ان حقوق الشباب ضائعة وامهضومة، وان ظلم الحكومة وفشلها وفسادها هو من افقد الشباب الاستطاعة على الزواج وفتح بيت(لأن هذا حلم اي شاب) ... |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
العدل هو العدل.. لايوجد عدل و لا عدل.. و من يفسر كلمة عدل بغير معناها فليفسر كلمة خمار بغير معناها أيضا تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
والصحابة عبر التاريخ عددو أيضا ولم يشربو هذه الادوية التي ذكرتها اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ونسبة النساء أعلى من نسبة الرجال ، وسوف يأتي زمان يُصبح الرجل الواحد في مقابل خمسين امرأة . وقـد ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك أنه قال : ألا أحدثكـم حـديثا سمعته مـن رسـول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم أحد بعدي سمعه منه ؟ : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم . وفي حديث أبي موسى : ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . متفق عليه -------------- ------------------ إذاً هـذه نتيجـة حتمية للحروب وكثرة القتل التي أخبر عنهـا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، والتي عبّر عنهـا بالهـَرْج ، حتى لا يدري القـاتل فيما قَتَل ، ولا المقتول فيما قُتِل ! جاء ذلك في صحيح مسلـم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قَتَل ، ولا المقتول فيـم قُتِل ، فقيل : كيـف يكـون ذلك ؟ قـال : الهـرج . القـاتل والمقتول في النار . وقد حدث ما يُشبه هذا قبل أكثر من ثلاثمـائة سنة ! فقد نقص عـدد رجـال الألمـان بعد حرب الثلاثين سنة كثيراً ، فقـرّر مجلس حكومـة ( فرانكونيـا ) إجـازةَ أن يتزوّج الرجل بامرأتين !! [ إنه لم يَقُـم الدليل حتى الآن بأي طريقـة مُطْلَقَـة على أن تعـدد الزوجـات هو بالضـرورة شرّ اجتماعي وعقبـة في طريق التّقـدّم … وفي استطاعتنا أيضا أن نُصـرّ على أنـه في بعض مراحـل التّطـور الاجتماعي عندما تنشأ أحوال خاصة بعينها – كأن يُقتل عـدد من الذكور ضخم إلى حـدّ استثنائي في الحـرب مثلاً – يُصبح تعـدد الزوجـات ضــرورة اجتماعيـة ، وعلى أيّـة حـال فليس ينبغـي أن نَحْـكـم على هذه الظاهـرة بمفاهيم العصـور القديمـة المتأخرة ، لأنها كانت في أيام محمـد صلى الله عليه وسلم مقبولة قبولاً كامـلاً ، وكانت مُعتَرفـاً بهـا من وجهـة النظـر الشرعيـة ، لا بَيْنَ العـرب فحسب ، بل بين كثير مـن شعـوب المنطقـة أيضا ] (هذا نص ترجمـة ما قالته الكاتبة الإيطالية " لورافيشيا فاغليري " فَـلِـمَ لَـم تُشنّ عليها الغارات !! وتُوصم بالتّخلّف والرجعية ؟! أَلأَنَّها إيطالية ؟! ذات دمٍ أزرق وعيون زرقاء !! ) وبالتالي كيف ستحلون هذه المشكلة؟؟ إذا أصبحت النساء أكثر من الرجال فالعنوسة تصبح سائدة في المرأة وليس الرجل أليس كذلك؟؟؟؟ أريد الحل في هذه الحالة؟؟؟ |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
ألم أقل لك؟ تعالى الله عمّا يصفون تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
نعم العدل هو العدل ولكن ميادينه كثيرا والميدان الذي تحدثت عليه الآية التي توجب العدل هو النفقة أما العدل المتعذر هو العدل في الحب والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي . إذن فهذا معنى قول الحق : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129} لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة . وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة . |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
ياقوم أنتم تتعبون أنفسكم لقد تم الرد على شبهاتكم في هذا الرابط أنا الآن أنسخ فقط http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23831 |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
العدل هو العدل.. في كل ما يستطيع الإنسان العدل به ولا أظن أن الله يذكر العدل الذي لا يمكن أن نعدل فيه لأنه لا يمكن ذلك..أي بديهيا جدا أن لا أعدل في الحب.. و لهذا ذكر العدل الممكن و ليس العدل غير الممكن و هذا الأقرب للصواب لكننا دائما نأول ما يخدم مصالحنا..و نرفض تأويل ما لا يخدمها و طبعا تعدد الزوجات يخدم مصلحة الرجل جدا.. و لهذا وجب الإجتهاد فيه جدا و مادون ذلك..أي ما يخدم مصلحة المرأة نقف عنده ولا نجتهد أليس هذا كلاما صوابا؟ تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
- اخي الأثري يبدو انك لم تفهمني، عندما تحول مقدار خمس الأدوية المستهلكة في الجزائر، خلال سنة واحدة ثم تقسمها على عدد الرجال، وعلى عدد الشهور او الأسابيع او حتى ايام السنة فانك ستحصل على معدل.... يمثل مؤشر، لحقيقة وازمة اجتماعية يعيشها مجتمعنا، وهي مستترة ، أو "طابو"،...واشرت الى هذا فقط " للعلم"... - اما الحالة التي اشرت اليها في "اقتباسك " عن الكاتبة الايطاليةن فذلك وضع دراماتيكي خاص ، اذا حدث واصبح حقيقة فانه سيرافقه بالضرورة تغيير جذري في الثقافة، والمزاج العام للناس، وحتى القيم ، والمفاهيم ، وانذاك سيصبح التعدد ، "حل"، مستساغ ومقبول بل وطريقة حتمية "انقاذ البشرية" واعادتها للوضع الطبيعي.....ولهذا فالقرءان الكريم صالح لكل زمان ومكان،...فالزوجة الواحدة هي القاعدة في الوضع الطبيعي السليم والتعدد استثناء يشرع في الحالات الخاصة والظروف الغير طبيعية... - اما الايطالية، صاحبة الدم والعيون الزرقاء.....يا اثري ليس هذا، فهل يرضيك ان ننقل لك القليل مما يكتب وينشر ويقال في الغرب من انتقادات وتهجم ، على الاسلام والقيم الاسلامية ...من الاف الكتاب والمثقفين اصحاب الدم والعيون الزرقاء.... ام عندما يقولون شيئا ، يوافق ارائنا ننسى انهم كذا وكذا...ونقدم كلامهم كأنه مأخوذ من البخاري او مسلم.... |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
أف
اقتباس:
اقتباس:
ل اقتباس:
ولا أظن الله تعالى يبيح تعدد الزوجات بشرط العدل ثم ينفي هذا الحكم بحجة عدم إستطاعة العدل الله عزوجل منزه عن هذا : (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) ، فُهم منه أن العدل بين الزوجات واجب ، وتبادر إلى النفوس أن العدل بإطلاقه ينصرف إلى معناه الكامل (المساواة في كل شيء) فتحرج لذلك المؤمنون ، لأن العدل بهذا المعنى الذي يتبادر إلى الأذهان غير مستطاع ، لأن فيه ما لا يدخل تحت الاختيار ، فجاءت الآية الثانية ، ترشد إلى العدل المطلوب في الآية الأولى (فإن خفتم ألا تعدلوا) وهو العدل في الأمور المادية ، كالقسم والنفقة ونحوهما ، أما الميل القلبي الذي أشارت الآية الثانية إلى عدم استطاعته ، فلا مؤاخذة فيه ، على أن لا يشتط: (فلا تميلوا كل الميل). وبهذا يتضح جلياً أن الآية الثانية تتعاون مع الآية الأولى ، على تقرير مبدأ التعدد بما يزيل التحرج منه ، إذ تنطويان للشروط اللازمة لجواز التعدد وتيسير على الناس في هذه الرخصة. |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
خ
اقتباس:
اقتباس:
أما عن قولك أن الأصل واحدة والتعدد ضرورة أي إستثناء فباطل من وجهين الوجه الأول: روى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) . وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) . وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله () : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى ) . فلو كان الأصل واحدة كما تقول لما قال النبي عليه الصلاة والسلام لأولائك الصحابة أن يبقو أربع بل كان يقولو لهم إبقو واحدة لأنها الأصل فهل خالف النبي عليه الصلاة والسلام الأصل؟؟حاشاه الوجه الثاني الآية صريحة لم يرد بها أن الزواج بواحدة هو الأصل والواجب ، وأن غيره ضرورة واستثناء ، بل الأمر في ذلك مبني على العدل وعدم الخوف من الجور. {{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }} |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
حسنا أخي الكريم.. سأنتقل معك لكي أقدم لك الدليل من القرآن أن الله تعالى..تعلى عما يصفون بما يلي: أنت قدمت الآية " فلا تميلوا كل الميل" يعني هذا دليل على وجود الزواج أو التعدد أصلا ما رأيك في زواج المشركات؟ ارى أن العلماء أحلوه على الرجال و حرموه على النساء.. و الآية واضحة أيضا.. "و لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن و لأمة مؤمنة خير من مشركة و لو أعجبتكم و لا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم" لكن.. الذي ننساه في سردنا للآيات هو زمن نزول الآية ورغم أن رجال الدين أحلوا الزواج لالمسيحية التي تدخل الكنيسة لتعبد غير الله.. و هذا ما اراه جليا.. هن تعبدن المسيح عيسى..و ترينه الله فكيف تعلل جواز الزواج بالكتابيات رغم أنهن مشركات؟ تحياتي |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
السلام و عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أختي سعاد من المفروض طرح هذا السؤال لأهل الأختصاص و الناس الذين يوجدو هنا ليس لهم الأجازة للأفتاء أو الخوض في مسائل دينية و الأمور الدينية كهذا الأمر له أهله و سوف يجبونك على سؤالك أقتنعتي أو لم تقتنعي لإهذا أمر أخر شكــرا و أرجو السماح منك و السلام عليكم و رحمة الله تعالى |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
لم يجبني ولن يجيبني أحد أخي الكريم أتعلم لماذا؟ لأنهم يكفّرون كل من عارضهم أو أبدى رأيه في شيئ رفضه عقله.. و لهذا سأكتب هنا..و أوضح فكرتي.. كما أوضح أفكاري الأخرى .. هنا مكان للفكر الحر..:) و النقاش الحر :) أليس كذلك ؟ :) تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
قال الإمام البخاري في الصحيح: حدثنا علي بن الحكم الأنصاري حدثنا أبوعوانة عن رقبة عن طلحة اليامي عن سعيد بن جبير قال : قال لي ابن عباس: هل تزوجت ؟ قلت: لا. قال: فتزوج فأن خير هذه الأمة أكثرها نساء اقتباس:
أختي الفاضلة سعاد هناك أمر يسمى المطلق والمقيد أو المجمل والمفصل والآية الأولى و لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن و لأمة مؤمنة خير من مشركة و لو أعجبتكم و لا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم" آية مطلقة يدخل فيها كل المشركين بما فيهم النصارى واليهود ولكن هناك آية أخرى قيدتها ألا وهي الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [المائدة:5]. وبالتالي يجب أن نتعلم معنى المطبق والمقيد فالمشركين في الآية الأولى لا يدخل فيهم النصارى لأن الآية الثانية قيدت الأولى لذا أنصحك بالتواضع لأهل العلم ودعك من كلمة أرى فالعلماء هم الذي يرون ولست أنت قال الله تعالى فاسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فأعرفي فضل العلماء ومكانتهم أختي سعاد تحياتي الأثري |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
السلام عليكم
تنبيه !!!! أخوكم مسلم إلى من يبحث عن تفسير خاص جدا اقتباس:
http://www.arabchurch.com/forums/sho...t=16357&page=9 إبتداءا من الموضوع 89 |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
من أراد تفسيرات على المقاس سأجدها له :mad: :mad:
يا جماعة هذا ليس مكان لتفسير القرآن الكريم على المقاس أتحدى من يفسر القرآن الكريم عكس ما فسره السلف الصالح |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
اقتباس:
أخي الفاضل أنا عضو في هذا المنتدى النصراني ولقد فضحتهم وطردوني وحذفو ردودي وشبهاتهم قديمة أخي أدخل هناك وأنظر إلى مشاراكات العضو الحق المبين إسألهم عني؟؟ وأعلمك أننا خصصنا منتدى للرد عليهم www.ebnmaryam.com/vb وهم يعلمون ذلك وهذا الرد عليهم {{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }} الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك . ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة . والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى . إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة . فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى . إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها . ومن السطحيين من يقول : إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل . نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟ ، أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}} ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه ، وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه . فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس ، لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر . فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك . والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل ، وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله ، وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر . والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان ، أي أن لكل واحدة من تالمتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين ، وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه ، فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة ، وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى ، يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة ، ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة ، لا لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها ، حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته ، فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد ، وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى قائلة : إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك . والعدالة المطلوبة ـ أيضاً ـ هي العدالة فيما يدخل في اختيارك ، لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها ، فأنت عدلت في المكان ، وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة ، وفي المتاع لك عند كل واحدة ، ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك ؛ لأن ذلك ليس في مكنتك . والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي . إذن فهذا معنى قول الحق : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129} لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة . وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة . والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد ، فأخذ بإباحة الله في التعدد ، ثم لم يعدل ، فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين ، فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام . والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم ! إذن فالمسلم هو الذي يهجر دينه ويعرضه للنقد والنيل من أعدائه له . فكل إنسان مسلم على ثغرة من ثغرات دين الله تعالى فعليه أن يصون أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته من أي انحراف أو شطط ؛ لأن كل مسلم بحركته وبتصرفه يقف على ثغرة من منهج الله ، ولا تظنوا أن الثغرات فقط هي الشيء الذي يدخل منه أعداء الله على الأرض كالثغور ، لا ..... الثغرة هي الفجوة حتى في القيم يدخل منها خصم الإسلام لينال من الإسلام . إنك إذا ما تصرفت تصرفاً لا يليق فأنت فتحت ثغرة لخصوم الله . فسد كل ثغرة من هذه الثغات ، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توسع في العدل بين الزوجات توسعاً لم يقف به عند قدرته ، وإن وقف به عند اختياره ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرض كان من الممكن أن يعذره المرض فيستقر في بيت واحدة من نسائه ، ولكنه كان يأمر بأن يحمله بعض الصحابه ليطوف على بقية نسائه في أيامهن فأخذ قدرة الغير . وكان إذا سافر يقرع بينهن ، هذه هي العدالة . وحين توجد مثل هذه العدالة يشيع في الناس أن الله لا يشرع إلا الحق ، ولا يشرع إلا صدقاً ، ولا يشرع إلا خيراً ، ويسد الباب على كل خصم من خصوم دين الله ، حتى لا يجد ثغرة ينفذ منها إلى ما حرم دين الله ، وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة . ومع ذلك حين يلزم المسلم نفسه بزوجة واحدة ، هل انتفت العدالة مع النفس الواحدة ؟ لا فلا يصح ولا يستقم ولا يحل أن يهمل الرجل زوجته . ولذلك حينما شكت امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن زوجها لا يأتي إليها وهي واحدة وليس لها ضرائر ، فكان عنده احد الصحابة ، فقال له : أفتها ( أي أعطها الفتوى ) قال الصحابي : لك أن يبيت عندك الليلة الرابعة بعد كل ثلاث ليال . ذلك أن الصحابي فرض أن لها شريكات ثلاثا ، فهي تستحق الليلة الرابعة . وسُر عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الصحابي ؛ لأنه عرف كيف يفتي حتى في أمر المرأة الواحدة . إذن قوله الحق سبحانه وتعالى : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129 أي لا تظنوا أن المطلوب منكم تكليفاً هو العدالة حتى في ميل القلب وحبه ، لا . إنما العدالة في الأمر الاختياري ، ومادام الأمر قد خرج عن طاقة النفس وقدرتها فقد قال ـ سبحانه ـ (( فلا تميلوا كل الميل )) . ويأخذ السطحيون الذين يريدون أن يبرروا الخروج عن منهج الله فيقولوا : إن المطلوب هو العدل وقد حكم الله أننا لا نستطيع العدل . ولهؤلاء نقول : هل يعطي ربنا باليمين ويأخذ بالشمال ؟ فكأنه يقول : أعدلوا وأنا أعلم أنكم لن تعدلوا ؟ فكيف يأتي لكم مثل هذا الفهم ؟ إن الحق حين قال : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. النساء129} أى لا يتعدى العدل ما لا تملكون من الهوى والميل ؛ لأن ذلك ليس في إمكانكم ، ولذلك قال : { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129 نقول ذلك للذين يريدون أن يطلقوا الحكم غير واعين ولا فاهمين عن الله ، ونقوله كذلك للفاهمين الذين يريدون أن يدلسوا على منهج الله ، وهذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة ، وربها الرجل .فهب أن رجلا ليس له ميل إلى زوجته ، فماذا يكون الموقف ؟ أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها ، أم تظل عنده ويأتي بامرأة تستطيع نفسه أن ترتاح معها ؟ أو يطلق غرائزه في أعراض الناس ؟ إن الحق حينما شرع ، إنما يشرع ديناً متكاملاً ، لا تأخذ حكماً منه لتترك حكماً آخر . والأحداث التي أرهقت المجتمعات غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام ، ولعدم الإطالة هناك بعض الدول تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به ، ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حكمت عليهم أن لا يحل مشاكلهم إلا هذا ، حتى ينهوا مسألة الخليلات . والخليلات هن اللائي يذهب إليهن الرجال ليهتكوا أعراضهن ويأتوا منهن بلقطاء ليس لهم أب . إن من الخير أن تكون المرأة الثانية ، امرأة واضحة في المجتمع . ومسألة زواج الرجل منها معروفة للجميع ، ويتحمل هو عبء الأسرة كلها . ويمكن لمن يريد أن يستوضح كثيراً من أمر هؤلاء الناس أن يرجع إلى كتاب تفسير في هذا الموضوع للدكتور محمد خفاجة حيث أورد قائمة بالدول وقرارتها في إباحة التعدد عند هذه الآية . وهنا يجب أن ننتبه إلى حقيقفى وهي : أن التعدد لم يأمر الله به ، وإنما أباحه ، فالذيتلرهقه هذه الحكاية لا يعدد ، فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد . والمباح أمر يكونالمؤمن حراً فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ، ثم لنبحث بحثاً آخر . إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين فإن كان الطرفان متساويين في العدد ، فإن التعدد في واحدة لا يتأتى ، والمثل هو الآتي : إذا دخل عشرة أشخاص حجرة وكان بالحجرة عشرة كراسي فكل واحد يجلس على كرسي ، ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذ واحد كرسياً للجلوس وكرسياً آخر لمد عليه ساقه ، ولكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً ، فواحد من الناس ياخذ كرسياً للجلوس وآخر لستند عليه ، إذن فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض . فإذا لم يكن هناك فائض ، فالتعدد ـ واقعاً ـ يمتنع ، لأن كل رجل سيتزوج امرأة واحدة وتنتهي المسألة ، ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد . إذن فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً . والفائض كما قلنا معلوم ، لأن عدد ذكور كل نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث . وضربنا المثل من قبل في البيض عندما يتم تفريخه ؛ فإننا نجد عدداً قليلاً من الدجيوك والبقية إناث . إذن فالإناث في النبات وفي الحيوان وفي كل شيء أكثر من الذكور . وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ، ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟ إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط ، وتنفس في كثير من تصرفتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل ، وإما أن تنطلق ، تنطلق مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج . وإن حدث ذلك فالعلاقات الاجتماعية تفسد . ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء ؛ ولكن بشرط العدالة . وحين يقول الحق : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 .. أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة . وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3 وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل ، ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول : لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛ لأن المسلمين الآن في خنوع ، وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم . وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية . ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار ، بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) . ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين . ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه ، انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق ، ولم يأت ليجئ بالرق . وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد . عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق ؛ فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب : اعتق رقبة كفارة اليمين . وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة وكفارة فطر في صيام ، وكفارة قتل ... إلخ .... إذن الإسلام يوسع مصارف العتق . ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق ، أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟ لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة ، وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري : ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير ، فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك ، لا تكلفها ما لا تطيق ، فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ، يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟ إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة ، وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة ، وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم ، والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر ، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟ حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به ، فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها . ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق ، لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة ، والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ، وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ، وفي ذلك إكرام لغريزتها . ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !! يقول الحق : ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين ، ذلك أقرب ألا تجوروا . وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم . ونقول لهم : إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين ، وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ، وقوه : ((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل ، والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل ، وهذا معنى عالت المسألة ، وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص . وبعد ذلك قال الحق : النساء 4 وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا اللهم تقبل منا صالح الأعمال |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
وهذا رد آخر ولكنهم يحذفوه
فمن الحكم المتعددة في زواج نبينا صلى الله عليه وسلم - كما ذكرها الحافظ ابن حجر- : 1- أن يكثر من يشاهد أحواله الباطنة فينتفي عنه ما يظن به المشركون من أنه ساحر أو غير ذلك . 2- لتتشرف به قبائل العرب بمصاهرته لهم. 3- للزيادة في تألفهم لذلك . 4- للزيادة في التكليف حيث كلف أن لا يشغله ما حبب إليه منهن عن المبالغة في التبليغ . 5- لتكثير عشيرته من جهة نسائه فتزداد أعوانه على من يحاربه . 6- نقل الأحكام الشرعية التي لا يطلع عليها الرجال ، لأن أكثر ما يقع من الزوجة مما شأنه أن يخفى مثله . 7- الإطلاع على محاسن أخلاقه الباطنة صلى الله عليه وسلم. 8- خرق العادة له في كثرة الجماع مع التقليل من المأكول والمشروب وكثرة الصيام والوصال. 9و10- تحصين نسائه والقيام على حقوقهن .أ.هـ. "فتح الباري" (9/143). أما حِكَم تزوج أمته صلى الله عليه وسلم بأكثر من واحدة فهي كثيرة أيضا، نذكر بعضها: قال الشيخ ابن عثيمين - معددا فوائد التعدد- : 1- أنه قد يكون ضروريا في بعض الأحيان ، مثل : أن تكون الزوجة كبيرة السن، أو مريضة لو اقتصر عليها لم يكن له منها إعفاف، وتكون ذات أولاد منه، فإن أمسكها خاف على نفسه المشقة بترك النكاح، أو ربما يخاف الزنا، وإن طلقها فرق بينها وبين أولادها، فلا تزول هذه المشكلة إلا بحل التعدد . 2- أن النكاح سبب للصلة والارتباط بين الناس، وقد جعله الله تعالى قسيما للنسب فقال تعالى { وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا} [الفرقان /54] ، فتعدد الزوجات يربط بين أسرٍ كثيرة ، ويصل بعضهم ببعض، وهذا أحد الأسباب التي دعت النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج بعدد من النساء . 3- يترتب عليه صون عدد كبير من النساء، والقيام بحاجتهن من النفقة والمسكن وكثرة الأولاد، والنسل، وهذا أمر مطلوب للشارع . 4- من الرجال من يكون حاد الشهوة لا تكفيه الواحدة ، وهو تقي نزيه، ويخاف الزنا، ولكن يريد أن يقضي وطراً في التمتع الحلال، فكان من رحمة الله تعالى بالخلق أن أباح لهم التعدد على وجه سليم .أ.هـ. من كتابه "الزواج" (ص 27-28). 5- وقد يظهر بعد الزواج عقم المرأة ، ويكون الحل هو طلاقها، فإذا كان له سعة في الزواج من غيرها فلا يقول عاقل إن طلاقها أفضل . 6- وقد يكون الزوج كثير السفر أو الغربة، فيحتاج إلى إحصان نفسه في غربته . 7- كثرة الحروب ، ومشروعية الجهاد في سبيل الله سبب في قلة الرجال وكثرة النساء، وهذا الأمر تحتاج معه النساء إلى من يستر عليهن ، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالزواج. 8- وقد يعجب الرجل بامرأة أو بالعكس بسبب الدين أو الخلق، فيكون الزواج هو الطريق الشرعي للقاء كل منهم بالآخر. 9- وقد يحدث خلاف بين الزوجين ، ويتفرقان بالطلاق ، ثم يتزوج الرجل، ويرغب بالعودة إلى امرأته الأولى، فهنا يأتي تشريع التعدد حلا حاسما لمثل هذه الحالة . 10- والأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى كثرة النسل لتقوية صفوفها والاستعداد لجهاد الكفار، ولا يكون ذلك إلا بكثرة الزواج من أكثر من واحدة وكثرة الإنجاب .(1) 11- ومن حِكَم التعدد تفرغ المرأة في غير نوبتها لطلب العلم وقراءة القرآن، وتنظيف بيتها، وهذا لا يتيسر - غالبا - للمرأة ذات الزوج غير المعدِّد . 12- ومن حِكَم التعدد زيادة الألفة والمحبة بين الزوج ونسائه ، إذ لا تأتي نوبة الواحدة منهن، إلا وهو في شوق لامرأته ، وهي كذلك في اشتياق له . وغيرها كثير ، والمسلم لا يشك لحظة أن في تشريع الله حكمة بالغة، وأعظم حكمة هو الامتثال لأمر الله وطاعته فيما حكم وأمر |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
وهذا رد من كتابهم لكنهم حذفوه
تقول المسيحية تعقيباً على زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام : إن تعدد الزوجات يعتبر شيئاً ضد الطبيعة البشرية. لا توجد امرأة سواء كانت مسيحية ، مسلمة أو يهودية أو حتى ملحدة تسعد برؤية زوجها في أحضان امرأة أخرى . عندما خلق الله آدم ، خلق له حواء واحدة وليس أربعة . سفر ملوك واحد 11: 1 و احب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موابيات و عمونيات و ادوميات و صيدونيات و حثيات 11: 2 من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم و هم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء الهتهم فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة 11: 3 و كانت له سبع مئة من النساء السيدات و ثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه =-=-=-=-=-= سفر صموئيل2 5: 12 و علم داود ان الرب قد اثبته ملكا على اسرائيل و انه قد رفع ملكه من اجل شعبه اسرائيل 5: 13 و اخذ داود ايضا سراري و نساء من اورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد ايضا لداود بنون و بنات ولم يقف الحدث عند هذا الحد بل قصة الزني بزوجة اوريا لها العجب 11: 2 و كان في وقت المساء ان داود قام عن سريره و تمشى على سطح بيت الملك فراى من على السطح امراة تستحم و كانت المراة جميلة المنظر جدا 11: 3 فارسل داود و سال عن المراة فقال واحد اليست هذه بثشبع بنت اليعام امراة اوريا الحثي 11: 4 فارسل داود رسلا و اخذها فدخلت اليه فاضطجع معها و هي مطهرة من طمثها ثم رجعت الى بيتها =-=-=-=-=-=-=-= سفر تكوين وما جاء عن يعقوب وزوجاته : ليئة و راحيل و بلهة الجارية و زلفة الجارية 1) 29: 23 و كان في المساء انه اخذ ليئة ابنته و اتى بها اليه فدخل عليها 2) 29: 30 فدخل على راحيل ايضا و احب ايضا راحيل اكثر من ليئة و عاد فخدم عنده سبع سنين اخر 3) 30: 4 فاعطته بلهة جاريتها زوجة فدخل عليها يعقوب 4) 30: 9 و لما رات ليئة انها توقفت عن الولادة اخذت زلفة جاريتها و اعطتها ليعقوب زوجة ------------------- وسيدنا إبراهيم تزوج سارة وهاجر و قطورة ----------------------- سفر تكوين 26: 34 و لما كان عيسو ابن اربعين سنة اتخذ زوجة يهوديت ابنة بيري الحثي و بسمة ابنة ايلون الحثي سفر تكوين 28: 9 فذهب عيسو الى اسماعيل و اخذ محلة بنت اسماعيل بن ابراهيم اخت نبايوت زوجة له على نسائه فنكتفي بهذا القدر والذي يثبت ان انبياء الكتاب المقدس سبقوا رسول الله في تعدد الزوجات .... والعجيب ان المسيحية تقول: إن تعدد الزوجات يعتبر شيئاً ضد الطبيعة البشرية. لا توجد امرأة سواء كانت مسيحية ، مسلمة أو يهودية أو حتى ملحدة تسعد برؤية زوجها في أحضان امرأة أخرى.عندما خلق الله آدم ، خلق له حواء واحدة وليس أربعة . فما تعقيب المسيحية في انبياء الكتاب المقدس ؟ |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
أخي ذلك المنتدى فيه لبس وغموض والاعضاء هناك من يسمي نفسه محمد وهو كافر
بل إذا رأوك قويا في الرد ومشهور في المنتديات سرقو إسمك في منتدياتهم ثم يدخلون به ليصورونك ضعيفا ولكنهم دخلو إلى منتدياتنا ورحبنا بهم وناظرناهم وهذا رابط المناظرة http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=9965 |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
بارك الله في أمثالك أخي الاثري
حتى أنا لم أسلم منهم و تم طردي :D لكني و منذ ذلك الحين و أنا أدخل على منتداهم و أقوم بأعمال شيطانية فلا أحذف و لا أعطل المنتدى لأنهم سيقومون بإعادته لكني أقوم بتغيير كل ما يكتبه نبيهم اثناسيوس :D |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
أنا أعرفهم جيدا خاصة ذلك التافه ماي روك و انسر مي مسلم عندي فضائح لهم بالصور سوف أنقلها لك ريثما أجدها أدخل إلى هذا المنتدى ستجدهم أيضا لقد فضحناهم www.ebnmaryam.com/vb هذا منتدى إسلامي فيه متخصصين وأعرف قسيس أسلم هو أحد أصدقائي لقد تعلمت عنه الكثير ونصحني بالخروج من ذلك المنتدى القذر وانسر مي مسلم تم فضحه في منتديات أتباع المرسلين وفضائحهم كثيرا أخرج من فضلك وحرض المسلمون على الخروج لو خرجتم جميعا ما بقي لهم زبائن إكتفي بالمنتدى الذي قدمته لك ففيه كفاية |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
لا تخف أخي علي فأخوك لهم بالمرصاد من حيث لا يدرون :D |
| الساعة الآن 10:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى