![]() |
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
آمين يا رب العالمين ربي يخليك أختاه |
رد: عالمي الخاص
https://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphot...55395765_n.jpg
اين انت يا سليم:5: تعودت الدخول الى عالمك كل ليلة و الاستمتاع بما تخطه اناملك |
رد: عالمي الخاص
يا منْ يرى ما في الضمير ويسمع *** ولوجهه تعنو الوجوه وتخشعُ
يا منْ يلوذ الأصفياء بفضله *** أنت المُعد لكل ما يتوقَّعُ يا منْ يُرجى للشَّدائدِ كلها *** فيُفرِّجُ الكربَ العظيمَ ويرفعُ إنِّي رَفعتُ إليك أمري ضارعاً *** يا منْ إليهِ المُشتكى والمفزعُ يا منْ يَفيضُ على البَريةِ بِرّهُ *** أمنـُنْ فإنَّ الخير عندك أجمعُ يا منْ خزائنُ مُلكِهِ في قولِ كـُنْ *** أمنـُنْ فإنَّ الخيرَ عندكَ أجمـعُ مالي سوى فقري إليك وسيلة *** إذ ليس لي عمل يليق فيشفع فإذا توسل بالنوافل طائع *** فبالافتقار إليك فقري أدفع مالي سوى قرعي لبابك حيلة *** يامن لسدته الحوائج ترفع إني لجأت لباب أرحم راحم *** فلئن رددت فأي باب أقرع ومن الذي أدعو وأهتف باسمه *** ومن الذي يولي الجميل وينفع ومن الذي أدعو ليكشف كربتي *** إن كان فضلك عن فقيرك يُمنع حاشا لجودك أن تقنط عاصياً *** قد جاء يشكو حاله يتضرع لك تائباً من ذنبه بل راجياً *** الفضل أجزل والمواهب أوسع بالذل قد وافيت بابك عالماً *** إن التذلل عند بابك ينفع وجعلت معتمدي عليك توكلاً *** وبسطت كفي سائلاً أتضرع فاجعلْ لنا مِنْ كلِّ ضيق ٍمخرجـــا *** وألطفْ بنا يا من إليهِ المرجـِعُ ثم الصلاة على النبي وآله *** خير الأنام ومن به نتشفع |
رد: عالمي الخاص
بين ديدن القلب و العقل موجة طمأنينة سميرة بيطام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في هدوء قلب ينبض نبضات التقى على وتر الخوف من الله...بداخل فكر عقل فيه وجدان باطن يفكر في الأحسن و الأجمل و الأنفع و الأدوم، لست أرى في وجدان العقل ما يدعو للسؤال إن كان للعقل وجدان؟..نعم له وجدان يطرب له القلب ،بين ديدن أني ابحث و أريد ودا لامتداد بصري فيما تخفيه حقيقة الوجود من صعب و سهل ، من خير و شر ، من حق و باطل ، من ألم و فرحة...بالمرة لم تكن منغصات بقدر ما كانت أثوابا نرتديها عن قناعة في أن الحياة هكذا ،هي امتداد لسيرورة كون واسع بمجرات لا متناهية..لم تكن مكرهة أو مؤلمة بالتصور الذي نرسم به طريقنا،لأن الطريق أصلا مرسوم،لكن التردد فينا و الخوف متأصل ،ربما لم نتدرب بعد أن طعم النجاح يأتي بذوق المرار،ثم لم ندرك بعد أن حياة العباقرة محزنة و مميزة،لأن العبقرية تفرز الحلول في كل مكان و تسهل الصعب في لمحة بصر،لكنها تجلب المتاعب و المطاردات حبا في امتلاك عبقرية الضمير قبل عبقرية العقل،لكني أرى في عبقرية العباقرة رسالة موحدة، أن ديدن العقل لا يرضى بغير ديدن القلب مرافقا...لماذا؟ لا لشيء سوى انسجام النبض و الفكر في أن يكونا على سياق التوحيد في فكر الوجودية بربانية الضمير أن لا شيء يسمو فوق الآخر. ....هو المنان،هو الرحمان،سيد الأكوان..هو الله ...هو الصادق،النعمة المهداة،السراج المنير..هو الرسول عليه الصلاة و السلام. لا اله إلا الله .. محمد رسول الله .. خلاصة و زبدة ديدن القلب و العقل لتكون موجة طمأنينة على صدى مسامع البركة و الرضى و الخشوع .. لكن هل بلغ بنا الديدن أن نفهم حقيقة الوجود. هل بسبابة الشهادة و التوحيد عددنا نعم الله علينا؟ هل ببصيرة الحقيقة استخلصنا اللغز من بواطن عقد الإنسانية على مر سنوات بل قرون الغموض ، تتساءلون أي غموض ؟.. أعني به غموض التيه و الضياع في ما نريد .و هل حققنا ما نطمح له؟ أم هو مجرد أحلام بقيعة على مشارب من كؤوس الظمأ الغير منتهي..ظمأ العقيدة و اليقين. ما أحلاها من موجة طمأنينة لما يكون القرار بأيدينا..ما أحلاها من لذة عيش لما يكون اليقين من ينبوع في عهد الوفاء في أن الأمانة مصانة و الكرامة مستور و متستر عليها برداء العزة في أن لا شيء يضعف لغة الحق، و لا شيء يعلو فوق صوت الحق فقط سأترك لديدن القلب أن يشارك ديدن العقل و على موجة الطمأنينة أن الله حق يحب الحق. ارفع بصرك عاليــــــا --- هل من صدى لعقم الروح حول آذانك في كل مكان --- هل لروحانية القلب أذى في الجسد اترك لديدن القلب متسع --- فلديدن العقل حق في المتسع و على موجة الطمأنينة --- طفت كلمة الحق في سكينة |
رد: عالمي الخاص
شكرا لأنك سمحت لنا بالدخول إلى عالمك |
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
شكرا كبيرة على مرورك الجميل بوركت |
رد: عالمي الخاص
|
رد: عالمي الخاص
لا تأكل نفسك http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:A...Yz5-U8m3evSynu إنه القلق والاكتئاب والهم والحزن هم ما يأكلون المرء منا يا صديقي ! . فالقلق يسبب توتر الأعصاب واعتلال المزاج .. وتوتر الأعصاب يحول العصارة الهاضمة في المعدة إلى عصارات سامة تنهش جدرانها فتصيبها بالقرحة ، وكثيرا من الأطباء يُرجع بعض الأمراض كالسكر وبعض أمراض القلب وبعض أمراض المخ إلى القلق والاكتئاب والخوف من المجهول. http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:A...BXYf0Q8mTJIKz4 إن أكثر الأخطاء التي نرتكبها فيحق أنفسنا هي أن نُسلم هذه النفس إلى القلق والاكتئاب ومشاعر الإخفاق والإحباط .كثير منا يقفون مكتوفي اليد أمام أول عقبة تعترض طريقهم ، فيُسيلون الدمع مدرارا ، ويكتنفهم الحزن والألم ، وكأنهم ينتقمون من أنفسهم بالهم والأرق والاكتئاب. http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:A...Wm8Ug4TaGmLgGg وبالرغم من أن عجلة الحياة تدور .. إلا أننا كثيرا ما نقف عند لحظات التعاسة والشقاء ، ولا نعبرها إلى أيام السعادة والهناء ..نأخذ نصيبنا من الألم كاملا ولا نصبر حتى ننال حظنا من السعادة .. ونأكل أنفسنا في شراهة عجيبة ! . كل البشر يواجهون مشاكل وعراقيل ، لكن تعاملهم مع هذه المشاكل هو الذي يحدد معدن الرجال ، وعمق نضجهم . إن مما يروى من حكم الأولين أن لا تغضب من شيء لا تستطيع تغييره. إن عقبات الحياة لا يجب أن نقابلها بضيق وقلق ، بل نأخذها على أنها دروس نتعلم منها .لقد طبقت هذا الأمر في حياتي وهالني حجم الفوائد التي تعود علي منه فكل تجربة غير موفقة هي درس ، وأي خسارة يجب أن نأخذها على أنها مصل يقوينا ضد أزمات الحياة . ودروس الحياة يا صديقي ليست بالمجان ، لذا فلا تتأفف وتحزن حينما تدفع تكاليف تلك الدروس ، بل كن واعياً نبيهاً، وتقبل عن طيب نفس أن تدفع الضرائب نظير ما أخذت وتعلمت .وليكن ثأرك الحقيقي من ملمات الحياة ومشكلاتها هو النجاح الكاسح فلا ترضى بسواه بديلا ، ليكن ردك على الخسائر بتكرار المحاولة وعدم اليأس .أما البكاء والقلق والخوف فتلك بضاعة قليلي الحيلة والضعفاء ، اتركها لهم .. و لينعموا بها . إشراقة http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:A...k3LOlQJWIzmVEc لا شئ يصيرنا عظماء مثل الألم العظيم... أحمد أمين |
رد: عالمي الخاص
يسلمو على الطرح المميز
|
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
الله يسلمك ربي يحفظك |
رد: عالمي الخاص
إِليك لجوئي يا إلهي .. ! الدكتور عدنان علي رضا النحوي إِليـك لجوئي يا إلهـي وتَوْبَتِـيْ --- وإنّـيَ أوّابٌ إلـيـكَ وتـائـق على خَشيـة لله تُشفِـقُ عندهـا --- دموعٌ وقلـبٌ في رجائـك خافِـقُ أحاطـتْ بيَ الآلام من كلِّ جانـب --- وأطبـق منها كـلُّ ما هو طـارقُ كأنّ ميـاديـن الحيـاة بـلاؤهـا --- بـلاءٌ وهـمٌّ من حَوَالـيَّ لاحـقُ وشِـدَّةُ خوفي من ذنوبي تشُدّنـي --- إلى الله ! أرجو رحمةً لا تُفـارقُ *** *** تَلفَـتُّ كي أَلْقى هُنَـالك فُـرْجَـةٌ --- أمُـرُّ وأَنْجـو عِنْـدَهـا وأُُفـارقُُ فليـتَ يَدَ الإنسان مُدَّت وأَسْعَفَـتْ --- ولَيْـتَ رَفِيقَ الدَّربِ ظـلَّ يُرافـقُ سِوَى عُصْبَةِ الإيمان والصِّدْق والوفا --- يقـومُ بها عَهْـدٌ مع الله صـادِقُ فَلَـمْ ألْقَ إِلاّ رَحْمَـةَ اللهِ أشرَقـتْ --- عَليَّ ، وُنورٌ من هُدى الله دَافِـقُ وفَضْلٌ من الرحمن يَحْنُو ويَنْجلـي --- وعَوْنٌ من الرحمن ماضٍ ولاحـقُُ فكـم فُرْجَـةٍ قد فُتِّحـتْ ومَنافِـذٍ --- فَتَنْـزّاحُ عَنْ دَرْبي بِذاك العوائـقُ *** *** إليْـكَ لُجُوئي يا إلهـي وتَوْبَتـي --- لِتُجلى مع الأَيَّـام فِيهـا الحقَائِـقُ أشقُّ بأنّاتـي الليالـي وَرَهْبَتـي --- وطُُـولُ دعائي بين جنبيَّ خافِـقُ وأنـتَ عليـمٌ بالسـرائـر كُلِّهـا --- لما كان من يومي وما هو سابِـقُ وما سوفَ يأتـي بعـد ذلك كُُلّـه --- من الغَيْبِ ما يُُخْفى وما هو لاحقُ وإنـك تقضي في المواقـع كلِّهـا --- على حكمةٍ تُجلى ، وعدلُكَ صادقُ على قَدَرٍ ماضٍ على الخلق كُلِّهـم --- يُدِيرُ شُؤونَ الكونِ والنَّاسِ خَالِـقُ وإنَّـك تعفـو عن عبادِك رَحْمـةً --- وعفوُكَ ماضٍ في العبادِ ونَاطِـقُُ غفـورٌ رحيمٌ واسعُ العفـو قـادرٌ --- تهـبُّ لِتَلْقَى العَفْوَ مِنْكَ الخَلائِـقُ وكـلٌّ بعـدْلٍ من قَضَائـك بالـغٌ --- لمـا أنتَ تقضيـهِ وما أنْتَ فَالِـقُ فهـذا تقـيُّ إن هَدَيْـتَ بِرَحْمَـةٍ --- وآخـر في دربِ الغوايـة فَاسِـقُ وآياتك الكُبْرى على النَّاس حُجَّـةٌ --- تقومُ فلا تُخْفـى لديهـا الحقائُـقُ على فِطرةٍ سَوَّيـتَ يا ربِّ فيهِـمُ --- لِيُبْصِـرَ كلُّ الناسِ ما هو صـادقُ *** *** وأنـتَ وليّـي يا إلهـي فَنَجّنـي --- إذا دار كيـد من حوالـيَّ خانـقُ إليـك لجوئـي يا إلهـي وإننـي --- لِعَفْـوِكَ سَـاعٍ أو لِبَابِـكَ طـارقُ |
رد: عالمي الخاص
الحب الكبير ابوسعد النشوندلي بسم الله الرَّحمن الرَّحيم الإهداء: لك أيّها القلب الكبير , لك أيّها البحر الخضم , لك أيها الأمل الواسع , لك أيها الحب المتدفق, لك أيها البستان المؤرق .هذه كلماتي تعجز في وصف مآثرك , وتتعثر في ذكر فضائلك , لستُ أدري من أين أبدأ في تسطير ملاحمك وسرد شمائلك ؟!. أرجوك يا قلبي ضمني إلى صدرك الذي حرمت منه اليوم ,لن انسَ حبك ابدا, لن أنسَ دمعك. ,سأطربُ أذن الزمان بنشيد حبنا, سأملأ الدنيا فيك مدحا ونظما , سأغرس لك في قلبي رايات معطرة بالأشواق يجري من أعماقها شلال الحب الكبير . حفظك الله يا جدي وأطال في عمرك على طاعته وأحسن ختامنا والمسلمين . كتبه: ابوسعد النشوندلي * * * * يا جدي أنتَ سحابة حب أغاثت أرضي القاحلة, أنت نبع من كرم يتدفق ماؤه إلى أرجاء قلبي ,أنتَ شمس من أمل بزغت في صحراء روحي, يا جدي أنت مصباح الحب الذي أسرج ظلمة أحزاني , أنت تراتيل الخير لقلبي , أنت طيور الشوق تغنّي فوق أغصان أيامي, نعم يا جدي أنت سراج من امل لا ينطفئ أبداأنت غيث من جود لا ينقطع أبدا , أنت سحب من كرم لا تبخل أبدا , أنت قلعة من صمود لا تتزحزح أبدا أنت بحر من حكمة لا تجفّ أبدا . * * * * يا جدي : ها أنا اليوم عطشان احتضرُ في صحراء الحياة فاسقني من رحيق تجاربك ,وزّودني من بنات افكارك ,أني عليل فقوّي عزمي بالأمل , أني كئيب فأرسل إلى قلبي عصافير الحب عساها تزقزق في أذني فتسمعني أعذب ألحانك , وأرقَّ أنغامك ,يا جدي إني بمرضك اليوم صرتُ فقيرا إلى تجاربك وعشتُ معدما اشتاق إلى نصائحك , أرجوك يا جدي ألا تسمعني , ألا تسمع صراخ قلب صغير كان يحتضن قلبك الكبير, اني اليوم أعضُّ أصابع الندم حزنا لأني لم أكتب جميع كلمات حبك .يا جدي خذ قلبي مركبا لقلبك , خذ من شبابي غصونا نضرة تجّمل به وجه المشيب . خذ من كنز قوتي ما يعيد لك الأمل . أرجوك -يا جدي - لقد خيّم العنكبوت على أحلامي وأنا أنتظرك بفارع الصبر لتنعش قلبي من جديد . * * * * يا جدي أنت سلاحي الذي أقاتل به اليأس , أنت الرجل الحكيم الذي صبّ عليّ غيث حكمته ,اني عشتُ يا جدي أنهل من ثروة تجاربك , حتى صرتُ غنيًّا , لقد شربتُ كؤوسا من شهد تجاربك . يا جدي أنت الأمل أنت يا بحر الندى , أنت يا كنز الوفاء أنت يا نبع العطاء, أنت يا وجه الرضا ,أنت يا صبح السنا .أنا إن طالت بي الحياة سأكتبُ للدهر غيث حبك, وأنظمُ للزمان كثير عطفك , واسرج في سماء المكرمات قمرك ,وأعطّر الأيام من كرمك, وأسرج للقلوب وشاحا من فضلك وانثر للدنيا نجوما من جودك . * * * * يا جدي أنت عنوان الحب , أنت قاموس الوفاء , أنت موسوعة الكرم , لقد نظرتُ إلى الحب بين الناس , فرأيتُ بعضه يموت وهو صغير, وبعضه يهرم وهو شاب , لكنَّ حبك -يا جدي-هو الحب الكبير الذي يكبر مع الأيام ويحلّق حراً في سماء الأحلام . يا جدي ها أنت اليوم تجاوزت المائة سنة لكنّ حبك ما زال في ريعان شبابه , انه كالدوحة الفيحاء تسبح أغصانها في السماء وتغوص جذورها في أعماق القلب زادتها الأيام بهاء وصفاء وشموخا ولمعانا ,لم تهزّها رياح المحن بل بقيت صامدة قوية ,هذا خيالي يعزف لك أنغام الحب بين يديك ويغرد كالبلبل حواليك . * * * * لقد تعلّمتُ منك الرحمة عند ما رأيتك تعطف على أغنامك, تعلمتُ منك الحب عندما أهديتني الحب غضا طريا يجري كالبلسم على شفتي , لقد تعلمتُ منك الصبر عندما رأيتك تصفح كثيرا عمن أساء إليك , ومن رفع صوته عليك فتحتَ لنفسك باب الصمت تعلمتُ منك يا جدي الحلم وعزة النفس فأنت دائما كبير القلب .تعلمتُ منك حب العبادة , فأنت اليوم طريح الفراش فاقد للذاكرة قد نسيت كل شيء إلا الصلاة !!. إني أرى سجادتك صارت جارة لك عند رأسك, تعلمتُ منك حب العلم فقد كنتَ قارئا متعلّما مع أن أكثر أترابك من الأميين . بل لستُ مبالغا إن قلتُ أن جمال خطِّك يفوق كثيرا على خطي مع أني صاحب شهادة جامعية, أشكرك يا جدي أنت أول من فتح لي باب الطموح, أشكرك يا جدي على حبك الكبير لقد عشتُ أسعد رجل في العالم أعطّر قلبي دائما برياحين الحب . من غيرك يا جدي إذا سقطت أول دمعة من عيني سارعت لمسحها وغرست بدلها بذرة من غيرك اذا اهتزت احلامي وتبدّّدت امالي أقبلتَ كالفجر تعيد النور في حياتي. من غيرك يا جدي إذا تعثرت حركتي أقبلت ترسم أجمل لوحة حب في عيني . وتقول لي : سِرْ في حفظ الله ورعايته . أنت الحب الذي لم تذبل أوراقه مع الزمن ,دعني يا جدي أرسم لك صورة من حب ثم انحتها في جدران قلبي , عساني احتفظ بها ما حييت . * * * * يا جدي أنت بحر أمنياتي , أنت شمس ذكرياتي أرجوك افتح لي قلبك أعيشُ بداخله , افتح لي اليوم يدك أقبّلها كما كنت أقبّلها وأنا صغير, خذ قلبي الجريح واحفظه في روضة حبك عساه ينمو من جديد .يا جدي حياتي من دونك أحزان , أيامي من دونك آلام , عيشي بفقدك آهات . لقد سمعتُ من فمك أحلى الكلمات . لقد منحتَ قلبي أحلى النبضات لقد وهبتني في شفتيك أحلى القبلات, حياتك يا جدي زينة العمر وشمس الأمل وبريق الغد , وفجر المستقبل الصاعد . * * * * يا جدي إن في قلبي اليوم الكثير من الشجون وأريد أن أبثّها إليك , إن في قلبي الكثير من الأحزان وأملي أن تضّمد جراحي , وتلملم أوراقي ,أنا محتاج اليوم في شبابي لغزير حبك أرجوك ضمني إلى حضنك الكبير الذي وآسيت من قبل آلامي , مدّ يدك لتسحبني من أوحال الأسى , وافتح لي صفحة الحب الذي أخاف كل يوم أن تهجم عليها أرضة الشيخوخة فتأكل معها ورقة أحلامنا الحلوة التي كتبناها معا بدموعنا ومزجناها بحبنا * * * * لقد أبصرتك اليوم قفزتَ على عتبة المائة سنة وما زلتُ أرى في وجهك تجلّدًا وأملاًً ,ها هي السنون نحتت آثارها على وجهك ونفشت أحزانها على صدرك , ونشرت تجاعيدها على بدنك . هذا سمعك ضعف تماما بل أراه اليوم اختفى بريقه وغاب طنينه . وصار المتكلم يصرخ في أذنك لكن دون جدوى, وهذا بصرك ارتدَّ إلى الوراء كليلا , فصرتَ لا تعرف من هم حواليك . لكنني يا جدي سأعذرك لأنك صاحب المائة !!. * * * * يا جدي لن أنس حبك الكبير الذي غمرتني به,لن انسَ لك حسن ادبك وتربيتك لي,فقد كنت لي نعم الاب والصديق,سقيتني تجاربا من عمرك ومزجتَ لي في الكاس الحب بالامل,اني اذكر ياجدي عندما كنتُ صغيرا احتضن يدك ونمشي سوياً وكنتَ دائما تسبقني, واليوم عندما هرمتَ صارت يدك المرتعشة في يدي تتقوّى بها على المشي,آهٍ ياجدي لقد ضعفت قواك وصارت تتهادى بين احلامي,لن انسَ حبك لاغنامك ,كنتُ استمتع صغيرا وانا اراك بينهن,وكنتُ اتعجبُ من حبِّ اغنامك لك,حقاً لقد زاحمنني في حبك! اذا سمعن صوتك اقبلن مسرعات بلهفة!وعندما انادي عليهن بصوتي الصغير::لايعبأن بي! فصرتُ أتسآل:ماالذي جعل صوت جدي لهن محبّبا؟وانتزعتُ الاجابة من افواههن:إنها الرحمة التي عطفت قلوب الاغنام على جدي,لقد حسدتُ هذه البهائم على حبك حتى صارت من اعز اصدقائك **************** لن انسَ دلالك لي حتى قلتَ لي كثيرا : أنا أحبك أكثر من أولادي, لا أدري يا جدي لماذا أنت اليوم عشقت الصمت الطويل ؟ وإن جلستَ أحيانا من فراشك أقبلتَ على صلاتك لقد كنتُ أراك تصلي جالسا في بيتك الصغير الذي لم تفارقه لسنوات خلت .عندها حمدتُ ربي على نعمة الشباب الذي اتقلب اليوم بين أحضانه ,ولعلي سأذكر نعمة الشباب إذا صرتُ مثلك !! لقد فقدتَ سمعك يا جدي تمامًا غير أني إذا لوّحت بيدي إلى الصلاة وقفتَ مسرعًا تصلي حقًا ما أجمل هذا الثبات , نعم أنت صاحب المائة وتحافظ على صلاتك . وأراك دائمًا تشير بسّبابتك , نعم أنها الراية التي تحلّق بها في سماء التوحيد . * * * * يا جدي في صدري اليوم الكثير من الأسئلة وانتظر بفارغ الصبر منك الإجابة .لكن قلبي ينزف دمعًا لأن سمعك أغلق بابه إلى الأبد !! وكلما طرقتُ الباب مرارا لم يفتح لي فبقيتْ أسئلتي حبيسة في أدراج قلبي يعلوها غبار الأسى أرقبُ لها فجرًا جديدًا لن أنس لك يا جدي الحب الكبير الذي أمطرتني به أثناء غربة أبي حتى أنسيتني مرارة الغربة . * * * * يا جدي الغالي : هل تذكر عندما أصبتُ بالرمد في عينيّ , أسرعتَ بي إلى الأطباء حتى سافرتَ بي إلى المكلا عندما علمت وجود أطباء مهرة فيها .ولكن دون جدوى , غير انك لم تيأس وأسرعتَ بي إلى الحجّام وطلبتَ منه أن يحجم لي ولمّا أبصرني صغيرا ورأى طفولتي تلعب بين يديه , خاف عليّ من الحجامة , وقال : إنه صغير إنّ عمره لم يتجاوز الثاني عشرة سنة لكنكَ بقيتَ مصرًّا حتى حجم لي لأنك تعلم أنّ في الحجامة الشفاء كما أخبر بذلك خير الخلق r ودارت رحى الأيام والمرض يخنق عينيّ حتى لا أكاد افتح عيني من شدة المرض وعمّ الاحمرار وطفح على بياض العين . ولمّا وصفوا لك أطباء في صنعاء عزمتَ مجددًا للسفر إلى صنعاء وعمري ثلاث عشرة سنة عجبا لك يا جدي , انك رجل متفاؤل لم تترك لليأس منزلا في قلبك إلا هدمته . وعندما وصلنا صنعاء ودخلنا غرفتنا أسرعتُ للنوم على السرير, لأني لم أنم من قبل قط على سرير , فحذّرتني من السقوط فقلتُ لك بإصرار وإعجاب الولد المشاكس :لن أسقط أبدا , ولمّا أبحرتُ في النوم لم أشعر بنفسي ألا أسقطُ من أعلى السرير متألمًا من وجع في ركبتي , فقلتَ لي مواسيا , ألم أقل لك أني أخاف عليك من السقوط ؟!!. أشكرك يا جدي على حبك , لقد تعلمتُ من هذا السقوط المبكر دروسا في حياتي وهي عدم العجلة والتهور في عمل أي شيء قبل بلوغ أدواته وأسبابه . ودلفنا عند الطبيب وأخذتُ الدواء وأشرفتَ على تناول دوائي عند نومي ولما رأيتَ تباشير العافية في عيني حمدتَ الله كثيرا . وذهبنا من الغد إلى المطار ولمّا دخلنا ذلك المطار الكبير , اكتشفنا أننا نسينا جوازاتنا فرجعتَ مسرعا للوراء ولمّا وصلتَ أخبرنا الموظف أنّ الطائرة إلى حضرموت قد غادرت قبل قليل . رجعنا وعلى وجوهنا الأسى , سامحني يا جدي فأنا ما زلتُ صغيرا وأنت شيخ كبير . وفي يوم جديد عزمنا على السفر ووصلنا المطار في عجل ورجعنا للأسف للمرة الثانية . فكدتُ أبكي شوقا إلى بلدي وحبًا في لقاء الأحبة ,ولم تمضِ أيام حتى حطّت قلوبنا في بساط مدينتنا الجميلة انها مدينة شبام. * * * * يا جدي هذه كلماتك أقطفها من عنقود التجارب ,إني تركتُ لقلبي أن يمرح وأن يطير محلّقا في سمائك, وسمحتُ لأجنحتي أن تعزفَ عند لقائك فمضى قلبي يسمعك أنغاما من وتره ويهديك ألحانا من شجنه . * * * * يا جدي إني عشقتُ القصص والحكايات التي رويتها لي فقد اتحفتني بشجاعة صالح بن حبيب بن علي جابر, وبطولات السلطان القعيطي علي بن صلاح, وأضحكتني بنوادر أحمد بركات الشبامي, وسمعتُ منك شعر سعد السويني وأضحكتني بأحكام (( قريقوش )) ومن هذه القصص التي علقتْ بذاكرتي ,قصة ذلك الرجل الحضرمي البسيط وقد نوى الحج وطلب من أمه أن تكثر من هذا الدعاء : (( اللهم نفّق البضاعة في الحج )) فأكثرت المسكينة من هذا الدعاء ولم تعرف مغزاه , فلما وصل ابنها إلى الحج توفاه الله في ذلك المكان الطاهر محرما , فلما علمتِ الأم صرخت فقال لها الناس : لقد استجاب الله دعاءك في ابنك ونفقت البضاعة وتقبلها الله بقبول حسن .ومن الحكايات الجميلة أيضا : أنّ رجلا غنيًّا له ابن وحيد فأراد الأب أن يطمئنّ على حياة ولده قبل موته , وأراد أن يختار له الزوجة المناسبة التي تكرمه ولا تطمع في ماله , فزّوج ابنه الزوجة الأولى: وذات يوم نادى على ابنه , فأقبل الولد مسرعا , فقال له الأب : احمل هذا الجذع من الشارع وأدخله بيتنا , وكان الجذع ثقيلا فحاول الابن تحريكه فعجز وخارت قواه , فلما رأته زوجته ضحكت وسخرت منه , فدعا الأب ابنه وأمره أن يطلّق زوجته , ثم زوّجه بالثانية: وعمل نفس الاختبار , دعاه إلى حمل الجذع فلما رأته الزوجة الثانية : وقفت ضاحكة من زوجها فامره بتطليقها, ثم زوجه بالثالثة :ودعاه إلى حمل الجذع وحاول الابن فعجز فصاحت زوجته وخرجت مهرولة من بيتها ومدّت يدها قائلة : سأحمل معك لن أدعك أبدا وحدك تحمل هذا الجذع الثقيل , سأطعم المرَّ كما طعمت, فلما رآها أبوه وعلم صادق حبها , قال له : هذه المرأة الحقيقة التي ابحث لك عنهامنذ زمن وقد وجدتها اليوم , أنها امرأة مخلصة تكافح مع زوجها وتكون سندا له في الملمات, هذه المرأة الناجحة تستحق أن تكون لك شريكة الحياة !!. * * * * لستُ أدري يا جدي من أيِّ الجهات أيممُ ساحلك ؟ وبأيِّ جناح أطير إلى عليائك ؟ وبأي اقدام أهبط إلى ساحتك ؟جيمك يا جدي جود لا ينقطع , ودالك دواء لآلامي , وياؤك ياسمين الأمل اتضمخُّ به في حياتي . * * * * هل تذكر يا جدي عندما كنتُ أمشي معك صغيرا كنتَ دائما تسبقني وأعجزُ عن ملاحقتك واليوم قد انحنى قوس قوتك وأكل الزمان منسأة صحتك حتى صرت تمشي على ثلاث وتسير الهوينا وتسحب جسما ثقيلا كأنك حملت أثقال السنين كلها على عاتقك .هل تذكر عندما تصحبني في زياراتك , كنتَ تجلسني على فخذيك إذا رأيتَ زحمة الركاب والصقُ ظهري بصدرك , ليتكَ اليوم صلباً فاسند لك همي وحزني , ليتك اليوم تقرأ عبيري وتسمع أريجي, فإني انثرُ للدنيا مقامات من أشواقنا وأسطُّر لها ملاحمًا من حبنا. * * * * يا جدي يا خير الرفاق , وبحر الأشواق , حبك لي كالبلسم الترياق, وأنفاسك رقيقة تعانق مني الأحداق .يا جدي حبك إلى قلبي يسرى , ودمعك في خدي يجري, وروحك في كفي تسمو , وذكرك في أفقي يعلو . يا جدي لحبك غنّت حروفي ولمدحك انشدت سطوري , ولمجدك ترّنم سروري ,أنت أول صفحة من حب ترفرف في قلعة قلبي, أنت أول كلمة من عطاء أورقت في سطوري, أنت أول دمعة حنان تدفقت من عيني, أنت أجمل ضحكة هانئة ابحرت كالزورق في وجداني . أنت أول لبنة من أمل تبني طموحي, أنت أجمل نجمة تفاؤل أضاءت في سمائي ,يا جدي أنت حبي الأول , بل أنت دائما حبي الكبير . * * * * يا جدي إني أطرب الزمان من نشيدك وأعطر الآفاق من أريجك , وأروي الفلوات من قصصك , واسرج الدجى من كرمك , وأزفُّ للدنيا شهدا سلسالا من أحلامك .يا جدي ها أنا اليوم أعيش كالسيف فرداً,ها هي غيوم الأحزان تلّبد سمائي . ها هي أرضي أغبرت بالأسى وانزعجت بالشجى . ها هي أحلامي تكّدرت مياهها وتكّسرت آمالها وغاصت أشواقها . ****************** ياجدي : يقولون ان اليتيم من فقد الاب, لكنني ابأسُ يتيم إن فقدتُ قلبك ,إني مهيض الجناح ‘إن حرمتُ حبك,يقولون سقيماً من فقد الصحة وأنا السقيم إن غابت شمسك وانمحى ضوءك, يقولون فقيراً من عدم المال وانا الفقير إن فقدتُ صدرك وحرمتُ وجهك, يقولون اسيرا من فقد الحرية وانا الاسير إن فقدتُ فجرك وحرمتُ املك * * * * حسن الختام وفي نهاية الأشواق أمسكتُ بزمام القلم واقتلعتُ أشواك الألم , ووقفتُ أدعوا الله كثيرا أن يرزقك حسن الختام, أراك يا جدي -كثيرا إذا جلستَ من فراشك رفعتَ يديك تحلّق بهما في ملكوت الدعاء وتضرّعتَ إلى مولاك بخوف ورجاء ,حقا أنا لا أعرف بماذا تدعو؟؟لكنني أجزم بأنك تلحّ على الله ألا يحرمك برد الختام . أنني أتذكّر يا جدي كلمتك وقد هممتُ بالسفر يوما فقلتَ (( لا تسافر حتى تدفنني )) يا جدي : أنا إن دفنتُ جسدك , فلن أدفن أبدا حبك , بل سيبقى حبك رفيقا في دربي حتى أصل يوما إلى جدثي لعلّي أسمع غدا لسان الدهر متعجبا : (( لم نرَ حبًا مثل هذا الحب )) . سيبقى حبك يا جدي نبض قلبي ما حييت يسقيني كلما عطشتُ, ويقوّيني كلما ضعفت سيبقى حبك خالدا سرمديا في قلبي ما عشت !! عسى الله أن يجمعنا غدا سويا في جنات النعيم برفقة خير المرسلين. آمين |
رد: عالمي الخاص
عندما وقفت عاجزا أمام أنَّات بعض أحبائي لم أجد إلا هذه الهدايا فطبعتها حينها وأهديتها لهم عربون محبة ودعم وها إني أهديها مجددا لبعض أحبائي في المنتدى ـــــــــــــــــــــــــ يا مرتع الغراس أوتحملين ما أحمل ؟؟ سارة السويعد نبت داخلي فسقطت من عيني ألف دمعة ، تحرك فثارت مشاعري كبركان حارق . كالحلم كان وما أروع الأحلام حين تتحقق نما وارتوت عروقه من شراييني ، ءجنين عانقني أشهر عده كان معي في كل همسي وإحساسي وحين نما وارتوى ناديته ... يا بسمتي ، يا اشراقتي ، يا أملي ، ويا قرة عيني .. ستملأ القلب بشرا وبهجة وسرورا أسعد لحظة حين بُشرت بك ، حين جالت بي الأحلام نحو حياة تركض بها إليّ "ماما ماما " نحو قدمين صغيرين تصُفهما أمامي "لقد حفظت آية اسمعيها مني أمي "حين تهفو وقد سابقت أقرانك إلى مصلاك تترنم بحديث وأدب بفقه وبلاغة ،حين تتعلم من الخطأ وتفتش عن الخيرية ، حين تعلم أن النفس لا تقود صاحبها إلى الخير مالم يدفعها هو إلى ما فيه نجاته وسعادته وحين تتقن ضحكات الإنجاز والبراعة لما تسمو إليه ليرضى الله عنك . بُنيّ حبيبي .. هل تعرفُ ما أريدُ منك ، هل تُدركُ ما أرجو منك ؟!!! أريدك صالحاً مقداماً . أريدك حافظاً معيناً . أريدك طائعاً هماماً . تسابق إلى الصلاة وإلى الحفظ والمراجعة ، ليس ذلك فحسب بل مفكراً وكاتبا ، قارئا ودارسا ، ربانياً يتفجر من عقلك وقلبك العلم والتقوى . أيِّ بُنيّ أنت بُنيّ ... أناديك بقلب أمٍّ تجرع همًّ دنيا قاسية بقسوة الحطّاب على أشجارها. أناديك ببسمة أمٍّ كادت أن تختفي في دنيا تمزقت صفحاتها. همٌّ كبيرٌ أحمله .. وحلمٌ عظيمٌ أرسُمه أيِّـهٍ بُنيّ ... يرتجف قلبي في حملك ، تغذيك عروقي وتحضِنك يديّ وبين هذا وذاك تُسابقُني أدمُعي إليك !!! كيف لا وفي صدري مرسمك وأقلامك ، كتابك وألعابك ، أمالي وآمالك فهمك يحدوك للعطاء والسباق لا ترضى العيش مع الرُعاع ، وتناديني أمي : هل صنعت ما يعلو بي للإبداع فأنا لا أرضى بالقليل من الزاد ماما : قدمي وقلبي بما وعى كما نذرتيه لله قد قبله الله وما كنت لأحيا إلا لله وبالله فلا تخافي على جسدي ونُحولي لأن الله كساني شغف العلم والعبادة ، وإن نقص من عمري أشهرً في رحمك فالله عجل بي لإرضاءه .... أمي :ما ربيتني إلا لله ولن تسمعي إلا آيات أتلوها وعلوم أتقنها مصحفي في جيبي وقرآني في صدري ولساني في ذكر الله "يا مولى الموالي " . يـــــــــــاااه أو تحمل الأمهات ما أحمل؟؟ أو ترجو ما أرجوا ؟ لا أخال أن كل أمِ قاست ما قاسيت بل ربما أشد ، رأت الموت واستسلمت له ، ولربما أوصت بوليدها من حولها كما فعلت ؛ إلا أن الأقسى والأمّر.. حين تبكي الأم من الألم ولا تبكي من المؤمل !! حين تهتف بُنيّ ولا تنادي أملي !! حين لا ترجو من أبناءها إلا همومً دنيئة وأحلامً بئيسه !! مهلا أيتها الأمهات ... كم سمت بي الآمال بعيدا نحو مستقبلِ أرجوه نقياً لأبنائنا ، نحو براعة وتقوى تسكن فلذات أكبادنا .. أوليس من قبلهم غيرتهم أنفاس المدنية وأحرقت كل الرسومات ، وزجت بهم في الترهات وبراثن الشهوات . أوليس من قبلهم تشبعوا الفتن لتـقذف بهم في مكان سحيق ، وتصرفهم عن روعة الحِلق وثني الركب !!!!!!!!! أوَ نعجز أن نربي أبناءنا عُبادً لله قمةُ سعادتهم ركعةٌ في جوف ليل ودعوة في ثنايا اليوم ؟ أوَ نقدرُ أن ندفعهم للصلاة والعلم رغم دقة ساقيهم ورغم ما تخبأ لهم الحضارة المنتنة؟ • هل نجعلهم أفضل منا وأقرب لله ؟ • هل نصبرُ على بكائهم حين نمنعهم مالا يرقى بهم نحو ما نريد ؟ • هل نطيق عليهم تعب الحفظ والمدارسة ؟ • هل نحفظ ألسنتنا عن الدعاء إلا لهم ؟ • هل نرضعهم الهمة والسمو ؟ هل وهل ...!!!! وهل تحمل الأمهات ما أحمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لربما أمالي كبيرة ينوء بحملها من أنجبته صغيراً ضعيفاً ،ولا يقوى عليها من احتضن صدر أمه تداريه ولو كان سمينا صحيحاً . ويا حسرة أُمّ تجرعت غُصص الحمل والوضع ولم تجني قُبلة ودعوة وصلةً وإشفاقاً بل ضيع أحلامها بفلاحه وصلاحه ونسي ما رجت به دنياها وأخرتها . *** حدثوني بالله عليكم كيف السبيل إلى ذلك ؟؟ فأدمعي تشق طريقها إلى وجنتي صغيرى كلما نظرت إليه ،لتنبيه حلمً لطالما هتفت به قلوب الأمهات وانتهت إليه غاية الأمنيات وأمل المربيات. أمي كانت تناديني كل ظهيرة وقت الإرهاق و التعب " سارة .. هل ستلبسينني ووالدك تاج القرآن " لقد أخذت تلك الفترة توقيتاً لشحذ همتي فكان المصحف بين يديها تسألني عن الآيات وتعد الصفحات رغم أمّيتها "كم بقي .....لاتكوني كسولة " مضت الأيام ولم تزل تلك الكلمات في صدري لأتعلم أقوى درس وافهم أعظم فن بأن الكلمات الصغيرة التي يبثها قلب الأم كفيلة بإعداد جيل يتنفس الهمة ويجري في عروقه السباق . عفواً أيتها الأمهات : بني واحد أنطقني وأبكاني فكيف بمن رزقت كثير ولم يكن لهم في ركب الصالحين مكان فتلك والله الحالقه . أسأل المولى أن يبارك في ذرياتنا ويقر أعيننا بصلاحهم وأن يُصبُِّرنا على لجج الزمان لندفعهم نحو مرضاة الواحد الديان . ختاماً : "نداءات الإشراقة وابتسامات الإتقان حين تتقنها الأمهات فيالهناء الأمم " |
رد: عالمي الخاص
سألتك ما المحبة! كيف مذاقها؟ حدثني عن الحب! كلام عن الحب.... د. إسلام المازني كلام عن الحب.... قال لي: كل خمسة أشهر أحب.. فأي حب هو الحب! وهل هناك قلب يحب أكثر من قلب؟ قلت... نعم نعم ولكن ليست تلك هي البداية... الحب لا يوصف لمن لم يشعر به... ولا يمكن أن يتخيل أثره من لم يصبه، ولكن يمكن أن يشار إليه: الحب دفء وبشاشة... حلاوة وتحليق.. قوة ودفقة، تعلو على كل مرارة وظرف وجسد.... هو شيء يشدك ويمتعك، شيء كبير وراق لا تتسع له الآفاق، ولا تصفه الكلمات. سعادة يحلم بها العبد، من المهد إلى اللحد هو فطرة مركوزة ثابتة في الكيان، هو نبع الحنان وبه تتجاوز كل شيء.. فيتحول التعب إلى راحة. فهو ليس مجرد علاقة، بل طاقة خلاقة، هو أمل نابض جميل هو تناغم بين روحك وشيء يمتعها.. هو رونق يشبه خيال الحالمين هو انسجام بينك وبين من تحب، ولا يحده سوى العقل واللب.. فلو تجاوز الحب العقل لصار مرضا للنفس، وكبدا لا تبرح آلامه تشقيك، ما بين فراق وجراح تضنيك وحر يكويك... الحب نعمة حين نوجهه نعم! فالحب إرادي في قدر منه حسب تصورك لكل شيء حولك منثور، سيكون انطلاق طوفان الشعور أما لو تركت نفسك بلا رابط فستتمزق بين حب وحب، وبين حب وواقع، وبين حب ومصير. ولو تجاهلت العقل واستدبرت الدين والمصير فستحب.. لكن... ستندم بعد قليل! طوبى لمتبع نورا أتيت به *** يمشي في رياض العلم والعمل مسك الصلاة وأعطار السلام تلي *** عليك تغدو لها الأطياب في خجل والكيمياء لا تفسر الحب بل ترى أنه يحدث معها لكن... لم تحدث هي؟ لم يحدث الحب تجاه شخص دون سواه؟ ما الرابط بينهما دون امتزاج الدماء والكيماويات! ولم يحدث الحب لشخص تجاه شخص توفاه الله تعالى! ولا رابط بينهما من دم وصهر! ولم يحدث لشخص تجاه الله تعالى! فالحب سر! والحب درجات.... أعلاه هو حب الرحمن فمتى يحدث لإنسان؟ حين يفهم الأكوان، وتتوقد النفس، ويضئ الكيان، وتسمو المشاعر وتنفتح معاني القرءان، وهو ركن من الإيمان... والحب لا ينفي أن هناك واجبات وأركان، بل الحب يريك بعض الواجب قبل أن تراه العينان فالروح النقية الشفافة، اللطيفة الخاشعة التي تسمو فوق دنيا الناس، تخضع للحق بلا عناء ولا كلفة... والعلم يصون الإنسان، فيريه حدود الإسلام والطاعة أقوى برهان على صدق الحب بإيقان. وأي حقيقة تصف الحب سوى أن الأرض لا تحصره ولا الألم يغيره.. ولو تحاب رجل ورجل في الله.. لحلقت قلوبهما بفضل الله ولو اجتمع حب في الله مع حب من الله.. أحله سبحانه لكان ما لا يعلمه سواه.. من روعة الحياة مثل حب الزوجين المؤمنين.. فهو حب من كل وجه! وأي حب مع الله كفيل بأن يملك الكيان بلا حد.. ويوجه الروح والقلب والجسد فمن هنا أعجب وأتشهد! يقولون ما واجبنا؟ والظرف أسود؟ واجب المسلم هو أنه مسلم!.... يحيا ليتعبد استسلم لمراد الله الممجد، لأنه لو لم يستسلم لمراد الرحمن فقد استسلم للهوى والشيطان. فالمؤمن يعيش في بهجة الأشواق، صمت الخشوع يسكنه في الأعماق، روحه مع الباقي الخالد أبدا، وجسده مع مراده -سبحانه- دوما... ومراد الله في اتباع القرءان، ثم سنة النبي العدنان عليه أفضل الصلاة والسلام بفهم الصحب الكرام للأحكام. فلابد أولا من فهم القرءان، لكي نفهم الإيمان ويصح البنيان وساعتها لا تحتاج إلى استفهام! فكما بوب البخاري العبقري عليه سحائب الغفران - موسوعته مرتبة بأولوية: (قلب ثم علم ثم أعمال) فبدأ صحيحه بحديث النية، ثم باب: ((العلم قبل القول والعمل)) ليوفقكم الله ويجنبكم الزلل.... فالنور يضئ الطريق للنفس، وساعتها تجد الهداية ومتعتها، ومنها الحب العميق ينبثق.. فعليك بالحب بلا تردد فالرسالة ستحيط بكيانك، وتثير عقلك وتضيء نفسك، ومنها تحب من تسمح بحبه الرسالة وما دونها.. فالله أحب ومعها سترى ما هو الحب.. وكيف تطير الروح! فذاك الحب هو أجمل شعور في الحياة، وأروع إحساس نحياه فليس الحب يا شباب هو عشق الجمال فقط، بل هو أوسع بكثير. هو شعور بدفء صلة ما، بشكل لا يوصف والحب الحقيقي المعني هنا، شيء طاهر نقي جدا والحالة المرضية... تعلق غريب مقرف جدا فهي أسر بالكذب وللكذب، تسمى عشقا... وأرسل من تلك الوعود سلاسلا *** فأوقعن ذاك القلب في شرك الأسر أما الحق فهو لا يعذب حبيبه ولا يخدعه، بل يكافئه في دار الخلد وينعمه. والمخدوع يتألم حين يفكر بقاتلته أما المحب فهو يضحك ويتبسم لو فكر بحبيبه بشكل لا يستطيع كتمانه، بل لا ينساه في جل لحظاته وسويعاته تدعى الحب ثم تنسى الحبيب *** ليس فيما ادعيت كذوبا إنما الحب أخذة تملك القلب *** جميعا فليس تبقى نصيبا والحب أعلى من الأرض كلها... ألم تر صحابيا وهو يتبسم بعد الطعن...! إنه يتلهف للقيا الحبيب رغم الدماء النازفة... محلق وسعيد! حبيبي مفاتيح الحب معلومة فتارة يدخل من العقل والفكر.. حين تتدبر أمرا ما، أو تقرأ خاطرة ما... تحب من كتبها وتتعلق به، وتحب من كتبت عنه من هنا دمعت العيون مع القرءان، وسجد الأحبار والرهبان! وأعينهم تفيض من الدمع مما سمعوا من الحق..! وتارة يدخل من العين، وتارة حين تسمع صوتا ما... بالحق أو بالباطل... حسب استقبالك وتلقيك يا تاركا في حبه مثلا *** من الأمثال سائر حلو الحديث وإنها *** لحلاوة شقت مرائر! فصن نفسك، فالفئران لا تسكن القصور العامرة! بل تسكن الخرابات والأقبية وقد سكن الجوى قلبا قريحا *** وقد ترك الهوى صدرا صحيحا والوقاية خير من العلاج....! فحبك معه شوق ودموع وبسمات فتخير أين تقع.... صدقني هناك اختيار... فلا تمتزج سوى بأنقى ما تجد.... ما دمت جاوزت الفطام، وعقلت الكلام فالطفل فقط قد يحب بلا تفكير، أما أنت فمفاتيح الجوانح خلف عينك..! ومن حرم الحب فهو محروم! ومن أخطأ التصويب، فمصيره معلوم! إذا خطرت لي منك في القلب خطرة *** تأوهت من قلبي وحن لها قلبي تركت لذيذ العيش فيك كأنما *** يمثل لي عينيك في الأكل والشرب والحب ليس رغبة... بل هو عالم شامل لكنه على-سعته- جوهر مكنون.. لو فتح بحق لانفتح كل شيء.. ويصطفي الله من يحب! ويحببه فيما يحب! ألم يقل الرحمن: (وحبب إليكم الإيمان..) وسبحانه.. يحرم من الحب! من زاغ عن الأدب! كما قال أصدق القائلين ويضل الله الظالمين... أهديكم والقراء قصاصة كبيرة جدا! ربما أكبر قصاصة ... ولأنها قصاصة لن تكون مفهومة تماما لكنها تضيف شيئا للفكرة... وقد جمعتها من فم مريضة - المفترض أني كنت أساهم في علاجها من الإدمان – أحبطت، وقد تعبت معها ومعي فريق أفهم مني، وفي النهاية تبين أنها تعاني نوعا من الفصام مع الإدمان... وقد عوفيت الأن بفضل الله تعالى تماما.... وهاكم القصاصة بتصرف (وإضافة لفقرة مترجمة)... والغرق درجات، ولا يقولن قائل: أنا لست مغمورا بل أنا مبتل للعبرة حوار: قبر الحب تركت كل الحياة وكل الحب هناك تركت العطش، والضعف، والحزن، للبحث عن النور، والحلم، والآمال والحب! لكن عندما وصلت إليك، فزعت... إنه سراب فقط. أحببتك وجُرِحْتُ من قبلك لماذا!!! احتقرتني بعد أن احتقرت الكل - حتى الدين العظيم - من أجلك تركت القيمة وعشقت الرغبة ثم.... كأنني أمشي في المطر، للبحث عن النيران، لكن بعد البحث طويلا، وجدت الظّلام فقط ... والبرودة. أقف بثبات في هذا المكان، لكنّ غير قادرة أن أنتزع النّجم من السّماء، أمطر هذا المكان بالدّموع، بدم الحب.. كذكرى، أخلف في هذا المكان .. قبر الحبّ هنا….. دفنت كل حب حقيقي ونقي خاص بي، أحلامي، آمالي، كلّ الذكريات …. أنا جثة بدون الروح .. بدون النفس .. محاولة مواصلة هذه الحياة الميتة حتى النّهاية.. اتركني وحيدة ابحث عن حب حقيقي ونقي اسمح لي أن أتذكرك، لأفتقدك يا حبي ... ***** الصعود من قبل الأطباء: نحن من يتدثر بالهموم، ويصنع لنفسه قواقع الأحزان ويغمر قلبه بالظنون ثم يتألم يجب أن ندرك.. الحياة ليست نزهة وليست نهايتها القبر! الحياة أمانة ومعنى والقبر مفصل بين مرحلتين هناك أمور لو فقدها المرء لا يكون لحياته معنى الرجل يختلف عن المرأة، والرجال يتفاوتون وقد... وقد يبقى قدر الله تعالى فوقنا اللهم اهدنا لما فيه رضاك تنبهي.... الحب الحقيقي: لقد مرّ وقت طويل منذ فقد الحب طريقه النقي الصافي.. لقد مر وقت طويل، منذ اقتيد الحب مضللا بعيدا عن الحب الحقيقي وفي الوقت الحالي الرجال يُذبذبون بسهولة خلف رغباتهم.. والنساء بالمثل يميلون إلى افتراض أن حب إنسان هو الحب الحقيقي لكن.. ننْسَى أن الحب على أساس الرغبات غالبا يحبط .. تماما مثل الريح حب اللّه هو الحب الحقيقي ذلك هو الحب النقي وما تفرع منه فهو المطلوب لذا.. أحبي زوجا نقيا ربانيا ولا تحبي عشيقا ثانية الحب الحقيقي هو ما كان لأجل اللّه تعالى وهو لا يساوي حب الله تعالى، بل حتى هذا قابل للأخذ والترك حب اللّه يعني أنه: لا مصادر إحباط.. لا خيبة أمل.. ستكون هادئا في أوقات المشاكل! لذا عد إلى اللّه سوف تجده هناك دائما راعيا لوجود عبيده الذين يذعنون لإرادته حقا من أجلهم.. حبه ورحمته سبحانه لن ينزويا أبدا |
رد: عالمي الخاص
و لنآآ نصيب من هذه الدرر من أجمل ما قرأت هذا المسآآء دمت و دآم العطآآء مستمر شكرآآآ كبيرة |
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
ودام وفاؤك الرائع لا حرمناك |
رد: عالمي الخاص
أتنفس أملاً د. دعاء عبد السلام حامد بسم الله الرَّحمن الرَّحيم سأخيطُ ردائي يوماً بشعاعِ الشمسِ الذهبي، وألتحِفُ بضياءِ القمر، سأسلك كل دروبِ الخيرِ، أناجي الحقَّ، أقاومُ الشّوكَ، أتحدّى الحجر، سأسعى وأسعى، وإلى بارِئي سترنو عيوني، وبجلالهِ سأحسن ظنوني. فيا نفس هبي تقدمي ثوري تنمري، علِّقي يديكِ بأطرافِ السماءِ؛ كي يجعل بارئُك حرَّ النارِ في دروبكِ سلاماً وبرداً، ويُصيّر الأشواكَ لكِ ورداً. ويا نفس بغير حب الله لن تنعمي، فلغير دربِهِ لا تُقْدِمي، هذي خُطاكِ يحسبها القدر، فبهدي الله اهتدي، وصوني الضمير، وبسُنَّةِ المصطفى استرشدي فإلى الله المصير، وإياكِ والسير في ظلام الكبر والجفاء فهما أخطر داء، درب لا يسلكه إلا العبيد، درب لا يدرك خطره الجهلاء. شهيقي أملٌ، شهيقي ثقة برب الوجود، زفيري خلفَ ظهري جحودٌ ونُكْران، فيا من عددت أحلامي ضرباً من الأوهام، انظر نحو الأفق سترى روحي المهاجرة، فلا العجز أرضاه سجناً ولا خفافيش الخيبةِ سجّانيه. ولا تعجب إذ تراني على الأرضِ سائرة، فهذا نهرٌ من اللبن قد غاصت فيه قدماي اسمه "منتهى الثقة"، ومنه قد ارتوت طيورُ آمالي فإذا هي في علياء محلقة شامخة مترفعة عن حياةِ الجبناء. أتنفس أتنفس أملاً كالسحرِ يسري في جسدي يُنْعِشُ أوصالي، فيا أمطار سمائي ارويني، أزيحي غُبارَ الكَسَلِ، واسقي في بُستاني بذورَ العزْمِ وحبّاتِ الهِمَمِ، فمن أجل وطني ومن أجل ديني سأسيرُ عكس تيار القهرِ، أشقُ شِباكَ الغدرِ، أُحَطِّمُ قيودَ الظُّلمِ، أتخطى كل المصائد. فيا أنوار الإله احتويني، ويا نور على نور أشهدك أنّي أحبك، فأحب عبداً من صُنعك، وصل على المصطفى وبلغه سلامي فإني كأبي ليلى أرتقي سلم العلياء طامحة نحو الجنة بحبك يا رسول الله وبرضا الإله. |
رد: عالمي الخاص
لي عودة الى هدا العالم الجميل بادن الله شكرا
|
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
مرحبا بك في كل وقت الست أماني |
رد: عالمي الخاص
" ثمرات الثقة " دائما مع د. دعاء عبد السلام حامد ما بال أنات القهر تُلاحقني، تخنِقُ أفكاري، تخرِسُ شدْو بلابلي ؟! مالي أرى رياح القسوة قد هبَّت لتصطدم بجدار حياتي كي تطمس ضوء أقماري، كي تنزع ثوب أحلامي؟! ما زالت تلك الخفافيش تحوم حولي، تتفنَّن في محو ضياءِ الفرحةِ، تسعى لطمس سراجٍ أضأته في سماء ذاكرتي. ربّاه ، قلبي في شوقٍ دائم لرعايتك، فكَّ قيدَ الوحدةِ، لا تعْدِم طُيورَ الفِكْرِ أُنْساً يحتويها، أطلِق سراح بلبلي رهين الحزن، حطِّم جِدارَ العزلةِ كي يُسْقى بستانُ الأملِ، أزح ستارَ الألمِ عن قلبٍ لغيرِك ما اشتكى، عن روحٍ لغير لقائِك لن تتوقَ. إلهي إليك مددتُ يدي، وعلَّقْتُ طيفَ روحي في أنوار سمائك، فخذ بيدي إليك، خذ بيدي، كن لي طبيباً، ألهمني صبراً يُطفيء لهيبَ عمري. ثمرات الثقة بقلبي تـمنحني يقيناً أن في نهاية الدربِ الطويل الشائك باباً من النور سيُفتح على مصراعيه يوماً ليملأ كياني ويلف قلبي، وأن من خلفه بستاناً مملوءاً بزهور الفرح، سأرتمي على أرضِهِ وأستنشق رحيق زهره. مولاي، كن أنيسي ورفيقي، وبعزة جلالك وكمالك انظر بعين الرضا إليَّ، قُدْ خطواتي نحو كل الطرق المؤدية إلى جنة الفردوس، أحبني وعلمني كل طرائق حبك. |
رد: عالمي الخاص
قصة رائعة كنت قد نشرتها بالمنتدى (إضغط هنا) وهذا بتاريخ 10/06/2011 أي بعد يومين ستحتفل بسنتين من نشرها هنا ــــــــــــــــ أبي هل رأيت الجنة عبد الله المشنوق عدت من عملي متأخرا في تلك الليلة. المنزل نائم إلا تلك الصغيرة التي أحست بقدومي, فنهضت من فراشها تستقبلني بابتسامتها العذبة. وقرأت في عينيها وميضا من الفرح والبهجة بلقائي, فكأني عائد من سفر طويل, وكأني لم أرها منذ ساعات قليلة على المائدة وقت الغذاء ! - أبي هل رأيت الجنة؟ - وكيف لم أرها يا حبيبتي.. ألست جنتي الصغيرة؟ وضممت بين ذراعي هذه الصغيرة الغالية, التي يرجع عهدي بصداقتها إلى خمس سنوات, لم أكن أقدر قبلها ما يشعر به الأب من لذة في صداقة أطفاله. - هل رأيت أشجار الجنة وعليها التفاح والإجاص والبرتقال والأفندي, دانية القطوف تجني منها, وأنت في فراشك؟.. " لقد قصت علينا المعلمة اليوم حكاية الجنة والنار, وهي حكاية جميلة يا أبي! . مساكين أهل النار. إنهم يتعذبون. اللهب يخرج من أفواههم وعيونهم, وكل واحد منهم مشكوك بسفود كبير, يقلبه " الزبانية " على النار! الزبانية بشعون!.. أما ملائكة فلطفاء مهذبون. " أبي! لا تكذب بعد اليوم, فقد قالت المعلمة: إن الذي يكذب لا يدخل الجنة. وأنا أريد أن نذهب جميعنا, أنت وأمي وإخوتي, إلى الجنة, هل فهمت يا أبي ؟ ولقد قالت المعلمة لنا إن الجنة في السماء ! فكيف نذهب إليها؟ بالطائرة, أليس كذلك ؟ والجنة ليس فيها مرضى ولا أطباء, ولا دواء مر, وأهلها لا يموتون. هذا صحيح يا أبي, أليس كذلك؟ ما لك لا تجيب؟ " ودنت الصغيرة مني وقالت: -لا تكذب يا أبي ! وإذا كنت قد كذبت فتب حالا, فإن الله كما أخبرتني المعلمة ـــ يعفو عن الكاذب إذا تاب. ثم همست في أذني بخبث ودهاء: - أما أنا يا أبي, فسوف أكذب كل يوم مرة واحدة, ثم...ثم أتوب, ألا يدخلني ربي الجنة؟ دهشت لهذا المكر قبل أوانه يبدو من طفلتي, وتظاهرت بالغضب وقلت لها: - بل تدخلين النار ! .. أنت ومعلمتك إذا كانت هي التي لقنتك هذه المبادئ الفاسدة.. هيا إلى فراشك! فلم تعجبها فتواي وانصرفت عني كئيبة, وأوت إلى فراشها. أما أنا فقد آلمني أن أكسر خاطر هذه الصغيرة. لقد قسوت عليها وكنت ضيقا. ضننت عليها بالعفو والرحمة..أليس الله يغفر الذنوب جميعا. ألا يتسع عفو الله جل جلاله, لقطعة من الحلوى تأكلها هذه الطفلة سرا في الصباح, وتخفي الأمر عن أمها, لتتوب إلى ربها في المساء؟ وإني لمستغرق في هذه التأملات, وإذا بيد صغيرة ناعمة تربت على خدي, وإذا بالصغيرة ماثلة أمامي تقول بلهجة المعتذر التائب: - عفوا يا أبي, لقد أغضبتك. لن أكذب أبدا .. ألا أدخل الجنة؟ تناولتها بين ذراعي, مغتبطا بنجاح المثل العليا, وأشرت برأسي إشارة موافقتي على دخولها الجنة .. وحملتها إلى فراشها وأضجعتها برفق وحنو, ثم قبلتها قبلة الليل, وشعرت وأنا أضمها إلى صدري أنني أدخل الجنة! ! |
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
|
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
إنه عالم الحرْف النقي والكلم الطيب يسعدني أن تزوريني هنا الأخت أماني بوركت أخيتاه |
رد: عالمي الخاص
|
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
سؤال بلوكاني أكثر مما راني مبلوكي :19: فهميني على الخاص :8: |
رد: عالمي الخاص
مهبط الإخلاص!!
أبو مهند القمري إذا هممت بالصلاة . . فسوف يأتيك الشيطان إذا كنت تصلي النوافل بالمسجد قائلاً : (أحسن صلاتك فالناس ينظرون إليك، وعساهم يقولون عنك الزاهد العابد!!) وسوف تحدثك نفسك قائلة : (اتقن ركوعك وسجودك يارجل، فالناس من حولك ينظرون ولا يليق بك أن تصلي بهذه السرعة!!) ********************* وإذا هممت بالصدقة . . فسوف يأتيك الشيطان قائلاً : (من المؤكد أن هذا الفقير سيقول عنك في نفسه أنك رجل كريم وجواد!! وسوف تكسب رضى الناظرين إليك كونك متصدق، فهنيئاً لك هذه المنزلة عند الخلق!!) وسوف تحدثك نفسك قائلة : (حاول تتظاهر بتعمد إخفائها؛ حتى يظن الناس أنك صادق غير مرائي!!) ********************* وإذا هممت بالأمر بالمعروف . . فسوف يأتيك الشيطان قائلاً : (هكذا ينبغي أن يعرف الناس أنك مصلح، وأنك تسارع دوماً لفعل الخيرات!!) وسوف تحدثك نفسك قائلة : (والآن لقد تبوأت مكانة عند الناس؛ تجعلك محل ثقتهم واعتزازهم؛ كونك أمرتهم بالمعروف!!) ******************* إذا هممت بالنهي عن المنكر . . فسوف يأتيك الشيطان قائلاً : (ما شاء الله عليك . . أسدٌ جسورٌ لا تخاف في الله لومة لائم!! هكذا ينبغي أن يعرف الناس مدى جرأتك في الحق!!) وسوف تحدثك نفسك قائلة : ما يفعل فعلك . . ولا يقدم على مثل هذه المجاذفة؛ إلا صادق مثلك!! فهنيئاً لك الصدق والإخلاص في القول والعمل!!) غبار هذه السحب السوداء، هو ما تسعى إليه نفسك وشيطانك، كي يجعلانك تسبح بالتحليق فيه؛ بعيداً عن ساحة الإخلاص لله تعالى في طاعتك، حتى يضيع عليك أجرك!! والخير أن تجذب نفسك جذباً؛ لتمنعها من التحليق في غبار مثل هذه الهواجس الشيطانية، وتسارع بإزالة كل ما علق من هذا الغبار بأحاسيسك أو مشاعرك. وتركز بصرك كصقرٍ إسلاميٍ حاذقٍ على مهبط واحد فقط!! إنه مهبط الإخلاص!! الذي لا ترى فيه ولا حوله إلا وجه الله تعالى!! بكل ما ترجوه من ثوابه!! وما تخشاه من عقابه!! بكل ما تأمله في رحمته؛ وما تخشاه من غضبه!! إنه المهبط الذي لا تُغسل ساحاته إلا بدموع الخشية، والأمل في رحمة الله!! إنه المهبط الذي يئن فيه قلبك بما يمتزج فيه من مشاعر الوجل خوفاً من عدم القبول، ومشاعر الفرح بالتوفيق للطاعة ورجاء القبول من الله!! إنه المهبط الذي إذا نزلت به، فلا ينبغي أن تحدثك نفسك إلا برجاء ثواب الله!! إنه المهبط الذي إذا حللت بساحاته، فقد واصلت خطواتك بخطى الصالحين من عباد الله!! إنه المهبط الذي سبقك بالنزول إليه من سبقوك بإخلاصهم إلى الجنة برحمة الله!! أنه أمل الرجاء في قبول رب غفور!! فاهبط فيه بنفس مطمئنة، ولا يجولن بخاطرك، أو يدور بفكرك، أو يلهج لسانك، أو ينبض قلبك؛ بسوى رجاء القبول من الله!! حيينها فقط، سوف يذهب عن نفسك خبثها، وتنصرف عتها وساوس شيطانها!! وينجلي أمام عينك شيء واحد فقط . . هو . . مهبط الإخلاص!! ----------------------------------- إضافة هامة سألني سائل بقوله : وكيف الوصول إلى ذلك المهبط؟! نريد مثالاً عملياُ أو تطبيقاً واقعياً فأعجني سؤاله وهنا أنقل لكم إجابتي عليه لعل فيها الفائدة ------------------------------------------------ ضع الناس في كفة وما ترجوه من ثواب الله في كفة واعقد مقارنة بين من يختلس عملك دون مقابل وأنت تمكنه من اختلاسه مسروراُ مبتهجاُ على لا شيء وبين من كان سيبدلك به جنة تلقى بها يوم المزيد حيث النظر إلى وجه ربك الكريم في يوم لا تشقى بعده أبداً فمن طابت نفسه بخيار الاختلاس فهو الأبله أما من لم تطب نفسه بذلك فسوف يجد في نفسه شعوراُ تلقائياً ببغض الرياء . . بل وببغض كل ما يقربه منه وبرغبة شديدة في الحرص على بقاء ذلك العمل خالصاً نقياً لوجه الله تعالى دون أدنى شائبة رياء وسيكون بحاجة دائمة لترديد هذا الدعاء اللهم إني أعوذ بك ان أشرك بك شيئاً أعلمه . . وأستغفرك لما لا أعلمه كنوع من الحماية والوقاية فإذا تحقق له ذلك سيعلم حيينها فقط أنه قد وضع قدمه على ذلك المهبط وبالله التوفيق |
رد: عالمي الخاص
منّي الدعاءُ ومنكَ العطـاءُ عبدالناصرمنذررسلان إليكَ إلهــــي حملــتُ دعـــــائــي **** بخــوفِ المسيئ ِ وطيبِ الرجــــاءِ أتيتُ إلهــــي وكلّــي ذنــــــــوبٌ **** فحملــي ثقيــلٌ وذنبــي ورائــــــــي وضعتُ ذنــوبي على راحتـــيَ **** فناءتْ يدايـــا .. وبــانَ حيــــائـــــي سجدتُ طويلاً أناجــي وأبكـــي **** فطالَ سجودي .. وطالَ بكائــــــــي دعوتُ بقلبي .. دعوتُ بروحي **** دعوتُ بفكري .. بنبض ِ دمـائـــــي بياضُ المشيـبِ إلهــي غزانــي **** وزادَ أنينـــــي .. وغابَ بهائــــــي وجسمي تلوّى بغيـر حُمـــــول ٍ **** وعزمـــي تردّى وقــلَّ عطـائــــــي وفــي كلِّ يـــومٍ دواءٌ جـديـــــدٌ **** أصارعُ فيـــهِ دروبَ الشقـــــــــــاءِ شكوتُ إلــى الناس ِ مـمّا أعاني **** أشاعوا همــومــي .. فــزادَ عنــائـي فمن لــي ســواكَ رؤوفـاً بحالي **** ومـنْ لــي ســـواكَ لكشـفِ البــــلاء فمنـّـي الدعـــاءُ ومنـــكَ العطاءُ **** وفيــكَ الرجــاءُ .. فأنتَ رجــائــــي ولائــي إليــكَ شفيعــي لديــــــكَ **** وشعــري إليــكَ .. يصوغ ُ ولائـي رضاكَ أُريـــدُ وليسَ ســـــــــواهُ **** وكمْ فــي رضاكَ يطـــولُ ندائـــي فأنــتَ الكريــــمُ وأنــتَ الرحيـــم ُ **** وأنــتَ الغفــورُ .. مجيــب الدعــاءِ |
رد: عالمي الخاص
عندما أتيه لابد أن أقرأ لسميح القاسم إنه شاعر لا يشبهه شاعر ـــــــــــــــــ رسالة الى بُغاة لا يفقهون ! (مع انطلاقة الانتفاضة الاولى كان انطلاق قصيدتها الاولى، "رسالة الى غزاة لا يقرأون"، التي عُرفت جماهيريا بلفظتها الاولى وايقاعها الاول، "تقدموا ! ".. اليوم، وجنازير دبابات الاحتلال الاسرائيلي تسحق مشاريع الحلول السلمية المتاحة، واحدا تلو الآخر، يصعد من بين نحن، اذًا، مع رسالة جديدة، "رسالة الى بُغاة لا يفقهون ! "، في مواجهة فظاعات "الشتاء الساخن"، والمناخ السياسي القارس، وغباء عباقرة الاحتلال السافل والزائل، رغم الاحساس القاتم بالوحدة المطلقة، الذي يرافق الشاعر منذ اربعة عقود باهظة، يوم صرخ في مراثيه: "وحدي حدائقي المعلّقهْ دالية نازفةٌ على سطوح قريتي وأمّتي وعِبرتي مختنقهْ بعَبْرتي على سطوح غزّتي وعزّتي سرّ حرير الشرنقهْ هُبّي إذًا. أيتها الاسئلة المؤرّقهْ وانتظري إجابة شافية من موسم القحط. وطعم النفط في فاكهتي وانتظري إجابة وافية كافيةْ من تربتي.. مالحة. يابسة. مشقّقهْ ولأعترفْ بمحنة الحصار. بيتي هاجس مطوّقٌ وشُرفتي بألف جاسوس وجاسوس لهم مطوقهْ وسادة كلاب صيد. يرصدون خطوتي وصرختي المنبثقهْ نَوءًا وإعصارًا إذًا فلتحتفل قتامة القيعان بالقرصانِ والأشرعة الممزقهْ "وحدي على الأسوار".. من زمانْ أغنية سجينة وزهرة بريّة "وحدي" على الايمانْ معجزة سريهْ من رحمة الرحمنْ وقوة الانسان في الانسانْ ! "وحدي". وأهل النور في "وحدي" وما قد خلق الله. وما يشاء لي ان أخلقَهْ "وحدي". وما تُبدعه نار الحياة المطلقَهْ وباب قلبي موصد. يا يأسُ لن تدخلهُ ! والروح في وجه القنوط والسقوط مُغلقهْ ولتحترق أهداب عينيّ فلن تكون أبدًا ولن تكون أبدًا وأبدا بغير شمس ربّها وشعبها وحبّها ملتصقَهْ ! وقبضتي صوّانة. بوردتي وجبهتي ملتصقهْ وثورتي أجنحة نارية تنبتُ من قصيدتي المحلّقهْ نجما على المجوس والمسوخ والأزلام والحثالة المزوّقهْ وصيحة نقيّة على فحيح الأروقهْ على لهاثِ الزور والبهتان والأبّهة المختلَقهْ ومن هنا. ومن هناك. تستدير الحلقهْ وحولكم يضيق طوق الحلقهْ يا أيها الذين إبليسكم لعين وباطل تلفيقكم وخاطل تدليسكم وسافل صدّيقكم وهامل قدّيسكم وفاصل قول دمي بشأنكم وشأنهم "وافق شنّ طبَقهْ ! " وأيها الذين ملاكهم حزينْ وقلبهم حزين وعقلهم حزين وحزنهم حزين لا تهِنوا. لا تيأسوا. لا تحزنوا وفاوِضوا وعارِضوا وقايضوا وقوّضوا وناقضوا وناهضوا واستنهضوا وفاوضوا وفوّضوا آذانهم موقورة اذهانهم موتورة وشهوة السراب والخراب في اعصابهم موفورة وأعين العالم في اكفّهم محدّقهْ ولا ترى جراحنا ولا ترى دموعنا ولا ترى دماءنا ولا ترى كفاحَنا ولا ترى رمادنا ولا ترى غير "رماد المحرقهْ" كأننا لم نلفظ النازيّ والفاشيّ والعقائد المكائد المصائد المهرطقهْ كأنما آباؤنا أحفاد سام أشعَلوا في قلب اوروبا لهيب المحرقَه ! يُحرجني البركان في لحمي وفي حلمي ويرجو شفتي ان تعتقهْ يحرجني. يجرحني. مقترحا لونَ دمي لصورة الخريطة البسيطة المنمّقهْ في المنطق البور.. وبور المنطقهْ ! وآخ يا زيتونتي. وآخ يا ليمونتي مشفقة أنتِ عليّ مشفقهْ والعذر يا حبيبتي فلا أحبّ الشفقهْ والعفو يا صديقتي فلا أُطيق الشفقهْ لا غصنَ زيتون ولا حمامة مطوّقهْ هو الغراب وحده. ينعق كيف يشتهي في الغابة المحترقهْ ! وما تبقّى من حياتي.. صدَقهْ ولا أريد صدَقهْ من فضل جزّارٍ خُرافيّ، وأفضال العبيد الصمّ. في جلبة موتي المحدِقهْ وحسبيَ التراب قوت العمر، فليلعق سوايَ الملعقهْ ! وحسبيَ اللهُ وكيلا، في زنازين الليالي المطبِقهْ يا أيها الذين للحشر يوم الدين ها أنذا معترف.. صدّقتُ كل ما مضى. صدّقتهُ فليأت ما يأتي بما يأتي.. ولن اُصدّقهْ أعرف.. لن اصدّقهْ أحلف.. لن اصدّقه ! يا أيها الذين ضاقوا بيوم الدين مرتّق جلدي على عباءتي المرتّقهْ وجبهتي تعلو على ظلامكم شمس نهار مشرقهْ على ركام القادة المرتزقهْ والعسكر المرتزقهْ والساسة المرتزقهْ والشعراء الادباء الخطباء الفقهاء الخنّع المرتزقهْ ! يا أيها الذين يهجون يوم الدين خذوا دمي. خذوا اشربوا خمركم المعتّقهْ وخبزكم ضريبة على الشعوب المملقَه ووردكم على الرؤوس، في مراسيم الكلام.. مطرقهْ والكفر في إيمانكم. والزندقهْ ! وأنتَ. أنتَ. أنتَ. أنتَ. سرحتي وحسرتي وصخرتي وصرختي وروعتي ولوعتي ونعمتي ونقمتي يا وطني تقتلني بوردة يا وطني تذبحني بزنبقهْ ! يا وطني قل لي: أأنتَ وطن ملفّق؟ يا أمّتي قولي: أأنتِ أمّة ملفّقهْ؟ ويا سماءُ. أنذا مهيّأ. على وضوء ناجز، وعنقي جاهزة، فأمطري منّا وسلوى. لسواي أمطري منّا وسلوى. وعليّ أمطري لو شئتِ.. حبل المشنقهْ ! ها أنذا مبتهل. وعنُقي راضية مرضيّة وجسدي مؤهّل للمحرقهْ وجسدي في المحرقهْ ! يا أيها الذينْ للنار يوم الدينْ لا تشتموا – لن تشمتوا لا تقرصوا – لن ترقصوا لا تبطروا – لن تطربوا لا تسكروا – لن تكسروا لا تبطشوا – لن تشطبوا لا تسكبوا – لن تكسبوا في جسدي الرماد عنقائي.. ومن رمادها أجنحة للنار والنور على سمائنا منطلقهْ من موتنا منطلقهْ ببعثنا منطلقهْ بحبنا وحزننا وحلمنا منطلقهْ ألمجد للعنقاء. ورد المجد للعنقاء. قمح المجد للعنقاء. غارُ المجد للعنقاء. مجد المجدِ للعنقاء.. مِن رمادنا منطلقهْ منطلقهْ منطلقهْ.. (الرامة) |
رد: عالمي الخاص
راقي انت سليم كالعادة في انتقائتك وذوقك لقد استفدت كثيرا من مواضيعك
|
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
قصيدة راااائعة أحيّيك عليها سليمو متابعة بشغف أكمل الآن الباقي:11: |
رد: عالمي الخاص
جميل طرحك اخي سليم بوركت على هذا النقل الجميل نحن في المتابعة
|
رد: عالمي الخاص
اقتباس:
والأرقى مرورك المنعش بوركت الـ سمورة اقتباس:
ما تنسايش تشيعيني شوية يعني زيدي لها جملة "من انتقاء سليم يلل" :8: شكرا حورية على المرور اقتباس:
ألفين أهلين بوح :18::18: بوركت |
رد: عالمي الخاص
ماشاء الله عليك سليم ........ما اجمل عالمك :13::15:اسال الله ان يجعل شبابنا مثلك يارب :16::2::15: ...............تقبل مروري متواضع :2::15::7: ولي عودة ان شاء الله الى هذاااااا موضوع:16: |
رد: عالمي الخاص
فقّـاعـة الباطل عبد الرحمن بن عبد الله السحيم هل شاهدت السَّيل وَزَبَـده ؟ هل رأيت فقّاعات تعلو وجه الماء ؟ تتطاير .. وتتصاعد والماء يهدر هدير الفَحَل ! ثم ما يلبث السيل أن يختفي عن وجه الأرض بعد أن يمكث أياماً يَرتَوي منه الناس وتتبخّر تلك الفقّاعات ! ويزول الزَّبَد .. ويختفي إلى الأبد فلا الزَّبَد بَقِي ولا السَّيل غير أن الزَّبَد تلاشى وذهب هو وأثره ، فما نَفَعَه التَّعالِي ! وأما السيل فتَطَامَن .. فنـزل في جوف الأرض .. فاستقرّ في أودية لا تظهر للعيان يُنتفع به وقت الحاجة .. بل تنتفع به الأجيال وحينما يحتاج الناس إلى الماء فإنهم يستنبطونه من داخل الأرض .. فينتفعون به (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ) وهكذا الحق والباطل الباطل له جعجعة وجَلَبَة له صوت هدير بكل دعوى فـجّـة ! يعلو وجه الأرض عُلوّ فساد يَذهب أهل الباطل .. ويزول باطلهم فلا يبقى لهم ذِكر حَسَن ولا أثَـر نافِع (وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ) حينما ترى صولة الباطل تُراودك الظُّنون ويَظنّ المنافقون أنْ لا قيام للحَـقّ (هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إَِّلا غُرُورًا) هكذا يَرون صَولَة الباطل ولا تثريب على أعشى البصيرة إذا لم يَـرَ نور الحقيقة فـ " نـور الحق أضـوأ من الشمس فَيَحِـقّ لخفافيش البصائر أن تعشو عنه " ! أما الْـحَـقّ فإنه يَسْرِي كما سَرى السَّيل ، لا يقف في وجهه سـدٌّ مَنِيع ، ولا حصن منيف . وإذا جاء نهر الله بَطَل نهر مِعقل ! الْـحَـقّ ينتشر على وجه الأرض كانتشار ضوء النّهار لا تردّه يَـد ، ولا يحجزه منخل ! بل يُضيء الأرض والسّماء لا تستطيع أمم الأرض مَنْعَه ولا ردّه هذا هو : الْـحَـقّ ثابتٌ ثبوت الجبال الرواسي بل أرسى واضح وضوح الشمس في رابعة النهار بل أجلى باقٍ إلى قيام الساعة يَمكث في الأرض فلا يُمكن اجتثاثه هو في قُرآن يُتلَى هو في سُنة جارِية هو في عِلم تُنبش كنوزه .. وتُكتشف أسراره هو في مبادئ راسخة هو في قلب كل موقِن لا يَزيدُه المكر إلا صفاء ولا الكيد إلا جلاء ولا كثرة الطّعَنات إلا رسوخاً ولا تتابع الضربات إلا صلابة أما الزَّبَـد فإنه سُرعان ما يزول .. وإن انتفش ! وسُرعان ما يتلاشى وإن عَضَده السلاح والنار والحديد ! رأى النبي صلى الله عليه وسلم صورة من صور الباطل .. فنفخها فطارت ! قال عليه الصلاة والسلام : بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذَهَب ، فأهَمَّني شأنهما ، فأُوحِي إليّ في المنام أن انفخهما ، فنفختهما فطارا ، فأولتهما كذَّابَين يَخرجان بعدي ، فكان أحدهما العنسي ، والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة . رواه البخاري ومسلم . هكذا هي فقّـاعة الباطل .. تزول بالنّفخ .. وتطير في الهواء لا ثبات لها ولا استقرار . واليوم تظهر بعض هذه الفقّاعات في صورة كاتِب صحفي ! في هيئة مُتفيهق أعلامي ! زادُه القِيل والقال يَكيل الـتُّهم ضد أسلافه ويتنكّر لمبادئه (فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ) ولا يهمّنّك شأنهم بل انفخ هذه الفقّاعات تطير .. إذ لا قرار لها ! أصحاب المبادئ الراسخة ماتوا ودُفنوا تحت الأرض .. وهم كالسيل تحت الأرض ويُنتفَع به فـ الناس صنفان : موتى في حياتهمُ = وآخرون ببطن الأرض أحياءُ وأصحاب المبادئ الهدّامة والأفكار المنحرِفة ماتوا وتلاشى ذِكرهم كتلاشي الفقّاعات الناس لا تذكرهم بخير بل تلعنهم ولهم سلف بـ ( أبي رغال ) ! وما أبو رغال ؟ أبو رغال دلّ أبرهة على الطريق إلى مكة ، فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتى أنزله بالمغمس ، فلما أنزله به مات أبو رغال هنالك فَرَجَمَت قبرَه العرب ! شخص لا قيمة له أراد النّفع والنّفع فحسب .. فهو نفعي لا غير ! ولو على حساب قومه .. ولو على حساب بيت تُعظِّمه العرب قاطبة ليس لديه مبدأ .. النفع والمصلحة الشخصية عنده فوق كل اعتبار ! دلّ العدو على عورات قومه ! دلّ عدوّه على الطريق إلى مكة ( بلد الإسلام ) ومات أبو رغال .. وتلاشَتْ فقّاعته ! وبَقِي له سوء الذِّكر مسطور مزبور في كُتب التواريخ مات ابن أبي دؤاد .. حامل لواء البدعة ومات أحمد بن حنبل رحمه الله فالأول زَبَـدٌ تلاشى إلا قليلاً والثاني سَيلٌ نفع الله به كم ورّث من عِلم ؟ وكم تَرَك من قول ؟ وكم خلّف من حِكمة ؟ ما نفع ابن أبي دؤاد أن كان قاضي قضاة زمانِه ولا الْمُقدَّم عند حاكم عصره وأوانه أليس هو القائل للخليفة : اقتل أحمد ودمه في رقبتي ؟! فيا بُعد ما بين الرَّجُلَين ! الدنيا كلّها تعرِف من هو أحمد بن حنبل ! ولكن من يعرِف ابن أبي دؤاد ؟ سائِل الدنيا .. واسأل التاريخ ففي التاريخ مُعتَبَر وفي الأيام مُدَّكَر |
| الساعة الآن 08:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى