![]() |
رد: بنو هلال ... غزو اخر للجزائر
اقتباس:
بنو هلال ليسوا قبيلة واحدة بل مجموعة من القبائل, صحيح كانت ابرزهما بنو هلال و سليم اللهجات العربية تختلف , و نحن مثلا عرب غرداية ننطق حرف الغين قافا مثل بعض القبائل العربية في الجزيرة العربية |
رد: بنو هلال ... غزو اخر للجزائر
اقتباس:
انتم في غرداية بني مزاب امازيغ و شعامبة عرب |
رد: بنو هلال ... غزو اخر للجزائر
اقتباس:
احدثك اخي البومرداسي من منطلق اطلاع علمي و معايشة للطوارق و هم جيراني و اعايشهم عن قرب, في تصوري اخي البومرداسي يجب اعتماد العلم في هكذا حالات, اعطيك مثال على ما اقول, تناقشت مع زميل لي قبائلي (هنا في الصحراء)حول الهوية و الموضوع كان شاغلا باله كثيرا فقلت له كيف تفسر ان ملامح زميلنا فلان و هو شاوي يشبهني انا و بني قبيلتي فقال لي لأنكم امازيغ, فقلت له و انتم القبائل من تكونون: قال لي نحن وندال, و فوجئت بسائق عندنا في الشركة و هو شاوي يقول لي نحن الشاوية عرب و لكن اللهجة هذه فقط ابتدعناه ايام الحروب مع العدو حتى نخاتله . الطوارق يقولون ان جدهم سيدنا اسماعيل .الميزاب يقولون انهم من سلطنة عمان... إذن مع هذه الخالوطة في الكلام لا ينفع الا العلم, و العلم اثبت اننا نحن الجزائريون حوالي 60 بالمئة امازيغ اساسا و وندال و بقايا الرومان و 40 بالمئة من الشرق الاوسط, و اقلية زنجيةو يوجد نسب بين الامازيغ و العرب كبير فاختلطت الملامح. أنا بالنسبة نسب الدين هو الاهم |
رد: بنو هلال ... غزو اخر للجزائر
اقتباس:
الشاوية الشلحة القبائلية الميزابية التارقية الزناتية ...الخ اما كلامك عن الوندال فقد قدمو الى بلاد المغرب عن طريق مضيق جبل طارق وكان في نيتهم الدخول الى روما عن طريق تونس وكانو حوالي 80 الف وعلحد علمي لم يستقرو ببلاد المغرب الامؤقتا |
رد: بنو هلال ... غزو اخر للجزائر
السلام عليكم
لا اظن انه يصح الوصف هنا في العنوان بكلمة غزو فحتى الامازيغ هم غزاة كذلك لانه اصلهم من اليمن بالنسبة للشعب الجزائري هو خليط من الاجناس لا يمكن لاي احد ان يقول انا من سلالة كذا وكذا بسبب اختلاط الاجناس انا مثلا في منطقتنا في ازفون نسمى بالمرابطين وجدي الاكبر هو كما يسمى في منطقتنا (مولانا ادريس وهو من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومؤسس دولة الادارسة) الا انه اختلطنا بالامازيغ في منطقة ازفون وتزوج اجدادي من الامازيغ وتخالطت الدماء ولو انهم كانت عندهم عقيدة جاهلية بعدم جواز ان يتزوج المرابطين الاشراف بالامازيغ الا انه هناك من خرق هذه القاعدة والحمد لله |
رد: بنو هلال ... غزو اخر للجزائر
و الان لا ضير من ان ندرس التاريخ و نعرف ماضي الامم و الامة الجزائرية .... و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفو.... لاجل معرفة الاصول و الانتماء لكن ليس من اجل تفسير تصرفات البعض بانها ليست حضارية و بايعازها الى الاصول انا اظن هذا خطا و الله اعلم == لكن ما يجدر بنا الان هو ان يثبت كل واحد منا بانه مثال للانسان الحضاري الذي يقتدى به و الحق كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا فرق بين عربي على عجبي و لا ابيض على اسود الا بالتقوى .. ليس الفتى من قال كان ابي ... تحياتي اليكم جميعا مع احترامي للجميع و عفوا ان كنت اخطات مع احدهم |
رد: بنو هلال ... غزو اخر للجزائر
اقتباس:
لكن احبببت ان اعقب على بعض النقاط أسر العبيديين الفاطميين بعض القبائل بعد القضاء على القرامطة في الجزيرة العربية ووضعوهم في بعض البلاد مثل قبائل بني هلال وبني فزارة وجهينة وربيعة الذين تم تغريبهم على يد العبيديون بعد القضاء على القرامطة حيث كانت قبائل موالية للقرامطة الذين فعلوا الفظائع بالجزيرة العربية وقتل الحجاج وسرقة الحجر الاسود سنة 317 وردموا بئر زمزم بجثث قتلى الحجاج وعطلوا الحج اثنين وعشرون عاما فنقلهم الفاطميين لصعيدمصر والنوبة كأسرى حرب. http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...koi2u5tdRSrom5 كعيبة القرامطة التي وضعوا فيها الحجر الأسود وأهالي الصعيد والنوبة قد ابتلوا بهم وكانوا دائموا الشكوى من أعمال النهب والاختلاس والقسوة التي جبلوا عليها وكثير من اهل النوبة الاصليين قد فروا و تركوا النوبة إلى دارفور بسببهم و قاموا بفظائع ضد اهل النوبة الاصليين واسوان واجلائهم منها مثل قبائل التنجار (التجور) التي رحلت الى دارفور تحت ضغط بني هلال في الفترة بين سنة ( 767 هـ و 780 هـ ) كما ذكر في التاريخ بنو هلال المتواجدين في مصر http://gudran.com/main/wp-content/uploads/51.jpg وبعضهم تم تغريبه الى المغرب الاسلامي و طردهم إلى بر إفريقية (تونس) و طرابلس للقضاء على حكم الزيريين الذين أعلنوا خروجهم من المذهب الشيعي و إعلانهم المذهب السني على طريقة الإمام مالك . وما كادوا يصلون ٍالى اٍفريقية (تونس) حتى عاثوا فيها فسادا ، و قامو بمحاصرة القيروان و تخريبها ونهبها واستباحتها. يقول ابن خلدون (وخربوا عمرانها ومبانيها ، وعاثوا في محاسنها ،وطمسوا معالمها ، وجردوا قصورها مما كانت تحتويه من روائع وتحف ، فتفرق أهلها في الأقطار). لما سمع عبد المؤمن بن علي الموحدي عن استفحال فسادهم بعث عليهم جيشه و كانت معركة سطيف الشهيرة هي المعركة التي اباد فيها اغلبيتهم ... اما البقية منهم فقد فرو و تركو نساءهم و اطفالهم في ايدي العدو ثم بعثو الى عبد المؤمن يستسمحونه. يقول ابن خلدون في ذلك : (( ثم انتقض العرب الهلاليون على دعوة صنهاجة وكان أمير رياح فيهم محرز بن زناد ابن بادخ إحدى بطون بني علي بن رباح فلقيتهم جيوش الموحدين بسيطف وعليهم عبد الله بن عبد المؤمن فتوافقوا ثلاثا علقوا فيهما رواحلهم وأثبتوا في مستنقع الموت أقدامهم ثم انتقض في الرابعة جمعهم واستلحمهم الموحدون وغلبوا عليهم وغنموا أموالهم وأسروا رجالهم وسبوا نساءهم واتبعوا أدبارهم إلى محصن سبتة ثم راجعوا من بعد ذلك بصائرهمم واستكانوا لعز الموحدين وغلبهم فدخلوا في دعوتهم وتمسكوا بطاعتهم وأطلق عبد المؤمن أسراهم )) و يقول كذلك عندما ادبوهم مرة اخرى بعدما انحازو الى بنو غانية الامازيغ (من المرابطين ) ضدهم ((و انهزمت طائفة من قوم محمد بن مسعود منهم: ابنه عبد الله وابن عمه حركات بن أبي الشيخ بن عساكر بن سلطان وشيخ من شيوخ قرة فضرب أعناقهم وفر يحيى بن غانية إلى مسقطه من الصحراء واستمرت على ذلك أحوال هذه القبائل من هلال وسليم واتباعها ونحن الآن نذكر أخبارهم ومصائر أمورهم ونعددهم فرقة فرقة ونخص منهم بالذكر من كان لهذا العهد بحيه وناجعته ونطوي ذكر من انقرض منهم )) بنو هلال المتواجدين في الصحراء في الجزائر http://4.bp.blogspot.com/-1feRfbg7l4...nu%2BHilal.jpg يقول ابن خلدون : (( إفريقية والمغرب لما جاز إليها بنو هلال وبنو سليم منذ أول المائة الخامسة وتمرسوا بها لثلاثمائة وخمسين من السنين قد لحق بها وعادت بسائطه خراباً كلها بعد أن كان ما بين السودان والبحر الرومي كله عمراناً تشهد بذلك آثار العمران فيه من المعالم وتماثيل البناء وشواهد القرى والمدر )) اما قولك ان التركيبة السكانية للجزائر قد تاثرت بقدوم هؤلاء الاعراب فانت مخطا في هذا لان عدد هؤلاء الاعراب الذين دخلو شمال افريقيا سنة 1050م كان كاقصى تقدير 120 الف طبعا هذا العدد قبل ابادة اغلبيتهم من قبل الموحدين. عدد الامازيغ في تونس و الجزائر و المغرب فقط دون ذكر ليبيا و موريتانيا ... الخ سنة 1000م حسب الباحثين كان 6.5 مليون نسمة يعني نسبة هؤلاء الاعراب لا تتعدى 4 في المئة يعني هؤلاء الاعراب دابو في المجتمع الامازيغي في الصحراء اين تتواجد قبيلة زناتة الامازيغية اين اتختلط الكثير منهم مع هاته القبيلة التي يشبه نمط عيشها نمط عيش البدو الاعراب... و بقيت نسبة منهم اقحاح (انظر الى الصورة الخاصة ببنو في الجزائر) هذا رابط لكتاب عن سكان شمال افريقيا شمال افريقيا من سنة 1000م الى غاية القرن 19 https://www.uclouvain.be/cps/ucl/doc...ments/dt15.pdf هذا باختصار ما جاء في الكتاب L’évolution des effectifs Vers l’an mille, après plusieurs siècles de crise et de recul démographiques, les trois pays du Mag-hreb ont dû, grâce à la prospérité de l’ère ziride, approcher les 6,5 millions d’habitants. Mais, au mi-lieu du XIe siècle, l’invasion des Hilaliens, venus du sud égyptien, c’est-à-dire de l’est, clôt brutalement cette période heureuse. L’empire berbère des Almoravides, fondé à la même époque, mais à partir de l’ouest, à l’autre bout du Maghreb, et celui, plus glorieux encore, des Almohades qui lui succède, sont impuissants à endiguer le flot des nomades qui, partout où ils passent, font reculer l’agriculture. En 1200, le Maghreb ne doit guère compter plus de 5 millions d’habitants. L’arrivée en Tunisie des Béni Solaïm, tribu hilalienne attardée en Libye, accélère la désagrégation administrative du pays. Dès la première moitié du XIII e siècle, l’empire almohade entre en décomposition. Selon la Cambridge History of Africa (Fage et Oliver, 1975-1986, t. 3, p. 360), les XIIIe et XIVe siècles se si-gnalent par « des indices de dépopulation au Maroc ».Les Mérinides, qui ont supplanté les Almohades au Maroc, tenteront vainement de ressusciter leur empire face aux individualismes locaux. Tout cela est balayé par les ravages de la Peste Noire en 1348-1349, qui, de Tunis à Tanger, emporte tout ce qui restait de l’administration et fait, directement ou indi rectement, disparaître une grande partie de l’élite intellectuelle : après elle, ce n’est plus qu’une lente décadence. Reinhard et al.(1968, p. 83) résument parfaitement le diagnostic unanime d es contemporains et des historiens pour la période qui sépare les invasions de la Peste Noire : « Après le XIe siècle, la situation s’aggrava, surtout dans les campagnes. Des ravages de plantations, de systèmes d’irrigation, éliminèrent ou réduisirent considérablement l’agriculture au profit du nomadisme. De toute évidence, cette transformation abaissa considérablement le niveau démographique, par exemple en Afrique du Nord de l’ةgypte au Maroc ». Avec le retour de la peste en 1362-1363, et tous les dix ou douze ans par la suite, la population du Maghreb ne dépasse sans doute guère les 4 millions en 1400. « ہ la fin du XVe siècle, le Maghreb connaissait une crise sévère, marquée par un affaiblissement démographique, une désarticulation de l’économie et une incurable faiblesse politique. (...) Au cours des XIVe et XVe siècles, épidémies et famines eurent pour effet de réduire l’ensemble des populations du Maghreb (...) » (Unesco, 1980-1998, t. 5, p. 181). Les Saadiens, qui remplacent les Mérinides au milieu du XVIe siècle, ont un petit succès dans leur tentative de remise en ordre, mais il reste ponctuel et limité. L’un de leurs souverains, El Mansour, réussit, de 1578 à 1603, à imposer vingt-cinq années de paix et de prospérité au Maroc, cependant que la mainmise des Turcs sur les régen ces de Tunis et d’Alger ne développe guère que les ports qui arment pour la course, l’intérieur du pays , sauf quelques villes et forteresses, étant laissé à l’anarchie des tribus. De 4,7 millions vers 1500, la population de la région remonte peut-être à 5,4 millions vers 1600 et à 5,6 millions vers 1620, après l’accueil des réfugiés morisques d’Espagne qui revivifient un peu le commerce des villes. Alors une lente décomposition économique et politique gagne tout le Maghreb, faite de violence et de luttes intestines. Au Maroc, elle sera à peine ralentie par les longs règnes de Moulay Ismaïl (1672-1727) et de Sidi Mohamed (1757-1790), simples pa renthèses dans une longue période d’anarchiechronique qui se prolongera jusqu’à l’aube du XXe siècle. Quant aux régences d’Alger et de Tunis, elles ont vu la course péricliter devant la montée en puissance des flottes européennes, et elles participent, au XVIIIe siècle, à la décomposition et au déclin de l’ةtat turc. Entre l’anarchie politique, la peste qui revient souvent et frappe durement tout le Maghreb jusqu’au début du XIXe siècle, et les révoltes d’esclaves chrétiens qui affaiblissent occasionnellement les grandes villes, on peut penser que la population du Maghreb a stagné, ou même légèrement régressé, de 5,7 millions en 1700 à 5,6 millions en 1800. |
رد: بنو هلال ... غزو اخر للجزائر
الشيء الذي أفهمه وأنا لست دارسة للتاريخ أني جزائرية وأنت جزائري وكلنا جزائريون ولدنا هنا وهذه الجزائر أرض الجميع أرضي وأرضك وأرض الجميع
|
رد: بنو هلال ... غزو اخر للجزائر
اقتباس:
عشرين مليون ههههههه :8: اظافة الى ملايين في ليبيا و ملايين في تونس و ملايين في المغرب و ملايين في موريتانيا ... لنقل عددهم ربما يصل الى 60 مليون :8: كان عددهم عند دخولهم شمال افرقيا 120 الف كاقصى تقدير ... ثم تقلص عددهم بعد ابادة الموحدين لاغلبيتهم السؤال المطروح كيف وصلو الى هذا العدد الهائل هل يتكاثرون كالجردان ام ربما يتكاثرون مثل البكثيريا ؟؟ :8: في السعودية و ما ادراك و عشرات القبائل من كبريات القبائل العربية هناك لم يصل عدد سكان السعودية الى 25 مليون بجميع قبائلها :8: الحمد لله على نعمة العقل |
| الساعة الآن 12:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى