منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   لك الله يا مرسي : (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=243532)

رميته 12-10-2013 10:25 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
81- انتهى الانقلاب يا غبي !!! :
شيرين عرفة :

حينما خرجت ملايين من الشعب المصري يوم الثلاثين من يونيو , بعد حملة إعلامية لم يسبق لها مثيل في التاريخ لتشويه جماعة الإخوان المسلمين والرئيس (محمد مرسي ) , حملة من الأكاذيب والتضليل وتزوير الحقائق ونشر للشائعات وصلت حدودا غير مسبوقة , وللتدليل على ذلك بمثال بسيط : (( ففي تقرير عن الممارسة الصحفية‏ والذي تعده لجنة الممارسة المهنية بالمجلس الأعلي للصحافة‏,‏ والذي يدرس مدي التزام الصحافة المصرية بمعايير ميثاق الشرف الصحفي‏ة ‏ , فقد قام مجموعة من الباحثين في مجال الإعلام السياسي برصد الإصدارات الصحفية في الفترة من20 يناير إلي12 من فبراير2013م والتي شملت18 صحيفة(8 خاصة و4 قومية و4 حزبية و2 عربية).
و كشف التقرير الخطير عن أن تضليل الرأي العام والافتقار إلي الدقة احتل موقع القمة في سلم الانتهاكات الأخلاقية والمهنية بإجمالي468 انتهاكا, أي ما
يمثل61.4% من إجمالي الانتهاكات وانتهى معدو التقرير إلى أنه وبدلا من أن تمارس الصحافة دورها في التنوير والترشيد , فقد مارست دورا مغايرا تماما قائم علي التضليل, سواء كان هذا التضليل عن قصد وسوء نية, أو نتيجة لغياب المهنية ))
وذلك بالطبع غيض من فيض لتلك الحملة الإعلامية الممنهجة لتشويه حكم الرئيس محمد مرسي و جماعة الإخوان .

و قد ساند تلك الحملة بالدعم المالي واللوجيستي أغلب مؤسسات الدولة من جيش وشرطة ومخابرات , وقد رأينا الآلاف من رجال الشرطة والأمن المركزي في صفوف تلك المظاهرات في سابقة هي الأولى من نوعها , أن تخرج المؤسسة الشرطية في ثورة على النظام الحاكم والتي هي جزء منه , و اعداد المصريين في تلك المظاهرات والتي لم تستمر اكثر من ست ساعات وكانت تحميهم مدرعات الجيش والشرطة , وتلقي عليهم طائرات الجيش بالأعلام والكوبونات تشجيعا وتحميسا لهم , كانت بالطبع اعداد لا يستهان بها , و قدرتهم وكالات انباء عالمية بحوالي أربعة ملايين مصري , وذلك طبقا لبعض الحسابات المنطقية والإحصاءات التي قامت بها قنوات إخبارية عالمية , خاصة بعد أن أعلنت شركة ( جوجل ) أن كل الإحصاءات المنسوبة لها من قبل الإعلام المصري كاذبة ووهمية , فبحساب مساحات الميادين الكبرى يمكن أن نقدر أعداد المتظاهرين المتواجدين فيها , فمساحة ميدان التحرير مثلا مضاف إليه كل الشوارع المحيطة به حتى كوبري السادس من أكتوبر ووصولا إلى كوبري القصر العيني لا يتجاوز 130 ألف متر مربع , فإذا اتسع المتر المربع لأربعة أشخاص , فلن تتجاوز أعداد المتظاهرين بأي حال عن 516 ألف متظاهر , أي تقريبا نصف مليون , و مساحة محيط قصر الإتحادية بجميع الشوارع التي تقع حوله من جميع الإتجاهات لا يزيد عن 72 ألف متر مربع , أي أنه سعته الإستيعابية لا تزيد عن 300 ألف شخص , أي أن أكبر تظاهرات مصر في ميادين القاهرة الكبرى بها ( حوالي 800 ألف متظاهر ) أي أقل من مليون متظاهر , فلو كانت جميع المحافظات قد أخرجت مظاهرات بنفس الكثافة العددية , ومحافظة القاهرة وحدها تمثل خمس سكان مصر , فإن باقي المحافظات لن يخرج فيها أكثر من أربعة ملايين متظاهر ,
وهذه الملايين التي خرجت منددة بحكم الإخوان ( والذين كان لهم بالطبع الكثير من الإجتهادات الخاطئة في السياسة والحكم ) لم يكونوا جميعهم على قلب رجل واحد , فمنهم من خرج نتيجة لضغط كثير من الأزمات المفتعلة كنقص البنزين وغياب الأمن , ومنهم من خرج ضجرا من أخطاء الإخوان التي كبرها الإعلام المضلل ملايين المرات , ومنهم من خرج ضجرا من التيارات الإسلامية و رافضا لها , ومنهم من خرج رافضا لثورة يناير ومعترضا عليها وعلى كل ما أنجزته في المجتمع , وكثير من رموز هؤلاء أصبحوا هم نجوم الفضائيات فيما بعد وقد طالبوا علانية بمحو أي ذكر لثورة يناير ووصفوها بالنكسة , وأكدوا على أن الثورة هي فقط ما حدث في يونيو , وكان مطلب متظاهري الثلاثين من يونيو الذي رفعوه هو انتخابات رئاسية مبكرة , وهو مطلب مشروع بالطبع , ولكن بعد تدخل الجيش السافر وخطفه لرئيس الجمهورية وتعطيل الدستور وحل كل المجالس المنتخبة , والإستيلاء على حكم البلاد , بدأ الكثير من تلك الملايين يشعرون أن الجيش قد انقلب عليهم هم أولا واستغل مظاهراتهم للسطو على حكم البلاد , ويؤكد ذلك فضيحة التصريحات الغير مقصودة للنائبة السابقة ( منى مكرم عبيد ) أثناء المحاضرة التي ألقتها في ( معهد دراسات الشرق الأوسط ) بواشنطن , (و الفيديو موجود على شبكة الإنترنت ) حينما قالت أنها دعيت صباح يوم الثلاثين من يونيو لحضور إجتماع مع 11 شخصية من رموز التيارات العلمانية في بيت الوزير الأسبق ( حسب الله الكفراوي ) الذي كان على إتصال بقائد الجيش ( عبد الفتاح السيسي ) , وهو الذي طلب منهم أن يكتبوا له مناشدة عاجلة كي يتدخل لمنع ما أسمته حمامات دم , وبالفعل قاموا بكتابتها وتسليمها له قبل الثالثة عصرا أي قبل خروج المظاهرات أساسا , أي أن ( السيسي ) كان ينوي التدخل وعزل الرئيس حتى قبل أن يرى المظاهرات ويعرف أعداد المتظاهرين ...
و حينها بدأ ثوار يناير الحقيقيون وليسوا نجوم الإعلام , يعلنون رفضهم لهذا الإنقلاب الذي استغل مظاهراتهم للإستيلاء على الحكم ,
وحينما بدأ الإنقلاب العسكري يظهر وجهه الدموي بعدة مذابح كبرى بدأت بمذبحة الساجدين عند الحرس الجمهوري ثم مذبحة المنصة ومحرقة رابعة والنهضة ثم مذبحة رمسيس , وخلف ذلك الإنقلاب الفاشي خمسة آلاف شهيد وعشرة آلاف جريح و اثنى عشر الف معتقل , حينها تراجع عن تأييده كل الشرفاء والمخلصين في البلاد , وكل إنسان يحمل في قلبه ذرة إنسانية , ورأينا الملايين من المصريين خرجت في أكثر من جمعة لكسر الإنقلاب بأعداد لم نرها حتى في الثامن والعشرين من يناير 2011 م ,
ولم يبقى للإنقلاب سوى صانعوه و حكومته و التأييد الرسمي له ظاهريا من قبل مؤسستي الجيش والشرطة و رموز نكبتنا السياسية و آلة إعلامنا الصهيونية صنيعة مبارك ودولته , و بعض الأحزاب الكرتونية التي تؤمن جيدا أنه لا حياة لها سوى بمساندة الديكتاتور , فلا وجود لها بين الشعب , ومعهم بعض ممن أصبحت كراهيتهم لحكم الإخوان غشاوة على ابصارهم وران على قلوبهم , وكذلك بعض من العبيد والمغيبيبن والمغرر بهم من شعبنا المصري , والذي حرص كل الطغاة الذين حكموه من قبل على تجهيله و إفقاره وربطه فقط بلقمة عيشه حتى ولو كانت مغموسة بالذل ,

ولكن العجيب في تلك الفترة منذ بداية الإنقلاب وإلى الآن : هو أن صانعي الإنقلاب وبغباء منقطع النظير يحرصون أن يفعلوا كل ما بوسعهم لإفشاله وتفريق مؤيديه عنه , بدء من تصريحات الحكومة الخرقاء وقراراتها الغبية وبطش الآلة الأمنية بالجميع دون تمييز , إلى وصولهم حالة من التخبط والخوف جعلتهم يتجهون لتصفية بعضهم بعضا , فكل سياسي لا يحمل قدرا كافيا من الولاء والخضوع لقادة الإنقلاب , يتم نفيه وتشويهه وإغتياله معنويا , حتى لو كان من ابرز صانعي الإنقلاب ( محمد البرادعي على سبيل المثال ) و لا تهاون ولا رحمة مع أي كاتب أو صحفي أو إعلامي قرر أن ينقل ولو جزء صغيرا من الحقيقة , حتى ولو كان مع الإنقلاب ومن أشد مؤيديه ( المذيعة ريهام سعيد على سبيل المثال ) , وأخيرا تأتي حادثة مقتل اللواء ( نبيل فراج ) مساعد مدير أمن الجيزة , وهو الذي أصدر قرارا بعدم التعامل بالرصاص الحي مع أهل كرداسة وتبنى حلولا تفاوضية مع أطراف من سكانها , فكان جزاءه القتل على يد سلطات الإنقلاب , و في إتصال من قناة cbc بالمتحدث الرسمي لمصلحة الطب الشرعي د.( هشام عبد الحميد ) في يوم الخميس ( 19 سبتمبر ) أكد فيه أن التقرير النهائي للحادث بعد تشريح جثة اللواء يؤكد أن المقذوف اخترق العضل الأيمن من تحت الإبط ليستقر في الصدر ويحدث تهتكا شديدا به , وأن المقذوف من طبنجة 9 مل من مسافة تتجاوز بقليل ثلاثة أمثال طول ماسورة السلاح المستخدم , فإذا كان طول الماسورة 15 سم فإن الرصاصة تم إطلاقها من مسافة تتراوح من 45 سم إلى نصف متر تقريبا , ولما فضح الأمر و كثرت التساؤلات حول من يمكنه أن يقترب تلك المسافة القريبة جدا من اللواء في ظل تلك التحصينات الشديدة ووجوده بين قواته وخلف المدرعات , بل ويتتبع حركاته وينتظره حتى يرفع ذراعه ثم يطلق النار عليه تحت إبطه لعلمه بوجود واقي الرصاص على صدره , فقد فاجأتنا مصلحة الطب الشرعي بعدها بيوم واحد بتغيير التقرير , وإعلانها أن مسافة الإطلاق كانت من 15 إلى 20 متر , و لكن يبقى التقرير الأول مسجلا بالصوت والصورة على شبكة الإنترنت , ويبقى تساؤل كل من لديه بقية من عقل في صناع الإنقلاب أو مؤيديه أو مسانديه : متى سيأتي الدور علي من أجل التضحية بي وتصفيتي ??

وسيأتي يوم نصحو فيه لنجد أن صناع الإنقلاب قد أكل بعضهم بعضا كبيت العنكبوت , وحينها لن يتبقى سوى السفاح العام للقوات المسلحة , ليقتص منه المصريون بإذن الله عاجلا أو آجلا جزاء كل نقطة دم سفكها من دماء المصريين وكل تخريب وتدمير لجيشنا وبلادنا الحبيبة مصر .
يا شعبنا العظيم ... رجاء : اثبتوا وابشروا , اليأس خيانة , والإنقلاب إلى زوال.

يتبع : ...

رميته 13-10-2013 10:25 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
82- تسريبات رصد أصابت الانقلابيين بالجنون !!!:

نائب عام الانقلاب يحيل بلاغ ضد "شبكة رصد" لـ "نيابة أمن الدولة" بكوكتيل من التهم الملفقة والأكاذيب المفبركة عن الشبكة ومديرها منها:

- التخابر مع دول أجنبية!
- تسفير شباب الإخوان لقطاع غزة !
- إدارة تدريبات عسكرية للمجاهدين!
- حيازة أسحلة نارية!
- اقتحام مقرات أمن الدولة!
- افتتاح مكتب في قطر!
- الحصول علي تمويل من الشيخ القرضاوي!
- التعاقد مع المهندس خيرت الشاطر !
- امتلاك مكتب خاص داخل المركز العام للإخوان بالمقطم!
- إدارة صفحة حزب الحرية والعدالة على موقع "فيس بوك"!!

فيما اعتبره البعض دربا من الجنون أصاب الانقلابيين بسبب تسريبات شبكة رصد .
.................................................. ..............................................
83- مفتي الانقلاب رأس الإرهاب :

أحمد الإدريسي

غالباً ما تَرِدُ كلمة " مفتي " مقترنة بالسيد أو سماحة أو فضيلة ، لأنها مستعارة من معجم ديني له مكانته المحترمة والمبجلة والموقرة عند عامة الناس . لكن حين نحاول ذكر مفتي جمهورية مصر السابق المسمى "علي جمعة" و رغم كل الضجيج الذي خرج ويخرج من " بُقِهِ " كما يقول المصريون أو " دلقومه " كما يقول المغاربة ، ومن خلال الشريط المسرب الذي يكشف اجتماعه مع شلة السيسي وعصابته ليثني عليهم ويبارك فضهم لإعتصامي رابعة والنهضة حيث راح ضحية ذلك الجرم الإرهابي ما يربو على 7000 شهيد و شهيدة دون احتساب المعطوبين والمعتقلين ثم المنكل بهم ، فإن كلمة مفتي وحدها تكفي ، على اعتبار خطابه لغو تفيهقي حرف فيه الكلم عن مواضيعه وأُنتج باللهجة والفصحى خدمة للتوظيف المرحلي والمناسباتي ، ولدى القائمين علي تصويره وإخراجه وَهْم ٌمزمن هو أن ما يصدر عن مفتي انقلابهم سوف يقيم الدنيا ولن يقعدها خارج معسكرهم.

والواقع غير ذلك إطلاقا ، رغم أن من حق الذي يهمهم في الحمام كي يطرب نفسه ومن هم على شاكلته أن يفعل ذلك حتى بصوت حماري ، لكن ليس من حقه على الاطلاق أن يطالب كل سامعيه إن وجدوا بالميل إليه طرباً على صوته النكر.

ووتر الإرهاب الذي حاول مفتي الإنقلاب العزف عليه ليس متعذراً حتى على الطرشان معرفة مصدر صداه ، فشلة الإنقلاب هي صاحبة المصلحة الكبرى من كل ما يجري من قتل وسجن وترهيب ، بل يدرج مفتي الجنرالات على طريقة كهنة فرعون مخاطبا الإنقلابيين : ...ولقد تواترت الرؤى بتأييدكم من قبل رسول الله ومن قبل أولياء الله.. لا تخف " أي الجيش " بدعوى الدين، فالدين معك والله معك ورسوله معك والمؤمنون معك والشعب بعد ذلك ظهير لك ..اثبتو وانقلو هذا الشعور إلى أهليكم وجيرانكم وجنودكم ، نحن على الحق سيهزم الجمع ويولون الدبر.. الحضور الكريم رضي الله عنكم وأرضاكم ، شكرا لكم ، هذه هي سماحة الإسلام وقوة الإسلام وحلاوة الإسلام " .

وكان يمكنه ان يضيف أيضا وفق هذا السياق المعكوس ان السماء تمطر في أرض الكنانة بسبب الإنقلاب فقط، ، وان الشمس تشرق من أجل الإنقلابيين ، ففي مثل هذه النوبات من جنون الدجل والتلبيس الإبليسي يصبح لدى المصاب الاستعداد التام للإستدارة مئة وثمانين درجة في دقيقة واحدة ، كي يرى نفسه ملاكا حتى لو أدرك يقينا بأنه رأس للشياطين!

والمثل القائل ابحث عن الذئاب في كل قتل وغدر خاطىء من أساسه وبه ظلم إنساني فادح للذئب أثبته القرآن في قصة يوسف ، ومن بابٍ أولى القول ابحث عن مفتي الإنقلاب في كل قتل واعتقال أو حرق أو خراب في أرض الكنانة المنكوبة بفتاويه. وإذا كانت هناك مناطق تسمى منكوبة بسبب كوارث الطبيعة فان مصر منكوبة باحدى كوارث تجار الدين المفلسين الذين يشترون بآيات الله دنيا غيرهم وليتها كانت لهم .

إنه مفتي فقط، لا للجمهورية ولا للشعب أو حتى لعشيرة ، لأنه ورث حمولة مخزية من الإفتراء و التحريف والدجل والسحت بآيات الله وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم ، ظهرت سمة على وجه - إن بقي له وجه - فولَّدت أزمة ثقة تتلوها لعنة من الله يصب جامها كل حر يصغي إلى خطابه المفترى ، فالعالم بما يشمله من إنسان وواقع وتاريخ وحضارة.... بالنسبة لهذا النمط من مفتي آخر زمان الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلماء السلطان وديدان القراء ، موزع بين ثنائيات حاسمة " مع أهواء الحاكم أو ضدها " . إن كنت معها فانت في جانب الحق والخير والإيمان والبطولة . وإن كنت ضد ميولاته التي ما أنزل الله بها من سلطان وضعت في صف الباطل والشروالكفر والخيانة . واتهمت بالزنديق والخوارجي وأفتي بهدر دمك ونهب مالك وأهلك ، بهذا المنطق يحكم عليك مفتي الإنقلاب ومن تربوا على شاكلته في حاضنات النظام الإستبدادي الإنقلابي منذ خمسينيات القرن الماضي عندما وقف مفتي العسكر"احمد حسن الباقوري" مع الهالك العبد الخاسر - وليس عبد الناصر - كما سماه الإستاذ الراحل عبد السلام ياسين رحمة الله عليه وايده ضد الاخوان المسلمين .

إن صفة مفتي دون جعلها مقترنة بالسيد وفضيلة وسماحة ، بل تركها مجردة حتى من ال التعريفية ، هي النقيض للعَالِم الرباني الذي يفتي بما يرضي الله ولا يخالف شرعه والذي تلقى فتاويه إقبالا يطمئن لها القلب وتنشرح لها السريرة ، ومفتي الإنقلاب لا يتجاوز خطابه حتى مكبر الصوت لأنه يبقى مجرد مونولوج والدليل هو استحالة رؤية مفتي الإنقلاب في حوار مباشر على إحدى قنوات الإعلام الحر والحيادي النزيه ، يناظر أحد العلماء اللذيين يؤيدون الشرعيه يواجهه بالحجة الدامغة والبرهان القاطع كتابا وسنة، إنما يختبئ وراء شاشات الإعلام الفلولي الكاذبة ليلقي بيانا أو يصدر فتوى تبيح حصار المسلمين في مسجد أو حارة أو ميدان أو شاحنة ليُقْتَلوا ويذبحوا، رغم ان كل الدلائل تدل على أنهم سلميون لا يحملون سلاحا ولا يقذفون حجرا .

خذها مني شهادة أشهد بها بين يدي الله : إن دم الشهداء اللذين سقطوا بعد الإنقلاب الغاشم في رقبتك و رقبة من هم على شاكلتك من علماء السلطان قبل أن يكون في رقبة السفاحيين القتله لأنكم أنتم اللذين أعطيتم لهم المسوغ الشرعي اللذي يستندون إليه ، لن يغفرها لكم الشعب ولن يغفرها لكم الشهداء ولن يغفرها لكم التاريخ ستظل دماء الشهداء تلاحقكم وأرواحهم تطاردكم في مضاجعكم لتسلبكم طعم النوم بعين قريرة وقلب مطمئن في الدنيا والآخرة ، وسيظهر الحق وينتصر بإن الله ومشيئته التي قال عنها عز من قائل { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } ( 18) سورة الأنبياء.


يتبع : ...

رميته 14-10-2013 10:35 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 

84- فاستخف قومه فأطاعوه :

الكاتب : إسماعيل حامد

حينما قص علينا القرآن الكريم قصة فرعون ذكر لنا فيها سمات وصفات الطغاة عبر العصور، فأوجز لنا القصة في آية فريدة " فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين" .. وحينما ننظر كيف كان هذا الاستخفاف سنجده أنه لم يأت دفعة واحدة ولكنه مر بمراحل عدة حتى وصل إلى الصورة القصوى التي بينها القرآن في قمة الاستخفاف الفرعوني ومعه قمة الطاعة من العبيد ومن ذلك :
مصادرة الحريات وتكميم الأفواه : استخف قومه حينما ألغى حرية التعبير عن الرأي واعتمد رأيه فقط مرجعية لقومه "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد" ورغم ذلك أطاعوه وانقادوا له وقبلوا تكميم الأفواه
مصادرة البلاد ومقدراتها : استخف قومه حينما جعل من نفسه مالكا للبلاد "أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي" ورغم ذلك أطاعوه وخضعوا له وسلموا له كل شئ من مقدرات البلاد
التفويض بقتل المخالفين : استخف قومه حينما طلب منهم التفويض بقتل معارضيه " ذروني أقتل موسى وليدع ربه " ورغم ذلك أطاعوه
· الاستهزاء من إله الكون : استخف قومه حينما سخر من ربه وخاطب هامان " فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى" فأطاعوه وبنوا له الصرح
· نسبة الألوهية إليه : استخف قومه حينما جعل من نفسه إلها يعبد " ما علمت لكم من إله غيري " ورغم ذلك أطاعوه وعبدوه من دون الله
إنه نهج الطغاة في كل عصر يستخفون بالجماهير ويعزلونهم عن كل سبل المعرفة ويسيطرون على الإعلام، ويوظفون رجاله كي يزيفوا لهم الحقائق بعد حجبها عن الشعب، ويبثون لهم ما يشاءون من معلومات كاذبة خادعة عن طريق المؤثرات المصطنعة وبالتالي يسهل استخفافهم ويسيطرون عليهم ويذهبون بهم ذات اليمين وذات الشمال، وكما يقول شهيد القرآن سيد : ولا يملك الطاغية أن يفعل بالجماهير هذه الفعلة إلا وهم فاسقون لا يستقيمون على طريق , ولا يمسكون بحبل الله , ولا يزنون بميزان الإيمان . فأما المؤمنون فيصعب خداعهم واستخفافهم واللعب بهم كالريشة في مهب الريح . ومن هنا يعلل القرآن استجابة الجماهير لفرعون فيقول " إنهم كانوا قوماً فاسقين".
وهكذا يفعل الانقلابيون اليوم بشعب مصر، يستخفون به ويستهزئون به ويزيفون له الواقع والحقائق، وينقلبون على الشرعية ويطلبون من الشعب التفويض بالقتل ويبشرونهم " بكرة تشوفوا مصر" فيعتدون على المتظاهرين السلميين ويسفكون الدماء ويقتلون الركع السجود ويدنسون المساجد ويحرقون الجثث ويعتقلون النساء، ويتهمون الشرفاء بالخيانة ويلصقون بالأحرار صفة الإرهاب، والسذج من الشعب يقتنعون بما قال لهم الطغاة ويطيعونهم وينقادون لهم كما تقاد البعير، ولكن تبقى الحقيقة بارزة بأن الطغاة لا يطيعهم إلا الفاسقون المفسدون من الشعب وعبيد البيادة سواء كانوا نخبا سياسية أو إعلامية أو ثقافية أو فنية أو كانوا من العامة أصحاب خفة الأحلام أو قلة العقول أو المخدوعين بسحر الإعلام الكاذب.
أما الشرفاء الأحرار من الأمة فقد عصمهم الله من أن يلعب بهم أو يسخر بهم هؤلاء الطغاة ولا النخبة الملتفة حولهم ولا الإعلام المروج لأكاذيبهم ولا الجماهير المخدوعة بهم، وأدركوا الحكمة التي نطق بها الرئيس الشرعي محمد مرسي حينما قال لهم : " أوعوا يضحكوا عليكم أوعوا الثورة تتسرق منكم" ولذلك نجد فعاليات الغضب ضد الانقلابيين تزداد يوما بعد يوم، حيث يفيق الشعب من سباته وغفلته وينتبه للخداع الإعلامي الذي يفرض عليه، وبدأ الشعب يدرك أن هؤلاء الطغاة ومن معهم كذبة وقتلة ومجرمون، هذا هو إذاً الشعب المصري الحر يتحرر من سطوة الطغاة و لا يقبل الضيم ولا يعطي الدنية من وطنه ولا شرعيته ولا دينه، ولا يرضى لنفسه بعيشة العبيد تحت بيادة العسكر حتى ولو كان ثمن موقفه ذلك المزيد من الدماء مادامت في سبيل الحرية والكرامة واسترداد الشرعية، وسيبقى الشعب على هذه الروح المقاومة للانقلابيين في انتظار نصر الله وكلمته ووعده وتحقق النذير الإلهي للطغاة المجرمين ومن معهم " فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين , فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين" ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا .. والله أكبر ولله الحمد .


يتبع : ...

رميته 15-10-2013 11:19 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
85-الدكتور يوسف القرضـاوي يــرد على مفـتي العسكـر (علي جمعة ) :

السبت
12 أكتوبر 2013
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،،

إنني أعجب كلَّ العجب من وقوف بعض الناس، الذين يزعمون أنهم يمثلون العلماء، ويتحدثون باسمهم، ويعلنون الأحكام الشرعية التي تُحل الحلال، وتُحرم الحرام. وهم يحرفون الكلم عن مواضعه، ويفترون على الله وعلى رسوله، وعلى علماء الأمة، {وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: من الآية 78].

من هؤلاء المحرفين الكاذبين، الشيخ أو الجنرال علي جمعة، المصري الذي دخل في علماء الأزهر، وهم يبرؤون منه، وعيَّنه حسني مبارك مفتيًا لمصر، ثم خرج غير مأسوف عليه، بعد أن أفتى فتاوى مرفوضة ، لا تقوم على كتاب ولا سنة.

ثم أعاده السيسي وجماعته، غير رسمي؛ ليدعم نظامهم الفاسد، واتجاههم الكاسد، ويضفي عليهم شرعية لا يستحقونها، وقد نقضوا العهد، وأخلفوا الوعد، وخانوا الأمانة، وخطفوا الرئيس المنتخب من الشعب، بعد سنة واحدة من انتخابه، وادَّعوا أن الشعب يؤيدهم، والشعب إنما يتمثل في الصناديق التي تظهر الأغلبية الحقيقية.

ووقف الشعب الحقيقي يعلن أنه مع الرئيس الذي انتخبوه، ولن يتخلوا عنه، ولن يتنازلوا عن حقهم أبدًا، ولكن العسكر الذين قاموا بانقلاب عسكري، استولوا به على مقاليد الحكم، وإن لم يدعوا ذلك، أبوا إلا أن يتصدوا لكلِّ مَن يعارضهم، أو يقول لهم: لا. واستخدموا قوات الجيش والشرطة ومن وراءها من البلطجية، الذين يمثلون نحو أربعمائة ألف بلطجي في جمهورية مصر. وقاموا بعدة مذابح في أنحاء مصر، أهمها ما وقع في مذبحة الحرس الجمهوري، وما حدث عند المنصة في شارع النصر، ثم ما حدث في ميدان رابعة العدوية، وميدان نهضة مصر في الجيزة، من قتلٍ جماعي بأسلحة الجيش الثقيلة، ويعاونه الشرطة والبلطجية، وبنادق القناصة من فوق السطوح، وبالطائرات من فوق؛ مما أسفر هذا كله عن أربعة آلاف شهيد، وحوالي عشرين ألف جريح ومصاب، وألف مفقود، نعتقد أنهم قُتلوا، ونُقلوا إلى مقابر جماعية سيكشف عنها الزمن، وعسى أن يكون قريبًا، وما زال أهلوهم يبحثون عنهم، ولا يجدون إليهم سبيلاً.

وفي وسط هذا الضجيج الذي أحدثه الانقلابيون في قلب مصرنا العزيزة، من مجازر هائلة، لم يَر تاريخنا لها مثلاً، يخرج المسمى علي جمعة في لقاء خاص كتمه الداعون، ليجتمع بالعسكريين الحاكمين، ليفتيهم فيما يجب أن يعملوه في خصومهم.

ولماذا يجتمع علي جمعة بالعسكر مختبئين غير معلنين؟

لأنه يريد أن يقول لهم كلامًا لا يسمعه أهل العلم فيردوا عليه. فكلامه هذا لم تقره الأمانة العامة لدار الفتوى، ولم تقره مشيخة الأزهر، ولم تقره هيئة كبار علماء الأزهر، ولم يقره جمهور علماء الأزهر، في الجامعة، والمعاهد وسائر المؤسسات إنما يبوء به علي جمعة وحده، وهو أشبه به، وكل إناء ينضح بما فيه.

يقول الشيخ ويكرر: اضرب في المليان. وهي كلمة معروفة عند العسكر المصريين، أي: اضرب في المقاتل: في البطن، وفي الصدر، وفي الرقبة، وفي الرأس.

وهذه لا تقال للجندي في كل حال، ولو كان يقاتل الكفار المعتدين في الأصل؛ لأنه في بعض الأحيان يجب أن يوقف القتال، ويكتفي بالأسر، كما قال تعالى في سورة محمد: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا } [محمد: 4].

وفي مقابلة الصائل المسلح، الذي يهجم على بيوت الناس، يريد أن يقتلهم، أو يأخذ ما يريد من أموالهم وأمتعتهم الغالية، فلابد للناس أن يقاوموه، وقد يكون هذا الصائل فردًا، وقد يكون جماعة. فهنا يقول العلماء: إنما يقاتل أولاً بأخف ما يمكن أن يمنعه، فإذا استطعت أن تقبض عليه وتمنعه من الاعتداء عليك فهو الواجب، وإن أمكن أن تمنعه بالعصا فاستعمل العصا، ولا تستعمل السيف، وإن استطعت أن تضربه في رجله، فتقعده، أو في يده فتشله عن الحركة، ولا تحتاج إلى قتله، فعليك أن تفعل، وإن اضطررت إلى استخدام السيف أو الرمح أو البندقية، فافعل. المهم ألا تبدأ بالأثقل؛ بل ابدأ بالأخف أولاً، فإن لم تجد، فانتقل إلى ما هو أعلى منه. هذا ما قرره الفقه الإسلامي، القائم على الشريعة الإسلامية. ولا يقول عالم شرعي يعتمد على القرآن والحديث: اضرب في المليان، واقتل في كل حال.

لكن الشيخ علي جمعة لا يعتمد على ما يعتمد عليه العلماء، بل يعتمد ما يعتمده البلطجية. إنه يؤيد أهل القوة على أهل الحق، ويؤيد الجنود على العلماء، ويؤيد العسكر على الشعب، ويؤيد السيف على القلم. ويؤيد السلطان على القرآن، والدولة على الدين!

هؤلاء العسكر لم يكفهم من قتلوه، ومن حرَّقوه، ومن عذَّبوه، ومن خربوا بيته، أو محله، أو شركته، ومن سجنوا أباه أو أمه، أو امرأته، أو بنته، أو أولاده. لم يكفهم آلاف القتلى، وآلاف المعتقلين، فلا زالوا عطشى إلى المزيد من الدماء المحرمة، التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يسفك دما حراما" رواه البخاري عن ابن عمر.

وقال: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم" رواه النسائي وغيره عن ابن عمر أيضًا.

وقرر القرآن مع كتب السماء: {أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}[المائدة:32].

ومع هذا ظهر المفتي السابق علي جمعة، يقول للحاكم الجديد: (اضرب في المليان، إياك أن تضحي بجنودك وأفرادك من أجل هؤلاء الخوارج. طوبى لمن قتلهم وقتلوه. من قتلهم كان أولى بالله منهم. بل إننا يجب أن نطهر مدينتنا ومصرنا من هؤلاء الأوباش. إننا نصاب بالعار منهم. ناس نتنة (ريحتهم وحشة) في الظاهر والباطن. النبي حذرنا من هذا...).

يُوصي الشيخ أو الجنرال علي جمعة الجنود والعسكر بالضرب في المليان، في الصدور والبطون، والرءوس، والظهور، لا يكون هَمُّ الجندي تعطيل الآخر، أو إيقاف حركته، ولكن قتله.

إنها الفتاوى السامة، والتعليمات المشبوهة، والأحكام المسيسة التي صدرت للجنود ممن شغل منصب الإفتاء في عصر مبارك، وانزوى عن الأضواء في عهد مرسي، ثم عاد ليطل بوجهه الأقبح، وقوله الأحمق، وفعله الأرعن، ليحث جنود مصر لا على قتال الصهاينة، فهؤلاء أصدقاؤه، الذين دخل المسجد الأقصى تحت حراستهم، وإنما ليوجهوا أسلحتهم الحارقة والخارقة، إلى صدور أبناء دينهم وعقيدتهم، وشركاء بلادهم ووطنهم، وهؤلاء عنده: (من الخوارج الذين يجب أن نطهر مصر منهم.. طوبى لمن قتلهم وقتلوه .. الأوباش .. أصحاب الرائحة النتنة .. كلاب النار.. الذين لا يستحقون مصريتنا.. الذين نصاب بالعار منهم).

هكذا حرَّك مخزون الغيظ الذي اعتاد المصريون أن يكظموه، والغل الذي دأبوا على أن يقاوموه، والحقد الذي حرصوا أن يواروه، فصار هؤلاء الجنود ومن أمامهم البلطجية، وفي ركابهم الرعاع، أتباع كل ناعق، يصوبون أسلحتهم إلى إخوانهم حتى تمزق النسيج الاجتماعي، وتهلهلت لحمة الإخاء بين أبناء الوطن.

كيف يكون الخوارج يا شيخ علي؟ وعلى مَن خرجوا؟ على مغتصب للحكم الشرعي؟ على مختطف للحاكم الشرعي الحقيقي؟

وكيف يكونون خوارج، ومن مقومات الخوارج أن يكون لهم سلاح، وأن يشهروه بالفعل على الحاكم الشرعي، ولم يثبت أن واحدًا من الإخوان وأعوانهم طوال شهر رمضان، وما قبله، وما بعده: كان معه أي سلاح. لقد خرج الإخوان من بيوتهم إلى الميادين التي أقاموا فيها، والتي تظاهروا بها، وليس في أيديهم ولا حولهم أي قطعة سلاح، ولا أي نوع من السلاح، لا أبيض، ولا أسود، ولا مدفع، ولا بندقية، ولا مسدس، ولا خرطوش، ولا سكين ولا عصا، ولا حجر، ولا طوبة مما كان يملكه أطفال الحجارة في فلسطين.

فكيف سَمَّى الشيخ علي هؤلاء خوارج، الذين قُتلوا بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله!

الخوارج الحقيقيون هم الذين خرجوا على الرئيس المنتخب، الواجب إطاعته وتنفيذ أمره، كما جاء في شرع الله، وأمر به الكتاب والسنة، وإجماع الأمة، وأقوال أساطين العلماء الصادقين، الذين أوصى الله أن نكون معهم دائمًا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}[التوبة:119].

يقول علي جمعة عن خيرة أبناء الأمة، من المشايخ، والأطباء، والمهندسين، والصيادلة، والمعلمين، والمحاسبين، والصحفيين، والصناع، والفلاحين: إنهم أوباش، وناس ريحتهم نتنة، وصدق الله العظيم إذ قال في أمثال هذا الشيخ: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ } [ المطففين:29-31].

يقول جمعة: يقولون: الشرعية. أي شرعية؟ الإمام المحجور في الفقه الإسلامي ذهبت شرعيته. كررها مرتين.. محجور عليه يعني معتقل. والمصيبة أن أمره ذهب إلى القضاء، فسقطت شرعيته، إن كانت بقيت له شبهة شرعية.

الشرعية ثابتة يا جنرال علي بالانتخاب الذي أجرته الأمة، وانتخب الرئيس بأغلبية في انتخابات نزيهة مائة في المائة، وبالدستور الذي تأيد بعدة انتخابات، وبمجلس الشورى الذي أيده، وظل قائمًا إلى أن قام الانقلاب العسكري، الذي نكث العهود وأخلف الوعود، وتعدى الحدود.

هذه الشرعية كالطود الأشم الراسخ، لا يستطيع عسكري ولا مدني أن يسقطها، أو يزحزحها عن مكانها.

قال الجنرال الذي يزعم أنه متصوف، وهو عارٌ على الصوفية: إنه تواترت الرؤى من قبل رسول الله، ومن قبل أولياء الله!

مَن قال يا جنرال علي: إن منامك ومنام أمثالك حجة في الشرع، يحل بها ما حرَّم الله، ويحرم ما أحل الله!

مَن قال: إنك إن رأيت من زعم لك أنه رسول الله في المنام: يكون هو الرسول حقًّا؟! وهل لو أمر الرسول في المنام بما يخالف الشرع يُنفَّذ؟! أو قال لك: إنه ولي الله: البدوي، أو الدسوقي، أو الرفاعي او غيرهم يكونون هم صدقًا؟! وهل قول هؤلاء- وهم أناس غير معصومين- يصدق دائمًا؟!

ومَن قال من العلماء: إن هذه الرؤى يثبت بها إباحة الدماء المحرمة، وسجن الأحرار الشرفاء، وسوق النساء الطاهرات إلى المعتقلات، في حراسة جنود لا يخشون الله، ولا يستحيون من الناس.

وإن من أفجر الفجور إن يقول الشيخ جمعة: "عندما رأيت صور مسجد الفتح بالزبالة والنجاسة والرعب الذي كانوا فيه. وكأنَّ الله أنزلها في أولئك. مسجد حرقه رسول الله، لماذا؟ لأنه لا يريد هذه اللواعة، ولا هذا المكر، ولا هذا الاسم في الظاهر، والفساد في الباطن".

كأنَّ الشيخ جمعة يريد بهذا الكلام: أن يضفي الشرعية على ما حدث لمسجد (الفتح) بالقاهرة، من ويلات ومصائب. لقد كان المسجد أحد المساجد الكبيرة التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وحين خرج الناس منه يوم المعركة الشهيرة، ثم داهمهم الجيش والبوليس والبلطجية، رجع الناس وجاءوا من كل جانب يلتجئون إلى المساجد، باعتبار المساجد في بلاد الإسلام، مأوى من كل ظالم وطاغية، وملاذًا لمن لا ملاذَ له. ودخل الناس المسجد، وأُغلق عليهم، وظلوا في داخله بقية اليوم، وطوال الليل، ويريد الظلمة والبلطجية، ومن وراءهم من رجال الجيش ورجال الشرطة أن يدخلوا عليهم المسجد، ليصنعوا مجزرة من مجازرهم المعروفة بين اللحم والسكين!

وقد فتح المسجد بالليل قليلاً، فخرج قليل من الناس، ومنهم مَن قُتل، ومنهم من أُصيب في ذراعه أو في رجله، أو في موضعٍ من جسده، وصار الجنود والبلطجية يريدون العروج إلى المئذنة، وكان بابها من الخارج، ولم يجدوا مَن يمنعهم. ثم خرج في اليوم التالي من بقي، وقُتل منهم من قُتل، واعتقل منهم مَن اعتقل.

لم يكن في هذا اليوم مجال لإيجاد الزبالة في مسجد الفتح. فقد كانوا من المصلين والمؤمنين والطاهرين، الذين يحبهم الله، وتحبهم ملائكته، ويحبهم المؤمنون، ولم يكونوا كما صورهم المزيف الكبير، من أهل النجاسة والزبالة، وما كان معهم أكل ولا شيء يقتضي ذلك.

الذين نجسوا المسجد وشوهوه هم مَن دخلوه بعد ذلك، من رجال الأمن، ومَن معهم من القتلة والسفلة، الذين منعوا مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، وسعوا في خرابها.

والمسجد الذي حرقه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبعد ما يكون عن مسجد (الفتح) الذي عرفه المسلمون، وصلوا فيه سنوات، وقامت فيه الجمع والجماعات، وخرجت منه الجماعات القوية في دين الله، الآمرة بالمعروف، والناهية عن المنكر، والحافظة لحدود الله، فأين هي من (مسجد الضرار) الذي حرقه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قام من أول يوم ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين، وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل.

الشيخ علي جمعة- ولا حول ولا قوة إلا بالله- يُحرِّف النصوص، ويتخرص على محكمات القرآن، ومستفيضات الأحاديث، ومواضع الإجماع، وما التقت عليه الأمة، ويقف ضد علماء الأزهر، وعلماء الأمة الإسلامية، ورجال السلف، وأئمة الدين، معتزَّا بأنه معه رجال الجيش، ولو كان هؤلاء كلهم معه، ما أغنوا عنه من الله من شيء، فكيف والذين يحضرون معه في مكان غير معروف، وزمان غير مكشوف، شرذمة قليلة، أمام الجمهور الأكبر من المصريين، ومن العرب، ومن المسلمين، ومن أحرار العالم وشرفائه. كلهم سيشهدون عليه يوم القيامة، {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 24- 25].

إن الذين يحضرون في المكان الذي يحدِّث فيه علي جمعة، ليسوا كلهم على شاكلته. فمنهم مَن يُصفِّق له؛ لأنه جاهل بالشرع ومواقف الدين، ومنهم من يصفق له خوفًا من أن يُؤخذ عليه أنه لم يشارك في التصفيق، ومنهم من يصفق بيديه، وقلبه حزين لما يجري من حوله، إنه غاضب وآسف، ولكن لا يستطيع أن يفعل شيئًا.

اللهم إن نشهدك، ونشهد أنبياءك ورسلك، ونشهد ملائكتك وحملة عرشك، على كل الذين يُحرِّفون دينك، ويتلاعبون بكتابك، ويقولون عليك ما لا يعلمون، ويفترون عليك وعلى رسولك ما يفترون.

اللهم فافضح أمرهم، واهتك سترهم، واكشف أمرهم، وأظهرهم للناس علا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يسفك دما حرامالى حقيقتهم: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [البقرة:9].

إنا ندعو المصريين كل المصريين، وندعو العرب كل العرب، وندعو المسلمين الصادقين، وندعو كل من لديه ضمير حر، وقلب مخلص للحق: أن يقفوا مع الشعب المصري المظلوم المفترى عليه، حتى ينتصر على ظالميه، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227]


يتبع :...

رميته 16-10-2013 02:52 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

86- محمد كمال يكتب.. دماؤنا التي ترسم خارطة المستقبل :

السبت
12أكتوبر 2013
لسنا نادمين على ما أنفقناه من وقت وجهد لمناقشة ودحض أفكار العلمانية المصرية، وقد كنا نتعامل معهم على أنهم (نخبة لها رؤى وأفكار)، وصدقنا أنهم مختلفون (أيديولوجيا)، وتنادينا كثيرًا لإفساح المجال للتوافق وخلق مجتمع سياسي بمناخ تعددي، واجتهد الإسلاميون في هذا، وكانت ردود الفعل العلمانية دائمًا متصادمة ومتنافرة ولا ترضى بأي درجة من التنازل والمقاربة.

الآن أتت العلمانية على ظهور الدبابات وتعيش لحظة انفراد بالحكم فانظر ماذا يصنعون؟

لا أحدثك عن إقصاء الآخر الإسلامي وتكفيره وقتله ومحاولة محوه من الوجود، لا أحدثك عن استدعاء الفتوى الدينية لسحق المنافس السياسي، ولا استخدام مشايخ الفتاوى المعلبة السلطانية التي تبرر للقتلة جرائمهم وتحفزهم على المزيد من الدماء باسم الله ورسوله وكتابه وباسم الرؤى الصالحة التي رآها لهم المفتي.

لا أحدثك عن هذا.. لكن انظر إلى تصالحهم مع الماضى الفاسد وتنكرهم "لثورة يناير" كأعظم حدث فى تاريخنا الحديث، وخضوعهم لحكم العسكر؛ مما يؤكد أن معارضتهم "لمبارك"، كانت بهدف أن يحلو مكان المحيطين به، وليكون لهم نصيب من جاه وثروات الحكم، أما عن المبادئ والرؤى والقيم فكل هذه كانت أسلحة مُشرعة في وجه النظام كأسلحة البلطجية فى حوادث السرقة بالإكراه، لإزعاجه وتنبيهه بوجودهم.

كذلك.. فمع كل يوم يتحدث فيه الشباب عن سقوط وجه وقناع، أو قلم وموقف.

لكن الذي ينبغي أن نتوقف عنده الآن هو هذا النموذج المفاجئ للتضحية والصمود والإصرار على المبدأ مهما كانت التضحيات والتحديات، وذلك الموقف التاريخي الذي ميز الله به الإسلاميين، ليصنعوا ملحمة جمعت حولهم الملايين من أبناء الشعب ممن كانوا معارضين لهم أو كانوا كسالى لا يبالون بمصير الوطن فضلاً عن تحفيز وتفعيل كل المؤيدين.

واﻵن.. فكل معارض في قلبه مثقال ذرة من نقاء وإنصاف سيتراجع عن ظلمه "للرئيس مرسي"، وعن تأييده لانقلاب "السيسي".

إن المخلصين من أمثال أستاذنا "هويدي" أو "الخضيري" وأمثالهما يستصعبون التضحيات لأنهم- وإن كانوا رجال حق- إلا أنهم لم يجربوا هذه التضحيات عبر تاريخهم كما عبر الدكتور الجوادي لذا فرغم علمهم أن الشعوب لا تنال حريتها إلا بالتضحيات العزيزة، إلا أنهم أمام هول الموقف تحكمهم طاقاتهم النفسية، أما القلوب التي تربت على البذل والتضحية، ولم تسمع أذناها إلا تراتيل آيات الحق وقيم الصدق.. فهؤلاء فقط من سيتقدمون، وهم من سيرسم (خارطة المستقبل).

على كل من احترمناه وتعلمنا منه وأثر فكره فينا أن يضع قلمه الآن، وألا يفكر كثيرًا في الخروج من المأزق، فلسنا فى مأزق، ولكننا فى جهاد، لسنا فى مصيبة ولكننا على أعتاب مرحلة أراد لها الله أن تبنى بها بلادنا على حقائق ساطعات.

من الآن وبعد أن فضح الانقلابي نفسه في حديثه المسرب مع "ياسر رزق"، فلا هوادة مع الانقلابيين، ولا تنازل عن تطهير الجيش من القادة الفاسدين ولا عن مواجهة جهاز الداخلية الغارق في الفساد، ولن نتحسس ألفاظنا ونحن نواجه فضيحة القضاء الذي دمر سمعة الوطن بتبعيته القميئة للعسكر وعصفه بشرف الرسالة المقدسة.


نعم لن نتحسس ألفاظنا.. فلقد ظهر كل شيء عاريًا، النخبة كلها تعرت، المؤسسات السيادية تعرت، المؤسسات الأهلية تعرت، ظهر الحق من الباطل، وتبين الخط الأبيض من الخيط الأسود من فجر هذه الأمة التي تعيش لحظات المخاض .

الكلمة الآن للشباب، الكلمة لمن بذل الوقت والفكر بجوار الجوارح والروح، أنتم من ترسمون الطريق، أنتم من تضعون الأمل والبشريات، لا تنتظروا من عجائز المفكرين أملاً ولا بشرى، لا تنتظروا إرادة فاعلة في قضيتكم سوى إرادتكم المستلهمة من إرادة الله، لا يشغلكم تعليق المساعدات اﻷمريكية ولا الزيارات اﻷوروبية ولا المبادرات المصرية، فأنتم الذين ترسمون تحركات هؤلاء وليس العكس، وأنت من تدفعون قضيتكم إلى اﻷمام وليس "أوباما" أو "أشتون".

الحمد لله الذي كشف كل شيء ليجعل البناء بعد ذلك متينًا، فلسنا مضطرين أن نغض الطرف عن فساد أو نطأطئ الرأس أمام توازنات، الآن يفككها الله حتى يبنيها بالمخلصين .

قيننا أن الزهو (العلماني- العسكري) في الفضائيات والإعلام، ما هو إلا محاولة للظهور بوجه المنتصر، وما هي إلا الهزيمة تعشش في نفوسهم، وتملأ أفئدتهم، وتسيطر على حواراتهم الخاصة، وكلهم يتحسس المشنقة التي ستلتف حول رقبته قصاصًا لشهداء قتلوهم بدم بارد إما بسلاحهم أو قرارهم أو تحبيذهم.

لا التفات للوراء ولن نتعجل زمان النصر ولن تكبلنا مساحة الزنزانة ولن توقفنا مطاردات اﻷفاعي، فالزمان والمكان قوانين الله، فلتمتلئ قلوبنا بالأمل والثقة والثبات، وما علينا إلا ان نضبط بوصلتنا على مراده سبحانه حتى نستحق النصر.

يتبع : ...


رميته 17-10-2013 11:36 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 

87- فهمي هويدي يكتب : ملاحظات على حوار السيسي :

الخميس
10أكتوبر 2013
لا أعرف ما هي حدود المباح وغير المباح في التعليق أو مناقشة التصريحات التي نشرتها جريدة «المصري اليوم» على لسان الفريق عبدالفتاح السيسي، ذلك أن الرجل له منصبه العسكري باعتباره وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة،
ومعلوماتي أن وزارة الإعلام أخبرت الصحف بحظر نشر أي شيء يتعلق بالقوات المسلحة إلا بعد الرجوع إليها.

وهو ما أوقعني في حيرة، فالمتحدث هو قائد القوات المسلحة، لكن كلامه كله في السياسة.
وصفته ومنصبه يمنعاننا من مناقشة كلامه،
أما تصريحاته فتغرينا بتلك المناقشة.

وللخروج من ذلك المأزق فإنني آثرت أن أتطرق إلى كلامه من حيث الشكل من باب الاحتياط، وسأحتفظ بآرائي فيما خص الموضوع لحين ميسرة أرجو ألا يطول انتظارها.

ملاحظاتي الشكلية على الحوار المنشور ألخصها فيما يلي:

< أن طريقة النشر التي استمرت ثلاثة أيام ترجح احتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية،
ولأنني قرأت الحوار كاملا بعد العودة من السفر فقد أصبحت أكثر اقتناعا بأننا لسنا بصدد حوار صحفي بقدر ما أننا إزاء حلقة جديدة من حملة «كمل جميلك» التي أطلقها البعض في الأسابيع الماضية،

الأمر الذي جعلنا بإزاء جهد للتسويق ينتمي إلى العلاقات العامة بأكثر مما ينتسب إلى العمل الصحفي.

وقد تحول ذلك الظن إلى شبه يقين في الحلقة الثالثة والأخيرة، حين سئل الرجل عن ترشحه للرئاسة فإنه لم يستبعد ذلك الاحتمال، ورد بإجابة دبلوماسية قال فيها إن الوقت غير مناسب لإثارة هذا الموضوع، مضيفا أن الله غالب على أمره،

كما أنه أعاد تأويل كلامه السابق الذي حذر فيه من دخول الجيش في السياسة، معتبرا أن الكلام لا ينبغي أن يبتسر وأن يقرأ في سياقه.

< لاحظت أن الفريق السيسي الذي نشرت له الصحيفة 28 صورة متعددة الأحجام ومن زوايا مختلفة. تمنى أن يحظى ببعض الثقة التي أولاها الناس للرئيس جمال عبدالناصر،

وهو في ذلك لم يكن ذهنه متجها إلى جمال عبدالناصر الضابط، ولكنه كان يتحدث عن الزعيم في الرجل،

وفي حدود المعلومات المتسربة فإن هذه الفكرة لا يتبناها بعض الناصريين في مصر فحسب، ولكنها تلقى أيضا ترحيبا وتشجيعا من بعض الدول الخليجية التي سارعت إلى تأييده ومباركته.

ومن المفارقات في هذا الصدد أن الأطراف التي حاربت عبدالناصر بالسلاح في اليمن في الستينيات، هي التي تقود مباركة ترشيح السيسي في المحيط العربي.

< كل كلام الفريق السيسي كان عن الشأن الداخلي.
ورغم أنه كرر في حديثه الإشارة إلى الرؤية الإستراتيجية، إلا أنه لم يشر بكلمة إلى التحديات والحسابات الإستراتيجية الخارجية التي تواجه مصر،
فلا تطرق إلى علاقة مصر بمحيطها العربي،
ولا إلى موقفها من التغول والاستيطان الإسرائيلي. الذي يهدد بتصفية القضية الفلسطينية. ومن ثم يهدد أمن مصر القومي.
ولا تحدث عن العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية التي ما فتئ مسؤولوها العسكريون يتحدثون عن التحالف الاستراتيجي مع الجيش المصري.

< أعجبني تصريح السيسي الذي قال فيه إن حدودنا كرامتنا، وإن جيشنا قادر على صد أي عدوان.

وهذا الإعجاب دفعني إلى التساؤل عن موقفه من اتفاقية السلام مع إسرائيل وإلى أي مدى تمثل مساسا بالكرامة والسيادة المصرية.

وبهذه المناسبة فقد حمدت له تمثله للرئيس جمال عبدالناصر وإعجابه بشخصه، لكنني احترت حقا في إعجابه بالسادات.
ولم أفهم كيف يمكن أن يتحقق الإعجاب بالسادات الذي كان مشروعه في جملته على النقيض من مشروع عبدالناصر، رغم الإنجاز الذي حققه في حرب عام 73.

< بهذه المناسبة فقد لاحظت الإنصاف والحذر الذي اتسم به كلامه عن موضوع حلايب ومشروع تنمية قناة السويس، واعتبر أن موقف الدكتور محمد مرسي من هذين الملفين أثار قلق قيادة القوات المسلحة باعتبار صلتهما الوثيقة بملف الأمن القومي.

وأثار انتباهي فيما قاله إنه لم يتحدث عن وضع سيناء في تلك الفترة التي أشاعت بعض الأطراف أن الإنفاق التي تصلها بقطاع عزة تشكل مصدرا لعدم استقرارها وأحد عوامل تهديد الأمن المصري.

ولم استبعد ذلك لأن الفريق السيسي حين كان رئيسا للمخابرات العسكرية كان طرفا في غرفة عمليات شاركت فيها قيادة حماس وكانت مهمتها الحفاظ على أمن سيناء.

< لابد أن يحمد المرء للرجل عفة لسانه في حديثه عن الدكتور محمد مرسي، ودقته في التعبير عن العوامل التي أدت إلى عزله، حيث أرجع ذلك إلى إخفاقاته وعدم نجاحه في إدارة الشأن الداخلي.
وهذا صحيح، لكن لغته اختلفت في حديثه عن مرحلة ما بعد العزل،
ذلك انه تجاهل السبب الرئيسي المتمثل في الإخفاق، وتحدث عن الترويع والتخريب والإرهاب، مما أعطى انطباعا بأن العوامل الأخيرة هي سبب العزل وليست نتيجة لها.

< كان السيسي موفقا حين قال إن بعض الإسلاميين أساءوا إلى الإسلام وليس كلهم كما يصدر الخطاب الإعلامي الراهن.
لكنه لم يكن موفقا في حديثه عن عدم انشغال الإخوان بالوطن والحدود، والتزامهم بأفكار الخلافة والأمة.
وهي معلومة تمنيت أن يراجعها لأن تاريخ الحركة الوطنية المصرية يذكر للإخوان أنهم قادوا معسكرات محاربة الاحتلال الإنجليزي في الإسماعيلية، وأن بعض شبابهم، (عمر شاهين وأحمد المنيسي)، قتلوا أثناء تلك المعارك.

< أخيرا فإن الفريق السيسي قدم تقييما لفترة حكم الدكتور مرسي، وهو ما يستحق التقدير والاحترام،
لكن ذلك يظل قراءة من جانب واحد، يتعذر على المرء أن يسلم بها ــ إذا كان منصفا ــ إلا إذا سمع رأي الطرف الآخر ورده على ما نسب إليه، وهو ما ليس متاحا في الوقت الراهن ــ
هنا ينتهي حدود الكلام المباح

يتبع : ...

رميته 19-10-2013 05:57 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

88- د.نادية مصطفي تكتب : الانقلاب والإخوان ود.علي جمعة :

الأربعاء
9أكتوبر 2013

تعاني أوطاننا العربية والإسلامية منذ حقبة الاستعمار، ومن بعده في ظل الدول القومية حديثة الاستقلال المشبعة بإرث هذا الاستعمار، تعاني المواجهة (encounter) بين نموذجين حملا مشروعين للتغيير المجتمعي والسياسي: المشروع الحداثي العلماني، والمشروع الإسلامي الحضاري، وفيما يتعلق بالسياسة بصفة خاصة (وإن كان لا يمكن فصلها عن غيرها من المجالات في المشروع الإسلامي، ومن هنا خطأ المصطلح الذائع "الإسلام السياسي").

تمحور المدخل العلماني للسياسة في رفض العلاقة بين الدين والدولة أو توظيف الدين في السياسة، وتعددت مبررات هذا المدخل ودوافعه في الدفاع عن "الدولة العلمانية" (أو كما يسمونها: المدنية) كأساس للديمقراطية وحقوق الإنسان والتقدم. أما المدخل الإسلامي فلقد استحضر الإسلام إلى السياسة بأكثر من مقترب، وانطلاقا من علاقته العضوية بالمجتمع والدولة وفقا لشريعة الإسلام الشاملة (عقيدة وأحكاما، وقيما، ومبادئ وأسسا)، وبعيدا بالطبع عما يسمى "الدولة الدينية" التي رفع العلمانيون فزاعتها، مستحضرين الخبرة الظلامية في أوروبا القرون الوسطى، ودون تمييز بين هذه الخبرة وبين خبرة الدولة الإسلامية في عصور النور والعدل والحضارة منذ بداية الرسالة المحمدية.

والقضية على هذا النحو ذات تفاصيل كثيرة، وشهدت منحنيات ومرتفعات متتالية ومتراكمة، حفلت كتب التاريخ والفكر السياسي والاجتماعي عبر قرنين بشرح خرائطها وأبعادها وخاصة حول "الجدالات والحوارات الإسلامية العلمانية" وما ارتبط بها من جولات الصراع السياسي، وخاصة منذ بداية القرن العشرين حين ظهرت تنظيمات وحركات إسلامية -وعلى رأسها: حركة الإخوان المسلمين في مصر- حملت المشروع الإسلامي على كافة الأصعدة ومنها: الصعيد السياسي.

دشن هذا الظهور للحركة الإسلامية المنظمة، التمايز بين ثلاثة أنماط من "الإسلامية": ما أسميه "إسلامية المجتمع" و"إسلامية التنظيمات والحركات"، و"إسلامية الدولة". وتفرق النمط الأول بين النمطين الآخرين، واقترب منهما وانفصل عنهما، وقاد النمط الثاني نخب فكرية ومجتمعية متنوعة الخلفيات وإن اجتمعت على ضرورة عودة التحام الناس بالمرجعية الإسلامية للحياة، لقيادة الجهاد ضد الاستعمار والظلم والفقر والتخلف، وقاد النمط الثالث علماء الأزهر وذلك بعد أن تحول الأزهر تدريجيا إلى مؤسسة رسمية توفر، وخاصة بعد ثورة 1952، ظهيرا دينيا للمؤسسة المتحكمة (العسكرية العلمانية) التي سيطرت على كافة مفاصل الدولة والمجتمع وانفردت بالحكم ومارست التأثير على السياسة، واستمر هذا الوضع حتى بعد أن توارت هذه النخبة العسكرية للخلف قليلا في ظل الديمقراطية التسلطية التي اضطر إليها حكام مصر من العسكر تحت ضغوط المتغيرات الوطنية والعالمية.

وبقدر ما يحوي تاريخنا الحديث من لمحات مضيئة من جهاد الأزهر وحمايته للوطن والناس والشريعة ضد الاستعمار والظلم والفساد والاستبداد، بقدر ما أخذت تخفت هذه الأنوار وتقتصر على رموز فردية، وتحول الأزهر لمؤسسة رسمية تحافظ على "الوضع القائم" وتبرر سياساته. ومن ثم كان لابد، ولأسباب أخرى مذهبية وفكرية...الخ، أن تحدث المواجهة بين الأزهر -باعتباره معقل الوسطية وحارس العلوم الإسلامية- وبين التنظيمات والحركات الإسلامية بكافة روافدها، حتى أكثرها سلمية ووسطية مثل: جماعة الإخوان المسلمين، والتي ظلت طوال أكثر من ستين عاما حتى الآن في صراع مع "سلطة العسكر"، والتاريخ المعاصر والراهن يحفل بالتفاصيل.

وما يعنيني الآن بعد هذه المقدمة، التي فرضتها ذاكرة التدبر، مآل مقولة اللعب بالدين وتوظيفه في السياسة واستحضار "المقدس" إلى "النجس" كما يرددون. فهذه المقولة أضحت اليوم لقمة سائغة في أفواه العوام والنخب العلمانية على حد سواء. وتلك النخب تؤسس بها لفزاعة مسطحة ضد كل ممارس للسياسة بمرجعية إسلامية، وهي فزاعة لتعبئة العوام ضد "إسلامية الحركات" توظف كل نتائج الفصل القائم في نظم التعليم بين العلوم الإسلامية (حبيسة المعاهد الأزهرية) وبين العلوم "المدنية والحديثة"، والتي في ظلها انقطعت صلة الناس بالإسلام، ثقافة وتاريخًا، ولم يبقَ لهم إلا "العبادات" وبعض الأحكام الشخصية. وبذا تحول الإسلام إلى "دين علماني" في نطاق المساجد والحياة الخاصة، حتى لدى أكثر الناس تدينًا والتزامًا، واعتبر ماعدا ذلك لعبًا بالدين وتوظيفا له في السياسة وخروجًا على الحاكم.

والخطير في كل هذا الأمر أن شيوخًا وعلماء يتقاسمون هذا النهج مع النخب العلمانية؛ فيعتبر كل منهم "الحركات الإسلامية" خطرًا وتهديدًا، وإن لكل جانب من المشايخ والعلمانيين مبرراته ودوافعه، فقد اجتمعوا في النهاية ضد "عدو" واحد.

ومن ناحية أخرى، فإن الأكثر خطورة في هذا المشهد الراهن أمران تجسدا خلال العامين ونصف الماضيين، ويصلان الآن -مع الانقلاب العسكري- إلى تجليات فاضحة وكاشفة ومخزية في نفس الوقت.

الأمر الأول: وهو هرولة العلمانيين –بعد ثورة 25 يناير التي حررت حركة الإسلاميين ومشاركتهم في العملية الديمقراطية الوليدة- إلى "الأزهر
" ليتحالفوا ضد صعود هذه الحركات الباهر منذ 25 يناير، والذي اعتبره الطرفان تهديدًا وخطرًا على "إسلامية المجتمع" بقيادة الأزهر أو لـ"علمانية الدولة" المبتغى تقنينها في الدستور وفي ممارسة السياسة في إطار "ديمقراطية بلا إسلاميين".

الأمر الثاني: أن العلمانيين من المفكرين أو الأدباء... وحتى الفنانين تولوا -بفجاجة وجرأة وعلى سمع وبصر الشيوخ والعلماء، بل وبتأييد ومباركة من بعضهم- تولوا شرح المقصود بـ"الإسلام الصحيح"، "إسلام مصر" في مواجهة الإسلام "الحركي" المشارك في اللعبة السياسية في إطار قواعد الديمقراطية بعد إعلان قبول آلياتها حكَمًا بين اللاعبين المتنافسين، من العلمانيين والإسلاميين على حد سواء. ولم يرَ هؤلاء العلمانيون –ومعهم الأزهر وشيوخه ومنهم د.علي جمعة- في هذه المشاركة إلا تهديدًا وخطرًا لابد من التصدي له بكافة الطرق والوسائل.

والأكثر خطورة من ناحية ثالثة في هذا التحالف "الأزهري-العلماني"، أن الظهير الديني للثورة المضادة لثورة 25 يناير قد انكشف مع الانقلاب العسكري، وأضحى –وبوضوح- ليس مجرد ظهير لولي الأمر من السلطة الانقلابية (دور شيخ الأزهر منذ 3/7) ولكن مبررًا لأفعاله الدموية في المجازر واقتحام المساجد وحصارها وحصار القرى واقتحامها... ومن ثم ظهيرًا دينيًا للموجة العلمانية الكاسحة والمكتسحة الآن سواء في تشكيل الحكومة أو لجنة الخمسين أو المؤسسات والهيئات الرسمية للدولة العميقة... وهي الموجة العلمانية الفكرية والسياسية المدعومة بإعلام تآمري تحريضي إقصائي استئصالي تموله جيوب "مباركية" من قوى الثورة المضادة ويتحالف معهم –للأسف- شركاء في ثورة 25 يناير.

ولذا لا عجب على الإطلاق الآن أن نجد أن مفردات خطاب جبهة الإنقاذ ومفردات النخب الانقلابية التي تتهم وتشيطن "الإخوان" بصفة خاصة بصورة "بذيئة ومبتذلة وعدوانية وعديمة التسامح وإقصائية لأقصى درجة"، إنما تتطابق مع مفردات استخدمها علي جمعة بوضوح وخاصة منذ اجتياح الاعتصامات، وظهرت هذه المفردات على التوالي في خطبتين للجمعة، وفي حديث مسجل للشئون المعنوية للقوات المسلحة، وفي حديثين تليفزيونيين مطولين، وأخيرًا في تعليقاته المكتوبة والمسموعة (عبر 3 فضائيات يوم 22/9/2013) حول واقعة تهجم الطلاب عليه بالقول في كلية دار العلوم.

هنا مربط الفرس الذي أبتغيه، وتمثل الكلمات عاليًا سياقًا له، وأتوقف عند مفردات علي جمعة تلك وسياقها لنعرف من الذي يلعب بالدين في السياسة؟ وكيف؟ ولماذا؟

فإن خطابات د.علي جمعة نضحت وأفصحت على التوالي بما يلي:

1- المعتصمون من الإخوان خوارج قتلهم شرعي بل مطلوب حفاظًا على وحدة الوطن.

2- أهل كرداسة من"الأوباش الفجرة" ...الخ من مفردات خطبة يوم الجمعة 20/9 في مسجد آل رشدان.

3- الإشارة الدائمة بشهداء رجال الشرطة والجيش وعدم الإتيان على ذكر من سقط منذ 8/7 وحتى الآن: شهيدًا أو مصابًا أو معتقلا، ويقدرون بعشرات الآلاف.

4- عدم التحذير من مخاطر الصدع في المجتمع والوطن.

5- وصف الإخوان بالكذابين، الجهلة، غير محبي الوطن، الخارجين دائمًا على القانون والدولة.

6- وصف الشباب بعدم التربية وبأنهم "أولاد الشوارع".



ورغمًا عن الأطر والمفردات الشرعية التي أحاط بها علي جمعة هذه المضامين، شرحًا لها وتبريرًا من داخل الفقه والفكر والتاريخ الإسلامي، إلا أنها جاءت كما يراه ويدركه هو أو كما أراد أن يوظفه في هذه اللحظة، مما أثار ردود فعل رافضة من عديد من العلماء الذين تصادم معهم إلى درجة توجيهه السباب والإهانة لبعضهم.

إذن من الذي يوظف الدين هنا؟ بغض النظر عن نوايا صاحب الرأي وموقعه الآن، إلا أنه يستدعي الدين ليأخذ جانب طرف على طرف. إذن وهو الشيخ العلامة، والمفتي الأسبق والطامح دائمًا لمشيخة الأزهر، يخرج على الناس في وقت أزمة وتصدع في المجتمع وانقلاب عسكري على السلطة الشرعية، ليس بفتاوى وآراء مهنية فقط ولكن بآراء سياسية في طرف دون آخر، يحقر منه ويتهمه بأفظع صفات غير المؤمن. هو إذًا من وجهة نظري يلعب "سياسة"، بل هو "سياسي" بكل معنى الكلمة.

إن المفزع في هذه الخطابات الراهنة لد.علي جمعة ليس مضمونها فقط، ولكن أسلوبها الذي يخرج عن كل ما كنت اعرفه من قيم وسلوك د.علي جمعة (الذي درست وتعلمت معه لفترة ممتدة 1986 – 2002). فهي خالية من الرحمة والتسامح ومليئة بالغمز واللمز والكلمات النابية، والأهم أنها تصدر من فم فوقه عينان تنضحان بملامح وقسمات غريبة ومستهجنة أن تصدر من أي عالم تنضحان بـ: الشماتة والتحدي والتحقير... .

آسف للقول أن صوره المبثوثة من على منصة دار العلوم، وهو ينظر إلى طلبة صغار يحرقهم من فقدوه من أصدقاء وأخوة وأهل في اجتياح الاعتصامات والمظاهرات، تستدعي إلى ذاكرتي ما كنت أتصوره عن ملامح تاجر البندقية اليهودي وهو ينتظر تنفيذ الحكم في الشاب الذي اقترض منه ولم يستطع الوفاء بالديْن...

أعتذر لله تعالى عن قولي هذا في أحد أئمة وعلماء مصر الذي تعلمت على يده ومنه.. إلا أنه ليس د.علي جمعة الذي عرفته أو الذي اعتقدت أنني أعرفه.

يتبع :...

رميته 20-10-2013 10:32 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
89-"منتصر الزيات" يعتذر فيه للرئيس مرسي : أيها الرئيس الأسير: ماذا ينقم منك الجاهلون ؟:


ما أشد سذاجتنا ؟ كنت واحدًا من الذين خاضوا غمار معركة سياسية حامية الوطيس لإنجاحه في جولة الإعادة يونيو 2012، غير أني مارست حقي - كمواطن - في نصحه حينا ونقده حينا سرا وجهرا بين يديه أو عبر وسائل الإعلام المختلفة، هكذا كنت أفهم أنا وغيري من السذج الذين اعتقدوا أننا عبرنا من دولة القهر والاستبداد إلى دولة الأمن والأمان والديمقراطية والحرية.
كان قد صدح هو - الرئيس الأسير - تأسيًا بالخليفة العادل "إن أحسنت فأعينوني وإن أخطأت فقوموني، فهمت ومعي نفر من السذج أنه حاكم نُقدر عمله ونزنه بميزان لا يؤثر فيه أنه من المجاهدين المناضلين الثائرين ضد ترسانة الاستبداد والقهر، لا يخفف من نقدنا له أنه أحد رموز التيار الإسلامي العريض الذي نشرف بالانتساب إليه فكرًا ومنهجًا ونظرية سياسية، وحين لقاني داعبني بينما أغوص في حضنه الدافئ "خف عليّ" بادرته "أنا أحبك يا ريس وولائي لك" أجابني "وأنا أحبك وأقدرك"، كنت أقول في نفسي حتى يحترمنا الناس فلا نفرق بين حاكم وآخر.
لم نفطن إلى حجم المؤامرة من وقت مبكر، فقد توفر لدينا حُسن النية خصوصًا أننا لم نكن من المقربين بل كنا مبعدين، قالوا "إنه ينشر الأخونة في مفاصل الدولة" وقلنا معهم، ونشر متآمرون من جلدتنا أن لديهم ثلاثة عشر ألفا اسما ومستندا لإخوان تم تعيينهم في وظائف رسمية!! كانوا كاذبين متآمرين لم يقدروا على تقديم ما يزعمون لكننا كنا في سكرة تجربة الحرية التي يتشوق كل منا لممارستها.
لكن نسينا أن من استعان بهم "الرئيس الأسير" لا يتجاوز بضع وزراء سبعة تقريبًا بينما الوزارة في عمومها خارج نطاق حزبه ؟ لم ندافع عنه، تركناه نهبًا لمن يعدون العدة منذ ولي الحكم في يومه الأول أذناب مبارك وأولاده وزبانيته، والذين لم يجدوا عنده حظهم وخصومه السياسيون أو خصوم منهجه ومرجعيته، كل هؤلاء وغيرهم تجمعوا، يهتفون في وجهه "خان الثورة" ولم يحاكم المشير طنطاوي، ثم رأيناهم يتحالفون علنا كلهم بعضهم البعض ثوار وحرامية وبلطجية لإقصائه وإعداد العدة له.
ربما يحتمل هو في هذا بعض النقد السياسي المشروع؟ لكن الاختلاف السياسي شيء والتآمر شيء آخر . هو استخدم حقه الدستوري حسبما يرى من ضرورة الاستعانة من فريقه الحزبي - حزب الحرية والعدالة - ليطعم به فريقه التنفيذي بحسبانهم أقدر على تطبيق فكره وبرنامجه الانتخابي وهو شيء معروف في دنيا السياسية، وفي آخر أيامه في الحكم خطى خطوة بعد عام طويل من المعاناة ووقع حركة المحافظين فخرجوا في فُجر وحنق شديدين يهتفون "الأخونة" ومنعوا المحافظين من دخول مقار عملهم واستقال الرجل المهذب عادل الخياط عن شغل موقع محافظ الأقصر، وفاتنا أن المؤسسات التي يناط إليها حفظ النظام وتمكين الموظفين الرسميين من العمل لا تعمل ولا تقوم بدورها ولا بواجبها !! فاتنا أن "الرئيس الأسير" يحكم بلا مؤسسات فقد تآمروا عليه.
كنت ساذجًا جدًا وأنا أتصور أني أمثل "المعارضة من داخل النظام" أعارضه حينا لكن ولائي له، أحبه أقدر أن الأقدار دفعته دفعًا ليشغل موقع الرئيس.
كان المتآمرون يدفعون في وجهه العقبات عقبة تلو أُختها، يستأجرون بعض البلطجية ليندسوا بين شباب طاهر مخلص يُعارض بشرف سُذج مثلي يشعلون النيران في المباني ويلقون بالمولوتوف على مقر الاتحادية.
كان المتآمرون يدعون إلى المليونيات التي لم تكن مليونيات أبدًا كل جمعة، كانوا يسعون إلى إضعاف الرئيس وإدارته، يمنعون النمو الاقتصادي ففي مثل تلك الأجواء حيل بينه وبين استدعاء الاستثمار و المستثمرين، رغم أن المؤشرات العالمية بعد ثورة 25 يناير كما ذكرت داليا مجاهد مستشارة أوباما في وقتها كانت ترشح مصر لتكون أكثر دول العالم حصدًا للاستثمارات.
كان صعبًا أن تدعم صناعة السياحة باعتبارها أهم روافد الدخل القومي، كانوا ينقمون على "الرئيس الأسير" ديمقراطيته ؟ لأنهم أعادوا دولة الاستبداد بكامل طاقتها، كنا نود دعم تجربتنا الديمقراطية الوليدة الشعوب تنتخب رئيسها وتملك عدم إعادة انتخابه، كانوا يثورون في كل يوم وفي كل وقت بزعم التظاهر السلمي، واليوم يطالبون بوقف الاعتراضات السلمية قتلا أو اعتقالا أو تشريدا،
فتشت في سجل الرجل فلم أجده تعسف مع معارضيه، لم يحرمهم حتى من سبه أو التعريض به؟! لم يطارد معارضيه، لم يقتل أو يأمر بالقتل فما الذي نقموه عليه؟
تابعت على الشبكة العنكبوتية دقائق عن لحظة القبض على مرسي كما أشار الرابط فوجدت ضباط غوغاء يصرخون "لازم يخرج مكلبشاً" وهو جالس شامخ صامد غير عابئ، قلت ما الذي ينقمه هؤلاء على الرجل الصالح ؟
إنه دينه .. إنه الإسلام الذي يحمل، إنه المشروع الذي يرمز إليه الجماعة التي ينتسب لها، خدعوا الشعب بآلة إعلامية مدفوعة الأجر خوفوه منه، سيضيق الحريات، سيمنع الفن، سيلزم النساء الحجاب.
خدعوا الشعب، تأمروا عليه، اصطنعوا أزمات تموينية وبترولية وكهربائية ليدفعوا الناس إلى الشوارع والطرقات في حماية الجيش والشرطة والبلطجية والفلول.
للإخوان أخطاء لا شك في هذا ولا ريب، ابتعدوا عن شركاء الثورة وشبابها، سكتوا عن العسكر، لكن الأزمة الآن أزمة وطن .. أزمة شعب .. أزمة أمة ..
أيها الرئيس الأسير المؤمن الطيب المخلص أحسبك كذلك والله حسيبك أنا أحبك في الله فسامحني.
كاتب ومحامي مصري.


يتبع : ...

رميته 21-10-2013 11:26 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
90- د. عصام العريان يكتب : بين الثورة والأرهاب :


عوَّل الانقلابيون على فعل الصدمة، وقرءوا رد فعل الإخوان المسلمين والقوى الإسلامية المتحالفة معهم قراءة خاطئة على عزل الرئيس المنتخب وتعطيل الدستور الذي أقرته الأمة.

فقد توقعوا أن يصيب الانقلاب الإخوان بصدمة تفقدهم القدرة على مواجهة أخطر أزمة تواجه مصر منذ انقلابات "يوليو" المتتالية، بدءا بحركة الجيش في 23 يوليو 1952، مرورا بالانقلابات التي قام بها "عبد الحكيم عامر" ضد "عبد الناصر" وامتصها "ناصر" حتى نحر "عامر" في أعقاب الكارثة الكبرى التي حلت بالوطن بسبب قلة كفاءتهم وانعدام خبرتهم في إدارة شئون مصر والجيش والحياة السياسية والاقتصادية، حتى أضاعوا نصف الوطن في السودان، ثم أضاعوا "سيناء" في حرب يونيو 1967، ومعه هيبة مصر التي فقدتها أمام المقاتلين اليمنيين المدعومين من "السعودية" في حرب اليمن 1962، وقبلها في الانفصال الذي قام به القوميون البعثيون وشركاؤهم في سوريا عقب الوحدة التي كانت مفخرة عبد الناصر عام 1961.

كانت خطة الانقلاب العسكري الدموي تعتمد على أحد بديلين:

الأول: أن يقبل الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة بالانقلاب، ويعملوا في إطار خطة الطريق التي لم تختلف عن تلك التي أعلنها الرئيس الشرعي المنتخب "د. محمد مرسي" إلا في نقطتين:

1) عزل الرئيس وتعيين رئيس المحكمة الدستورية مكانه.

2) تعطيل الدستور تمهيدا لتعديلات ترضي القوى العلمانية وتزيل عنه الهوية الإسلامية.

لذلك دعوا الدكتور محمد سعد الكتاتني لحضور الاجتماع الذي تم فيه إقرار الجميع دون مناقشة تذكر، وعندما رفض تم اعتقاله فجر اليوم التالي مباشرة، ومعه نائبا المرشد العام: أ.د. رشاد بيومي، والمهندس خيرت الشاطر، وكان مقررا اعتقالي، وذهبوا إلى بيت أصهاري فلم يجدوني، ووجدوا د. حلمي الجزار، فتم اعتقاله مع الوجبة الأولى.

وبدأت اتصالات جديدة بالدكتور محمد علي بشر وزير التنمية المحلية مباشرة من مساعد قائد الانقلاب اللواء محمد العصار، وبواسطة عن طريق آخرين لإقناعه بلقاء قائد الانقلاب "الفريق السيسي" للوصول إلى تفاهم يسمح ببقاء الحزب والجماعة في إطار جديد هو الحكم العسكري.

فشلت تلك الخطة التي كانت مفروضة من أمريكا والاتحاد الأوربي الذي بذل مندوبوه "بيرنز" و"ليون برناردينو"، والبارونة "أشتون" جهودا مضنية لإقناع الإخوان بقبول الأمر الواقع وفض اعتصام رابعة العدوية بصورة متدرجة، أو منع خروج مظاهرات من الميدان إلى أماكن أخرى... إلخ.

وكان رد فعل الإخوان هو تقوية "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" وضم أطراف جديدة إلى الحراك الشعبي والثوري الرافض للانقلاب الفاشي العسكري، وتشكيل لجنة من التحالف للقاء كل الوسطاء القادمين من الخارج، والذين كانوا من وزراء خارجية دول أوربية مثل النرويج والإمارات العربية المتحدة وقطر وهولندا وغيرهم، مشارك فيها ممثلون عن أحزاب "الوسط" و"البناء والتنمية" و"الحرية والعدالة" و"الأصالة".

وكان المنطق العقلي الذين يؤكد عليه وفد التحالف الوطني دائما هو:

إذا كان المطلوب هو العودة إلى المسار الديمقراطي وتصحيح أي أخطاء حدثت مثل عدم استيعاب قوى عديدة في المرحلة الحالية، فإنه لا يمكن إقناع المواطنين المصريين بالذهاب مجددا لصناديق الانتخابات بصورة ديمقراطية إذا تم إهدار كل النتائج التي كانت في خمسة استحقاقات ديمقراطية حرة نزيهة بشهادة الجميع، وتحت حماية القوات المسلحة، وأثمرت انتخاب مجلس شعب تم حله، ثم رئيس جمهورية تم عزله، ثم مجلس شورى تم حله أيضا، وفي النهاية دستور تم تعطيله.

وقال المهندس خيرت الشاطر للوفد رفيع المستوى الذي زاره ليلا في سجن "العقرب" "شديد الحراسة": إن هناك عنوانا وحيدا للتفاهم معه، هو رئيس الجمهورية المختطف، وهو رئيس مصر لأول مرة بإرادة حرة، وأنه من الخطورة بمكان إرسال رسالة إلى مصر والعالم العربي والإسلامي تفيد أن أية انتخابات حرة لا تقبل أوربا وأمريكا وقوى إقليمية بنتائجها سيتم دوما إلغاؤها.

وصل الحراك الشعبي السلمي إلى مستوى غير مسبوق في اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة"، مع تواصل المظاهرات والمسيرات التي تجوب شوارع القاهرة الرئيسية بمئات الآلاف، ووصلت إلى أسوار "وزارة الدفاع" و"المخابرات الحربية" و"قصر الاتحادية" و"السفارة الأمريكية"... إلخ.

فكان اللجوء إلى الخطة (ب) التي كانت معدة سلفا، وتم التمهيد لها بقصف إعلامي يتهم القوى الإسلامية والإخوان المسلمين بالذات بـ "الإرهاب".

الثاني: قام قائد الانقلاب الفريق "السيسي" بمخاطبة المصريين مرة أخرى بعد ثلاثة أسابيع تقريبا في 26 يوليو 2013 يطلب منهم النزول لميدان التحرير مرة أخرى، ولكن هذه المرة لتفويضه تفويضا مطلقا شعبيا للتصدي للإرهاب، فتم الحشد كما تم في المرة الأولى في 30 يونيو.

إذاً كان هذا هو الخطأ القاتل الذي وقع فيه الانقلابيون الذين فشلوا في فرض الأمر الواقع على القوى المعارضة للانقلاب العسكري.

فقد شن الإعلام المصري الحكومي والمستقل والذي غاب عنه كل صوت أو وسيلة للمعارضة حربا على كل من يعارض الانقلاب ويصوره على أنه إرهابي حتى وصل الأمر إلى خلق استقطاب رهيب ينذر بتصدع مجتمعي خطير ونذر وصلت إلى داخل البيوت والأسر وأماكن العمل قسمت المصريين، ليس على أساس سياسي وخلاف طبيعي، ولكن على أساس ما قام به أحد المطربين "لكم دين ولنا دين، أنتم شعب ونحن شعب".

ووصلت السخرية إلى مقدسات المسلمين، وبذلك كان من الطبيعي حرق المصاحف والمساجد وتدنيس أي مقدس، فلم يعد هناك مقدس بعد وصف الإسلام بالإرهاب.

ووسط هذا الصخب الإعلامي والتحريض السافل ضد معارضي الانقلاب تم "فض اعتصامي رابعة والنهضة" بصورة وحشية، وارتكاب مذبحة لم يكن لها سابقة في تاريخ مصر أبدا قديما وحديثا.

فتم بدم بارد ووحشية رهيبة قتل الآلاف من الأحياء والمصابين وداخل المساجد وفي المستشفيات الميدانية وغيرها، برصاص الجيش والشرطة وليس عبر البلطجية كما كان يتم خلال المرحلة الأولى، واعترف رئيس حكومة الانقلاب بأن تلك الوحشية تماثل ما فعلته "أمريكا" في "فيتنام" والاعتراف هو سيد الأدلة.

وقد حذرت بنفسي من قبل، إن فض الاعتصامات سيؤدي إلى نتيجة مباشرة وهي أن تتحول مصر كلها إلى ساحة اعتصام، وهو ما تم بالفعل كرد فعل طبيعي لتلك المجزرة الرهيبة.

لم يتصور هؤلاء الانقلابيون أن تصوير المعارضة السلمية على أنها إرهاب لن يمكنهم من وأدها أو حصارها، وسيكون له آثار سلبية كبيرة على مصر وحكومتها الانقلابية.

لقد تم انتهاك أبسط حقوق الإنسان، وهو الحق في الحياة، وسلامة الجسد، والحصول على الرعاية الصحية للمصابين، وحماية الأسرى حتى في الحروب بين الأعداء في ساحات القتال، وهذا ما لم يمكن تسويقه خارجيا، خاصة في أوربا، وينذر - طال الوقت أم قصر - بتقديم كل من ساهم وحرَّض وشارك في المذابح الرهيبة بالمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما دفع الدكتور البرادعي الذي يعرف القانون الدولي جيدا بالقفز من السفينة الغارقة في لجة العنف والعنف المضاد، فقرر الاستقالة والسفر خارج البلاد.

والنتيجة الثانية التي لم يحسب لها الانقلابيون حسابا هي أنهم زرعوا في نفس كل مصري ومصرية، وكل قرية ونجع، وكل محافظة ومدينة ثأرا لن يندمل حتى يتم القصاص لهؤلاء الشهداء الأبرار الذين توزعوا على كل مدن مصر وقراها، وأصبح لكل طالب زميل استشهد، ولكل مواطن عزيز فقده بين الشهداء أو المصابين أو المفقودين أو السجناء.

وقد نجح التحالف الوطني والقوى المعارضة جميعا بضبط سلوك المصريين في إطار السلمية، فلم يلجأ أحد إلى عنف مضاد، وظل سلوك المتظاهرين سلميا حضاريا، واضطرت السلطة الانقلابية إلى تقليل العنف الذي قامت به تدريجيا بحيث اتسع نطاق التظاهر خاصة مع بدء العام الدراسي الذي يمثل الوقود الطبيعي لكل الثورات، خاصة إذا تم انضمام العمال إلى الحراك الثوري بعد فشل السلطة الانقلابية في تحقيق الحد الأدنى من مطالبهم.

كان من آثار وصف الحراك الثوري السلمي بالإرهاب تدمير الاقتصاد المصري الذي أصبح يعتمد على الهبات والمنح التي قدمتها الحكومات المتآمرة على إرادة الشعب المصري، والمذعورة من وصول نسائم الربيع العربي إلى بلدانها، مما يهدد نفوذهم ومصالح الأسر الحاكمة التي تسيطر على ثروات تلك البلاد الهائلة وتفقدها في أسواق المال العالمية، كما حدث في الأزمة العالمية الرهيبة في 2008، مما يقدره البعض بـ 70% من ثرواتهم.

كان أبرز القطاعات التي تأثرت هو "قطاع السياحة" الذي خسر 80% من حصيلته، ومعه قطاع الطيران والنقل، خاصة السكك الحديدية؛ لأنه في خضم الحرب الوهمية على الإرهاب تم فرض الطوارئ وحظر التجول وتعطيل مرفق السكة الحديد، فارتفعت الأسعار، وحذرت معظم الدول مواطنيها من السفر إلى مصر، وألغت شركات السياحة العالمية أفواجها، فتم تدمير الموسم الصيفي وغالبا الشتوي.

هي بالفعل حرب وهمية، فقد انتهى الإرهاب في مصر بمراجعات أهم الجماعات الإسلامية مثل "الجماعة الإسلامية" و "طلائع الفتح"، و "الجهاد" وأيضا مجموعات من "السلفية الجهادية".

وقد قارب الإرهاب في العالم على الأفول، وخفتت طبول "الحرب على الإرهاب" بإعلان الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" أن أمريكا قد سحبت جنودها من العراق، وفي الطريق إلى الخروج من أفغانستان، وكان كلامه صريحا في محاولة إغلاق سجن "جوانتانامو".

كان أخطر نتائج وصف الثورة السلمية الرافضة للانقلاب العسكري الدموي الفاشي بالإرهاب هو اعتماد الحل الأمني، وإطلاق يد الشرطة والقضاء والنيابة العامة في القمع الوحشي واعتقال الآلاف، وإبقائهم في السجون والمعتقلات وتقديم الجميع إلى محاكمات ظالمة أمام قضاة منحازين تم شحنهم ضد الثورة.

وكان من نتيجة ذلك هو إغلاق الطريق تماما أمام أي حوار، واعتماد سياسة الإقصاء السياسي والعزل التام لكل صوت معارض، وبذلك لا يوجد حل سلمي للأزمة الطاحنة التي تدمر حاضر الوطن ومستقبله في المنظور القريب، ففرض الانقلابيون معركة "صفرية" شعارها كما كان يقول "بوش الابن" :"إما أنتم معنا أو ضدنا".

تصور قادة الانقلاب أنهم سيجلبون عطف العالم الغربي والشرقي وتأييده عندما يرفعون شعار "مصر تحارب الإرهاب" ولكنهم نسوا أن العالم كله عانى من الآثار الكارثية لتلك الحرب على الاقتصاد العالمي وما ترتب عليها من انتهاك بشع لحقوق الإنسان، حتى في أوربا وأمريكا نفسها.

لقد بدأ كلينتون حربه على طالبان والقاعدة في أفغانستان من البحر، ثم كانت أحداث سبتمبر 2001 الكارثية الإجرامية التي بدأ مهندسون أمريكيون يتساءلون عن الحقائق العلمية المتعلقة بها، حيث انهار "برج ثالث" بجوار البرجين اللذين اصطدمت بهما طائرتان دون سبب واضح، ومن الناحية العلمية لا يكن تفسير انهيار البرجين بسبب الاصطدام بالطائرات والحرارة المنبعثة عن ذلك.

انطلاقا من هذا العمل الإجرامي الغامض بدأت حرب "بوش الابن" واحتلال بلدين "أفغانستان" و"العراق" وتم إزهاق أرواح الملايين وتدمير الدولتين، وإنفاق تريليونات الدولارات، وجر العالم إلى مواجهة مع شبح غير محدد المعالم من "بالي" بإندونيسيا إلى "مدريد" بأسبانيا، ووصلت شرارة الحرب إلى أفريقيا وأوربا والعالم العربي.

شارك في تلك الحرب: سياسيون دمويون فاشيون، ورجال مخابرات من كل بلاد الدنيا، وقوات أمنية هائلة لضبط سلوك المواطنين في معظم بلاد العالم، ورجال أعمال يصنعون المزيد من أسلحة الدمار والأسلحة التقليدية "اليورانيوم المنضب"، والأخطر هم رجال الإعلام وملاك القنوات الفضائية والصحف والمجلات العالمية التي روجت لتلك الحرب، وأشاعت الخوف في نفوس مليارات البشر في كل العالم.

انطفأ وهج الحرب على الإرهاب بوصول "أوباما" إلى البيت الأبيض، وبدأ التركيز على القضايا الداخلية في أمريكا، كالصحة وإصلاح الميزانية وتقييد حرية استخدام السلاح... إلخ.

وفجأة وخلال العام الماضي تقريبا عادت المخاطر تطل برأسها من جديد في "مالي" و"جنوب الجزائر" ثم في "العراق" و"نيجيريا"، وأخيرا وليس آخرا في "نيروبي" بكينيا!!

والسؤال: من يمول تلك الحرب على الإرهاب؟

ومن أين يأتي السلاح والرجال؟

وما دور المخابرات ورجالها في السعودية وغيرها؟

وبحساب الربح والخسارة سوف نجد أن أهم الدول التي كسبت بسبب استمرار الحرب على الإرهاب:

1- إسرائيل، التي خلطت الأوراق، واتهمت حركة المقاومة الفلسطينية وكل الشعب الفلسطيني بأنه يمارس الإرهاب، بينما هي دولة قامت في حقيقتها على يد إرهابيين مثل "بيجين" و"شامير" و"شارون"، ومارست ولا تزال تمارس الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني.

2- إيران، التي تخلصت خلال تلك الحرب من أخطر عدوين مجاورين لها، وهما "صدام حسين" والعراق القوي الذي أصبحت هي صاحبة النفوذ الأعلى فيه، و"طالبان" الحركة الفتية السنية المتشددة التي حكمت أفغانستان حوالي 4 سنوات نشرت فيها بعض الطمأنينة.

3- السعودية، التي تحولت من دولة متهمة برعاية "السلفية الجهادية" والتيار السلفي كله الذي تعتبره أمريكا وأوربا البيئة التي يتخرج منها الإرهابيون، وكان معظم المتهمين في أحداث سبتمبر من رعايا السعودية، وبدأت بعد ذلك تشجع شبابها المتحمس للذهاب إلى كل مناطق التوتر مثل "أفغانستان"، "العراق"، "اليمن"، وأخيرا "سوريا" للتخلص منهم بعيدا عن الوطن الذي لا يتحمل أية توترات بسبب "النفط"، والمشاكل الكامنة التي تنذر بانفجار اجتماعي شديد.

والآن لن تستمر تلك الموجة العنيفة إلا إذا أدركت أجهزة المخابرات التي تقف وراءها خطورة تلك المواجهة التي لن تنتهي.

ولن يضر الإسلام شيئا استمرار تلك الحملات العنيفة؛ لأنه أقوى من أي تشويه، وقد انتصر الإسلام الوسطي المعتدل الذي يؤمن بالسلمية والعمل السياسي من أجل دولة وطنية دستورية ديمقراطية حديثة، رغم تلك الحرب على الإرهاب، وانتصر بتأييد شعبي هائل في "المغرب"، "تونس"، "مصر"، وستتوالى انتصاراته وعودته من جديد رغم التحديات الكبيرة؛ لأن الذين كسبوا الحرب على الإرهاب سيخسرون بإذن الله الحرب على الإسلام السلمي الديمقراطي المعتدل.

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

والله أكبر وتحيا مصر والمجد للشهداء الأبرار

يتبع : ...


رميته 22-10-2013 11:01 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
91-السيسي مرعوب ، ولا ينام ، وأصبح يشك في كل شيء :

العقيد عمر عفيفي

السيسي منهار عصبيا ويعيش حالة رعب ويتعاطي مهدئات ومنومات ولا يبيت في منزله ولا يركب سيارته ولا يستخدم المحمول ويرتدي القميص الواقي ٢٤ ساعة في اليوم .

هام - السيسي قام اول امس الفريق السيسي بتغيير معظم افراد أطقم حراسته الخاصة بضباط صغار من أقاربه وعملوا معه ويغدق عليهم بالأموال والمزايا والشقق والسيارات ويغير مكان مبيته يوميا في فيلات خاصة بالأمن القومي والمخابرات الحربية وفيلات سرية بمنطقة الهايكستب ولا يعلم اي فرد من حراسته المكان الذي سيبيت فيه السيسي الا بعد وصول موكبه اليه كما اصبح لا يركب ابدا في السيارة المصفحة ويركب في احد سيارات الحرس وهي ايضا مصفحة وقام بشراء اجهزة حديثة لتعطيل الاتصالات خوفا من تفجير موكبه عن بعد ويرتدي القميص الواقي من الرصاص ٢٤ ساعة في اليوم ولا يستخدم التليفون المحمول ولا ياكل ولا يشرب الا بعد ان ياكل الطباخ من الأكل أمامه اولا .
وقد أفادنا مصدرنا ان السيسي يعاني من حالة متأخرة من التوتر العصبي ويتناول جرعات عالية من المهدئات والمنومات ليظهر متوازن وهادي.
كما اصدر تعليمات بنزع اي ذخيرة حية من الضباط وصف الضباط والحراسات عند زيارته لاي وحده عسكرية ويتم تفتيش السادة الضباط ذاتيا تفتيش مهين مهما كانت رتبته وتجريده من اي سلاح .
العقيد عمر عفيفي
الاحد ١٣ اكتوبر ٢٠١٣


.................................................. .................................................. .


92- بالوثائق : صحيفة أمريكية تنشر فضيحة جديدة لـ"السيسي" :


في تسريب جديد يفضح حكومة الانقلاب وسياسته الخارجية المتخبطه بالوثائق: صجيفة أمريكية تنشر فضيحة جديدة للسيسي:
بينما يعاني الملايين من الشعب المصري من أزمة اقتصادية خانقة يقوم السيسي وأعوانه بدفع مئات الملايين من الدولارات لشركة لوبي سياسي أمريكي لتحسين صورة الانقلاب في واشنطن وفي الإعلام الأمريكي..
وكانت صحيفة The Hill الأمريكية قد حصلت على وثائق تقدمت بها شركة Glover Park Group للترويج السياسي والإعلامي لوزارة العدل الأمريكية للحصول على إذن بعمل حملة بروباجندا إعلامية وسياسية للسيسي وحكومته و"خريطة الطريق" ..وتعتبر شركة Glover Park Group من أغلى شركات اللوبي والترويج السياسي في أمريكا وتكاليفها قد تصل لمئات الملايين من الدولارات سيتم دفعها من دم الشعب المصري المطحون لتلميع "السيسي" وعصابته.
.................................................. ..........................................
93- أيام السيسي الأخيرة :

لقد استطاعت عصابات السيسي ان تنجح في خداع الشعب قبل عزل حسين طنطاوي حيث بثوا شائعات عدة منها ان السيسي من عائلة متدينة والسيسي اخوان وامين الحرية والعدالة بمحافظة كذا والسيسي يحفظ القران كاملا هذه الشائعات روجها جهاز المخابرات ونجح في خداع البعض لكن لم ينجح في خداعي والحمدلله لانني اعرف الاعيب المخابرات وبعد تولي السيسي منصب وزير الدفاع خطط جيدا للانقلاب وساعده في ذلك جهات داخلية وعصابات خارجية الجهات الداخلية هي الاحزاب الورقية التي صنعها نظام مبارك وما يسمي برجال الاعمال والشخصيات العامة استطاع السيسي ان يعقد تحالفا وثيقا مع هذه الجهات وساعده في ذلك عصابات الخارج ال سعود وال نهيان وال خليفة وال صباح وهذه العصابات هي اشد عداوة للربيع العربي والدول التي دخلها الربيع العربي وهي تقاوم بشراسة ضد الربيع العربي خوفا من وصوله اليها واقصاء العصابات الحاكمة لها فتم دفع المليارات للسيسي من هذه العصابات واستطاع من خلال هذه المليارات شراء الذمم وقام بصناعة حركات وهمية مثل البلاك بلوك وتمرد وهذه حركات وهمية صنعها السيسي وروجها اعلاميا كما استطاع السيسي شراء اغلب الاعلاميين والصحف لتكون فيما بعد الناطق الرسمي باسم الانقلاب العسكري وللاسف سانده القضاء الذي عطل جميع قرارات الرئيس الشرعي محمد مرسي واستطاع قسم الشائعات بجهاز المخابرات ترويج شائعات كاذبة مثل بيع قنات السويس لقطر وحلايب وشلاتين للسودان وبيع جزء من سيناء لغزة والسماح ببناء سد اثيوبيا وقد نجحت مؤامرات السيسي السرية ضد الشرعية وقام السيسي ببث شريط فيديو يظهر فيه وهو يجري مع الضباط وابلغ السيسي اسرائيل بموعد الانقلاب وطلب منها محاصرة غزة والهجوم عليها في حال تحركها ضد الانقلاب

انجازات الانقلاب علي مدي مائة يوم :

لابد ان نذكر الانجازات التي قدمها الانقلاب وهي قتله 10 الالاف مواطن مصري في عشرات المذابح ضد الشعب المصري واصابة 70الف واعتقال عشرات الالاف حيث فاقت جرائم الانقلاب حربي اسرائيل علي غزة ولبنان مع المقارنة هنا ان المصريين سلميين عدم الاعتراف بشرعية الانقلاب من اغلب دول العالم استكمال بناء سد النهضة باثيوبيا اغلاق كافة القنوات الفضائية وعودة الدولة البوليسية تدمير المدن المؤيدة للشرعية وحصارها بالدبابات قصف الطيران الاسرائيلي لوسط سيناء بالتواطؤ مع السيسي قتل الجيش للمدنيين تضييق الخناق علي الصحافة حتي الحكومية منها وقتل واعتقال من ينقل الخبر بحيادية التنسيق مع اسرائيل في كل شئ وتنفيذ ممارستها العدوانية ضد شعب مصر لكن عبر السيسي مثل القاء الطائرات للمنشورات وحصار المدن بالدبابات وقتل المصلين اثناء تادية الصلوات وشهدت انجازات الانقلاب القضاء التام علي السياحة وحصار الجامعات والمدارس واعتقال تلاميذ الابتدائيه الرافضين للانقلاب ومن ضمن اعظم الانجازات للانقلاب هو احكام الحصار الكامل علي شعب غزة وتدمير كافة الانفاق وتحليق الطيران الحربي السيسي فوقها بل ووصل الامر الي التهديد بالاجتياح السيسي لغزة وقتل شعبها وهذا من ضمن الشروط التي تطلبها اسرائيل في مقابل منحها مقعد رئاسة الجمهورية للسيسي ومن انجازات الانقلاب تدمير مدينة رفح ودلجا وكرداسة وحصارها بالدبابات وذلك لرفضها الانقلاب ومن ضمن انجازات الانقلاب تدمير العديد من المساجد


السيسي ينقلب علي انصاره

بعد تاييد البرادعي للانقلاب وقعت العديد من المجازر لكنه انسحب فورا بعد المجزرة الكبري للانقلاب في رابعة العدوية وبعد استقالة البرادعي قالوا انه من الخلايا النائمة لجماعة الاخوان وبداو بالهجوم عليه لانه رفض اليقاء في ظل عصرالمجازر ايضا تحريض البلطجية لمحاولة قتل خالد داود لانه رفض المجازر واغلاق قناة الفراعين الفلولية واقصاء توفيق عكاشة وتحديد اقامة سامي عنان وربما اعتقاله في الايام المقبلة لانه تبوح بكلمة ضد السيسي واخيرا وصفه لحمدين صباحي بالخمورجي وانا ابشر كل مؤيدي الانقلاب بنفس المصير

ايام السيسي الاخيرة

بعد كشف شبكة رصد حقيقة المؤامرة السيسية الخسيسة ضد الشرعية والتخطيط للانقلاب منذ تولي السيسي وزارة الدفاع واهانة الجيش المصري عبر كلمته احمد جاذب للستات وكان الجيش كباريه بيجذب الستات واهانة سيدات مصر والمتاجرة بهم لانه سياتي لهم بمتحدث عسكري يجذبهم فهل كل سيدات مصر داعرات ايضا خسارته لااكبر مؤيديه ووصفه بالخمورجي وهذا سيحول مؤيدين ماوصفه بالخمورجي الي الشرعية ايضا الفريق سامي عنان له نفوذ كبير داخل الجيش المصري وسحب قطر لاموالها من مصر وعداء اغلب دول العالم للانقلاب وهذه مبشرات بسقوط الانقلاب واعتقد ان الجيش المصري به ضباط احرار لن يرضون بهذه المهازل ضد الشعب والجيش معا وقريبا ستسمعون بتصفية السيسي وسيخرج الشعب المصري للاحتفال بسقوط الطاغية المجرم السفاح عبدالفتاح السيسي.

يتبع : ...


رميته 23-10-2013 10:08 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 


94- في سجن قنا العمومي : ضحك كالبكاء :

بقلم الطيب أديب .

منذ أيام توجهت وبعض زملائي لسجن قنا العمومي قاصدا زيارة بعض المعتقلين السياسيين من الزملاء والأصدقاء الذين تم إلقاء القبض عليهم في بيوتهم بتهم عديدة أبرزها التحريض على قتل متظاهرين!
وسجن قنا العمومي الذي أنشئ في العام 1898م ،من أشهر السجون السياسية في البلاد وأكثرها تأمينا،وشهد اعتقال عشرات السياسيين المشاهير منذ العهد الملكي وحتى الآن عبر حكومات متعاقبة رحلت باستبدادها تجر خيبتها وبقي هؤلاء السياسيين رمزا للوطنية والصمود والثبات على المبدأ.
بدت الساحة المواجهة لباب السجن وكأنها ساحة حرب تعج بالمدرعات وعربات الجيب والعربات المصفحة وأعداد غفيرة من جنود الجيش والشرطة المدججين بالسلاح والخوذات والدروع والصدور الواقية..كانت العربات المصفحة الكبيرة ترحل من أمام الباب وتحل عربات أخرى مكانها محملة بأعداد من المعتقلين السياسيين القادمين من أسوان وسوهاج وغيرهما تحت حراسة مشددة.
ومع مطلع النهار تهل أعداد كبيرة من زوجات وآباء وإخوة المعتقلين، القادمين من مختلف محافظات الجنوب، بعد أن يقطعوا مئات الكيلومترات ، يصطحبون أطفالهم وما استطاعوا حمله من غذاء وشراب وقد افترشوا الأرض يعدون الساعات والدقائق منتظرين دورهم في الدخول ليخففوا عن ذويهم عناء الحبس، وما أن يأتي دور بعضهم حتى يلتقط أنفاسه مهرولا للدخول،وبعد تفتيش دقيق يصل داخل السجن ويتنفس الجمع الصعداء.
روايات تسمعها من المعتقلين وذويهم فتجد نفسك مدفوعا للضحك مع ضحكاتهم التي لاتخلو من السخرية من الأوضاع المتردية التي وصلت إليها البلاد وكأن الشاعر العربي الفذ "أبوالطيب المتنبي" مازال يعيش عصرنا عندما قال:
وكم ذا بمصر من المضحكات ..ولكنه ضحك كالبكاء
ورغم أن أغلب المعتقلين السياسيين في السجن الكبير من خيرة رجال وشباب مصر،فمنهم الأطباء والمهندسين والمحامين والمعلمين وأساتذة الجامعات وطلابها المتفوقين،وتم القبض عليهم إما في بيوتهم أو مواقع عملهم ،إلا أن التهم الموجهة إليهم لا تقل غرابة ومنها التحريض على قتل متظاهرين،مع أن المتظاهرين في هذه المحافظات يخرجون مطالبين بسقوط حكم العسكر،ورافضين للانقلاب العسكري ..والأغرب من هذا وجود عدد من المعتقلين من عوام الشعب من الذين لا دخل لهم بعالم السياسية ولكن تصادف وجودهم أثناء بعض المسيرات فتم القبض عليهم وأحدهم يعمل بمهنة السباكة ووجهت له تهمة قلب نظام الحكم ..وآخر يعمل ملمع أحذية وألقي القبض عليه في الشارع وهو يحمل صندوق الورنيش، ووجهت له نفس التهمة..قلب نظام الحكم،فأي نظام حكم هذا الذي سيقلبه سباك بمفتاحه ومفكاته ،وملمع أحذية بفرشاه وصندوقه؟!
وتزيد الضحكات المبكيات مع صاحب أشهر حمار في عصرنا بعد حمار جحا القديم الشهير،فهذا الرجل البسيط الذي كتب اسم قائد الانقلاب الدموي على ظهر حماره والذي عرف باسم "حمار السيسي" فتم اعتقاله هو وحماره، ورحم الله الشاعر أبوالعلاء المعري القائل:
يَسُوسُونَ الأُمُورَ بِغَيرِ عَقلِ.. وينفُذ أمرُهُم ويقال سَاسَة
فأفِّمِنَالزّمَانِوَأُفّ منّي.. وَمِن زَمَن رِياستُه خَسَاسَه
ورغم أن أغلب المعتقلين السياسيين داخل سجن قنا تم القبض عليهم في بيوتهم أو مقار أعمالهم،إلا أنه يتم تجديد حبسهم لمدة خمسة عشر يوما بتهمة التحريض على قتل متظاهرين،و بلامحاكمات ،فالسيد وكيل النيابة الذي يأتيهم داخل السجن يجدد لهم تلقائيا وسأله بعضهم :وأين القتلى الذين حرضنا على قتلهم ؟..وأين أدوات الجريمة؟فيقف الرجل حائرا بلا إجابة ولسان حاله يقول: هكذا أخذت التعليمات فلا تسألوني كثيرا !
ورحم الله الإمام الشافعي القائل:
قضاة الدهــر قـد ضلوا..فقد بانت خسـارتهـم
فباعـوا الـدين بالـدنيـا..فما ربحت تجارتهــم

*عضو اتحاد كتاب مصر

………………………………………………………………..

:"95- الجوادي": الببلاوي يريد أن يعلن "علمنة الدولة " قريبا

أكد الدكتور محمد الجوادي- المؤرخ السياسي- أن استمرار الانقلاب العسكري في مصر يصب بشكل كبير في صالح المؤسسات التنصيرية العاملة في محافظات الجمهورية المختلفة، وسيجعلها تحتفل نهاية هذا العام بعدد المصريين الذين تركوا الإسلام واعتنقوا المسيحية، وذلك في إطار الحرب على الإسلام التي يشنها قادة الانقلاب العسكري.
وتوقع "الجوادي"- في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- أن يعلن الببلاوى قريبًا دخول مصر عصر حرية الأديان أو فيما يعرف باسم "علمنة الدولة" وبالتالي تراجع الدولة تشريعاتها من جديد، الأمر الذي يشكل خطرًا وتهديدًا على قيم وثوابت الشعب المصري.

يتبع : ...


رميته 24-10-2013 10:28 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
96- ميدل إيست مونيتور: صهاينة يروِّجون للانقلاب بأموال الشعب المصري :


نشر موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني "تقريرًا حول جماعة "جلوفر بارك
الأمريكية التي تعاقدت معها حكومة الانقلاب في مصر لتحسين لصورتها في الولايات المتحدة .
أضاف الموقع في تقرير له أمس أن "جلوفر بارك", هي إحدى أبرز جماعات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة, ويقودها صهاينة منهم إريك بن تسفي؛ الذي خدم في الجيش الصهيوني وشغل أدوار استشارية في الانتخابات الصهيونية, إضافة إلى أن أحد كبار المسئولين التنفيذيين بـ"جلوفر بارك" شغل في الماضي منصب نائب مدير السياسية الوطنية للجنة الشئون العامة الأمريكية الصهيونية المعروفة باسم " إيباك "، وهي أقوى ذراع للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة .
وكانت صحيفة "هيل" الأمريكية ذكرت في 13 أكتوبر أن الحكومة المؤقتة في مصر برئاسة رئيس الوزراء حازم الببلاوي، تعاقدت مع جماعة "جلوفر بارك" لمساعدة مصر على تحسين صورتها في الولايات المتحدة بعد قرار أوباما قطع جزء كبير من المساعدات العسكرية عن الجيش المصري, فيما التزمت حكومة الببلاوي الصمت إزاء تلك المزاعم .
.................................................. ...................................
97-الأزهر والكنيسة يتفقان على فتح الباب لغير الديانات السماوية في دستور الانقلابيين:

التقى عمرو موسى ، رئيس لجنة الانقلابيين لتعديل الدستور، باللواء سامي الروبي، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع التدريب ورئيس مجلس إدارة النادي العام لضباط الشرطة، بحضور بعض أعضاء اللجنة واللواء علي محمد عبد المولى ممثل وزارة الداخلية باللجنة، وذلك لمناقشة المقترحات الخاصة بوضع هيئة الشرطة بالدستور .
عرض مجلس إدارة نادى الضباط مقترحاته على موسى لوضعها فى الدستور الجديد، وأبرزها أن يتكون تشكيل المجلس الأعلى للشرطة من ضباط الشرطة فقط، بالإضافة إلى عدم سن أى قوانين تتعلق بالشرطة إلا بعد موافقة المجلس، وهو النص الذى سيمنع أى مدنى من تولى أى منصب قيادى بالداخلية.
وجاءت مقترحات ضباط الداخلية كالتالى:
- الشرطة هيئة مدنية نظامية وطنية ولاؤها للشعب (وهذا النص للتأكيد على عدم إنتماء جهاز الشرطة لأي فصيل سياسي وعدم تبعيتها لرئيس الجمهورية وأن واجب الشرطة حماية وخدمة الشعب).
- تكفل الدولة أداء أعضاء هيئة الشرطة لواجباتهم على النحو المبين بالقانون (يهدف هذا النص على تمكين المشرع من وضع نصوص قانونية لتوفير الضمانات اللازمة لأداء رجال الأمن واجبهم في حفظ الأمن ومراعاة حقوقهم )
- التأكيد على فاعلية وأهمية المجلس الأعلى للشرطة وتشكيلة من ضباط الشرطة فقط لمعاونة وزير الداخلية في تنظيم أعمال الشرطة مع ضرورة أخذ موافقة المجلس على أية قوانين تتعلق بهيئة الشرطة.
- ضرورة النص على حق المواطنين في الحياة الأمنة واحترام حقوق الإنسان على أن تتولى الدولة اتخاذ كافة الوسائل اللازمة لصون هذا الحق.

يتبع : ...


رميته 25-10-2013 01:04 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
98- أدانت جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب :

استمرار سلطات الانقلاب في إصدار تشريعات مبتورة الصلة بالقانون والمواثيق الدولية والقواعد الدستورية في غيبة المشرع
وأكدت الجبهة، في بيان لها اليوم، أن مشروع قانون "منع التظاهر" الذي تسلمه الرئيس المؤقت لسلطات الانقلاب، يخالف أبجديات حقوق الإنسان، ويدعم كل مقومات الديكتاتورية والاستبداد.
وأوضحت أن مشروع القانون القمعي يتوازى مع إصدار تعديل بمد فترة الحبس الاحتياطي إلي ما لا نهاية لتحويله إلى عقاب واعتقال مقنن، وتشويه دستور.
.................................................. ......................

99- فجر اللواء "محمود قطري" الخبير الأمنى مفاجأة :

تكشف خسة الانقلابيين ، حيث قال "لدى مستندات ووثائق تثبت أن الداخلية وضعت 150 الف جنيه في حساب كل ضابط شرطه شارك في فض إعتصامى رابعه والنهضه ثمن الدم الذي أراقوه ظلما".
وأضاف "القطرى" أنه تم توزيع اكثر من ألف سيارة على كل القادة والرتب الكبيره التى أشرفت على المجزرة إلى جانب 250 ألف جنيه لكل لواء شارك ولو بالرأى فى هذه الجريمة..
وأثار "قطرى" سبب إجرام ضباط الداخلية حتى النهاية مع المتظاهرين وخاصة الإخوان، والذين تم انتقائهم من خلال تاريخهم الاسود في مجال التعذيب، بعد إقناعهم بأن الإخوان لو عادوا الى الحكم سيعدمون، لذا واجب عليهم العمل بإجرام حتى النهاية.
.................................................. ..................

100- شرابي : "مسيحيون ضد الانقلاب" تدحض افتراءات أعداء تيار الإسلام السياسي :

بعث المستشار وليد شرابي المنسق العام لحركة " قضاة من اجل مصر" , برسالة تقدير واحترام وإجلال لحركة مسيحيون ضد الانقلاب.
وقال شرابي عبر " فيس بوك " حركة مسيحيون ضد الانقلاب أثبت أنهم يملكون قدرا كبيرا من الوطنية والإخلاص لهذا الوطن لو اقتدى به الكثير من المصريين لتغير حال مصر إلى خير حال.
وأضاف : انحيازهم للشرعية فى ظل هذه المحنه التى يمر بها الوطن هو دلاله كبيرة على حبهم له ، وأن المشكلات التى يفتعلها أعداء تيار الإسلام السياسى بدعوى التطرف أو الإرهاب لا جود لها إلا في مخيلة أنصار الانقلاب سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين.

يتبع : ...


رميته 26-10-2013 08:34 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
101- هذا مكانك يا سيسي فتذكر آخرتك !!! :

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمقابر الخاصة بعائلة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي .
.

يذكر أن شاهد المدفنة كتب عليه آية قرانية من سورة يوسف وهي قوله تعالى ( رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين ) , إلا أن كاتبها اخطأ وحذف منها قوله تعالى " توفني مسلما ".

………………………………………………………………………
102 - جنرال أمريكي لـ " أوباما ": دعمك للسيسي رهان على حصان خاسر.. والإسلاميون لن ينهزموا :

قال الجنرال ماكريستال قائد القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق الأسبق، أقالنى أوباما من الجيش لأنى قلت رأيا واعتبره ذلك تدخل قائد عسكرى في شئون سياسية وهو نفسه اليوم يساند الجنرال السيسي في انقلابه على نظام حكم منتخب.

وأضاف في حديثه لصحيفة "يو أس إيه توداي" هل يقبل المواطن الأمريكى أن يقوم وزير الدفاع باعتقال أوباما واعتقال أعضاء حزبه وقتل وحرق وسحق من يعتصم تأييدا له وحل مجلس الشيوخ والكونجرس ووضع دستور ومجلس دون انتخابات هل يعقل هذا !!!.

وتابع "هذا بالضبط ما تدعمه حكومتنا في مصر وهذا ما يجب أن نوضحه للمواطن الأمريكى شعب مصر لا يريد سوى أن يعيش مثلكم في أمريكا.
وتساءل ماكرسيتال لماذا نحارب الديمقراطيات ولا نسمح لها أن تقوم؟ لقد قتلنا الآلآف من الأفغان ولكنى توقفت وقلت أننا لن ننتصر على المسلمين هناك أبدا وهذا ما دفعهم لإقالتى وحتى الآن لازال الوضع كما تركته وثبت صدق ما قلت ومن واقع خبرتى أقول لأوباما لقد راهنت على حصان خاسر فى مصر لأن المسلمين لديهم عقيدة ودين يؤمنون به ويدافعون عنه ولن يستسلموا ولن تهزموا المسلمين في مصر أبدا .

يتبع : ...


رميته 27-10-2013 10:55 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
103- وكسة غانا .. وسرقة البث الفضائي :

حازم سعيد :

وكسة غانا والأحداث المصاحبة لها وتداعياتها هي عنوان هذه المقالة ، ليس لكونها مباراة كرة قدم ، وإنما لأن الظرف الذي جاءت فيه ومحاولة السيسي الخائن وجهاز مخابراته الخبيث هو وكافة أجهزة الدولة استغلال المباراة لتطبيق أحد أهم سياسات السيطرة على الشعوب ألا وهو الإلهاء لصرف الناس عن الثورة المصرية الحية بالشارع ، وصرفهم أبصارهم عن خطايا الانقلاب ، وكذلك لتلميع السيسي الخائن العميل .

1. أما وأن السيسي وأجهزته العطنة الآسنة حاولت استغلال الحدث ، فهو ما لا تخطئه العين ، وما تصريحات طاهر أبو زيد وزير الرياضة الانقلابي " الخايب " عن أنه لو فازت مصر فإنه سيكون فوزاً بنكهة سياسية – هكذا قال - .
وكذلك تصريحات الرياضيين الانقلابيين على الفضائيات الرياضية بأن اللاعبين لو قابلوا الفريق السيسي فإنه سيكون ملهماً لهم لبذل أقصى جهدهم ، في وصلات تنسك وعبودية للبيادة غير مسبوقة ، واستعذاب للعبودية وصناعة الفرعون الإله من جديد .
هذا بخلاف جهود المخابرات في شحن المؤيدين إلى كوماسي لرفع صور السيسي في الاستاد وفي المدرجات على طائرة خاصة ، بخلاف ملايين البوسترات التي تم طباعتها لتوزيعها في الشوارع على سيول المنافقين المستعدين للخروج بالسيارات في احتفاليات كانت ستبدو تلقائية للاحتفال بالنصر المبين والصعود لكأس العالم في عهد الملهم السيسي الذي يصنع الانتصارات .

2. والحمد لله ، فشلت محاولة الاستغلال السياسي للمبارة .. ذلك لأن ربك بالمرصاد ، وكما أفشل الله مخططاتهم في مباراة مصر والجزائر الشهيرة بالسودان لتلميع جمال مبارك ، واستطاعوا وقتها أن يلهوا الناس بخناقات شوارع مع الجمهور الجزائري من قبل الرقاصين والطبالين والزمارين والمشخصاتية الذين صاحبوا الفريق في الخرطوم ، وفي هذه أفشل الله مخططهم بالوكسة والخيبة القوية ، بيد أنهم في هذه لم يجدوا شيئاً آخر يلهون به الشعب ، وكأنها بداية الانكسار ، حين تجد الطاغي تنسد ببساطة ونعومة أمامه أبواب التآمر فاعلم أنها بداية خذلانه القريب إن شاء الله .

3. بلطجة سرقة البث التليفزيوني للمباراة : إنها بمنتهى الوضوح البلطجة العلمانية الانقلابية في أوضح صورها ...
من الأشياء الجديرة بالتأمل موضوع سرقة البث الفضائي للمباراة ، والبلطجة الواضحة والصريحة بفعل ذلك ، وهي البلطجة الجديرة بالتأمل ، حيث أكدت تلك السرقة وذلك السطو العلني خصيصة واضحة وأكيدة من خصائص الانقلابيين ألا وهي البلطجية العلنية والاستهبال .

البلطجية المخذولون سرقوا مصر وحكمها ودستورها ورئيسها هكذا ببلطجة غير مسبوقة واستهبال واضح وعلني وقتلوا الشعب الحر الأبي المعترض في رابعة وأخواتها وملحقاتها ، وسجنوا واعتقلوا جزءاً من الأحرار المعترضين على هذه السرقة والسطو ، ثم طاردوا باقي الأحرار ، وأخيراً سبوا وشتموا الجميع على إعلامهم الفاجر .
بالضبط ، وكما هي هذه البلطجة فقد تعاملوا مع الجزيرة بنفس المنطق ، بلطجة .
صحيح هي بلطجة مغرضة يقال أن أحد أسبابها خوفهم من أن تقوم الجزيرة بإذاعة مآسيهم ومجازرهم برابعة وأخواتها بين شوطي المباراة مما سيفضحهم على المقاهي والمنتديات ، ومما سيهددهم بقيام شريحة من الشعب المأسور لإعلامهم بمشاهدة فضائحهم وجرائمهم وخزيهم وعارهم .
ولكن يبقى أن السلوك هو بلطجة حتى لو كان لها أهداف عندهم ، فإن أهدافهم مغرضة خبيثة .

4. إخراج الفرحين بالهزيمة من الوطنية وعدم تغير القلب لموت ستة آلاف إنسان :
من الأمور الجديرة بالاهتمام في هذا الموضوع هو الحفلة التي قام بها مؤيدو الشرعية ومعارضو الانقلاب بعد الوكسة وكم النكات والقفشات التي أطلقوها .
وهو يعكس بصورة أساسية كم القهر والمعاناة التي يجدها أنصار الحق في ظل الانقلابيين القمعيين الدمويين ، كذلك يعكس نوع الجدة والوعي المصاحب لهؤلاء الأحرار ، حيث لم تعد تجدي معهم محاولات الإلهاء بحال ، ولم يعودوا ينخدعون بشعارات الوطنية في غير موضعها ، فإن الوطن كله سليب مسروق ، فلن يلهينا الحرامية بمثل تلك التفاهات ، حتى لو شتمونا ووصمونا بأننا أعداء الوطن .
وهذه الأخيرة هي اللافتة للنظر والداعية للتأمل ، حول كم الغثائية الذي وصل إليه حال مؤيدوا الانقلاب ، وكم تفاهتهم وتهافتهم ، حيث لم يتأثر هؤلاء الفاشلون ولم تتمعر وجوههم ولم تتغير قلوبهم بعد آلاف الدماء الطاهرة التي سفكها الانقلابيون والخائن السيسي ، بل برروا له القتل والذبح والسجن والاعتقال والمطاردة والشتم والسب ... برروا له كل الجرائم ، ولم يخلع عنهم أحد رداء الوطنية .
والآن يحزنون على مباراة كرة ، ما هذه المعايير ، وما هذا المسخ ؟
ثم يخلعون الآن رداء الوطنية عمن لا يشاركهم لهوهم وما هم فيه من تخدير وإلهاء . إنها بالضبط الشخصية الخفيفة التي حدثنا عنها الله عز وجل حين قال : " فاستخف قومه فأطاعوه ، إنهم كانوا قوماً فاسقين " .. نعم من لا يستطيع أن يغضب لحرمة الدماء التي سفكت ويغضب ويحزن لهزيمة في مباراة كرة هو من الفاسقين الغثاء الهمل الرعاع .

كبسولة :
1. قيام الحكومة الانقلابية الفاشلة بسن قانون للتظاهر ، يذكرني بقرار حل جمعية الإخوان المسلمين بعد المذابح والاعتقالات والمطاردات ، هو بالضبط سلخ الشاة بعد ذبحها ، فما قيمته ؟ وبعيداً عن أنهم ليس لهم صفة ليصدروا قوانين وتشريعات سوى أنهم حرامية أوطان ، فهم بمثابة من لا يملك يصدر ما لا يستحق ، وأكثر الردود منطقية وعلمية وبعد تدبر ومذاكرة وفهم وفقه هو : " طز " .
2. الزفة التي قام بها نشطاء في فرنسا للعلماني الانقلابي البذئ علاء الأسواني هي أصلح رد فعل يمكن أن يقابل به مثله ممن يتصدرون الموائد وهم أتفه البشر ، ولا يملكون سوى بضعة خزعبلات يتوهمونها لأحداث يصيغونها فيما يطلقون عليه قصة وأدب ، وهم رفقاء من قال عنهم الله عز وجل من قبل " والشعراء يتبعهم الغاوون ، ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون ، وأنهم يقولون ما لا يفعلون " ، لقد صدعونا سنواتٍ طوال حول الديمقراطية وصندوق الانتخابات والحرية وإذا بهم هم عبيد البيادة وسدنتها وخدمها ، لذا فأنا أهيب بكل حر يلقى مثل هؤلاء المنافقين أن يحذوا حذو الأحرار بفرنسا وإنا لفاعلون إن شاء الله .
3. التافه الذي ليس له من اسمه نصيب " محمد الأمين المهدي " وزير ما يطلق عليه العدالة الانتقالية يقول أن الذين تورطوا في الإرهاب ليس لهم نصيب من العدالة الانتقالية ... هي إيه العدالة الانتقالية دي ؟ أكلة دي ولا إيه ، طبيخ دا ولا حاجة حلوة بتتاكل بعد الغدا ؟ روحوا جتكم خيبة.


يتبع : ...

رميته 28-10-2013 01:59 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
104- العيد الحقيقي والانقلاب الكئيب :

حسن القباني
منسق حركة صحفيون من أجل الإصلاح
قام الانقلاب العسكري الدموي في 3 يوليو الماضي علي إقرار اللصوصية كمنهج حياة ، والاستبداد كطريق حكم ، والغباء كأسلوب إدارة ، والكذب كوسيلة بقاء ، وفي سبيل ذلك اراق دماء ما يقرب من 7000 مصري مؤيد للشرعية الدستورية ، واعتقل اكثر من 12 ألف معتقلا سياسيا ، وجرح اكثر من 15 ألف مصريا ، فحول الأعياد الدينية والوطنية الي سرادق عزاء يرتدي فيها الوطن أوشحة الحداد حاملاً رايات الثأر .
فكانت من أهم إنجازات الانقلاب وقادته الارهابيين ، نشر الحزن في البلاد بسبب سياسيات القمع والافقار والاستبداد والابادة البشرية ، فيأتي عيد الفطر وخلفه مجزرتي فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة ، ويأتي عيد النصر في 6 أكتوبر ومعه رقصات دموية فاشية علي جثث اكثر من 60 شهيد رافضا للانقلاب ، ويأتي عيد الأضحي محملا معه مشاهد جديدة لجثث محروقة تعرف عليها اهلها بتحليل الحامض النووي ، وترقب لمعاناة مازالت مستمرة في المعتقلات ومجهول يقوده فاشي وفاشل ومجنون.
ورغم ذلك من حقنا أن نفرح باختيار الله لنا ضمن قطاع عريض ويزداد يوميا من ابناء الوطن في فريق الثورة ضد عصابة الانقلاب ، وصفوف الحق والحقيقة ضد شراذم الباطل والكذب ، وجند الشرعية والكرامة والديمقراطية المسالمين ضد مليشيات التزوير والاستعباد والديكتاتورية المسلحين .
من حقنا أن نفرح أن اصطفي الله عزوجل منا شهداء أبرار يشهدون لنا ويشفعون ، وابطال أحرار خلف اسوار الباطل يشهدون علي ظلم السيسي وعصابته ، ومنح بلادنا حرائر من فخر النساء في العالم يقدمن ارواحهن وجهدهن بكل فداء وثبات ، وأطفال عظام غيرهن مفاهيم العالم عن الطفولة التي نضجت مبكرا لتقود فاعليات الغضب من المدراس ، وشباب وشابات وفتية وفتايات يسطرون اروع ايات المجد والوطنية في مواجهة الطغيان .
حق لنا ان نفرح برزق الله عزوجل لثورتنا : قلوب تهوي الي فاعلياتها من كل فج عميق ، وكل حدب وصوب ، تبغي مواصلة المسير نحو الهدف الذي من أجله نشر الانقلابيون الحزن وسرقوا الفرحة ، وهو اسقاط الانقلاب العسكري الارهابي وعودة الشرعية الشرعية كاملة وتصحيح المسار الوطني للحفاظ علي الثورة المجيدة والوطن والارواح والمؤسسات.
فتحية كبيرة للرئيس الصامد في محبسه المجهول وتحية اجلال وتقدير لكل شهيد ضحي ولكل معتقل صمد ولكل أسرة مكلومة ثبتت ، ولكل متضرر ثار ، ولكل مخلص قدم أعلي درجات البذل والعطاء ، ولكل مبدع اجتهد وابتكر لتبقي جذوة الثورة مشتعلة ، وتعسا لكل عبد باع انسانيته في سوق النخاسة ، وأفسد علي الجيش دوره وعلي الشعب حياته وعلي الوطن مساره التقدمي الجديد النابض بثورة 25 يناير ، وعلي الديمقراطية طريقها الناشيء ، لصالح المخلوع حسني مبارك والذين خانوا معه ليبقي الحزن والظلام .
وإذا كان ينبغي لنا أن نفرح بأيام الله المباركات ، عبادة ودعاءا ، وثورة وثباتا ، فانه يجب أن نؤكد ان عيدنا الحقيقي هو يوم أن تتحقق الأهداف كاملة من ثورتنا المجيدة ، وتمتد اثارها للخارج ، فتضع مصر في المقدمة وتدحر كل اعداء العرب والمسلمين والانسانية.
وليس هذا العيد ببعيد ، فمتواليات الظلم والغباء والطغيان نذير نزع الملك والقوة والسلطان ، ومشاهد النصر تتوالي بأيدينا وايدي الانقلابيين في انتظار اكتمال الصورة لتكتمل معالم الفوز الكامل بحسم ثوري مفاجيء وخاطف ، والمفارقة أن قادة الانقلاب العسكري في مصر بدأوا كتاب الانقلابات من الفصل الأخير بفضل الله ، وهم في نهايته يدقون مسامير نعوشهم ، لنفرح يومئذ بوعد الله للقوم الصامدين في وجه المستبدين .
إن النصر قادم لا محالة ، وان شمس العيد الحقيقي قربت علي الشروق ، بعد فجر صعب وليل مظلم مليء بالظلم، وعلينا ان نواصل الجهد والجهاد والبذل والفداء ، قابضين علي العهد مع الله ثم الشهداء ورهائن الحرية والحقيقة ، حتي نسترد ثورتنا ونقتص لشهدائنا ونبني مجد بلادنا فتملأ الفرحة الربوع ونحتفل سوياً بالتقدم والنهوض، والله غالب علي امره ولكن الانقلابيون في غيهم يعمهون.


يتبع : ...

رميته 29-10-2013 03:49 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
…………………………………………………………….
105- على ماذا يعول الانقلابيون ؟!:

مازن عبد الرحمن :
لا شك أن لدى الانقلابيين من العوامل ما يعولون عليه لتأخير إعلان فشلهم الذريع فى انقلابهم العسكرى الدموى, وفى تلك السطور نبحث سويا عن تلك العوامل (الواهية) .
فهل يعولون:
1- على الدعم المادي الإقليمى والدولى؟
إنه لن يستمر ... وتكفى التصريحات الأخيرة للجيران العرب الذين بدأوا التذمر مبكرا .. ولن يستطيعوا مع طول الوقت.
2- على الأمريكان؟!
وهؤﻻء الملتحف بهم عريان .. وﻻ تهمهم إﻻ مصالحهم .. ولو وجدوك جنيها لأخذوك وﻻ يوجد فى تاريخهم إﻻ بيع خدمهم وعملائهم عند أول مفترق طرق .. يدورون مع مصلحتهم حيث دارت ولكم فى صدام والقذافى وبن على ومبارك العظة والعبرة .
3- على عامل الوقت وحاجز الخوف؟
إذا أنتم ﻻ تعلمون طبيعة المتظاهرين الثوار .. إنهم ملح الأرض وطيبها .. إنهم خيرة أهل مصر وعمادها .. إنهم روح مصر ويدها وشبابها .. إنهم مثقفو مصر الحقيقيون ﻻ أدعيائها .. إنهم مصر ..
واضح أنكم لا تدرون بعد طبيعة الذين يرفضونكم خاصة بعد مقابلتهم رصاصاتكم الغادرة المتفجرة بصدور ورؤس عارية وقلوب تحرص على الشهادة ثمنا لحريتها وكرامة مصرنا أكثر من حرصكم على حياتكم المتغطرسة الخاوية .
وها قد مرت ثلاثة أشهر كاملة ولم تزدهم الأيام وﻻ رصاصاتكم وﻻ اعتقالاتكم ومداهماتكم إﻻ ثباتا ويقينا بالنصر بل وزيادة فى الأعداد وتنوعا فى الشرائح والجغرافيا .
4- على المغيبين وأصحاب المصالح وذويهم ومستمسكي الكراسي (شعب على الحجار) الذين لم يتحملوا شمس الأول من يوليو بعد قضاء ليلتهم الكرنفالية فى أحضان جنودكم وبين ذراعى محمد إبراهيم وميليشياته ومواطنيه الشرفاء (البلطجية) . هؤﻻء أوهن من أن تعقدوا عليهم أملكم أو تستظلوا بهم من نار ثورة الأحرار . فهم لا ينزلون إﻻ إن ضمنتم لهم السلامة حتى من أن تشوكهم شوكة فمترفوهم يأبون زوال بودرة وجوههم ومساحيقهم .. ومساكينهم ﻻ يخرجون إﻻ وقد "كيشتهم" بأموال لصوصكم من رجال الأعمال .
5- على وحدة الجيش وتماسكه؟
ﻻ أظن أن الرتب الصغيرة داخل جيشنا العظيم ومع هذا الحجم من الإجرام وسفك الدماء تتحمل خيانتكم وجرمكم .. ﻻ سيما بعد تسريب تلك الفيديوهات التى تتأكد بها خيانتكم وغدركم ومكركم .
6- على ببلاويكم ورجاله؟
هذه المومياوات تعجز حتى عن دخول الحمام وحدها ..فأنى لهم إدارة دولة فى حجم مصر؟! دعوهم وﻻ تثقلون عليهم فهم أحوج إلى النوم من أى شيء آخر.
أيها القادة فى المجلس العسكرى .. ﻻ أجد لكم بعد طول تفكير.. مستقبلا .. إﻻ فشل انقلابكم ومحاكمتكم .. فلا تشترون وقتا جديدا لكم بمزيد من أجساد شعبنا الأبى ترمونها فى النار افتداءً لكم .. فنار الثورة حتما ستحرقكم ...مهما طال أمدكم ..وهو يوم قريب بإذن الله.
أيها الجند من جيش مصر العظيم .. إنما الطاعة فى الطاعة .. وﻻ طاعة فى معصية.. وأى معصية أكبر من دم الأطهار من شعبكم وهم بين يدى الله مصلين ركوعا وسجودا . بل وحرقهم والعبث بجثثهم؟
أيها الشرفاء الأطهار .. ياثوار مصر .. ياأجمل الشباب وأزكاهم .. هنيئا لكم ثباتكم وجهادكم ورباطكم .. هنيئا لكم نصركم .. نعم لقد انتصرتم .. فميدانكم الأول أنفسكم.. وقد انتصرتم عليها .. وخرجتم من بيوتكم تواجهون رصاص قناصة العسكر المحرم دوليا .. ووضعتم أنفسكم الطيبة فوق أكفكم تقدمونها رخيصة فى سبيل الله, فلا مناص من النصر على قاتليكم واسترداد شرعيتنا المسلوبة وكرامتنا المهدورة وحريتنا المغتصبة .
فأبشروا بالنصر القريب , ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم .
.................................................. ..................................

106- السيسي يسرب تسجيلا للشعب :
المستشار عماد أبو هاشم

وفقًا للتسلسل الزمنى الذى وضعه الفريق السيسى لانقلابه على الشرعية فيما أسماه بخارطة الطريق، فإن تعديل الدستور والاستفتاء عليه سيكون سابقًا على انتخابات رئاسة الجمهورية، فماذا وراء التسجيل المنسوب إليه، والذى يطالب فيه بتضمين الدستور مادةً تحصن منصبه كوزيرٍ للدفاع إذا أخفق فى الفوز بمنصب رئيس الجمهورية؟ هل معنى ذلك أن السيسى سيُعدِّل خارطة الطريق بتأخير الاستفتاء على الدستور حتى يخوض انتخابات الرئاسة، فينظر، أيحرز قصب السبق فيها، أم لا؟! حتى إن أخفق لجأ إلى تحصين منصبه دستوريًا، أم تراه سيُبقى خارطة الطريق كما هى؟ فيظل الاستفتاء على الدستور سابقًا انتخابات الرئاسة، ولكنَّه يسعى للتحوط لنفسه - مقدمًا - بالتربع على عرش العسكرية المصرية - إلى أجلٍ غير مسمى - حاكمًا مطلقًا، ليس لرئيس الدولة المنتخب أو للشعب محاسبته، لا لشىء إلا أنه يرتدى زيًا عسكريًا، ساعتها سيكون أقوى من الشعب، ورئيسه، وسيكون الحاكم الفعلى للبلاد - كما هو الحال الآن - لأنه بذلك سيجعل من يختاره الشعب رئيسًا مع إيقاف التنفيذ، ولن يكون منصب الرئيس مطمعًا له، وقد يكون طموحه قد جرفه إلى الهيمنة على مؤسستى الجيش والرئاسة معًا.


هذا إن صدقنا - بسذاجةٍ - أن ذلك التسجيل سُرِّب دون علمٍ وتدبيرٍ منه، إننى أكاد أجزم أنه هو من سربه، ولكن لماذا؟ الإجابة على هذا السؤال ربما تكشف ما يفكر فيه وزير الدفاع، وربما كان ذلك التسجيل الذى تعمد تسريبه هو بداية خارطة الطريق الحقيقية التى أطاح بالشرعية من أجل تنفيذها، ببساطةٍ إنه يريد أن يظهر للعالم على - وجه العموم - وللشعب المصرى - على وجه الخصوص - أنه لا يثق بالفوز فى انتخابات الرئاسة، حتى إذا رشح نفسه رئيسًا وحُسمت الانتخابات لصالحه، ظن الناس أن الانتخابات سليمةٌ ومعبرةٌ عن إرادة شعب مصر، وأن إرادة الناخبين لم تزوَّر، فيكتسب شرعيةً لانقلابه، ويخسر الشعب قضيته معه، إذن الهدف من تسريب ذلك التسجيل هو التمويه على عقول الناس من أجل تزوير انتخابات الرئاسة، وقد مُهد الطريق لذلك يوم سيطر السيسى على كل سلطات الدولة من جيشٍ وشرطةٍ وقضاء، لن يستطيع أحدٌ أن يفتح فمه ليقول إن الانتخابات قد زُوِّرَت .


إن قائد الانقلاب يريدنا أن نصدق أنه يحترم الدستور الذى انقلب عليه وعطل أحكامه، وجمع رجاله وأعوانه فى لجنةٍ أسماها بلجنة الخمسين لتضع ما يأمر به، يريدنا أن نصدق أنه بحاجةٍ إلى أن يطلب من أحدٍ إضافة مادةٍ بالدستور لتحصين منصبه كوزيرٍ للدفاع، وكأنه ليس الآمر الناهى فى كل شىء بعد الإطاحة بالشرعية، يريدنا أن نصدق أنه يأخذ فى حسبانه إرادة الشعب صاحب السلطة والأرض وأنه يخشى ألا يحصد أصوات الناخبين فى انتخابات الرئاسة، وكأنه لم يضرب عرض الحائط بالشعب وإرادته حين أطاح بالرئيس المنتخب، وقوض كل المؤسسات الدستورية فى الدولة ، بل قتل وأباد شعبه ، ولاحق شرفاء الوطن ممن عارضوه .


أقول له: نحن حفظناك جيدًا ، فلا داعى للمراوغة ، واحترم ذكاء الآخرين .

يتبع : ...

رميته 31-10-2013 10:50 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 

107- ماذا يريد السيسي من كل هذه الوساطات المتلاحقة في الآونة الاخيرة :

بينه وبين الرئيس محمد مرسي وثوار 25 يناير المتمثل بتحالف الشرعية . السيسي مستعد ان يعيد الشرعية الدستورية ومستعد ان يعود محمد مرسي الى الرئاسة , ولكن بثمن وخاصة :
* ان يظل الجيش مهيمنا على الساحة المصرية
* وان يظل هو القائد لهذا الجيش
* وان يكون الجيش مستقلا بذاته عن الدولة السياسية
* وان يعفى الجيش من أية ملتزمات قانونية او مالية عن الجرائم التي ارتكبت من قبله ضد الشعب بعد الاطاحة بالشرعية الدستورية .
فهل سيقبل التحالف لدعم الشرعية ان يتنازل عن مطالبه من اجل عودة الشرعية والرئاسة . ان زيارة منسقة الشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي ابلغت مؤخرا السيسي بأن الاتحاد الاوروبي لن يقبل بعودة المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر الا بعد عودة الشرعية الدستورية والرئيس مرسي , وعلى السيسي ان يسارع بتنفيذ مطالب الاتحاد الاوروبي.
كما ان الدول التي مولت انقلابه تراجعت عن دعمه ماليا مكتفية بالاستثمار في مصر بعد استقرار الامن فيها .
كما ان القتال الدائر بين الجيش والشرطة وبين معرضين للإنقلاب في سيناء انتقل من سيناء الى داخل مصر حيث صارت عمليات تفجير وقنص ومهاجمة لقوات الجيش والشرطة في الاسماعلية والاسكندرية والقاهرة جعلت السيسي يسارع للتفاوض مع الشرعية الدستورية لايجاد مخرج سياسي للازمة المصرية التي اثارها الانقلاب العسكري الفاشل .
السيسي لا يريد الخروج من المشهد السياسي بلاشيء ( كما لا يريد أن يخرج من ورطته مشنوقا أو مقتولا أو ...) , ولا يريد كذلك للجيش المصري ان يخسر كل مكتسباته التي توارثها خلال اكثر من 60 عاما ... وكل هذا لن يقبل به تحالف الشرعية ولا الرئيس مرسي , خاصة بعد ان اعلن مرسي من محبسه ( عن طريق ابنه ) أنه لن يفرط في دماء الشعب المصري وسيقدم المجرمين للعدالة . هذه الرسالة التي اعلنها مرسي للشعب عن طريق ابنه جعلت السيسي يسارع لطلب الوساطات من قبل السياسيين والقانونيين مع مرسي وتحالف الشرعية , ولكن لابد للسيسي ان يقدم تنازلات كثيرة ويضحي بالشرطة والبلطجية وبالقضاء المتحالف معه والاعلام العام والخاص وان يقدم التعويضات للشعب المصري عن القتلى والمصابين الذين سقطوا على يد الجيش والشرطة والبلطجية وان يتنازل عن منصبه ويقدم استقالته و... هذا اذا قبل السيسي بكل ذلك , وكذلك إذا قبل الشعب ذلك بدون المطالبة بمحاكمته هو وحكومته التي وضعها بعد الانقلاب .
.................................................. ...................................

من منتدى أنا المسلم :


108 - الأمة الإسلامية تحيي صمود الرئيس مرسي :

على إِثْر هيشة عسكرية خلّفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى والمعتقلين والأرامل واليتامى يقبع في زنزانة مظلمة رَجُلٌ .
جعل الله عز وجل فيه رمزا عجيبا لقَيام شعب وانتفاضة أمة ....

والكثير منا يتجاوز هذا الرجل ولا يعتبر له قيمة فيما يحصل من أحداث ، والواقع أن هذا الرجل لو أراد أن يُحبط آمال تلك الجموع التي انتفضت ضد الظلم لاستطاع ، وبكلمة واحدة يمكنه إخماد هذه المظاهرات ، وبتصرف واحد يستطيع أن يجعل الكثير يفقد أي أمل
يجعله صامدا أمام الصعاب ، ولكن الله جعل في هذا الواحد رمزا لصبر المجموع ومعينا لهم على الصمود والتقدم .

ماذا لو ساومه السيسي على منصبٍ فقبل ؟
ماذا لو ساومه الغرب على صفقةٍ فرضخ ؟
ماذا لو أنّ قلبه وجسده لآهات الأرامل وبكاء الأيتام , وماذا لو وراعه كم الدم الذي أريق فرق قلبه وآثر إيقاف هذا العنف فناشد الجموع أن توقف التظاهر ؟.

إن صمود هذا الرئيس أمام كل هذه المحن والمساومات والتحقيقات من قمة الهرم حيث كان رئيسا يأمر وينهى في كل صغير وكبير في الدولة إلى إنسان لا يملك من أمر نفسه وغيره شيئا . أي قهر وظلم يشعر به هذا الرجل ؟!.

ولكنه يأبى أن يجعل لهذه الآلام أي معنى من معاني الضغط والتهديد ، بل ينظر إليها شزرا ويقول : أقبلي يا صعاب أو لا تكوني .
لله درك يا مرسي وأنت في محبسك مقبل على القرآن الذي تحفظه ، تذكر ربك وتعتصم به ، وتدعوه وتناشده وتتضرع له ، أية قوة وطاقة انبثقت فيك وانطلقت إلى لأمة كلها . الأمة كلها تنظر الآن من خلال صمود وثبات مرسي , تنظر إلى شيئ لم تعهده وترى أمرا لم تألفه .

إن شعوبنا لم تر من قبل رئيس دولة يحفظ القرآن ويؤذن في اجتماعات الرئاسة ويترضى على الصحابة في محافل الرافضة ، ويناور كل قوى الشر حتى يمهّد لحكم الله في الأرض ، ولم تر رئيس دولة يصلي الفجر في المسجد ويؤم الناس في مقر الرئاسة ...


ثم إن شعوبنا لم تعهد رئيس دولة يُعتقل لأنه ملتزم بشرع الله ويدعو لشرع الله ، ولم تعهد معتقلا في مقام رئيس دولة يصر على ما جاء من أجله ويرفض الانقلاب عليه ، ويأبى المساومة على ما انتخب من أجله ، ويرضى بالسجن والاعتقال والإهانة ، ولا يعطي الدنية في دينه أبدا .

لقد غدا محمد مرسي مثل النواة ودورها في تماسك مكونات الذرة ، مع أن طاقتها محدودة ، ولكن الله أودع فيها أسرارا عجيبة تحمي تماسك الذرة وقوتها .

إن صمود الرئيس محمد مرسي ضد قوى الظلم والطغيان غدا علامة فارقة في صمود الشعب المصري أمام الانقلاب ، فمع كم القتلى والجرحى والمعتقلين لم يتزحزح الرئيس مرسي عن موقفه في استنكار الانقلاب ورفض ما يترتب عليه .


إن قسره على التواري عن الأنظار وإخفاؤه وراء جدران السجون والمعتقلات دون أن يتيحوا له فرصة للتواصل مع الناس , هو دليل قاطع على أن قادة الانقلاب يعرفون تأثير كلامه على الناس .

لو أن محمد مرسي خرج للناس وألقى عليهم كلمة واحدة أو خطبة واحدة لانتفضت مصر عن بكرة أبيها ، لذلك هم أغلقوا فمه حتى لا يتلفظ بكلمات من حر إرادته وإرادة شعبه , وهيهات أن يفلحوا .

في سَجْن مرسي من الخطب البليغة العصماء ما تؤجج أمما وشعوبا ، وسكوت مرسي في معتقله ألف معنى ومعنى ، وقد صدق القائل :
وفي النفس حاجات وفيك فطانة ... سكوتي كلام عندها وخطاب

لأجل هذا كله اسمحوا لي أن أحيي صمود الرئيس محمد مرسي ولتحيّه كل جموع الشرفاء والأحرار في الأمة الإسلامية الحرة .



يتبع : ...

رميته 01-11-2013 11:22 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
عن مفكرة الإسلام :
109- الجوادي : قادة الانقلاب يبحثون عن الخروج الآمن لدى أمريكا :
كشف المؤرخ والمفكر السياسي الدكتور محمد الجوادي عن إجراء قادة الانقلاب العسكري اتصالات بحلفائهم الأمريكان ؛ لضمان الخروج الآمن، مؤكدًا أن المصريين لن يسمحوا للأمريكان بتحصينهم ضد المحاكمة.وقال الجوادي في مداخلة له مع الجزيرة مباشر مصر: "مهما ضغط الأمريكان فالكلمة في النهاية لشعب مصر"، معربًا عن ثقته في أن الأحرار لن يفرطوا ولن يتفاوضوا على دماء الشهداء.وأشار إلى أن السيسي يبحث عن مخرج آمن على غرار الطريقة التي خرج بها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، مؤكدًا أن ذلك لن يحدث ولن يكون مادامت مصر بأبنائها وشبابها ينتفضون كل يوم بجسارة وببسالة ضد الانقلاب الدموي المجرم.
.................................................. .................................
عن مفكرة الإسلام :
110- متحدث باسم "كمل جميلك": الحملة تضلل الرأى العام بالأرقام الكاذبة :
كشف المتحدث الإعلامى لحملة "كمل جميلك واختار رئيسك" لدعم وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة، بمحافظة البحيرة، عن تضليل الحملة للرأى العام.
وقال يحيى خليل إن الحملة تقوم بتضليل الرأي العام من خلال نشر أرقام كاذبة عن عدد الاستمارات التى تم جمعها لتأييد الفريق السيسى في انتخابات الرئاسة المقبلة.
وذكر في نص الاستقالة "السادة الأعزاء القائمين على حملة «كمل جميلك واختار رئيسك» أتقدم باستقالتى من المكتب التنفيذى للحملة نظرا للأسباب الآتية: عدم المصداقية فى الأرقام التى يعلنها كل يوم مؤسس الحملة، التى أعلن فيها أن التصويت الإلكترونى بلغ خمسة ونصف ملايين تصويت فى حين أن حقيقة الرقم لا يتجاوز 8500 فقط لا غير من واقع الموقع ذاته وهذا كذب وتضليل لن أشارك فيه ولن أساهم فى تضليل الرأى العام بأرقام كاذبة".
وتابع خليل "كما أن الحملة عندما بدأت كانت باسم كمل جميلك واندمجت مع حملة أخرى لا نعرف ماهية من فيها وما النفع العائد علينا، ولم نستشر فى الاندماج ولم يؤخذ رأينا كأننا قطيع يساق"، وفقا لبوابة الشروق..
واعتبر أن ما يقال عن وصول أعداد الاستمارات إلى 15 مليون استمارة هى مجرد فرقعات إعلامية، متحديا أن يكون العدد وصل إلى 10 آلاف استمارة ..
وقال خليل في ختام استقالته "لن أساهم أو أشارك فى نسج أكاذيب تضلل الرأى العام ولأسباب احتفظ بها لنفسى أتقدم باستقالتى من هذه الحملة وأعلن انضمامى لحملة «كمل جميلك يا شعب ".

يتبع : ...


رميته 03-11-2013 03:30 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
111- من جنيف...أصوات مصرية ضد انتهاكات "سلطة الإنقلاب :

طالبت شخصيات سياسية وصحفية وحقوقية مصرية زارت جنيف في ما يمثّل وفدا "للدبلوماسية الشعبية ضد الانقلاب"، المؤسسات الأممية والعواصم الغربية برصد "ما يحدث من انتهاكات" في بلادهم، واعتبروا ما تشهده مصر "انقلابا لإعادة حكم العسكر". وينوي الوفد الاتصال بالعديد من الجهات الحقوقية الأممية والعواصم الغربية لشرح حقيقة ما يحدث في بلادهم.
أقدمت هذه الشخصيات المصرية المنتمية إلى تيارات سياسية وفكرية متنوعة، والمتشكلة من صحفيين وقانونيين وسياسيين يجمعها اتفاقها على مناهضة "الانقلاب العسكري"، على تشكيل ما أطلقوا عليه اسم "الدبلوماسية الشعبية ضد الانقلاب".

هذا ما جاء في الندوة الصحفية التي انتظمت بنادي الصحافة السويسري في جنيف يوم 23 أكتوبر 2013 ، وحضرها كل من الدكتور حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط وعضو البرلمان المصري المنتخب في عام 2012، والصحفي والكاتب وائل قنديل رئيس تحرير الشروق سابقا، والعضو السابق في حزب الدستور، والدكتور إسلام لطفي العضو في محكمة الاستئناف العليا، والدكتورة مها عزام الباحثة بمجمع "شاتام هوز" والمتخصصة في شؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا ..
……………………………………………

112- مواقف محرجة جدًّا لداعمي الانقلاب خارج مصر:

مفكرة الإسلام : قال تقرير نشرته فضائية الجزيرة الإخبارية: إن مواقف داعمي الانقلاب العسكري في مصر، خصوصًا من صف المثقفين والسياسيين أضحت نقمة عليهم خلال تنقلاتهم للخارج بسبب مواجهتهم من قبل رافضي الانقلاب أينما حلُّوا، وملاحقة شعار "رابعة العدوية" لهم حتى خارج مصر.


يتبع : ...

رميته 04-11-2013 10:31 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 


كتبه محمد جمال عرفة
تأكيد السيسي أن ما جري "قتل غير مبرر" معناه استخدام للقوة المفرطة المميتة ما يحمله المسئولية الجنائية بصفته الحاكم الفعلي
المتحدث باسم الجيش قدر شهداء رابعة بـ 502 والببلاوي قال 1000 ونقابة الاطباء قالت 3000 والسيسي يرفض اعلان ارقام الضحايا
كشف تسريب صوتي جديد بثته قناة الجزيرة وموقع رصد الاخباري من حوار الفريق السيسي وزير الدفاع المصري وقائد الانقلاب مع ياسر رزق رئيس تحرير جريدة المصري اليوم أن السيسي يدرك حجم الشهداء الضخم الذين سقطوا وهم يحتجون علي الانقلاب نتيجة استخدام الشرطة والجيش الرصاص الحي ضدهم ، ولكنه يرفض إعلان أرقام الضحايا خشية اثبات عددهم علي لسانه .
كما كشف قول الفريق السيسي أن الرئيس مرسي كان محتجزا داخل دار الحرس الجمهوري شرق القاهرة وقت أول مذبحة لأنصاره في وائل رمضان الماضي والتي استشهد فيها 53 متظاهر ، أنه كانت هناك تعليمات بهذا التعامل العنيف مع المتظاهرين خشية وصولهم للدار وإخراج الرئيس خصوصا أن بعض المتحدثين علي منصة رابعة العدوية قالوا أنهم ذاهبون لاخراج الرئيس من دار الحرس الجمهوري .
وأكد الفريق عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، في التسريب أنه تم نقل الرئيس محمد مرسي من مكان احتجازه داخل مبنى دار الحرس الجمهوري، في نفس اليوم الذي شهد اشتباكات أمام مقر الحرس ، والتي وقعت مساء 8 يوليو الماضي وقُتل فيها 51 شخصا من انصار الاخوان المسلمين خارج مقر نادي الحرس الجمهوري من قبل قوات الامن وأدعي الجيش المصري ان المعتصمين حاولوا اقتحام المبنى بمساعدة راكبي دراجات نارية مسلحين .
وقال السيسي:"لقد وقعت خسائر غير مبررة أمام الحرس الجمهوري ولكن غير مبرر أيضا أن يتوجه المتظاهرين نحو دار الحرس الجمهوري". وقال أن مظاهرات النصب التذكاري التي وقعت قرب ميدان رابعة العدوية وقتل فيها 58 من مؤيدي الرئيس مرسي "أفسدت سعادتي بمظاهرات التفويض" !.
وفي روايته عن قتل شهداء الحرس الجمهوري قال السيسي :"كانت هناك عناصر مسلحة غير مدربة تطلق النيران أمام الحرس الجمهوري "منين أنا مليش دعوة عشان لا أسيئ لأحد" ، رغم أنه وزير الدفاع وكان مديرا للمخابرات الحربية ويفترض أنه يعلم من هذه العناصر المسلحة .وعندما سئل عن أعداد الشهداء قال لياسر رزق أسال "عباس" وهو مدير مكتبه .
ويقول مراقبون ان حديث الفريق السيسي عن "عناصر مسلحة غير مدربة" كانت تطلق النيران أمام الحرس الجمهوري ورفض نسبها للجيش والشرطة الذين حملهم المصلون والصحفيون الاجانب (الجارديان البريطانية) مسئولية المذبحة ، إلا أن حديثه عن أن "اطلاق النار له أسس وخطوط وسيطرة على تلك العملية " يفهم منه أنه يقصد تحميل قوات الامن المركزي المسئولية وأنها تعاملت بصورة خاطئة وغير مبررة بقتل المتظاهرين .
وخلال الحديث لوحظ أن الفريق السيسى كان يتحدث عن الرئيس مرسى بلفظ "الرئيس" و ليس السابق ولا المخلوع ، ما يؤكد عدم قناعته شخصيا بحسم الصراع مع معارضي الانقلاب بعد ، وأن ما يجري صراع سياسي بالدرجة الاولي ومن ثم فكل ما يجري إثباته من اتهامات وهمية علي الرئيس مرسي وإعلان محاكمته يوم 4 نوفمبر ليست سوي كارت ضغط أخر لتيئيس المتظاهرين وسط توقعات بإلا تحضر سلطات الانقلاب الرئيس لمقر المحاكمة اطلاقا طالما أستمر غليان الشارع وثورته .
وبرأ السيسي – ضمنا - المعتصمين مما قيل عن محاولاتهم اقتحام دار الحرس الجمهوري أو أنهم مسلحين ، وكذّب كل ما قيل علي لساني مسئولي الجيش والشرطة عن هجومهم علي مقر الحرس ، حيث لم يقل أنهم مسئولين عن ذلك ، رغم قوله أيضا أنه "غير مبرر أن يتوجه المتظاهرين نحو دار الحرس الجمهوري" .
يذكر أن الفريق السيسي رفض أكثر من مرة إعلان أرقام الشهداء رغم أن المتحدث باسم الجيش قال ان شهداء رابعة 502 فقط ، ورئيس حكومة الانقلاب الببلاوي قال أنهم ألف ، ومع هذا فقد عاب السيسي علي الجهات الرسمية عدم إعلان أرقام القتلي عموما وتحدث عن حرب معلومات (من خصومه) ، ويري مراقبون أن رفضه إعلان عدد الشهداء الحقيقي الذي يقترب من خمسة ألاف شهيد في ثلاثة أشهر ، يأتي لأنه يدرك انه مسئول عن هذه الدماء وتسيئ لموقفه .
ويقول خبراء قانون دولي استطلعت (الشعب) أراءهم أن الفيديو المسرب للسيسي معناه من الناحية القانونية :
1- أن كلمة القتل الغير مبرر في القانون الدولي اسمها استخدام القوة المفرطة المميتة وهذه تتطلب محاكمة في محكمة العدل الدولية ، وطالما ان القتل كان غير مبرر فهو أعتراف صريح باستعمال القوة المفرطة ، التى أودت بحياة العشرات ، وهو ما يوجب أدانة بقانون العقوبات ، فهو أعتراف صريح باستعمال القوة المفرطة ، ما يعني أنه لو قام أي محام دولي بمقاضاة قادة الانقلاب أمام أي محكمة أوروبية أو أفريقية فسوف يقتص للشهدء ممن اصدروا أوامر قتلهم .
2-السيسي اعترف ضمنيا ان الساجدين الأطهار في الحرس الجمهوري لم يكن معهم سلاح ولم يعتدوا على الحرس كما سبق أن قال المتحدثان باسم الجيش والشرطة في مؤتمر صحفي عقب الجريمة استهدف تبرئة الانقلابيين والهجوم علي الشهدء وزعمهم أن قتلهم كان واجبا في هذه الحاله دفاعا عن النفس !!.
3-السيسي اتهم من قال انهم "غير مدربون جيدا" باطلاق الرصاص ولو ربطنا بين قوله هذا وبين قوله أن "القتل كان غير مبرر" سوف نفهم أنه يقصد من قتلوا ابرياء الحرس كانوا غير مدربين ، وهو في هذه الحالة إما يتهم ضباط وجنود الامن المركزي أو الحرس الجمهوري لأنهم هم من أطلقوا الرصاص علي الأبرياء الشهداء ، ومن ثم فهو يحاول أن يلقي التمة علي وزير الداخلية محمد ابراهيم ورجالته انهم سبب ما حصل ويحاول يتبرأ من المذبحة.
4- اعتراف السيسي أن "القتل غير مبرر" يعني اعلانه صراحة انها كانت مذبحة وانه كان هناك عدد كبير من القتلى بدون مبرر وهنا فضيحة لاعلام العار المصري الحكومي والخاص الذي لم يذكر الحقيقة في وقتها واكتفى بسب الشهداء ووصفهم بالبلطجية والولوغ في دماءهم .
6- لو كان السيسي يقصد بعبارة ( غير مدربة) قوات أخري غير الشرطة والجيش فهذا معناه وجود أطراف قوية ومسلحة خارجة عن سيطرة السيسي والمخابرات تحاول احراج الانقلابيين كما فعلت موقعة الجمل بعد خطاب مبارك العاطفي .
7- هناك ارتباك شديد بين قادة الانقلاب وخوفهم من مصير تحميلهم مسئولية قتل الشهداء ومحامتهم عاجلا أو أجلا ومن ثم محاولة التبرأ مما يحدث من أحداث.

يتبع : ...

رميته 05-11-2013 11:13 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 

117- الانقلاب يعترف بالتعاقد مع شركة أمريكية للتسويق له :


بعد قيام قناة الجزيرة بفضح حكومة الانقلابيين ونشر مستندات أمريكية تفضح تعاقدهم مع شركة تابعة للوبي الصهيوني في أمريكا أعلنت خارجية الانقلاب منذ قليل صحة التعاقد مع الشركة المسماة "جلوفر بارك جروب" التي يرأسها ضابط بالموساد الصهيوني .
وبررت حكومة الانقلابيين في بيانها المنشور على الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية أن الحكومات السابقة كانت تفعل هذا بل اتهمت في البيان جماعة الاخوان بأنها تعاقدت مع شركات شبيهة بدون إظهار أي مستند رسمي يثبت اتهامها .
وقالت الحكومة في البيان الصادر من وزارة الخارجية:"قامت الحكومة المصرية بالتعاقد مع شركة المسايسة الأمريكية "جلوفر بارك جروب" التي تعد واحدة من الشركات الأمريكية الهامة في مجال العلاقات العامة والمسايسة وتتمتع بسمعة ونفوذ كبيرين مع مراكز صنع القرار بالولايات المتحدة، كما أن للشركة سجل حافل بتعاقدات مع عدد من دول العالم".
وأضافت:"تستهدف الحكومة من خلال التعاقد مع الشركة المشار إليها تطوير الأدوات المتاحة لديها للتواصل مع مختلف مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة. وتقوم الحكومة المصرية بتحديد مضمون الرسالة المراد توجيهها والأطراف المستهدفة سواء في الإدارة الأمريكية أو الكونجرس أو مراكز الأبحاث أو وسائل الإعلام
وأنهت البيان قائلة:" ويقتصر دور شركة المسايسة على نقل هذه الرسائل مستخدمةً في ذلك ما هو متاح لديها من اتصالات وخبرات وتأثير في هذا المجال، علماً بأن هذا التعاقد لا يكلف الحكومة أية أعباء مالية..
.................................................. .............................
118- " السيسي" يستخرج شهادة وفاة حرية الاعلام بعد 100 يوما على انقلابه :

"عفوا السيارة ترجع إلى الخلف " بيد أن هذا شعار المرحلة الذى ارتضته السلطات للحريات و الحقوق في مصر وخاصة حرية الاعلام التى كانت دليل قاطع على قيام ثورة يناير التى ما لبثت أن اصبحت"نكسة " بعد انقلاب يوليو تستوجب مسح آثارها , فبعد مائة يوم هم عمر الانقلاب وجد الرقيب العسكري طريقه إلى الصحف و القنوات و أصبح الاعلاميون و الصحفيون قيد القتل و الاعتقال و الجريمة قول الحقيقة .
لم يتخيل مؤيدو الانقلاب من النشطاء و الاعلاميين أن تكون أول اجراءات الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزيرالدفاع بعد دقائق من خطابه هواقتحام قوات الأمن قناة الجزيرة مباشر مصر وإلقاء القبض على طاقمها على الهواء مباشرة، كما اعتقلت طاقم قناة مصر 25 بعدما أغلقت القناة مع مجموعة من القنوات الدينية وعددها سبع قنوات مثل قنوات الرحمة والناس وأمجاد, فضلا عن التشويش على قنوات القدس و الحوار و إغلاق قناة اليرموك الأردنية بسبب بثها المباشر من اعتصام رابعة قبل فضه.
حملات قمعية
وكذلك لم تسلم جريدة الحرية والعدالة من حملة القمع التي شملت القنوات المحسوبة على التيار الإسلامي، إذ ناشد صحفيو الحرية والعدالة في بيانات لهم المؤسسات الحقوقية وزملاء المهنة مساعداتهم للعمل في مناخ إعلامي طبيعي، حيث وصل حد التضييق عليهم إلى رفض مطابع الأهرام طباعة الجريدة وتدخل نقيب الصحفيين في إدارة الجريدة وتوجيه موضوعاتها لتخفيف حدة الموضوعات لتتماشى مع المناخ الجديد، على حد وصفهم.
وأصبحت هوية الصحفي أو المصوّر تعرضه لخطر القتل والاعتقال حيث قتل الشهيد أحمد عاصم مصور جريدة الحرية و العدالة أثناء تغطيته لمجزرة الحرس الجمهوري و كذلك 6 صحفيين و مصوريين في مجازر فض اعتصامي رابعة العدوية و النهضة و مسجد الفتح فضلا عن مقتل الصحفي تامر عبد الرؤوف مراسل جريدة الأهرام بالبحيرة في كمين للجيش , بحسب ما ذكره مركز دعم لتقنية المعلومات .
حيازة كاميرا
و صارت تهم حيازة كاميرا أو نشر أنباء كاذبة هى التهم الرائجة لدى سلطات الانقلاب بعد اعتقال أي صحفي , إذ اعتقلت قوات الأمن بعد فض اعتصام رابعة العدوية 18 صحفي و مصوّر بحسب ما ذكره مركز دعم لتقنية المعلومات فضلا عن اعتقال اثنين من مراسلى شبكة رصد في الاسكندرية لقرابة 100 يوم حتى الآن بتهمة حيازة كاميرا , كما اعتقلت الصحفي أحمد ابو دراع مراسل المصرى اليوم في سيناء بتهمة نشر أخبار كاذبة و حكمت عليه المحكمة العسكرية ب6 شهور حبس مع إيقاف التنفيذ.
ولم يتوقف الأمر عند الصحف والقنوات التابعة للتيار الإسلامي بل وصل إلى الجرائد الخاصة والقومية، حيث حذف موقع الشروق الإلكتروني تقريرين بعد أيام من الانقلاب الأول تحت عنوان "سكان «عمارات العبور»: ضرب النار والغاز بدأ من الحرس الجمهوري بدون مقدمات" والثاني تحت عنوان "حذف بيان استهداف "وصفي" من صفحة "المتحدث العسكري" و شهود يكذبون رواية الجيش".
وحتى مقالات الرأي والحوارات لم تسلم من الحذف، حيث كشف الدكتور سيف الدين عبد الفتاح في مقال له تحت عنوان "خطاب الانقلاب و انقلاب الخطاب " إن مقالة له تقدم بها للنشر في جريدة الأهرام قد منعت في يومها ولم يحدث قبل ذلك منذ كتب مقالاته في الأهرام منذ سنتين، فيما قال الأديب علاء الأسواني في تغريده له على موقع تويتر إن جريدة الأهرام حذفت أجزاء من حواره معها انتقد فيها المجلس العسكري السابق.
و كان الفريق أول عبد الفتاح السيسي تحدث في فيديو مسرب نشرته شبكة" رصد" الاسبوع الماضي عن تكوين أذرع للجيش داخل المؤسسات الاعلامية لاحتواء وسائل الاعلام و السيطرة عليها ذلك بعد حديث احد الضباط إليه يدعى عمر يطالبه بترهيب و ترغيب وسائل الاعلام للكف عن انتقاد الجيش .
سحب الثقة
لم يسكت الصحفيون على الانتهاكات التى تحدث بحق زملاء المهنة في ظل صمت نقيب الصحفيين ضياء رشوان , حيث نظم الصحفيون عدد من الوقفات الاحتجاجية على سلم نقابة الصحفيين , للمطالبة بالافراج عن زملائهم ووقف عمليات الاعتقال و القتل التى تحدث بحقهم ووصل الأمر إلى توزيع استمارات لسحب الثقة من نقيب الصحفيين .
و كانت عدد من المنظمات الحقوقية انتقدت تقييد حرية الاعلام و قتل الصحفيين منها منظمة "الأرومتوسطي" التي حذرت من من تدهور حرية الصحافة بمصر الأربعاء الماضي في بيان لها بعد توثيقها لـ74 حالة تقييد للصحفيين وإغلاق للقنوات منذ بداية شهر يوليو الماضي, و كذلك الشبكة العربية لحقوق الانسان .
وفي نفس السياق يقول الصحفي أحمد حسن الشرقاوى مؤسس حركة صحفيون ضد الانقلاب لشبكة "رصد" إن الانقلاب ﻻ يحترم الحريات والحقوق اﻻساسية للمجتمع مثل الحق فى الحياة وحرية التظاهر وبالتاكيد حرية الاعلام والحق فى التعبير عن الراى فى المجتمع, مضيفا أن الصحفيون المهنيون من أصحاب الضمائر ﻻ يستطيعون ممارسة اعمالهم بحرية فى ظل الانقلاب .
و اعتبر الكاتب المتخصص في شئون الاعلام سليم عزوز في تصريحات سابقة أن ما حدث خلال الأيام الماضية من تراجع لحرية الإعلام واعتقال لصحفيين وإغلاق لفضائيات كان هدفه تكميم أفواه الرأي الآخر وتوجيه اتهامات لم تكن موجودة إلا في عهود قمع الصحافة والصحفيين، مثل تكدير السلم العام، وهي أمور تنذر "بمستقبل سيئ للحريات".
وأضاف عزوز أن تدابير الأمن القومي "مصطلح مطاط" كان يستخدمه النظام السابق لقمع معارضيه من الصحفيين، وإعادة استخدامه الآن تعطي مؤشرات في غاية السلبية حول حرية الإعلام.


يتبع : ...

وليد مسلم 05-11-2013 11:42 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 
يسقط يسقط حكم العسكر

رميته 05-11-2013 01:30 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
يسقط يسقط حكم العسكر , بإذن الله وعن قريب .

رميته 06-11-2013 10:19 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 

119- يمكن معارضة الإخوان المسلمين وانتقاد سلوكهم إلا أنه لا يمكن إلغاء وجودهم :

انتقد المفكر الأميركي نعوم تشومسكي الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز الماضي وقال إن من يقف بصف الانقلاب يرتكب خطأ كبيرا. وأكد تشومسكي -في ندوة نظمتها رابطة الطلاب المصريين بنيويورك- أن أي نظام عسكري لا يمكن أن يبني الدولة.
وأشار تشومسكي في تلك الندوة إلى أن كلمة الشعب باتت تستخدم بشكل مضلل للإشارة إلى جزء واحد فقط من المصريين.
وأقر المفكر الأميركي بنزول حشود كبيرة في الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي للتظاهر ضد النظام الحاكم آنذلك، إلا أنه أكد على أن ما حدث انقلاب عسكري، معتبرا أن الكثير من أصدقائه الداعمين للانقلاب قد ارتكبوا خطأ وصفه بالجسيم.
ورأى تشومسكي أنه تم تقسيم الشعب المصري من خلال الاعتقاد بأن قادة الجيش ملتزمون بالدفاع عمن يسمونهم الشعب في وجه جماعة الإخوان المسلمين ، ودعا قادة الجيش إلى تجنب استخدام كلمة "الشعب" لأن الشعب منقسم بشدة، على حد تعبيره.
واعتبر أنه يمكن معارضة الإخوان المسلمين وانتقاد سلوكهم، إلا أنه لا يمكن إلغاء وجودهم، "فهم جزء من الشعب. لذا فإن مصطلح الشعب في هذه الحالة يستخدم بشكل مضلل".
وأضاف تشومسكي أن أي نظام حكم عسكري لا يمكن أبدا أن يبني دولة ديمقراطية، وأن من يرحبون بالانقلاب حاليا على وشك أن يتحولوا إلى ضحايا له.
وبيّن أنه من الخطأ أن يعتقد مؤيدو الانقلاب بأن الجنرالات سيتحركون لبناء دولة ديمقراطية علمانية، وقال إن "هذا غالبا لن يحدث"، لأن قادة الجيش سيتصرفون كما يتصرف العسكريون عادة وكما تصرفوا في مصر دائما.
وأوضح أن هذه التصرفات ستتمثل في سعي القادة العسكريين إلى فرض سيطرتهم على النظام السياسي والاحتفاظ بمملكتهم الاقتصادية وسحق المعارضين والعصف بحقوق الإنسان.
ووجه تشومسكي رسالة إلى من سماهم أصدقاءه من العلمانيين والليبراليين واليساريين الذين رحبوا بالانقلاب العسكري، مفادها أنهم سيتحولون عما قريب إلى ضحايا لهذا الانقلاب، فهذا "هو ديدن الأنظمة العسكرية على مر العصور".
ويشتهر تشومسكي (85 عاما) بإنتاجه اللغوي والفلسفي والنقدي في مجال اللغة والأدب والسياسة والفلسفة والاجتماع، وبمعارضته للسياسة الخارجية الأميركية فضلا عن انتقاده للاحتلال الإسرائيلي.

.................................................. .............................
120 – العريان لم يقاوم الانقلاب واعتبروه إرهابيا !!!:

علق الدكتور سيف عبد الفتاح استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة على اعتقال الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة قائلاً:" لانه لم يقاوم القوات.. اعتبروه ارهابياً"، وتساءل بسخرية، خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك":"أين المليشيات والأسلحة الثقيلة، ولماذا لم يختبئ داخل الكرة الارضية اللى تحت الأرض"؟!!
وأضاف عبد الفتاح أن السلطات الحالية تظن خطأ أن سياساتها الأمنية العتيقة يصاحبها الحد من تصاعد الغضب العارم، معتبراً ذلك ضمن دائرة الوهم، حيث أن تحقيق المسار السيسي يتطلب الوقف عن هذا الحل الامني الباطش.


يتبع : ...

رميته 15-11-2013 10:33 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
أنا في عطلة بسيطة مع موسم جني الزيتون و...
( مع ملاحظة أنني متقاعد منذ بداية سبتمبر 2013 م بعد عملي كأستاذ علوم فيزيائية بالتعليم الثانوي لمدة 35 سنة )
... لمدة 10 أو 15 يوما , ثم أرجع بإذن الله للنشر من جديد عبر منتدى الشروق الكريم .
حفظ الله أهل المنتدى جميعا وبارك فيهم ووفقهم جميعا لكل خير , آمين .


رميته 22-12-2013 09:36 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

121- لا اعتراف , لا تفاوض , لا صلح :
بقلم : مجدي أحمد حسين

سكتنا فى حزب العمل عن مسألة المبادرات التى لا أول لها ولا آخر، وأخبار المفاوضات، وعلمنا ببعض أنبائها فى اجتماعات التحالف الوطنى لدعم الشرعية، لأننا كنا واثقين من فشلها، ولأن الشروط التى اتفقنا عليها كانت تضمن هذا الفشل. ولكن مع تصاعد نغمة المفاوضات بصورة مقلقة مؤخرا، رأينا أن يكون موقفنا واضحا للملأ.
كانت الاتصالات التى تجرى بين الإسلاميين (والتى لم نشارك فيها) والانقلاب تتحطم على صخرة صلبة : أن الحد الأدنى الذى يطرحه الإخوان : العودة للشرعية وهو ما يعنى إسقاط الانقلاب. وأن الحد الأدنى الذى يطرحه العسكريون هو الموافقة على خارطة الطريق، وهو مايعنى سقوط الإخوان. وبالتالى كان الاتفاق مستحيلا.
ونحن لانخشى من الاتصالات ما دامت المبادئ واضحة والتمسك بها صلبا وموثوقا. ولكن كثرة الاتصالات بدون جدوى، تفت فى عضد الثوار الذين يقدمون الشهداء والمعتقلين والمصابين فى كل يوم، وتشق صفوف الشعب، والانقلاب سينجح بالتأكيد إذا أفلح فى دق إسفين بين الشعب وقيادة الثورة. ولذلك رأينا أن يكون موقفنا واضحا ونحن فى هذه اللحظات الحاسمة من تاريخ أمتنا.

الجانب الإيجابى لحكاية المبادرات :

الجانب الإيجابى لكثرة الحديث عن المبادرات والتفاوضات من الخارج والداخل هو ماحققته ثورة الشعب من ضغط على الانقلاب وما قدمته من ثقل على أرض الواقع. فإذا كان الانقلاب قد نجح فما حاجته لكل هذه التفانين . بدءا من فتح السجون للمسئولين الغربيين والأفارقة لمقابلة الرئيس «مرسى» وقادة الإخوان وانتهاء بمبادرة د.كمال أبو المجد
.

الثورة لاتتفاوض :
الثورة تعنى الحراك الشعبى المتأجج بهدف إسقاط نظام فقد مشروعيته، والثورة لاتتفاوض مع النظام المستهدف إلا إذا كانت تريد أن تنتحر، أو يقودها قادة انتهازيون أو قادة تائهون بدون أفكار واضحة. وماينطبق على الثورة الأصلية ينطبق على الموجة الثانية من الثورة عندما تعود الثورة المضادة إلى الحكم. فعودة الثورة المضادة للحكم تعنى عودة النظام البائد المستهدف، وهذا هو حالنا الآن .
بل إن التفاوض مع الثورة المضادة التى وصلت للحكم، أى مع الحكم البائد الذى استعاد مواقعه تصبح أشد خطرا وأشد نكرا، لأن النظام العائد يعود شرسا مستكلبا، وأشد وحشية مما كان فى ثوبه القديم. يضع شرعية للقتل، بينما كان يزعم فى عهد المجلس العسكرى أنه يحاكم قتلة المتظاهرين .

تفاوض الثورة مع النظام البائد، يعنى التخلى عن الثورة، لأن الوصول إلى حل وسط مع النظام غير الشرعى يعنى ولادة نظام غير شرعى جديد. وسيعد تكرارا سمجا لما حدث خلال فترة الرئيس مرسى. ولنكن صرحاء: كان هناك تفاهم إخوانى عسكرى تحت رعاية أمريكية فى العام الأول للثورة، ولكن العسكر كانوا يخططون لإزاحة الإخوان حتى قبل انتخابات مجلس الشعب، وكانوا يحضّرون لورقة حل مجلس الشعب، إلا إذا أثبت الإخوان أنهم طوع بنانهم وهو ما لم يحدث. وكان زحف الإخوان إلى السلطة التشريعية، ثم التنفيذية عبر عملية مساومات لا أول لها ولا آخر فى كل خطوة من الخطوات، وقد أدت هذه المفاوضات البائسة إلى بقاء المحكمة الدستورية كما هى، وبقاء أوضاع الداخلية والقضاء والجيش والإعلام كما هى. العامان ونصف العام بعد ثورة 25 يناير لم تكن إلا فترة المساومات الممتدة مع النظام الجديد حتى لقد وصل الأمر بعد ثورة مجيدة إلى أن نستحضر الأرواح من عهد مبارك ونأتى بكمال الجنزورى رئيسا للوزراء والذى لقى ترحيبا كبيرا من الإخوان فى البداية، بينما ظل وزير الدفاع هو وزير دفاع مبارك، واستمرمجلس عسكرى مبارك، ثم أصبح رئيس المخابرات الحربية لمبارك وزيرا للدفاع، وقيادات وزارة الزراعة من أتباع يوسف والى. رجال أعمال مبارك هم رجال أعمال عهد الرئيس مرسى، وقد خانوه ولم يقدروا له أنه فتح لهم صفحة جديدة، وهم لايستحقون لأنهم مجموعة من اللصوص والفسقة وليسوا رجال أعمال .
وأقول للإخوان: أنا معهم فى أن النخبة التى كانت معارضة أو تتدعى أنها كانت تعارض مبارك نخبة فى أغلبها سيئة وغير مخلصة ولاتزال، ولكن الإخوان هم من تعامل معها بمنتهى الأريحية، بصورة لم يتعاملوا بها مع حلفائهم الإسلاميين والوطنيين المخلصين. ولقد كان الإخوان يرضون هذه النخبة لإرضاء أمريكا فى بعض الحالات، وإرضاء العسكر فى حالات أخرى. ونحن لانريد العودة لهذا اللبخ والتلبيخ الذى شهدته انتخابات الشعب والشورى .
ولقد كشف الانقلاب من هم المخلصون للوطن والديمقراطية والشعب، ومن هم الآكلون على كل الموائد. ومن الصنف الأول من المفترض تأسيس جبهة وطنية عريضة نواتها التحالف لدعم الشرعية كما ذكرت فى المقال السابق. وهذه الجبهة تستهدف إنهاء نظام مبارك تماما، أى مواصلة الثورة السلمية حتى تحقيق هذا الهدف. كيف ؟ من خلال تحول المظاهرات إلى إضراب عام يشل حركة البلاد والإنتاج تماما، وهكذا سقط قيصر روسيا، وشاه إيران، وكل الطغاة .
التفاوض مع الانقلاب معناه التفاوض للعودة إلى أوضاع شبيهة بتلك الأوضاع التى حكمت البلاد بين 11 فبراير 2011 حتى الآن. ولا يلدغ مؤمن من جحر مرتين .
…….
إما تنجح الثورة أو نظل نُحكم كالعبيد ، طبعا ستظل هناك -فى حالة فشل الثورة لا قدر الله- قلة لن تقبل بحكم الأسياد حتى لو علقت بأعواد المشانق وحتى لو تخطفها الطير. ولكن هذه قصة أخرى. نحن نتحدث عن الأمة ككل. نحن نريد أن نكون أمة حرة، تختار فكرها وعقائدها وتختار حكامها، عبر الانتخابات، أمة مستقلة ذات سيادة بعيدا عن النفوذ الصهيونى الأمريكى، ونحقق العدالة الاجتماعية، عبر من يختار الشعب فى الانتخابات الحرة وفقا للبرامج المطروحة. الجيش اختراع بشرى للدفاع عن الأمة، ولن يسمح له بالتدخل فى الشئون السياسية إلا فيما يتعلق بمهمته القتالية ومايرتبط بها من أمن قومى، وفى إطار أن القرار النهائى للقيادة السياسية المنتخبة وللبرلمان. بل لابد من تعديل الدستور لإنهاء مهزلة المملكة الاقتصادية اللصوصية لكبار الفاسدين فى الجيش، وتفرغ الجيش لمهامه القتالية، وإلا فليتحول إلى شرطة أو حرس وطنى أو كشافة .
إن التفاوض مع الانقلابيين بحالتهم الراهنة معناه التفاوض مع عصابة لصوص . وهذا يجوز إذا كانت المشكلة شخصية ومتعلقة بابن مخطوف ، وتطلب العصابة فدية ، يجوز شرعا التفاوض مع هذه العصابة . أما عصابة الانقلاب فلا يجوز التفاوض معها إلا فى تسليم السلطة من جديد للرئيس مرسى ، من خلال الصف الثانى فى القوات المسلحة ( رتب مقدم – عقيد – عميد ) .
ووفقا للسياسة الدفاعية الجديدة التى يحددها الثوار ، لحين عقد الانتخابات البرلمانية وتشكيل حكومة شرعية مستقرة .
أما الخروج الآمن أو الهروب خارج البلاد بالنسبة للانقلابيين فهذا لايحتاج لتفاوض أو إذن . ويمكنهم أن يقوموا بذلك فورا ، والثوار سيتفاهمون مع الصف الثانى .
لا اعتراف .. لا صلح .. لا تفاوض .
.................................................. ..............................
122- الخسيسي وخالتي فرنسا !!! :

بقلم جيهان فريد
كلما شاهدت من قَرب حول رقبتك حبل إعدامك قريباً إن شاء الله وهم من يدعون لحملة الغباء والفساد والعِمالة ( كمل الخيانة يا جبان ) أي جِميل يكمله أيها الأغبياء .
فعندما أرى هذا المستوى المتدني لأتباعك هم هم من كانوا يقفون أمام محاكمة حسني مفاسد (جماعة منك لله ياريس) فهؤلاء يذكروني بفيلم ( خالتي فرنسا ) هذه المرأة التي كانت تعيش هي وأسرتها على البلطجة وفضائح الناس حتى طلب منها كلاب حراسة السلطة بمصر ( أمن الدولة الذي اقترح أيضاً له اسم حقيقي وهو مبنى كلاب حراسة السلطة لمجدده المعلم كريه الظالم "حبيب العادلي " ) أن تنزل بالشارع هي وعصابتها وأفهموها مع جهلها الشديد أن تهجم على تجمع لعضو من معارضة الدولة وأن هذا العضو فاسد وأنها تفعل ذلك لصالح البلد وعندما هجموا على الشباب الشريف المرافق للرجل المعارض للدولة قالوا لها أنهم ناس شرفاء وأنهم هنا لكي يدافعوا عن الشعب وخاصة أمثالها وفهموا أخيراً أنه قد تم الضحك عليهم .
فأية حملة التي تدعون لها أيها الجهلاء المغيبون
1- هل خطف رئيسكم الشرعي- وجلوس جردل مكانه والله أنا كان عندي (الإستبن) ارحم من الجردل لأنه أنفع .
2- وعدم الإعتراف بأصواتكم في اختيار دستوروضعه خيرة الناس وليس أقذرالناس من مطبيلين مصر وعوالمها أهذا هو الجِميل الذي تريدونه .
3- وهل قتل خِيرة شباب مصر(من طلاب أفضل الجامعات) بطرق لم تفعلها معنا إسرائيل في هزيمة76 آه افتكرت أنها إنتقام من طلاب أفضل الجامعات المتفوقين التي لم يحصل الخسيسي على نصف مجموعهم لدخول هذه الجامعات فكان لابد من الإنتقام هل هذا هو الجميل الذي تريدون له أن يكمله بأن يقتل كل الشباب المتفوقين المدركون لكل مايحدث بوطنهم من تدابير فاسدة رخيصة ويترك لمصر عوالم مصر ودعاة الضلال والتضليل لكي يضعوا لنا دستور على (واحدة ونصف) .
4- وهل حسرة كل أم في كل بيت بمصر الآن على فقدان ولدها هذا هو الجميل الذي تريدون له أن يجعل أمهات مصر بأكملها لهن شهداء حسبي الله ونعم الوكيل .
5- هل مايحدث الآن بمصر من قمع وقتل وقذارة الإحباط الإعلامي بل هي عزبة للخسيسي ينقل من خلالها مايشاء من قذارة-وفساد-وانحلال-وضلال-وتضليل وكتم للحريات-وعدم وجود للرأي الآخر هل هذا هو الجميل وهل ياترى ماذا سيكمل في هذه النقطة خاصة إذا كان نقيب الصحفيين من كبارالصحفيين للجرائد الصفراء والحمراء والسوداء كمان ورئيسة مبنى الإنحلال الإعلامي التي كتبت بيدها سوء خاتمتها وكذلك نهايتها العملية والإجتماعية بين الشعب المصري تردد كل ضلالهم دون أي إعتراض بل تفوقت على معلمها (صفوت الخسيس) وليس الشريف لأنه لايمت له بصلة وأنا أقترح لهذا المبنى أن يطلق عليها اسم آخر مع تغيير الأحداث فاليوم تسمى (مبنى الضلال والتدليس للخسيسي وأتباعه) .
كما كانت سابقاً (مبنى علي بابا والأربعون حرامي –طبعاً بابا حسني مفاسد) فلم تأتي منه ومازال أي بركة بل كل خراب ولكن أن تسمى مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري فهي منذ جمال عبد الناصر وهي ليست لكل المصريين بل لرئيس أي عصابة يأتي ويرحل .
6- هل وجود أشرف وأنظف آخر الرجال المحترمون بمصر داخل المعتقلات وأنا أتحدى الخسيسي أن توجد لديه نصف شهادة لأقل رجل بالمعتقل حاصل على أقل شهادة هل هذا هو الجميل بأن يقتل شباب المستقبل الواعي المتفوق خارج المعتقلات ويعتقل أشرف الرجال بحيث لايبقى بمصر وشعبها إلابلطجية الشرطة والجيش تخيلوا هذا هو الجميل فخارطة الطريق الجديدة لمصر ستكون (للبلطجية-والعوالم من ممثلون ومهرجون ومغنيون الصورأي صورة توضع نغني لها وحين تسقط الصورة وتوضع الجديدة برضه نغني لها-وأتباع الحزب الواطي الديكتاتوري ) نفسي أشاهد هذه الخريطة فأنا أتخيلها فأجد صورة مصرووضع عليها حدودها وستكون كالاتي (جزء به البلطجية ومعهم كل الأدوات المدرسية لهم للتفوق من عصا،سيوف،وخناجرمادام سنقضي على من كانوا يحملون مسطرة حرف تي والبالطو الأبيض-وجزء عوالم مصر دعاة الإسفاف والدعارة وتجارة المخدرات والإنحلال الأخلاقي وكذلك لهم ومعهم أدوات التعلم للخارطة من عري وأغاني حسب الطلب ولايمنع وجود الصاجات بدل رقص عشان يعني يصل الإبداع لقمته –والجزء الأخير سيكون لمجموعة الحزب الواطي والفلول وأدواتهم أن يضع كل واحد منهم يده بجيب الآخر وإلا من أين سيسرقون فقد سرقوا مصر كلها بشعبها فلن يتبقى لهم إلا سرقة أنفسهم هل هذا هو الجميل الذي سيكمله .
هذا بالنسبة لأمثال خالتي فرنسا أما الذي يجعل عقلي يتوقف عن التفكير هم مايقال لهم المثقفون نعم فيوجد منهم عملاء بالمال لمخالفة الضمير إنما لهذه الدرجة يستطيع المال التحكم بالإنسان أن يقنعه أن ما يدافع عنه هو الحق رغم تأكده الشديد لعكس ذلك حتى يظل يكرره حتى يصدق هو نفسه هذا الباطل .
فأقول لخالتي فرنسا واتباعها أن الدائرة قربت على الإغلاق عليهم وإن شاء سينتهي قريباً عالم البلطجة بمصر عندما نطهرها من الفساد من جذور أرضها وأن واثقة أن الرئيس الشرعي محمد مرسي كان سينظف الأرض من هذا الفساد المتفشي بها لكن العذر له لأن الأمواج كان لايتصور حجمها ومع كل ذلك نهايتكم قربت –وأقول أيضاً لعوالم مصر أنكم كتبتم على أنفسكم كلمة النهاية لكم ولم يكن لك وجود بعد الآن يامن كنتم تقولون دائماً أنكم تعبروا عن حقيقة الواقع المصري بل أنتم أكثر فئة منذ 25 يناير وأنتم تعبروا فقط عن مطامعكم ولا علاقة لكم لابشعب ولاوطن وإنما أين منفعتي على حساب شعبي ووطني .
وأقول لفلول إعلام الفساد والمبنى الذي أقسم بالله أنه بمجرد مشاهدة أي قناة منه يشعرالإنسان الشريف برائحة قذرة رائحة جيفة من كثرة التدليس والتضليل والضلال والدعوة للفتنة والقتل فكل القنوات المصرية ومذيعوها التيك واي كلهم دون استثناء .
أيديهم ملوثة بدماء كل الشهداء عن طريق تلبيس الحق بالباطل والباطل بالحق فهم كالسحرة أصحاب (البيان المذموم) وهو الذي جعله الرسول ثاني السبع الموبقات أي سبع ذنوب تهلك صاحبها بالدنيا قبل الآخرة وهي البلاغة والفصاحة المذمومة فبإذن الله لكم الهلاك في الدنيا والآخرة .
أما أنت أيها الخسيسي لا أستطيع أن أصف لك كيف ستكون نهايتك في الدنيا ده غير حساب الله أيها الخائن العميل بس ماذا أقول فهو أظن عرق له أصول بالجيش المصري وهو عرف يتصف بكل صفات المنافق التي تحدث عنها رسول الله ( من خيانة الأمانة - وخلف الوعد- والفجور-الكذب ) فما شاء الله فكبار الجيش يجمعون كل صفات المنافق الذي سيكون له الهلاك بالدنيا والدرك الأسفل بجهنم .
فجمال خان محمد نجيب - وأنور له يد في نهاية جمال - وحسني له يد بنهاية أنورالسادات - وأنت ياخسيسي خونت رئيسك ولكن بمشيئة الله لم تقض عليه وإنما سيقضى عليك قريباً بإنتقام الله .
.................................................. ...........................................
123- من دخل حزب السيسي فهو آمن . هذه رسالة مسجلة ! :
إن كل من يحاول الاتصال بالديمقراطية أو بحقوق الانسان أو حتى بالعدالة الاجتماعية فى مصر سيسمع بالتأكيد هذه الرسالة المسجلة.
هذه الرسالة يوجهها الانقلابيون لكل طوائف الشعب المصرى إما معى فتكون آمنا أو ضدى فتكون خائنا والشواهد على صدق فحوى الرسالة كثير نعرض منها :
الصحافة والاعلام
يعتبرالاعلام المصرى من أوائل المنضمين للحزب فهو ينتهج منهج الإنحياز , ويبتعد عن الموضوعية والشفافية فهو ينحاز لطرف واحد وهو حكومة الانقلاب , ويدعمها بكل ما أوتى من قوة, ويسعى لترسيخ فكرة البطل مفجر الثورة , والبطل الأوحد,ووريث عبد الناصر فى أذهان الناس من العامة.
فهذا الاعلام يفتقد المصداقية عند المشاهد ,فتارة نراه يمقت د مرسى ويهاجمه عند احتفاله ب6 أكتوبر فى استاد القاهرة بحجة عدم القصاص من قتلة الشهداء فكيف نحتقل ودمهم مازال ساخنا, وتارة أخرى نرى هذا الاعلام يقوم برعاية حفل 6 أكتوبر وكلنا رصدنا كم المبالغ التى أنفقت على هذا الحفل للإتيان بنجوم الغناء والعرى وفى نفس اليوم بل و فى نفس الساعة دم الشهداء يسيل خارج القاعة بمقتل خمسين شهيدا غير المصابين فلم نجد الاعلام ينتقد ويعيب كما فعلها من قبل فأين حق الشهداء يا سادة؟ الإجابة بالطبع "إحنا شعب وأنتوا شعب".
فالاعلام وجد الدفْ والأمان فى هذا الحزب ,ولا يجرؤ على نقل الحدث بصدق وشفافية , وإلا فمصيره غلق القنوات والضبط والإحضار وقائمة الاتهامات جاهزة لمن يخرج عن النص.
والصحافة أيضا مسيسة ومنحازة فعناوين الجرائد تكاد نكون واحدة وتشم رائحة الجهات السيادية فى كل ما تتناقله الجرائد من موضوعات وأحداث ,فالصحافة المصرية تصر على وصف كل من يعادى الإنقلاب بأنه من خلية إخوانية إرهابية ,وكأن كل الألاف الذين يخرجون فى المظاهرات والمسيرات بشكل يومى هم من الإخوان المسلمين فالإصرار على هذا الوصف يثير سخرية القارىْ ويفضحهم.
النيابة العامة
وهى لبنة هامة فى الهرم القضائى الذى أرى أنه أنقسم إلى ثلاثة أنواع الأول بارك الإنقلاب وهم قضاة مبارك والثانى لا يعنيه ما يحدث المهم الحفاظ على منصبه وإمتيازاته وحصانته أمام الجمهور ولا يهمه أن ينقاد من القيادة السياسية والثالث وهم قضاة من اجل مصر وهم من ينادون باستقلال القضاء ورفضوا الإنقلاب بل وفضحوه وظهر بعضهم فوق منصة رابعة لنصرة الشرعية والأن هم محولون للتحقيق وموقوفون بتهمة العمل با لسياسة رغم أن القضاة الذين ظهروا فى منصة التحرير وباركوا الإنقلاب مرحب بهم وحديثهم لا علاقة له بالسياسة .
الغريب فى الأمر أن النيابة العامة من المفترض أنها حامية المجتمع ورمانة ميزان العدالة وهى المنوط بها أن تدافع عن حق المجتمع والأفراد من تعسف أجهزة الأمن بل وتعطى الأوامر لأى جهة فكيف تقبل على نفسها أن يذهب أعضائها من قضاة التحقيق مغمين العينين للتحقيق مع متهم لا تعلم مكانه, بغض النظر عن أن هذا المتهم هو رئيس الجمهورية , فما هى ضمانات العدالة لهذا المتهم لكى نطمئن أنه كان فى مظلة العدالة وتحت رعاياتها حتى ينال العقوبة أو البراءة .
كذلك الحال مع المواطنين المقبوض عليهم من الشوارع أثناء وقفات إحتجاجية أو مسيرات سلمية أو مقبوض عليهم من منازلهم بواسطة زوار الفجر الذين عادوا من أجازتهم لممارسة العبث مع الأبرياء وقائمة الإتهامات محفوظة وهى قتل المتظاهرين وقلب نظام الحكم والسؤال للنيابة من قام بقلب نظام الحكم يا سادة ؟
الخلاصة أعضاء النيابة أصبحوا الأن أيضا مسيسين فلم نسمع أن مقبوضا عليه من المؤيدين للشرعية قد أخلى سبيله من النيابة لعدم إقتناع النيابة بمبررات القبض عليه بل نجد القرار هو الحبس الاحتياطى ثم التجديد إلى مالا نهاية بعد قرار الرئيس المؤقت بمد الحبس الأحتياطى.
أرى أن أعضاء النيابة عدا قضاة من أجل مصر قرروا دخول الحزب للحصول على الأمان خوفا من الإحالة للتحقيق والوقف من مجلس القضاء الأعلى الذى يلاحق كل من يؤيد الشرعية من أعضائه حتى وزراء العدل السابقين "أحمد مكى وسليمان"بالإضافة لجميع "قضاة من أجل مصر" وكذلك إستبعاد 73 عضومن النيابة العامة لقرابتهم من أعضاء بالإخوان المسلمين .
صباحى وعنان
الكل يعلم أن حمدين يلهث وراء الحكم منذ كان طالبا وحتى الأن فكونه يردد "لو ترشح السيسى سأعطيه صوتى " فهذا يثير علامات إستفهام ,وأرى أن هناك ضغوطا جبارة تمارس عليه ليس هو فقط بل على كل من تسول له نفسه أن يحلم بالترشح ,فلابد من إخلاء الساحة والملعب لشخص واحد فقط , وأنا أزعم أن حمدين مجبر على هذا التصريح والدليل أن قضية ابنته المتهمة بالنصب الإليكترونى والتى حكم فيها عليها غيابيا كارت يلوحون به لحمدين إذا فكر فى الترشح .
أما عنان فهو حالم بهذا المنصب ,وتردد هذا الكلام كثيرا عقب الإنقلاب على د مرسى وأكد ذلك نشره لمذكراته دون الحصول على إذن من المخابرات ,وتعقيب الفريق السيسى على ذلك بأن كتابة مثل هذه المذكرات يعرض الأمن الوطنى للخطر وفى هذا التعقيب رسالة مفادها" أنصحك بالإبتعاد سيكون مصيرك كمصير سعد الدين الشاذلى وهو السجن" إلا أن عنان لم يتخذ قراره حتى الاحظة بدخول الحزب ,وإلا كنا وجدناه فى حفلة 6 أكتوبر بجوار رئيسه السابق طنطاوى.
فى النهاية
أوجه سؤالى لكل من دخل حزب السيسى هل أنت فى مأمن الآن؟ وهل تشعر بالأمان وراحة الضمير ؟ وهل سيستمر هذا الشعور بالأمان طيلة حياتك فى الدنيا ؟ وهل لواستمر فى الدنيا هل تأمن مكر الله فى الآخرة ؟ والله لن تأمن مكر الله الذى وصف نفسه بأنه خير الماكرين.

يتبع : ...

رميته 23-12-2013 07:47 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

124- الانقلاب يحاكم الثورة لا الرئيس :
وقال ضياء الصاوى امين التنظيم المساعد بحزب العمل، والمتحدث الاعلامى لحركة شباب ضد الانقلاب، ان لا اعتراف بهذه المحاكمة ولا يجب ان نعطى لها اى اهتمام او شرعية، واذا حدثت وسجنوا الرئيس مرسى فانه هو الذى سيحاكمهم، مشيرا الى انه يشك فى ذلك اما عن دلالة الاسراع بالمحاكمة فى مكان بعيد عن القاهرة فذلك بسبب خوفهم الشديد من الدعوات الحاشدة للتظاهرات الكبيرة لمحاصرة مقر المحاكمة.
وأوضح الصاوى فى تصريح خاص لـ"الشعب"، ان الانقلابيين يسعون لفرض الامر الواقع وهو ما سيعجل بنهاية الانقلاب تماما كما هو الحال مع خمسينية الانقلابيين لتعديل الدستور التى تفرز دستورا فى الخفاء لتدعو الناس للاستفتاء عليه.
وأكد المتحدث باسم "شباب ضد الانقلاب" ان الحركة تنوى المشاركة فى التظاهرات الداعية لمحاصرة مقر المحاكمة بالتظاهرات السلمية، كما ان هناك بعض المفاجآت التى لم يعلن عنها بعد .
وتابع : "هذا اليوم يبدو يوما مشهودا لانهم يحاكمون الثورة وليس الرئيس مرسى وهم قد اعدوا لهذا المشهد كثيرا، وهذا المشهد مجهز للرد على مشهد محاكمة نظام المخلوع الذى ثار عليه الشعب".
واكد الصاوى انه اذا صمت الثوار على هذا اليوم فكأنهم يدينون مشاركتهم فى ثورة 25 يناير، فالعسكر يريدون ايصال صورة ذهنية لادانة الثورة عبر حبس ممثلها الرئيس الشرعى محمد مرسى .
.................................................. ..............................................
125- الإنجاز الكبير للرئيس مرسي :
أحد الكتاب الكبار.. وهو كاتب أحترمه كثيرا.. ظهر على قناة الجزيرة منذ يومين تقريبا وقال كلاما وجدته لا يليق بتاريخه وعلمه وفهمه للأمور.. للأمانة لم أسمع الحديث كاملا.. ولكن الجزء الذي سمعته يتلخص في أن الرئيس مرسي لم يقم الدولة الإسلامية بمفهومها المعروف.. وبالتالي فلا داعي لأن يتباكى عليه الإسلاميون ولا معنى للتمسك بعودته...
بدايةً .. الإسلاميون لا يتمسكون بعودة الرئيس مرسي.. لكنهم مصممون على دحر هذا الانقلاب مما سيردع الجيش عن أي مغامرة إنقلابية في المستقبل.. ولا عبرة بهتافات المظاهرات.. فالحماسة الشعبية شيء طبيعي في مثل تلك الفاعليات.. والمفكر السياسي لا يبني موقفه على هتاف المظاهرات.. بل المنطقي أن يتقصى رأي قادة العمل الإسلامي.. ولو فعل لوجدهم لا يتمسكون بعودة مرسي.. إنما يتمسكون بعودة الدستور والمسار الديمقراطي.. ولو قبلوا أقل من ذلك لكانوا مفرطين حقا.. وسيكون في ذلك القضاء التام على أي أمل في ديمقراطية حقيقية.. وسندخل في الديمقراطية الباكستانية التي ينقلب فيها العسكر كلما أرادوا.. ويمسكون بالخيوط من وراء الستار طوال الوقت .
ثانيا .. أنا لا أدري ما هو المفهوم المعروف للدولة الإسلامية التي لم يقمها الرئيس مرسي.. ثم كيف يتصور أحد أن الدولة الإسلامية (بمفهومها الذي لا أعرفه) يمكن أن تقوم في سنة.. هل مثلا أقام الثوار الفرنسيون الدولة الديمقراطية في سنة!! وهل أقام البلاشفة الدولة الشيوعية في سنة!! لماذا نعرف أن كل أنظمة الدنيا تحتاج سنوات طويلة لإقامتها وترسيخها إلا النظام الإسلامي لابد أن يُقام ويُزهر ويُثمر في عام واحد وإلا كان الإسلاميون فشلة.. والنظام الإسلامي نفسه فاشل!! هل مثلا أقام الرسول الدولة الإسلامية في سنة؟ لقد استغرق عشر سنوات حتى وطد أركان الدولة ورسخ فيها القوانين والنظم الإجتماعية والسسياسية .
ثالثا .. إن ما فعله الإسلاميون والرئيس مرسي في مجال إقامة الدولة الإسلامية ليعد إنجازا خطيرا للغاية.. فالدولة الإسلامية في الفقه الإسلامي (كما جاء في كتاب الأحكام السلطانية وغيره من الكتب) هي دولة استبدادية تُقر حكم المتغلب وتُسبغ عليه سلطات مطلقة.. وكان هذا الفقه إنعكاسا للواقع الذي عاش فيه الفقهاء.. فقد ترجموا الواقع إلى أحكام فقهية.. وإذا كان هذا هو المفهوم المعروف للدولة الإسلامية فخيرا فعل الرئيس مرسي إذ لم يقمها خلال حكمه الوجيز.. وإقامتها ليست مستحيلة فحسب.. بل تعد إنحرافا عن المبادئ التي وضعها الإسلام لنظام الحكم.
والديمقراطية الحديثة ترد السلطة إلى الشعب .. فالشعب يختار الحاكم في انتخابات حرة نزيهة لمدة محددة يوكله خلالها في ممارسة السلطة.. وينتخب الشعب مجلسا لمدة محددة يضع خلالها القوانين ويراقب الحكومة ويغيرها إذا وجدها غير كفؤة.. تلك آليات الديمقراطية.. وهي لا تتعارض مع الإسلام في شيء.. ورد السلطة إلى الشعب هو الشورى الإسلامية.. فقد أتعب الناس أنفسهم في سؤال بيزنطي.. هل الشورى ملزمة للحاكم أم غير ملزمة.. وهذا السؤال لا موضع له.. فالشورى هي عدم الاستبداد.. لأن المقصود من آية {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} هي أن الحكم ليس استبدادا.. ليس الحكم فحسب ولكن كل أمور الناس يجب ألا تكون استبدادا.. قد تختلف الآليات من زمن لآخر.. ولكن المبدأ ثابت.. وهو عدم استبداد الحاكم .. بل أمر الناس إليهم .. والحاكم وكيل عن الشعب في ممارسة الولاية العامة .
بيد أن للديمقراطية مبادئ ومفاهيم تخالف المبادئ والمفاهيم الإسلامية.. ففي الديمقراطية تستطيع الأغلبية البرلمانية أن تشرع كما يحلو لها.. فيمكنها أن تُحل الحرام وتحرم الحلال.. والأمثلة على ذلك كثيرة لا تحتاج لمزيد بيان.. والإنجاز الخطير للرئيس مرسي وللإسلاميين هو الدستور الذي أقر الآليات الديمقراطية كوسيلة لتحقيق الشورى الإسلامية مع تقييد الديمقراطية بالشريعة الإسلامية.. ولا يستهين أحد بهذا الانجاز.. فحتى عهد قريب كانت حجافل الإسلاميين لا تتخيل نظاما إسلاميا سوى نظام الماوردي في الأحكام السلطانية.. وكانت ترى الديمقراطية كفرا بواحا وخروجا من الملة.. فهذا الدستور الذي وضعه الإسلاميون في عهد الرئيس مرسي قد حل اللغز وفك الطلسم ورد نظام الحكم إلى مبادئه الإسلامية وتصالح مع المبادئ الحديثة في نظم الحكم.. ولو كان لدينا ليبراليين حقيقيين لفرحوا بذلك كثيرا.. فلا يأبى ليبرالي حقيقي دستور يقر الآليات الديمقراطية ويمنح كل تلك الحريات على أوسع نطاق.. ولا يأبى مسلم مهما تكن توجهاته السياسية أن يقيد الديمقراطية المنفلته بالشريعة الإسلامية .
تلك هي الدولة الإسلامية التي أسس لها الرئيس مرسي في عام واحد.. ولهذا يستحق الرئيس مرسي أن يتباكى عليه المتباكون رغم أخطاءه السياسية.. فليس من طلب الحق فأخطأ كمن طلب الباطل فأصاب .
د. أيمن محمد صبري
.................................................. ...............................
126- غباء الانقلابيين .. مادة ساخرة لنشطاء " فيس بوك" :

في ظل أجواء القمع والترويع والإرهاب المعنوي والحسي الذي يعيشه المصريون منذ 3 يوليو وحتى الآن يبتكر المصريون الرافضون للانقلاب الدموي الفاشي وما يمارسه من عنف، أشكال لرفض الانقلاب الدموي بصورة فكاهية وساخرة .
ساعدت تصرفات الانقلابيين "الغبية" النشطاء المناهضين للانقلاب في استخدام تفاهات وسقطات العسكر ضد الانقلاب بشكل فكاهي، فمثلاً تجد أمن الانقلاب يعتقل "حمارًا" لأنه مكتوب عليه "سيسي"، وحملته في "بوكس". الشرطة
وأثارت الصورة سخرية نشطاء "فيس بوك" بسبب الحالة التي وصفوها بالهيستيرية التي أصابت الانقلابيين ودفعتهم لمطاردة حمار في الشارع واعتقاله بسبب رفض صاحبه للانقلاب العسكري وقيامه بكتابة اسم قائد الانقلاب العسكري عليه .
ليس هذا فحسب فعندما حدثت " تمثيلية " اغتيال وزير داخلية الانقلاب عن طريق تفجير سيارة مفخخة أثناء سيره بموكبه علق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي « فيس بوك » على حادثة الانفجار الذي استهدف موكب وزير الداخلية الانقلابي قائلين ، «هو إيه اللي وداه هناك»، فيما علق آخر قائلاً «مؤيدو الانقلاب لما حدثت الواقعة شغلوا أغنية تتشل الأيادي ، ومعارضو الانقلاب شغلوا أغنية تسلم الأيادي !!»،. «وزير الداخلية هو اللي عمل التفجير ده علشان كان مقدم على إجازة النهاردة والببلاوي رفض".
وانتشرت صورة لوزير الداخلية مكتوب عليها « القنبلة فجرتني ورب العرش نجاني »، وعلق آخر « أنا بيتهيألي لو ألغينا وزارة الداخلية يبقى قضينا على الإرهاب في مصر".
وعلى صعيد آخر، استنكر البعض تعدد الروايات التي تم تداولها من قبل وسائل الإعلام بشأن الواقعة حيث انتشرت 3 روايات مختلفة أولها انفجار سيارة مفخخة أمام منزل وزير الداخلية، والثانية عبوة ناسفة تستهدف موكب وزير الداخلية، والثالثة «هجوم مسلح ومقتل اثنين من المهاجمين»، الأمر الذي دفع البعض إلى السخرية من هذا الأمر قائلين «أنت بقى لازم تاخد بالرأي اللي يريحك عشان دول اختلافهم رحمة".
وأثارت صورة قيام جنود من الجيش والشرطة بالرقص مع الفتيات داخل ميدان التحرير سخرية نشطاء " فيس بوك " مما جعلهم يطلقون عليهم جنود السيسي الذين تركوا مهمتهم الأساسية من حماية حدود البلاد "فرقة عبد الفتاح السيسي للفنون الشعبية".
ومع استمرار التظاهرات المؤيدة للشرعية والرافضة للانقلاب العسكري قام البعض برسم صورة معبرة عن الحالة التي يعيشها قادة الانقلاب ورعب السيسي من سقوط الانقلاب الذي أصبح وشيكًا وما سيحدث له على الجرائم التي ارتكبها ضد أبناء الشعب.
.
ولم يتوقف الوضع على قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بل طال الأمر الطرطور المعين "عدلي طرطور" نظرًا لانعدام دوره الذي لا يعلمه أحد منذ الانقلاب فهو جاء فقط صورة .

فيما أثار الفيديو المسرب الذي أذاعته شبكة رصد الإخبارية في اجتماع للانقلابي عبد الفتاح السيسي ومجموعة من ضباطه الانقلابيين وتعليقه على "نوال" الملقب بالمتحدث باسم الجيش وأنه "جاذب للسيدات" قال البعض: "عاجل: إضافة سلاح الغمازات في القوات المسلحة لرفع كفاءة المناورة والجذب"، وعلق آخر
قائلاً " الجذاب بيروح النار ويخاصموه كل الشطار "، وأضاف ثالث : " الآن مع خدمة اجذبني شكرًا "، وكتب آخر: "مرحبًا بكم في ( إدارة الشئون الجاذبية ) المعنوية سابقًا ".
ومع استمرار تردي الحالة الاقتصادية التي تمر بها مصر وتحديدًا في قطاع السياحة وما حدث من أيام قليلة بقيام رئيس وزراء الانقلاب باستقبال 10 سياح من مطار القاهرة وحدثت الفاجعة وهي غرق 4 سياح في مرسي مطروح والـ6 الباقين اصتدم بهم الأتوبيس وهم في طريقهم للعودة إلى القاهرة .
ومع الانقلاب العسكري وانهيار ما أنجزه الدكتور باسم عودة وزير التموين المستقيل والإنجاز الذي شاهده جموع الشعب المصري من تحسين في مؤسسة الخبز وتحسين جودة رغيف الخبز عاد الوضع كما هو عليه بعد الانقلاب حيث تداول نشطاء شكل رغيف الخبز بعد الانقلاب وهو على شكل علامة شبكة فودافون "ساخرين فودافون النعمة بين ايديك".


يتبع : ...


رميته 24-12-2013 01:12 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

127- العسكر ولعبة " قانون التظاهر".. حيلة الانقلابيين لمواجهة الثورة :


لم يكتفِ الانقلابيون بما ارتكبوه من مذابح وجرائم بشعة ضد معارضيهم طيلة أربعة أشهر مضت منذ الانقلاب العسكري الغاشم، بل عمدوا الآن إلى تفصيل حزمة قوانين للتغطية على جرائمهم، مثل قانون التظاهر المزعوم الذي يحاول الانقلابيون من خلاله تثبيت انقلابهم ومواجهة المد الثوري المتجدد الذي تفجر كالطوفان يغمر شوارع مدن مصر وقراها .
يمنح القانون الحق لداخلية الانقلاب في فض المظاهرات بالقوة باستخدام إجراءات شكلية، ويمنع حق الاعتصام تمامًا، كما يمنع الاقتراب من العديد من الجهات مثل دور العبادة والبرلمان وأقسام الشرطة وغيرها، لمسافة تتراوح بين 50 و100 متر، وهو أمر لا يصدقه أي إنسان في عهد الثورة، فضلاً عن توقيع عقوبة السجن والحبس والغرامة، لمخالفة بعض نصوص القانون..
اللافت، أن القانون أثار اسيتاء وغضب الكثير من القوى السياسية، سواء الداعمة للانقلاب أو الرافضة، فهناك أكثر من 10 أحزاب سياسية رفضت القانون، وهو ما دفع حكومة الانقلاب للتراجع بعض الوقت عن إصدراه وإجراء حوار حوله، فضلاً عن التصريح بأنه يمكن تعديل بعض مواده
يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه مؤشر الديمقراطية إن قانون التظاهر المقدم من حكومة الانقلاب فقد مصدر قوته الدستورية، ويعمل على تغول سلطة التنفيذ في شأن إدارة هذا الحق، وتقيد نصوصه الحق في التظاهر وتعطله لا تكفله وتتيحه
وأضاف المؤشر الذي يصدر عن المركز التنموي الدولي في تقرير له أن قيود القانون حولت الإخطار من إجراء احترازي لإجراء تعجيزي، وأصبح القانون في مضمونه لا يلتزم بطبيعة الحق في التظاهر ومساراته، ويقيد هذا الحق بالعديد من الشروط والعقوبات بشكل يناقض تماما الطبيعة الدستورية لهذا الحق، ويحيله لقانون يمنع التظاهر لا يمنحه
وأكد أن مشروع قانون التظاهر محل النقاش يعكس نوايا حكومية لتنفيذ رغبة نظام الانقلاب في إخماد حركة الاحتجاج الحالي، والتي يمثل الإخوان قوامها الأساسي، فيما يمكن أن يكون هادفًا لإخماد الحراك الاحتجاجي الحالي والمستقبلي، سواء سينفذه الإخوان أو تنفذه أي جماعات مصالح مهما اختلفت الأسباب، وأنه يمكّن ليد الأمن لتصبح عصا البطش المقننة بالحراك الاحتجاجي في مصر، تحت مسميات الحفاظ على الأمن والممتلكات وغيرها من الشعارات
القانون بصورته المطروحة حاليًّا من قبل الانقلابيين يطرح العديد من التساؤلات حول مخاطره وآثاره ،
(إخوان أون لاين) طرحت كل هذه التساؤلات على الخبراء ؛ ليجيبوا عنها في هذا التحقيق :
بداية يؤكد المستشار محمد عوض رئيس محكمة استئناف الإسكندرية والمنسق العام لحركة قضاة من أجل مصر: أن القانون الجديد الذي أعلن عنه الانقلابيون هو قانون لكبت الحريات، مشيرًا إلى أنه يجب أن يطلق عليه "قانون منع التظاهر"." وليس قانون التظاهر
ويوضح أن التظاهر هو حق لكل مواطن لأنه ضمن الحقوق التي كفلها الدستور المصري، فضلاً عن المواثيق الدولية، مضيفًا: "لا يتوقع دستوريًّا أن يكون هناك حق ثم يمنع، وكان من الأدعى أن ينظم الحق ولا يمنع عن أصحابه".
تقنين الذبح
وحول لجوء حكومة الانقلاب للاعلان عن ذلك القانون بعد مرور ثلاثة أشهر على الانقلاب العسكري على السلطة الشرعية المنخبة يوضح المستشار عوض أن القانون المزعوم بمثابة أداة جديدة للانقلابيين تتيح لهم استخدام مزيد من القوة المفرطة طبقًا للقانون الذي يكتبونه
ويضيف أنه قانون تمت صياغته لكي يبرر أعمال العنف من اعتقال وقتل وغيرها تجاه المتظاهرين السلميين؛ ليكون بمثابة غطاء قانوني لجرائم ومذابح قادة الانقلاب في حق المتظاهرين.
وحول الصحوة التي أصابت بعض منظمات حقوق الإنسان التي صمتت طوال الفترة الماضية على جرائم الاعتقال وظهر الآن صوتها الرافض للقانون يوضح عوض أن تلك المنظمات تهتم بصورتها أمام الخارج، قائلاً: "هؤلاء الذين رفضوا قانون التظاهر ولم ينطقوا بكلمة واحدة على كم الاعتقالات وأعمال القتل التي وقعت خلال الفترة الماضية لا يهمهم المصريون بل يهمهم مظهرهم خارجيًّا إذا ما وافقوا على القانون الجديد القاضي بمنع التظاهر نهائيًا والذي يعد حق أًصيل لأي دولة ديمقراطية".
وأد الثورة
ويتفق معه في الرأي الدكتور مجدي قرقر أمين عام حزب العمل والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، مؤكدًا أن توقيت إعلان قانون التظاهر معد ومجهز من قبل الانقلابيين من أجل وأد المظاهرات المناهضة للانقلاب العسكري
ويضيف: " حينما استشعر الانقلابيون ضعفهم أمام قوة الشعب الرافض للانقلاب الذي لم يتراجع للخلف ويخرج كل يوم للمطالبة بسقوط الانقلاب، فكر في أسلوب جديد لمنع التظاهر ومنع خروج أي تجمعات رافضة له لما تملكه المظاهرات من قوة تأثير بالغه في الشارع على قادة الانقلاب".
ويشير إلى أن الانقلابيين الآن يعيشون في حيرة ومأزق بعد تورطهم أمام الجميع لا سيما بعد رفض أغلب القوي السياسية للقانون كونه قانونًا مجحفًا للحقوق، ويهدف لضرب الثورة الشعبية في مصر.
ويتابع: إن الحقوقيين الذين أعلنوا رفضهم للقانون لم يعلنوا عن موفقهم بشكل قوي، مستنكرًا صمتهم على سياسات وأساليب الانقلاب المانعة للحريات الذي هي تعتبر من أساسيات أعمالهم وصميم مراكزهم التي يتقاضون أموالاً من الخارج لتشغيلها في مصر..
قانون منع التظاهر
بدوره يؤكد الدكتور أحمد مهران، أستاذ القانون العام ورئيس مركز القاهرة للدراسات القانونية رفضه لقانون التظاهر المزعوم ، مشددا على أنه يجب مراعاة المواثيق والمعاهدات الدولية في وضع القانون، كما أن مواد مشروع هذا القانون يصعب تحقيقها عمليًّا مثل إخطار الداخلية والإبلاغ بالمكان وعدد المتظاهرين ووقت التظاهر ومسئولية المنظمين عن أي أفعال تصدر من المظاهرة.
ويشير مهران إلى أن القانون الجديد بكافة مواده يعتبر قانوناً مقيداً بل مانعا للحقوق والحريات التي كفلها الدستور لأي مواطن مصري، كي يعبر عن رأيه بشكل مشروع وحضاري وسلمي، لافتًا إلى أن القانون الجديد يعمد إلى محاسبة المتظاهرين والمحتجين على أنهم خارجين على القانون، وأن خروجهم يشكل جرائم تهدد الأمن القومي، بينما الخروج للتظاهر هو حق وليس جريمة. وأهم ما يشوب القانون أنه نتاج الفشل في تحقيق التوازن بين حماية الأمن القومي وحماية حقوق الإنسان .

يتبع : ...


رميته 25-12-2013 11:01 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 

128- محمد شرف لـ " شيخ العسكر" : ماذا ستقول لربك على ما قدمت يداك ؟ :

حمَّل الدكتور محمد شرف عضو جبهة الضمير، أحمد الطيب شيخ الانقلاب وأسامة العبد رئيس جامعة الأزهر المقال، مسئولية ما حدث اليوم بالجامعة من اعتداء على الطلاب واعتقالهم، مشيرًا إلى أن دخول قوات الأمن لحرم جامعة الأزهر يعد سابقة خطيرة لم تحدث أثناء مظاهرات عام 68 اعتراضًا على نكسة يونيو 67 ولم تحدث أيضًا أثناء الحراك الطلابي عام 71

ووجه شرف كلامه للطيب خلال اللقاء الذي أجرته معه فضائية "الجزيرة مباشر" اليوم ردًا على تصريحاته عقب الانقلاب بأن الانقلاب هو أخف الضررين، قائلاً له: "ماذا ستقول لربك على ما قدمت يداك؟ فهل ما يحدث الآن من قتل لأبنائك الطلبة واعتقالهم هو أيضًا أخف الضررين الذي تكلمت عنه ؟!.

وأكد شرف أن طلاب الأزهر يدافعون الآن عن الهوية الإسلامية التي أصبحت الحرب عليها الآن وأصبحنا على أعتاب دولة كنسية فالكنائس تتم الآن حمايتها في الوقت الذي تنتهك فيه وتهاجم المساجد ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم والآن جاء الدور على جامعة الأزهر منارة الإسلام الوسطي في العالم كله .
.................................................. ............................................
129- تقرير خطير يفتح ملف فساد الجنرال " التهامي" أستاذ "السيسي" :


كتبه - سامر إسماعيل

فتحت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية ملف فساد مدير المخابرات العامة المصرية الانقلابي الجنرال محمد فريد التهامي، الذي أقاله الرئيس الدكتور محمد مرسي من منصبه بوصفه رئيسًا لهيئة الرقابة اﻹدارية بعد الكشف عن قضايا فساد ضخمة تورط فيها تهامي، فضلاً عن تستره على العديد من القضايا وتعطيله مسار العدالة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الغربيين الذين التقوا التهامي الذي عين مديرًا للمخابرات العامة فور الانقلاب العسكري، أكدوا أنه أكبر المحرضين على استئصال اﻹخوان المسلمين وأنصار الرئيس مرسي، فضلاً عن أنه تحدث معهم وكأن ثورة 25 يناير 2011م لم تحدث.
وأكدت الصحيفة أن التهامي كان يد مبارك المختارة التي حافظت على دولة الفساد على الرغم من أن الهيئة مهمتها محاربة الفساد اﻹداري في الدولة، معتبرة أن ثورة يناير كانت في اﻷساس ضد دولة الفساد.
ونقلت الصحيفة عن مسئول غربي رفض اﻹفصاح عن هويته، أن التهامي رفض أية محاولة للتصالح مع اﻹخوان، واصفًا أعضاءها باﻹرهابيين، معلنًا سعيه لتدمير الجماعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن التليفزيون المصري والقنوات الخاصة ترفع نفس الشعار الذي يرفعه التهامي "مصر تحارب اﻹرهاب"، مشيرة إلى أن جهاز المخابرات كان يتجسس على الرئيس محمد مرسي في محاولة لجمع معلومات تدينه.
وتناولت الصحيفة تصريحات لمسئولين غربيين أكدوا أن التهامي هو أستاذ السيسي؛ حيث عملا معًا في سلاح المشاة، ثم أصبح التهامي مديرًا للمخابرات العسكرية وساعد السيسي على تولي المنصب من بعده، واعتبرت الصحيفة أن هيئة الرقابة اﻹدارية التي تولى قيادتها التهامي قبل أن يقيله الرئيس مرسي صنعها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر باعتبارها أداة تجسس على مؤسسات الدولة المدنية تدار من قبل العسكريين.
وأكدت الصحيفة نقلاً عن الضابط الذي كان مسئولاً عن التحقيق في ملفات فساد تهامي، أن التهامي عمل خلال إدارته للهيئة على حماية النظام القديم لدولة مبارك، مشيرة إلى أن ملفات فساد التهامي اختفت بعدما تم إرسالها للقضاء العسكري.
وأضافت أن الرئيس مرسي أقال التهامي من منصبه بعد لقاء الضابط الذي كشف عن فساد التهامي بالسفير رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق والمهندس أسعد الشيخة نائب رئيس الديوان، إلا أن التهامي أصبح طليقًا وشغل منصب مدير المخابرات العامة حاليًّا ومرسي ورفاعة والشيخة معتقلون حاليًّا فيما اعتبر انتقامًا منهم.

يتبع : ...


رميته 26-12-2013 06:48 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

130- أسرار (قبيل إعتقال الرئيس مرسى من قبل كلاب السيسى) :
قبل الإنقلاب بساعات قليلة جمع الرئيس محمد مرسى المسئولين عن حراسته ثم طلب منهم جميعا القسم على ألا يطلق أحد منهم رصاصة واحدة على من هم فى الطريق لإعتقاله , وطلب منهم عدم المقاومة حتى لا تراق دماء مصرى على يد مصرى , فقال أحد الحرس حينها " نحن لدينا خطة وثلاث بدائل لإخراجك " , قال " وماذا بعد ما أخرج ؟؟؟ يقتتل الناس من أجل مرسى؟! لا والله , حياتى فداء لدماء المصريين , المعارضين منهم قبل المؤيدين . حسبة لله إتقوا الله , أنا لا أريد أن أقابل ربى وعلى يدى دماء . أنا جئت لأحكم بـيـن الناس بالعدل لا لأحمى كرسيا زائلا " , فقال له أحد الحرس " لن يرحموك " , قال " يقينى فى قدرة الله ولا أستجدى رحمة من مخلوق أبدا "! .
.................................................. ......................................
131- لعنة إشارة رابعة تطارد الممثلين المصريين بالسويد :


رصدت تقارير صحافية سويدية الاحتجاجات التي صاحبت افتتاح مهرجان مالمو للأفلام العربية بجنوب السويد أمس؛ تعرض الممثلين المصريين للهجوم من قبل المحتجين المنددين بمجزرتي رابعة والنهضة.

وكتبت صحيفة "جنوب السويد" واسعة الانتشار تقول: إن المحتجين رفعوا علامة رابعة، كما ارتدوها على صدورهم ورددوا شعارات مناهضة للانقلاب العسكري وعبد الفتاح السيسي (وزير الدفاع المصري).

وعبَّر المحتجون عن غضبهم ورفضهم قتل المتظاهرين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بمصر، مؤكدين أن "رابعة" فكرة في كل مكان والأفكار لا تموت.

وإزاء هذه الاحتجاجات، تباينت ردود أفعال الممثلين المصريين؛ حيث دخل هشام عبد الحميد ولبلبة بخطوات سريعة وسط شعور بالحرج، بينما تعدت "عبير صبري" على المتظاهرين لفظيًّا فبادلوها هتافات التنديد "يسقط كل كلاب العسكر".

وواصل المتظاهرون احتجاجهم ليلاً حيث توافدوا على مكان احتفال المشتركين بالمهرجان؛ مما جعل خمسة فنانين يمتنعون عن الحضور والبقية دخلت من أبواب جانبية، ولكن كان المتظاهرون على علم بتحركاتهم وحاصروهم أينما ذهبوا.

وتقول وسائل الإعلام السويدية: إن الشرطة كانت في غاية التفاهم والتعاون.
.................................................. ........................................
132- إشارة رابعة لعنة على الانقلابيين الدمويين :
الداخلية تعتقل 5 طلاب لرفعهم شعار رابعة"..لا تتعجب كثيرًا لهذا العنوان فهذه أحدث صيحات التهم الجديدة التي توجهها وزارة الداخلية لرافضي الانقلاب العسكري ومؤيدي شرعية الرئيس محمد مرسي ، فقط أصبح رفع إشارة الصمود "رابعة" مجرد أمر يوقد نيران الانقلابيين، ويدعوهم إلى ملاحقة رافعيه.

فلم يكتفي الانقلابيون بقتل آلاف الأبرياء وهدم كل مظاهر الحياة عن بكرة أبيها في ميدان رابعة العدوية بل حرق جثث المعتصمين والمسجد والمستشفي الميداني وملاحقة جثث الموتي وحصارها ! بل وصل الأمر إلي ملاحقة "إشارة الصمود" التي ابتدعها المتظاهرون لحفر ميدان رابعة العدوية في وجدان أحرار العالم.

وبحسب ما نشرته صحيف اليوم السابع اليوم توجه مجموعة من طلاب كلية الهندسة لأحد "المولات " لتناول وجبة الغداء، ورفع أحدهم شعار رابعة العدوية من قبيل المداعبة، فتجمع رواد المول حولهم وحاولوا التعدي عليهم، ثم حضرت الشرطة سريعًا وقامت باعتقالهم.

ذات المشهد تكرر أول أمس حينما اعتقلت قوات الشرطة شاب بإحدى محطات مترو الأنفاق لرفعة إشار "رابعة" وكانها أصبحة تهمة رسمية وليس حادث عابر.

وفيما يبدو أن آمال الانقلابيين كانت منعقدة على تحويل رابعة العدوية لاسم يثير الرعب والذعر في قلوب مؤيدي الشرعية ويلقنهم درسًا قاسيًا فحواه هذا جزاء من يقول "لا" ، ولكن المذهل هو تحول تلك الميدان إلى رمز وعلامة يهتف به الأحرار ليس في مصر وحدها ولكن حول العالم فخرجت المظاهرات في تركيا وتونس وفلسطين والأردن واستراليا واليابان والسويد وماليزيا ونيجيريا وبلجيكا وغيرهم من دول العالم رافعة ذات العلامة.

ومنذ أن دعا نشطاء إلى تحويل علامة النصر بدل من الإشار بحرف "v" إلى الإشارة بأربع أصبع اندلع طوفان من علامات "رابعة" ذات اللون الأصفر المميز في ساحات الواقع الاأفتراضي وساحات التظاهر الفعلي والتي وجدت تفاعل من رئس الوزراء التركي رجب طيب أردوغات ورفعها في إحدى مؤتمراته الشهير بأسطنبول كما رفعها عدد من لاعبة كرة القدم كان أبرزهم ريدريك كانوتيه نجم فريق اشبيلية الإسباني وعدد من الاعبين الاتراك.

لكن السؤال الآن هل من الممكن أن تتحول "إشارة" لتهمة توجب الاعتقال؟.. وهل حقًا يمكن لإشارة رمزية أن تحدث كل هذا الغضب في خصوم رافضي الانقلاب العسكري؟
من شبكة رصد


يتبع : ...

رميته 27-12-2013 01:28 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

133- " الردة عن الحرية " ... كتاب جديد للراشد :

لم تعد قضية الشرعية في مصر محلية سياسية وفقط، وإنما باتت كذلك قضية عالمية فكرية وتنظيرية، ففي الانقلاب عليها نكوص شديد عن أفكار الديمقراطية والحرية التي تشدق بها الكثيرون، وفيها من ناحية أخرى حلم نابض بالحياة يخرج من رحم صمود الشعوب وإيمانها ووعيها.

حول تلك المعاني صدر مؤخرا الكتاب الجديد للمفكر العراقي "محمد أحمد الراشد" تحت عنوان "الردة عن الحرية". وفيه يرصد "الراشد" سبعة أياد لعبت أدوارا رئيسة في انقلاب مصر، ولكنه كذلك يرصد عددا من أوجه المنح الربانية التي خرجت من أتون تلك المحنة ، كما يضع بعض الملامح الدعوية الهامة التي يجب أن يلتفت إليها الدعاة والمصلحون في مواجهة تلك الأزمة.

أحرار مصر ومعالم الجمال

في توصيفه للوضع الحالي في مصر يقول الراشد أنه: "أبشع انقلاب عسكري في التاريخ المعاصر بمنهجية دموية". وتحت عنوان "أحرار مصر يرسمون معالم الجمال" يبدي الراشد: تفاؤلا كبيرا في أن ما يحدث إنما هو بداية توحد للأمة بأسرها تحت قيادة واعية، ومن ذلك تكون المواجهة الحاسمة مع دولة الكيان الصهيوني وتكون نهايتها بإذن الله تعالى، ويستدل على هذا الأمل الكبير من تلك الحالة الإيمانية الصامدة والواعية في ميادين الاعتصام في مصر، وعنها يقول: "تطور هذا الاعتصام ليكون أبرع اعتصام سياسي شهدته الأمة الإسلامية في تاريخها الحديث والقديم، وأضخمه وأوعاه، والمشهد يمثل كتلة كبرى يندمج فيها الإيمان بالفقه ثم بفحوى السياسة الشرعية ثم بالمعرفيات والأخلاق". وعليه فالمشهد في وصفه لابد أن يخضع للقراءة القدرية، التي يتغلب فيها الشر لحيظات لا تدوم، ويكون ذلك: "انتصار وقتي هو سبحانه قرره لحكمةٍ تخفى علينا، ثم يكون تمكين المؤمنين إذا ثـبـتوا ".

وعلي جانب آخر يؤكد "الراشد" علي وجوب نصرة الحق والشرعية سواء بالدافع الإسلامي أو بالدافع الإنساني، خاصة بعد كل هذه الدماء التي أريقت، والتعذيب الذي لاقاه من تم اعتقالهم، وفي هذا يشير إلى أهمية انضمام المواطن "السلبي" إلى صفوف نصرة الحق، سواء في مصر أو في دول الخليج التي عاونت الانقلابيين في مصر، فهذا من شأنه :"سـيـبدل المعادلة ويلغي تفوق العسكر".

سبعة أياد انقلابية :

ويرصد "الراشد" هؤلاء الانقلابيين السبعة ، ويبدأ بالحديث عن : "الوجه الأميركي لانـقلاب السـيـسي ودأب أميركا في ضرب الطموح الإسلامي". فيؤكد أن الآلية التي تم بها الانقلاب في مصر هي خطة أمريكية معروفة تقوم على استخدام الجيش بعد هالة من الضجيج والصخب الشعبي والإعلامي المصنوع، فهو نموذج يعتمد على القيام بـ: "تجميع غوغاء الناس والسَفَلة وعصابات الإجرام ومافيا المخدرات، وإغداق الأموال عليهم، وأمرهم أن ينزلوا إلى الشوارع في صورة معارضة سـياسـية، فيأتي انقلاب الجيش وكأنه اسـتجابة لرغبة شعبية، وللتمويه الإعلامي في ذلك دورٌ رئـيـس، ثم تنهال الهبات المالية الدولية والقروض من صندوق النقد الدولي لتمكين الانقلابـيـين من إرضاء الشعب ببعض الترف الوقتي السريع الزوال من خلال صرف نصف المليارات الواردة، ثم ذهاب النصف الآخر للحسابات الشخصية للجنرالات والساسة المطايا الذين يخدمون الجنرالات ".

وينتصر "الراشد" لفكرة أن التدخل الأمريكي في بلداننا ليس وليد اللحظة أو نتيجة لأخطاء الإسلاميين في الحكم كما يظن البعض .
وتحت عنوان: " الوجه الناصري والعلماني للانـقلاب "، يفند الكاتب علاقة الشخصيات الأبرز الآن في الانقلاب بالمال والعلاقات الأمريكية منذ عهد الرئيس المخلوع " حسني مبارك " وكيف أن كلا من البرادعي، وصباحي، وعمرو موسى، كانت تربطهم بأمريكا علاقات قوية بل كانوا دائما جزءا هاما من مخططاتها في الشرق الأوسط، ومن ذلك تقارير "البرادعي" عن القدرات النووية للعراق والتي سهلت احتلالها، وكذلك محاولات "موسى" الضغط على حماس للاعتراف بـ"إسرائيل" وتناسي فكرة زوالها، وأيضا ما ساندت به أمريكا "صباحي" لاعتبارها إياه :"أفضل ناصري يتفهم مقاصدها"، هذا بخلاف رئـيس وزراء الانقلاب "حازم الببلاوي"، والذي تـبـين أنه كان أحد الداعين لتوريث جمال مبارك حكم مصر من بعد أبيه. وأشار "الراشد" كذلك لفكرة الدولة العميقة والنفوذ المتغلغل لأتباع نظام مبارك والموالين له، والذين كانوا حجر عثرة كبيرة في طريق الرئيس "مرسي" في أية خطوات اصلاحية يقوم بها .

وتحت عنوان: "الوجه الإسرائيلي للانقلاب" أكد الكتاب أن الكيان الصهيوني ساهم في تسريع وتيرة الرغبة الأمريكية في القضاء على حكم الدكتور مرسي في مصر، ودفعها عبر الإلحاح الكثيف في هذا الاتجاه. أما "الوجه الصحراوي والخليجي للانـقلاب" فعنه يقول "الراشد" أن أموال أمراء الخليج خاصة من السعودية والإمارات، قد أُنفقت على تشويه صورة الرئيس المصري د.محمد مرسي ؛ ذلك لأنهم حلفاء أمريكا من ناحية، ومن ناحية أخرى يصنعون لبلادهم عدوا يتيح لهم البطش بشعوبهم بالداخل، والأهم من ذلك أن البعد الاقتصادي واضح وجلي في مشاركة ملوك الإمارات في الانقلاب في مصر ، وذلك لأن " مشروع قناة السويس" الذي أدرجه الرئـيس مرسي على رأس خُطته التـنموية كان سـيغدق على مصر مائة مليار دولار سنوياً ، ويوفر مليون وظيفة للمصريـين ، ولكن الإمارات شعرت أن هذا المشروع سـيوجه ضربة لمنطقة جبل علي الحرة في دبي ويجعلها صفراً وتـنـتهي أدوارها ، ولذلك دافعت عن نفسها بإزاحة مرسي ، وصدر قرار الانقلابـيـين بإلغاء مشروع القناة بعد أسبوع واحد من الانقلاب .

ومن بين الأيدي الخفية في هذه الانقلاب في مصر أيضا يؤكد الراشد على "الوجه الشيعي والإيراني الشعوبي للانـقلاب". فيقول أن: "إيران شريكة في الجريمة، وهي التي قامت بتـسـخير جهود كل الشيعة العرب ضد مرسي"، ويضرب على ذلك العديد من الأدلة من بينها التصعيد من قبل الرئيس مرسي في القضية السورية، ورفضه عروضا إيرانية للتغلغل في مصر عن طريق المزارات والآثار الفاطمية .
.......
وباعتباره منظِّرا دعويا في الأساس يركز "الراشد" في كتابه "الردة عن الحرية" على بعض الأفكار التي تمثل "الواجب الدعوي إزاء تطور القضية"، حيث يشير إلى أهمية "استمرار الحشد التظاهري السلمي، والحفاظ على سلميته على الرغم من تساقط مئات الشهداء"، ويضيف مؤكدا أن: "على الجميع أن يوقن أنه الخيار الوحيد الصائب اللائق لمصر هذه الأيام في هذه المرحلة، حتى لو صح غير ذلك في بلد آخر بتسويغ شرعي وواقعي، فإن ظروف مصر مختلفة، والعدو يريد أن نتورط بعنف ليضربنا، فيجب أن نفوّت عليه هذه الفرصة..". ومن الواجبات الدعوية كذلك: "تربية الدعاة وأنصار الدعوة وطبقة الموالين لها على قيم الاستعلاء الإيماني، والعفاف، وأخلاق الفروسية، والشوق إلى الموت في سبيل الله...". وكذلك: "أن يبث الدعاة الوعي السياسي في الشعب عبر مختلف الوسائل الإعلامية والتربوية، ومعاني الإقدام والإيجابية والمبادأة والتحدي وصناعة الحياة ".

خمس عشرة فائدة :

ويرى "الراشد" أن الانقلاب سيعود على العمل الدعوي والتنموي في مصر بالخير الكثير، حيث يؤكد من جانبه على: "حصول خمس عشرة فائدة ومصلحة.. ومن ذلك: أن الدعوة نجحت في كسب ولاء أكثر الشعب المصري لها، وأكثر العرب والمسلمين في العالم الإسلامي، ثم أكثر أحرار العالم من كل الشعوب في العالم الثالث وفي الغرب والشرق على حد سواء، وهذه منزلة جديدة يحتلها الزحف الدعوي تحصل لأول مرة في التاريخ بهذا الحجم الضخم" كذلك: "صار لنا بَطَلٌ نتغنى بمناقبه ومحاسنه ورئـيس قرآني فقيه يقوم بتذكير أمة الإسلام كلها لا مصر فقط بسمت الصالحين .."، أيضا: "أنتج هذا الانقلابُ أعلى مستوى لتـشـغيل الطاقات الإسلامية، مع أعلى مسـتوى تصديق بقِيَم "البذل" و"التضحية" و"الصبر" و"الثـبات"". كذلك أطلق الحدث:"طاقات-النساء- المخبوءة، وإذا بها هادرة وجبّارة، وأصبح ثقلنا الإسلامي الضاغط مضاعفا بمبادرات النساء وتقدمهن الصفوف في أروع مثال.."، هذا بخلاف كشف محنة الانقلاب "عن الدخلاء الذين اخترقوا الوصف والصف الإسلامي وتحدثوا دهراً بالإسلام كذباً ".

ويختتم الراشد بالتأكيد على أهمية الثقة بالله تعالى وبأن: "القضية المصرية أصبحت هي قضية الأمة الإسلامية كلها، وانتصار الإسلاميين فيها هو مفتاح حصول متوالية الانتصارات في جميع الأقطار".
الحرية والعدالة

يتبع : ...

رميته 28-12-2013 11:38 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

134- قصيدة " عاشت أسماء " ( أسماء محمد البلتاجي ) :
المستشار عماد ابو هاشم رئيس محكمة المنصورة واحد قيادات استقلال القضاء في مصر يرثي الشهيدة اسماء البلتاجي" بقصيدة بعنوان "عاشت أسماء ":"

يا أطفَالنا
يا أطفَالنا بالحذاءِ اضربونا
إنْ أخفق آباؤكم
أنْ يفتحوا البَوَّابَاتِ المُغْلقةْ
إنْ خِفنا مِنَ الجلادِ
وأرْهَبَنا حبلُ المِشْنقةْ
إنْ قلنا لكم
إنَّ أعداءَنا اليوم استضعفونا
يا أطفَالنا
إنْ لم نأْتِكم بالذى دنَّسَ الأرضَ الطاهرةْ
بالذى أحرق الناسَ
من أسوانَ
إلى القاهرةْ
وأجاع الأطفال فى أرضِ غزَّةَ
والناصرةْ
قولوا إنَّنا عارٌ
واتركونا
أعلنوا إنَّنا مهْدرٌ دَمُنا
مُستباحْ
قولوا
إنَّكم لستم مِنْ أصلابنا
قولوا
إنَّكم جِئْتم مِنْ سِفاحْ
واصلبونا على عجلٍ فى جذوعِ النخلِ
ولا ترحَمُونا
واجمعوا الأحجارَ من البلدانِ
لكى ترْجُمُونا
يا أطفالنا
إنْ جِئناكم بالحلوى فقط
فاغضبوا
ارْموها فى وجهنا
وابْصقوا
امسكوا بِلُحانا
جذّوها
وابْصقوا
وارفعوا صوتَكم بالبكاءْ
أعلنوا عن أنوثتِنا
الْبسونا ثيابَ النساءْ
واحكوا عن رجولةِ حُوْرِّيةٍ
اسمُها أسماءْ
قولوا إننا مِتنا عندما عُدنا
وتركنا مِنْ خَلْفِنا أسماءْ
قولوا إنَّنا مَيِّتُونَ
وقدْ عاشت أسماءْ
عاشت أسماءْ
.................................................. ................
135- الإخوان بين السياسة والدين .. أهو تدخل حزبى أم قيام بواجب إسلامى ؟ :

لا يريد كثير من الناس أن ينظروا إلى الحقائق إلا بمنظار مطموس بالغايات ملوث بالأهواء سودته الحزازات الحزبية، وتكاثفت على زجاجه الضغائن الشخصية، وما دام ذلك كذلك فلن يصل هذا إلى الحق وإن كان أوضح من النهار وأضوأ من الشمس المشرقة، فالهوى والحق لا يجتمعان، والغاية والإنصاف خصمان لدودان ﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ﴾ المؤمنون: 71
ولا يريد هذا الصنف من الناس أن يفهم أن الإسلام قد أفتى فى شئون الحياة جميعا، وتناول أمور الدنيا والآخرة بالبيان والإيضاح، ورسم للناس فيها حدودا إن اتبعوها فهم مسلمون صادقون وإن خرجوا عليها فهم آثمون مخالفون يقولون ما لا يفعلون، وما دام الإسلام قد بين للناس نظام الحكم وقواعده ووضح لهم حقوق الحاكم والمحكوم فى بيان شامل فاصل، فإن الإسلام بهذا قد ضرب فى صميم السياسة، وتناول أخص خصائص رجالها، وزج بأحكامه فى تيارها، وألزم الناس النزول على هذه الأحكام. وهل أوضح فى هذا من قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَن يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ*أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾[المائدة: 49-50] ؟
وما دام الإسلام قد فرض على الناس أن يجهروا بالحق، وأن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر، وألا يقروا ظالما على ظلمه، وألا يستسلموا لجائر فى جوره، وأن يجاهدوا أمراءهم وحكامهم وأولى الرأى منهم فى سبيل إقامة موازين العدل حتى تقوم، وإعلاء كلمة الله حتى ترتفع على الرءوس، وإظهار شعائر الإسلام حتى تسمو فوق كل منار، فهو بذلك قد فرض على المسلمين جميعا اليقظة السياسية، والتدخل فى شئون السياسة، وأعطى الأمة حق مراقبة قوادها وزعمائها وحكامها وأمرائها وملوكها ووزرائها وأهل النفوذ والرأى فيها، فما من كبير إلا والحق أكبر منه، وما من ضعيف إلا وهو أقوى الناس بحقه، وهل أوضح فى ذلك من قول الله تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ*كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ المائدة: 78-79،
ومن قول الرسول "سيد الشهداء حمزة, ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله" فى أحاديث وآيات أكثر من أن يتسع لها كتاب ما دام الإسلام يقول هذا-أيها الناس- فليس هناك شىء اسمه دين وآخر اسمه سياسة، وهى بدعة أوربية أراد خصومكم بها أن تفتر حماستكم للإسلام، وأن يصرفوكم عن نظمه إلى نظمهم الفاسدة، وليس هناك فى حقيقة الأمر إلا شىء واحد –هو شريعة الله التى صلح عليها أمر الدنيا والآخرة، ووضعت للناس أفضل النظم فى سياسة معاشهم، ومعادهم، وحكمهم، وقضائهم، وحربهم، وسلمهم، وأخذهم، وعطائهم: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ﴾[المائدة:3].
أيها الناس: ضعوا عن أبصاركم هذه المناظير الملونة التى قدمتها إليكم أوربا وروجها عليكم ساسة هذا العصر، وانظروا إلى الإسلام بنور الله الذى هداكم إليه فحبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم ترون ذلك جليا وتبصرونه واضحا، وتعلمون أن الحق فى جانب الإخوان المسلمين وأن الخطأ كل الخطأ فى نظرات الزعماء السياسيين الذين يفرقون بين السياسة والدين.
وبعد : أيها الناس ، فقد اختلفت أحكامكم على الإخوان ... وكتابات الإخوان فى هذه الصحيفة ، وذهبتم فيها كل مذهب ... وجافيتم الصواب كثيرا، وحكمتم بأهوائكم لا بحقيقة الأمر ، والمسألة أبسط من ذلك وأهون مما تظنون .
كتب الإخوان ينتقدون رجال الحكومة الحاضرة نقدا مرا لاذعا أليما فيه صراحة وفيه وضوح وفيه حساب عسير وفيه مؤاخذة شديدة ، نقدوا وزير الخارجية فى حفل البعثة الإيرانية ، وما كان فيه من خمر ورقص وعبث ولهو بأموال الفلاحين بما يخالف أوامر الدين، ونقدوا وزير الداخلية السابق فى سفره ظهر الجمعة وتركه أداء فريضتها مع منشوره للمديرين والمحافظين ورجال الإدارة بوجوب مشاركة المسلمين فى أداء هذه الفريضة المقدسة، ونقدوا وزير المالية الحالى، والنائب العام فى حضور ميادين السباق والمراهنة على الخيل، وهى بوضعها الحاضر قمار صريح لاشك فيه ، ونقدوا رئيس الوزراء فى تصريحه الخاص بقضية فلسطين وفى إعجابه بفرسان المغاربة يزينون ميادين فرنسا وهم سلالة الأشاوس الفاتحين من أبطال الموحدين.
كتبوا فى كل هذا وسوف لا تقف هذه الأقلام عن هذا النقد أو هذا النصح إن شئت ما وجدت إليه سبيلا، ولن تقف فى سبيلها عقوبة أو محاكمة فنحن نرتل دائما قول الرسول: "إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" فإذا تأولتم أنتم -أيها الناس- كلماتنا هذه، ونظرتم إليها خلال غايتكم وغفلتم تماما عن الدافع الحقيقى لها، فأما الحكوميون منكم فقالوا فى أنفسهم وفى مجتمعاتهم: وفديون نحاسيون مهرجون مأجورون لا يرضيهم شىء ولا يعترفون بمحمدة كل همهم خصومة الحكومة وعداوة الحكومة والنيل من الحكومة ورجال الحكومة، وقال الوفديون وأنصارهم: إن الحكومة لم تغدق على هؤلاء القوم من الإعانات المادية، ولم تعطهم من المصروفات السرية، ولم تحقق لهم مطالب شخصية فهم لهذا يحملون عليها وينتقدون رجالها ويشهرون بأعمالها وهو انتصار للوفد مبين.
وكتب الإخوان مع الكلمات السابقة وفى أعداد واحدة ينقدون رفعة النحاس باشا فى تصريحه عن الحدود الإسلامية ، وينددون بموقفه من التشريع الإسلامي ، ويعيبون على المؤتمر الوفدى إضاعته لصلاة المغرب ، ويطالبون الوفد ورجال الوفد بالحرص على شعائر الإسلام ومظاهر الإسلام ، فانعكست الآية وانقلبت التهمة وفرح الحكوميون واغتاظ الوفديون، وأصدر كل منهما على العدد الواحد من أعداد النذير حكمين متناقضين فهو العدد بعينه ومن يكتب فيه وفدى وحكومى وماهرى ونحاسى ومؤيد ومعارض كل ذلك فى وقت واحد. هذه الأحكام المتناقضة كلها خاطئة، وإنما جر الناس إليها أمر واحد هو أنهم لا ينظرون إلى الأمور إلا من وراء الأفكار الحزبية، والحق -أيها الناس- أننا حين ننقد الحكومة أو الوفد لا نكره واحد منهما، ولا نعتبر هذا النقد معارضة إلا فى هذا العمل الذى نقدناه، وحين نؤيد واحدا منهما ونثنى على عمل حميد صدر منه فليس معنى هذا أننا معه أو مؤيدوه إلا فى هذا العمل وحده، ونحن على استعداد لأن نؤيد اليوم من نقدناه بالأمس إذا أحسن وأجاد، وأن ننقد اليوم من أيدناه بالأمس إذا اعوج والتوى، وليس ذلك بتلون منا ولا نفاق، ولكنه نزول على حكم الحق أينما كان، وليس هذا -أيها الناس- تدخل حزبى أو كيد سياسى، ولكنه أداء واجب دينى فرضه الله، هو واجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، فهل آن أن نتفهم معا هذه الحقيقة فنتعاون جميعا على أن نرى الحق حقا ونتبعه والباطل باطلا فنجتنب ونحاربه ، ذلك ما نريد أن يفهمه الناس عنا، ويحملوا عليه كتاباتنا.

يتبع : ...


أبومحمدالتيهرتي 28-12-2013 11:43 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
بارك الله فيك شيخنا عبد الحميد
والله هذا هو الظن بك دائما
تقف مع الحق حيثما كان
يؤلمنا ويدمي قلوبنا هذا الذي يحدث لمصر
يا سبحان الله
لو كل عاقل يتأمل ماذا حدث لمصر من بداية الانقلاب حتى الآن لزهد في الانقلاب وكفر به طبيعة وفطرة بغض النظر عن الإخوان ومن معهم ومن ضدهم
الله المستعان

رميته 29-12-2013 09:46 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 

136- لا للعسكر والفلول والانقلابيين :

حسن القباني
منسق حركة صحفيون من أجل الاصلاح
تحتاج مصر الثورة الي وضع نقاط علي الحروف ، وسط ضجيج أصوات متطرفة، انقلبت علي الثورة وتحالفت مع العسكر الخائنين ، وتنكرت لشهداء 25 يناير ، لتحقيق مصالح شخصية ضيقة ، وتصفية حسابات سياسية نكراء ، مع التيار الاسلامي وفي القلب منه جماعة الاخوان المسلمين، رغم نداءات الحكماء والعقلاء الوطنيين بالتوحد الثوري في اللحظة الفارقة لاسترداد ثورة 25 يناير.
وللأسف ، عندما استفاق بعضهم من خديعة تحالف"العسكر- الفلول" ، ووجدوا أنفسهم أمام حكم عسكر انقلابي ينتقم من الثورة المجيدة ومن شاركها فيها ، وعودة فاشية سريعة لفلول مبارك في مفاصل الدولة العميقة ، وجدناهم يعيدون انتاج خطاب عدائي لا يصب في صالحهم " قومجية او يساريين او ليبراليين" علي الأقل ولا صالح الوطن والثورة ، بل يصب في صالح المغتصب الانقلابي الذي كسر انوفهم وأعينهم ، فلا هم اسقطوا العسكر ولا ابعدوا الفلول ولا حسموا خصومتهم غير الشريفة مع الاخوان كما يحلو لهم الهتاف في مربع "طلعت حرب" بعد أن حرموا من دخول "ميدان التحرير"!.
يحدث هذا رغم أن الاخوان وكل احرار مصر من مختلف الاتجاهات الوطنية الثورية الشريفة ، ومنها اتجاهات مضادة فكريا للاسلاميين ، يقودون مسيرة استرداد الثورة المجيدة والشرعية المسلوبة ، ويدفعون ضرائب باهظة من ارواحهم وحرياتهم لتكون المفارقة واضحة ، بين من يهتفون ضد العسكر والفلول في شارع ضيق ويشاركونهم الحكومات ومجالس الديكور المعينة ودعم الارهاب والقمع وجرائم الابادة البشرية في كل مكان ، وبين من يضحون بكل شيء لأجل ان يرضي الله ثم ينعم الوطن والمواطن بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم ويهنأ الشهداء والمصابيين منذ 25 يناير حتي الان بالقصاص الناجز .
إن العبرة بالخواتيم ، والثورات بالنهايات ، والنكوص عن طريق الثورة قبل حسمه كاملا ، يخالف القسم الذي اقسم عليه الثوار في 25 يناير بالوفاء لمطالب الشهداء الابرار والاحياء الاحرار ، فما كان للثورة دام واتصل وماكان للسياسية وحساباتها الضيقة انقطع وانفصل وافسد ما حصل ، وما حدث من المجموعات التي انقلبت كان تغليبا للسياسة علي الثورة .
وهنا نجب ان نفرق بين ما هو ثوري وبين ما هو سياسي وان نفصل بينهما ، فالسياسة يجب ان تكون في خدمة الثورة لا أن تكون الثورة في خدمة السياسة ، فالثورة هي التي تنتجها وتخلق جيلا جديدا من الساسة ينفذون مطالبها ، وما وجدت السياسة في زمن الثورات الا لحراسة المطالب واقرارها لا قيادة الحراك .
إن السياسة اذا ناكفت الثورة فسدت وافسدتها ، والغاضبون من الاخوان لهم مقاعد المعارضة ومواجهتهم انتخابيا طالما كان الصندوق شفافا والجماهير هي الفصل والحكم والقضاء هو المشرف ، اما خلط مناكفات الساسة بالثورة فجريمة وخطأ كبير وثبت فشله وخطره .
إن مصر لا تستحق حكم العسكر ولا عودة الفلول ولا جرائم السطو المسلح للانقلابيين علي السلطات الثلاثة في مصر ، تنفيذية وتشريعية وقضائية ، وحرق الوطن وافشاله اقتصاديا واجتماعيا وامنيا وخارجيا ، وتسليمه فريسة سهلة للمخطط الصهيوامريكي.
إن اسقاط الانقلاب العسكري الدموي يحقق مطلبين ثوريين مهمين وهما : اسقاط حكم العسكر ووقف عودة الفلول ، اما عودة الشرعية الدستورية علي ارضية مطالب الشهداء فهي صمام الأمان لعدم عودة العسكر او الفلول أو اي حدوث أي انقلاب علي أي رئيس اي كان انتمائه مرة أخري فضلا عن تمكين الثورة والثوار جميعا ، فما للثورة للثورة وما للسياسة للسياسة وكلنا بذلك سننتصر .
ان حراك 28 يونيو 2013 ، قدم الكثير من التضحيات ، كي يسترد ثورة 25 يناير من قبضة تحالف العسكر والفلول، ، والثورة باتت ماضية في طريقها ، تحشد كل معادلات تحقيق النصر انتظارا لللحظة الفارقة التي يحددها الله عزوجل وماهي ببعيد فمن شاء الوفاء للشهداء فليقوي حراكها ومن ابي فليكف شره عن ثورة 25 يناير وليستعد لمقابلة الشهداء يوم الحساب .
.................................................. .......................................
137- فضيحة " برهامي " في طنطا : أنصاره يمنعون الجمهور من دخول المسجد .. وآخرون يهتفون ضده "يا منافق" :

نافذة مصر

في فضيحة من العيار الثقيل للشيخ ياسر برهامي المؤيد للإنقلاب العسكري والذي انحاز للانقلاب ودعم قتل المصريين برصاص العسكر والداخلية رفضه شعب الغربية اليوم ولفظه من ذاكرة الدعوة ورماه الحضور بالنفاق العلني ومحاباة القاتل .


البداية قام القائمون علي مسجد ابن تيمية بمنع المصلين من الدخول بينما دخل حوالي 100 رجلا فقط من الحراسة الخاصة التي جندوها له وأغلقوا المسجد ومنعوا دخول أحد من غير المعروفين بينـما أفسحـوا الطريق للإعلاميين وسحــرة فرعون ليـلمعوا في لحــيته التي شـابهت لحـية تواضروس .

بدأ الرجل في خطبته مضطربا غير محدد عنوان لها بدءا من الهجرة ثم خرج لصلح الحديبية ومنها لغزوة حنين ثم أحد ثم دخل في السياسة في وصلة من النفاق العلني لدرجة جعلت المصلين يعتبرون أن من يخطب فيهم هو ضابط بالمخابرات العامة المصرية التي قامت بالتخطيط للإنقلاب .

وبمجرد نزول الرجل من علي المنبر هجاه المصلون ورموه بالنفاق وهتفوا " الله ينور يا شيخ ، الله ينور على النفاق ، الله ينور على قتل الناس ، الله ينور على ..".

وبدا ياسر يظهر الثقة في نفسه بينما ماسخي الجوخ يهللون له ويعترضون علي شباب مصر ولكن خبث قلبه ظهر ووضح وبدا في وصلة جديدة من النفاق يمتدح القاتل السيسي ويرمي الشهداء بالخطأ , ولأول مرة في التاريخ ترى عالم مدعي العلم يهجوا الشهداء ممن دافعوا بدمائهم عن الشرعية والشريعة .

أهل طنطا قاموا بالواجب مبدئيا ورسموا شارات رابعة العدوية علي أبواب المسجد وعلي تراك الفراشة التي خلت من الوافدين , وكتبوا تاريخ برهامي الاسود ، كما تحدوا القائمين علي المكان بإخراج برهامي دون حراسة مما جعلهم يهربون به للداخل والإنتظار حتى انصراف جميع المتواجدين.

يتبع : ...


رميته 30-12-2013 10:53 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
138 - ... 200 -

ثم :



201- انهيار معنويات شرطة الانقلاب بسبب مظاهرات الطلاب :




نشرت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية ما يفيد بانهيار معنويات ضباط وأفراد الشرطة في ظل استمرار المظاهرات اليومية وخاصة التي ينظمها طلاب الجامعات والتي مثلت ضغطًا نفسيًّا على أفراد الشرطة في ظل صمود الطلاب لساعات طويلة أمام الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش.
وأشارت الصحيفة إلى أن مظاهرات جامعة القاهرة المستمرة تمكنت من هزيمة الشرطة نفسيًّا لدرجة أن أحد الضباط وصف الطلاب بأنهم "فتوات" وأكد أنه لن يعود مجددًا لمواجهة الطلاب.
وأضافت أن هناك شعورًا متصاعدًا لدى أفراد الشرطة بأن سلطات الانقلاب وحكومة حازم الببلاوي تعتمد عليهم بشكل كامل في مواجهات سياسية مع خصومها، مؤكدين صعوبة تطبيق قانون التظاهر بالقوة.
ونقلت عن مسئولين كبار في الشرطة أن الضغط المستمر على الجهاز سواء عبر المظاهرات أو الهجمات المسلحة تسبب في تصاعد الشعور بالخوف لدى أفراد الشرطة لدرجة أن فقدان أي من الضباط أصبح في الوقت الراهن أمرًا عاديًا بعد إقحام الشرطة في مواجهات سياسية.
وتحدثت الصحيفة عن قلق أفراد الشرطة على أنفسهم وعائلاتهم بعد تورط الجيش والشرطة في قتل المئات بالشوارع بعد الانقلاب العسكري، وطالبوا الحكومة بالبحث عن وسائل شرعية للتغيير بدلاً من الاستمرار في منهجهم الحالي الذي يدفع الناس للنزول للشوارع.
ونقلت عن أحد الضباط حجم المعاناة النفسية التي تواجههم وأسرهم بعد تورط الشرطة في قتل المتظاهرين، مشيرًا إلى أن الطلاب قالوا لابنه في المدرسة إن أبوك قاتل مع أنه لم يطلق رصاصة واحدة من بندقيته.


.................................................. ...................


202- عودة دولة مبارك بكامل قمعها :




رأت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير لها ، اليوم الأربعاء ، إن ضعف الأحزاب السياسية والانقسام في المجتمع المصري أديا إلى حدوث فراغ سياسي في البلاد.
وكتبت هبة صالح في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "الجيش يعود إلى الصدارة": إن المشهد في مصر منذ عزل أول رئيس منتخب للبلاد يبدو كإعادة عقارب الساعة إلى الوراء من حيث بدأت ثورة 25 يناي التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك وفجّرت آمال التغيير والحرية والديموقراطية لدى الشباب في العالم العربي.
وأضافت أن دلائل الرجوع إلى المربع الأول تتمثل في عودة الأجهزة الأمنية لأساليبها القمعية ليس فقط تجاه أنصار جماعة الإخوان المسلمين بل أيضًا تجاه النشطاء الليبراليين واليساريين الذين خرجوا احتجاجًا على إقرار الحكومة لقانون يمنع التظاهر وتصدت لهم قوات الأمن بعنف وقوة مفرطة بحسب الصور التي وردت لذلك الحدث وشهادات النشطاء .
وتشير الكاتبة إلى أن ما يزيد الوضع سوءًا أن عودة القمع يأتي هذه المرة مصحوبًا بنزعة قومية ومزاج شعبي مؤيد للجيش يزكيهما إعلام موالٍ- في أغلبه- للوضع السياسي الجديد.
وتضيف أن تلك العوامل أسهمت في سرعة إعادة تشكيل موازين القوى في البلاد؛ حيث تم حظر جماعة الإخوان بحكم من المحكمة وتم تعديل الدستور بما لا يجعل للمدنيين أي رقابة على الجيش كما حددت مواعيد الانتخابات البرلمانية والرئاسية خلال 6 أشهر في غياب أحزاب الإسلام السياسي وضعف القوى الليبرالية ليظل الجيش هو اللاعب الوحيد.
وتستطرد صالح في القول بأنه على الرغم من أن تدخل الجيش لإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين الذي وُصِف على نطاق واسع بأنه كان مليئًا بالأخطاء والعيوب واحتكار السلطة إلا أنه ساهم أيضًا في ازدياد الانقسام والاستقطاب في المجتمع المصري الذي تضاءلت فيه فرص المصالحة.
وختمت الكاتبة القول بأنه على الرغم من أن نظام مبارك ولّى بالفعل منذ إعلان تنحيه في 11 فبراير/شباط في عام 2011، إلا أنه يبدو أن ما سمته "عصر مبارك" يتأهب للعودة من جديد.


.................................................. .......................


203 – السيسي لم يحضر خطاب الطرطور ويعالج من إصابات بالغة خارج مصر :




تحت عنوان "هام وبالادلة.. السيسي لم يحضر خطاب "منصور"...ويعالج حاليا خارج مصر ومصاب باصابات بالغة من جراء عملية الاغتيال..لماذا يكذبون؟" أكد الصحفى أحمد عطوان أن قائد الانقلاب لم يحضر الحفل الذى دعا فيه الطرطور إلى الاستفتاء على دستور الانقلاب.
وقال عطوان:
"لايزالون يكذبون.علينا...يخفون الحقيقة...يفبركون صور السيسي ويخدعون بها الراي العام...ينصبون علينا ويمثلون ويلفقون ويخترعون الفيديوهات...وانا اؤكد للمرة المليون أن السيسي يعالج حاليا خارج مصر ومصاب اصابات بالغة من جراء عملية الاغتيال.
ومعني اصرارهم علي التلفيق والفبركة واذاعة فيديوهات مضروبة بحضوره في فعاليات عامة يؤكد أن حالته ساءت وأصبح خارج السباق في المشهد الحالي
يا كل ذي عقل...الكاذبون لم يذيعوا لقاء عدلي منصور ولجنة الخمسين علي الهواء مباشرة..اللقاء كان مسجلا خصيصا حتي يفبركوا صور السيسي ويعلنوا حضوره بصور مفبركة وسوف نؤكد التلاعب فيها ولكن الله فضحهم سريعا ،فقد خرجت الصحف الحكومية الرسمية الثلاثة اليوم خالية من خبر وجود السيسي في خطاب عدلي منصور....!!!
وأميل الي تحليل بعض الفنيين للفيديو المعروض بالتليفزيون الرسمي بحضور السيسي وتفنيده علي النحو التالي :
اللقاء مسجل ودخله مونتاج..وبالنسبة لصورة السيسي فقد دخلها معالجة فوتوشوب لانك لو لاحظت هتلاقي الراس متصله بالجسم بدون رقبة وهتلاقي كمان ان جسم الشخص ده اعرض واطول شوية من السيسي وكمان عمل حركات غير معتادة زي هرش ف راسه وف صوابعه والبص وراه ثم أين اختفت (رقبته)؟؟!!!
والبروتوكول الرسمي لايسمح بان يجلس نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع أقصى اليسار !!! أو فى منتصف صف الجلوس الأول ؟ولكن الشحصية العسكرية التي تلاعبوا بصورتها كان لاينفع ان تجلس رسميا في مكانه.
وعند عرض الزوم الجماعي فان الكاميرا كانت تقترب من وجوه جميع الحضور ماعدا السيسى كما حدث في جنازة الفريق رضا حافظ
ولو حضر السيسي المريض بالشهرة ومنصب الرئاسة والتلميع لكان ولا بد أن يحرص على القاء كلمة تهنئة بمناسبة تدشين دستورهم!! .
يعني م الاخر...السيسي حاليا في طريقه للقاء الرئيس السادات."




يتبع : ...

رميته 31-12-2013 05:19 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
204- الرابحون في مسودة دستور 2013 م :
قام الباحثان بمعهد كارنيجي الدولي ناثان براون، ومايكل ديون، بإعداد دراسة لتحليل الانعكاسات السياسية لمسودة دستور 2013، يحدد فيها الباحثان أبرز ملامح الدستور، وأبرز الرابحين والخاسرين فيه ، كما تناولا وضع الحقوق والحريات في هذا الدستور، وملامح المسار السياسي بعد إعداده .
وفيما يلي الجزء الأول من ترجمة الدراسة .
مشروع الدستور المصري الذي تم تسليمه يوم 2 ديسمبر 2013 يقر عددًا من الأمور المهمة. فهو من ناحية، يعزز ويدعم أوضاع مؤسسات الدولة التي وقفت في وجه جماعة الإخوان المسلمين، لكنه من ناحية أخرى، يترك عددًا من الأسئلة المهمة بدون إجابة، فعلى سبيل المثال، فإن توقيت وتتابع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يظل أمرًا غير واضح، على سبيل المثال، نجد أن الأسئلة التي أثارها احتمال ترشح وزير الدفاع الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي لا تزال بدون إطار محدد للمعالجة.
إن مشروع الدستور الجديد يضع منظومة أفضل لحقوق الإنسان مقارنة بالدستور الذي تم إقراره إبان فترة حكم الرئيس مرسي، لكنه مع ذلك يتيح قدرًا أكبر من المساحة لإمكان تحكم الأهواء في عملية تطبيق العدالة، فالقوانين التي من شأنها أن تحقق العدالة قد تجري كتابتها وأيضًا تطبيقها مختلفة عن نصوص الدستور، وربما تكون هذه الطروف معادية لحقوق الإنسان.
إن مزايا هذا الدستور يمكن تفهمها في سياق النضال السياسي الذي حدث خلال العام الذي حكمه محمد مرسي، وأيضًا ذلك النضال الذي خاضه المجتمع المصري منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك. لقد حرصت كل من القوات المسلحة والسلطة القضائية وجهاز الشرطة وجماعات أخرى على حماية نفسها من التحدي الذي واجهته عندما وصلت للسلطة عبر الانتخابات جماعة الإخوان المسلمين وبعض التيارات الثورية والمحسوبة على جهاز الدولة، وكما قال أحد الأعضاء البارزين في لجنة الخمسين: "من لسعه الحساء يتحسس حرارة الزبادي". وهذا بالضبط ما حدث في مشروع الدستور الذي نتحدث عنه.
وثمة تفسير أقل كرمًا يعني ببساطة أن قيادات مؤسسات الدولة قبل تاريخ 2011 نراهم الآن في المشهد المحتج على جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم القيادات العسكرية التي تخلق مناخًا مرحبًا باستردادهم لسلطتهم التي تمتعوا بها في عهد مبارك والعمل على توسيعها أيضا.
الفائزون
الفائزون الأساسيون في مسودة الدستور الحالية هي مؤسسات الدولة التي تجمعت كلها في مواجهة إدارة مرسي.
فمسودة الدستور تعزز استقلالية المؤسسة العسكرية التي تتمتع بقدر عالٍ من الاستقلالية وفق دستور 2012 الذي تم تعليق العمل به، ونتيجة لصياغة وضعها في المسودة الجديدة، لم تعد المؤسسة العسكرية المصرية جزءًا من السلطة التنفيذية أو فرعًا من أفرع الحكومة، بل صارت سلطة مستقلة بذاتها بجوار سلطات الدولة.
والتغيير المهم في هذا الإطار يتمثل في المادة رقم: 234 التي جمدت الموافقة على وزير الدقاع الحالي لفترتين رئاسيتين.
وما أدى لاستفزاز وتفجير الخلاف أن القضاء العسكري قد تم منحه صلاحيات واسعة في التعامل مع المدنيين. وفي دستور 1971 الذي كان ساريًا حتى 2011، كانت هذه القضية متروكة للقانون، وفي دستور 2012 نحا المشرع المصري منحى مشابها لدستور 1971. وفي المادة 204 من مسودة الدستور، نجد أنها قد حددت سلطات القضاء العسكري في أنواع معينة من القضايا. كانت لغة هذه المادة فضفاضة حتى إنه يمكن القول بأن القضاء العسكري له مطلق السلطة في تحديد ما يخضع له من قضايا في أي مساحة يتم اعتبارها مساحة عسكرية.
لقد استعمل مبارك المحاكم العسكرية في قضايا سياسية؛ وكان لجوؤه للمحاكم العسكرية لضمان سرعة صدور أحكام الإدانة، ومثل هذه الانتهاكات تبدو يسيرة مقارنة بالصورة الراهنة لأنه كان مرتبطًا بحالة الطوارئ التي صار اللجوء إليها الآن موضع تضييق، والمشكلة الحقيقية تحولت لتجعل من المؤسسة العسكرية صاحبة للحق في محاكمة المنتقدين والمحتجين وليس رئيس الجمهورية، وثمة آلاف من القضايا التي نظرها القضاء العسكري منذ 2011 قام فيها المدع العام العسكري بتحريك الدعوى القضائية، وقامت المحاكم العسكرية بإصدار الأحكام فيها.
السلطة القضائية، التي دعمت استيلاء العسكر على السلطة من جماعة الإخوان، فازت أيضًا بقدر من الاستقلالية في هذه المسودة، فالهيئات القضائية تتلقى ميزانيتها كرقم واحد بدون الخوض في تفصيلاته أمام السلطة التشريعية، ويختار المجلس الأعلى للقضاء الشخص المرشح لمنصب النائب العام، كما نالت كل هيئة قضائية على حدة استقلالها، وقد اجتهد عدد من الفاعلين القضائيين للحصول على نص نوعي بالإضافة لحصولهم على الاستقلال عن هيئات قضائية أخرى من خلال هذه المسودة ، وقد حاز معظم هؤلاء الفاعلين على ما تمنوه، ولم يمنع هذا من شعور بعض الهيئات الأخرى بقدر لا يمكن تفاديه من المهانة .
وكما في دستور 2012 ، نص على اسم المجلس الأعلى للقضاء ولم يتم تعريفه، وتم ترك هذه المهمة التي تتضمن تشكيله ومغظم مهامه لقانون تضعه السلطة القضائية ، وعلى النقيض من ذلك، فإن المحكمة الدستورية العليا التي تعنى بإقرار مدى دستورية النصوص القانونية والقواعد قد نالت بعض الشروط التي كانت تبحث عنها ، منها حقها في تعيين رئيسها.
وثمة مؤسسة ثالثة من مؤسسات الدولة بدت كمنتصر في هذه المسودة؛ ألا وهي الأزهر؛ المؤسسة الدينية الأولى في مصر، ومع هذا ، فإن قراءة ظاهرية لنص المسودة تشي بالعكس ، ففي دستور 2012 ، تم تضمين تعتبر الأزهر جهة استشارية في الأمور المتعلقة بالشريعة الإسلامية ، هذه المادة تم استبعادها في المسودة الجديدة.
لكن مثل هذه المسؤولية الدستورية كانت بسبيلها لتصوير الأزهر كباحث عن نسخة سنية من مشروع ولاية الفقيه الإيراني، بينما لم يبحث الأزهر عن مثل هذا الدور، فنطاق سلطة الأزهر محدد بموجب القانون. ولم تكن قيادة الأزهر تبحث عما يتجاوز سلطته الروحية العليا واستقلاله، وهو ما حصل عليه في مسودة الدستور.
وأخيرًا، فإن جهاز الشرطة بالإضافة لكافة الأجهزة الأمنية السيادية حققت درجات فوز يمكن ملاحظتها. فالمادتان 206 و207 تجعلان الشرطة مدينة بالولاء مباشرة للشعب، وهو نفس التوصيف الذي اعتادت القوات المسلحة توصيف دورها من خلاله خلال الفترة من 2011 وحتى 2013. ويفترض بهذه الأجهزة أن تصون كرامة الإنسان وحقوقه، غير أن الإشارة لمرجعية الآليات الحقوقية الدولية قد تم إسقاطها من المسودة النهائية.
ووفقا للمسودة الجديدة، فإن المجس الأعلى للشرطة ممثلاً في قيادات وزارة الداخلية يجب أن يستشار في أي تشريع يتعلق بالشرطة، وهو ما يؤكد أن ثمة حاجة ملحة لمزيد من إصلاح هذه الأجهزة القائمة. ويخضع ضباط جهاز المخابرات العامة للمحاكم العسكرية، وليس لمحاكم مدنية (المادة: 204)، وهو ما يمنحهم حصانة من الملاحقة المدنية. وفي المادة 237 تم النص على دور الدولة في مكافحة الإرهاب، وهو الأمر الذي صاغته السلطات الحاكمة صياغة فضفاضة بالغة الاتساع.
وهناك أيضًا فائزون محتملون آخرون، حيث يمكن النظر إلى مدى تساند التشريعات والهيئات القضائية المستقبلية الحقوق التي تم تعزيزها.فالمرأة نالت في مسودة 2013 حق مساواة بين الجنسين أكثر وضوحًا وإن كان أقل حدودًا على صعيد لغة الصياغة مقارنة بدستور 2012 (المادة: 11)، وحتى مقارنة بدستور 1971. كما اعترفت المسودة بالنوبيين للمرة الأولى، كما أن الأقباط استردوا المادة الثالثة من دستور 2012 التي كانت تنص بصراحة أكبر على حقوقهم في مجال الأحوال الشخصية، برغم عمق تجذر هذه الحقوق في القانون المصري. كما فاز الأقباط بوعد يقضي بأن يصوغ البرلمان القادم قانونا يتعلق بالكنيسة، ويفترض بهذا القانون أن يحمي حرية ممارسة الشعائر الدينية (المادة : 235 )

.................................................. .....................................
205 - حملة مسعورة تعادي كل مظاهر الإسلام في مصر بدعوى محاربة الإخوان :
تقرير محمد جمال عرفة
>>قيادى فى حركة «تمرد» يسب القرآن ويمزقه علنا ويلقيه فى القمامة قائلا إنه « منبع الشر
>>أنصار الانقلاب يؤلفون ويحرفون آيات «يس» و«الفاتحة» ويقولون «لا إله إلا السيسى»
>> الكنيسة تتحكم فى مواد الهوية بدستور الانقلاب .. وتأميم 67 مدرسة إسلامية
>>السيسى ونبيل فهمى يؤكدان أن الانقلاب جاء لمنع الرئيس «مرسى » من إقامة حكم إسلامى

تحت ستار (الحرب على الإرهاب) ، أسس الغرب استراتيجية لمحاربة الإسلام تارة ، وتطويعه تارة أخرى وفق ما سمى «علمنة الإسلام» أو «تحديثه» أو «الاعتدال الإسلامى».. وتحت ستار محاربة الإرهاب أيضا ، أسست الأنظمة الديكتاتورية العربية استراتيجية لاستئصال كل ما يتعلق بالصحوة الإسلامية وتجفيف منابع التدين و« تأميم التدين » عبر مؤسسات الدولة العلمانية
الجديد هو سعى كل أعداء الإسلام فى مصر بالداخل والخارج لاستغلال الانقلاب العسكرى الحالى فى استئصال التدين تماما من مصر ونشر الإباحية والعداء لله ورسوله ولكل مظاهر التدين ومحوها سواء كانت مدارس إسلامية أو مساجد أو صحف أو أشخاص تحت ستار (العداء للإخوان".

فبعض مؤيدى الفريق السيسى قائد الانقلاب بلغ بهم الفجور حد تقليد وتحريف آيات وسور تشبه القرآن الكريم ليغيظوا الإسلاميين الرافضين للانقلاب ، مدعين أن هذا (عداء للإخوان ) بينما هو عداء واضح للإسلام وكفر بالقرآن وتحريفه بصورة لم يفعلها الكفار أو الغرب فى أوج عدائهم للإسلام .

وأحد قـياديى حركة «تمرد» التى كانت أداة الانقلاب كان أكثر صراحة فى تحديد أن العداء هو للإسلام وكتابه القرآن لا الإخوان ، فقال إن مشكلتهم ليست هى الإخوان ، وإن مشكلتهم هى مع الإسلام كحل سماوى لمشاكل العصر . ثم مـزق نسخة من الـقـرآن الـكريم علنا على الهواء فى
فيديو منشور له ومتوفر على الأنترنت .
، وهو يسبه ويلقى به فى سلة القمامة , ويقول إن الـقرآن الكريم "هو أصل الكارثة" وأن "هذا القرآن هو منبع الشر".
بعد هذا قام ملحدون مؤيدون للفريق السيسى قائد انقلاب مصر وداعمون للانقلاب بتحريف آيات القرآن أكثر من مرة على فيس بوك فبدلوا آيات سورة «يس» بكلام به تمجيد للسيسى وأسموها سورة «السيسى» ، واستمرارا لنفس هذا المسلسل الخاص بالعداء للإسلام وتحريف القرآن والإساءة له عبر تأليف عبارات مسيئة كبديل لآيات فى القرآن ، قامت فتاة تدعى "حنان زكى" أيضا بتأليف سورة بديلة لـ (الفاتحة) تحت عنوان (سورة الفاتحة الجديدة ) على صفحتها على
فيس بوك ، مستبدلة اسم الجلالة باسم السيسى (!)، وكتبت تمجد السيسى فوصفته بأنه إله .
وقالت فى العبارات التى حرفتها على غرار سورة الفاتحة إن: "السيسى أكبر"، "لا إله إلا السيسى" ،
و" إياه (السيسى) نعبد وإياه نستعين"، و" لا إله إلا السيسى ومحمد مش رسول الله "؟
وبعض نصارى مصر فى الخارج وصل بهم الانحطاط لحد تأليف ما أسموه « قرآن رابسو »

- وهو اسم لنوع من مساحيق الغسيل - فى شكل كلمات منحطة على وزن لغة القرآن ، بغرض السخرية من القرآن الكريم وسوره وآياته ، مدعين أن هذا نكاية فى الإخوان بينما هو عداء صريح للإسلام .

ولجنة تزوير دستور جديد لمصر المسماة ( لجنة الخمسين ) التى شكلتها سلطة الانقلاب ألغت 32 مادة من مواد دستور 2012 المعطل الذى وافق عليه الشعب فى استفتاء عام بنسبة 64%،
وعدلت 143 مادة أخرى من مواد دستور 2012 الـ 236 الذى وافق عليه 64% من شعب مصر، وفوجئ الجميع أن هذه المواد الملغاة هى مواد تحض على رعاية الأخلاق والآداب وحماية الأديان والرسل من التعدى عليهم بالسب والقذف ، وإحياء نظام الوقف الخيرى وإنشاء مفوضية لمكافحة الفساد ، ما يعنى ضمنا السماح بازدراء الأديان وسب الرسل والأنبياء ، وقالوا إن هذه مواد تم حذفها لأن الإخوان هم الذين وضعوها فى الدستور ، بينما الحقيقة أن حذف هذه المواد يرسخ العداء للإسلام فى دستور مصر الانقلابى ويسمح لمن يشاء أن ينشر الانحلال والفجور ويهاجم الرسل والأنبياء ، ويتطاول على الذات الإلهية ، ولا علاقة لهذا بالعداء للإخوان وإنما العداء للإسلام .
!" الله" مقامر وحشاش
ويوم 22 أكتوبر الماضى 2013 – عقب إعلان لجنة الانقلاب لتعديل الدستور عن إلغاء هذه المواد التى تحمى الأديان والرسل من التعدى عليهم بالسب والقذف ، فوجئ كثيرون بمحكمة مصرية بإخلاء سبيل " كرم صابر إبراهيم " المحامى عضو اتحاد الكتاب الذى سبق أن حكمت
عليه محكمة بنى سويف بالسجن 5 سنوات عام 2011 م
بتهمة ازدراء الأديان وإهانة الذات
الإلهية فى مجموعة أدبية أصدرها بعنوان " أين الله " بعدما دافعت عنه 46 منظمة حقوقية علمانية ولم يسجن لأن الحكم صدر ضده غيابيا رغم أن ما فعله هو إهانة للذات الإلهية وازدراء للأديان .

هذا المؤلف تطاول على الله جل جلاله فى قصته ( ست الحسن ) ووصف الخالق على لسان البطل بـ «المقامر» الذى يقامر على قلوب البشر ، بقوله : ( أيها الرب المقامر على أفئدة الملايين المؤمنة ؟ )، وعندما سألوه عن هذه الزندقة قال : إنه لم يقل هذا , ولكن هذا جاء على لسان بطل الرواية فقط ".
هذا المؤلف المتطاول على الذات الإلهية كتب يقول : (إنه شاهد الرب فى قصره يجلس كملك متوج بالنصر يدخن البانجو والحشيش على شيشة كبيرة تصل لألف متر ويتشح بملاءات بيضاء وحمراء والملائكة تضع أكوام النار فوق حجر الشيشة الممتلئ بالمخدرات وفى ص 87 ، 88 قال: (قال الرب المتشح بالبياض : ياعبدى سوف آخذها بإرادتك أو بدونها... ياولدى روعة ست الحسن وسمانة قدميها أذهلتنى وخبلت عقلى".!!!


وفى نفس الصفحة قال: (صمتت الملائكة بعد أن كوت كلمات ست الحسن الرب الرحيم بجوار حائط القصر ونظر لعرشه الشامخ الذى تهتز له السماوات السبع وتعجب من رفض امرأة لأوامره وبكى حزنا على جهل عباده ) , وفى نهاية القصة ص89 يقول هذا الكاتب الذى أفرج
عنه لتعاد محاكمته مرة أخرى.
قال (الرب يبكى حزينا على رفضها كل العز والملك من أجل عبد يعمل عنده ويعيش بحارة فقيرة من ملكه ) والعياذ بالله تعالى!!! .

تحريف القرآن !!
لم تقتصر فوبيا العداء للإسلام فى مصر على الإلحاد وإهانة الرسل والذات الإلهية ، ولكن سعى بعض مؤيدى الفريق السيسى الذين وصفتهم صحيفة نيويورك تايمز فى تقرير بعنوان "عبيد السيسي" فى مصر.
، للافتراء على الله وسط صمت من الأزهر وعلماء الدين قبل أن يصدر مجمع البحوث
الإسلامية بيانا ينتقد هذا السلوك ويحذر من تداول هذا الإفك المفترى على القرآن .
إذ قام هؤلاء الملحدون المؤيدون للسيسى والداعمون للانقلاب بتحريف آيات القرآن أكثر من مرة على فيس بوك ، فقد بدلوا آيات سورة «يس» بكلام به تمجيد للسيسى وأسموها سورة «السيسى» وجاء النص المحرف عن سورة « يس » كما يلى :

«سِ سِ(1) وَيْلٌ لِإِخْوَانِ الشَّيْطَانُ وَاَلْنَجَيِسِ (2) الَّذِينَ اَحْتَالُوا بَالإسلام عَلَى النَّاسِ(3) وَإِذَ جَاءُوا بِمَرْسِىِ اَلْإِسْتَبْنُ وَاَلْحَبِيِسِ(4) وَأَخْرَجَوَهَ مِنَ السِّجْنِ لِيَكُونَ رَئِيِسيِ(5) وَمَلَئْوُا قَصْرُ اَلْإِتَحَاَدِيَةُ بَالْقِرَوَدِ وَاَلْنَسَانِيِسِ (6) فَانْتَشِرُوا يَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا وَتَدَنِيسٍ (7) إِلَى أَنْ جَاءَهُمْ اَلْبَطَلْ اَلْسِيِسِيِ (8) وَأَبَطَلَ مَا كَانُوا يَأَّخْوُنُوَنَ لِتَدْبِيِسِيِ (9) اَلْسِيِسِيِ (10) وَمَا اَلْسِيِسِيِ(11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا اَلْسِيِسِيِ (12) اَلْذىِ فَجَرَ اَلْأَمَلَ فِى أَحَسِيِسِيِ (13) إِنَّهُ حَفِيدُ أَحْمُسْ وَرَمْسِيِسِ (14) حَبِيَبُ كُلَ اَلْشَعْبَ وَاَلْشَيخِ وَاَلْقَسِيِسِ (15) وَمَصْرِ أُمْ اَلْدُنْيَاَ شَعَاَرْهُ اَلْأَسَاَسَي (16) وَهَاَتِبْقَّ قَّدْ اَلْدُنْيَاَ بِكُلْ اَلْمَقَاَمَاَتْ وَاَلْمَقَاَيِسِ (17) وَوَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ خَوَاَنٍ مَنْ اَلْمَوَاَكِيِسِ (18) صدق المسحوق العظيم .

أيضا نشر هؤلاء المحرفون المعادون لدين الله ما أسموه بسورة «السيسى» التى يحاكى فى أولها النظم البلاغى للقرآن الكريم فى سورة الزلزلة .
وقال المتطاولون فيها : «إذا نادت مصر شبابها وحشدت الجماعة خرفانها وقال المرشد مالها يومئذ يسعى لخرابها فلا أقسم بالسيسى ولباسى وقميصى إن عدلى لرئيسى فاخشع للجيش وأركع ...".

واستمرارا لهذا المسلسل المنحرف والإساءة للقرآن عبر تأليف عبارات مسيئة كبديل لآيات فى القرآن ، قامت فتاة تدعى "حنان زكى" بوضع تأليف لسورة بديلة للفاتحة تحت عنوان (سورة الفاتحة الجديدة ) على صفحتها على فيس بوك ، مستبدلة اسم الجلالة باسم السيسى.
الفتاة التى كتبت تمجد السيسى وصفته بأنه " إله "، وقالت فى العبارات التى حرفتها على غرار

" السيسى أكبر"، "لا إله إلا السيسى"." و"إياه ( السيسى ) نعبد وإياه نستعين "،
و" لا إلله إلا السيسي ومحمد مش رسول الله "؟!
هجوم على المظاهر الإسلامية

وضمن أكذوبة العداء للإرهاب والإخوان أيضا ظهرت حملة اضطهاد فى الشارع ومحطات المترو للمنتقبات ومطلقى اللحى وبات مظهر توقيف ضباط الشرطة والجيش للشباب الملتحى راكبى الدراجات منتشرا فى مصر بعد الانقلاب ، ومشهد التعدى على المحجبات والمنتقبات فى المسيرات والاحتجاجات ونزع حجابهن وتوجيه عبارات سب وإباحية لهن وتكبيلهن بالقيود الحديدية وإلقاءهم فى سيارات الشرطة غير المجهزة لصعود النساء بجلابيبهن ، عاديا فى مصر بعد الانقلاب بسبب هذه الفوبيا ضد الإسلام نفسه .
وقد اعترف بانتشار هذه الظاهرة السلبية أحمد ماهر ، مؤسس حركة شباب 6 إبريل ، وقال فى تغريدة له عبر " تويتر" : "هل الهجوم على الملتحين والتحرش بالمنتقبات فى الشارع من قبل بعض المتظاهرين أو اللجان الشعبية له علاقة بالثورة ومبادئها؟ " وأضاف: "لا تجعل مشاعر الانتقام تتغلب على قيم الثورة أو تقتل إنسانيتك ، وتجعلك تظلم من لا ذنب لهم ، كن مع الثورة ودافع عن قيمها ".
كما تكرر فى بعض المدارس والجامعات طرد طالبات محجبات أو منتقبات ، مثلما فعلت الدكتورة سحر العوامرى أستاذة الفسيولوجيا الطبية بكلية طب جامعة القاهرة ، التى طردت طلبة ملتحين وطالبات منتقبات ، وقالت فى محاضرة للطلبة إنه "يجوز شرب دم الإخوان".
وعندما رفع لاعبون ولاعبات مصريات شعار رابعة العدوية فى الملاعب عقب فوزهن بنصر رياضى ليس تأييدا للإخوان ولكن دعما للإنسانية والشهداء الذين لم يعاقب أحد على قتلهم حتى الآن ، جرى التنكيل بهم بصورة عجيبة ، وخرجت صحف ومسئولون رياضيون ليقولوا إنه يجب تنقية الفرق الرياضية المصرية من

المتدينين " ،
ثم خرجت صحف أخرى تقول إن فريق النادى الأهلى قرر تطهير صفوفه من اللاعبين المتدينين بعد انتشار ظاهرة التدين بين لاعبيه خصوصا المتفوقين ومنهم من ذهب إلى رابعة العدوية لنصرة المعتصمين .
وضمن هذا اعتقال عدد كبير من أئمة المساجد أو منعهم من الخطابة ومحاربة وزارة الأوقاف فى ظل الانقلاب لكل من يتحدث عن الظلم وقتل المتظاهرين فى رابعة ، وغلق المساجد عقب الصلاة مباشرة فى عودة لعصر مبارك والتعاون مع أمن الدولة فى تعيين الأئمة بعدما أنهت الثورة كل هذا .


دور الكنيسة سلبي

ليس كل مسيحيى مصر ضد الإسلام أو مع الانقلاب ، وكثير منهم مع النهج الحضارى الإسلامى وضد الانقلاب .. منهم مفكرون وسياسيون وفنانون ومواطنون عاديون وحتى قساوسة يدركون أنهم عاشوا فى أمان فى ظل الحكم الإسلامى وحماهم الإسلاميون وحموا كنائسهم ، ومن هؤلاء حركة (مسيحيون ضد الانقلاب) ومنهم الناشطة القبطية "ماجى مجدي" على فيس بوك التى كتبت تقول : "كنت فى الاجتماع الأسبوعى للبابا تواضروس فى عظة الأربعاء 13 نوفمبر الماضى.. البابا تواضروس قال لنا : " نزولكم يوم 30 يونيه أعاد لمصر مسيحيتها المفقودة ومصر دولة مسيحية ويجب أن لا ترددو ذلك الآن " ،
وأضاف: " اشترطنا أن تعرض علينا المناهج الدراسية ونحذف منها ما يتعارض مع معتقداتنا بل ونحذف منها أيضا ما نشاء " .
وقال البابا تواضروس : « ما زال الخطر قائما ولا يجب أن نتخلى عن وحدتنا لأن عودة مرسى للحكم ما زالت قائمة ، وهذا إن حدث فسينسف كل ما اكتسبناه فى الأشهر الأخيرة ".


وقد أكد تواضروس بنفسه - خلال مداخلة مع قناة «الكرمة» القبطية 28 أكتوبر الماضى – «أن الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم طلب منه خلال لقائه مؤخرًا تعديل مناهج التربية الدينية المسيحية ، وأن يعدل فى المناهج كيفما يشاء ، وقال له :« اعملوا فيها زى ما أنتم عايزين ".
أيضا قال القس المتطرف فلوباتير فى اتصال هاتفى :«نحن من حددنا موعد محاكمة الرئيس مرسى يوم 4 نوفمبر ليكون يوم عيد ميلاد البابا تواضروس ويكون العيد عيدين ، وأن المسيحيين يتمتعون فى مصر الآن بنفوذ لم نكن نحلم به وما اكتسبناه بعد ثورة 30 يونيه لن نسمح بالتفريط فيه ".

وقد اعترض ممثل الكنيسة على مواد الهوية فى الدستور المصرى وأصر على حذف المادة
219 من دستور 2012 المتعلقة بتفسير معنى (مبادئ الشرعية الإسلامية)
وهدد بالانسحاب ، واستجابت له اللجنة بينما رفضت اللجنة مطالب ممثل حزب النور بالإبقاء عليها .
وعندما تم تغيير مواد الهوية بخلاف ما طالبت به الكنيسة ، تقدم الأنبا بولا، بمذكرة إلى رئيس خمسينية الانقلابيين ، يحتج على تغيير مواد الهوية بعكس ما طالبت الكنيسة فاحتج على إلغاء عبارة «مدنية»، وعلى تعديل عبارة «غير المسلمين» - التى كانت تعنى الاعتراف بالعقائد الوثنية والكفرية – بعبارة

المسيحيين واليهود (فقط).


كما طالب الأقباط المشاركون فى الانقلاب بكوتة لهم فى المناصب بدعاوى أن تعداد أقباط مصر هو 15% من السكان ( 10 ملايين ) ، وطالبوا من ثم بـ 15 من المناصب السياسية والتشريعية والتنفيذية من 50 إلى 60 مقعدًا فى البرلمان من أصل 450 مقعدا ، وجاء الدستور ليعطى لهم كوتة بصورة غير مباشرة عبر " تمثيل مميز".

الهجوم على المدارس الإسلامية :

ضمن الحملة المسعورة أيضا على التدين وعلى الإسلام باسم العداء للإخوان ، بدأت وزارة التعليم حملة لحصار المدارس الإسلامية التى يبلغ عددها – بحسب محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم - نحو 76 مدرسة يجرى تصنيفها على أنها « مدارس الإخوان » بينما هى مدارس تتميز بالتعليم الأزهرى ، دون أن تجرى حملة مماثلة على المدارس المسيحية التى تنشر التنصير بين الطلاب .
وجرى اعتقال العديد من مسئولى هذه المدارس واقتحام قوات من أمن الدولة والقوات الخاصة للعشرات من المدارس الإسلامية بدعاوى البحث عن سلاح ، مثل مدرسة المدينة المنورة بالإسكندرية ، وتهديد مدرسيها ، ومنع تدريس بعض الكتب ، وزعم وزير تعليم الانقلاب أن: «هناك بعض المدارس تدرس فى مناهجها «تعاليم حسن البنا»، بالإضافة إلى أن لديهم نداءات أخرى مثل «جهادى جهادى» ومن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فى تحية العلم ، بدلا من " بلادى بلادى".


وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم أنها سوف تتسلم قائمة بأسماء 76 مدرسة خاصة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين لوضعها تحت الإشراف المالى والإدارى للوزارة ، وزعم الوزير أن لجان التفتيش بالمدراس ، كشفت مخالفات بها تمثلت فى تدريس مناهج غير تابعة للوزارة ، وتعيين معلمين من جنسيات مختلفة دون تصاريح عمل ، وإغفال تحية العلم وترديد النشيد الوطنى ، ومن بينها مدارس «جنى دان الدولية» المملوكة لنجلة خيرت الشاطر ، و«المنار الإسلامية»، ومدراس «سما الخاصة للغات»، و«أمجاد الخاصة للغات»، ومدرسة «دار لقمان»، وكانت غالبية هذه المدارس مهددة أصلا بالغلق ؛ بسبب مصادرة حكومة الانقلاب لممتلكات الإخوان ومنها هذه المدارس .
وسبق فى عهد نظام مبارك الذى بدأ يعود لمصر بالكامل أن تم غلق العديد من المدارس الإسلامية ، ومن أبرز هذه المدارس التى تعرضت لضربات الأمن والإغلاق مدارس «الجيل المسلم» التى صدر قرار بحلها فى فبراير 2002م ، رغم أن مشروع الجمعية التربوية الإسلامية بالغربية هو مشروع تربوى يعمل على تربية النشء ، وتوجيهه وفق هوية الأمة وعقيدتها .
وفى بداية العام الدراسى 2008/2009م فوجئت إدارة مدرسة «الجزيرة» الإسلامية بمدينة الإسكندرية شمال القاهرة بقوات غفيرة من أمن الدولة ، وأعداد هائلة من عساكر الأمن المركزى على رأسها 5 لواءات شرطة يحاصرون المدرسة والتلاميذ الصغار ، ويطردون ألف طالب وطالبة من المدرسة بحجة صدور قرار من محافظ الإسكندرية رقم 534 لسنة 2008م يقضى بإغلاق المدرسة .

الانقلاب على الحكم الإسلامى

قبل هذا قال الفريق أول عبد الفتاح السيسى لجريدة «واشنطن بوست» الأمريكية
مبررا سبب الانقلاب على الرئيس محمد مرسى - إن «معضلة مرسى" أنه ذهب لبناء مصر مستندا على أيديولوجية استعادة بناء الإمبراطورية الإسلامية .

كما فضح وزير خارجية الانقلاب «نبيل فهمى» حقيقة الانقلاب وأنه ضد التوجه الإسلامى لحكم
"الرئيس مرسى"، عندما قال فى حوار أجراه مع مجلة «دير شبيجل"
الألمانية إن الرئيس محمد مرسى أراد تطبيق نظام إسلامى فى مصر , وهو ما لم نكن لنسمح به ولذلك لجأنا للجيش للتخلص منه .
.................................................. ........................

206- مرسي هو الأقوى والأكثر شرعية وهو في قفص الاتهام :

عبد الباري عطوان

يوم 17 ديسمبر 2013 م
ربما يكتشف قادة الحكم العسكري في مصر فيما هو قادم من ايام ان وجود الرئيس المنتخب محمد مرسي في قفص الرئاسة، ارحم بكثير، واقل كلفة، من وجوده خلف القضبان معتقلا، او متهما امام قضاة محكمة هزلية، وما جرى صباح امس اثناء الجلسة الافتتاحية القصيرة والسرية لمحاكمته احد المؤشرات المهمة في هذا الصدد .
الحكم العسكري كان هو الذي يقف في قفص الاتهام، والنظام القضائي المصري معه، وكذلك وسائل الاعلام الرسمية والخاصة، فهذه المنظومة التي تشكل امتدادا لحكم مبارك اعتقدت ان قلب نظام الرئيس المنتخب والزج به خلف القضبان ومعه معظم قيادات الاخوان المسلمين من الصفين الاول والثاني، سينهي الازمات المصرية كلها، ويعيد الامن والاستقرار والرخاء الى البلاد، ولكن ما يحدث هو العكس تماما، رغم كل عمليات التجميل والتزوير على الصعد كافة.
الرئيس محمد مرسي اثبت انه وهو في قفص الاتهام الاقوى من سجانه الفريق اول عبد الفتاح السيسي الرئيس الفعلي للبلاد والجيش المصري الذي يتزعمه، معنويا على الاقل، فالنظام المصري الحاكم بدا مرتبكا في التعاطي مع المحاكمة وظروفها، فلم يكتف بتغيير مكان انعقادها قبل يوم واحد من بدئها، بل بدا ايضا خائفا من نقل وقائعها على الهواء مباشرة اسوة بما فعله المجلس العسكري السابق بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي اثناء محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك، وحشد عشرين الف جندي و1500 دبابة لحماية المكان، وكأنه ذاهب الى حرب كبرى.
من حق الرئيس مرسي ان يعلن، وفي اولى جلسات المحكمة، انه “رئيس الجمهورية” وان من ينبغي محاكمتهم هم من انقلبوا على الشرعية، وعطلوا الارادة الشعبية، وحكم صناديق الاقتراع في اول انتخابات رئاسية حرة في ناريخ مصر.
ومن حقه ايضا ان يشكك في هذا القضاء الذي قبل على نفسه ان يحاكم رئيسا منتخبا اطاح به انقلاب عسكري وفق جرائم ملفقة، فالقضاء المستقل العادل يرفض ان يتنازل عن حياديته واستقلاليته، ويقبل ان يتحول الى قضاء مسيس.
الرئيس مرسي لم يرتكب اي جريمة جنائية يعاقب عليها القانون، واذا كانت هناك جريمة وقعت فعلا، فهي تلك التي ارتكبت في حقه وجميع زملائه، فهؤلاء لم يقتلوا “بعوضة”، ومن تعرض للقتل والتعذيب والاعتقال التعسفي السياسي فهم انصارهم سواء اولئك الذين قُتلوا بدم بارد امام قيادة الحرس الجمهوري او الآخرين في ميداني رابعة العدوية والنهضة برصاص قوات الامن والجيش او دهسا بدباباتهم وجرافاتهم.
جميع التهم الموجهة الى الرئيس مرسي مفبركة، والمحاكمة سياسية بالدرجة الاولى، فالقول انه حرض على القتل ممجوجة وغير مقنعة، فكيف يحرض الرجل على القتل للمتظاهرين والمحتجين امام قصره وجميع هؤلاء من معارضيه وكادوا يقتحمون القصر لقتله وسحله واضطر للخروج من باب خلفي للنجاة بحياته، وثمانية من الضحايا العشرة من انصاره، ثم كيف يقف في قفص الاتهام بتهمة التحريض على القتل وادوات القتل، اي وزير الداخلية ومساعديه ما زالوا في مناصبهم، لم توجه لهم اي تهمة على غرار الحبيب العادلي ومساعديه، والاكثر من ذلك ارتكبوا مجازر في الميدانين المذكورين عندما اقدما على فض اعتصاماتهما بالقوة والرصاص الحي؟
ولعل التهمة الاسخف التي يواجهها الرئيس مرسي تلك المتعلقة بتخابره مع حركة المقاومة الاسلامية “حماس″ فمتى كان الاتصال مع الاشقاء المقاومين جريمة تستحق الادانة والسجن، ألم يكن نظام الرئيس مبارك ورموزه على اتصال بحركة “حماس″ ويستضيف قياداتها في افخم فنادق مصر، ويفرش لهم السجاد الاحمرفي كل مرة تطأ اقدامهم مطارات مصر ومعابرها؟ ولم نسمع مطلقا، ونحن الذين تابعنا محاكمات هؤلاء جميعا، تهمة واحدة يحاكمون من اجلها، لتخابرهم مع حركة “حماس″ بل لم نسمع اي ذكر في المحاكمات للحركة الفلسطينية هذه، فاذا كان التخابر مع حماس تهمة فيجب اعادة محاكمة مبارك، والجامعة العربية، وقادة جهاز المخابرات المصري القدامى والجدد.
الرئيس مرسي ما زال الرئيس الشرعي لمصر، اتفقنا معه او اختلفنا، فاذا كان ارتكب اخطاء فترة حكمه، وفشل في انقاذ البلاد من ازماتها، فحسابه سياسي في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، ومن قبل الشعب عبر صناديق الاقتراع ثم ان فترة حكم الرجل لم تزد عن 12 شهرا فقط، وجاءت حافلة بالمظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات واعمال البلطجة من قبل خصومه من انصار النظام السابق الذين عقدوا العزم على افشاله وحكمه ولم يعطوه الفرصة لاصلاح اخطائه او حتى التقاط انفاسه.
الذين يستحقون المحاكمة فعلا هم من اطاحوا برئيس منتخب، وارسلوا الدبابات والجرافات لسحق محتجين سلميين في رابعة العدوية وامام قيادة الحرس الجمهوري، وحولوا مصر الى ديكتاتورية عسكرية، وصادروا الرأي الآخر، وكمموا وسائل الاعلام، واجهضوا حرية التعبير ابرز انجازات الثورة المصرية العظيمة .
مصر بحاجة الى رجل قوي فعلا، يجسد الخيار الثالث، يضع حدا لهذه المهازل ، ويعيد الهيبة للدولة ويحترم الشرعية، ويؤسس لديمقراطية حقيقية ترتكز الى المصالحة الوطنية، وتكريس التعايش ونبذ الاقصاء وبدون ذلك، وفي ظل النزاعات الثأرية الانتقامية التي نراها حاليا لا نعتقد ان البلاد ستشهد استقرارا قريبا .


يتبع : ...

رميته 01-01-2014 12:53 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

207- عبد الباري عطوان يكتب : مرسي سيحاكم بالتخابر.. أرجوكم احترموا عقول شعبكم قبل عقولنا! :
أن يعارض بعض السياسيين المصريين حركة الإخوان المسلمين وقيادتها فهذا أمر متوقع، وأن يتجند الإعلام فى معظمه للهجوم عليها، فهذا أمر غير مستغرب ومفهوم، وليس هذا المكان لمناقشته وتفنيد أسبابه، لكن أن يتم إقحام القضاء المصرى فى هذا الخلاف السياسى الاستئصالى المحض فهذا أمر لا يستقيم مع العقل أو المنطق، ويتعارض كليا مع تطلعات معظم أبناء مصر لترسيخ العدالة وتأكيد الفصل بين السلطات وتعميق استقلالية المؤسسة القضائية التى حافظت لعقود على نزاهتها.
النيابة العامة المصرية أحالت يوم الأربعاء الرئيس المعزول محمد مرسى مع عدد من قياديى جماعة الإخوان إلى المحاكمة بتهمة "التخابر" مع منظمات أجنبية خارج البلاد بغية ارتكاب أعمال "إرهابية"، وبينها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وجرى ذكر "حزب الله" ولكن على استحياء شديد جدا.
جماعة الإخوان المسلمين المتهمة بالعمالة لأمريكا "تخابرت" مع واشنطن، وأرسلت الدكتور عصام العطار أحد ابرز قياديها على رأس وفد إلى العاصمة الأمريكية التقى العديد من المسئولين الأمريكيين بينهم أعضاء فى أجهزة أمنية، كما أن الرئيس مرسى زار السعودية وقطر وإيران وموسكو والبرازيل و"تخابر" مع قيادتها والمسئولين فيها، وطار السيد خيرت الشاطر ساعده الأيمن إلى الإمارات وقطر، و"تخابر" السيد عصام الحداد مع المسئولين فيها، ولكن كل هذا التخابر لا يعتبر جريمة، وإنما من الأمور المشروعة، التى لا تستحق المساءلة، التخابر "الخبيث" هو فقط مع حركة "حماس" المحاصرة فى شريط لا تزيد مساحته 150 ميلا اسمه قطاع غزة، وتواجه اعتداءات واغتيالات إسرائيلية متكررة.
النائب العام المستشار هشام بركات قال فى لائحة الاتهام التى أحال على أساسها 35 من قيادات الإخوان إلى المحكمة، أن هؤلاء "تخابروا" من أجل ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار تتعلق بالدفاع عنها (أى مصر)، لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامتها".
***
لا نعرف متى تخابر هؤلاء مع "إمبراطورية" حماس هذه، فهل تم التخابر أثناء تولى الرئيس مرسى السلطة بعد فوزه فى انتخابات أجمع الجميع على نزاهتها، ونحن لا نتحدث هنا عن نجاح حكمه أو فشله، وهل يعقل أن يتآمر رئيس لزعزعة استقرار وسلامة واستقلال بلد هو حاكمها؟ وإذا كان هذا التخابر تم بعد الإطاحة به، فكيف جرى ذلك وهو خلف القضبان، أما إذا كان قد تم قبل الرئاسة فلماذا يسمح له بالترشح لخوض الانتخابات.
ثم ما الأسرار التى تتعلق بالأمن القومى المصرى وجرى تسريبها إلى حركة "حماس"، أسرار القنبلة النووية المصرية مثلا؟، أم خطط الهجوم التى أعدتها هيئة أركان الجيش المصرى لتدمير سد النهضة الإثيوبى الذى يمكن أن يهدد بناؤه حياة ملايين من أبناء مصر، أم أن هذه الأسرار تتعلق بهيئة التصنيع الحربى المصرى التى يرأسها حاليا الفريق أول عبد العزيز سيف الذى يحظى باحترام كبير فى القوات المسلحة.
حركة "حماس" هذه التى حولها الإعلام المصرى إلى قوة عظمى لا تقل أهمية وخطورة عن الاتحاد السوفييتى فى عز أمجاده، والولايات المتحدة فى ذروة قوتها، لم تستطع أن تتعاطى مع غرق قطاع غزة فى شبر ماء جراء أمطار نصف يوم فقط، واستعانت بمراكب مهلهلة، لصيادين فقراء، لإنقاذ الغرقى والمحتمين بأسطح منازلهم من الفيض والسيول، فكيف يمكن أن تستخدم وهذا حالها أسرار الدولة العسكرية المصرية "العميقة" بل العميقة جدا، لتهديد أمنها واستقرارها؟
الرئيس حسنى مبارك "تخابر" مع حركة "حماس" واستضاف جميع قياديها على نفقة الدولة، وغض النظر عن حفرها أكثر من 1300 نفق تحت حدود القطاع من مصر، ولم يدمر نفقا واحدا رغم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية الضخمة، وأبقى "سفيرا" مصريا لدى سلطتها فى المدينة المحاصرة، ولم يسحبه مطلقا رغم "انقلابها" على سلطة الرئيس محمود عباس الذى كان يؤيده، ولكننا نحن الذين تابعنا محاكمة الرئيس الأسبق لم نر تهمة "التخابر" هذه فى وثيقة الاتهام.
نزيدكم من الشعر بيتا ونقول إن المخابرات المصرية العامة كانت الجهة التى "تتخابر" مع حركة "حماس" وكل الحركات الفلسطينية الأخرى، بما فى ذلك الجهاد الإسلامى، وبتفويض رسمى من الحكومة ومع ذلك لم نر ضابطا فيها يقدم إلى المحاكمة بتهمة "التخابر" هذه.
نشعر بالخجل ونحن نقارن بين حكم الرئيس المخلوع "الأول" وحكم مصر الحالى فيما يتعلق بطريقة التعاطى مع قطاع غزة، ونحن الذين لم نقل كلمة طيبة واحدة فى حقه عندما كان يحكم، وأيدنا الثورة المشروعة للإطاحة به، وسامح الله الذين أجبرونا على ذلك.
السلطات المصرية الحالية دمرت جميع الأنفاق، وتفتح معبر رفح يوما لتغلقه أسابيع، وتمنع الكهرباء والوقود عن مليونى إنسان انطلاقا من نزعة انتقامية ثأرية وتمارس كل أنواع المضايقات والإذلال ضد أبناء القطاع وتعتبرهم جميعا إرهابيين يشكلون خطرا على مصر وشعبها، وتحتجز من يمرون بمطارها مضطرين فى غرف تحت الأرض لا تصلح للحيوانات، ولأيام عدة دون ذنب، كل هذا لأن الرئيس مرسى كان "يعطف" على حركة "حماس" ويتعاطى مع أبناء القطاع بطريقة إنسانية تعكس أخلاق أبناء مصر وطيبتهم وحبهم لأشقائهم العرب والفلسطينيين منهم خاصة، ونصرتهم للمظلومين.
***
فى مصر حكم جديد، يريد أن ينتقم من حركة الإخوان المسلمين، ويجتثها من جذورها، ويجد تأييدا ومساندة من قطاع عريض من المصريين، وهذا واضح للأعمى قبل البصير، ولكن لماذا الزج بحماس والشعب الفلسطينى من خلفها، وتصوير هؤلاء على أنهم أعداء لمصر الكبيرة العظيمة التى بالكاد أن يشكل أبناء قطاع غزة جزءا من أحد أحياء عاصمتها، ويحبون مصر، ويحفظون جميلها، ويشاهدون قنواتها ويفرحون لفرحها ويحزنون لحزنها، ويشجعون أنديتها الكروية.
اعتقلتم الرئيس مرسى بعد الإطاحة به من حكم وصل إليه عبر صناديق الاقتراع، وأصدرتم قرارا بتجريم حركته الإخوانية ومنعها من العمل السياسى، ثم ألحقتموه بآخر بحل حزب الحرية والعدالة الذى تأسس وفقا للقانون المصرى وأحكامه، فماذا تريدون أكثر من ذلك، ولماذا الزج بالقضاء أو ما تبقى منه فى هذه المعركة؟
لنكن صرحاء ونعترف بأن التهم الموجهة إلى الرئيس مرسى ورفاقه سياسية، وليست جنائية، والدستور الجديد الذى سيطرح الشهر المقبل على الشعب المصرى للتصويت عليه، يبيح محاكمة السياسيين أمام محاكم عسكرية، ولذلك نرجوكم أن تعيدوا حالة الطوارئ، والأحكام العرفية، وتصدروا الأحكام التى تريدون، بعيدا عن هذه المسرحية التى لا تقنع أكثر السذج سذاجة.
خريطة الطريق، أى خريطة طريق، متى تنجح وتعطى أُكُلها يجب أن تكون واضحة ديمقراطية شفافة ومقنعة، وليست مليئة بالمطبات والحفر والتعرجات الخطرة. وأعتقد أن أصحابها يعرفون جيدا ما أعنى.
.................................................. ................
208- عزام : عدم الاعتراف بالانقلابات .. أبسط سلاح سلمي لكسرها :

دعا المهندس حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، جموع الشعب المصري إلى مقاطعة الاستفتاء على دستور الانقلابيين وعدم منحهم شرعية زائفة عبر الاستفتاء على دستوره.
وقال عزام، عبر صفحته على الفيسبوك"، "إيماناً بحق الشعب المصري في تقرير مصيره وفق آليات ديموقراطية يجب ألا يتم الالتفاف حولها.. إيماناً بحقوق آلاف الشهداء والمصابين والمحبوسين من رافضي الانقلاب العسكري، فلن أعطي أي شرعية لقاتليهم حتى يسقطوا ويحاكموا".
وأضاف "إيماناً بأن الشعب هو مصدر السلطة، وليس العسكر هو مصدر السلطة اعتماداً على قوة سلاح يمولها هذا الشعب من جيوب أبنائه.. إيماناً بأن الانقلاب لا يمتلك أي شرعية، وأن الشرعية هي ما أسس له الشعب من خلال آليات ديموقراطية موثقة ارتضاها عبر خمسة استحقاقات انتخابية حرة ونزيهة وشفافة.. إيماناً بأن الثورة المضادة تعود الآن على أكتاف الانقلاب العسكري تمهيداً لعودة النظام القديم، الذي قمنا بثورة 25 يناير ضده، فيأبى العسكر إلا أن يعود هذا النظام بفساده واستبداده ودولته العسكرية البوليسية".
وتابع عزام "إيماناً بأن ما يخطط له الانقلابيون الآن هو إرساء شرعية زائفة نتائجها مُعدة سلفا، في مسلسل دموي هزلي، فلن أقبل أن أكون أداة في هذه المهزلة، ولن أعترف إلا بشرعية العملية الديموقراطية التي أفرزتها ثورة 25 يناير لا الثورة المضادة.. إيماناً بأن الدولة التي تريدها ثورة 25 يناير هي دولة مدنية ديموقراطية، لا دولة يكون فيها العسكر سلطة فوق سلطات الدولة الثلاثة".
واستطرد: "إيماناً بأن اشتغال قادة العسكر بالسياسة يمثل خطراً على الأمن القومي لمصر ويفرغ جيشنا الوطني -الذي نحبه ونحترمه - من طاقاته وإمكاناته التي من المفترض أن توجه لمهمته الأسمى وليس إلى الصراعات السياسية.. إيماناً بأن الشرطة هي جهاز مدني -كما تنص كل الدساتير والقوانين- مهمته خدمة الشعب لا قمعه وإهانته وإذلاله بل قتله.. إيماناً بأن ثورة 25 يناير انطلقت لتطالب بـ "العيش والحرية والكرامة الإنسانية"، وأن هذا الانقلاب العسكري لا يؤسس إلا للقهر والقمع بما يقود البلاد إلى مزيد من الفساد والاستبداد ومزيد من الغنى للأغنياء أصحاب الجاه والسلطة والحظوة، ومزيد من الإفقار والإمراض والذل للفقراء والمحرومين".
وقال عزام: "إيماناً بأن مصر لن تتقدم ولن تزدهر إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً، إلا في ظل نظم مدنية ديموقراطية حرة، لا عن طريق انقلابات عسكرية.. إيماناً بأن ثورتنا أتت لنلفظ عهوداً من التبعية لنسير في طريق استقلال القرار الوطني، عبر جعل الشعب هو مصدر السلطة والسيادة، وأن الانقلاب العسكري يكرس لمزيد من التبعية السافرة ليضمن بقاءه.. إيماناً بأن ما يحدث في مصر الآن ليس صراعاً أو تدافعاً سياسياً، بل ثورة مضادة تحاول أن تلتهم ثورة 25 يناير كل يوم بشكل سافر ومتسارع، فلا مكان الآن إلا لاستكمال ثورة 25 يناير لتحقيق أهدافها.. إيماناً بأن الانقلاب إلى زوال وأن المنتصر هو الثورة والإرادة الحرة للشعب".
وختم قائلا: "إيماني مني بكل ما ذكرت، فإنني سأقاطع الاستفتاء على هذه الوثيقة التي تؤسس للانقلاب وعسكرة الدولة والقتل والقهر والقمع والتبعية وعودة دولة الاستبداد والفساد، وأدعو كل من يؤمن بثورة 25 يناير إلى مقاطعة الاستفتاء على هذه الوثيقة ونزع أي شرعية عنها بإعلان المقاطعة".
وشدد عزام على أن أول "سلاح سلمي" لكسر الانقلابات هو عدم الاعتراف بها أو منحها أي شرعية.

يتبع : ...


رميته 02-01-2014 02:15 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
209 – عودة دولة مبارك و... تبرئة جمال وعلاء مبارك والزند وشفيق :
فى سياق مسلسل الثورة المضادة المستمر وبراءات مسئولى نظام مبارك السابق الذين أفرج عنهم جميعا تقريبا، وفى محاولة يائسة للقضاء على ثورة 25 يناير؛ قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، ببراءة نجلى الرئيس الأسبق حسنى مبارك، علاء وجمال مبارك، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق الهارب (غيابيا)، فى قضية أرض الطيارين من تهمة تسهيل الاستيلاء على مساحة 40 ألف متر من أراض منطقة البحيرات المرة بمحافظة الإسماعيلية فى وقت أصبح فيه التعامل مع «حماس» جريمة خيانة عظمى!
وأعقب هذا رفع اسم شفيق من ترقب الوصول فى مطار القاهرة تمهيدا لوصوله، برغم أن هناك اتهامات أخرى موجهة إليه لم يتم الحكم فيها.
وتزامن هذا مع إصدار هيئة مفوضى محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، تقريرها القانونى فى الدعوى التى تطالب بعزل ومنع رؤساء وأمناء وأعضاء أمانات الحزب الوطنى ولجنة سياساته وممثليه فى المجالس المحلية والبرلمانات من الترشح بالانتخابات ومنع الترشح للأحزاب والنقابات لمدة أقلها عشر سنوات؛ فقضت ضمنا بعودة الحزب الوطنى ووقف العزل السياسى لأعضاء الحزب.
كما صدر قرار آخر من المستشار أحمد إدريس، القاضى المنتدب من وزير العدل للتحقيق فى قضايا فساد وزارة الزراعة، باستبعاد الشبهة الجنائية من الأوراق وحفظها إداريا فى البلاغ المقدم من مجدى حسين، رئيس تحرير جريدة «الشعب»، والمرسى أبو المعاطى سالم، الكاتب بالجريدة، وصابر شوكت، مدير تحرير جريدة «أخبار اليوم»، وعبد الفضيل عبد العزيز مؤمن؛ ضد المستشار أحمد الزند، رئيس نادى القضاة فى تهمة التصرف فى 264 فدانا فى مدينة الحمم بمرسى مطروح.
كذلك رفضت دائرة طلبات رجال القضاء بمحكمة استئناف القاهرة طعن تقدم به 75 قاضيا من الموقعين على «بيان رابعة»، والذى طالبوا فيه بـ«إلغاء قرار شطبهم من النادى واستبعادهم من الانتخابات المقرر لها غدا، وتأجيلها، وإلغاء قرار شطب عضويتهم من النادى».
ورفضت المحكمة طلب القضاة المفصولين الذين اختصموا فى دعواهم المستشار أحمد الزند بصفته رئيس نادى القضاة، للمطالبة بتعويض شخصى، قدره 250 ألف جنيه، من جراء الضرر الأدبى والمعنوى لشطبهم .

.................................................. .......................................
210- حمدى شفيق يكتب : انفراد : الهروب الكبير لعائلات القادة :

تأكدت مصادرنا من وجود عائلات بعض كبار (قادة ) الانقلاب فى دبى ..
* أولاد و بنات (الأشاوس) تركوا الدراسة فى المدارس و الجامعات منذ بداية العام الدراسى ..و بالطبع فان الأمهات بصحبتهم فى الامارات (الشقيقة) !!!!
* و كانت عائلات (الأباعد) قد أقامت فترة فى (ثكنات) قبل الرحيل لأداء مناسك العمرة (الدائمة) !!!
* و تم مُؤخّراً رفع الحراسة عن مساكن العائلات المُشار اليها ، لعدم وجود أحد بها حالياً ، و الاكتفاء باغلاقها ، و اقامة أسوار حديدية حولها.
* و فى حالة محاولة النفى أو الانكار ، سننشر صور بعض القصور و (الفيلات) المهجورة ، و أسماء (السادة المُلّاك )!!!!!!
*أضف الى ذلك ما ذكره مسئولون ماليّون فى سويسرا عن تحويل عشرات المليارات من الدولارات الى حسابات خاصة بكبار الانقلابيين هناك ببصمة الصوت..و قد تم نقل المبالغ الهائلة بصناديق على متن طائرات خاصة !!!
* و من الواضح أن القوم يعلمون جيّداً هشاشة أوضاعهم ، و قرب سقوط انقلابهم ، فبادروا باخراج ذويهم و أموالهم الحرام من البلاد ، خشية اليوم الموعود .
*اخرجوا أيها الثوّار الأحرار فى كل مكان للاجهاز على الطُغيان ..وانما النصر صبر ساعة .. وابشروا بوعد ربّكم الصادق. :
.(( و كان حقّاً علينا نصر المؤمنين ))
.................................................. ............
211-هيومان رايتس ووتش: الاتهامات الموجهة للرئيس مرسي خيالية..وجزء من حملة سياسية :

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن لائحة الاتهامات الموجهة للرئيس المنتخب د. محمد مرسي "منافية للعقل" ووصفتها بـ "المعقدة"، مشيرة إلى الانتقادات التي وجهتها جماعات حقوق الإنسان لهذه الاتهامات.
ونقلت الصحيفة، في تقرير لها الأربعاء، عن سارة ليا ويتسن المديرة الاقليمية لمنظمة هيومان رايتس ووتش قولها "الاتهامات خيالية جدا على اقل تقدير"، مضيفة "الحكومة المدعومة من الجيش تحاول توليد فكرة أن جماعة الاخوان المسلمين جماعة إرهابية تقوم بأعمال عنيفة باستغلال الإجراءات الحكومية وسيطرتها على وسائل الاعلام للترويج لمثل هذه الادعاءات مع عدم وجود أي أدلة".
وأضافت ويتسن أن "هذه الاتهامات تؤكد سعي السلطات لإبادة جماعة الاخوان المسلمين كمعارضة سياسية من خلال حملة شاملة لتدمير الجماعة".
وأشارت الصحيفة إلى أن اتهامات التخابر التي وجهت للرئيس المنتخب د. محمد مرسي شملت أيضا مستشاريه والمرشد العام لجماعة الاخوان د. محمد بديع واكثر من 20 من قادة الجماعة، لافتة إلى هذه المرة الاولى التي يتم توجيه اتهامات لمستشاري الرئيس الذين كانوا محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي منذ انقلاب 3 يوليو دون توجيه اي اتهامات لهم..
.................................................. .............


يتبع : ...

رميته 03-01-2014 11:11 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
212- نادر بكار اعتاد الكذب بعد مشاركة حزبه فى الانقلاب:

كذب اتحاد طلاب المدن الجامعية بالإسكندرية ادعاءات نادر بكار القيادى بحزب النور فى مقال له بجريدة الشروق، عن خداع طلاب الإخوان بالاسكندرية لزملائهم فى انتخابات اتحاد طلاب الجامعة.
وقال الاتحاد فى بيان له صدر اليوم يطالعنا اليوم نادر بكار بكذب صريح جديد في مقاله بجريدة الشروق .. بأن أعضاء الاتحاد من طلاب الإخوان المسلمين كذبوا علي زملائهم وتعاهدوا على مقاطعة الانتخابات ليفوزا بها وحدهم بالتزكية متسائلا لا ندري من أين جاء بهذا الكذب ومن اخترعه له ؟؟!! ".
وأضاف البيان " هل مشاركة نادر بكار وحزبة في الانقلاب على صناديق الانتخابات الحرة .. ستجعله دائم الكذب بخصوص أي استحقاق انتخابي أتى بما لا يريد .. فيهجو ويبرر ويكذب ؟؟ "
وأوضح الطلاب ، جاء موعد انتخابات اتحادات الطلبة بالمدن الجامعية بعد عام كامل للاتحاد القديم المنتخب ، عام كامل من خدمة الطلاب وحل مشاكلهم ، وأعلنت الإدارة عن الموعد الطبيعي للانتخابات والتقدم للترشح ، وتقدم من شاء وفشل بعض الطلاب في الترشح والتحالف وتكوين قوائم للمنافسة لا يعني أبداً أنهم أخذوا وعوداً من أحد بعدم الترشح كما أدعى بكار بلا دليل .
وأشار البيان الى ان من تقدم للانتخابات قام بعملية الدعاية كاملة وحسمت كثير من المقاعد بالتزكية ولم يحدث إطلاقاً ((تعاهد واتفاق )) بين الطلبة علي المقاطعة كما أدعي بكار
وقال البيان " أما بالنسبة لأحرار وحرائر حركة 7 الصبح فقد صدر الحكم عليهم أثناء جولة الإعادة في انتخابات المدينة الجامعية ،وعندما حكم عليهن بــ11 عاما أعلن الاتحاد تجميد نشاطه حتي الإفراج عن الطالبات، والبيان الذي صدر آن ذاك ، واستجابة طلاب المدينة الجامعية لدعوة الاتحاد بالتظاهر والاحتجاج من أجل هذه القضية أكبر دليل على مصداقية الاتحاد الذي يكذب بكار عليه عند عموم الطلاب "
وأختتم الطلاب بيانهم بالقول " كذب نادر بكار اليوم ليس بجديد في حملته علي الإخوان .. وكذبه بأحداث لم تحدث وأصحابها إما في السجون أو لن يستطيعوا الرد عليه بسبب المطاردات الأمنية ليس بجديد وليس مستغرباً عليه موضحا ان الجديد هذه المرة في بكار هو كذبه في أحداث يعرفها آلاف الطلاب ورأوها ،
واشاروا الى انهم طبعوا مقاله ووضعوه على جدارن المدينة الجامعية ليلقى سخطاً من الطلاب جراء كذبه فوق سخط كل ثائر ضد الظلم شارك بكار بخنوعه وكذبه في إراقة دمه أو قمعه أو تعذيبه ،
واضافواً نقول لنادر بكار كفاك كذباً ولعلك يوماً ترتدع بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم (..وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) رواه مسلم . "
.................................................. ......................................

213- تورط الأمن في تفجير المنصورة :


27 ديسمبر 2013 م
ذكرت جماعة "الإخوان المسلمين"، أن لديها معلومات تفيد بوقوف الأجهزة الأمنية وراء التفجير الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية، فجر الثلاثاء الماضي، كما كشفت عما وصفتها بـ"خطة" لاغتيال الرئيس ، محمد مرسي.
ونقل الموقع الرسمي لجماعة الإخوان عن "مصدر نافذ بوزارة الداخلية" أن التفجير الذي وقع بمديرية أمن الدقهلية، بمدينة المنصورة، "لم يكن مخططاً له ذلك"، وأكد المصدر، الذي ذكر موقع "إخوان أونلاين" أنه "رفض الكشف عن اسمه"، أن "سراً كبيراً يحيط بتلك القضية"، على حد قوله.
ولفت المصدر إلى أن أحد أقاربه يعمل بالأمن المركزي، أكد له "نقل شحنة من المتفجرات بواسطة جهاز الأمن الوطني للمديرية، قبل يوم من الانفجار"، مشيراً إلى أن "المتفجرات كانت معدة من جهاز الأمن الوطني، لاستخدامها في تفجير كنائس بالتزامن مع أعياد الميلاد."
وبينما ذكر أن تلك التفجيرات، التي قال إنها تستهدف عدداً من الكنائس، دون أن يفصح عن أسماء أو مواقع تلك الكنائس، كان الهدف منها "إشعال أعمال عنف في مصر"، إلا أنه أعاد التأكيد على أن "سراً كبيراً يحيط بالأسباب الحقيقية وراء وقوع الانفجار"، بحسب الموقع الرسمي للإخوان.
كما ذكر المصدر، أن "جهاز الأمن الوطني يعد لتفجيرات بمترو الأنفاق والمواصلات العامة والمدارس"، وشدد على أن "هناك مخطط لاغتيال الرئيس محمد مرسي، يوم المحاكمة، ومحاولة إلصاق الجريمة بجماعة الإخوان، بحجة أنهم قتلوه، قبل أن يكشف أسرار الجماعة."
.................................................. ................................
214- لتنجو من عقاب ارتكاب المجازر :
27 ديسمبر
وصف العميد السابق بالجيش المصري "صفوت الزيات" أن ما يحدث في مصر الآن بالمرحلة الخطيرة التي تدفع فيها الحكومة إلى حرب أهلية حتى تصبح اللغة السائدة هي السلاح.
وقال "الزيات" في تدوينة له على الفيسبوك:ما يجرى في مصر الآن هو بدء لمرحلة خطيرة يدفع فيها الشعب دفعا إلى حرب أهلية وتصبح لغة الأسلحة هي السائدة.
كما أكد "الزيات" أن الحكومة تسعى من وراء هذه الإجراءات إلى الهرب من عقوبة المجازر التي ارتكبتها بعد الانقلاب العسكري وأنها تسعى إلى سقوط مئات الآلاف من القتلى إذا سار مخططها الذي تتمناه.
كانت الحكومة المصرية قد أصدرت قرارًا بوضع جماعة الإخوان المسلمين على لائحة الإرهاب وصادرت أموال جميع الجمعيات الإسلامية الخيرية التي تنتمي للجماعة أو التي بها شبهة تعامل مع الجماعة.

يتبع : ...



الساعة الآن 01:25 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى