![]() |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
مفكرة الإسلام : يتراوح عدد الأشخاص الذين يقدمون على الانتحار سنوياً، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية، من 10-20 مليون شخص سنويا، يفلح منهم مليون في محاولاتهم.
وأعلى نسب للانتحار على مستوى العالم توجد بدول الاتحاد السوفييتي السابق؛ حيث توجد أعلاها على الإطلاق بين رجال ليتوانيا بنسبة 73.7 لكل مائة ألف رجل ثم روسيا الفيدرالية بنسبة 66.4 لكل مائة ألف رجل، ثم بلاّروسيا بنسبة 63.4 لكل مائة ألف رجل. تلي دول الاتحاد السوفييتي السابق في أعلى نسب للانتحار بين الرجال دول المجر وسريلانكا وفنلندا ومولدوفا وسويسرا ولوكسمبورج. أما بين النساء فأعلى نسب للانتحار توجد في الصين بنسبة 17.9 لكل مائة ألف امرأة تليها سريلانكا تليها المجر فليثيوانيا فروسيا الفيدرالية فلاتفيا فاليابان. وحسب الإحصاءات الرسمية فإن المنطقة العربية بالإضافة إلى دول جنوب القارة الأمريكية هي الأقل بالنسبة لنسب الانتحار العالمية. وقد سجلت الشرطة اليابانية أكثر من 32 ألف حادث انتحار في عام 2005م معظمها ناجم عن مشكلات صحية أو مالية بزيادة قدرها 0.7% عن عام 2004م، رغم التحسن الاقتصادي، وتعكف الحكومة على دراسة هذه الظاهرة لمعرفة أسباب الانتحار. وقد تكون طبيعة المجتمع الياباني وهو المجتمع الذي يخدم الشركات الكبرى ولا يخدم الفرد هي السبب. وهناك مقولة معروفة وهي أن اليابان غنية واليابانيين فقراء. فاليابانيون يتنقلون عبر مواصلات مرهقة ليصلوا إلى عملهم، ويعملون لساعات طويلة يومياً، ومع ذلك يرزحون تحت أعباء مالية ليست وحدها ما يعانون منه بل إن الأعباء الروحية والفراغ العاطفي أشد وطأة منها نتيجة ارتفاع مستوى المعيشة. وقد يكون للثقافة اليابانية القديمة التي ترى أن العائلة يجب أن تقوم على إلغاء الذات في سبيل الجماعة وعلى الاحترام والعطف وليس على الحب المتبادل. مما ولد نوعاً من التضحية والحرمان ومع صعوبة الحياة التي أصبحت مادية تفتقر إلى مشاعر الحب الإنساني، ومع الاعتقاد بأن الحياة واجب وأن الراحة والحرية لن تكون إلا بالموت فقد زادت معدلات الانتحار بهذا الشكل الملفت. وقد سبقت السويد اليابان في ذلك عندما زادت معدلات الانتحار قبل سنوات حتى فاقت مثيلاتها في دول العالم. على الرغم من جودة نظام الرعاية الاجتماعية في السويد، أي أن الفقر والبطالة لم يكونا سبب الانتحار. وعندما قامت الحكومة السويدية بدراسات وأبحاث لمعرفة أسباب الانتحار، أسفرت الدراسات عن أن الخواء الروحي والبعد عن الدين هو السبب، فقامت الحكومة بدعم الجمعيات الدينية على مختلف أنواعها، إسلامية أو مسيحية أو يهودية، وخصصت لها مبالغ سنوية، لإيمانها بدور الدين في الراحة النفسية للأفراد، هذا الأمر كان قبل الحادي عشر من سبتمير. أبحاث عالمية في المؤتمر العالمي للتدخل ضد الانتحار الذي عقد في مونتريال مؤخراً وحضره باحثون وخبراء من مختلف الجنسيات، كشفت الخبيرة دانيال سانت لوران عن أن ضحايا الانتحار في أوساط الشباب في مقاطعة كيبيك الكندية هم ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و 19 سنة بلغ عددهم 1334 ضحية في عام 2001 . وتساءلت الباحثة عن البواعث الحقيقية الكامنة خلف ثقافة الانتحار وارتفاع معدلات الوفيات الناجمة عنها في بعض البلدان مثل كندا وايرلندا ونيوزلندا وانخفاضها في الدول لاسكندنافية وبريطانيا والولايات المتحدة مع أنها على الدرجة نفسها تقريبا من الرقي الاجتماعي والازدهار الاقتصادي. وألمحت الباحثة في معرض دراستها لانتشار حالات الانتحار بين مواطني مقاطعة كيبيك الكندية، إلى أن المنتمين إلى مجموعات ثقافية أخرى متعددة الاثنيات مثل الشباب العرب والمسلمين من الجنسين خارج ثقافة الانتحار، حيث لا تشير الإحصاءات إلا إلى عدد ضئيل من حالات الانتحار بينهم لا تكاد تذكر. وأرجعت الباحثة ذلك إلى أن شباب العرب والمسلمين ربما يكونون محصنين بنظام مناعة عائلي مستقر وبروادع دينية وأخلاقية واجتماعية تجعلهم في منأى عن التفكير في الانتحار. وفي بحث لمدير معهد الأبحاث والتدخل ضد الانتحار في استراليا ديجو دي ليو، جاء فيه أن البرامج المعتمدة حاليا في عدد من البلدان التي تتكاثر فيها حالات الانتحار مثل استراليا وفنلندا والسويد لم تصل إلى تحقيق ما خططت له من تخفيض معدل الانتحار بنسبة 20% في عام 2003، الأمر الذي يستدعي ـ على حد قوله ـ إعادة النظر في تلك البرامج، مشيرا إلى تزايد تعقيد مشكلة الانتحار. ويضيف الباحث أنه من السهل معالجة مرض الإحباط في حين أن الواقع يؤكد لنا أننا عجزنا بالفعل عن معالجة الانتحار وبواعثه التي يصعب حصرها، كالمشكلات العاطفية والبطالة والفشل الدراسي وتعاطي المخدرات والكحول وإدمان القمار، مؤكداً أن نحو 80% ممن يقدمون على الانتحار ينجحون في تحقيق رغبتهم. أما كيت هيوتن مدير مركز الأبحاث في قسم العلوم النفسية في جامعة أكسفورد، فإنه يؤكد تهاون التلفزيون في تصديه لظاهرة الانتحار من حيث قيامه ببث مشاهد تصور تناول بعض الشباب كميات كبيرة من العقاقير أو إلقاء أحدهم بنفسه أمام عجلات القطار، ويقول إن ردود الفعل على هذه المشاهد ساهمت في زيادة حالات الانتحار بنسبة 15%. عوامل تؤدي للانتحار عنصر الكآبة هو الأوفر حظاً في السيطرة على مشاعر من لديه قابلية للانتحار، كذلك فإن مشاعر اليأس لها دور كبير في التمهيد للانتحار، كما أن تكرار محاولات الانتحار أو التفكير في الانتحار هي أسباب قوية لتنفيذ هذا الانتحار فيما بعد. والإدمان على الكحول والمخدرات قد يكون أحد الأسباب المؤدية للانتحار، وأيضاً فإن المعتقد الديني حول الانتحار له دور أساسي في قبول فكرة الانتحار، فعند جهل الإنسان بأن الانتحار محرّم قد يستسهل هذه العملية. وقد يعتبر البعض أن الانتحار هو قرار نبيل للدفاع عن أخطاء أو خسارات كبيرة لا يتحملها العقل، كما أن هناك عوامل نفسية مثل العزلة أو العدوانية قد تؤدي إلى التفكير بالانتحار. الفئات المعرضة للانتحار وحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية فإن ما بين 6-15% من مرضى الاضطرابات النفسية – خاصّة الاكتئاب- يقدمون على الانتحار، بالإضافة إلى 7-15% من مدمني الكحوليات و4-10% من مصابي انفصام الشخصية. هناك أيضا زيادة في خطورة الإقدام على الانتحار بين المصابين بالأمراض المزمنة مثل مرضى الصرع والسرطان والإيدز. وكشفت الإحصائيات العالمية أيضا أن هناك بعض العوامل الاجتماعية التي لها علاقة مهمة بالانتحار، فينتشر الانتحار بين الرجال أكثر منه بين النساء في جميع دول العالم ما عدا الصين؛ حيث تزيد نسبة انتحار النساء عنها في الرجال. أما بالنسبة لعامل السن فينتشر الانتحار عادة بين كبار السن [فوق سن 65] والشباب بين [15-30 عام] إلا أن الدراسات الحديثة أظهرت أيضا زيادة في نسب انتحار الرجال متوسطي العمر. المطلقون والأرامل والعزاب أيضا أكثر عرضة من المتزوجين للإقدام على الانتحار؛ حيث يبدو من الدراسات أن الزواج يحافظ على الرجال خاصة من خطورة الانتحار وعلى النساء بدرجة أقل. آخر العوامل التي قد تزيد خطورة الانتحار لدى بعض الأفراد حسب ورودها في تقرير منظمة الصحة هي البطالة والغربة بسبب الهجرة وسهولة التوصّل لطريقة لقتل النفس وكثرة الضغوط النفسية. عدوان على الذات تقول د. آثار عبد اللطيف أستاذة علم النفس أن علم النفس والطب النفسي اهتما بمشكلة الانتحار حيث تبين أن الانتحار هو عدوان موجه نحو الذات لأن الشخص لا يستطيع لسبب ما أن يوجه عدوانيته باتجاه المجتمع أو باتجاه شخص آخر. والسلوك الانتحاري هو سلسلة الأفعال التي يقوم بها الفرد محاولا من خلالها تدمير حياته بنفسه دونما تحريض من آخر أو تضحية لقيمة اجتماعية ما. ولذلك يعتبر من الصعب جداً وضع أسباب محددة للانتحار, فكل الدراسات القديمة والحديثة أجمعت على تضافر العوامل النفسية والاجتماعية والطبية فيما بينها لحدوث الفعل الانتحاري, وتعتبر الأمراض النفسية والاضطرابات العصابية والذهانية من المسببات الرئيسية للانتحار, ويرى بعض العلماء أن الانتحار هو توجيه العدوانية الكامنة بالشخص ضد ذاته, أي أن هناك أزمة نرجسية يعاني منها الفرد تتجلى في اضطراب التوازن عنده بين العالم المثالي المنشود والعالم الواقعي المعيش. وقد يكون جو البيت المحطم من أهم الأسباب المؤدية للانتحار, والبيت المحطم يعني الأسرة أو العائلة المفككة الأوصال والمتنافرة الأفراد, إذ تبين أن الذين فقدوا والديهم قبل سن الخامسة كانوا الغالبية بين المنتحرين وخاصة في عمر الشباب. استسلام لليأس يفسر د. عادل صادق أستاذ الطب النفسي السبب الجوهري للانتحار فيقول: الإنسان ينتحر حينما يشعر باليأس والتعاسة بمعني إنه لا أمل في أي شيء, وهنا تهون عليه حياته، لأنه يعتقد أن الموت يخلصه من تلك المشاعر اليائسة المؤلمة, وقد يكون الدافع للانتحار أن الإنسان يدرك أن ما حوله عبث وأن الحياة لا قيمة لها ولا تستحق أن نحياها وبالتالي تهون عليه الحياة, وفي كلا الأمرين يشعر الإنسان بألم شديد. ويرى د. عادل صادق أن لحظة إعدام النفس هي لحظة اللاوعي, ينتهي فيها الإحساس بكل ما هو موجود في الدنيا من قيم دينيه أو حضارية أو حتى قيم إجرامية, هي لحظة انعدام الوزن ويكون اليأس قد بلغ أشده بحيث هانت عليه الدنيا وما فيها ولا يخشي شيئا ولا يهتم إلا بإنهاء حياته والموقف الصعب الذي لم يقدر علي تحمله ومواجهته، وهي لحظة ظلام دامس شديد الظلمة, يختفي فيها عند المنتحر الوعي واللاوعي لذلك هي لحظة يسهل فيها علي الإنسان أن ينهي حياته حتى ولو عنده وعي ديني. |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
تابع للأول
دوافع الانتحار يرجع الخبير الاجتماعي عبد الله عثمان أسباب الانتحار إلى مشاكل عاطفية أو اقتصادية تتمثل في الفقر والبطالة والخلافات الأسرية والفشل الدراسي والأسري وحالات الاعتداء الجنسي وعدم الاستقرار والكآبة والاختلالات العقلية، ويمثل العامل الاقتصادي سبباً رئيسياً في اللجوء للانتحار في الدول العربية الفقيرة، فقد شهدت مدينة الرباط محاولة انتحارية لمجموعة من الشباب المغربي حاملي الشهادات يعانون من البطالة، تملك منهم اليأس بعد محاولات لإيجاد عمل لم يجد نفعا، فقاموا بسكب البنزين على أجسادهم لحرق أنفسهم، فيما قام آخرون بشرب البنزين، لكن رجال الأمن استطاعوا إنقاذهم، وهي ثاني محاولة يشهدها المغرب في السنوات الأخيرة، بعد إقدام عاطلين على حرق أنفسهم توفي ثلاثة منهم. وفي إطار الأسباب الاقتصادية للانتحار، دعت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها إلى التمييز بين عدد كبير من الأسباب الضمنية المعقدة التي تكون سببا في السلوكيات الانتحارية، وبخاصة الفقر والبطالة وفقدان شخص عزيز والحمل غير الشرعي، والخلافات والتوقف عن العمل والمشاكل المهنية أو مع العدالة والسوابق العائلية، وكذا الإفراط في تناول الكحول والمخدرات والتجاوزات والممارسات الجنسية المتعرض لها خلال الطفولة والعزلة الاجتماعية وبعض الاضطرابات العقلية كالضغط النفسي وانفصام الشخصية التي تلعب دورا رئيسيا في حدوث حالات الانتحار، كما أن مرضا عضويا أو ألما غير متحمل يمكنهما أن يزيدا أيضا في احتمال الزيادة في نسبة الانتحار. ويؤكد تقرير المنظمة في هذا الإطار أن الوسائل الأكثر استعمالا في الانتحار عبر بقاع العالم جرى تحديدها في المبيدات السامة والأسلحة النارية والحبال وبعض الأدوية التي يمكن أن تصبح سامة عند الإفراط في تناولها. ويضيف الخبير الاجتماعي عبد الله عثمان أن المشاكل الاجتماعية المرتبطة بالتفكك الأسري والخلافات الزوجية والتعرض للضرب من طرف الزوج والممارسات الجنسية المتعرض لها خلال الطفولة والعزلة الاجتماعية والمخدرات من أهم الأسباب التي تساهم في اللجوء للانتحار، وكل حالة وفاة بسبب الانتحار تخلف انعكاسات سلبية وهدامة على الجوانب العاطفية والاجتماعية والاقتصادية لعدد من العائلات والأصدقاء. موقف الإسلام من الانتحار ويؤكد د. محمد سيد أحمد المسير الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر أن الإسلام يرفض الانتحار، ومن يقدِم عليه يخالف أمر الله تعالى ويعرّض نفسه لعقاب أليم، قال تعالى: [ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً]، والمسلم ممنوع شرعاً من مجرد المجازفة بحياته دون سبب وجيه [ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة]، فما بالنا بمن يعمل على إنهاء هذه الحياة؟ إن حكم الانتحار في الشرع الإسلامي هو: حرام، ويعتبر كبيرة من الكبائر. ولقد اهتم علماء الطب النفسي بتأثير الإيمان بالله في مواجهة الصعاب والمصائب والتخفيف من تأثير الصدمات النفسية والإحباط المرحلي، كما أن الشريعة وتوجيهاتها في مجالات الحياة اليومية والمعاملات تضمن للإنسان معرفة حقوقه وواجباته، وتنظيم الحياة بما يضمن التعاون والتكافل. إن الصبر على عظائم الأمور هو انتصار للحياة، وحين تشتد الأزمات تكون مقياساً للمؤمن الصادق. فالمسلم الحق لا يمكن بحال من الأحوال أن يُقدم على الانتحار لأنه في كل أوقاته خيرها وشرها، وحلوها ومرها، سيتكل على الله ويتقبّل المصيبة على أنها ابتلاء لتمحيص إيمانه وإظهار صبره ورضاه. وها هو حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول: [عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته مصيبة صبر، فكان خيراً له وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له]. ويضيف د. المسير أن التمسك بالقيم الدينية هو الوسيلة الوحيدة للإشباع الروحي والنفسي، حتى لا نقع فيما وقعت فيه الحضارة الغربية، حيث انساقت في تيار إشباع الرغبات الحسية وأغفلت التربية الخلقية والدينية والروحية، وبالتالي فهي تعاني من انتشار الفساد الأخلاقي، وكان من نتائج ذلك زيادة نسبة الانتحار، فالتمسك بالقيم الدينية يجعل الناس يشعرون بالسعادة والرضا والقناعة والإيمان بالقضاء والقدر، وهذا بدوره يؤدي إلى التخفيف من التوتر والقلق والخوف، وبالتالي يحد من ظاهرة الانتحار. |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
[quote=بويدي;9874]السلام عليكم :
أخي نحن نريد مناقشة علمية في الموضوع و أسبابه .. و المناقشة العلمية لتنامي هذه الظاهرة تتطلب منا بحوث في مقالات كتبت في هذا المجال و لا بأس بتحليلات الغرب لنقارنها مع وضعنا و مع تفكيرنا و ما رأي سماحة الشريعة المطهرة فيها فننقد و نناقش فهذا لا عيب فيه أخي ... بارك الله فيك . أخوك بويدي[ شكرا اخي بويدي....نريد التحليل و النقاش جزائري..او على الاقل عربي...الا ترى ان الاخ عثمان قد افلح الى حد كبير في البحث و التحليل و عمله مبارك فيه انشاء الله..........:) |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
عندما تحترم الآخرين و تتادب مع اسيادك تعت لتشارك
|
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
احذر احذر
أنت لست وطنيا ولا تحب وطنك سب ما شئت لكن دع الجزائر جانبا أيها الفرنسي إن لم أقل الحركي لقد إشتعلت غضبا عندما قرأت ردك أيها الفرنسي الحركي عذرا الجزائر أرض الشهداء التي مات عليها مليون ونصف مليون شهيد نعم عندما تقول أن اليوم الأمور ليست بخير أوئيدك أنا أيضا طرحت مشاكل عدة في منتديات عدة لكن المشكل يتمثل في شعبها النائم [ طالع موضوع شعبنا/شعب نائم] تحياتي |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
شكرا لك أبا عمر!!!!لقد أفقتنا من الغيبوبة التي كنا فيها شخصيا لم أعرف مدى حماقتي لولاك!!! الله يكثر من الاذكياء بحالك حتى يفيقونا |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
يا محيدر إرجع في كلامك
|
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
سعاد |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
|
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
سعاد |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
وانا لم أفهم لماذا لم يفهم!!! شكرا |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
الأخ محمد 2 مثلا يقول لي سندعك تمرحين وحدك في المنتديات !!! الاحترام أصبح عملة نادرة يا أخي !!! سعاد اليك الرابط http://www.ech-chorouk.com/online/mo...0082#post10082 |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
لا ضرورة لهذا الكلام......................................كن موضوعيا و علميا و ليس....اعط لنفسك حق قدرها........
|
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
|
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
ولو كانت تربيتنا رصينة لما قلنا ما قلنا ... وأنا أكتب في غالب الأحين بالضمير نحن ... الا اذا بلغ عدم الاحترام أقصى حدوده شكرا لك أخي سعاد |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
قال الشافعي رحمه الله:
نَعيـبُ زَمَانَنَا وَالعَيبُ فينَا وَمـَا لِزَمَانِنَا عَيبٌ سِـوَانَا |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
سعاد |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
أخي أبا عمر نحن لا نناقش ماذا أعطت الجزائر و هل لديها علم ! ، نحن نناقش ظاهرة واقعية أصبحنا نعيشها في مجتمعنا أنا شخصيا شاهدت بأم عيني أربع حالات للانتحار ، هل تصدقني أنني رأيت بأم عيني صباحا عندما كنت ذاهبا للجامعة و هذا قبل عشرين سنة رجلا في السبعين من عمره ملقى على الأرض ( و لا أريد أن أعطيك الصورة ... أشلاء ) لقد سقط من الطابق الثامن ، و كنصيحة أخوية لك أن لا تترك اليأس يختلجك حتى ترمي جميع الشعب بالحمق ... و نحن إخوة لك في هذا المنتدى نريد مناقشة ظاهرة الانتحار مناقشة علمية فقط ، و أنا قرأت لك بعض مداخلاتك و هي جيدة فلم أفهم ما تقصده .. ؟ و أنا أحمله إن شاء الله محملا طيبا أخي ... و أما إن كان هذا الموضوع ليس مهما أو أن مستوانا في طرحه ليس كما ينبغي .. فاعذرنا على مستوانا .. نحن نريد أن نتعلم .. نريد التغيير .. نريد مواضيع علمية ( و على حسب قدراتنا و جهودنا .. ) و حينها اطرح أنت مواضيع تراها مهمة و ستجد إخوانك في هذا المنتدى إن شاء الله ممن يناقشون مواضيعك و يبادلونك الرأي.. سامحني و جزاك الله خيرا أخوك بويدي . |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
أخي عثمان أرجو منك رجاء أخويا أن لا ترد على بعض التهكمات بهذا الأسلوب فأنا لا أعتقد أن الأخ أبا عمر حركي و فرنسي و ليس وطني و ... فأنا أخي عثمان أحسست في مداخلته أن اليأس و فقدان الأمل جعله يتكلم بهذا الكلام ، فأرجو منك و من كل المحبين أن يمنحوا الفرصة لإخوانهم للتفصيل و الشرح ... ربما أخطأ في الفهم .. ربما قرأ قراءة سريعة .. ربما و ربما ... و هذه النصيحة لي أنا أولا .. فقد رردت على أحد الأعضاء دون أن أقرأ جيدا في الموضوع .. فوقع ما وقع ... و لنجعله شعارنا في مناقشة الأفكار . بارك الله فيك أخي عثمان . |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد : بارك الله فيك أخي عثمان على جهدك و إثرائك للنقاش لقد وافيت و وفيت ، فأعجبتني لغة الأرقام و النسب و المستوى العلمي الراقي لهذا البحث ... فشكرا لك أخي ... و أنا بالمناسبة أريد تسجيل النقاط التالية :
تواجد هذه الظاهرة ذكرت الانتحار في المجتمع الياباني و علل صاحب المقال الأسباب بطبيعة المجتمع الياباني الأعباء الروحية والفراغ العاطفي وقد يكون للثقافة اليابانيةالقديمة التي ترى أن العائلة يجب أن تقوم على إلغاء الذات في سبيل الجماعة وعلى الاحترام والعطف وليس على الحب المتبادل. مما ولد نوعاً من التضحية والحرمان ومع صعوبة الحياة التي أصبحت مادية تفتقر إلى مشاعر الحب الإنساني، ومع الاعتقاد بأن الحياة واجب وأن الراحة والحرية لن تكون إلا بالموت فقد زادت معدلات الانتحار بهذاالشكل الملفت. و جاء في هذا التقرير "وقد سبقت السويد اليابان في ذلك عندما زادت معدلات الانتحار قبل سنوات حتى فاقت مثيلاتها في دول العالم. على الرغممن جودة نظام الرعاية الاجتماعية في السويد، أي أن الفقر والبطالة لم يكونا سبب الانتحار.وعندما قامت الحكومة السويدية بدراسات وأبحاث لمعرفة لأسباب الانتحار، أسفرت الدراسات عن أن الخواء الروحي والبعد عن الدين هو السبب، فقامت الحكومة بدعم الجمعيات الدينية على مختلف أنواعها، إسلامية أو مسيحية أويهودية، وخصصت لها مبالغ سنوية، لإيمانها بدور الدين في الراحة النفسية للأفراد،هذا الأمر كان قبل 11سبتمير. " وأرجعت إحدى الباحثات قلة هذه الظاهرة عند العرب والمسلمين بكونهم ربما يكونون محصنين بنظام مناعة عائلي مستقر وبروادع دينية وأخلاقية واجتماعية تجعلهم في منأى عن التفكير في الانتحار. اعتراف بالفشل وفي بحث لمدير معهد الأبحاث والتدخل ضد الانتحار في استراليا ديجو دي ليو، جاء فيه أن البرامج المعتمدةحاليا في عدد من البلدان التي تتكاثر فيها حالات الانتحار مثل استراليا وفنلندا و السويد لم تصل إلى تحقيق ما خططت له من تخفيض معدل الانتحار بنسبة 20% في عام 2003، الأمر الذي يستدعي ـ على حد قوله ـ إعادة النظر في تلك البرامج، مشيرا إلى تزايد تعقيد مشكلة الانتحار. ويضيف الباحث أنه من السهل معالجة مرض الإحباط في حين أن الواقع يؤكد لنا أننا عجزنا بالفعل عن معالجة الانتحار وبواعثه التي يصعب حصرها الأسباب عنصر الكآبة و اليأس و الكحول و المخدرات و كذا العزلة و التفكير بالانتحار و كذلك الطلاق و العزوبة و الضغوط النفسية و كذا الظروف الإقتصادية و الاجتماعية .و .... و ..و.. أزمة نرجسية يعاني منها الفرد تتجلى في اضطراب التوازن عنده بين العالم المثالي المنشود والعالم الواقعي المعاش. يفسر د. عادل صادق أستاذ الطب النفسي السبب الجوهري للانتحار فيقول: الإنسان ينتحر حينما يشعر باليأس والتعاسة بمعني إنه لا أمل في أي شيء, وهنا تهون عليه حياته، لأنه يعتقد أن الموت يخلصه من تلك المشاعراليائسة المؤلمة, وقد يكون الدافع للانتحار أن الإنسان يدرك أن ما حوله عبث وأن الحياة لا قيمة لها ولا تستحق أن نحياها وبالتالي تهون عليه الحياة, وفي كلا الأمرين يشعر الإنسان بألم شديد. موقف الإسلام من الانتحار ويؤكد د. محمد سيد أحمد المسيرالأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر أن الإسلام يرفض الانتحار، ومن يقدِم عليهيخالف أمر الله تعالى ويعرّض نفسه لعقاب أليم، قال تعالى: [ولا تقتلوا أنفسكم إنالله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً]، والمسلم ممنوع شرعاً من مجرد المجازفة بحياته دون سبب وجيه [ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة]، فمابالنا بمن يعمل على إنهاء هذه الحياة؟ إن حكم الانتحار في الشرع الإسلامي هو: حرام، ويعتبر كبيرة من الكبائر. ولقد اهتم علماء الطب النفسي بتأثير الإيمان بالله في مواجهة الصعاب والمصائب والتخفيفمن تأثير الصدمات النفسية والإحباط المرحلي، كما أن الشريعة وتوجيهاتها في مجالات الحياة اليومية والمعاملات تضمن للإنسان معرفة حقوقه وواجباته، وتنظيم الحياة بمايضمن التعاون والتكافل. إن الصبر على عظائم الأمورهو انتصار للحياة، وحين تشتد الأزمات تكون مقياساً للمؤمن الصادق. فالمسلم الحق لا يمكن بحال من الأحوال أن يُقدم على الانتحار لأنه في كل أوقاته خيرها وشرها، وحلوها ومرها، سيتوكل على الله ويتقبّل المصيبة على أنها ابتلاء لتمحيص إيمانه وإظهار صبره ورضاه. وها هو حبيبنا المصطفى صلى الله عليه و آله وسلم يقول: [عجباً لأمرالمؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته مصيبة صبر، فكان خيراً له وإن أصابته سراء شكر فكان خيراًله ] . و الله أعلم . |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
أنا فهمت من خلال هذا البحث أن مدار الانتحار و سببه هو
الفراغ الروحي ما رأيكم ؟؟ |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
هناك ماهو اهم من الانتحار.ولكن يجب مناقشته لوحده واني لااقصد التجريحولكن بودي الافادة.واعتذرمن اخاني لعلي اجد من يعذرني.ان المنتحر غبي فلماذا اناقش في غبائه؟
|
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
موضوع خطير ....ادخل و ناقش
من بين القضايا الخطيرة التي لا تقل خطرا عن الانتحار : الفساد في اجهزة الدولة و خاصة الجهاز الامني لنتناول احد ابشع قضايا الفساد و التي تخص الرشوة و خيانة الامانة التي تبتت عن مجموعة من دركي حراس الحدود في منطقة تبسة -قائدهم دركي برتبة عقيد-... و هده المجموعة كانت تتقاضى رشاوى حسب رتبة كل واحد منهم ...كل من يعيش في الشرق الجزائري يعرف هدا خاصة سائقي الشاحنات الدين اول ما يقومون به بعد استعراض الاوراق القانونية ...دفع الرشوة... السؤال المحير هو : كيف تجهل قيادة الدرك الوطني لناحية الشرق بقسنطينة ما يعلمه الصغير و الكبير ..؟؟ و الشيء الطريف ان هده القضية لم تكتشف الا بعد اقدام احد الدركيين الجدد على اطلاق رصاص على شاحنة اخترقت الحدود ليفسد الاتفاق و يكشف اللعبة التي كانت تلعبها تلك الفرقة مع المهربين... ام ان القيادة العليا كانت تعلم و لدلك نسجت سيناريو اطلاق رصاص من دركي جديد في المجموعة ليكون طرف خيط لكشفهم؟؟؟؟ امر محيّر ... على كل حال اغلق تقب امني في الشرق الجزائري كان مدخلا و مخرجا للمهربين... تحيا الجزائر و المجد لشهدائنا الابرار... |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
بارك الله فيك يا بويدي على هذا البحث الجيد:) :) :)
|
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
السلام عليكم....وهذا حوار مع احدى اصحاب الاختصاص في علم النفس
د. سعيدة أبو سوسو: الإيمان عصم المسلمين من زلة الانتحار حوار: ليلي بيومي تؤكد الإحصاءات العالمية أن نسبة الانتحار وأمراض العصر الأخرى، مثل القلق والتوتر والاكتئاب في ارتفاع مستمر، خاصة بين النساء، وعن دور علم النفس الإسلامي في حل هذه المشكلة وكذلك في علاج الخلافات الزوجية وارتفاع نسبة الإعاقة بين الأطفال وكيفية الوقاية منها تتحدث د. سعيدة أبو سوسو رئيس قسم علم النفس بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر من خلال هذا الحوار. المرأة ضعيفة : هل ما يسمي بأمراض العصر النفسية تؤثر في المجتمع المسلم؟ وهل النساء أكثر عرضة لهذه الأمراض؟ وما هو سبيل الوقاية منها؟ القلق والاكتئاب والتوتر ربما الانتحار من سمات العصر الحديث، والنساء أكثر تأثرا بهذه الأمراض حقيقة حسب ما تؤكده الإحصاءات؛ لأن المرأة عاطفتها عالية، وقدرتها الانفعالية عالية، إلى جانب أنها ضعيفة بتكوينها الفطري ومن ثم فهي أكثر تأثراً بالظروف المحيطة بها، ولكننا يجب أن ندرك أن التمسك بالقيم الدينية على مستوى الأفراد والجماعات هو الوسيلة الوحيدة للإشباع الروحي والنفسي، ويجب أن ندعم ذلك حتى لا تقع مجتمعاتنا فيما وقعت فيه الحضارة الغربية التي انساقت في تيار التقدم والرفاهية وإشباع الرغبات الحسية وأغفلت التربية الخلقية والدينية، وبالتالي فهي تعاني من انتشار الفساد الأخلاقي، وانفراط عقد الأسرة وانهيار الروابط الأسرية، وكان من نتائج ذلك زيادة نسبة الانتحار والأمراض النفسية وعقوق الوالدين ووضعهم في دور المسنين وإبعادهم عن الجو الأسري. ولوقاية الأسرة من الانهيار يجب أن يكون هناك أرضية صلبة من الأخلاق والدين. هذا هو السبيل الوحيد حتى يشعر الناس بالسعادة والرضا والقناعة والإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره حلوه ومره، وهذا بدوره يؤدي إلي التخفيف من التوتر والقلق والخوف، فالاعتماد على الله يشعر الإنسان بالأمان وعدم الاضطراب والخوف، وللقيم الدينية دور في تنمية ضمائر البشر والارتقاء بمستواهم الأخلاقي والسلوكي، وإتباع المنهج القرآني والسنة النبوية يقضي على أي قلق أو مرض نفسي؛ لأن الإسلام دين الفطرة، والالتزام به يشفي النفس البشرية من كل الأمراض؛ فالإسلام علاج فعال لأمراض الترف والرفاهية من خلال زكاة المال والتكافل؛ لأن ذلك يريح النفس ويدخل البركة في الحياة، وهناك نقطة يجب ألا نغفلها وهي أن المجتمع الإسلامي هو مجتمع مثل أي مجتمع آخر معرض لما يتعرض له غيره من المجتمعات للأمراض النفسية خاصة أن الظروف العالمية أصبحت متشابهة، ولكن الخلاف يكمن في الأساليب التي يواجه بها البشر مشكلاتهم فالعقائد الأخرى والنظريات السياسية والثقافية والاجتماعية والفكرية ثبت فشلها بمرور الوقت؛ لأنها نتاج العقل البشري المحدود، وفي كثير من الأحيان تدفع المؤمنين بها إلى الإحباط واليأس والانتحار، أما الأديان السماوية فهي وحي من عند الله فيه الحقيقة المطلقة وفيه علاج النفس، ولكن الأديان طالها التحريف والتبديل.. ولم يبق إلا الإسلام، علاجاً لمشكلات البشر السياسية والاجتماعية والفكرية والنفسية. مدرسة علم النفس الإسلامية : كيف استفاد علم النفس الحديث من خبرة العلماء المسلمين؟ نستطيع أن نقول بلا أدني تكلف أو مبالغة إن المسلمين هم الذين أسسوا علم النفس، فما أروع مدرسة أبي حامد الغزالي في التربية وتعديل السلوك. وملخص علم النفس الحديث هو مجال السلوك الإنساني بتفاصيله. والماوردي له باع كبير في هذا الشأن وكذلك ابن حزم وابن رشد و الرازى، ولابن تيمية وابن القيم مدرسة متميزة أيضا في علاج النفس وصقلها وتطهيرها. ولا يملك الغربيون معشار هذا التراث الإسلامي الهائل في مجال علم النفس. القرآن والسنة النبوية أتوا بمبادئ عامة مثل القناعة، والإيمان بالقضاء القدر، وتفويض الأمر إلي الله، وعدم التطلع إلي ما عند الغير، وعدم الحسد، ثم مساعدة المحتاج والسخاء والإثيار وحب الخير للناس، كل هذه مبادئ تغسل أدران النفس الإنسانية من الداخل. : لكن رغم امتلاكنا في البلاد العربية ولإسلامية لهذا التراث الهائل في علاج النفوس إلا أن الأمراض النفسية تنتشر لدينا وهى في ازدياد؟ نحن ننظر لهذه القضية بأكثر من منظور، فمن ناحية نسبة الانتحار في مجتمعاتنا الإسلامية تكاد تكون معدومة بالمقارنة بمثيلاتها في الدول الغربية، ولا يمكن إغفال دور الدين في الحد من ظاهرة الانتحار، أما القلق والتوتر فهو ظاهرة عصرية في كل دول العالم وتزداد بازدياد واتساع حجم الأعمال والأموال. في مدينة نيويورك أجروا دراسة قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر أثبتت أن التوتر والقلق هما أعلي الأمراض التي يصاب بها أهل هذه المدينة النشيطة ـ عاصمة التجارة العالمية، ثم أجروا دراسة أخرى اتضح منها أن رجال الأعمال الذين ترتبط مهنتهم بالسفر الدائم هم أعلي الناس إصابة بالتوتر والقلق، فالذي يخسر في البورصة هناك ينتحر، أما عندنا فهو يبدأ من جديد كما أن لدينا بقية من تكافل اجتماعي فالعائلات تعين أبنائها، والأقارب لا يتخلون عن بعضهم في الشدائد، والأب يزوج ابنه وابنته وكل ذلك يقلل من حدة التوتر والقلق. والمبدأ الإسلامي العظيم في التوكل على الله وعدم التواكل وبذل الجهد والأخذ بالأسباب ثم ترك النجاح أو عدم التوفيق لله وحده، يشفي صدر المسلم ويجعله لا يحزن كثيراً على الفشل بل يحاول مرة ومرات، ومن ناحية أخرى فإن القيم العلمانية بدأت تنتشر في بلادنا الإسلامية وتحل محل القيم الإسلامية في التعليم والثقافة والإعلام، ولو كانت القيم الإسلامية تجد من يحرص على تفعليها لكان الحال أفضل مما نحن عليه بكثير. :d |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد :
أنا شاكر جدا للأخ Drs007 على إثرائه للنقاش ... فعلا الفساد في مؤسساتنا الأمنية و غير الأمنية يلعب دورا مهما في تفشي هذه الظاهرة .... كما أشكر الأخ بسام على جهده الواضح في زيادة التنقيب و معرفة أدق التفاصل من أوسعها ، أما أنا فنقلت من البحث الذي أتى به الأخ الفاضل عثمان .. و جزاه الله خيرا. فأنا فهمت من بحثك أن القلق و المرض النفسي و فقدان الأمل و ... ماهي إلا وسلية إلى الإقدام للانتحار و لكن السبب الفعلي الحقيقي المؤدي إلى الانتحار حسب اعتراف الباحثين الغربيين و العلماء النفسانيين و الكتاب المصلحين و حسب ديننا الحنيف ... هو الخواء الروحي .... الفراغ الروحي ..؟؟؟ ( ألا توافقوني ؟؟؟ ) كما أبلغ شكري للأخ " أبو عمر " على توضيحه و أرجو منه مشاركتنا في الموضوع تحياتي لكم أخوكم بويدي . |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
سعاد |
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
[QUvous etes daings
|
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
شكرا الاخت سعاد.. لقد تم حدف الموضوع
|
رد: موضوع خطير.......ادخل و ناقش
اقتباس:
شكرا لكم! سعاد |
| الساعة الآن 07:43 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى