![]() |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
طيب أهلا بيك يا أخ عبد الكريم الكريم المتشابه هو ما يحتمل عدة معاني والمحكم ما يكون له معنى واحد فنرد المتشابه للمحكم لكي نقطع في الأمر ويتبين لنا الحق لأن الله قال أنه قرآن مبين :) أما قضية أنا جديد فنعم و لكن ياليتك تقول لي إلى ما خلص الأمر في ذهنك ؟ أ الحجاب فرض كما دلت عليه الادلة من القرآن و السنة و فهم الصحابة و إجماع علماء المسلمين أم هو ليس بفرض كما يقول أصحاب الاهواء دون دليل ؟ |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
أريد هنا فقط أن أقرب الصورة
هنا صورتان لنساء محجبات أيهما محجبة ؟ الصورة الأولى أم الثانية رغم أن الأدلة التي بين يديكم تدل على أن كلاهما محجب الصورة الأولى http://www.hespress.com/_img/web_local_women.jpg الصورة الثانية http://img167.imageshack.us/img167/7051/2wr7.jpg تحياتي سعاد |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
هههههههه الاخت سعاد حياك الله ، نأتيك بقرآن و سنة و كلام العلماء فتأتينا بكاريكاتير ليس فيه أي شيء من الاسلام ، يا أختنا ما دخل الإسلام في الصورة ؟
ولما لم تذكري مثلا وضع السيدة عائشة العالمة الفقيهة التي كان الصحابة إذا اختلفوا في شيء علمي سألوها فتقطع لهم ؟ لما لم تذكري أمهات علماء الإسلام مثل جدة شيخ الإسلام ابن تيمية و التي لُقب على إسمها لعلمها ؟ لما لم تذكري شيخات كثير من أهل حتى ذُكر للشيخ البخاري أظن سبعين شيخة ؟ عجبا لأبواق الغرب الذي حول المرأة لحلوة كوجاك بلا سيلوفان هههههههه نسأل الله العافية و السلامة |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
الصورة الاخيرة بصراحة ضدكم
ألستم أنتم من تدعون للمساواة بين الرجل و المرأة ؟ الآن لما تنكرين أن المرأة تأخذ فأسا لتعمل مثلها مثل الرجل ؟ أم أن حضرتكي من يدعوا لأن المرأة تجلس في بيتها معززة مكرمة ملكة في بيتها وزوجها هو من يعمل ليأتبيها بالقوت و من واجبه و حقها أن يكفيها بالنفقة ؟ أم أنكم الآن عدتم لحقوق المرأة التي لم يأتي لا قانون وضعي و لا ديانات محرفة بمثل ما جاء به الإسلام العظيم ؟ |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
الصورة الاخيرة للمراة المتبرجة هي عين ما جاء عن الصادق المصدوق في قوله
صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2128 نسأل الله السلامة و العافية |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
. -لقد ثار نقاش وما زال وسيبقى ، يخفت ويعود من جديد الحديث حول "مسمى الحجاب"، وهو زي مصمم بطريقة معينة في العقود الآخيرة قديكون نقابا أو خمارا او برقعا ،أو غيره ، ...واجتهد فيه اصحابه ليكون زيا محتشما،يتماشى مع مقتضيات الشرع الاسلامي ، وما تتطلبه الشريعة الاسلامية فيما يخص المرأة المسلمة من ضوابط التي تحكم "حضور المراة المسلمة " في المجتمع مظهرا وسلوكا ، مع محيطها انطلاق من زوجها واقربائها ، وحتى الأجانب عنها،..في مكان العمل او الشارع العام او في المدرسة أو الجامعة. -يقوم الدعاة الجدد باجتهاد مهم جدا ، وهم مأجورين عليه ان شاء الله في هذا المجال ....ولكن هناك من يحاول استعمال هذا الاجتهاد ،بمحاولة فرض زي معين مصمم انطلاقا وانضباطا مع الاجتهاد الجديد .ويغالطون في ذلك محاولين ابداع "ري"نمطي يخدم قضيتهم باتخاذه "رمزا" تشهيريا ودعائيا ، وأكثر من ذلك يقتبسون من فن الاشهار الغربي" ، فكرة استغلال المرأة كأداة للاشهار والترويج ،ليس فقط ل "مسمى الحجاب" لكن في الحقيقة للترويج لأيديولوجيتهم المتطرفة...والتي يهدفون في المقام الأول الى التمكين "لمشروعهم السياسي" ،...أن تقف الأمور في هذا الحد ، فلا مؤاخذة عليه ، ولكن ما يثير هو محاولتهم اضفاء "صفة الفرض الشرعي" على ما يسمونه مغالطة "حجاب" ، حتى تكون هذه الصفة الفرضية ، عامل انتشار ورواج بدون اي اعتراض أو مقاومة لايديولوجيتهم الدينية المتطرفة.... وعلى الأقل هناك ثلاثة فرق "سياسوية" تستعمل هذا الأسلوب : -الاخوان المسلمين والخمار المعروف. -السلفية الوهابية ، والنقاب ، ...الذي تفرضه على النساء في العربية السعودية ...وغيره من البلدان التي تمكنت فيها. - وهناك الاسلاميين الجهاديين المتطرفين مثل "الطالبان" والذين فرضوا على النساء في افغانستان "البرقع" .. - وهناك فرق أخرى وأنماط أخرى من الأزياء . أ - المغالطات:-نعود مرة أخرى للاستغلال السياسوي ، والطائفي ل"مسمى الحجاب"، و دعاته يلجئون في ذلك لفرض اجتهادهم الى مغالطتين اثنتين : 01-- تسمية "الحجاب" بما ليس بحجاب:حيث يعمدون الى ايهام الناس والنساء خاصة أن "الحجاب " الشرعي،هو بالضبط وليس غيره ، ... هو ما يصممونه من أزياء ، ك"النقاب" ،والخمار....وما يروجونه من كلام يمكن ان يطلق عليه " ثقافة الحجاب" وهو عبارة عن "خريطة طريق للمرأة المسلمة" كما يريدونها ويفضلونها هم ..وليس بالضرورة مثل ما اقتضى لها الشرع الالاهي.ولهذا تراهم مختلفين ، فيما بينهم بين داعية نقاب وداعية برقع أو خمار....أوغيره.. 02- تعميم "الفرض الشرعي" الخاص بنساء النبي على العامة من نساء المسلمين: .-حيث يلجئون الى الأخذ بالاجتهاد القديم الذي اعتمد باجماع بعض علماء المسلمين في فترة ،تلت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أماكن معينة ..: وهو تعميم فرض الحجاب على كل نساء المسلمين .. بعدما كان الحجاب مفروض حصرا على نساء النبي محمد صلى الله عليه وسلم ...فجددوا هذا الاجماع ولكن استعملوا فيه طريقة غير علمية حيث عمدوا الى اجتهاد حشو ،فيه كل الآيات وما يخدم " رأيهم " مما روي من أحاديث ، ...ورتبوها بطريقة يستطيعون منها اسنباط "حكم شرعي"، يأخذ في صورته ، هيئة "الفرض الشرعي اللازم" على كل النساء..... - ب- الرد على المغالطات: 01- الرد على مغالطة التسمية: - الحجاب الشرعي بنص القرءان الكريم ، هو الوقر في البيوت والتحجب عن الرجال ، بحيث لايرين ولا يراهن الرجال،..ولا يغادرن بيوتهن الا للضرورة التي لابد منها.. واذا اضطررن للخروج لحاجة...فيتخذون في ذلك جلباب يدنينه عليهن ، يكون كافي لتغطيتهن ،بحيث لايرى منهن شئ...ويذكر في هذا المجال ماجرى للسيدة عائشة رضي الله عنها..لما خرجت من بيتها قاصدة الحج أو العمرة ...فاجتمع اليها الناس وتوسلوها ، فسعت واجتهدت في اطفاء "الفتنة"،..وكانت موقعة الجمل ...حيث جاء فيها أن "عمارا " رضي الله عنه ، لما عقر الجمل خاطبها قائلا : ألم تؤمري بأن تلتزمي بيتك؟ فردت عليه : مازلت قوالا للحق يا أبو اليقظان...مع أن السيدة عائشة كانت متوارية في هودجها ، لا يراها الرجال ..... ويروى عن السيدة عائشة ممن كن يجالسناها أنها كلما قرأت الآية "....وقرن في بيوتكن...." تجهش بالبكاء ندما حتى تبل خمارها......وهذا يدل على أن التواري في جلبابها وهودجها ... ليس كافيا. - وهناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه ،أنه دخل الى بيته حيث نساءه رجل ضرير =أعمى، فأمرهن بالتحجب..فردت سلمة..: انه أعمى فقال الرسول صلى اله عليه وسلم : افعميوان انتن...؟ مما يدل على ان الحجاب يكون في الاتجاهين :"...لا تراهم ولا يراهن..."، ويروى عن سبطي الرسول صلى الله عليه وسلم ،الحسن والحسين عليهما السلام ، كانوا لا يرون " أمهات المؤمنين"، رضي الله عنهن جميعا. -والحجاب الذي فرض على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ،هو الوقر في البيوت، وبالتالي من يزعم أنه يستند في اثبات "الشرعية" على ما كانت عليه نساء النبي ، والآيات التي نزلت في هذا الشأن ...فان كل الأشكال المعروفة اليوم والتي يزعم مروجوها أنها هي "الحجاب"، ليست بالحجاب ، ...بل أكثرها تشددا في الاخفاء ،مثل النقاب والبرقع ...هي أقل من " نصف حجاب"، لأنها تحجب الرؤية في اتجاه واحد ، بحيث تحجب المرأة عن الرجال...ولكنها لا تحجب الرجال عن المرأة....فما بالك بالخمار ، وما شابهه ...... -ومع ذلك يصح أن تتأسى النساء بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ،ويحق لأي امرأة أن تلتزم الحجاب الشرعي ان ارادت ،..ولكن سيكون سنة مستحبة وليس فرضا أو سنة واجبة ، وهي غير ملزمة بذلك شرعا..كما يحاول المتشددين أن "يزعموا" - -02- الرد على التعميم: - ان نزول سورة النور ، وهي آخر ما نزل ، ومنها الآية 23"...قل للمؤمنات....ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها...."، بالاضافة الى الأحاديث النبوية الشريفة ،التي تشرع للمرأة المسلمة المؤمنة ، ....ويستخلث منها على الأقل ، عدم الزامية الوقر في البيوت كما هو الحال بالنسبة لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم،...وثانيا كشف الوجه والكفين ،..، واذا أخذنا الآيات التي نزلت في نساء النبي ، وعممناها على جميع نساء المسلمين ، فما سنفعل بسورة النور ، ... والدراسة العلمية والتاريخية للسيرة النبوية الشريفة تؤكد أن الحجاب لم يفرض على جميع النساء، فهو قد فرض على نساء النبي حصرا...وأخذت به اسوة واقتداءا نساء الخاصة من الصحابة رضوان الله عليهم ...بينما لم يفرض على نساء العامة ، ....بل ومنعت الاماء ،.. والوليدات الصغيرات من ارتداء الجلباب ،... -وهناك ما يدل على ان التعميم محدث مكانا وزمانا ، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ....لأن الاستقراء التاريخي لما كانت تلبسه المرأة المسلمة عبر التاريخ ، كانت دائما تلبس محتشمة دون تبرج بالزينة متخذة او اظهار لزينة بغرض الاغراء ولفت انظار الرجال ..، ولكن ليس بشكل نمطي ، فالنساء في مصر يختلفن عن نساء الحجاز وعن نساء المغرب والأندلس والذي يختلف عن غيرها من الأمصار ...الخ ، أي لم يكن موجودا هذا التصميم النمطي في لباس المرأ’ة الذي نراه اليوم ،بعد ظهور ما سمي بالصحوة ....مما يعني ان فقهاء وعلماء المسلمين كانوا يأخذون بآية سورة النور في التشريع للمرأة المسلمة...والأحاديث النبوية الشريفة التي جاءت في سياقها..... الخلاصة:- نحن لسنا ضد اي امراة في ان تلبس ما تراه مناسبا لها ، أو تعتقد انه ملزمة "بلبسه شرعا" سواءا كان خمارا او نقابا او زيا جزائريا خالصا ...ملاية او ملحة او مثلما هو معروف في العائلات المحافظة في الغرب بالنسبة للمرأة المحصنة : (جلابة + خمار + عجار )...ولها الحق ايضا في ان تتتاسى بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم وتحتجب في بيتها . - لكن نقول ان "الحجاب الشرعي " = الوقر والاحتجاب في البيوت ، وعدم الخروج الا لحاجة بجلباب لا يظهر منها شئ، فرض على نساء النبي حصرا...اما بالنسبة لبقية النساء المسلمات نفهو سنة مستحبة وليست واجبة ... ان ارادت ان تأخذبها ..والا فتلتزم بما جحاء في ىية سورة النور 32 " قل للمؤمنات.....". - ويبقى الخلاف بيننا وبينهم هو اننا نقول " الحجاب الشرعي " كما وصفناه ، فرض على نساء النبي وهو بالنسبة للمرأة المسلمة سنة مستحبة وليس فرض ولا سنة واجبة ....أما ما يشرع للباس المرأة ،فيتم وفق آية سورة النور ، أي لباس شرعي ، قديكون خمارا او غيره ، والذي لا يصح ان يسمى "حجابا" ...لأن افضل ما يروجون له مثل النقاب هو اقل من نثف حجاب فهو لا يحجب الرجال عن المرأة المنتقبة . للمزيد من الشرح اليك الرابط:http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ad.php?t=25276 - بينما هم منقسمون وكل يحشد الايات والأحاديث والتفاسير وفق ما يترائ له ليخلص الى أن ما يروج له هو "الحجاب الشرعي "، ويحاول التشريع ، ويدعي ان اجتهاده هو "الشرع كما أنزل" . |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
حياك الله أخي الكريم عبد الكريم على كلامك ملاحظات : 1- لم تأتي بقول أي عالم قال بما تقول و يا حبذا لو تأتينا بعالم من القرون الأولى خير القرون بعد رسول الله ؛ فإن كان الحق ما تقول فلن تعدم قولا لعالم مشهود له من القرون الأولى لقوله صلى الله عليه و سلم : خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء من بعدهم قوم : تسبق شهادتهم أيمانهم ، وأيمانهم شهادتهم الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6429 فكيف خير القرون لا يوجد فيها رأي لعالم بمثل ما قلت ؟ ولقوله صلى الله عليه و سلم : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق . لا يضرهم من خذلهم . حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . وليس في حديث قتيبة ( وهم كذلك ) . الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1920 فإما ان يكون حديث الرسول صلى الله عليه و سلم صادقا و هو كذلك و قولك أنت يا عبد الكريم هو الحق فتجد من القرون الاولى من العلماء من قال بقولك . فإن لم تجد من قال بما قلت من القرون الاولى فأنت بين خيارين : فإما أن تنتصر لرأيك و تكذب الرسول صلى الله عليه و سلم و إما ترجع للحق و تقول رأيي باطل لذلك لم أجد في القرون الأولى من قال به من العلماء :) 2- أما في مسألة إلا ما ظهر منها فقد أجبتك سابقا بنقل قول ابن كثير رحمه الله . 3- ما ذكرته عن حادثة الجمل وما كان من أمنا عائشة و غيره لم تذكر من أين أتيت بالحديث هل هو صحيح أم هي أقوال ضعيفة وأتركك لتبحث في الامر. 4- اقتباس:
من فمك أدينك أنت عرفت الجلباب أنهن يخرجن بحيث لا يظهر منهن شيئا، وأنا اقرك على هذا التعريف وأتمنى أن لا ترجع عنه ، وقرنته بأنه خاص بزوجات النبي صلى الله عليه و سلم وأنا أقول أنه عام ودليلي على الاقل هذه الآية الكريمة : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59] أتمنى أن تثبت على تعريفك الذي قلت أنه خاص و أثبت أنا لك من القرآن أنه عام و لله الحمد :) حياك الله و مرحبا بك |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
أنا لا أناقش الإسلام.. أنا هنا كي أناقش أفكارا خاطئة عانت منها المرأة كثيرا تحت غطاء الإسلام..وما كان ذلك من الإسلام قهر المرأة الذي صور في الكاريكاتير ما يزال واقعا في بعض الدول الإسلامية للأسف الشديد..و تحت غطاء الإسلام.. النظريات أخي الكريم لا تفيد شيئا مادامت لا تطبق أو تطبق بطريقة تعسفية تحياتي سعاد |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
يا أخت سعاد حضرتك عندك خلط كبير في المنهجية مع احترامي لكي وهو :
أنكي تقحمين بالإسلام في كل شيء تنتقدينه و كأن الأسلام هو من قال غظلموا المرأة أو اضطهدوها و أنا أقترح عليكي الآتي أن تردي على الشيئ الذي ترينه خطأ من الأسلام العظيم ، حتى لا يفهمكي الناس بأنكي تتهمين الأسلام بما ليس فيه بناءا على تصرفات أحاد الناس. ما دخل تعاليم الأسلام في تخلف المسلمين اليوم أو في سوء تطبيقهم للاسلام العظيم ؟ ثم ماذا يعني أنكي تضعين دائما محجبات ثم تضعي أمامهم صور إضطهادهن و كأن الحجاب هو سبب اضطهادهن و كأن تعاليم الأسلام هو سبب اضطهادهن ؟ لم نرك مثلا انتقدتي الغرب في أنه يجعل النساء عاريات في الفترينة و يأتي الرجل ليعاين البضاعة ثم يدفع دولارات قليلة و يشيل السلعة ليفعل ما يريد مثلا ؟ ثم إذا كنتي تعتقدين أن تعاليم الاسلام هي نظرية و لا يمكننا أن نطبقها فأنتي مخطئة جدا وأقول لكي أنها طُبقت زمن الرسول و الصحابة الكرام و من بعدهم لمئات السنين و في زمن عمر بن عبد العزيز وهو ليس من الصحابة بل اتى بعدهم ساد العدل و قضى على الفقر تماما فلم يجد لمن يعطي أموال الزكاة . وفي الزمن الذي كان فيه الاسلام مثلا مطبق في الاندلس ، كانت الاندلس منارة لعلوم الدين و علوم الدنيا حيث كانت الشوارع تضاء بالاضاءة العمومية و كانت المياه تصل البيوت و ساد المسلمون حضاريا و علميا في حين كانت تسمى هذه الفترة عند الغرب بالعصور المظلمة حيث كانوا يشنقون العلماء بحجة أنهم مشعوذين و كانوا يناقشون هل للمرأة روح و هي بشر أم لا ؟ فالإسلام قابل للتطبيق جدا وهو مصلح لكل زمان و مكان و ما تخلفنا عن الريادة إلا لتركنا تعاليم الإسلام و تشبهنا بالغرب المادي . |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
الآية 59 من سورة الأحزاب نزلت للإذن بالخروج للحاجة بالنسبة لمن فرض عليهن الحجاب، ونزلت بعد آيات فرض الحجاب على نساء النبي ء ،" وقرن...." الآية .. واليك ما تيسر مقتبس من تفسير الشيخ المفسر القرطبي لهذه الآية : ولكن في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت النسوة يضطررن للخروج الى الخلاء لقضاء حوائجهن ليلا، فكان المنافقين يتعرضون لهن بالايذاء، وحدث أن كانت احدى نساء النبي محمد صلى الله عليه وسلم خارجة ليلا لحاجة لها فرأها عمر رضي الله عنه فعرفها، وفي هذا الموضوع ،أخرج البخاري عن عائشة قالت خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر فقال يا سودة اما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين قالت فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق فدخلت فقلت يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر كذا وكذا قالت فأوحى الله إليه ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه فقال إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن وأخرج ابن سعد في الطبقات عن أبي مالك قال كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين فشكوا ذلك فقيل ذلك للمنافقين فقالوا إنما نفعله بالإماء فنزلت هذه الآية يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ثم أخرج نحوه عن الحسن ومحمد بن كعب القرظي ، وكانت هذه الآية التي أذن فيها بالخروج للحاجة ،لنساء النبي اللآئي فرض عليهن الحجاب وحتى نساء المؤمنين اللآئي تحجبن ايضا اسوة بيهن ، وهذه الآية هي الآية 59 من سورة الأحزاب :"...يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا...." - وأدرك جيدا الى ما ترمي : أقول لك ان الآية مرتبطة ، ومتممة للآيات فرض الحجاب على نساء النبي ... ، وتأذن بالخروج للحاجة ، ....وذكر نساء المؤمنين ، باتخاذ الجلباب لاخفاء الهوية مع تمييزهن عن الاماء أي تعرف بأنها ليست بأمة فلا يقدم على ايذاءها الفاسقين والمنافقين ..الذين كانوا يتربصون بالنساء اثناء خروجهن ليلا لقضاء حوائجهن ....... |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
اقتباس:
1-إن السلفية ليست حزب سياسي حتى تصورها بهذا التصوير 2-وضعك للسلفية أمام هذه الاحزاب الجديدة البدعية تشويه للسلفية فالسلفية هي الدين الإسلام الحق الذي نزل على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم أما الخوانية فهي فرقة جديدةأسسها الحسن البنا رحمه الله أما سلفيها مؤسسها هو الله سبحانه وتعالى 3-الإمام الألباني سلفي ولا يرى وجوب النقاب بل يراه مستحبا فقط 4-الخلاف في النقاب محل خلاف بين السلف وبالتالي الخلاف ليس سياسي كما قلت بل فقهي اقتباس:
1-إتقي الله يا أخي هذا تعدي على الصحابة رضوان الله عليهم فالخلاف من الأمور الإجتهادية والصحابة إختلفو في الزينة التي يجب حجبها ومحل الخلاف هو ي تغطية الوجه فقط اما الشعر وباقي الزينة هذا ليس محل خلاف ألبتة 2-تعريف الحجاب في اللغة : هو المنع من الوصول إلى شيء ، فكلما حال بينك وبين شيء حائل فهو حجاب ، وفي الشرع : هو التزام المرأة المسلمة بالأحكام الشرعية التي تمنع من ظهورمحاسنها لمن لا تحل له . ويسمى خمارا لأن المرأة المسلمة تختمر به أي: تغطي وجهها وبقية جسمها ، ويسمى النصيف ، ويسمى الجلباب ، ويسمى الرداء ، ويسمى النقاب ، ويسمى الملاءة ، ويسمى الملحفة، وغير ذلك. والحجاب الشرعي يكون إما بملازمة البيت وعدم إظهار زينتها أمام الأجانب ، وإما بملازمة ستر البدن كله عند خروج المرأة من البيت ، وإما بستر البدن كله ما عدا الوجه والكفين ، فهذه الأنواع الثلاثة لا خلاف بين أهل العلم في شرعيتها. ويدل على هذا الكتاب والسنة ، كقوله سبحانه :{وقرن في بيوتكن} [الأحزاب]، وكقوله سبحانه :{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب}[الأحزاب]. وقال تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} [الأحزاب]، إلى غير ذلك من الأدلة. وهذان النوعان للحجاب الشرعي متفق عليهما بين أهل العلم عند المتقدمين والمتأخرين. والنوع الأول والثالث واجبان عند أهل العلم ، والثاني الذي هو وجوب تغطية الوجه والكفين مختلف فيه 02 اقتباس:
اقتباس:
قال الله تعالى: قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب . وقال سبحانه::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود. وهذا الحديث يفيد تغطية سائر البدن بما في ذلك الوجه والكفان لأنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن شيئا من بدنها انه ليس بعورة ، ولهذا قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : (ظفر المرأة عورة فإذا خرجت فلا تبين منه شيئا...) وهو قول مالك. والحديث وإن كان ليس بصريح في الوجوب لكنه يدل على ستر كلما يصدق عليه اسم عورة . وحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين)) رواه البخاري رقم 1838 ومالك في "الموطأ 1/328 والترمذي رقم 833 وأبوداود رقم 1825, 826 والنسائي رقم 2680 وأحمد 2/119. قال أبو بكر بن العربي المالكي ـ رحمه الله ـ في حديث ابن عمر ((ولا تنتقب المرأة )) : (وذلك أن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج فإنها ترخي شيئا من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك ستر وجوههن وأيديهن). وحديث حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فقالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المريض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أعلى احدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال عليه الصلاة والسلام : ((لتلبسها أختها)) وفي لفظ ((صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) رواه البخاري رقم 1652وغيره. وحديث فاطمة بنت قيس ، والقصة طويلة ، وخلاصة القصة أنها طلقت ثلاثا فأرادت أن تعتد عند أم شريك وكانت أم شريك تستضيف الضيفان فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((...انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك ، فانتقلت إليه)) رواه مسلم رقم1480. وشاهدنا من الحديث ((فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك)) فمنعه صلى الله عليه وسلم لها من بقائها عند أم شريك خشية أن يراها أصحابه عند وضع الخمار ، فدل على وجوب الاحتجاب لجميع البدن ، والخمار ما يغطى به الرأس والوجه والعنق ، كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية. 3-الآية التي يزعم فيها دعاة التحرر أنها مخصصة هي ليست مخصصة قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ، تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به. ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني . 4-الإجماع الحجة لقول الله تعالى:ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا ولقول النبي عليه الصلاة والسلام:لن تجتمع أمتي على ضلالة اقتباس:
السلف إختلفو نعم ولكن الحق يدور معهم لا محال وبالتالي من جائنا بقول جديد مخالف للسلف فهو على خطر عظيم وكلامه باطل مئة في المئة فإما أن تكون مع من يقول بوجوب ستر الوجه وباقي البدن وإما أن تكون مع من يقول بجواز كشف الوجه وستر باقي البدن ولا يوجد قول آخر ألبتة والإنقسام الحقيقي هو الخروج عن فهم الصحابة الذين عايشو التنزيل والحمد لله رب العالمين |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
أخي الكريم لا أعاني قط من خلط في المنهجية.. و أحمد الله على نعمة العقل.. أما ما تراه أنت من الإسلام..زفلا أراه أنا أخي ذكرت هنا المرأة في الغرب.. المرأة في الغرب سجنت..و عذبت من أجل أن تخرج للعمل..و أن يكون لها كيان..و بفضلها أصبحنا نعمل أما الإسلام و ما جاء به..فقد حاول رجال الدين أن يخفوه..و يجعلوا الآيات الكريمة في خدمتهم دهورا أنا أسكن الغرب..و أعلم جيدا كيف تعيش المرأة هنا أخي الكريم حتى المسلمون الذين تزوجوا أوربيات..يعاملونهن بطريقة غير الطريقة التي يعاملون بها النساء المسلمات و كأن الإسلام جاء ليهين المرأة المسلمة و يحسن لنظيرتها المسيحية.. ما الأسلام أخي الكريم إن لم يكن سلوكا؟ ثم إنك تقول أنني أحكم على بعض التصرفات..لبعض الأفراد أنا لا أحكم أخي الكريم على البعض..ولو كان هنا إلا البعض ما تكلمت أنا أتكلم على سلوك لأغلب الرجال المسلمين.. يريدون للمرأة أن تبقى حبيسة البيت تطبخ و تكنس و الإسلام كرمها و جعل لها كيانا مستقلا بعبادته ..و العبادة عمل و العمل قد يكون في البيت وقد يكون خارجه أما عن الإنحلال الخلقي في الغرب فهو موجود في كل الدول بتفاوت في التستر عليها فقط تحياتي سعاد |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
حيا ك الله أيها الكريم عبد الكريم ، أقول لك أخي الكريم أن حتى ولو ما نقلته كان صحيحا فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فأغلب أحكام الأسلام جاء لها سبب نزول فهل كلها خاصة بمن نزلت فيهم أم هي عامة لكل الأمة ؟ طبعا عامة لكل الأمة
والآية صريحة يأمر الله فيها النبي أن يقول لزوجاته و بناته و نســــــــــــــــــــــــــاء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن ، وحضرتك عرفت الجلباب بأنه ستر كل شيء وهذا لكل عاقل يدل أن الحجاب أو الجلباب أو ستر كل شيء في المرأة ولا تهم الأسامي هو فرض واجب حسب تعريفك أنت على كل نساء المؤمنين وإليك ما قاله القرطبي رحمه الله الذي نقلت أنت عنه أتمنى للمرة الثانية ان تلتزم بالاشياء التي تستشهد بها : يقول القرطبي رحمه الله في تفسير الآية : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59] " الثانية: لما كانت عادة العربيات التبذّل، وكنّ يكشفْن وجوههنّ كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن، وكنّ يتبرّزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكُنُف ـ فيقع الفرق بينهن وبين الإماء، فتُعرف الحرائر بسترهن، فيكُفّ عن معارضتهن من كان عذَبا أو شابًّا. وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرّز للحاجة فيتعرضّ لها بعض الفجار يظن أنها أَمَة، فتصيح به فيذهب، فشكوا ذلك إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم. ونزلت الآية بسبب ذلك. قال معناه الحسن وغيره. الثالثة: قوله تعالى: { مِن جَلاَبِيبِهِنَّ } الجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار. وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقد قيل: إنه القناع. والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن. وفي صحيح مسلم عن أمّ عطيّة قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: " لِتُلْبِسْها أختُها من جلبابها ". الرابعة: واختلف الناس في صورة إرخائه؛ فقال ابن عباس وعَبيدة السَّلْمانيّ: ذلك أن تلوِيه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تُبصر بها. وقال ابن عباس أيضاً وقتادة: ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشدّه، ثم تعطِفه على الأنف، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه.وقال الحسن: تغطّي نصف وجهها. الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر، وأن ذلك لا يكون إلا بما لا يصف جلدها، إلا إذا كانت مع زوجها فلها أن تلبس ما شاءت؛ لأن له أن يستمتع بها كيف شاء. " ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال: «سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن من يوقِظ صواحب الحجر رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ في الآخرة» ". " وروي أن دِحْيَةَ الكلْبيّ لما رجع من عند هِرقْل فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قُبْطِيّة؛ فقال: «اجعل صديعاً لك قميصاً وأعط صاحبتك صديعاً تختمر به» " والصّديع النصف. " ثم قال له: «مُرْها تجعل تحتها شيئاً لئلا يصف» " وذكر أبو هريرة رقّة الثياب للنساء فقال: الكاسيات العاريات الناعمات الشقيّات. ودخل نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها عليهنّ ثياب رِقاق، فقالت عائشة: إن كنتنّ مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعينه. وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قُبْطِيّ مُعَصْفَر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة «النور» امرأة تلبس هذا. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " نساء كاسيات عاريات مائلات مُمِيلات رؤوسهن مثل أسنمة البُخْت لا يَدخلْنَ الجنة ولا يجدْنَ ريحها " وقال عمر رضي الله عنه: ما يمنع المرأة المسلمة إذا كانت لها حاجة أن تخرج في أطمارها أو أطمار جارتها مستخفية، لا يعلم بها أحد حتى ترجع إلى بيتها". والحمد لله رب العالمين |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
أختنا الكريمة سعاد حياك الله
ليتكي أختي الكريمة تأتينا بالادلة من القرآن و السنة التي تقولين بأن الشيوخ أخفوها لنتناقش عليها و نرى إن كان لكي من العلم و أهلا بيك ونحن مع الدليل أين مال نميل . ثانيا لم أركي إلا منتقدة لأشخاص بحجة أنهم مسلمين و هذا في حد ذاته أعتداء على دين الله سبحانه فيا ليت مرة أخرى أن تفرقي بين القانون و بين من يخالفه فيا ليتك تذكرين سلوك المسلم المسيء و تذكرين أدلة مخالفته من الإسلام فتكونين حاربتي الخطأ و نصرتي الدين و حصلتي الأجر بإذن الله . وعلى فكرة من يعتقد أن الكافر أحسن حتى من المسلم العاصي فهذا لا يجوز أبدا و من يعتقد أن شرع الغرب أفضل من شرع الله فهذا من نواقض الإسلام فالحذر كل الحذر و نسأل الله العافية . يا ليت بما أنك في الغرب تذكري لنا مساوئ الغرب أحيانا لأنهم بصراحة ليسوا ملائكة و عندهم من الطاامات الكبرى التي لن تجديها باذن الله في المجتمع المسلم . بإختصار : هذا أمر دين فإما يكون النقاش بدليل من قرآن و سنة صحيحة و إما نسكت لنتعلم ممن له الدليل مع إحترامي للجميع أما رأيكي الشخصي المخالف لشرع الله فهو لا يلزم أحدا:) |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
اقتباس:
1-العلماء المسلمون لا ينكرون عمل المرأة ألبتة ولكن ينكرون الخروج إلى العمل بتبرج وسفور وبالتالي الإسلام أفضل من الغرب في هذه المسألة 2-قال النبي عليه الصلاة والسلام لن تجتمع أمتي على ضلالة فهل كل تلك القرون التي تدعين أن العلماء أخفو حقوق المرأة إجتمعت على ضلالة؟؟؟؟؟؟ :eek: اقتباس:
اقتباس:
يا أختي الخطا راجع إليهم لا في حقوق المرأة هم آثمون في هذه المعاملة المزدوجة اقتباس:
الاول:يجب أن يكون ناتج عن عقيدة صحيحة الثاني:يجب أن يكون موافق للشرع ونزع الحجاب والدعوة إلى التبرج مخالف لهذين الشرطين وأيضا المنادات بأن لا تتعلم المرأة هو مخالف أيضا لهذين الشرطين وخروج المرأة للعمل متبرجة فهو مخالف لهذين الشرطين وخروج المرأة غير متبرجة للعمل هو موافق للشرطين والحمد لله رب العالمين |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
حياك الله اخي: لدي بعض النقاط : 01- حيثيات النزول مهمة جدا ، في التشريع للأحكام ، فاسالك فيمن نزلت آيات الحجاب كلها في نساء النبي ،.. "وقرن في بيوتكن...." و "....يدنين عليهن.. "و "...فاسألوهن من وراء حجاب...." . - ولا يخفى عليك ان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لهن تشريع "خاص بهن"، فهن لسن كأحد ، من النساء بنص القرءان الكريم "..يا نساء النبي لستن كأحد من النساء.." الآية، وحتى التكليف والجزاء والحساب والعقاب يختلف عن باقي النساء ... " ..يطهركم تطهيرا أهل البيت..." و "....يضاعف لهن العذاب..." ...الخ - بينما آية سورة النور فيمن نزلت ؟ وىية القواعد من النساء فيمن نزلت؟ (الأكيد أنها ليست من نساء النبي..). 02- احيلك الى كلام القرطبي في المسألة الخامسة :... وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قُبْطِيّ مُعَصْفَر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة «النور» امرأة تلبس هذا. - وكما هو واضح من كلام السيدة عائشة رضي الله عنها : في اشارتها الى سورة النور ، وليس الأحزاب ؟ 03- احيلك الى المسألة السادسة في تفسير القرطبي:... وقدقيل انه قد فرض الآن الحجاب على جميع نساء المسلمين .." فهو لم يحدد من قال بل "قيل" فعل ماضي مبني للمجهول ، وزيادة منه في التوضيح والاشارة الى ان الأمر هو على غير ما كان عليه الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ..يضرب المثل بمسألة ارتياد النساء المساجد ، فيقول ان بعض من الصحابة اجتهدوا ورأو بمنع النساء من ارتياد النساء المساجد ( اسوة بمنع نساء بني اسرائيل)، مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم " ...لاتمنعود اماء الله مساجد الله.." |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
أخي الكريم عبد الكريم كل ما ذكرته أنت لا يخالف أن الحجاب أو ستر المرأة جسدها بجلباب كما قلت أنت هو فرض على كل النساء فأن كانت الآية سبب نزولها هو نساء النبي أو غيرهن من النساء فالأمر لعامة نساء المؤمنين يا أستاذ برجاء عدم التكبر عن الحق ما دمت عرفت الجلباب فالتزم بهذا التعريف الآن أسألك هل الآية تقول أن النبي يأمر نساءه و بناته و نساء المؤمنين معهم أم ليس معهم ؟
إجابة مباشرة لو سمحت ، شكرا |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
اقتباس:
الجواب عليك من أوجه: الوجه الأول: سبب النزول جزء من التفسير وليس هو التفسير لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والآية جاء فيها عموم واضح قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ، وقد تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به. ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني الوجه الثاني:ا لتعميم جاء في آيات وأحاديث كثيرة قال الله تعالى: قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب . وقال سبحانه::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود. وهذا الحديث يفيد تغطية سائر البدن بما في ذلك الوجه والكفان لأنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن شيئا من بدنها انه ليس بعورة ، ولهذا قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : (ظفر المرأة عورة فإذا خرجت فلا تبين منه شيئا...) وهو قول مالك. والحديث وإن كان ليس بصريح في الوجوب لكنه يدل على ستر كلما يصدق عليه اسم عورة . وحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين)) رواه البخاري رقم 1838 ومالك في "الموطأ 1/328 والترمذي رقم 833 وأبوداود رقم 1825, 826 والنسائي رقم 2680 وأحمد 2/119. قال أبو بكر بن العربي المالكي ـ رحمه الله ـ في حديث ابن عمر ((ولا تنتقب المرأة )) : (وذلك أن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج فإنها ترخي شيئا من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك ستر وجوههن وأيديهن). وحديث حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فقالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المريض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أعلى احدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال عليه الصلاة والسلام : ((لتلبسها أختها)) وفي لفظ ((صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) رواه البخاري رقم 1652وغيره. وحديث فاطمة بنت قيس ، والقصة طويلة ، وخلاصة القصة أنها طلقت ثلاثا فأرادت أن تعتد عند أم شريك وكانت أم شريك تستضيف الضيفان فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((...انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك ، فانتقلت إليه)) رواه مسلم رقم1480. وشاهدنا من الحديث ((فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك)) فمنعه صلى الله عليه وسلم لها من بقائها عند أم شريك خشية أن يراها أصحابه عند وضع الخمار ، فدل على وجوب الاحتجاب لجميع البدن ، والخمار ما يغطى به الرأس والوجه والعنق ، كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية. 02 اقتباس:
اقتباس:
الجواب عليك من وجهين: الوجه الأول: سورة النور نزلت في النساء بحكم خاص بهن وفي القواعد من النساء بحكم خاص بهن أيضا ولكنك إستخدمت الحكم الخاص بقواعد النساء وعممته في كل النساء مع أن الله تعالى يقول في سورة النور::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) الوجه الثاني: حتى آية القواعد حجة عليك لا لك :{والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة} والآية الكريمة فيها تنبيهات عظيمة: فالقواعد هن اللاتي بلغن سن اليأس من المحيض , وهذا تنبيه عظيم على أهمية تغطية الوجه لأنه أعظم مكان في المرأة يدعو إلى الفتنة إذ أن الرجل لو رأى أي عضو لبقي متطلعا إلى الوجه فإذا رأى يديها أو رجليها أو غير ذلك لم يقتنع ، فإذا رأى وجهها وأعجبه جمالها حكم على بقية الأعضاء بجمالها وقوله :{اللاتي لا يرجون نكاحا} زيادة بيان لمن أذن لها بترك الحجاب وهو أن تكون المرأة عازفة عن النكاح وبعد هذا كله قال:{وأن يستعففن خير لهن} أي: يرتدين الحجاب فلم يجعل الله ترك الحجاب مع هذه الآداب هو القمة في الخيرية ، وإنما القمة في الخيرية هو بقاء الحجاب. |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
القرطبي كما قلت لك نقل الإجماع في أن الامر لكل الحرائر دون الإماء ثم في المسألة السادسة ليس كما نقلت أنت فهو أراد أن الصحابة عمموها على الحرائر و الإماء من أجل الفتنة فلم يقصد ما قلته أنت و إليك باللفظ ما ذكره القرطبي في المسألة السادسة بلفظه : وقد قيل: إنه يجب الستر والتقنعّ الآن في حق الجميع من الحرائر والإماء. فههذا هو الصحيح أما ما أوحيت به حضرتك فهو خطأ و لم يقله الشيخ أبدا إنما نقل عكسه بأن هناك إجماع على ان الآية تخاطب كل الحرائر يعني عامة في نساء المسلمين وهذا ما نقله رحمه الله في المسألة الخامسة بلفظه : الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر، ، فأنتبه عافانا الله وإياك من الزلل أو التدليس أو الإنتقاء. |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
يا أخي حتى لو كان صحيحا فهو يتكلم عن القواعد فقط أما نحن نتكلم عن غير القواعد من النساء فالقواعد هن اللاتي بلغن سن اليأس من المحيض , وهذا تنبيه عظيم على أهمية تغطية الوجه لأنه أعظم مكان في المرأة يدعو إلى الفتنة إذ أن الرجل لو رأى أي عضو لبقي متطلعا إلى الوجه فإذا رأى يديها أو رجليها أو غير ذلك لم يقتنع ، فإذا رأى وجهها وأعجبه جمالها حكم على بقية الأعضاء بجمالها وقوله :{اللاتي لا يرجون نكاحا} زيادة بيان لمن أذن لها بترك الحجاب وهو أن تكون المرأة عازفة عن النكاح وبعد هذا كله قال:{وأن يستعففن خير لهن} أي: يرتدين الحجاب فلم يجعل الله ترك الحجاب مع هذه الآداب هو القمة في الخيرية ، وإنما القمة في الخيرية هو بقاء الحجاب. وبالتالي هذا حجة عليه لا له |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
- الآية استدل بها فيما بعد البعثة النبوية الشريفة ،لتعميم الحجاب على جميع النساء ،....وهذا التعميم هو "اجتهاد" ولو حاز اجماع البعض من العلماء....فيمكن اعادة النظر فيه مثله مثل " ارتياد النساء المساجد" - ومثله مثل زواج المتعة ....ابيح بآية من القرءان ثم اختلف في تحريمه واعادة اباحته ...وكثرت فيه الأقوال ....واهمها حديث عمر رضي الله عنه فيما معناه : متعتان كانتا مباحتين على عهد النبي ...احرمهما ، المتعة والحمر الانسية.." - فاختلف الصحابة فالبعض ، أخذ باجتهاد عمر ابن الخطاب الى غاية اليوم ..والبعض الآخر ، أبقى على اباحة المتعة.... - سامحك الله اخي الكريم ...فقد رجوتني ان لا اتكبر عن الحق ....اطمئن حاشا لله ان اتكبر عن الحق. - اختلافنا ليس في فرضية الحجاب شرعا، فهذا ثابت ، ..وانما نختلف فيمن فرض عليه الحجاب ، انا اقول ان نساء النبي حصرا ، وهو سنة مستحبة لباقي نساء المؤمنين ....وهناك من يقول انه فرض شرعي على جميع نساء المسلمين بما فيهن الاماء، وهذا ليس صحيح .(لأنه ثابت بالقطع على الأقل الاماء لم يكن مفروض عليهن.). |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59] ممكن إجابة مباشرة ؟ |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
اخي الثري انا لا ادلس ....عد للقرطبي فهو يورد الأقوال من السلف ... ما توافقوا فيها وما اختلفوا فيه ثم يطرح رايه وتفسيره هو ....ولك ان تأخذ بأ الأقوال.. - يا اثري انت تأخذ بقول احدهم ، الذي يوافق رأيك وتحجب القوال الأخرى ....وتتبناه وتقدمه كأنه كل ما قيل في المسألة ، وهذا غير صحيح .... - وأما "..يستعففن خير لهن..." ، فهي مأخوذة على قراءة ابن مسعود الذي يقرأ "..يتعففن" حتى وان اعتبر ان الاستعفاف ليس في طرح الزينة وانما في طرح الثياب ،...فهوليس فرض بل هن مخيرات....واذا خير الله المرء في مسالة ما ترخيصا وتيسيرا..فليس من اللائق ان يدلس عليه ويوهم انه مامور ، باحد الخيارين ، دون الآخر. |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
الجواب عليك من أوجه: الوجه الأول: لقدبينت لك أن الحجاب جاء بالعموم وذلك من أمرين الامر الأول: قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ، وقد تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به. ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني الأمر الثاني: لقد قدمت لك أدلة كثيرة وكثيرة تثبت العموم في وجوب الحجاب الوجه الثاني: حديث الإرتياد للمساجد هو حجة عليك أيضا ولكن بشرط أن تكمله ولا تبتره كما فعلت وهذا هو نص الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { لا تمنعوا إماء الله مساجد الله , ولكن يخرجن وهن تفلات } إذن الخروج إلى المسجد للنساء مقيد بشرط وهو عدم التبرج بل يجب لبس الحجاب و هل نسيت ـأيضا الأحاديث الأخرى التي تبين وتفصل هذه المسألة فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها.."، وعن أم سلمة نحوه وزادت: "وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها، وصلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجد قومها أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهدن معنا العشاء الأخير"، وقال: "وليخرجن تفلات" ، أي غير متزينات ولا متطيبات. وقد سمع أبو سعيد الأنصاري رضي الله عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق: "استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق"، فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به" ، وإنها بذلك لتقلل من النظرات إليها وتبعد الريب عن نفسها، تمشي باحترام وهيبة، واستحياء وعفاف. اقتباس:
وللجواب على كلامك سأتطرق إلى نقاط هي: النقطة الاولى:الآية التي يستدل بها الملحدين والنصارى وغيرهم هي: قوله تعالى(((وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً [النساء : 24] تفسير الاية : ( (و)حرمت عليكم (المحصنات) أي ذوات الأزواج (من النساء) أن تنكحوهن قبل مفارقة أزواجهن حرائر مسلمات كن أو لا (إلا ما ملكت أيمانكم) من الإماء بالسبي فلكم وطؤهن وإن كان لهن أزواج في دار الحرب بعد الاستبراء (كتاب الله) نصب على المصدر أي كتب ذلك (عليكم وأحل) بالبناء للفاعل والمفعول (لكم ما وراء ذلكم) أي سوى ما حرم عليكم من النساء (أن تبتغوا) تطلبوا النساء (بأموالكم) بصداق أو ثمن (محصنين) متزوجين (غير مسافحين) زانين (فما) فمن (استمتعتم) تمتعتم (به منهن) ممن تزوجتم بالوطء (فآتوهن أجورهن) مهورهن التي فرضتم لهن (فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم) أنتم وهنَّ (به من بعد الفريضة) من حطها أو بعضها أو زيادة عليها (إن الله كان عليما) بخلقه (حكيما) فيما دبره لهم). النقطة الثانية:رخص الإسلام لنكاح المتعة في اول الإسلام لكن الإسلام لم يشجع عليه ولم يدعو له ولم يحبذه وهذا شيء مهم جدا ففرق بأن تسمح بشيء لظروف وبين ان تشجع عليه وتدعو الناس إليه ولهذا نرى كيف تكرر النهي وهذا دليل واضح ان الإسلام لم يكن يشجع عليه بل كان يسمح به لظروف المجتمع الجاهلي النقطة الثالثة: إجماع العلماء على أن نكاح المتعة حرم تحريما مؤبدا والأحبار الواردة في ذلك متواترة وحتى الصحابة الذين خالفوا في ذلك رجعوا عن قولهم لما علموا ذلك فيكون بذلك إجماعا على تحريمه فلا يقال الإسلام يحل نكاح المتعة بحال من الأحوال ولكن سمح به من باب التدرج في التشريع كما سبق بيانه ومثله مثل الخمر فقد حرم الخمر على ثلاثة مراحل وهذا دأب الإسلام في التشريع. ولم أشأ وضع الادلة لكثرتها وقد يؤدي بنا إلى الخروج عن الموضوع |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
ولم يختلفو البتة في مسألة عموم فرضية الحجاب عد إلى التفاسير أما عن آية وإذا (سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وإن كان البعض اليسير من قال أنه خاص بنساء النبي عليه الصلاة ولاسلام فكلامه مرجوح كما بينت لك ثم حتى لو إفترضنا أن كل السلف قال أن الآية خاصة بنساء النبي عليه الصلاة والسلام فالأدلة على العموم لا تقتصر على هذه الآية فقط بل لقد بينت لك آيات كثيرة واحاديث وآثار كثيرة أيضا وحتى البعض الذي قال بخصوصية الآية السابقة هو يقول بعموم فرضية الحجاب على كل نساء المسلمين للأدلة الأخرى وبالتالي إن كانت الآية خاصة بنساء النبي هذا لا يعني أن الحجاب خاص بهن دون غيرهن وذلك للأدلة الأخرى التي ذكرتها لك فما قولك فيها؟ - اقتباس:
نعم هو ليس فرض عليهن ولكن فيه دلالة على خيرية الحجاب للقواعد من النساء وبالتالي غير القواعد واجب عليهن وإلا لما إنفرد القواعد بهذا الحكم دون غيرهن؟ |
| الساعة الآن 04:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى