منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=259823)

فتحي 2009 28-01-2014 04:51 PM






السلام عليكم


الموضوع لم يتضح في البداية ولهذا كان علي متابعة الحوار لادراج مناقشة
ولكن الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع اكثر .رغم اني ذكرت سؤال ولكن لم ار الاجابة؟






ربما ما يفهم من الحوار هو صراع بين العرب والبربر
أو هكذا اتجه الحوار فقراءة بسيطة في التاريخ
تكفي للاجابة على تساؤلات طرحت نفسها ...
وكذا ادراج مصطلحات ربما لا يمكن فهمها حول الموضوع
كاحتلال العرب لنشر الاسلام ، الهوية ...،وما يعرف ان من قدموا خدمة للغة العربية من غير العرب
لم يتجهوا للهوية لادراكهم ان الاسلام لكافة البشر وان المؤمنين اخوة
كما اتجه الموضوع والحوارات الى قضية مهمة كان يمكن تجاوزها
وهي التفريق بين المسلمين، فالمؤمنين إخوة وهو منطلق مهم
لبداية حوار يكفي لتجاوز مصطلحات اصبحت لا تصلح بمجرد اننا مسلمون
ولكن توجه الحوار الى قضايا ثانوية والتي هي الانتماء وبذلك اُبعد الهدف الحقيقي للموضوع.
الحروب من اجل نشر الاسلام تسمى فتوحات اسلامية وليس احتلال
واعتقد ان الحوار حول الهوية و الانتماء يبعدنا عن القضية الاساسية وهي نصرة الاسلام

الحمد لله على نعمة الإسلام


نتطلع لجديدكم معنا

اخوكم فتحي










الأمازيغي52 28-01-2014 05:09 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي 2009 (المشاركة 1772129)



الحروب من اجل نشر الاسلام تسمى فتوحات
اسلامية وليس احتلال


الحروب من أجل نشر الإسلام ؟

الله سيحانه وتعالى لم يأمرنا بقتال غيرنا لنشر دينه .
°°°°وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ
وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة : 190]،
°°°..... وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [المائدة : 87]
°°° ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125]

الرسول الكريم صلوات الله عليه كانت حروبه الدفاعية تسمى غزوا :
غزوة تبوك ، غزوة بدر ، غزوة أحد ......


فلماذا نسمي إذن الحروب الإسلامية فيما بعد الرسول صلوات الله عليه ( فتوحات ) ؟؟؟

أمر يحتاج إلى تعقل !

أمازيغي مسلم 29-01-2014 10:49 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
بارك الله في إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات على إثرائهم للنقاش حول الموضوع الذي طرحته، وأعتذر لهم جميعا عن تأخر تعليقي على مشاركاتهم، وذلك بسبب كثرة الشواغل وتزاحم المطالب في زحمة الحياة المعاصرة، وأعد الجميع بكتابة بعض التعقيبات على مشاركاتهم متى ما تيسر الأمر بإذنه تعالى.
تقبلوا جميعا تحياتي.

رحيل 29-01-2014 02:20 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1771860)
لو اردت اخبارا شخصية.. فلاباس..

انا اعبد ربي ولا اعبد اللغات.. الا اذا كان الماليزي دون عقيدة تغذيه..

انت لم تجردي ابدا.. انت خارقة بوصفك لهم بالخارقين.. هذا ما قصدته..


السلام عليكم
السنا جميعا امازيغ فلا غرابة ان نكون جميعا خارقين
الماليزي يطبق الشريعة في حياته الاقتصادية و الاجتماعية و هذا ما يذيب الفروقات العرقية
و لو فعلنا مثلهم فلن نضيع اوقاتنا في مثل هذه النقاشات و حينها لن يتردد العربي في ان يتمزغ و لا الامازيغي في ان يتعرب ما دامنا نعبد الله بالوجه الصحيح
و لا نلتفت لاختلافاتنا العرقية و اللغوية...
فاللغة دنيا و الدين دنيا و آخرة

رحيل 29-01-2014 02:23 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1771861)
هذا الصنف يا أختاه من الأمازيغ [ مؤدلج ] مستلب اللغة والروح والهوى .
فهو قابع في أرضه جسدا ، و عقله تمشرق مثله مثل المستشرقين .

السلام عليكم
يا اخي لا يحق لك تصنيف الناس حسب هواك و ما تفكر به لان الواقع بعيد كل البعد عما تفكر به
ما كنت لاقول هذا الكلام لو كنت بعيدة عن منطقة القبائل اما و انا اعيش بينهم و اتعرف اسبوعيا على المزيد منهم بحكم عملي و اتغلغل في اعماق حياتهم اليومية و طريقة تفكيرهم فاسمح لي ان اقول لك ان هذا الخطاب و اللعب على الوتر الحساس للامازيغ لم يعد يجدي نفعا في ظل الوعي السياسي و الاجتماعي لاهل المنطقة الذين انهكتهم سياسة سعدي و العروش و النظام و اذاقتهم مرارة سنوات من الاضطرابات على كافة المستويات
لا انكر ان الامازيغية لم يعطى لها حقها في التطور مثلها مثل باقي لغات العالم و لكن الكل يتحمل المسؤولية بما فيهم الامازيغ انفسهم و بالاخص الذين يحملون شعارات الدفاع عنها و لو تبحثون في خصوصياتهم ستجدون انهم و ابناءهم يتكلمون الفرنسية اكثر حتى من كلامهم بالامازيغية و نسبة معتبرة منهم مشكلتهم مع العربية و في قلوبهم حقد و غل لا يمكنك قياسه
و هذا النوع من الاشخاص لا ينظرون الى مصلحة الوطن بقدر اهتمامهم بمصالح شخصية و عرقية و تصفية حسابات تاريخية تمتد لقرون هؤلاء يعطون صورة سيئة جدا عن الامازيغ و هذا ما يجعل غيرهم من "المتعربين" كما يوصفون عربا و امازيغ لا يتعاطفون معهم خاصة اذا اكان مهني و سعدي و عبريكا المتكلمين باسمهم
لا اشك ابدا في محبة الامازيغي52 و ازروال و غيرهم في للامازيغية و تمسكهم الشديد باصولهم و لا يرضيني ابدا ان يشككوا هم في امازيغيتي التي امارسها يوميا و القول باني تعربت لا يزدني الا شرفا على شرف و هو خير لي من ان اكون امعة متغربة اللسان و الثقافة
و ان كان لديهما مشروعا او فكرة او مبادرة او اي خطوة للنهوض بالامازيغية لا تقصي احد تنظر للمستقبل و لا تنبش في تاريخ مضى و انتهى ما نجهل فيه اكثر مما نعرفه فانا اول المنظمين اليها و المشاركين فيها



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1771916)
مفارقات عجيبة .

الأمازيغ يقولون :

أنا أمازيغي عربني الإسلام ؟
وإلى [ العروبة ينتسب ؟].


والأحاديث النبوية تقول :

1)«مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ -وَهُوَ يَعْلَمُ- فَالجنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ».
،2)«لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ كَفَرَ».
، 3) «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً» أي: لا يقبل منه توبةً ولا فِدية.

لكم واسع النظر يا [أمازيغ.]

يا اخي انا احترم ثقافتك و سعة اطلاعك و المامك بالكثير من جوانب الحياة و تمنيت لو انك ايضا تحترم عقولنا الصغيرة و لا تضحك علينا بمثل هذه الاقتباسات
انت تعلم جيدا ان هذه الايات و الاحاديث هي لتحريم الانتساب الحقيقي بحيث يغير الشخص نسبه و لقبه بحيث ينسب نفسه لرجل آخر غير الاب البيولوجي و انت تعرف ما في هذه من اختلاط للانساب و اكل لحقوق الاخرين في الارث و غيره من السلبيات
اما انتسابنا للعربية فهي من باب انتسابنا للاسلام و اول من انتسب للعربية هم اجدادنا الذين لم احبوا الدين كله بما فيه اللسان الذي جيء به
و الله احيانا استغرب كثيرا نزولك الى هذا المستوى ....

رحيل 29-01-2014 02:24 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 1772118)
نعم الإنتساب يا رحيل بارك الله فيك و جزاك خيرا
و الله يكثر من أمثالكم في هاذيك الأرض الطيبة التي طهرت بالأمس بدماء الشهداء و يريد العملاء الأنجاس تدنيسها و سلخها عن حقيقتها




السلام عليكم
و فيك بارك الله أختي امينة
صدقا اقول لو اطلقت العنان لافكاري و قلمي للتعبير عن افتخاري و محبتي لاصولي التي هي جزء مني الى اليوم لما لما توقفت عن الكلام و لكن اصولي و لغتي هي دنياي اما ديني و عقيدتي فهي دنياي و آخرتي ..
و ما ادين به و اعتقده علمني انه لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى
فعربية تقية او امازيغية تقية او كلاهما معا لا يغير من حقيقة انني مسلمة و كفى و هذا ما ساقف عليه امام رب العالمين يوم الحساب فاسال الله الثبات و حسن الخاتمة للجميع...

midou10 29-01-2014 02:26 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
السلام عليكم
أزوول فلاون
عندي سؤال بسيط ومالقيتلوش جواب
هل كل من يتكلم بالعربية فهو عربي؟!

الأمازيغي52 29-01-2014 08:10 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
السلام عليكم .

شكرا [ لرحيل ]على قولها الذي أتقاطع مع كثير من رمزها ، إلا أن أرى بأن خيطا رقيقا يميزنا ، أهو اللغة ، أهو الدين ، أم الوطنية أم .... لا أدري .


بحثت في القرآن الكريم لعلني أجد (أمرا ) يأمر الموالي [ من غير العرب ] أن ينتسبوا لأرومة العرب ، فلم أجد مبتغاي ، فعرجت نحو العرب ، فوجدت أن الله ذكر اللغة العربية في 12 آية ، وبحثت..... في [ المسلمين ] فوجدت 22 آية تأمرنا وتحثنا أن نكون من [المسلمين] ولم أجد [ آية واحدة] تأمرنا أن ننتسب للعرب .

من بعض تلك الآيات ثبتتُ أوضحها ، وجلها آمرة على أن نكون من [ المسلمين] ليس إلا .( الإنتساب للإسلام فقط ، مصداقا لقول خليفتنا الراشدي الثاني : من يريد عزا في غير الإسلام أذله الله ).

الآيات المرصدة التي تدعونا الإنتساب [ للإسلام ] وليس [ للعروبة ]هي :


°°°رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [البقرة : 128].

°°° رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ [ الحجر : 2].

°°° وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [الحج : 78]

°°°إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [النمل : 91]


°°°وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ [الزمر : 12]

°°°وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت : 33]

الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ [الزخرف : 69].


°°°غير أن القراءة الموجهة للدين ، ألصقت بالإسلام بعد ثانيا يوازيه أو يفوقه قوة، فجاءت تعابير من الخلف تربط الإسلام بالعرب ، كقولنا [ الحضارة العربية الإسلامية ] أو الهوية العربية الإسلامية ]، ولاحظوا معي تقديم جنس العرب على الإسلام الذي حل ثانيا في الترنيمة الثنائية ، ووصل نوع بعض القراءات حد التطرف مثل ما فعله المفكر المصري [محمد عمارة] في كتابه : (التيار القومي الإسلامي) الذي لا يختلف كثيرا عن ايقونة فكرة المسيحي العربي ( ميشيل عفلق) فهو يقول بالفم المليان مايلي :

‘فلقد أصبح الإسلام أكبر مكون من مكونات القومية العربية. أصبح أباها الذي ولدت منه ولادة جديدة، كما أصبح الإسلام الحضاري خيارا قائما بذاته ضمن خيارات النهضة الثلاثة، كما تحدث عنها ميشيل عفلق وهي: القومية، والتقدم، والإسلام الحضاري. لقد كانت العروبة في المرحلة الأولى هي الأصل، وكان الإسلام مجرد مُفصح عن رسالة الأمة العربية إبان ظهوره. وكانت القومية – وليس الإسلام – هي المُفصح عن رسالة الأمة في العصر الحديث. أما في المرحلة الثانية – مرحلة "الحقبة العراقية" في تطور ميشيل عفلق. فلقد تحدث عن الإسلام باعتباره الأب الشرعي للعروبة – وليس المُفصح عنها- وباعتباره المكون لها، وجوهر مشروعها النهضوي. بل وباعتباره وطن الأمة والسياج الحامي لوحدتها، في الماضي والحاضر والمستقبل على السواء. لقد أصبح دينا ، ووطننا ، ووطنية، وقومية، وحضارة، وثقافة، بل ومبرر الوجود للأمة العربية‘‘. (راجع: د. محمد عمارة، التيار القومي الإسلامي، ص155- 156 .
أمام هذا الخطب الجلل ... والتوافق المؤدلج بين مفكر مسلم ، ومفكر قومي مسيحي يجعلان [العروبة] مقدمة على [ الإسلام ] ... فالعزة هاهنا في العروبة لا في الإسلام .

°°° هذا الفكر القومي ، هو المولد لأفكار قومية مثيلة ، [ قومية الدروز ، قومية الفينق ، قومية التركمان ، قومية الفراعنة ، قومية الأمازيغ ....]
فالقوميون العرب يريدون إخراجنا من خيمة الإسلام الواسعة ، ويدخلوننا في خيمة العروبة الضيقة تماما مثل ما تاجروا بقضية فلسطين بأن جعلوها قضية العرب وليست قضية المسلمين جميعا .

°°°فالقومية العربية وإن ولدت في ظلال الحكم العثماني المطعم [بالقومية الطورانية ] دفاعا عن شخصها ومكونها ، إلا أنها أنقلبت من وضع الضحية الى وضع الإعتداء على القوميات الأضعف ،أو التي تحسب أنها أقلية ، فالتهمتها وابتلعتها واحتوتها جميعها بما فيها القومية الأمازيغية ، وبذلك أنقلب [المغرب الإسلامي] عند السلف الى [مغرب عربي ] عند الخلف .

°°° ما يفعله الأمازيغ حاليا في محاولتهم الإبانة عن شخصيتهم ما هو إلا استنساخ لما فعله العرب استقلالا عن الخلافة العثمانية ، فلماذا حلال عليهم وحرام على غيرهم ؟
فالدعوة القومية العربية التي تدعوا غير العرب أن يكونوا عربا بمساعدة وموالاة العجم أنفسهم أمر محزن فعلا .

°°°أنا في حقيقتي لست ضد العرب بقدر ما أنا ضد الأمازيغ المسلوبي الهوية والتفكير، فلو لم تكن ظهورنا واطئة لما رُكبت ، لأنني أعلم أن بلادنا مفتوحة لغيرنا من المهاجرين ، وحدث اختلاط يصعب فيه فرز دمائنا ، غير أن الواجب هو احترام خصوصية البلد المستقبل ، فالمهاجر غالبا هو الذي يضحي بعاداته وكثيرا من أساليب عيشه تناغما مع مستقبليه ، غير أن سذاجة أهلينا الأمازيغ جعلتهم أكثر ميلا لنقليد من غلبهم حسب الأطروحة الخلدونية .

°°°نحن ياسادة أمازيغ ناطقون بالعربية ،، ولا يحق لنا الإنتقاص من أمازيغ آخرين هم في الحقيقة ضحايا مثلنا ناطقون بالفرنسية ، فصراع [ الفرنسة والعروبية ] هو صراع وهمي مفتعل لقتل و[وأد الأمازيغية ] التي بقيت حية رغم كثرة الخناجر والسيوف التي طالتها من ذويها الذين يرون بأن عز العربية في مغربنا الكبير لن يتحقق إلا بدفن الأمازيغية وهذا دأب جهابذة مفكرينا الأمازيغ من أمثال محمد عابد الجابري ، وعثمان سعدي ، يحي أبو زكرياء ،..... وهو ما حذا بالإستاذ رابح لونيسي من جامعة وهران إفراغ آهاته في مقال عنونه الرد على دعاة شرقنة الجزائر :http://www.elkhabar.com/ar/autres/mo...at/341077.html


المحصلة : على الأمازيغ أن يميزوا بين العروبة والإسلام ، فالعروبة جنس وليست دين ، والحضارة إسلامية وليست عربية ، لأن أمما غير عربية شاركت في بنائها وصقلها و ازدهارها وتطورها ومن تلك ا لأقوام الأمة الأمازيغية .



°°°فخيمة الإسلام الوسطي الرحبة وحدها هي الخيمة القادرة على جمع شملنا ولم شتاتنا داخل وطننا العزيز . أما الخيام الأخرى فهي خيم الشقاق والإختلاف .

ثنميرث .

أزروال 30-01-2014 12:32 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1772409)


السلام عليكم
و فيك بارك الله أختي امينة
صدقا اقول لو اطلقت العنان لافكاري و قلمي للتعبير عن افتخاري و محبتي لاصولي التي هي جزء مني الى اليوم لما لما توقفت عن الكلام و لكن اصولي و لغتي هي دنياي اما ديني و عقيدتي فهي دنياي و آخرتي ..
و ما ادين به و اعتقده علمني انه لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى
فعربية تقية او امازيغية تقية او كلاهما معا لا يغير من حقيقة انني مسلمة و كفى و هذا ما ساقف عليه امام رب العالمين يوم الحساب فاسال الله الثبات و حسن الخاتمة للجميع...

هاهاهاها..

انت تناقضين نفسك.. فالاحرى عندك ان الاعجمي اقل تقوى من العربي ؟؟ اليس كذلك ؟ :10:

او اليس هذا ما قلتيه سابقا ؟

أزروال 30-01-2014 12:51 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1772407)

السلام عليكم
السنا جميعا امازيغ فلا غرابة ان نكون جميعا خارقين
الماليزي يطبق الشريعة في حياته الاقتصادية و الاجتماعية و هذا ما يذيب الفروقات العرقية
و لو فعلنا مثلهم فلن نضيع اوقاتنا في مثل هذه النقاشات و حينها لن يتردد العربي في ان يتمزغ و لا الامازيغي في ان يتعرب ما دامنا نعبد الله بالوجه الصحيح
و لا نلتفت لاختلافاتنا العرقية و اللغوية...
فاللغة دنيا و الدين دنيا و آخرة

من فضلك لا تضعيني معك في نفس الجملة.. فانت خارقة لوحدك..

اما فلسفة - الماليزي يطبق الشريعة - .. فاراكي تتكلمين بما لا تعرفين.. فاولا لكل شريعته.. فهناك الشيعي و الصوفي و اللائكي و السلفي..

ثانيا.. هل تعلمين ان الماليزيات لهم اصدقاء -boyfriends- بعلم ابائهن و بطريقة عادية جدا.. لا اقول انهن يمارسن الموبقات لا.. و لكن الصداقة المختلطة عندهم امر عاد جدا جدا جدا.. كما انه من النادر ان تجدي شابا ماليزيا لا يتقن الة موسيقية..

قلنا اننا امازيغ.. و تصرون على ربط ذلك بالدين.. اذن تعربوا كما تشاؤون و اقيموا لانفسكم كل المبررات.. فقط اعفونا من دروسكم.. التي اقل ما يقال عنها انها - لا علاقة - و خاصة دروس الوطنية و الخيانة.. فحين تتمزق البلاد سيبقى لكل واحد مبرراته و يستطيع ان يدسترها ان شاء..

أزروال 30-01-2014 01:08 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة midou10 (المشاركة 1772411)
السلام عليكم
أزوول فلاون
عندي سؤال بسيط ومالقيتلوش جواب
هل كل من يتكلم بالعربية فهو عربي؟!

نعم لان لغة القران دين و دنيا.. اما ركوب الــ Golf و دفتر صيانتها فلا بد من احتراق نووي.. سيساهم ذلك حتما في رفع الناتج المحلي الخام و حتى لا اخلط عليك الحديث لان مبرراتي متناسقة فاضيف بالقول ان بلومي احسن من ماجر..

SIDI-MOH-ZANGA 30-01-2014 09:25 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1771849)
يعني.. التكلم بلغة القران sic لا يعني التكلم بلغة القران فقط بل يعني اهمال اللغة الامازيغية ؟؟

هكذا ؟


خويا ازروال انا احترم رائيك ومعاك 100/100

بصح نعطيك نظرتى للمسألة
انا نعرف ان جدى الاكبر راه يتقلب في قبرو من الضحك وبالك من حسرة باسكو حفيذو ولا عربي ليس عربي وفقط وانما عربي مشرد بلا عنوان يحلم بتحرير ارض اجداده في اورشاليم ويهودا وهمرجدون وسامره بالطبلة والمزمار وتنديد والشجب وبلادو طارت من تحت رجليه المشكلة انه امازيغ والعرب يختلفون امازيغ ثابتون والعرب لايثبتون على شيء
وقنعوه ان نضال خير من النوم وللازم يناضل وفق نضالهم

فيجزائر مكاش مشكل بين اتمازيغ وعرب بصح كاين امازيغ حاسبين روحهم عرب وتطرفو للعروبة اكثر من العرب وكاين امازيغ

منال لينا 30-01-2014 09:40 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sidi-moh-zanga (المشاركة 1772761)
خويا ازروال انا احترم رائيك ومعاك 100/100

بصح نعطيك نظرتى للمسألة
انا نعرف ان جدى الاكبر راه يتقلب في قبرو من الضحك وبالك من حسرة باسكو حفيذو ولا عربي ليس عربي وفقط وانما عربي مشرد بلا عنوان يحلم بتحرير ارض اجداده في اورشاليم ويهودا وهمرجدون وسامره بالطبلة والمزمار وتنديد والشجب وبلادو طارت من تحت رجليه المشكلة انه امازيغ والعرب يختلفون امازيغ ثابتون والعرب لايثبتون على شيء
وقنعوه ان نضال خير من النوم وللازم يناضل وفق نضالهم

فيجزائر مكاش مشكل بين اتمازيغ وعرب بصح كاين امازيغ حاسبين روحهم عرب وتطرفو للعروبة اكثر من العرب وكاين امازيغ

السلام عليكم سيدي
ارى بان تقلبه من الضحك احسن من ان يتقلب باكيا متحسرا على حفيده
ما يحيرني فعلا بعد كل هذه السنون من التعايش مازلنا واقفين عند نقطة عربي و امازيغي
اوروبا بكل اختلافاتها الدينية و اللغوية توحدت و بلدنا ارض واحدة سماء واحدة دين واحد مازلنا في انت عربي و انا قبايلي و الاخر شاوي
شيئ تدمع له العين اامشكل ان الجزائري تلقاه يعادي العنصرية التى تقع عليه في فرنسا او دول اخرى بينما تجده عنصري على بني جلدته
تجد العنصرية ليس بين الولايات فقط بل حتى بين الاحياء و الازقة
ليتنا نطوي هذه الصفحة و نضع اليد في اليد و نبني البلد التى تان من التخلف و المحسوبية و الجهوية و الرجعية و التبعية

حاليلوزيتش 30-01-2014 11:51 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال لينا (المشاركة 1772765)
السلام عليكم سيدي
ارى بان تقلبه من الضحك احسن من ان يتقلب باكيا متحسرا على حفيده
ما يحيرني فعلا بعد كل هذه السنون من التعايش مازلنا واقفين عند نقطة عربي و امازيغي
اوروبا بكل اختلافاتها الدينية و اللغوية توحدت و بلدنا ارض واحدة سماء واحدة دين واحد مازلنا في انت عربي و انا قبايلي و الاخر شاوي
شيئ تدمع له العين اامشكل ان الجزائري تلقاه يعادي العنصرية التى تقع عليه في فرنسا او دول اخرى بينما تجده عنصري على بني جلدته
تجد العنصرية ليس بين الولايات فقط بل حتى بين الاحياء و الازقة
ليتنا نطوي هذه الصفحة و نضع اليد في اليد و نبني البلد التى تان من التخلف و المحسوبية و الجهوية و الرجعية و التبعية

من الطبيعي ان نبقى واقفين حول امازيغي وعربي ، فمادام لا يوجد هناك عقلية تقبل الاخر وتقبل الاخنلاف ، وحرية الاخرين فلا بد ان نظل ، بل ربما ان نضيف لها تشنجات اخرى مثل سني وشيعي ، فلك هذا نتيجة الذهن الاحادي الشمولي ..

المشكلة في الجزائر ليست بين العرب و الامازيغ ، بل هي مشكلة بين عنصريين شموليين طائفيين و بين اصحاب الحقوق ، فهؤلاء يحاولون فرض نمط معين من الفكر واللغة و نمط العيش على الجزائر بإسم العروبة وبإسم الاسلام ، ومادام هؤلاء موجودون ستظل هذه الصراعات قائمة ، لكنه لا يمكن لاحد السكوت عن الظلم

شكرا

midou10 30-01-2014 12:41 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
هل بدفاعي عن لغتي وهويتي يجعلاني عنصريا؟!
من جهة تدافعون عن اللغة العربية وهو حلال لكم
وحرام علينا أن ندافع عن هويتنا ولغتنا
لم هدا التناقض يا من تسمون نفسكم عربا !!
..
لاحظت أن أغلب المحاورين المدافعين عن الهوية واللغة الأمازيغية أكثر تمكنا من اللغة العربية ممن يسمون نفسهم عربا..... يا لها من صدفة !!
---
ولحد الان لم أجد جوابا لسؤالي البسيط
هل كل من يتكلم بالعربية فهو عربي؟؟
أو بتعبير أخر
هل كل من يتكلم بالأمازيغية فهو أمازيغي؟؟
أو بتعبير أخر
هل كل من يتكلم الألمانية فهو ألماني؟

منال لينا 30-01-2014 12:59 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة midou10 (المشاركة 1772837)
هل بدفاعي عن لغتي وهويتي يجعلاني عنصريا؟!
من جهة تدافعون عن اللغة العربية وهو حلال لكم
وحرام علينا أن ندافع عن هويتنا ولغتنا
لم هدا التناقض يا من تسمون نفسكم عربا !!
..
لاحظت أن أغلب المحاورين المدافعين عن الهوية واللغة الأمازيغية أكثر تمكنا من اللغة العربية ممن يسمون نفسهم عربا..... يا لها من صدفة !!
---
ولحد الان لم أجد جوابا لسؤالي البسيط
هل كل من يتكلم بالعربية فهو عربي؟؟
أو بتعبير أخر
هل كل من يتكلم بالأمازيغية فهو أمازيغي؟؟
أو بتعبير أخر
هل كل من يتكلم الألمانية فهو ألماني؟

هل المتوفي يتكلم
كتجاوب علينا نجاوبك

midou10 30-01-2014 01:21 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال لينا (المشاركة 1772843)
هل المتوفي يتكلم
كتجاوب علينا نجاوبك

أختاه
وضحي سؤالك... وستجدين عند المتوفي الجواب ان شاء الله !

منال لينا 30-01-2014 02:00 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة midou10 (المشاركة 1772855)
أختاه
وضحي سؤالك... وستجدين عند المتوفي الجواب ان شاء الله !

انت مسمي نفسك متوفي يعني غير موجود :15::15::15:
هذا مكان
يا اخي ليس بالضرورة من يتكلم ا لغة ما يعني انه من اصل تلك اللغة و الا لكان الجزائريين المتكلمين بالفرنسية فرنسيين
و يدخلون فرنسا دون تاشيرة

midou10 30-01-2014 02:13 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال لينا (المشاركة 1772877)
انت مسمي نفسك متوفي يعني غير موجود :15::15::15:
هذا مكان
يا اخي ليس بالضرورة من يتكلم ا لغة ما يعني انه من اصل تلك اللغة و الا لكان الجزائريين المتكلمين بالفرنسية فرنسيين
و يدخلون فرنسا دون تاشيرة

والجزائريين اللذين يتكلمون العربية ادا هل هم عرب؟؟

رحيل 30-01-2014 02:16 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1772737)
هاهاهاها..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1772737)

انت تناقضين نفسك.. فالاحرى عندك ان الاعجمي اقل تقوى من العربي ؟؟ اليس كذلك ؟ :10:

او اليس هذا ما قلتيه سابقا ؟



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1772739)
نعم لان لغة القران دين و دنيا..



اكاد اجزم انك فعلا من الخارقين الذين اقصدهم خاصة و انك تنقل كلامي بالشكل الذي تريد فهمه لا الذي اقصده فعلا و تنمق كلامك بالسخرية تارة و التمويه تارة اخرى
اين قلت كلامك المقتبس اعلاه ؟؟؟ فلا تقولني ما لم اقل

قلت

اقتباس:


اقتباس:

لكن اصولي و لغتي هي دنياي اما ديني و عقيدتي فهي دنياي و آخرتي ..
و ما ادين به و اعتقده علمني انه لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى
فعربية تقية او امازيغية تقية او كلاهما معا لا يغير من حقيقة انني مسلمة و كفى



انا لم اقل و لا مرة ان الدين هو اللغة او يقاس باللغة لان من يقول هذ فهو يناقض القرءان و الحديث الذان اقرا باختلاف الالسنة و اللغات

منال لينا 30-01-2014 02:17 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة midou10 (المشاركة 1772890)
والجزائريين اللذين يتكلمون العربية ادا هل هم عرب؟؟

هذه الفلسفة شوف سقراط يجاوبك عليها
هناك عربي يتكلم لغته فهو عربي قلبا و قالبا
و فيه من يتكلم لغات يعني متعلم لغة ليست لغة الام

رحيل 30-01-2014 02:17 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1772738)

قلنا اننا امازيغ.. و تصرون على ربط ذلك بالدين.. اذن تعربوا كما تشاؤون و اقيموا لانفسكم كل المبررات.. فقط اعفونا من دروسكم.. التي اقل ما يقال عنها انها - لا علاقة - و خاصة دروس الوطنية و الخيانة.. فحين تتمزق البلاد سيبقى لكل واحد مبرراته و يستطيع ان يدسترها ان شاء..

المشكل اننا ربطنا العربية بالدين لان الهجوم عليها اكبر و الكيد لها يزداد بحجة انها اخذت مكان الامازيغية...في حين ان الامازيغية لا احد يرفضها او يتهجم عليها و النظام هو الوحيد الذي يتماطل في اعطائها حقها و تطويرها و تعميمها في كل مكان و هذا مطلب شعبي و لن يرفضه لا العربي و لا الامازيغي...لم يرمى بالخيانة الا من ثبتت خيانته كمهني و لم يششك في وطنيته الا من ثبت عليه ذلك كسدي و كلاهما لفظهم الامازيغ و لا يتشرفون بامثالهم
البلاد يهدها هؤلاء و اتباعهم و من يتشدقون بثقافة فافا و يضمرون شيئاللمشارقة بحجة انهم سلبوهم حقوقهم الثقافية بعد الفتوحات الاسلامية
يعني المشارقةاحتلوكم و فرنسا لالا...؟؟؟


midou10 30-01-2014 02:24 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال لينا (المشاركة 1772896)
هذه الفلسفة شوف سقراط يجاوبك عليها
هناك عربي يتكلم لغته فهو عربي قلبا و قالبا
و فيه من يتكلم لغات يعني متعلم لغة ليست لغة الام

أخونا الأمازيغي52 فهمنا فيها ومزال يفهم فينا
ومجبيناش نفهمو !

رحيل 30-01-2014 02:35 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sidi-moh-zanga (المشاركة 1772761)
خويا ازروال انا احترم رائيك ومعاك 100/100

بصح نعطيك نظرتى للمسألة
انا نعرف ان جدى الاكبر راه يتقلب في قبرو من الضحك وبالك من حسرة باسكو حفيذو ولا عربي ليس عربي وفقط وانما عربي مشرد بلا عنوان يحلم بتحرير ارض اجداده في اورشاليم ويهودا وهمرجدون وسامره بالطبلة والمزمار وتنديد والشجب وبلادو طارت من تحت رجليه المشكلة انه امازيغ والعرب يختلفون امازيغ ثابتون والعرب لايثبتون على شيء
وقنعوه ان نضال خير من النوم وللازم يناضل وفق نضالهم

فيجزائر مكاش مشكل بين اتمازيغ وعرب بصح كاين امازيغ حاسبين روحهم عرب وتطرفو للعروبة اكثر من العرب وكاين امازيغ

كيف عرفت ذلك الاخ زنقا؟؟؟هل تتعامل مع الجنون مثلا و نقلوا لك ما يشعر به جدك الاكبر رحمه الله؟
لما لا تسمي لنا من ذكرتهم في اخر كلامك لتتوضح الصورة اكثر و يا ليتك ما نسيت الذين تفرنسوا و تغربوا من العرب و الامازيغ ممن لم نقرا لهم و لم نسمع منهم الا بالفرنسية
ام انه حلال على احباب فرنسا و حرام عى احباب المشارقة....

k1/alg 30-01-2014 03:06 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
السلام عليكم

هل المشكل في منطقة الميزاب بين الامازيغ و العرب ؟ ام بين الاباظيين و المالكيين ؟

هل المشكل تاريخي بين من حارب فرنسا ام ما هادنها اثناء الثورة ؟

بعد الاجابة عن هذه الاسئلة بدقة يمكننا الحديث عن امور عدة لغوية و عرقية و تاريخية و حتى عن فرحات مهني و نظرية المؤامرة .

الأمازيغي52 30-01-2014 03:45 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1772897)
المشكل اننا ربطنا العربية بالدين لان الهجوم عليها اكبر و الكيد لها يزداد بحجة انها اخذت مكان الامازيغية...في حين ان الامازيغية لا احد يرفضها او يتهجم عليها و النظام هو الوحيد الذي يتماطل في اعطائها حقها و تطويرها و تعميمها في كل مكان و هذا مطلب شعبي و لن يرفضه لا العربي و لا الامازيغي...لم يرمى بالخيانة الا من ثبتت خيانته كمهني و لم يششك في وطنيته الا من ثبت عليه ذلك كسدي و كلاهما لفظهم الامازيغ و لا يتشرفون بامثالهم
البلاد يهدها هؤلاء و اتباعهم و من يتشدقون بثقافة فافا و يضمرون شيئاللمشارقة بحجة انهم سلبوهم حقوقهم الثقافية بعد الفتوحات الاسلامية
يعني المشارقةاحتلوكم و فرنسا لالا...؟؟؟




شكرا [ لرحيل] على توضيحها ، وما دمنا في نقاش مثمر إن شاء الله يجب الوقوف على نقاط مفصلية ، فأنا مثلك ( مستعرب) لسانا ، يعني أحمل في وجداني وجوانحي [حسا عربيا ] لأنني درست على أيد مشارقة ، الذين حاولوا نشر آفة القومية ( أيام البعثات التعليمية ) لكنني أخذت دعوتهم القومية موضع موطأ القدم .....
°°° وأنا لا ألوم المتلقي المعزول من أدوات المعرفة آنذاك ، ولكن ألوم من يقف حجر عثرة أمام دماغة الحقائق بمنطق ( معزة ولو طارت ) ، فقولك وأنت الذكية الحصيفة المطلعة بأن اللغة الأمازيغية لم تُحارب ، فقولك ذلك إما أنه نابع من التماهي مع الفكر المشرقي أو لغياب الإطلاع ، فأنا في جوهري حاقد على الهيمنات الإديولوجية ومنها الفرنسية ، وأميز جيدا بين مصطلحي ( العربي والعروبي ) وبين ( الفرنكوفو ني و الفركوفيلي )،
ما ذكرتيه على سبيل المثال ( وهو الملون يالأحمر في مشاركتكم ) يصطدم يجدار صد معرفي وحقائق دامغة منها :

ماقاله البشير االإيراهيمي عام ( 1948) استنكارا من تدشين ( القناة الثانية الناطقة بالقبائلية ).
أصبحت العربية عقيلة حرة، ليس لها بهذا الوطن ضرة.
وقال مما قال :
[...ما هذه النغمة الناشزة التي تصك الأسماع حينا بعد حين، و التي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الاستعمار ؟ ما هذه النغمة السمجة التي ارتفعت قبل سنين في راديو الجزائر بإذاعة الأغاني القبائلية، و إذاعة الأخبار باللسان القبائلي، ثم ارتفعت قبل أسابيع من قاعة المجلس الجزائري بلزوم مترجم للقبائلية في مقابلة مترجم للعربية ؟]

°°°وكثير من أبناء جلدتنا ومن الأمازيغ أنفسهم يحاربون الأمازيغية بالنيابة لحاجات في نفوسهم منهم :
[عثمان سعدي النمامشي] ، و[أحمد بن نعمان القبائلي ] ، و [محمد عابد الجابري الأمازيغي المغربي] ، ومن سار ركبهم ... يرون أن [ازدهار وتطور العربية لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغة ] .أي بمعنى أنه لا يمكن اجتماع لغتين في الجزائر تماهيا مع الحديث :«لا يجتمع دينان في جزيرة العرب».
والثقافة بمنظوري هي ثقافة إنسانية ، والحضارة كذلك ، فتغييب البعد الإنساني والنظرة السوداوية للغات أمر مقرف ، والفرنكوفونية ليست وقفا على الأمازيغ ، فكثير من العرب حملوا عبء الفرنسية ، والبشير الإبراهيمي نفسه أرسل ابنه ( أحمد طالب) لينهل من ينبوع لسان (بلزاك وموليير وشاتوبريان وفيكتور هيجو ).... أقرئي كتاب ( الجزائر الأمة المجتمع ) لتري أن صاحبه [مصطفى الأشرف العربي ] كان يعتبر اللغة العربية لغة دين وزوايا / والفرنسية لغة علم وحضارة ، وهو ما يعني أن اللسان الفرنسي متمكن فينا جميعا عربنا وأمازيغينا .

وصدق من قال بأننا في شمال افريقيا عرب أكثر عروبة من عرب الجزيرة العربية .

عذر ا إن كانت نظرتي قاصرة . والسلام عليكم.


أمازيغي مسلم 30-01-2014 04:27 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
ملاحظة: هذه الردود كتبتها بناء على آخر مشاركة قرأتها، وهي برقم:(42):
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بارك الله في إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات على مشاركاتهم المتميزة التي أثرت النقاش، وهذه تعليقات لي مختصرات على بعض المشاركات التي ناهزت الأربعين مشاركة، ومن الصعوبة بمكان التعليق عليها جميعا جملة واحدة، فأكتفي بالتعليق على بعضها،
وأستسمح الجميع بافتتاح تعليقاتي بالتعقيب على مشاركة الأخ الفاضل:" البخالدي"، ورقمها:(18)، حيث قال:{ فقط أرى إحياء مثل هذه النعرات لا تفيد في شيء ،اللهم إلا ما كان من باب التنبيه لما تعمل عليه المخابرات الفرنسية اللعينة ،وهذا ما كشفه الامزيغي الحر الشهم الدكتور عثمان سعدي في كتابه المخابرات الفرنسية والأطروحة البربرية }.
أقول: صدقت أخي الكريم، فإن من بقايا الجاهلية:" إحياء مثل هذه النعرات التي يذكي نيرانها أعداء الدين والوطن في الداخل والخارج"، لكن أذكر الجميع بأن دافعي لكتابة مقالي هذا: إنما كان القصد من ورائه:" التنبيه إلى خطورة ما يحاك للجزائر دولة وشعبا في خضم الشتاء العربي العاصف، ولعل الجميع لاحظ بأن أصل مقالي هو مشاركة على مقال:" الخائن فرحات مهني": الذي يستقوي بقوى الكفر الظلامية لتشتيت أوصال الدولة الجزائرية كما هو حاصل في أكثر من بلد عربي مر به:" ربيعهم المظلم؟؟؟".
كان ذلك هو دافعي الأول لكتابة المقال، أما الدافع الثاني، ولا يقل أهمية عن الأول، فهو:" رغبتي وأمثالي من أمازيغ الجزائر الأحرار بأخذ قضيتنا بأيدينا، وعدم تركها للمتاجرين بها: لتحقيق مآرب شخصية، أو خدمة لأجندات خارجية معروفة؟؟؟.
إن أخذنا لقضيتنا بأيدينا سيحقق لنا مكسبين عظيمين هما: إعطاء قضيتنا حقها ومستحقها بالطرق المشروعة، والمكسب الثاني هو: الحفاظ على تماسك الشعب الجزائري، وحماية وحدته وتحصينها من أطماع المتربصين بها في الداخل والخارج.
لقد عاش أجدادنا الأمازيغ مع إخوانهم العرب على هذه الأرض لحمة واحدة، آخى بينهم الإسلام، فاختلطت دماؤهم بالنسب والمصاهرة والمجاورة، وكانوا يدا واحدة في مطاردة الشمطاء:" فافا"، حتى أخرجوها ذليلة تجر أذيال الخيبة، لكن:" المشعوذة فرنسا": لم تستسغ تلك الهزيمة النكراء، فراحت تحيك خيوط مؤامرتها النكراء للتفريق بين الجزائريين:" عربا وأمازيغ"، وقد مهدت لذلك منذ أن وطئت أقدامها النجسة تربة الجزائر الطاهرة.
لقد طبقت تلك المشعوذة سياسة:" فرق تسد"، ولكن ولله الحمد لا يزال في الجزائر وسيبقى:[ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه]: عربا كانوا أو أمازيغ: يدفعون شعوذات فرنسا، ويدمرون حروزها وتمائمها، ويرقون من أصيب من الجزائريين ب:" المس الشيطاني الفرنسي؟؟؟"، ولأنني أمازيغي والموضوع يعنينا بالدرجة الأولى، يحسن بي في هذا المقام أن أذكر الجميع بمسألة ثبت اسم موضوعها بمنتديات الشروق تحت عنوان:" الله الله على شباب تيزي وزو": هؤلاء الأمازيغ الأحرار سطروا كأجدادهم صفحة بيضاء في تاريخ الجزائر المعاصر: لما أفطروا في رمضان إفطارا شرعيا جماعيا ردا على شرذمة من الأمازيغ الذين باعوا دينهم منتهكين حرمة الصيام في تحد صارخ لمشاعر الأمة الجزائرية، تلك الشرذمة هي الصنف الأمازيغي الذي:" تغرب وتأدلج؟؟؟".
ونقولها صريحة مجلجلة لكل من تسوغ له نفسه:" العبث بالإسلام والجزائر": إن تلك الصفعة الأمازيغية ستتلوها صفعات أخرى إذا تكررت تلك المحاولات الشيطانية الكيدية للأمة الجزائرية، ولأن الأغبياء من الأعداء لا يحفظون الدروس، فإننا نقول لهم:" من أراد أن يجرب، فليفعل، ولكن: ليتحمل العواقب".

الأخ الفاضل:" علمدار": بارك الله فيك، صدقت: نحن جميعا عربا وأمازيغ دون إسلام: صفر على الشمال.

أمازيغي مسلم 30-01-2014 04:28 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 

الأخ:" أزروال":قولك لي عن فرحات مهني:{ عندما تقول لي كيف اعتبرته خائنا.. و بدقة.. سأجيبك..}.
أقول لك: سهلة بسيطة، لا أدري كيف يصف العقلاء من يرتمي في أحضان مستدمر الأمس الذي فتح له ذراعيه، ليشكل على أرضه حكومة مؤقتة ويرأسها، ويطالب:" منظمة الأمم غير المتحدة" للتدخل عسكريا في الجزائر بحجة:" حماية حقوق الأقليات"، وهي الحجة ذاتها التي استخدمتها قوى الشر الظلامية لتهديد سيادة الدول التي لا ترضخ لإملاءاتها.
فهل تسمي يا:" أزروال": من فعل ذلك، وما شابهه أو فاقه؟؟؟، هل تسمي فاعله:" الوفي المخلص للوطن؟؟؟"، أم تسميه مثل كل منصف غير عميل ب:" الخائن".
إن دفاعك عنه في مشاركة سابقة لك بأنه:" ابن شهيد"، لا يشفع له وليس دليلا على براءته، بل أجزم بأن والده الشهيد لو كان حيا لكان أول من يتبرأ منه، لأنه لم يبذل دمه الغالي:لإخراج فرنسا حتى يرتمي هذا الابن عميلا في أحضانها؟؟؟، وصدق الحق جل وعلا إذ يقول:[ ويخرج الميت من الحي].
قلناها أكثر من مرة: صحيح بأن الأمازيغ عانوا على هذه الأرض، لكنهم ليسوا الوحيدين، فالتهميش طال أغلبية الشعب الجزائري لطبيعة النظام الجزائري، لكن: هل هذا التهميش مبرر كافي للاستقواء بعدونا جميعا لتدمير بناء أمتنا بأكمله؟؟؟، وهل تظن بأن:" فافا": لو رجعت ستعامل:" الأمازيغ المتعاونين معها": كمواطنين من الدرجة الأولى؟؟؟، اسأل من كان حيا من الآباء والأجداد الأمازيغ، فعندهم الخبر اليقين، أما نحن فنذكرك باعتبارك مسلما بقول الحق جل وعلا:[ وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ]، وقوله تعالى:[ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا].
قد سمعت جوابي المفصل، وجاء دورك لتجيبني عما سألتكه:" ما الذي لم يعجبك في قولي:{ إن فرنسا تحاول أن تتاجر بقضيتنا نحن الأمازيغ: لتجعلنا رأس حربة، ووقود معركة لمحاربة إخواننا الذين يشاركوننا في الدين والوطن، ولكن:هيهات هيهات هيهات}، و لمصلحة من يصب تعليقك المذكور حين قلت بأن:" خطابي منتهي الصلاحية؟؟؟". ننتظر تفصيلك يا:" أزروال".

أمازيغي مسلم 30-01-2014 04:31 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 

الأخ"ّ الأمازيغي52": تعددت مشاركاتك على موضوعي، فاعذرني عن عدم قدرتي لضيق الوقت عن الإجابة عنها كلها، وسأحاول التعقيب عما رأيته أولى بالتعليق، فأقول:

لعلي أبدأ تعقيباتي على مشاركتيك برقم:(38) و:(39): فأول ما لاحظته على مشاركتيك – إن لم أكن مخطئا؟؟؟-: أنك كتبتهما على الساعة الثانية والثالثة صباحا؟؟؟، فلا أدري هل أرقك موضوعي إلى هذه الدرجة؟؟؟، ولعل سهرك إلى هذا الوقت هو الذي أفقدك تركيزك، فكتبت ما كتبته؟؟؟، فلا أدري ما الذي جعلك تخلط بين مسألتين منفصليتين، وتتعسف في محاولة إيجاد رابط بينهما بالقوة؟؟؟، وأقصد هنا:" مسألة التبني" التي حرمها الإسلام، ومسألة الانتساب للعروبة لغير العربي ممن كان ناطقا بها.
لا أدري لماذا ثقل عليك ذكر اسم العلامة:" ابن باديس" رحمه الله لما نقلت مقالته الشهيرة:" أنا أمازيغي عربني الإسلام"، ونسبت قوله ل:" الأمازيغ؟؟؟"، والغريب أنك جئت بعدها بأحاديث تحرم التبني لتستدل على ما أردت قوله؟؟؟، فنقول:" ما أحسن الدليل، وأقبح الاستدلال؟".
هل يفهم عاقل من انتساب أي كان للعروبة أنه ينتسب لغير أبيه؟؟؟، الحديثان الأول والثاني دليلان على تحريم الانتساب لغير الأب البيولوجي، والأمر ذاته مع حديث:" زيد بن حارثة" رضي الله عنه، فهل وجدت أمازيغيا عربي اللسان قد انتسب لغير أبيه؟؟؟.
ولعل الحديث الثالث كان أقرب إلى ما أردت الاستدلال له، وأقصد حديث:" أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ..."، لكن معنى الحديث لا يسعفك:" أميس ثامورت"، فالحديث يتحدث عن:" تحريم انْتِمَاءِ الْعَتِيقِ إِلَى وَلَاءِ غَيْرِ مَوَالِيهِ"، وإليك شرحا للحديث، قال النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم:(9/144):" هَذَا صَرِيحٌ فِي غِلَظِ تَحْرِيمِ انْتِمَاءِ الْإِنْسَانِ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتِمَاءِ الْعَتِيقِ إِلَى وَلَاءِ غَيْرِ مَوَالِيهِ لِمَا فِيهِ مِنْ كُفْرِ النِّعْمَةِ وَتَضْيِيعِ حُقُوقِ الْإِرْثِ وَالْوَلَاءِ وَالْعَقْلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْعُقُوقِ"، وهو نفس ما ذكره صاحب كتاب:" عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (10/233)، وذكره أيضا صاحب كتاب:" دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين":(8/613).
فما أبعد أدلتك عما أردت الاستدلال له:" أميس ثامورت"، وهناك تنبيه آخر أن:" انتساب ابن باديس رحمه الله وغيره من الأمازيغ للعروبة إنما مرده لنطقهم بها، وهو أمر سائغ، ولتفصيله موضع آخر، ولكن لا بأس بذكر ما ورد في:" معجم اللغة العربية المعاصرة":(2/1477):
3335 - ع ر ب
عربيّ [مفرد]: ج عَرَب:
1 - اسم منسوب إلى عَرَب: "الكَرَمُ/ الحِلْمُ/ الوطنُ العربيُّ".
2 - مكتوب بلغة عربيَّة فصيحة بيِّنة " {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا} ".
3 - كلُّ مَنْ يتحدَّث العربيّة".انتهى مختصرا.
فيصح إذا أن ننسب من تحدث بالعربية إلى:" العروبة"، حسب أهل اللغة والمعاجم، ولا داعي للتعسف والتمسك بقشة البعير:" أميس ثامورت".
قولك:{ وأنتم تريدون أن تجعلوا من البربر عربا ؟؟؟}.
التعليق: هذه مغالطة منك واضحة، ومن قال لك بأننا نريد أن نجعل من البربر عربا؟؟؟، لا أدري هل قرأت في مقالي الذي عقبت أنت عليه ما يرد مغالطتك لو ركزت فيه قليلا، فقد كتبت:" لا أرى تناقضا في الجمع في شخصيتي بين:" إسلامي وجزائريتي وعربيتي وأمازيغيتي"، فقد زرع ذلك في نفسي: آبائي وأجدادي الأمازيغ، وهم الذين شجعوني على تعلم هذا الدين ولغته العربية".

أيها:" الأمازيغي52": استعملت في كلامك عن الأمازيغ في مشاركتك:(38) وصفك لهم ب:" البربر؟؟؟"، وقد قرأت مشاركة لأحد الأمازيغ تستهجن هذا الوصف، لأن فيه إهانة للأمازيغ، فلا أدري هل ترى بأن هذا الوصف غير مهين للأمازيغ؟.

أعجبني تعليقك في مشاركتك:(32) حين كتبت:{ تحياتي لهذا العربي .... الذي أنصف الأمازيغية أكثر من الأمازيغ أنفسهم ، فالقومية الجزائرية الإسلامية ..... يجب أن تجعل من العربي والأمازيغي إخوة في الوطن والدين} .
وما كتبته مؤيدا له في الجملة الأخيرة هو:" عين ما ندعو إليه"، وأقصد قولك:" يجب أن تجعل من العربي والأمازيغي إخوة في الوطن والدين} ، فلا أدري بعد إقرارك هذا: ما الذي تخالفنا فيه، لأننا بنينا مقالنا على أسس أحدها ما ذكرته أنت هنا.
فيما يخص جوابك على الأخ:" فتحي2009" حين كتبت له ما يأتي:{ فلماذا نسمي إذن الحروب الإسلامية فيما بعد الرسول صلوات الله عليه ( فتوحات ) ؟؟؟ أمر يحتاج إلى تعقل! }.
أقول لك: اقرأ تعليقي الآتي على:" خاليلوزيتش".

أخانا:" الأمازيغي52": كان ذلك ما تيسر لي التعليق عليه على مشاركاتك العديدة، فاعذرني لضيق وقتي وكثرة انشغالي، ولعل فيما ذكرته بركة، ف:" البركة في القليل".

أمازيغي مسلم 30-01-2014 04:32 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 

الرفيق:" خاليلوزيتش": لعلي أكتفي أيضا لنفس السبب المذكور للأمازيغي52 : بالتعليق على مشاركة واحدة لك التي جاءت برقم:(14)، ومما جاء فيها:{... فكما تعلم الامازيغي لم يحتل عسكريا كما تحتل الدول عادة (وهو الاحتلال الذي يمكن بسهولة طرده ) ..لكنه احتل روحيا.. فحين غزى "عرب قريش * "شمال افريقيا ، لم يكن القرشيون جيوشا فقط ، بل كانوا أفكارا أيضا ، وهذا الفكر حاليا هو ما يعمل على دفع الامازيغي لإلغاء ذاته ، فالامازيغي اذا فكر بالعودة لرشده سيتهم نفسه بالكفر و الضلال (مع العلم ان هذا غير صحيح ) لكن هذا هو الدافع و هو جوهر الاحتلال الروحي الذي يستعبد به الامازيغ ، فالعرب القرشيون في الواقع مرروا احتلالهم للامازيغ عن طريق القناعة الدينية ، وهم قد وضفوا الاسلام للسيطرة على الامازيغي وغيره بها ، بداعي ان العربية هي الطريق الى الله ، (لا أن التقوى والصلاح هي الطريق الى الله...}. انتهى كلامك.
التعليق: أقول:" هذه اللهجة، وهذا النوع من الخطاب":" شنشنة نعرفها من أخزم؟؟؟"، غريب والله أمركم: تدعون الإسلام، ثم تسمون الفتح الإسلامي لبلادنا ب:" الاحتلال؟؟؟"، وأمعنت في بيان حقدك على الإسلام بوصفك للفتح الإسلامي بأنه:" احتلال روحي؟؟؟"، ثم زدته وضوحا بقولك:" عرب قريش؟؟؟": رغم محاولتك الباردة لتغطية حقدك على الإسلام بشرحك السمج الذي قلت فيه:{ بالنسبة للفظ العرب القرشيين فهو للتمييز بينهم وبين العرب الجزائريين... لان الخلط بين العربي القرشي المحتل و بين العربي الجزائري المواطن والشقيق...}.
دعك من المغالطات التي تريد من خلالها تمرير أفكارك المعروفة ، إن الجيوش التي خرجت من الجزيرة العربية، والتي فتحت الدنيا شرقا إلى حدود الصين، وغربا إلى البرتغال، ومن ذلك منطقة شمال إفريقيا ليسوا:" جيش عرب قريش وحدهم؟؟؟"، بل هم:" المسلمون":وقد خرجوا باعتبارهم:" مسلمين لا عربا": وجمعوا في صفوفهم بين:" العربي والحبشي والفارسي والرومي " وغيرهم من القوميات والأجناس التي وحدها الإسلام تحت راية:" لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وقد كان على رأس هؤلاء من الصحابة:" بلال الحبشي، وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي"، ثم انضم الأمازيغ بعد إسلامهم إلى إخوانهم المسلمين، وفتحوا الأندلس، وقد جمع الجيش الإسلامي آنذاك الفاتح العربي، والفاتح الأمازيغي"، وعلى رأس هؤلاء الفاتحين:"موسى بن نصير"، و:" طارق بن زياد".
إن وصفك للفتح الإسلامي لشمال إفريقيا ب:" الاحتلال؟؟؟": لخطيئة كبرى، وتمعن في بيانها، وركز جيدا على ما سأقوله:
لقد سمى الله تعالى:" صلح الحديبية" الذي نتج عنه:" فتح مكة" ب:" الفتح المبين"، حيث قال الله جل وعلا:[ إنا فتحنا لك فتحا مبينا]، ومعلوم أن:" أهل مكة" كانوا يدينون الله تعالى بشركيات ووثنيات:[ ما أنزل الله بها من سلطان]، وكذلك كان:" أهل شمال إفريقيا"، وقد سمى الله تعالى: دخول أهل مكة في الإسلام بالفتح المبين، وسمينا نحن دخول:" أمازيغ شمال إفريقيا" في الإسلام: " فتحا": عملا بكتاب ربنا، وسميته أنت:" احتلالا؟؟؟"، فبأي كتاب تعمل؟؟؟".
أرأيت:" الخطيئة" التي قادتك إليها:"عقيدتك واجتهادك؟؟؟".
وصدق الشاعر إذ يقول:
إذا لم يكن عون من الله للفتى ÷ فأول ما يجني عليه اجتهاده

إن الفتح الإسلامي لجميع الأقطار والأمصار في مختلف الأزمنة والأعصار كان:" فتح خير ورحمة": مصداقا لقول الحق جل وعلا واصفا حامل مشعل الدعوة الإسلامية:[ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]، وقد حفظت كتب التاريخ، كيف طلب:" أقباط مصر" من المسلمين فتح بلدهم: لتخليصهم من عبودية الرومان إخوانهم في العقيدة النصرانية، وبالفعل كان لهم ما أرادوا، وعاشوا لقرون آمنين في كنف الإسلام، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام: أوصى بهم خيرا، فقد كانت زوجته:" مارية" رضي الله عنها:" قبطية".
كما حفظ التاريخ كلمة صريحة مجلجلة قالها المعتز بدينه الصحابي الجليل:" ربعي بن عامر" رضي الله عنه، ففي حوادث غزوة القادسية نجد قصة:" ربعي بن عامر" رضي الله عنه: لما بعثه
:"سعد بن أبي وقاص" رضي الله عنه إلى رستم ملك الفرس،فدخل فدخل ربعي عليه، وقد زينوا مجلسه بالنمارق المذهبة والزرابي والحرير، وأظهر اليواقيت واللآلئ الثمينة، والزينة العظيمة، وعليه تاجه، وغير ذلك من الأمتعة الثمينة، وقد جلس على سرير من ذهب، ودخل ربعي بثياب صفيقة رثة وسيف وترس وفرس قصيرة،
ولم يزل راكبها حتى داس بها على طرف البساط، ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد، وأقبل وعليه سلاحه ودرعه، وبيضته على رأسه، فقالوا له: ضع سلاحك. فقال: إني لم آتكم، وإنما جئتكم حين دعوتموني، فإن تركتموني هكذا وإلا رجعت. فقال: رستم: ائذنوا له. فأقبل يتوكأ على رمحه فوق النمارق فخرق عامتها، فقالوا له: ما جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضي إلى موعود الله. قالوا: وما موعود الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي ".انظر:" البداية والنهاية"، لابن كثير:( 7/40).


يا:" خالي لو": إن أفكارك التي سطرتها في مشاركاتك المختلفة على موضوعي هذا: مما تساعد على تأجيج نار الفتنة النائمة، وأنت تعلم جزاء من أيقظها؟؟؟، أكتفي هذه المرة بما علقته عليك هنا، ولعل الله ييسر فرصة أخرى لاستكمال بقية الرد.


أمازيغي مسلم 30-01-2014 04:34 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 

الأخوات الفضليات:" رحيل، أماني، سجود، أمينة84، منال": بارك الله فيكن، وحفظكن، وسدد خطاكن، وجعل الجنة متقلبكن ومثواكن".
إن أي جزائري حر:" عربيا كان أو أمازيغيا": ليفتخر بكن أخوات له في الإسلام والوطن، ويسر ويطمئن لأفكاركن النيرة التي تحمي سياج دينه وووطنه، وتحفظه بحفظ الله من:" دسائس الماكرين، وكيد المتربصين بكل الجزائريين: عربا وأمازيغيين"، والشيء الجميل في ذلك: أنكن جمعتن أهم الأطياف المكونة للشعب الجزائري، فمنكن:" الأمازيغية القبائلية، والأمازيغية الشاوية، والعربية العربية، والعربية ذات الأصول التركية"، وأعتقد بأن هناك أطيافا أخرى من الجزائريات يشاركنكن نفس التصور، ويحملن نفس القضية، وهكذا هو النموذج المسلم الجزائري الأصيل:" اعتزاز بالإسلام، وحب للوطن، وعدم نكران للأصل" في تناغم وتجانس: يغبطنا عليه الصديق، ويتمنى لو يتجسد في بني قومه، ويحسدنا عليه العدو، ويسعى بكل قوته لتخريب هذا:" النسيج الجزائري الفريد"، لكن أحرار وحرائر العرب والأمازيغ بتوفيق الله وعونه لهؤلاء الأعداء بالمرصاد. شكر الله سعيكن.
وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".بوركتن جميعا.وبارك الله في إخواننا الأفاضل

رحيل 30-01-2014 04:59 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
السلام عليكم

الاخ امازيغي 52 ساعود للرد ان شاء الله على اخر كلامك ولاهمية ما جاء فيه

ملاحظة للمشرفين و الاعضاء اسوقها هنا لا على الخاص بخصوص العضو حاليلوزيتش الساعي للفتنة و التفرقة
قرات اخر رده و لا ادري من حذفه كم كنت اتمنى ان لا يحذف ليضاف الى ردوده التحريضية و المثيرة للفتنة بين ابناء الوطن الواحد
و اكتفي بالقول لك يا من تؤمن بان الانسان و الضفدع اصلهما واحد و لا ترى مانعا من ان تحضن المراة رجلا اجنبيا عنها ان جدي الخمسين على قول الاخ زهير سيتبرأ من كل امازيغي يؤمن بافكارك و يتبنى عقيدتك لان الامازيغي الحر لا يرضى بهذا و ان لم يكن مسلما...
نعم حتى و ان قبلنا ان نرجع لعهد شيشناق و ماسينيسا فلن نرضى بامثالك بيننا

حاليلوزيتش 30-01-2014 06:06 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1772988)
السلام عليكم

الاخ امازيغي 52 ساعود للرد ان شاء الله على اخر كلامك ولاهمية ما جاء فيه

ملاحظة للمشرفين و الاعضاء اسوقها هنا لا على الخاص بخصوص العضو حاليلوزيتش الساعي للفتنة و التفرقة
قرات اخر رده و لا ادري من حذفه كم كنت اتمنى ان لا يحذف ليضاف الى ردوده التحريضية و المثيرة للفتنة بين ابناء الوطن الواحد
و اكتفي بالقول لك يا من تؤمن بان الانسان و الضفدع اصلهما واحد و لا ترى مانعا من ان تحضن المراة رجلا اجنبيا عنها ان جدي الخمسين على قول الاخ زهير سيتبرأ من كل امازيغي يؤمن بافكارك و يتبنى عقيدتك لان الامازيغي الحر لا يرضى بهذا و ان لم يكن مسلما...
نعم حتى و ان قبلنا ان نرجع لعهد شيشناق و ماسينيسا فلن نرضى بامثالك بيننا

هذا هو ردي الاخير وهو لم يحذف وانا لا اخجل من ارائي ولن اخفيها ولو كلفني الامر ما كلفني

اقتباس:

من الطبيعي ان نبقى واقفين حول امازيغي وعربي ، فمادام لا يوجد هناك عقلية تقبل الاخر وتقبل الاخنلاف ، وحرية الاخرين فلا بد ان نظل ، بل ربما ان نضيف لها تشنجات اخرى مثل سني وشيعي ، فلك هذا نتيجة الذهن الاحادي الشمولي ..

المشكلة في الجزائر ليست بين العرب و الامازيغ ، بل هي مشكلة بين عنصريين شموليين طائفيين و بين اصحاب الحقوق ، فهؤلاء يحاولون فرض نمط معين من الفكر واللغة و نمط العيش على الجزائر بإسم العروبة وبإسم الاسلام ، ومادام هؤلاء موجودون ستظل هذه الصراعات قائمة ، لكنه لا يمكن لاحد السكوت عن الظلم

شكرا


اما عن ا لفتنة فالاحرى ان يوجه السؤال لمن يفرقون الناس مسلم وكافر ، سني وشيعي ، موحد و شركي ، يتحتفل بالمولد النبوي ، ولا يتحفل وهلم جرة ، فهذه الفئة هي الاحرى ان تسأل عن الخراب و الدمار الذي يحل انما حلت ، وعن البلاء الذي حل ببلادنا منذ ان ظهرت ..

شكرا

حاليلوزيتش 30-01-2014 06:19 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1772970)

الرفيق:" خاليلوزيتش": لعلي أكتفي أيضا لنفس السبب المذكور للأمازيغي52 : بالتعليق على مشاركة واحدة لك التي جاءت برقم:(14)، ومما جاء فيها:{... فكما تعلم الامازيغي لم يحتل عسكريا كما تحتل الدول عادة (وهو الاحتلال الذي يمكن بسهولة طرده ) ..لكنه احتل روحيا.. فحين غزى "عرب قريش * "شمال افريقيا ، لم يكن القرشيون جيوشا فقط ، بل كانوا أفكارا أيضا ، وهذا الفكر حاليا هو ما يعمل على دفع الامازيغي لإلغاء ذاته ، فالامازيغي اذا فكر بالعودة لرشده سيتهم نفسه بالكفر و الضلال (مع العلم ان هذا غير صحيح ) لكن هذا هو الدافع و هو جوهر الاحتلال الروحي الذي يستعبد به الامازيغ ، فالعرب القرشيون في الواقع مرروا احتلالهم للامازيغ عن طريق القناعة الدينية ، وهم قد وضفوا الاسلام للسيطرة على الامازيغي وغيره بها ، بداعي ان العربية هي الطريق الى الله ، (لا أن التقوى والصلاح هي الطريق الى الله...}. انتهى كلامك.
التعليق: أقول:" هذه اللهجة، وهذا النوع من الخطاب":" شنشنة نعرفها من أخزم؟؟؟"، غريب والله أمركم: تدعون الإسلام، ثم تسمون الفتح الإسلامي لبلادنا ب:" الاحتلال؟؟؟"، وأمعنت في بيان حقدك على الإسلام بوصفك للفتح الإسلامي بأنه:" احتلال روحي؟؟؟"، ثم زدته وضوحا بقولك:" عرب قريش؟؟؟": رغم محاولتك الباردة لتغطية حقدك على الإسلام بشرحك السمج الذي قلت فيه:{ بالنسبة للفظ العرب القرشيين فهو للتمييز بينهم وبين العرب الجزائريين... لان الخلط بين العربي القرشي المحتل و بين العربي الجزائري المواطن والشقيق...}.
دعك من المغالطات التي تريد من خلالها تمرير أفكارك المعروفة ، إن الجيوش التي خرجت من الجزيرة العربية، والتي فتحت الدنيا شرقا إلى حدود الصين، وغربا إلى البرتغال، ومن ذلك منطقة شمال إفريقيا ليسوا:" جيش عرب قريش وحدهم؟؟؟"، بل هم:" المسلمون":وقد خرجوا باعتبارهم:" مسلمين لا عربا": وجمعوا في صفوفهم بين:" العربي والحبشي والفارسي والرومي " وغيرهم من القوميات والأجناس التي وحدها الإسلام تحت راية:" لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وقد كان على رأس هؤلاء من الصحابة:" بلال الحبشي، وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي"، ثم انضم الأمازيغ بعد إسلامهم إلى إخوانهم المسلمين، وفتحوا الأندلس، وقد جمع الجيش الإسلامي آنذاك الفاتح العربي، والفاتح الأمازيغي"، وعلى رأس هؤلاء الفاتحين:"موسى بن نصير"، و:" طارق بن زياد".
إن وصفك للفتح الإسلامي لشمال إفريقيا ب:" الاحتلال؟؟؟": لخطيئة كبرى، وتمعن في بيانها، وركز جيدا على ما سأقوله:
لقد سمى الله تعالى:" صلح الحديبية" الذي نتج عنه:" فتح مكة" ب:" الفتح المبين"، حيث قال الله جل وعلا:[ إنا فتحنا لك فتحا مبينا]، ومعلوم أن:" أهل مكة" كانوا يدينون الله تعالى بشركيات ووثنيات:[ ما أنزل الله بها من سلطان]، وكذلك كان:" أهل شمال إفريقيا"، وقد سمى الله تعالى: دخول أهل مكة في الإسلام بالفتح المبين، وسمينا نحن دخول:" أمازيغ شمال إفريقيا" في الإسلام: " فتحا": عملا بكتاب ربنا، وسميته أنت:" احتلالا؟؟؟"، فبأي كتاب تعمل؟؟؟".
أرأيت:" الخطيئة" التي قادتك إليها:"عقيدتك واجتهادك؟؟؟".
وصدق الشاعر إذ يقول:
إذا لم يكن عون من الله للفتى ÷ فأول ما يجني عليه اجتهاده

إن الفتح الإسلامي لجميع الأقطار والأمصار في مختلف الأزمنة والأعصار كان:" فتح خير ورحمة": مصداقا لقول الحق جل وعلا واصفا حامل مشعل الدعوة الإسلامية:[ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]، وقد حفظت كتب التاريخ، كيف طلب:" أقباط مصر" من المسلمين فتح بلدهم: لتخليصهم من عبودية الرومان إخوانهم في العقيدة النصرانية، وبالفعل كان لهم ما أرادوا، وعاشوا لقرون آمنين في كنف الإسلام، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام: أوصى بهم خيرا، فقد كانت زوجته:" مارية" رضي الله عنها:" قبطية".
كما حفظ التاريخ كلمة صريحة مجلجلة قالها المعتز بدينه الصحابي الجليل:" ربعي بن عامر" رضي الله عنه، ففي حوادث غزوة القادسية نجد قصة:" ربعي بن عامر" رضي الله عنه: لما بعثه
:"سعد بن أبي وقاص" رضي الله عنه إلى رستم ملك الفرس،فدخل فدخل ربعي عليه، وقد زينوا مجلسه بالنمارق المذهبة والزرابي والحرير، وأظهر اليواقيت واللآلئ الثمينة، والزينة العظيمة، وعليه تاجه، وغير ذلك من الأمتعة الثمينة، وقد جلس على سرير من ذهب، ودخل ربعي بثياب صفيقة رثة وسيف وترس وفرس قصيرة،
ولم يزل راكبها حتى داس بها على طرف البساط، ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد، وأقبل وعليه سلاحه ودرعه، وبيضته على رأسه، فقالوا له: ضع سلاحك. فقال: إني لم آتكم، وإنما جئتكم حين دعوتموني، فإن تركتموني هكذا وإلا رجعت. فقال: رستم: ائذنوا له. فأقبل يتوكأ على رمحه فوق النمارق فخرق عامتها، فقالوا له: ما جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضي إلى موعود الله. قالوا: وما موعود الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي ".انظر:" البداية والنهاية"، لابن كثير:( 7/40).


يا:" خالي لو": إن أفكارك التي سطرتها في مشاركاتك المختلفة على موضوعي هذا: مما تساعد على تأجيج نار الفتنة النائمة، وأنت تعلم جزاء من أيقظها؟؟؟، أكتفي هذه المرة بما علقته عليك هنا، ولعل الله ييسر فرصة أخرى لاستكمال بقية الرد.



اهلا الاخ الامازيـغي ،

كلامك اخي مفهوم لكنه للاسف يعود للمغالطة الذي ذكرت وهو الخلط بين العروبة والدين ، وانا وكما وضحت سلفا لا اقبل هذا الامر ، فلايمكن ان ابرر الانهتاك في حقوق الامازيغ بإسم الاسلام ، لان الاسلام وعلى الاقل كما افهم لم يأتي لينتهك حقوق الناس ، لانه اذا جاء لينتهك فبلاها اسلام ، وهذا ما حذرت منه حين قلت ان التعصب في الخلط بين العروبة و الاسلام سيأدي الى ثورة امازيغية كفرية ، لانه اذا كان الاسلام يعني العروبة ، والعروبة مذنبة ، فلا تحرر امازيغي اذن بدون التخلص من الاسلام

وبالمناسبة هذا هو الامر الذي يعمل عليه المبشرون في منطقة القبائل فهم يستغلون هذا الجانب لضرب الاسلام ، فالامازيغي لايمكن انكار انه تعرض لاجحاف من طرف عرب قريش ، لهذا فما على المبشر سوى استعمال خطابك لينتهي الامر بالامازيغي (خاصة الذي يفرق كما ذكرت سابقا بين الديني والايدلوجي ) الى نقض الاسلام مع العروبة ، لانه وهذا بديهي لا يمكن لاي انسان ان يقبل الظلم ، عدى ان يقبل احتلال تحت مسميات ناعمة (فتح و هدي ..الخ)

لهذا اخي فاذا كنت تريد الحفاظ على الاسلام في الجزائر وهذا ما نريده فالاحرى فصله عن العروبة ، لانه بات من المؤكد انه لا يمكن للعروبة و الامازيغ ان يجتمعا على ارض الجزائر ،فالامازيغي الحر ، واي انسان حر لا يمكن ان يقبل فرض الايدلوجيا ويظل ساكتا

ملاحظة اخيرة : المصطحلات ومعانيها هي كما وضح لك الاخ الامازيغي ..لكي لا نقع في المحضور ، وبخصوص العرب القرشيين فانا استمر في التأكيد على هذا ، لانه هو المفتاح للتفريق بين الجزائري العربي المواطن ، والذي يحيا في الجزائر في اطار من الوئام بين اخوته ، وبين العروبي الايدلوجي الذي يحاول فرض لغة وقيمه على البلاد بالقوة (فرضها على العرب و الامازيغ معا )

تشكر

الأمازيغي52 30-01-2014 07:46 PM

اللغة كأس للهوية .
 
سلام الله عليكم .


°°°ظننت أنني من المكثرين في الردود ووجدتك (أميس نتمورث ) أكثر جسارة وقولا وجدلا ، لا يمكن أن أرد على ملاحظاتك دفعة واحدة تفاديا للتطويل وإرهاق المتتبع ، فسأخذ ما بدا لي كنقاط اختلاف بين قناعتينا ، في أمور عديدة سردتها ، وقد أستفيد من سجالك ، و أعدل ما علق في ذهني من ترسبات الجاهلية أو أنها ستبقى كما كانت وتزيد ....

°°°أول الأمور التي سأناقشك فيها هي قضية الإنتساب التي أثارت خفيظتك ..
°°°النسب والإنتساب يا أخي هي مفاهيم [ عرقية سلالية ] عندي وعندي غيري، ولو بذل المتأولون جهدا في تمييعها معجميا، والإنتساب القومي ألغاه الإسلام وقهره حسب فهمي المتواضع ، وتوظيفها وقبولها مجانب للعقيدة ،خادم لأدلجات عنصرية ، وقد يكون لسياسة بني أمية ضلع أعوج في صياغتها ( النظرة العروبية ) بدأ ، وولدت من رحمها [ الشعوبية ] كرد فعل وجيه ، وهي ردة فكرية وقراءة مغلوطة للإسلام الذي سوى بين المؤمنين جميعا ،والله هو القائل :
[يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ][الحجرات : 13
] ولم يقل [ أكرمكم هو أعربكم] ، وقد يكون محمد بودهان صادقا عندما وصفنا بالشاذين جنسيا ، لأننا لم نقبل بما خلقنا الله عليه [ كأمازيغ ] وبدلناه [بنسب العروبة ] من باب [ مولى] القوم منهم .

°°°إن كنت ترى بأن ( العروبة والعربية ) لازمان لقبول إيمان غير الناطقين بالعربية فهاتوا الأسانيد والبراهين الدالة عن ذلك ، لعلني أقبلها ، فأنا في جوهري أطلعت على كتب التراث العربية ولم أجد هذه البلاد سوى أنها [بلاد البربر]، و[أمة البربر ] ( وبهذه التسمية القدحية ) ، فلماذا تحركت آلة الحصاد [ الساطع الحصرية ] للإستقواء بنا لتغذية أخطبوط القومية العربية الزاحفة التي ابتعلت النوبة والقبط والكرد والفينق و آشور ولم يصمد سوى [الفرس والترك ] ، وأعجبني قول علي الحمامي صاحب رائعة [ادريس] بأن سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية 1924 خلف وراءه أربع من القوميات التائهة ، نجحت ثلاث منها في إحياء قوميتها ( الفرس ، والترك ، والعرب ) وفشل القوم الرابع (الأمازيغ) في الإفصاح عنها وهو ما أورثها الوهن والتبعية بالتماهي مع العروبة التصاقا بها بتغذية منا معشر الإمازيغ الذين سماهم مولود قاسم رحمه الله [بالمركوبية ] أو القابلية للإستعمار بمصلح مالك بن نبي ، [ فلو لم تكن ظهورنا واطئة لما رُكبت ] .

°°° سنشنة الإنتساب ( للغة) في بلداننا رافقت المد القومي العربي الذي ولد في [أحضان فرنسا ] ومدينة الأنوار بالذات ذات عام من أعوام 1913 على يد عرب مارونيين أغلبهم نصارى وأقلية مسلمة ، غذّاها ا لهوس القومي العروبي المؤدلج ( المناقض لروح لإسلام ) المنافح عن عروبته المناويء للدعوة الطورانية ، فكانت الحاجة إلى الإستقواء ( بعرب الهوامش) وكسب المزيد من الإستقواء ، وازداد وهج هذه القومية فتبناها حزب الشعب عن سذاجة دون أن يدري بأنها سرطان الأمة ، و سايرها الإسلاميون والثوريون ، فبن بلة مثلا، بعد عودته من زيارته لجمال عبد الناصر صرح بالفم المليان بتونس قائلا : ( الجزائر عربية .. عربية .. عربية ) .
°°° تقديري أن المد القومي العربي سرطان مولد لأوبئة الصراع العنصري في بلداننا المغاربية ، فالأمازيغ كانوا في حالة [ كمون ] فلم يتحركوا سوى دفاعا عن [ خصوصياتهم الثقافية واللغوية في إطار المنهج الإسلامي] ، وقد يكون شطط وتطرف من بعضنا لكنه شاذ ومعزول .


°°° إذا كنت ترى ( با ميس نتمورث ) بأن اللغة العربية فرضٌ إسلامي ، فهات الدليل ، مع العلم أن الإسلام وصل إلينا قبل وصول اللغة العربية ، ( فصولات بن وزمار المغراوي ) سبق له وأن نشر الإسلام بين أفراد قبيلته مغراوة قبل غزوة العبادلة بسنوات . وأن العربية كانت [لغة نخبوية] وليست لغة عوام ، ولم تتغير نسبيا [ فيزيوونمية اللغة] سوى عند الطلائع الأولى للهجرة الهلالية منصف القرن الخامس هجري .( أي بعد مرور 4قرون من اتنتشار الإسلام في بلاد [ تامزغا الكبرى] فتكوّن الهجين اللغوي [ الدارج ] تدريجيا من الأمازيغية واللهجة العروبية ، لأن عرب هلال وسليم وأخواتها لم يكونوا بعربية لسانية فصيحة كما يتوهم البعض .
°°° إن كان حرصك جليا على جعلنا عربا[ بآلية اللغة] التي ننطق بها ونوظفها في فهم ديننا دون الحاجة إلى واسطة غيرنا لإفهامنا ، فلماذا كان قومنا شاذا مقارنة [ بالترك والفرس والبنغال والأفغان ] الذين حافظو جميعا على جنسيتهم ، ولماذا لم يقل المكسيكيون والبوليفيون و الكوبيون ... بأنهم أسبان بالرغم أنهم لبالبٌ في اللغة الأسبانية ، وبأي لغة خاطب [ ذو القرنين ] الأقوام التي غزاها مشرقا ومغربا ، وبأي لغة خاطب طارق بن زياد جنده الغازي لأندلوسيا .

°°°أرى بأن قبولك لهذا الطرح نوع من[ المازوخية ]و[المركوبية] ، ودعوة غير صريحة لرص صفوف [ القومية الأمازيغية ] كحق شرعي في مجابهة أتون [القومية العربية ] التي عربت الإنسان والحيوان والشجر والحجر .
ثنميرث .
سيتبع ..

الأمازيغي52 31-01-2014 06:00 PM

انتشار الإسلام غزوات أم فتوحات ؟
 
سلام الله عليكم .

كثير من التقاطعات والإنسجامات حادثة بيننا يا ( الأمازيغي المسلم ) وإن كنت معاتب عليك ذلك الوصف ( الإسلامي) الذي يشير ضمنيا إلى وجود أمازيغي ( كافر ) ، وهو ليس كذلك ، والإختلاف في الفهم والقراءة سنة الرحمن في عباده ، وهو لا يفسد للود قضية ، ويجب أن تفهم بأنني لست ضد الإسلام ، ولا ضد فهوم الناس للإسلام ، وإنما أنا ضد احتكار فهم الدين ، أو استخدامه كآله حاصدة لقمع المخالفين في الفهم، ومن جملة اختلالات و تباين الفهم بيننا هو[الإنتساب للعرب ] وقد أوضحت رأيي فيه في مشاركتي السابقة ،

وسأوضح بشيء من التوسع حول النقطة الثانية التي تستنكرها وهي ما تعلق بالتوسع الإسلامي [ أهو فتح أو غزو] ليس بغرض الإنتقاص من قيمة العرب وجهدهم ، وإنما إحقاقا للحق والحقيقة والعدل ، فالعرب حقوقهم الثقافية مصانه بيننا بدعمنا ، والواجب هو مد يد العون لنا للحصول على حقنا الهوياتي الذي لا نستمده من أصلنا وإنما من أرضنا وتاريخنا .
فنحن نعيش في دولة مدنية يفترض أن تأخذ الدولة فيها مسافة واحدة من جميع مكوناتها .


مقدمات وقناعات لا بد منها :

°°°أنا لا أؤمن بالفكر المؤدلج الذي يرى الأمور منظور إني عاطفي ، وإنما أنظر للأمور بمنظور عقلاني مستأنس [بوقائع وأحداث] تعمق المصطلح وتثريه .

°°° كم تمنبت أن يكون إسلامنا إسلامنا مرتكزا على فهم وسطي عقلاني يعمل على خير البشرية لا خير فصيل دون الآخر ، فالدين في جوهره رحمة و هدي وتبيان لسبل الرشاد لصالح دنيانا وآخرتنا .

°°° واجب التمييز في المعالجات الشرعية و التاريخية بين أمرين اثنين ، أولهما التمييز بين النص وقراءته ، فقراءة النصوص الدينية يخضع لفهوم متعددة - حسب طبيعة القاريء واتجاهاته وميوله - لهذا نجد تفاوتا في فهم آي القرآن وتأويلها ، ونجد الخصومات الفهمية التي تتحول إلى مذهبيات متناحرة داخل خيمة الإسلام ، ( كل حزب بما لديه فرح ) ، صراع بين السنة والشيعة ، صراع بين مذاهب السنة ، وصراع محتدم بين مذاهب الشيعة وفرقها .... ثانيهما التمييز بين الدين الرباني ، والدين البشري ، فعندما نصبغ الفهم البشري ونجعله أمرا إلهيا نحز به الرؤوس و نحول الأحرار به إلى عبيد ، وتحويل العدوان إلى فتح فذاك مجاوزة وتجاوز .

°°° واجب التمييز كذلك في قراءة التاريخ ، فقراءة التاريخ في تقديري لا يكون إلا للنبهاء الذين لا يقبلون الأفكار إلا بعد غربلتها وإخضاعها لمبدأ الشك الموصل إلى اليقين ، فأحد نبهاء الأندلس (موسى بن سعيد الأندلسي) قال :[ما كل ما قيل كما قيل..... فقد باشر الناس الأباطيل] ، ، فالقراءة التاريخانية ليست ذاتها القراءة الشرعية ، ودولة بني أمية ليست إسلامية إلا شكلا لأنها في حقيقة أمرها هي طيف من أطياف الدول [ الشمولية ] السابقة واللاحقة من عمر دول الإسلام ، وبنو أمية جعلوا من الدولة الإسلامية [هرقلية جديدة] وتوسعاتهم التي نسميها فتحا شابتها اختلالات جوهرية أفقدتها الروح المعنوية وحولتها إلى صراع بين المسلمين القدامى [العرب] والجدد [ الموالي ] .

°°° العدوان مهما كان..... ( ولو لنشر دين الله ) أمر مستنكرومستبغض من الله والعقول السوية ، مصداقا لقوله تعالى :
وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة : 190]

فهل قدرة الله عاجزة عن جعل الأمم كلها مسلمة مؤمنة ؟ وهو القائل :
وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ [الأنعام : 107]
وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ [يونس : 99]

مابين الغزو والفتح من اختلاف .

°°° قرأت لمؤرخين مسلمين ، فوجدت أن مصطلحي ( الفتح ، والغزو ) وردا بتهافت لديهم ، فتوسعات المسلمين داخل حيز جزيرة العرب كانت ( غزوا) : ( غزوة بدر ، غزوة ، أحد ، غزة حنين) ...... بالرغم من أنها تدخل ضمن مصطلح ( جهاد الدفاع ، في حين أنها انقلبت فيما بعد إلى مصطلح (فتح ) في التوسع خارج الجزيرة ، ( فتح فارس ، فتخ مصر ، فتح المغرب ، فتح الأندلس ....) بالرغم من أنها هجومية عدوانية ، وما حيرني هو أن مؤرخنا الجزائري ( مبارك الميلي ) في كتابه ( تاريخ الجزائر في القديم والحدبث ) ذكر الفعل [ بالغزو ] .

معنى الغزو :
لا يمكن الجزم بصحة تعريف [ الغزو] من وجهة المنطوق الشرعي ولا التاريخي ، فقد تتعدد الفهوم وتتنوع ، كل ما أفهمه من هذا المصطلح بأنه فعل إرادي مقصود في اجتياح بلدان معينة بالقوة لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استرانيجية نفعية بغطاء ديني ( فهل الإيمان والإسلام ) يغزو القلوب والوجدان أم أنه لغزو البلدان والأوطان ) ؟ والذي سيترك بلا شك صحائف من الغل ، ويرسم أوشاما يصعب محوها بفعل عدوان الناس على الناس باستخدام يافطة الدين ،
إذا كان الهدف هو نشر الإسلام ، فالإسلام ( دين طيار) بنتشر بسهولة ويسر بين البشر لما يحمله من قيم إنسانية سامية ومثل عليا لا تحتاج إلى القتال والقتل والرمي بالنشاب والجرح بالرماخ والإفناء بالسبف ،[
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ] [الشورى : 48]

معنى الفتح :

ورد مصطلح ال( فتح ) بمشتقاته في القرآن العظيم 33 مرة ، بمعنى التسهيل و الهداية الطوعية للإيمان بعد اقتناع ومعرفة ، وليس الإيمان الذي يأتي والسيوف مرفوعة فوق الأعناق ، كل الفعل النبوي الدفاعي سمي غزوا ، سوى دخول مكة في السنة 8 للهجرة سمي فتحا ( فتح مكة ) فتح سلمي مبين دون إراقة دماء ،


لماذا مصطلح الفتح ؟ :
غر ضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام ، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءاة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي ، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير ، ونحن نعلم أن الكثير من الحقائق ذكرت من باب [التمجيد ] دون أن يعلم قائلوها بأنها ستصبح يوما سلاحا حادا ضدهم ، وما [خفي] و[أخفي ] أعظم ... ونحن ها هنا عندما نستحضر حقائق الماضي ببعض ظلمه لا يعني أننا ضد الإسلام، وإنما ضد ممارسات بعض الدول (الإسلامية ) التي حولت الدين إلى وسيلة لتحقيق الرفاه الدنيوي ، وقد لا يتسع المقام هنا لذكر بعض من تفاصيل هذه التجاوزات والأخطاء في حق الأمم المغلوبة والمعارضة ، ومن هنا كان الواجب هو قراءة تاريخنا من منظورنا لا منظور غيرنا .

°°° إذا لم تقنع بالقول فأنا على استعداد لتزويدك لاحقا بما سيقنعك بأمثلة من تجاوزات اقترفت أيام غزو افريقية وبشهادة مؤرخين مسلمين .

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة : 190]

لم يرد أن الرسول صلوات الله عليه قام بغزو واعتداء من أجل نشر الدين ، فكثيرا ماكان يمر على قبائل غير مسلمة في طريقة لمحاربة المعتدين دون أن يقتلهم ، امتثالا لقول ربنا العزيز ( لا إكراه في الدين ) .
فما يسميه الساسة والراغبون في تحقيق منافع دنوية لجنسهم ودولهم في التوسع وتكوين الأمبراطوريات العظيمة باستعباد الأقوام الأخرى و سبي نسائهم وذراريهم ، لا علاقة له بالنهج الرباني الصحيح ، فالفتح السليم لا يكون شرعيا إلا لسببين :

° الدفاع عن الذات والوطن .
° نصرة المظلوم الذي يعاني استبداد وجور الحكام .

فلا وجود في القرآن مبررا ومسوغا للإعتداء على الأقوام الأخرى إلا هذان المسوغان .( الدفاع عن النفس ، ومناصرة المظلوم ) .

سواء أكان ذلك على المستوى الفردي ( تعامل الإنسان كفرد مع الآخرين ) أو الجمعي ( تعامل الدولة الإسلامية مع غيرها من الملل والنحل ) .

هناك شطط في فهم مشروعية الجهاد ، وفُُسر الجهاد على أنه قتل المخالف غير المسلم ، ولعب التوجه الحربي الهجومي على فكر الناس منذ عهد الخليفة الراشدي الثالث ، الذي رغم ورعه وتقواه فقد كان ضعيفا في تسيير الفتوحات فقد استبد عماله بالأقاليم ، ( عبد الله بن عامر ، عبد الله بن أبي سرح ، الوليد بن العاص ، معاوية بن أبي سفيان ) في تحويل الجهاد إلى مغنم دنيوي باستعمل مسوغ ديني ، ( تحقيق الطموح الشخصي والدنيوي يتوظيف الدين ) .
سأل أحد الحصاف قائلا : لماذا اتجه الغزو ناحية الشمال ( الشام والعراق ) والغرب شمال افريقيا ، في حين أن جبهة إفريقيا هي أولى بالفتح بشساعتها و سذاجة إنسانها ؟ ، لماذا لم يجند المسلمون جيشا من الدعاة وإرسالهم لتلك الأصقاع لنشر ديننا الحنيف؟ كما فعلت الدولة المرابطية الأمازيغية التي يرجع لها الفضل في وصول الإسلام إلى غرب افريقيا سلما ؟ أو كما فعل بعض المسلمين التجار في نقل الإسلام إلى أصقاع العالم الشرقي دون الحاجة الى سيف الحجاج ، أو كما يفعل بعضنا حاليا في نشر الإسلام بين أمم أوروبا .
يبدوا أن زخرف الدنيا قد لعب دوره في شن الحرب المقدس غربا على شريط لا يتعدى عرضه 10 كلم من الأسكندرية حتى طنجة ، ظاهره نشر الإسلام وجهاد في سبيل الله ، وخفيه سياسي [ توسيع الأمبراطورية الأموية وكسب المزيد من النعم الدنيوية ]، وهو ما تفسره غزوةالعبادلة التي عاد بها المجاهدون من ( افريقية ) بأحمال من الغنائم والذهب حملوها على ظهور السفن الى مصر ،وما خفي اعظم ، أو حملات موسى بن نصير التي جعلت من شمال افريقيا خزانا لتزويد دار الخلافة بعبيد الأمازيغ بمسوغ السبي .
مع العلم أن التأصيل القرآني لم يرد فيه الإسترقاق صر يحا ، فالآية الرابعة من سورة محمد التي نصها ( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ) ففي الأية أمران إما ( منا) إطلاق سراح الأسير بدون مقابل ، أو ( فداء) أي طلب فدية لإطلاقة ، فالحالتان ليس فيهما ( السبي والإسترقاق ) ، الذي ملأ الدنيا ضجيجا ، ففصل الزوج عن زوجه ، واعتدى الجند على عرض المسبيات على شكل الجاهلية ، ومزقت أسر ، ويتمت الذراري ....
ورد في الكامل فبي التاريخ للابن الأثير أن الصحابي ( ابن الدرداء ) رضي الله عنه ، لما غزا المسلمون جزيرة قبرص حيث كان مشاركا في غزوها مر بسبي ، فغاضه ما شاهد من هول البكاء والنواح والتذلل من قبل النسوة والأطفال الذين أسروا وأصبحوا من جملة السبي ، فجعل يبكي من فرط ما شاهد ورآى فقال له جبير بن نفير :ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله، وأذل الكفر وأهله؟؟، قال : فضرب منكبي بيده، وقال : ثكلتك أمك ياجبير، ما أهون الخلق على الله إذا تركوا أمره، بينما هي أمة ظاهرة قاهرة للناس لهم الملك، إذا تركوا أمرالله فصاروا إلى ماترى، فسلط الله عليهم السباء، وإذا سلط الله السباء على قوم فليس لهُ فيهم حاجة.


ثنميرث أميس نتمورث .

أمازيغي مسلم 02-02-2014 03:52 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه كلمة تكتب بماء الذهب للشيخ العلامة مفخرة الجزائر الفاضل:" عبد الحميد بن باديس" رحمه الله، وقد بين فيها:" أن الإسلام قد جمع بين أبناء يعرب وأبناء مازيغ فكون منهم:" عنصرا جزائريا مسلما: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام".
وقد نشرت هذه الكلمة في البصائر السنة الأولى العدد 3 ص 2، ع 2، 3. بتاريخ الجمعة 22 شوال 1354ه - 17 جانفي 1936م. وهي في آثار ابن باديس:(3/483-484)،فإلى الكلمة تحت عنوان:

" ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان"

هذه هي الكلمة التي ختمنا بها الخطاب الذي ألقيناه أثر ما خطب الشيخ:" يحيى حمودي" باللغة القبائلية ليلة مأدبة النادي لجمعية العلماء، فاهتز لها الحفل، ودوَّت القاعة بالهتاف والتصفيق، وددت لو ذكرت الخطاب فنشرته كله، ولكنني سأكتفي بالكلمة التالية، فقد تكون أوفى منه في المعنى، وأجمل في التنسيق.

إن:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام".
وقد كتب:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": آيات اتحادهم على صفحات هذه القرون، بما أراقوا من دمائهم في ميادين الشرف: لإعلاء كلمة الله، وما أسالوا من محابرهم في مجالس الدرس لخدمة العلم.
فأي قوة بعد هذا؟: يقول عاقل تستطيع أن تفرقهم؟؟؟: لولا الظنون الكواذب، والأماني الخوادع.
يا عجبا! : لم يفترقوا وهم الأقوياء، فكيف يفترقون وغيرهم القوي كلا والله، بل لا تزيد كل محاولة للتفريق بينهم إلا: شدة في اتحادهم، وقوة لرابطتهم:" ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم:، والإسلام له حارس، والله عليه وكيل".
نعم إننا نتحد لننفع أنفسنا، وننفع إذا استطعنا غيرنا، ومعاذ الله والإسلام أن نتحد على أحد، أو نتفق على باطل، أو نتعاون على إثم أو عدوان:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ
بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ].

عبد الحميد بن باديس الصنهاجي: غرة ذي القعدة- فيفري 1936م.

أمازيغي مسلم 02-02-2014 03:53 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
شهادات منصفي الغرب في فضل الإسلام عليهم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

لأن بعضا من بني جلدتنا، وممن يتكلم بألستنا، ممن يدعي الإسلام ظاهرا، ويطعن فيه تلميحا وتصريحا، فيصف الفتوحات الإسلامية بأنها:" احتلال؟؟؟"، وأن:" دين الإسلام انتشر بحد السيف فقط؟؟؟"، وأنه:" دين أهل البدو غير المتحضرين؟؟؟"، وغير ذلك من الأباطيل والافتراءات التي فضحتها ألسنتهم، وما تخفي صدورهم أكبر؟؟؟.
لأجل ذلك كله: فضلت أن أخصص هذه المشاركة لشهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان عظمة الإسلام وفضله على الغرب وأهله وحضارته، ذلك أن:" بني علمان" عندنا يسبحون بحمد أسيادهم الغربيين، فأحببنا أن نلقمهم بعض الحجارة من أقوال أسيادهم، لعلهم يسكتون عن عوائهم الذي ملأ الأرجاء، فلوث الأسماع، فإلى شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في فضل الإسلام، وكما قيل:" والفضل ما شهدت به الأعداء":

قال :"جوستاف لوبون ": صاحب كتاب:" حضارة العرب":( ص26 - 276 - 430 - 566 ):
"إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية ، فلقد كان العرب أساتذتنا … وإن جامعات الغرب لم تعرف لها مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب ، فهم الذين مدّنوا أوربة مادة وعقلاً وأخلاقاً ، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه … إن أوربة مَدينة للعرب بحضارتها … والحق إن أتباع محمد كانوا يذلّوننا بأفضلية حضارتهم السابقة ، وإننا لم نتحرر من عقدتنا إلا بالأمس ! وإن العرب هم أول من علّم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين … فهم الذين علّموا الشعوب النصرانية وإن شئت فقل حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان … ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبة … ".

وقال:"..هل يتعين أن نذكر أن العرب، والعرب وحدهم، هم الذين هدونا إلى العالم اليوناني والعالم اللاتيني القديم، وأن الجامعات الأوربية ومنها جامعة باريس عاشت مدة ستمائة عام على ترجمات كتبهم وجرت على أساليبهم في البحث، وكانت الحضارة الإسلامية من أعجب ما عرف التاريخ".

وتقول:" زيجريد هونكه" الألمانية في كتابها: " شمس الله تشرق على الغرب ":
" إن أوربا مدينة للعرب وللحضارة العربية، وإن الدين الذي في عنق أوربا وسائر القارات للعرب كبير جدا. وكان يتعين على أوربا أن تعترف بهذا الفضل منذ زمن بعيد، لكن التعصب واختلاف العقيدة أعميا عيوننا وتركا عليها غشاوة، حتى إننا لنقرأ ثمانية وتسعين كتابا ومئة، وفلا نجد فيها إشارة إلى فضل العرب وما أسدوه إلينا من علم ومعرفة، اللهم إلا تلك الإشارة العابرة إلى أن دور العرب لا يتخطى دور ساعي البريد الذي نقل إلينا الثرات الإغريقي"
وقالت في نفس الكتاب: "وفي مراكز العلم الأوربية لم يكن هناك عالم واحد إلا ومد يده إلى الكنوز العربية يغترف منها، وينهل كما ينهل الظامئ من الماء العذب..ولم يكن هناك ثمة كتاب واحد من بين الكتب التي ظهرت في أوربا في ذلك الوقت، وإلا وقد ارتوت صفحاته بوفرة من نبع الحضارة العربية"

وقال:" أناتول فرانس" في روايته "الحياء المزهرة" على لسان البطل دوبوا قائلا لسيدة أندرياس:" ما هو أشأم يوم عرفته فرنسا يا سيدتي؟؟".
قالت:" هو اليوم الذي انهزم المسلمون فيه في معركة Poitier (بلاط الشهداء سنة 732)، ضد الفرنسيين ! ! ! ".
ومما يؤكد ما ذكره:" أناتول فرانس"، ما قاله:" كلود فرير": أستاذ اللغات الشرقية في "الكليج دو فرانس":
"..حلت بالإنسانية في القرن الثامن الميلادي كارثة لعلها أسوأ ما شهدته القرون الوسطى، تخبط من جرائها العالم الغربي سبعة قرون أو ثمانية في الهمجية قبل ظهور النهضة، وما تلك الكارثة إلا ذلك النصر الهائل الذي أحرزته الجماعات الجرمانية بقيادة " شارل مارتل" على فرق العرب والبربر؛ ففي مثل ذلك اليوم المشؤوم تقهقرت الحضارة ثمانمئة عام".

ويقول "هنري دي شاميون" تحت عنوان: "الانتصار الهمجي على العرب:" لولا انتصار جيش "شارل مارتل" الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي "عبد الرحمن الغافقي" لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى، ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري، لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية"


قال السير:" أنتوني ناتنج Sir Antony Nating ": في كتابه "العرب: تاريخ وحضارة"، وهو يتحدث عن حضارة الأندلس من خلال الحديث عن الواقع في قرطبة العاصمة الأموية آنذاك:
"..وكان تعداد سكان قرطبة يناهز 800 ألف نسمة، وارتفع عدد المساجد إلى 700 ، وكان في المدينة 300 من الحمامات العمومية في وقت كانت فيه الشعوب الأوربية لا تزال تعتبر الاستحمام عادة وثنية، وكانت الشوارع ممهة ومضاءة - وطولها 10 أميال _
وهو تقدم كان مقدرا ألا تنعم به لندن وباريس قبل 700 عام تالية، كان المواطنون أثناءها يتحسسون طريقهم ليلا في الظلام الحالك، يتخبطون في وحول تغوص فيها الأقدام حتى الكعبين،وكانت المدينة تضم 70 مكتبة عامة، وفي عهد الحكم بن عبد الرحمن، الذي كان شغوفا بالكتب جمعت مجموعة من 400 ألف كتاب من المكتبات العامة والخاصة في الاسكندرية ودمشق وبغداد، في حين لم يكن يكن يوجد في أي مكان في العالم أكثر من عشرة آلاف كتاب باللغة الإنجليزية، وكان حكام ليون ونافار وبرشلونة يرسلون إلى قرطبة إذا احتاجوا إلى طبيب أو مهندس معماري، لا إلى فرنسا ولا إلى ألمانيا، وكانت قرطبة تجتذب الطلاب من أوربا وإفريقيا وآسيا،
وكانت معرفة القراءة والكتابة عامة، حتى أكد المؤرخ راينهارت دوزي أن كل فرد تقريبا كان يقرأ ويكتب، في حين أن معرفة القرءة والكتابة في أوربا كانت لا تزال ميزة لرجال الدين وقلة من الكتبة المحترفين" . اهـ

وقال "سيديلوت" في كتابه "تاريخ العرب" :
"كان المسلمون في القرون الوسطى متفردين في العلم والفلسفة والفنون ، وقد نشروها أينما حلت أقدامهم ؛ وتسربت عنهم إلى أوروبة ، فكانوا سبباً لنهضتها وارتقائها .."

يقول:" بورنز ايدوارد":
" إن عظمة الحضارة الإسلامية وأهميتها، لا ترجع إلى أنها جاءت فقط بدين جديد آمن به الملايين من الناس في أماكن متعددة ومتفرقة - وإنما فيما أحدثته أيضاً من تغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة ، نتج عنها ثراء فكري وتراث حضاري لم يسبق له مثيل . وقد تضمنت الحضارة الإسلامية الآداب والخلاق والفلسفة والمنطق كما كانت ذات تأثير خاص في الحياة السياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية ".
Burns Edwared in "western civlization" W .W - morton Scompany New York 1973


قال:" دونالد ر-هيل Donald R. Hill " في كتابه: "العلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية" :"Islamic Science and Engineering ":( ص 288 ): ترجمة أحمد فؤاد باشا صدرت عن عالم المعرفة عدد 305:
" كان القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر: أعظم فترة انتشر خلالها العلم الإسلامي في الغرب، وقد أعطت حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي الدفع الضروري لنمو العلم الأوروبي".

قال الزعيم الهندي:"جواهر لال نهرو" في كتابه :" لمحات من تاريخ العالم":" إنهم - العرب - أباء العلم الحديث وإن بغداد تفوقت على كل العواصم الأوروبية فيما عدا قرطبة عاصمة أسبانيا العربية " الأندلس "، وإنه كان لا بد من وجود:" ابن الهيثم والخازن والكندي وابن سينا والخوارزمي والبيروني"، لكي يظهر عند الغرب: "جاليلو وكبلر وكوبرنيق ونيوتن" .

ويقول" دو لاسي أوليرى" في كتاب: " الإسلام في مفترق الطرق " طبعة لندن ( 1923 ) ص 8 :
" وبالرغم من ذلك فقد أوضح التاريخ أن الأسطورة القائلة باجتياح المسلمين المتعصبين للعالم، وفرضهم الإسلام على الأجناس المقهورة تحت تهديد السلاح ، هي إحدى كبرى الأساطير أو الخرافات الخيالية ، التي رددها في أي وقت المؤرخون ، سخافة ومنافاة للعقل".

ويقول:" دينونبورت" في كتابه: "اعتذار إلى محمد والإسلام" :
"إن من الحماقة أن نظن أن الإسلام قام بحد السيف، فإن هذا الدين يحرم سفك الدماء، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وقد أمر بالشورى، ونهى عن الاستبداد، ومنح الإنسان حقوقه المدنية، ولتتذكر أوروبا أنها مدينة بحضارتها للمسلمين أنفسهم."

تقول:" بوجينا غيانا ستشيجفسكا":" Bozena-Gajane Strzyzewskz ": المستشرقة البولونية في كتابها: " تاريخ التشريع الإسلامي":( ص 17 ): منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت الطبعة الأولى 1980:
"...ومع هذا فلما انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم وأحسن إليهم، ولذلك أحبوه وأسلموا طواعية واختيارا، والقول أن الإسلام انتشر بالسيف: كلام يكذبه التاريخ، ويكذبه الواقع".

كانت تلك بعض شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان عظمة الإسلام وفضله على الغرب وأهله وحضارته، فحق لكل مسلم أن يقول لبني علمان:" اخرصوا، إذا بقيت لكم ذرة من حياء؟؟؟".

أمازيغي مسلم 02-02-2014 03:55 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ملاحظة: في آخر تصفحي لموضوعي:" حوار هام": اطلعت على المشاركات من الرقم:(43) إلى الرقم:( 66)، ولأن الأختين الفاضلتين:" رحيل و منال ": قد كفتانا - مشكورتين - مؤونة الرد على كثير من المشاركات، فسأكتفي بالرد على مشاركتين فقط للأخ:" الأمازيغي52"، وهما برقم:(48) و:(66)، فأقول:
أخانا:" الأمازيغي52": فيما يخص مشاركتك برقم:(48)، أبدأ تعقيبي عليها بالمحصلة التي توصلت إليها:" أميس ثامورت"، وهي قولك:{ المحصلة: على الأمازيغ أن يميزوا بين العروبة والإسلام ، فالعروبة جنس وليست دين ، والحضارة إسلامية وليست عربية ، لأن أمما غير عربية شاركت في بنائها وصقلها و ازدهارها وتطورها ومن تلك الأقوام الأمة الأمازيغية .
°°°فخيمة الإسلام الوسطي الرحبة وحدها هي الخيمة القادرة على جمع شملنا ولم شتاتنا داخل وطننا العزيز. أما الخيام الأخرى فهي خيم الشقاق والاختلاف} .انتهى كلامك.
فأعلق قائلا: لقد قلتها في تعليق لي سابق على إحدى مشاركاتك:" هذا هو عين ما ندعو إليه أخانا:" الأمازيغي52"، فلا أدري بعد محصلتك هذه التي وافقناك عليها:" ما الذي تنقمه علينا، وتخالفنا فيه؟؟؟: إذا كانت محصلتك التي توصلت إليها هنا هي : خلاصة رأيك في المسألة بعد مشاركاتك العديدة ؟؟؟".
نلتمس منك أخانا الكريم بأن لا تلزمنا بآراء قوميي العرب سواء كانوا:" مسلمين كمحمد عمارة، أو نصارى كميشيل عفلق؟؟؟"، فمنطلقنا نحن يخالف منطق هؤلاء، ولو دققت في أصل مقالي، لرأيت بأنه لا يتطابق مع أفكار هؤلاء التي حجرت واسعا من الإسلام الذي نحرص جميعا على الاستظلال تحت رايته، فهو الوحيد الكفيل بلم شملنا، وإذابة الفوارق بيننا، إذ لا فضل تحت مظلته لعربي على عجمي إلا بالتقوى.
إذا اتضح لك هذا الأمر، فلن نكون بحاجة إلى كثير كلام للتعليق على ما ورد في مشاركتك:(48)، ومع ذلك لنا عليها بعض الملاحظات اليسيرة، فأقول:
قولك:{ نحن يا سادة أمازيغ ناطقون بالعربية ، ولا يحق لنا الإنتقاص من أمازيغ آخرين هم في الحقيقة ضحايا مثلنا ناطقون بالفرنسية}.
التعليق: نحن لم ننتقص أي أمازيغي ناطق بالفرنسية محافظ على إرث أجداده الأمازيغ المسلمين، وإنما نقدنا موجه للأمازيغ الناطقين بتلك اللغة الذين تخلوا عن ذلك الإرث، واستبدلوه بإرث غريب عن دينهم وديارهم ولغتهم، ونقدنا هذا نفسه موجه للعرب الذين ساروا في ذلك النهج الخاطئ، و لا دخل لمجرد اللغة كلغة في مجال نقدنا، ولكنه المعتقد والمبادئ والأطروحات التي تبنى عليها مواقف وأفكار تنعكس سلبا وإيجابا على تماسك الأمة ووحدتها.
وننتقل الآن إلى مشاركتك برقم:(66) التي كانت تعقيبا منك على الأخت الفاضلة:" رحيل"، فأقول:
أخانا:" الأمازيغي52": ما نقلته عن الإمام:" الإبراهيمي" رحمه الله، وظننته حقيقة دامغة لرد قول الأخت:" رحيل" بأن اللغة العربية لم تحارب، ثم علقت على قولها بما يأتي:{ فقولك ذلك إما أنه نابع من التماهي مع الفكر المشرقي، أو لغياب الإطلاع}، ولكي تدعم رأيك سقت بعضا من كلمة الإمام:" الإبراهيمي" رحمه الله، وقد بترتها عن سابقها و لاحقها؟؟؟.
أخانا:" الأمازيغي52": أكبر فيك حسن أسلوبك في النقاش والطرح، وسعة اطلاعك، لكنني أربأ بك من أن تجرك حميتك لنصرة فكرتك إلى عدم الإنصاف، وتحري الأمانة العلمية في النقل؟؟؟.
لقد علمنا ديننا الإنصاف والعدل مع القريب والبعيد، وأن نكون شهداء بالقسط، قال جل وعلا في محكم كتابه:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ]، كما نهانا عن كتم الشهادة، بالموازاة مع حثه لنا على حفظ الأمانة، فقال تعالى:[ فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ].
كان الأجدر بك أخانا:" الأمازيغي52": أن تأتي بكلمة:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله كاملة، حتى لا يفهم قارئ من المقطع الذي جئت به بأن:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله: يعادي القبائلية، ويدعو لدفنها؟؟؟، وقد أحسنت لما ذكرت السنة التي قال فيها تلك الكلمة، إنها سنة:(1948) ميلادية، أي إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي سعى إلى التفريق بين العرب والأمازيغ بتطبيق سياسة:" فرق تسد"، وما:" إذاعته للأغاني القبائلية في راديو الجزائر" الذي عارضه الإمام الإبراهيمي إلا من باب:" الكيد الاستدماري الفرنسي"، و:"الإمام الإبراهيمي": قد خبر الاستدمار الفرنسي، وعرف دسائسه ومكائده، لذلك جاء إنكاره لإذاعة الأغاني القبائلية في راديو الجزائر، لقطع الطريق أمام الخطط الجهنمية الفرنسية الاستدمارية، وهأنذا أنشر كلمة:" الإمام الإبراهيمي ": كاملة، وأدعو أخانا:" الأمازيغي52"، وكل منصف إلى قراءتها بعين العقل بعيدا عن الانفعال والميل القلبي، وليربط تلك الكلمة بالظروف التي أحاطت بها، والله الموفق:

موجة جديدة* نشرت في العدد 42 من جريدة «البصائر»، 5 جويلية سنة 1948.

موجة جديدة من الاستياء غمرت العقلاء العارفين بما وراء الأكمة، سببتها هذه الموجة الجديدة في راديو الجزائر التي تستعد الحكومة لإنشائها خاصة باللغة البربرية (القبائلية).
ما كنا نتوقع حين نشرنا افتتاحية العدد الماضي أن الحماقة تبلغ بالاستعمار المسيِّر للإذاعة الجزائرية إلى هذا الحد، وما كنا نظن أن هناك دركةً أخرى من السماجة أحط مما ظهر به الاستعمار في أصل الإذاعة باللغة القبائلية، حتى سمعنا ممن سمع ذلك الراديو أنه أعلن عزمه على تخصيص موجة للغة القبائلية، كاملة الأدوات ببرنامجها، ومحاضريها، ومخبريها وموسيقاها وقرائها، ولا ندري هل القرآن الذي يتلونه، يتلونه باللغة العربية أو باللغة القبائلية؟، ولا نستغرب أن يتهوّر هذا (الراديو) يومًا ما في ضلالة جديدة، فيتلو للقبائل قرآنًا جديدًا بالقبائلية، إِذْ لم يبق لِمَنْ جانب الحِكمةَ إلا هذا النوع من أنواع السفه العقلي، ولو فعل لما عدم من يفتيه ويزين له، وإنما المشكلة في من يضع هذا القرآن أو يترجمه بالقبائلية، وإذاعة القرآن في الموجة القبائلية هدم للغرض الاستعماري الخبيث، ونقض له من أساسه، وصفعة يتلقاها قفا الاستعمار من كف الاستعمار، وإن الهوى ليعمي ويصم.
ولعل القراء يعجبون لإعادتنا الحديث في هذه المسألة، إذ يتوهمون أنها ليست بهذه المكانة من الأهمية، وإن أمرَ هذه المسألة لأعظم مما يتوهمون، إنها فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
ومن فروع هذه الشجرة الخبيثة الظهير البربري المشهور.
ومن فروعها ما سارت عليه حكومة الجزائر منذ قرن في وطن زواوة من تخصيص بقوانين وأحكام إدارية وقضائية، وتقوية النظام العشائري فيه، وإبعاده بالتدريج عن القضاء الإسلامي.
ومن فروعها تكثير مراكز التبشير بالنصرانية في الوطن القبائلي.
ومن فروعها راديو الجزائر للغة القبائلية.
وليست الحكمة في الإذاعة القبائلية هي الأخذ بخواطر القبائل وتشريف لغتهم؛ لأن الحكومة تعلم ما نعلم من أنّ خمسة وتسعين في المائة من القبائل سكان (مداشر) في رؤوس الجبال، لا يعرفون الراديو ومن (ردّاه)، ولا يسمعون صوته ولا صداه، والخمسة في المائة من سكان الحواضر والقرى الاستعمارية يتكلمون العربية ويفهمونها كما يفهمون الفرنسية، ويستطيبون الإذاعة العربية، ويطربون للموسيقى العربية لأنهم عرب مسلمون، رغم أنف الاستعمار.
وإنما الحكمة الاستعمارية في هذه المسألة خاصة- زيادةً على ما تقدم- أن يشيع في العالم الذي لا يعرف لهذا الوطن إلا لغةً واحدة وهي العربية، أن فيه لغةً أخرى يتكلمها كثير من الناس ولا يفهمون العلم والحياة إلا بها، بحيث اضطر- شفقةً عليهم ورحمةً بهم- أن يخصص لهم إذاعةً، وينفق عليها الملايين احترامًا لهذه اللغة، ولأهلها.
ولو علم العالم حقيقة الأمر، وعلم ما عليه أهل هذه اللغة من بؤس وما هم فيه من شقاء، لقال للاستعمار الفرنسي ما يقوله المصري لقليل الحياء: (اختش).
إن هذه (العملية) الجديدة سلاح مبتكر لحرب العربية، ومكيدة مدبرة للتقليل من أهميتها، وحجة مصطنعة لإسكات المطالبين بحقها في وطنها، ولكنه سلاح مفلول، ومكيدة فاشلة وحجة داحضة، يسخر منها القبائلي قبل العربي، وسيعلم الاستعمار وأعوانه أن هذه الموجة ستبتلعها أمواج، وأن المذيعين فيها كالمغنين في المقبرة: " أصداءٌ في الأثير، لا تحرِّك ولا تثير".
وقد فات هذه الحكومة، التي تنفق أموال الأمة فيما لا يفيدها، أن اللهجات البربرية بهذا الوطن متعددة متباعدة، بحيث لا يفهم أهلها بعضهم عن بعض، وهبها أرضت بهذا الصنيِع واحدة فأين الأخريات؟، وأين المزابية والشاوية؟، أم أنها ستخصّص لكل واحدة موجةً حتى ترضي الجميع؟.
إن الجميع بحكم العروبة والإسلام لا يرضَوْن بغير العربية بديلًا. كما لا يرضون بغير الإسلام دينًا.
لسنا بهذه الكلمات ننتقد راديو الجزائر ولا برامجه ولا رجاله، ولو شئنا نقده لنقدناه في الصميم، ورميناه بالمقعد المقيم، ولنشرنا ما وهبه الله من جمود البرامج، وتفاهة المواضيع، وضيق العطن، ولكننا قوم عمليّون، فلا ننتقد من جوانب الراديو إلا ما يعنينا كعرب نغار على لغتنا، ومسلمين نغار على ديننا، وما الراديو إلا أداةٌ حكومية تسيره في أغراضها، ولو شاءت لجعلت منه مدرسة تهذيب، ومنبع حقائق، ولكونت منه لسان صدق: ينشر محاسنها ومحامدها، ويستهوي إليها أفئدة العالم، لا بوق تضليل ينشر مكايدها الاستعمارية، ويُلبسها حللًا مستعارة، تمزقها نسمات الحق: فضلًا عن عواصفه.
نحن ننتقد عملًا من أعمال الحكومة، اتخذت الراديو وسيلة لتنفيذه، فإذا ذكرناه هنا، فإنما نذكره بالعرض لا بالقصد، وقد قصرنا ... وسنطيل ...".انتهى كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله .
لا أظن بأنني محتاج إلى شرح كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله، ولكنني أدعو القراء إلى التركيز على مقطع من كلام الإمام الذي يبتدئ من قوله:{ ولعل القراء يعجبون لإعادتنا الحديث في هذه المسألة...} إلى قوله:{ لقال للاستعمار الفرنسي ما يقوله المصري لقليل الحياء: (اختش)}.
إن غرض الاستعمار من بث الأغاني القبائلية على الراديو كان واضحا، إنه:" فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
وليت أخانا:" الأمازيغي52": تحرى الدقة، ونشر تمام كلمة:" الإمام الإبراهيمي": التي أخذ مقطعا منها، وترك البقية، فإليكم بقية كلام:" الإمام الإبراهيمي"، لأن كلامه في هذه المسألة توزع على مقالين:الأول نشرته أعلاه، وهذا الآن تمام المقال الذي اجتزأ منه أخونا:" الأمازيغي52" مقطعه الذي نشره في مشاركته، فقد قال: " الإمام الإبراهيمي" في بقية كلمته ما يأتي:

"... أكل هذا إنصاف للقبايلية، وإكرام لأهلها، واعتراف بحقها في الحياة، وبأصالتها في الوطن؟.
كلا: إنه تدجيل سياسي على طائفة من هذه الأمّة، ومكر استعماري بطائفة أخرى، وتفرقة شنيعة بينهما، وسخرية عميقة بهما.
إن هاتين النغمتين، وما جرى مجراهما هي: حداء الاستعمار بالقوافل السائرة على غير هدى، لتزداد إمعانًا في الفيافي الطامسة، فحذار أن يطرب لها أحد، وإن النغمتين من آلة واحدة مشوّشة الدساتين، مضطربة الأوتار، ومغزاهما واحد، وهو إسكات نغمة أخرى تنطق بالحق وتقول: إن هذا الوطن عربي، فيجب أن تكون لغته العربية رسمية، فجاءت تلك النغمات الشاذّة ردًّا على هذه النغمة المطردة، ونقضًا لها وتشويشًا عليها، ولتُلقي في الأذهان أن هذا الوطن مجموع أجناس ولغات، لا ترجحُ إحداهن على الأخرى، فلا تستحق إحداهن أن تكون رسمية.
لا يوجد قبائلي يسكن الحواضر إلا وهو يفهم عن الفرنسية، ولا يوجد في "قبائل" القرى - وهم السواد الأعظم- إلا قليل ممن لا يحسن إلا القبايلية، ولكن ذلك السواد الأعظم لا يملك جهاز راديو واحدًا لأنهم محرومون من النور الكهربائي كما هم محرومون من نور العلم، وكل ذلك من فضل الاستعمار عليهم، فما معنى التدجيل على القبائل بلغتهم؟
ولا يوجد عضو قبايلي في المجلس الجزائريّ إلا وهو يحسن الفرنسية، فما معنى اقتراح مترجم للقبايلية؟
أما نحن فقد فهمنا المعنى، وأما الحقيقة فهي أن الوطن عربي.
وأن القبائل مسلمون عرب، كتابهم القرآن يقرؤونه بالعربية، ولا يرضَون بدينهم ولا بلغته بديلًا، ولكن الظالمين لا يعقلون".انتهى كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله.

وقد أكد الدكتور الفاضل:" عمار طالبي" في مقدمته لكتاب:" آثار ابن باديس":(1/49-50) تلك المكيدة الاستدمارية الفرنسية قائلا:" ورسمت السياسة الفرنسية وسيلة أخرى تعتقد أنها ستربح بها اللعبة، وهي بَثُّ الخلاف بين عناصر المجتمع الجزائري، بين العرب والبربر، وحاولوا أن يقنعوا البربر بأنهم من سلالة أورويية، وأن لهم لغة خاصة لا ينبغي التفريط فيها، وأن يمنعوا تعليم العربية للبربر.
يقول أحد المختصين (هو فيكتور بيكي Victor Piquet مستشهدا برأي مختص آخر هو (دوته Douté) بهذه المسألة: " إن العالم المختص في أمور البربر:" المسيو دوتيه": الذي جال بين قبائل البربر، نوَّه بمحاسن سجايا هذا الشعب البربري، وقال:" إن به مناط الآمال في إفريقيا ... إنه شعب يظهر عليه الميل من نفسه إلى المدنية الفرنسية (أنظر هذا الزعم العلمي!)، لذلك يجب علينا قبل كل شيء أن لا نعرِّبه أكثر ممَّا هو، ولأجل بلوغ هذه الغاية، يجب أن يحمل البربر على الثقافة الفرنسية، أو أن يتكلموا بالفرنساوي قبل وصول الثقافة العربية واللسان العربي إليهم، وعلى هذا الشكل يتحقق بلا ريب- أكثر ممّا هو مظنون- خيالنا العظيم بمراكش فرنسية ... وفي النية: تأسيس مكاتب فرنسوية بربرية في الجهات التي لم تستعرب من بلاد البربر، وهذا تصور حسن جداً ... فإذا كانت بلاد القبائل من الجزائر ليس فيها إلا بعض أقوام من البربر، فإن قسماً عظيماً من أهل المغرب الأقصى، لا يعرفون العربية، أو يتكلمون اللغتين البربرية والعربية، وليس لنا أدنى مصلحة أن ننشر بينهم اللغة العربية، لغة الجامعة الإسلامية، بل بالعكس" .
وقصة الظهير البربري أشهر من أن نفصل القول عنها بالإضافة إلى مئات الكتب باللغة البربرية بجميع لهجاتها. والمستشرق الفرنسي:" ماسيينون": نفسه ألقى محاضرة في سنة 1927م بمعهد:" كوليج دي فرانس": تحت عنوان "الوحدة البربرية".
وأسس الفرنسيون بالمغرب الأقصى، معهد البحوث العليا المغربية، للدراسات البربرية، وخصصوا لذلك مجلة "هيبريس"، والواقع أن هذه المحاولات لتمزيق الشعب الواحد: لم تقتصر على المغرب الأقصى، بل شملت الجزائر وتونس وطرابلس من طرف ايطاليا- واكتست المحاولات طابعاً علمياً في ظاهرها، ففي تونس قام طبيبان بتأليف كتاب ضخم في مقاييس جماجم البربر وأوصافهم وسماتهم العضوية العرقية، مع مقارنة بسِمات ومقاييس جماجم الغاليين، وفرض الاستعمار على أبناء المدارس المسلمين الجزائريين أن ينشدوا: " كان أجدادنا من الغاليين، وكانت بلادنا في القديم تسمى غاليا "، وأن يتشرفوا بالإنتساب إليهم!، والغرض من هذه المحاولات إنما هو الإدماج، كما أشرنا إلى ذلك من قبل.
وفعلاً فقد نبتت طائفة من هذه المدارس تدعو إليه، وتتحمس له بالرغم من معارضة الغلاة من الاستعماريين لهذا الإدماج الذي يجعل المسلمين متساويين في الحقوق مع الفرنسيين، وهذا ما لا يمكن أن يتصوروه في عقولهم". انتهى النقل من مقدمة الدكتور الفاضل:" عمار طالبي".
وقد جربت تلك السياسة اللغوية والتعليمية في الجزائر منذ نهاية القرن التاسع عشر حين أصدر والي فرنسا:" الأميرال كيدون": سنة:( 1871م ) أوامره إلى الآباء البيض (وهم أعضاء منظمة تبشيرية فرنسية كانت تعمل من أجل تنصير البربر في الجزائر وتونس) قائلاً: «إنكم إذا سعيتم إلى استمالة الأهالي بواسطة التعليم، وبما تسدون إليهم من إحسان: تكونون بعملكم هذا قد قدمتم خدمة جليلة لفرنسا؛ فليس في وسع فرنسا أن تنجب من الأطفال ما يكفيها لتعمير الجزائر، ولذلك فمن الضروري الاستعاضة عن ذلك بفرنسة مليونين من أبناء البربر الخاضعين لسلطتنا، واصلوا عملكم بحنكة ودربة وحيطة، ولكم مني التأييد، وفي إمكانكم أن تعتمدوا
علينا كل الاعتماد ».
وهي نفس السياسة التي طبقتها فرنسا مع الجارة:" المغرب"
فإن السياسة اللغوية في النظام الاستعماري الفرنسي عرفت تخطيطاً دقيقاً تمثل في تشجيع التلقين باللغة الفرنسية، والتقليل من مساحة التلقين باللغة العربية، وعدم اعتبار هذه الأخيرة لغة علم، مع الاحتفاظ بها تدريجياً كلغة للتواصل اليومي فقط، على أن يعمل الاستعمار بعد ذلك على الفصل بين العرب والبربر في استعمال اللغة العربية، عن طريق تشجيع استخدام اللهجات البربرية إلى جانب الفرنسية كلغة للتدريس.
ولا نشك أن هذا التوجه اللغوي كان القصد منه هو إضعاف الروابط القوية القائمة بين اللغة العربية والدين باعتبارها لغة القرآن، وبها دونت أغلب مصادر التراث والثقافة الإسلامية.
ولم يُخْفِ المقيم العام بالمغرب رمز الاستعمار الشهير: الجنرال:" ليوطي": هذا التوجه، حين أصدر دوريته الشهيرة بتاريخ 16/6/1921م حول لغة التعليم بالمغرب؛ إذ يقول: «من الناحية اللغوية علينا أن نعمل مباشرة على الانتقال من البربرية إلى الفرنسية ... فليس علينا أن نعلم العربية للسكان الذين امتنعوا دائماً عن تعلمها، إن العربية عامل من عوامل نشر الإسلام؛ لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج نطاق الإسلام».
ومباشرة بعد صدور دورية ليوطي نجد: (leglay maurice موريس لوجلي): ينشر مقالة مؤيدة لهذا التوجه، وذلك في السنة نفسها، يقول فيها: « إن التعريب سيقود البربر إلى إسلام تام ونهائي، وإلى- أن توجد بالمغرب وعلى أيدينا نحن، وهو ما نرفضه -:" كتلة إسلامية منسجمة لا نظير لها "... والمشروع يفرض أن يتم تطوير سكان الجبال باللغة الفرنسية المعبرة عن فكرنا، سوف يتعلم السكان البرابرة اللغة الفرنسية، وسوف يحكمون بالفرنسية ... علينا أن نُقلع في كل مكان عن الحديث باللغة العربية، وإعطاء الأوامر بالعربية إلى قوم هم مجبرون على فهمنا وإجابتنا.. ولذلك ينبغي العمل قبل كل شيء على تحويل مصالح الشعب المغربي في اتجاه مصالحنا نحن، وأيضاً تحويل مصيره إن أمكن، وليس هذا بدافع عاطفي محض، ولكنه بدافع فهم واضح للهدف المبتغى، والنتائج المتوخاة لصالح قضيتنا» .انظر: د / الحسن مادي، السياسة التعليمية بالمغرب ورهانات المستقبل، ص:22-23، منشورات مجلة علوم التربية.

وبهذا يتجلى لنا بوضوح غرض المستدمر الفرنسي من وراء تشجيعه للغة الأمازيغية في تلك الحقبة الاستدمارية، إنه:" الغرض الخبيث بالسعي للتفريق بين العرب والأمازيغ من جهة، وإبعاد الأمازيغ عن الإسلام بإبعادهم عن لغة القرآن من جهة أخرى.

أما فيما يخص الكلام الذي ختم به أخونا:"الأمازيغي52" مشاركته بقوله:{ وكثير من أبناء جلدتنا ومن الأمازيغ أنفسهم يحاربون الأمازيغية بالنيابة لحاجات في نفوسهم منهم :عثمان سعدي النمامشي، وأحمد بن نعمان القبائلي ، ومحمد عابد الجابري الأمازيغي المغربي] ، ومن سار ركبهم ... يرون أن ازدهار وتطور العربية لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغية}.
فأقول: يؤسفني أنني لم أقرأ لهؤلاء المذكورين حتى أحكم على آرائهم، ف:" الحكم على الشيء- كما يقال -: فرع عن تصوره"، وإن كنت قد وضحت وجهة نظري في المسألة، فنحن لا نرى بتاتا بأن ازدهار وتطور العربية، لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغية؟"، فالذي دعونا إليه بصراحة هو:" ترقية الأمازيغية بما يخدمها كلغة وطنية في إطار الحفاظ على وحدة الشعب الجزائري وتماسكه".

أما ما نقلته أخانا:"الأمازيغي52" عن:" مصطفى الأشرف العربي " الذي:" كان يعتبر اللغة العربية لغة دين وزوايا ، والفرنسية لغة علم وحضارة"؟؟؟، فلن أرد عليه بربع كلمة، وقد تركت الجواب على فكره الانهزامي الانبطاحي لمنصفي مفكري الغرب الذين شهدوا شهادة حق في الإسلام ولغته، وفضلهما في البناء العلمي الحضاري الأوروبي، و:" الفضل ما شهدت به الأعداء"، أقوالهم منشورة في مشاركتي السابقة. تقبل تحياتي. ثنميرت.

تنويه: اليوم:(02 فيفري): تكون قد مرت سنة تامة كاملة على انتسابي لمنتديات الشروق أونلاين، وأغتنمها فرصة لأوجه شكري لكل القائمين عليها بدءا من أخينا الكريم:" المشرف العام"، وأثني بإخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات من المشرفين والمشرفات، وأثلث بإخواني وأخواتي أعضاء وعضوات المنتديات، وسلامي لكل التقنيين الذين يسهرون على صيانة وحسن سير واستمرار هذه المنتديات.
بالنسبة لي: مرت السنة سريعة، لكنها كانت حافلة بما تضمنته من نقاشات وحوارات هادفة، أرجو الله تعالى أن أكون قد أفدت بقدر ما استفدت، وأن يوفقنا جميعا لإتمام مسيرة البناء الفكري الحضاري بما يعود نفعه على الجزائر وأهلها عاجلا وآجلا، والله الموفق.
بارك الله فيكم جميعا، وحفظكم لخدمة دينكم ووطنكم.

حاليلوزيتش 02-02-2014 05:55 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
تحية اخي الكريم

بصراحة لا ادري لماذا لم تخاطبني مباشرة بردك ، فانا احاورك والاحرى ان ترد علي ، ثانيا انا لا ادري لماذا لا ترد على كلامي بدل نقل كلام الاجانب لاغرائي فشخصيا لست مصابا بعقدة نقص بحيث لا احترم ما اؤمن به الا اذا قدره الاخرون الذين اشعر بالدونية امام حضارتهم واشكالهم ...


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1774321)
شهادات منصفي الغرب في فضل الإسلام عليهم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

لأن بعضا من بني جلدتنا، وممن يتكلم بألستنا، ممن يدعي الإسلام ظاهرا، ويطعن فيه تلميحا وتصريحا، فيصف الفتوحات الإسلامية بأنها:" احتلال؟؟؟"،

انا اخي حين احدثك عن الاحتلال من العرب القرشيين فهذه حقيقة ، وهذا ما تقوله ابسط قواعد المنطق، لان اي تعريف لما فعله العرب القرشيين (من غزو بالجيوش يسمى احتلالا) وهذا في كل القواميس http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...84%D8%A7%D9%84


اقتباس:

وأن:" دين الإسلام انتشر بحد السيف فقط؟؟؟"،


كالعادة اخي محاولة ربط العروبة بالاسلام ، لتمرير الاحتلال عن طريق القناعة الروحية ، وردي على هذا هو ان الدولة الاسلامية هي من انتشرت عن طريق حد السيف ، وهذه الدولة لم تهتم بالاسلام باي شكل ، فكل ما كان يهمها منه هو تحقيقه لغرض خدمة ايدلوجيا التوسع عندها ، و بالنسبة للقرشيين فقد كان الاسلام مجرد تجارة اخرى من تجارة الدين ، تماما كما كانوا يفعلون مع هبل ومناة في الحقبة الوثنية .. وانت بهذا لست تعيد سوى ما سكه القرشيون من استعمال الدين كوسيلة لاخضاع المواطن المحتله بلاده لكي يظل خاضعا

اقتباس:

.
لأجل ذلك كله: فضلت أن أخصص هذه المشاركة لشهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان عظمة الإسلام وفضله على الغرب وأهله وحضارته،




لا يعني كون الاحتلال كان اقل عنفا او اكثر انه صار شرعيا ، ولا يعني ان كان اصحابه اكثر حضارة او اقل انه صار مباحا ، ولا يعني ان يمدح الاحتلال اشخاصا اخرون انه صار احتلال جيدا ، فكم من احتلال يلقى التمجيد و الترحيب وليس اخرها احتلال اسرائيل لفلسطين والذي يلقى الكثيرن من التطيبل من مفكري المحافضين الجدد ...؛ مع انه احتلال عفن لارض كان شعبها احرارا

اقتباس:

ذلك أن:" بني علمان" عندنا يسبحون بحمد أسيادهم الغربيين، فأحببنا أن نلقمهم بعض الحجارة من أقوال أسيادهم، لعلهم يسكتون عن عوائهم الذي ملأ الأرجاء، فلوث الأسماع، فإلى شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في فضل الإسلام، وكما قيل:" والفضل ما شهدت به الأعداء":



كالعادة الخطاب الديني و الايدلوجي لابعاد العقل عن النظر للمضمون الحقيقي ، فالامر ليس امازيغي صاحب حق يطالب بحقه من المحتلين القرشيين ، بل هو علماني كافر عميل للغرب يريد هدم دين الاسلام ...وعليه فلا يجب على احد السماع له لانا لسماع لمثل هذا الكلما والتفكير فيه كفر و العياذ بلله




اخيرا و كشرح جامل للموضوع : ان يقوم العرب القرشيون بالقيام بغزو فهذا ليس امر مخجلا اليوم ، فكل شعوب العالم القديم مارست الغزو كالرومان و المغول ، ..الخ و نحن نتفهم هذا الان ، لكن الاشكال هو ان نجد طابور خامس يمجد تلك الامور الى اليوم ، فهذا هو الامر المخجل ، فشخصيا وان كنت اتفهم الاحتلال القرشي لشمال افريقيا قديما ، الا اني لا اتفهم ولا اقبل مدح او تمجيد هذا الاحتلال اليوم ، فهذا التمجيد هو اعتداء معنوي على حقوق السكان الاصلين الذي اضرهم ذلك الاحتلال حينها ، (عدى طبعا محاولة احيائه بمسميات التعريب وخلافه) ، على هذا فالاعتراض اليوم ليس على ما تم قديما فذلك امر انقضى ، لكنه اعتراض على محاولة اعادة احياءه ..

شكرا


الساعة الآن 07:15 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى