![]() |
السلام عليكم شكرا على الموضوع ربما الخلاف بين الشيعة والسنة هو خلاف فكري ولا يمكننا ان نتطرق اليه في هذا الوقت لتشتت الأمة الإسلامية فوحدة الإسلامية ستنهي الخلاف ...ومحاولات ابراز الخلاف من جديد واضحة والتاريخ أبرزها في مراحل كثيرة ولكنها تفشل فدائما الرجوع للتاريخ يجيبنا على تساؤلات تتكرر بتكرار الحوادث نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: التاريخ يعيد نفسه !! وآهـ ياعرب !!!
اقتباس:
لا يهمني معتقد الشيعة بأطيافها ،ولا يهمني معتقد السلفية بدرجاتها ، فكل له مبرراته ، والجدال قائم ولا يزال وسيستمر لأن وراءة أكمة من المنافع القومية الإستراتيجية بين الطائفتين ( العرب والفرس) . فحسن قراءة النصوص من سوئها نسبي ، ولسنا مؤهلين الحكم على مقتنعاتهم ، فالله هو الوحيد له الحق في محاسبة المؤمنين ، فما دمنا نؤمن بأركان الإيمان والإسلام جميعا فلا جناح من اختلافنا معهم في المتشابهات ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً، تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً [النساء : 94]. °النفاق هو أن ندعو الأقوام غير العربية للدخول في الإسلام ثم نسميهم عجم ( نسبة الى العجماوات ) , النفاق حين ندعوهم للإسلام ثم نحجر عليهم التفكير والفهم بمنطقهم ، ونفرض عليهم قراءتنا للنصوص ، ونسعى أن نبلدهم وأن نجعلهم تبع دوارون على قرص إشعاع فهم بدائي بدوي للدين . النفاق هو أننا نرمي من خالفنا في القراءة والتفسير والفهم بصنوف الإذلال والتكفير . النفاق هو ندعو الأقوام للإسلام ثم نحشرهم في خيمة العروبة الضيقة وبجانبها خيمة رحبة واسعة هي خيمة الإسلام ، العرب هم طيف منها إلى جاتب اخوانهم (الأخوة الدينية ) الترك والكرد ولأفعان والقبط والنبط والهنود و الملا يو والبغلاديش والأمازيغ ، كلنا سواسية بنفس الحقوق والواجبات . °°° ميزانك يا أخي خاسر ، فعندما تجعل العرب كلهم سنة , والعجم كلهم شيعة أمر غير مستقيم ، ائمة الشيعة هم عرب ، وكثير من عرب شرق الجزيرة شيعة ، أزيد من ثلثي ساكنة البحرين من العرب الشيعة ، ونفسه يقال عن كثير من دول الخليج العربية كما يوجد أعاجم سنة في بلاد فارس . فالعربي السني يوالي الرياض ويعادي طهران من منطق تغليب العاطفة الطائفية ، في حين أن العربي الشيعي فقبلته ( قم والنجف الأشرف) فهو يوالي طهران ويعادي الرياض . فعندما تقول : ((حاك اهل التشيع المؤامرات ضد العرب والاوطان العربيه )) أمر غير سليم ، فالفهم الشيعي يتآمر ضد الفهم السني ، وحشرت العرب والعروبة في موضع غير لا ئق ، وهو ما أسميه باستخدام العاطفة العنصرية القومية ضد المختلفين في المذهب ، فتجييش الناس تحت لواء العرب أمر زائغ ، حبذا لو استخدمت هذه العاطفة في رأب الصدع بين عرب سوريا الذي مزقته الطائفية . °°°في مقالكم شنآن وتحقير للأقوام المسلمة غير العربية ، قصفت به على لسان المتنبي القائل : وإنما الناس بالملوك وما *** تفلح عرب ملوكها عجم لا أدب عندهم ولا حسب *** ولا عهود لهم ولا ذمم وقد ابنت لك في مداخلة سابقة من سجل التاريخ كيف أفلح الإسلام وحقق منجزات عظيمة على يد من تسمونهم موالي واعاجم ، أما البيت الثاني فهو سب بالمجان قد يقابله [رد فعل طبيعي وشنآن ] ضد القوم العربي من سجلاتهم لو أردنا من باب العين بالعين والسن بالسن والباديء أظلم . °°° المفارقة العجيبة في تدخلكم حول الوطن العربي تقولون : اقتباس:
والعجيب أن تصبغ المغارب بصبغة العروبة العفلقية وتجعل وطنهم عربيا وهو ليس كذلك بالطرح التاريخي ، فالمصطلح الذي توظفه ليس توافقيا وإنما كان بإملاءات غربية ، فالمغرب مغرب دونما وصف عنصري ، لأن أرضه غير عربية تاريخيا ، وساكنته ليسوا جميعا باللسان العربي (عربية ، أمازيغية ، فرنسية ) وبجنسيات مختلفة حسب تنوع الدول السياسية فيه ، الى وقت قريب كانت وسائل الإعلام تستخدم مصطلح المغرب العربي وعندما تبين خطورته التمييزية والتدميرية للأوطان المغاربية أصبحت تستعمل مصطلحا المغرب الكبير وشمال افريقيا درءا للتمييز . مصطلحا الوطن العربي والمغرب العربي ظهرا بتأليب من الحزب العربي الإشتراكي الذي قوته الناصرية ، وتبنى طرحه جماعة ( علال الفاسي) الذي بث لغمه أثناء انعقاد مؤتمر طنجة في 1958 ، فهو مصطلح جديد يزيد عمره عن نصف قرن تقريبا فقط ، أما قبلها ومن منطق استعماري كانت (الجزائر فرنسية ) على قياس الجزائر العربية ، وكانت ( تركية )، (ورومانية ) فكان الوافد إليها ساع بقوة إلى أجتثاثها من أصولها ومحاربة لسانها وسلب ارضها هذا هي ملة الغزاة وأسلوبهم التعاملي مع المنهزم دائما . وتقو ل في موضع آخر : اقتباس:
أنا لست مواطنا عربيا لأنني لست عربيا بالمرة ، جنسيني جزائرية ،والأرض إسلامية وترابها في الأصل وفي سجلات المسلمين من تاريخ فتوح افريقية لابن عبد الحكم ، إلى تاريخ شمال افريقيا لشارل أندري جوليان لم تكن عربية مطلقا بل كانت [بلاد البربر] ، فالوطن العربي وجامعة العرب كما تذكره أنت وحزبك البعثي صناعة غربية أنجليزية في خاصرة الإسلام طبل لها ( صوت العرب من القاهرة ) وأوجد لها المخبر المصري ( فتحي الديب) بيادق وطابورا خامسا يخدمها . |
رد: التاريخ يعيد نفسه !! وآهـ ياعرب !!!
اقتباس:
فالجملة هنا لا نحتاج فيها الى تقدير لاننا لو قلنا لا اله بحق فيكون الجار والمجرور خبر يتعلق بمحذوف والتقدير : لا اله موجود بحق اما لو قلنا لا اله حق الا الله فالخبر موجود والفرق بين هذه العبارة وبين قولنا لا اله موجود بحق الا الله هو اننا في هذا المعنى الاخير اصبحت كل الكائنات هي الله – استغفر الله العظيم - اختك في الله المسلمة الامازيغية - |
| الساعة الآن 09:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى